أكد مهند لاشين، لاعب وسط منتخب مصر، أن خروج الفراعنة من منافسات كأس العالم 2026 لا يمثل نهاية المشوار، بل يعد بداية لمرحلة جديدة يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب على العودة بصورة أقوى في النسخ القادمة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال المشاركة العالمية.
وجاءت تصريحات لاشين عقب انتهاء رحلة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما ودع الفراعنة منافسات دور الـ16 إثر خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة قدم خلالها المنتخب المصري أداءً قويًا أمام حامل اللقب، ونال احترام الجماهير والمتابعين رغم عدم التأهل إلى الدور ربع النهائي.
حرص مهند لاشين على توجيه رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، بدأها بتوجيه الشكر لله، مؤكدًا اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال البطولة، كما أعرب عن أمله في أن يشعر الشعب المصري بالفخر بما حققه اللاعبون طوال مشوارهم في كأس العالم.
وأوضح لاعب وسط الفراعنة أن جميع عناصر المنتخب كانوا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وسعوا بكل قوة إلى تقديم صورة تليق باسم الكرة المصرية أمام العالم، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص منتخب مصر يظل أعظم شرف لأي لاعب.
وأكد لاشين أن اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم في جميع المباريات، ولم يدخر أي فرد داخل الفريق جهدًا من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
وفي رسالته، وجه مهند لاشين الشكر إلى جماهير منتخب مصر، التي ساندت الفريق طوال مشواره في البطولة، سواء داخل الملاعب أو من خلال الدعم المتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا الدعم منح اللاعبين دافعًا إضافيًا للقتال في كل مباراة.
كما خص بالشكر السيد الرئيس على دعمه المستمر للمنتخب الوطني، مؤكدًا أن الاهتمام الكبير الذي حظي به الفريق كان أحد العوامل التي ساهمت في رفع الروح المعنوية للاعبين خلال المشاركة في كأس العالم.
وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يشعرون بمسؤولية تمثيل ملايين المصريين، وهو ما جعلهم يقاتلون في كل دقيقة داخل أرض الملعب.
واعترف لاعب وسط المنتخب الوطني بأن الجميع كان يطمح إلى مواصلة المشوار في البطولة والوصول إلى أدوار أبعد، خاصة بعد المستوى الجيد الذي ظهر به الفريق في الدور الأول.
وقال إن اللاعبين كانوا يحلمون بإسعاد الجماهير المصرية عبر تحقيق إنجاز تاريخي، إلا أن كرة القدم تحمل دائمًا نتائج مختلفة، مؤكدًا أن الجميع تقبل الخروج بروح رياضية، مع الإيمان بأن لكل مجتهد نصيبًا في المستقبل.
وأضاف أن مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أنه حامل لقب كأس العالم ويضم مجموعة من أبرز اللاعبين على مستوى العالم، ومع ذلك نجح المنتخب المصري في تقديم مباراة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
وأكد مهند لاشين أن أكثر ما يفتخر به خلال هذه المشاركة هو الروح الجماعية التي جمعت جميع أفراد البعثة، موضحًا أن الجميع عمل بإخلاص منذ اليوم الأول للمعسكر وحتى نهاية البطولة.
وأشار إلى أن اللاعبين والجهاز الفني والإداري والطبي تعاملوا كعائلة واحدة، وكان الهدف المشترك هو تمثيل مصر بأفضل صورة ممكنة، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب.
وأضاف أن كل لاعب بذل أقصى ما لديه، ولم يتأخر أحد عن تقديم كل ما يملك دفاعًا عن ألوان المنتخب الوطني.
وأشاد لاشين بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المصرية في دعم المنتخب، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري في المدرجات منح اللاعبين شعورًا استثنائيًا، وكأنهم يخوضون المباريات داخل مصر.
وأوضح أن الجماهير لم تتوقف عن التشجيع طوال البطولة، سواء في الانتصارات أو التعادلات أو حتى بعد الخروج من المنافسات، وهو ما يعكس العلاقة القوية بين المنتخب والشعب المصري.
وأكد أن كلمات الدعم التي تلقاها اللاعبون بعد مباراة الأرجنتين كانت دافعًا مهمًا لتجاوز لحظة الإحباط والنظر إلى المستقبل بتفاؤل.
واختتم مهند لاشين رسالته بالتأكيد على أن مشوار منتخب مصر في مونديال 2026 يمثل بداية جديدة وليس نهاية، موضحًا أن اللاعبين اكتسبوا خبرات كبيرة من الاحتكاك بأفضل منتخبات العالم.
وأشار إلى أن المنتخب سيعمل خلال المرحلة المقبلة على تطوير مستواه والاستفادة من الدروس التي خرج بها من البطولة، حتى يكون أكثر جاهزية في الاستحقاقات القادمة.
وأضاف أن الطموح سيظل قائمًا لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل، مؤكدًا أن دعم الجماهير سيكون العامل الأهم في استمرار مسيرة التطور.
وعقب نهاية مشاركة المنتخب الوطني، عادت بعثة الفراعنة إلى أرض الوطن على متن طائرة خاصة، حيث وصلت إلى مطار برج العرب بالإسكندرية.
وكانت شركة مصر للطيران قد وفرت رحلة خاصة أقلعت من مدينة أتلانتا الأمريكية لنقل بعثة المنتخب إلى مصر، في إطار الترتيبات الخاصة بعودة الفريق بعد انتهاء مشاركته في البطولة.
وحظيت البعثة باستقبال رسمي، وسط اهتمام إعلامي كبير، بعد الأداء الذي قدمه المنتخب خلال كأس العالم.
وفي أعقاب انتهاء البطولة، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تجديد الثقة في المدير الفني حسام حسن، ليستمر على رأس القيادة الفنية للمنتخب حتى بطولة كأس العالم 2030.
وجاء القرار بعد تقييم شامل لما قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث رأت إدارة الاتحاد أن الفريق أظهر تطورًا واضحًا في الأداء، وأن الاستقرار الفني يمثل خطوة مهمة نحو بناء منتخب قادر على المنافسة مستقبلًا.
وأكد الاتحاد أن الجهاز الفني سيواصل العمل على تطوير المنتخب، مع منح الفرصة للعناصر الشابة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والعالمية.
تولى حسام حسن مسؤولية تدريب منتخب مصر في فبراير 2024، وبدأ مشواره رسميًا في مارس من العام نفسه بمواجهة منتخب نيوزيلندا.
وخلال فترة قيادته للفراعنة، خاض المنتخب 35 مباراة في مختلف البطولات والمواجهات الودية والرسمية.
وحقق المنتخب الفوز في 19 مباراة، بينما تعادل في 10 مواجهات، وتلقى 5 هزائم فقط، وهي أرقام تعكس حالة من الاستقرار الفني والتطور التدريجي في أداء الفريق.
كما نجح الجهاز الفني في بناء مجموعة متجانسة من اللاعبين، تجمع بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، وهو ما منح المنتخب شخصية قوية في البطولات الكبرى.
قدم المنتخب المصري بطولة مميزة، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، خلف منتخب بلجيكا.
واستهل الفراعنة مشوارهم بالتعادل مع المنتخب البلجيكي في مباراة قوية، قبل التعادل مع منتخب إيران، ثم حققوا انتصارًا مهمًا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليضمنوا التأهل إلى دور الـ32.
وفي الأدوار الإقصائية، نجح منتخب مصر في تجاوز منتخب أستراليا بعد مباراة مثيرة حسمتها ركلات الترجيح، ليضرب موعدًا مع منتخب الأرجنتين في دور الـ16.
ورغم الخسارة بنتيجة 3-2 أمام بطل العالم، فإن المنتخب المصري قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، ونجح في مقارعة أحد أقوى منتخبات العالم حتى الدقائق الأخيرة.
رغم انتهاء رحلة منتخب مصر عند دور الـ16، فإن المشاركة في كأس العالم 2026 تركت العديد من المكاسب الفنية والمعنوية، أبرزها اكتساب اللاعبين خبرات دولية كبيرة، وظهور عدد من العناصر القادرة على قيادة المنتخب خلال السنوات المقبلة.
ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها، خاصة مع استمرار الاستقرار الفني بقيادة حسام حسن، وتجديد الثقة في المشروع الحالي.
كما ينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة التركيز على تطوير الأداء، والاستعداد بقوة للتصفيات المقبلة، من أجل ضمان الظهور مجددًا في كأس العالم والمنافسة بصورة أفضل.
وفي ظل الرسائل الإيجابية التي وجهها اللاعبون عقب نهاية البطولة، وفي مقدمتهم مهند لاشين، تبدو الروح داخل المنتخب متماسكة، وهو ما يمنح الجماهير المصرية الأمل في أن يكون مونديال 2026 بداية حقيقية لمرحلة جديدة من النجاحات، وليس مجرد نهاية لمشوار عالمي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
كشف مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن وجود احتمالية لإجراء تغييرات داخل الجهاز الفني للمنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، قد تشمل رحيل الثنائي سعفان الصغير ومحمد عبد الواحد، في إطار مراجعة شاملة لأوضاع الجهاز قبل الاستحقاقات القادمة. وأوضح المصدر ، أن ملف الجهاز الفني لا يزال محل نقاش داخل اتحاد الكرة، مشيرًا إلى أن بعض الأسماء مطروحة لإمكانية مغادرة مناصبها، إلا أن أي قرار نهائي لم يُتخذ حتى الآن. وأضاف المصدر أن سعفان الصغير ومحمد عبد الواحد يأتيان ضمن الأسماء التي يدور حولها الحديث في الوقت الحالي، لكن الأمور لا تزال في مرحلة الدراسة، ولم يتم حسم مستقبل أي منهما بصورة رسمية. وأشار إلى أن اتحاد الكرة يحرص على تقييم جميع عناصر الجهاز الفني بشكل كامل، من أجل اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المنتخب الوطني قبل المرحلة المقبلة، التي تشهد ارتباطات مهمة على المستويين القاري والدولي. وأكد المصدر أن ما يتم تداوله بشأن رحيل الثنائي بشكل نهائي لا يعكس الواقع حتى الآن، إذ لا تزال جميع السيناريوهات مطروحة، سواء بالإبقاء على الجهاز الحالي أو إجراء تعديلات على بعض المناصب. كما شدد على أن أي تغييرات محتملة ستأتي بعد الانتهاء من المشاورات الداخلية مع المسؤولين عن المنتخب، بما يضمن الحفاظ على استقرار الفريق وتحقيق أفضل إعداد ممكن للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة حسم هذا الملف، في ظل رغبة اتحاد الكرة في إنهاء جميع الأمور المتعلقة بالجهاز الفني قبل بدء مرحلة الإعداد التالية. ويبقى موقف سعفان الصغير ومحمد عبد الواحد معلقًا حتى صدور القرار الرسمي، بينما يواصل الاتحاد دراسة كافة الخيارات قبل الإعلان عن أي تغييرات بشكل نهائي.
شهدت صفقة انتقال هيثم حسن إلى سيلتيك عدة تطورات خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان اللاعب قريبًا من التوقيع مع النادي الاسكتلندي، قبل أن تدخل عدة أندية أوروبية وسعودية على خط المفاوضات. وأدى دخول المنافسين إلى السباق إلى ارتفاع قيمة الصفقة، حيث تمسك نادي اللاعب بالحصول على مقابل مالي أكبر، ما دفع سيلتيك إلى رفع عرضه من أجل حسم الصفقة لصالحه. وبحسب صحف اسكتلندا الكبرى، فإن إصرار سيلتيك على التعاقد مع اللاعب ورغبته القوية في إتمام الصفقة دفعا النادي إلى رفع عرضه ليصل إلى نحو 11 مليون يورو. وتشير التقارير إلى أن العرض الجديد نجح في حسم الموقف، حيث أصبح سيلتيك قريبًا جدًا من إتمام التعاقد مع هيثم حسن، بعد التفوق على الأندية التي حاولت الدخول في الصفقة خلال الأيام الماضية. ولا يتبقى سوى الإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى النادي الاسكتلندي، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الصفقة خلال الساعات المقبلة، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية.
سلطت صحيفة The Telegraph الضوء على انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى طرابزون سبور، مؤكدة أن الصفقة ستمنحه واحدًا من أعلى الرواتب في أوروبا، لكنها حذرت في الوقت نفسه من التحديات التي تصاحب الانتقال إلى الدوري التركي. وأشار التقرير إلى أن صلاح انضم إلى قائمة من النجوم الذين اختاروا الدوري التركي هذا الصيف، مثل لياندرو تروسارد وماسون جرينوود، في ظل تحول تركيا إلى منافس قوي للدوري السعودي في استقطاب الأسماء الكبيرة. استقبال استثنائي استعرضت الصحيفة مشاهد استقبال جماهير طرابزون سبور لمحمد صلاح فور وصوله إلى تركيا، حيث احتشد الآلاف في المطار للاحتفال بصفقة النجم المصري، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية ويوقع عقدًا لمدة موسمين. ورأت The Telegraph أن هذا المشهد يعكس المكانة التي باتت تتمتع بها الأندية التركية في سوق الانتقالات، خاصة بعد نجاحها في جذب عدد من نجوم الدوريات الأوروبية. راتب ضخم بحسب The Telegraph، سيحصل محمد صلاح على راتب لا يقل عن 14.5 مليون جنيه إسترليني سنويًا، دون احتساب المكافآت. وأوضحت الصحيفة أن العقود في تركيا تُبرم غالبًا بصيغة "صافي الراتب"، أي أن اللاعب يحصل على المبلغ كاملًا، بينما يتولى النادي دفع الضرائب، وهو ما يجعل قيمة عقد صلاح تعادل أكثر من 500 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا وفق النظام الضريبي البريطاني. وأكد أحد وكلاء اللاعبين الأتراك للصحيفة أن الأندية هي التي تتحمل مسؤولية الضرائب، ما يجعل الدوري التركي منافسًا مباشرًا للدوري السعودي من حيث العوائد المالية. منافسة مع الدوري السعودي أشارت The Telegraph إلى أن الدوري السعودي فقد هذا الصيف عددًا من أبرز نجومه، بعد انتهاء عقودهم، ومن بينهم رياض محرز، وجورجينيو فينالدوم، وكريس سمولينج، وجون دوران، ومارسيلو بروزوفيتش، وفرانك كيسي، وعبد الله دوكوري. وفي المقابل، نجحت الأندية التركية في استقطاب أسماء بارزة، إذ انضم ماسون جرينوود وناثان آكي إلى فنربخشة، بينما تعاقد بشكتاش مع لياندرو تروسارد بعد أشهر قليلة من تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي مع أرسنال. كيف تستطيع الأندية التركية دفع هذه الرواتب؟ أوضحت الصحيفة أن الأندية التركية الأربعة الكبرى، وهي جالطة سراي، وفنربخشة، وبشكتاش، وطرابزون سبور، تعاني ديونًا تتجاوز مليار يورو، لكنها تمتلك مصادر تمويل مختلفة تسمح لها بدفع رواتب مرتفعة. وأشار التقرير إلى أن جالطة سراي استفاد من بيع أرض مركز تدريباته القديم، إضافة إلى عقود الرعاية وحقوق تسمية ملعبه. أما طرابزون سبور، فيعتمد على عقود رعاية مع الخطوط الجوية التركية وشركة "توغ" للسيارات الكهربائية، فضلًا عن عائدات بيع عدد من لاعبيه، وهو ما ساعده على تمويل صفقة محمد صلاح. سمعة قديمة لا تزال حاضرة ورغم الإغراءات المالية، أكدت The Telegraph أن الانتقال إلى الدوري التركي لا يخلو من المخاطر. ففي الماضي، ارتبطت الكرة التركية بتأخر صرف الرواتب أو عدم حصول بعض اللاعبين على مستحقاتهم كاملة، إضافة إلى محاولات بعض الأندية تقليل المدفوعات في حالات الإصابة أو الابتعاد عن التشكيل. لكن الصحيفة أوضحت أن اللوائح الحالية تمنح اللاعبين حق فسخ عقودهم مجانًا إذا لم يحصلوا على رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر متتالية. تجارب لم تنجح استعرض التقرير عددًا من الصفقات التي لم تحقق النجاح المنتظر في تركيا. فويلفريد زاها انضم إلى جالطة سراي في صفقة مجانية عام 2023، لكنه خرج بعد موسم واحد على سبيل الإعارة إلى ليون، ثم انتقل لاحقًا إلى شارلوت الأمريكي. كما أشارت الصحيفة إلى أن الحارس البرازيلي إيدرسون يرغب في الرحيل عن فنربخشة بعد موسم واحد فقط، خاصة عقب إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي كان وراء التعاقد معه. تركيا أصبحت وجهة مختلفة واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن الدوري التركي لم يعد مجرد محطة أخيرة في مسيرة اللاعبين، كما كان يُنظر إليه في الماضي، بل أصبح قادرًا على منافسة وجهات كبرى بفضل الرواتب المرتفعة والمشروعات الاستثمارية الجديدة. لكن الصحيفة شددت على أن النجاح داخل الكرة التركية لا يعتمد على الأموال فقط، بل يحتاج أيضًا إلى التأقلم مع بيئة مختلفة، وهو ما يجعل تجربة محمد صلاح محط أنظار الجميع خلال الموسم الجديد.