بيدرو رودريغيز يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة بـ25 لقبًا كشفت تقارير عن إعلان النجم الإسباني بيدرو رودريغيز اعتزال كرة القدم، ليسدل الستار على مسيرة طويلة شهدت العديد من الإنجازات والبطولات مع الأندية التي مثلها، إلى جانب مشاركته في الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني. ويعد بيدرو أحد أبرز اللاعبين الإسبان الذين حققوا نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية، بعدما تألق بقميص برشلونة وتشيلسي، قبل خوض تجربتين في الدوري الإيطالي مع روما ولاتسيو. بيدرو يصنع التاريخ مع برشلونة بدأ بيدرو رحلته نحو النجومية مع برشلونة، حيث نجح في فرض نفسه ضمن تشكيلة الفريق الأول، وأصبح أحد العناصر المؤثرة خلال فترة شهدت سيطرة النادي الكتالوني على العديد من البطولات. وتوج اللاعب الإسباني بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، إلى جانب خمسة ألقاب للدوري الإسباني وثلاثة ألقاب لكأس ملك إسبانيا. كما أضاف إلى رصيده أربعة ألقاب للسوبر الإسباني وثلاثة ألقاب للسوبر الأوروبي، فضلًا عن لقبين لكأس العالم للأندية، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. نجاحات جديدة مع تشيلسي وانتقل بيدرو إلى تشيلسي الإنجليزي، ليواصل حصد البطولات خارج إسبانيا، بعدما ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. كما نجح في الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وبطولة الدوري الأوروبي، ليؤكد قدرته على تحقيق النجاح في أكثر من مسابقة ودوري. وبعد تجربته في إنجلترا، انتقل اللاعب إلى إيطاليا، حيث ارتدى قميص روما قبل الانضمام إلى لاتسيو، واستمر في تقديم خبراته داخل الملاعب الإيطالية. بيدرو يتوج بكأس العالم وأمم أوروبا وعلى المستوى الدولي، كان بيدرو أحد أفراد الجيل الذهبي لمنتخب إسبانيا، الذي نجح في التتويج بكأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا. كما شارك ضمن المنتخب الإسباني المتوج ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2012، ليضيف إنجازًا قاريًا إلى سجله الدولي. أرقام تاريخية في مسيرة بيدرو وحقق بيدرو إنجازًا لافتًا عام 2009، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست مسابقات رسمية مختلفة خلال عام واحد مع برشلونة. كما تميز بجمعه بين ألقاب دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، إلى جانب كأس العالم وكأس أوروبا مع منتخب بلاده. وبحسب التقرير، أنهى بيدرو مسيرته برصيد 25 بطولة، ليترك وراءه سجلًا حافلًا بالنجاحات مع الأندية والمنتخب الإسباني. وتبقى إنجازاته مع برشلونة وتشيلسي ومنتخب إسبانيا أبرز المحطات في مشواره، الذي ارتبط بالعديد من اللحظات التاريخية في كرة القدم الأوروبية.
تصنيف فيفا الجديد.. إسبانيا تتصدر والبرتغال تتقدم مركزين كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بحسب التقرير المتداول، عن تغييرات جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات، شهدت استمرار المنتخب الإسباني في الصدارة، بينما حقق منتخب البرتغال تقدمًا ملحوظًا بين المنتخبات العشرة الأولى. وجاءت التغييرات عقب سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الماضية، ضمن البطولات القارية والتصفيات المؤهلة للمنافسات المقبلة. إسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، واصل منتخب إسبانيا احتلال المركز الأول عالميًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب. ووسع المنتخب الإسباني الفارق مع الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني، إلى 40 نقطة، بينما حافظ منتخب فرنسا على المركز الثالث. وتعكس هذه النتائج أهمية الاستمرارية في تحقيق الانتصارات الدولية، خاصة أمام المنتخبات القوية التي تمنح مبارياتها نقاطًا مؤثرة في التصنيف. البرتغال تتقدم مركزين في التصنيف وكان منتخب البرتغال أبرز المتقدمين بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما صعد مركزين متجاوزًا منتخبي البرازيل والمغرب. وجاء المنتخب البرازيلي في المركز السادس، بينما احتل المغرب المركز السابع، وفقًا للترتيب المذكور في التقرير. كما تقدم منتخب سويسرا مركزين ليصل إلى المركز الثاني عشر، متجاوزًا ألمانيا التي تراجعت إلى المركز الثالث عشر، وكرواتيا التي احتلت المركز الرابع عشر. تقدم ملحوظ للمنتخبات الأفريقية وشهد التصنيف تحسن ترتيب عدد من المنتخبات الأفريقية، أبرزها مالي وجنوب أفريقيا، اللذان وصلا إلى المركزين 47 و48 على الترتيب. وارتفع عدد المنتخبات الأفريقية الموجودة ضمن أفضل 50 منتخبًا عالميًا إلى عشرة منتخبات، في مؤشر على تطور المنافسة بالقارة. كما حققت رواندا وغينيا بيساو وجامبيا وبوتسوانا وموزمبيق تقدمًا ملحوظًا في مراكزها، بحسب التقرير. اليونان تتقدم والمنتخبات الأوروبية تتراجع وعلى المستوى الأوروبي، قفز منتخب اليونان خمسة مراكز ليصل إلى المرتبة 41، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة خلال أربع مباريات. وأشار التقرير إلى وجود 24 منتخبًا أوروبيًا ضمن أفضل 50 منتخبًا، مقابل ثمانية منتخبات من أمريكا الجنوبية. وفي المقابل، يمتلك كل من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أربعة منتخبات ضمن القائمة. ومن المقرر، وفقًا للتقرير، صدور النسخة التالية من التصنيف العالمي يوم 18 نوفمبر، وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها مراكز المنتخبات خلال الفترة المقبلة.
منتخب الجزائر يتقدم إلى المركز 28 عالميًا في تصنيف فيفا واصل المنتخب الجزائري لكرة القدم تقدمه في التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما ارتقى مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميًا، وفقًا للتصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء. ويأتي هذا التقدم بعد النتائج الإيجابية التي حققها منتخب الجزائر خلال مبارياته الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط ومواصلة تقدمه بين المنتخبات العالمية. نتائج الجزائر تساهم في تحسين تصنيفها العالمي ونجح منتخب الجزائر في تحقيق الفوز خلال مباراتين من مواجهاته الأخيرة، من بينهما مباراة رسمية، بينما تعادل في مواجهة ثالثة. وساهمت هذه النتائج في حصول المنتخب الجزائري على نقاط إضافية ضمن نظام التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليتمكن من التقدم مركزًا واحدًا مقارنة بالتصنيف السابق. ويعكس هذا التحسن استمرار المنتخب في تحقيق نتائج تساعده على تعزيز موقعه بين المنتخبات المتقدمة في التصنيف العالمي. الجزائر تحافظ على المركز الثالث إفريقيًا وعربيًا وعلى المستويين الإفريقي والعربي، حافظ منتخب الجزائر على المركز الثالث، ليواصل وجوده ضمن المنتخبات المتقدمة في التصنيف. ويمثل الحفاظ على هذا المركز مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للخضر، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات الإفريقية والعربية لتحسين ترتيبها الدولي. ويسعى المنتخب الجزائري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، من أجل التقدم إلى مراكز أفضل في التصنيفات القادمة. تراجع زامبيا وتوغو وتقدم بوروندي وشهد التصنيف الجديد تغييرات في مراكز المنتخبات المنافسة للجزائر ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027. وتراجع منتخب زامبيا مركزًا واحدًا ليستقر في المرتبة 91 عالميًا، بينما هبط منتخب توغو إلى المركز 120 بعد تراجعه مركزًا أيضًا. في المقابل، حقق منتخب بوروندي تقدمًا بمركزين، ليصل إلى المرتبة 140 عالميًا، بعد تحسن نتائجه خلال الفترة الأخيرة. إسبانيا تتصدر تصنيف فيفا والبرتغال تتقدم وعلى مستوى صدارة التصنيف العالمي، حافظ منتخب إسبانيا على المركز الأول، متقدمًا على الأرجنتين التي جاءت ثانية، وفرنسا في المركز الثالث. واحتفظ منتخب إنجلترا بالمركز الرابع، بينما تقدمت البرتغال إلى المرتبة الخامسة، لتكون أبرز التغييرات بين المنتخبات الموجودة في مقدمة التصنيف. ويترقب منتخب الجزائر مبارياته المقبلة من أجل مواصلة حصد النقاط، وتحسين موقعه العالمي قبل الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.
دافيد سيلفا يعود من الاعتزال وينضم إلى سوبريم شا تين في هونغ كونغ يستعد الإسباني دافيد سيلفا، نجم مانشستر سيتي السابق، للعودة إلى ملاعب كرة القدم بعد غياب استمر نحو ثلاثة أعوام، عقب إعلان نادي سوبريم شا تين، المنافس في دوري هونغ كونغ، التعاقد معه رسميًا. وتأتي عودة سيلفا في سن الأربعين، بعدما أعلن اعتزاله خلال يوليو 2023، إثر تعرضه لإصابة قوية في الرباط الصليبي الأمامي أنهت مسيرته الاحترافية آنذاك. سوبريم شا تين يعلن ضم دافيد سيلفا وأصدر النادي بيانًا رسميًا أعلن خلاله انضمام لاعب الوسط الإسباني إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أنه سيرتدي القميص رقم 21. وأوضح النادي أن سيلفا سيتوجه قريبًا إلى هونغ كونغ للانتظام في التدريبات، والعمل على استعادة جاهزيته البدنية قبل المشاركة في المباريات الرسمية. ويمثل التعاقد مع اللاعب الإسباني إضافة من حيث الخبرة، بالنظر إلى مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والإنجازات التي حققها مع الأندية ومنتخب بلاده. أول تعليق من دافيد سيلفا بعد العودة وأعرب سيلفا عن سعادته بخوض التجربة الجديدة، مؤكدًا حماسه للسفر إلى هونغ كونغ والتعرف على ثقافتها وجماهيرها. وقال اللاعب الإسباني إنه سعيد بالانضمام إلى سوبريم شا تين، ويتطلع إلى الاستمتاع بممارسة كرة القدم مجددًا. كما وجّه رسالة إلى جماهير ناديه الجديد، أعرب خلالها عن رغبته في الوصول قريبًا وبدء مشواره مع الفريق. مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات ويمتلك دافيد سيلفا سجلًا مميزًا من البطولات، بعدما توج بكأس العالم وبطولتي كأس أمم أوروبا مع منتخب إسبانيا. كما حقق أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي وثلاثة ألقاب في الدرع الخيرية. وتوج أيضًا بكأس ملك إسبانيا مع فالنسيا وريال سوسيداد. أرقام دافيد سيلفا قبل عودته وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خاض سيلفا 784 مباراة خلال مسيرته، سجل خلالها 124 هدفًا وصنع 154 هدفًا. وسبق له تمثيل إيبار وسيلتا فيجو وفالنسيا ومانشستر سيتي وريال سوسيداد، قبل تجربته الجديدة في هونغ كونغ. وينتظر اللاعب استكمال استعداداته البدنية قبل تحديد موعد ظهوره الأول مع سوبريم شا تين، في خطوة تمثل فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية.
٠بيدرو رودريغيز يعلن اعتزال كرة القدم رسميًا عن عمر 39 عامًا أعلن النجم الإسباني بيدرو رودريغيز اعتزال كرة القدم رسميًا، عن عمر 39 عامًا، ليسدل الستار على مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات، امتدت لما يقارب عقدين من الزمن في الملاعب الأوروبية. وجاء قرار بيدرو عقب انتهاء عقده مع لاتسيو الإيطالي في يونيو الماضي، ليقرر إنهاء مشواره الاحترافي بعد سنوات من التألق مع برشلونة وتشيلسي وروما ولاتسيو، إلى جانب مشاركاته الدولية بقميص منتخب إسبانيا. بيدرو يوجه رسالة وداع لجماهيره وحرص اللاعب الإسباني على توجيه رسالة مؤثرة عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أعرب خلالها عن امتنانه لكل اللحظات التي عاشها خلال مسيرته. وأكد بيدرو أنه يشعر بأن الوقت أصبح مناسبًا لبدء مرحلة جديدة في حياته، مشيرًا إلى أنه يغادر الملاعب بفخر بعدما نجح في تحقيق حلمه. كما وجه الشكر لكرة القدم على السعادة والتجارب التي منحته إياها طوال مشواره. إنجازات بيدرو مع برشلونة وتشيلسي وشهدت مسيرة بيدرو أبرز محطاتها مع برشلونة، بعدما تدرج في صفوف النادي الكتالوني وأصبح أحد العناصر المهمة في الفريق الأول. وخاض اللاعب 321 مباراة مع برشلونة، سجل خلالها 99 هدفًا، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، وتوج بخمسة ألقاب للدوري الإسباني وثلاث بطولات لدوري أبطال أوروبا. وانتقل بيدرو لاحقًا إلى تشيلسي الإنجليزي، حيث واصل حصد الألقاب، ونجح في الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي. كما خاض تجربتين في الدوري الإيطالي مع روما ولاتسيو. بيدرو بطل العالم مع إسبانيا وعلى المستوى الدولي، كان بيدرو أحد أفراد الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني، الذي توج بكأس العالم 2010 وبطولة أمم أوروبا 2012. وخاض 65 مباراة دولية بقميص إسبانيا، سجل خلالها 17 هدفًا، ليترك بصمة مهمة في تاريخ المنتخب. برشلونة يودع نجمه السابق وأنهى بيدرو تجربته مع لاتسيو عقب انتهاء عقده في 30 يونيو 2026، بعدما انضم للفريق عام 2021 قادمًا من روما. وخاض مع النادي الإيطالي 209 مباريات، أحرز خلالها 39 هدفًا. ووفقًا للتقرير، اختتم بيدرو مسيرته برصيد 26 لقبًا و187 هدفًا مع أنديته الأربعة. ووجه برشلونة رسالة وداع إلى لاعبه السابق، مؤكدًا أنه سيظل جزءًا من تاريخ النادي، ومتمنيًا له النجاح في المرحلة المقبلة من حياته.
توتنهام يستهدف التعاقد مع روبرتو فرنانديز مهاجم إسبانيول يواصل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي البحث عن خيارات هجومية جديدة، في ظل اهتمامه بالتعاقد مع الإسباني روبرتو فرنانديز، مهاجم إسبانيول، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة. وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن إدارة توتنهام كثفت متابعتها للاعب البالغ من العمر 24 عامًا، بعدما نجح في لفت الأنظار بقدراته التهديفية، ليصبح أحد الأسماء المطروحة لتدعيم الخط الأمامي. توتنهام يضع فرنانديز ضمن أولوياته وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي اللندني تبحث عن مهاجم جديد لتلبية احتياجات الجهاز الفني بقيادة الإيطالي روبرتو دي زيربي، في ظل الرغبة في زيادة الفاعلية الهجومية. ويحظى فرنانديز باهتمام مسؤولي توتنهام بعد متابعة أدائه مع إسبانيول خلال الأشهر الماضية، خاصة مع قدرته على اللعب في مركز المهاجم الصريح. وترى مصادر في سوق الانتقالات أن اللاعب يمتلك المقومات المناسبة للمنافسة في الدوري الإنجليزي، بفضل قوته البدنية وسرعته وقدرته على التحرك المباشر باتجاه المرمى. أرقام مميزة مع إسبانيول ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، سجل روبرتو فرنانديز ستة أهداف خلال أول سبع مباريات من الموسم الحالي، بعدما أنهى الموسم الماضي برصيد سبعة أهداف. وساهم هذا التألق في زيادة الاهتمام باللاعب، إلى جانب حصوله على فرصة الظهور مع منتخب إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وأشار المصدر إلى مشاركة فرنانديز للمرة الأولى مع المنتخب الإسباني أمام التشيك، في خطوة تعكس تطور مستواه خلال الفترة الماضية. تشيلسي وبرايتون يدخلان المنافسة ولا يقتصر الاهتمام بالمهاجم الإسباني على توتنهام، إذ يتابع تشيلسي وبرايتون تطورات مستقبله مع إسبانيول. وقد تؤدي المنافسة بين الأندية الإنجليزية إلى زيادة صعوبة المفاوضات، خاصة إذا تمسك النادي الإسباني باستمرار اللاعب. توتنهام يبحث عن حلول هجومية ويأتي اهتمام توتنهام بفرنانديز رغم ما ذكره التقرير عن ضم عمر مرموش، وفي ظل الحديث عن معاناة دومينيك سولانكي. ويرى الجهاز الفني، بحسب المصدر، أن مهاجم إسبانيول قد يمثل إضافة مناسبة لقيادة الخط الأمامي. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن عرض رسمي أو اتفاق بين توتنهام وإسبانيول، ليظل مستقبل فرنانديز مرتبطًا بتطورات سوق الانتقالات خلال الفترة المقبلة.
حجز منتخب إسبانيا مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الكرواتي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب بولجود، ضمن منافسات الجولة الرابعة. ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 12 نقطة في صدارة جدول ترتيب المجموعة، ليضمن تأهله إلى الدور المقبل، بينما توقف رصيد منتخب كرواتيا عند 3 نقاط في المركز الثالث. وبدأ المنتخب الكرواتي المواجهة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة 17 عن طريق إيفان بيريسيتش، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديدة تصدى لها الحارس أوناي سيمون، قبل أن يتابع بيريسيتش الكرة بضربة رأسية داخل الشباك. وحاول منتخب إسبانيا العودة إلى المباراة وفرض سيطرته على الكرة، إلا أن المنتخب الكرواتي نجح في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الأول، وسط محاولات من لاعبي الماتادور للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب الإسباني ضغطه الهجومي، حتى تمكن من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 61، بعدما وصلت الكرة إلى داني أولمو داخل منطقة الجزاء، ليمررها إلى ميكيل ميرينو الذي سدد كرة أرضية سكنت مرمى كرواتيا. وشهدت الدقائق التالية إثارة كبيرة بين المنتخبين، وكاد بيريسيتش أن يعيد كرواتيا إلى المقدمة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكن أوناي سيمون تألق وتصدى للكرة ببراعة. وتعقدت مهمة المنتخب الكرواتي في الدقيقة 80، بعدما حصل بيريسيتش على البطاقة الصفراء الثانية عقب تدخل على مارك كوكوريلا، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين. واستغل المنتخب الإسباني النقص العددي، وواصل الضغط بحثًا عن هدف الفوز حتى الدقائق الأخيرة. وفي الدقيقة 89، ظهر ميكيل ميرينو مجددًا ليحسم المواجهة لصالح إسبانيا، بعدما استقبل تمريرة من مارتن زوبيميندي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة ببراعة داخل الشباك. وحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق انتصاره الرابع ويحصد العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، ويؤكد تأهله رسميًا إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.
أشاد الإسباني أندريس إنييستا، أسطورة برشلونة ومنتخب إسبانيا، بالمستويات التي يقدمها لامين يامال، نجم الفريق الكتالوني، مؤكدًا أن ما يقدمه اللاعب في هذا العمر لا يعد أمرًا طبيعيًا، في ظل قدرته على الظهور بهذا المستوى والتعامل مع الضغوط الكبيرة المحيطة به. وتحدث إنييستا عن يامال، مشيرًا إلى أن وصول لاعب في هذا العمر إلى المستوى الذي يقدمه النجم الإسباني الشاب يعد أمرًا استثنائيًا، خاصة أن كرة القدم على أعلى المستويات تتطلب قدرًا كبيرًا من الخبرة والنضج والقدرة على التعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب. وقال إنييستا: «ما يفعله لامين يامال بعمر 19 عامًا ليس طبيعيًا». وأوضح أسطورة برشلونة أن الأمر لا يتعلق فقط بكون يامال لاعبًا موهوبًا، وإنما بقدرته على تقديم أشياء استثنائية في سن مبكرة للغاية، مؤكدًا أنه لو كان ما يفعله أمرًا طبيعيًا، لظهر عدد أكبر من اللاعبين القادرين على تقديم المستوى نفسه في هذه المرحلة من العمر. وأضاف: «وإلا لكان هناك المزيد من اللاعبين القادرين على فعل ذلك». وتعكس كلمات إنييستا حجم الإعجاب بما يقدمه يامال، خاصة أن النجم الإسباني السابق خاض مسيرة طويلة على أعلى مستوى، وشارك في العديد من المباريات الكبرى مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، ما يمنح حديثه عن المواهب الشابة قيمة خاصة. ويرى إنييستا أن أبرز ما يميز يامال لا يقتصر على موهبته الفنية، وإنما يمتد إلى الشخصية والطموح اللذين يظهرهما اللاعب خلال مسيرته حتى الآن، وهو ما يجعله قادرًا على التعامل مع التوقعات الكبيرة الموضوعة عليه. وقال إنييستا: «هذا ليس أمرًا طبيعيًا، وما هو جميل ومهم في الأمر هو الطموح الذي يمتلكه، وعفويته». وأشار لاعب برشلونة السابق إلى أن عفوية يامال وطريقة تعامله مع كرة القدم تمثلان جانبًا مهمًا في شخصيته، خاصة أن اللاعب يخوض مبارياته بثقة كبيرة رغم صغر سنه، ولا يبدو متأثرًا بحجم الاهتمام الإعلامي والجماهيري المحيط به. كما تحدث إنييستا عن المستقبل المنتظر للاعب، معتبرًا أن ما يقدمه يامال في الوقت الحالي يجعل سقف التوقعات بشأن تطوره مرتفعًا للغاية، خاصة إذا تمكن من مواصلة العمل والتطور بنفس الرغبة والطموح. وأوضح: «إذا توقفت قليلًا لتفكر في ما يفعله في هذا الأمر، فإن ما ينتظره في المستقبل أمر ثمين للغاية». ويعكس حديث إنييستا أن يامال لا يزال في بداية مسيرته، رغم النجاحات التي حققها والمستويات التي ظهر بها مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تطوره بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة. ويحظى يامال باهتمام كبير منذ ظهوره مع الفريق الأول لبرشلونة، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن حسابات الفريق، وتحول سريعًا إلى أحد أبرز العناصر الهجومية، بفضل قدراته الفردية وسرعته ومهارته في التعامل مع الكرة. وتأتي إشادة إنييستا لتؤكد أن ما يقدمه يامال لا يمر دون ملاحظة من نجوم برشلونة السابقين، خاصة أن اللاعب الشاب يواصل كتابة مسيرته في سن مبكرة، وسط تطلعات كبيرة لما يمكن أن يقدمه مستقبلًا.
تحدث الإسباني تشافي هيرنانديز، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، عن التطور الكبير الذي طرأ على كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، موضحًا رأيه بشأن قدرته على التعامل مع الإيقاع السريع والقوة البدنية التي أصبحت تميز اللعبة الحديثة. ويعد تشافي أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك بصمة كبيرة خلال مسيرته، خاصة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، بفضل أسلوبه القائم على الاستحواذ والتمرير السريع والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب قدرته على قراءة تحركات اللاعبين والمساحات داخل الملعب. ومع التطور المستمر الذي شهدته كرة القدم، أصبحت المباريات تعتمد بصورة أكبر على السرعة والضغط العالي والتحولات السريعة، إلى جانب ارتفاع المتطلبات البدنية على اللاعبين، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول مدى قدرة نجوم الأجيال السابقة على التأقلم مع طبيعة اللعبة الحالية. وعن هذا الأمر، أكد تشافي أنه كان قادرًا على التعامل مع إيقاع كرة القدم الحديثة، رغم اعترافه بأن اللعبة تغيرت وأصبحت أكثر اعتمادًا على الجانب البدني. وقال تشافي: «لقد تغيرت اللعبة قليلًا، وأصبحت أكثر بدنية، لكنني أعتقد أنني كنت سأستطيع مجاراتها، نعم». ويعكس حديث تشافي ثقته الكبيرة في قدراته، خاصة أنه كان يعتمد خلال مسيرته على مجموعة من المهارات التي لا ترتبط فقط بالسرعة أو القوة البدنية، وإنما تعتمد كذلك على سرعة التفكير واتخاذ القرار، وهي عوامل أصبحت من العناصر الأساسية في كرة القدم الحديثة. وكان تشافي يتميز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والبحث عن المساحات المناسبة، وإرسال التمريرات التي تساعد فريقه على الخروج من الضغط وبناء الهجمات، وهي أمور يمكن أن تمنح اللاعب أفضلية كبيرة حتى مع ارتفاع سرعة المباريات. كما أن أسلوب برشلونة الذي لعب من خلاله تشافي لسنوات طويلة كان قائمًا على التحرك المستمر وتبادل المراكز والتمرير السريع، وهي أفكار أصبحت منتشرة بشكل أكبر في كرة القدم الحديثة، مع تطور أساليب الضغط والتنظيم التكتيكي. وخلال مسيرته، نجح تشافي في اللعب على أعلى المستويات لفترة طويلة، وحقق العديد من الألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، كما كان أحد أهم عناصر الجيل الذي حقق بطولة كأس العالم 2010، إلى جانب التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين. ويرى تشافي أن اختلاف كرة القدم الحالية عن الفترة التي لعب خلالها لا يعني بالضرورة أن لاعبي الأجيال السابقة كانوا سيجدون صعوبة في التأقلم، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك الأدوات التي تسمح له بمجاراة التطور في سرعة اللعب والقوة البدنية. وتأتي تصريحات تشافي لتسلط الضوء على النقاش المستمر حول تطور كرة القدم، والفارق بين الأجيال المختلفة، خاصة أن كل فترة شهدت أساليب لعب ومتطلبات مختلفة، بينما تظل المهارات الفنية والقدرة على قراءة المباراة واتخاذ القرارات عوامل مهمة مهما تغيرت طبيعة اللعبة. وبالنسبة لتشافي، فإن ثقته في قدرته على اللعب في العصر الحالي تعكس إيمانه بأن الذكاء الكروي والقدرة على التحكم في الكرة وإدارة إيقاع المباراة يمكن أن تساعد اللاعب على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الحديثة، حتى مع زيادة السرعة والقوة البدنية.
جدد نادي برشلونة اهتمامه بالتعاقد مع إيفان فريسنيدا، الظهير الأيمن لفريق سبورتينج لشبونة، في ظل استمرار إدارة النادي الكتالوني في تقييم عدد من الخيارات المستقبلية لتدعيم صفوف الفريق، رغم البداية القوية التي حققها برشلونة والصفقات المهمة التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، أعاد برشلونة اسم فريسنيدا إلى حساباته من جديد، مع استمرار البحث عن حلول مناسبة لمركز الظهير الأيمن، خاصة أن النادي يحرص على تأمين مستقبل هذا المركز بلاعب يمتلك القدرة على التطور والمنافسة على مكان أساسي خلال السنوات المقبلة. ولا يعد اهتمام برشلونة باللاعب الإسباني جديدًا، إذ سبق للنادي أن درس إمكانية التعاقد معه خلال صيف عام 2023، عندما كان فريسنيدا لاعبًا في صفوف بلد الوليد. وفي ذلك الوقت، أجرى برشلونة اجتماعات مع ممثلي اللاعب، كما حصل على تقارير إيجابية بشأن مستواه وإمكانياته الفنية. لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما كانت هناك أولويات أخرى لدى برشلونة خلال فترة الانتقالات، ليقرر النادي عدم المضي قدمًا في حسم التعاقد مع الظهير الإسباني، وهو ما سمح لسبورتينج لشبونة بالتدخل والحصول على خدماته. وكان فريسنيدا يمتلك في ذلك الوقت شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 20 مليون يورو، بينما كان بلد الوليد مستعدًا لقبول عرض أقل يصل إلى 9 ملايين يورو، قبل أن ينجح النادي البرتغالي في حسم الصفقة مقابل 9 ملايين يورو، إلى جانب 3 ملايين يورو أخرى كمتغيرات مرتبطة بالاتفاق. كما احتفظ بلد الوليد بنسبة 10% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب، وهو بند قد يصبح مهمًا في حال قرر سبورتينج لشبونة بيع فريسنيدا خلال السنوات المقبلة، خاصة مع عودة اهتمام الأندية الكبرى بخدماته. ووقع فريسنيدا عقدًا مع سبورتينج لشبونة يمتد حتى عام 2028، إلا أن النادي البرتغالي بدأ في التفكير بشأن تجديد عقد اللاعب، في ظل ارتفاع الاهتمام به وحرص الإدارة على تأمين مستقبله والحفاظ على قيمته السوقية. ويبلغ فريسنيدا من العمر 22 عامًا، وهو ما يجعله يتناسب مع سياسة برشلونة التي تستهدف التعاقد مع لاعبين صغار قادرين على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل، بدلًا من الاعتماد فقط على الحلول قصيرة الأجل. كما شهدت الفترة الأخيرة تطورًا مهمًا في مسيرة اللاعب على المستوى الدولي، بعدما أصبح موجودًا مع المنتخب الإسباني الأول، عقب حصوله على فرصة التصعيد من منتخب تحت 21 عامًا، في ظل المشاكل البدنية التي تعرض لها إريك جارسيا. ويمنح هذا التطور فريسنيدا دفعة كبيرة على مستوى مسيرته، كما يزيد من قيمته في سوق الانتقالات، خصوصًا أن الظهور مع المنتخب الأول يمثل عاملًا مهمًا عند تقييم اللاعبين الشباب. ومن جانب برشلونة، فإن تجدد الاهتمام لا يعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية في الوقت الحالي، لكنه يؤكد أن اسم فريسنيدا لا يزال حاضرًا ضمن الخيارات التي يراقبها النادي لتدعيم مركز الظهير الأيمن مستقبلًا.
واصل لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، تقديم عروضه المميزة على المستوى الدولي، بعدما لعب دورًا بارزًا في فوز منتخب بلاده على التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وأكد يامال من جديد قدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي، بعدما نجح في تسجيل هدف مميز خلال اللقاء، ليواصل بدايته القوية في البطولة ويرفع رصيده التهديفي مع المنتخب الإسباني. وجاء هدف جناح برشلونة بعدما تلقى تمريرة من داني أولمو على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يتجاوز ساسيك ويطلق تسديدة قوية ملتفة نحو الزاوية البعيدة لمرمى كينسكي، لم يتمكن الحارس من التصدي لها. وأثار الهدف إعجاب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الذي ظهرت عليه علامات الدهشة عقب التسديدة، في ظل الطريقة التي نجح بها يامال في إنهاء الهجمة. ولم يكن تألق يامال أمام التشيك حالة منفردة، إذ يقدم اللاعب مستويات لافتة منذ انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في دوري الأمم الأوروبية. وسبق لنجم برشلونة أن هز الشباك أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي بعد مرور دقيقتين فقط، قبل أن يتألق مجددًا خلال مواجهة كرواتيا في إشبيلية بتسجيل هدفين وصناعة هدف آخر لبوبيل. وبعد هدفه الأخير، رفع يامال رصيده إلى أربعة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد تأثيره الهجومي الكبير مع منتخب بلاده. كما وصل اللاعب إلى هدفه رقم 11 بقميص المنتخب الإسباني، في الوقت الذي تشهد فيه أرقامه التهديفية تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمراحل السابقة من مسيرته. ويمتلك يامال 12 هدفًا خلال الموسم الحالي مع النادي والمنتخب، بعدما سجل ثمانية أهداف بقميص برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أربعة أهداف مع إسبانيا. وتعكس هذه الأرقام التطور الذي طرأ على أداء جناح برشلونة أمام المرمى، بعدما أصبح أكثر قدرة على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، إلى جانب دوره المعتاد في المراوغة وصناعة الفرص لزملائه. ويواصل يامال بذلك تعزيز حضوره كأحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني، بينما قد تضعه استمرارية مستواه وأرقامه ضمن الأسماء الحاضرة بقوة في سباق الجوائز الفردية الكبرى، وعلى رأسها الكرة الذهبية.
أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن سعادته بالفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب يواصل التطور رغم التغييرات العديدة التي يجريها الجهاز الفني على التشكيل. وتحدث دي لا فوينتي عن الصعوبات التي واجهها المنتخب الإسباني خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن قوة المنافسين تفرض على فريقه تقديم أفضل مستوى ممكن في كل مباراة، خاصة أن جميع المنتخبات أصبحت تمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق. وأوضح مدرب إسبانيا أن مواجهة التشيك أكدت ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن أي تراجع في الأداء قد يمنح المنافس فرصة لإحداث الخطورة. واعترف دي لا فوينتي بأن مستوى فريقه تراجع نسبيًا خلال الشوط الثاني، بعدما افتقد المنتخب بعض الانسيابية التي ظهرت في النصف الأول من المباراة. وأشار إلى أن كثرة التغييرات كان لها تأثير على إيقاع اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أشاد بعقلية اللاعبين ورغبتهم المستمرة في تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وعن مواصلة الانتصارات والبقاء في صدارة المجموعة، أكد دي لا فوينتي سعادته بما يحققه المنتخب، معتبرًا أن الأرقام التي يسجلها الفريق تعكس العمل الذي يتم خلال الفترة الحالية. كما أشار إلى أهمية المواجهة المقبلة أمام كرواتيا، موضحًا أنها قد تكون حاسمة في مشوار المنتخب الإسباني بالمجموعة. وتطرق المدير الفني إلى سياسة الاعتماد على عناصر جديدة، مؤكدًا أن المنتخب لا يتوقف عن التطور وتقديم لاعبين يمكن الاعتماد عليهم في المستقبل. وكشف دي لا فوينتي أن إسبانيا أنهت مواجهة التشيك بوجود لاعب واحد فقط من العناصر التي شاركت في نهائي كأس العالم، وهو ما يعكس حجم عملية التجديد التي يشهدها الفريق وثقة الجهاز الفني في اللاعبين الجدد. وأكد المدرب الإسباني أن الجهاز الفني سيواصل الاعتماد على هذه السياسة، بهدف توسيع قاعدة الخيارات والحفاظ على قدرة المنتخب على المنافسة خلال السنوات المقبلة. كما تحدث دي لا فوينتي عن مواجهة سانتي دينيا وبابلو آمو، المدير الفني والمدرب المساعد لمنتخب التشيك، مؤكدًا أن اللقاء معهما حمل طابعًا عاطفيًا بسبب الذكريات التي تجمعهم. وأشاد دي لا فوينتي بعمل الثنائي والتغييرات التي أجرياها على المنتخب التشيكي، متمنيًا لهما التوفيق، قبل أن يحول تركيزه إلى مواجهة كرواتيا المرتقبة.
أعرب فران جارسيا، لاعب منتخب إسبانيا وريال بيتيس، عن سعادته بالفوز على منتخب جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وأكد جارسيا أن المواجهة لم تكن سهلة على المنتخب الإسباني، خاصة خلال الشوط الثاني، بعدما نجح المنتخب التشيكي في زيادة صعوبة اللقاء والضغط على لاعبي إسبانيا في بعض الفترات. وأوضح اللاعب الإسباني أن التغييرات التي أجراها الجهاز الفني ساهمت بشكل واضح في مساعدة الفريق على التعامل مع مجريات المباراة والحفاظ على تفوقه حتى النهاية، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس قوة القائمة والخيارات المتاحة. وقال جارسيا إن وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على المشاركة وتقديم الإضافة يمنح المنتخب قوة إضافية، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى حلول مختلفة خلال شوطي اللقاء. وشدد لاعب ريال بيتيس على أن أهمية اللاعب البديل لا تقل عن دور العناصر التي تبدأ المباريات بصورة أساسية، مؤكدًا أن كل لاعب يدخل من مقاعد البدلاء يمتلك مسؤولية كبيرة في مساعدة الفريق. ويرى جارسيا أن العمل الجماعي يمثل أحد أهم أسباب النتائج التي يحققها المنتخب الإسباني، في ظل حرص جميع اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم سواء شاركوا منذ البداية أو حصلوا على فرصة خلال المباراة. وأشار إلى أن الجميع يعمل بقوة من أجل خدمة المنتخب، وهو الأمر الذي يساعد إسبانيا على تجاوز اللحظات الصعبة وتحقيق الانتصارات. كما تحدث فران جارسيا عن شعوره أثناء تمثيل منتخب بلاده، مؤكدًا سعادته بالحصول على فرصة اللعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإنجازات الكبيرة. وأعرب اللاعب عن تقديره للدعم الجماهيري الذي يحظى به المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن مساندة المشجعين تمثل دافعًا إضافيًا للاعبين داخل أرضية الملعب. ووجه جارسيا الشكر إلى الجماهير على المودة والتشجيع المستمر الذي يحصل عليه المنتخب، مؤكدًا أن اللعب أمام المشجعين الإسبان يمنح اللاعبين شعورًا مميزًا. ويواصل منتخب إسبانيا نتائجه الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية، بينما يعكس الفوز على التشيك قوة الخيارات التي يمتلكها الجهاز الفني وقدرته على الاستفادة من العناصر الموجودة على مقاعد البدلاء. ويأمل جارسيا في مواصلة الحصول على الفرص خلال المباريات المقبلة، والمساهمة مع زملائه في استمرار النتائج الإيجابية والمنافسة بقوة على أهداف المنتخب في البطولة.
أعرب رودري، قائد منتخب إسبانيا، عن سعادته بالمساهمة في فوز منتخب بلاده على جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أهمية استمرار جميع اللاعبين في تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة. وأبدى رودري سعادته بشكل خاص بالعودة إلى التسجيل بقميص المنتخب الإسباني، بعدما ابتعد عن هز الشباك خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن تسجيل الأهداف مع المنتخب يحمل دائمًا شعورًا مميزًا بالنسبة له. وأكد قائد إسبانيا أنه يأمل في استعادة زخمه التهديفي خلال المباريات المقبلة، موضحًا أن المسؤولية الهجومية لا تتوقف على المهاجمين فقط، وأن الفريق يحتاج إلى مساهمة جميع عناصره في تسجيل الأهداف. وتطرق رودري إلى التغييرات العديدة التي شهدها التشكيل الأساسي للمنتخب خلال مواجهة التشيك، مشيدًا بقدرة الفريق على الحفاظ على مستواه رغم الاعتماد على مجموعة مختلفة من اللاعبين. وأوضح أن المنتخب الإسباني يحتاج إلى جميع عناصره، سواء اللاعبين الأساسيين أو البدلاء، مؤكدًا ضرورة أن يكون الجميع منخرطًا بشكل كامل في المشروع من أجل مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. واعتبر رودري أن مواجهة التشيك كانت اختبارًا مهمًا لإسبانيا، خاصة في ظل التنظيم الكبير الذي ظهر به المنافس طوال فترات اللقاء. وأشار قائد المنتخب الإسباني إلى أنه تحدث مع سانتي دينيا بشأن المباراة، موضحًا أن معرفته بالمدرب ولاعبيه جعلته يتوقع مواجهة صعبة، وهو ما حدث بالفعل داخل أرضية الملعب. وشدد رودري على أن منتخب التشيك ظهر بصورة منظمة وفرض على إسبانيا بذل مجهود كبير من أجل الوصول إلى الفوز وحصد النقاط. ورغم صعوبة المواجهة، نجح المنتخب الإسباني في صناعة عدد كبير من الفرص الهجومية، وهو الأمر الذي اعتبره رودري مؤشرًا إيجابيًا على أداء الفريق وقدرته على إيجاد الحلول أمام المنافسين المنظمين. وأضاف أن بعض المباريات لا تسمح للفريق بصناعة هذا العدد من الفرص، إلا أن إسبانيا تعاملت مع المواجهة بدرجة كبيرة من النضج حتى نجحت في حسمها. ويرى قائد إسبانيا أن الشعور الذي خرج به اللاعبون من المباراة يمثل أحد أهم المكاسب، خاصة مع استمرار الفريق في تقديم مستويات قوية رغم التغييرات المستمرة في التشكيل. ويواصل المنتخب الإسباني مشواره في دوري الأمم الأوروبية بطموحات كبيرة، مستفيدًا من تنوع خياراته وقدرة عناصره على تقديم الإضافة، في الوقت الذي يسعى فيه رودري لمواصلة تأثيره داخل الملعب واستعادة حضوره التهديفي مع منتخب بلاده
دخل منتخب كرواتيا في أزمة قوية بعد تعرضه لهزيمة تاريخية أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 7-0، مساء السبت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في واحدة من أقسى النتائج التي تعرض لها المنتخب الكرواتي عبر تاريخه. وفرض منتخب إنجلترا سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، ونجح في حسم المواجهة بصورة كبيرة خلال الشوط الأول، بعدما سجل أربعة أهداف دون رد في أول 45 دقيقة، وسط انهيار واضح في المنظومة الدفاعية لأصحاب الأرض. ولم يتغير الوضع خلال الشوط الثاني، إذ واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه الهجومي وأضاف ثلاثة أهداف أخرى، لتنتهي المواجهة بسباعية نظيفة تمثل أكبر هزيمة في تاريخ المنتخب الكرواتي. وجاءت النتيجة لتزيد الضغوط على سلافن بيليتش، الذي تولى قيادة المنتخب بعد رحيل زلاتكو داليتش عقب كأس العالم 2026، وسط آمال بقدرته على قيادة مرحلة جديدة وإعادة بناء الفريق. وكانت بداية بيليتش قد حملت بعض المؤشرات الإيجابية، بعدما نجحت كرواتيا في الفوز على جمهورية التشيك بنتيجة 2-1، لكن النتائج تراجعت سريعًا بعد ذلك. وسقط المنتخب الكرواتي أمام إسبانيا بنتيجة 4-1، قبل أن يتلقى الهزيمة الثقيلة أمام إنجلترا بسبعة أهداف، ليرتفع عدد الأهداف التي استقبلتها شباكه إلى 12 هدفًا خلال أسبوع واحد. وأثارت النتيجة حالة من الصدمة بين لاعبي كرواتيا، وعلى رأسهم القائد لوكا مودريتش، الذي أعرب عن استيائه الشديد من الطريقة التي ظهر بها المنتخب. وأكد مودريتش أن الهزيمة بهذه الصورة غير مقبولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمكنه الخسارة أمام منافس أفضل، لكن دون التفريط في الصورة والسمعة التي بناها المنتخب الكرواتي خلال سنوات من المنافسة على أعلى المستويات. من جانبه، تحمل بيليتش المسؤولية الكاملة عن النتيجة، رافضًا تبرير الهزيمة الكبيرة بعدم جاهزية بعض اللاعبين أو قلة مشاركاتهم مع أنديتهم. وتزداد صعوبة موقف المنتخب الكرواتي مع اقتراب مواجهته أمام إسبانيا يوم الثلاثاء، حيث يحتاج الفريق إلى رد فعل سريع للخروج من آثار الخسارة التاريخية واستعادة توازنه. وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا مهمًا لبيليتش ولاعبيه، خاصة أن الضغوط ارتفعت بصورة كبيرة على الجهاز الفني بعد ثلاث مباريات فقط من بداية المرحلة الجديدة للمنتخب.
واصل منتخب إسبانيا انطلاقته القوية في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا جديدًا على حساب منتخب جمهورية التشيك بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات. ودخل المنتخب الإسباني المواجهة بقوة، ونجح في فرض سيطرته مبكرًا بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية ويجبر منافسه على التخلي عن الحذر الدفاعي. ولم يحتج لامين يامال سوى ست دقائق من أجل وضع إسبانيا في المقدمة، بعدما أطلق تسديدة رائعة نجحت في الوصول إلى شباك المنتخب التشيكي، ليمنح أصحاب الأرض بداية مثالية للمواجهة. وواصل المنتخب الإسباني سيطرته خلال الشوط الأول، مستفيدًا من قدرته على الاستحواذ وصناعة الفرص، حتى تمكن رودري من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 35، ليعزز تفوق منتخب بلاده. وحافظت إسبانيا على تقدمها حتى نهاية الشوط الأول، لتدخل غرفة الملابس متفوقة بهدفين دون مقابل، بعد أداء منحها الأفضلية على مستوى النتيجة ومجريات اللعب. وفي الشوط الثاني، حاول منتخب التشيك العودة إلى المباراة وتقليص الفارق، ونجح بالفعل في الوصول إلى الشباك عن طريق يري سلاما في الدقيقة 69، ليعيد بعض الإثارة إلى المواجهة. وأصبح المنتخب الإسباني مطالبًا بالحفاظ على تركيزه بعد الهدف، خاصة مع محاولات التشيك لإدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية. لكن مهمة الضيوف أصبحت أكثر صعوبة في الدقيقة 85، بعدما تعرض لاديسلاف كريتشي للطرد عقب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليكمل المنتخب التشيكي الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين. واستغلت إسبانيا النقص العددي، ونجح ميكيل ميرينو في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 89، ليحسم المواجهة بشكل نهائي ويؤكد حصول منتخب بلاده على النقاط الثلاث. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 9 نقاط، ليواصل وجوده في صدارة ترتيب المجموعة بعدما حقق العلامة الكاملة خلال الجولات الثلاث الأولى. في المقابل، استمرت البداية الصعبة لمنتخب التشيك في البطولة، بعدما بقي دون نقاط في المركز الرابع والأخير بالمجموعة. ويؤكد الفوز استمرار المستوى القوي للمنتخب الإسباني، خاصة مع تألق أكثر من عنصر وقدرة الفريق على إيجاد الحلول الهجومية، في الوقت الذي يواصل فيه لامين يامال تقديم بصمته التهديفية مع منتخب بلاده.
أثارت أنباء متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل حول المستقبل الدولي لكريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما زعمت بعض الحسابات أن اللاعب الشاب يفكر في تمثيل منتخب إسبانيا بدلًا من البرتغال خلال الفترة المقبلة. وتزامنت تلك التكهنات مع الحديث عن الأزمة التي يعيشها رونالدو مع المنتخب البرتغالي، ما دفع البعض إلى الربط بين موقف قائد النصر السعودي ومستقبل نجله على المستوى الدولي. لكن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تتضمن أي تأكيد موثوق يفيد بأن كريستيانو جونيور اتخذ قرارًا بتغيير وجهته الدولية، كما لم يصدر إعلان رسمي من اللاعب أو عائلته، أو من الاتحادين البرتغالي والإسباني، بشأن وجود خطوة من هذا النوع. ويبلغ كريستيانو جونيور 16 عامًا، وسبق له تمثيل منتخب البرتغال تحت 16 عامًا، وشارك معه في عدد من المباريات خلال عامي 2025 و2026، كما نجح في تسجيل أهداف بقميص منتخبات الفئات السنية. وعلى مستوى الأندية، يوجد نجل رونالدو ضمن الفئات السنية لنادي النصر السعودي، بعدما سبق له الوجود في أكاديميات عدد من الأندية التي لعب لها والده، ومن بينها يوفنتوس ومانشستر يونايتد. وانتشرت خلال الساعات الماضية روايات تشير إلى وجود رغبة في انتقال اللاعب مستقبلًا لتمثيل إسبانيا، إلا أن هذه الأنباء تعتمد بصورة أساسية على منشورات وحسابات عبر مواقع التواصل، دون وجود موقف رسمي يؤكد صحتها. كما أن غياب كريستيانو جونيور عن إحدى قوائم منتخب البرتغال للفئات السنية، حال حدوثه، لا يمثل في حد ذاته دليلًا على اتخاذ قرار بتغيير المنتخب، خاصة في ظل عدم وجود إعلان يربط بين موقفه الدولي والأزمة المتعلقة بوالده. ويأتي الجدل بالتزامن مع حالة الغموض المحيطة بمستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، بعد التقارير التي تحدثت عن مغادرته المعسكر عقب التطورات التي أعقبت عدم مشاركته أمام النرويج، وسط حديث عن خلاف مع جورج جيسوس. ورغم محاولة الربط بين الملفين، لا توجد حتى الآن أدلة موثوقة تشير إلى أن تطورات موقف رونالدو أثرت على مستقبل نجله الدولي. وبالتالي، يبقى الحديث عن انتقال كريستيانو جونيور لتمثيل منتخب إسبانيا في إطار التكهنات غير المؤكدة، في انتظار صدور موقف رسمي من اللاعب أو عائلته أو الجهات الكروية المعنية يحسم مستقبله الدولي.
لم يستبعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إمكانية إبقاء النجم الشاب لامين يامال على مقاعد البدلاء خلال مواجهة التشيك، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وتأتي احتمالية إراحة يامال في ظل ضغط المباريات الذي يواجهه لاعبو المنتخب الإسباني، إلى جانب تزايد الإصابات داخل صفوف الفريق، وكان آخرها انسحاب فيران توريس من قائمة المنتخب. وتحدث دي لا فوينتي عن موقف يامال خلال مؤتمر صحفي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيختار التشكيلة التي يراها الأنسب لتحقيق الفوز أمام المنتخب التشيكي. وقال مدرب إسبانيا إن لامين يامال لم يخض المباراة الماضية كاملة، موضحًا أن قرار عدم استكماله 90 دقيقة كان مرتبطًا بالاستعداد لمثل هذه الظروف، وهو الأمر الذي ينطبق على عدد من زملائه أيضًا. وأكد دي لا فوينتي أهمية يامال بالنسبة إلى المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك القدرة على صناعة الفارق سواء بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو شارك خلال الشوط الثاني. وأشاد المدير الفني بالمستوى الذي يقدمه يامال، مؤكدًا أن اللاعب يواصل التطور واكتساب المزيد من الخبرات والنضج رغم صغر سنه. ويترقب الجمهور الإسباني التشكيل الذي سيعتمد عليه دي لا فوينتي أمام التشيك، خاصة مع وجود احتمالية لإجراء تغييرات بسبب ضغط المباريات والظروف البدنية للاعبين.
جدد نادي أرسنال اهتمامه بالتعاقد مع الإسباني إيفان فريسنيدا، الظهير الأيمن لفريق سبورتينج لشبونة، في ظل التطور اللافت الذي شهده مستوى اللاعب خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب حصوله على أول استدعاء للمنتخب الإسباني الأول. وبحسب تقارير صحفية برتغالية، يحظى فريسنيدا باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، على رأسها أرسنال وبرشلونة، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف سبورتينج لشبونة. وكان النادي الإنجليزي قد تابع اللاعب بشكل مكثف خلال الموسم الماضي، ووضعه ضمن قائمة المرشحين لتدعيم مركز الظهير الأيمن، بينما أبدى كشافة أرسنال انطباعات إيجابية بشأن قدراته الفنية وإمكاناته. وفي المقابل، يسعى سبورتينج لشبونة للحفاظ على خدمات فريسنيدا، الذي يمتد عقده الحالي مع النادي حتى يونيو 2028، حيث بدأت الإدارة التحرك نحو فتح مفاوضات بشأن عقد جديد، بهدف تقدير تطوره وتعزيز موقف النادي حال وصول عروض رسمية. كما ارتفعت مكانة اللاعب داخل الفريق البرتغالي، وأصبح ضمن الأسماء المرشحة مستقبلًا لحمل شارة القيادة. وجاء استدعاء فريسنيدا للمنتخب الإسباني الأول ليؤكد التطور الذي حققه، كما قد يساهم في زيادة قيمته السوقية خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام متزايد من أندية كبرى.
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد فيران توريس من قائمة المنتخب الأول، بعد تعرضه لإصابة في الكاحل الأيسر، ليتأكد غيابه عن مباراتي الفريق المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية. وقرر الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا استدعاء المهاجم الشاب كارلوس إسبي لتعويض غياب توريس، بعدما ظهر اللاعب بمستوى مميز خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا. وجاء استدعاء إسبي في ظل حاجة المنتخب الإسباني إلى تعزيز خياراته الهجومية خلال فترة التوقف الدولي، حيث حصل اللاعب على فرصة جديدة للتواجد مع الفريق الأول، بعد المستويات التي قدمها مع منتخب الشباب. ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مباراتين ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يواجه نظيره التشيكي يوم 3 أكتوبر، قبل أن يلتقي منتخب كرواتيا يوم 6 أكتوبر. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني في ظهور إسبي بصورة قوية خلال المباراتين المقبلتين، خاصة بعد تألقه مع منتخب تحت 21 عامًا، والذي ساهم في منحه فرصة الانضمام إلى الفريق الأول. ويعد غياب توريس ضربة للمنتخب الإسباني، الذي يسعى لتحقيق نتائج إيجابية خلال مواجهتي التشيك وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية.
يتصدر باو كوبارسي ودومينيك ليفاكوفيتش قائمة لاعبي برشلونة الأكثر خوضًا للدقائق خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما شارك الثنائي في مباراتين كاملتين مع منتخبي إسبانيا وكرواتيا. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن كوبارسي خاض 90 دقيقة أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي، قبل أن يشارك بالمدة نفسها أمام كرواتيا في إشبيلية، بينما ظهر ليفاكوفيتش أساسيًا مع كرواتيا أمام التشيك وإسبانيا، ليصل رصيد كل لاعب إلى 180 دقيقة. ويحظى كوبارسي بثقة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، بعدما بدأ المباراتين، فيما حافظ ليفاكوفيتش على مركزه الأساسي مع المنتخب الكرواتي. وتزداد أهمية متابعة حالة الثنائي بالنسبة لهانز فليك، خاصة أن كوبارسي يعد من العناصر الأساسية في تشكيل برشلونة منذ بداية الموسم، بينما سجل ليفاكوفيتش ظهوره الأول مع الفريق الكتالوني أمام إشبيلية. ولا يزال 14 لاعبًا من أصل 17 دوليًا في برشلونة مرتبطين بمباريات أخرى خلال فترة التوقف، وهو ما يرفع الأحمال البدنية قبل العودة إلى منافسات الأندية. وفي المقابل، عاد رافينيا وإريك جارسيا إلى برشلونة بسبب بعض الانزعاجات، بينما لن يشارك كريم أديمي في مباريات أخرى خلال فترة التوقف. ومع استمرار المباريات الدولية، يظل فليك مطالبًا بمتابعة الحالة البدنية للاعبيه قبل استئناف الموسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.