موقف نادي زد من بيع مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز في ميركاتو الصيف
الأندية المصرية

موقف نادي زد من بيع مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز في ميركاتو الصيف

محمد عبد المقصود يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
مصطفى سعد “ميسي”
مصطفى سعد “ميسي”

 

تسود حالة من الهدوء داخل ملف انتقالات نادي زد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل اللاعب **مصطفى سعد “ميسي”**، في ظل استمرار الاهتمام من جانب نادي **بيراميدز** للحصول على خدماته منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية، دون أن تُستكمل المفاوضات بشكل نهائي حتى الآن.

ورغم ارتباط اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى أحد أبرز أندية الدوري المصري خلال الفترة الماضية، إلا أن موقف الصفقة ما يزال غير محسوم، وسط ترقب من جميع الأطراف لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في سوق الانتقالات.

 مصدر داخل زد يكشف آخر تطورات صفقة مصطفى سعد

كشف مصدر داخل نادي زد أن ملف انتقال مصطفى سعد إلى بيراميدز لم يشهد أي تحركات رسمية جديدة خلال الميركاتو الصيفي الجاري، مؤكدًا أن المفاوضات بين الطرفين توقفت منذ فترة دون خطوات فعلية نحو إتمام الصفقة.

وأوضح المصدر أن نادي بيراميدز كان قد أبدى اهتمامًا واضحًا بضم اللاعب منذ شهر يناير الماضي، إلا أن الاتفاق النهائي لم يتم في ذلك الوقت، ليتم تأجيل الملف إلى فترة الانتقالات الصيفية الحالية على أمل استكمال المفاوضات.

وأضاف أن الوضع الحالي يشير إلى أن الصفقة ما تزال “مجمّدة”، في ظل غياب أي اتصالات جديدة من جانب النادي السماوي خلال الفترة الأخيرة.

 مستقبل مفتوح.. استمرار اللاعب في زد خيار قائم

بحسب المصدر ذاته، فإن نادي زد لا يمانع من استمرار مصطفى سعد “ميسي” ضمن صفوف الفريق في الموسم الجديد، حال عدم وصول عرض رسمي جديد أو فتح باب المفاوضات من جديد من جانب بيراميدز.

وأكد أن اللاعب يُعد أحد العناصر المهمة داخل الفريق، وبالتالي فإن النادي لا يضع أي ضغوط لبيعه في الوقت الحالي، خاصة في ظل رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الفني وبناء فريق قوي للموسم المقبل.

وأشار إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب سيتحدد بناءً على العروض الرسمية فقط، وليس على مجرد اهتمام شفهي أو غير مكتمل.


 بيراميدز يواصل التحرك في سوق الانتقالات

في المقابل، يواصل نادي بيراميدز تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، حيث يستهدف النادي التعاقد مع عناصر مميزة في عدة مراكز، في إطار خطته للمنافسة على البطولات المحلية والقارية.

لكن حتى اللحظة، لم يتم استئناف المفاوضات الخاصة بضم مصطفى سعد، وهو ما يضع علامة استفهام حول موقف النادي النهائي من إتمام الصفقة أو صرف النظر عنها بشكل كامل.

زد يبدأ التحرك لتعزيز صفوفه بصفقات جديدة

وفي سياق متصل، بدأ نادي زد خطواته الأولى في سوق الانتقالات الصيفية من خلال تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، في إطار خطة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل.

وقد أعلن النادي رسميًا عن التعاقد مع اللاعب **وليد علي فرج**، جناح فريق مودرن سبورت السابق، في صفقة انتقال حر تمتد لمدة 3 مواسم، ليكون أول تدعيمات الفريق في الميركاتو الحالي.

ويأتي التعاقد مع وليد فرج ضمن خطة الإدارة الفنية لتقوية الخط الأمامي، وإضافة عناصر تمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.

 صفقة وليد فرج.. بداية نشاط زد في الميركاتو

تُعد صفقة وليد فرج هي الخطوة الأولى لنادي زد في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة في الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز.

وترى إدارة النادي أن تدعيم الفريق بعناصر شابة وذات خبرة هو الطريق الأمثل لتحقيق نتائج إيجابية، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة للنادي منذ صعوده إلى دوري الأضواء.

ومن المتوقع أن يشهد الفريق مزيدًا من الصفقات خلال الفترة المقبلة، سواء في خط الوسط أو الدفاع، لتعويض بعض النواقص التي ظهرت خلال الموسم الماضي.

 مستقبل صفقة مصطفى سعد بين الغموض والانتظار

يبقى ملف انتقال مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين استمرار اللاعب مع نادي زد أو عودة المفاوضات بشكل رسمي من جديد خلال الأسابيع المقبلة.

وفي ظل غياب أي تحركات جديدة حتى الآن، يظل اللاعب ضمن حسابات ناديه الحالي، مع ترقب موقف بيراميدز النهائي من استئناف التفاوض أو الاتجاه إلى خيارات أخرى في سوق الانتقالات.

ويبقى الحسم النهائي مرهونًا بتطورات الأيام القادمة، التي قد تحمل إما إحياء المفاوضات أو غلق الملف بشكل كامل.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

الأندية المصرية

المزيد
مجدي عبد العاطي
أبو قير للأسمدة يبدأ رسم ملامح الظهور التاريخي في الدوري الممتاز

  تواصل إدارة نادي أبو قير للأسمدة العمل بخطوات مدروسة استعدادًا لخوض أول تجربة في تاريخ النادي ببطولة الدوري المصري الممتاز، بعد النجاح الكبير الذي حققه الفريق في الموسم الماضي بانتزاع بطاقة الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة، ليبدأ فصلًا جديدًا من تاريخه الكروي يحمل الكثير من الطموحات والتحديات. ووضعت إدارة النادي خطة واضحة من أجل بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات مشرفة في أول ظهور له بين كبار الكرة المصرية، حيث استقرت على الحفاظ على القوام الأساسي الذي حقق حلم الصعود، مع تدعيم الصفوف بعناصر جديدة تمتلك الخبرات اللازمة للتعامل مع قوة المنافسة في الدوري الممتاز.  الإبقاء على 16 لاعبًا من أبطال الصعود وفي أولى خطوات الاستعداد للموسم الجديد، قررت إدارة أبو قير للأسمدة الإبقاء على 16 لاعبًا من الفريق الذي حقق إنجاز الصعود التاريخي، وذلك تقديرًا لما قدموه خلال الموسم الماضي، وثقة في قدرتهم على مواصلة العطاء خلال المرحلة المقبلة. وضمت قائمة اللاعبين المستمرين مع الفريق كلًا من: إسلام أشرف، أحمد فايز، إسلام جابر، محمد علاء، رامز ميلاد، يوسف حمدي، أوشا، عمر إبراهيم، محمد مجدي، هشام نيمار، زياد رياض، أحمد عصام، عبد الرحمن الدسوقي، السيد الصاوي، خالد ربيع، وياسين محمد. ويأتي قرار الإبقاء على هذا العدد الكبير من اللاعبين في إطار الحفاظ على حالة الانسجام التي ظهرت داخل الفريق خلال الموسم الماضي، والتي كانت أحد أهم أسباب النجاح في تحقيق حلم الصعود إلى الدوري الممتاز.  مجدي عبد العاطي يقود المشروع الجديد وعلى مستوى القيادة الفنية، استقرت إدارة النادي على التعاقد مع المدير الفني مجدي عبد العاطي لقيادة الفريق في الموسم الجديد، بعقد يمتد لموسم واحد، خلفًا للمدرب أمير عزمي مجاهد، الذي ارتبط اسمه بالإنجاز التاريخي بعدما قاد الفريق للصعود إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه. ويمتلك مجدي عبد العاطي خبرات كبيرة في الملاعب المصرية، وهو ما جعل إدارة أبو قير للأسمدة تراهن على قدرته في قيادة الفريق خلال المرحلة الصعبة المقبلة، خاصة أن المنافسة في الدوري الممتاز تختلف بشكل كبير عن دوري المحترفين من حيث قوة المنافسين وضغط المباريات. ومن المنتظر أن يبدأ المدير الفني الجديد في تنفيذ رؤيته الفنية منذ الأيام الأولى لفترة الإعداد، سواء من خلال تقييم اللاعبين الموجودين أو تحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة.  انطلاق فترة الإعداد استعدادًا للموسم الجديد وقرر الجهاز الفني لأبو قير للأسمدة انطلاق فترة الإعداد يوم الأحد المقبل، حيث يسعى الجهاز إلى رفع المعدلات البدنية للاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل قبل بداية منافسات الدوري الممتاز. وستشهد فترة الإعداد العديد من الجوانب المهمة، أبرزها تطوير الحالة البدنية، والعمل على تطبيق الأفكار الفنية والخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. كما ستتخلل فترة التحضير مجموعة من المباريات الودية التي تهدف إلى الوقوف على مستوى اللاعبين، ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم كافة العناصر قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستخوض منافسات الموسم.  البحث عن صفقات قوية لدعم الفريق وفي الوقت الذي تحافظ فيه إدارة النادي على الهيكل الأساسي للفريق، تتحرك أيضًا في سوق الانتقالات من أجل تدعيم الصفوف بلاعبين قادرين على إضافة الخبرة والجودة الفنية. ويدرك مسؤولو أبو قير للأسمدة أن الظهور الأول في الدوري الممتاز يحتاج إلى عناصر تمتلك القدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، لذلك يتم دراسة عدد من الأسماء في مختلف المراكز، خاصة المراكز التي تحتاج إلى تدعيم واضح. وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على روح الفريق التي صنعت الإنجاز، وبين إضافة عناصر جديدة تساعد على رفع مستوى المنافسة داخل المجموعة.  جهاز فني متكامل لدعم طموحات النادي ويضم الجهاز الفني الجديد لأبو قير للأسمدة مجموعة من الكفاءات التي ستعمل بجانب المدير الفني مجدي عبد العاطي، حيث يتولى محمد ثابت "صاروخ" مهمة المدرب العام، بينما يعمل كل من عبد الله رجب وهاني عبد الله في منصب المدربين المساعدين. كما يضم الجهاز الدكتور أحمد زيتون في منصب مخطط الأحمال، وعصام محمود مدربًا لحراس المرمى، إلى جانب محمود مجدي محللًا للأداء، وذلك ضمن منظومة فنية متكاملة تهدف إلى إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة. وتؤمن إدارة النادي بأن وجود جهاز فني متجانس يمتلك الخبرات المطلوبة سيكون أحد العوامل المهمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد وتحقيق أهداف الفريق.  إنجاز تاريخي وبداية مرحلة جديدة ويمثل صعود أبو قير للأسمدة إلى الدوري الممتاز لحظة تاريخية في مسيرة النادي، بعدما نجح الفريق في تحقيق حلم طال انتظاره، ليصبح بين أندية الصفوة في الكرة المصرية للمرة الأولى. وجاء هذا الإنجاز بعد موسم استثنائي قدم خلاله اللاعبون والجهاز الفني السابق مستويات قوية وروحًا قتالية عالية، نجحوا من خلالها في التفوق على منافسين أصحاب خبرات طويلة في المنافسة على بطاقات الصعود. ولذلك فإن المرحلة المقبلة لا تتعلق فقط بالمشاركة في الدوري الممتاز، بل بقدرة النادي على تثبيت أقدامه بين الكبار وكتابة فصل جديد من النجاح.  طموحات كبيرة في الظهور الأول بالدوري الممتاز يدخل أبو قير للأسمدة الموسم الجديد بطموحات كبيرة، حيث لا يهدف فقط إلى الظهور المشرف، بل يسعى إلى تقديم كرة قدم قوية وتحقيق نتائج إيجابية تضمن له البقاء والاستمرار بين أندية الدوري الممتاز. وتدرك إدارة النادي أن الطريق لن يكون سهلًا في ظل وجود فرق تملك تاريخًا وخبرات كبيرة، إلا أن التخطيط المبكر والاستقرار الفني والحفاظ على العناصر الأساسية يمنح الفريق فرصة جيدة لتقديم موسم مميز. ومع انطلاق فترة الإعداد وبداية العمل تحت قيادة مجدي عبد العاطي، تبدأ رحلة جديدة في تاريخ أبو قير للأسمدة، رحلة تحمل آمال جماهيره في رؤية فريقهم ينافس بين كبار الكرة المصرية ويثبت أن الصعود لم يكن مجرد محطة عابرة، بل بداية لمشروع رياضي يسعى إلى تحقيق النجاح والاستمرار لسنوات طويلة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
إبراهيم حسن

إبراهيم حسن: منتخب مصر يتوجه من كندا لسياتل بعد مباراة نيوزيلندا

مصطفى سعد “ميسي”

موقف نادي زد من بيع مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز في ميركاتو الصيف

طارق علاء

زد يفعل بند شراء طارق علاء من بيراميدز

خالد النبريصى
النبريصي يتنازل عن مستحقاته ويغادر الإسماعيلي

أعلن النادي الإسماعيلي توصله إلى اتفاق ودي مع اللاعب الفلسطيني خالد النبريصي يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي، في خطوة أنهت ارتباط اللاعب بالنادي بشكل رسمي، مع فتح المجال أمامه لاستكمال مسيرته الاحترافية خلال الفترة المقبلة.   وأكد النادي في بيانه أن العلاقة التي جمعت بين الطرفين اتسمت منذ بدايتها بالاحترام والتقدير المتبادل، مشيرًا إلى أن ما أُثير خلال الفترة الماضية لا يعكس حقيقة هذه العلاقة أو حجم التفاهم الذي كان قائمًا بين الإدارة واللاعب طوال فترة التواجد داخل النادي.   وجاء هذا الاتفاق بعد مراجعة شاملة لكافة الجوانب المالية والتعاقدية المتعلقة باللاعب، والتي تضمنت بعض الجزاءات والخصومات المالية التي تم احتسابها خلال فترات سابقة، قبل أن يتبين عدم استكمال الإجراءات الإدارية الرسمية الخاصة بإخطار اللاعب بها أو توقيعه بالعلم عليها، إلى جانب وجود بعض البنود محل خلاف بين الطرفين، وهو ما دفع إلى التوصل إلى تسوية نهائية تحفظ حقوق جميع الأطراف.   وبحسب تفاصيل التسوية، فقد وافق اللاعب خالد النبريصي على التنازل عن كامل مستحقاته المالية لدى النادي، والتي تبلغ نحو تسعة عشر مليونًا وثلاثمائة وأربعة وأربعين ألف جنيه، في خطوة تعكس رغبته في إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل ودي دون الدخول في نزاعات قانونية أو تصعيد.   كما نص الاتفاق على التزام اللاعب بسداد مبلغ مليون جنيه لصالح النادي في حال انتقاله إلى نادٍ آخر خلال الفترة المقبلة، ليصل إجمالي ما تنازل عنه وتحمله ضمن بنود التسوية إلى أكثر من عشرين مليون جنيه.   ويُعد هذا المبلغ هو كامل الحقوق التعاقدية التي كان يمكن للاعب المطالبة بها حتى نهاية عقده الممتد حتى عام 2027، في حال استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بفسخ التعاقد من طرف واحد، إلا أن اللاعب فضّل إنهاء الملف بالتراضي، تقديرًا للعلاقة التي جمعته بالنادي.   ومن جانبه، وجه مجلس إدارة النادي الإسماعيلي الشكر والتقدير للاعب على ما أبداه من تعاون وتفهم خلال مراحل التفاوض، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس روحًا إيجابية في التعامل بين الطرفين، بعيدًا عن أي توتر أو خلاف.   كما شدد النادي على أن خالد النبريصي وعائلته يكنّون كل التقدير والمحبة لمصر وشعبها، تقديرًا للعلاقات التاريخية والمواقف الداعمة للشعب الفلسطيني، وهو ما يعكس عمق الروابط الإنسانية التي تتجاوز حدود كرة القدم.   وأوضح النادي أن هذه الروابط الأخوية ستظل قائمة، وأن مثل هذه الخلافات التعاقدية لا تؤثر على الاحترام المتبادل بين الطرفين، بل قد تنتهي بصورة حضارية كما حدث في هذه الحالة.   وفي السياق ذاته، أكد الإسماعيلي أن اللاعب سيظل محل تقدير داخل النادي وجماهيره، نظرًا لما قدمه خلال فترة تواجده، وما أظهره من التزام وسلوك احترافي داخل وخارج الملعب.   كما أشار النادي إلى أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام اللاعب مستقبلًا، سواء على مستوى العودة أو أي تعاون آخر، تقديرًا للعلاقة التي جمعت الطرفين.   وبذلك يطوي النادي الإسماعيلي صفحة اللاعب الفلسطيني خالد النبريصي، في واحدة من التسويات الودية التي تعكس رغبة الطرفين في إنهاء العلاقة بشكل قانوني ومنظم، بعيدًا عن أي نزاعات أو خلافات ممتدة.   وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه عام داخل الأندية لحل النزاعات التعاقدية بالتراضي كلما أمكن ذلك، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويجنبها الدخول في مسارات قانونية طويلة ومعقدة.   ويأمل النادي في أن يواصل اللاعب مسيرته الاحترافية بنجاح في وجهته المقبلة، بينما يواصل الإسماعيلي ترتيب أوراقه استعدادًا للمرحلة القادمة من المنافسات المحلية.

saber يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
جلسة شوبير مع مسئولي المصري ونواب بورسعيد

في بيان رسمي.. النادي المصري يعلن نهاية الخلافات مع أحمد شوبير بعد جلسة ودية.

عموتة تحسم مصير أفشة

"فتوى" عموتة تحسم مصير أفشة: اللاعب يؤجل عرض الاتحاد تطلعاً للعودة للأهلي

محمد عنتر

نهاية مشوار محمد عنتر مع المقاولون العرب

بطل الدورى
21 يونيو انطلاق فترة القيد الصيفي في الكرة المصرية لموسم 2026-2027

تترقب الأندية المصرية خلال الأيام المقبلة انطلاق فترة القيد الصيفي الخاصة بالموسم الكروي الجديد 2026-2027، في ظل حالة من الاستعدادات المكثفة داخل مختلف الفرق، التي تسعى إلى تدعيم صفوفها بأفضل العناصر الممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. وتشهد سوق الانتقالات الصيفية عادة حالة من النشاط الكبير، مع دخول الأندية في سباق مباشر من أجل حسم الصفقات المحلية والدولية، بهدف تعزيز القدرات الفنية ورفع مستوى التنافسية في البطولات المحلية والقارية. بداية رسمية لمرحلة الانتقالات من المقرر أن يبدأ باب القيد الصيفي (فترة الانتقالات الأولى) في مصر رسميًا يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، على أن يستمر تسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات حتى يوم الخميس 16 يوليو 2026. وتُعد هذه المرحلة هي الأساس الذي تُبنى عليه قوائم الفرق للموسم الجديد، حيث تعمل الأندية خلالها على إنهاء تعاقداتها الجديدة وتثبيت اللاعبين الأساسيين ضمن القوائم الرسمية المعتمدة. سباق محموم بين الأندية مع اقتراب فتح باب القيد، تدخل الأندية في حالة من التحرك السريع داخل سوق الانتقالات، حيث تسعى الإدارات الفنية إلى تحديد احتياجاتها بدقة، سواء على مستوى اللاعبين المحليين أو الأجانب، من أجل سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسم الماضي. وتشهد هذه الفترة عادة مفاوضات مكثفة بين الأندية والوكلاء، إلى جانب محاولات لحسم الصفقات قبل الدخول في مراحل المزايدة أو التنافس المباشر، خاصة بين الأندية الكبرى التي تتنافس على نفس العناصر المميزة. تنظيم دقيق لمواعيد القيد الإضافي بعد الانتهاء من تسجيل القوائم الأولى واعتمادها، تبدأ مرحلة تسجيل القوائم الإضافية، والتي جاءت مواعيدها بشكل تفصيلي وفقًا لكل درجة ومسابقة، بما يضمن تنظيم العملية بشكل دقيق داخل المنظومة الكروية. ففي أندية القسم الأول، تنتهي فترة تسجيل القوائم الإضافية يوم السبت 15 أغسطس 2026، بينما تنتهي في أندية القسم الثاني ومراحل الناشئين حتى مواليد 2011 يوم الخميس 13 أغسطس 2026. أما أندية القسم الثالث، فقد تم تحديد يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 كموعد نهائي للتسجيل، في حين تمتد فترة القيد الخاصة بمسابقات الصالات والكرة النسائية حتى يوم السبت 22 أغسطس 2026. استعدادات فنية للموسم الجديد تسعى الأجهزة الفنية في الأندية إلى استغلال فترة القيد الصيفي بالشكل الأمثل، من خلال تقييم شامل لقوائم اللاعبين، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى دعم، سواء على مستوى الدفاع أو الوسط أو الهجوم. كما يتم التركيز على ضم عناصر تمتلك خبرات قادرة على رفع مستوى الأداء العام، إلى جانب الاهتمام باللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الأندية على المدى الطويل. ضغط جماهيري وطموحات متزايدة تشهد هذه الفترة أيضًا ضغطًا جماهيريًا متزايدًا على إدارات الأندية، خاصة في الفرق الكبرى التي تطمح للمنافسة على البطولات المحلية والقارية، حيث يطالب المشجعون بصفقات قوية تعزز من فرص الفريق في تحقيق الألقاب. ويزيد هذا الضغط من أهمية القرارات التي يتم اتخاذها خلال فترة القيد، حيث يمكن لصفقة واحدة ناجحة أن تغير شكل موسم كامل، بينما قد تؤثر بعض القرارات غير الموفقة على نتائج الفريق بشكل مباشر. دور التخطيط في نجاح الانتقالات يرى خبراء الكرة أن نجاح أي نادٍ في فترة القيد لا يعتمد فقط على حجم الإنفاق أو عدد الصفقات، بل يرتبط بشكل أساسي بمدى التخطيط المسبق ودقة اختيار اللاعبين بما يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية. كما يؤكدون أن التعاقدات العشوائية دون دراسة فنية دقيقة غالبًا ما تؤدي إلى نتائج سلبية، بينما تحقق الصفقات المدروسة تأثيرًا مباشرًا في تحسين أداء الفريق. سوق انتقالات أكثر تنافسية من المتوقع أن يشهد موسم 2026-2027 منافسة قوية في سوق الانتقالات، في ظل رغبة معظم الأندية في تحسين نتائجها مقارنة بالمواسم السابقة، ما يرفع من مستوى التنافس على اللاعبين المميزين. كما يُتوقع أن تلعب العروض المالية والدعم الإداري دورًا كبيرًا في حسم العديد من الصفقات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل دخول أندية بمشاريع طموحة تسعى لتغيير موازين القوى.

saber يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
عرس عربي على أرض الفيروز

عرس عربي على أرض الفيروز: 15 دولة تؤكد مشاركتها في بطولة ألعاب القوى بالإسماعيلية

أزمة السيولة تدفع سموحة لتقشف كروي

أزمة السيولة تدفع سموحة لتقشف كروي وهيكلة شاملة بالاعتماد على صفقات مجانية ومواهب المظاليم

محمد السيد شيكا

محمد السيد شيكا يوقع لسيراميكا في صفقة انتقال حر