تحدث تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن سباق جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا إعجابه بالمستويات التي قدمها الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال كأس العالم، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن تتويج إسبانيا بكأس العالم يجعله يرى ضرورة حصول لاعب إسباني على الجائزة، خاصة مع وجود لامين يامال ضمن أبرز المرشحين للمنافسة عليها.
وجاء حديث تشافي ليجمع بين الإشادة بميسي، الذي وصف مشاركته في كأس العالم بأنها كانت رائعة ومذهلة رغم تقدمه في العمر، وبين دعمه لنجوم منتخب إسبانيا، وعلى رأسهم لامين يامال، الذي يرى تشافي أنه لاعب استثنائي وقادر على الفوز بالكرة الذهبية مرة واحدة على الأقل خلال مسيرته، بل ويعتقد أن المستوى الذي قدمه خلال العام يجعله مؤهلًا للمنافسة عليها في الوقت الحالي.
وقال تشافي عن ميسي: «ليونيل ميسي قدّم مستويات هائلة في كأس العالم. في عمر 39 عامًا، كانت البطولة التي خاضها رائعة ومذهلة». ويعكس هذا التصريح حجم تقدير المدرب الهولندي للنجم الأرجنتيني، الذي يرى أنه نجح في تقديم مستوى مميز رغم وصوله إلى عمر متقدم بالنسبة للاعب كرة القدم.
ولم يتجاهل تشافي قيمة ميسي التاريخية أو ما قدمه في كأس العالم، لكنه ربط حديثه عن الكرة الذهبية بالإنجاز الذي حققته إسبانيا، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني هو بطل العالم، ولذلك يرى أن الجائزة يجب أن تذهب إلى أحد لاعبيه.
وأضاف تشافي: «لكن إسبانيا هي بطلة العالم. يجب أن يفوز لاعب إسباني بالكرة الذهبية». وتوضح هذه العبارة موقفه من الجائزة، حيث يرى أن الإنجاز الجماعي للمنتخب الإسباني يجب أن يكون حاضرًا بقوة عند تقييم المنافسة على الجائزة الفردية، خاصة عندما يكون هناك لاعبون إسبان قدموا مستويات قوية خلال العام.
ويأتي لامين يامال في مقدمة الأسماء التي يراها تشافي قادرة على المنافسة بقوة، حيث تحدث عنه بإشادة كبيرة، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يمتلك إمكانيات استثنائية تجعله مختلفًا عن غيره من اللاعبين في جيله.
وقال تشافي: «لامين يامال لاعب استثنائي، لا شك في ذلك». ويعكس هذا التصريح مدى إعجاب المدرب الإسباني بقدرات نجم برشلونة، الذي أصبح خلال فترة قصيرة واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، وفرض نفسه ضمن النقاشات الخاصة بأهم الجوائز الفردية.
ولم يكتف تشافي بوصف يامال باللاعب الاستثنائي، بل توقع له مستقبلًا كبيرًا على مستوى الكرة الذهبية، مؤكدًا أن اللاعب سيحصل على الجائزة مرة واحدة على الأقل خلال مسيرته.
وقال: «سيفوز بالكرة الذهبية مرة واحدة على الأقل في مسيرته». ويشير هذا التوقع إلى الثقة الكبيرة التي يضعها تشافي في إمكانيات اللاعب، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره ولم يصل بعد إلى قمة مستواه، وهو ما يجعل الحديث عن إمكانية فوزه بالجائزة في المستقبل مرتبطًا بالتطور المتوقع في مسيرته.
ويرى تشافي أيضًا أن يامال لم يقدم فقط مستويات جيدة بالنسبة إلى لاعب في عمره، وإنما قدم عامًا كاملًا يجعله مؤهلًا للدخول في سباق الكرة الذهبية خلال الوقت الحالي.
وأضاف: «وقدّم عامًا جيدًا يؤهله للفوز بها الآن». وتضع هذه الكلمات لامين يامال في قلب النقاش بالنسبة إلى تشافي، الذي يرى أن اللاعب يمتلك ما يكفي من الجودة والمستوى خلال العام الحالي ليكون منافسًا على الجائزة، وليس مجرد موهبة تنتظر فرصتها في المستقبل.
وتأتي إشادة تشافي بلامين يامال في وقت أصبح فيه اللاعب أحد أكثر الأسماء حضورًا في النقاشات المتعلقة بالكرة الذهبية، خصوصًا مع تطور مستواه واستمرار ظهوره في المباريات الكبيرة. ويملك يامال أسلوبًا يجعله قادرًا على صناعة الفارق من خلال مهاراته الفردية وقدرته على التعامل مع المساحات، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من لاعبين ومدربين ونجوم سابقين.
وفي الوقت نفسه، فإن حديث تشافي عن ميسي يعكس تقديرًا خاصًا لمسيرة النجم الأرجنتيني، إذ يرى أن ما قدمه في كأس العالم كان استثنائيًا بالنظر إلى عمره. فالوصول إلى سن 39 عامًا لم يمنع ميسي، وفق وصف تشافي، من الظهور بمستوى هائل خلال البطولة، وهو ما يجعل مشاركته محل تقدير حتى مع اختلاف الآراء حول هوية اللاعب الذي يستحق الكرة الذهبية.
ويبدو أن تشافي يفصل بين تقديره لميسي وبين اختياره للجائزة، حيث لم ينكر المستوى الذي قدمه النجم الأرجنتيني، لكنه يرى في المقابل أن تتويج إسبانيا بكأس العالم يمنح لاعبيها أفضلية في النقاش حول الجائزة.
ويضع هذا الرأي المنتخب الإسباني في مركز حديث تشافي، خاصة أن الفوز بكأس العالم يعد من أكبر الإنجازات التي يمكن لأي لاعب تحقيقها خلال مسيرته، ولذلك يرى المدرب أن هذا الإنجاز يجب أن ينعكس على سباق الكرة الذهبية، مع وجود لامين يامال باعتباره أحد أبرز الأسماء الإسبانية التي يمكن أن تدخل المنافسة.
ويملك يامال، وفق رؤية تشافي، فرصة للمنافسة الآن، لكن حتى إذا لم يحصد الجائزة في هذه المرحلة، فإن المدرب الإسباني يتوقع أن يحصل عليها مستقبلًا. فاللاعب، بحسب وصفه، يمتلك الموهبة والإمكانات التي تسمح له بالوصول إلى هذه المكانة، خاصة إذا واصل التطور والحفاظ على مستواه.
ويحمل حديث تشافي رسالة واضحة بشأن مستقبل كرة القدم الإسبانية، حيث يرى أن وجود لاعب مثل لامين يامال يمكن أن يمثل امتدادًا لجيل جديد من النجوم القادرين على المنافسة على أكبر الجوائز الفردية. كما أن تتويج إسبانيا بكأس العالم يمنح هذا الجيل دفعة إضافية، ويجعل أسماء لاعبيه حاضرة بقوة في النقاشات العالمية.
وفي المقابل، يبقى ميسي حاضرًا في المشهد رغم تقدمه في العمر، وفقًا لما أكده تشافي، الذي رأى أن مستواه في كأس العالم كان مذهلًا. وهذا يعكس المكانة التي لا يزال يحتفظ بها النجم الأرجنتيني، حتى مع انتقال الكرة العالمية تدريجيًا إلى جيل جديد من اللاعبين وفي مقدمتهم لامين يامال.
وفي النهاية، جمع تشافي في تصريحاته بين جيلين مختلفين؛ ليونيل ميسي الذي أشاد بما قدمه في كأس العالم رغم بلوغه 39 عامًا، ولامين يامال الذي يراه أحد أبرز المواهب في كرة القدم الحالية والقادر على الفوز بالكرة الذهبية مستقبلًا، بل والمنافسة عليها الآن. وبينما أكد أن إسبانيا بطلة العالم وتستحق أن يكون أحد لاعبيها صاحب الجائزة، وضع تشافي يامال في مقدمة الأسماء التي يرى أنها قادرة على تمثيل الكرة الإسبانية في هذا السباق، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يمتلك كل المقومات التي يمكن أن تقوده إلى المجد الفردي خلال مسيرته.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، إلى مجموعة من المواجهات المهمة في البطولات الأفريقية والأوروبية، حيث تخوض الأندية المصرية اختبارات قوية في المنافسات القارية، بالتزامن مع إقامة مباريات في الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والفرنسي، في يوم كروي يجمع بين صراع التأهل الأفريقي والمنافسة المحلية في القارة الأوروبية. وتحظى مباريات الزمالك وبيراميدز والأهلي طرابلس باهتمام خاص، في ظل سعي الفرق العربية إلى تحقيق نتائج إيجابية في مشوارها الأفريقي، بينما تتواصل المنافسات الأوروبية بمواجهات تسعى خلالها الأندية إلى حصد النقاط وتحسين مواقعها في جداول الترتيب. ويبدأ برنامج المباريات الأفريقية بمواجهة بيراميدز أمام المريخ بونيتو الجنوب سوداني في الرابعة عصرًا، ضمن تصفيات دوري أبطال أفريقيا. ويسعى بيراميدز إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية في مشوار التأهل، مستفيدًا من طموحاته القارية ورغبته في مواصلة المنافسة على البطولة. لكن المواجهة لن تكون سهلة، إذ يحتاج الفريق إلى التعامل بتركيز مع منافسه وتجنب الأخطاء التي قد تمنحه فرصًا للعودة إلى المباراة. وفي السابعة مساءً، يخوض الزمالك مواجهة أمام الجيش الرواندي ضمن تصفيات دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يمثل محطة مهمة للفريق الأبيض في طريقه نحو التأهل إلى الأدوار المقبلة. ويطمح الزمالك إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره القاري، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية. وتنتظر الجماهير ظهورًا قويًا للفريق، خاصة أن المباريات الأفريقية تحتاج إلى تركيز كبير والتعامل الجيد مع تفاصيل المواجهة. أما في الرابعة عصرًا أيضًا، فيلتقي ويلوالو أدجيرات الإثيوبي مع الأهلي طرابلس الليبي ضمن تصفيات كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويبحث الفريق الليبي عن تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الاقتراب من التأهل، بينما يتطلع منافسه الإثيوبي إلى استغلال المواجهة لتحقيق أفضلية في المنافسة. وتكتسب المباراة أهمية للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في مواصلة مشواره بالبطولة القارية. وتختتم المواجهات الأفريقية المدرجة في جدول اليوم بمباراة زد أمام عزام التنزاني في الثامنة مساءً، ضمن تصفيات كأس الكونفدرالية. ويسعى زد إلى استغلال المباراة لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في مشواره الأفريقي، بينما يأمل عزام في العودة بنتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل. وعلى الصعيد الأوروبي، تشهد منافسات الدوري الإسباني مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا أمام ليفانتي في العاشرة مساءً، في لقاء يتطلع خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفهما في المنافسة المحلية. وفي الدوري الإيطالي، يلتقي فروزينوني مع ساسولو في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، ضمن مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تقديم أداء قوي وحصد النقاط. وتأتي المباراة في إطار المنافسات التي تتطلب استمرارية في النتائج، خصوصًا مع تقارب مستويات عدد من الفرق ورغبتها في تحقيق أهدافها خلال الموسم. أما الدوري الألماني، فيشهد مواجهة آينتراخت فرانكفورت أمام كولن في التاسعة والنصف مساءً، حيث يتطلع الفريقان إلى استغلال اللقاء لتحقيق نتيجة إيجابية. ويأمل فرانكفورت في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى كولن إلى تقديم مباراة منظمة والخروج بأفضل نتيجة ممكنة. وفي فرنسا، يواجه لو مان تولوز في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وتمنح المباراة الفريقين فرصة مهمة لإضافة نقاط جديدة إلى رصيدهما، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا على فرض السيطرة وصناعة الفرص. وتتنوع مواجهات اليوم بين المنافسة الأفريقية على بطاقات التأهل والسباق الأوروبي لحصد النقاط، لكن الاهتمام المصري سيكون حاضرًا بقوة مع ظهور الزمالك وبيراميدز وزد في البطولات القارية، إلى جانب متابعة الأهلي طرابلس في كأس الكونفدرالية. وتبقى النتائج مرهونة بما ستقدمه الفرق داخل الملعب وقدرتها على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.
حقق فريق سندرلاند الإنجليزي فوزًا مثيرًا على مضيفه تورينسي البرتغالي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين، بفضل هدف قاتل سجله نوح صادقي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. وبدأت المباراة بمحاولات متبادلة بين الفريقين، قبل أن يتمكن تورينسي من استغلال إحدى فرصه وافتتاح التسجيل في الدقيقة 37 عن طريق فولني فيلتيس، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية ويضع الفريق الإنجليزي أمام مهمة صعبة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول سندرلاند العودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، إلا أن محاولاته لم تسفر عن هدف التعادل، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم الفريق البرتغالي بهدف دون مقابل. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف سندرلاند ضغطه الهجومي بحثًا عن إدراك التعادل، وبدأ في استغلال المساحات المتاحة أمام دفاع تورينسي، حتى نجح البديل جول أهُوكا في إعادة المباراة إلى نقطة البداية عند الدقيقة 67. وجاء هدف التعادل بعدما استغل أهُوكا عرضية متقنة من زميله نوردي موكييلي، ليحولها إلى الشباك ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة، أعادت الأمل في إمكانية حصد النقاط الثلاث رغم التأخر في النتيجة. واستمرت محاولات سندرلاند خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، في الوقت الذي سعى فيه تورينسي للحفاظ على التعادل على أقل تقدير، لكن الفريق الإنجليزي رفض الاكتفاء بنقطة واحدة، وواصل البحث عن هدف يمنحه الفوز. وفي الدقيقة 90+3، نجح نوح صادقي في تسجيل هدف الانتصار بتسديدة قوية، ليشعل فرحة لاعبي سندرلاند ويمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مواجهة شهدت تحولًا واضحًا في النتيجة خلال الشوط الثاني. ويمثل هذا الفوز محطة مهمة في مشوار سندرلاند الأوروبي، إذ حقق الفريق أول انتصار له خارج أرضه في مباراة أوروبية منذ 53 عامًا، لينهي انتظارًا طويلًا ويضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله. كما رفع سندرلاند رصيده إلى ست نقاط بعد تحقيق الفوز في أول جولتين من مرحلة الدوري، بعدما استهل مشواره بالتغلب على ألكمار الهولندي في الجولة الافتتاحية، ليواصل انطلاقته القوية ويعزز موقفه في المنافسة على التأهل إلى الدور التالي.
ميلان يهزم ريد بول سالزبورج برباعية نظيفة في ليلة تألق سيسي حقق ميلان الإيطالي فوزًا كبيرًا على حساب ريد بول سالزبورج بنتيجة 4-0، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الإيطالي على مدار شوطي المباراة، بعدما نجح لاعبوه في استغلال الفرص الهجومية وتسجيل أربعة أهداف، ليحسموا اللقاء بأداء قوي ونتيجة عريضة. وفرض ألفارو سيسي نفسه نجمًا للمواجهة خلال الشوط الأول، بعدما افتتح التسجيل لميلان في الدقيقة 15، مستفيدًا من البداية الهجومية القوية لفريقه، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 32، ليمنح الروسونيري أفضلية مريحة قبل التوجه إلى الاستراحة. وأظهر ميلان فاعلية هجومية واضحة خلال النصف الأول من المباراة، في الوقت الذي واجه فيه سالزبورج صعوبة في التعامل مع تحركات لاعبي الفريق الإيطالي، الذين نجحوا في الوصول إلى المرمى وترجمة تفوقهم إلى أهداف. ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع ميلان إلى الدفاع عن تقدمه، بل واصل الضغط بحثًا عن تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق سريعًا في الدقيقة 49، عندما سجل ألفاجو سيسي الهدف الثالث، ليزيد من صعوبة مهمة الفريق النمساوي في العودة إلى أجواء اللقاء. واستمرت أفضلية الفريق الإيطالي خلال الدقائق التالية، حتى نجح غونسالو راموس في تسجيل الهدف الرابع بالدقيقة 73، ليؤكد تفوق ميلان ويحسم نتيجة المباراة بصورة كبيرة، وسط محاولات من سالزبورج لتقليص الفارق دون النجاح في هز الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة تطورًا جديدًا بعدما تعرض فيليبو تيراتشيانو للطرد في الدقيقة 84، ليكمل ميلان الدقائق المتبقية من المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، حافظ الفريق على تقدمه ولم يسمح لمنافسه بتسجيل هدف يحفظ به ماء الوجه. وانتهت المواجهة بفوز ميلان بأربعة أهداف دون رد، في نتيجة تعكس الفاعلية الهجومية للفريق الإيطالي خلال اللقاء، خاصة في ظل تسجيل الأهداف على مدار الشوطين، وعدم تأثره بالطرد في الدقائق الأخيرة. ويمنح هذا الانتصار ميلان دفعة معنوية مهمة، بعدما قدم لاعبوه أداءً هجوميًا مميزًا، وكان سيسي أحد أبرز نجوم المباراة بفضل أهدافه، إلى جانب مساهمة راموس في تأكيد الفوز، ليخرج الفريق بانتصار عريض في ليلة شهدت تفوقه على سالزبورج.