رسميًا | الرئيس السيسي يستقبل منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2026
منتخب مصر

رسميًا.. الرئيس السيسي يستقبل بعثة منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2026

Omar يوليو 10, 2026 0
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

تستعد بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم لحضور استقبال رسمي لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك عقب العودة إلى أرض الوطن بعد المشاركة التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت تحقيق الفراعنة أفضل إنجاز في تاريخهم بالوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ انطلاق مشاركات المنتخب في المونديال.

ويأتي هذا الاستقبال الرئاسي تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني والإداري طوال مشوار البطولة، بعدما نجح المنتخب في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، من خلال تحقيق مجموعة من الأرقام والإنجازات التي لم يسبق للفراعنة الوصول إليها في بطولات كأس العالم.

وأعلن السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل لاعبي المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري في قصر الرئاسة، تكريمًا للمستوى المشرف الذي ظهر به الفريق خلال منافسات البطولة العالمية.

تكريم يعكس تقدير الدولة للإنجاز

يحمل الاستقبال الرئاسي دلالات كبيرة تتجاوز مجرد الاحتفال بالمشاركة في بطولة عالمية، إذ يعكس حرص الدولة المصرية على تكريم الرياضيين الذين ينجحون في رفع اسم مصر في المحافل الدولية.

وجاء قرار استقبال بعثة المنتخب بعد أيام قليلة من انتهاء المشاركة في كأس العالم، ليؤكد أن ما حققه الفراعنة لم يكن مجرد نتيجة رياضية، وإنما إنجاز وطني أعاد الجماهير المصرية إلى أجواء الفخر بمنتخبها الوطني.

ويرى كثير من المتابعين أن هذا التكريم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الاستحقاقات المقبلة، كما يرسل رسالة واضحة إلى جميع الرياضيين بأن الإنجازات الكبرى تجد دائمًا التقدير والاهتمام.

عودة الأبطال إلى أرض الوطن

عادت بعثة منتخب مصر إلى البلاد صباح الجمعة، قادمة من مدينة أتلانتا الأمريكية، بعد رحلة سفر استغرقت نحو 12 ساعة، عقب انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم.

وكانت الرحلة قد انطلقت مساء الخميس، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الحزن على نهاية المشوار العالمي بالفخر بما تحقق خلال البطولة.

ورغم الإرهاق الناتج عن السفر الطويل، بدا على اللاعبين والجهاز الفني الاعتزاز بما قدموه طوال المنافسات، خاصة بعد الأداء القوي الذي لاقى إشادة واسعة من الجماهير والخبراء.

استقبال جماهيري حافل في مطار العلمين

شهد مطار العلمين الدولي حضورًا جماهيريًا كبيرًا لاستقبال بعثة المنتخب، حيث توافد آلاف المشجعين منذ الساعات الأولى من الصباح، حاملين الأعلام المصرية ولافتات الدعم والشكر.

ورددت الجماهير الهتافات التي أشادت باللاعبين والجهاز الفني، مؤكدة أن المنتخب نجح في إسعاد المصريين رغم الخروج من البطولة.

كما حرص العديد من الأطفال والأسر على التواجد في محيط المطار لتحية اللاعبين والتقاط الصور التذكارية معهم، في مشهد عكس العلاقة القوية بين الجماهير والمنتخب الوطني.

إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية

دخل منتخب مصر بطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، لكنه تجاوز توقعات الكثيرين بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه.

ويُعد هذا الإنجاز الأبرز في سجل مشاركات الفراعنة بالمونديال، بعدما ظلت أفضل النتائج السابقة تقتصر على المشاركة في دور المجموعات.

وأثبت المنتخب خلال البطولة أنه قادر على منافسة كبار العالم، بفضل التنظيم الجيد والروح القتالية والالتزام التكتيكي الذي ظهر عليه اللاعبون في مختلف المباريات.

بداية قوية في دور المجموعات

استهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بأداء مميز أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالتعادل أمام إيران.

وفي الجولة الثالثة، قدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم، بعدما حققوا الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليضمنوا التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وأظهر المنتخب خلال هذه المرحلة شخصية قوية، حيث تعامل اللاعبون بثقة كبيرة مع الضغوط، ونجحوا في حصد النقاط التي وضعتهم بين أفضل المنتخبات في البطولة.

عبور تاريخي أمام أستراليا

وفي دور الـ32، اصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم المنتخب المصري المواجهة بركلات الترجيح، ليحقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة.

وكان هذا الانتصار لحظة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، بعدما نجح اللاعبون في تجاوز الضغوط وإسعاد ملايين الجماهير داخل مصر وخارجها.

مواجهة بطولية أمام حامل اللقب

في الدور ثمن النهائي، اصطدم منتخب مصر بحامل اللقب منتخب الأرجنتين، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.

وقدم الفراعنة أداءً استثنائيًا، حيث تقدموا بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في العودة وتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، ليحسم اللقاء بنتيجة 3-2.

وأثارت المباراة جدلًا واسعًا بسبب بعض القرارات التحكيمية، إلا أن ذلك لم يمنع الجماهير ووسائل الإعلام من الإشادة بالأداء البطولي الذي قدمه المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

أرقام تاريخية للفراعنة

شهدت بطولة كأس العالم 2026 تحقيق منتخب مصر عددًا من الأرقام غير المسبوقة، التي تعكس حجم التطور الذي وصل إليه الفريق.

فقد حقق المنتخب أول انتصار في تاريخه بكأس العالم بعدما تغلب على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف.

كما سجل الفراعنة ثمانية أهداف خلال خمس مباريات، وهو أعلى معدل تهديفي للمنتخب المصري في نسخة واحدة من المونديال، ليصبح أفضل سجل هجومي في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

إلى جانب ذلك، نجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات لأول مرة، قبل أن يبلغ دور الـ16، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.
 

إشادة واسعة بما قدمه المنتخب

حظي منتخب مصر بإشادة كبيرة من مختلف الأوساط الرياضية عقب انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما نجح في الظهور بصورة مشرفة أمام كبار منتخبات العالم، وقدم أداءً نال احترام الجماهير ووسائل الإعلام داخل مصر وخارجها.

ورأت العديد من التحليلات أن المنتخب لم يكن مجرد مشارك في البطولة، بل كان منافسًا حقيقيًا، ونجح في فرض شخصيته خلال معظم المباريات، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها حتى بلوغه دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.

كما اعتبر عدد من الخبراء أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يؤكد أن الكرة المصرية تمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي اكتسبت خبرات كبيرة في البطولة.

دعم الجماهير كان كلمة السر

لم يقتصر نجاح المنتخب على ما قدمه داخل المستطيل الأخضر، بل لعبت الجماهير المصرية دورًا مهمًا طوال مشوار البطولة.

ففي جميع المباريات، حرص المشجعون على التواجد في المدرجات بأعداد كبيرة، كما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والتحفيز، سواء بعد الانتصارات أو التعادلات وحتى عقب الخسارة أمام الأرجنتين.

واستمر هذا الدعم حتى بعد العودة إلى أرض الوطن، حيث شهد مطار العلمين الدولي حضور آلاف الجماهير لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني، في مشهد أكد حجم العلاقة القوية بين المنتخب والشعب المصري.

واعتبر اللاعبون أن هذا الدعم كان أحد أهم أسباب ظهورهم بالمستوى الذي قدموه خلال البطولة، مؤكدين أن الجماهير منحتهم دافعًا إضافيًا في كل مباراة.

تكريم مستحق بعد مشاركة استثنائية

يحمل استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب أهمية كبيرة، ليس فقط لأنه يأتي بعد إنجاز رياضي، وإنما لأنه يعكس تقدير الدولة لما قدمه اللاعبون من جهد طوال البطولة.

ويؤكد هذا التكريم أن الرياضة أصبحت إحدى وسائل تعزيز الانتماء الوطني، وأن الإنجازات الرياضية تحظى بالاهتمام والدعم على أعلى المستويات.

كما يمثل هذا الاستقبال رسالة تحفيزية لجميع الرياضيين، مفادها أن الإخلاص والعمل الجاد وتحقيق الإنجازات يقابلان دائمًا بالتقدير والاحتفاء.

الجهاز الفني يجني ثمار مشروع طويل

نجح الجهاز الفني للمنتخب في بناء فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، وهو ما ظهر في جميع مباريات البطولة.

فقد اعتمد المنتخب على الانضباط التكتيكي، والتنظيم الدفاعي، وسرعة التحول الهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ميزت أداء اللاعبين.

كما نجح الجهاز الفني في التعامل مع المباريات المختلفة وفقًا لطبيعة كل منافس، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة.

ويرى كثير من المحللين أن الاستقرار الفني كان من أبرز أسباب النجاح، وأن استمرار المشروع الحالي سيكون عاملًا مهمًا في مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.

أرقام تؤكد حجم الإنجاز

أنهى منتخب مصر مشاركته في كأس العالم محققًا عددًا من الأرقام التاريخية التي لم يسبق له الوصول إليها في المونديال.

وخاض الفراعنة خمس مباريات، حققوا خلالها:

  • فوزًا واحدًا.
  • ثلاثة تعادلات.
  • خسارة واحدة فقط.

كما سجل المنتخب ثمانية أهداف، وهو أعلى معدل تهديفي له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إضافة إلى تحقيق أول انتصار في تاريخ المونديال أمام نيوزيلندا، وبلوغ دور الـ16 لأول مرة.

واحتل المنتخب المركز الخامس عشر في الترتيب النهائي للبطولة، متفوقًا على عدد من المنتخبات الكبيرة، وهو ما يعكس جودة المشاركة المصرية.

مواجهة الأرجنتين ستظل علامة فارقة

ورغم أن النهاية جاءت بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، فإن تلك المباراة ستظل واحدة من أبرز مباريات المنتخب المصري في تاريخ كأس العالم.

فقد نجح الفراعنة في التقدم بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 أمام حامل اللقب، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في الدقائق الأخيرة.

وأظهرت المباراة قدرة المنتخب المصري على مجاراة أفضل منتخبات العالم، كما كشفت عن التطور الكبير الذي شهده أداء اللاعبين على المستويين الفني والذهني.

ورغم الجدل الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية، خرج المنتخب مرفوع الرأس بعد أداء بطولي نال احترام الجميع.

مستقبل واعد للكرة المصرية

تفتح المشاركة التاريخية في كأس العالم الباب أمام مرحلة جديدة من الطموحات داخل الكرة المصرية.

فقد أثبت المنتخب أنه قادر على المنافسة على أعلى المستويات، كما اكتسب اللاعبون خبرات ثمينة ستساعدهم في البطولات المقبلة.

ومن المنتظر أن يستثمر الجهاز الفني هذه الخبرات في تطوير الأداء خلال التصفيات المقبلة، مع العمل على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، ومنح الفرصة لمزيد من العناصر الشابة.

ويرى المتابعون أن ما تحقق في مونديال 2026 يجب أن يكون نقطة انطلاق لمشروع طويل الأمد، يهدف إلى ترسيخ مكانة مصر بين كبار منتخبات العالم.

رسالة فخر لكل المصريين

لم يكن الإنجاز الذي حققه منتخب مصر مجرد نتيجة رياضية، بل تحول إلى مصدر فخر لكل المصريين، بعدما نجح الفريق في تمثيل الوطن بصورة مشرفة أمام العالم.

وأثبت اللاعبون أن الإصرار والعمل الجماعي قادران على صناعة الفارق، حتى في مواجهة أقوى المنتخبات.

كما أعادت هذه المشاركة الثقة للجماهير في قدرة المنتخب على تحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار الدعم الرسمي والجماهيري.

ختام

يمثل استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة منتخب مصر تتويجًا لمسيرة استثنائية عاشها الفراعنة في كأس العالم 2026، بعدما نجحوا في تحقيق أفضل مشاركة في تاريخهم بالمونديال. وبين الإنجازات التاريخية، والاستقبال الجماهيري الحافل، والتكريم الرسمي، تؤكد هذه اللحظات أن المنتخب الوطني نجح في إعادة رسم صورة الكرة المصرية على الساحة الدولية.

ورغم أن الحلم توقف عند دور الـ16، فإن المكاسب التي خرج بها المنتخب تتجاوز مجرد النتائج، إذ اكتسب اللاعبون خبرات عالمية، وقدموا أداءً أثبت قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات، بينما استعادت الجماهير ثقتها في منتخبها الوطني. ومع استمرار الاستقرار الفني والدعم المؤسسي، تبدو الكرة المصرية أمام فرصة حقيقية للبناء على هذا الإنجاز، وتحويله إلى نقطة انطلاق نحو مشاركة أكثر نجاحًا في كأس العالم 2030، ليظل مونديال 2026 علامة فارقة في تاريخ الفراعنة وبداية مرحلة جديدة من الطموح والإنجازات.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

منتخب مصر

المزيد
منتخب مصر للصالات
منتخب مصر لكرة الصالات يفوز على موزمبيق برباعية نظيفة في أمم أفريقيا

منتخب مصر لكرة الصالات يفوز على موزمبيق برباعية نظيفة في أمم أفريقيا   واصل منتخب مصر لكرة الصالات نتائجه الإيجابية في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، بعدما نجح في تحقيق الفوز على نظيره الموزمبيقي بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.   وقدم لاعبو المنتخب الوطني أداءً قويًا خلال المواجهة، تحت قيادة المدير الفني نادر رشاد، ليحصد الفراعنة انتصارًا جديدًا يعزز من فرصهم في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ومواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب القاري.   وجاء الفوز على موزمبيق ليؤكد البداية القوية التي قدمها منتخب مصر في البطولة، بعدما استهل مشاركته بانتصار عريض على منتخب تنزانيا بنتيجة 8-0، في المباراة التي أقيمت الثلاثاء الماضي ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.   ونجح المنتخب المصري في فرض تفوقه خلال المباراتين، سواء على المستوى الهجومي أو في الحفاظ على نظافة شباكه، ليبعث برسالة قوية إلى منافسيه بشأن طموحاته في النسخة الحالية من البطولة الأفريقية.   منتخب مصر يستهدف مواصلة الانتصارات في أمم أفريقيا   ويطمح منتخب مصر لكرة الصالات إلى استثمار الفوز على موزمبيق، من أجل مواصلة نتائجه المميزة خلال منافسات دور المجموعات، وحسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في الذهاب بعيدًا بالمنافسات.   وتحظى البطولة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يسعى إلى استعادة اللقب الأفريقي وإضافة إنجاز جديد إلى سجله القاري، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وتاريخ المنتخب في المنافسة على البطولات الكبرى.   وتُقام النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية لكرة الصالات في المغرب، وفق نظام البطولة المعتمد من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وتُعد منافسة قارية مستقلة غير مؤهلة إلى كأس العالم لكرة الصالات.   تاريخ منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية   ويمتلك منتخب مصر لكرة الصالات سجلًا مميزًا في البطولة القارية، بعدما سبق له التتويج باللقب الأفريقي ثلاث مرات في تاريخه، أعوام 1996 و2000 و2004.   ويأمل الفراعنة في استعادة أمجادهم القارية، والمنافسة بقوة على لقب النسخة الحالية، في ظل البداية الإيجابية التي حققها المنتخب بالفوز على تنزانيا وموزمبيق.   ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني بقيادة نادر رشاد تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، مع التركيز على الحفاظ على المستوى الفني والبدني، من أجل مواصلة الانتصارات وتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في المنافسة على البطولة وإسعاد الجماهير المصرية.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
اجتماع المنتخبات

منتخب مصر للناشئين يشارك في الاجتماع التنسيقي لكأس الخليج بالدوحة

حسين عبداللطيف

حسين عبداللطيف يشيد بمشاركة منتخب مصر في كأس الخليج بالدوحة

فريق الصالات

منتخب مصر لكرة الصالات يواجه موزمبيق اليوم في كأس الأمم الأفريقية

تيشيرت منتخب مصر
اتحاد الكرة يفاضل بين شركات عالمية لرعاية قميص منتخب مصر

اتحاد الكرة يفاضل بين شركات عالمية لرعاية قميص منتخب مصر   يدرس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، عددًا من العروض المقدمة من شركات ملابس رياضية عالمية، للحصول على حقوق رعاية قميص منتخب مصر خلال المرحلة المقبلة، في إطار التحركات الرامية إلى إبرام اتفاق جديد يحقق أفضل استفادة للمنتخب الوطني.   وتأتي هذه الخطوة عقب المشاركة الأخيرة للفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، وما صاحبها من اهتمام بالمنتخب المصري، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   عروض عالمية لرعاية قميص منتخب مصر   وتلقى الاتحاد المصري لكرة القدم أكثر من عرض من شركات متخصصة في صناعة الملابس الرياضية، ترغب في تولي مهمة توفير أطقم المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة.   ويعمل مسؤولو الاتحاد حاليًا على دراسة العروض المتاحة، تمهيدًا لاختيار الشركة التي تقدم أفضل الشروط الفنية والمالية، بما يتناسب مع احتياجات المنتخب وطموحات الاتحاد.   ولم يتم الإعلان حتى الآن عن أسماء الشركات المتقدمة أو القيمة المالية للعروض المقدمة.   هاني أبوريدة يدرس أفضل العروض   ويضع مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبوريدة، ملف رعاية قميص المنتخب ضمن الملفات المطروحة للحسم خلال المرحلة المقبلة.   وتتضمن عملية المفاضلة دراسة المزايا التي تقدمها كل شركة، سواء من حيث جودة الملابس الرياضية أو الجوانب التجارية المرتبطة بعقد الرعاية.   كما يمثل توفير احتياجات المنتخب خلال المعسكرات والمباريات الرسمية أحد الجوانب المهمة عند تقييم العروض.   مشاركة كأس العالم تعزز الاهتمام بالمنتخب   وأشار التقرير إلى أن وصول منتخب مصر إلى دور الستة عشر في بطولة كأس العالم الأخيرة ساهم في زيادة الاهتمام بقميص الفراعنة.   وقد تمنح المشاركة الدولية المنتخب فرصة للحصول على اتفاق رعاية يتناسب مع حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الذي يحظى به.   انتهاء العقد الحالي يفتح باب المنافسة   وتأتي المفاوضات الجديدة بالتزامن مع انتهاء التعاقد مع الشركة الحالية، ما يفتح المجال أمام الاتحاد لدراسة خيارات أخرى.   ويسعى مسؤولو الاتحاد إلى الاستفادة من المنافسة بين الشركات المتقدمة للوصول إلى اتفاق مناسب، دون التسرع في اتخاذ القرار النهائي.   اتحاد الكرة يترقب حسم الراعي الجديد   ومن المنتظر أن تستمر دراسة العروض خلال الفترة المقبلة، قبل الإعلان رسميًا عن الشركة التي ستتولى رعاية قميص المنتخب.   ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج المفاوضات والشروط المتفق عليها، في ظل رغبة اتحاد الكرة في توفير الاستقرار الفني والتجاري لمنتخب مصر خلال الاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
منتخب مصر للشباب

منتخب مصر مواليد 2009 يغادر إلى قطر للمشاركة في كأس الخليج تحت 17 عامًا

حسام حسن

حسام حسن يفتح باب المنتخب أمام محمود ممدوح ويترقب موقف ثنائي الأهلي

حكم المباراة

كاف يعلن حكام مباراتي مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا

منتخب الشاطئية
شوقي غريب يناقش استعدادات منتخب الشباب مع اتحاد الكرة قبل أمم أفريقيا

  اجتمع شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، مع وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني مواليد 2007، لمناقشة برنامج الإعداد لبطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها خلال شهر مارس المقبل، في إطار التحضيرات المبكرة للمشاركة في البطولة القارية والسعي لتحقيق نتائج إيجابية تليق بالكرة المصرية.   وجاء الاجتماع لمتابعة خطة تجهيز منتخب الشباب خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية توفير برنامج إعداد متكامل يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني قبل انطلاق المنافسات. ويأتي ذلك بعد نجاح المنتخب في التتويج ببطولة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، والتي أقيمت مؤخرًا في مدينة الإسماعيلية، ليخطو الفريق خطوة مهمة نحو الاستحقاق القاري المنتظر.   وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بإعداد المنتخب، في مقدمتها البرنامج المقترح للفترة المقبلة، بما يتناسب مع طبيعة المنافسة المنتظرة وحجم التحديات التي سيواجهها اللاعبون أمام منتخبات القارة الأفريقية. ويستهدف الجهاز الفني الوصول إلى أفضل درجات الجاهزية قبل البطولة، من خلال العمل على تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الانسجام بين عناصر الفريق.   وأكد شوقي غريب أن مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، لن يدخر جهدًا في توفير الإعداد المناسب للمنتخب، بما يتماشى مع أهمية بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس هذا التوجه حرص الاتحاد على دعم المنتخبات الوطنية وتوفير المتطلبات اللازمة أمام الأجهزة الفنية، من أجل تحقيق الأهداف المحددة خلال المرحلة المقبلة.   ويحظى منتخب مواليد 2007 باهتمام كبير بعد نجاحه في حسم لقب بطولة شمال أفريقيا المؤهلة للبطولة القارية، وهو إنجاز يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل خوض منافسات كأس الأمم الأفريقية. كما يمثل التأهل فرصة جديدة أمام هذه المجموعة لإثبات قدراتها على المستوى القاري، ومواصلة التطور في ظل الاستعداد لمواجهة مدارس كروية مختلفة.   ومن المنتظر أن تشكل الفترة المقبلة مرحلة مهمة في تجهيز المنتخب، مع التركيز على وضع خطة واضحة تتناسب مع طبيعة البطولة والوقت المتاح قبل انطلاقها. ويحتاج الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة التحضيرية في تقييم اللاعبين، والعمل على معالجة الجوانب التي تتطلب التطوير، إلى جانب الحفاظ على العناصر التي ساهمت في تحقيق النجاح خلال بطولة شمال أفريقيا.   وتأتي هذه التحركات في إطار الاهتمام بتوفير الظروف المناسبة للمنتخبات السنية، خاصة أن بطولات الشباب تمثل محطة مهمة في مسيرة اللاعبين، وتمنحهم فرصة اكتساب الخبرات الدولية والاحتكاك بمنافسين من مستويات مختلفة. كما يمكن أن تسهم المشاركة القوية في البطولة الأفريقية في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم، ومساعدتهم على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.   وأثنى شوقي غريب على أداء منتخب الشباب خلال بطولة شمال أفريقيا، مشيدًا بما قدمه اللاعبون في طريقهم إلى التتويج باللقب. ويعكس هذا التقدير أهمية الحفاظ على الروح التي ظهر بها الفريق خلال المنافسات السابقة، والبناء على ما تحقق من نجاحات عند وضع خطة الإعداد للبطولة المقبلة.   وتتطلع الكرة المصرية إلى ظهور قوي لمنتخب مواليد 2007 في كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما نجح الفريق في اجتياز محطة التصفيات الإقليمية. ويظل الهدف خلال المرحلة المقبلة هو تحويل هذا النجاح إلى بداية جديدة نحو منافسة قوية على المستوى القاري، من خلال إعداد مناسب وتعاون مستمر بين الجهاز الفني ومسؤولي اتحاد الكرة.   ويؤكد الاجتماع بين شوقي غريب ووائل رياض أن التحضير للبطولة الأفريقية بدأ مبكرًا، مع التركيز على توفير برنامج إعداد يتناسب مع طموحات المنتخب. ومع اقتراب موعد المنافسات المقررة في مارس المقبل، ستكون الخطوات التحضيرية المقبلة مهمة في تحديد شكل الفريق ومدى جاهزيته لخوض التحدي القاري.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
منتخب مصر

منتخب مصر لكرة الصالات يرتدي القميص الأحمر أمام تنزانيا وموزمبيق وأنجولا في أمم أفريقيا

منتخب الشاطئية

منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية يخوض مرانه الأول في لواندا استعدادًا لمواجهة أنجولا بتصفيات أمم أفريقيا

ميسى و رونالدو

ميسي ورونالدو.. مقارنة بالأرقام بعد اعتزال النجم الأرجنتيني دوليًا