كورة إيجبت - Kora Egypt
بسبب الاصابه .. مكنزي بديلاً لأحمد يحيى في قائمة العراق
قائمة أستراليا الرسمية في كأس العالم 2026
الأهلي يتمسك بعرضه لضم بنجديدة ويرفض الدخول في مزايدات
الزمالك يقترب من تسوية أزمة صلاح مصدق وإنهاء عقوبة القيد
بايرن ميونخ يغلق الباب أمام ريال مدريد.. أوليسي خارج سوق الانتقالات
منتخب العراق
كأس العالم 2026

بسبب الاصابه .. مكنزي بديلاً لأحمد يحيى في قائمة العراق

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
عبد الحفيظ والشحات في الأهلي
النادي الأهلي

جلسة جديدة بين عبد الحفيظ والشحات في الأهلي

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر يخوض مرانه الختامي الليلة استعدادا لمواجهة البرازيل
منتخب مصر

منتخب مصر يخوض مرانه الختامي الليلة استعدادا لمواجهة البرازيل

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
وائل جمعة: العودة للأهلي واجب.. وهدفنا استعادة الهيمنة

أعلن وائل جمعة، مدير الكرة الجديد بالنادي الأهلي، سعادته بالعودة مجددًا إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع أبناء النادي من أجل استعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية، والسعي لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى العالمي. ووجّه جمعة رسالة شكر إلى دولة قطر على الفترة التي قضاها هناك، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أنه لم يشعر بالغربة طوال سنوات عمله داخل الدوحة. كما أعرب عن تقديره لمسؤولي شبكة بي إن سبورتس، وعلى رأسهم ناصر الخليفي، رئيس المجموعة الإعلامية، بعد موافقتهم على رحيله من أجل تلبية نداء الأهلي، مشيدًا كذلك بزملائه الذين شاركوه سنوات العمل داخل الشبكة. واختتم وائل جمعة رسالته بتوجيه الشكر لإدارة النادي الأهلي على ثقتها، مؤكدًا أن خدمة الأهلي واجب على كل من ينتمي إليه، متمنيًا أن يساهم في إسعاد الجماهير وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مشددًا على أن الأهلي سيظل فوق الجميع. عاد وائل جمعة إلى النادي الأهلي، لكن هذه المرة من بوابة الإدارة وليس من داخل المستطيل الأخضر. عودة أحد أبرز أساطير القلعة الحمراء إلى منصب مدير الكرة لم تكن مجرد قرار إداري عابر، بل حملت العديد من الرسائل والدلالات التي تعكس طبيعة المرحلة التي يمر بها النادي، وحجم التحديات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. ويمثل وائل جمعة واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ الأهلي والكرة المصرية بشكل عام، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في كتابة تاريخ استثنائي بقميص الفريق الأحمر، سواء على المستوى المحلي أو القاري. لذلك جاءت عودته لتحظى باهتمام واسع من جماهير الأهلي التي ترى في "الصخرة" رمزًا للانضباط والقوة والالتزام. وجاء الإعلان عن عودة جمعة من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، عبّر خلالها عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى بيته، مؤكدًا أن الأهلي يمر بفترة تحتاج إلى تضافر جهود جميع أبنائه من أجل استعادة الهيمنة على البطولات المحلية والقارية، إلى جانب مواصلة الحلم الكبير بالمنافسة عالميًا. وتحمل كلمات وائل جمعة الكثير من المعاني المهمة، خاصة عندما تحدث عن أن تلبية نداء الأهلي واجب على كل من ينتمي إلى النادي. هذه العبارة تعكس طبيعة العلاقة الخاصة التي تربط أبناء الأهلي بناديهم، وهي فلسفة لطالما كانت جزءًا من هوية القلعة الحمراء على مدار عقود طويلة. وتأتي عودة جمعة في وقت يسعى فيه الأهلي لإعادة ترتيب أوراقه بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الفني والإداري. فالنادي الذي اعتاد المنافسة على جميع البطولات يجد نفسه مطالبًا باستعادة أفضل نسخة من شخصيته المعروفة، وهو ما يتطلب وجود شخصيات تمتلك الخبرة والكاريزما والقدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس. ويعد منصب مدير الكرة من أهم المناصب داخل أي فريق كرة قدم، خاصة في الأندية الجماهيرية الكبرى مثل الأهلي. فمدير الكرة لا يقتصر دوره على الجوانب الإدارية فقط، بل يمتد ليكون حلقة الوصل بين اللاعبين والجهاز الفني والإدارة، بالإضافة إلى دوره في احتواء الأزمات وحل المشكلات والحفاظ على استقرار الفريق. ويمتلك وائل جمعة العديد من المقومات التي تؤهله للنجاح في هذه المهمة. فإلى جانب شخصيته القوية، يتمتع بخبرة كبيرة اكتسبها من سنوات طويلة داخل الملاعب، فضلًا عن خبرته الإعلامية التي منحته رؤية أوسع للتعامل مع الضغوط والأزمات المختلفة. وكانت السنوات الأخيرة قد شهدت ابتعاد جمعة عن العمل الإداري داخل الأهلي، بعدما اتجه إلى المجال الإعلامي من خلال شبكة بي إن سبورتس، حيث نجح في تقديم تجربة مميزة كمحلل رياضي، واكتسب خبرات إضافية جعلته أكثر قربًا من مختلف المدارس الكروية والتجارب الاحترافية. وفي رسالته، لم ينس وائل جمعة توجيه الشكر إلى دولة قطر، التي احتضنته خلال فترة عمله الإعلامي. وأكد أنه لم يشعر يومًا بالغربة هناك، مشيدًا بحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي وجده طوال سنوات إقامته وعمله. كما خص بالشكر إدارة شبكة بي إن سبورتس وعلى رأسها ناصر الخليفي، مثمنًا تعاونهم في السماح له بالرحيل من أجل تلبية نداء الأهلي. وتعكس هذه الكلمات حجم العلاقة الاحترافية التي جمعته بالشبكة الإعلامية القطرية، والتي كانت محطة مهمة في مسيرته بعد الاعتزال. وعلى الجانب الآخر، استقبلت جماهير الأهلي خبر عودة جمعة بحالة من التفاؤل، خاصة أن اسمه يرتبط بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. فقد كان أحد الأعمدة الرئيسية للجيل الذهبي الذي حقق العديد من البطولات المحلية والقارية، وشارك في كتابة إنجازات تاريخية جعلت الأهلي يفرض هيمنته على الكرة الأفريقية لسنوات طويلة. وخلال مسيرته كلاعب، عرف عن وائل جمعة الالتزام والانضباط والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية. وهي الصفات التي تأمل الجماهير أن تنعكس على عمله الإداري في المرحلة المقبلة. كما أن وجود شخصية بحجم وائل جمعة داخل غرفة الملابس قد يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة للاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تحتاج إلى الاستفادة من خبرات الرموز التاريخية للنادي. فالأهلي لطالما اعتمد على نقل ثقافة الانتصارات من جيل إلى آخر، وهي الثقافة التي ساهمت في استمرار نجاحاته على مدار السنوات. وتنتظر مدير الكرة الجديد العديد من الملفات المهمة، في مقدمتها الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، والعمل على توفير أفضل الأجواء الممكنة للجهاز الفني واللاعبين، بالإضافة إلى التعامل مع التحديات المرتبطة بالمنافسة على البطولات المختلفة. ولا شك أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لوائل جمعة في أولى خطواته الإدارية الجديدة داخل الأهلي. فالجماهير تنتظر نتائج ملموسة، والإدارة تسعى إلى بناء منظومة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات، بينما يطمح الفريق إلى العودة بقوة إلى منصات التتويج. ورغم صعوبة المهمة، فإن خبرات وائل جمعة الطويلة داخل الأهلي قد تمنحه أفضلية كبيرة في التعامل مع طبيعة العمل داخل النادي، خاصة أنه يعرف جيدًا طبيعة الضغوط والتوقعات المرتفعة التي تحيط بالفريق بشكل دائم. وفي النهاية، تبدو عودة وائل جمعة إلى الأهلي أكثر من مجرد تعيين إداري جديد، بل تمثل استعادة أحد أبناء النادي الذين صنعوا جزءًا مهمًا من تاريخه. وبين طموحات الجماهير وتحديات المرحلة المقبلة، يبدأ "الصخرة" فصلًا جديدًا من رحلته مع القلعة الحمراء، على أمل أن يساهم في إعادة الفريق إلى مكانته المعتادة على منصات التتويج محليًا وقاريًا، وأن يواصل الأهلي مسيرته نحو المزيد من الإنجازات التي اعتاد عليها جمهوره عبر الأجيال.

تعرف على أكثر المنتخبات خوضا لركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم

كأس العالم، يحمل منتخب الأرجنتين حامل لقب كأس العالم رقمًا قياسيًا من مباريات كأس العالم التي حُسمت بركلات الترجيح بلغ سبع مباريات في تاريخ المونديال. ويعد المنتخب الأرجنتيني طرفًا في نحو 20% من المباريات التي انتهت بركلات الترجيح منذ اعتمادها عام 1978 وعلى الرغم من مشاركة 74 منتخبًا في البطولة. وتأتي البرازيل وفرنسا وإسبانيا في المرتبة الثانية بعد الأرجنتين في حسم خمس مباريات لكل منها بركلات الترجيح. وكانت الأرجنتين قد حققت ستة انتصارات لافتة بركلات الترجيح في كأس العالم، حيث أقصت يوجوسلافيا وإيطاليا عام 1990، وإنجلترا عام 1998، وهولندا في 2014 و2022، وفرنسا في نهائي النسخة الأخيرة.  في المقابل، جاءت هزيمتها الوحيدة بركلات الترجيح أمام ألمانيا عام 2006.   أرقام تاريخية في مشوار الأرجنتين بكأس العالم  ويخوض منتخب التانجو النسخة المقبلة وهو حامل لقب كأس العالم الأخيرة في قطر 2022، بعدما توج بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، ويأمل في الفوز بالبطولة وتكرار إنجاز النسخة الماضية. وكانت رحلة الأرجنتين نحو لقب مونديال قطر من أكثر النسخ إثارة، رغم البداية الصادمة بالخسارة أمام منتخب منتخب السعودية في الجولة الافتتاحية، إلا أن كتيبة المدرب ليونيل سكالوني استعادت توازنها سريعا بالفوز على المكسيك وبولندا، قبل أن تواصل التألق في الأدوار الإقصائية. وتغلب المنتخب الأرجنتيني على أستراليا في دور الـ16 بنتيجة 2-1، ثم تجاوز هولندا بركلات الترجيح بعد مباراة مثيرة انتهت 2-2، قبل أن يكتسح كرواتيا بثلاثية نظيفة في نصف النهائي. وفي النهائي التاريخي أمام منتخب منتخب فرنسا، حسمت الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح عقب تعادل مثير بنتيجة 3-3، في واحدة من أعظم المباريات النهائية بتاريخ كأس العالم. وتعود أول مشاركة للأرجنتين في كأس العالم إلى النسخة الافتتاحية عام 1930 في أوروجواي، حين كان المنتخب أحد 13 فريق شاركوا في البطولة الأولى. ونجح التانجو وقتها في بلوغ المباراة النهائية قبل الخسارة أمام أصحاب الأرض بنتيجة 4-2، بينما تألق المهاجم جييرمو ستابيلي بتسجيله 8 أهداف تصدر بها قائمة هدافي البطولة.

تحركات مكثفة من الدرندلي لتوفير أجواء مثالية لمنتخب مصر

بينما تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو المستطيل الأخضر ومواجهة المنتخب البرازيلي المرتقبة، تتواصل خلف الكواليس جهود إدارية مكثفة يقودها خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للفراعنة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وفي الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الجوانب الفنية والتكتيكية، يتولى الدرندلي مهمة لا تقل أهمية تتمثل في تأمين الاستقرار الإداري واللوجستي للبعثة المصرية، بما يسمح للاعبين والجهاز الفني بالتفرغ الكامل للتحضيرات الخاصة بالبطولة العالمية. ومنذ وصول المنتخب الوطني إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، بدأ رئيس البعثة سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع مسؤولي الجهات المنظمة للمباريات والهيئات المحلية الأمريكية، بهدف ضمان سير كافة الأمور المتعلقة بإقامة وتحركات المنتخب وفق أعلى المعايير التنظيمية. عمل متواصل على مدار الساعة تشير الأجواء داخل معسكر المنتخب إلى أن خالد الدرندلي يتابع بشكل يومي جميع التفاصيل الخاصة بإقامة البعثة المصرية، سواء المتعلقة بفندق الإقامة أو ملاعب التدريب أو وسائل الانتقال أو الجوانب التنظيمية المختلفة. وحرص رئيس البعثة على التنسيق المباشر مع مسؤولي الشركة المنظمة للمواجهة الودية أمام البرازيل، لضمان تنفيذ كافة الترتيبات المطلوبة بالشكل الذي يحقق أقصى درجات الراحة للاعبين. كما امتدت التحركات لتشمل التنسيق مع الجهات الأمنية والإدارية الأمريكية من أجل تسهيل جميع الإجراءات الخاصة بالبعثة، وتجنب أي معوقات قد تؤثر على سير البرنامج المحدد للمنتخب. تجهيزات خاصة لملاعب التدريب واحدة من أهم الملفات التي حظيت باهتمام كبير من جانب إدارة البعثة تمثلت في توفير أفضل بيئة تدريبية ممكنة للفريق خلال فترة الإعداد. وتم الانتهاء من كافة الترتيبات الخاصة بملاعب التدريب، بما يضمن حصول اللاعبين على أفضل ظروف إعداد قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لجودة الملاعب ومواعيد التدريبات، خاصة في ظل الرغبة في تنفيذ البرنامج الفني المحدد دون أي عوائق أو مفاجآت قد تؤثر على جاهزية اللاعبين. راحة اللاعبين أولوية في البطولات الكبرى، غالبًا ما تكون التفاصيل الصغيرة هي الفارق بين النجاح والإخفاق، وهو ما يدركه مسؤولو المنتخب المصري جيدًا. ولهذا السبب حرص خالد الدرندلي على متابعة كافة الجوانب المتعلقة براحة اللاعبين، بداية من الإقامة وحتى التنقلات اليومية بين الفندق وملاعب التدريب ومقر إقامة المباريات. وتوفر هذه الأجواء المستقرة للاعبين فرصة التركيز الكامل على الجوانب الفنية والبدنية دون الانشغال بأي أمور تنظيمية أو إدارية. ويؤكد العديد من أعضاء البعثة أن الاستقرار الذي يعيشه المنتخب خلال معسكره الحالي يعد من أبرز عوامل النجاح قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. تسهيلات للجماهير والإعلام لم تقتصر جهود رئيس البعثة على الجوانب المتعلقة بالفريق فقط، بل امتدت أيضًا إلى العمل على تسهيل حضور الجماهير المصرية المتوقع تواجدها بأعداد كبيرة خلال مباراة البرازيل. كما تم التنسيق لتسهيل الإجراءات الخاصة بالوفد الإعلامي المصري المكلف بتغطية الحدث، بما يضمن نقل كافة التفاصيل المتعلقة بالمنتخب إلى الجماهير داخل مصر وخارجها. ويعكس هذا الاهتمام إدراك الاتحاد المصري لكرة القدم لأهمية الدور الذي تلعبه الجماهير ووسائل الإعلام في دعم المنتخب خلال مشاركاته الكبرى. اكتمال صفوف المنتخب وتزامنت هذه التحركات الإدارية مع اكتمال صفوف المنتخب المصري بانضمام جميع اللاعبين المحترفين إلى المعسكر، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة العمل بكامل عناصره قبل أيام قليلة من بداية كأس العالم. ويعد اكتمال القوة الضاربة للفراعنة أحد أهم المكاسب التي خرج بها المعسكر الحالي، حيث أصبح بإمكان حسام حسن تطبيق كافة الأفكار الفنية التي يخطط للاعتماد عليها خلال البطولة. كما ساهم الاستقرار الإداري والتنظيمي في توفير أجواء مثالية ساعدت اللاعبين على الاندماج سريعًا داخل المعسكر والتركيز على أهداف المرحلة المقبلة. إشادة من الجهاز الفني وحظيت الجهود التي يقودها خالد الدرندلي بإشادة كبيرة من جانب الجهاز الفني للمنتخب الوطني، الذي أكد أهمية الدور الذي تلعبه الإدارة في تهيئة الأجواء المناسبة للعمل. ويرى مسؤولو المنتخب أن نجاح أي فريق في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل يحتاج أيضًا إلى منظومة إدارية قوية قادرة على التعامل مع مختلف التحديات التنظيمية. ومن هذا المنطلق، جاءت الإشادة بالدور الذي يقوم به رئيس البعثة في توفير كافة احتياجات الفريق، سواء على المستوى الفني أو الطبي أو الإداري. مواجهة البرازيل.. اختبار من العيار الثقيل ويستعد المنتخب المصري لخوض واحدة من أقوى مبارياته الودية عندما يواجه المنتخب البرازيلي في لقاء ينتظره عشاق الكرة حول العالم. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة باعتبارها المحطة الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في كأس العالم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اختبار جاهزية اللاعبين أمام أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. كما تمثل المواجهة فرصة مهمة لتجربة العديد من الأفكار التكتيكية التي ينوي حسام حسن الاعتماد عليها خلال البطولة. الاستقرار الإداري مفتاح النجاح لطالما ارتبطت النجاحات الكبرى للمنتخبات الوطنية بقدرتها على توفير بيئة مستقرة للاعبين والجهاز الفني. وفي هذا الإطار، يدرك الاتحاد المصري لكرة القدم أهمية المرحلة الحالية، ولذلك يعمل على توفير كافة عوامل النجاح قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعد الدور الذي يقوم به خالد الدرندلي نموذجًا لهذا التوجه، حيث نجح في خلق حالة من الاستقرار والهدوء داخل المعسكر، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على تحضيرات الفريق. الطريق إلى كأس العالم ومع اقتراب موعد ضربة البداية في كأس العالم 2026، تتزايد طموحات الجماهير المصرية في رؤية منتخبها يقدم مستويات قوية خلال البطولة. ويعلم الجميع أن الطريق نحو تحقيق نتائج إيجابية يبدأ من الإعداد الجيد والتنظيم المحكم وتوفير الأجواء المناسبة للعمل. ولهذا السبب تأتي التحركات الإدارية الحالية كجزء أساسي من خطة شاملة تهدف إلى تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة قبل خوض التحديات المنتظرة. وبينما يواصل اللاعبون استعداداتهم داخل الملعب، تستمر الجهود خلف الكواليس لضمان بقاء تركيز الجميع منصبًا على هدف واحد، وهو تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. ومع اكتمال عناصر المنتخب واستقرار الأوضاع داخل المعسكر الأمريكي، تبدو الأجواء مهيأة أمام الفراعنة لخوض المرحلة المقبلة بثقة كبيرة، على أمل تحقيق مشاركة تليق بتاريخ الكرة المصرية وطموحات جماهيرها في كأس العالم 2026.

إسبانيا والعراق.. وفرنسا أمام كوت ديفوار في أبرز مواجهات اليوم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء اليوم الخميس نحو سلسلة من المواجهات الدولية الودية القوية التي تأتي ضمن المرحلة الأخيرة من استعدادات المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تسعى الأجهزة الفنية المختلفة إلى وضع اللمسات النهائية على خططها قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. وتشهد أجندة اليوم العديد من المباريات المهمة التي تجمع منتخبات من مدارس كروية متنوعة، في إطار السعي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية للمونديال المرتقب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتتصدر مواجهتا إسبانيا أمام العراق، وفرنسا ضد كوت ديفوار، قائمة أبرز مباريات اليوم، في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي تمثلها هذه اللقاءات بالنسبة للمنتخبات المشاركة. إسبانيا في اختبار جاد أمام العراق يخوض المنتخب الإسباني واحدة من أهم تجاربه الودية عندما يلتقي المنتخب العراقي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين. ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء وسط رغبة قوية في مواصلة تطوير الأداء الجماعي والوقوف على جاهزية اللاعبين قبل بدء مشواره في كأس العالم، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى حسم العديد من الملفات المتعلقة بالتشكيل الأساسي والخطط التكتيكية. ويمتلك المنتخب الإسباني مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، كما يعتمد على أسلوب لعب قائم على الاستحواذ والضغط المستمر، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة خلال البطولة العالمية. في المقابل، ينظر المنتخب العراقي إلى المباراة باعتبارها فرصة ثمينة للاحتكاك بأحد أقوى المنتخبات الأوروبية، واختبار قدراته أمام منافس يمتلك جودة فنية كبيرة وخبرة واسعة في البطولات الكبرى. فرنسا تواجه طموح كوت ديفوار وفي واحدة من أقوى مباريات اليوم، يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره الإيفواري في مواجهة ينتظرها الكثير من المتابعين. ويسعى المنتخب الفرنسي، وصيف النسخة الماضية من كأس العالم، إلى استكمال تحضيراته بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق البطولة، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة من النجوم الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية. وتحمل المباراة أهمية خاصة للمدير الفني للمنتخب الفرنسي، الذي يرغب في تقييم الحالة الفنية لعناصره الأساسية وتجربة بعض الخيارات الجديدة قبل خوض المنافسات الرسمية. أما منتخب كوت ديفوار فيدخل اللقاء بطموحات كبيرة، حيث يأمل في تقديم مستوى قوي أمام أحد أبرز عمالقة الكرة العالمية، وإرسال رسالة واضحة بشأن جاهزيته للمنافسات المقبلة. مواجهات متنوعة في القارة الأوروبية وتشهد الساحة الأوروبية عددًا من المباريات الودية الأخرى التي تحظى باهتمام كبير من الجماهير والمتابعين. ويلتقي منتخب إيرلندا الشمالية مع غينيا في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة من التجربة. كما يستضيف المنتخب السلوفيني نظيره القبرصي في مباراة تهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيز العناصر الأساسية للمواعيد المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يلتقي منتخب السويد مع اليونان في اختبار قوي يجمع بين منتخبين يمتلكان خبرات كبيرة على المستوى القاري والدولي. وتشهد الملاعب الأوروبية أيضًا مباراة تجمع أندورا مع ليشتنشتاين، في إطار التحضيرات المستمرة للمنتخبات الساعية إلى تطوير مستوياتها الفنية خلال المرحلة المقبلة. أفريقيا تواصل استعداداتها على الصعيد الأفريقي، تتواصل المباريات الودية بين المنتخبات الساعية إلى رفع مستوى الجاهزية قبل الاستحقاقات الدولية القادمة. ويلتقي المنتخب الكيني مع ليسوتو في مباراة يسعى خلالها كلا المنتخبين إلى اختبار عدد من العناصر الجديدة ومنح الفرصة للاعبين الشباب. كما يواجه منتخب بوروندي نظيره منتخب غينيا الاستوائية في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى التحضير والتجهيز الفني. وتدرك المنتخبات الأفريقية أن الفترة الحالية تمثل فرصة مثالية لتصحيح الأخطاء والوقوف على نقاط القوة والضعف قبل الدخول في المنافسات الرسمية. التشيك والمكسيك في اختبارات متأخرة وتتواصل الإثارة خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، حيث يلتقي منتخب جمهورية التشيك مع جواتيمالا في مواجهة تمنح الجهازين الفنيين فرصة أخيرة لتقييم مستوى اللاعبين. كما يخوض المنتخب المكسيكي اختبارًا قويًا أمام صربيا، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما على الساحة الدولية. ويأمل المنتخب المكسيكي في استغلال المباراة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق كأس العالم الذي يقام جزء منه على أراضيه، بينما تسعى صربيا إلى إثبات قدرتها على المنافسة أمام أحد أبرز منتخبات أمريكا الشمالية. العد التنازلي للمونديال وتأتي هذه المباريات في توقيت حساس للغاية، حيث لم يعد يفصل المنتخبات عن انطلاق كأس العالم سوى أيام قليلة. ولهذا السبب، تتعامل الأجهزة الفنية مع هذه المواجهات باعتبارها محطات حاسمة لاختبار الخطط الفنية والوقوف على جاهزية اللاعبين من جميع النواحي. كما تمثل هذه المباريات فرصة مهمة لتجربة بعض الحلول التكتيكية الجديدة ومنح دقائق لعب للعناصر التي لم تحصل على فرص كافية خلال الفترة الماضية. الدوري المغربي يلفت الأنظار بعيدًا عن الأجندة الدولية، تستكمل منافسات الدوري المغربي لكرة القدم اليوم بإقامة مباراتين مهمتين. ويلتقي حسنية أغادير مع الفتح الرباطي في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة. كما يواجه الجيش الملكي نظيره الدفاع الحسني الجديدي في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الدوري المغربي خلال الموسم الحالي. وتحظى البطولة المغربية باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت واحدة من أقوى المسابقات المحلية في القارة الأفريقية من حيث المستوى الفني والتنافسية. يوم كروي حافل بالإثارة ومع اقتراب صافرة البداية في مختلف الملاعب، يترقب عشاق كرة القدم يومًا حافلًا بالمواجهات المثيرة التي تجمع بين مدارس كروية مختلفة وأساليب لعب متنوعة. وتبقى مباريات اليوم فرصة أخيرة للعديد من المنتخبات من أجل تصحيح المسار واكتساب المزيد من الثقة قبل الدخول في أجواء كأس العالم 2026، البطولة التي ينتظرها الملايين حول العالم بشغف كبير. وفي ظل اقتراب موعد الحدث العالمي، تزداد أهمية كل دقيقة داخل الملعب، حيث تسعى المنتخبات إلى استثمار هذه المرحلة بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق التحدي الأكبر في عالم كرة القدم..

النجم الفرنسي كيليان مبابي
تقارير

ماركا: كأس العالم فرصة مبابي الذهبية للعودة إلى سباق الكرة الذهبية

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
مصر تبحث عن أول انتصار تاريخي أمام البرازيل قبل مونديال 2026

يسعى منتخب مصر لتحقيق أول انتصار في تاريخه أمام المنتخب البرازيلي، بعدما خسر جميع المواجهات الست السابقة التي جمعت المنتخبين. وشهد عام 1960 أول ثلاث مواجهات بين الفريقين، ونجح المنتخب البرازيلي في الفوز بنتائج 5-0 و3-1 و3-0، قبل أن يحقق انتصارًا رابعًا بنتيجة 1-0 في مباراة أقيمت بالقاهرة عام 1963. مواجهة لا تُنسى في كأس القارات تبقى مباراة كأس القارات 2009 من أبرز اللقاءات التي جمعت المنتخبين، حيث قدم الفراعنة أداءً تاريخيًا رغم الخسارة بنتيجة 4-3. وتقدم المنتخب البرازيلي وقتها بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن ينجح منتخب مصر في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل 3-3، إلا أن السامبا حسم الفوز بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. آخر لقاء بين المنتخبين كانت آخر مواجهة بين مصر والبرازيل في عام 2011، عندما فاز المنتخب البرازيلي بهدفين دون رد، ليواصل تفوقه الكامل في سجل المواجهات المباشرة. بروفة أخيرة قبل كأس العالم يدخل منتخب مصر المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل انطلاق كأس العالم، خاصة في ظل المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. كما تمثل المواجهة فرصة مثالية للجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين أمام منافس عالمي بحجم البرازيل، الذي يستعد بدوره للمنافسة بقوة على لقب المونديال واستعادة أمجاده العالمية. ويأمل الفراعنة في كسر العقدة التاريخية أمام السامبا وكتابة صفحة جديدة في سجل المواجهات بين المنتخبين، قبل بدء مشوارهم في كأس العالم 2026. موعد مباراة مصر والبرازيل تنطلق المباراة الودية بين مصر والبرازيل يوم 7 يونيو 2026، في إطار البرنامج التحضيري الأخير للمنتخبين قبل المشاركة في كأس العالم. ومن المقرر أن تُنقل المواجهة عبر قنوات "أون سبورت"، الناقل الحصري لمباريات منتخب مصر، كما حصلت قنوات "أبوظبي الرياضية" على حقوق بث اللقاء.

شيلتون وبارتيز يتقاسمان عرش نظافة الشباك في تاريخ المونديال

  تستعرض الساحة الكروية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 أحد أبرز الأرقام التاريخية في البطولة، والمتعلق بأكثر الحراس حفاظًا على نظافة الشباك عبر تاريخ المونديال. ويتصدر الإنجليزي بيتر شيلتون والفرنسي فابيان بارتيز قائمة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك، بعدما نجح كل منهما في الخروج بشباك نظيفة خلال 10 مباريات في نهائيات كأس العالم، ليقتسما صدارة هذا التصنيف التاريخي. ويأتي خلف الثنائي أربعة حراس في المركز الثالث برصيد 8 مباريات بشباك نظيفة، وهم البرازيليان ليون وتافاريل، والفرنسي هوغو لوريس، إضافة إلى الألماني سيب ماير، في إشارة إلى قوة المدرسة الأوروبية واللاتينية في هذا المركز عبر التاريخ. وقدم شيلتون مسيرة طويلة في المونديال امتدت لعدة نسخ، أبرزها أعوام 1982 و1986 و1990، حيث حافظ خلالها على نظافة شباكه في عدد كبير من المباريات، كما حقق سلسلة استثنائية وصلت إلى 500 دقيقة متتالية دون استقبال أهداف، ليقترب من الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الإيطالي والتر زينجا. أما بارتيز، فقد ارتبط اسمه بالإنجاز الأبرز في تاريخ الكرة الفرنسية، حين قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 1998 على أرضه، حيث لعب دورًا محوريًا في الخروج بخمس مباريات بشباك نظيفة، مكتفيًا باستقبال هدفين فقط طوال البطولة. وعاد الحارس الفرنسي ليواصل أرقامه المميزة في نسختي 2002 و2006، ليعزز رصيده الإجمالي ويصل إلى الرقم القياسي ذاته مع شيلتون في عدد المباريات دون استقبال أهداف. ويظل بارتيز أيضًا جزءًا من الإنجازات الدفاعية التاريخية لمنتخب فرنسا، الذي سجل رقمًا مميزًا في مونديال 1998 كأحد أقل المنتخبات استقبالًا للأهداف في تاريخ الفرق المتوجة بالبطولة، وهو الرقم الذي تكرر لاحقًا مع إيطاليا في 2006 وإسبانيا في 2010. ومع اقتراب انطلاق نسخة 2026، تعود هذه الأرقام إلى الواجهة مجددًا باعتبارها معيارًا تاريخيًا يقاس به أداء حراس المرمى في البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم العالمية.

قبل انطلاق المونديال.. أكبر الانتصارات في تاريخ كأس العالم

  مع اقتراب صافرة البداية لأكبر حدث كروي على مستوى العالم، تتجدد ذاكرة كرة القدم العالمية بكل ما حملته من لحظات تاريخية خالدة، سواء كانت انتصارات درامية، أو مباريات لا تُنسى، أو أرقام قياسية ما زالت حاضرة في سجلات البطولة الأهم في تاريخ اللعبة. بطولة كأس العالم لم تكن يومًا مجرد منافسة عادية بين منتخبات، بل هي مسرح عالمي تُكتب فيه الفوارق الفنية والتكتيكية على أرض الملعب، وتظهر فيه أحيانًا نتائج استثنائية تعكس تفوقًا كاسحًا، خصوصًا في النسخ الأولى من البطولة، قبل أن تتقارب مستويات المنتخبات عبر الزمن. ومن بين أبرز ما يظل عالقًا في ذاكرة الجماهير عبر تاريخ المونديال، تلك الانتصارات التي انتهت بفوارق كبيرة وصلت إلى تسعة أهداف أو أكثر، وهي نتائج نادرة الحدوث في كرة القدم الحديثة، لكنها شكلت جزءًا مهمًا من هوية البطولة في مراحلها الأولى. البدايات.. عصر الفوارق الكبيرة في النسخ الأولى من كأس العالم، كانت الفوارق الفنية بين المنتخبات واضحة بشكل كبير، نتيجة اختلاف المدارس الكروية وتفاوت الخبرات والإمكانيات البدنية والتكتيكية، وهو ما انعكس مباشرة على النتائج داخل الملعب. في تلك الفترة، لم تكن كرة القدم قد وصلت إلى مستوى التنظيم التكتيكي المعقد الذي نراه اليوم، كما لم تكن هناك منظومات تحليل أداء أو إعداد بدني متقدم، وهو ما جعل بعض المباريات تتحول إلى مهرجانات أهداف. ومع تطور اللعبة، بدأت هذه الفوارق تتقلص تدريجيًا، لكن التاريخ ظل يحتفظ بعدد من النتائج التي يصعب تكرارها في العصر الحديث. المجر وكوريا الجنوبية.. بداية الانتصارات التاريخية يُعد فوز منتخب المجر على كوريا الجنوبية في كأس العالم 1954 واحدًا من أوائل وأكبر الانتصارات في تاريخ البطولة، حيث انتهت المباراة بنتيجة 9-0 في مدينة زيورخ. وقدّم المنتخب المجري في تلك الفترة واحدًا من أقوى الفرق الهجومية في تاريخ كرة القدم، بقيادة جيل ذهبي ضم أسماء بارزة، استطاعت فرض سيطرتها الكاملة على مجريات المباراة من الدقيقة الأولى وحتى النهاية. المباراة لم تكن مجرد فوز عادي، بل كانت انعكاسًا لقوة منظومة كروية متكاملة، اعتمدت على السرعة، والتمرير الدقيق، والضغط الهجومي المستمر، ما جعل المنافس عاجزًا عن مجاراة الإيقاع العالي. هذا الانتصار رسخ اسم المجر كأحد أعظم المنتخبات في تلك الحقبة، وفتح الباب أمام تسجيل نتائج مشابهة في نسخ لاحقة. يوغوسلافيا وزائير.. درس قاسٍ في 1974 بعد عقدين من الزمن، شهدت بطولة كأس العالم 1974 واحدة من أكثر المباريات قسوة في تاريخ البطولة، عندما واجه منتخب يوغوسلافيا نظيره زائير في مدينة غلزنكيرشن الألمانية. المباراة انتهت بنتيجة 9-0 لصالح يوغوسلافيا، في لقاء بدا فيه التفوق الفني والبدني واضحًا منذ اللحظات الأولى، حيث لم يتمكن منتخب زائير من مجاراة النسق العالي للمباراة. في تلك المواجهة، برزت أسماء عدة في صفوف يوغوسلافيا، قدمت أداءً هجوميًا قويًا، مع استغلال واضح للمساحات الكبيرة في دفاع الخصم، مما أدى إلى انهيار تدريجي في الأداء الدفاعي للفريق المنافس. هذه المباراة بقيت واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ البطولة، ليس فقط بسبب النتيجة، ولكن أيضًا لأنها عكست الفجوة الكبيرة بين بعض المنتخبات في تلك الحقبة. المجر تعود مجددًا.. سداسية تاريخية ممتدة في 1982 في كأس العالم 1982، عاد المنتخب المجري ليؤكد مرة أخرى حضوره في سجل الانتصارات الكبيرة، ولكن هذه المرة بطريقة أكثر شراسة هجومية، عندما واجه منتخب السلفادور. المباراة انتهت بنتيجة 10-1، وهي واحدة من أكبر النتائج في تاريخ كأس العالم على الإطلاق، وأقيمت في مدينة إلتشي الإسبانية. شهد اللقاء تفوقًا كاملًا للمنتخب المجري، الذي فرض أسلوب لعب هجومي منذ البداية، مستغلًا ضعف التنظيم الدفاعي للخصم، ما أدى إلى تسجيل أهداف متتالية دون مقاومة حقيقية. ومن أبرز لقطات المباراة، الأداء الفردي المميز للاعب لازلو كيس، الذي سجل ثلاثة أهداف رغم دخوله كبديل، ليصنع واحدة من أكثر القصص اللافتة في تاريخ البطولة، حيث أصبح أول لاعب يسجل هاتريك بعد مشاركته من مقاعد البدلاء في تلك النسخة. تطور كرة القدم وتأثيره على النتائج مع مرور الزمن، بدأت كرة القدم تتغير بشكل جذري، سواء من حيث التكتيك أو الإعداد البدني أو حتى التحليل الفني للمباريات. أصبح لكل منتخب جهاز فني متكامل، وتحولت المباريات إلى مواجهات دقيقة تعتمد على التفاصيل الصغيرة، وليس فقط على المهارات الفردية أو الفوارق البدنية. هذا التطور أدى إلى تراجع ظهور النتائج الكاسحة في كأس العالم، حيث باتت المباريات أكثر توازنًا، وأصبحت الفوارق بين المنتخبات أقل بكثير مقارنة بالماضي. كما ساهم توسع قاعدة المشاركة في البطولة إلى زيادة التنافسية، ما جعل كل مباراة تخضع لحسابات دقيقة، حتى بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة. لماذا كانت النتائج الكبيرة أكثر في الماضي؟ هناك عدة عوامل تفسر كثرة النتائج الكبيرة في النسخ القديمة من كأس العالم، أبرزها: اختلاف مستويات الاحتراف بين الدول، حيث كانت بعض المنتخبات تعتمد على لاعبين هواة. غياب التحليل التكتيكي المتقدم الذي يحد من خطورة الفرق القوية. الفوارق البدنية الكبيرة بين بعض المنتخبات. عدم وجود خبرات دولية كافية لدى بعض المنتخبات المشاركة. هذه العوامل مجتمعة ساهمت في ظهور مباريات غير متكافئة، انتهت بنتائج تاريخية ما زالت تُذكر حتى اليوم. الحاضر.. عصر التوازن الكروي في كرة القدم الحديثة، أصبح من الصعب جدًا رؤية نتائج بفوارق كبيرة في بطولة بحجم كأس العالم، حيث يتمتع كل منتخب بأسلوب لعب منظم، وإعداد بدني عالي، وتحليل دقيق للمنافسين. حتى المنتخبات الأقل تصنيفًا أصبحت قادرة على تقديم أداء قوي أمام كبار العالم، وهو ما جعل المباريات أكثر إثارة، وأكثر تنافسية في الوقت نفسه. كما أن تطور علوم التدريب والتغذية والاستشفاء ساهم في تقليل الفوارق البدنية التي كانت واضحة في الماضي. ذاكرة البطولة.. أرقام لا تُنسى رغم التطور الكبير في كرة القدم، تبقى النتائج التاريخية الكبيرة جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة كأس العالم، وتُعد شاهدًا على مراحل مختلفة من تطور اللعبة. هذه المباريات لا تُذكر فقط بسبب عدد الأهداف، بل لأنها تعكس فترات معينة من تاريخ كرة القدم، وتوضح كيف كانت اللعبة في بداياتها، وكيف تطورت لتصبح أكثر احترافية وتوازنًا. ومع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة من البطولة، يعود الحديث مجددًا عن هذه اللحظات التاريخية، التي تظل محفورة في أذهان الجماهير، وتشكل جزءًا من هوية المونديال عبر أكثر من 90 عامًا من التاريخ. في النهاية، تبقى كأس العالم بطولة لا تشبه أي بطولة أخرى، لأنها تجمع بين التاريخ، والأرقام، والقصص الإنسانية، واللحظات التي لا تُنسى، سواء كانت انتصارات ساحقة أو مواجهات متقاربة حتى اللحظة الأخيرة.

400 ألف دولار لاتحاد الكرة من ودية مصر والبرازيل استعدادًا للمونديال

  كشف مصدر مطلع عن حصول اتحاد الكرة المصري على مكافأة مالية تقدر بنحو 400 ألف دولار، مقابل الاتفاق على خوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، في إطار استعدادات المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة من المباريات الودية القوية التي يسعى من خلالها المنتخب المصري إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، قبل انطلاق الحدث العالمي، حيث يواجه الفراعنة أحد أقوى المنتخبات في العالم، في اختبار حقيقي لقدرات الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. مكسب فني ومالي في آن واحد لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى المكاسب المالية التي يحصل عليها الاتحاد، حيث أكد المصدر أن الاتفاق مع الجانب المنظم للمباراة تضمن حصول الاتحاد المصري على 400 ألف دولار نظير المشاركة في هذا اللقاء الودي. ويأتي ذلك في إطار الاستفادة من المباريات الودية الكبرى التي تجمع المنتخبات العالمية، سواء من ناحية الاحتكاك الفني القوي، أو من خلال العوائد المالية التي تساهم في دعم برامج إعداد المنتخبات الوطنية. ويرى متابعون أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مزدوجة، حيث تمنح الجهاز الفني تجربة أمام مدارس كروية مختلفة، وفي الوقت نفسه توفر موارد مالية إضافية للاتحاد. استعدادات مكثفة للفراعنة قبل المونديال ويواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته المكثفة خلال الفترة الحالية، ضمن خطة إعداد شاملة تهدف إلى الوصول لأفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق كأس العالم 2026، الذي يمثل أحد أهم الاستحقاقات في تاريخ الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة عدد من الخطط التكتيكية، إلى جانب الوقوف على الحالة البدنية لكل العناصر قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المباريات الودية القوية في اختبار قدرات اللاعبين تحت ضغط المباريات الكبرى، وهو ما يمثل خطوة أساسية في إعداد فريق قادر على المنافسة في المحفل العالمي. مواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل وتُعد مباراة مصر أمام البرازيل واحدة من أقوى المواجهات الودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة الإعداد، نظرًا لقيمة المنتخب البرازيلي التاريخية والفنية، باعتباره أحد أبرز المرشحين دائمًا للتتويج بكأس العالم. ومن المتوقع أن تشهد المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا، خاصة في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من اللقاء، سواء على مستوى الأداء أو النتائج أو تقييم جاهزية اللاعبين. كما تمنح هذه المواجهة الجهاز الفني فرصة مهمة لاختبار قدرات اللاعبين أمام مدارس كروية تعتمد على المهارة والسرعة والضغط العالي، وهو ما يشكل تحديًا حقيقيًا لخطط المنتخب المصري. موعد المباراة ومكانها ومن المقرر أن تقام المباراة الودية بين منتخب مصر ومنتخب البرازيل فجر يوم الأحد الموافق 7 يونيو الجاري، في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت القاهرة، وذلك على أرضية ملعب في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن المعسكر الخارجي الذي يخوضه المنتخب استعدادًا للمونديال. ويأتي اختيار هذا التوقيت والمكان ضمن خطة إعداد شاملة تتيح للمنتخب المصري خوض تجارب قوية في بيئة قريبة من أجواء البطولة العالمية، من حيث السفر، والطقس، وضغط المباريات. أهمية التجارب الكبرى قبل كأس العالم وتكتسب مثل هذه المباريات أهمية خاصة في برامج إعداد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، حيث تساهم في كشف نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وتمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية. كما تساعد هذه المواجهات في رفع مستوى التركيز الذهني للاعبين، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تصاحب البطولات العالمية. وبين المكاسب الفنية والمالية، تظل مواجهة مصر والبرازيل واحدة من أبرز محطات الإعداد قبل كأس العالم، حيث ينتظر الجمهور المصري أداءً قويًا يعكس حجم الاستعدادات التي يخوضها المنتخب في الفترة الحالية.

نادي الزمالك

المزيد
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

  كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال اللاعب المغربي صلاح مصدق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة اللاعب مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن قرار اللجوء إلى الشكوى وطلب فسخ التعاقد جاء نتيجة تراكُم عدة أسباب أبرزها الاستبعاد المتكرر من المشاركة في المباريات وعدم حصوله على مستحقاته المالية في مواعيدها. وأوضح وكيل اللاعب في تصريحات تلفزيونية، أن صلاح مصدق كان يشعر منذ فترة طويلة بعدم وجود دور فني واضح له داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر دفعه إلى فقدان الثقة في استمرار تجربته مع النادي، رغم محاولات التهدئة التي تمت خلال الفترة الماضية. وأشار إلى أن اللاعب كان قد اتخذ قرار التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك منذ شهر نوفمبر الماضي، تمهيدًا لفسخ التعاقد والمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة لحل الأزمة بشكل ودي دون الوصول إلى طريق قانوني. وأضاف أن إدارة النادي كانت تمتلك فرصة لتدارك الموقف في وقت مبكر، من خلال التدخل المباشر واحتواء الأزمة قبل تصعيدها رسميًا، إلا أن التطورات اللاحقة لم تسير في هذا الاتجاه، بحسب تعبيره. وتطرق وكيل اللاعب إلى تحركات داخلية داخل النادي، موضحًا أنه قام بإبلاغ بعض المسؤولين داخل الزمالك، من بينهم جون إدوارد، بوجود نية لدى اللاعب لتقديم شكوى، حيث تم عقد جلسة مع اللاعب في محاولة لاحتواء غضبه وتهدئة الأوضاع. وأكد أن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى حل جذري للأزمة، حيث ظلت الشكوى قائمة بالفعل لدى الجهات المختصة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت. وفي سياق متصل، أوضح أن التواصل مع إدارة النادي لم يكن دائمًا في الإطار المطلوب، مشيرًا إلى أنه تواصل مع رئيس النادي حسين لبيب لإطلاعه على تفاصيل الأزمة وطلب عقد اجتماع مشترك، بهدف الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق جميع الأطراف. وأضاف أن بعض التحذيرات التي تم تقديمها بشأن خطورة استمرار الوضع لم يتم التعامل معها بالشكل الكافي، ما ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا ووصولها إلى مرحلة الشكوى الرسمية. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية للاعب، ومنها اهتمام من نادي الوداد المغربي، لم يتم التعامل معها بوضوح داخل النادي، وفقًا لروايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف صلاح مصدق حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة القانونية بين اللاعب ونادي الزمالك، وما يرتبط بها من قرارات قد تؤثر على موقف النادي في فترات القيد المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو من خلال محاولات للتوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء الملف بشكل نهائي. وتعكس هذه الأزمة واحدة من الملفات التي تعيد فتح النقاش حول إدارة التعاقدات داخل الأندية وضرورة التعامل المبكر مع الخلافات قبل وصولها إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة. وبين روايات متباينة من الطرفين، يبقى ملف صلاح مصدق مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن الأنباء التي تحدثت عن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بداية من موسم 2026-2027، وذلك بعد انتشار تقارير إعلامية أشارت إلى وجود توجه داخل الكاف لإجراء تعديلات جوهرية على شكل البطولة ونظام التأهل إليها. وجاءت حالة الجدل بعد تداول عدد من التقارير الصادرة عن وسائل إعلام مغربية تحدثت عن اعتماد نظام جديد يمنح بعض الاتحادات الوطنية مقاعد إضافية في البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير والمتابعين في مختلف الدول الأفريقية. إلا أن مصادر مطلعة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أكدت عدم صحة هذه الأنباء، موضحة أن الكاف لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن يتعلق بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل. ويأتي هذا النفي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المختلفة، خاصة أن أي تغيير في نظام البطولة ينعكس بشكل مباشر على خريطة التأهل القاري في العديد من الدوريات الأفريقية. وتعد بطولة دوري أبطال أفريقيا واحدة من أهم المسابقات الكروية على مستوى القارة، حيث تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، كما تمثل الحلم الأكبر للأندية الساعية إلى إثبات مكانتها بين كبار القارة السمراء. وخلال السنوات الماضية، شهدت البطولة عددًا من التعديلات التنظيمية التي استهدفت تطوير المنافسة ورفع قيمتها التسويقية والفنية، سواء من خلال تحديث نظام دور المجموعات أو زيادة الجوائز المالية أو تحسين الجوانب التنظيمية الخاصة بالمباريات. ورغم ذلك، فإن أي تعديلات تتعلق بعدد الأندية المشاركة أو آلية التأهل تخضع لدراسات دقيقة ومناقشات موسعة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، قبل عرضها على الجهات المختصة واعتمادها بشكل رسمي. ويحرص الكاف عادة على إعلان مثل هذه القرارات عبر منصاته الرسمية ومخاطبة الاتحادات الوطنية بشكل مباشر، بما يضمن وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف المعنية بالمنافسات القارية. ويحظى ملف زيادة عدد المشاركين في البطولات القارية باهتمام خاص من جانب العديد من الاتحادات والأندية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع عدد الأندية القادرة على المنافسة بقوة على المستوى القاري. ويرى بعض المتابعين أن زيادة عدد الأندية قد تمنح فرصًا أكبر للفرق الصاعدة والبطولات المحلية القوية، بينما يعتقد آخرون أن الحفاظ على النظام الحالي يضمن استمرار المستوى التنافسي المرتفع للبطولة. وفي ظل هذا الجدل، جاء موقف الكاف واضحًا بعدم وجود أي قرارات جديدة في الوقت الحالي، وهو ما يعني استمرار العمل باللوائح المعمول بها حتى إشعار آخر. كما أن الحديث عن تعديل عدد المقاعد المخصصة لكل اتحاد وطني يبقى مرتبطًا بمعايير التصنيف القاري التي يعتمدها الاتحاد الأفريقي عند تحديد عدد ممثلي كل دولة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. وتعتمد هذه المعايير على نتائج الأندية خلال السنوات الماضية في المسابقات القارية، حيث تحصل الدول صاحبة التصنيف الأعلى على امتياز المشاركة بعدد أكبر من الأندية مقارنة ببقية الاتحادات. وتترقب الأندية الكبرى في القارة أي مستجدات تتعلق بشكل البطولات الأفريقية خلال المواسم المقبلة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتطوير المسابقات وزيادة عوائدها الاقتصادية والتسويقية. كما أن النجاحات التي حققتها بعض البطولات القارية الأخرى حول العالم دفعت العديد من المتابعين إلى طرح أفكار مختلفة لتطوير البطولات الأفريقية، سواء من حيث عدد المشاركين أو نظام المنافسة أو العوائد المالية. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي في يد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يدرس دائمًا تأثير أي تعديلات محتملة على مختلف عناصر المنظومة الكروية داخل القارة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل الكاف على تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي استهدفت تحسين جودة المسابقات القارية وتعزيز جاذبيتها للجماهير والرعاة ووسائل الإعلام. وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التنظيمية للبطولات، وتحسين معايير الملاعب، ورفع مستوى التحكيم، وتطوير الجوانب التسويقية، بما يساهم في تعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية عالميًا. ويؤكد نفي الكاف الأخير أن أي معلومات تتعلق بمستقبل البطولات القارية يجب أن تصدر من المصادر الرسمية المعتمدة، تجنبًا لانتشار الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تثير البلبلة بين الجماهير والأندية. وفي الوقت الحالي، تستعد الأندية الأفريقية للموسم الجديد وفق اللوائح المعمول بها دون أي تغييرات معلنة على عدد المقاعد أو نظام المشاركة، بانتظار ما قد يسفر عنه المستقبل من قرارات رسمية تصدر عن الاتحاد القاري. وبذلك يكون الاتحاد الأفريقي قد أغلق باب الجدل مؤقتًا حول هذا الملف، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027 لا أساس له من الصحة، وأن أي تحديثات مستقبلية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية للكاف وفي التوقيت المناسب.

النادي الأهلي

منتخب مصر

تابعونا

أخبار مختارة

منتخب العراق
كأس العالم 2026

بسبب الاصابه .. مكنزي بديلاً لأحمد يحيى في قائمة العراق

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0

خبر الاسبوع

الكاف
تقارير

30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0

الأندية المصرية

المزيد
علي ماهر
على ماهر يدخل حسابات بيراميدز لخلافة يورتشيتش

  دخل  علي ماهر ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لفريق بيراميدز خلال الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، الذي يقترب من الرحيل مع نهاية عقده وعدم حسم ملف التجديد حتى الآن. ويُعد علي ماهر المدرب المحلي الوحيد الموجود ضمن قائمة المرشحين لخلافة يورتشيتش، في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الكرة بالنادي عددًا من السير الذاتية لمدربين أجانب استعدادًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن المدير الفني الجديد. مستقبل يورتشيتش يكتنفه الغموض وبات مستقبل يورتشيتش مع بيراميدز محل تساؤلات مع انتهاء الموسم الحالي، خاصة في ظل تلقيه عدة عروض خارجية خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب عدم التوصل لاتفاق نهائي بشأن استمراره على رأس الجهاز الفني. ورغم حالة الغموض المحيطة بمصيره، فإن المدرب الكرواتي ترك بصمة واضحة في تاريخ النادي منذ توليه المهمة الفنية في فبراير 2024، بعدما قاد الفريق لتحقيق إنجازات غير مسبوقة على المستويين المحلي والقاري. أرقام مميزة للمدرب الكرواتي خلال فترة قيادته لبيراميدز، خاض يورتشيتش 132 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها الفوز في 89 مباراة، مقابل 25 تعادلًا و18 هزيمة فقط. وأسهمت هذه النتائج في ترسيخ مكانة بيراميدز كأحد أبرز المنافسين على الألقاب، حيث نجح الفريق في تقديم مستويات قوية أمام كبار الأندية محليًا وإفريقيًا. خمس بطولات تاريخية وشهدت حقبة يورتشيتش تحقيق خمسة ألقاب بارزة، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب الفوز بلقبي كأس مصر. كما قاد الفريق للتتويج بلقب كأس السوبر الإفريقي، بالإضافة إلى لقب كأس القارات للأندية، ليصبح المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي. وتدرس إدارة بيراميدز خلال الفترة الحالية جميع الخيارات المتاحة قبل حسم ملف المدير الفني للموسم الجديد، سواء بالإبقاء على يورتشيتش أو التعاقد مع مدرب جديد. ويظل اسم علي ماهر حاضرًا بقوة ضمن الحسابات، خاصة بعد النجاحات التي حققها مع فريق سيراميكا كليوباترا خلال المواسم الأخيرة، ما جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة لخوض تجربة جديدة مع الفريق السماوي.

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
عقد سامي قمصان حتى 2028

المقاولون العرب يجدد عقد سامي قمصان حتى 2028

انتهاء عقده مع بيراميدز

أحمد توفيق يترقب الحسم بعد انتهاء عقده مع بيراميدز

رابطه الأندية

أحمد دياب يعلن طفرة مالية جديدة في الدوري المصري

جنش
الاتحاد السكندري يرفض شراء نور علاء ويتمسك بخبرات جنش

    بدأ نادي الاتحاد السكندري خطواته العملية استعدادًا للموسم الجديد، من خلال حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة بقائمة الفريق الأول لكرة القدم، سواء فيما يخص اللاعبين الراحلين أو العناصر التي تسعى الإدارة للحفاظ عليها من أجل ضمان أكبر قدر من الاستقرار الفني خلال المرحلة المقبلة.   وفي مقدمة هذه الملفات، جاء القرار الخاص بنور علاء لاعب الفريق المعار من سيراميكا كليوباترا، حيث استقرت إدارة زعيم الثغر على عدم تفعيل بند شراء اللاعب بشكل نهائي، كما رفضت فكرة الدخول في مفاوضات جديدة لتمديد فترة الإعارة لموسم إضافي.   ويأتي هذا القرار بعد تقييم شامل لمستوى الفريق خلال الموسم الماضي، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة تتناسب مع الاحتياجات الفنية للفريق وتمنحه القدرة على المنافسة بصورة أفضل خلال الموسم المقبل.   وترى إدارة الاتحاد أن المرحلة القادمة تتطلب ضخ دماء جديدة داخل صفوف الفريق، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي للعودة إلى المراكز المتقدمة في جدول الدوري الممتاز والمنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية.   وخاض نور علاء تجربة مع الاتحاد السكندري على مدار الموسم الماضي بعد انتقاله من سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة، إلا أن اللاعب لم ينجح في تثبيت أقدامه بالشكل المطلوب أو حجز مكان دائم في التشكيل الأساسي، الأمر الذي دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار بعدم استمراره.   ويعتبر هذا القرار جزءًا من عملية تقييم فنية موسعة تشمل جميع عناصر الفريق، بهدف الوقوف على احتياجات المرحلة المقبلة وتحديد العناصر القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة في الموسم الجديد.   وفي الوقت الذي قررت فيه الإدارة إنهاء تجربة نور علاء، جاء القرار المقابل بالحفاظ على خدمات الحارس المخضرم محمود عبد الرحيم جنش، الذي نجح في كسب ثقة الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة بفضل مستوياته المميزة وخبراته الكبيرة.   واستقرت إدارة الاتحاد السكندري على تجديد عقد جنش لمدة موسم واحد، خاصة أن الحارس أصبح من الركائز الأساسية داخل الفريق خلال المباريات الأخيرة من الموسم الماضي، بعدما قدم مستويات قوية وساهم في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية.   ويحظى جنش بتقدير كبير داخل النادي، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية، وإنما أيضًا بفضل شخصيته القيادية وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس.   وترى الإدارة أن استمرار اللاعبين أصحاب الخبرات يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع بناء فريق قوي قادر على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد من العناصر الشابة التي تحتاج إلى الاستفادة من خبرات اللاعبين الكبار.   وشهدت الفترة الماضية جلسات عديدة بين مسؤولي الاتحاد السكندري والجهاز الفني لمناقشة مستقبل الفريق ووضع تصور شامل للقائمة التي سيخوض بها النادي منافسات الموسم المقبل.   وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر المؤثرة داخل الفريق والتعاقد مع لاعبين جدد يمتلكون القدرة على تطوير الأداء الفني ورفع مستوى المنافسة داخل المجموعة.   ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تحظى باهتمام كبير داخل الاتحاد، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها جنش خلال الموسم الماضي، والتي جعلته أحد أبرز لاعبي الفريق في العديد من المباريات.   ويأمل مسؤولو النادي في أن يواصل الحارس المخضرم تقديم نفس المستوى خلال الموسم الجديد، وأن يساهم بخبراته في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.   في المقابل، يستمر العمل داخل الاتحاد السكندري لحسم عدد من الملفات الأخرى المتعلقة باللاعبين الذين تنتهي عقودهم أو المعارين الذين انتهت فترات إعارتهم، وذلك ضمن خطة شاملة لإعادة تشكيل القائمة.   كما تدرس الإدارة عددًا من السير الذاتية للاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لتوفير عناصر قادرة على إحداث الفارق الفني المطلوب.   وتدرك إدارة زعيم الثغر أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر قوة في السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب إعداد فريق يمتلك العمق الفني والقدرة على التعامل مع ضغوط الموسم الطويل.   ويسعى الاتحاد السكندري إلى استعادة مكانته الطبيعية بين الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من جماهيريته الكبيرة وتاريخه العريق في الكرة المصرية.   كما أن جماهير النادي تنتظر رؤية فريق أكثر قوة وتنظيمًا خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التحديات التي واجهها الفريق في بعض فترات الموسم الماضي.   وتؤمن الإدارة بأن القرارات الحالية تمثل بداية مهمة في طريق بناء فريق قادر على تلبية طموحات الجماهير، سواء من خلال الحفاظ على العناصر المؤثرة أو التعاقد مع لاعبين جدد يملكون الجودة الفنية المطلوبة.   ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، تتواصل التحركات داخل أروقة النادي لحسم جميع الملفات العالقة، بما يضمن دخول الفريق المرحلة المقبلة بأفضل صورة ممكنة.   ويبقى قرار رحيل نور علاء وتجديد عقد جنش من أبرز القرارات التي تعكس توجه الإدارة نحو إعادة رسم ملامح الفريق، بين الاستغناء عن بعض العناصر والتمسك بأخرى ترى أنها قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   وفي النهاية، تبدو إدارة الاتحاد السكندري عازمة على استغلال فترة الانتقالات الصيفية بالشكل الأمثل، من أجل تجهيز فريق قوي قادر على تحقيق نتائج إيجابية وإعادة زعيم الثغر إلى المكانة التي تليق بتاريخه وجماهيريته الكبيرة في الكرة المصرية.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
المصري

المصري يشكر بيراميدز على استضافة تدريبات الفريق

زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا

الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا

كواليس مثيرة وراء رحيلي عن الأهلي

دروجبا: رفضت المجاملات فدفعت الثمن.. وكواليس مثيرة وراء رحيلي عن الأهلي

أحمد خطاب
غزل المحلة يحسم بقاء أحمد خطاب في القيادة الفنية لموسم جديد

    أعلن نادي غزل المحلة عن تجديد التعاقد مع المدير الفني أحمد خطاب ليستمر في قيادة الفريق الأول لكرة القدم لمدة موسم جديد، وذلك في إطار خطة الإدارة للحفاظ على حالة الاستقرار الفني التي شهدها الفريق خلال الفترة الأخيرة من الموسم الماضي.   وجاء قرار التجديد بعد سلسلة من المشاورات بين مجلس إدارة شركة الكرة والجهاز الفني، حيث أبدت الإدارة اقتناعًا كاملًا بقدرة خطاب على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، خاصة بعد نجاحه في تحسين أداء الفريق ورفع مستوى الانضباط الفني داخل الملعب.   وشهدت الفترة الأخيرة من الموسم المنقضي تطورًا ملحوظًا في نتائج غزل المحلة تحت قيادة خطاب، حيث تمكن الفريق من تحقيق نتائج إيجابية ساعدته على تأمين موقفه في جدول ترتيب الدوري الممتاز، وإنهاء الموسم في مركز جيد نسبيًا مقارنة ببداية المشوار.   ووفقًا لمصادر داخل النادي، فإن إدارة غزل المحلة كانت تميل إلى استمرار الاستقرار الفني بدلًا من الدخول في مرحلة تغيير جديدة قد تؤثر على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم المقبل، خصوصًا في ظل الحاجة إلى بناء فريق أكثر تنافسية.   كما يراهن الجهاز الفني الحالي على استكمال العمل الذي بدأه في الفترة الماضية، مع التركيز على تطوير الأداء الهجومي والدفاعي، ومعالجة بعض نقاط الضعف التي ظهرت خلال الموسم الماضي، إلى جانب تدعيم بعض المراكز في فترة الانتقالات الصيفية.   ومن المنتظر أن يبدأ الفريق فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة خطاب خلال الأيام المقبلة، حيث سيتم وضع برنامج بدني وفني مكثف لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما تسعى الإدارة إلى توفير الدعم الكامل للجهاز الفني من خلال التنسيق بشأن الصفقات الجديدة، بما يتناسب مع رؤية المدرب واحتياجات الفريق داخل الملعب.   ويأمل غزل المحلة في الظهور بشكل مختلف خلال الموسم الجديد، خاصة بعد استقرار الجهاز الفني، وهو ما يعزز فرص الفريق في تحقيق نتائج أفضل والمنافسة بشكل أقوى في جدول الدوري.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
عامر عامر

غزل المحلة يبدأ مفاوضات تجديد عقد عامر عامر

رابطة الأندية المصرية المحترفة

غدًا..مؤتمر عالمي لإطلاق المسمى التجاري للدوري

الإسماعيلي يبدأ حملة لإنقاذ نفسه من الهبوط

الإسماعيلي يبدأ حملة لإنقاذ نفسه من الهبوط

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب العراق
بسبب الاصابه .. مكنزي بديلاً لأحمد يحيى في قائمة العراق

  تلقى منتخب العراق ضربة قوية قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الظهير الأيسر أحمد يحيى عن البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام إسبانيا، ليضطر الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد إلى التحرك سريعاً وتعويض الغياب باستدعاء أحمد حسن مكنزي لاعب الكرمة. وجاء القرار بعد ساعات من صدور التقرير الطبي النهائي الخاص باللاعب، والذي أكد عدم قدرته على اللحاق بمباريات المونديال، ليغلق بذلك باب المشاركة أمام أحد العناصر التي كانت تحظى بثقة كبيرة داخل الجهاز الفني خلال الفترة الماضية. وكان أحمد يحيى قد شارك بديلاً خلال المواجهة الودية أمام المنتخب الإسباني في إطار التحضيرات الأخيرة لكأس العالم، حيث دفع به أرنولد في الدقيقة 62 من عمر اللقاء أملاً في منحه فرصة إضافية لاستعادة نسق المباريات قبل انطلاق البطولة العالمية. لكن مشاركة اللاعب لم تستمر طويلاً، إذ تعرض لإصابة مفاجئة بعد أقل من عشر دقائق على نزوله أرضية الملعب، ليطلب التغيير عقب شعوره بآلام قوية منعته من مواصلة اللقاء. وغادر يحيى الميدان وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني والجماهير العراقية التي تابعت المشهد بحسرة كبيرة. وخضع اللاعب لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة فور انتهاء المباراة، من أجل تحديد حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، إلا أن النتائج لم تحمل الأخبار السارة، بعدما أكدت استحالة لحاقه بمباريات كأس العالم، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار سريع بشأن البديل. ويمثل غياب أحمد يحيى خسارة فنية واضحة لمنتخب العراق، خاصة أنه نجح خلال الفترة الماضية في فرض نفسه كأحد الخيارات المهمة في الجبهة اليسرى، بفضل قدراته الدفاعية والهجومية، فضلاً عن سرعته الكبيرة ومساهماته المستمرة في بناء الهجمات والتحول السريع بين الدفاع والهجوم. كما كان اللاعب يشكل أحد الحلول التكتيكية التي اعتمد عليها المدرب الأسترالي غراهام أرنولد في أكثر من مناسبة، خصوصاً في المباريات التي تتطلب زيادة الكثافة الهجومية على الأطراف دون التأثير على التوازن الدفاعي للفريق. وأمام هذا الوضع الطارئ، لم يكن أمام الجهاز الفني سوى البحث عن بديل جاهز وقادر على الانسجام سريعاً مع المجموعة، وهو ما دفع أرنولد إلى الاستعانة بأحمد حسن مكنزي لاعب نادي الكرمة، الذي سبق له التواجد ضمن القائمة الأولية للمنتخب قبل الاستقرار على القائمة النهائية. ويعد مكنزي من الأسماء التي لفتت الأنظار خلال الموسم الأخير في الدوري العراقي، بعدما قدم مستويات جيدة مع فريقه ونجح في إثبات قدراته على المستوى الدفاعي والهجومي، ما جعله ضمن دائرة اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الوطني منذ فترة ليست بالقصيرة. وكان اللاعب قريباً للغاية من التواجد في القائمة النهائية لأسود الرافدين قبل المونديال، إلا أن المنافسة القوية على مركز الظهير الأيسر وبعض الاعتبارات الفنية المتعلقة بخيارات الجهاز الفني حالت دون وجوده ضمن القائمة الأخيرة. ومع إصابة أحمد يحيى، تغيرت المعطيات بالكامل، ليجد مكنزي نفسه أمام فرصة استثنائية قد تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية، خصوصاً أن المشاركة في كأس العالم تعد حلماً لكل لاعب، وفرصة نادرة لإثبات الذات على أكبر مسرح كروي في العالم. ويؤمن الجهاز الفني العراقي بأن اللاعب يمتلك المقومات التي تساعده على سد الفراغ الناتج عن غياب يحيى، خاصة أنه سبق له التواجد في المعسكرات السابقة ويعرف أسلوب اللعب والخطط الفنية التي يعتمدها المدرب الأسترالي. كما أن وجوده السابق مع المنتخب سيسهل عملية اندماجه السريع داخل المجموعة، مقارنة بلاعب يتم استدعاؤه للمرة الأولى في هذا التوقيت الحساس من الموسم. وفي الوقت نفسه، يدرك أرنولد أن التحدي الحقيقي لا يتعلق فقط بالجوانب الفنية أو البدنية، بل يمتد أيضاً إلى الجانب النفسي، حيث سيحتاج اللاعب الشاب إلى دعم كبير للتعامل مع الضغوط المصاحبة للمشاركة في بطولة بحجم كأس العالم. ومن المنتظر أن يخصص الجهاز الفني برنامجاً خاصاً للاعب خلال الأيام المقبلة، بهدف تجهيزه بدنياً ورفع معدلات الانسجام مع بقية عناصر الفريق، إلى جانب منحه الثقة اللازمة قبل خوض المنافسات الرسمية. وتشير التوقعات إلى إمكانية حصول مكنزي على فرصة للمشاركة خلال المباراة الودية المقبلة أمام فنزويلا، حيث يسعى الجهاز الفني لتقييم جاهزيته العملية ومنحه دقائق كافية لاكتساب الثقة والاعتياد على أجواء المباريات الدولية قبل الدخول في أجواء المونديال. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه منتخب العراق استعداداته المكثفة للمشاركة في البطولة، وسط طموحات كبيرة بتحقيق ظهور مشرف وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية على الساحة العالمية. ويأمل الشارع الرياضي العراقي أن يتمكن المنتخب من تجاوز تأثير هذه الضربة المفاجئة، خاصة أن الإصابات تعد جزءاً من طبيعة كرة القدم، وأن المنتخبات الكبرى دائماً ما تكون مطالبة بإيجاد الحلول السريعة للحفاظ على استقرارها الفني. ومن جانبه، يحظى غراهام أرنولد بثقة كبيرة من الجماهير العراقية، بعدما أظهر خلال الفترة الماضية قدرة واضحة على التعامل مع التحديات المختلفة، سواء على مستوى بناء المجموعة أو اختيار العناصر المناسبة لخدمة مشروع المنتخب. وسيكون المدرب الأسترالي مطالباً الآن بإعادة ترتيب أوراقه الفنية قبل انطلاق البطولة، خصوصاً فيما يتعلق بخيارات الجبهة اليسرى التي فقدت أحد أهم عناصرها في توقيت بالغ الحساسية. ورغم صعوبة الموقف، فإن الجهاز الفني يرى أن الفرصة ما زالت قائمة لتعويض الغياب، مستنداً إلى امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المطلوبة. أما أحمد حسن مكنزي، فيدخل المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة تماماً، بعدما تحول من لاعب خارج القائمة النهائية إلى عنصر أساسي في حسابات المنتخب قبل أيام قليلة من كأس العالم. وسيكون أمامه تحدٍ كبير لإثبات أحقيته بالثقة التي منحها له الجهاز الفني، وإظهار قدراته على أعلى مستوى ممكن خلال واحدة من أهم المحطات في تاريخ الكرة العراقية الحديث. وبين حسرة أحمد يحيى على ضياع حلم المشاركة في المونديال، وفرحة مكنزي بالحصول على فرصة العمر، يواصل منتخب العراق رحلته التحضيرية واضعاً نصب عينيه هدف الظهور بصورة تليق بتاريخ أسود الرافدين وطموحات جماهيرهم في كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب أستراليا

قائمة أستراليا الرسمية في كأس العالم 2026

الإيطالي كارلو أنشيلوتي

أنشيلوتي يكشف ملامح تشكيل البرازيل قبل ودية مصر

أعظم المواسم التهديفية في كأس العالم

من فونتين إلى مبابي.. أعظم المواسم التهديفية في كأس العالم

هل يعيد أنشيلوتي الكأس السادسة؟
البرازيل بين النجوم والحلم الغائب.. هل يعيد أنشيلوتي الكأس السادسة؟

عندما يُذكر اسم البرازيل في كأس العالم، تتبادر إلى الأذهان مباشرةً الصور التاريخية للمنتخب الأكثر تتويجًا باللقب العالمي، وصاحب الإرث الكروي الأكبر في تاريخ اللعبة. لكن المنتخب البرازيلي يدخل منافسات كأس العالم 2026 هذه المرة وسط ظروف مختلفة، تجمع بين الطموح الكبير والعديد من علامات الاستفهام، في رحلة جديدة للبحث عن اللقب السادس الذي غاب عن خزائن السامبا منذ نسخة 2002. ويمتلك المنتخب البرازيلي واحدة من أقوى القوائم البشرية في البطولة، حيث تضم التشكيلة عددًا هائلًا من النجوم المتألقين في أكبر الدوريات الأوروبية، إلا أن الوفرة الهجومية وحدها لا تضمن النجاح، وهو ما يجعل الأنظار تتجه نحو المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي تولى المهمة بهدف إعادة التوازن إلى المنتخب واستعادة الهيبة العالمية المفقودة. وتحمل نسخة 2026 أهمية استثنائية للبرازيل، ليس فقط بسبب السعي وراء لقب جديد، بل لأنها تمثل بداية مرحلة مختلفة تحت قيادة مدرب يعد من أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم، بعدما حقق إنجازات استثنائية مع كبار أندية أوروبا. ومنذ سنوات، واجه المنتخب البرازيلي انتقادات متكررة بسبب عدم قدرته على استثمار الكم الهائل من المواهب المتاحة بالشكل المطلوب. فرغم امتلاك أسماء قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، فإن الفريق فشل في ترجمة هذه القدرات الفردية إلى نجاحات عالمية حقيقية خلال النسخ الأخيرة من كأس العالم. وشهدت الفترة التي سبقت البطولة حالة من عدم الاستقرار الفني، حيث مر المنتخب بعدة تغييرات على مستوى القيادة الفنية، وهو ما انعكس على الأداء والهوية التكتيكية للفريق. وبين تجارب مختلفة وأفكار متباينة، ظل البحث مستمرًا عن المشروع القادر على إعادة البرازيل إلى مكانتها الطبيعية فوق عرش كرة القدم العالمية. وجاء التعاقد مع كارلو أنشيلوتي ليمنح الجماهير البرازيلية جرعة كبيرة من التفاؤل، خاصة أن المدرب الإيطالي يتمتع بخبرة استثنائية في التعامل مع النجوم وإدارة غرف الملابس المليئة بالأسماء الكبيرة. ورغم أن فترة عمل أنشيلوتي مع المنتخب قبل المونديال لم تكن طويلة بما يكفي لتطبيق جميع أفكاره، فإن المؤشرات الأولية كشفت عن رغبة واضحة في بناء فريق هجومي يمتلك حلولًا متنوعة وقدرة على فرض شخصيته أمام المنافسين. ويعتمد المدرب الإيطالي على ثنائي وسط يتمتع بالخبرة والقوة البدنية يتمثل في كاسيميرو وبرونو جيماريش، حيث يشكل الثنائي حجر الأساس في عملية الربط بين الدفاع والهجوم، كما يمنح الفريق قدرًا كبيرًا من التوازن في المباريات الكبرى. أما على المستوى الهجومي، فتبدو الخيارات مفتوحة أمام أنشيلوتي بشكل كبير. ويأتي فينيسيوس جونيور في مقدمة الأسماء التي يعول عليها المنتخب خلال البطولة، بعدما أثبت نفسه كأحد أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة بفضل سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في المساحات الضيقة. ورغم تألقه اللافت مع فريقه، فإن الجماهير البرازيلية لا تزال تنتظر من فينيسيوس تقديم النسخة نفسها بقميص المنتخب الوطني، خاصة أن أرقامه الدولية لا تعكس حجم التأثير الذي يقدمه على مستوى الأندية. وينطبق الأمر ذاته على رافينيا، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم الكرة الأوروبية، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى الثبات نفسه مع المنتخب البرازيلي. ومع ذلك، يبقى اللاعب أحد أهم الأسلحة الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها أنشيلوتي خلال البطولة. وتكمن إحدى أبرز القضايا التكتيكية في غياب المهاجم الصريح القادر على حجز مكانه بشكل دائم في التشكيلة الأساسية. ولذلك يدرس الجهاز الفني العديد من الحلول، من بينها الاعتماد على تحركات فينيسيوس أو رافينيا في العمق الهجومي، وهو ما يمنح الفريق مرونة كبيرة في الثلث الأخير من الملعب. كما يمتلك المنتخب عددًا من الخيارات الأخرى التي تمنح المدرب الإيطالي حرية واسعة في الاختيار، وعلى رأسها ماتيوس كونيا الذي قدم مستويات مميزة وأثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويعتبر كونيا من أكثر اللاعبين قدرة على الربط بين الخطوط، حيث يجمع بين المهارة الفردية والتحرك الذكي والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين للعب دور أساسي خلال البطولة. وفي الوقت نفسه، يواصل عدد من المواهب الشابة فرض أنفسهم بقوة داخل المنتخب، ومن بينهم إندريك الذي ينظر إليه كثيرون باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم البرازيلية، إضافة إلى رايان ولويس هنريكي اللذين أظهرا إمكانيات كبيرة كلما سنحت لهما الفرصة للمشاركة. لكن الحديث عن البرازيل لا يمكن أن يكتمل دون التطرق إلى اسم نيمار، اللاعب الذي لا يزال يمثل رمزًا استثنائيًا لجيل كامل من الجماهير البرازيلية. وشكلت عودة نيمار إلى المنتخب أحد أبرز العناوين قبل انطلاق البطولة، خاصة بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابات والابتعاد عن المنافسات الدولية. ورغم الجدل الذي صاحب استدعاءه، فإن خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق تجعلان منه ورقة رابحة لا يمكن تجاهلها. ويمتلك نيمار سجلًا استثنائيًا مع المنتخب البرازيلي، حيث يعد الهداف التاريخي للفريق، كما أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صناعة الفرص وخلق الحلول الهجومية. وقد لا يكون نيمار في أفضل حالاته البدنية مقارنة بسنواته الذهبية، لكن وجوده داخل الملعب يمنح المنتخب بعدًا مختلفًا، سواء من خلال تمريراته الحاسمة أو قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط أو خبرته في إدارة اللحظات الحاسمة. وعلى الجانب الدفاعي، تبدو الأمور أكثر استقرارًا بالنسبة للمنتخب البرازيلي. فوجود ماركينيوس وغابرييل ماجالهايس يمنح الفريق قوة كبيرة في قلب الدفاع، خاصة أن الثنائي يمتلك خبرات واسعة في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. ويتميز ماركينيوس بقدراته القيادية الكبيرة، بينما يوفر غابرييل الصلابة البدنية والتميز في الكرات الهوائية، وهو ما يجعل الشراكة بينهما عنصرًا مهمًا في الحفاظ على توازن الفريق. كما يملك المنتخب خيارات مميزة في مركز الظهيرين، وهو ما يسمح بتقديم الدعم الهجومي دون التضحية بالواجبات الدفاعية، وهي نقطة أساسية في فلسفة أنشيلوتي. ويبدو أن المدرب الإيطالي يفضل الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المباشرة بدلًا من الاستحواذ المبالغ فيه على الكرة، مستفيدًا من السرعات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في الخط الأمامي. ويمنح هذا الأسلوب المنتخب البرازيلي قدرة كبيرة على استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، خصوصًا في المباريات التي تشهد اندفاعًا هجوميًا من الطرف الآخر. ورغم كل هذه العناصر الإيجابية، فإن الطريق نحو اللقب لن يكون سهلًا. فالبرازيل تواجه منافسة شرسة من منتخبات تمتلك الجودة والخبرة والطموح ذاته، وهو ما يعني أن التفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة في تحديد هوية البطل. وتدرك الجماهير البرازيلية أن امتلاك مجموعة من النجوم لا يكفي لتحقيق النجاح، بل إن العامل الأهم يتمثل في قدرة هؤلاء اللاعبين على العمل كفريق واحد داخل الملعب. ومن هنا تظهر أهمية دور أنشيلوتي، الذي بنى سمعته العالمية على قدرته الفريدة في إدارة النجوم وتوظيفهم بالشكل الذي يخدم المجموعة قبل الأفراد. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو البرازيل أمام فرصة جديدة لكتابة فصل جديد في تاريخها العريق. فبين الخبرة التي يمثلها نيمار وكاسيميرو، والموهبة التي يجسدها فينيسيوس ورافينيا وإندريك، والطابع القيادي الذي يضيفه أنشيلوتي، يمتلك منتخب السامبا كل المقومات اللازمة للمنافسة على اللقب. لكن يبقى السؤال الأهم: هل تنجح البرازيل أخيرًا في استعادة الكأس التي غابت عنها لأكثر من عقدين؟ أم أن رحلة البحث عن اللقب السادس ستتأجل مرة أخرى؟ الإجابة ستظهر على ملاعب كأس العالم 2026، حيث يسعى منتخب السامبا إلى استعادة أمجاده وكتابة صفحة جديدة في سجله الذهبي، وإعادة البرازيل إلى المكان الذي اعتادت التواجد فيه دائمًا.. قمة كرة القدم العالمية.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
هل يقود البرتغال إلى مجد المونديال؟

رونالدو والحلم الأخير.. هل يقود البرتغال إلى مجد المونديال؟

المنتخبات خوضا لركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم

تعرف على أكثر المنتخبات خوضا لركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم

منتخب كوت ديفوار

فرنسا تتعثر قبل المونديال.. والأفيال تخطف فوزًا مثيرًا

علي محمد علي
بي إن سبورتس تكشف خطة التعليق على مواجهات منتخب مصر

    تتواصل الاستعدادات الإعلامية المكثفة لانطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط ترقب جماهيري واسع لمشاركة منتخب مصر في الحدث العالمي بعد عودته إلى الساحة المونديالية.   وفي هذا الإطار، كشفت شبكة "بي إن سبورتس" عن ملامح خطتها الخاصة بتغطية مباريات المنتخب المصري خلال البطولة، حيث تقرر إسناد مهمة التعليق الرئيسية على جميع مباريات الفراعنة إلى المعلق المصري المخضرم علي محمد علي، أحد أبرز الأصوات العربية المرتبطة بالبطولات الكبرى على مدار السنوات الماضية.   ويحظى علي محمد علي بشعبية كبيرة لدى الجماهير المصرية والعربية، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من الأحداث الكروية المهمة، سواء على مستوى كأس العالم أو بطولات كأس الأمم الأفريقية ودوري أبطال أوروبا.   وجاء اختيار الشبكة للمعلق المصري ليعكس حرصها على تقديم تغطية تتناسب مع حجم الاهتمام الجماهيري الكبير الذي تحظى به مباريات منتخب مصر في البطولة العالمية.   ولم تقتصر ترتيبات الشبكة على تعيين معلق رئيسي فقط، بل قررت أيضًا توفير خيار إضافي للمشاهدين عبر قناة صوتية ثانية تتيح متابعة المباريات بصوت معلق عربي آخر.   وبحسب الترتيبات المعلنة، فإن هوية المعلق الثاني لن تكون ثابتة طوال البطولة، حيث سيتم تحديدها والإعلان عنها قبل كل مباراة وفقًا لخطة التغطية الخاصة بالشبكة.   وتمثل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية بي إن سبورتس الرامية إلى منح المشاهدين حرية أكبر في اختيار أسلوب التعليق الذي يفضلونه أثناء متابعة المباريات.   ويأتي ذلك في ظل التطور الكبير الذي شهدته تغطية البطولات العالمية خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الشبكات الناقلة تسعى لتوفير أكثر من خيار صوتي لتلبية مختلف الأذواق الجماهيرية.   وتحظى مباريات منتخب مصر باهتمام استثنائي داخل المنطقة العربية، خاصة مع امتلاك الفراعنة قاعدة جماهيرية ضخمة تمتد إلى مختلف الدول العربية والأفريقية.   ومن المتوقع أن تشهد مباريات المنتخب الوطني نسب مشاهدة مرتفعة للغاية خلال البطولة، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الشارع الرياضي المصري بشأن الظهور المشرف وتحقيق نتائج إيجابية.   وتدرك الشبكة القطرية أهمية هذه المشاركة بالنسبة للجماهير المصرية، لذلك تعمل على تجهيز تغطية إعلامية شاملة تتضمن استوديوهات تحليلية موسعة وتقارير ميدانية ومتابعات خاصة من داخل المدن المستضيفة للبطولة.   كما تسعى الشبكة إلى الاستفادة من خبرات نخبة من المحللين والإعلاميين لتقديم محتوى متكامل يواكب الحدث الأكبر في عالم كرة القدم.   ويمثل اختيار علي محمد علي عنصرًا مهمًا في هذه المنظومة، نظرًا لما يتمتع به من خبرة طويلة في التعليق على المباريات الكبرى وقدرته على نقل أجواء المنافسات العالمية للمشاهد العربي.   وخلال مسيرته المهنية، ارتبط صوت المعلق المصري بعدد كبير من اللحظات التاريخية في كرة القدم العربية والعالمية، وهو ما جعله أحد أكثر الأسماء حضورًا في البطولات الكبرى.   في المقابل، يترقب الجمهور المصري الإعلان عن أسماء المعلقين الذين سيتولون مهمة التعليق عبر القناة الصوتية الثانية خلال مباريات المنتخب الوطني.   وقد اعتادت بي إن سبورتس في البطولات الكبرى على الاستعانة بمجموعة من أبرز المعلقين العرب، بما يمنح المشاهد خيارات متنوعة تتناسب مع تفضيلاته المختلفة.   ويأتي الإعلان عن خطة التعليق بالتزامن مع العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، التي تعد النسخة الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة.   وتحمل مشاركة منتخب مصر أهمية خاصة بعد سنوات من الانتظار، حيث يأمل عشاق الفراعنة في مشاهدة منتخبهم يقدم مستويات قوية أمام كبار منتخبات العالم.   كما يعلق الجهاز الفني واللاعبون آمالًا كبيرة على تحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.   ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الحماس داخل الشارع الرياضي المصري، سواء فيما يتعلق بالمباريات أو بالتغطية الإعلامية المصاحبة لها.   ومن المنتظر أن تشهد مباريات المنتخب الوطني متابعة جماهيرية ضخمة عبر مختلف المنصات، في ظل الشغف الكبير بكأس العالم ومكانة منتخب مصر في قلوب جماهيره.   وفي النهاية، يبدو أن بي إن سبورتس تستعد لتقديم تغطية استثنائية لمشوار الفراعنة في مونديال 2026، من خلال الجمع بين الخبرة الإعلامية والتقنيات الحديثة وخيارات التعليق المتعددة، بما يضمن تجربة مشاهدة متكاملة لعشاق الكرة المصرية والعربية.  

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
إسبانيا  و العراق

العراق يصمد أمام إسبانيا ويؤكد جاهزيته للمونديال

مشاركة الحكم الصومالي في كأس العالم

أزمة تأشيرة تهدد مشاركة الحكم الصومالي في كأس العالم

مونديال 2026 يواجه مخاطر على الصحفيين والجماهير

منظمة حقوقية تحذر: مونديال 2026 يواجه مخاطر على الصحفيين والجماهير

مهدي سليمان بين كبار المونديال
مهدي سليمان بين كبار المونديال

تؤكد بطولة كأس العالم 2026 أن العمر لم يعد عائقًا أمام النجوم الكبار لمواصلة التألق في أعلى المستويات، بعدما كشفت قوائم المنتخبات المشاركة عن حضور لافت لعدد من اللاعبين المخضرمين الذين يواصلون كتابة فصول جديدة في مسيرتهم الكروية رغم اقتراب بعضهم من العقد الخامس من العمر. وفي هذا المشهد الاستثنائي، نجح مهدي سليمان حارس مرمى منتخب مصر ونادي الزمالك في حجز مكانه بين أكبر اللاعبين سنًا المشاركين في النسخة المقبلة من كأس العالم، ليجاور أسماء صنعت تاريخ كرة القدم العالمية، يتقدمها البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي والكرواتي لوكا مودريتش والألماني مانويل نوير. ويعد تواجد الحارس المصري ضمن هذه القائمة المميزة انعكاسًا لمسيرته الطويلة وخبراته المتراكمة في الملاعب، بعدما تمكن من الحفاظ على مستواه الفني والبدني لسنوات طويلة، ليحصد ثقة الأجهزة الفنية ويستمر ضمن حسابات المنتخب الوطني في واحدة من أهم المحطات الكروية في العالم. مهدي سليمان بين نخبة النجوم احتل مهدي سليمان المركز الحادي عشر في قائمة أكبر اللاعبين سنًا المشاركين في كأس العالم 2026، بعمر بلغ 39 عامًا و3 أيام، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء العربية والأفريقية في هذا التصنيف الاستثنائي. ويكتسب هذا الترتيب أهمية إضافية كونه يضع الحارس المصري أمام مجموعة من أعظم اللاعبين الذين شهدتهم كرة القدم الحديثة، كما يجعله متقدمًا على أسماء أسطورية ما زالت تواصل العطاء في الملاعب العالمية. ومن أبرز المفارقات أن مهدي سليمان يتواجد في القائمة قبل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يأتي في المركز الثاني عشر بعمر 38 عامًا و352 يومًا، وهو ما يعكس حجم الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الحارس المصري قبل انطلاق البطولة. رونالدو يواصل صناعة التاريخ ويتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أبرز النجوم المخضرمين المشاركين في البطولة، بعدما نجح في تمديد مسيرته الكروية الاستثنائية ليواصل الحضور في أكبر المحافل العالمية. ويخوض قائد منتخب البرتغال نسخة جديدة من كأس العالم بعمر يتجاوز 41 عامًا، في إنجاز يعكس مدى احترافيته وقدرته على المحافظة على جاهزيته البدنية والفنية رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب. ولا يزال رونالدو يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع المنتخب البرتغالي، الذي يطمح إلى المنافسة بقوة على اللقب العالمي. ميسي يبحث عن فصل جديد في الجهة المقابلة، يواصل ليونيل ميسي رحلته مع المنتخب الأرجنتيني في بطولة جديدة، واضعًا نصب عينيه تحقيق مشاركة قوية أخرى بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها مع منتخب بلاده خلال السنوات الأخيرة. ورغم تقدمه في العمر، ما زال ميسي يحتفظ بمكانته كأحد أهم نجوم كرة القدم العالمية، ويعول عليه المنتخب الأرجنتيني كثيرًا في قيادة الفريق خلال المنافسات المقبلة. ويأتي وجود ميسي ضمن قائمة أكبر اللاعبين سنًا تأكيدًا على أن الخبرة لا تزال تلعب دورًا محوريًا في كرة القدم الحديثة. مودريتش ونوير.. استمرار العطاء كما تضم القائمة أسماء بارزة أخرى مثل لوكا مودريتش قائد المنتخب الكرواتي، الذي يواصل تمثيل بلاده في المحافل الدولية رغم بلوغه الأربعين من العمر. ويعد مودريتش أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، بعدما قاد كرواتيا إلى إنجازات تاريخية خلال السنوات الماضية، أبرزها بلوغ نهائي كأس العالم 2018. وينطبق الأمر ذاته على الحارس الألماني مانويل نوير، الذي لا يزال يمثل أحد أبرز حراس المرمى في العالم بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية داخل الملعب. حراس المرمى الأكثر حضورًا تكشف القائمة عن استمرار الحراس في الملاعب لفترات أطول مقارنة ببقية المراكز، حيث تضم عددًا من حراس المرمى أصحاب الخبرات الطويلة. ويتصدر الاسكتلندي كريج جوردون القائمة بالكامل بعمر 43 عامًا و162 يومًا، ليصبح أكبر اللاعبين المشاركين في البطولة. كما يتواجد المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا، والأوروجواني فرناندو موسليرا، والإكوادوري إيرنان جالينديز، في دلالة واضحة على أهمية الخبرة بالنسبة لحراس المرمى. ويأتي مهدي سليمان ضمن هذه الفئة من اللاعبين الذين نجحوا في الحفاظ على مستوياتهم لفترات طويلة، مستفيدين من الخبرات المتراكمة والقراءة الجيدة للمباريات. مونديال الخبرة والطموح تمثل نسخة 2026 مزيجًا فريدًا بين الأجيال المختلفة، حيث تشهد مشاركة عدد كبير من المواهب الشابة إلى جانب لاعبين يمتلكون خبرات تمتد لعقود. وتمنح هذه التركيبة البطولة طابعًا خاصًا، إذ يلتقي الطموح الشبابي بالحكمة والخبرة التي اكتسبها النجوم المخضرمون عبر سنوات طويلة من المنافسة. ويأمل اللاعبون أصحاب الخبرات الكبيرة في استثمار تجاربهم الدولية لمساعدة منتخباتهم على تحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. مكانة خاصة للمنتخب المصري ويمثل وجود مهدي سليمان في هذه القائمة مصدر فخر للكرة المصرية، خاصة أن المنتخب الوطني يعود للمشاركة في كأس العالم وسط طموحات كبيرة بتحقيق ظهور قوي ومشرف. ويمنح وجود عناصر صاحبة خبرة طويلة داخل صفوف الفراعنة قيمة إضافية للفريق، خصوصًا في البطولات الكبرى التي تحتاج إلى مزيج من الجودة الفنية والهدوء النفسي والتعامل الجيد مع الضغوط. كما يعكس تواجد الحارس المخضرم استمرارية الكرة المصرية في تقديم لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات رغم التحديات المختلفة. البطولة الأكبر في التاريخ وتكتسب هذه النسخة أهمية استثنائية كونها الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا، في توسع غير مسبوق بتاريخ كأس العالم. ومن المتوقع أن تقدم البطولة العديد من القصص الملهمة، سواء عبر النجوم المخضرمين الذين يسعون إلى كتابة الفصل الأخير من مسيرتهم، أو المواهب الشابة التي تبحث عن صناعة اسمها على المسرح العالمي. وفي خضم هذه الأحداث، يبرز اسم مهدي سليمان ضمن قائمة مميزة تضم نخبة من أساطير اللعبة، في مشهد يؤكد أن الخبرة لا تزال تمتلك مكانتها الخاصة في كرة القدم، وأن الشغف والالتزام قادران على إطالة عمر النجوم داخل المستطيل الأخضر مهما تقدمت بهم السنوات. ومع اقتراب انطلاق المنافسات، ستكون الأنظار موجهة نحو هؤلاء اللاعبين المخضرمين لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على إضافة إنجازات جديدة إلى مسيراتهم الحافلة، في بطولة ينتظرها العالم بشغف كبير.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
كوريا الجنوبية تهزم السلفادور وتعلن جاهزيتها للمونديال

كوريا الجنوبية تهزم السلفادور وتعلن جاهزيتها للمونديال

إسبانيا والعراق

إسبانيا والعراق.. وفرنسا أمام كوت ديفوار في أبرز مواجهات اليوم

مفاجآت كأس العالم التي هزت عرش الكبار

من السعودية إلى المغرب.. مفاجآت كأس العالم التي هزت عرش الكبار

رياضة عالمية

المزيد
مايكل أوليسي
بايرن ميونخ يغلق الباب أمام ريال مدريد.. أوليسي خارج سوق الانتقالات

  كشفت تقارير صحفية أوروبية عن تمسك نادي بايرن ميونخ باستمرار نجمه الفرنسي الشاب مايكل أوليسي، رغم الاهتمام المتزايد من جانب ريال مدريد بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة. بايرن يرفض فكرة البيع ووفقًا لما ذكرته صحيفة بيلد، فإن إدارة بايرن ميونخ تعتبر أوليسي أحد الأعمدة الرئيسية لمشروع النادي في السنوات المقبلة، ولا تفكر في التخلي عنه تحت أي ظرف. وأكدت الصحيفة أن مسؤولي النادي البافاري يرون في اللاعب الفرنسي عنصرًا أساسيًا في بناء الفريق المستقبلي، وهو ما يجعل فكرة رحيله غير مطروحة للنقاش حاليًا. عرض ضخم من ريال مدريد وأشارت تقارير عالمية إلى أن ريال مدريد يدرس تقديم عرض تصل قيمته إلى 150 مليون يورو للحصول على خدمات أوليسي، في إطار سعيه لتدعيم خطه الهجومي بعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق لسنوات طويلة. ورغم ضخامة المبلغ المقترح، أوضحت تقارير أخرى أن إدارة بايرن ميونخ لن توافق على بيع اللاعب حتى في حال ارتفاع قيمة العرض إلى 200 مليون يورو، في رسالة واضحة بشأن تمسكها باستمرار النجم الفرنسي. بيريز يراقب ثنائي باريس من جانب آخر، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز معجب أيضًا بإمكانات الثنائي البرتغالي فيتينيا وجواو نيفيز. إلا أن إدارة باريس سان جيرمان لا تنوي التفريط في أي من لاعبيها الأساسيين خلال سوق الانتقالات المقبلة، وتتمسك باستمرار الثنائي ضمن مشروع الفريق للمواسم القادمة. انتخابات حاسمة في ريال مدريد على صعيد آخر، يعيش ريال مدريد أجواء انتخابية مهمة خلال الفترة الحالية، حيث يتنافس فلورنتينو بيريز مع إنريكي ريكيلمي على رئاسة النادي في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر الإعلان رسميًا عن نتائج الانتخابات يوم 7 يونيو، وسط ترقب جماهيري كبير لمستقبل الإدارة وخططها الرياضية والاقتصادية خلال السنوات القادمة. أوليسي.. هدف صعب المنال ورغم الاهتمام الكبير من ريال مدريد، تبدو مهمة التعاقد مع مايكل أوليسي معقدة للغاية في ظل موقف بايرن ميونخ الحاسم، ما قد يدفع النادي الإسباني للبحث عن بدائل أخرى إذا استمر النادي الألماني في رفض جميع العروض المقدمة للاعب الفرنسي.

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
حمزة عبد الكريم فرصة ذهبية مع الفريق الأول لبرشلونة

فليك يمنح حمزة عبد الكريم فرصة ذهبية مع الفريق الأول لبرشلونة

المنتخب الجزائري

الجزائر تُسقط هولندا وتعلن جاهزيتها للمونديال

الكونغو والدنمارك

الكونغو تفرض التعادل على الدنمارك استعدادًا للمونديال

باريس سان جيرمان
موعد مباراة باريس وأستون فيلا في السوبر الأوروبي

تترقب جماهير كرة القدم الأوروبية مواجهة قوية تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي في كأس السوبر الأوروبي 2026، بعدما نجح الفريقان في حصد الألقاب القارية خلال الموسم الجاري، ليضربا موعدًا مرتقبًا على لقب أول بطولة أوروبية في الموسم الجديد. باريس سان جيرمان يواصل كتابة التاريخ نجح في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، بعد مشوار قوي في البطولة القارية، ليؤكد هيمنته على الساحة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. ويأمل العملاق الفرنسي في إضافة لقب جديد إلى خزائنه عندما يخوض مواجهة السوبر الأوروبي، مستفيدًا من كتيبة تضم عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. أستون فيلا يحقق إنجازًا تاريخيًا على الجانب الآخر، يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما توج بلقب الدوري الأوروبي، محققًا أول بطولة أوروبية في تاريخه، وهو الإنجاز الذي أعاد النادي الإنجليزي إلى واجهة المنافسات القارية. ويتطلع أستون فيلا إلى مواصلة نتائجه المميزة وإضافة لقب السوبر الأوروبي إلى سجله في مواجهة تعد من أقوى مباريات بداية الموسم. موعد مباراة باريس سان جيرمان وأستون فيلا يلتقي باريس سان جيرمان مع أستون فيلا في نهائي كأس السوبر الأوروبي 2026 يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026. وتنطلق المباراة في المواعيد التالية: الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مصر والسعودية. الساعة 11:00 مساءً بتوقيت الإمارات. الساعة 8:00 مساءً بتوقيت المغرب والجزائر وتونس. القنوات الناقلة للمباراة من المنتظر أن يتم الإعلان رسميًا عن القنوات الناقلة لمباراة كأس السوبر الأوروبي خلال الفترة المقبلة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على أن تحظى المواجهة بتغطية واسعة نظرًا لقيمتها الفنية والجماهيرية الكبيرة. مواجهة مرتقبة على أول ألقاب الموسم تمثل مباراة السوبر الأوروبي اختبارًا مبكرًا لقوة الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى باريس سان جيرمان لتأكيد تفوقه القاري، بينما يطمح أستون فيلا لمواصلة كتابة التاريخ وحصد لقب أوروبي جديد. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تجمع بين بطل دوري أبطال أوروبا وبطل الدوري الأوروبي في صراع مباشر على أول ألقاب القارة العجوز خلال موسم 2026-2027.

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
أشرف حكيمي

إنجاز غير مسبوق لحكيمي في دوري الأبطال

باريس سان جيرمان الفرنسي

باريس سان جيرمان بطلاً لدوري أبطال أوروبا بعد ملحمة مثيرة أمام أرسنال

النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي

ديمبيلي يعيد باريس سان جيرمان للمباراة ويعادل الرقم التاريخي لبرشلونة في دوري الأبطال

نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا
أرسنال يتقدم على باريس سان جيرمان بهدف هافيرتز في شوط أول مثير بنهائي دوري الأبطال

  أنهى فريق أرسنال الإنجليزي الشوط الأول من مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي متقدمًا بهدف دون رد، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب "بوشكاش أرينا" بالمجر، ضمن نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026. ونجح المهاجم الألماني كاي هافيرتز في منح التقدم للجانرز مبكرًا، بعدما هز الشباك في الدقيقة السادسة من عمر اللقاء، مستغلًا البداية القوية لفريقه الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الدقائق الأولى. وحاول باريس سان جيرمان العودة إلى أجواء المباراة وإدراك التعادل عبر عدة محاولات هجومية، إلا أن التنظيم الدفاعي المميز لأرسنال وتألق لاعبيه في الخط الخلفي حالا دون وصول الفريق الفرنسي إلى مرمى ديفيد رايا. وبذلك انتهى الشوط الأول بتقدم أرسنال بهدف نظيف، ليقترب الفريق اللندني خطوة من تحقيق حلمه التاريخي بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه. تشكيل أرسنال أمام باريس سان جيرمان:  حراسة المرمى: ديفيد رايا.  الدفاع: موسكيرا، ويليام ساليبا، جابرييل ماجاليس، هينكابي.  الوسط: ديكلان رايس، لويس سكيلي، مارتن أوديجارد.  الهجوم: بوكايو ساكا، كاي هافيرتز، لياندرو تروسارد. تشكيل باريس سان جيرمان:  حراسة المرمى: ماتفي سافونوف.  الدفاع: أشرف حكيمي، ماركينيوس، ويليان باتشو، نونو مينديز. الوسط: جواو نيفيز، فيتينيا، فابيان رويز.  الهجوم: ديزيري دوي، عثمان ديمبيلي، خفيتشا كفاراتسخيليا. وتتجه الأنظار إلى الشوط الثاني الذي يعد بالكثير من الإثارة، في ظل سعي باريس سان جيرمان لقلب النتيجة، وتمسك أرسنال بتقدمه نحو منصة التتويج الأوروبية.  

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
أرتيتا

أرتيتا يعلن تشكيل آرسنال لموقعة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا

الإسباني لويس إنريكي

باريس سان جيرمان بالقوة الضاربة أمام آرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا

أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان

أرسنال وباريس سان جيرمان في نهائي الحلم الأوروبي.. صراع التاريخ على لقب دوري الأبطال

رحيم ستيرلينج
القبض على رحيم ستيرلينج للاشتباه في القيادة تحت تأثير المخدرات

  كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن إلقاء القبض على رحيم ستيرلينج، لاعب فينورد الهولندي الحالي وتشيلسي السابق، للاشتباه في قيادته سيارة تحت تأثير المخدرات، عقب تعرضه لحادث سير على أحد الطرق السريعة في إنجلترا. وذكرت صحيفة «ذا صن» الإنجليزية أن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا تعرض لحادث بسيارته من نوع لامبورجيني، بعدما اصطدمت بالحواجز على الطريق السريع، في واقعة حدثت قرابة الساعة التاسعة صباحًا. وأضافت الصحيفة أن الشرطة أوقفت ستيرلينج على أحد الطرق السريعة في مقاطعة هامبشاير ، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا بكفالة لحين استكمال التحقيقات الجارية. وأشارت التقارير إلى أن السلطات تشتبه في تورط اللاعب في عدة مخالفات، من بينها القيادة تحت تأثير مواد مخدرة، والقيادة المتهورة، بالإضافة إلى حيازة مواد مصنفة ضمن مخدرات الفئة «ج»، إلى جانب رفضه الخضوع لاختبار الكشف عن المخدرات. وأوضحت الصحيفة أن مخدرات الفئة «ج» في القانون البريطاني تشمل بعض المهدئات مثل «الفاليوم»، فضلًا عن مواد أخرى مثل غاز الضحك ومادة GHB وبعض المنشطات. ونقلت الصحيفة بيانًا رسميًا صادرًا عن شرطة هامبشاير، جاء فيه: «تلقينا بلاغًا قبل الساعة التاسعة صباحًا بقليل من يوم الخميس، يفيد باصطدام سيارة لامبورجيني بالحواجز على الطريق السريع M3 المتجه جنوبًا بالقرب من تقاطع مينلي». وأضاف البيان: «لم تتورط أي مركبات أخرى في الحادث، كما لم يتم تسجيل أي إصابات». وتابع: «تم إلقاء القبض على السائق، وهو رجل يبلغ من العمر 31 عامًا من بيركشاير، للاشتباه في قيادته مركبة تحت تأثير المخدرات، والقيادة بتهور، وحيازة مخدرات من الفئة (ج)، إضافة إلى الامتناع عن تقديم عينة للفحص، قبل الإفراج عنه بكفالة حتى انتهاء التحقيقات».  

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
محمد عبد المنعم

نيس يضمن البقاء في الدوري الفرنسي بعد الفوز على سانت إيتيان

أنتوني جوردون

رسميًا.. برشلونة يعلن التعاقد مع أنتوني جوردون حتى 2031

الفرنسي عثمان ديمبيلي

ديمبيلي: أرسنال يستحق نهائي دوري الأبطال.. ونريد كتابة التاريخ مع باريس

مصادر رياضية

إيجور تياجو يدخل حسابات مانشستر يونايتد لتعويض رحيل زيركزي
إيجور تياجو يدخل حسابات مانشستر يونايتد لتعويض رحيل زيركزي

كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي إيجور تياجو، لاعب برينتفورد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.<br><br>وبحسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميل”، فإن إدارة مانشستر يونايتد تضع تياجو ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الأمامي، تحسبًا لرحيل المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي خلال الميركاتو الجاري.<br><br>وأوضحت الصحيفة أن الاتصالات بين الأطراف

يونيو ٥, ٢٠٢٦
أجيري: التاريخ لا يساعدني في مواجهة جنوب أفريقيا
أجيري: التاريخ لا يساعدني في مواجهة جنوب أفريقيا

اعترف مدرب منتخب المكسيك، خافيير أجيري، بأن منتخب بلاده سيواجه اختبارًا صعبًا في مباراته الافتتاحية بكأس العالم 2026 أمام جنوب أفريقيا.<br><br>وأشاد المدرب بالتطور الذي حققه المنتخب الجنوب أفريقي تحت قيادة هوجو بروس، واصفًا الفريق الحالي بأنه "مزيج فريد" على الساحة الدولية.

يونيو ٥, ٢٠٢٦
مدرب نيوزيلندا: منتخب مصر يمتلك لاعبين عالميين.. وصلاح أسطورة
مدرب نيوزيلندا: منتخب مصر يمتلك لاعبين عالميين.. وصلاح أسطورة

أشاد دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، بإمكانيات لاعبي مصر، قبل المواجهة التي تجمع الفريقين، في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026.<br><br>وقال دارين بازيلي في تصريحات نقلتها لشبكة سكاي سبورتس: "منتخب مصر يضم عدد من اللاعبين العالميين مثل محمد صلاح، وعمر مرموش"

يونيو ٥, ٢٠٢٦
حسام عبد المجيد: حلم الطفولة تحقق أسرع من المتوقع وهدفنا الذهاب بعيدًا في كأس العالم
حسام عبد المجيد: حلم الطفولة تحقق أسرع من المتوقع وهدفنا الذهاب بعيدًا في كأس العالم

أكد حسام عبد المجيد، مدافع منتخب مصر ونادي الزمالك، أن المشاركة في كأس العالم تمثل تحقيقًا لحلم راوده منذ الطفولة، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا الإنجاز بهذه السرعة، كما أعرب عن طموحه في قيادة المنتخب لتحقيق مشوار مميز في البطولة.<br><br>وقال عبد المجيد إن شقيقه الأكبر كان يتحدث معه كثيرًا عن كأس العالم عندما كان طفلًا، مضيفًا: "كنت أقول له دائمًا إنني سأشارك يومًا ما في كأس العالم، لكنني لم أتوقع أن يتحقق هذا الحلم بعد ثلاث سنوات فقط من انضمامي إلى الفريق الأول".

يونيو ٥, ٢٠٢٦
آرني سلوت يرفض تدريب فولهام بعد رحيله عن ليفربول
آرني سلوت يرفض تدريب فولهام بعد رحيله عن ليفربول

كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تلقي المدرب الهولندي آرني سلوت عرضًا للعودة سريعًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب أيام قليلة من رحيله عن تدريب ليفربول.<br><br>ووفقًا لشبكة TalkSport، تقدمت إدارة فولهام بعرض إلى سلوت لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث النادي عن مدير فني جديد.<br><br> <br>

يونيو ٥, ٢٠٢٦
قبل أيام من الانطلاق.. أزمة التذاكر المجانية تضع فيفا في ورطة
قبل أيام من الانطلاق.. أزمة التذاكر المجانية تضع فيفا في ورطة

ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تذاكر مباريات كأس العالم التي صدرت لـ60 مشجعا، الذين حصلوا على التذاكر بشكل مجاني بسبب خطأ في الموقع الإلكتروني.<br><br>وذكر فيفا في بيان أمس الخميس أن التذاكر "تم تخصيصها دون أي رسوم (زيرو دولار) نتيجة مشكلة سابقة في عملية الدفع أثناء إتمام عملية الشراء".<br><br>

يونيو ٥, ٢٠٢٦
أنشيلوتي قبل مواجهة مصر: لا يوجد منتخب يتفوق في سباق التتويج بالمونديال
أنشيلوتي قبل مواجهة مصر: لا يوجد منتخب يتفوق في سباق التتويج بالمونديال

أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل أنه لا يوجد فريق يتفوق على الآخرين، في سباق التتويج بالنسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026.<br><br>ويواجه منتخب البرازيل، نظيره، مصر، في الواحدة صباح بعد غدٍ، الأحد، على ملعب هنتنغتون بانك، في أوهايو الأمريكية، في إطار الاستعدادات للمشاركة ببطولة كأس العالم 2026

يونيو ٥, ٢٠٢٦
مصطفى عزام يؤكد دعم اتحاد الكرة لمنتخب الشباب ويطالب بالتتويج ببطولة شمال أفريقيا
مصطفى عزام يؤكد دعم اتحاد الكرة لمنتخب الشباب ويطالب بالتتويج ببطولة شمال أفريقيا

حرص الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، على عقد جلسة مع لاعبي منتخب مصر للشباب والجهاز الفني بقيادة وائل رياض، وذلك في إطار دعم الفريق وتحفيزه قبل الاستحقاقات المقبلة.<br><br>وخلال الاجتماع، أشاد عزام بالمستويات الفنية التي يقدمها اللاعبون، مؤكدًا أن مجلس إدارة الاتحاد برئاسة المهندس هاني أبوريدة يضع المنتخب ضمن أولوياته، ويوفر كل سبل الدعم والإمكانات اللازمة من أجل تحقيق النجاح، وفي مقدمة ذلك المنافسة على لقب بطولة شمال أفريقيا.

يونيو ٥, ٢٠٢٦
الأهلي يستطلع رأي وائل جمعة في المدرب الجديد - الوطن سبورت
الأهلي يستطلع رأي وائل جمعة في المدرب الجديد - الوطن سبورت

ووفقًا <b>لمصادر</b> مطلعة بالأهلي، فإن إدارة الكرة بالنادي ناقشت مع وائل جمعة عدداً من السير الذاتية للمدربين المرشحين، للاستفادة من خبراته الفنية ...

يونيو ٥, ٢٠٢٦
أرض الزمالك.. تفاصيل خلاف الأبيض مع الأوقاف حول الإيجار وتدخل وزارة <b>الرياضة</b> - اليوم السابع
أرض الزمالك.. تفاصيل خلاف الأبيض مع الأوقاف حول الإيجار وتدخل وزارة <b>الرياضة</b> - اليوم السابع

وأضافت <b>المصادر</b> أن مساحة أرض الزمالك محل التعاقد تبلغ 91 ألفًا و250 مترًا مربعًا، وأن النادي لم يتبق عليه سوى القسط الأخير من عقد الاستبدال والمقرر سداده ...

يونيو ٥, ٢٠٢٦
"شباب ورياضة بني سويف" تنظم ندوة تثقيفية حول "مكتسبات ثورة 30 يونيو" - جريدة الدستور
"شباب ورياضة بني سويف" تنظم ندوة تثقيفية حول "مكتسبات ثورة 30 يونيو" - جريدة الدستور

... <b>الرياضية</b> الموجّه للقرى التي لا يتوافر بها خدمات <b>رياضية</b> ... الأكثر قراءة. <b>مصادر</b> أمنية إسرائيلية رفيعة: الإدارة الأمريكية تواصل مساعي التفاهم مع إيران ...

يونيو ٥, ٢٠٢٦
رغم الأزمة المالية.. الزمالك يتخذ قراره بشأن بيع نجوم الفريق بفترة الانتقالات الصيفية
رغم الأزمة المالية.. الزمالك يتخذ قراره بشأن بيع نجوم الفريق بفترة الانتقالات الصيفية

وعلم «الوطن سبورت» من <b>مصدر</b> مطلع داخل نادي الزمالك، أن الإدارة متمسكة ... وبينما يواجه الزمالك ضغوطًا مالية غير مسبوقة، تؤكد <b>مصادر</b> النادي أن ...

يونيو ٥, ٢٠٢٦
رابطة الأندية تكشف عن الراعي الجديد للدوري المصري من قلب الأهرامات - صدى البلد
رابطة الأندية تكشف عن الراعي الجديد للدوري المصري من قلب الأهرامات - صدى البلد

<b>مصادر</b> داخل ... كما تهدف الرابطة إلى تحسين جودة المنتج الرياضي المصري بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية في مجالات التسويق والإدارة <b>الرياضية</b>.

يونيو ٥, ٢٠٢٦
صفقة سوبر نارية.. اختبار صعب أمام عصام سراج لحل أكبر أزمات الأهلي - الوطن سبورت
صفقة سوبر نارية.. اختبار صعب أمام عصام سراج لحل أكبر أزمات الأهلي - الوطن سبورت

وأكدت <b>مصادر</b> لـ«الوطن سبورت»، أن هناك تحرك من جانب عصام سراج رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي في الوقت الحالي، لحسم ملف المهاجم الجديد، وسيكون ...

يونيو ٤, ٢٠٢٦
استراتيجية جديدة في القاهرة لتنويع <b>مصادر</b> التمويل للمشروعات - خبر صح
استراتيجية جديدة في القاهرة لتنويع <b>مصادر</b> التمويل للمشروعات - خبر صح

... <b>مصادر</b> التمويل وعدم الاعتماد فقط على الموازنة ... <b>رياضية</b> متعددة الاستخدامات بأسعار تنافسية في مصر وزير المالية يؤكد من ...

يونيو ٤, ٢٠٢٦
بعد إقالته.. سيد عبدالحفيظ يبلغ محمد يوسف بمنصبه الجديد في الأهلي (خاص) - الوطن سبورت
بعد إقالته.. سيد عبدالحفيظ يبلغ محمد يوسف بمنصبه الجديد في الأهلي (خاص) - الوطن سبورت

وقالت <b>مصادر</b> من النادي الأهلي لـ«الوطن سبورت»، إنّ سيد عبدالحفيظ أخطر ... وأشار <b>المصدر</b>، إلى أنّ محمد يوسف رحب بالفعل بالمنصب الجديد، مؤكدًا ...

يونيو ٤, ٢٠٢٦