English-premier-league

الدورى الإنجليزى

رونالدو
واين روني يهاجم كريستيانو رونالدو: «من المزعج مشاهدته» بسبب أزمته الأخيرة

  وجّه واين روني، نجم مانشستر يونايتد السابق وزميل كريستيانو رونالدو السابق في الفريق الإنجليزي، انتقادات حادة إلى النجم البرتغالي، على خلفية تصرفاته الأخيرة في أزمته المرتبطة بمدربه خورخي خيسوس، والتي انتهت بمغادرته المفاجئة لمعسكر منتخب البرتغال، وفقًا للتقرير الذي تناول الواقعة. وأثارت تصريحات روني اهتمامًا واسعًا، بعدما عبّر بوضوح عن رفضه للطريقة التي تعامل بها رونالدو مع الأزمة، معتبرًا أن تقويض المدرب وزملاء الفريق يمثل تصرفًا غير مقبول، مهما كانت مكانة اللاعب أو حجم الإنجازات التي حققها طوال مسيرته الكروية. وقال روني إنه تساءل عن أسباب تصرف رونالدو بهذه الطريقة، موضحًا: «أول ما قلته لنفسي هو: لماذا؟ إن تقويض مدربك وزملائك في الفريق بالطريقة التي فعلها أمر خاطئ للغاية». وتعكس هذه الكلمات اعتراض نجم إنجلترا السابق على أسلوب التعامل مع الخلافات داخل الفريق، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك خبرة كبيرة ويحمل مسؤوليات قيادية. وأضاف روني أن اللاعب لا ينبغي أن يفرض على المدرب طبيعة التصريحات التي يدلي بها أو الطريقة التي يتعامل بها مع المواقف المختلفة، مشددًا على أن ما حدث كان أمرًا غير معتاد بالنسبة إليه. وقال في هذا السياق: «لا يمكنك أن تملي على المدرب ما يقوله. هذا أمر لم أرَ مثله من قبل». وتأتي هذه الانتقادات في وقت يثير فيه مستقبل رونالدو وطبيعة علاقته بالأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا، بالنظر إلى مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية، وما يمثله اسمه من ثقل داخل أي فريق يلعب له. ومع ذلك، يرى روني أن المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب لا تعني أن يكون بعيدًا عن الانتقاد عندما يرى الآخرون أن تصرفاته لا تخدم استقرار المجموعة. ولم تتوقف ملاحظات روني عند تفاصيل الأزمة الحالية، بل امتدت إلى مسألة نهاية المسيرة الدولية للاعبين الكبار. وأشار إلى أن كل لاعب يصل في مرحلة ما إلى الوقت الذي يتعين عليه فيه التفكير في الاعتزال الدولي، وهي مرحلة طبيعية في مسيرة أي لاعب، مهما طال بقاؤه في الملاعب أو استمر تأثيره في منتخب بلاده. واختتم روني حديثه بانتقاد الطريقة التي يتعامل بها رونالدو مع هذه المرحلة، قائلًا: «للأسف، هو لا يتعامل مع الأمر بشكل جيد. من المزعج مشاهدة ذلك». وتُظهر هذه العبارة مدى استياء روني من المشهد، إذ يرى أن التعامل مع التحولات التي تطرأ على مسيرة اللاعب يحتاج إلى قدر من الهدوء وتقبل المتغيرات، بدلًا من الدخول في مواقف تزيد من حدة الجدل. وتحمل تصريحات روني أهمية إضافية بسبب العلاقة السابقة التي جمعته برونالدو داخل مانشستر يونايتد، حيث لعب الاثنان معًا خلال فترة شهدت نجاحات للفريق الإنجليزي. ولذلك، فإن حديث روني لا يأتي من منظور متابع بعيد عن أجواء كرة القدم الاحترافية، بل من لاعب سبق له مشاركة رونالدو غرفة الملابس والمنافسة معه في المباريات. ومع ذلك، تبقى تصريحات روني تعبيرًا عن وجهة نظره الشخصية بشأن الأزمة، ولا تمثل بالضرورة الموقف الكامل لجميع الأطراف المعنية. كما أن تقييم ما حدث يتطلب الفصل بين الوقائع المتعلقة بمغادرة المعسكر والتفاصيل الأخرى التي قد تتضح لاحقًا، وبين الآراء التي يطرحها اللاعبون السابقون حول طريقة التعامل مع المواقف الخلافية. وتسلط الأزمة الضوء مجددًا على الضغوط التي تصاحب المراحل الأخيرة من مسيرة النجوم الكبار، خاصة عندما تتداخل الطموحات الشخصية مع قرارات الأجهزة الفنية ومتطلبات العمل الجماعي. وبينما يواصل رونالدو إثارة الاهتمام داخل عالم كرة القدم، جاءت انتقادات روني لتفتح نقاشًا جديدًا حول كيفية تعامل اللاعبين أصحاب الخبرات الطويلة مع الخلافات والتغيرات التي تفرضها مسيرتهم.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مان سيتي
لويس فان خال يتهم مانشستر سيتي بالتسبب في إقالته من مانشستر يونايتد عام 2016

  أثار الهولندي لويس فان خال، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، جدلًا واسعًا بعدما حمّل مانشستر سيتي مسؤولية غير مباشرة عن إقالته من تدريب الشياطين الحمر عام 2016، معتبرًا أن المخالفات المالية المنسوبة إلى النادي السماوي أثرت في عدالة المنافسة خلال الموسم الذي شهد فشل فريقه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحات فان خال لتعيد إلى الواجهة واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أكد أن عدم التأهل إلى البطولة الأوروبية كان على الأرجح العامل الحاسم وراء قرار إدارة مانشستر يونايتد إنهاء مهمته، رغم نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي خلال الموسم نفسه. وقال المدرب الهولندي في تصريحاته: «بالنسبة لي، كان الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عام 2016 على الأرجح العامل الحاسم في إقالتي من مانشستر يونايتد»، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي تركه غياب الفريق عن المسابقة القارية على مستقبله داخل النادي. وكان مانشستر يونايتد قد أنهى موسم 2015-2016 من الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، بعدما جمع 66 نقطة، وهو الرصيد نفسه الذي حققه مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع، لكن الأخير تفوق بفارق الأهداف، ليحصل على بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا على حساب جاره ومنافسه التقليدي. ويرى فان خال أن هذه التفاصيل كانت حاسمة في تحديد مصيره، خاصة أن فارق الأهداف وحده فصل بين الفريقين في جدول الترتيب، وهو ما جعله يربط بين الجدل المتعلق بالمخالفات المالية المنسوبة إلى مانشستر سيتي وبين خسارة مانشستر يونايتد فرصة المشاركة في البطولة الأوروبية. وأضاف المدرب الهولندي: «لا أستطيع تغيير الماضي الآن، ولا حتى الاتحاد الإنجليزي يستطيع فعل ذلك»، في تعبير عن شعوره بأن الأحداث التي وقعت خلال تلك الفترة تركت آثارًا لا يمكن التراجع عنها، حتى مع استمرار النقاش بشأن القضايا المالية المرتبطة بالمنافسة في الدوري الإنجليزي. وواصل فان خال انتقاداته قائلًا: «فترتي مع اليونايتد كانت ستنتهي بنهاية أكثر سعادة بكثير لو كانت المنافسة شريفة وعادلة»، وهي تصريحات تعكس اعتقاده بأن الظروف المحيطة بالمنافسة أثرت في تقييم تجربته التدريبية، بعدما انتهت مهمته رغم تحقيق لقب محلي في موسمه الأخير. وشدد المدرب السابق لمانشستر يونايتد على أن فريقه فقد فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بسبب تفوق مانشستر سيتي بفارق الأهداف، قائلًا: «فشلنا في التأهل إلى الأبطال في ذلك الموسم، بسبب تفوق السيتي علينا بفارق الأهداف». وتحمل تصريحات فان خال أبعادًا تتجاوز مجرد استعادة ذكريات رحيله عن أولد ترافورد، إذ تربط بين النتائج الرياضية والجدل المتعلق بالالتزام بالقواعد المالية المنظمة للمنافسات، وهي القضية التي أثارت نقاشات واسعة خلال السنوات الماضية بشأن تأثير الإنفاق المالي في موازين القوى بين الأندية الإنجليزية. ومع ذلك، فإن اتهامات فان خال تعبر عن وجهة نظره بشأن أسباب إقالته وتأثير المنافسة المالية، ولا تمثل حكمًا نهائيًا بثبوت مخالفات مانشستر سيتي أو تأكيدًا بأن نتيجة الموسم كانت ستتغير. كما أن التفوق بفارق الأهداف يظل النتيجة الرياضية المسجلة لذلك الموسم، بصرف النظر عن الجدل اللاحق بشأن الملفات المالية. وكانت تجربة فان خال مع مانشستر يونايتد قد بدأت في عام 2014، قبل أن تنتهي بعد موسمين، شهد خلالهما محاولات لإعادة الفريق إلى المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية، لكن النتائج في الدوري الإنجليزي لم تحقق جميع الطموحات المنتظرة. وبعد مرور سنوات على رحيله، أعادت تصريحاته تسليط الضوء على موسم 2015-2016، الذي انتهى بخروج مانشستر يونايتد من المراكز الأربعة الأولى بفارق الأهداف، لتظل تلك الواقعة واحدة من المحطات التي يرى فان خال أنها غيّرت مسار تجربته مع النادي الإنجليزي.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
كاريك
خطة تكتيكية قد تنقذ مايكل كاريك من الإقالة أمام ليدز يونايتد

  يواجه مانشستر يونايتد اختبارًا صعبًا أمام ليدز يونايتد هذا الأسبوع، في مواجهة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبل المدرب مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق خلال الموسم الحالي، وتراجع النتائج التي وضعت الجهاز الفني تحت ضغط متزايد، مع تصاعد الحاجة إلى تحقيق انتصار يعيد الهدوء إلى أجواء النادي. وبحسب تقرير صحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن المباراة المرتقبة تمثل محطة مهمة في مسيرة كاريك، خاصة بعد اكتفاء مانشستر يونايتد بتحقيق انتصارين فقط في جميع المسابقات، أحدهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي نتائج لم تكن كافية لتلبية طموحات الجماهير أو تحسين موقع الفريق في جدول الترتيب. وتراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة المقبلة، إذ يحتاج الفريق إلى استعادة توازنه سريعًا قبل أن تتسع الفجوة بينه وبين الفرق التي تنافس على المراكز المتقدمة. كما أن استمرار النتائج السلبية قد يضع مستقبل كاريك أمام تساؤلات أكبر، خصوصًا إذا عجز الفريق عن إظهار تحسن واضح في الأداء والنتائج. ويأتي اللقاء بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي تزيد الضغوط على الفريق قبل العودة إلى منافسات الدوري المحلي. ويأمل يونايتد في تجاوز آثار الهزيمة سريعًا، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام ليدز يونايتد، الذي يحتل المركز السابع ويقدم بداية جيدة للموسم، وفقًا للمعطيات الواردة في التقرير. وتشير صحيفة «ذا صن» إلى أن الخسارة أمام ليدز قد تقرّب كاريك من الإقالة، ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المدرب على إيجاد حلول للمشكلات التي ظهرت في أداء الفريق. وفي هذا السياق، استعرض الخبير التكتيكي للصحيفة، دين سكوجينز، استراتيجية أطلق عليها اسم «تقسيم الموز»، باعتبارها أحد الحلول التي يمكن أن تساعد مانشستر يونايتد على التعامل مع التنظيم الدفاعي للمنافس. وتقوم أهمية أي خطة تكتيكية من هذا النوع على محاولة خلق مساحات في دفاع ليدز، واستغلال التحركات المنظمة بين لاعبي الوسط والهجوم، بدلًا من الاعتماد على المحاولات الفردية أو التمريرات التي يسهل على المنافس التعامل معها. ويحتاج مانشستر يونايتد إلى تحريك الخطوط الدفاعية للفريق المنافس، وإجباره على اتخاذ قرارات متكررة، بما يفتح المجال أمام تمريرات أكثر خطورة وفرص أفضل للوصول إلى المرمى. كما سيكون تحرك اللاعبين دون كرة عنصرًا مهمًا في تنفيذ أي استراتيجية هجومية، إذ يمكن للتحركات المتبادلة والركض في المساحات أن تمنح حامل الكرة خيارات متعددة، وتساعد على تجاوز الضغط الدفاعي. ويحتاج الفريق كذلك إلى تحقيق التوازن بين التقدم الهجومي وتأمين مناطقه الخلفية، حتى لا يمنح ليدز فرصًا لاستغلال المساحات خلال التحولات السريعة. ولا تتوقف مهمة كاريك عند اختيار طريقة هجومية مناسبة، بل تمتد إلى تجهيز اللاعبين ذهنيًا للتعامل مع الضغوط المصاحبة للمباراة. فالفريق مطالب بإظهار التركيز منذ الدقائق الأولى، وتجنب الأخطاء التي قد تزيد من صعوبة المواجهة، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء بمعنويات جيدة بعد بدايته الإيجابية في الموسم. ومن المنتظر أن تكون قرارات كاريك الفنية، سواء في اختيار التشكيل أو إجراء التغييرات أثناء اللقاء، محل متابعة كبيرة، في ظل أهمية النتيجة بالنسبة إلى مستقبل الفريق. وسيحتاج المدرب إلى الاستفادة من إمكانات لاعبيه، مع إيجاد حلول للمشكلات الهجومية والدفاعية التي أثرت في نتائج مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية. وفي النهاية، تبدو مواجهة ليدز فرصة مهمة أمام مانشستر يونايتد لاستعادة الثقة وتصحيح المسار، لكنها في الوقت نفسه تحمل ضغوطًا كبيرة على مايكل كاريك. وبين الحاجة إلى الفوز وصعوبة المنافس، قد تلعب التفاصيل التكتيكية دورًا حاسمًا في تحديد نتيجة اللقاء، بينما يبقى مستقبل المدرب مرتبطًا بما سيقدمه الفريق داخل الملعب، دون وجود تأكيد نهائي بشأن اتخاذ قرار بإقالته.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
ارنولد
تقارير: ليفربول قد يجد طريقًا لإعادة ترينت ألكسندر أرنولد من ريال مدريد

  عاد مستقبل الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد إلى دائرة الاهتمام، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى إمكانية ظهور فرصة أمام ليفربول لاستعادة لاعبه السابق خلال الفترة المقبلة، في ظل الحديث عن اهتمام النادي الملكي بالتعاقد مع الإسباني بيدرو بورو، ظهير توتنهام، لتدعيم مركز الظهير الأيمن. وبحسب ما نقلته شبكة «كادينا سير» الإسبانية، فإن بيدرو بورو يوجد ضمن قائمة اهتمامات ريال مدريد في إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغييرات داخل الخط الخلفي للفريق، ويزيد الغموض بشأن مستقبل ترينت ودوره في حسابات النادي الملكي. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ألكسندر أرنولد تحديًا يتعلق بالحصول على مكان أساسي بصورة منتظمة، وفقًا للتقرير، الأمر الذي قد يدفعه إلى إعادة تقييم مستقبله إذا استمرت المنافسة على مركزه أو تغيرت خطط ريال مدريد لتدعيم هذا الجانب من الملعب. ويمثل التعاقد المحتمل مع بيدرو بورو أحد العوامل التي قد تؤثر في وضع الظهير الإنجليزي، خاصة أن اللاعب الإسباني يقدم خيارًا إضافيًا في مركز الظهير الأيمن، وهو المركز الذي يسعى ريال مدريد إلى تدعيمه ضمن خططه المستقبلية. ومع ذلك، فإن وجود بورو ضمن قائمة اهتمامات النادي لا يعني أن الصفقة أصبحت محسومة، كما لا يؤكد أن ريال مدريد اتخذ قرارًا بشأن مستقبل ترينت. وكان انتقال ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد في عام 2025 قد مثّل نهاية مرحلة طويلة مع ليفربول، بعدما ارتبط اسمه بالنادي الإنجليزي لسنوات، وأصبح أحد أبرز لاعبيه في مركز الظهير الأيمن. وتميز اللاعب بقدرته على صناعة الفرص والتمريرات الطويلة وتنفيذ الكرات الثابتة، إلى جانب دوره في بناء الهجمات من الخط الخلفي، وهي خصائص جعلته عنصرًا مؤثرًا في أسلوب لعب ليفربول خلال فترته مع الفريق. لكن تجربة اللاعب مع ريال مدريد تضعه أمام تحديات مختلفة، في ظل المنافسة على المراكز الأساسية وضرورة التأقلم مع متطلبات الفريق وخططه الفنية. وإذا لم يتمكن من الحصول على مشاركة منتظمة، فقد يصبح التفكير في خيارات أخرى أمرًا واردًا، خصوصًا إذا شهدت قائمة الفريق تغييرات خلال فترات الانتقالات المقبلة. وفي المقابل، لا تزال فكرة عودة ترينت إلى ليفربول مثيرة للاهتمام بالنسبة إلى جماهير النادي الإنجليزي، بالنظر إلى العلاقة التي جمعته بالفريق خلال سنوات طويلة، فضلًا عن الحاجة إلى إيجاد حل مستقر لمركز الظهير الأيمن منذ رحيله في عام 2025. وعانى ليفربول من صعوبة إيجاد بديل طويل الأمد يقدم الإضافة المطلوبة في هذا المركز، خاصة أن الدور الذي كان يؤديه ألكسندر أرنولد لم يكن مقتصرًا على المهام الدفاعية، بل امتد إلى صناعة اللعب وتوفير حلول هجومية من الجهة اليمنى. ولذلك، فإن عودته المحتملة قد تمنح الفريق فرصة لاستعادة لاعب يعرف طبيعة النادي وأسلوب لعبه، إذا توافرت الظروف المناسبة لإتمام الخطوة. ومع ذلك، فإن أي تحرك من ليفربول لاستعادة لاعبه السابق سيحتاج إلى تجاوز مجموعة من العقبات، أبرزها موقف ريال مدريد من التخلي عنه، ورغبة اللاعب نفسه، إلى جانب الجوانب المالية والتعاقدية المرتبطة بالصفقة. كما أن اهتمام النادي الملكي ببيدرو بورو لا يعني بالضرورة أن التعاقد معه سيؤدي تلقائيًا إلى رحيل ترينت، إذ تظل القرارات النهائية مرتبطة باحتياجات الفريق وخططه المستقبلية. وتبقى عودة ألكسندر أرنولد إلى أنفيلد احتمالًا مطروحًا في إطار التقارير المتداولة، وليس صفقة مؤكدة أو مفاوضات محسومة. وستتضح الصورة بصورة أكبر مع تطورات سوق الانتقالات وموقف ريال مدريد من تدعيم مركز الظهير الأيمن، إلى جانب الدور الذي سيحصل عليه اللاعب خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
انجلترا
غاريث ساوثغيت يستبعد العودة إلى التدريب: «لم أعد أستمتع بالانتصارات سوى لدقيقتين»

  استبعد الإنجليزي غاريث ساوثغيت، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، إمكانية العودة إلى التدريب في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تجربته الأخيرة مع منتخب الأسود الثلاثة غيّرت علاقته بكرة القدم، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد يشعر خلالها بالمتعة نفسها التي كانت تمنحه الدافع للاستمرار في عالم التدريب. وتحدث ساوثغيت بصراحة عن حالته بعد نهاية مشواره مع المنتخب الإنجليزي، موضحًا أن الضغوط المرتبطة بالعمل التدريبي أثرت في استمتاعه باللعبة، إلى درجة أنه لم يعد يرى الانتصارات مصدرًا للسعادة المستمرة كما كان يحدث في السابق، وهو ما جعله يعيد التفكير في مستقبله داخل كرة القدم. وقال المدرب الإنجليزي: «لا أرى أي سيناريو يدفعني للعودة إلى التدريب»، في إشارة واضحة إلى ابتعاده عن فكرة تولي مسؤولية فريق جديد خلال المرحلة الحالية. وتعكس هذه الكلمات تغيرًا كبيرًا في موقف ساوثغيت، الذي قضى سنوات طويلة في العمل التدريبي، قبل أن يقرر الابتعاد عقب انتهاء مهمته مع منتخب إنجلترا. وأضاف ساوثغيت: «في نهاية فترتي مع منتخب إنجلترا، توقفت عن الاستمتاع بكرة القدم، على الأقل لفترة من الوقت». وتكشف هذه التصريحات عن حجم التأثير الذي تركته تجربته الأخيرة، بعدما ارتبط اسمه خلال سنوات عمله بالمنتخب الإنجليزي بمسؤولية قيادة الفريق في البطولات الكبرى، وسط توقعات جماهيرية وإعلامية مرتفعة. وأوضح المدرب السابق أن الانتصارات كانت تمثل أحد أهم أسباب استمراره في التدريب، باعتبارها المكافأة التي تمنح المدرب شعورًا بالرضا بعد فترات طويلة من العمل والتحضير والضغط. لكنه أشار إلى أن هذا الشعور تغيّر مع مرور الوقت، قائلًا: «كانت الانتصارات هي ما يمنحك الدافع للاستمرار». وتابع ساوثغيت حديثه موضحًا أن الأمر وصل إلى مرحلة لم يعد فيها يستمتع بالفوز إلا لفترة قصيرة للغاية، إذ قال: «لكن في النهاية، لم أعد أستمتع بالانتصارات لأكثر من دقيقتين فقط». وتعكس هذه العبارة الفارق بين طبيعة المشاعر التي تصاحب النجاح في بداية المسيرة، وبين الضغوط التي قد تتراكم على المدرب مع استمرار المسؤوليات وتزايد التوقعات. ولم يتوقف تأثير هذه المرحلة عند قرار الابتعاد عن التدريب، بل امتد إلى متابعة كرة القدم نفسها. وكشف ساوثغيت أنه أصبح بالكاد يشاهد المباريات، في تحول لافت بالنسبة إلى مدرب ارتبطت حياته المهنية بالتحليل والاستعداد للمواجهات ومتابعة أداء اللاعبين والفرق. وقال إنه ذهب إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لمشاهدة فريقه المفضل، كريستال بالاس، وهو يحقق أول لقب في تاريخه، في مناسبة حملت أهمية خاصة بالنسبة إليه على المستوى الشخصي. لكن ساوثغيت أوضح أنه لم يذهب إلى أي ملعب كرة قدم منذ ذلك الحين، في إشارة إلى حجم التغيير الذي طرأ على علاقته باللعبة بعد انتهاء مهمته مع المنتخب الإنجليزي. وتابع المدرب السابق أن رغبته في المشاركة في عالم كرة القدم تغيرت بشكل كبير، وهو ما يفسر موقفه الحالي من العودة إلى التدريب. فبعد سنوات من العمل تحت ضغط النتائج والمسؤوليات، يبدو أنه يفضل الابتعاد عن الأجواء اليومية للمباريات والتدريبات بدلًا من الانتقال مباشرة إلى تجربة جديدة. وتولى ساوثغيت تدريب منتخب إنجلترا خلال فترة شهدت مشاركة الفريق في عدد من البطولات الكبرى، ووصل معه إلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين متتاليتين، عامي 2021 و2024. ورغم عدم التتويج باللقب الأوروبي، فقد ارتبطت فترته بمحاولات متواصلة لإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى، وسط اهتمام جماهيري واسع بكل قرار يتخذه. وتوضح تصريحاته الأخيرة أن النجاح والنتائج لا يمثلان دائمًا العامل الوحيد الذي يحدد رغبة المدرب في مواصلة مسيرته، إذ قد تؤدي الضغوط المتراكمة إلى تغيير نظرته إلى العمل الذي أمضى سنوات في ممارسته. وحتى الآن، لا يرى ساوثغيت سببًا يدفعه إلى العودة، بينما يبقى مستقبله في عالم كرة القدم مفتوحًا على احتمالات غير محسومة، دون وجود مؤشرات على رغبته في استئناف التدريب قريبًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
ليوني
تطورات إصابات ليفربول.. ليوني يقترب من التدريبات الجماعية وبرادلي وإيكيتيكي يواصلان التعافي

  تتواصل متابعة ملف الإصابات طويلة الأمد داخل ليفربول، في ظل ترقب عودة عدد من اللاعبين الذين غابوا عن الفريق خلال الفترة الماضية، مع وجود مؤشرات إيجابية بشأن تطور الحالة البدنية لبعض العناصر، مقابل استمرار الحاجة إلى الحذر قبل تحديد مواعيد نهائية لعودتهم إلى المشاركة في المباريات. ويأتي الإيطالي جيوفاني ليوني، والأيرلندي الشمالي كونور برادلي، والفرنسي هوجو إيكيتيكي، في مقدمة الأسماء التي تحظى بالاهتمام، بعدما اقترب كل لاعب من مرحلة مختلفة في برنامج التعافي، وسط آمال بأن تسهم عودتهم في منح الفريق خيارات إضافية خلال المرحلة المقبلة من الموسم. جيوفاني ليوني يواصل التعافي يسير المدافع الإيطالي جيوفاني ليوني في طريق العودة إلى الملاعب، بعدما غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة القوية التي تعرض لها في الركبة، والتي تطلبت خضوعه لبرنامج تأهيلي ممتد. وكان الهدف السابق يتمثل في عودته إلى التدريبات الجماعية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، لكن موعد هذه الخطوة تأجل إلى التوقف المقبل. وبحسب آخر المستجدات، فإن التأخير لا يعني بالضرورة حدوث انتكاسة جديدة، وإنما يرتبط بالحاجة إلى منح اللاعب الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته بصورة آمنة. وأوضح أندوني إيراولا أن إصابة ليوني لم تقتصر على تمزق الرباط الصليبي الأمامي، بل شملت أضرارًا أخرى في منطقة الركبة، وهو ما يجعل التعامل مع مرحلة التأهيل أكثر تعقيدًا ويتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر. ومن المنتظر أن يبدأ ليوني التدرب مع المجموعة خلال التوقف الدولي المقبل، إذا استمر برنامجه العلاجي وفق الخطة الموضوعة. أما عودته إلى المباريات، فتحتاج إلى وقت إضافي لاستعادة اللياقة والإيقاع التنافسي، وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية حدوث ذلك في بداية ديسمبر أو منتصفه، مع بقاء الموعد مرتبطًا بتطور حالته البدنية. كونور برادلي يقترب من التدريبات الجماعية على الجانب الآخر، يحمل ملف كونور برادلي مؤشرات إيجابية، بعدما اقترب الظهير الأيمن من العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، عقب فترة غياب طويلة بسبب إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها خلال مواجهة أرسنال في يناير الماضي. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي، مع تحسن حالته واقترابه من المشاركة في بعض التدريبات مع زملائه. وتُعد هذه الخطوة مهمة في مسار التعافي، لكنها لا تعني بالضرورة أنه أصبح جاهزًا لخوض المباريات مباشرة، إذ يحتاج اللاعب إلى استعادة لياقته الكاملة والتأكد من قدرته على تحمل متطلبات المنافسة. وتشير التوقعات إلى إمكانية عودة برادلي إلى المشاركة بعد فترة التوقف الدولي المقبلة، شريطة استمرار التقدم دون مشكلات جديدة. ويمثل ذلك تطورًا مهمًا للاعب الذي يسعى إلى إنهاء فترة الغياب واستعادة مكانه ضمن حسابات الفريق، خصوصًا أن مركز الظهير الأيمن يتطلب جاهزية بدنية عالية وقدرة على تكرار المجهود طوال المباراة. هوجو إيكيتيكي يواصل برنامجه التأهيلي أما الفرنسي هوجو إيكيتيكي، فيواصل التعافي بصورة إيجابية، وفقًا للمعلومات المتاحة عن تطور حالته، لكنه لا يزال بحاجة إلى استكمال مراحل التأهيل قبل تحديد موعد واضح لعودته إلى المنافسات الرسمية. وكان المهاجم قد وضع مباراة هال سيتي المقررة يوم 26 ديسمبر هدفًا محتملًا للعودة، إلا أن إمكانية تحقيق هذا الموعد لا تزال غير محسومة حتى الآن. ولذلك، فإن التعامل مع التاريخ المذكور باعتباره موعدًا مؤكدًا لعودته سيكون سابقًا لأوانه، في ظل ضرورة متابعة استجابته للبرنامج التأهيلي خلال الأسابيع المقبلة. وتزداد أهمية عودة إيكيتيكي بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه في الخط الأمامي، لكن الأولوية تبقى لاستعادة جاهزيته بصورة كاملة، بدلًا من التعجل في الدفع به قبل اكتمال تعافيه. وبصورة عامة، يمر الثلاثي بمراحل مختلفة من رحلة العودة؛ إذ يقترب برادلي من المشاركة التدريجية في التدريبات، ويستهدف ليوني العودة إلى المجموعة خلال التوقف الدولي المقبل، بينما يواصل إيكيتيكي برنامجه التأهيلي مع عدم وضوح موعد عودته حتى الآن. وستظل التطورات الطبية والبدنية العامل الحاسم في تحديد موعد مشاركة كل لاعب، دون اعتبار التقديرات الزمنية ضمانًا للعودة في موعد محدد.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
ليوني
تطورات إصابات ليفربول.. ليوني يقترب من التدريبات الجماعية وبرادلي وإيكيتيكي يواصلان التعافي

  تتواصل متابعة ملف الإصابات طويلة الأمد داخل ليفربول، في ظل ترقب عودة عدد من اللاعبين الذين غابوا عن الفريق خلال الفترة الماضية، مع وجود مؤشرات إيجابية بشأن تطور الحالة البدنية لبعض العناصر، مقابل استمرار الحاجة إلى الحذر قبل تحديد مواعيد نهائية لعودتهم إلى المشاركة في المباريات. ويأتي الإيطالي جيوفاني ليوني، والأيرلندي الشمالي كونور برادلي، والفرنسي هوجو إيكيتيكي، في مقدمة الأسماء التي تحظى بالاهتمام، بعدما اقترب كل لاعب من مرحلة مختلفة في برنامج التعافي، وسط آمال بأن تسهم عودتهم في منح الفريق خيارات إضافية خلال المرحلة المقبلة من الموسم. جيوفاني ليوني يواصل التعافي يسير المدافع الإيطالي جيوفاني ليوني في طريق العودة إلى الملاعب، بعدما غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة القوية التي تعرض لها في الركبة، والتي تطلبت خضوعه لبرنامج تأهيلي ممتد. وكان الهدف السابق يتمثل في عودته إلى التدريبات الجماعية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، لكن موعد هذه الخطوة تأجل إلى التوقف المقبل. وبحسب آخر المستجدات، فإن التأخير لا يعني بالضرورة حدوث انتكاسة جديدة، وإنما يرتبط بالحاجة إلى منح اللاعب الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته بصورة آمنة. وأوضح أندوني إيراولا أن إصابة ليوني لم تقتصر على تمزق الرباط الصليبي الأمامي، بل شملت أضرارًا أخرى في منطقة الركبة، وهو ما يجعل التعامل مع مرحلة التأهيل أكثر تعقيدًا ويتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر. ومن المنتظر أن يبدأ ليوني التدرب مع المجموعة خلال التوقف الدولي المقبل، إذا استمر برنامجه العلاجي وفق الخطة الموضوعة. أما عودته إلى المباريات، فتحتاج إلى وقت إضافي لاستعادة اللياقة والإيقاع التنافسي، وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية حدوث ذلك في بداية ديسمبر أو منتصفه، مع بقاء الموعد مرتبطًا بتطور حالته البدنية. كونور برادلي يقترب من التدريبات الجماعية على الجانب الآخر، يحمل ملف كونور برادلي مؤشرات إيجابية، بعدما اقترب الظهير الأيمن من العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية، عقب فترة غياب طويلة بسبب إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها خلال مواجهة أرسنال في يناير الماضي. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي، مع تحسن حالته واقترابه من المشاركة في بعض التدريبات مع زملائه. وتُعد هذه الخطوة مهمة في مسار التعافي، لكنها لا تعني بالضرورة أنه أصبح جاهزًا لخوض المباريات مباشرة، إذ يحتاج اللاعب إلى استعادة لياقته الكاملة والتأكد من قدرته على تحمل متطلبات المنافسة. وتشير التوقعات إلى إمكانية عودة برادلي إلى المشاركة بعد فترة التوقف الدولي المقبلة، شريطة استمرار التقدم دون مشكلات جديدة. ويمثل ذلك تطورًا مهمًا للاعب الذي يسعى إلى إنهاء فترة الغياب واستعادة مكانه ضمن حسابات الفريق، خصوصًا أن مركز الظهير الأيمن يتطلب جاهزية بدنية عالية وقدرة على تكرار المجهود طوال المباراة. هوجو إيكيتيكي يواصل برنامجه التأهيلي أما الفرنسي هوجو إيكيتيكي، فيواصل التعافي بصورة إيجابية، وفقًا للمعلومات المتاحة عن تطور حالته، لكنه لا يزال بحاجة إلى استكمال مراحل التأهيل قبل تحديد موعد واضح لعودته إلى المنافسات الرسمية. وكان المهاجم قد وضع مباراة هال سيتي المقررة يوم 26 ديسمبر هدفًا محتملًا للعودة، إلا أن إمكانية تحقيق هذا الموعد لا تزال غير محسومة حتى الآن. ولذلك، فإن التعامل مع التاريخ المذكور باعتباره موعدًا مؤكدًا لعودته سيكون سابقًا لأوانه، في ظل ضرورة متابعة استجابته للبرنامج التأهيلي خلال الأسابيع المقبلة. وتزداد أهمية عودة إيكيتيكي بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه في الخط الأمامي، لكن الأولوية تبقى لاستعادة جاهزيته بصورة كاملة، بدلًا من التعجل في الدفع به قبل اكتمال تعافيه. وبصورة عامة، يمر الثلاثي بمراحل مختلفة من رحلة العودة؛ إذ يقترب برادلي من المشاركة التدريجية في التدريبات، ويستهدف ليوني العودة إلى المجموعة خلال التوقف الدولي المقبل، بينما يواصل إيكيتيكي برنامجه التأهيلي مع عدم وضوح موعد عودته حتى الآن. وستظل التطورات الطبية والبدنية العامل الحاسم في تحديد موعد مشاركة كل لاعب، دون اعتبار التقديرات الزمنية ضمانًا للعودة في موعد محدد.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
تشابي الونسو
تشابي ألونسو يستعيد أعظم لحظاته مع باير ليفركوزن.. إنجاز تاريخي لا يُنسى قبل تحدياته مع تشيلسي

  كشف تشابي ألونسو، المدير الفني الحالي لتشيلسي، عن اللحظة الأكثر مدعاة للفخر في مسيرته التدريبية حتى الآن، مؤكدًا أن قيادة باير ليفركوزن للتتويج بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، دون تلقي أي هزيمة طوال الموسم، تظل واحدة من أبرز المحطات التي يعتز بها، معربًا عن أمله في تحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة. وجاء حديث المدرب الإسباني ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أعظم القصص الكروية في تاريخ الكرة الألمانية، بعدما نجح ليفركوزن تحت قيادته في كسر هيمنة بايرن ميونخ على لقب البوندسليغا، وتحويل فريق كان يبحث عن مكانة أكبر بين الكبار إلى بطل تاريخي فرض نفسه بأداء استثنائي على مدار الموسم. وقال ألونسو عند سؤاله عن اللحظة الأكثر فخرًا في مسيرته: «ربما الفوز بالدوري الألماني مع باير ليفركوزن لأول مرة في تاريخ النادي، ودون تلقي أي هزيمة؛ نعم، كانت لحظة رائعة، وآمل أن يأتي المزيد منها». وتكشف كلمات المدرب الإسباني عن المكانة الخاصة التي يحتلها هذا الإنجاز في مسيرته، إذ لم يكن التتويج مجرد إضافة لقب إلى سجله، بل نتيجة مشروع ناجح استطاع من خلاله بناء فريق متوازن، يجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرة على السيطرة على المباريات واستغلال الفرص في اللحظات الحاسمة. إنجاز تاريخي غيّر مكانة ليفركوزن حقق باير ليفركوزن لقب الدوري الألماني في موسم 2023-2024 للمرة الأولى في تاريخه، بعدما قدم حملة استثنائية أنهاها دون أي هزيمة في المسابقة. وجاء هذا النجاح ليضع حدًا لسلسلة طويلة من تتويجات بايرن ميونخ المتتالية، ويمنح جماهير النادي لحظة انتظرتها لأجيال. ولم يعتمد نجاح ألونسو على النتائج وحدها، بل ارتبط أيضًا بالهوية التي منحها للفريق، من خلال تنظيم دفاعي قوي، وتحركات هجومية مرنة، وقدرة على تغيير إيقاع اللعب بحسب طبيعة المنافس. وأظهر ليفركوزن خلال ذلك الموسم شخصية فريق يعرف كيف يفرض أسلوبه، وكيف يعود في المباريات الصعبة، وهو ما ساعده على الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في الدوري. كما امتد نجاح الفريق إلى المنافسات الأخرى، بعدما واصل تقديم مستويات قوية في مختلف البطولات، ليصبح أحد أبرز الفرق الأوروبية في ذلك الموسم. وأسهم هذا الأداء في تعزيز مكانة ألونسو بوصفه أحد المدربين الصاعدين الذين يمتلكون رؤية تكتيكية واضحة وقدرة على تطوير اللاعبين وصناعة فريق قادر على المنافسة. ألونسو يتطلع إلى إنجازات جديدة مع تشيلسي وبعد تلك التجربة الاستثنائية، يخوض ألونسو تحديًا جديدًا مع تشيلسي، وسط تطلعات جماهير النادي اللندني إلى استعادة مكانة الفريق بين أبرز المنافسين في إنجلترا وأوروبا. وتمثل تجربته الحالية فرصة لاختبار قدرته على نقل أفكاره التدريبية إلى بيئة مختلفة، في ظل المنافسة القوية داخل الدوري الإنجليزي الممتاز والضغوط المصاحبة للعمل في نادٍ يطمح باستمرار إلى حصد البطولات. وتحمل إشارة ألونسو إلى أمله في تحقيق المزيد من الإنجازات رسالة واضحة بشأن طموحاته المستقبلية، إذ لا ينظر إلى تجربته الناجحة مع ليفركوزن باعتبارها نهاية رحلته، بل محطة يريد البناء عليها. وسيكون التحدي الأهم بالنسبة إليه هو تكرار النجاح في ظروف مختلفة، مع التعامل مع متطلبات تشيلسي وتطلعات جماهيره. كما أن الإنجاز الألماني يمنح المدرب الإسباني مرجعًا مهمًا في مسيرته، لكنه لا يضمن النجاح تلقائيًا في محطته الجديدة؛ فلكل فريق ظروفه واحتياجاته، ولكل بطولة طبيعتها الخاصة. ولذلك، سيكون بناء الانسجام داخل تشيلسي وتطوير الأداء الجماعي عاملين أساسيين في تحديد مدى قدرته على تحقيق أهدافه. ذكرى لا تزال حاضرة في مسيرة المدرب الإسباني تعكس تصريحات ألونسو تقديره الكبير لما حققه مع باير ليفركوزن، بعدما قاد النادي إلى إنجاز سيظل حاضرًا في ذاكرة جماهيره طويلًا. فالتتويج دون هزيمة لم يكن مجرد رقم استثنائي، بل دليل على الاستمرارية والقدرة على الحفاظ على المستوى طوال موسم كامل. والآن، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يحققه المدرب الإسباني مع تشيلسي، في ظل رغبته المعلنة في إضافة إنجازات جديدة إلى سجله. وبين ذكرى موسم تاريخي في ألمانيا وطموحات المرحلة الحالية في إنجلترا، يبقى ألونسو أمام فرصة جديدة لإثبات أن نجاحه السابق يمكن أن يشكل أساسًا لمزيد من الإنجازات في عالم التدريب. كورة إيجبت, Kora Egypt, كورة مصر, تشابي ألونسو, تشيلسي, باير ليفركوزن, الدوري الألماني, البوندسليغا, الدوري الإنجليزي, إنجاز تشابي ألونسو, كرة القدم الأوروبية

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
فان دايك
فان دايك يشيد بهاتريك باركولا أمام لاسك.. «نأمل أن يسجل المزيد من الثلاثيات مع ليفربول»

  أشاد فيرجيل فان دايك بالإنجاز الذي حققه زميله الجديد برادلي باركولا، بعدما سجل المهاجم الفرنسي ثلاثية أمام لاسك النمساوي في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن هذا التألق يمثل دفعة مهمة للاعب، الذي يحتاج إلى البيئة المناسبة حتى يتمكن من التعبير عن إمكاناته الحقيقية داخل الملعب. وجاءت تصريحات فان دايك لتسلط الضوء على الجانب النفسي في مسيرة باركولا، الذي انضم حديثًا إلى ليفربول، ويأمل في إثبات قدراته بقميص الفريق الإنجليزي خلال الاستحقاقات المقبلة. ويرى المدافع الهولندي أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن البطولة الأوروبية يمثل إنجازًا مهمًا، ليس للاعب وحده، وإنما للفريق بأكمله، خاصة أن مثل هذه اللحظات يمكن أن تمنح المهاجم ثقة إضافية وتساعده على مواصلة التطور. وقال فان دايك عن زميله: «هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة له. هو انطوائي بطبيعته، ولن يعبر عن مشاعره كثيرًا، لكن الجميع يعلم أن هذا الإنجاز سيساعده كثيرًا. نأمل أن يسجل المزيد من الثلاثيات مستقبلًا». وتعكس كلمات قائد ليفربول إدراكه لأهمية التعامل مع شخصية باركولا بالطريقة المناسبة، بعيدًا عن الاكتفاء بتقييمه بناءً على الأهداف والأرقام. فالمهاجم الذي يميل إلى الانطواء قد يحتاج إلى مساحة أكبر للشعور بالراحة والثقة، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه، خصوصًا عندما ينتقل إلى فريق جديد وتزداد التوقعات المحيطة به. وأوضح فان دايك أن تسجيل الأهداف يمثل جزءًا أساسيًا من أسلوب لعب باركولا، مشيرًا إلى أن توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق قد يساعده على إظهار قدراته بصورة أكبر. وقال إن الأمر يتعلق بتهيئة البيئة التي تسمح للاعب بالتعبير عن نفسه داخل الملعب، وهو ما يعكس أهمية الدعم الجماعي في مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع المجموعة. وتكتسب هذه الرسالة أهمية خاصة بالنسبة إلى باركولا، الذي يسعى إلى استغلال بدايته الإيجابية من أجل تثبيت أقدامه في تشكيلة ليفربول. فالتألق في دوري أبطال أوروبا يمنحه فرصة لتعزيز مكانته، لكنه يضعه أيضًا أمام تحدي الحفاظ على مستواه وتقديم أداء ثابت في المباريات المقبلة، سواء في المنافسات الأوروبية أو المحلية. ويُعد تسجيل هاتريك في بطولة بحجم دوري أبطال أوروبا لحظة استثنائية لأي مهاجم، لما تتطلبه المنافسة من تركيز وقدرة على استغلال الفرص أمام فرق تمتلك خبرة قارية. كما أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة يمنح اللاعب دفعة معنوية، ويعزز ثقته في قدرته على صناعة الفارق عندما يحتاج الفريق إلى حلول هجومية حاسمة. وأكد فان دايك أن هذا الإنجاز يمثل أمرًا رائعًا لباركولا ولليفربول، معربًا عن أمله في أن تتكرر مثل هذه اللحظات مستقبلًا. ولا تقتصر أهمية الثلاثية على النتيجة التي حققها الفريق، بل تمتد إلى الرسالة التي يمكن أن توجهها بشأن إمكانات اللاعب وقدرته على تقديم إضافة هجومية مهمة. ويحتاج باركولا خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة العمل والاستفادة من الدعم الذي يحصل عليه داخل الفريق، مع الحفاظ على الهدوء وعدم السماح للضغوط الخارجية بالتأثير في أدائه. كما سيكون من المهم أن يواصل بناء التفاهم مع زملائه، حتى تصبح تحركاته الهجومية أكثر انسجامًا مع أسلوب لعب ليفربول. وتبدو تصريحات فان دايك بمثابة رسالة دعم واضحة للمهاجم الفرنسي، الذي يمتلك فرصة لتحويل تألقه الأوروبي إلى نقطة انطلاق قوية مع فريقه الجديد. وبين الثقة التي يمنحها تسجيل الهاتريك والحاجة إلى الاستمرارية، سيكون التحدي الحقيقي أمام باركولا هو إثبات أن ثلاثيته أمام لاسك ليست مجرد ليلة استثنائية، بل بداية لمزيد من التألق بقميص ليفربول.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مان سيتي
أزمة جديدة بسبب مانشستر سيتي.. توسيع التحقيق في لقاءات آندي بورنهام مع مسؤولي النادي

  تتواصل تداعيات الجدل المرتبط بعلاقات آندي بورنهام مع مسؤولي مانشستر سيتي ومُلّاكه الإماراتيين، بعدما تقرر توسيع نطاق المراجعة الخاصة باللقاءات التي جمعت الطرفين خلال السنوات الماضية، في خطوة تعيد القضية إلى الواجهة وتفتح الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن مدى الشفافية في الإفصاح عن تلك الاجتماعات. وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا صن» البريطانية، جاء القرار عقب تحقيق صحفي كشف عن لقاءات لم تكن مدرجة ضمن السجلات العامة، الأمر الذي دفع إلى مراجعة المعلومات السابقة المتعلقة باتصالات بورنهام مع مسؤولي النادي، والتحقق من مدى اكتمال البيانات التي جرى الإعلان عنها في وقت سابق. وطلب رئيس الوزراء إجراء مراجعة يدوية شاملة لجميع اللقاءات السابقة، مع التأكيد على رغبته في الكشف عن أكبر قدر ممكن من المعلومات وتحقيق الشفافية الكاملة. ويعكس هذا التوجه رغبة في مراجعة السجلات بصورة أوسع، بعدما أثارت المعلومات التي نشرتها الصحيفة تساؤلات حول عدد الاجتماعات التي جرت بالفعل وطبيعة الإفصاح عنها. وتعود جذور الأزمة إلى تصريحات سابقة لفريق بورنهام، أكد خلالها عقد اجتماع مهم واحد فقط مع مسؤولي مانشستر سيتي عام 2021. لكن الصورة تغيرت بعد الكشف عن عشاءين جمعاه بخلدون المبارك، رئيس النادي، خلال عامي 2017 و2018، عندما كان بورنهام يشغل منصب عمدة مدينة مانشستر. ولم تتوقف المعلومات المنشورة عند العشاءين، إذ تحدث تحقيق «ذا صن» عن وجود سبعة لقاءات على الأقل بين بورنهام ومسؤولي مانشستر سيتي، تشمل العشاءين وخمسة اجتماعات أخرى. وأدى هذا الكشف إلى زيادة الضغوط بشأن ضرورة مراجعة جميع اللقاءات السابقة، وتوضيح أسباب عدم ظهور بعض منها في السجلات العامة. وتكتسب القضية أهمية إضافية بسبب طبيعة العلاقة بين بورنهام والنادي، خصوصًا في ظل الجدل المحيط بملكية مانشستر سيتي الإماراتية، والاتهامات التي يواجهها النادي بشأن أكثر من 100 مخالفة مزعومة للوائح الدوري الإنجليزي الممتاز. ولا يعني وجود هذه الاتهامات ثبوت ارتكاب المخالفات، إذ تظل القضية المرتبطة بها منفصلة عن مراجعة لقاءات بورنهام، لكن تزامن الملفين أسهم في زيادة الاهتمام السياسي والإعلامي بالتطورات الأخيرة. وجاءت الأزمة أيضًا بعد تعرض بورنهام لانتقادات بسبب إبدائه القلق من احتمال رحيل المُلّاك الإماراتيين عن مانشستر سيتي. وأثارت مواقفه نقاشًا بشأن علاقته بالنادي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل الملكية وتأثير أي تغيير محتمل على الفريق والمدينة. وفي تصعيد سياسي جديد، طالب لوي فرينش، وزير الظل، بورنهام بتقديم اعتذار أمام مجلس العموم، متهمًا إياه بعدم الوفاء بتعهده نشر جميع تفاصيل تعاملاته مع مانشستر سيتي في الموعد المحدد. وتعكس هذه المطالبة اتساع دائرة الانتقادات، بعدما تحولت القضية من مجرد نقاش حول عدد الاجتماعات إلى جدل يتعلق بالالتزام بالتعهدات ومستوى الإفصاح عن العلاقات مع النادي. ومن المنتظر أن تركز المراجعة الموسعة على فحص السجلات السابقة ومقارنتها بالمعلومات التي ظهرت مؤخرًا، بهدف الوصول إلى صورة أكثر اكتمالًا بشأن اللقاءات التي جمعت بورنهام بمسؤولي مانشستر سيتي. كما ستظل مسألة نشر التفاصيل المتاحة محل اهتمام، في ظل المطالبات السياسية بالكشف عن المعلومات وتوضيح أي اختلاف بين البيانات السابقة وما كشفته التقارير الصحفية. وتضع التطورات الجديدة بورنهام أمام اختبار يتعلق بالشفافية والثقة العامة، خصوصًا مع تصاعد المطالب بتوضيح ملابسات الاجتماعات التي لم تظهر في السجلات. وبين المراجعة اليدوية الشاملة والضغوط السياسية، يبقى الملف مفتوحًا على مزيد من الأسئلة، في انتظار ما ستكشفه النتائج النهائية للمراجعة وما إذا كانت ستقدم إجابات واضحة بشأن طبيعة اللقاءات التي أثارت الجدل.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
مان يونايتيد
أندير هيريرا يكشف كواليس رحيله عن مانشستر يونايتد: «كنت مستعدًا للتضحية بكل شيء من أجل النادي لكنهم كسروا قلبي»

  تحدث الإسباني أندير هيريرا، لاعب مانشستر يونايتد السابق، بتأثر عن كواليس رحيله عن النادي الإنجليزي، كاشفًا عن حجم ارتباطه العاطفي بالفريق، ومؤكدًا أنه كان مستعدًا لقبول أي عرض من الإدارة من أجل الاستمرار داخل ملعب أولد ترافورد، لكنه شعر بخيبة أمل كبيرة بعدما انتظر طوال الصيف دون أن يتلقى اتصالًا من مسؤولي النادي. واستعاد هيريرا تفاصيل تلك المرحلة التي وصفها بأنها كانت مؤلمة على المستوى الشخصي، موضحًا أن حبه لمانشستر يونايتد جعله مستعدًا للتنازل عن كثير من الأمور مقابل البقاء، خاصة بعدما حصل على تقدير جماهير الفريق وأصبح أحد اللاعبين الذين ارتبطوا بالنادي بعلاقة قوية خلال فترة وجوده. وقال اللاعب الإسباني إنه كان يشعر برغبة حقيقية في مواصلة مشواره مع مانشستر يونايتد، لدرجة أنه تحدث مع وكيل أعماله وأبلغه باستعداده لقبول أي عرض يقدمه النادي، دون وضع شروط تعرقل استمراره. وأضاف أن الأمر بالنسبة إليه لم يكن مجرد عقد احترافي أو اتفاق مالي، بل كان مرتبطًا بمشاعر وانتماء حقيقيين إلى الفريق الذي أحب ارتداء قميصه. وأوضح هيريرا: «كنت لاعب العام في الفريق، وأخبرت وكيلي أنني مستعد لقبول أي عرض من النادي لأنني أحبه.. انتظرت اتصالهم طوال الصيف، لكن لم يتواصل معي أحد». وتكشف هذه الكلمات عن حجم الصدمة التي عاشها اللاعب، خصوصًا أنه كان يتوقع أن يحصل على تواصل مباشر من إدارة النادي لمناقشة مستقبله، بعد الموسم الذي نال خلاله تقدير الجماهير. لكن انتظار الاتصال دون حدوثه ترك لديه شعورًا بأن العلاقة التي كان يراها مميزة لم تحظَ بالتعامل نفسه من جانب المسؤولين. ولم يتوقف حديث هيريرا عند غياب التواصل، بل أشار إلى أن الطريقة التي تعامل بها النادي مع ملف عقده كانت الجانب الأكثر إيلامًا بالنسبة إليه. فبدلًا من إجراء محادثة مباشرة معه لمناقشة مستقبله وتوضيح موقف الإدارة، تلقى خطابًا رسميًا يتعلق بتمديد عقده لمدة عام إضافي، وهو ما اعتبره تصرفًا لا يتناسب مع طبيعة علاقته بالنادي. وأضاف اللاعب: «ما حطمني هو أنهم أرسلوا خطابًا رسميًا لتمديد عقدي عامًا إضافيًا، دون حتى مكالمة هاتفية.. كنت مستعدًا للتضحية بكل شيء من أجل النادي، لكنهم كسروا قلبي». وتوضح رواية هيريرا أن طريقة التواصل كانت بالنسبة إليه أكثر أهمية من التفاصيل التعاقدية نفسها، إذ كان ينتظر تقديرًا شخصيًا يعكس السنوات التي قضاها مع الفريق، بدلًا من الاكتفاء بإجراء رسمي. وبالنسبة إلى لاعب يشعر بالانتماء إلى نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، فإن غياب الحوار المباشر قد يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا، حتى لو كانت المسألة في ظاهرها مرتبطة بإجراءات إدارية. وكان هيريرا قد ارتبط اسمه بمانشستر يونايتد خلال فترة شهدت تغيرات عديدة داخل الفريق، ونجح في بناء علاقة قوية مع قطاع من الجماهير بفضل أسلوب لعبه وروحه القتالية داخل الملعب. وتميز اللاعب بقدرته على أداء أدوار متعددة في خط الوسط، إلى جانب التزامه التكتيكي واستعداده لبذل مجهود كبير لمساعدة زملائه. ولهذا السبب، تبدو شهادته عن الرحيل أكثر من مجرد استعادة لواقعة تعاقدية قديمة؛ فهي تعكس الفارق بين نظرة اللاعب إلى النادي بوصفه جزءًا من حياته الكروية، وبين الطريقة الإدارية التي قد تُدار بها ملفات العقود والرحيل داخل المؤسسات الرياضية الكبرى. وتعيد تصريحات هيريرا فتح النقاش حول أهمية التواصل الإنساني بين الأندية ولاعبيها، خاصة عندما تكون العلاقة قد تجاوزت حدود العمل اليومي إلى ارتباط عاطفي واضح. فالتفاوض على العقود قد ينتهي بالاتفاق أو الانفصال، لكن الطريقة التي تحدث بها تلك النهاية تظل حاضرة في ذاكرة اللاعبين لسنوات طويلة. وفي النهاية، تؤكد كلمات هيريرا أن رحيله عن مانشستر يونايتد ترك داخله جرحًا لم يكن مرتبطًا فقط بمغادرة الفريق، بل بالطريقة التي شعر أنه عومل بها. وبين استعداده لقبول أي عرض وانتظاره اتصالًا لم يصل، بقيت الخلاصة الأكثر وضوحًا في روايته: أنه أحب النادي وكان مستعدًا للتضحية من أجله، لكنه شعر بأن هذا الحب لم يُقابل بالطريقة التي كان يتمناها.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
بيدرو بورو
توتنهام يحدد 88.6 مليون يورو لبيع بيدرو بورو.. صراع مرتقب بين برشلونة وريال مدريد

  حدد نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي المبلغ الذي قد يوافق من خلاله على التخلي عن الظهير الأيمن الإسباني بيدرو بورو، وسط اهتمام متزايد من برشلونة وريال مدريد بالحصول على خدمات اللاعب، الذي أصبح أحد الأسماء البارزة في مركزه داخل كرة القدم الأوروبية. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن توتنهام يطلب نحو 88.6 مليون يورو للموافقة على رحيل بيدرو بورو، في رقم يعكس القيمة التي يمنحها النادي الإنجليزي للاعب، إلى جانب صعوبة التفريط في أحد عناصره المهمة دون الحصول على مقابل مالي كبير. وكشفت التقارير عن فتح خطوط اتصال بين برشلونة وريال مدريد من جهة، وتوتنهام من جهة أخرى، للاستفسار عن إمكانية التعاقد مع الظهير الإسباني، في ظل رغبة الناديين في تعزيز مركز الظهير الأيمن بعنصر يمتلك قدرات هجومية ودفاعية تمنح الفريق مرونة أكبر في التعامل مع المباريات الكبرى. ويضع المبلغ المطلوب الصفقة أمام تحدٍ مالي واضح، إذ لن يكون من السهل حسمها دون مفاوضات مكثفة بشأن القيمة النهائية وشروط التعاقد. كما أن دخول قطبي الكرة الإسبانية على خط المنافسة قد يزيد الاهتمام باللاعب، لكنه لا يعني بالضرورة اقتراب أي منهما من إتمام الاتفاق، خصوصًا مع تمسك توتنهام بتقييمه المالي المرتفع. ويُعد بيدرو بورو من الأظهرة الذين يجمعون بين النشاط الهجومي والقدرة على تقديم الدعم الدفاعي، إذ يستطيع التقدم على الجبهة اليمنى والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب إرسال الكرات العرضية والتحرك في المساحات التي يتركها المنافسون. وتمنح هذه الخصائص اللاعب أهمية كبيرة في الفرق التي تعتمد على توسيع الملعب وتحويل الظهيرين إلى عنصرين فاعلين في صناعة الفرص. ويبدو اهتمام برشلونة باللاعب مرتبطًا بالحاجة إلى امتلاك خيارات قوية في مركز الظهير الأيمن، بما يسمح للفريق بتطوير البناء الهجومي وتوفير حلول إضافية على الأطراف. كما أن التعاقد مع لاعب يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي قد يمنح الفريق إضافة فنية، لكن التكلفة المرتفعة ستفرض على الإدارة دراسة الصفقة من الجوانب الرياضية والمالية قبل اتخاذ أي خطوة نهائية. في المقابل، يراقب ريال مدريد الموقف أيضًا، وسط سعيه إلى تقييم الخيارات المتاحة لتعزيز تشكيلته. وقد تتيح صفقة بورو للفريق الحصول على ظهير قادر على المساهمة في التحولات الهجومية، إلا أن السعر الذي حدده توتنهام يجعل القرار بحاجة إلى حسابات دقيقة، خاصة مع تعدد المراكز التي قد تحتاج إلى تدعيم خلال فترات الانتقالات المقبلة. وتشير التقارير إلى أن إتمام الصفقة مقابل 88.6 مليون يورو سيجعل بيدرو بورو أغلى ظهير في تاريخ كرة القدم، وهو ما يوضح حجم الاستثمار المحتمل في لاعب واحد يشغل هذا المركز. لكن الوصول إلى هذا الرقم لا يزال مرتبطًا بموقف النادي الإنجليزي واستعداد الأندية المهتمة لتلبية مطالبه المالية، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية والتعاقدية. ولا يعني فتح خطوط الاتصال أن برشلونة أو ريال مدريد قدما عرضًا نهائيًا أو توصلا إلى اتفاق مع توتنهام، إذ تبقى المفاوضات في إطار متابعة الموقف واستكشاف إمكانية إتمام الصفقة. ومن ثم، فإن المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كان الاهتمام سيتحول إلى تحرك رسمي، أم أن المطالب المالية ستدفع أحد الناديين أو كليهما إلى البحث عن بدائل أخرى. ومع استمرار الغموض بشأن مستقبل اللاعب، يبقى توتنهام صاحب القرار في تحديد السعر الذي يقبل عنده التخلي عن بورو، بينما ينتظر برشلونة وريال مدريد معرفة ما إذا كان بالإمكان الوصول إلى صيغة مالية مناسبة. وفي حال تقدم المفاوضات، قد تتحول الصفقة إلى واحدة من أبرز قصص سوق الانتقالات، نظرًا إلى قيمة اللاعب والمنافسة المحتملة بين عملاقي إسبانيا.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
الفاريز
أرسنال يخشى تدخل برشلونة مجددًا في صفقة جوليان ألفاريز.. و120 مليون يورو تحسم موقف أتلتيكو مدريد

  تتزايد المخاوف داخل أرسنال من احتمال دخول برشلونة مجددًا على خط التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل اللاعب والوكيل الذي قد يتولى إدارة مسيرته خلال المرحلة المقبلة. ويرى النادي اللندني أن ألفاريز يمثل خيارًا مناسبًا للمشروع الفني الذي يقوده ميكيل أرتيتا، لكن ارتباطات وكيله المحتمل بالنادي الكتالوني قد تعقد مساعي أرسنال لحسم الصفقة، وتفتح الباب أمام منافسة جديدة بين الطرفين. وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن ألفاريز يقترب من تعيين بابلو باركيرو وكيلًا جديدًا له، بعدما أنهى علاقته بوكيله السابق فرناندو إيدالغو. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل المهاجم الأرجنتيني، الذي يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وسط ترقب للخطوة التي سيختارها خلال الفترة المقبلة. ويكتسب اسم باركيرو أهمية خاصة في حسابات أرسنال، بالنظر إلى العلاقات التي تربطه ببرشلونة، والدور الذي لعبه في انتقال رودري إلى النادي الكتالوني وفقًا للتقارير المتداولة. وتخشى إدارة النادي الإنجليزي أن تسهم هذه العلاقات في منح برشلونة أفضلية خلال أي مفاوضات مستقبلية، خاصة إذا قرر ألفاريز إعادة فتح الباب أمام الانتقال إلى الفريق الإسباني. وكان المهاجم الأرجنتيني قد منح برشلونة الأولوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، رغم وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بالحصول على خدماته. ويعزز هذا الموقف السابق مخاوف أرسنال من أن تكون رغبة اللاعب الشخصية عاملًا حاسمًا في تحديد وجهته المقبلة، حتى إذا قدم النادي اللندني عرضًا ماليًا قويًا أو وفر له دورًا مهمًا داخل تشكيلته. ويمثل ألفاريز هدفًا جذابًا لأرسنال، إذ يرى ميكيل أرتيتا أنه يمتلك الخصائص التي يحتاج إليها الفريق لتطوير قدراته الهجومية. فالمهاجم الأرجنتيني يتمتع بالقدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وخارجها، والمشاركة في بناء الهجمات، والضغط على دفاعات المنافسين، إلى جانب مرونته في التحرك ضمن أكثر من دور هجومي. وهذه الصفات قد تمنح أرسنال حلولًا إضافية في المباريات التي يحتاج فيها إلى تنويع أساليبه الهجومية، خصوصًا أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. لكن رغبة أرتيتا في ضم اللاعب لا تعني أن الصفقة ستكون سهلة، خاصة أن أتلتيكو مدريد يمتلك بدوره حساباته المتعلقة بمستقبل مهاجمه. وتشير التقارير إلى أن النادي الإسباني قد يكون مستعدًا لخفض مطالبه المالية إلى نحو 120 مليون يورو، بعدما وصلت التقديرات السابقة إلى 150 مليون يورو. ورغم هذا الانخفاض المحتمل، فإن القيمة المطلوبة تظل مرتفعة للغاية، وتجعل الصفقة واحدة من العمليات التي تحتاج إلى مفاوضات معقدة قبل الوصول إلى اتفاق نهائي. وقد يمنح تراجع المطالب المالية الأندية المهتمة فرصة أكبر لدراسة إمكانية التعاقد مع ألفاريز، لكنه لا يضمن إتمام الانتقال، إذ ستظل هناك عوامل أخرى تتعلق بشروط أتلتيكو مدريد، ورغبة اللاعب، والراتب المتوقع، والدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق الجديد. كما أن دخول برشلونة المحتمل قد يغير مسار المنافسة، خصوصًا إذا تمكن النادي الكتالوني من إقناع اللاعب بأن الانتقال إلى كامب نو يمثل الخطوة الأفضل لمسيرته. ومن ناحية أخرى، يحتاج أرسنال إلى التحرك وفق رؤية واضحة، تجمع بين احتياجات الفريق الفنية والقدرة على تحمل تكلفة الصفقة. فالتعاقد مع مهاجم بحجم ألفاريز قد يمنح الفريق إضافة مهمة، لكن النجاح في حسم الصفقة يتطلب أكثر من مجرد الاهتمام الفني أو الاستعداد لتقديم مقابل مالي كبير، إذ تبقى رغبة اللاعب عنصرًا لا يمكن تجاهله. وفي ظل هذه التطورات، يظل مستقبل ألفاريز مفتوحًا على عدة احتمالات، بينما يترقب أرسنال موقفه النهائي ويخشى أن تؤدي علاقات وكيله الجديد المحتمل إلى منح برشلونة فرصة جديدة للتحرك. وحتى تتضح الصورة، ستبقى المنافسة على المهاجم الأرجنتيني مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: موقف أتلتيكو مدريد من بيعه، والقدرة المالية للأندية المهتمة، والوجهة التي يفضلها اللاعب بنفسه.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
ألفارو أربيلوا
أزمة داخل فولهام.. غضب اللاعبين من أساليب ألفارو أربيلوا ومخاوف متزايدة بشأن مستقبله

  تتصاعد حالة الغضب والقلق داخل نادي فولهام، في ظل تقارير صحفية تتحدث عن تزايد استياء لاعبي الفريق الأول من الأساليب التدريبية التي يعتمد عليها ألفارو أربيلوا، وسط شكوك بشأن قدرته على قيادة الفريق للخروج من أزمته الحالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب ما أوردته صحيفة «التليغراف»، فإن علامات الاستفهام لا تتعلق بالنتائج فقط، بل تمتد إلى جودة التدريبات والاختيارات الفنية وطريقة إدارة المباريات، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المدرب الإسباني مع تراجع النتائج. وأشارت التقارير إلى أن حالة من الحيرة والتذمر بدأت تظهر بين اللاعبين منذ فترة التحضيرات الصيفية، بعدما شعر عدد منهم بأن مستوى الحصص التدريبية أصبح أقل جودة مقارنة بما اعتادوا عليه خلال فترة المدرب السابق ماركو سيلفا. ويُعد هذا الانطباع مصدر قلق لإدارة النادي، لأن التدريبات تمثل الأساس الذي تُبنى عليه الجاهزية البدنية والتكتيكية، كما تؤثر في قدرة اللاعبين على تنفيذ أفكار المدرب والحفاظ على التركيز طوال المباريات. ومن أبرز الانتقادات الموجهة إلى أربيلوا اعتماده نهجًا هجوميًا مبالغًا فيه، يرى بعض اللاعبين أنه يترك الفريق مكشوفًا في الخط الخلفي، خصوصًا خلال الدقائق الأخيرة من المباريات. ووفقًا للتقارير، فإن هذا الأسلوب ساهم في استقبال أهداف متأخرة أمام سندرلاند وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد وإيبسويتش تاون، لتتزايد المخاوف من أن تكون المشكلات الدفاعية نتيجة لخيارات تكتيكية تحتاج إلى مراجعة، بدلًا من كونها مجرد أخطاء فردية عابرة. كما أثارت التعاقدات الجديدة جدلًا داخل النادي، بعد انضمام ثلاثة لاعبين شباب سبق لهم العمل مع أربيلوا في ريال مدريد، وهم غونزالو غارسيا وسيزار بالاسيوس ومانويل أنخيل. وتزايدت علامات الاستفهام بسبب ارتباط اللاعبين الثلاثة بالوكالة نفسها التي يرتبط بها المدرب، وهي «بيست أوف يو»، بحسب المعلومات الواردة في التقارير. وقد أثار هذا التزامن استياءً وتساؤلات بشأن معايير اختيار الصفقات، ومدى اعتمادها على احتياجات فولهام الفعلية، رغم أن وجود علاقة مهنية مشتركة لا يمثل في حد ذاته دليلًا على وجود مخالفة. وتبرز أزمة أخرى تتعلق بطريقة تعامل أربيلوا مع المدافع الخبير يواكيم أندرسن، الذي أثار تهميشه تساؤلات داخل الفريق وخارجه. وتركز الانتقادات على مواجهة إيبسويتش تاون، عندما كان فولهام متقدمًا بهدف دون رد في الدقائق الأخيرة، إذ لم يدفع المدرب بأندرسن من أجل تعزيز التماسك الدفاعي، واختار بدلًا من ذلك إشراك الشاب مانويل أنخيل، الذي يتميز بقصر قامته مقارنة بالمدافعين المعتادين على التعامل مع الكرات الهوائية. وجاءت النهاية قاسية على فولهام، بعدما استقبل الفريق هدفين من كرات عرضية في الدقيقتين 88 و92، ليخسر تقدمه في اللحظات الأخيرة. وأعادت هذه الواقعة فتح النقاش حول قرارات المدرب أثناء المباريات، ومدى قدرته على قراءة احتياجات الفريق عندما يكون مطالبًا بالحفاظ على نتيجة إيجابية، بدلًا من مواصلة التركيز على الخيارات الهجومية. وزادت تصريحات أربيلوا عقب الخسارة من حدة الغضب الجماهيري، بعدما قال: «ربما لا تعرفونني، لكنني لعبت لأفضل نادٍ في العالم، ودربت أفضل نادٍ في العالم». واعتبر منتقدوه أن التصريح لم يقدم إجابات كافية عن أسباب تراجع النتائج، بل زاد من التساؤلات حول طريقة تعامله مع الضغوط المحيطة به، في وقت ينتظر فيه المشجعون حلولًا عملية تعيد الفريق إلى الطريق الصحيح. وتعود جذور الاضطراب الحالي، بحسب التقرير، إلى الرحيل المفاجئ لماركو سيلفا إلى بنفيكا مطلع يونيو الماضي، رغم ثقة الإدارة في إمكانية تجديد عقده. وتزامن ذلك مع خسارة راؤول خيمينيز وهاري ويلسون مجانًا، وهما لاعبان أسهما بنحو 40% من أهداف الفريق في الموسم الماضي، ما وضع فولهام أمام تحديات فنية كبيرة في إعادة بناء تشكيلته وتعويض العناصر المؤثرة. وتزداد خطورة الموقف مع احتلال فولهام المركز الأخير في الدوري الإنجليزي، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، برصيد نقطتين فقط من ست مباريات دون تحقيق أي انتصار. وتبدو مواجهتا هال سيتي وكوفنتري سيتي المقبلتان حاسمتين في تحديد اتجاه الفريق، وقد تؤثر نتائجهما بصورة مباشرة في مستقبل أربيلوا. وبين غضب اللاعبين والانتقادات الجماهيرية وتراجع النتائج، يواجه المدرب اختبارًا صعبًا لإثبات قدرته على استعادة الثقة وتصحيح المسار قبل أن تتحول الأزمة إلى تهديد حقيقي لاستمراره.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
ميكيل ميرينو
ميكيل ميرينو يرفع سقف طموحات أرسنال: نريد الفوز بدوري الأبطال والبريميرليغ وكل الألقاب

  أكد الإسباني ميكيل ميرينو، لاعب وسط أرسنال، أن طموحات فريقه لا تقتصر على المنافسة على لقب واحد خلال الموسم، بل تمتد إلى حصد جميع البطولات الممكنة، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، مشددًا على أن عقلية الفريق تقوم على الإيمان بالقدرة على تحقيق الإنجازات الكبرى، وعدم الاكتفاء بمجرد الاقتراب من منصات التتويج. وأوضح ميرينو أن الفوز بالألقاب يمثل الهدف المشترك بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير، مشيرًا إلى أن الجميع داخل النادي يتطلع إلى رؤية أرسنال ينافس بقوة على مختلف الجبهات. وتعكس تصريحاته حجم الطموح الموجود داخل الفريق اللندني، الذي يسعى إلى تحويل المستويات القوية التي يقدمها إلى بطولات تمنح جماهيره الفرحة المنتظرة، وتؤكد مكانته بين كبار الأندية الأوروبية. وقال لاعب الوسط الإسباني: «هدفنا الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، والبريميرليغ، وكل شيء»، مضيفًا أن هذه الرغبة لا تخص المدرب وحده، بل تشمل المشجعين واللاعبين أيضًا. وتابع مؤكدًا أن الفريق يتعامل مع المنافسة بعقلية واضحة تقوم على استهداف الألقاب، وليس مجرد الظهور بصورة جيدة أو الوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولات. وتكتسب تصريحات ميرينو أهمية خاصة في ظل صعوبة المنافسة على البطولات الكبرى، إذ يحتاج الفريق الذي يسعى إلى الجمع بين أكثر من لقب إلى امتلاك تشكيلة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات، والتكيف مع اختلاف المنافسين، والحفاظ على التركيز خلال فترات الموسم التي تتزاحم فيها المواجهات المحلية والقارية. كما أن المنافسة على جميع الجبهات تتطلب إدارة دقيقة للمجهود البدني، وتدوير اللاعبين بالشكل المناسب، والاستفادة من العناصر المتاحة دون التأثير سلبًا على مستوى الفريق. وعندما سُئل ميرينو عن إمكانية تحقيق الرباعية، جاء رده واضحًا، إذ أكد أن الفوز بأربعة ألقاب ليس خارج حسابات أرسنال، قائلًا: «هل يمكننا الفوز بالرباعية؟ بالتأكيد، هذه هي عقليتنا، وهذا هو هدفنا». وتعكس هذه الكلمات ثقة اللاعب في إمكانات فريقه، ورغبته في التعامل مع الموسم باعتباره فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز استثنائي، رغم إدراكه أن الطريق نحو هذا الهدف لن يكون سهلًا. وأشار ميرينو إلى أن أرسنال كان قريبًا للغاية من تحقيق هذا الإنجاز خلال الموسم الماضي، وهو ما منح اللاعبين شعورًا بأن الفريق يمتلك المقومات اللازمة لاتخاذ الخطوة التالية. وقال في هذا السياق: «كنا قريبين جدًا من فعل ذلك الموسم الماضي، وهذا أثبت لنا أننا مستعدون لهذه الخطوة». ويعني الاقتراب من تحقيق الأهداف الكبرى أن الفريق أصبح أكثر قدرة على فهم متطلبات المنافسة، لكنه لا يضمن النجاح تلقائيًا في الموسم التالي. فالفارق بين تقديم موسم قوي والتتويج بالبطولات قد يتحدد في تفاصيل صغيرة، مثل استغلال الفرص أمام المرمى، والتعامل مع الدقائق الحاسمة، وتجنب الأخطاء الفردية، فضلًا عن القدرة على الحفاظ على الهدوء عندما تزداد الضغوط. وشدد لاعب الوسط على أن المرحلة المقبلة تتطلب اهتمامًا أكبر بهذه التفاصيل، مؤكدًا أن النجاح يرتبط بالبقاء في حالة استعداد دائم، والاستفادة من اللحظات المناسبة خلال المباريات. وقال: «الأمر الآن يتعلق بالتفاصيل، وأن نبقى حاضرين ومستعدين في اللحظات المناسبة». وتوضح هذه الرؤية أن ميرينو لا يعتمد على الطموح وحده، بل يربط تحقيق الألقاب بالتركيز والعمل المستمر والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف الحاسمة. فالمنافسة على دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي تتطلب مستوى مرتفعًا من الثبات، لأن أي تراجع قد يمنح المنافسين فرصة للتقدم، خصوصًا في المراحل الأخيرة من الموسم. واختتم ميرينو حديثه بالتأكيد على إيمان الفريق بقدرته على الوصول إلى أهدافه، قائلًا: «نحن نؤمن بقدرتنا على فعل ذلك». ويعكس هذا التصريح رغبة أرسنال في دخول المرحلة المقبلة بثقة وطموح كبيرين، مع إدراك أن التحدي الحقيقي يتمثل في ترجمة هذه القناعة إلى نتائج داخل الملعب. وبين حلم الرباعية وصعوبة المنافسة على البطولات الكبرى، يضع الفريق اللندني نصب عينيه هدفًا واضحًا: تحويل الاقتراب من المجد إلى تتويج فعلي بالألقاب.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
انزو فرنانديز
إنزو فرنانديز.. اللاعب الوحيد الذي تجاوزت قيمة انتقالاته 100 مليون يورو مرتين

  عاد الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى دائرة الاهتمام الإعلامي، بعدما سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية الضوء على القيمة الضخمة لانتقالاته، في ظل تقارير تشير إلى أنه أصبح اللاعب الوحيد الذي تجاوزت قيمة انتقالاته حاجز 100 مليون يورو في مناسبتين. وتعيد هذه الأرقام فتح النقاش حول حجم الاستثمارات التي ارتبطت بمسيرة لاعب الوسط الأرجنتيني، ومدى قدرته على تحويل قيمته المالية الكبيرة إلى تأثير حاسم داخل الملعب. بدأت قصة إنزو مع الأرقام القياسية عندما انتقل من ريفر بليت الأرجنتيني إلى بنفيكا البرتغالي مقابل 44.25 مليون يورو، قبل أن يقدم مستويات لافتة ساهمت في زيادة الاهتمام الأوروبي بخدماته. ولم يحتج اللاعب إلى فترة طويلة حتى أصبح هدفًا للأندية الكبرى، بعدما أظهر قدرات مميزة في وسط الملعب، تجمع بين التمرير والتحرك بالكرة والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب قدرته على أداء أدوار مختلفة بحسب متطلبات الفريق. وفي يناير 2023، دفع تشيلسي نحو 121 مليون يورو للتعاقد مع إنزو قادمًا من بنفيكا، في صفقة ضخمة عكست رغبة النادي الإنجليزي في تعزيز خط الوسط بعنصر يمتلك إمكانات فنية كبيرة وقابلية للتطور على المدى الطويل. وجاء انتقاله إلى الدوري الإنجليزي بعد فترة شهدت ارتفاع أسهمه بصورة ملحوظة، خاصة عقب تتويجه بكأس العالم 2022 مع منتخب الأرجنتين، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته بين أبرز لاعبي جيله. وكان من المنتظر أن يمثل إنزو أحد العناصر الأساسية في مشروع تشيلسي لإعادة بناء الفريق والمنافسة على البطولات الكبرى، إلا أن مسيرته في لندن لم تحقق جميع التوقعات المرتبطة بحجم الصفقة. ورغم ما قدمه من مساهمات فنية، فإن وجود لاعب بهذا المقابل المالي يضعه دائمًا تحت ضغط المقارنة بين مستواه داخل الملعب والتكلفة التي تحملها النادي من أجل ضمه. وخلال فترته مع تشيلسي، سجل إنزو 31 هدفًا وصنع 30 هدفًا في 170 مباراة، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. وتوضح هذه الحصيلة أنه لم يكن مجرد لاعب وسط يقتصر دوره على نقل الكرة، بل ساهم أيضًا في الجانب الهجومي، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص. ومع ذلك، فإن تقييم تجربته لا يرتبط بالأرقام وحدها، بل يتأثر كذلك بمدى نجاح الفريق في المنافسة على الألقاب وقدرته على استثمار إمكانات اللاعب بصورة منتظمة. وعلى مستوى البطولات، لم يحقق إنزو مع تشيلسي سوى كأس العالم للأندية، رغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت وصوله إلى النادي. ولا يعني ذلك أن مسؤولية نتائج الفريق تقع على لاعب واحد، لكن حجم الاستثمار في صفقة انتقاله جعل المقارنات مستمرة بين ما دفعه النادي وما تحقق خلال فترة وجوده، خصوصًا أن تشيلسي كان يسعى إلى استعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية والأوروبية. وبحسب المعلومات التي أوردها التقرير، انتقل إنزو إلى مانشستر سيتي خلال الصيف الماضي مقابل أكثر من 145 مليون يورو، ليصبح اسمه مرتبطًا بصفقتين تجاوزت قيمة كل منهما حاجز 100 مليون يورو. وإذا تأكدت هذه التفاصيل، فإنها تضع مسيرته ضمن الحالات الاستثنائية في سوق الانتقالات، حيث أصبحت الأرقام القياسية جزءًا من الصورة المحيطة باللاعب، بالتوازي مع التحديات الفنية التي يواجهها في كل محطة جديدة. ولم تقتصر الأحاديث حول إنزو على قيمة انتقالاته، إذ شهدت مواجهة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان هذا الأسبوع لقطة مثيرة للجدل، بعدما دفع الحكم من الخلف وأسقطه أرضًا أثناء محاولته الوصول إلى الكرة، وفقًا لما ورد في الرواية المتداولة. ولم يلاحظ الحكم الواقعة، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد، لتثير اللقطة تساؤلات بشأن ما حدث داخل الملعب وكيفية التعامل مع مثل هذه المواقف خلال المباريات الكبرى. كما ارتبط اسم اللاعب أحيانًا بالانتقادات المتعلقة بالاندفاع وفقدان السيطرة على انفعالاته، وهو جانب قد يؤثر في صورته لدى الجماهير، خصوصًا عندما تتزامن هذه التصرفات مع التوقعات المرتفعة المحيطة به. ومع ذلك، يبقى الحكم على مسيرته مرتبطًا بأدائه الفعلي واستمراريته وقدرته على مساعدة فريقه في تحقيق أهدافه. وبين الأرقام القياسية والانتقادات الفنية، يظل إنزو فرنانديز أمام تحدٍ واضح يتمثل في إثبات أن قيمته داخل الملعب تتناسب مع حجم الاستثمارات التي ارتبطت باسمه، وأن بإمكانه تحويل موهبته وإمكاناته إلى تأثير مستمر في أكبر المنافسات الأوروبية.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
ليساندرو مارتينيز يعتذر لمانشستر يونايتد بعد انتقاد الإدارة

ليساندرو مارتينيز يعتذر لمانشستر يونايتد بعد انتقاد الإدارة   قدم الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، اعتذارًا رسميًا عقب تصريحاته الأخيرة التي انتقد خلالها إدارة النادي، بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، في خطوة تهدف إلى إنهاء الأزمة وإعادة التركيز إلى المنافسات المقبلة.   وكان مارتينيز قد أثار جدلًا واسعًا بعدما ألمح إلى أن إدارة مانشستر يونايتد لم توفر للمدرب مايكل كاريك العناصر الكافية لبناء فريق قادر على المنافسة، مطالبًا بزيادة الاستثمارات في قائمة اللاعبين، كما وجه انتقادات إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس.   وعقد المدافع الأرجنتيني اجتماعًا مع مسؤولي النادي والمدرب يوم الخميس، لمناقشة التصريحات وتداعياتها، قبل أن يخرج ببيان عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلاله أن الاجتماع شهد حوارًا إيجابيًا وتبادلًا صريحًا لوجهات النظر بشأن ما حدث عقب المباراة.   وأوضح مارتينيز أنه يدرك أن شغفه الكبير بكرة القدم دفعه إلى التعبير عن إحباطه بطريقة لم تكن مناسبة، خاصة في أعقاب الهزيمة، مشددًا على أن توقيت تصريحاته وطريقة التعبير عنها لم يكونا الخيار الأفضل، وهو ما دفعه إلى تقديم الاعتذار.   وأكد اللاعب أن قوة مانشستر يونايتد ترتبط بتكاتف جميع عناصر النادي، مشيرًا إلى أن كلماته لم تساعد على تعزيز وحدة الفريق في تلك المرحلة. كما أعرب عن ثقته في أن الجميع يعمل من أجل تحقيق الهدف المشترك، والمتمثل في إعادة النادي إلى منصات النجاح وإسعاد جماهيره.   وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فرضت إدارة مانشستر يونايتد غرامة مالية على مارتينيز بسبب تصريحاته، فيما ينتظر أن يتحدث مايكل كاريك عن تفاصيل الأزمة خلال المؤتمر الصحفي المقرر عقده يوم الجمعة، قبل مواجهة ليدز يونايتد يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.   ولا يزال موقف مارتينيز من المشاركة في المباراة المقبلة غير محسوم، في ظل التطورات الأخيرة، بينما تثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق على المدى الطويل.   وينتهي عقد المدافع الأرجنتيني، البالغ من العمر 28 عامًا، بنهاية الموسم الحالي، مع امتلاك مانشستر يونايتد خيار تمديد التعاقد لمدة عام إضافي. وحتى الآن، لم يحسم النادي قراره بشأن تفعيل هذا البند، رغم الاعتذار والاجتماع الذي جمع اللاعب بالإدارة.   وبذلك، تبقى الأنظار موجهة إلى موقف كاريك من مشاركة مارتينيز أمام ليدز، وإلى القرار النهائي للنادي بشأن مستقبل المدافع، بعدما أصبحت الأزمة الإدارية محور اهتمام داخل أروقة مانشستر يونايتد.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يحذر من ليل ويكشف موقف مصابي أرسنال قبل دوري أبطال أوروبا

أرتيتا يشيد بمدرب ليل ويرفض التعليق على قضية مانشستر سيتي   تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال الإنجليزي، عن استعدادات فريقه لمواجهة ليل الفرنسي، المقررة مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وتطرق أرتيتا، خلال تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، إلى مستوى المنافس الفرنسي، وعودة أوليفييه جيرو إلى ملعب الإمارات، بالإضافة إلى إصابات أرسنال وقضية المخالفات المالية المنسوبة إلى مانشستر سيتي.   أرتيتا يشيد بمدرب ليل قبل مواجهة أرسنال   وأعرب أرتيتا عن تقديره للعمل الذي يقدمه دافيدي أنشيلوتي مع ليل، مؤكدًا أن الفريق الفرنسي ظهر بصورة منظمة خلال الفترة الأخيرة.   وأوضح أن ليل يعتمد على أسلوب لعب مباشر، إلى جانب امتلاكه توازنًا دفاعيًا جيدًا، وهو ما يجعله منافسًا يحتاج إلى قدر كبير من التركيز والحذر.   وأشار المدير الفني لأرسنال إلى أن البداية القوية للفريق الفرنسي في الدوري تعكس جودة العمل الفني، مشددًا على ضرورة استعداد لاعبيه للتعامل مع مختلف المواقف خلال المواجهة الأوروبية.   أرتيتا يوجه رسالة خاصة إلى أوليفييه جيرو   وتحدث المدرب الإسباني عن الفرنسي أوليفييه جيرو، مهاجم ليل الحالي ولاعب أرسنال السابق، مؤكدًا سعادته بفرصة لقائه مجددًا.   وأشاد أرتيتا بمسيرة جيرو الاحترافية، معتبرًا أنه من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة لسنوات طويلة، إلى جانب تأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس.   وأعرب عن أمله في أن يحظى المهاجم الفرنسي باستقبال مميز من جماهير أرسنال في ملعب الإمارات، تقديرًا للفترة التي قضاها مع الفريق اللندني.   أرتيتا يكشف تفاصيل إصابات أرسنال   وعن الحالة البدنية للاعبين، أوضح أرتيتا أن مارتن زوبيميندي وبييرو هينكابي تعرضا للإصابة خلال التدريبات التي أعقبت مواجهة ليدز.   وأبدى المدرب الإسباني أسفه لغياب الثنائي، مؤكدًا أهميتهما بالنسبة إلى الفريق، دون الكشف عن موعد محدد لعودتهما إلى المشاركة.   أرتيتا يرفض التعليق على قضية مانشستر سيتي   وفي سياق آخر، رفض أرتيتا الإدلاء بتعليقات بشأن القضية المتعلقة بـ115 مخالفة مزعومة للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، والمنسوبة إلى مانشستر سيتي.   وأوضح أن القضية لا تزال قيد النظر، ولذلك لا يرغب في الحديث عنها خلال الوقت الحالي.   ويواصل أرسنال استعداداته للمواجهة الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام ليل، مع التعامل مع الغيابات التي يعاني منها الفريق.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
مبوبو
مانشستر يونايتد يفتقد نصير مزراوي أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا

مانشستر يونايتد يفتقد نصير مزراوي أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا   يستمر غياب الدولي المغربي نصير مزراوي عن صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعدما تأكد عدم جاهزيته للمشاركة في مواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، في ظل معاناة الفريق من عدة غيابات قبل المباراة المرتقبة.   ويواجه الجهاز الفني لمانشستر يونايتد تحديًا جديدًا بسبب عدم اكتمال صفوف الفريق، بالتزامن مع تراجع النتائج خلال المباريات الأخيرة، ورغبة النادي الإنجليزي في استعادة الانتصارات على المستوى القاري.   مزراوي يغيب عن مواجهة أتلتيكو مدريد   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير والمنسوبة إلى الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد، فإن المغربي نصير مزراوي لن يكون متاحًا للمشاركة أمام أتلتيكو مدريد.   ويأتي غياب اللاعب ضمن قائمة تضم عددًا من العناصر التي لن تتمكن من المشاركة في اللقاء، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول لتعويض الغيابات.   ولم يحدد التقرير موعدًا لعودة مزراوي إلى المباريات، في انتظار تطورات حالته ومدى جاهزيته للمشاركة خلال الفترة المقبلة.   مانشستر يونايتد يعاني من غيابات متعددة   وتضم قائمة الغائبين عن مواجهة أتلتيكو مدريد، إلى جانب مزراوي، كلًا من باتريك دورغو وبنيامين سيسكو ومانويل أوغارتي.   كما تحيط الشكوك بموقف الثنائي لوك شو وكوبي ماينو، بعدما شاركا في المباراة الأخيرة أمام توتنهام، قبل أن يغيبا عن التدريبات التي سبقت المواجهة الأوروبية.   ومن المنتظر أن تتحدد جاهزية اللاعبين وفقًا للتقييمات الفنية والطبية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركتهما.   تراجع نتائج مانشستر يونايتد قبل اللقاء   ويدخل مانشستر يونايتد المباراة بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأخيرة، وفقًا للتقرير، وهو ما يزيد أهمية المواجهة المقبلة بالنسبة إلى الفريق.   وكان النادي الإنجليزي قد استهل مشواره الأوروبي بفوز كبير على صباح الأذربيجاني بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن تتراجع نتائجه خلال المواجهات التالية.   التعادل مع توتنهام يزيد الضغوط   وتعادل مانشستر يونايتد مع توتنهام بهدف لكل فريق في آخر مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما استقبل هدف التعادل خلال الوقت بدل الضائع.   وتسببت النتيجة في استمرار سلسلة المباريات دون انتصار، ليصبح الفريق مطالبًا بتحسين أدائه واستعادة توازنه أمام أتلتيكو مدريد.   ويسعى مانشستر يونايتد إلى تجاوز الغيابات والعودة إلى طريق الانتصارات، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة خلال مشواره بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
باركولا
باركولا يكشف الفارق الصادم بين الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي بعد انتقاله إلى ليفربول

  كشف برادلي باركولا عن الفارق بين أجواء المنافسة في الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي، مؤكدًا أن اللعب في إنجلترا يتطلب مجهودًا بدنيًا أكبر من حيث الركض والتحرك المستمر، في ظل ارتفاع نسق المباريات والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وذلك بعد انتقاله إلى صفوف ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحدث باركولا عن طبيعة المنافسة في البطولتين، موضحًا أن الدوري الفرنسي يتميز بالقوة البدنية، لكنه يرى أن الدوري الإنجليزي يفرض تحديات مختلفة على اللاعبين، بسبب الإيقاع المرتفع الذي تتسم به المواجهات، وعدم توقف اللعب لفترات طويلة، مع استمرار انتقال الكرة من منطقة جزاء إلى أخرى خلال المباراة الواحدة. وقال باركولا: «الدوري الفرنسي يتسم بالقوة البدنية، لكن الدوري الإنجليزي أكثر تطلبًا من حيث الركض، فاللعب ينتقل باستمرار من مرمى إلى آخر»، في إشارة إلى طبيعة المباريات التي تعتمد على السرعة والتحولات المتكررة، وهو ما يجعل اللاعبين مطالبين بالحفاظ على تركيزهم ومجهودهم طوال دقائق اللقاء. وأضاف اللاعب: «نسق المباريات مرتفع بصورة لا تُصدق»، ليؤكد أن سرعة اللعب تمثل أحد أبرز الفوارق التي لاحظها بين الدوريين، إذ لا يقتصر التحدي على المهارات الفنية أو القدرة على الاحتفاظ بالكرة، وإنما يمتد إلى الاستعداد البدني للتعامل مع الإيقاع المتواصل والتحركات الكثيرة داخل الملعب. ويعكس حديث باركولا أهمية الجانب البدني في كرة القدم الإنجليزية، التي تتطلب من اللاعبين القدرة على تنفيذ الضغط واستعادة الكرة بسرعة، ثم التحول إلى الهجوم في وقت قصير. كما يحتاج اللاعبون إلى التحرك باستمرار من أجل توفير خيارات للتمرير، واستغلال المساحات، ومساندة زملائهم في مختلف مناطق الملعب. ويختلف أسلوب المنافسة من بطولة إلى أخرى، حتى عندما يمتلك اللاعبون القدرات الفنية نفسها، إذ تؤثر سرعة اللعب وطبيعة المواجهات في طريقة اتخاذ القرارات داخل الملعب. وفي الدوري الإنجليزي، قد يجد اللاعب نفسه مطالبًا بالتعامل مع هجمة سريعة بعد ثوانٍ قليلة من إنهاء مهمة دفاعية، وهو ما يرفع من متطلبات التركيز واللياقة البدنية. ويُعد الانتقال إلى بطولة جديدة تحديًا مهمًا لأي لاعب، حتى لو كان يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية. فالتأقلم لا يرتبط فقط بفهم طريقة اللعب أو الانسجام مع زملاء الفريق، وإنما يشمل أيضًا التكيف مع إيقاع المباريات، وطبيعة الالتحامات، والمساحات المتاحة، والوقت المحدود لاتخاذ القرارات. ويمثل حديث باركولا عن الفارق بين الدوريين جانبًا مهمًا من النقاش حول طبيعة المنافسة في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تتنوع المتطلبات من بطولة إلى أخرى. فالقوة البدنية قد تكون عنصرًا أساسيًا في الدوري الفرنسي، لكن كثافة التحولات وسرعة الانتقال بين المرميين تفرضان تحديًا إضافيًا على اللاعبين في إنجلترا. وبالنسبة إلى ليفربول، فإن ارتفاع نسق المباريات يجعل الجاهزية البدنية عنصرًا مهمًا في تنفيذ أسلوب اللعب، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى الضغط على المنافس، واستعادة الكرة، ثم شن هجمات سريعة. ويتطلب ذلك من اللاعبين التحرك الجماعي والحفاظ على المسافات المناسبة بين الخطوط، حتى لا تتحول السرعة إلى مجهود غير منظم يفقد الفريق توازنه. كما أن التكيف مع الإيقاع الإنجليزي قد يحتاج إلى وقت، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين القادمين من مسابقات تختلف في طبيعة المنافسة. ويصبح التعامل مع ضغط المباريات وتكرار التحركات السريعة عاملًا مهمًا في الحفاظ على المستوى، إلى جانب الاستشفاء الجيد والاستعداد للمواجهات المتتالية. وتسلط تصريحات باركولا الضوء على الفارق الذي يمكن أن يشعر به اللاعب عند الانتقال من الدوري الفرنسي إلى الدوري الإنجليزي، مع تأكيده أن التحدي الأكبر في إنجلترا يتمثل في الركض المستمر وارتفاع نسق اللعب. وتبقى القدرة على التأقلم مع هذه المتطلبات من العوامل المهمة لأي لاعب يسعى إلى تقديم أفضل مستوياته في المنافسة الإنجليزية.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
فان دايك
فان دايك يحسم موقفه من الراحة ويكشف تفاصيل إصابته قبل مباراة الأربعاء

  تحدث الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن احتمالية حصوله على راحة خلال الفترة المقبلة، كاشفًا تفاصيل الألم الذي شعر به في عضلة ربلة الساق خلال نهاية المباراة الأخيرة، ومؤكدًا رغبته في المشاركة بالمواجهة المقبلة إذا كان سليمًا وجاهزًا من الناحية البدنية. وتأتي تصريحات مدافع ليفربول في ظل أهمية التعامل بحذر مع حالته البدنية، خاصة مع اقتراب مباراة الأربعاء، التي يسعى الفريق إلى خوضها بأفضل مجموعة ممكنة من اللاعبين. وأوضح فان دايك أنه يبذل كل ما يستطيع من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن قرار مشاركته في التشكيل الأساسي ليس مضمونًا، وأن الكلمة الأخيرة تعود إلى المدير الفني. وقال فان دايك بشأن احتمالية إراحته: «هل تعتقد أنني أرغب في الراحة؟ من الواضح أن مشاركتي أساسيًا ليست مضمونة، أفعل كل ما بوسعي لأكون جاهزًا»، في تصريحات تعكس رغبته في الاستمرار داخل الملعب ومساعدة فريقه، مع إدراكه أن المشاركة في المباريات تتطلب التأكد من الجاهزية البدنية الكاملة. وكشف قائد ليفربول عن تعرضه لصدمة بسيطة في ربلة الساق خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، موضحًا أن الألم الناتج عنها كان قويًا ومزعجًا، وهو ما دفعه إلى التركيز على تلقي العلاج فور العودة إلى المنزل، بهدف التعافي والاستعداد للمواجهة المقبلة. وقال المدافع الهولندي: «تعرضت لصدمة بسيطة في ربلة الساق في نهاية المباراة، وهي مؤلمة جدًا، لذلك سأعود إلى المنزل لتلقي العلاج حتى أكون جاهزًا لمباراة الأربعاء». وتوضح هذه التصريحات أن فان دايك يتعامل مع المشكلة البدنية بجدية، رغم وصفه ما حدث بأنه صدمة بسيطة، إذ إن شدة الألم تستدعي متابعة حالته قبل حسم موقفه النهائي من المباراة المقبلة. ولا يعني ذلك بالضرورة غيابه عن اللقاء، لكنه يجعل مدى استجابته للعلاج خلال الفترة المتاحة عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية مشاركته. وأضاف قائد ليفربول أنه يرغب في اللعب كلما كانت حالته تسمح بذلك، مؤكدًا: «إذا كنت سليمًا وجاهزًا للعب، فأنا أرغب في اللعب». ويعكس هذا الموقف تمسك اللاعب بدوره داخل الفريق، ورغبته في مواصلة مساعدة زملائه، خصوصًا في ظل المسؤولية التي يتحملها باعتباره أحد أبرز عناصر الخط الخلفي. لكن فان دايك شدد على احترامه لقرار الجهاز الفني، موضحًا أن مصلحة الفريق تظل أولوية، وأن المدرب هو المسؤول عن تحديد العناصر القادرة على المشاركة. وقال في هذا السياق: «لكن في النهاية، القرار يعود إلى المدرب، ونحن بحاجة إلى جميع اللاعبين». وتابع موضحًا موقفه من قرار المشاركة: «المدرب هو من يقرر: إذا لعبت، فسألعب، وإذا لم ألعب، فلن ألعب، والأمر بهذه البساطة». وتكشف هذه الكلمات عن إدراك قائد ليفربول لطبيعة المنافسة داخل الفريق، حيث لا ترتبط المشاركة بالرغبة الشخصية وحدها، وإنما بمدى الجاهزية وحاجة الفريق إلى كل لاعب في توقيت المباراة. كما أكد فان دايك ضرورة التأكد من جاهزيته للمواجهة المقبلة، شأنه شأن بقية اللاعبين، قائلًا إنه يتعين عليه التأكد من قدرته على خوض المباراة القادمة. ويأتي ذلك في إطار المسؤولية المشتركة بين اللاعبين والجهاز الفني للحفاظ على سلامة عناصر الفريق، وعدم المجازفة بإشراك أي لاعب قبل التأكد من قدرته على تقديم المستوى المطلوب. وتترقب جماهير ليفربول تطورات حالة المدافع الهولندي قبل مباراة الأربعاء، في انتظار ما ستسفر عنه عملية العلاج والتقييم البدني. وتمثل جاهزية فان دايك عنصرًا مهمًا للفريق بالنظر إلى دوره الدفاعي وخبرته القيادية، لكن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بحالته الفعلية ومدى قدرته على اللعب دون التعرض لمضاعفات. وفي الوقت الحالي، يركز فان دايك على التعافي واستعادة جاهزيته، مع تأكيد استعداده للمشاركة إذا سمحت حالته بذلك. وبين رغبته في اللعب وحرص الجهاز الفني على سلامة جميع اللاعبين، ستحدد الأيام المقبلة موقف قائد ليفربول من مواجهة الأربعاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0