في إطار تنفيذ رؤية الدولة المصرية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام باكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، وضع مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، برئاسة المهندس محسن صلاح، خطة متكاملة لتطوير قطاع الناشئين، بهدف استعادة مكانته التاريخية كأحد أبرز القطاعات المنتجة للمواهب في الكرة المصرية، وصناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل النادي والمنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. اجتماع موسع لوضع ملامح المرحلة الجديدة عقد المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، والمهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، اجتماعًا موسعًا مع الأجهزة الفنية والإدارية لقطاع الناشئين، بحضور الكابتن أحمد سعيد رئيس القطاع، لمناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، وآليات تطوير القطاع بما يتناسب مع تاريخ النادي العريق ودوره في صناعة أبرز نجوم الكرة المصرية. وشهد الاجتماع استعراض الرؤية المستقبلية لتطوير القطاع، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين جميع الأجهزة الفنية والإدارية، والعمل وفق منظومة احترافية تهدف إلى اكتشاف أفضل العناصر وصقلها بالشكل الذي يضمن استمرار تميز المقاولون العرب في هذا المجال. محسن صلاح: قطاع الناشئين هو الهوية الحقيقية للمقاولون العرب في بداية الاجتماع، رحب المهندس محسن صلاح بالمدربين الجدد المنضمين إلى القطاع، مؤكدًا أن العمل داخل قطاع الناشئين يحمل مسؤولية كبيرة، في ظل التاريخ الطويل للنادي في اكتشاف وصناعة المواهب. وأشار إلى أن المقاولون العرب كان على مدار عقود أحد أهم مصانع النجوم في مصر، ونجح في تقديم أسماء صنعت تاريخًا كبيرًا في الملاعب المحلية والعالمية، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد النني، اللذان أصبحا نموذجًا يحتذى به لكل لاعب ناشئ يحلم بالوصول إلى أعلى المستويات. وأكد رئيس النادي أن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب تطويرًا مستمرًا، والاعتماد على أساليب حديثة في التدريب والاختيار، بما يواكب التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم. توجيهات الرئيس السيسي خريطة طريق لاكتشاف المواهب وأوضح المهندس محسن صلاح أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريم المنتخب الوطني، والتي شددت على أهمية اكتشاف المواهب ورعايتها، تمثل منهج عمل واضحًا لكل المؤسسات الرياضية، مؤكدًا أن بناء المنتخبات القوية يبدأ من قاعدة الناشئين. وأضاف أن الاستثمار الحقيقي في كرة القدم لا يكون بالتعاقدات فقط، وإنما بصناعة اللاعبين منذ الصغر، وهو ما يسعى إليه نادي المقاولون العرب من خلال خطة طويلة الأمد تستهدف إعادة القطاع إلى مكانته الطبيعية. حلم اكتشاف "محمد صلاح جديد" يعود من بوابة المقاولون وأكد رئيس النادي أن الهدف الأساسي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في استكمال مسيرة النادي التاريخية في صناعة النجوم، والعمل على اكتشاف "محمد صلاح ومحمد النني جديدين"، من خلال تفعيل دور لجان اكتشاف المواهب والأجهزة الفنية المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية. وأشار إلى أن النادي يمتلك قاعدة كبيرة من الكشافين والمدربين، وسيتم تطوير آليات العمل بينهم للوصول إلى أفضل العناصر في مختلف الأعمار السنية، مع توفير برامج إعداد متكاملة تساعدهم على التطور والوصول إلى الفريق الأول. كما اعترف محسن صلاح بعدم رضاه عن مستوى قطاع الناشئين خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يسعى بقوة لإعادة القطاع إلى صدارة قطاعات الناشئين في مصر. غرس الانتماء قبل صناعة اللاعب وشدد رئيس نادي المقاولون العرب على أن بناء اللاعب لا يقتصر على تطوير مستواه الفني فقط، وإنما يعتمد أيضًا على بناء شخصيته وغرس قيم الانتماء والالتزام والانضباط. وأوضح أن التعديلات الأخيرة في لوائح انتقالات اللاعبين تفرض على الأندية الاهتمام أكثر بتعزيز ارتباط اللاعبين بأنديتهم منذ المراحل السنية المبكرة، حتى يصبح الانتماء جزءًا من شخصية اللاعب داخل وخارج الملعب. محمد عادل فتحي: الاستثمار الحقيقي يبدأ من الناشئين من جانبه، أكد المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، أن تطوير قطاع الناشئين يمثل أولوية قصوى داخل نادي المقاولون العرب، باعتباره المصدر الرئيسي لدعم الفريق الأول وصناعة مستقبل النادي. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ منظومة عمل متكاملة تعتمد على التخطيط العلمي، واكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتوفير أفضل بيئة ممكنة لتطويرها حتى تصبح قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا. وأضاف أن صناعة لاعب بقيمة محمد صلاح أو محمد النني لا تتحقق بالصدفة، وإنما تحتاج إلى منظومة احترافية تبدأ من حسن الاختيار، مرورًا بالتأهيل الفني والبدني والنفسي، وصولًا إلى إعداد لاعب متكامل. دعم كامل للأجهزة الفنية والاستعانة بالمتخصصين وأشار محمد عادل فتحي إلى أن مجلس الإدارة يوفر جميع الإمكانيات اللازمة لإنجاح مشروع تطوير قطاع الناشئين، سواء من خلال دعم الأجهزة الفنية أو الاستعانة بخبراء ومتخصصين في التغذية الرياضية والإعداد البدني والتأهيل النفسي. وأكد أن الهدف هو إعداد لاعب متكامل يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للانتقال إلى الفريق الأول وتمثيل المنتخبات الوطنية بكفاءة. كما وجه نائب رئيس النادي الشكر إلى المهندس محسن صلاح وأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم المستمر لقطاع الناشئين، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لإعادة القطاع إلى مكانته الرائدة. أحمد سعيد: المنافسة على البطولات وتطوير اللاعبين هدفان متلازمان من جانبه، أكد أحمد سعيد، رئيس قطاع الناشئين، أن الموسم الجديد سيشهد تطبيق برامج تدريبية متطورة تستهدف رفع المستوى الفني والتخصصي لجميع فرق القطاع، مع التركيز على إعداد اللاعبين وفق أحدث الأساليب التدريبية. وأوضح أن الأجهزة الفنية مطالبة منذ بداية الموسم بتحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات واكتشاف المواهب، مع الحفاظ على هوية نادي المقاولون العرب وتاريخه العريق في صناعة اللاعبين. وأضاف أن القطاع سيواصل البحث عن العناصر المميزة في مختلف المحافظات، والعمل على تطويرها لتكون النواة الأساسية لمستقبل النادي والكرة المصرية. متابعة مستمرة لتنفيذ خطة التطوير واختُتم الاجتماع بفتح باب الحوار بين مجلس الإدارة والأجهزة الفنية، حيث استمع المهندس محسن صلاح إلى مقترحات المدربين واحتياجاتهم، مؤكدًا أن تنفيذ خطة التطوير سيكون محل متابعة دورية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. وشدد رئيس النادي في ختام الاجتماع على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق، وبذل أقصى جهد لاستعادة المكانة التاريخية لقطاع الناشئين، ليواصل المقاولون العرب دوره الرائد في صناعة النجوم وخدمة الكرة المصرية.
في أعقاب الاستقبال الذي جمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ببعثة المنتخب الوطني عقب المشاركة المشرفة في كأس العالم 2026، أكد الرئيس أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الإنجازات الرياضية المستدامة. وشدد على ضرورة دعم المدربين والأجهزة الفنية الوطنية، والعمل على تأهيلهم وفق أحدث المناهج العلمية، بما يليق بتاريخ الكرة المصرية ويواكب طموحاتها المستقبلية، في رسالة واضحة تؤكد أن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لتطور الرياضة المصرية. الاتحاد السكندري يواصل تنفيذ الرؤية الوطنية انطلاقًا من هذه التوجيهات، يواصل نادي الاتحاد السكندري ترسيخ دوره في دعم وتطوير الكوادر الوطنية، واضعًا الاستثمار في العنصر البشري ضمن أولويات خطته الاستراتيجية. ويؤمن النادي بأن تطوير المدربين والأجهزة الفنية والطبية يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، وأن بناء منظومة احترافية قائمة على العلم والمعرفة هو الطريق الأمثل لتحقيق نتائج مميزة على المستويين المحلي والقاري. شراكة مع جامعة مانشستر متروبوليتان الإنجليزية وفي إطار هذه الرؤية، أعلن نادي الاتحاد السكندري تنظيم دورة تدريبية متقدمة بالتعاون مع جامعة مانشستر متروبوليتان الإنجليزية، خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو 2026، على مدار خمسة أيام تدريبية مكثفة، بمشاركة المدربين والأجهزة الفنية والطبية بالنادي، إلى جانب نخبة من الخبراء والمحاضرين الدوليين. وتهدف الدورة إلى نقل أحدث التجارب الأوروبية في مجالات التدريب الرياضي، والإعداد البدني، والتأهيل الطبي، والوقاية من الإصابات، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر العاملة داخل النادي، ويمنحها فرصة الاطلاع على أحدث الأساليب العلمية والتطبيقات العملية المستخدمة في أكبر المؤسسات الرياضية العالمية. برنامج علمي يواكب أحدث التطورات تتضمن الدورة مجموعة من المحاضرات وورش العمل التطبيقية التي تغطي العديد من المحاور المهمة، من بينها تخطيط الأحمال التدريبية، وتحليل الأداء، وأساليب الاستشفاء الحديثة، والتأهيل بعد الإصابات، إلى جانب أحدث تقنيات الإعداد البدني والذهني للرياضيين، بما يضمن تأهيل المشاركين وفق المعايير الدولية المعتمدة في علوم الرياضة. كما تمثل الدورة فرصة لتبادل الخبرات بين الكوادر المصرية والخبراء الدوليين، بما يسهم في نقل المعرفة وتطوير الأداء داخل مختلف قطاعات النادي، ويعزز ثقافة التعلم المستمر والاعتماد على الأساليب العلمية الحديثة. استثمار حقيقي في الإنسان ولا تعد هذه الدورة مجرد فعالية تدريبية عابرة، وإنما تمثل خطوة استراتيجية تعكس إيمان نادي الاتحاد السكندري بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تطوير الكوادر الفنية والطبية هو الأساس لبناء منظومة رياضية قوية قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات بصورة مستدامة. ويؤكد النادي من خلال هذه المبادرة حرصه على مواكبة التطورات العالمية في علوم التدريب والتأهيل الرياضي، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الفرق المختلفة، ويعزز من جودة العمل الفني والطبي داخل المنظومة الرياضية للنادي. تجسيد عملي لتوجيهات القيادة السياسية وتأتي هذه الخطوة لتجسد عمليًا رؤية القيادة السياسية، التي وضعت تطوير العنصر البشري في مقدمة أولوياتها، حيث يواصل الاتحاد السكندري ترجمة توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى خطوات تنفيذية واضحة، تستهدف بناء كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على مواكبة التطور العالمي. ويؤكد النادي أن هذه المبادرات ستظل جزءًا أساسيًا من استراتيجيته المستقبلية، إيمانًا بأن بناء الإنسان وتطويره هو الطريق الأمثل لصناعة أجيال جديدة من المدربين والمتخصصين القادرين على قيادة الرياضة المصرية نحو مزيد من النجاحات والإنجازات.
حرص كريم حافظ، لاعب منتخب مصر، على توجيه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد استقبال وتكريم بعثة الفراعنة عقب المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذه اللفتة منحت جميع اللاعبين شعورًا كبيرًا بقيمة ما حققوه خلال البطولة. وقال كريم حافظ، في تصريحات تليفزيونية، إن استقبال الرئيس السيسي للبعثة كان لحظة استثنائية ستظل عالقة في أذهان جميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا التكريم جعلهم يدركون حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب بعدما سجل مشاركة تاريخية في البطولة. صدمة المشاركة في كأس العالم وكشف كريم حافظ عن مشاعره قبل انطلاق المونديال، مؤكدًا أنه لم يستوعب مشاركته في البطولة حتى بعد السفر مع المنتخب. وقال: "حتى بعدما استقلينا الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة، لم أكن أصدق أنني سأشارك في كأس العالم، وظللت في حالة من الصدمة حتى انطلاق البطولة، لأن اللعب في المونديال كان حلمًا كبيرًا بالنسبة لي." استبعاد مونديال 2018.. أصعب لحظات مسيرتي واستعاد ظهير منتخب مصر ذكريات استبعاده من قائمة الفراعنة قبل كأس العالم 2018 في روسيا، مؤكدًا أنها كانت من أصعب الفترات التي مر بها. وأوضح: "كنا في معسكر المنتخب بإيطاليا تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، وتم استبعادي أنا ومحمد عواد وأحمد حسن كوكا من القائمة النهائية. حزنت بشدة لأنني كنت قريبًا جدًا من تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم." وأضاف: "احتجت وقتًا طويلًا حتى أستوعب قرار الاستبعاد، وكنت مؤمنًا بأن الله سيعوضني بالمشاركة في نسخة أخرى، سواء في 2022 أو 2026، لكننا لم نتأهل إلى مونديال 2022، والحمد لله كتب لي المشاركة في نسخة 2026." حسام حسن وراء عودتي.. واستدعائي كان معجزة وأكد كريم حافظ أن المدير الفني حسام حسن لعب دورًا كبيرًا في عودته إلى المنتخب واستعادة أفضل مستوياته. وقال: "لم أكن أعلم أنني سأكون ضمن قائمة كأس العالم 2026، وأشكر حسام حسن على ثقته الكبيرة بي، فهو السبب في الحالة الفنية التي ظهر بها المنتخب." وأضاف: "بعد إصابة محمد حمدي، الذي أتمنى له الشفاء، شعرت أن الفرصة قد تأتي لي، لكن استدعائي للمنتخب كان بالنسبة لي معجزة، وربنا عوضني بعد 8 سنوات من الانتظار." مهند لاشين تنبأ بصناعتي هدف أستراليا وتحدث كريم حافظ عن كواليس مباراة أستراليا في دور الـ32، كاشفًا عن حديث دار بينه وبين زميله مهند لاشين قبل اللقاء. وقال: "قبل المباراة قال لي مهند لاشين إنني سأصنع هدفًا، لكنني أخبرته أن كل ما يشغلني هو تقديم أفضل مباراة في حياتي، ولم أفكر وقتها في صناعة الأهداف أو تسجيلها." محمد صلاح غيّر موقعي.. وصناعة الهدف جاءت بالصدفة وكشف لاعب منتخب مصر تفاصيل اللقطة التي صنعت الفارق في مواجهة أستراليا، مؤكدًا أن وجوده في الجبهة اليمنى جاء بطلب من قائد المنتخب محمد صلاح. وأوضح: "في لقطة الهدف كان من المفترض أن أتراجع للدفاع بجوار محمد هاني، لكن محمد صلاح طلب مني التواجد في الجهة اليمنى، ولذلك انتقلت إلى هذا المكان." وأضاف: "صناعتي لهدف مصر أمام أستراليا لم تكن مخططًا لها، وبعد المباراة سألني الكابتن حسام حسن عن سبب وجودي في الجانب الأيمن، فأخبرته أن محمد صلاح هو من طلب مني ذلك." كريم حافظ: لم أرد على الانتقادات طوال مسيرتي واختتم كريم حافظ تصريحاته بالحديث عن الانتقادات التي تعرض لها طوال مشواره، مؤكدًا أنه فضل دائمًا الرد داخل الملعب. وقال: "منذ عام 2015 وأنا أتعرض للانتقادات والهجوم، لكنني أحترم جميع الآراء، ولم أرد يومًا على أي شخص، وكنت دائمًا أركز على عملي داخل الملعب، لأن الأداء هو أفضل رد على أي انتقاد."
أكد خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالأبطال الرياضيين يعد أكبر وأعظم تكريم يمكن أن يناله أي رياضي، مشيرًا إلى أن الوقوف أمام رئيس الدولة يمثل لحظة استثنائية تظل محفورة في الذاكرة طوال العمر، لما تحمله من تقدير كبير للجهد والإنجاز الذي يحققه أبناء مصر في مختلف المنافسات الدولية. وأوضح فتحي أن اهتمام القيادة السياسية بالأبطال الرياضيين يعكس إيمان الدولة بأهمية الرياضة ودورها في رفع اسم مصر عالميًا، مؤكدًا أن هذا التقدير يمنح جميع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات. ذكرى تكريم أبطال العالم للناشئين واستعاد رئيس اتحاد اليد ذكرياته مع تكريم منتخب مصر للناشئين، بطل العالم عام 2019، مؤكدًا أن لقاء الرئيس السيسي في ذلك الوقت كان من أعظم اللحظات التي عاشها في مسيرته الرياضية. وقال فتحي: "تشرفت بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريم منتخب مصر للناشئين عقب التتويج ببطولة العالم عام 2019، وكانت لحظة من أعظم اللحظات في حياتي الرياضية، فهذا اللقاء لا يمكن وصفه بالكلمات، لأنه يمنح كل فرد شعورًا بالفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الدولة المصرية تقدر أبناءها الذين يحققون الإنجازات ويرفعون اسم مصر في مختلف المحافل الدولية." إشادة باستقبال منتخب مصر بعد إنجاز كأس العالم وأشاد خالد فتحي بالمشهد الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمنتخب الوطني لكرة القدم عقب الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، مؤكدًا أن هذا الاستقبال حمل رسائل مهمة لكل الرياضيين في مصر. وأشار إلى أن هذا المشهد الوطني يعكس المتابعة المستمرة من القيادة السياسية لكافة المنتخبات الوطنية، ويؤكد أن الدولة تقف خلف أبنائها وتحتفي بما يحققونه من نجاحات، الأمر الذي يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة تحقيق الإنجازات. دعم الدولة يزيد مسؤولية منتخب اليد وأكد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن الدعم الذي تقدمه الدولة المصرية للأبطال الرياضيين منح أسرة كرة اليد حماسًا مضاعفًا قبل خوض بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، موضحًا أن الجميع داخل المنظومة يدرك حجم الثقة التي تمنحها الدولة للمنتخبات الوطنية. وأضاف أن هذا الدعم يحمل الاتحاد واللاعبين مسؤولية أكبر، من أجل تقديم أفضل المستويات وتحقيق نتائج تليق باسم مصر، وإسعاد الجماهير التي تساند المنتخب في مختلف البطولات. وعد ببذل أقصى جهد في مونديال ألمانيا واختتم خالد فتحي تصريحاته بالتأكيد على أن أسرة كرة اليد ستبذل كل ما في وسعها خلال بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات التي تحققها الرياضة المصرية، والسير على نهج المنتخبات الوطنية التي نجحت في رفع علم مصر عاليًا في أكبر المحافل الدولية. وشدد على أن اهتمام الدولة وتقديرها للأبطال يمثلان أكبر حافز لمواصلة العمل، معربًا عن أمله في أن ينجح منتخب كرة اليد في تحقيق إنجاز جديد يليق بحجم الدعم والثقة التي توليها القيادة السياسية للرياضة المصرية.
حرص أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق، على توجيه رسالة دعم وإشادة إلى سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني الحالي، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجاح الذي حققه المنتخب جاء نتيجة عمل كبير من جميع أفراد الجهاز الفني، وعلى رأسهم مدرب الحراس الذي ظهر بصمته واضحة طوال مشوار البطولة. ونشر ناجي رسالته عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، معبرًا عن سعادته الكبيرة بما قدمه سعفان الصغير خلال الفترة الماضية، ومشيدًا بالمستوى المميز الذي ظهر به حراس مرمى المنتخب الوطني، وفي مقدمتهم مصطفى شوبير. إشادة خاصة بمصطفى شوبير وقال أحمد ناجي في رسالته: "سعفان الصغير أخي وحبيبي وأطيب قلب في الدنيا، مدرب كبير وشغلك واضح، أنت عارف أنا مبسوط لنجاحك قد إيه، ربنا معاك لأنك تستحق الخير كله. ما قدمه مصطفى شوبير في كأس العالم يشهد على جودتك كمدرب، وإن شاء الله القادم أفضل يا أحلى سعفان في الحياة". وجاءت كلمات ناجي لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به سعفان الصغير داخل الوسط الكروي، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه حراس مرمى منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم، حيث كان مصطفى شوبير أحد أبرز نجوم المنتخب، بعدما لعب دورًا حاسمًا في العديد من المباريات، وقدم مستويات مميزة ساهمت في وصول الفراعنة إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخهم. تألق حراس الفراعنة في المونديال وشهدت بطولة كأس العالم 2026 تألقًا واضحًا لحراس مرمى المنتخب المصري، إذ نجح مصطفى شوبير في خطف الأنظار بفضل تصدياته المؤثرة أمام منتخبات قوية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تشكيلة الفراعنة، ويحصد إشادات واسعة من الجماهير والنقاد، الذين أكدوا أن العمل الفني داخل مركز حراسة المرمى كان أحد أهم أسباب النجاح الذي تحقق. كما عكس المستوى الكبير الذي ظهر به شوبير حجم التطور الذي شهدته حراسة مرمى المنتخب تحت قيادة سعفان الصغير، الذي نجح في تجهيز الحراس بالشكل الأمثل للمنافسة على أعلى مستوى خلال البطولة. تكريم رئاسي بعد الإنجاز التاريخي وتزامنت رسالة أحمد ناجي مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت بمدينة العلمين، لبعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم، بحضور لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري، وذلك احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة في كأس العالم 2026. وخلال مراسم التكريم، منح الرئيس السيسي لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري كأس الجدارة والأوسمة التكريمية، كما منح جميع أعضاء البعثة وسام الرياضة من الطبقة الأولى، تقديرًا لما قدموه من أداء بطولي ومشرف، بعد نجاحهم في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب المصري ببطولة كأس العالم. إشادات مستمرة بإنجاز المنتخب ولا تزال الإشادات تتواصل من نجوم الكرة المصرية والمسؤولين والجماهير، بعد المشاركة التاريخية لمنتخب مصر في مونديال 2026، حيث اعتبر كثيرون أن ما تحقق يمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة الكرة المصرية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الطموحات، في ظل الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون والجهاز الفني طوال مشوار البطولة، والذي أعاد المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية بصورة نالت احترام وإعجاب الجميع.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية صورة لعدد من نجوم منتخب مصر الأول لكرة القدم، يتقدمهم محمد صلاح، وإمام عاشور، ونبيل عماد "دونجا"، وهيثم حسن، وعبد الله السعيد، أثناء قضاء فترة الراحة بمدينة العلمين الجديدة، عقب عودة بعثة المنتخب من المشاركة التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولاقى ظهور اللاعبين اهتمامًا واسعًا من الجماهير، خاصة أنه جاء بعد أيام من انتهاء مشوار المنتخب في البطولة، والذي شهد تقديم عروض قوية نالت إشادة كبيرة داخل مصر وخارجها. أجواء احتفالية وتفاعل جماهيري كبير وظهر لاعبو المنتخب في أجواء مليئة بالفرحة والاحتفال، حيث تبادلوا الغناء والرقص والاستمتاع بأوقاتهم وسط المصطافين، في مشهد عفوي عكس حالة السعادة التي يعيشها الجميع بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة. وحرص عدد كبير من الجماهير المتواجدة في مدينة العلمين على التقاط الصور التذكارية مع نجوم المنتخب، الذين تفاعلوا مع الجميع بروح مرحة، وسط أجواء احتفالية مميزة، تحولت إلى واحدة من أبرز اللقطات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي. استقبال جماهيري يليق بالأبطال وجاءت هذه الأجواء بعد ساعات قليلة من وصول بعثة منتخب مصر إلى أرض الوطن، حيث حظي اللاعبون والجهاز الفني باستقبال جماهيري حافل، تقديرًا لما قدموه خلال منافسات كأس العالم 2026. واحتشدت الجماهير لاستقبال بعثة الفراعنة، معبرة عن فخرها بما حققه المنتخب، بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام كبار منتخبات العالم، ونجاحه في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. إنجاز تاريخي في مونديال 2026 وحقق منتخب مصر إنجازًا غير مسبوق خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما تمكن من بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليكسر أحد أبرز الحواجز التاريخية للكرة المصرية على الساحة العالمية. وقدم الفراعنة مستويات قوية طوال مشوار البطولة، ونجحوا في منافسة منتخبات كبرى، ليحظى المنتخب بإشادة واسعة من الجماهير والنقاد، الذين اعتبروا ما تحقق خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا للكرة المصرية. تكريم رئاسي تقديرًا للإنجاز ويتوج هذا الإنجاز التاريخي باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، لبعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم، بحضور اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري، في إطار تكريمهم على ما قدموه خلال البطولة. ويأتي هذا التكريم الرئاسي تقديرًا للإنجاز الذي حققه المنتخب في كأس العالم 2026، ورسالة دعم وتحفيز للاعبين والجهاز الفني لمواصلة النجاحات خلال الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، بعدما نجح الفراعنة في إسعاد الجماهير المصرية وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية.
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم السبت بمدينة العلمين الجديدة، بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، عقب انتهاء مشاركتها التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، وذلك في إطار تقدير الدولة للإنجاز الذي حققه الفراعنة خلال البطولة، والذي حظي بإشادة واسعة على المستويين المحلي والدولي. ويأتي هذا الاستقبال الرسمي تأكيدًا لحرص القيادة السياسية على دعم الرياضة المصرية وتكريم أصحاب الإنجازات الذين نجحوا في تشريف الكرة المصرية ورفع اسم البلاد في أكبر المحافل الكروية العالمية. تكريم اللاعبين والجهاز الفني والإداري ومن المنتظر أن يشهد اللقاء تكريم جميع أفراد بعثة المنتخب، حيث سيحصل لاعبو المنتخب الوطني، إلى جانب أعضاء الجهاز الفني والجهازين الطبي والإداري، على تكريم خاص من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لما قدموه من أداء قوي وروح قتالية طوال مشوارهم في البطولة. ويعد هذا التكريم رسالة دعم وتحفيز للمنتخب الوطني، خاصة بعد المستوى المميز الذي ظهر به أمام كبار منتخبات العالم، والذي أعاد الثقة في الكرة المصرية وأدخل الفرحة إلى قلوب الجماهير. تكريم مسؤولي اتحاد الكرة كما يشمل التكريم مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، وفي مقدمتهم هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، تقديرًا للدور الذي قام به الاتحاد في توفير الأجواء المناسبة للمنتخب خلال رحلة الإعداد والمشاركة في كأس العالم، والعمل على تهيئة كل عوامل النجاح للجهاز الفني واللاعبين. الرئاسة أعلنت موعد الاستقبال رسميًا وكان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل بعثة المنتخب الوطني اليوم السبت بمدينة العلمين، عقب عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية، التي استضافت جانبًا من منافسات بطولة كأس العالم 2026. وأكد البيان أن الاستقبال يأتي في إطار الاحتفاء بالإنجاز الذي حققه المنتخب، بعد ظهوره بصورة مشرفة خلال البطولة العالمية، وما قدمه اللاعبون من مستويات نالت احترام وإعجاب الجميع. استقبال جماهيري حافل عقب العودة ووصلت بعثة منتخب مصر إلى مطار العلمين صباح أمس الجمعة، حيث كان في استقبالها عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب حشود جماهيرية كبيرة حرصت على الترحيب باللاعبين والجهاز الفني، احتفالًا بما قدموه في المونديال. واستقلت البعثة حافلة مكشوفة وسط أجواء احتفالية مميزة، قبل التوجه إلى مقر إقامتها بمدينة العلمين، استعدادًا للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مشهد عكس حجم التقدير الشعبي والرسمي للإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم 2026.
تستعد بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم لحضور استقبال رسمي لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك عقب العودة إلى أرض الوطن بعد المشاركة التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت تحقيق الفراعنة أفضل إنجاز في تاريخهم بالوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ انطلاق مشاركات المنتخب في المونديال. ويأتي هذا الاستقبال الرئاسي تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني والإداري طوال مشوار البطولة، بعدما نجح المنتخب في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، من خلال تحقيق مجموعة من الأرقام والإنجازات التي لم يسبق للفراعنة الوصول إليها في بطولات كأس العالم. وأعلن السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل لاعبي المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري في قصر الرئاسة، تكريمًا للمستوى المشرف الذي ظهر به الفريق خلال منافسات البطولة العالمية. تكريم يعكس تقدير الدولة للإنجاز يحمل الاستقبال الرئاسي دلالات كبيرة تتجاوز مجرد الاحتفال بالمشاركة في بطولة عالمية، إذ يعكس حرص الدولة المصرية على تكريم الرياضيين الذين ينجحون في رفع اسم مصر في المحافل الدولية. وجاء قرار استقبال بعثة المنتخب بعد أيام قليلة من انتهاء المشاركة في كأس العالم، ليؤكد أن ما حققه الفراعنة لم يكن مجرد نتيجة رياضية، وإنما إنجاز وطني أعاد الجماهير المصرية إلى أجواء الفخر بمنتخبها الوطني. ويرى كثير من المتابعين أن هذا التكريم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الاستحقاقات المقبلة، كما يرسل رسالة واضحة إلى جميع الرياضيين بأن الإنجازات الكبرى تجد دائمًا التقدير والاهتمام. عودة الأبطال إلى أرض الوطن عادت بعثة منتخب مصر إلى البلاد صباح الجمعة، قادمة من مدينة أتلانتا الأمريكية، بعد رحلة سفر استغرقت نحو 12 ساعة، عقب انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم. وكانت الرحلة قد انطلقت مساء الخميس، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الحزن على نهاية المشوار العالمي بالفخر بما تحقق خلال البطولة. ورغم الإرهاق الناتج عن السفر الطويل، بدا على اللاعبين والجهاز الفني الاعتزاز بما قدموه طوال المنافسات، خاصة بعد الأداء القوي الذي لاقى إشادة واسعة من الجماهير والخبراء. استقبال جماهيري حافل في مطار العلمين شهد مطار العلمين الدولي حضورًا جماهيريًا كبيرًا لاستقبال بعثة المنتخب، حيث توافد آلاف المشجعين منذ الساعات الأولى من الصباح، حاملين الأعلام المصرية ولافتات الدعم والشكر. ورددت الجماهير الهتافات التي أشادت باللاعبين والجهاز الفني، مؤكدة أن المنتخب نجح في إسعاد المصريين رغم الخروج من البطولة. كما حرص العديد من الأطفال والأسر على التواجد في محيط المطار لتحية اللاعبين والتقاط الصور التذكارية معهم، في مشهد عكس العلاقة القوية بين الجماهير والمنتخب الوطني. إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية دخل منتخب مصر بطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، لكنه تجاوز توقعات الكثيرين بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه. ويُعد هذا الإنجاز الأبرز في سجل مشاركات الفراعنة بالمونديال، بعدما ظلت أفضل النتائج السابقة تقتصر على المشاركة في دور المجموعات. وأثبت المنتخب خلال البطولة أنه قادر على منافسة كبار العالم، بفضل التنظيم الجيد والروح القتالية والالتزام التكتيكي الذي ظهر عليه اللاعبون في مختلف المباريات. بداية قوية في دور المجموعات استهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بأداء مميز أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالتعادل أمام إيران. وفي الجولة الثالثة، قدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم، بعدما حققوا الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليضمنوا التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وأظهر المنتخب خلال هذه المرحلة شخصية قوية، حيث تعامل اللاعبون بثقة كبيرة مع الضغوط، ونجحوا في حصد النقاط التي وضعتهم بين أفضل المنتخبات في البطولة. عبور تاريخي أمام أستراليا وفي دور الـ32، اصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم المنتخب المصري المواجهة بركلات الترجيح، ليحقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة. وكان هذا الانتصار لحظة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، بعدما نجح اللاعبون في تجاوز الضغوط وإسعاد ملايين الجماهير داخل مصر وخارجها. مواجهة بطولية أمام حامل اللقب في الدور ثمن النهائي، اصطدم منتخب مصر بحامل اللقب منتخب الأرجنتين، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة. وقدم الفراعنة أداءً استثنائيًا، حيث تقدموا بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في العودة وتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، ليحسم اللقاء بنتيجة 3-2. وأثارت المباراة جدلًا واسعًا بسبب بعض القرارات التحكيمية، إلا أن ذلك لم يمنع الجماهير ووسائل الإعلام من الإشادة بالأداء البطولي الذي قدمه المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم. أرقام تاريخية للفراعنة شهدت بطولة كأس العالم 2026 تحقيق منتخب مصر عددًا من الأرقام غير المسبوقة، التي تعكس حجم التطور الذي وصل إليه الفريق. فقد حقق المنتخب أول انتصار في تاريخه بكأس العالم بعدما تغلب على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف. كما سجل الفراعنة ثمانية أهداف خلال خمس مباريات، وهو أعلى معدل تهديفي للمنتخب المصري في نسخة واحدة من المونديال، ليصبح أفضل سجل هجومي في تاريخ مشاركاته بالبطولة. إلى جانب ذلك، نجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات لأول مرة، قبل أن يبلغ دور الـ16، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. إشادة واسعة بما قدمه المنتخب حظي منتخب مصر بإشادة كبيرة من مختلف الأوساط الرياضية عقب انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما نجح في الظهور بصورة مشرفة أمام كبار منتخبات العالم، وقدم أداءً نال احترام الجماهير ووسائل الإعلام داخل مصر وخارجها. ورأت العديد من التحليلات أن المنتخب لم يكن مجرد مشارك في البطولة، بل كان منافسًا حقيقيًا، ونجح في فرض شخصيته خلال معظم المباريات، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها حتى بلوغه دور الـ16 لأول مرة في تاريخه. كما اعتبر عدد من الخبراء أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يؤكد أن الكرة المصرية تمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي اكتسبت خبرات كبيرة في البطولة. دعم الجماهير كان كلمة السر لم يقتصر نجاح المنتخب على ما قدمه داخل المستطيل الأخضر، بل لعبت الجماهير المصرية دورًا مهمًا طوال مشوار البطولة. ففي جميع المباريات، حرص المشجعون على التواجد في المدرجات بأعداد كبيرة، كما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والتحفيز، سواء بعد الانتصارات أو التعادلات وحتى عقب الخسارة أمام الأرجنتين. واستمر هذا الدعم حتى بعد العودة إلى أرض الوطن، حيث شهد مطار العلمين الدولي حضور آلاف الجماهير لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني، في مشهد أكد حجم العلاقة القوية بين المنتخب والشعب المصري. واعتبر اللاعبون أن هذا الدعم كان أحد أهم أسباب ظهورهم بالمستوى الذي قدموه خلال البطولة، مؤكدين أن الجماهير منحتهم دافعًا إضافيًا في كل مباراة. تكريم مستحق بعد مشاركة استثنائية يحمل استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب أهمية كبيرة، ليس فقط لأنه يأتي بعد إنجاز رياضي، وإنما لأنه يعكس تقدير الدولة لما قدمه اللاعبون من جهد طوال البطولة. ويؤكد هذا التكريم أن الرياضة أصبحت إحدى وسائل تعزيز الانتماء الوطني، وأن الإنجازات الرياضية تحظى بالاهتمام والدعم على أعلى المستويات. كما يمثل هذا الاستقبال رسالة تحفيزية لجميع الرياضيين، مفادها أن الإخلاص والعمل الجاد وتحقيق الإنجازات يقابلان دائمًا بالتقدير والاحتفاء. الجهاز الفني يجني ثمار مشروع طويل نجح الجهاز الفني للمنتخب في بناء فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، وهو ما ظهر في جميع مباريات البطولة. فقد اعتمد المنتخب على الانضباط التكتيكي، والتنظيم الدفاعي، وسرعة التحول الهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ميزت أداء اللاعبين. كما نجح الجهاز الفني في التعامل مع المباريات المختلفة وفقًا لطبيعة كل منافس، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة. ويرى كثير من المحللين أن الاستقرار الفني كان من أبرز أسباب النجاح، وأن استمرار المشروع الحالي سيكون عاملًا مهمًا في مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة. أرقام تؤكد حجم الإنجاز أنهى منتخب مصر مشاركته في كأس العالم محققًا عددًا من الأرقام التاريخية التي لم يسبق له الوصول إليها في المونديال. وخاض الفراعنة خمس مباريات، حققوا خلالها: فوزًا واحدًا. ثلاثة تعادلات. خسارة واحدة فقط. كما سجل المنتخب ثمانية أهداف، وهو أعلى معدل تهديفي له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إضافة إلى تحقيق أول انتصار في تاريخ المونديال أمام نيوزيلندا، وبلوغ دور الـ16 لأول مرة. واحتل المنتخب المركز الخامس عشر في الترتيب النهائي للبطولة، متفوقًا على عدد من المنتخبات الكبيرة، وهو ما يعكس جودة المشاركة المصرية. مواجهة الأرجنتين ستظل علامة فارقة ورغم أن النهاية جاءت بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، فإن تلك المباراة ستظل واحدة من أبرز مباريات المنتخب المصري في تاريخ كأس العالم. فقد نجح الفراعنة في التقدم بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 أمام حامل اللقب، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في الدقائق الأخيرة. وأظهرت المباراة قدرة المنتخب المصري على مجاراة أفضل منتخبات العالم، كما كشفت عن التطور الكبير الذي شهده أداء اللاعبين على المستويين الفني والذهني. ورغم الجدل الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية، خرج المنتخب مرفوع الرأس بعد أداء بطولي نال احترام الجميع. مستقبل واعد للكرة المصرية تفتح المشاركة التاريخية في كأس العالم الباب أمام مرحلة جديدة من الطموحات داخل الكرة المصرية. فقد أثبت المنتخب أنه قادر على المنافسة على أعلى المستويات، كما اكتسب اللاعبون خبرات ثمينة ستساعدهم في البطولات المقبلة. ومن المنتظر أن يستثمر الجهاز الفني هذه الخبرات في تطوير الأداء خلال التصفيات المقبلة، مع العمل على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، ومنح الفرصة لمزيد من العناصر الشابة. ويرى المتابعون أن ما تحقق في مونديال 2026 يجب أن يكون نقطة انطلاق لمشروع طويل الأمد، يهدف إلى ترسيخ مكانة مصر بين كبار منتخبات العالم. رسالة فخر لكل المصريين لم يكن الإنجاز الذي حققه منتخب مصر مجرد نتيجة رياضية، بل تحول إلى مصدر فخر لكل المصريين، بعدما نجح الفريق في تمثيل الوطن بصورة مشرفة أمام العالم. وأثبت اللاعبون أن الإصرار والعمل الجماعي قادران على صناعة الفارق، حتى في مواجهة أقوى المنتخبات. كما أعادت هذه المشاركة الثقة للجماهير في قدرة المنتخب على تحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار الدعم الرسمي والجماهيري. ختام يمثل استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة منتخب مصر تتويجًا لمسيرة استثنائية عاشها الفراعنة في كأس العالم 2026، بعدما نجحوا في تحقيق أفضل مشاركة في تاريخهم بالمونديال. وبين الإنجازات التاريخية، والاستقبال الجماهيري الحافل، والتكريم الرسمي، تؤكد هذه اللحظات أن المنتخب الوطني نجح في إعادة رسم صورة الكرة المصرية على الساحة الدولية. ورغم أن الحلم توقف عند دور الـ16، فإن المكاسب التي خرج بها المنتخب تتجاوز مجرد النتائج، إذ اكتسب اللاعبون خبرات عالمية، وقدموا أداءً أثبت قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات، بينما استعادت الجماهير ثقتها في منتخبها الوطني. ومع استمرار الاستقرار الفني والدعم المؤسسي، تبدو الكرة المصرية أمام فرصة حقيقية للبناء على هذا الإنجاز، وتحويله إلى نقطة انطلاق نحو مشاركة أكثر نجاحًا في كأس العالم 2030، ليظل مونديال 2026 علامة فارقة في تاريخ الفراعنة وبداية مرحلة جديدة من الطموح والإنجازات.
أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن منتخب مصر حظي بدعم كبير وغير محدود من القيادة السياسية خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، مشددًا على أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يستحق الإشادة بعد المستوى المميز الذي ظهر به الفراعنة. متابعة مستمرة من الرئيس السيسي وأوضح الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "ستاد المحور"، أن القيادة السياسية وجهت بتذليل جميع العقبات أمام بعثة المنتخب طوال فترة المشاركة في المونديال، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص على متابعة مشوار المنتخب بشكل مستمر. إشادة دولية بأداء الفراعنة وأضاف أن المنتخب المصري كان قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن ردود الفعل الإيجابية من الخبراء الأجانب عكست حجم الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون أمام أحد أبرز منتخبات العالم. نسخة استثنائية كسرت القواعد وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة إلى أن مشاركات مصر السابقة في كأس العالم كانت محدودة من حيث الإنجازات، لكن نسخة 2026 شهدت مستويات مميزة من المنتخب، الذي نافس كبار المنتخبات وحقق حضورًا تاريخيًا. تنسيق لاستمرار حسام حسن واختتم الشاذلي تصريحاته بالتأكيد على وجود تنسيق بين جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واتحاد الكرة بشأن استمرار حسام حسن مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، مع مراعاة الجوانب المالية والتعاقدية الخاصة بتجديد عقده.
تقدم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس ، وذلك عقب رسالته الداعمة وإشادته بالأداء الذي قدمه المنتخب الوطني خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، وما حققه من إنجاز تاريخي حظي بإشادة واسعة. وأكد الاتحاد أن كلمات الرئيس تعكس حرص الدولة المصرية على دعم الرياضة والمنتخبات الوطنية، كما تمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع عناصر المنظومة الرياضية. رسالة تقدير من الجهاز الفني والإداري ولاعبي المنتخب كما أعرب الجهاز الفني والإداري والطبي، إلى جانب لاعبي المنتخب الوطني الأول، عن بالغ امتنانهم للرئيس السيسي على دعمه المتواصل وثقته في قدرات المنتخب، مؤكدين أن هذه الرسائل الإيجابية تمنح الجميع دفعة معنوية كبيرة لمواصلة العمل بنفس الروح والإصرار. وأشار المنتخب إلى أن الإشادة الرسمية بما تحقق في البطولة تمثل تقديرًا حقيقيًا لما بذله اللاعبون والجهاز الفني من جهود طوال فترة المنافسات. الدعم الرئاسي حافز لمواصلة تحقيق الإنجازات وأوضح الاتحاد المصري لكرة القدم أن الدعم الذي يقدمه الرئيس السيسي يشكل حافزًا قويًا لجميع أفراد المنظومة الرياضية للاستمرار في العمل والاجتهاد خلال المرحلة المقبلة، من أجل البناء على ما تحقق من نجاحات. وشدد الاتحاد على أن الهدف في الفترة المقبلة هو مواصلة تحقيق الإنجازات، والمنافسة بقوة في مختلف البطولات القارية والدولية، بما يليق باسم الكرة المصرية ويعزز مكانة مصر على الساحة الرياضية العالمية. تعهد بمواصلة رفع اسم مصر في المحافل الدولية واختتم الاتحاد المصري لكرة القدم بيانه بالتأكيد على أن الجميع داخل المنتخب الوطني سيواصلون بذل أقصى ما لديهم من جهد، من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق المزيد من النجاحات، ورفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل الدولية، استكمالًا لما تحقق من إنجاز تاريخي خلال منافسات كأس العالم.
الرئيس يشيد بإنجاز الفراعنة ويؤكد أن روح الفريق والإصرار كانا مفتاح النجاح حرص الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تهنئة منتخب مصر عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت أداءً قويًا من لاعبي "الفراعنة" الذين نجحوا في حجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ المنتخب. وجاءت تهنئة الرئيس بعد ساعات من نهاية المواجهة التي انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم المنتخب المصري اللقاء بنتيجة 4-2 عبر ركلات الترجيح، ليحقق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم. وأشاد الرئيس السيسي بما قدمه لاعبو المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفريق يعكس روح الإصرار والعزيمة، وأن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة العمل الجماعي والإيمان بقدرة المنتخب على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لجميع المصريين، بعدما نجح اللاعبون في إسعاد الجماهير داخل مصر وخارجها، مقدمين نموذجًا مشرفًا للكرة المصرية في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. كما أكد أن التنافس بروح الفريق والالتزام داخل الملعب كانا من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، مشددًا على أن ما قدمه المنتخب يعكس قيمة العمل الجماعي والقدرة على تجاوز التحديات في المواقف الصعبة. ولاقت رسالة التهنئة تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية، التي احتفلت بالتأهل التاريخي، معتبرة أن دعم القيادة السياسية للمنتخب يعكس أهمية الإنجاز الذي تحقق، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل خوض المواجهات المقبلة في البطولة. وتواصلت الاحتفالات في مختلف أنحاء مصر عقب نهاية المباراة، وسط حالة من السعادة الكبيرة بعد نجاح المنتخب في تحقيق حلم طال انتظاره، والتأهل إلى دور الـ16 في إنجاز يضاف إلى سجل الكرة المصرية. دعم معنوي كبير قبل الأدوار الإقصائية وطموحات بمواصلة المشوار يحمل التأهل إلى دور الـ16 أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا على مستوى الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا في واحدة من أصعب مباريات البطولة. ومن المنتظر أن يشكل الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية التي تلقاها المنتخب، وفي مقدمتها تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، حافزًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لمواصلة المشوار بنفس الروح القتالية والطموح. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة جديدة في الدور المقبل، وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ، بعدما أثبت الفريق قدرته على مجاراة المنتخبات القوية والظهور بصورة مشرفة خلال منافسات البطولة. ويرى متابعون أن الإنجاز الذي تحقق يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل الأداء المنظم والانضباط التكتيكي الذي ظهر به اللاعبون منذ انطلاق منافسات كأس العالم. كما نجح المنتخب في استعادة ثقة الجماهير بفضل العروض القوية والنتائج الإيجابية، وهو ما جعل آمال الجماهير ترتفع بإمكانية تحقيق إنجازات أكبر خلال الأدوار المقبلة، في ظل الروح العالية التي يتمتع بها الفريق. ويأمل الجهاز الفني في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، مع التركيز على الإعداد الجيد للمواجهة المقبلة، من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية، خاصة بعد الدعم الكبير الذي حظي به المنتخب من مختلف فئات المجتمع. واختتمت تهنئة الرئيس السيسي برسالة تحمل الكثير من التفاؤل والثقة، متمنيًا استمرار مسيرة الإنجازات والفخر، وهي الرسالة التي يطمح لاعبو منتخب مصر إلى ترجمتها على أرض الملعب، من خلال مواصلة تقديم عروض قوية والسعي لتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.
هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، منتخب مصر الوطني لكرة القدم، بعد تحقيقه إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الفراعنة بالمونديال، عقب الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح. رسالة تهنئة من الرئيس السيسي ونشر الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة عبر صفحته الرسمية، أعرب خلالها عن فخره الكبير بما حققه لاعبو المنتخب الوطني، مشيدًا بالأداء القتالي والروح العالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية جديدة في مسيرة الكرة المصرية. وقال الرئيس السيسي: "أهنئ أبناء مصر أبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على هذا الإنجاز التاريخي، بالتأهل إلى دور الـ16 لكأس العالم لأول مرة في تاريخ المنتخب." إشادة بروح الفريق والإصرار وأكد رئيس الجمهورية أن المنتخب قدم نموذجًا مشرفًا في الإصرار والعزيمة، مضيفًا: "لقد أثبتم أن الإيمان بالقدرة، والتنافس بروح الفريق، والتصميم على الفوز، يحقق الإنجازات. كل التوفيق فيما هو قادم، وبإذن الله تستمر مسيرة الإنجاز والفخر." وأوضح أن ما قدمه اللاعبون يعكس شخصية المنتخب المصري وقدرته على مواجهة التحديات، متمنيًا لهم مواصلة المشوار بنفس الروح لتحقيق المزيد من النجاحات وإسعاد الجماهير المصرية. تأهل تاريخي للفراعنة وجاء تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد مباراة قوية أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحسم الفراعنة بطاقة التأهل بالفوز بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح. وشهد اللقاء أداءً مميزًا من لاعبي المنتخب الوطني، الذين نجحوا في تجاوز أحد أصعب الاختبارات بالبطولة، ليكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، ويحققوا حلمًا طال انتظاره بالتواجد بين أفضل 16 منتخبًا في العالم. فرحة مصرية واسعة وأثارت رسالة الرئيس السيسي تفاعلًا كبيرًا بين الجماهير المصرية، التي احتفلت بالتأهل التاريخي، معتبرة أن تهنئة رئيس الجمهورية تمثل دعمًا معنويًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة في البطولة. ويواصل منتخب مصر استعداداته لخوض منافسات دور الـ16، وسط طموحات كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.