كشفت تقارير أعدّها كشافون في أكاديمية لا ماسيا التابعة لنادي برشلونة عام 2000 عن اختلاف الآراء بشأن التعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعدما أوصى اثنان من الكشافين بضمه، بينما عارض التقرير الثالث هذه الخطوة بسبب محدودية قدراته البدنية وقصر قامته مقارنة باللاعبين في فئته العمرية. ورغم التحفظات التي ظهرت في أحد التقييمات، اختار برشلونة في النهاية الاستماع إلى التوصيات المؤيدة للتعاقد معه، ليبدأ اللاعب رحلة استثنائية صنعت اسمه بين أعظم نجوم كرة القدم عبر التاريخ. ونشر فلوران تورشو، الصحفي في مجلة «فرانس فوتبول»، تفاصيل التقارير الثلاثة عبر حسابه على منصة «إكس»، وفقًا لما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية. وتضمنت التقارير تقييمات فنية وبدنية لميسي في مرحلة مبكرة من عمره، عندما كان لا يزال يسعى للحصول على فرصة للانضمام إلى أحد أكبر الأندية في العالم، دون أن تكون الصورة بشأن مستقبله واضحة لجميع الكشافين الذين تابعوا مستواه. وجاء التقرير الرافض للتعاقد مع ميسي ليقر بامتلاكه جودة فنية لا جدال فيها، لكنه اعتبر أن قصر قامته، التي بلغت 142 سنتيمترًا وفقًا للتقييم، يمثل عائقًا كبيرًا أمام قدرته على المنافسة في فئته العمرية آنذاك. ولم يقتصر القلق على وضعه البدني في الوقت الحالي، بل امتد إلى توقعات تطوره خلال العام التالي، إذ رأى معد التقرير أن زيادة طوله إلى 150 سنتيمترًا لن تكون كافية لتعويض الفارق في البنية الجسدية مقارنة بمنافسيه. وأوضح التقرير أن اللعب في فئة الناشئين الممتازة قد يصبح أكثر صعوبة بالنسبة إلى ميسي، بسبب تفوق العديد من اللاعبين عليه من الناحية البدنية. وبناءً على هذه الملاحظات، خلص الكشاف إلى أنه لا ينبغي التعاقد معه في ذلك الوقت، مقترحًا الاكتفاء بمتابعة تطوره ومنحه فرصة جديدة بعد عامين، على أمل أن تتضح قدرته على تجاوز هذه العقبات. لكن هذا الرأي لم يكن محل إجماع بين الكشافين، إذ قدم التقرير الثاني تقييمًا مختلفًا تمامًا، بعدما شبّه ميسي بالأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، مع مراعاة الفوارق بين اللاعبين. وأكد صاحب التقرير أنه كان سيختار التعاقد مع اللاعب الشاب، مشيرًا إلى امتلاكه إمكانات كبيرة تسمح له بالتطور والتحسن مع مرور الوقت، وأن متابعة مسيرته ستكشف مدى قدرته على الوصول إلى مستويات أعلى. أما التقرير الثالث، فقد ركز على الجوانب الفنية التي جعلت ميسي يبرز بين زملائه رغم صغر سنه. وأشار إلى أنه يمتلك رؤية جيدة للعب، إلى جانب الرشاقة والذكاء وسرعة البديهة، فضلًا عن مهارات المراوغة والتمرير التي منحته أفضلية واضحة في التعامل مع الكرة. كما وصفه بأنه لاعب متكامل للغاية بالنسبة إلى عمره، وقادر على التفوق في المواجهات الفردية والتسديد بصورة جيدة وبقوة. ورغم الإشادة بقدراته الفنية، لم يغفل التقرير الثالث الإشارة إلى التحديات البدنية التي واجهها ميسي في تلك المرحلة، حيث أكد أنه قصير القامة ويفتقر إلى القوة الجسدية، كما يعاني في الكرات الهوائية بسبب طوله، في وقت كان معظم منافسيه يتفوقون عليه بدنيًا. ومع ذلك، انتهى التقييم بوصفه لاعبًا رائعًا، في إشارة إلى أن موهبته الفنية كانت تستحق الاهتمام رغم نقاط الضعف التي ظهرت في تلك السن. وفي النهاية، حسم برشلونة قراره بالاستناد إلى التوصيتين المؤيدتين للتعاقد مع ميسي، لينضم اللاعب إلى النادي الكتالوني عندما كان يبلغ من العمر 13 عامًا. وأثبتت السنوات التالية أن القرار كان خطوة مهمة في تاريخ برشلونة، بعدما تحول اللاعب الشاب إلى أحد أبرز نجوم الفريق، وحقق إنجازات كبيرة على المستويين الفردي والجماعي. وتكشف هذه التقارير عن مدى صعوبة تقييم المواهب في مراحلها المبكرة، إذ قد تثير الفوارق البدنية شكوكًا بشأن قدرة اللاعب على المنافسة، حتى عندما يمتلك مهارات استثنائية. لكن قصة ميسي تقدم مثالًا واضحًا على أن الموهبة وقابلية التطور قد تتجاوزان كثيرًا التوقعات الأولية، وأن القرار بمنح اللاعب فرصة حقيقية قد يكون بداية لمسيرة لا تُنسى. أما بقية القصة، فهي تاريخ صنعه ميسي بنفسه.
مبابي يحطم رقم ميسي ويصبح أصغر لاعب يخوض 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى 100 مباراة، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. مبابي يتجاوز رقم ميسي التاريخي ووفقًا للبيانات الواردة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، نجح مبابي في بلوغ مباراته رقم 100 بدوري أبطال أوروبا بعمر 27 عامًا و298 يومًا، ليكسر الرقم القياسي الذي حققه ميسي عندما وصل إلى المباراة المئوية بعمر 28 عامًا و84 يومًا. وكان النجم الأرجنتيني قد سجل رقمه السابق خلال مشواره مع برشلونة الإسباني، وتحديدًا في مواجهة روما الإيطالي خلال سبتمبر 2015، قبل أن ينجح مبابي في تجاوزه بعد سنوات من التألق بالملاعب الأوروبية. رحلة مبابي مع ثلاثة أندية أوروبية بدأ كيليان مبابي مشواره في دوري أبطال أوروبا بقميص موناكو الفرنسي، حيث قدم مستويات مميزة ساهمت في ظهوره على الساحة الأوروبية، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، الذي شهد تألقه بصورة أكبر على المستوى القاري. وبعد انتقاله إلى ريال مدريد، واصل المهاجم الفرنسي حضوره القوي في البطولة، ليصل إلى محطة تاريخية جديدة خلال مسيرته مع الأندية الثلاثة التي مثلها في المسابقة. أرقام مبابي التهديفية في دوري أبطال أوروبا وتشير الإحصائيات الواردة في التقرير إلى تسجيل مبابي 71 هدفًا خلال أول 99 مباراة له في البطولة الأوروبية، توزعت بواقع 6 أهداف بقميص موناكو، و42 هدفًا مع باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى 23 هدفًا بقميص ريال مدريد. وتعكس هذه الأرقام الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي، وقدرته على التسجيل أمام المنافسين في مختلف مراحل البطولة، مستفيدًا من سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على استغلال الفرص. مبابي يواصل كتابة التاريخ الأوروبي ويعزز هذا الإنجاز مكانة مبابي بين أبرز نجوم دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في تحقيق رقم قياسي جديد يتفوق به على ميسي من حيث العمر عند الوصول إلى 100 مباراة. ويطمح مهاجم ريال مدريد إلى مواصلة تسجيل الأهداف وتحقيق المزيد من الإنجازات القارية خلال السنوات المقبلة، في ظل سعيه لإضافة ألقاب وأرقام جديدة إلى مسيرته الاحترافية.
رونالدو: أنا أفضل لاعب في التاريخ وأرقامي تتحدث عن نفسها أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الجدل بتصريحات جديدة أكد خلالها اعتقاده بأنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، مشددًا على أن الأرقام التي حققها طوال مسيرته تعكس مكانته بين أبرز نجوم اللعبة. وأوضح رونالدو، خلال مقابلة مع شبكة CNN، أنه يشعر بعدم حصوله على التقدير المناسب نظير المستوى الذي يقدمه داخل الملعب، خاصة فيما يتعلق بالأهداف التي يواصل تسجيلها رغم تقدمه في العمر. رونالدو يتحدث عن الوصول إلى 1000 هدف وتطرق قائد منتخب البرتغال إلى إمكانية بلوغ حاجز الألف هدف خلال مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا الرقم سيكون إنجازًا مميزًا، لكنه لا يرغب في الانشغال كثيرًا بالأهداف البعيدة. وأشار إلى أن تسجيل 920 أو 925 أو 930 هدفًا لن يغير قناعته بمكانته التاريخية، معتبرًا أن أرقامه وإنجازاته تقدم الدليل على ما حققه طوال السنوات الماضية. وأضاف أن هدفه الأساسي يتمثل في الاستمرار بتقديم أفضل مستوى ممكن، دون وضع ضغوط إضافية على نفسه بشأن الوصول إلى رقم محدد. رونالدو يكشف موقفه من الاعتزال وعن مستقبله في الملاعب، أوضح رونالدو أنه لا يمتلك موعدًا محددًا لإنهاء مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن قراره سيتوقف على مدى استمراره في الشعور بالحافز والرغبة في المنافسة. وأكد أنه قد يأتي يوم يفقد فيه الدافع لمواصلة اللعب، وعندها سيكون عليه اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله. رونالدو يقارن نفسه بميسي ومارادونا وبيليه وشدد النجم البرتغالي على احترامه لآراء الجماهير التي تفضل ليونيل ميسي أو دييجو مارادونا أو بيليه، مؤكدًا أن اختيار اللاعب الأفضل يظل مسألة شخصية تختلف من مشجع إلى آخر. لكنه تمسك باعتقاده بأنه اللاعب الأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم، بالنظر إلى قدراته التهديفية وتنوع مهاراته وإسهاماته داخل الملعب. أرقام رونالدو مع منتخب البرتغال ويمتلك رونالدو مسيرة دولية حافلة منذ ظهوره مع منتخب البرتغال عام 2003، ويبلغ رصيده المذكور في التقرير 146 هدفًا دوليًا. كما سبق له تمثيل سبورتينج لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، قبل الانتقال إلى النصر السعودي، حيث يواصل مسيرته الكروية وطموحاته التهديفية.
وجّه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي الأمريكي، رسالة جديدة إلى الجماهير الأرجنتينية، عقب الوداع العاطفي الذي عاشه مع المنتخب خلال المباراة الودية أمام بنين، في أجواء استثنائية شهدت تكريم أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وسط مشاعر امتزج فيها الفخر بالامتنان والحزن على نهاية رحلة دولية لا تُنسى. ونشر ميسي رسالته عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، مرفقًا إياها بصورة له وهو يخفض رأسه ويحمل قميص المنتخب الأرجنتيني الذي يحمل الرقم 10، مع ظهور كلمة «شكرًا» بدلًا من اسمه، في مشهد عبّر عن حجم ارتباطه بقميص بلاده والجماهير التي ساندته طوال مسيرته الدولية. وكتب النجم الأرجنتيني: «لقد قيل كل شيء، والآن تم كل شيء»، قبل أن يضيف، في رسالة حملت الكثير من المشاعر: «الكلمات الوحيدة التي تخرج من قلبي هي: شكرًا لكِ يا أرجنتين». وجاءت الرسالة عقب المباراة الودية التي جمعت الأرجنتين وبنين على ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل. وقدم ميسي أداءً لافتًا خلال اللقاء، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليشارك في الأهداف الثلاثة التي منحت المنتخب انتصارًا في مناسبة اتخذت طابعًا عاطفيًا خاصًا. وشهدت الأمسية احتفالية نظّمها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لتكريم قائد المنتخب، تضمنت عروضًا موسيقية وألعابًا نارية وعرضًا للطائرات المسيّرة، في مشهد استثنائي احتفت خلاله الجماهير باللاعب الذي ارتبط اسمه بأهم الإنجازات في تاريخ الكرة الأرجنتينية الحديث. وعقب المباراة، تحدث ميسي من وسط الملعب، بحضور زملائه وأفراد عائلته، مؤكدًا اعتزازه بتمثيل بلاده، حيث قال: «كان فخرًا كبيرًا أن أدافع عن هذا القميص». كما اعترف بأن الابتعاد عن المنتخب سيمثل «ألمًا كبيرًا» بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى الاستمرار في ارتداء قميص الأرجنتين طوال حياته، لكنه يرى أن الوقت قد حان لإنهاء مشواره الدولي. ولم تكن الرسالة الجديدة هي الأولى التي يوجهها ميسي إلى الجماهير عقب الوداع، إذ نشر يوم الأربعاء رسالة أخرى عبر «إنستجرام»، تحدث خلالها عن افتقاده بالفعل ارتداء قميص المنتخب، وأكد شعوره بأنه يتخذ «القرار الصحيح». وأضاف في رسالته السابقة: «أنا ممتن. أحبكم كثيرًا، وسأفتقدكم، وسأظل أشكركم دائمًا على وقوفكم إلى جانبنا وإلى جانبي». وتكشف كلمات ميسي عن علاقة تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما رافقته الجماهير الأرجنتينية خلال سنوات شهدت لحظات صعبة وإنجازات تاريخية. فقد أصبح القميص رقم 10 رمزًا لرحلة طويلة مع المنتخب، ارتبطت بالأحلام والضغوط والنجاحات، وصولًا إلى اللحظات التي عاشها اللاعب خلال وداعه العاطفي. وبين صورة القميص ورسالة الشكر وكلمات الوداع، اختار ميسي التعبير عن مشاعره تجاه بلاده بكلمات قليلة، لكنها حملت معنى كبيرًا لجماهير ظلت تسانده طوال مسيرته. وهكذا، تحولت الرسالة الجديدة إلى فصل مؤثر في حكاية قائد ارتبط اسمه بمنتخب الأرجنتين، وترك بصمته في ذاكرة جماهيره.
ميسي ورونالدو.. مقارنة بالأرقام بعد اعتزال النجم الأرجنتيني دوليًا عادت المقارنة التاريخية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الواجهة مجددًا، في ظل التقارير المتداولة بشأن اعتزال ميسي اللعب الدولي، واستمرار الغموض حول مستقبل رونالدو مع منتخب البرتغال. وتسلط هذه التطورات الضوء على المسيرة الاستثنائية للنجمين، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخبي بلديهما على مدار أكثر من عقدين، وحققا أرقامًا بارزة في المباريات والأهداف والبطولات. أرقام ميسي ورونالدو مع المنتخبات وبحسب الإحصائيات الواردة في التقرير، خاض ليونيل ميسي 206 مباريات دولية بقميص منتخب الأرجنتين، سجل خلالها 126 هدفًا، من بينها 11 ثلاثية «هاتريك». في المقابل، شارك كريستيانو رونالدو في 234 مباراة مع منتخب البرتغال، أحرز خلالها 146 هدفًا، بينها 10 ثلاثيات. ويتفوق رونالدو في عدد المباريات والأهداف الدولية، كما تشير الأرقام المذكورة إلى تسجيله هدفًا كل 127 دقيقة، مقابل هدف كل 136 دقيقة لميسي. ميسي يتفوق في صناعة الأهداف ورغم تقدم رونالدو في الأهداف، فإن ميسي يمتلك الأفضلية في صناعة الفرص الحاسمة، بعدما قدم 69 تمريرة حاسمة مع الأرجنتين، مقابل 45 تمريرة للنجم البرتغالي. وبذلك يصل إجمالي مساهمات ميسي التهديفية إلى 195 مساهمة، مقابل 191 مساهمة لرونالدو، وفقًا للأرقام المنشورة. مقارنة ميسي ورونالدو في كأس العالم وامتدت المنافسة بين النجمين إلى نهائيات كأس العالم، حيث يورد التقرير مشاركتهما في ست نسخ متتالية، بداية من مونديال 2006 وحتى نسخة 2026. وتشير الإحصائيات المذكورة إلى خوض ميسي 34 مباراة في المونديال، سجل خلالها 21 هدفًا، مقابل 27 مباراة و11 هدفًا لرونالدو. البطولات الدولية للنجمين وعلى مستوى الألقاب، توج ميسي مع الأرجنتين بكأس العالم 2022، بالإضافة إلى بطولتي كوبا أميركا عامي 2021 و2024. أما رونالدو، فحقق مع البرتغال لقب كأس الأمم الأوروبية 2016، إلى جانب دوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025. مستقبل رونالدو بعد اعتزال ميسي وبينما تشير التقارير إلى انتهاء مشوار ميسي الدولي، لا يزال مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي محل اهتمام، خاصة مع استمرار قدرته على إضافة المزيد إلى سجله التهديفي. وتبقى المقارنة بين النجمين واحدة من أبرز المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك كل منهما بصمة استثنائية على المستوى الدولي.
بابو غوميز: ليونيل ميسي تفوق على مارادونا في تاريخ الكرة الأرجنتينية أثار الأرجنتيني أليخاندرو «بابو» غوميز الجدل مجددًا بشأن المقارنة التاريخية بين ليونيل ميسي والأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، بعدما أكد أن قائد منتخب الأرجنتين تجاوز مواطنه من حيث المكانة والإنجازات في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية. وجاءت تصريحات غوميز في ظل الحديث عن نهاية المسيرة الدولية لميسي، وما حققه بقميص منتخب بلاده خلال سنوات طويلة من التألق على المستويين الفردي والجماعي. بابو غوميز يفضل ميسي على مارادونا ويرى غوميز أن ليونيل ميسي نجح في الوصول إلى مكانة استثنائية داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما جمع بين الأداء الفردي المميز والقدرة على قيادة المنتخب نحو التتويج بأهم البطولات. واعتبر اللاعب الأرجنتيني أن الإنجازات التي حققها ميسي تمنحه الأفضلية في المقارنة مع مارادونا، الذي ظل لسنوات طويلة الرمز الأبرز لكرة القدم في البلاد. وتعكس هذه التصريحات وجهة نظر غوميز الشخصية في جدل تاريخي لا يزال يشغل جماهير كرة القدم، خاصة مع اختلاف الأجيال والظروف التي لعب فيها النجمان. كأس العالم 2022 يعزز مكانة ميسي ويعد التتويج بكأس العالم 2022 في قطر أحد أبرز الإنجازات التي يستند إليها أنصار ميسي في المقارنة مع مارادونا. وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى اللقب العالمي بعد الفوز على فرنسا في المباراة النهائية، ليضيف الإنجاز الأكبر إلى مسيرته الدولية. كما ساهم في تتويج منتخب بلاده ببطولة كوبا أمريكا، ليؤكد قدرته على تحقيق النجاحات الجماعية إلى جانب أرقامه الفردية. مارادونا يحتفظ بمكانته التاريخية ورغم إشادة غوميز بميسي، يبقى مارادونا أحد أهم رموز كرة القدم الأرجنتينية، خاصة بعدما قاد المنتخب إلى التتويج بكأس العالم 1986 في المكسيك. وارتبط اسم مارادونا بالقميص رقم 10، وأصبح مرجعًا تاريخيًا للمقارنة مع الأجيال اللاحقة من نجوم المنتخب. الجدل يتجدد حول الأفضل في الأرجنتين وتزامنت تصريحات غوميز مع تقارير تحدثت عن وداع ميسي للمنتخب الأرجنتيني، خلال مواجهة ودية أمام بنين على ملعب مونومنتال. وبحسب الرواية المتداولة، انتهت المباراة بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة، وسجل ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء. ومع ذلك، فإن اعتبار اللقاء الظهور الدولي الأخير لميسي يحتاج إلى تأكيد رسمي. وتبقى تصريحات بابو غوميز إضافة جديدة إلى النقاش المستمر حول الأفضل في تاريخ الأرجنتين، بين إرث مارادونا التاريخي وإنجازات ميسي الاستثنائية.
تقارير عن اعتزال ليونيل ميسي دوليًا بعد مسيرة حافلة بالبطولات تداولت تقارير رياضية أنباء عن انتهاء المسيرة الدولية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، بعد سنوات طويلة من التألق بقميص منتخب بلاده، شهدت تحقيق العديد من الإنجازات الجماعية والجوائز الفردية. ووفقًا للرواية المتداولة، جاءت نهاية مشوار ميسي عقب مواجهة أمام منتخب بنين، انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل، وسط حديث عن تسجيله هدفًا وصناعة هدفين، وهي تفاصيل تحتاج إلى تأكيد رسمي. ميسي ومسيرة تاريخية مع الأرجنتين ارتبط اسم ليونيل ميسي بأبرز النجاحات التي حققها منتخب الأرجنتين خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج ببطولة كوبا أمريكا عام 2021. كما حقق الإنجاز الأكبر في مسيرته الدولية بالفوز بكأس العالم 2022 في قطر، عقب الانتصار على فرنسا في المباراة النهائية. وأضاف ميسي إلى سجله لقب فيناليسيما عام 2022، إلى جانب تتويجه بكأس العالم للشباب عام 2005 والميدالية الذهبية الأولمبية في بكين 2008. بطولات ميسي مع الأندية وعلى مستوى الأندية، حقق النجم الأرجنتيني العديد من البطولات خلال مسيرته، خاصة مع برشلونة الإسباني، الذي شهد أبرز محطاته الكروية. وتوج ميسي بألقاب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا والسوبر المحلي، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. كما خاض تجربة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، ليواصل إضافة بطولات جديدة إلى مسيرته. جوائز فردية وأرقام قياسية ويعد ميسي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعدما توج بها ثماني مرات، متفوقًا على جميع اللاعبين في تاريخ الجائزة. كما حصل على الحذاء الذهبي الأوروبي ست مرات، وحقق العديد من الجوائز المرتبطة بالتسجيل وصناعة الأهداف. ونال جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم مرتين، عامي 2014 و2022، إلى جانب جوائز فردية أخرى في البطولات الدولية. إرث استثنائي في تاريخ كرة القدم تميز ميسي بقدرته على الجمع بين تسجيل الأهداف وصناعتها، إلى جانب مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص وقيادة الهجمات. وساهمت هذه القدرات في ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب. وبصرف النظر عن صحة الأنباء المتداولة بشأن اعتزاله الدولي، تبقى مسيرة ميسي واحدة من أكثر المسيرات نجاحًا وتأثيرًا في تاريخ اللعبة.
تقارير: رونالدو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي تداولت تقارير صحفية رسالة مؤثرة منسوبة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي وقائد منتخب البرتغال، وجهها إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب أنباء انتهاء مسيرته الدولية مع منتخب بلاده. وجاءت الرسالة المتداولة في أعقاب مواجهة الأرجنتين وبنين، التي قيل إنها شهدت الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب التانجو، بعد سنوات طويلة من الإنجازات والبطولات. رونالدو يشيد بمسيرة ميسي الدولية وبحسب النص المتداول، حرص رونالدو على توجيه كلمات تقدير إلى ميسي من خلال تعليق على أحد منشوراته عبر منصة إنستجرام. وأشاد النجم البرتغالي بالسنوات التي قضاها ميسي في الدفاع عن ألوان منتخب الأرجنتين، مؤكدًا احترامه الكبير للإنجازات التي حققها خلال مشواره الدولي. وتعكس الرسالة المنسوبة إلى رونالدو طبيعة العلاقة الرياضية التي جمعت النجمين، بعدما تنافسا لسنوات طويلة على أبرز الجوائز الفردية والبطولات الكبرى. رسالة عاطفية من ميسي إلى الجماهير وأشار التقرير إلى أن ميسي نشر رسالة عبر حسابه على إنستجرام، تحدث خلالها عن مشاعره بعد خوض ما وصفه بمباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين. وأوضح النجم الأرجنتيني، وفقًا للنص المنسوب إليه، أنه يشعر بالفعل بالحنين إلى ارتداء قميص المنتخب، رغم اقتناعه بأن قرار إنهاء مسيرته الدولية هو القرار المناسب. كما استعاد ذكريات السنوات التي قضاها مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنها شهدت لحظات سعيدة وأخرى صعبة، لكنها شكلت رحلة استثنائية في حياته الرياضية. ميسي يوجه الشكر لرفاق رحلته وتضمنت الرسالة المتداولة كلمات شكر من ميسي إلى أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه في المنتخب، إلى جانب المدربين الذين عمل معهم خلال مسيرته. كما استذكر الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، أحد أبرز الرموز التاريخية لكرة القدم في بلاده. نهاية مسيرة حافلة بالإنجازات وذكر التقرير أن منتخب الأرجنتين حقق الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي قيل إنها شهدت وداع ميسي. ويمتلك النجم الأرجنتيني سجلًا حافلًا بالبطولات الدولية، يتصدره لقب كأس العالم 2022، إلى جانب بطولتي كوبا أمريكا وكأس الفيناليسما. وتبقى الأنباء المتعلقة باعتزاله الدولي والرسالة المنسوبة إلى رونالدو بحاجة إلى تأكيد رسمي، قبل اعتبارها أحداثًا موثقة.
ميسي يودع منتخب الأرجنتين برسالة مؤثرة بعد مباراته الأخيرة وجّه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة عاطفية إلى جماهير منتخب بلاده، عقب خوض مباراته الأخيرة بقميص التانجو، مؤكدًا أن قرار اعتزاله اللعب الدولي جاء بعد رحلة طويلة شهدت العديد من النجاحات والتحديات واللحظات الاستثنائية. وأسدل ميسي الستار على مسيرته الدولية عقب مواجهة بنين الودية، التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تسجيله هدفًا وصناعة هدفين، وسط أجواء جماهيرية مؤثرة. ميسي يكشف مشاعره بعد اعتزال اللعب الدولي وأكد قائد الأرجنتين، في رسالته الوداعية، أنه بدأ بالفعل يشعر بالحنين إلى ارتداء قميص المنتخب، رغم اقتناعه بأن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مسيرته الدولية. ووصف ميسي رحلته مع منتخب بلاده بأنها تجربة استثنائية، جمعت بين لحظات السعادة والنجاح وفترات الحزن والإحباط، مشددًا على أن جميع التضحيات التي قدمها طوال السنوات الماضية كانت تستحق العناء. وأوضح النجم الأرجنتيني أن مشاعره تجاه المنتخب يصعب التعبير عنها من خلال كلمات محدودة، نظرًا لما يحمله من ذكريات ومواقف ارتبطت بمشواره الدولي. ميسي يوجه الشكر لعائلته وزملائه وحرص ميسي على توجيه رسالة امتنان خاصة إلى أفراد عائلته، مؤكدًا أنهم كانوا مصدر الدعم الأساسي له طوال مسيرته، خصوصًا خلال الفترات الصعبة التي احتاج فيها إلى المساندة. كما أشاد بدور أصدقائه وزملائه السابقين والمدربين والأجهزة الفنية التي عمل معها، معتبرًا أنهم ساهموا في صناعة النجاحات التي حققها بقميص المنتخب. ولم يغفل ميسي الإشادة بأسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، مؤكدًا أن تأثيره ظل حاضرًا في مسيرة المنتخب، وأن ذكراه ستبقى مرتبطة بإنجازات الكرة الأرجنتينية. ميسي ينهي مسيرة تاريخية مع الأرجنتين ووجّه قائد التانجو الشكر إلى الأندية التي لعب لها، تقديرًا لدعمها المستمر لارتباطه بالمنتخب الوطني، كما عبّر عن امتنانه لله على ما حققه خلال مسيرته. واختتم ميسي رسالته بالتأكيد على محبته لجماهير الأرجنتين وامتنانه لمساندتهم الدائمة. ويرحل ميسي عن المنتخب بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، خاض خلالها 208 مباريات دولية وسجل 126 هدفًا، وتُوج بكأس العالم 2022 ولقبي كوبا أمريكا 2021 و2024، ليترك إرثًا استثنائيًا في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
منتخب بنين يعترض على معاملته خلال مباراة وداع ميسي كشفت تقارير صحفية عن حالة من الغضب والاستياء داخل بعثة منتخب بنين، عقب المواجهة الودية التي جمعته بمنتخب الأرجنتين، والتي شهدت الظهور الأخير للنجم ليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده، وسط أجواء جماهيرية كبيرة. وبحسب ما أورده الصحفي رومان مولينا، فإن مسؤولي ولاعبي منتخب بنين أبدوا استياءهم من بعض الترتيبات التنظيمية التي صاحبت المباراة، خاصة فيما يتعلق بالمكافآت المالية والتعامل مع اللاعبين عقب نهاية اللقاء. أسباب غضب منتخب بنين بعد مواجهة الأرجنتين وأوضح مولينا أن بعثة منتخب بنين غادرت المباراة دون الحصول على أي مكافآت مالية أو نسبة من الإيرادات التي حققها الحدث، رغم المشاركة في مواجهة استثنائية حظيت باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. وأشار التقرير إلى أن الأمر لم يتوقف عند الجانب المالي، بل امتد إلى بعض المواقف التي أثارت استياء اللاعبين، بعدما لم يُسمح لهم بتبادل القمصان مع نجوم المنتخب الأرجنتيني عقب صافرة النهاية. كما ذكر أن لاعبي بنين لم يتمكنوا من التقاط صور تذكارية مع لاعبي الأرجنتين، إلى جانب عدم السماح لهم بدخول غرفة ملابس أصحاب الأرض بعد انتهاء المباراة. استياء داخل بعثة بنين بسبب التنظيم وبحسب الرواية التي نقلها الصحفي، فإن هذه الإجراءات تسببت في حالة من الغضب داخل بعثة المنتخب الأفريقي، الذي كان يأمل لاعبوه في الاستفادة من فرصة المشاركة في مناسبة تاريخية مرتبطة بنهاية المسيرة الدولية لميسي. ولم يتضمن التقرير توضيحًا رسميًا من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن أسباب هذه الإجراءات، كما لم تتضح تفاصيل الاتفاق المالي بين الطرفين قبل إقامة المباراة. الأرجنتين تفوز بثلاثية في وداع ميسي وعلى المستوى الفني، انتهت المواجهة بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على ملعب مونومنتال، وسط حضور جماهيري تجاوز 85 ألف متفرج، وفقًا للمعلومات المتداولة. وشهد اللقاء تألق ليونيل ميسي، الذي سجل هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين لزملائه، ليختتم مشواره الدولي بأداء مميز أمام جماهير بلاده. ورغم الأجواء الاحتفالية التي صاحبت المباراة، فإن التقارير المتعلقة بمعاملة بعثة بنين ألقت بظلالها على الحدث. ويبقى موقف الاتحادين الأرجنتيني والبنيني محل ترقب، لمعرفة حقيقة التفاصيل المتداولة بشأن التنظيم والمستحقات المالية، ومدى إمكانية صدور توضيحات رسمية خلال الفترة المقبلة.
سواريز يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد مواجهة بنين وجّه النجم الأوروغوياني لويس سواريز رسالة عاطفية إلى صديقه المقرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عقب مواجهة بنين التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل. وجاءت رسالة سواريز عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، حيث حرص على الإشادة بالمسيرة الدولية للنجم الأرجنتيني، وما حققه من إنجازات وأرقام قياسية خلال سنوات تمثيله منتخب بلاده. سواريز يشيد بإرث ميسي التاريخي وأعرب مهاجم إنتر ميامي عن تقديره الكبير لما قدمه ميسي لكرة القدم، مؤكدًا أن تأثيره تجاوز حدود الملاعب الأرجنتينية ووصل إلى مختلف أنحاء العالم. وقال سواريز في رسالته: «يا سمين، اليوم تترك إرثًا مليئًا بالأرقام القياسية واللحظات الكبيرة والذكريات التي لا تُمحى كلاعب في منتخب بلادك». وأضاف أن ميسي نجح في كتابة اسمه ضمن تاريخ كرة القدم في أمريكا الجنوبية والعالم، بفضل المستويات التي قدمها والإنجازات التي حققها. احترام المنافسين أبرز صفات ميسي ولم يقتصر حديث سواريز على القدرات الفنية لصديقه، بل أشاد أيضًا بشخصيته داخل الملعب وطريقة تعامله مع المنافسين. وأكد أن ميسي ترك بصمته في كل مكان لعب فيه، مع الحفاظ على احترامه الدائم للآخرين. وأشار إلى أن قائد الأرجنتين يمثل نموذجًا للإصرار وعدم الاستسلام، بعدما نجح في تحقيق العديد من أحلامه خلال مسيرته الكروية. رسالة صداقة وامتنان من سواريز وواصل سواريز حديثه بكلمات عاطفية، مؤكدًا أن ميسي ليس مجرد لاعب استثنائي، بل يمثل أيضًا نموذجًا مميزًا على المستوى الإنساني. وأشاد بصفاته كزميل وصديق، معبرًا عن امتنانه للسنوات التي جمعتهما داخل الملاعب وخارجها. واختتم رسالته بتوجيه الشكر إلى ميسي، مؤكدًا اعتزازه الكبير بمعاصرته ومشاركته العديد من اللحظات المهمة. ميسي يسجل في فوز الأرجنتين على بنين وجاءت رسالة سواريز عقب فوز الأرجنتين على بنين بثلاثية نظيفة، في مباراة شهدت تسجيل ميسي أحد الأهداف. كما سجل نيكولاس أوتامندي ونيكو باز الهدفين الآخرين، بحسب تفاصيل المباراة الواردة في التقرير. وتعكس كلمات سواريز قوة العلاقة التي تجمع النجمين، بعدما تحولت صداقتهما إلى واحدة من أبرز العلاقات المعروفة بين نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية.
برشلونة يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد نهاية مشواره مع الأرجنتين وجه نادي برشلونة الإسباني رسالة مؤثرة إلى أسطورته الأرجنتينية ليونيل ميسي، احتفاءً بمسيرته الاستثنائية مع منتخب بلاده، وذلك عقب تقارير تحدثت عن نهاية مشواره الدولي بعد سنوات طويلة من الإنجازات والبطولات. وأشاد النادي الكتالوني بما قدمه ميسي بقميص منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أن قائد التانجو نجح في كتابة تاريخ مميز خلال مشاركاته الدولية. برشلونة يحتفي بمسيرة ميسي الدولية ونشر برشلونة رسالة عبر حسابه على منصة «إكس»، استعاد خلالها أبرز المحطات التي شهدتها مسيرة النجم الأرجنتيني مع منتخب بلاده. وأشار النادي إلى بداية رحلة الإنجازات بالتتويج بالميدالية الذهبية في أولمبياد بكين عام 2008، وصولًا إلى البطولات التي حققها اللاعب خلال السنوات التالية. وأكد برشلونة في رسالته أن ميسي صنع التاريخ خلال مشواره مع منتخب الأرجنتين، مشيدًا بالدور الذي لعبه في تعزيز مكانة قميص التانجو عالميًا. واختتم النادي رسالته بتوجيه التهنئة إلى نجمه السابق على ما قدمه طوال مسيرته الدولية. أرقام مميزة لميسي مع الأرجنتين وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خاض ليونيل ميسي 208 مباريات دولية مع منتخب الأرجنتين، سجل خلالها 126 هدفًا. ونجح قائد التانجو في التتويج بكأس العالم، إلى جانب لقبين في كوبا أمريكا وبطولة فيناليسيما. كما تضم قائمة إنجازاته الميدالية الذهبية الأولمبية وكأس العالم تحت 20 عامًا. وتعكس هذه البطولات حجم التأثير الذي تركه ميسي في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما ساهم في تحقيق العديد من النجاحات الدولية. تكريم ميسي في ملعب مونومنتال وأشار التقرير إلى أن ميسي حظي بتكريم خاص خلال مواجهة منتخب الأرجنتين أمام بنين، وسط حضور جماهيري كبير في ملعب مونومنتال. وجاءت أجواء التكريم لتعكس المكانة التي يتمتع بها اللاعب لدى الجماهير الأرجنتينية، بعد سنوات من تمثيل المنتخب في البطولات الكبرى. مسيرة تاريخية مع برشلونة وترتبط مسيرة ميسي ارتباطًا وثيقًا ببرشلونة، الذي شهد أبرز نجاحاته على مستوى الأندية. وخاض النجم الأرجنتيني 778 مباراة رسمية بقميص الفريق الكتالوني، سجل خلالها 672 هدفًا، وتوج بـ35 لقبًا. وتمنح هذه الأرقام ميسي مكانة استثنائية في تاريخ برشلونة، الذي لا يزال يحتفي بإنجازات لاعبه السابق ويستعيد ذكريات تألقه مع الفريق.
لم يتمكن إنزو فرنانديز، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، من حبس دموعه خلال اللحظات الأخيرة لليونيل ميسي مع منتخب بلاده، بعدما ظهر متأثرًا بشدة أثناء كلمة قائد الأرجنتين أمام الجماهير في ملعب مونومنتال. وكان ميسي قد ودع منتخب الأرجنتين بصورة رسمية، عقب مواجهة بنين، التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل، في ليلة شهدت مشاهد عاطفية قوية، خاصة مع ظهور عدد من لاعبي الجيل الحالي وهم يعيشون لحظة الوداع الأخيرة للقائد الذي شاركهم العديد من أهم لحظات تاريخ المنتخب. وكان إنزو فرنانديز أكثر اللاعبين تأثرًا خلال كلمة ميسي، حيث دخل لاعب تشيلسي في نوبة بكاء واضحة، ولم يتمكن من السيطرة على مشاعره بينما كان النجم الأرجنتيني يتحدث إلى الجماهير عن رحلته الطويلة مع منتخب بلاده، وهو المشهد الذي لفت أنظار الحاضرين والمتابعين حول العالم. وعقب هذه اللحظات المؤثرة، تحدث إنزو فرنانديز عن مشاعره تجاه وداع ميسي، مؤكدًا أن غياب قائد الأرجنتين سيكون مؤثرًا للغاية على المجموعة، وقال: «سنفتقد ليو... كم بكيت الليلة، أمر لا يصدق». وتحمل كلمات إنزو الكثير من المشاعر، خاصة أن لاعب الوسط كان قد كشف في وقت سابق عن العلاقة الخاصة التي جمعته بميسي منذ انضمامه إلى منتخب الأرجنتين، موضحًا أنه كان يحلم منذ طفولته باللعب إلى جوار النجم الذي اعتبره أحد أكبر مصادر إلهامه في كرة القدم. وكان إنزو قد تحدث عن ميسي بعد إعلان الأخير قراره بالابتعاد عن منتخب الأرجنتين، متذكرًا أنه عندما كان طفلًا كان يحسب أعمار كل منهما، ويتساءل عما إذا كان سيحصل يومًا على فرصة لمشاركة ميسي اللعب بقميص المنتخب. وأوضح لاعب الوسط أن حلمه تحقق بصورة أفضل مما كان يتخيل، بعدما لم يكتفِ بمشاركة ميسي اللعب، بل عاش معه العديد من اللحظات داخل معسكرات المنتخب وغرف الملابس، قبل أن يتوجا معًا بلقب كأس العالم. وأكد إنزو في رسالته السابقة أنه لم يجد في ميسي مجرد النجم الذي كان يحلم باللعب إلى جواره، وإنما وجد شخصًا حرص منذ اللحظة الأولى على جعله يشعر بأنه جزء من المجموعة، من خلال الكلمات والنصائح والدعم الذي قدمه له في أوقات مختلفة. وأضاف أن فكرة دخول معسكر جديد دون وجود ميسي تبدو صعبة بالنسبة له، بعدما اعتاد لسنوات طويلة رؤية القائد أمامه مرتديًا القميص رقم 10، مشيرًا إلى أن ذكريات اللعب معه ستظل حاضرة دائمًا. وجاءت دموع إنزو خلال الوداع لتؤكد حجم التأثير الذي تركه ميسي داخل المجموعة، ليس فقط باعتباره قائدًا وصاحب القميص رقم 10، ولكن أيضًا باعتباره لاعبًا عاش معه الجيل الحالي واحدة من أنجح فترات تاريخ منتخب الأرجنتين. ويترك ميسي المنتخب الأرجنتيني بعد سنوات حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية، كان أبرزها التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب الألقاب والبطولات التي حققها مع منتخب بلاده، بينما تبدأ الأرجنتين تدريجيًا مرحلة جديدة دون قائدها التاريخي. أما بالنسبة لإنزو فرنانديز وزملائه، فستظل ليلة وداع ميسي واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرتهم الدولية، بعدما اضطروا إلى توديع اللاعب الذي قاد المنتخب في العديد من المحطات الكبرى، والذي أصبح جزءًا أساسيًا من ذكريات هذا الجيل.
تحدث ليساندرو مارتينيز، مدافع منتخب الأرجنتين، عن مشاعره تجاه ليونيل ميسي، قائد المنتخب، في ظل الأجواء العاطفية التي أحاطت بوداع النجم الأرجنتيني لمنتخب بلاده، مؤكدًا حجم الحب والتقدير الذي يحمله له على المستوى الشخصي والإنساني. وقال ليساندرو مارتينيز: «أخبرت ليو ميسي أنني أحبه من كل قلبي»، في رسالة تعكس العلاقة الخاصة التي تجمع مدافع مانشستر يونايتد بقائد المنتخب الأرجنتيني، خاصة بعد سنوات من اللعب إلى جواره بقميص الأرجنتين. وجاءت كلمات ليساندرو في وقت يعيش فيه المنتخب الأرجنتيني لحظة تاريخية، بعدما أسدل ميسي الستار على مسيرته الدولية عقب سنوات طويلة قضاها مدافعًا عن ألوان بلاده، خاض خلالها العديد من المباريات والبطولات الكبرى، وكتب فصلًا استثنائيًا في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية. ولم يكن ميسي بالنسبة إلى ليساندرو مجرد قائد داخل الملعب أو زميل في المنتخب، وإنما تحول إلى نموذج يحتذى به بالنسبة للمدافع الأرجنتيني، الذي سبق له أن تحدث في أكثر من مناسبة عن القيمة الكبيرة التي يمثلها وجود ميسي إلى جواره داخل غرفة الملابس وأرض الملعب. وتأتي تصريحات ليساندرو امتدادًا لسلسلة من رسائل الحب والتقدير التي وجهها لاعبو منتخب الأرجنتين إلى ميسي خلال الفترة الماضية، حيث حرص أفراد الجيل الحالي على التعبير عن امتنانهم للقائد الذي شاركهم العديد من أهم اللحظات في تاريخ المنتخب. وكان ليساندرو قد كتب رسالة مؤثرة لميسي، أكد خلالها أن هذا اليوم كان من الصعب تقبله رغم أن الجميع كان يعلم أنه سيأتي، مشيرًا إلى السنوات التي قضاها اللاعبون معه، وما شهدته من انتصارات ولحظات لا تنسى، إلى جانب الأوقات الصعبة التي ساهمت في زيادة قوة المجموعة. كما أشاد مدافع الأرجنتين بما تعلمه من ميسي خارج الملعب، مؤكدًا أن عظمة قائد المنتخب لم تكن مرتبطة فقط بما قدمه داخل المستطيل الأخضر، وإنما ظهرت كذلك في تصرفاته وكلماته وطريقة تعامله مع زملائه. وتحولت علاقة ميسي بزملائه في المنتخب إلى واحدة من أبرز قصص الجيل الأرجنتيني الحالي، بعدما عاش اللاعبون معه رحلة طويلة انتهت بتحقيق العديد من الإنجازات الكبرى، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم، وهو اللقب الذي كان يمثل حلمًا كبيرًا لميسي وللجماهير الأرجنتينية. وكان ميسي قد خاض مباراته الدولية الأخيرة أمام بنين، في ليلة وداع شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا ومشاهد عاطفية من زملائه والجماهير، بعدما أنهى مسيرته مع منتخب الأرجنتين وسط تكريم وتقدير كبيرين. ومن جانبه، لم يجد ليساندرو مارتينيز كلمات أكثر تعبيرًا من مشاعره الصادقة تجاه ميسي، فاختصر علاقته بقائد الأرجنتين في رسالة مباشرة تحمل الكثير من الامتنان والحب: «أخبرت ليو ميسي أنني أحبه من كل قلبي». وتظل كلمات ليساندرو واحدة من رسائل الوداع التي تكشف الجانب الإنساني من علاقة لاعبي الأرجنتين بميسي، بعدما أصبح القائد بالنسبة إلى هذا الجيل أكثر من مجرد نجم داخل الملعب، بل جزءًا من ذكرياتهم وأحد أبرز الشخصيات التي أثرت في مسيرتهم مع المنتخب.
وجه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، رسالة قوية إلى زملائه والجماهير خلال كلمته المؤثرة في وداعه الأخير لقميص المنتخب، مؤكدًا أن تحقيق البطولات والأهداف الكبيرة لا يعتمد فقط على جودة اللاعبين، وإنما يحتاج إلى مجموعة قوية ومتماسكة قادرة على تجاوز الأوقات الصعبة. وقال ميسي: «لطالما قلت: للفوز بالألقاب، تحتاج إلى مجموعة قوية. هناك لحظات صعبة، وعندها نحتاج إلى الدفع أكثر من أي وقت مضى»، في رسالة تعكس فلسفته التي ارتبطت بالجيل الذي قاد الأرجنتين إلى تحقيق العديد من الإنجازات خلال السنوات الأخيرة. وأكد النجم الأرجنتيني أن اللحظات الصعبة هي الاختبار الحقيقي لأي مجموعة، مشددًا على ضرورة التكاتف وعدم السماح للضغوط أو الانتقادات بالتأثير على اللاعبين عندما تمر الأمور بظروف غير مثالية. وأضاف ميسي في رسالته: «هناك أشخاص يريدون أن تسوء أحوال الأرجنتين، وعلينا أن نقاتل من أجل ألواننا»، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب مطالبون دائمًا بالدفاع عن القميص الوطني، والحفاظ على وحدتهم في مواجهة أي ضغوط أو انتقادات قد يتعرضون لها. وجاءت هذه الكلمات خلال ليلة عاطفية في ملعب مونومنتال، شهدت الظهور الأخير لميسي مع منتخب الأرجنتين، بعدما خاض مباراته النهائية بقميص بلاده أمام بنين، في مواجهة انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف دون مقابل. ولم تكن المباراة مجرد مواجهة ودية بالنسبة إلى الجماهير الأرجنتينية، بعدما تحولت إلى احتفالية ضخمة لتكريم ميسي بعد أكثر من عقدين من تمثيل المنتخب، حيث ظهر اللاعب متأثرًا بشدة خلال مراسم الوداع، وتحدث عن مشاعره تجاه القميص الذي ارتداه طوال مسيرته الدولية. واعتبر ميسي أن المجموعة التي لعب معها خلال السنوات الماضية كانت من أهم أسباب النجاح الذي حققه المنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين لم يكتفوا بالمنافسة داخل الملعب، بل وقفوا إلى جانب بعضهم البعض خلال أصعب الفترات، وهو ما ساعدهم على الوصول إلى القمة. وشهدت مسيرة ميسي مع الأرجنتين تحولات كبيرة، بعدما عاش سنوات من الانتقادات والخيبات قبل أن يقود الجيل الحالي إلى تحقيق ألقاب كبرى، على رأسها كأس كوبا أمريكا، ثم كأس العالم، ليغادر المنتخب وهو في قمة الإنجازات. وكان ميسي قد أكد في رسالته الأخيرة أن الأوقات الصعبة جزء طبيعي من مسيرة أي منتخب، وأن المرحلة المقبلة ستحتاج إلى استمرار الوحدة بين اللاعبين والجماهير، خاصة بعد نهاية حقبة تاريخية برحيله عن المنتخب. كما شدد قائد الأرجنتين على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة العمل الجماعي، والإصرار على تجاوز الهزائم واللحظات الصعبة، والتمسك بالقميص الوطني في كل الظروف. وتحمل رسالة ميسي أهمية خاصة للجيل الجديد من لاعبي الأرجنتين، الذين سيجدون أنفسهم أمام مسؤولية مواصلة المسيرة بعد رحيل القائد التاريخي، والحفاظ على الروح التي ساعدت المنتخب على تحقيق نجاحاته الأخيرة. واختتم ميسي فترته مع المنتخب الأرجنتيني بعد 21 عامًا من العطاء، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع بلاده والهداف التاريخي لها، بينما ستظل كلماته الأخيرة عن قوة المجموعة والوحدة والدفاع عن ألوان الأرجنتين جزءًا من إرثه مع المنتخب.
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن مستقبله مع راقصي التانجو، مؤكدًا أن هناك رغبة في مواصلة قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وذلك بالتزامن مع نهاية حقبة ليونيل ميسي الدولية، بعد المباراة الأخيرة لقائد الأرجنتين على ملعب مونومنتال. وقال سكالوني بوضوح: «إذا سارت الأمور على ما يرام، فسأستمر كمدرب لمنتخب الأرجنتين»، في إشارة إلى رغبته في مواصلة العمل مع المنتخب، رغم أن مستقبله كان محل نقاش خلال الفترة الماضية، مع اقتراب نهاية عقده الحالي. ويأتي حديث سكالوني في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي يستعد لبدء مرحلة جديدة دون ميسي، بعدما خاض النجم الأرجنتيني مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين، في مواجهة انتهت بفوز راقصي التانجو بثلاثة أهداف دون مقابل، وسط احتفالية جماهيرية كبيرة لتكريم القائد التاريخي. وأبدى سكالوني مشاعر خاصة تجاه ميسي، بعدما تحدث عن الفترة التي قضاها مع اللاعب داخل المنتخب، مؤكدًا أن العمل مع قائد الأرجنتين كان تجربة استثنائية بالنسبة له. وقال المدير الفني: «كان من دواعي سروري وامتيازي أن أدرب ليو ميسي»، في كلمات تعكس حجم التقدير الذي يحمله سكالوني للاعب الذي قاد الأرجنتين خلال واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. ولم تكن علاقة سكالوني بميسي مجرد علاقة بين مدير فني ولاعب، إذ بدأت معرفتهما بالمنتخب الأرجنتيني قبل سنوات طويلة، قبل أن يجتمعا من جديد في الجهاز الفني للمنتخب، ثم يقود سكالوني الفريق إلى مرحلة تاريخية شهدت تحقيق العديد من الألقاب الكبرى. ويُحسب لسكالوني أنه نجح في بناء مجموعة قوية حول ميسي، وساعد المنتخب على استعادة الاستقرار والقدرة على المنافسة على البطولات، بعدما توج الفريق بكوبا أمريكا ثم كأس العالم، ليصبح سكالوني أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الأرجنتينية. وكان المدرب قد أكد قبل مباراة بنين أهمية اللحظة التي سيعيشها المنتخب والجماهير مع ميسي، مشيرًا إلى أن ما ينقله اللاعب داخل الملعب من مشاعر يصعب تعويضه، وأن الجميع يجب أن يستمتعوا بوجوده مع المنتخب. وبعد وداع ميسي، أصبح سكالوني أمام تحدٍ جديد يتمثل في قيادة المنتخب خلال مرحلة ما بعد القائد التاريخي، مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصهم خلال الفترة الماضية، وأظهروا قدرتهم على تقديم الإضافة. وسبق لسكالوني أن أكد وجود رغبة في الاستمرار مع الأرجنتين، لكنه أوضح أن هناك عدة أمور تحتاج إلى مناقشة مع رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا قبل حسم مستقبله بشكل نهائي. ويظل سكالوني مرتبطًا بأهم إنجازات الجيل الحالي للمنتخب الأرجنتيني، بعدما تولى المهمة في أعقاب كأس العالم 2018، ثم قاد الفريق إلى التتويج بكوبا أمريكا 2021، وكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2024، في واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الأرجنتين. ومع رحيل ميسي دوليًا، ستكون مهمة سكالوني المقبلة مختلفة، إذ سيكون مطالبًا بالحفاظ على هوية المنتخب واستمرار المنافسة، مع الاعتماد بصورة أكبر على عناصر الجيل الجديد، دون التخلي عن الروح التي صنعت نجاحات السنوات الماضية. وبينما يستعد ميسي لترك مكانه في قائمة المنتخب، يبدو سكالوني مستعدًا لخوض التحدي الجديد، مؤكدًا أن العمل مستمر، وأنه يرغب في مواصلة قيادة الأرجنتين إذا سارت الأمور وفق المخطط، بعدما شكل مع ميسي ثنائيًا أسهم في كتابة واحدة من أهم صفحات تاريخ الكرة الأرجنتينية.
تحدث ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن المرحلة الجديدة التي تنتظر راقصي التانجو بعد نهاية مسيرة ليونيل ميسي الدولية، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيبدأ العمل على بناء منتخب جديد يعتمد على المواهب الشابة، لكنه شدد في الوقت نفسه على صعوبة تعويض التأثير الذي كان يتركه قائد المنتخب داخل الملعب وخارجه. وقال سكالوني: «سنقوم الآن بالبناء مع مواهب جديدة ولاعبين شباب جدد، وسنبحث عن طرق جديدة»، مؤكدًا أن المنتخب الأرجنتيني مقبل على مرحلة مختلفة تحتاج إلى اكتشاف عناصر جديدة ومنحها الفرصة من أجل تحمل المسؤولية خلال السنوات المقبلة. وأوضح المدير الفني أن رحيل ميسي لا يعني التوقف عند الماضي، بل يمثل بداية فصل جديد في تاريخ المنتخب، مشيرًا إلى ضرورة النظر إلى المستقبل والعمل على تطوير مجموعة جديدة قادرة على مواصلة المنافسة وتحقيق أهداف الأرجنتين. وأضاف سكالوني: «سنبدأ فصلًا جديدًا، لكن ما ينقله ليو، هذا أمر مستحيل تعويضه»، في إشارة إلى الشخصية الخاصة التي يمتلكها ميسي والتأثير الذي كان يتركه على زملائه والجماهير وكل من حول المنتخب. وأكد مدرب الأرجنتين أن ميسي يمتلك حضورًا استثنائيًا لا يمكن تكراره بسهولة، موضحًا أنه لم يرَ طوال مسيرته لاعبًا يمتلك الهالة نفسها التي يتمتع بها قائد الأرجنتين، وهو ما يجعل مرحلة ما بعده تحديًا مختلفًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. وتأتي تصريحات سكالوني بعد ليلة وداع ميسي لقميص منتخب الأرجنتين، والتي شهدت لحظات عاطفية في ملعب مونومنتال، بعدما أنهى النجم الأرجنتيني مشواره الدولي وسط حضور جماهيري كبير وتكريم من زملائه والجماهير. وعلى مدار السنوات الماضية، أصبح ميسي محورًا أساسيًا في منتخب الأرجنتين، ليس فقط بسبب قدراته الفنية وأرقامه التهديفية، ولكن أيضًا بسبب دوره القيادي داخل المجموعة، وهو ما جعل غيابه يمثل تحديًا كبيرًا أمام سكالوني الذي سيحتاج إلى توزيع العديد من الأدوار التي كان يقوم بها النجم المخضرم على أكثر من لاعب. وكان سكالوني قد تحدث قبل ذلك عن ضرورة تجربة عناصر جديدة ومنح الفرصة للاعبين الشباب، ضمن خطة إعداد المنتخب للمرحلة المقبلة، مع التأكيد على الحفاظ على الأسلوب والهوية اللذين ميزا الفريق خلال السنوات الماضية. ويملك المنتخب الأرجنتيني بالفعل مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمكن أن يحصلوا على أدوار أكبر خلال المرحلة المقبلة، في ظل وجود أسماء صاعدة تسعى إلى تثبيت نفسها داخل التشكيل الأساسي، بينما سيكون التحدي أمام الجهاز الفني هو بناء منظومة جماعية قادرة على تعويض غياب ميسي من خلال العمل الجماعي وليس الاعتماد على لاعب واحد. وأكد سكالوني أن ما قدمه ميسي مع المنتخب لا يمكن اختزاله في الأرقام أو البطولات فقط، بل يمتد إلى الطاقة التي كان ينقلها إلى زملائه وطريقة قيادته للمجموعة في أصعب اللحظات، وهي أمور يصعب تكرارها مع لاعب آخر. ورغم صعوبة المرحلة المقبلة، يملك سكالوني خبرة كبيرة في التعامل مع التحولات، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في بناء مجموعة قوية حول ميسي، وقاد الأرجنتين إلى تحقيق ألقاب كبرى، من بينها كوبا أمريكا وكأس العالم. ويبدأ المدرب الأرجنتيني الآن تحديًا جديدًا يتمثل في الحفاظ على قدرة المنتخب على المنافسة، مع دمج المواهب الجديدة داخل المجموعة، ومنح اللاعبين الشباب الوقت والخبرة اللازمة، إلى جانب الاستفادة من العناصر التي عاشت السنوات الأخيرة مع ميسي. وهكذا، وبينما تبدأ الأرجنتين فصلًا جديدًا بدون قائدها التاريخي، يدرك سكالوني أن المهمة لا تتمثل في العثور على «ميسي جديد»، وإنما في بناء فريق قادر على صناعة هويته الخاصة، مع الحفاظ على الروح التي قادت المنتخب إلى القمة، في الوقت الذي يظل فيه تأثير ميسي وإرثه حاضرًا داخل المجموعة لسنوات طويلة.
وجّه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، رسالة مؤثرة إلى الجماهير خلال لحظة وداعه لقميص منتخب بلاده، مؤكدًا شعوره بالفخر والامتنان لكونه أرجنتينيًا، ومشددًا على أن علاقته بالجماهير والمنتخب ستظل مستمرة رغم نهاية مشواره مع الفريق. وقال ميسي: «أنا ممتن لله لأنني أرجنتيني»، في تعبير واضح عن ارتباطه العميق ببلاده والقميص الوطني الذي ارتداه لسنوات طويلة، قبل أن يضيف كلمات أكثر تأثيرًا عن علاقته بالجماهير التي رافقته طوال مسيرته الدولية. وأضاف قائد الأرجنتين: «سأفتقد اللعب هنا كثيرًا. أحبكم جميعًا، وأنا فخور بأنني أرجنتيني»، مؤكدًا أن اللعب أمام الجماهير الأرجنتينية وفي الملاعب التي شهدت العديد من لحظاته التاريخية كان يمثل له قيمة خاصة، وأن الابتعاد عن هذه الأجواء سيكون من أصعب الأشياء التي سيواجهها بعد نهاية مشواره الدولي. وتابع ميسي رسالته قائلًا: «أرحل وأنا ممتن وفخور وفي سلام. شكرًا لكم على كل شيء»، في كلمات حملت الكثير من المشاعر، خاصة بعدما عاش اللاعب رحلة طويلة مع منتخب بلاده شهدت لحظات صعبة وانتصارات تاريخية. ولم يكتفِ ميسي بتوجيه رسالته إلى الجماهير فقط، بل تحدث كذلك عن الجيل الجديد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أنه سيظل داعمًا لهم خلال المرحلة المقبلة، حتى بعد ابتعاده عن المشاركة بقميص راقصي التانجو. وقال ميسي: «سأفتقدكم جميعًا كثيرًا، لكنني سأظل دائمًا إلى جانبكم. سأدعم هؤلاء الشباب وكل من يأتي بعدهم»، في رسالة تؤكد استمراره في مساندة المنتخب ومتابعة مسيرته حتى من خارج الملعب. وتأتي كلمات ميسي في ختام مرحلة استثنائية مع منتخب الأرجنتين، بعدما ارتدى قميص بلاده لسنوات طويلة، وخاض العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يحقق مع الجيل الحالي مجموعة من أهم الإنجازات في تاريخ الكرة الأرجنتينية. وعاش ميسي مع المنتخب مراحل مختلفة، بداية من سنوات الانتقادات والخيبات، مرورًا بالوصول إلى نهائيات البطولات الكبرى، ثم تحقيق الألقاب التي طال انتظارها، وعلى رأسها لقب كوبا أمريكا، قبل أن يتوج بالحلم الأكبر ويقود الأرجنتين إلى الفوز بكأس العالم. وأصبحت علاقة ميسي بالجماهير الأرجنتينية مختلفة بمرور السنوات، بعدما تحول اللاعب من نجم يتعرض للانتقادات إلى قائد يحمل شارة المنتخب ويقود مجموعة من اللاعبين نحو تحقيق الألقاب، ليغادر القميص الوطني وسط حالة كبيرة من التقدير والامتنان. ويؤكد ميسي من خلال رسالته أن نهاية مشواره مع المنتخب لا تعني نهاية علاقته بالأرجنتين، فهو يرى نفسه جزءًا من هذا المنتخب حتى من خارج الملعب، وسيواصل دعم اللاعبين الشباب الذين سيحملون مسؤولية الدفاع عن ألوان البلاد في السنوات المقبلة. كما تعكس كلماته حالة الرضا التي يعيشها بعد سنوات طويلة من تمثيل الأرجنتين، خاصة بعدما تمكن من تحقيق معظم الأحلام التي ارتبطت بمسيرته الدولية، وهو ما جعله يغادر بقلب ممتن وفخور، كما وصف بنفسه. وتبقى لحظة الوداع واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرة ميسي، بعدما وقف أمام الجماهير التي ساندته لسنوات، ليقول إنه سيشتاق إليهم، لكنه سيظل قريبًا منهم ومساندًا للمنتخب ولكل جيل جديد يرتدي القميص الأرجنتيني. وهكذا أسدل ميسي الستار على فصل تاريخي من مسيرته الدولية، تاركًا خلفه إرثًا ضخمًا من الإنجازات والذكريات، بينما يبدأ المنتخب الأرجنتيني مرحلة جديدة سيكون فيها القائد السابق حاضرًا من موقع مختلف، داعمًا للفريق والجماهير، وفخورًا دائمًا بأنه أرجنتيني.
تحدث ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن الرحلة الطويلة التي خاضها مع راقصي التانجو، مؤكدًا أن الإنجازات التي حققها المنتخب لم تكن مرتبطة بلاعب واحد، وإنما جاءت نتيجة قوة المجموعة والروح التي تحلى بها زملاؤه طوال السنوات الماضية. وقال ميسي خلال كلمته في وداع المنتخب الأرجنتيني: «في كل مرة كنا ندخل فيها إلى الملعب، كنت أعلم أننا نستطيع منافسة أي شخص، لأنني شعرت أن بجواري محاربين مستعدين لترك كل شيء في الملعب»، مشددًا على أن القوة الحقيقية للمجموعة ظهرت في استعداد كل لاعب لتقديم أقصى ما لديه من أجل القميص الوطني. وأوضح قائد الأرجنتين أن علاقته بزملائه تجاوزت حدود كرة القدم، بعدما عاش معهم سنوات طويلة داخل المنتخب، شهدت العديد من المباريات والبطولات والمواقف الصعبة، مؤكدًا أن مشاركة هذه الرحلة مع مجموعة من اللاعبين المخلصين للقميص كانت واحدة من أهم تجاربه. وأضاف ميسي أن المنتخب الأرجنتيني نجح في تحقيق مجموعة من أعظم أحلامه، بعدما توج بكأس العالم، وكوبا أمريكا، والـ«Finalissima»، مؤكدًا: «أنا ممتن للغاية لكل ما عشته مع هذا المنتخب». لكن ميسي شدد على أن قصة هذا الجيل لم تبدأ في عام 2022 فقط، مؤكدًا أن هناك عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين قاتلوا إلى جواره من أجل قميص الأرجنتين قبل الوصول إلى لحظة التتويج بكأس العالم. وقال: «لكن هذه الرحلة لم تكن فقط عن 2022 أو كأس العالم الأخيرة. الكثير من زملائي قاتلوا إلى جانبي من أجل هذا القميص قبل وقت طويل من أن نصبح أبطالًا للعالم. لا تشكوا أبدًا في مدى القتال الذي قدمه كل واحد منهم من أجل الأرجنتين». وتحمل هذه الكلمات تقديرًا واضحًا من ميسي لكل الأجيال التي شاركته مسيرته الدولية، بما في ذلك اللاعبين الذين لم يتمكنوا من رفع كأس العالم معه، بعدما أكد أن كل من ارتدى قميص الأرجنتين وشارك في هذه الرحلة قدم كل ما لديه من أجل المنتخب. وتطرق ميسي كذلك إلى واحدة من أبرز النقاط التي أثارت الحديث بعد خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، موضحًا أن مواجهة إنجلترا قبل النهائي استنزفت الفريق بصورة كبيرة، بعدما بذل اللاعبون كل ما لديهم خلالها. وقال ميسي: «المباراة أمام إنجلترا استنزفت الكثير منا، لأننا قدمنا كل شيء على الإطلاق»، في تفسيره للظروف التي أحاطت بالمنتخب قبل مواجهة إسبانيا في المباراة النهائية. وأشار قائد الأرجنتين إلى أن الفريق وصل إلى النهائي وهو يمتلك ما يكفي من الطاقة للقتال حتى النهاية، لكنه لم يكن في أفضل حالاته البدنية بعد الجهد الكبير الذي بذله في الأدوار السابقة، وخاصة أمام المنتخب الإنجليزي. وأكد ميسي أن الوصول إلى النهائي نفسه كان نتيجة رحلة شاقة، وأن لاعبي الأرجنتين لم يدخروا جهدًا في الدفاع عن قميص المنتخب، وهو ما جعله يوجه الشكر إلى جميع زملائه السابقين والحاليين الذين شاركوا في هذه المسيرة. وتأتي كلمات ميسي في ختام مسيرة دولية استمرت نحو عقدين، شهدت تتويجه مع الأرجنتين بكوبا أمريكا وكأس العالم والـFinalissima، ليغادر المنتخب وهو يؤكد أن تلك البطولات لم تكن نتاج مجهود فردي، وإنما ثمرة مجموعة قوية امتلكت الرغبة في القتال من أجل الألوان الوطنية.
تحدث ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن نهاية رحلته التاريخية مع راقصي التانجو، مؤكدًا أن اللحظة التي كان يتمنى تأجيلها لأطول فترة ممكنة قد حانت، بعدما قدم كل ما لديه بقميص منتخب بلاده على مدار 20 عامًا. وقال ميسي: «كنت أتمنى أن أبقى هنا مع الأرجنتين إلى الأبد، حتى نهاية حياتي، لكن حان وقت الاعتزال»، مؤكدًا أن قرار الوداع لم يكن سهلًا بالنسبة له، لكنه أصبح ضروريًا بعد الرحلة الطويلة التي خاضها مع المنتخب. وأضاف قائد الأرجنتين: «بعد كأس العالم الأخيرة، حان وقت قول وداعًا. شكرًا لكم، لأن تمثيل الأرجنتين هو أفضل شيء على الإطلاق»، في رسالة حملت الكثير من المشاعر تجاه القميص الذي ارتداه منذ سنوات شبابه الأولى. وأكد ميسي أن علاقته بالمنتخب الأرجنتيني لم تكن مرتبطة فقط بالبطولات والألقاب، وإنما كانت رحلة طويلة من التضحية والعمل المستمر، موضحًا أنه لم يتوقف يومًا عن القتال من أجل القميص الوطني. وقال: «لم أستسلم أبدًا من أجل هذا القميص. كنت دائمًا أقاتل وأدفع نفسي وأقدم أفضل ما لدي»، مشيرًا إلى أن تمثيل الأرجنتين كان دائمًا مسؤولية كبيرة بالنسبة له، وأنه حرص طوال مسيرته على تقديم أقصى ما يستطيع داخل الملعب. وشدد النجم الأرجنتيني على أنه قدم أفضل ما لديه لبلاده طوال 20 عامًا، قائلًا: «لمدة 20 عامًا، قدمت أفضل ما لدي من أجل الأرجنتين»، في تلخيص لمسيرة دولية طويلة شهدت العديد من اللحظات الصعبة قبل الوصول إلى قمة المجد. وتطرق ميسي كذلك إلى مشوار المنتخب في كأس العالم الأخيرة، مؤكدًا أن الأرجنتين وصلت إلى المباراة النهائية وهي تملك قدرًا محدودًا من الطاقة، لكنها واصلت القتال حتى اللحظة الأخيرة كما اعتادت دائمًا. وقال: «في كأس العالم الأخيرة، وصلنا إلى النهائي ولم يتبقَ لدينا سوى القليل، لكننا قاتلنا حتى النهاية، كما فعلنا دائمًا»، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب لم يتخلوا عن المنافسة رغم الإرهاق والضغوط التي واجهتهم خلال البطولة. وأضاف ميسي أن الأرجنتين كانت قريبة جدًا من الفوز باللقب مرة أخرى، رغم كل ما قيل عن المنتخب خلال البطولة، مؤكدًا: «اقتربنا جدًا من الفوز بها مرة أخرى، ورغم كل ما قيل عنا، لم يحدث شيء غريب». وتحمل هذه الكلمات إشارة واضحة إلى الجدل الذي رافق مشوار المنتخب، حيث شدد ميسي على أن اللاعبين ظلوا مركزين على هدفهم، ولم يسمحوا لما يقال خارج الملعب بالتأثير في أدائهم أو رغبتهم في المنافسة. وعلى مدار مسيرته الدولية، عاش ميسي العديد من المحطات المختلفة مع الأرجنتين، بداية من الانتقادات والخيبات، مرورًا بخسارة نهائيات كبرى، وصولًا إلى تحقيق كوبا أمريكا، والـFinalissima، ثم كأس العالم، ليتمكن في النهاية من كتابة واحدة من أبرز الصفحات في تاريخ المنتخب. وأكد ميسي أن ما حققه مع الأرجنتين لم يكن ممكنًا دون زملائه الذين قاتلوا إلى جانبه لسنوات طويلة، مشددًا على أن كل مرحلة من مراحل الرحلة كانت جزءًا من الوصول إلى الإنجازات التي تحققت لاحقًا. وبينما يعلن ميسي نهاية مشواره الدولي، يترك خلفه إرثًا استثنائيًا مع منتخب الأرجنتين، بعدما أصبح أحد أهم رموز الكرة في بلاده، ليبدأ المنتخب مرحلة جديدة دون قائده التاريخي، بينما تبقى كلماته عن التضحية والقتال من أجل القميص جزءًا من إرثه مع راقصي التانجو.
اختتم ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين بطريقة تليق بقائد تاريخي، بعدما ساهم في الأهداف الثلاثة التي سجلها راقصو التانجو أمام بنين، خلال المباراة الوداعية التي أقيمت على ملعب مونومنتال، وانتهت بفوز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون مقابل. وقدم ميسي واحدة من أبرز مبارياته الأخيرة بقميص الأرجنتين، بعدما صنع الهدف الأول لزميله نيكولاس أوتاميندي، ثم عاد ليقدم تمريرة حاسمة ثانية إلى نيكو باز، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليكون مساهمًا بشكل مباشر في الأهداف الثلاثة للمنتخب خلال ليلة وداعه. وبهذه التمريرة الحاسمة الثانية في المباراة، وصل ميسي إلى رقم تاريخي جديد في مسيرته، بعدما أصبح قد قدم تمريرتين حاسمتين في مباراة واحدة للمرة الـ70 خلال مسيرته، ليؤكد مرة أخرى قدرته الاستثنائية على صناعة الأهداف إلى جانب تسجيلها. وبدأت ليلة الوداع دون أهداف في الشوط الأول، لكن ميسي احتاج إلى دقائق قليلة بعد بداية الشوط الثاني ليترك بصمته، بعدما نفذ ركلة ركنية وصلت إلى أوتاميندي، الذي نجح في تحويلها إلى الشباك، ليمنح الأرجنتين التقدم ويكتب ميسي أولى تمريراته الحاسمة في اللقاء. ولم يكتفِ قائد الأرجنتين بذلك، حيث واصل صناعة الخطورة حتى تمكن نيكو باز من تسجيل الهدف الثاني، بعد تمريرة جديدة من ميسي، ليصل النجم الأرجنتيني إلى تمريرته الحاسمة الثانية في المباراة، وسط احتفالات جماهيرية كبيرة في مدرجات ملعب مونومنتال. وبعد أن صنع هدفين، جاء الدور على ميسي لإنهاء مهمته الهجومية بهدف يحمل طابعًا خاصًا، بعدما حصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء، ليتقدم القائد لتنفيذها، ويسدد الكرة بنجاح داخل الشباك، معلنًا تسجيل الهدف الثالث لمنتخب بلاده. وكان الهدف هو الـ126 لميسي مع منتخب الأرجنتين، ليختتم مسيرته الدولية وهو الهداف التاريخي لراقصي التانجو، كما أنه أنهى مشواره برصيد 208 مباريات دولية، ليظل اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب. ولم تكن أرقام ميسي هي الجانب الوحيد اللافت في ليلة الوداع، إذ تحول ملعب مونومنتال إلى مسرح للاحتفال بأحد أهم اللاعبين في تاريخ الأرجنتين، حيث احتشد أكثر من 85 ألف مشجع لتوديع قائد المنتخب، وسط أجواء عاطفية بدأت قبل انطلاق المباراة واستمرت حتى صافرة النهاية. وشهدت المباراة كذلك وداع نيكولاس أوتاميندي للمنتخب، وهو اللاعب الذي شارك ميسي سنوات طويلة داخل صفوف الأرجنتين، قبل أن يسجل هدفه في هذه الليلة الخاصة من صناعة القائد. ومع صافرة النهاية، تجمع لاعبو الأرجنتين حول ميسي، في مشهد عاطفي عكس قيمة اللاعب داخل المجموعة، قبل أن تبدأ مراسم الاحتفال والوداع، وسط هتافات الجماهير باسم القائد التاريخي. وبهذا الانتصار، أنهت الأرجنتين مباراتها أمام بنين بالفوز 3-0، بينما كتب ميسي النهاية المثالية لمسيرته الدولية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليؤكد أن آخر ظهور له بقميص بلاده كان ليلة استثنائية بكل المقاييس. وتأتي نهاية مشوار ميسي الدولي بعد أكثر من 21 عامًا مع المنتخب، توج خلالها بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا مرتين، إلى جانب كأس الأبطال «Finalissima»، ليترك خلفه إرثًا ضخمًا مع القميص الأرجنتيني. ومن هدف وتمريرتين حاسمتين أمام بنين، أسدل ميسي الستار على رحلته مع الأرجنتين، ليغادر الملعب وسط تحية جماهيرية ضخمة، بعدما كتب فصلًا أخيرًا يليق بمسيرة قائد ارتبط اسمه بأهم الإنجازات في تاريخ المنتخب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.