مونديال-2026

مونديال 2026

مونديال 2026 يواجه مخاطر على الصحفيين والجماهير
منظمة حقوقية تحذر: مونديال 2026 يواجه مخاطر على الصحفيين والجماهير

أعربت منظمة حقوقية دولية عن قلقها البالغ بشأن سلامة الصحفيين والجماهير المتوقع حضورهم بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، في ظل ما وصفته بوجود “مناخ خطير بشكل واضح من الخوف” مرتبط بالسياسات الأمريكية الخاصة بالهجرة وتشديد الإجراءات الأمنية. وجاءت هذه التحذيرات في بيان صادر عن “تحالف الرياضة والحقوق”، الذي انتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، معتبرًا أنه لم يتعامل بالشكل الكافي مع المخاطر المحتملة المتعلقة بحقوق الإنسان قبل انطلاق الحدث الرياضي الأكبر في العالم. انتقادات مباشرة للفيفا وأكد التحالف أن الفيفا لم يقدم حتى الآن استجابة تتناسب مع حجم المخاوف المثارة من قبل منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، خصوصًا فيما يتعلق بقيود التأشيرات، وتشديد الرقابة على الحدود، والإجراءات الأمنية المتبعة داخل الولايات المتحدة. وأشارت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية للتحالف، إلى أن الوضع الحالي يعكس حالة من “الخوف وعدم اليقين والقمع”، بحسب وصفها، نتيجة السياسات المرتبطة بالهجرة والممارسات الأمنية. وأضافت أن الخطابات السياسية المشددة ضد الهجرة، إلى جانب عمليات الترحيل الجماعية، ساهمت في خلق حالة من القلق تسبق استضافة واحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم. أجواء مشحونة قبل البطولة وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة، بالتعاون مع كندا والمكسيك، لاستضافة بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة. ومن المتوقع أن تستقطب البطولة ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يضع ملف التأشيرات والإجراءات الأمنية في صدارة الاهتمامات التنظيمية. لكن التحذيرات الحقوقية الأخيرة ألقت بظلالها على المشهد، وفتحت باب النقاش حول مدى جاهزية البيئة التنظيمية لاستقبال هذا العدد الكبير من الزوار. مطالب بضمانات واضحة وطالبت المنظمة الحقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم باتخاذ إجراءات أكثر وضوحًا لضمان حماية حقوق المشجعين والصحفيين، وتوفير بيئة آمنة خالية من أي قيود قد تؤثر على حرية التنقل أو التغطية الإعلامية. كما شددت على ضرورة وجود تنسيق أكبر بين الفيفا والجهات المنظمة في الدول المستضيفة، لضمان احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان خلال البطولة. ردود غير مكتملة حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن هذه الاتهامات، فيما اكتفى البيت الأبيض بالتأكيد على أن كأس العالم 2026 سيكون “واحدًا من أعظم وأهم الأحداث في التاريخ”، وفق بيانه الرسمي. ويأتي هذا التباين في المواقف ليزيد من حالة الجدل المحيطة بالتحضيرات للبطولة، التي يُنظر إليها باعتبارها نسخة تاريخية نظرًا لاتساع نطاقها وعدد المنتخبات المشاركة فيها. جدل متصاعد قبل الحدث الأكبر ويستمر الجدل حول الجوانب التنظيمية والحقوقية المحيطة بالمونديال، في ظل تزايد الاهتمام العالمي بالبطولة باعتبارها الحدث الرياضي الأضخم على مستوى العالم. ويرى مراقبون أن مثل هذه التحذيرات قد تدفع إلى مزيد من التدقيق في الإجراءات المتبعة خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بحرية التنقل وتأمين الوفود الإعلامية والجماهيرية. وبينما تتواصل التحضيرات على قدم وساق، يبقى ملف الحقوق والحريات أحد أبرز العناوين المثارة قبل انطلاق كأس العالم 2026، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الرسمية خلال الأشهر المقبلة.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
سوق التذاكر قبل مونديال 2026
فرنسا والسنغال تشعلان سوق التذاكر قبل مونديال 2026

تشهد المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والسنغال في كأس العالم 2026 اهتمامًا جماهيريًا غير مسبوق، انعكس بشكل مباشر على أسعار تذاكر المباراة التي تُعد من أبرز مواجهات دور المجموعات في البطولة. وتقام المباراة يوم 16 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط متابعة عالمية واسعة نظرًا لقيمة المنتخبين الفنية وتاريخ كل منهما في المحافل الدولية، إلى جانب النجوم البارزين الذين يضمهم كل فريق. وكشفت بيانات صادرة عن منصات متخصصة في بيع التذاكر عن ارتفاع كبير في الأسعار، حيث سجلت المقاعد الأقرب إلى المنصة الرئيسية داخل الاستاد أعلى قيمة وصلت إلى 2105 دولارات للتذكرة الواحدة، في مؤشر واضح على حجم الإقبال الكبير على حضور اللقاء. ويأتي هذا الارتفاع في ظل الطلب المتزايد من الجماهير حول العالم على متابعة المباراة من داخل الملعب، خاصة أنها تجمع بين منتخب فرنسا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، ومنتخب السنغال الذي بات يمثل قوة ثابتة في الكرة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة. كما أظهرت البيانات تفاوتًا كبيرًا في أسعار التذاكر حسب موقع المقاعد، حيث تراوحت أسعار الصفوف القريبة من أرضية الملعب بين 1178 و1368 دولارًا، في حين جاءت الفئات المتوسطة داخل المدرجات بأسعار تتراوح بين 934 و1073 دولارًا للتذكرة الواحدة. أما المقاعد في الزوايا والأجزاء العلوية من الاستاد، فقد سجلت أقل الأسعار نسبيًا، لكنها ظلت مرتفعة مقارنة بالبطولات السابقة، حيث بدأت من 762 دولارًا وتصل إلى 770 دولارًا. وتعكس هذه الأرقام حجم الزخم الكبير الذي تحظى به البطولة، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بمباريات دور المجموعات التي أصبحت تستقطب جماهير من مختلف أنحاء العالم، وليس فقط مباريات الأدوار النهائية. كما تشير المؤشرات إلى أن مواجهة فرنسا والسنغال مرشحة لتكون من أكثر مباريات الدور الأول حضورًا جماهيريًا، في ظل الطلب المرتفع على التذاكر منذ طرحها في الأسواق. ويعكس هذا الإقبال المكانة التي باتت تحظى بها كرة القدم على المستوى العالمي، حيث لم تعد المباريات الكبرى مجرد منافسة رياضية، بل حدثًا اقتصاديًا وترفيهيًا ضخمًا تتداخل فيه عوامل عديدة. ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، تستمر حالة الترقب لهذه المواجهة التي تجمع بين مدرستين كرويتين مختلفتين، وسط توقعات بأن تشهد المدرجات حضورًا كامل العدد يعكس قيمة الحدث. وتبقى مباراة فرنسا والسنغال واحدة من أبرز علامات دور المجموعات في النسخة المقبلة من كأس العالم، ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضًا من حيث حجم الاهتمام الجماهيري والاقتصادي المحيط بها .

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
إيران تصل إلى المكسيك استعدادًا لمونديال 2026
إيران تصل إلى المكسيك استعدادًا لمونديال 2026

وصلت بعثة منتخب إيران لكرة القدم إلى الأراضي المكسيكية صباح الأحد، لبدء المرحلة الأخيرة من استعداداتها لخوض نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة موسعة من المنتخبات. ويأتي وصول المنتخب الإيراني إلى مدينة تيخوانا المكسيكية ضمن خطة إعداد تدريجية اعتمدها الجهاز الفني، تبدأ بمعسكر خارجي مكثف يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل الدخول في أجواء البطولة العالمية. وكان المكتب الإعلامي لمنتخب إيران قد أعلن في بيان رسمي أن البعثة غادرت مدينة أنطاليا التركية يوم 6 يونيو متجهة إلى المكسيك، على أن تصل فجر الأحد 7 يونيو، حيث يبدأ المنتخب المرحلة الأخيرة من التحضيرات. ويخوض المنتخب الإيراني معسكره الحالي في المكسيك بعد فترة إعداد أولية في تركيا، ضمن برنامج فني متدرج يهدف إلى تجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ولا يزال المنتخب الإيراني في انتظار استكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، حيث سيخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الأراضي الأمريكية، وهو ما يضيف بعدًا تنظيميًا مهمًا في خطة الإعداد. وتأتي هذه التطورات في ظل ظروف إقليمية معقدة وتوترات سياسية مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي انعكس على بعض الإجراءات اللوجستية الخاصة بسفر البعثة وتنظيم معسكراتها الخارجية. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن إجراءات التأشيرات الخاصة بالمكسيك ستصدر خلال أيام، على أن يتم لاحقًا تسهيل الحصول على التأشيرات الأمريكية لضمان جاهزية المنتخب الكاملة قبل انطلاق البطولة. وكان المنتخب الإيراني قد اضطر إلى تعديل برنامجه التحضيري في وقت سابق، بعدما تم نقل المعسكر من مدينة توكسون في ولاية أريزونا الأمريكية إلى تركيا ثم المكسيك، في إطار إعادة ترتيب خطط الإعداد. ويستهل منتخب إيران مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي منتخب بلجيكا في 21 من الشهر ذاته، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام منتخب مصر في مدينة سياتل يوم 26 يونيو. ويخوض المنتخب الإيراني اختبارًا وديًا أخيرًا أمام منتخب مالي في أنطاليا، في ختام مرحلة الإعداد قبل الدخول في أجواء البطولة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على الجاهزية النهائية للعناصر الأساسية. وتأمل الجماهير الإيرانية في أن ينجح المنتخب في تجاوز مرحلة المجموعات خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة في ظل التحضيرات المبكرة والمعسكرات الخارجية التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية. وتعكس هذه المرحلة التحضيرية حجم التركيز الذي يوليه الاتحاد الإيراني لكرة القدم للبطولة، في محاولة لتقديم مشاركة قوية تعكس تطور مستوى الكرة الإيرانية على الساحة الدولية. ومع اقتراب انطلاق المونديال، يواصل المنتخب الإيراني برنامجه المكثف في المكسيك، على أمل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل أولى مبارياته في البطولة العالمية.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
الجزائر
الجزائر تبحث عن مجد جديد في مونديال 2026.. هل يكرر محاربو الصحراء إنجاز 2014؟

  يدخل المنتخب الجزائري منافسات كأس العالم 2026 وسط حالة من التفاؤل والطموح الكبيرين، في ظل رغبة جماهيرية عارمة برؤية "محاربي الصحراء" يستعيدون بريقهم العالمي ويكررون الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال البرازيل عام 2014، عندما نجح المنتخب في بلوغ الدور ثمن النهائي ولفت أنظار العالم بأدائه القوي وشخصيته التنافسية أمام كبار المنتخبات. وتحمل المشاركة الجزائرية هذه المرة أهمية خاصة، ليس فقط بسبب عودة المنتخب إلى المسرح العالمي، وإنما أيضًا لأن الجيل الحالي يمتلك مجموعة من المقومات التي تمنح الجماهير أسبابًا حقيقية للتفاؤل بإمكانية الذهاب بعيدًا في البطولة. وجاءت قرعة كأس العالم لتضع المنتخب الجزائري في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخب الأرجنتين حامل اللقب، ومنتخب الأردن، ومنتخب النمسا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا باستثناء الأفضلية النظرية التي يمتلكها المنتخب الأرجنتيني بفضل جودة لاعبيه وخبراتهم الكبيرة في البطولات الدولية. ورغم أن الأرجنتين تدخل البطولة باعتبارها أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فإن الصراع على البطاقة الثانية المؤهلة إلى الدور التالي يبدو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، وهو ما يمنح الجزائر فرصة واقعية من أجل حجز مكانها بين المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية. وتدرك الجماهير الجزائرية أن تجاوز دور المجموعات سيكون خطوة مهمة للغاية، خاصة أن ذلك سيعيد إلى الأذهان الإنجاز الذي تحقق في مونديال 2014 عندما قدم المنتخب واحدًا من أفضل عروضه التاريخية ونجح في الوصول إلى دور الـ16 قبل الخروج بصعوبة أمام المنتخب الألماني الذي توج لاحقًا باللقب. ومنذ ذلك الإنجاز، ظل حلم العودة إلى الأدوار المتقدمة حاضرًا بقوة داخل الشارع الرياضي الجزائري، الذي يرى أن الجيل الحالي يمتلك العديد من العناصر القادرة على إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة العالمية. ويعتمد المنتخب الجزائري خلال هذه النسخة على مزيج متوازن بين الخبرة والشباب، وهو ما يمنحه مرونة كبيرة على المستوى الفني ويتيح للجهاز الفني خيارات متعددة للتعامل مع مختلف المواقف داخل المباريات. ويضم المنتخب عددًا من اللاعبين الذين يملكون خبرات كبيرة في الدوريات الأوروبية، الأمر الذي يمنح الفريق أفضلية مهمة في التعامل مع نسق المباريات المرتفع والضغوط التي تفرضها البطولات الكبرى. كما أن الاحتكاك المستمر بأعلى مستويات المنافسة الأوروبية ساهم في تطوير قدرات العديد من اللاعبين الجزائريين، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أداء المنتخب في الاستحقاقات الدولية. وتبرز القوة الهجومية كواحدة من أهم نقاط التميز داخل المنتخب الجزائري، حيث يمتلك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء عبر المهارات الفردية أو التحركات الجماعية أو الكرات الثابتة. ويتميز الهجوم الجزائري بالتنوع والمرونة، إذ يستطيع الفريق بناء هجماته بعدة طرق مختلفة، سواء من خلال الاستحواذ وصناعة اللعب أو عبر الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت دائمًا أحد أبرز أسلحة المنتخب في السنوات الأخيرة. كما أن السرعة التي يتمتع بها لاعبو الأطراف تمنح الجزائر قدرة كبيرة على استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، وهي ميزة قد تكون حاسمة أمام منتخبات تفضل الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبها داخل الملعب. ولا تقتصر نقاط القوة الجزائرية على الجانب الهجومي فقط، بل يمتلك الفريق أيضًا عناصر مميزة في وسط الملعب قادرة على التحكم في إيقاع اللعب وربط الخطوط بشكل فعال. ويؤدي خط الوسط دورًا محوريًا في منظومة المنتخب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، حيث يمثل نقطة التوازن الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تنفيذ أفكاره التكتيكية. كما يتمتع اللاعبون بقدرات جيدة في الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح المنتخب قدرة أكبر على فرض شخصيته أمام المنافسين. إلى جانب ذلك، يستفيد المنتخب الجزائري من قاعدة جماهيرية ضخمة تُعد من بين الأكثر شغفًا بكرة القدم على مستوى القارة الأفريقية والعالم العربي. ويشكل الدعم الجماهيري عاملًا معنويًا مهمًا للاعبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الثقة والتركيز لمواجهة الضغوط المختلفة. لكن رغم كل هذه المميزات، لا يخلو المشهد من بعض التحديات التي يتعين على المنتخب التعامل معها إذا أراد تحقيق أهدافه في البطولة. وتبرز المنظومة الدفاعية كأحد الجوانب التي تحتاج إلى المزيد من الاستقرار والثبات، خاصة أن المنتخب عانى في بعض الفترات الماضية من تذبذب الأداء الدفاعي أمام المنتخبات التي تمتلك قوة هجومية كبيرة. كما أن التعامل مع الكرات العرضية والضغط العالي ظل من بين النقاط التي أثارت بعض الملاحظات خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب تركيزًا مضاعفًا خلال مباريات كأس العالم. وتزداد أهمية الجانب الدفاعي بالنظر إلى طبيعة المنافسين في المجموعة، حيث يمتلك المنتخب الأرجنتيني قدرات هجومية كبيرة، بينما يتميز المنتخب النمساوي بالتنظيم التكتيكي والانضباط داخل الملعب. أما المنتخب الأردني، فإنه يدخل المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة في إثبات نفسه على الساحة العالمية، ما يعني أن أي تهاون قد يكلف الجزائر الكثير في سباق التأهل. ومن الناحية الحسابية، تبدو مواجهتا الأردن والنمسا مفتاح العبور الحقيقي إلى الدور التالي، إذ أن تحقيق نتائج إيجابية فيهما قد يضع المنتخب الجزائري في موقع ممتاز للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل. ويؤكد العديد من المحللين أن جمع أربع نقاط أو أكثر من هاتين المباراتين قد يمنح الجزائر فرصة كبيرة للغاية للعبور، خاصة إذا تمكن الفريق من تقديم أداء قوي أمام الأرجنتين أيضًا. وتكتسب المباراة الافتتاحية أهمية استثنائية في هذا السياق، إذ غالبًا ما يكون للنتيجة الأولى تأثير مباشر على الحالة النفسية للاعبين وعلى شكل المنافسة داخل المجموعة. فالفوز في البداية يمنح المنتخب دفعة معنوية هائلة ويعزز الثقة قبل المواجهات التالية، بينما قد يؤدي التعثر إلى زيادة الضغوط وتعقيد الحسابات. ويعوّل الجهاز الفني على خبرة عدد من اللاعبين في إدارة مثل هذه المواقف، خاصة أولئك الذين خاضوا تجارب دولية وقارية كبيرة خلال السنوات الماضية. كما أن الطموح الجماعي داخل المنتخب يبدو واضحًا من خلال التصريحات الأخيرة للاعبين وأعضاء الجهاز الفني، الذين أكدوا رغبتهم في تقديم بطولة تليق بتاريخ الكرة الجزائرية. ولا يزال إنجاز مونديال 2014 حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير الجزائرية، حيث شكل ذلك الجيل نموذجًا للإصرار والطموح والقدرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. واليوم، يملك المنتخب الحالي فرصة جديدة لكتابة صفحة أخرى في التاريخ، خاصة في ظل توفر عناصر فنية مميزة وخبرات دولية واسعة وقدرات هجومية قادرة على إزعاج أي منافس. وإذا نجح المنتخب الجزائري في الوصول إلى مستواه الحقيقي خلال البطولة، فإن فرصه في التأهل تبدو كبيرة للغاية، بل إن البعض يرى أن الفريق قادر على الذهاب إلى أبعد من دور المجموعات إذا استمر في التطور وقدم أفضل ما لديه. ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد أحلام الجماهير الجزائرية التي تنتظر رؤية محاربي الصحراء يعودون إلى الواجهة العالمية ويؤكدون مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات الأفريقية والعربية. وبين ذكريات الماضي المجيد وطموحات الحاضر، يخوض المنتخب الجزائري مغامرته الجديدة في كأس العالم 2026 وهو يحمل آمال شعب كامل ينتظر لحظات جديدة من الفخر والفرح، ويؤمن بأن محاربي الصحراء قادرون على صنع التاريخ مرة أخرى على أكبر مسرح كروي في العالم.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
ناغلسمان
ألمانيا تعود لحلم اللقب الخامس في مونديال 2026 بقيادة ناغلسمان

  تدخل ألمانيا نهائيات كأس العالم 2026 وهي تحمل طموحات كبيرة لاستعادة مكانتها بين كبار كرة القدم العالمية، بعد خيبتين متتاليتين بالخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، وهو ما شكّل صدمة واضحة للكرة الألمانية ودفع الاتحاد المحلي إلى إعادة هيكلة المشروع الفني من جديد. ويقود المدرب يوليان ناغلسمان مرحلة إعادة البناء داخل المنتخب الألماني، في مشروع يعتمد على الدمج بين الخبرة والعناصر الشابة، مع محاولة استعادة الهوية التقليدية للماكينات القائمة على الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية والقدرة على الحسم في المباريات الكبرى. ويعتمد المنتخب الألماني في هذه النسخة على مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة، يتقدمهم جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، اللذان يشكلان محور الإبداع في الخط الهجومي وصناعة الفرص، إلى جانب القائد يوشوا كيميش الذي يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم داخل وسط الملعب. كما يعود مانويل نوير إلى قيادة حراسة المرمى في البطولة، ليضيف عنصر الخبرة والحضور الذهني في المباريات الحاسمة، بينما يظل كاي هافيرتز أحد الحلول الهجومية المهمة القادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. ويرجح أن يعتمد ناغلسمان على أسلوب لعب منظم يعتمد على خطة 4-2-3-1، مع بناء الهجمات من الخط الخلفي والاعتماد على السرعة والتحرك الذكي في المناطق الأمامية، خصوصًا من الثنائي موسيالا وفيرتز اللذين يمنحان الفريق مرونة تكتيكية كبيرة. ويظهر التشكيل الأساسي المتوقع للمنتخب الألماني مستقرًا إلى حد كبير، بوجود نوير في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم كيميش وتاه وشلوتربيك وراوم، بينما يتولى خط الوسط مهام الربط وصناعة الإيقاع، مع ثلاثي هجومي خلف المهاجم الصريح بقيادة موسيالا وفيرتز. وجاءت قرعة كأس العالم 2026 لتضع ألمانيا في المجموعة الخامسة إلى جانب الإكوادور وكوت ديفوار وكوراساو، وهي مجموعة تبدو في المتناول نظريًا، لكنها تتطلب درجة عالية من التركيز لتفادي أي مفاجآت في بداية المشوار. وتدخل ألمانيا هذه النسخة باعتبارها أحد أبرز المرشحين لتصدر مجموعتها، مع طموح واضح في الوصول إلى الأدوار المتقدمة والمنافسة على اللقب الخامس في تاريخها، مستفيدة من جيل يُصنف ضمن الأكثر موهبة خلال السنوات الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا المزيج بين الخبرة والشباب في إعادة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج العالمية، بعد فترة من التراجع النسبي في البطولات الكبرى، في نسخة يتوقع أن تكون من بين الأكثر تنافسية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق البطولة، تبدو ألمانيا أمام اختبار حقيقي لإثبات أن مشروعها الجديد قادر على إعادة “الماكينات” إلى موقعها الطبيعي بين كبار كرة القدم العالمية.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش
كيروش يعلن قائمة غانا لمونديال 2026 وسط غيابات مؤثرة

  أعلن المدير الفني لمنتخب غانا كارلوس كيروش القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويخوض منتخب غانا غمار البطولة ضمن المجموعة الثانية عشرة، التي تضم منتخبات إنجلترا وكرواتيا وبنما، في مجموعة قوية تُصنف من بين الأصعب في النسخة الجديدة من المونديال. ويستهل «البلاك ستارز» مشوارهم في البطولة بمواجهة منتخب بنما يوم 17 يونيو بمدينة تورونتو الكندية، في افتتاح مباريات المجموعة التي تتطلب جاهزية عالية منذ الجولة الأولى. وتلقى المنتخب الغاني ضربة قوية قبل انطلاق المونديال، بعد تأكد غياب لاعب الوسط محمد قدوس بسبب عدم تعافيه الكامل من إصابة في الفخذ، ما يمثل خسارة فنية كبيرة للجهاز الفني. وكانت آمال الجهاز الطبي في لحاق قدوس بالبطولة قد تراجعت منذ فترة، بعد خضوعه لعملية جراحية في يناير الماضي، قبل أن يتم تأكيد غيابه رسميًا عن المنافسات. كما افتقد المنتخب خدمات المدافع محمد ساليسو، لاعب موناكو الفرنسي، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال الموسم الجاري، ليشكل غيابه ضربة إضافية للخط الخلفي. ويعتمد كيروش على قائمة تضم مزيجًا من اللاعبين المحترفين في أوروبا والعناصر الشابة، في محاولة لتقديم مشاركة قوية في واحدة من أصعب مجموعات البطولة. وجاءت القائمة النهائية لغانا على النحو التالي، حيث ضم مركز حراسة المرمى: جوزيف أنانج، بنجامين أساري، ولورنس أتي-زيجي. وفي خط الدفاع تواجد كل من جوناس أدجيتي، ديريك لوكاسن، جيديون منساه، عبد المؤمن سليمان، جيروم أوبوكو، كوجو أوبونج، عبد الرحمن بابا، أليدو سيدو، ومارفن سينايا. أما خط الوسط فضم أوجستين بواكي، عبد الفتاح إيساهاكو، إليشا أوسو، توماس بارتي، كواسي سيبو، كمال الدين سليمان، وكاليب ييرينكي. وفي الخط الهجومي اعتمد الجهاز الفني على برينس أدو، جوردان أيو، كريستوفر بونسو باه، إرنست نواما، أنطوان سيمينيو، براندون توماس-أسانتي، وإيناكي وليامز. وتسعى غانا إلى الظهور بشكل قوي في المونديال رغم قوة المجموعة، مستفيدة من خبرات لاعبيها المحترفين في الدوريات الأوروبية، وقدرة الجهاز الفني على التعامل مع التحديات الصعبة. ومع اكتمال القائمة، يبدأ المنتخب الغاني استعداداته النهائية لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، بطموح تجاوز دور المجموعات رغم صعوبة المهمة.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
الجزائر
بيتكوفيتش يحدد هدف الجزائر في مونديال 2026: تخطي دور المجموعات

  تستعد الكرة الجزائرية لكتابة فصل جديد في تاريخها مع انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يخوض منتخب “محاربي الصحراء” المشاركة وسط طموحات واضحة ترتكز على تجاوز دور المجموعات والعبور إلى الأدوار الإقصائية، في نسخة تُعد الأضخم في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا. ويأتي هذا الظهور في وقت يعيش فيه المنتخب الجزائري مرحلة إعادة بناء فني تحت قيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي تولى المهمة بهدف إعادة الانضباط التكتيكي ورفع مستوى التنافسية، مع محاولة استثمار مجموعة من العناصر التي تمتلك خبرات أوروبية ومحلية في آن واحد. مجموعة معقدة واختبار مبكر للطموحات أوقعت قرعة كأس العالم 2026 منتخب الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والأردن والنمسا، وهي مجموعة تجمع بين مدارس كروية مختلفة، ما يجعلها من أكثر المجموعات تعقيدًا على الورق. وجود منتخب الأرجنتين، بطل العالم، يفرض تحديًا من العيار الثقيل، في حين يقدم منتخب النمسا نموذجًا للكرة الأوروبية المنظمة، بينما يدخل المنتخب الأردني مشاركته التاريخية بطموح إثبات الذات. هذا التنوع في المدارس والأساليب يضع الجزائر أمام اختبار شامل لقدرتها على التكيف التكتيكي وإدارة المباريات أمام خصوم تختلف طبيعة لعبهم بشكل واضح. بيتكوفيتش ورؤية “الخطوة خطوة” منذ توليه قيادة المنتخب الجزائري، حرص فلاديمير بيتكوفيتش على تبني فلسفة تقوم على الواقعية في الطموحات والتدرج في الأهداف، وهو ما انعكس في تصريحاته الأخيرة التي أكد خلالها أن الهدف الأساسي يتمثل في تجاوز الدور الأول. ويعتمد المدرب البوسني على فكرة التعامل مع كل مباراة على حدة، بعيدًا عن الحسابات المعقدة أو التفكير في الأدوار المتقدمة مبكرًا، معتبرًا أن التركيز على التفاصيل الصغيرة هو الطريق الوحيد لتحقيق نتائج إيجابية في بطولة بحجم كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التعامل الذهني مع البطولة لا يقل أهمية عن الجانب البدني والتكتيكي، خاصة في ظل ضغط المباريات وتنوع أساليب المنافسين. هوية فنية جديدة لمحاربي الصحراء يحاول بيتكوفيتش إعادة تشكيل هوية فنية أكثر توازنًا للمنتخب الجزائري، تقوم على الصلابة الدفاعية والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. ويبدو أن المنتخب يتجه نحو أسلوب أكثر انضباطًا مقارنة ببعض المراحل السابقة التي اتسمت بالاعتماد الكبير على الحلول الفردية. ويركز الجهاز الفني على تقليل المساحات بين الخطوط، مع تعزيز الفاعلية في وسط الملعب، وهو ما يُعد ضروريًا أمام منتخبات تمتلك سرعة وجودة عالية في الثلث الهجومي. تحديات الدفاع أمام مدارس مختلفة يمثل الخط الدفاعي أحد أهم ملفات العمل داخل الجهاز الفني، خاصة أن المنتخب الجزائري سيواجه مهاجمين من طراز عالمي مثل نجوم الأرجنتين، إضافة إلى أسلوب هجومي منظم لدى النمسا، وطموح هجومي واضح لدى الأردن. ويعمل الطاقم الفني على رفع مستوى التمركز الدفاعي وتقليل الأخطاء الفردية، إلى جانب تحسين التعامل مع الكرات العرضية والكرات الثابتة، والتي غالبًا ما تكون حاسمة في مباريات المونديال. الوسط.. مفتاح التوازن خط الوسط في المنتخب الجزائري يمثل عنصر التوازن الأساسي بين الدفاع والهجوم، حيث يسعى بيتكوفيتش إلى بناء منظومة قادرة على التحكم في إيقاع المباريات. ويعتمد المنتخب على لاعبين يجمعون بين القدرة البدنية والمهارة في التمرير، مع التركيز على الضغط في مناطق الوسط لمنع الخصوم من بناء الهجمات بسهولة. كما يُنتظر أن يلعب التحول السريع دورًا مهمًا في خلق الفرص، خاصة أمام منتخبات تعتمد على الاستحواذ. الهجوم بين الفاعلية والفرص المحدودة على المستوى الهجومي، يدرك المنتخب الجزائري أن الفرص في كأس العالم قد تكون محدودة، ما يفرض ضرورة استغلالها بأقصى درجات الفاعلية. ويعتمد الفريق على مزيج من السرعة والتحرك بدون كرة، إضافة إلى استغلال الكرات المرتدة، وهو سلاح مهم في مباريات المونديال. كما يمثل الانسجام بين الخطوط الثلاثة عنصرًا حاسمًا في تحويل الفرص إلى أهداف، وهو ما يركز عليه الجهاز الفني بشكل كبير خلال التحضيرات. الهدف الأول: عبور الدور الأول رغم اختلاف الطموحات بين المنتخبات المشاركة، إلا أن الهدف المعلن للجزائر يبقى واضحًا: تجاوز دور المجموعات. هذا الهدف يعكس رغبة في إعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية بعد غياب عن التأثير في بعض النسخ السابقة، مع محاولة بناء مشروع طويل الأمد لا يتوقف عند المشاركة فقط. ويرى الجهاز الفني أن بلوغ الدور الثاني سيكون خطوة مهمة نحو إعادة بناء الثقة وتطوير مستوى المنتخب في المستقبل سيناريوهات التأهل في مجموعة قوية في ظل قوة المجموعة، تبدو حسابات التأهل معقدة لكنها ليست مستحيلة. فقد يكون الفوز في مباراة واحدة أو نقطتان من تعادلين كفيلين بفتح باب التأهل، خاصة مع توسع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، ما يزيد من فرص المنتخبات المتوسطة والطموحة. لكن في المقابل، فإن أي بداية ضعيفة قد تعقد المشوار بشكل كبير، وهو ما يفرض أهمية كبيرة لمباراة الافتتاح. خبرة المونديال بين الماضي والحاضر يمتلك المنتخب الجزائري خبرات متفاوتة في المشاركات السابقة بكأس العالم، وهو ما يشكل مرجعية مهمة في التعامل مع ضغط البطولة. هذه الخبرات، رغم محدوديتها مقارنة بمنتخبات الصف الأول، إلا أنها تمنح اللاعبين الحاليين تصورًا أفضل عن طبيعة المنافسة. ويحاول الجهاز الفني استثمار هذا الجانب النفسي لتقليل التوتر ورفع الجاهزية الذهنية قبل المباريات. الجماهير والرهان المعنوي تلعب الجماهير الجزائرية دورًا محوريًا في دعم المنتخب، حيث يُتوقع حضور كبير في الملاعب خلال مباريات البطولة، إضافة إلى دعم جماهيري عالمي من الجاليات. هذا الدعم يمثل عنصرًا معنويًا مهمًا قد يساهم في رفع مستوى الأداء، خاصة في المباريات المتقاربة. يدخل منتخب الجزائر كأس العالم 2026 بطموحات واضحة تقوم على تجاوز دور المجموعات وبناء حضور قوي في النسخة الموسعة من البطولة. وبين مجموعة صعبة تضم مدارس كروية مختلفة، ومدرب يسعى لتأسيس هوية جديدة، وطموح جماهيري كبير، يقف “محاربو الصحراء” أمام اختبار حقيقي لقدرتهم على إثبات الذات في أكبر محفل كروي عالمي. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قدرة الجزائر على تحويل الطموح إلى إنجاز فعلي داخل واحدة من أقوى نسخ كأس العالم في التاريخ.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
ضياء السيد
توقعات ضياء السيد للفراعنة في مونديال 2026

  أبدى ضياء السيد، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، ثقته في قدرة الفراعنة على تقديم مستويات قوية خلال منافسات كأس العالم 2026، متوقعًا نجاح المنتخب الوطني في تجاوز دور المجموعات والتأهل إلى الدور التالي. وأكد ضياء السيد، خلال تصريحات إذاعية عبر «أون سبورت إف إم»، أن منتخب مصر يمتلك عناصر مميزة وخبرات كبيرة تؤهله لتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسيه في المجموعة السابعة. توقعات نتائج مباريات مصر توقع المدير الفني السابق لمنتخب مصر أن يحقق الفراعنة بداية جيدة في البطولة، مشيرًا إلى إمكانية الخروج بنتيجة التعادل أمام منتخب بلجيكا في المباراة الافتتاحية بالمجموعة. وأضاف أن المنتخب الوطني قادر على حصد الفوز أمام منتخبي نيوزيلندا وإيران، وهو ما يمنحه سبع نقاط قد تكون كافية لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي كوصيف للمجموعة. مصر تستعد للمشاركة في المونديال ويواصل منتخب مصر استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى. ويسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق البطولة، وسط طموحات جماهيرية بتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية. مجموعة مصر في كأس العالم 2026 ويخوض منتخب مصر منافسات المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات منتخب بلجيكا ومنتخب إيران ومنتخب نيوزيلندا. ويأمل الفراعنة في استغلال الخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من نجوم الفريق، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش، من أجل تحقيق نتائج إيجابية والتقدم إلى الأدوار الإقصائية.  

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
5 أساطير قد يخوضون آخر كأس عالم في مسيرتهم
مونديال الوداع.. 5 أساطير قد يخوضون آخر كأس عالم في مسيرتهم

لا يمثل كأس العالم مجرد بطولة كروية تجمع أفضل منتخبات العالم، بل يعد مسرحًا للأحلام والذكريات واللحظات التي تبقى خالدة في وجدان الجماهير لعقود طويلة. وعلى مدار تاريخ البطولة، ارتبطت كل نسخة بقصص استثنائية صنعتها أسماء حفرت مكانتها في ذاكرة كرة القدم العالمية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة عن أي نسخة أخرى، ليس فقط بسبب النظام الجديد أو العدد القياسي للمنتخبات المشاركة، وإنما لأنها قد تشهد الظهور الأخير لمجموعة من أعظم اللاعبين الذين صنعوا عصرًا كاملًا من المتعة والإبداع داخل المستطيل الأخضر. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى عدد من النجوم الذين من المتوقع أن يخوضوا آخر بطولة مونديالية في مسيرتهم الكروية، ليصبح المونديال المقبل بمثابة الفصل الأخير في حكايات أسطورية ألهمت ملايين المشجعين حول العالم. وعلى رأس هذه القائمة يأتي الأسطورة الأرجنتينية ، الذي نجح في تحقيق الحلم الأكبر عندما قاد منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، منهياً سنوات طويلة من الانتظار والجدل حول مكانته التاريخية بين عظماء اللعبة. وبعد التتويج باللقب الذي كان ينقص خزائنه، بدا وكأن ميسي أكمل كل ما يمكن تحقيقه في عالم كرة القدم، لكن احتمالية ظهوره في كأس العالم 2026 لا تزال قائمة، وسط رغبة الجماهير الأرجنتينية والعالمية في مشاهدة قائد التانجو للمرة الأخيرة على المسرح الأكبر. وإذا شارك ميسي في البطولة المقبلة، فإنها ستكون على الأرجح آخر ظهور مونديالي له، ليغلق صفحة استثنائية شهدت العديد من الإنجازات الفردية والجماعية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وفي الجهة الأخرى، يقف النجم البرتغالي  أمام فرصة أخيرة لتحقيق الحلم الذي استعصى عليه طوال مسيرته، والمتمثل في التتويج بلقب كأس العالم. ورغم تقدمه في العمر، لا يزال رونالدو يحافظ على حضوره التنافسي ورغبته المستمرة في كتابة التاريخ، وهي السمات التي لازمته منذ بداية مسيرته الاحترافية وحتى اليوم. ويمتلك قائد البرتغال سجلًا حافلًا بالألقاب والإنجازات، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، لكنه يدرك أن كأس العالم تبقى الجائزة الأغلى التي لم ينجح في إضافتها إلى مسيرته الأسطورية. لذلك تبدو نسخة 2026 بمثابة المحطة الأخيرة للنجم البرتغالي مع منتخب بلاده، وفرصة جديدة لكتابة نهاية استثنائية لمسيرة استمرت أكثر من عقدين في القمة. أما الكرة المصرية، فتترقب ما قد يكون آخر ظهور مونديالي لقائد الفراعنة ، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية وأحد أهم اللاعبين في تاريخ مصر الحديث. ويمثل كأس العالم 2026 فرصة استثنائية لصلاح من أجل ترك بصمة خاصة في البطولة الأكبر عالميًا، خاصة أن مشاركاته الدولية لم تشهد حتى الآن الإنجاز الذي يتناسب مع القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها. ويأمل قائد المنتخب المصري في قيادة الفراعنة نحو مشاركة تاريخية تضاف إلى سجله الحافل، ليختتم رحلته الدولية بصورة تليق بمكانته كأحد أعظم اللاعبين العرب والأفارقة عبر التاريخ. وفي البرازيل، تتجه الأنظار إلى النجم  الذي عاش مسيرة مليئة بالنجاحات والإثارة، لكنها لم تخلُ من التحديات والإصابات التي أثرت على مشواره خلال السنوات الأخيرة. ورغم كل ما مر به، لا يزال نيمار يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة، كما يحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير السامبا التي ترى فيه امتدادًا لسلسلة طويلة من النجوم الذين حملوا راية الإبداع البرازيلي. ويبدو مونديال 2026 فرصة أخيرة للنجم البرازيلي لتحقيق حلم التتويج بالبطولة الأغلى عالميًا، خاصة أنه ألمح أكثر من مرة إلى اقتراب نهاية رحلته مع المنتخب الوطني. أما في ألمانيا، فإن الحديث يتواصل عن الحارس المخضرم ، الذي أعاد تعريف دور حارس المرمى بفضل أسلوبه المختلف وقدرته الفريدة على المشاركة في بناء اللعب والخروج من منطقة الجزاء كمدافع إضافي. وحقق نوير نجاحات هائلة خلال مسيرته الدولية، كان أبرزها التتويج بكأس العالم 2014، إلى جانب العديد من الألقاب والجوائز الفردية التي جعلته واحدًا من أفضل الحراس في تاريخ اللعبة. ومع تقدمه في العمر، تبدو النسخة المقبلة من كأس العالم مرشحة لتكون آخر ظهور دولي كبير للحارس الألماني، الذي يسعى إلى إنهاء مسيرته بالطريقة التي تليق بتاريخه الطويل. ولا تكمن أهمية هؤلاء النجوم في الأرقام أو البطولات فقط، بل في التأثير الذي تركوه على أجيال كاملة من الجماهير واللاعبين حول العالم. فميسي ورونالدو شكّلا أعظم منافسة فردية في تاريخ كرة القدم الحديثة، بينما أصبح صلاح رمزًا للإلهام في العالم العربي وإفريقيا، ونجح نيمار في حمل إرث الكرة البرازيلية خلال مرحلة صعبة، في حين غيّر نوير مفاهيم حراسة المرمى بالكامل. ولذلك فإن كأس العالم 2026 قد يتحول إلى أكثر من مجرد بطولة تنافسية، بل إلى مناسبة عاطفية تستعيد خلالها الجماهير ذكريات سنوات طويلة من المتعة والإبداع واللحظات التاريخية. وقد تكون النسخة المقبلة شاهدة على نهاية عصر كامل هيمن على كرة القدم العالمية لأكثر من خمسة عشر عامًا، عصر شهد أرقامًا قياسية وإنجازات استثنائية ومنافسات لا تنسى بين أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم ما إذا كانت هذه الأسماء ستنجح في كتابة فصل أخير يضاف إلى أساطيرها، أم أن المونديال سيكتفي بدور الشاهد على نهاية واحدة من أعظم الحقب في تاريخ كرة القدم. وفي جميع الأحوال، سيبقى كأس العالم 2026 حدثًا استثنائيًا ليس فقط بسبب المنافسة على اللقب، بل لأنه قد يكون المسرح الأخير الذي يجتمع عليه جيل كامل من الأساطير قبل إسدال الستار على مسيرات ستظل خالدة في ذاكرة اللعبة إلى الأبد.

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر في مونديال 2026
أسطورة هولندا يراهن على منتخب مصر في مونديال 2026

أبدى نجم منتخب هولندا السابق ثقته في قدرة منتخب مصر على تقديم بطولة قوية خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة يمتلكون الإمكانيات التي تؤهلهم للوصول إلى الأدوار الإقصائية، بل والمنافسة على بلوغ دور الـ16، وهو ما وصفه بالهدف الواقعي والطموح في الوقت ذاته بالنسبة للمنتخب المصري. وتأتي تصريحات شنايدر في وقت تتزايد فيه التطلعات الجماهيرية حول ما يمكن أن يقدمه منتخب مصر في النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة بعد حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والمحترفين في أقوى الدوريات العالمية. وأكد النجم الهولندي أن المنتخب المصري يملك تاريخًا كبيرًا في القارة الإفريقية، كما أنه يضم عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما يجعله أحد المنتخبات المرشحة للظهور بصورة مميزة خلال البطولة المرتقبة. وأشار شنايدر إلى أن نظام كأس العالم الجديد يمنح العديد من المنتخبات فرصًا أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما قد يصب في مصلحة منتخبات تمتلك جودة فنية وخبرات دولية مثل المنتخب المصري، الذي يملك قاعدة كبيرة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة. ويرى كثير من المحللين أن المنتخب المصري يدخل البطولة وسط ظروف مختلفة مقارنة بمشاركاته السابقة، حيث أصبح يضم عددًا من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية والعربية، الأمر الذي يمنحه مرونة أكبر على المستوى التكتيكي وقدرة على مجاراة المنتخبات الكبرى. وخلال السنوات الماضية، عمل الجهاز الفني للمنتخب الوطني على بناء مجموعة متجانسة تجمع بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، في محاولة لتكوين فريق قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في الأداء الذي قدمه الفريق خلال التصفيات والمباريات الدولية الأخيرة. ويُعد الوصول إلى دور الـ32 هدفًا أوليًا للفراعنة في البطولة، إلا أن الطموحات لا تتوقف عند هذا الحد، خاصة في ظل رغبة الجماهير المصرية في رؤية منتخبها يحقق إنجازًا تاريخيًا على الساحة العالمية، ويعيد للأذهان فترات التألق التي عاشتها الكرة المصرية على مدار عقود. وتحظى تصريحات شنايدر باهتمام واسع نظرًا لقيمته الكبيرة في عالم كرة القدم، حيث يعد أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، ويمتلك خبرات طويلة في البطولات الدولية، سواء مع منتخب هولندا أو على مستوى الأندية الأوروبية الكبرى، ما يجعل تقييمه للمنتخبات المشاركة محل اهتمام ومتابعة. وأكد النجم الهولندي أن المنتخب المصري يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال الفرص وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، مشيرًا إلى أن نجاح أي منتخب في كأس العالم لا يعتمد فقط على الأسماء، بل على مدى الانسجام والتنظيم الجماعي داخل الملعب. كما شدد على أن المنتخبات الإفريقية أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على مقارعة كبار العالم، مستشهدًا بالنتائج المميزة التي حققتها عدة منتخبات إفريقية في النسخ الأخيرة من البطولة، وهو ما يعزز من فرص مصر في تحقيق نتائج إيجابية إذا نجحت في تقديم مستواها الحقيقي. ويؤمن الجهاز الفني للمنتخب المصري بأن البطولة تمثل فرصة مهمة لإثبات التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل وجود جيل من اللاعبين يمتلك الطموح والرغبة في كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز غير مسبوق. ومع اقتراب موعد انطلاق المنافسات، تزداد حالة الترقب داخل الشارع الرياضي المصري لمعرفة الشكل الذي سيظهر به المنتخب الوطني، ومدى قدرته على تحقيق طموحات الجماهير التي تحلم برؤية الفراعنة في الأدوار المتقدمة من البطولة. ويجمع العديد من المتابعين على أن الوصول إلى دور الـ16 سيكون إنجازًا مهمًا للمنتخب المصري، ليس فقط بسبب قوة المنافسة، ولكن أيضًا لأنه سيمثل خطوة جديدة في مسيرة تطور الكرة المصرية على المستوى العالمي، ويفتح الباب أمام طموحات أكبر في المستقبل. وفي ظل الدعم الجماهيري الكبير والآمال المعقودة على اللاعبين والجهاز الفني، تبدو الفرصة متاحة أمام منتخب مصر لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة والعناصر المميزة التي يمتلكها، من أجل تحقيق مشاركة تليق باسم الكرة المصرية في أكبر محفل كروي على مستوى العالم. وبين الطموح والواقع، تبقى تصريحات شنايدر بمثابة شهادة مهمة تعكس النظرة الإيجابية التي يحظى بها المنتخب المصري خارج الحدود، وتؤكد أن الفراعنة يملكون المقومات التي تجعلهم قادرين على الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026 إذا نجحوا في استثمار إمكانياتهم بالشكل الأمثل.

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي
مونديال 2026 يشهد الحضور الأهلاوي الأكبر عربيًا وأفريقيًا

واصل النادي الأهلي ترسيخ مكانته كأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية والعالم العربي، بعدما أصبح الأكثر تمثيلًا للاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم 2026 من بين جميع الأندية العربية والأفريقية، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل القلعة الحمراء الحافل بالنجاحات والأرقام التاريخية. ويؤكد هذا التفوق حجم العمل الذي يقوم به الأهلي على مدار السنوات الماضية، سواء على مستوى تطوير قطاع الكرة أو الحفاظ على استقرار الفريق الأول، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تواجد عدد كبير من لاعبيه ضمن قوائم المنتخبات الوطنية المشاركة في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم. ويأتي الحضور الأهلاوي القوي في كأس العالم 2026 ليعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الفريق الأحمر، الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل منتخباتهم الوطنية بفضل المستويات المميزة التي قدموها خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويعد الأهلي من أكثر الأندية استقرارًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما حافظ على المنافسة المستمرة على مختلف البطولات، وهو ما ساهم في منح لاعبيه الخبرات الكافية للمشاركة في البطولات الكبرى وتمثيل منتخباتهم بأفضل صورة ممكنة. ولا يقتصر تأثير الأهلي على الكرة المصرية فقط، بل امتد إلى القارة الأفريقية بأكملها، حيث أصبح النادي محطة مهمة للعديد من اللاعبين المميزين الذين يسعون إلى تطوير مسيرتهم الكروية وخوض تحديات أكبر، الأمر الذي ساعد على زيادة عدد اللاعبين الدوليين داخل صفوف الفريق. ويعكس التواجد المكثف للاعبي الأهلي في كأس العالم المكانة التي يحظى بها النادي لدى الأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة، التي تعتمد بشكل كبير على عناصر القلعة الحمراء لما يتمتعون به من خبرات وقدرات فنية وبدنية عالية. ويمثل هذا الإنجاز شهادة جديدة على نجاح منظومة العمل داخل النادي الأهلي، والتي تعتمد على التخطيط طويل المدى واختيار العناصر القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، بالإضافة إلى توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التطور المستمر. كما أن مشاركة هذا العدد من اللاعبين في كأس العالم تمنح الأهلي مكاسب معنوية وفنية كبيرة، حيث يعود اللاعبون بخبرات دولية واسعة يمكن أن تنعكس إيجابًا على الفريق خلال المنافسات المقبلة، سواء في البطولات المحلية أو القارية. وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، خاصة مع إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ومشاركة عدد كبير من المنتخبات والنجوم الذين يمثلون نخبة كرة القدم العالمية. ومن المنتظر أن يتابع عشاق الأهلي أداء لاعبي فريقهم في البطولة العالمية، على أمل أن يواصلوا تقديم مستويات مميزة تعكس الصورة المشرفة للنادي والكرة المصرية والأفريقية بشكل عام. على الجانب الآخر، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍ جديد في كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تحمل العديد من التحديات الفنية. ويدخل المنتخب المصري البطولة بطموحات كبيرة لتحقيق ظهور قوي وتجاوز دور المجموعات، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي تسعى لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية. وتحظى مواجهة بلجيكا باهتمام خاص باعتبارها واحدة من أبرز مباريات المجموعة، في ظل امتلاك المنتخب الأوروبي لعدد كبير من النجوم أصحاب الخبرات في الدوريات الكبرى، بينما تمثل مباراتا إيران ونيوزيلندا فرصتين مهمتين لحصد النقاط وتعزيز فرص التأهل. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في الاستفادة من حالة الانسجام التي تجمع عددًا من اللاعبين، خاصة العناصر القادمة من الأهلي، والتي اعتادت اللعب معًا لفترات طويلة، بما ينعكس إيجابيًا على الأداء الجماعي للفراعنة خلال البطولة. ويؤكد التواجد الكبير للاعبي الأهلي في كأس العالم أن النادي لا يكتفي بتحقيق البطولات، بل يواصل أداء دوره كأحد أهم مصادر دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين، وهو ما يجعله نموذجًا ناجحًا للأندية القادرة على الجمع بين الإنجازات المحلية والتأثير الدولي. وفي ظل هذه المعطيات، تبدو نسخة كأس العالم 2026 فرصة جديدة لتأكيد قيمة المدرسة الأهلاوية، التي نجحت على مدار عقود طويلة في صناعة النجوم وتقديم المواهب القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، ليظل اسم الأهلي حاضرًا بقوة في كل مناسبة كبرى، ويواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه الحافل بالإنجازات والأرقام القياسية.

حسام حسني مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر في مونديال 2026
خالد الدرندلي رئيسًا لبعثة منتخب مصر في مونديال 2026

قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبوريدة، إسناد مهمة رئاسة بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026 إلى خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد، وذلك ضمن التحضيرات الإدارية والتنظيمية الخاصة بمشاركة الفراعنة في الحدث العالمي المرتقب. وجاء القرار خلال اجتماعات مجلس إدارة اتحاد الكرة الأخيرة، في إطار الترتيبات المبكرة التي بدأ الاتحاد العمل عليها استعدادًا للبطولة، التي تمثل هدفًا مهمًا للكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الطموحات الكبيرة المتعلقة بظهور قوي يليق بتاريخ المنتخب الوطني وجماهيره. ويُعد اختيار خالد الدرندلي لرئاسة بعثة المنتخب خطوة تعكس ثقة مجلس الإدارة في قدراته الإدارية وخبراته الكبيرة داخل المنظومة الرياضية، حيث يُعتبر من الشخصيات التي تمتلك خبرات واسعة في إدارة الملفات الكبرى، إلى جانب حضوره المستمر داخل المشهد الرياضي المصري خلال السنوات الأخيرة. وأكدت مصادر داخل اتحاد الكرة أن القرار جاء بعد مناقشات داخل المجلس حول أفضل العناصر القادرة على قيادة البعثة إداريًا وتنظيميًا خلال البطولة، خاصة أن كأس العالم تتطلب تجهيزات دقيقة على جميع المستويات، سواء الفنية أو الإدارية أو اللوجستية. ويأمل اتحاد الكرة في توفير كافة سبل الدعم والاستقرار للمنتخب الوطني خلال فترة التحضير للمونديال، من أجل خلق الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في البطولة. كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من الخبرات الإدارية المتراكمة لدى خالد الدرندلي، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة، التي تتطلب التنسيق الكامل بين جميع عناصر المنظومة داخل المنتخب الوطني. ويأتي هذا القرار في توقيت يواصل فيه منتخب مصر استعداداته القوية للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل والطموح لدى الجماهير المصرية، التي تأمل في ظهور مشرف للفراعنة بعد العودة إلى الساحة العالمية. ويُدرك اتحاد الكرة حجم التحديات المنتظرة في البطولة، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده المنتخبات العالمية، وهو ما يدفع المجلس للعمل مبكرًا على تجهيز كافة التفاصيل المتعلقة بمشاركة المنتخب. وأكدت المصادر أن ملف إعداد المنتخب للمونديال لا يقتصر فقط على الجوانب الفنية، بل يشمل أيضًا العديد من الملفات الإدارية والتنظيمية المهمة، مثل ترتيبات الإقامة والتنقلات وبرامج الإعداد والمعسكرات، وهو ما يجعل اختيار رئيس البعثة من القرارات المهمة داخل الاتحاد. ويحظى خالد الدرندلي بعلاقات قوية داخل الوسط الرياضي، إلى جانب خبراته الإدارية التي اكتسبها من خلال المناصب المختلفة التي شغلها خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للبطولات الكبرى. كما أن اتحاد الكرة يسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل بعثة المنتخب، من خلال اختيار عناصر تمتلك القدرة على إدارة الأمور بهدوء واحترافية، خاصة في ظل أهمية البطولة على المستويين الرياضي والجماهيري. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد خلال الفترة المقبلة في وضع اللمسات النهائية الخاصة بخطة إعداد المنتخب للمونديال، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني للمنتخب، من أجل الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق البطولة. كما تعمل إدارة الاتحاد على التنسيق مع الجهات المختلفة لضمان توفير كافة الإمكانيات المطلوبة للمنتخب، سواء فيما يتعلق بالمباريات الودية أو المعسكرات الخارجية أو الدعم الإداري والفني. ويرى الكثيرون داخل الوسط الرياضي أن التحضير المبكر للمشاركة في كأس العالم يمثل عنصرًا مهمًا في نجاح أي منتخب، خاصة أن البطولات الكبرى تحتاج إلى عمل طويل ومنظم على جميع المستويات. ويأمل اتحاد الكرة أن تسهم هذه الترتيبات المبكرة في خلق حالة من التركيز الكامل داخل المنتخب، بعيدًا عن أي أزمات أو مشاكل إدارية قد تؤثر على أداء الفريق خلال البطولة. كما أن اختيار خالد الدرندلي لرئاسة البعثة يأتي ضمن سياسة واضحة يتبعها مجلس إدارة اتحاد الكرة، تعتمد على توزيع الأدوار داخل المجلس والاستفادة من خبرات جميع الأعضاء في الملفات المختلفة. ويحظى المنتخب الوطني بدعم جماهيري كبير قبل المشاركة المنتظرة في كأس العالم، خاصة أن الجماهير المصرية دائمًا ما ترتبط بأحلام كبيرة مع ظهور الفراعنة في المحافل الدولية الكبرى. وتأمل الجماهير في أن ينجح المنتخب في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع امتلاك الفريق لعدد من اللاعبين المحترفين أصحاب الخبرات الكبيرة. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أهمية الإعداد النفسي والبدني للاعبين قبل البطولة، خاصة أن كأس العالم تمثل تحديًا استثنائيًا لأي منتخب، سواء على مستوى المنافسة أو الضغوط الجماهيرية والإعلامية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات مكثفة داخل اتحاد الكرة لمتابعة كافة التفاصيل الخاصة بالمشاركة في المونديال، مع وضع خطة واضحة لكل مرحلة من مراحل الإعداد. كما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من التجارب السابقة، سواء الإيجابية أو السلبية، من أجل تجنب أي أخطاء قد تؤثر على مسيرة المنتخب في البطولة. ويرى البعض أن نجاح أي بعثة في البطولات الكبرى يعتمد بشكل كبير على الاستقرار الإداري والتنظيم الجيد، وهو ما يفسر حرص اتحاد الكرة على حسم ملف رئاسة البعثة مبكرًا. ويُنتظر أن يكون لخالد الدرندلي دور مهم في التنسيق بين الجهاز الفني والاتحاد خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير المناخ المناسب للمنتخب قبل وأثناء البطولة. كما أن مجلس إدارة الاتحاد يضع آمالًا كبيرة على هذه المشاركة، سواء من حيث النتائج أو الصورة التنظيمية والإدارية للبعثة المصرية في الحدث العالمي. ويواصل المنتخب الوطني استعداداته خلال الفترة الحالية من خلال المباريات الودية وبرامج الإعداد المختلفة، في محاولة للوصول إلى أفضل حالة فنية قبل انطلاق البطولة. وفي المقابل، تعمل إدارة الاتحاد على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بالبعثة بشكل مبكر، لتجنب أي ضغوط أو ارتباك مع اقتراب موعد البطولة. ويؤكد مسؤولو اتحاد الكرة أن الهدف الرئيسي خلال الفترة المقبلة هو توفير بيئة مستقرة ومثالية للمنتخب، بما يساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز الكامل داخل الملعب. ويبقى قرار إسناد رئاسة بعثة منتخب مصر إلى خالد الدرندلي خطوة مهمة ضمن سلسلة التحركات التي يقوم بها اتحاد الكرة استعدادًا لكأس العالم 2026، في ظل الطموحات الكبيرة التي تحيط بمشاركة الفراعنة في البطولة العالمية. وتترقب الجماهير المصرية ما سيقدمه المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وسط آمال بأن تكون المشاركة القادمة مختلفة وقادرة على إعادة منتخب مصر إلى دائرة المنافسة القوية على الساحة الدولية.

حسام حسني مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
موعد سفر منتخب مصر
مونديال 2026.. موعد سفر منتخب مصر وإعلان القائمة وودية البرازيل

تغادر القاهرة غدا السبت بعثة منتخب مصر الوطني إلى الولايات المتحدة الأمريكية تمهيدا للمشاركة ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026. ومن المقرر أن يعلن اليوم الجمعة حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الوطني القائمة النهائية لـ الفراعنة الكبار المشاركة فى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.   ومن المقرر أن يلاقي منتخب مصر الوطني بقيادة حسام حسن نظيره منتخب البرازيل وديا يوم السبت 6 يونيو القادم في البروفه الأخيرة قبل إنطلاق كأس العالم. ويلتقي منتخب مصر الوطني بقيادة حسام حسن نظيره منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو القادم في إفتتاحية مونديال 2026. وتوج منتخب مصر بلقب كأس العاصمة الجديدة، عقب فوزه على منتخب روسيا بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026. وسجل مصطفى زيكو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65، ليقود منتخب مصر لتحقيق الانتصار، كما دوّن أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة خلال ظهوره الأول مع المنتخب الوطني. وشهد اللقاء أداءً متوازنًا بين المنتخبين، مع تبادل السيطرة والمحاولات الهجومية، إلا أن المنتخب المصري نجح في استغلال إحدى الفرص لحسم المباراة لصالحه، وسط حرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجربة عدد من اللاعبين والاطمئنان على جاهزية العناصر المختلفة قبل المونديال. وتأتي مواجهة روسيا ضمن أبرز محطات إعداد منتخب مصر قبل كأس العالم 2026، حيث تُعد البروفة قبل الأخيرة للفراعنة، قبل ختام البرنامج الودي بمواجهة قوية أمام نظيره منتخب البرازيل يوم 7 يونيو المقبل. وغاب عن المباراة الثنائي محمد صلاح، الذي حصل على راحة من الجهاز الفني، بالإضافة إلى حمدي فتحي بسبب الإيقاف عقب تعرضه للطرد في مباراة إسبانيا الودية الماضية.    

حسام حسني مايو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
رسميًا.. منتخب المغرب يعلن قائمته النهائية لمونديال 2026 وبلعمري ضمن الاختيارات

  أعلن الجهاز الفني لمنتخب المغرب، بقيادة المدرب محمد وهبي، القائمة النهائية لأسود الأطلس استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم بمركب محمد السادس لكرة القدم وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة. وشهدت القائمة حضور مجموعة من أبرز نجوم المنتخب المغربي المحترفين في الدوريات الأوروبية، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي لفتت الأنظار خلال الفترة الأخيرة، في إطار خطة الجهاز الفني للمزج بين الخبرة والطموح قبل خوض الاستحقاقات المقبلة. وضمت القائمة أسماء بارزة يتقدمها ياسين بونو، وأشرف حكيمي، ونصير مزراوي، ونايف أكرد، وإبراهيم دياز، وسفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي، بالإضافة إلى يوسف بلعمري لاعب الأهلي، الذي حجز مكانه رسميًا بعد تألقه اللافت مع فريقه خلال الفترة الماضية. وأكد محمد وهبي خلال المؤتمر الصحفي أن اختيارات القائمة جاءت وفق معايير فنية وبدنية دقيقة، مع التركيز على جاهزية اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ أفكار الجهاز الفني، مشددًا على أن باب المنتخب سيظل مفتوحًا أمام كل لاعب يثبت أحقيته بارتداء قميص المنتخب الوطني. وجاءت قائمة منتخب المغرب على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو – منير المحمدي – رضا التكناوتي خط الدفاع: أشرف حكيمي – نصير مزراوي – نايف أكرد – شادي رياض – زكريا الوحدي – أنس صلاح الدين – رضوان حلحال – يوسف بلعمري – عيسى ديوب خط الوسط: سفيان أمرابط – عز الدين أوناحي – نائل العيناوي – بلال الخنوس – إسماعيل صيباري – سمير المرابط خط الهجوم: إبراهيم دياز – سفيان رحيمي – أيوب الكعبي – عبد الصمد الزلزولي – أيوب بوعدي – شمس الدين طالبي – ياسين جسيم – أيوب أميموني واختتم الجهاز الفني تصريحاته بالتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة التحلي بأقصى درجات التركيز والانضباط من أجل مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق ظهور قوي في كأس العالم 2026.  

محمد عبد المقصود مايو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب إيران
المكسيك ترحب باستضافة معسكر منتخب إيران خلال مونديال 2026

  أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أن بلادها لا تمانع استضافة منتخب إيران خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد قرار المنتخب الإيراني نقل معسكره التدريبي من الولايات المتحدة إلى المكسيك قبل انطلاق البطولة. ويستعد منتخب إيران لخوض مشاركته السابعة في تاريخ كأس العالم والرابعة على التوالي، حيث قرر إقامة معسكره بمدينة تيخوانا المكسيكية، القريبة من مدينة سان دييغو الأميركية، بدلًا من الولايات المتحدة، في ظل التوترات السياسية والأمنية الحالية. وقالت شينباوم، خلال مؤتمر صحفي، إن ممثلًا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أبلغها بأن السلطات الأميركية لا ترغب في إقامة المنتخب الإيراني داخل أراضيها خارج أوقات المباريات الرسمية. وأضافت الرئيسة المكسيكية: «سألنا ممثل فيفا إذا كان بإمكان المنتخب الإيراني الإقامة في المكسيك، وأجبنا بأنه لا توجد لدينا أي مشكلة في ذلك». ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، حيث يواجه نيوزيلندا وبلجيكا في ولاية كاليفورنيا يومي 15 و21 يونيو المقبل، قبل أن يختتم مبارياته بمواجهة منتخب مصر في مدينة سياتل يوم 26 يونيو. وكان منتخب إيران قد خطط سابقًا لإقامة معسكره بمدينة توكسون في ولاية أريزونا الأميركية، قبل أن تدفع التطورات السياسية والتوترات الأمنية إلى نقل مقر الإقامة والتدريبات إلى المكسيك. وأكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم حصوله على موافقة الاتحاد الدولي «فيفا» بشأن نقل المعسكر، وهو ما أُعلن رسميًا بعد نشر قائمة مقار إقامة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026. وتقام بطولة كأس العالم المقبلة خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبًا، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وفي المقابل، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد ترحيب الولايات المتحدة بمشاركة المنتخب الإيراني في البطولة، دون التطرق إلى تفاصيل مقر إقامة الفريق خلال المنافسات. وتواصل الحكومة المكسيكية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم وضع اللمسات النهائية الخاصة بتنظيم واستضافة المنتخبات المشاركة، قبل انطلاق الحدث العالمي المرتقب.  

محمد عبد المقصود مايو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

  كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال اللاعب المغربي صلاح مصدق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة اللاعب مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن قرار اللجوء إلى الشكوى وطلب فسخ التعاقد جاء نتيجة تراكُم عدة أسباب أبرزها الاستبعاد المتكرر من المشاركة في المباريات وعدم حصوله على مستحقاته المالية في مواعيدها. وأوضح وكيل اللاعب في تصريحات تلفزيونية، أن صلاح مصدق كان يشعر منذ فترة طويلة بعدم وجود دور فني واضح له داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر دفعه إلى فقدان الثقة في استمرار تجربته مع النادي، رغم محاولات التهدئة التي تمت خلال الفترة الماضية. وأشار إلى أن اللاعب كان قد اتخذ قرار التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك منذ شهر نوفمبر الماضي، تمهيدًا لفسخ التعاقد والمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة لحل الأزمة بشكل ودي دون الوصول إلى طريق قانوني. وأضاف أن إدارة النادي كانت تمتلك فرصة لتدارك الموقف في وقت مبكر، من خلال التدخل المباشر واحتواء الأزمة قبل تصعيدها رسميًا، إلا أن التطورات اللاحقة لم تسير في هذا الاتجاه، بحسب تعبيره. وتطرق وكيل اللاعب إلى تحركات داخلية داخل النادي، موضحًا أنه قام بإبلاغ بعض المسؤولين داخل الزمالك، من بينهم جون إدوارد، بوجود نية لدى اللاعب لتقديم شكوى، حيث تم عقد جلسة مع اللاعب في محاولة لاحتواء غضبه وتهدئة الأوضاع. وأكد أن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى حل جذري للأزمة، حيث ظلت الشكوى قائمة بالفعل لدى الجهات المختصة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت. وفي سياق متصل، أوضح أن التواصل مع إدارة النادي لم يكن دائمًا في الإطار المطلوب، مشيرًا إلى أنه تواصل مع رئيس النادي حسين لبيب لإطلاعه على تفاصيل الأزمة وطلب عقد اجتماع مشترك، بهدف الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق جميع الأطراف. وأضاف أن بعض التحذيرات التي تم تقديمها بشأن خطورة استمرار الوضع لم يتم التعامل معها بالشكل الكافي، ما ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا ووصولها إلى مرحلة الشكوى الرسمية. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية للاعب، ومنها اهتمام من نادي الوداد المغربي، لم يتم التعامل معها بوضوح داخل النادي، وفقًا لروايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف صلاح مصدق حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة القانونية بين اللاعب ونادي الزمالك، وما يرتبط بها من قرارات قد تؤثر على موقف النادي في فترات القيد المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو من خلال محاولات للتوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء الملف بشكل نهائي. وتعكس هذه الأزمة واحدة من الملفات التي تعيد فتح النقاش حول إدارة التعاقدات داخل الأندية وضرورة التعامل المبكر مع الخلافات قبل وصولها إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة. وبين روايات متباينة من الطرفين، يبقى ملف صلاح مصدق مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن الأنباء التي تحدثت عن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بداية من موسم 2026-2027، وذلك بعد انتشار تقارير إعلامية أشارت إلى وجود توجه داخل الكاف لإجراء تعديلات جوهرية على شكل البطولة ونظام التأهل إليها. وجاءت حالة الجدل بعد تداول عدد من التقارير الصادرة عن وسائل إعلام مغربية تحدثت عن اعتماد نظام جديد يمنح بعض الاتحادات الوطنية مقاعد إضافية في البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير والمتابعين في مختلف الدول الأفريقية. إلا أن مصادر مطلعة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أكدت عدم صحة هذه الأنباء، موضحة أن الكاف لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن يتعلق بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل. ويأتي هذا النفي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المختلفة، خاصة أن أي تغيير في نظام البطولة ينعكس بشكل مباشر على خريطة التأهل القاري في العديد من الدوريات الأفريقية. وتعد بطولة دوري أبطال أفريقيا واحدة من أهم المسابقات الكروية على مستوى القارة، حيث تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، كما تمثل الحلم الأكبر للأندية الساعية إلى إثبات مكانتها بين كبار القارة السمراء. وخلال السنوات الماضية، شهدت البطولة عددًا من التعديلات التنظيمية التي استهدفت تطوير المنافسة ورفع قيمتها التسويقية والفنية، سواء من خلال تحديث نظام دور المجموعات أو زيادة الجوائز المالية أو تحسين الجوانب التنظيمية الخاصة بالمباريات. ورغم ذلك، فإن أي تعديلات تتعلق بعدد الأندية المشاركة أو آلية التأهل تخضع لدراسات دقيقة ومناقشات موسعة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، قبل عرضها على الجهات المختصة واعتمادها بشكل رسمي. ويحرص الكاف عادة على إعلان مثل هذه القرارات عبر منصاته الرسمية ومخاطبة الاتحادات الوطنية بشكل مباشر، بما يضمن وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف المعنية بالمنافسات القارية. ويحظى ملف زيادة عدد المشاركين في البطولات القارية باهتمام خاص من جانب العديد من الاتحادات والأندية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع عدد الأندية القادرة على المنافسة بقوة على المستوى القاري. ويرى بعض المتابعين أن زيادة عدد الأندية قد تمنح فرصًا أكبر للفرق الصاعدة والبطولات المحلية القوية، بينما يعتقد آخرون أن الحفاظ على النظام الحالي يضمن استمرار المستوى التنافسي المرتفع للبطولة. وفي ظل هذا الجدل، جاء موقف الكاف واضحًا بعدم وجود أي قرارات جديدة في الوقت الحالي، وهو ما يعني استمرار العمل باللوائح المعمول بها حتى إشعار آخر. كما أن الحديث عن تعديل عدد المقاعد المخصصة لكل اتحاد وطني يبقى مرتبطًا بمعايير التصنيف القاري التي يعتمدها الاتحاد الأفريقي عند تحديد عدد ممثلي كل دولة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. وتعتمد هذه المعايير على نتائج الأندية خلال السنوات الماضية في المسابقات القارية، حيث تحصل الدول صاحبة التصنيف الأعلى على امتياز المشاركة بعدد أكبر من الأندية مقارنة ببقية الاتحادات. وتترقب الأندية الكبرى في القارة أي مستجدات تتعلق بشكل البطولات الأفريقية خلال المواسم المقبلة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتطوير المسابقات وزيادة عوائدها الاقتصادية والتسويقية. كما أن النجاحات التي حققتها بعض البطولات القارية الأخرى حول العالم دفعت العديد من المتابعين إلى طرح أفكار مختلفة لتطوير البطولات الأفريقية، سواء من حيث عدد المشاركين أو نظام المنافسة أو العوائد المالية. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي في يد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يدرس دائمًا تأثير أي تعديلات محتملة على مختلف عناصر المنظومة الكروية داخل القارة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل الكاف على تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي استهدفت تحسين جودة المسابقات القارية وتعزيز جاذبيتها للجماهير والرعاة ووسائل الإعلام. وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التنظيمية للبطولات، وتحسين معايير الملاعب، ورفع مستوى التحكيم، وتطوير الجوانب التسويقية، بما يساهم في تعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية عالميًا. ويؤكد نفي الكاف الأخير أن أي معلومات تتعلق بمستقبل البطولات القارية يجب أن تصدر من المصادر الرسمية المعتمدة، تجنبًا لانتشار الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تثير البلبلة بين الجماهير والأندية. وفي الوقت الحالي، تستعد الأندية الأفريقية للموسم الجديد وفق اللوائح المعمول بها دون أي تغييرات معلنة على عدد المقاعد أو نظام المشاركة، بانتظار ما قد يسفر عنه المستقبل من قرارات رسمية تصدر عن الاتحاد القاري. وبذلك يكون الاتحاد الأفريقي قد أغلق باب الجدل مؤقتًا حول هذا الملف، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027 لا أساس له من الصحة، وأن أي تحديثات مستقبلية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية للكاف وفي التوقيت المناسب.

خبر الاسبوع

الكاف
تقارير

30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0