يتوجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة إلى مدينة بازل السويسرية، استعدادًا لمواجهة بازل مساء الأحد، على ملعب «سانت ياكوب بارك»، في آخر اختبار تحضيري للفريق قبل خوض كأس خوان غامبر وبداية منافسات الموسم الجديد بشكل رسمي. وتأتي مواجهة بازل ضمن المرحلة الأخيرة من استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بعدما خاض الفريق مجموعة من المباريات الودية خلال الفترة الماضية، من بينها مواجهة برمنغهام سيتي والمشاركة في البطولة الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني، حيث يسعى المدير الفني هانز فليك للوصول بالفريق إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية الموسم. وشهدت الفترة الأخيرة اكتمال عودة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الذين تأخر انضمامهم إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم، وشارك هؤلاء اللاعبون في التدريبات الجماعية، ومن بينهم لامين يامال، وداني أولمو، وجوان غارسيا، وإريك غارسيا، وباو كوبارسي، وجول كوندي. وعاد كوندي إلى التدريبات يوم 11 أغسطس، عقب انتهاء عطلته ومشاركته في المونديال، ليبدأ تدريجيًا في استعادة جاهزيته قبل بداية المنافسات الرسمية. ورغم عودة عدد من العناصر المهمة، تشهد رحلة برشلونة إلى سويسرا غياب بيدري وغافي، حيث يواصل الأول العمل وفق برنامج فردي تدريجي عقب عودته إلى التدريبات. وظهر بيدري مجددًا على أرضية الملعب خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر، لكن الجهاز الفني يفضل عدم التعجل في الدفع به بالمباريات، حفاظًا على جاهزيته وتجنب تعرضه لانتكاسة. أما غافي، فقد شارك خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، إلا أن اسمه لم يظهر ضمن قائمة اللاعبين المسافرين إلى سويسرا، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو». كما يفتقد فليك خدمات الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة، إلى جانب الجناح السويدي روني بردغجي، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وخضع لعملية جراحية ناجحة يوم 12 أغسطس، ليغيب عن الفريق لفترة طويلة. وفي ظل هذه الغيابات، استعان فليك بعدد من لاعبي برشلونة أتلتيك وفريق الشباب، لتعويض النقص العددي وتوفير خيارات إضافية خلال فترة الإعداد، ومن بينهم إيدر ألير، وألفارو كورتيس، وجودي بيسكير، وبريان فارينياس، وإيبريما تونكارا، وأوريان غورين، وحمزة عبد الكريم، وخافي إسبارت. كما تشهد قائمة الغائبين عن رحلة بازل عددًا من اللاعبين الذين ينتظرون حسم مستقبلهم خلال فترة الانتقالات، وعلى رأسهم مارك كاسادو، وهيكتور فورت، وتومي ماركيز، وجوفري تورينتس، وغييي فرنانديز وتوني فرنانديز. ويغيب كذلك الحارس آرون ياكوبشفيلي، الذي يقترب من الانتقال إلى ألميريا، ولذلك قرر الجهاز الفني استدعاء إيدر ألير لتعويض غيابه خلال رحلة الفريق إلى سويسرا. وتكتسب مواجهة بازل أهمية خاصة بالنسبة لفليك، باعتبارها اختبارًا أخيرًا تقريبًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبعدها يستعد برشلونة لخوض كأس خوان غامبر أمام الأهلي المصري يوم الأربعاء، قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني بمواجهة إلتشي خارج ملعبه يوم الأحد التالي. ويحصل برشلونة على فترة تحضير إضافية مقارنة بعدد من منافسيه، بسبب مشاركة بعض لاعبيه في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودة العناصر الدولية، وتجنب المجازفة باللاعبين الذين لم يستعيدوا كامل جاهزيتهم. وبالتالي، تمثل مباراة بازل فرصة مهمة لفليك من أجل اختبار التشكيلة المتاحة، ومنح اللاعبين العائدين من المونديال دقائق إضافية، إلى جانب مواصلة تجهيز العناصر الشابة، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسات الرسمية التي يسعى برشلونة خلالها للحفاظ على لقب الدوري الإسباني. ملخص: برشلونة يواجه بازل وديًا في سويسرا، في آخر اختبار تحضيري قبل كأس خوان غامبر وبداية الموسم الرسمي، وسط غياب عدد من اللاعبين للإصابة أو لأسباب فنية.
تقام اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، مجموعة قوية من المباريات في مختلف المسابقات والبطولات حول العالم، وسط حالة من الترقب الجماهيري للمواجهات الكبرى، وعلى رأسها مباراة آرسنال أمام مانشستر سيتي في كأس الدرع الخيرية، إلى جانب مواجهة لانس وباريس سان جيرمان في كأس السوبر الفرنسي. وتتجه الأنظار إلى ملعب مباراة آرسنال ومانشستر سيتي، حيث يلتقي الفريقان في مواجهة مرتقبة ضمن كأس الدرع الخيرية، وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مصر، وتنقل عبر قناة beIN Sports HD 1. وفي كأس السوبر الفرنسي، يخوض لانس مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً، في مباراة يسعى خلالها الفريق الباريسي إلى حصد لقب جديد، بينما يطمح لانس إلى تحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز أندية فرنسا، وتُنقل المواجهة عبر beIN Sports HD 1. وتشهد منافسات الدوري الإسباني مباراتين، حيث يلتقي راسينج سانتاندير مع فياريال في السادسة مساءً، بينما يواجه إسبانيول نظيره ليفانتي في الثامنة مساءً، وتُنقل المباراتان عبر قناتي beIN Sports HD 3 وbeIN Sports HD 2 على الترتيب. وفي الدوري التركي، يلعب إسطنبول باشاك شهير أمام كوسايلسبور في السابعة مساءً، بينما يلتقي ديارباكير بي بي مع إيزوروم في التاسعة والنصف، وفي التوقيت نفسه يواجه بشكتاش نظيره إيوب سبور. وتتواصل الإثارة في كأس إيطاليا، حيث يواجه فروسينوني فريق يوفي ستابيا في السابعة مساءً، ويلتقي جنوى مع أسكولي في السابعة والنصف، ثم في التاسعة و45 دقيقة يلعب فيرونا أمام إينتيلا، بينما تختتم مواجهات اليوم بلقاء لاتسيو ومانتوفا في العاشرة و15 دقيقة، وتُنقل المباريات عبر قنوات MBC Shahid وMBC Action. وعلى المستوى السعودي، تقام اليوم ثلاث مواجهات ضمن كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث يلتقي البكرية مع الحزم في السابعة و15 دقيقة، والعروبة مع أبها في السابعة و40 دقيقة، والوحدة مع الشباب في التاسعة مساءً، وتُنقل عبر قنوات Thmanyah. وفي الدوري الإماراتي، يواجه حتا فريق الجزيرة في الخامسة و10 دقائق مساءً، بينما يلتقي بني ياس مع العين في السابعة و45 دقيقة، وتُنقل المباراتان عبر Abu Dhabi Sports 1. كما يشهد اليوم عددًا من المباريات الودية للأندية، أبرزها مواجهة توتنهام هوتسبير أمام هوفينهايم في الثانية ظهرًا، ونوتنجهام فورست ضد بريست في الرابعة عصرًا، وبازل أمام برشلونة في الخامسة والنصف مساءً. وفي السادسة مساءً، يلتقي نيوكاسل يونايتد مع ستراسبورج، كما يواجه شالكه 04 نظيره ريال مدريد، بينما يختتم ليفربول مواجهاته الودية أمام كومو في الثامنة مساءً. وتمنح مباريات اليوم الجماهير فرصة لمتابعة عدد كبير من الفرق الأوروبية الكبرى، سواء في المنافسات الرسمية أو المباريات الودية، قبل انطلاق الموسم الجديد بصورة كاملة.
تتواصل أزمة المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد، بعدما تمسك اللاعب بموقفه ورغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لتدخل القضية مرحلة جديدة قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، فإن ألفاريز لم يتراجع عن تصريحاته السابقة المتعلقة برغبته في مغادرة أتلتيكو مدريد، كما أنه لم يقدم أي اعتذار بشأنها، وهو ما يؤكد استمرار موقفه الرافض للبقاء إذا سنحت له فرصة الانتقال إلى وجهته المفضلة. وأضاف التقرير أن المهاجم الأرجنتيني طلب عقد اجتماع عاجل مع ميجيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي للنادي، في محاولة للوصول إلى حل يفتح الباب أمام رحيله خلال الميركاتو الحالي. ويعتقد ألفاريز، وفقًا للتقرير، أن إدارة أتلتيكو مدريد سبق وأن منحته وعودًا بتسهيل انتقاله في حال وصول عرض مناسب، وهو ما يستند إليه اللاعب في محاولاته لإقناع مسؤولي النادي بالموافقة على خروجه هذا الصيف. وفي الوقت نفسه، يظل برشلونة الوجهة المفضلة للدولي الأرجنتيني، حيث يواصل النادي الكتالوني متابعة تطورات الملف عن كثب، منتظرًا أي تغير في موقف أتلتيكو مدريد قد يسمح بفتح باب المفاوضات الرسمية. ورغم رغبة اللاعب الواضحة، لا تزال إدارة أتلتيكو مدريد متمسكة بموقفها، ولم تصدر أي مؤشرات رسمية تؤكد استعدادها للتخلي عن أحد أبرز عناصرها الهجومية، وهو ما يجعل الاجتماع المرتقب مع جيل مارين محطة مهمة قد تحدد مسار القضية خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات القادمة تطورات جديدة في ملف ألفاريز، خاصة مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، في ظل تمسك اللاعب بالانتقال إلى برشلونة، مقابل حرص أتلتيكو مدريد على الحفاظ على نجمه أو تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي صفقة محتملة.
حسم الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال السعودي، موقفه من مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو، مؤكدًا أن اللاعب يواصل التدرب بصورة طبيعية مع الفريق، بينما يبقى قرار استمراره أو رحيله في يد إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن كانسيلو لا يزال أحد أبرز أهداف برشلونة في الميركاتو، في ظل رغبة النادي الكتالوني في استعادة خدماته بعد الفترة التي قضاها بقميص الفريق، واقتناع المدرب هانز فليك بقدرته على تدعيم مركزي الظهير الأيمن والأيسر. وقال إنزاغي، خلال حديثه عن مستقبل اللاعب: "جواو يواصل التدرب بشكل طبيعي مع الفريق، أما مستقبله واستمراره فهما مسألة تخص الإدارة." وهي تصريحات فسّرها كثيرون على أنها تؤكد أن الجهاز الفني لن يقف أمام أي قرار تتخذه الإدارة بشأن اللاعب. وكان إنزاغي قد استبعد كانسيلو من قائمة الهلال التي خاضت مواجهة الفيحاء في افتتاح منافسات الدوري السعودي، وهو ما زاد من التكهنات حول إمكانية رحيله خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار ارتباط اسمه بالعودة إلى برشلونة. ويأمل النادي الكتالوني في التوصل إلى اتفاق مع الهلال لحسم الصفقة، إلا أن العقبة الأكبر لا تزال تتمثل في المقابل المالي. وتشير التقارير إلى أن برشلونة والهلال كانا قريبين من الاتفاق على انتقال اللاعب مقابل 10 ملايين يورو، قبل أن يرفع النادي السعودي مطالبه إلى 15 مليون يورو. من جانبه، لا يرغب برشلونة في دفع مبلغ كبير للتعاقد مع لاعب يبلغ من العمر 32 عامًا، رغم اقتناع الجهاز الفني بإمكاناته وخبراته، وهو ما يجعل المفاوضات مرهونة بإمكانية التوصل إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف. ويبقى الهلال صاحب القرار النهائي بشأن مستقبل كانسيلو، في وقت تترقب فيه إدارة برشلونة أي تطورات قد تسمح بإتمام الصفقة قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.
كثف وكيلا أعمال المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، فرناندو هيدالغو وسيرجيو دياز، تحركاتهما خلال الساعات الأخيرة، في خطوة تهدف إلى الضغط على إدارة أتلتيكو مدريد لحسم مستقبل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب الصحفي جيرارد روميرو، فإن وكيلي ألفاريز لجآ إلى وسائل الإعلام الأرجنتينية من أجل زيادة الضغوط على مسؤولي أتلتيكو مدريد، تمهيدًا لفتح الباب أمام انتقال المهاجم الأرجنتيني إلى برشلونة خلال الميركاتو الجاري. وأشار التقرير إلى أن ملف ألفاريز لم يعد يقتصر على المفاوضات بين الأندية، بل تحول إلى صراع خارج المستطيل الأخضر، في ظل رغبة وكلاء اللاعب في تسريع حسم مستقبله، بينما يترقب برشلونة تطورات الموقف من أجل تعزيز خطه الهجومي. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من أتلتيكو مدريد أو برشلونة بشأن ما تردد حول مستقبل جوليان ألفاريز، لتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى تتضح الصورة بشكل نهائي خلال الأيام المقبلة.
أعلن باريس سان جيرمان رسميًا تقديم فيران توريس، بعد إتمام انتقاله من برشلونة مقابل 48.5 مليون يورو، في صفقة دخلت قائمة أغلى مبيعات النادي الكتالوني. أتم نادي برشلونة إجراءات بيع الإسباني فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، بعدما أعلن النادي الفرنسي تقديم اللاعب رسميًا، لتُغلق الصفقة مقابل 48.5 مليون يورو ثابتة، في واحدة من أبرز عمليات البيع التي أبرمها النادي الكتالوني خلال السنوات الأخيرة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان أصبح رابع أغلى عملية بيع في تاريخ برشلونة، وهو ما يعكس القيمة المالية الكبيرة للصفقة، خاصة مع استمرار النادي الكتالوني في العمل على تحقيق عوائد مالية من سوق الانتقالات. ويُعد باريس سان جيرمان أحد أكثر الأندية ارتباطًا بصفقات البيع الكبرى في تاريخ برشلونة، بعدما ظهر اسمه عدة مرات ضمن قائمة أغلى اللاعبين الذين رحلوا عن الفريق الكتالوني، وعلى رأسهم البرازيلي نيمار جونيور. وتتصدر صفقة انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان قائمة أغلى مبيعات برشلونة على الإطلاق، بعدما دفع النادي الفرنسي قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والبالغة 222 مليون يورو، خلال صيف عام 2017، لتصبح الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم حتى الآن. وجاء انتقال لويس فيجو إلى ريال مدريد عام 2000 في مركز متقدم ضمن قائمة أغلى مبيعات برشلونة، بعدما بلغت قيمة الصفقة نحو 60 مليون يورو، في واحدة من أكثر عمليات الانتقال إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإسبانية بسبب انتقال اللاعب مباشرة إلى الغريم التقليدي. كما تتواجد صفقة آرثر ميلو في قائمة المبيعات الأعلى للنادي الكتالوني، بعدما انتقل اللاعب إلى يوفنتوس عام 2020 مقابل نحو 72 مليون يورو، بالإضافة إلى 10 ملايين يورو كمتغيرات، مع ارتباط الصفقة بعملية تبادل مع البوسني ميراليم بيانيتش لأسباب محاسبية. وباستثناء صفقة آرثر ميلو، التي ارتبطت بظروف خاصة بسبب عملية التبادل، فإن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان يحتل المركز الثالث بين أغلى مبيعات برشلونة، وهو ما يمنح الصفقة أهمية كبيرة بالنسبة لإدارة النادي. وتفوق صفقة فيران توريس عددًا من المبيعات المهمة التي أبرمها برشلونة في السنوات الماضية، من بينها انتقال أليكسيس سانشيز إلى أرسنال مقابل 42.5 مليون يورو، ورحيل باولينيو إلى جوانجزو إيفرجراند مقابل 42 مليون يورو. كما تتجاوز قيمة الصفقة انتقال مالكوم إلى زينيت سان بطرسبرج مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو كمتغيرات، بينما جاءت صفقة عثمان ديمبيلي إلى باريس سان جيرمان عام 2023 بقيمة 35.4 مليون يورو وفق الأرقام المذكورة. وبذلك، أصبح انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان الأغلى لبرشلونة منذ رحيل عثمان ديمبيلي إلى النادي الفرنسي، كما يؤكد استمرار العلاقة التجارية القوية بين الناديين في سوق الانتقالات. ومن الناحية الرياضية، يخوض فيران توريس مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، بعدما قرر النادي الفرنسي الاعتماد على خدماته، بينما يستفيد برشلونة من المقابل المالي للصفقة في إطار مساعيه المستمرة لتحقيق التوازن المالي وإعادة ترتيب قائمته. وتمنح الصفقة برشلونة دفعة مالية مهمة، في الوقت الذي يواصل فيه النادي إعادة هيكلة الفريق والتعامل مع ملف الانتقالات، بينما سيكون فيران توريس أمام تحدٍ جديد لإثبات نفسه مع بطل فرنسا.
عاد الإسباني بيدري، لاعب وسط برشلونة، إلى تدريبات الفريق خلال الأسبوع الجاري، لكنه لم ينضم حتى الآن إلى التدريبات الجماعية مع زملائه، في ظل خضوعه لبرنامج فردي تم وضعه من أجل تجهيز اللاعب بالشكل المناسب قبل العودة الكاملة إلى المجموعة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن بيدري بدأ المرحلة الأولى من برنامجه التدريبي بشكل منفرد، وفق خطة خاصة بالإعداد البدني، حيث يركز اللاعب في الوقت الحالي على التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية بعيدًا عن باقي عناصر الفريق. ويأتي البرنامج الذي يخضع له بيدري ضمن خطة معدة بعناية لضمان عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، خاصة أن الجهاز الفني والبدني في برشلونة يحرص على عدم التسرع في إشراك اللاعب ضمن المجموعة قبل التأكد من جاهزيته البدنية بالشكل المطلوب. وكان بيدري قد نشر في العاشر من أغسطس الجاري مجموعة من الصور عبر حساباته، ظهر خلالها وهو يؤدي تدريبات فردية، وذلك قبل عودته إلى مدينة برشلونة والبدء في تنفيذ برنامجه داخل النادي. ومنذ ذلك الوقت، لم يكشف اللاعب عن مستجدات جديدة بشأن استعداداته، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز المختص متابعة حالته وبرنامجه التدريبي بشكل مستمر، تمهيدًا لانتقاله إلى المرحلة التالية. وأكدت مصادر داخل برشلونة، وفقًا للصحيفة الإسبانية، أن عدم مشاركة بيدري في التدريبات الجماعية خلال اليومين الماضيين لا يرتبط بوجود مشكلة جديدة أو انتكاسة، وإنما يأتي في إطار البرنامج المحدد له من أجل استعادة جاهزيته البدنية بشكل تدريجي. وتسود حالة من الهدوء داخل برشلونة بشأن وضع لاعب الوسط الإسباني، حيث لا توجد مؤشرات تدعو إلى القلق بشأن عودته، في ظل التزام اللاعب بالخطة الموضوعة له واستمراره في العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية ممكنة. ومن المنتظر أن يبدأ بيدري مرحلة جديدة من برنامجه اليوم السبت، من خلال الركض على أرض الملعب، في خطوة مهمة ضمن عملية الانتقال من التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية إلى التدريبات الخارجية. وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا على تطور برنامج إعداد اللاعب، خاصة أن الركض على أرض الملعب يمثل مرحلة أساسية قبل الانتقال تدريجيًا إلى تدريبات الكرة ثم المشاركة في التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي برشلونة. ويولي النادي الكتالوني أهمية كبيرة لعودة بيدري، نظرًا للدور الذي يلعبه اللاعب في خط وسط الفريق، وقدرته على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يجعله أحد العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني. ومن المتوقع أن يستمر برشلونة في التعامل بحذر مع عودة بيدري، بحيث يتم تحديد موعد انضمامه إلى التدريبات الجماعية بناءً على مدى تقدمه في البرنامج البدني، دون اللجوء إلى الاستعجال أو تحميل اللاعب مجهودًا أكبر من قدرته في هذه المرحلة. وبالتالي، فإن غياب بيدري عن التدريبات الجماعية في الوقت الحالي لا يمثل مصدر قلق داخل برشلونة، بل يأتي كجزء طبيعي من خطة إعداده، بينما تظل الأنظار موجهة إلى مدى سرعة تطور اللاعب خلال الأيام المقبلة. وفي حال استمر البرنامج دون أي عوائق، سيكون بيدري قريبًا من العودة إلى العمل الجماعي مع زملائه، لتبدأ بعدها المرحلة الأخيرة من الاستعداد قبل دخوله حسابات المباريات الرسمية للفريق الكتالوني.
أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي رسميًا تعاقده مع المهاجم الإسباني فيران توريس قادمًا من صفوف برشلونة، في صفقة جديدة لتعزيز الخط الهجومي للفريق، حيث وقع اللاعب عقدًا يمتد حتى عام 2031، وسيحمل القميص رقم 9 مع النادي الباريسي. وبلغت قيمة الصفقة نحو 50 مليون يورو، ليبدأ توريس مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب مميزة مع فالنسيا ومانشستر سيتي وبرشلونة، قبل أن ينتقل إلى باريس بحثًا عن تحدٍ جديد وطموحات أكبر. وبدأ توريس مسيرته الكروية داخل أكاديمية فالنسيا، التي انضم إليها في سن السابعة بعد بدايته مع كرة الصالات، وتمكن من التطور داخل فرق الناشئين حتى حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول عام 2017. وسجل المهاجم الإسباني وقتها إنجازًا لافتًا، بعدما أصبح أول لاعب مولود في القرن الحادي والعشرين يشارك في منافسات الدوري الإسباني، ليبدأ منذ ذلك الوقت في جذب الأنظار بفضل سرعته وقدراته الهجومية. وخلال فترته مع فالنسيا، شارك توريس في 97 مباراة، ونجح في ترك بصمته مع الفريق، كما توج بأول ألقابه مع الفريق الأول بعدما ساهم في مشوار النادي نحو الفوز بكأس ملك إسبانيا عام 2019. وفي عام 2020، انتقل توريس إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، ليخوض تجربة جديدة تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، وسرعان ما بدأ في إثبات قدراته، حيث سجل أول أهدافه مع الفريق أمام بيرنلي في كأس الرابطة، بعد ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي أمام وولفرهامبتون. وخاض توريس 43 مباراة بقميص مانشستر سيتي، سجل خلالها 16 هدفًا وصنع 4 أهداف، كما ساهم في تتويج الفريق بلقبي الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة، ووصل معه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021. وفي موسم 2021-2022، انتقل توريس إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته، ويصبح مع مرور الوقت أحد الخيارات المهمة في هجوم الفريق الكتالوني. وخلال فترته مع برشلونة، شارك اللاعب الإسباني في 207 مباريات، تمكن خلالها من تسجيل 65 هدفًا، كما ساهم في تحقيق عدد من البطولات، أبرزها ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، إلى جانب كأس ملك إسبانيا مرتين وكأس السوبر الإسباني مرتين. وكان توريس حاضرًا بشكل مؤثر في نهائي كأس ملك إسبانيا 2025 أمام ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا ساهم في استمرار المباراة حتى الأشواط الإضافية، قبل أن ينجح برشلونة في حسم اللقب. وعلى المستوى الدولي، بدأ توريس مشواره مع منتخبات إسبانيا للفئات السنية، وتوج ببطولة أوروبا تحت 17 عامًا عام 2017، ثم بطولة أوروبا تحت 19 عامًا عام 2019. أما مع المنتخب الأول، فقد خاض 65 مباراة دولية منذ ظهوره الأول أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية عام 2020، كما شارك في بطولة أمم أوروبا 2020 وكأس العالم 2022. وواصل توريس حصد الألقاب مع المنتخب الإسباني، بعدما توج بدوري الأمم الأوروبية عام 2023، ثم بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يضيف إلى سجله الدولي لقب كأس العالم 2026. وجاء تتويج توريس بالمونديال بعد تألقه في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، حيث سجل هدف اللقاء الوحيد خلال الأشواط الإضافية، ليقود منتخب بلاده إلى حصد اللقب، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في النهائي. وبانتقاله إلى باريس سان جيرمان، يخوض توريس تحديًا جديدًا بقميص أحد أبرز الأندية الأوروبية، وسط تطلعات كبيرة من إدارة النادي والجماهير إلى الاستفادة من خبرته وقدراته الهجومية، والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.
كشفت تقارير صحفية عن توجه الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، لإجراء بعض التغييرات على طريقة استخدام عدد من لاعبي الفريق خلال الفترة المقبلة، ومن أبرزها الاعتماد على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن بصورة أساسية. ويواصل جارسيا التدرب في هذا المركز بشكل منتظم منذ عودته إلى تدريبات الفريق، في إطار استعداداته للموسم الجديد، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيزه لتنفيذ الأدوار المطلوبة منه سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويبدو أن فليك يرى في جارسيا خيارًا مناسبًا لشغل مركز الظهير الأيمن، خاصة لما يمتلكه اللاعب من قدرات تساعده على التعامل مع متطلبات المركز، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي وخط الوسط. ويمنح هذا التوجه المدير الفني لبرشلونة مرونة تكتيكية أكبر، حيث يستطيع جارسيا التحول بين الأدوار الدفاعية والهجومية وفقًا لطبيعة المباراة، كما يمكنه الدخول إلى عمق الملعب عند امتلاك الفريق للكرة، وهو ما قد يساعد برشلونة على بناء اللعب بصورة أكثر تنظيمًا. وتأتي خطوة الاعتماد على جارسيا في الظهير الأيمن ضمن توجه فليك لإيجاد حلول متعددة داخل تشكيل برشلونة، خصوصًا أن الموسم الجديد يتطلب وجود بدائل قادرة على المشاركة في أكثر من مركز، في ظل كثرة المباريات والمنافسة على البطولات المختلفة. ولا تقتصر التطورات المتعلقة بإريك جارسيا على الجانب الفني فقط، إذ تشير المعطيات إلى إمكانية حصول اللاعب على دور قيادي أكبر داخل غرفة ملابس برشلونة خلال المرحلة المقبلة. ويقترب جارسيا من الانضمام بصورة رسمية ونهائية إلى مجموعة قادة الفريق الجدد، وهو ما يعكس الثقة التي يحظى بها داخل النادي، سواء من جانب الجهاز الفني أو زملائه في الفريق. ويعتبر الدور القيادي المنتظر خطوة مهمة في مسيرة اللاعب مع برشلونة، خاصة أن القيادة لا ترتبط فقط بحمل شارة الفريق، وإنما تشمل أيضًا التأثير داخل غرفة الملابس ومساعدة اللاعبين وتحمل المسؤولية في المواقف الصعبة. ويملك جارسيا خبرة جيدة مع برشلونة، كما يعرف طبيعة النادي ومتطلباته، وهو ما قد يساعده على القيام بدور أكبر داخل المجموعة خلال الفترة المقبلة. ومن الناحية الفنية، سيكون اللاعب مطالبًا بإثبات قدرته على تقديم الإضافة في مركز الظهير الأيمن، خاصة أن اللعب في هذا المركز يتطلب تركيزًا كبيرًا في التغطية الدفاعية، إلى جانب القدرة على مساندة الهجوم وصناعة المساحات أمام زملائه. ويعمل فليك على تجهيز جارسيا بصورة مستمرة لهذا الدور، حيث يمنحه فرصة التدريب في المركز بشكل منتظم من أجل زيادة انسجامه مع متطلباته، والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وقد يمثل اعتماد فليك على جارسيا حلًا مهمًا لبرشلونة، خاصة أن تعدد استخدامات اللاعب يمنح الفريق خيارات إضافية خلال الموسم، ويقلل من تأثير الغيابات والإصابات التي قد يتعرض لها الفريق. كما أن وجود لاعب قادر على أداء أكثر من دور يساعد المدرب الألماني على تغيير شكل الفريق أثناء المباريات، سواء من خلال التحول بين الخطط أو تعديل المراكز دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كثيرة. ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو الأنظار موجهة إلى كيفية توظيف فليك للاعب جارسيا، وما إذا كان سيستمر في الاعتماد عليه كظهير أيمن بشكل أساسي، إلى جانب الدور القيادي المنتظر داخل غرفة الملابس. وفي حال نجح جارسيا في إثبات نفسه بهذا المركز، فقد يصبح أحد الحلول المهمة في تشكيل برشلونة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع رغبة فليك في امتلاك فريق يتمتع بالمرونة والقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
أكدت مصادر داخل نادي برشلونة عدم وجود أي مخاوف بشأن تأخر لاعب الوسط الإسباني بيدري في العودة إلى التدريبات الجماعية، مشيرة إلى أن اللاعب يسير وفق برنامج خاص يهدف إلى استعادة جاهزيته البدنية بصورة تدريجية. وكان بيدري قد عاد إلى صفوف الفريق يوم الأربعاء، عقب انتهاء فترة عطلته، لكنه لم ينضم مباشرة إلى التدريبات الجماعية، حيث بدأ العمل بشكل منفرد داخل صالة الألعاب الرياضية، ضمن خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني والطبي. ويحرص برشلونة على التعامل مع حالة اللاعب بهدوء، وعدم الاستعجال في عودته، خاصة أن الهدف الأساسي هو وصوله إلى كامل جاهزيته قبل بداية الموسم الجديد. برنامج خاص لتجهيز بيدري ويعمل بيدري حاليًا وفق برنامج بدني خاص، على أن يبدأ الركض على أرض الملعب يوم السبت، تمهيدًا لزيادة الحمل التدريبي بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة برشلونة لإعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية في التوقيت المناسب، دون المخاطرة بعودته قبل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة. ويعد بيدري من العناصر الأساسية في تشكيل برشلونة، لذلك يرغب الجهاز الفني في التأكد من جاهزيته الكاملة قبل الاعتماد عليه في المباريات الرسمية، خصوصًا أن الموسم الجديد يتطلب وجود جميع العناصر المهمة في أفضل حالة بدنية. بيدري يغيب عن ودية بازل ومن المتوقع ألا يشارك بيدري في المباراة الودية المقبلة أمام بازل، في ظل استمرار خضوعه للبرنامج الفردي وعدم وصوله حتى الآن إلى مرحلة المشاركة الكاملة في التدريبات الجماعية. ويأتي غياب اللاعب عن المباراة التحضيرية كإجراء احترازي، حيث يفضل برشلونة منحه الوقت الكافي لاستعادة لياقته بدلًا من الدفع به مبكرًا في مواجهة ودية. وتبقى مشاركة بيدري في كأس خوان غامبر أمام الأهلي، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، غير محسومة حتى الآن. وسيتوقف قرار مشاركته أمام الأهلي على مدى تطور حالته البدنية خلال الأيام القادمة، وقدرة اللاعب على رفع نسق تدريباته والوصول إلى مستوى يسمح له بالمشاركة دون مخاطر. برشلونة يستهدف عودة بيدري أمام إلتشي ويضع برشلونة هدفًا واضحًا بشأن عودة بيدري، حيث يأمل الجهاز الفني أن يصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة في افتتاح الموسم أمام إلتشي يوم 23 أغسطس. وتمثل مواجهة إلتشي بداية المشوار الرسمي للفريق في الموسم الجديد، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل هذه المباراة. وفي حال استجاب بيدري للبرنامج التدريبي بالشكل المطلوب، فمن المنتظر أن يبدأ في زيادة تدريباته تدريجيًا، ثم الانتقال إلى العمل الجماعي مع زملائه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات الرسمية. أهمية بيدري في برشلونة ويحظى بيدري بمكانة مهمة داخل صفوف برشلونة، نظرًا لدوره في بناء اللعب وربط خطوط الفريق، بالإضافة إلى قدرته على التحكم في إيقاع المباريات وصناعة الفرص. ولهذا السبب، يمثل الحفاظ على جاهزيته البدنية أولوية للجهاز الفني، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وتعدد المنافسات التي سيخوضها الفريق. ولا يرغب برشلونة في المخاطرة باللاعب خلال الفترة التحضيرية، إذ يفضل الجهاز الفني الوصول إلى الموسم الجديد بقائمة مكتملة قدر الإمكان، مع منح اللاعبين العائدين من فترات الراحة أو البرامج الخاصة الوقت اللازم لاستعادة مستوياتهم. وبينما يستعد الفريق للمباريات المقبلة، يواصل بيدري برنامجه الفردي، وسط تفاؤل داخل النادي بقدرته على استعادة جاهزيته والانضمام إلى المجموعة في الوقت المناسب .
عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى الحديث عن واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في مسيرته التدريبية، بعدما كشف تفاصيل جديدة عن علاقته بالحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس، خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق الملكي بين عامي 2010 و2013. وتحدث مورينيو عن تلك المرحلة خلال فيلم وثائقي يعرض عبر منصة «نتفليكس»، مستعيدًا العديد من المواقف التي ساهمت في توتر علاقته بعدد من نجوم ريال مدريد، وعلى رأسهم كاسياس، قبل أن تمتد الخلافات لاحقًا إلى أسماء أخرى مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو. مورينيو يرفض امتيازات نجوم ريال مدريد وأوضح المدرب البرتغالي أنه فوجئ منذ وصوله إلى ريال مدريد ببعض المطالب التي كان يقدمها قادة الفريق، مؤكدًا أن كاسياس تحدث معه بشأن منح لاعبي المنتخب الإسباني أيام راحة إضافية. كما تضمنت المطالب تأخير موعد التدريبات الصباحية لمدة ساعة، لتجنب الازدحام المروري في العاصمة الإسبانية، إلى جانب رغبة بعض اللاعبين في إلغاء الإقامة بالفنادق قبل المباريات والتوجه مباشرة إلى الملعب. ورأى مورينيو أن هذه المطالب تعكس حصول اللاعبين على امتيازات مبالغ فيها، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرارات صارمة من أجل فرض نظامه داخل الفريق. وكان من أبرز هذه القرارات وضع كاسياس على مقاعد البدلاء، رغم المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الحارس داخل النادي وبين جماهير ريال مدريد. مكالمة تشافي تشعل الخلاف وكشف مورينيو أن نقطة التحول الأبرز في علاقته بكاسياس جاءت بعد اتصال أجراه الحارس الإسباني بزميله في منتخب إسبانيا ونجم برشلونة السابق تشافي هيرنانديز. وجاء الاتصال في محاولة لتهدئة الأجواء بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، في ظل التوتر الشديد الذي كان يسيطر على مواجهات الفريقين خلال تلك الفترة. لكن مورينيو اعتبر تصرف كاسياس تجاوزًا لحدود المنافسة، خاصة في ظل الصراع الكبير بين قطبي الكرة الإسبانية، ورأى أن التواصل مع أحد أبرز لاعبي برشلونة لم يكن مناسبًا في ذلك التوقيت. وأكد المدرب البرتغالي أن هذه الأحداث ساهمت في تحويل الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد إلى حالة شديدة التوتر، بعدما أصبحت الخلافات الشخصية والفنية أكثر وضوحًا. خضيرة يكشف كواليس غرفة الملابس من جانبه، تحدث الألماني سامي خضيرة عن تلك الفترة، مستعيدًا الأجواء التي عاشها كلاعب داخل ريال مدريد. وأشار خضيرة إلى أن استبعاد كاسياس، إلى جانب الانتقادات التي تعرض لها الحارس في وسائل الإعلام، جعلت الأجواء داخل الفريق صعبة للغاية. وأوضح أن أزمة كاسياس لم تكن المشكلة الوحيدة التي واجهها مورينيو، إذ سرعان ما امتدت الخلافات إلى عدد من اللاعبين الأساسيين، ومن بينهم كريستيانو رونالدو وعدد من نجوم المنتخب الإسباني. مورينيو أمام تحدٍ جديد ومع عودته لقيادة ريال مدريد، يجد مورينيو نفسه أمام مهمة مختلفة، تتمثل في إدارة غرفة ملابس تضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم. ويضم الفريق أسماء ثقيلة مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وهو ما يفرض على المدرب البرتغالي التعامل بحذر مع النجوم، والحفاظ على الانسجام داخل الفريق. ويأمل مورينيو في الاستفادة من خبراته السابقة وتجنب تكرار الأزمات التي شهدتها ولايته الأولى، خاصة أن نجاح مشروعه الجديد لن يعتمد فقط على الجوانب الفنية، وإنما على قدرته أيضًا على توحيد غرفة الملابس. وتتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيدير بها مورينيو علاقته مع نجوم ريال مدريد، في ظل طموحات النادي الكبيرة للمنافسة على جميع البطولات، ورغبة المدرب البرتغالي في كتابة فصل جديد من تاريخه مع الفريق الملكي.
عاد الإسباني تشافي هيرنانديز إلى عالم التدريب من جديد، بعدما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للمدرب رونالد كومان، في خطوة جديدة ومهمة بمسيرة أسطورة برشلونة السابق. ووقع تشافي عقدًا يمتد لمدة أربعة أعوام، ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ بذلك تجربة مختلفة بعيدًا عن أجواء الأندية، بعدما سبق له قيادة برشلونة خلال الفترة الماضية. ويأتي تعيين تشافي في منصب المدير الفني لمنتخب هولندا ليحمل طابعًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب الهولندي منذ النمساوي إرنست هابل خلال كأس العالم 1978. ارتباط خاص بالكرة الهولندية وأكد تشافي أن توليه قيادة المنتخب الهولندي يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى الارتباط القوي بين تكوينه الكروي والفلسفة الهولندية. وأوضح المدرب الإسباني أنه تأثر خلال فترة تكوينه في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» بأفكار يوهان كرويف ورينوس ميخيلز، وهما من أبرز الأسماء التي ساهمت في تشكيل فلسفة كرة القدم الهولندية. ويرى تشافي أن هذه الخلفية تجعله قريبًا بصورة كبيرة من المدرسة الهولندية، وهو ما قد يساعده على تطبيق أفكار تعتمد على الاستحواذ، والتمرير السريع، والتحرك الجماعي، وهي المبادئ التي ارتبطت بأسلوبه كلاعب ومدرب. تشافي يعود بعد غياب وكان تشافي قد ابتعد عن التدريب منذ رحيله عن برشلونة في أبريل 2024، بعد فترة قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق الكتالوني. وسبق للمدرب الإسباني أن تولى تدريب برشلونة في نوفمبر 2021، خلفًا لرونالد كومان، في وقت كان الفريق يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإسباني. ونجح تشافي خلال فترته مع برشلونة في إعادة ترتيب الفريق وفرض نظام صارم داخل غرفة الملابس، حيث وضع مجموعة من القواعد التي كان يهدف من خلالها إلى رفع مستوى الانضباط لدى اللاعبين. قواعد صارمة في برشلونة كان من أبرز قواعد تشافي ضرورة وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات قبل موعدها بـ90 دقيقة، مع مطالبة أعضاء الجهاز الفني بالحضور قبل اللاعبين. كما طلب من اللاعبين تناول وجباتهم داخل مقر النادي، حتى يتمكن الجهاز الفني من متابعة نظامهم الغذائي بصورة أكبر. وفرض المدرب الإسباني عقوبات مالية على اللاعبين الذين يخالفون التعليمات، مع مضاعفة الغرامات في حال تكرار المخالفة، إلى جانب وضع حظر تجول يبدأ من منتصف الليل قبل المباريات. وامتدت تعليمات تشافي إلى الأنشطة التي يمكن أن تعرض اللاعبين للإصابات خارج الملعب، حيث منع بعض الأنشطة مثل ركوب الأمواج وقيادة الدراجات الكهربائية. ومن المنتظر أن تثير هذه السياسة الانضباطية اهتمام لاعبي المنتخب الهولندي، خاصة النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة مثل فيرجيل فان دايك وفرينكي دي يونج. مهمة تشافي مع هولندا وتنتظر تشافي مهمة صعبة مع المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني سيكون مطالبًا بإعداد الفريق للاستحقاقات الكبرى المقبلة. وتأتي بطولة أوروبا 2028 في مقدمة أهداف تشافي، قبل كأس العالم 2030، حيث يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة. كما تنتظر المنتخب الهولندي مواجهات قوية في دوري الأمم الأوروبية، من بينها أربع مباريات متتالية خلال فترتي التوقف الدوليين في سبتمبر وأكتوبر أمام ألمانيا. ويأمل الاتحاد الهولندي أن يستفيد تشافي من خبراته السابقة وأفكاره المستوحاة من المدرسة الهولندية، من أجل إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. وبداية من المرحلة المقبلة، سيكون تشافي أمام اختبار جديد بعيدًا عن ضغط العمل اليومي في الأندية، لكنه سيواجه تحديًا مختلفًا يتمثل في بناء فريق قوي خلال فترات تجمع قصيرة، وتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار منتخبات أوروبا.
أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال، أن فريقه قدم مستوى أفضل خلال الشوط الأول من مواجهة الفيصلي، التي انتهت بفوز الزعيم بنتيجة 4-2، في الجولة الافتتاحية من منافسات دوري روشن السعودي للموسم الجديد. وأوضح إنزاغي أن الهلال تمكن من فرض سيطرته خلال النصف الأول من المباراة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف منحته أفضلية واضحة، إلا أن مستوى اللاعبين تراجع خلال الشوط الثاني، وهو ما سمح للفيصلي بالعودة وتقليص الفارق. وقال المدرب الإيطالي في تصريحاته عقب المباراة: "في الشوط الثاني تراجع مستوى اللاعبين، هذا الشيء عانينا منه كجهاز فني، لكننا نعمل دوماً لإسعاد جماهيرنا". وشدد إنزاغي على أن الجهاز الفني يدرك جيداً ضرورة معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة أن المنافسات المقبلة ستكون أكثر قوة، ويحتاج خلالها الهلال إلى الحفاظ على تركيزه طوال دقائق المباراة، وعدم منح المنافسين فرصة للعودة. إنزاغي يكشف تفاصيل حديثه مع بنزيما وتطرق مدرب الهلال إلى الحديث الذي دار بينه وبين المهاجم الفرنسي كريم بنزيما عقب نهاية المباراة، بعدما ظهر الثنائي في نقاش قصير داخل أرضية الملعب. وأوضح إنزاغي أن الأمر لم يكن متعلقاً بأي أزمة، وإنما جاء في إطار طبيعي بين المدير الفني وأحد لاعبيه، مشيراً إلى أن الحديث تضمن بعض المزاح إلى جانب مناقشة تفاصيل المباراة. وقال: "كان حديثاً بين مدرب ولاعبه، تضمن مزاحاً وكلاماً عن مجريات المباراة، إنه يبذل جهداً كبيراً في الهجوم". وأشاد المدير الفني بالمجهود الذي قدمه بنزيما خلال المباراة، مؤكداً أهمية الدور الذي يقوم به اللاعب في الخط الأمامي، سواء من خلال التسجيل أو التحرك وفتح المساحات أمام زملائه. إشادة خاصة بمالكوم وثيو هيرنانديز كما حرص إنزاغي على الإشادة بالمهاجم البرازيلي مالكوم، الذي سجل أحد أهداف الهلال في المباراة، وقدم أداءً لافتاً خلال المواجهة. وقال مدرب الهلال: "مالكوم قدم مباراة ممتازة، وعليه أن يواصل تقديم هذا المستوى"، في رسالة واضحة إلى اللاعب بضرورة الحفاظ على مستواه خلال المباريات المقبلة. وتحدث إنزاغي أيضاً عن الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز، موضحاً أن اللاعب لم يحصل على فترة إعداد كافية مع الفريق بسبب وصوله المتأخر إلى المجموعة. وقال: "ثيو هيرنانديز وصل متأخراً للمجموعة، ولم يحصل على تدريبات كافية، وقريباً سنشاهده مع الفريق". وتشير تصريحات المدرب إلى أن مشاركة هيرنانديز ستكون مرتبطة بمدى وصوله إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة، خصوصاً مع رغبة الجهاز الفني في تجنب الدفع باللاعب قبل اكتمال جاهزيته. إنزاغي يرفض الحديث عن مستقبل كانسيلو وفي ملف آخر، رفض إنزاغي الدخول في تفاصيل مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو، في ظل ارتباط اللاعب بالانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد المدرب الإيطالي أن ملف الانتقالات يخص الإدارة الرياضية، مشيراً إلى أن كانسيلو يواصل تدريباته بصورة طبيعية مع الفريق، دون أن يحسم موقفه من الاستمرار. وكان إنزاغي قد قال قبل المباراة إن كانسيلو "يواصل التدرب بانتظام مع الفريق"، مؤكداً أن قرار بقائه أو رحيله "شأن يخص مجلس الإدارة". وتأتي هذه التصريحات في ظل اهتمام برشلونة بالحصول على خدمات الظهير البرتغالي، إلا أن المقابل المالي المطلوب من الهلال يمثل عقبة أمام إتمام الصفقة. وبحسب التقارير الإسبانية، يطلب الهلال الحصول على 15 مليون يورو مقابل رحيل كانسيلو، بينما يسعى برشلونة لحسم الصفقة مقابل 10 ملايين يورو. ويترقب جمهور الهلال خلال الفترة المقبلة موقف اللاعب النهائي، بالتزامن مع استمرار تحركات النادي لتدعيم صفوفه، بينما يواصل إنزاغي العمل على تجهيز الفريق لمواصلة المنافسة بقوة في دوري روشن.
تراجعت احتمالات انتقال الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم عودة اسمه إلى الواجهة في الأيام الماضية كأحد الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الهجومي للنادي الكتالوني. وذكرت صحيفة إل ديسماركي أن لاوتارو كان ضمن الأسماء المرشحة في حال تعثر التعاقد مع جوليان ألفاريز، إلا أن الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو نفى وجود أي تحركات رسمية من برشلونة تجاه مهاجم إنتر ميلان. وأكد رومانو أن إدارة إنتر لم تتلق أي اتصالات من برشلونة بشأن اللاعب، كما أن النادي الكتالوني لم يفتح أي قنوات تواصل مع لاوتارو أو مع ممثليه خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب صحيفة سبورت، فإن المدير الرياضي ديكو لا يزال يضع جوليان ألفاريز على رأس أولويات برشلونة لتدعيم مركز رأس الحربة، ويواصل العمل على إيجاد صيغة تسمح بإتمام الصفقة مع أتلتيكو مدريد. وترى الإدارة الرياضية في برشلونة أن جميع الجهود يجب أن تتركز على محاولة ضم ألفاريز، ولذلك لن يتم الانتقال إلى أي خيار بديل إلا إذا أصبحت الصفقة مستحيلة بشكل نهائي. وفي المقابل، يتمسك إنتر ميلان باستمرار لاوتارو مارتينيز، الذي يعد أحد أهم ركائز الفريق وقائده الأول، بعدما جدد عقده حتى صيف عام 2029، دون وجود شرط جزائي يسمح برحيله. كما أن القيمة المالية المطلوبة للتخلي عن المهاجم الأرجنتيني تتجاوز 100 مليون يورو، إلى جانب راتبه المرتفع ومكانته داخل مشروع إنتر، وهو ما يجعل فكرة انتقاله إلى برشلونة شديدة التعقيد في الوقت الحالي. ويأتي ذلك بعدما قدم لاوتارو موسمًا مميزًا مع إنتر ميلان، حيث سجل 17 هدفًا وصنع 6 أخرى في الدوري الإيطالي، إلى جانب مساهماته في دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، فضلًا عن ظهوره الجيد مع منتخب الأرجنتين، وهو ما عزز تمسك النادي الإيطالي باستمراره.
وافق نادي الاتحاد السعودي على انتقال لاعبه الإسباني أوناي هيرنانديز إلى صفوف جيرونا الإسباني على سبيل الإعارة، خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تهدف إلى منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مستواه خلال الموسم الجاري. ومن المقرر أن يقضي هيرنانديز الموسم الحالي مع جيرونا، على أن يعود إلى صفوف الاتحاد عقب انتهاء فترة الإعارة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الأطراف المعنية بالصفقة. وكان أوناي هيرنانديز قد انضم إلى الاتحاد في فبراير 2025، قادمًا من نادي برشلونة، بعدما قرر النادي السعودي الاستثمار في اللاعب الإسباني الشاب ومنحه عقدًا يمتد لمدة ثلاثة مواسم. وخلال الفترة التي قضاها مع الاتحاد، شارك هيرنانديز في 10 مباريات، نجح خلالها في تسجيل هدف واحد، بالإضافة إلى صناعة ثلاثة أهداف لزملائه، إلا أن مشاركاته لم تكن منتظمة بالشكل الذي كان يطمح إليه. وعانى اللاعب من قلة فرص المشاركة مع الاتحاد، خاصة خلال الموسم الماضي، حيث اقتصرت مشاركته على ثماني دقائق فقط، عندما ظهر أمام النصر في الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر السعودي. وبحثًا عن فرصة أكبر للعب، انتقل هيرنانديز بعد ذلك إلى نادي الشباب على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من الموسم، ليحصل على مساحة أكبر داخل الملعب مقارنة بالفترة التي قضاها مع الاتحاد. وشارك اللاعب الإسباني مع الشباب في 31 مباراة، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال تلك الفترة، بينما قدم تمريرة حاسمة واحدة، قبل أن تنتهي إعارته ويعود إلى صفوف الاتحاد. ومع عدم دخوله ضمن الحسابات الأساسية للفريق خلال الموسم الجديد، اتجه الاتحاد إلى الموافقة على إعارة اللاعب مرة أخرى، لكن هذه المرة إلى الدوري الإسباني، ليعود هيرنانديز إلى بلاده عبر بوابة جيرونا. وتمثل تجربة جيرونا فرصة مهمة للاعب من أجل استعادة مستواه، خاصة أنه يعرف أجواء كرة القدم الإسبانية جيدًا، كما أن اللعب بشكل منتظم قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني خلال الفترة المقبلة. ويأمل هيرنانديز في استغلال انتقاله إلى جيرونا لإثبات قدراته والحصول على دقائق لعب منتظمة، بعدما عانى من الجلوس على مقاعد البدلاء خلال فترات طويلة مع الاتحاد. في المقابل، يسعى الاتحاد من خلال الإعارة إلى إعادة ترتيب قائمته وإتاحة مساحة للاعبين الآخرين، مع الحفاظ على خدمات هيرنانديز وعدم التفريط النهائي فيه، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي السعودي. ومن المنتظر أن تكون تجربة جيرونا محطة مهمة في مسيرة أوناي هيرنانديز، الذي يبحث عن استعادة بريقه والعودة للمشاركة بصورة منتظمة، قبل تحديد مستقبله مع الاتحاد عقب نهاية الموسم الجاري.
توصل نادي برشلونة إلى اتفاق نهائي مع أياكس أمستردام بشأن انتقال الظهير الإسباني الشاب جوفري تورينتس إلى صفوف الفريق الهولندي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تمثل بداية جديدة للاعب البالغ من العمر 19 عامًا. وتبلغ قيمة الصفقة نحو 6 ملايين يورو، تشمل المبلغ الثابت إلى جانب المتغيرات المرتبطة باللاعب، ليغادر تورينتس صفوف برشلونة بعدما قضى سنوات طويلة داخل أكاديمية النادي الكتالوني، دون أن يتمكن من حجز مكان ثابت في الفريق الأول. ووفقًا للاتفاق المبرم بين الناديين، نجح برشلونة في الاحتفاظ بنسبة 50% من حقوق اللاعب المستقبلية، وهي خطوة تعكس توجه إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة نحو الحفاظ على جزء من حقوق المواهب التي ترحل عن صفوفه، خاصة خريجي أكاديمية «لاماسيا». وتتيح هذه النسبة لبرشلونة الحصول على جزء كبير من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، وهو ما قد يمثل مكسبًا ماليًا مهمًا للنادي الكتالوني إذا تمكن تورينتس من التألق وتطوير مستواه خلال تجربته الجديدة مع أياكس. ومن المنتظر أن يتوجه جوفري تورينتس إلى العاصمة الهولندية أمستردام خلال الساعات المقبلة، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية، قبل استكمال الإجراءات الرسمية وتوقيع عقود انتقاله إلى أياكس. وتعد هذه التجربة الأولى لتورينتس خارج الملاعب الإسبانية، بعدما بدأ مسيرته داخل أكاديمية برشلونة عام 2018، قبل أن يتدرج في مختلف فرق الفئات السنية ويصل إلى الفريق الأول. وكان اللاعب قد حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة، كما تواجد ضمن قائمة الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، إلا أنه لم ينجح في فرض نفسه ضمن الحسابات الأساسية للجهاز الفني. ومع صعوبة الحصول على فرصة منتظمة للمشاركة، اتفق برشلونة واللاعب على خوض تجربة جديدة تساعده على اكتساب المزيد من الخبرات والتطور على المستوى الفني والبدني، وهو ما جعل الانتقال إلى أياكس خيارًا مناسبًا لجميع الأطراف. ويبحث أياكس من جانبه عن الاستفادة من إمكانات الظهير الإسباني الشاب، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك تاريخًا كبيرًا في تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة المشاركة مع الفريق الأول. وسينافس تورينتس داخل أياكس على مركز الظهير الأيسر، في ظل وجود البرازيلي كايو هنريكي، الذي انضم إلى النادي الهولندي مقابل نحو 10 ملايين يورو. وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية أياكس للاستثمار في المواهب الشابة، بينما يأمل برشلونة أن يواصل تورينتس تطوره ويحصل على فرص أكبر للمشاركة، مع الاحتفاظ بنسبة 50% من حقوقه المستقبلية. وبذلك، يغلق جوفري تورينتس صفحة برشلونة مؤقتًا، ويبدأ مرحلة جديدة في الدوري الهولندي، وسط تطلعات بأن يتمكن من إثبات نفسه مع أياكس وتحويل تجربته الجديدة إلى خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية.
حرص الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، لاعب روزاريو سنترال، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى مواطنه وصديقه ليونيل ميسي، عقب وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين، عن عمر ناهز 68 عامًا. وجاءت رسالة دي ماريا في وقت يمر فيه ميسي وعائلته بظروف صعبة، بعد رحيل والده الذي كان أحد أهم الأشخاص في حياته، ليس فقط على المستوى العائلي، وإنما أيضًا خلال مسيرته الاحترافية الطويلة في عالم كرة القدم. وتحدث دي ماريا عن ميسي عقب تعادل فريقه روزاريو سنترال مع كورينثيانز، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق والجماهير حرصوا على تقديم الدعم للنجم الأرجنتيني وعائلته خلال هذه الفترة الصعبة. وقال دي ماريا إن كل المحبة والدعم والقوة موجهة إلى ميسي وعائلته، مشيرًا إلى أن الجميع يقف إلى جانبه في هذا الظرف الإنساني الصعب، ويتمنى له القدرة على تجاوز هذه المحنة. وأوضح اللاعب الأرجنتيني أنه بادر بإرسال رسالة إلى ميسي من أجل الاطمئنان عليه وتقديم الدعم له، لكنه لم يتلق ردًا حتى الآن، وهو أمر يتفهمه في ظل الظروف التي يمر بها نجم برشلونة السابق وإنتر ميامي. وأشار دي ماريا إلى أنه على ثقة بأن ميسي تلقى رسالته، مؤكدًا أن عدم الرد لا يعني عدم وصول مشاعر الدعم والمساندة التي أراد إيصالها إلى مواطنه خلال هذه الفترة. وأضاف أن ميسي يحتاج في الوقت الحالي إلى امتلاك القوة من أجل مواصلة حياته ومسيرته، مشددًا على أهمية وجود أسرته إلى جانبه خلال هذه المرحلة، خاصة أنها تمثل مصدر دعم أساسيًا له. وأكد دي ماريا أن عائلة ميسي تتمتع بترابط كبير، وهو ما يمكن أن يساعد اللاعب على التعامل مع آثار فقدان والده، الذي كان حاضرًا بقوة في مختلف مراحل حياته الشخصية والاحترافية. ويعد خورخي ميسي أحد أبرز الشخصيات التي لعبت دورًا محوريًا في مسيرة نجله، حيث كان وكيل أعماله والمسؤول عن إدارة العديد من الملفات المرتبطة بمشواره الاحترافي منذ السنوات الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية. وكان خورخي حاضرًا إلى جوار ميسي خلال محطات مهمة في مسيرته، سواء خلال بداياته مع برشلونة أو أثناء انتقاله إلى مراحل مختلفة من مشواره الاحترافي، ما جعل علاقتهما تتجاوز الجانب المهني إلى علاقة أسرية وإنسانية وثيقة. وتأتي تصريحات دي ماريا لتؤكد العلاقة القوية التي تجمعه بميسي، بعدما لعب الثنائي لسنوات طويلة مع منتخب الأرجنتين، ونجحا معًا في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر. كما سبق أن خاض اللاعبان العديد من المباريات المهمة بقميص المنتخب الأرجنتيني، وكونا جزءًا من جيل تاريخي نجح في إعادة الأرجنتين إلى منصات التتويج بعد سنوات من الانتظار. ولم تقتصر علاقة دي ماريا بميسي على الملعب فقط، إذ تجمعهما صداقة طويلة جعلت لاعب روزاريو سنترال حريصًا على الوقوف إلى جانب مواطنه في الظروف الصعبة، كما فعل العديد من زملائه ومحبيه. وتعكس رسالة دي ماريا الجانب الإنساني في علاقة نجوم كرة القدم ببعضهم، خاصة أن المنافسة داخل المستطيل الأخضر تتراجع أهميتها عندما يتعلق الأمر بظروف عائلية وإنسانية مؤثرة. وفي ظل هذه المرحلة الصعبة، يحظى ميسي بدعم واسع من زملائه وأصدقائه وجماهير كرة القدم حول العالم، بينما تواصل عائلته الوقوف إلى جانبه لمساعدته على تجاوز رحيل والده واستكمال حياته ومسيرته.
يواصل برشلونة العمل على تدعيم خط هجومه قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، ورغم استمرار جوليان ألفاريز كهدفه الأول، فإن الإدارة الرياضية بدأت في تجهيز بدائل تحسبًا لتعثر المفاوضات مع أتلتيكو مدريد. وبحسب صحيفة SPORT، فإن الكولومبي لويس سواريز، مهاجم سبورتينغ لشبونة، أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي الكتالوني، في حال فشل التوصل إلى اتفاق لضم ألفاريز. ويأتي اهتمام برشلونة بالمهاجم الكولومبي بعد الموسم المميز الذي قدمه مع سبورتينغ، حيث نجح في تسجيل 32 هدفًا خلال 44 مباراة بمختلف المسابقات، كما لفت الأنظار بأدائه في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد قدرته على المنافسة في أعلى المستويات. ورغم إعجاب برشلونة بإمكانات اللاعب، فإن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، إذ يتمسك سبورتينغ لشبونة بالشرط الجزائي الموجود في عقده، والذي تبلغ قيمته 80 مليون يورو، ولا يبدي حتى الآن أي رغبة في تخفيض مطالبه المالية. ومع ذلك، يراهن برشلونة على العلاقة الجيدة التي تجمعه بالنادي البرتغالي، إلى جانب اهتمام سبورتينغ بعدد من لاعبي الفريق الشباب، وهو ما قد يفتح الباب أمام التوصل إلى صيغة اتفاق تقلل من تكلفة الصفقة. ولا يزال جوليان ألفاريز يمثل الخيار الأول لإدارة برشلونة لتدعيم مركز المهاجم الصريح، لكن النادي يرفض المجازفة بالانتظار حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو دون تجهيز بدائل جاهزة، تحسبًا لأي تعقيدات قد تواجه المفاوضات. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار تحركات برشلونة في سوق الانتقالات، سواء باستكمال محاولاته للتعاقد مع ألفاريز أو التحول بشكل جدي نحو لويس سواريز إذا أصبحت الصفقة الأولى مستحيلة.
حسم نادي برشلونة موقفه من إمكانية التعاقد مع المهاجم الكولومبي لويس سواريز، لاعب سبورتينج لشبونة، بعدما أكدت مصادر رسمية داخل النادي أن اللاعب لا يدخل ضمن خطط المشروع الرياضي الجديد، رغم ارتباط اسمه بالفريق الكتالوني خلال الفترة الماضية. وبحسب ما نقلته صحيفة «سبورت» الإسبانية عن مصادر داخل برشلونة، فإن إدارة النادي لا تفكر في الدخول في مفاوضات للتعاقد مع سواريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قامت بدراسة إمكانية ضمه في وقت سابق، قبل أن تقرر عدم اتخاذ أي خطوة رسمية تجاه الصفقة. وكان اسم لويس سواريز قد طُرح على إدارة برشلونة الرياضية قبل نحو شهرين، بعدما قام وكيله فالي رمضان بعرض اللاعب خلال اجتماع خُصص لمناقشة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات. وخلال الاجتماع، اطلعت إدارة برشلونة على شروط التعاقد مع المهاجم الكولومبي، بالإضافة إلى تفاصيل وضعه مع سبورتينج لشبونة، إلا أن النادي لم يتحرك بعد ذلك لبدء مفاوضات رسمية مع النادي البرتغالي أو اللاعب. وخلال الأسابيع الماضية، وضعت إدارة برشلونة سواريز ضمن مجموعة من المهاجمين الذين تمت دراسة إمكانية التعاقد معهم، خاصة في ظل بحث النادي عن مهاجم جديد قادر على دعم الخط الأمامي خلال الموسم المقبل. وكانت قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع سبورتينج لشبونة، والتي تبلغ 80 مليون يورو، أحد العوامل التي جعلت برشلونة يدرس موقفه، إلى جانب المستوى الذي قدمه المهاجم خلال الفترة الماضية. لكن دراسة اللاعب لم تؤد إلى اتخاذ قرار بالتعاقد معه، حيث ترى إدارة برشلونة في الوقت الحالي أن سواريز ليس الخيار المناسب لتدعيم هجوم الفريق، وهو ما دفع النادي إلى استبعاد فكرة الدخول في مفاوضات بشأنه. وكان الصحفي فابريزيو رومانو قد تحدث في وقت سابق عن وجود اهتمام من جانب برشلونة بالمهاجم الكولومبي، الأمر الذي تسبب في انتشار العديد من التقارير حول إمكانية انتقاله إلى ملعب كامب نو. إلا أن مصادر برشلونة أوضحت لصحيفة «سبورت» أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية مع سواريز، كما أكدت أن اللاعب لا يمثل جزءًا من خطط الفريق في الوقت الحالي، ولا توجد نية لبدء مفاوضات بشأنه خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة تركيزه على هدفه الأساسي في سوق المهاجمين، وهو الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، حيث يتمسك النادي الكتالوني بمحاولة التعاقد معه حتى نهاية فترة الانتقالات. وتسعى إدارة برشلونة إلى استغلال رغبة ألفاريز ومحيطه في الانتقال إلى النادي الكتالوني، من أجل محاولة الوصول إلى صيغة مناسبة مع أتلتيكو مدريد، رغم صعوبة الصفقة من الناحية المالية. ويعتبر ألفاريز أولوية بالنسبة لبرشلونة في الوقت الحالي، وهو ما يفسر عدم اتجاه النادي إلى فتح مفاوضات موازية مع لويس سواريز، خاصة مع ضرورة التعامل بحذر مع الموارد المالية المتاحة. كما أكدت مصادر برشلونة خلال الأيام الماضية أن الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، ليس ضمن الخيارات المطروحة حاليًا لتدعيم خط الهجوم. وبذلك، يبدو أن برشلونة حسم موقفه من لويس سواريز بشكل واضح، بعدما اكتفى بدراسة اللاعب ضمن قائمة من الخيارات الهجومية دون اتخاذ أي خطوات رسمية لضمه. ويواصل النادي الكتالوني دراسة باقي الأسماء المتاحة في السوق، لكن الأولوية الواضحة في الوقت الحالي تظل التعاقد مع جوليان ألفاريز، في ظل رغبة الإدارة في تدعيم الهجوم بلاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة.
حظي حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، بإشادة جديدة بعدما سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الضوء على التطور السريع الذي حققه اللاعب خلال الفترة الأخيرة، ووضعه ضمن قائمة تضم سبع مواهب شابة تألقت في كأس العالم تحت 17 عامًا بقطر وتواصل مشوارها في كرة القدم الاحترافية. وجاءت الإشادة الجديدة لتؤكد التطور اللافت الذي يعيشه اللاعب المصري خلال فترة قصيرة، بعدما انتقل من صفوف فريق الشباب في برشلونة إلى المشاركة في تدريبات الفريق الأول، بالتزامن مع ظهوره مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن حمزة عبد الكريم، المولود في القاهرة عام 2008، نجح في جذب الأنظار داخل برشلونة خلال فترة الإعداد، وأصبح أحد اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة للتدرب مع الفريق الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني هانز فليك. وبدأ حمزة ظهوره اللافت خلال كأس العالم تحت 17 عامًا في قطر، حيث سجل هدفين خلال أربع مباريات مع منتخب مصر، قبل أن ينتقل إلى برشلونة على سبيل الإعارة خلال شهر فبراير الماضي، في خطوة شكلت بداية مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. ولم يحتج المهاجم المصري إلى فترة طويلة للتأقلم مع أجواء برشلونة، حيث شارك في تسع مباريات فقط مع فريق الشباب وتمكن خلالها من تسجيل ستة أهداف، ليؤكد امتلاكه قدرات هجومية مميزة جعلته محط أنظار الجهاز الفني. ومع استمرار تطوره، حصل حمزة على فرصة للظهور مع المنتخب المصري الأول خلال كأس العالم 2026، بعدما استدعاه المدير الفني حسام حسن للمشاركة في البطولة، حيث خاض أربع مباريات من أصل خمس مباريات للمنتخب، الذي تمكن من الوصول إلى دور الـ16. وخلال مشاركة حمزة مع منتخب مصر في كأس العالم، اتخذ برشلونة قرارًا بتفعيل بند شراء اللاعب بصورة نهائية، بعدما كان قد انضم إلى النادي على سبيل الإعارة، وبلغت قيمة الصفقة الأساسية 1.5 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 6.5 مليون يورو وفقًا للمتغيرات والحوافز. وبعد انتهاء مشوار المنتخب المصري في البطولة، عاد حمزة إلى برشلونة للمشاركة في فترة إعداد الفريق الأول، ليحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه أمام فليك، الذي أبدى إعجابه بالمستوى الذي ظهر به اللاعب خلال التدريبات والمباريات الودية. وواصل المهاجم المصري لفت الأنظار بعدما سجل هدفين خلال 62 دقيقة أمام برمنجهام سيتي في مباراة ودية، وأظهر خلال اللقاء قدرة مميزة على التحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات وإنهاء الهجمات بالشكل المناسب. وأشاد فليك بشخصية حمزة وتواضعه، إلى جانب قدرته على الظهور في الأماكن المناسبة داخل منطقة الجزاء، وهي صفات مهمة بالنسبة للمهاجم الصريح الذي يبحث برشلونة عن تطويره خلال الفترة المقبلة. ويأتي تألق حمزة في توقيت مهم بالنسبة للنادي الكتالوني، خاصة بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب استمرار برشلونة في البحث عن مهاجم جديد لتدعيم الخط الأمامي، مع وجود جوليان ألفاريز ضمن الخيارات المطروحة. كما يرتبط مستقبل فيران توريس باحتمالية الرحيل، وهو ما قد يمنح حمزة فرصة أكبر للحصول على مساحة داخل حسابات الفريق الأول، رغم أن المسار الطبيعي للاعب الشاب قد يكون الاستمرار مع الفريق الرديف لاكتساب المزيد من الخبرة. ومع ذلك، فإن المستويات التي قدمها حمزة خلال فترة الإعداد جعلته مستمرًا في تدريبات الفريق الأول حاليًا، ليواصل العمل تحت قيادة فليك ويثبت أنه قادر على المنافسة والحصول على فرص جديدة. وبهذا التطور، أصبح حمزة عبد الكريم أحد أبرز المواهب المصرية الصاعدة في الكرة الأوروبية، بينما تضعه إشادة فيفا ضمن مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل واعد على المستوى الاحترافي.
استبعد دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من قائمة الفريق التي تستعد لمواجهة مارسيليا، ليؤجل اللاعب ظهوره الأول مع النادي خلال الموسم الجديد، وسط استمرار الغموض حول مستقبله مع الفريق الإسباني. وكان غياب ألفاريز عن مواجهة مارسيليا متوقعًا إلى حد كبير، خاصة أن اللاعب لم يخض سوى خمسة أيام من التدريبات البدنية مع أتلتيكو مدريد، بعدما تأخر في الانضمام إلى فترة الإعداد بسبب مشاركته مع منتخب الأرجنتين. لكن الجانب البدني لا يمثل السبب الوحيد وراء غياب المهاجم الأرجنتيني، إذ تشير التقارير إلى وجود حالة من عدم الرضا لدى اللاعب بشأن استمراره مع أتلتيكو مدريد، في ظل رغبته في الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن ألفاريز عقد اجتماعًا مع سيميوني يوم الأربعاء الماضي، وأبلغ المدير الفني خلال اللقاء بأنه لا يشعر بالحماس تجاه الاستمرار مع الفريق في المرحلة الحالية، وهو ما يزيد من حالة الغموض المحيطة بمستقبله. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى تدعيم خط هجومه، حيث يمثل ألفاريز الهدف الأساسي للنادي الكتالوني، بينما يحاول اللاعب ومحيطه فتح الطريق أمام انتقاله إلى ملعب كامب نو. وبحسب التقارير، طلب ألفاريز ومحيطه عقد اجتماع عاجل مع ميجيل أنخيل جيل مارين، المدير التنفيذي لأتلتيكو مدريد، من أجل مناقشة وضع اللاعب ومستقبله، إلا أن المسؤول لم يكن موجودًا في العاصمة الإسبانية خلال الفترة الماضية بسبب وجوده في إجازة. ويترقب اللاعب ومحيطه تحديد موعد للاجتماع، خاصة أن المفاوضات المتعلقة بمستقبله تحتاج إلى حسم سريع، في ظل اقتراب بداية الموسم الجديد واستمرار رغبة برشلونة في التعاقد معه. وضمت قائمة أتلتيكو مدريد لمواجهة مارسيليا معظم عناصر الفريق، باستثناء المصاب ألكسندر سورلوث، إلى جانب عدد من اللاعبين الدوليين الذين عادوا إلى التدريبات خلال الأسبوع الجاري. وشملت قائمة اللاعبين الدوليين كلًا من باينا، ويورينتي، وموسو، بالإضافة إلى ألفاريز، وكان من المنتظر بشكل أساسي عدم سفر هذه المجموعة إلى مارسيليا بسبب قصر الفترة التي قضوها في فترة الإعداد. ويظل موقف ألفاريز هو الأكثر إثارة للاهتمام بين هذه المجموعة، خاصة في ظل ارتباطه القوي بالانتقال إلى برشلونة، وهو ما يجعل مشاركته في المباريات المقبلة محل متابعة كبيرة. وتتجه الأنظار الآن إلى أول مباراة لأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، عندما يواجه ملقا يوم 19 أغسطس، حيث يُفترض أن ينضم اللاعبون الدوليون إلى قائمة الفريق إذا لم تظهر أي مشكلات بدنية تمنعهم من المشاركة. ويتمسك سيميوني بالاعتماد على ألفاريز باعتباره المهاجم الأساسي للفريق، ويرى أن وجود اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في خططه للموسم الجديد، إلا أن رغبة الأرجنتيني في الرحيل تضع المدرب أمام موقف معقد. ويبدو أن المشكلة الحالية لا ترتبط بالجاهزية البدنية فقط، وإنما بالحالة النفسية للاعب ورغبته في تغيير وجهته خلال فترة الانتقالات، وهو ما قد يؤثر على قرارات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وفي حال استمرت رغبة ألفاريز في الرحيل، سيكون على إدارة أتلتيكو مدريد اتخاذ قرار بشأن موقفها من مفاوضات برشلونة، خاصة أن النادي الإسباني لن يكون قادرًا على حسم الصفقة دون موافقة أتلتيكو على شروط الانتقال. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل المهاجم الأرجنتيني، مع ترقب الاجتماع المنتظر بين اللاعب وإدارة أتلتيكو مدريد، بالتزامن مع استمرار اهتمام برشلونة بالحصول على خدماته.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.