الانتقالات-الشتوية

الانتقالات الشتوية

مورينيو
مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير

مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير   حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المنقولة، موقفه من مستقبل المهاجم البرازيلي إندريك، في ظل الأنباء المتداولة بشأن اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.   وأكد مورينيو تمسكه باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مشددًا على رفضه فكرة خروجه على سبيل الإعارة، في ظل ثقته الكبيرة بإمكانياته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة.   مورينيو يرفض رحيل إندريك عن ريال مدريد   وقال مورينيو، في تصريحات منسوبة إليه عبر شبكة «TNT Sports»، إن الأندية التي ترغب في التعاقد مع إندريك عليها التوقف عن التفكير في ضمه، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في حساباته الفنية.   وأوضح المدرب البرتغالي أنه معجب بإمكانيات المهاجم البرازيلي، ويرى أنه يمتلك قدرات كبيرة تؤهله لتحقيق النجاح مع الفريق، رغم قلة مشاركاته خلال الفترة الماضية.   وأشار إلى أن الإصابة التي تعرض لها إندريك عقب فترة الإعداد للموسم كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء غيابه عن المباريات، بعدما ابتعد عن الملاعب لمدة تراوحت بين أربعة وخمسة أسابيع.   أسباب عدم مشاركة إندريك أمام فياريال   وتطرق مورينيو إلى كواليس عدم الدفع بإندريك خلال مواجهة فياريال، موضحًا أنه تحدث مع اللاعب بشكل مباشر بشأن موقفه من المشاركة عقب التعافي من الإصابة.   وأضاف أن الجهاز الفني كان يستعد لإشراك إندريك وبيرناردو خلال المباراة، قبل أن تتغير الظروف داخل الملعب بعد تسجيل هدف والتقدم في النتيجة، إلى جانب اضطرار الفريق لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين.   وأكد أن هذه التطورات دفعت الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أولوياته وإجراء تعديلات على الخيارات المتاحة، بما يتناسب مع سير المباراة ومتطلباتها الفنية.   مستقبل إندريك في الانتقالات الشتوية   وشدد مورينيو على أن إندريك لا يحتاج إلى الانتقال لنادٍ آخر على سبيل الإعارة للحصول على فرصة لإثبات قدراته، مؤكدًا ثقته في نجاحه مع الفريق.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي نادٍ يرغب في التعاقد مع المهاجم البرازيلي سيواجه صعوبة كبيرة في إقناعه بالموافقة على رحيله.   وتعكس التصريحات المنقولة رغبة المدرب في الاحتفاظ باللاعب، ومنحه الفرصة المناسبة لإظهار إمكانياته خلال المباريات المقبلة، بدلًا من السماح برحيله في منتصف الموسم.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
مارتينيز
ليساندرو مارتينيز ينتقد إدارة مانشستر يونايتد بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد

ليساندرو مارتينيز ينتقد إدارة مانشستر يونايتد بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد   أعرب الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، عن استيائه الشديد من المستوى الذي ظهر به فريقه خلال الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   ووجّه مارتينيز انتقادات لإدارة النادي، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى مزيد من التدعيمات والاستثمارات من أجل مواصلة المنافسة مع الأندية الكبرى على المستوى الأوروبي.   مارتينيز ينتقد أداء مانشستر يونايتد   وقال المدافع الأرجنتيني، خلال تصريحاته لشبكة «أمازون برايم»، إن الأداء أمام أتلتيكو مدريد كان سيئًا للغاية، مشيرًا إلى أن ما حدث داخل الملعب يعكس بعض المشكلات التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية.   وأوضح أن مانشستر يونايتد قدم موسمًا مميزًا في العام الماضي، لكن الحفاظ على المستوى نفسه يتطلب تطوير الفريق بصورة مستمرة، خاصة مع قيام المنافسين بإبرام صفقات جديدة.   واعترف مارتينيز بأحقية أتلتيكو مدريد في تحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق الإسباني يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين نجحت في فرض تفوقها خلال المواجهة.   مارتينيز يطالب إدارة مانشستر يونايتد بصفقات جديدة   وشدد مارتينيز على ضرورة زيادة الاستثمارات داخل النادي، مطالبًا المسؤولين، وفي مقدمتهم المدير التقني جيسون ويلكوكس، بالعمل على بناء قائمة أكثر قوة وتوازنًا.   وأشار إلى أن اللاعبين يتحملون أيضًا مسؤولية تحسين الأداء، لكن المنافسة في المباريات الأوروبية الكبرى تحتاج إلى امتلاك عناصر قادرة على التعامل مع مختلف الظروف.   وأضاف أن الفريق وضع أساسًا جيدًا خلال الموسم الماضي، وكان يتوقع البناء عليه من خلال تدعيم مختلف المراكز بدلًا من الاكتفاء بما تحقق سابقًا.   مارتينيز يرفض تحميل المدرب المسؤولية   ودافع مدافع مانشستر يونايتد عن المدير الفني للفريق، مؤكدًا أنه يبذل أقصى جهده، وأن تغيير المدربين بصورة متكررة ليس الحل المناسب لمعالجة الأزمات.   وأوضح أن المنافسين يدرسون أسلوب لعب مانشستر يونايتد، وهو ما يفرض ضرورة تطوير الخطط والعناصر المتاحة باستمرار.   واختتم مارتينيز تصريحاته بالتأكيد على أن تحميل المدرب أو اللاعبين المسؤولية وحدهم لن يكون كافيًا، مطالبًا بالنظر إلى بقية الجوانب الإدارية والفنية داخل النادي، والعمل على معالجة المشكلات بصورة شاملة لإعادة الفريق إلى مستواه المنتظر.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
اندريك
فابريزيو رومانو يكشف مصير إندريك مع ريال مدريد.. دقيقتا اللعب قد تحددان رحيله في يناير

  يعيش البرازيلي إندريك فترة حاسمة في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما أصبح مستقبله مع الفريق الملكي محل متابعة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، في ظل التساؤلات المتعلقة بحجم مشاركاته ومدى حصوله على الفرصة لإثبات قدراته تحت قيادة الجهاز الفني. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن الشهرين المقبلين سيكونان مهمين في تحديد مستقبل المهاجم البرازيلي، إذ ستلعب الدقائق التي سيحصل عليها مع ريال مدريد دورًا حاسمًا في معرفة ما إذا كان سيواصل الموسم داخل صفوف الفريق، أم سيبحث النادي عن إمكانية إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه إندريك إلى إثبات نفسه داخل ريال مدريد، بعدما اختار الاستمرار مع الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، رغم وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بالحصول على خدماته. اهتمام أوروبي بإندريك في الصيف الماضي وبحسب ما أورده رومانو، أبدت أندية روما وميلان وأستون فيلا اهتمامًا ملموسًا بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي خلال الصيف الماضي، في حين استكشف ليفربول إمكانية ضمه بصورة نهائية. ويعكس هذا الاهتمام القيمة التي يتمتع بها إندريك في سوق الانتقالات الأوروبية، رغم صغر سنه، إذ يُنظر إليه باعتباره مهاجمًا يمتلك إمكانات فنية كبيرة وقدرة على التطور خلال السنوات المقبلة. لكن ريال مدريد لم يمنح الضوء الأخضر للدخول في مفاوضات بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات السابقة، متمسكًا باستمرار اللاعب داخل صفوفه، وهو القرار الذي وافق عليه إندريك أيضًا، بعدما كان هدفه الأساسي هو النجاح بقميص النادي الملكي وإثبات قدرته على المنافسة. الدقائق تحسم مستقبل المهاجم البرازيلي ورغم تمسك إندريك بالبقاء في ريال مدريد خلال الصيف، فإن وضعه خلال الشهرين المقبلين قد يغير الحسابات، خاصة إذا لم يحصل على فرص مشاركة كافية في المباريات الرسمية. ويحتاج المهاجم الشاب إلى المشاركة بصورة منتظمة حتى يتمكن من اكتساب الخبرة وتطوير مستواه، خصوصًا أن المنافسة داخل ريال مدريد تتطلب تقديم أداء قوي واستغلال كل فرصة يحصل عليها اللاعب. ومن هنا، ستصبح مشاركات إندريك خلال أكتوبر ونوفمبر مؤشرًا مهمًا على موقف الجهاز الفني منه، ومدى إمكانية الاعتماد عليه في بقية الموسم، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من خلال المشاركة بديلًا في المباريات. وفي حال استمرار محدودية دقائق اللعب، قد يعيد ريال مدريد التفكير في إعارته خلال يناير، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة بدلًا من بقائه لفترات طويلة على مقاعد البدلاء. تجربة ليون السابقة تفتح الباب أمام الإعارة ويمتلك إندريك تجربة سابقة في الإعارة، بعدما لعب مع أولمبيك ليون الفرنسي، وهي تجربة أتاحت له فرصة خوض مباريات واكتساب خبرات إضافية بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمنافسة داخل ريال مدريد. وقد يصبح تكرار هذا الخيار حلًا مطروحًا أمام إدارة النادي إذا تبين أن اللاعب لن يحصل على المساحة التي يحتاج إليها خلال النصف الثاني من الموسم. ومع ذلك، لا يعني طرح الإعارة أن رحيل إندريك أصبح قرارًا نهائيًا، إذ سيظل الأمر مرتبطًا بمستوى مشاركاته خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تقييم الجهاز الفني لاحتياجات الفريق ومدى قدرته على الاستفادة من المهاجم البرازيلي. وبذلك، يدخل إندريك مرحلة مهمة مع ريال مدريد، حيث ستكون مشاركاته خلال أكتوبر ونوفمبر عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبله، بين مواصلة المنافسة داخل ملعب سانتياجو برنابيو أو خوض تجربة إعارة جديدة بحثًا عن دقائق لعب أكثر.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مارتن زوبيميندي
زوبيميندي يقترب من الرحيل عن آرسنال في يناير.. وريال مدريد الوجهة الأقوى للاعب الإسباني

  بات مستقبل مارتين زوبيميندي مع آرسنال محل اهتمام، في ظل احتمالية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، مع بروز ريال مدريد باعتباره الوجهة الأقوى المحتملة للاعب الوسط الإسباني، الذي يسعى للحصول على دقائق لعب منتظمة خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. وتشير المعطيات المتداولة بشأن مستقبل زوبيميندي إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة، وهو ما قد يدفعه إلى إعادة النظر في وضعه داخل الفريق اللندني إذا لم تتغير ظروفه خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه آرسنال تحديات تتعلق بالحفاظ على عناصره، بالتزامن مع سعي الفريق إلى مواصلة المنافسة في مختلف البطولات. ويُعد الحصول على دقائق لعب منتظمة عاملًا مهمًا في حسابات اللاعبين، خصوصًا بالنسبة إلى لاعب في مركز خط الوسط يحتاج إلى الاستمرارية من أجل الحفاظ على مستواه وتطوير أدائه. وبالنسبة إلى زوبيميندي، فإن عدم حصوله على المشاركة التي يتطلع إليها قد يجعله يفكر في خوض تجربة جديدة تمنحه مساحة أكبر داخل الملعب. وفي هذا السياق، يبرز ريال مدريد كخيار محتمل أمام اللاعب الإسباني، وسط الحديث عن إمكانية انتقاله إلى النادي الملكي خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويظل هذا الاحتمال مرتبطًا بتطورات وضعه مع آرسنال، إلى جانب موقف الناديين من إتمام الصفقة، إذ لا يعني ظهور ريال مدريد ضمن الوجهات المحتملة أن المفاوضات قد حُسمت أو أن انتقال اللاعب أصبح رسميًا. ويمثل اهتمام ريال مدريد المحتمل نقطة مهمة في مستقبل زوبيميندي، بالنظر إلى مكانة النادي الإسباني وطموحاته المستمرة في المنافسة على الألقاب. وقد يشكل الانتقال إلى الفريق الملكي فرصة جديدة للاعب إذا توافرت الظروف المناسبة، إلا أن القرار النهائي سيعتمد على مدى توافق رغباته مع خطط الناديين خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يبدو أن ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، مستعد لتسهيل رحيل اللاعب إذا استمر وضعه دون تغيير، وفقًا للمعلومات المتداولة. ويشير هذا الموقف إلى أن استمرار زوبيميندي داخل الفريق ليس أمرًا محسومًا، وأن إمكانية مغادرته قد تكون مطروحة إذا توصل اللاعب والنادي إلى قناعة بأن الانفصال هو الخيار الأنسب. كما أن استعداد إدارة آرسنال لبحث صيغة مناسبة لإتمام الصفقة، في حال قرر اللاعب الرحيل، قد يفتح الباب أمام مناقشة الخيارات المتاحة خلال يناير. لكن نجاح أي تحرك سيظل مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بشأن شروط الانتقال، سواء مع ريال مدريد أو أي طرف آخر قد يدخل على خط الاهتمام باللاعب. وتمنح فترة الانتقالات الشتوية الأندية فرصة لإعادة ترتيب صفوفها ومعالجة بعض الملفات المتعلقة بالتشكيلة، إلا أن إتمام الصفقات خلال يناير قد يرتبط بعدة اعتبارات، من بينها الجوانب المالية واحتياجات الفرق ومدى استعدادها للتخلي عن لاعبيها في منتصف الموسم. وبالنسبة إلى زوبيميندي، تبدو رغبته في المشاركة المنتظمة العامل الأبرز في تحديد خطوته المقبلة. فإذا لم يتغير وضعه مع آرسنال، فقد يصبح الرحيل خيارًا جديًا خلال يناير، مع استمرار ريال مدريد في الظهور باعتباره الوجهة المحتملة الأبرز. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، دون وجود ما يؤكد حسم انتقاله إلى النادي الإسباني.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
اندريك
إندريك يضع ميلان في المقدمة.. المهاجم البرازيلي يحدد وجهته المفضلة حال الرحيل عن ريال مدريد

  وضع إندريك، مهاجم ريال مدريد، نادي ميلان الإيطالي في مقدمة خياراته المحتملة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما أشارت تقارير إلى إبلاغ اللاعب البرازيلي مسؤولي النادي الإيطالي بأنه سيكون خياره الأول إذا قرر الفريق الملكي السماح له بالرحيل في يناير، وسط تزايد الحديث عن إمكانية خروجه على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه مستقبل المهاجم الشاب حالة من الترقب، مع استمرار الحديث عن حاجته إلى الحصول على دقائق لعب منتظمة تساعده على مواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرة على مستوى كرة القدم الأوروبية. ويُعد الحصول على فرصة المشاركة بصورة مستمرة أحد العوامل المهمة بالنسبة إلى اللاعبين الشباب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمهاجم يسعى إلى إثبات قدراته في فريق بحجم ريال مدريد. وبحسب التقارير المتداولة، فإن ميلان أصبح الوجهة المفضلة لإندريك في حال فتح ريال مدريد الباب أمام رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويشير هذا التطور إلى أن النادي الإيطالي قد يكون خيارًا مطروحًا بقوة أمام اللاعب إذا تقرر البحث عن تجربة جديدة تمنحه مساحة أكبر داخل الملعب. ومع ذلك، فإن تفضيل إندريك المحتمل للانتقال إلى ميلان لا يعني أن الصفقة أصبحت قريبة من الحسم، إذ لا يزال القرار النهائي مرتبطًا بموقف ريال مدريد وإدارته، إلى جانب طبيعة العرض الذي قد يُطرح وشروط الاتفاق بين الناديين. وحتى الآن، تظل إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي مرتبطة بما ستسفر عنه المناقشات والتطورات خلال الفترة المقبلة. ويحتاج إندريك، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد المواهب البرازيلية الواعدة، إلى الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها من أجل تطوير مستواه والتأقلم مع متطلبات المنافسة الأوروبية. وفي مثل هذه المرحلة من مسيرة اللاعب، قد تمثل الإعارة خيارًا مناسبًا إذا كان الهدف هو ضمان المشاركة بصورة أكبر، بدلًا من قضاء فترات طويلة بعيدًا عن المباريات. ومن شأن الانتقال إلى ميلان، إذا اكتملت خطواته، أن يمنح المهاجم فرصة لخوض تجربة مختلفة داخل أحد أبرز الأندية الإيطالية، مع إمكانية البحث عن دور أكثر وضوحًا في الخط الأمامي. لكن نجاح هذا السيناريو سيعتمد على رؤية الجهاز الفني لاحتياجات الفريق، ومدى ملاءمة اللاعب لخططه، فضلًا عن قدرة الناديين على التوصل إلى صيغة مناسبة. في المقابل، لن يكون قرار ريال مدريد سهلًا بالضرورة، إذ يتعين على النادي الموازنة بين احتياجات الفريق الحالية وخططه المتعلقة بتطوير لاعبيه الشباب. وقد يفضل النادي الاحتفاظ بإندريك إذا رأى أن بإمكانه الحصول على فرص مناسبة خلال النصف الثاني من الموسم، بينما قد تصبح الإعارة خيارًا مطروحًا إذا كانت المشاركة المنتظمة هي الأولوية في المرحلة المقبلة. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، في انتظار موقف واضح من ريال مدريد بشأن مستقبل المهاجم البرازيلي. وبين رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة تمنحه دقائق لعب أكبر، واهتمام ميلان الذي تشير إليه التقارير، ستكون الكلمة الأخيرة لإدارة النادي الملكي، التي ستحدد ما إذا كان إندريك سيواصل رحلته في مدريد أم سيخوض تجربة جديدة في يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
ديانج
صحيفة أس: فالنسيا يضع أليو ديانج على قائمة الانتقالات في يناير

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل المالي أليو ديانج، لاعب وسط فريق فالنسيا، في ظل تحركات إدارة النادي لإعادة ترتيب قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، والمقرر انطلاقها في يناير.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «أس» الإسبانية، فإن إدارة فالنسيا وضعت أليو ديانج ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل خلال سوق الانتقالات الشتوية، في إطار خطة تهدف إلى إفساح المجال أمام تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة.   فالنسيا يخطط لرحيل أليو ديانج في يناير   وأوضحت الصحيفة أن إدارة النادي الإسباني تسعى إلى توفير أماكن شاغرة في قائمة الفريق، إلى جانب تخفيف الأعباء المالية المرتبطة برواتب اللاعبين، بما يسمح لها بإبرام تعاقدات جديدة خلال الميركاتو الشتوي.   ويأتي وضع ديانج على قائمة الانتقالات ضمن التحركات التي تدرسها إدارة فالنسيا لإعادة تنظيم الفريق، خاصة في ظل رغبتها في الاستفادة من فترة الانتقالات المقبلة لمعالجة بعض الاحتياجات الفنية.   وتشير هذه التطورات إلى احتمالية حدوث تغيير في مستقبل لاعب الوسط المالي خلال الأشهر المقبلة، حال استقرار إدارة النادي على تنفيذ خطتها المتعلقة بإعادة هيكلة القائمة.   مستقبل أليو ديانج مع فالنسيا   ويترقب أليو ديانج حسم موقفه خلال الفترة المقبلة، في ظل التقارير التي تحدثت عن إمكانية رحيله عن صفوف فالنسيا مع فتح باب الانتقالات الشتوية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب شهر يناير، خاصة أن رحيل اللاعب قد يرتبط بالعروض التي يمكن أن يتلقاها، إلى جانب القرارات النهائية التي ستتخذها إدارة النادي الإسباني.   كما أن وضع ديانج ضمن قائمة الانتقالات لا يعني بالضرورة إتمام رحيله، إذ يتوقف الأمر على وجود عروض مناسبة والتوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل الانتقال.   وتسعى إدارة فالنسيا إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الجهاز الفني والإمكانات المالية المتاحة، من أجل تدعيم الفريق دون تجاوز القيود المرتبطة بسقف الرواتب.   ويبقى مستقبل اللاعب المالي أحد الملفات المطروحة أمام مسؤولي النادي خلال المرحلة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الخاصة بسوق الانتقالات.   وبحسب ما نقلته صحيفة «أس» الإسبانية، فإن الهدف الأساسي من إدراج أليو ديانج ضمن قائمة الانتقالات يتمثل في توفير مكان بقائمة فالنسيا وتقليل الالتزامات المالية، تمهيدًا للتعاقد مع لاعبين جدد خلال يناير المقبل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
دانى اولمو
داني أولمو يحسم موقفه من الانتقال إلى بايرن ميونيخ

داني أولمو يرفض الرحيل عن برشلونة رغم اهتمام بايرن ميونيخ   حسم الإسباني داني أولمو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، موقفه من إمكانية مغادرة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام بايرن ميونيخ الألماني بالحصول على خدماته لتدعيم صفوفه.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أولمو لا يضع الرحيل عن برشلونة ضمن حساباته في الوقت الحالي، رغم متابعة النادي البافاري لموقفه وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال شهر يناير المقبل.   بايرن ميونيخ يراقب موقف داني أولمو   وأوضحت الصحيفة أن إدارة بايرن ميونيخ تتابع اللاعب الإسباني، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري الألماني بعدما دافع عن ألوان لايبزيغ قبل انتقاله إلى برشلونة.   ويأتي اهتمام النادي الألماني في إطار البحث عن خيارات هجومية قادرة على تقديم الإضافة الفنية، خاصة أن أولمو يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   وأشارت التقارير إلى أن بايرن ميونيخ يدرس إمكانية تقديم عرض مالي كبير لإقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية.   داني أولمو يتمسك بالبقاء في برشلونة   ورغم الاهتمام الألماني، فإن داني أولمو لا يبدو مستعدًا لمناقشة فكرة الانتقال إلى بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقرير، يفضل اللاعب مواصلة مسيرته بقميص برشلونة، حتى في حال تقدم النادي البافاري بعرض رسمي للحصول على خدماته.   ويعكس هذا الموقف رغبة أولمو في الحفاظ على استقراره داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   برشلونة يرفض التفريط في اللاعب   ولا يقتصر التمسك باستمرار أولمو على اللاعب نفسه، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة لا ترغب في بيعه، نظرًا لأهميته ضمن الخيارات الهجومية للفريق.   ويحظى الدولي الإسباني باهتمام عدة أندية أوروبية، لكن رغبة برشلونة في الاحتفاظ به تقلل من احتمالات رحيله خلال الانتقالات الشتوية.   أرقام داني أولمو مع برشلونة   ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، شارك داني أولمو في 96 مباراة بقميص برشلونة، نجح خلالها في تسجيل 20 هدفًا، إلى جانب تقديم 20 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتبرز هذه الأرقام مساهمته الهجومية مع الفريق، سواء على مستوى إنهاء الفرص أو صناعة الأهداف.   ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقفه الشخصي وقرار إدارة برشلونة، في انتظار معرفة ما إذا كان بايرن ميونيخ سيتقدم بعرض رسمي خلال يناير المقبل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
الفاريز
أرسنال يجدد اهتمامه بالتعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير

أرسنال يجدد اهتمامه بالتعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير   يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتجديد محاولاته من أجل التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل استمرار اهتمام النادي اللندني بتدعيم خط هجومه.   وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ألفاريز أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال إلى ملعب الإمارات، بعدما ظهرت مؤشرات على عدم اقتناعه بالاستمرار مع أتلتيكو مدريد على المدى الطويل.   أرسنال يعيد فتح ملف جوليان ألفاريز   وأشارت التقارير إلى أن إدارة أرسنال تتابع موقف اللاعب عن قرب، تمهيدًا لدراسة إمكانية التقدم بعرض جديد خلال يناير.   ورغم التزام ألفاريز مع فريقه الإسباني، فإن مستقبله لا يزال محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تراقب التطورات المتعلقة بموقفه.   ويأمل أرسنال في الاستفادة من رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة جديدة، من أجل تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد.   عرض ضخم ومحادثات سابقة   وكان أرسنال مستعدًا لدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفقًا للتقرير.   كما أجرى أندريا بيرتا محادثات مع مسؤولي أتلتيكو مدريد بشأن الصفقة، وتضمنت المناقشات إمكانية إدراج لاعبين ضمن الاتفاق.   وشملت الأسماء المطروحة فيكتور جيوكيرس ونوني مادويكي، إلا أن المحادثات لم تسفر عن إتمام الانتقال.   برشلونة يؤثر في مستقبل ألفاريز   ويرتبط مستقبل المهاجم الأرجنتيني أيضًا باهتمام برشلونة، الذي يظهر ضمن الوجهات المحتملة للاعب.   ووفقًا للمصدر نفسه، فإن احتمال انتقال إيرلينج هالاند إلى برشلونة قد يغير حسابات سوق الانتقالات، ويمنح أرسنال فرصة أكبر للحصول على خدمات ألفاريز.   وتشير التقارير إلى أن المهاجم الأرجنتيني يضع أرسنال ضمن أبرز خياراته إذا لم تتوافر فرصة الانتقال إلى النادي الكتالوني.   منافسة أوروبية على المهاجم الأرجنتيني   ولا يقتصر الاهتمام بألفاريز على أرسنال وبرشلونة، إذ يواصل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني متابعة موقفه.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية.   ويبقى انتقال ألفاريز مرهونًا بموقف أتلتيكو مدريد والقيمة المالية لأي عرض رسمي، في ظل عدم الإعلان عن اتفاق نهائي حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
روجرز
ليفربول ينافس مانشستر يونايتد على ضم أدريان تروفير

ليفربول ينافس مانشستر يونايتد على ضم أدريان تروفير   اشتعلت المنافسة بين ليفربول ومانشستر يونايتد على التعاقد مع الفرنسي أدريان تروفير، الظهير الأيسر لفريق بورنموث الإنجليزي، في ظل رغبة الناديين في تدعيم صفوفهما خلال فترة الانتقالات المقبلة.   وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن تروفير أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد المستويات التي قدمها منذ انتقاله إلى بورنموث.   مانشستر يونايتد يستهدف تدعيم الجبهة اليسرى   وأشارت التقارير إلى أن إدارة مانشستر يونايتد تضع مركز الظهير الأيسر ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، بحثًا عن لاعب قادر على تقديم الإضافة الفنية للفريق.   ويحظى تروفير بإعجاب كشافي النادي الإنجليزي، خاصة بعدما نجح في التأقلم مع أجواء الدوري الممتاز خلال فترة قصيرة.   ويرى مسؤولو مانشستر يونايتد أن اللاعب الفرنسي يمتلك إمكانات تجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم الجبهة اليسرى.   ليفربول يدخل المنافسة على تروفير   وفي المقابل، انضم ليفربول إلى قائمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات الظهير الفرنسي، في ظل سعيه لتعزيز الخيارات المتاحة في المركز نفسه.   وكان تروفير قد انتقل إلى بورنموث قادمًا من رين الفرنسي عام 2025، لتعويض رحيل ميلوس كيركيز إلى ليفربول.   وسرعان ما نجح اللاعب الفرنسي في حجز مكان أساسي مع بورنموث، بينما أشارت التقارير إلى أن كيركيز لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه مع الريدز.   بورنموث يحدد سعر بيع تروفير   ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن بورنموث يطلب نحو 60 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيل تروفير خلال فترة الانتقالات الشتوية.   ولا يواجه النادي الإنجليزي ضغوطًا للتخلي عن اللاعب في منتصف الموسم، خاصة مع ارتباط الفريق بالمنافسات الأوروبية.   وقد يدفع هذا الموقف الأندية المهتمة إلى تأجيل تحركاتها الرسمية حتى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.   منافسة أوروبية على اللاعب الفرنسي   ولا يقتصر الاهتمام بتروفير على ليفربول ومانشستر يونايتد، إذ سبق أن ارتبط اسمه بأندية أستون فيلا وبنفيكا وبايرن ميونيخ وميلان.   ومن المنتظر أن تستمر متابعة اللاعب خلال الأشهر المقبلة، في ظل تعدد الأندية الراغبة في ضمه.   ويبقى مستقبل تروفير مرتبطًا بموقف بورنموث من العروض المحتملة، ومدى استعداد الأندية المهتمة لتلبية مطالبه المالية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مورا
ليفربول يقدم عرضًا بـ50 مليون دولار لضم جيلبرتو مورا

ليفربول يتقدم على أرسنال في سباق التعاقد مع جيلبرتو مورا   اشتعلت المنافسة بين ليفربول وأرسنال على التعاقد مع المكسيكي جيلبرتو مورا، لاعب الوسط الهجومي في صفوف تيخوانا، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تحرك رسمي من جانب الريدز للحصول على خدمات الموهبة الشابة.   وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ليفربول تقدم بعرض مالي كبير لضم اللاعب، في خطوة قد تمنحه الأفضلية على أرسنال وبقية الأندية الأوروبية المهتمة بالتعاقد معه.   ليفربول يقدم عرضًا ضخمًا لضم مورا   وأشار التقرير إلى أن إدارة ليفربول تقدمت بعرض تتجاوز قيمته 50 مليون دولار، من أجل إقناع تيخوانا بالموافقة على رحيل اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى وجود تقدم في المحادثات بين الأطراف المعنية، دون الإعلان حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة.   ويأمل ليفربول في حسم المنافسة مبكرًا، خاصة مع تزايد الاهتمام الأوروبي باللاعب المكسيكي.   أرسنال يواجه منافسة قوية   وكان أرسنال يتابع جيلبرتو مورا منذ فترة، ضمن خططه لاستقطاب المواهب الشابة القادرة على التطور والمشاركة مستقبلًا مع الفريق الأول.   ووفقًا للتقرير، كان النادي اللندني يستعد لتكثيف تحركاته للتعاقد مع اللاعب، الذي يبلغ 17 عامًا، مع اقتراب وصوله إلى السن القانونية التي تسمح بإتمام انتقال دولي وفقًا للوائح المنظمة.   لكن العرض المقدم من ليفربول قد يغير حسابات أرسنال، ويضعه أمام منافسة أكثر صعوبة.   ريال مدريد وبرشلونة يراقبان اللاعب   ولا يقتصر الاهتمام بمورا على الناديين الإنجليزيين، إذ يرتبط اسمه أيضًا بريال مدريد وبرشلونة.   وجذب اللاعب الأنظار بمستوياته مع تيخوانا ومنتخب المكسيك، بعدما شارك في 13 مباراة دولية، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.   كما أشار المصدر إلى مشاركته في كأس العالم 2026، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمتابعة مستقبله.   وكيلة مورا تكشف تحركات ليفربول   وذكر التقرير أن رافاييلا بيمنتا، ممثلة اللاعب، أبلغت مسؤولي تيخوانا بوجود عرض من ليفربول.   كما اعتبر الصحفي ديفيد فايتلسون غياب مورا عن مواجهة المكسيك والولايات المتحدة وعودته إلى ناديه مؤشرًا محتملًا على تقدم المفاوضات.   ومع ذلك، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد إتمام الصفقة، ليبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا أمام الأندية المهتمة حتى حسم المفاوضات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
اندريك
إندريك خارج حسابات مورينيو.. ريال مدريد يدرس إعارته مجددًا في يناير

  عاد مستقبل البرازيلي إندريك مع ريال مدريد إلى دائرة الغموض من جديد، في ظل عدم حصول المهاجم الشاب على ثقة جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الملكي، خلال الفترة الحالية، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله عن النادي على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ووفقًا لما أوردته شبكة «SER»، فإن إندريك أصبح بعيدًا عن حسابات مورينيو، بعدما وجد اللاعب صعوبة كبيرة في الحصول على دقائق للمشاركة منذ بداية الموسم، وهو ما دفع ريال مدريد إلى إعادة دراسة فكرة إعارته خلال شهر يناير، بهدف منحه فرصة اللعب بصورة منتظمة واستعادة حضوره داخل الملعب. ويعيش إندريك وضعًا صعبًا في ريال مدريد، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية داخل الفريق أصبحت قوية للغاية، وهو ما جعله يتراجع في ترتيب الخيارات المتاحة أمام المدرب البرتغالي. وتشير التقارير إلى أن المهاجم البرازيلي شارك في دقائق محدودة للغاية منذ بداية الموسم، وهو ما يزيد من احتمالية خروجه المؤقت بحثًا عن فرصة أكبر. وكان إندريك قد اقترب بالفعل من مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن مورينيو أقنعه بالبقاء داخل صفوف الفريق ومنحه فرصة جديدة من أجل المنافسة على مكانه، خاصة بعد ظهوره بشكل جيد خلال فترة الإعداد، لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتمناه. وبحسب التقارير الإسبانية، فإن الوضع الحالي أعاد فكرة الإعارة إلى الواجهة، خصوصًا أن استمرار اللاعب دون الحصول على دقائق كافية قد يؤثر في عملية تطوره، في الوقت الذي يحتاج فيه مهاجم شاب في هذه المرحلة من مسيرته إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الخبرة والحفاظ على مستواه. ولا يزال ريال مدريد متمسكًا بمستقبل إندريك على المدى الطويل، وهو ما يجعل خيار الإعارة أكثر ترجيحًا من فكرة البيع النهائي، خاصة أن النادي يرى أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تجعله عنصرًا مهمًا في صفوف الفريق مستقبلًا. وكانت إدارة ريال مدريد قد وافقت بالفعل على إعارته إلى أولمبيك ليون خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، في تجربة منحت اللاعب فرصة أكبر للمشاركة. وخلال تجربته السابقة مع ليون، حصل إندريك على مساحة أكبر للمشاركة، وتمكن من تقديم مستويات جيدة، وهو ما ساعده على العودة إلى ريال مدريد بطموحات أكبر ورغبة في إثبات قدرته على المنافسة داخل الفريق الملكي. لكن المنافسة الحالية جعلت مهمة إندريك أكثر صعوبة، في ظل وجود عدد من الخيارات الهجومية التي تحظى بأولوية لدى مورينيو، الأمر الذي قد يدفع اللاعب والنادي إلى البحث عن حل مناسب خلال سوق الانتقالات الشتوية. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية أوروبية بالحصول على خدمات إندريك على سبيل الإعارة، من بينها روما وليون، إلى جانب أستون فيلا، مع اختلاف ظروف كل نادٍ وقدرته على توفير دقائق لعب مناسبة للمهاجم البرازيلي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث سيكون ريال مدريد مطالبًا بتقييم وضع إندريك، ومدى قدرته على الحصول على فرص حقيقية تحت قيادة مورينيو. وفي الوقت الحالي، يبدو أن الأولوية بالنسبة إلى إندريك هي المشاركة المنتظمة، بعدما أصبح واضحًا أن المنافسة على مركزه في ريال مدريد لن تكون سهلة، بينما قد تمنحه الإعارة فرصة لاستعادة الثقة وتقديم نفسه بصورة أقوى قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية. وبذلك، يواجه إندريك احتمال خوض تجربة إعارة جديدة في يناير، بعد أن كان قد اختار البقاء في ريال مدريد خلال الصيف، لتتجدد التساؤلات حول مستقبله مع الفريق، في انتظار القرار النهائي من إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
بالدي
بالدي.. علامة الاستفهام في برشلونة خلال يناير بعد تراجع دوره مع فليك

  يواجه أليخاندرو بالدي، ظهير أيسر برشلونة، موقفًا صعبًا داخل الفريق الكتالوني، بعدما تراجع دوره بشكل واضح تحت قيادة الألماني هانزي فليك، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن بالدي كان قريبًا من مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها مانشستر يونايتد، الذي أبدى رغبة واضحة في التعاقد مع الظهير الإسباني. ورغم الاهتمام الإنجليزي، اختار بالدي الاستمرار مع برشلونة، مفضلًا خوض المنافسة على مركزه ومحاولة استعادة مكانه داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة أنه كان يأمل في الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الحالي. لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتوقعه، حيث وجد بالدي نفسه بعيدًا عن حسابات فليك بصورة لافتة، بعدما شارك في 12 دقيقة فقط خلال أول 8 مباريات لبرشلونة هذا الموسم. وجاءت مشاركة بالدي الوحيدة أمام راسينغ سانتاندير، وكانت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما كان برشلونة قد حسم المواجهة، بينما غاب اللاعب عن قائمة الفريق في الجولة الأولى من الموسم، ليصبح موقفه داخل الفريق محل تساؤلات. ولم يقتصر تراجع بالدي على خسارة مركزه أمام جواو كانسيلو، الذي عاد إلى برشلونة بشكل نهائي خلال الصيف، وإنما شهدت المنافسة تطورًا أكثر صعوبة بالنسبة للظهير الإسباني، بعدما تفوق عليه تشافي إسبارت، الذي يشغل في الأساس مركز الظهير الأيمن، في سباق المشاركة بمركز الظهير الأيسر. ويعكس ذلك حجم التراجع الذي يعيشه بالدي في حسابات فليك، بعدما كان خلال فترات سابقة أحد الخيارات الأساسية في الجبهة اليسرى لبرشلونة، وشارك بصورة منتظمة مع الفريق. ومع استمرار الوضع الحالي، قد يصبح شهر يناير محطة مهمة في مستقبل بالدي مع برشلونة، خاصة إذا لم يحصل اللاعب على فرص أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل بحثًا عن مساحة أكبر للمشاركة. وفي حال قرر بالدي مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن النادي الكتالوني قد يضطر بدوره إلى التحرك في سوق الانتقالات لتعويض رحيله، خاصة أن قائمة الفريق قد تحتاج إلى تدعيم في الخط الخلفي. وتشير «موندو ديبورتيفو» إلى أن برشلونة قد يدرس التعاقد مع قلب دفاع جديد في حال رحيل بالدي، وهو الخيار الذي سبق أن طرحه فليك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خصوصًا بعد إصابة أندرياس كريستنسن. ويضع هذا السيناريو إدارة برشلونة أمام عدة حسابات، بداية من مستقبل بالدي ومدى قدرته على استعادة ثقة فليك، وصولًا إلى إمكانية الدخول في سوق الانتقالات الشتوية لإضافة لاعب جديد إلى الخط الخلفي. ومن المنتظر أن تحدد الأشهر المقبلة موقف بالدي بشكل أكبر، خاصة أن اللاعب سيكون أمام فرصة لإثبات قدرته على العودة إلى التشكيل والحصول على دقائق أكثر، قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله مع النادي. ويبقى بالدي حاليًا أمام تحدٍ واضح داخل برشلونة، إذ يحتاج إلى استغلال أي فرصة يحصل عليها لإقناع فليك بأحقيته في المشاركة، بينما تراقب إدارة النادي تطورات موقفه، في انتظار ما إذا كان سيستمر في المنافسة أم يقرر البحث عن تجربة جديدة خلال يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
شيكابالا
شيكابالا يلمح للتراجع عن الاعتزال

فتح محمود عبد الرازق «شيكابالا»، قائد نادي الزمالك السابق، الباب أمام إمكانية التراجع عن قرار اعتزال كرة القدم والعودة مجددًا إلى المستطيل الأخضر خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعد أشهر من إعلان نهاية مسيرته كلاعب. وكشف شيكابالا، خلال تصريحات مع الإعلامي إبراهيم فايق، عن وجود احتمال لعودته إلى ممارسة كرة القدم مرة أخرى، دون أن يؤكد اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الخطوة حتى الآن. وقال قائد الزمالك السابق في حديثه: «احتمال أرجع ألعب كورة تاني»، وهي التصريحات التي أعادت الحديث سريعًا عن مستقبله وإمكانية ظهوره بقميص أحد الأندية خلال الفترة المقبلة. وتأتي تصريحات شيكابالا بالتزامن مع توليه رئاسة نادي جي، الأمر الذي فتح باب التكهنات بشأن إمكانية تسجيله ضمن صفوف الفريق والعودة للمشاركة في المباريات خلال المرحلة المقبلة. ورغم الحديث المتزايد حول هذه الفكرة، لم يؤكد شيكابالا حتى الآن أن عودته، حال اتخاذ القرار، ستكون من خلال نادي جي، كما لم يعلن بصورة رسمية تراجعه عن الاعتزال، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى حسم موقفه النهائي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير، خاصة أن العودة إلى الملاعب ستحتاج إلى اتخاذ قرار واضح من جانب اللاعب السابق، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة حال الاستقرار على المشاركة مجددًا. وكان شيكابالا قد أعلن اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم الماضي، ليضع حدًا لمسيرة طويلة ارتبط خلالها بشكل كبير بنادي الزمالك، وأصبح واحدًا من أبرز الأسماء التي حملت قميص الفريق الأبيض. كما سبق لصاحب القدم اليسرى المميزة تمثيل المنتخب المصري، لتشهد مسيرته العديد من المحطات قبل اتخاذ قرار الاعتزال. لكن التصريحات الأخيرة أعادت احتمالية مشاهدة شيكابالا داخل المستطيل الأخضر، بعدما كان الاتجاه خلال الفترة الماضية نحو بدء مرحلة جديدة بعيدًا عن المشاركة كلاعب. وتحظى أي خطوة تتعلق بمستقبل شيكابالا باهتمام جماهير الزمالك والكرة المصرية، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد الأبيض السابق ومسيرته الطويلة في الملاعب. ويبقى القرار النهائي في يد شيكابالا، الذي اكتفى بالتأكيد على وجود احتمال للعودة دون حسم الأمر، ما يجعل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة موعدًا محتملًا لاتضاح موقفه. وحتى ذلك الحين، تظل عودة شيكابالا إلى كرة القدم مجرد احتمال طرحه اللاعب بنفسه، وليس قرارًا رسميًا، وسط ترقب لما إذا كان سيتراجع بالفعل عن الاعتزال ويبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته داخل الملاعب.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
اشرف بن شرقى
الأهلي يكشف موقف بن شرقي ومحمد هاني من الانتقالات الشتوية

حسم مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن تلقي الثنائي أشرف بن شرقي ومحمد هاني عروضًا خارجية، إلى جانب موقف الإدارة من إمكانية رحيل أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   وأوضح المصدر أن الأهلي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية أو شفهية للتعاقد مع المغربي أشرف بن شرقي، سواء من أندية ليبية أو من أندية أخرى، مؤكدًا أن إدارة النادي لا تملك أي معلومات رسمية بشأن وجود عروض للاعب.   وأضاف أن بن شرقي نفسه لم يُبلغ مسؤولي الأهلي بتلقيه أي عروض خلال الفترة الحالية، وهو ما يجعل ما يتردد حول مستقبله مجرد أنباء لا تستند إلى عرض رسمي وصل إلى النادي.   وفيما يخص محمد هاني، نفى المصدر وصول أي عروض من أندية تركية للتعاقد مع الظهير الأيمن، وذلك خلافًا لما تردد مؤخرًا عن وجود اهتمام من جانب بعض أندية الدوري التركي بضمه.   وأشار المصدر إلى أن ملف تجديد عقد محمد هاني مع الأهلي لا يزال متوقفًا في الوقت الحالي، في ظل عدم موافقة اللاعب على العرض المقدم من إدارة النادي، إلى جانب وجوده حاليًا في معسكر منتخب مصر.   وفي الوقت نفسه، شدد المصدر على أن الأهلي لا يعتزم الاستغناء عن أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إلا في حال اتخاذ الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة قرارًا بذلك، وفقًا لاحتياجات الفريق ورؤيته الفنية للمرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
رضا سليم
مصدر من الأهلي: الحسين عموتة طلب رحيل رضا سليم في يناير وأخرجه من حساباته

  كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن موقف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، من المغربي رضا سليم، لاعب الفريق، في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المدرب طلب رحيله عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وأوضح المصدر أن الحسين عموتة أبلغ إدارة النادي الأهلي برغبته في رحيل رضا سليم خلال يناير، مؤكدًا أن اللاعب أصبح خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، حال وصول عرض مناسب واتفاق جميع الأطراف على الخطوة المقبلة. ويأتي موقف عموتة تجاه رضا سليم في إطار رؤية المدير الفني لقائمة الفريق واحتياجاته الفنية خلال المرحلة المقبلة، حيث يسعى المدرب إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة مستمرة، إلى جانب حسم موقف اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن خططه للمباريات المقبلة. وبحسب المصدر، فإن قرار المدير الفني لا يرتبط فقط بمباراة أو فترة قصيرة، وإنما يأتي ضمن تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث يرى عموتة أن رضا سليم خارج حساباته الفنية، ولذلك طلب من إدارة النادي بحث إمكانية رحيله خلال يناير، سواء من خلال البيع أو أي صيغة أخرى يتم الاتفاق عليها وفقًا لمصلحة النادي واللاعب. ويترقب ملف رضا سليم خلال الفترة المقبلة تحركات إدارة الأهلي، خاصة أن القرار النهائي بشأن رحيل اللاعب يرتبط بعدة عوامل، من بينها العروض التي قد تصل إلى النادي، والمقابل المالي، والصيغة التي يمكن من خلالها إنهاء ارتباط اللاعب بالفريق، إلى جانب إمكانية الاتفاق على وجهته المقبلة. ويمتلك رضا سليم خبرة سابقة في الكرة المغربية، كما انضم إلى الأهلي وسط اهتمام كبير، لكن موقفه الحالي وفق ما كشفه المصدر أصبح مرتبطًا برؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي طلب رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على ترتيب قائمة الفريق، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية خلال الموسم، وهو ما يجعل بعض الملفات الخاصة باللاعبين محل دراسة مستمرة، سواء فيما يتعلق بالاستمرار أو الرحيل أو الحصول على فرصة جديدة لإثبات الذات. وبالنسبة لرضا سليم، فإن يناير قد يمثل محطة مهمة في تحديد مستقبله، بعدما أصبح خارج حسابات المدير الفني بصورة نهائية وفق المصدر، حيث سيكون أمام إدارة الأهلي الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومناقشات داخل النادي بشأن مستقبل رضا سليم، خاصة إذا وصلت عروض رسمية للتعاقد معه، حيث ستحتاج الإدارة إلى تقييم العروض واختيار السيناريو الأنسب، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. ويأتي هذا الملف في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على استقرار الفريق والعمل على توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني، خاصة أن المنافسات المختلفة تتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يجعل عملية تقييم اللاعبين مستمرة طوال الموسم. وأكد المصدر أن الحسين عموتة كان واضحًا في موقفه من رضا سليم، بعدما طلب رحيله في يناير، وأشار إلى أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يعني أن استمرار اللاعب مع الأهلي خلال الفترة المقبلة سيكون مرتبطًا بأي تطورات جديدة قد تحدث في ملف الانتقالات أو بقرار آخر من الإدارة. ويظل موقف اللاعب نفسه من الأمور التي قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله، خاصة أن أي انتقال خلال يناير يحتاج إلى اتفاق بين النادي واللاعب والجهة التي ترغب في التعاقد معه، إلى جانب إنهاء التفاصيل الخاصة بالعقد والقيمة المالية وشروط الانتقال. وفي حال وصول عرض مناسب، قد تتحرك إدارة الأهلي لدراسة إمكانية إتمام الصفقة، خصوصًا إذا كان الرحيل يتوافق مع رؤية الجهاز الفني، بينما سيكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى صيغة تحقق مصلحة النادي وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعب. كما أن فترة الانتقالات الشتوية تمنح الأندية فرصة لإعادة ترتيب قوائمها وإجراء تعديلات على العناصر الموجودة، وهو ما يجعل شهر يناير موعدًا مهمًا بالنسبة لعدد من الملفات داخل الأهلي، ومن بينها ملف رضا سليم وفق ما كشفه المصدر. ولا يعني طلب الرحيل أن انتقال اللاعب أصبح محسومًا بالفعل، حيث تظل هناك خطوات وإجراءات يجب الانتهاء منها قبل إتمام أي صفقة، كما أن وجود عرض مناسب يعد أحد العوامل الرئيسية التي ستحدد إمكانية خروج رضا سليم من الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة. ومن جانب الجهاز الفني، يركز الحسين عموتة خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة التي يعتمد عليها في المباريات، والعمل على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، بينما يتم التعامل مع ملفات اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حساباته وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني. وتأتي تصريحات المصدر بشأن رضا سليم لتكشف جانبًا من خطة الجهاز الفني الخاصة بقائمة الأهلي، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، والتي قد تشهد تغييرات في قائمة الفريق وفقًا لاحتياجات المدير الفني. ويظل مستقبل رضا سليم مع الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات حتى يتم اتخاذ القرار النهائي، لكن المعطى الحالي وفق المصدر هو أن الحسين عموتة طلب رحيله في يناير، وأكد أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي. وسيكون على إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الملف بهدوء، ومعرفة العروض المتاحة أمام اللاعب، قبل تحديد الصيغة النهائية للرحيل، خاصة أن النادي يسعى إلى تحقيق أفضل استفادة ممكنة من قائمته، مع توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني لاستكمال المنافسات. وبذلك أصبح ملف رضا سليم واحدًا من الملفات التي تحظى بالمتابعة داخل النادي الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، بعدما كشف مصدر داخل النادي أن الحسين عموتة طلب رحيل اللاعب في يناير، وأكد خروجه من حساباته الفنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة والعروض التي قد تصل إلى إدارة القلعة الحمراء.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
كامارا
تشيلسي يجهز محاولة جديدة لضم لامين كامارا في يناير بعد فشل صفقة الصيف

يواصل نادي تشيلسي الإنجليزي اهتمامه بالتعاقد مع السنغالي لامين كامارا، لاعب وسط موناكو الفرنسي، بعدما فشل النادي اللندني في حسم صفقة انتقال اللاعب خلال اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية.   ورغم انهيار الصفقة في الساعات الأخيرة من الميركاتو، فإن تشيلسي لم يغلق ملف كامارا، بل واصل متابعة اللاعب عن قرب خلال مشاركاته مع موناكو، تمهيدًا لإمكانية التحرك من جديد للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   وكشف موقع «TEAMtalk» أن مسؤولي تشيلسي تابعوا جميع الدقائق التي شارك خلالها كامارا مع موناكو منذ عودته إلى الفريق، في إشارة إلى استمرار اهتمام النادي الإنجليزي باللاعب، رغم التوتر الذي نشأ بين تشيلسي وموناكو بعد فشل انتقاله خلال الصيف.   وكان تشيلسي قد توصل إلى اتفاق مع موناكو بشأن انتقال كامارا مقابل 47 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 55 مليون يورو، إلا أن النادي الفرنسي أوقف الصفقة في اللحظات الأخيرة، لتبقى الصفقة دون تنفيذ رغم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.   ومنذ عودته إلى صفوف موناكو، واصل كامارا تقديم مستويات لافتة، وهو ما عزز اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، كما جعل موقف النادي الفرنسي أكثر أهمية في تحديد مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة.   ولا ينفرد تشيلسي بالسباق على اللاعب السنغالي، حيث يحظى كامارا باهتمام عدد من الأندية الإنجليزية الأخرى، وفي مقدمتها ليفربول وكريستال بالاس وبرايتون ونيوكاسل يونايتد.   وكان كريستال بالاس قد تقدم بعرض رسمي للحصول على خدمات كامارا، إلا أن موناكو رفض العرض، في ظل تمسكه باللاعب وعدم رغبته في التفريط فيه بالشروط التي لا تتناسب مع تقييمه المالي.   وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن كامارا يرغب في خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما قد يدفعه للضغط من أجل الرحيل عن موناكو إذا وصلت عروض مناسبة للنادي الفرنسي.   ويبقى موقف موناكو العامل الأكثر تأثيرًا في مستقبل اللاعب، خاصة بعدما رفض النادي إتمام صفقة انتقاله إلى تشيلسي خلال الصيف، رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن المقابل المالي.   ومن المتوقع أن تشهد قيمة صفقة كامارا ارتفاعًا خلال فترة الانتقالات الشتوية، في ظل استمرار تألق اللاعب ووجود أكثر من نادٍ مهتم بالحصول على خدماته.   وتشير التقارير إلى أن ليفربول يدرس إمكانية تقديم عرض يصل إلى نحو 70 مليون يورو من أجل حسم الصفقة، وهو رقم يتجاوز القيمة التي كان تشيلسي مستعدًا لدفعها خلال الميركاتو الصيفي.   ومع دخول أكثر من طرف في المنافسة، قد يتحول مستقبل لامين كامارا إلى أحد الملفات البارزة في سوق الانتقالات الشتوية، خاصة إذا تمسك اللاعب برغبته في الرحيل، وقرر موناكو فتح الباب أمام المفاوضات من جديد.   وبذلك، يستعد تشيلسي لمواصلة مراقبة اللاعب خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تجديد محاولاته لضمه في يناير، بينما يترقب ليفربول وبقية الأندية المنافسة موقف موناكو

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
الفاريز
برشلونة يستبعد التعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير

استبعد نادي برشلونة التحرك للتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، رغم استمرار ارتباط اسم اللاعب بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله مع الفريق الإسباني.   وكان ألفاريز قد دخل دائرة اهتمام برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث سعى النادي الكتالوني إلى تدعيم مركز المهاجم الصريح بالتعاقد مع لاعب يمتلك القدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وخارجها، إلى جانب امتلاكه إمكانات فنية وبدنية تساعده على تنفيذ الأدوار الهجومية المختلفة.   إلا أن أتلتيكو مدريد تمسك باستمرار المهاجم الأرجنتيني ضمن صفوفه، ورفض التخلي عنه، ليواصل ألفاريز مشواره مع الفريق المدريدي، في الوقت الذي اضطر فيه برشلونة إلى البحث عن خيارات أخرى لتدعيم قائمته الهجومية.   وبحسب التقارير المتداولة حول مستقبل اللاعب، فإن ألفاريز ينتظر خلال الفترة المقبلة معرفة موقف عدد من الأندية الأوروبية التي ارتبط اسمها بالتعاقد معه، وعلى رأسها باريس سان جيرمان وآرسنال، في ظل إمكانية تحرك أحد الناديين بعرض رسمي للحصول على خدماته.   ويأتي موقف برشلونة الجديد ليغلق الباب أمام إمكانية عودة النادي إلى صفقة ألفاريز خلال سوق الانتقالات الشتوية، على الأقل وفق المعطيات الحالية، خاصة أن الجهاز الفني يمتلك عدة حلول يمكن الاعتماد عليها في مركز المهاجم الصريح.   ويبرز البرازيلي رافينيا كأحد أهم الأسباب وراء عدم تحرك برشلونة نحو ألفاريز في يناير، بعدما قدم مستويات مميزة عند توظيفه في مركز المهاجم، رغم أن مركزه الأساسي خلال السنوات الماضية كان الجناح.   وأصبح رافينيا خيارًا مهمًا في الخط الهجومي لبرشلونة، بعدما أثبت قدرته على التعامل مع متطلبات اللعب كمهاجم، سواء من خلال التحرك خلف المدافعين أو المشاركة في بناء الهجمات وصناعة الخطورة أمام مرمى المنافس.   ولا يقتصر الأمر على رافينيا فقط، إذ يمتلك برشلونة أيضًا المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي انضم إلى الفريق بحثًا عن فرصة جديدة، إلى جانب حمزة عبدالكريم، ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الأمامي.   كما يستطيع عدد من اللاعبين شغل مركز المهاجم الصريح عند الحاجة، ومن بينهم أديمي وجوردون، وهو ما يقلل من حاجة برشلونة إلى الدخول في صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية.   ويعكس قرار برشلونة توجه إدارة النادي إلى الاعتماد على العناصر الموجودة بالفعل داخل الفريق، بدلًا من الدخول في صفقة كبيرة خلال يناير، خاصة أن التعاقد مع ألفاريز كان سيحتاج إلى مفاوضات مع أتلتيكو مدريد وتكلفة مالية كبيرة.   وفي المقابل، يبقى مستقبل ألفاريز مفتوحًا أمام احتمالات عدة، خصوصًا مع استمرار اهتمام أندية أوروبية بضمه، حيث ستحدد العروض التي قد تصل إلى أتلتيكو مدريد موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وبذلك يبدو أن برشلونة لن يكون طرفًا في سباق ألفاريز خلال سوق الانتقالات الشتوية، بينما يواصل النادي الاعتماد على الحلول الهجومية المتاحة لديه، وعلى رأسها رافينيا وجابرييل جيسوس، إلى جانب بقية الخيارات التي يمكن توظيفها في مركز المهاجم.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
كييزا
كييزا يقترب من الرحيل عن ليفربول في يناير

يبدو أن مستقبل الإيطالي فيديريكو كييزا مع نادي ليفربول أصبح محل شك، في ظل صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة مع الفريق، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إذا لم تتغير وضعيته خلال الفترة القادمة.   وانضم كييزا إلى صفوف ليفربول وسط آمال كبيرة في أن يمثل إضافة قوية للخط الهجومي، خاصة في ظل الإمكانات الفنية والسرعة التي يمتلكها اللاعب الإيطالي، إلا أن بدايته مع الفريق لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه، مع استمرار ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني.   وبحسب موقع «كالتشيو ميركاتو»، فإن كييزا يشعر بوجود حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله داخل النادي الإنجليزي، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية، ووجود عدد من الخيارات التي تحظى بأولوية في حسابات المدير الفني.   ويفضل كييزا الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة أن استمراره لفترات طويلة بعيدًا عن المباريات قد يؤثر على جاهزيته ومستواه الفني، وهو ما يجعل إمكانية البحث عن تجربة جديدة أحد الخيارات المطروحة أمام اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية.   ولم يحصل الجناح الإيطالي على أي دقيقة لعب مع ليفربول خلال الموسم الحالي حتى الآن، تحت قيادة المدرب أندوني إيراولا، الأمر الذي زاد من علامات الاستفهام حول موقفه داخل الفريق، وجعل احتمالية رحيله في يناير واردة إذا استمرت الأمور على الوضع نفسه.   وتأتي صعوبة مشاركة كييزا في ظل امتلاك ليفربول مجموعة من الخيارات الهجومية القادرة على شغل المراكز التي يجيد اللاعب الإيطالي اللعب بها، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة الأساسية أكثر صعوبة بالنسبة له.   ويحتاج كييزا خلال الفترة المقبلة إلى استغلال أي فرصة قد يحصل عليها لإثبات قدرته على المنافسة، خاصة أن مشاركته في المباريات قد تمنحه فرصة لتغيير الصورة الحالية واستعادة مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني.   وفي حال استمر غيابه عن المشاركة، قد يصبح الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الحل الذي يسعى اللاعب من خلاله إلى الحصول على فرصة جديدة، سواء من خلال الانتقال النهائي إلى نادٍ آخر أو خوض تجربة مختلفة تمنحه دقائق لعب أكبر.   ولا يزال كييزا مرتبطًا بعقد مع ليفربول يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يجعل رحيله خلال يناير مرتبطًا بموافقة النادي الإنجليزي والتوصل إلى اتفاق مع الجهة الراغبة في الحصول على خدماته.   ويمنح العقد الطويل ليفربول موقفًا تفاوضيًا واضحًا، إذ لا يستطيع اللاعب الرحيل من طرف واحد، بينما سيكون أي انتقال خلال فترة الانتقالات الشتوية بحاجة إلى اتفاق بين جميع الأطراف المعنية بالصفقة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التطورات بشأن مستقبل كييزا، خاصة مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث ستتضح الصورة بشكل أكبر بناءً على موقف اللاعب من الاستمرار، ورؤية الجهاز الفني لمستقبله مع الفريق.   ويأمل كييزا في تغيير وضعه قبل الوصول إلى يناير، من خلال الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته، لكن استمرار ابتعاده عن المباريات قد يدفعه إلى اتخاذ قرار بالبحث عن نادٍ جديد.   وبالتالي، يبقى مستقبل الجناح الإيطالي مع ليفربول مرتبطًا بما ستشهده الأسابيع المقبلة، وما إذا كان سيحصل على فرصة حقيقية للمشاركة أم سيستمر في الابتعاد عن حسابات الجهاز الفني، وهو ما قد يحسم موقفه من الرحيل خلال الشتاء.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مدرب اليونايتد
مانشستر يونايتد يراقب سيرهو جيراسي تحسبًا لرحيل زيركزي

بدأ نادي مانشستر يونايتد التحرك مبكرًا لدراسة خياراته الهجومية قبل فتح باب الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث وضع النادي الإنجليزي مهاجم بوروسيا دورتموند، سيرهو جيراسي، ضمن قائمة اللاعبين الذين يمكن متابعتهم خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخط الأمامي.   وبحسب شبكة «TEAMtalk»، دخل المهاجم الغيني البالغ من العمر 30 عامًا حسابات مانشستر يونايتد، خاصة مع وجود احتمالية لرحيل الهولندي جوشوا زيركزي عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير.   ويراقب النادي الإنجليزي وضع جيراسي في إطار بحثه عن حلول إضافية في مركز المهاجم الصريح، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة على مستوى المنافسات الأوروبية، إلى جانب قدرته على شغل مركز رأس الحربة وتقديم حلول مختلفة للخط الأمامي.   ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب في وقت يسعى فيه النادي إلى إعادة ترتيب خياراته الهجومية، خصوصًا مع عدم وضوح مستقبل بعض عناصر الفريق، وهو ما يدفع الإدارة إلى دراسة عدد من الأسماء قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقات التي يمكن إبرامها في يناير.   ويعد جيراسي أحد الأسماء المهمة في هجوم بوروسيا دورتموند، حيث يعتمد عليه الفريق الألماني في مركز المهاجم الصريح، وهو ما يجعل رحيله خلال منتصف الموسم أمرًا يحتاج إلى موافقة إدارة النادي.   ولا يبدو دورتموند مستعدًا بسهولة للتخلي عن خدمات مهاجمه الغيني، خاصة أن النادي يرى فيه عنصرًا مهمًا داخل تشكيلته، لكن وضع عقد اللاعب قد يلعب دورًا في تحديد موقف الإدارة الألمانية خلال الفترة المقبلة.   ويرتبط جيراسي بعقد مع بوروسيا دورتموند يمتد لأقل من عامين، وهو ما قد يدفع النادي إلى إعادة تقييم موقفه إذا وصل عرض مناسب من مانشستر يونايتد أو أي نادٍ آخر يرغب في الحصول على خدمات اللاعب.   ومع اقتراب عقد المهاجم الغيني من مراحله الأخيرة، قد يصبح دورتموند أمام خيارين، إما العمل على تمديد عقده وتأمين استمراره لفترة أطول، أو دراسة العروض المقدمة للحصول على مقابل مالي مناسب قبل دخوله الفترة الأخيرة من ارتباطه بالنادي.   ومن جانب مانشستر يونايتد، لا توجد حتى الآن خطوة رسمية للتعاقد مع اللاعب، حيث يقتصر الأمر على متابعة وضعه ودراسة إمكانية التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية.   ويأتي ذلك ضمن خطة النادي الإنجليزي لمراجعة خياراته الهجومية، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في امتلاك أكثر من حل داخل الخط الأمامي خلال النصف الثاني من الموسم.   وقد يمثل رحيل زيركزي عاملًا أساسيًا في تحديد تحركات مانشستر يونايتد، إذ إن خروج المهاجم الهولندي سيترك مساحة في قائمة الفريق، وقد يدفع الإدارة إلى البحث عن مهاجم جديد لتعويضه.   وفي هذه الحالة، يمكن أن يصبح جيراسي أحد الأسماء المطروحة بقوة، خاصة مع خبرته في الدوري الألماني وقدرته على التعامل مع المنافسات الأوروبية.   ويتمتع المهاجم الغيني بخبرة كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية، وهو ما يجعله خيارًا يمكن لمانشستر يونايتد دراسته إلى جانب عدد آخر من المهاجمين الموجودين على قائمة المتابعة.   وفي المقابل، سيحاول بوروسيا دورتموند الحفاظ على اللاعب، خصوصًا إذا لم يحصل على عرض يلبي مطالبه المالية، أو إذا قرر النادي تمديد عقده خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات والمتابعة خلال الأسابيع القادمة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث سيكون موقف زيركزي ومستوى جيراسي مع دورتموند من العوامل التي قد تؤثر في قرار مانشستر يونايتد.   كما أن إدارة النادي الإنجليزي قد تنتظر حتى اقتراب يناير لتحديد احتياجاتها بصورة أكثر دقة، خاصة أن وضع الفريق ونتائجه خلال الفترة المقبلة يمكن أن يؤثرا على خطة الانتقالات.   ولا تزال الصفقة في مرحلة الدراسة، ولم يقدم مانشستر يونايتد عرضًا رسميًا لبوروسيا دورتموند من أجل جيراسي، بينما يواصل النادي الإنجليزي مراقبة تطورات موقف اللاعب.   ويملك دورتموند في المقابل ورقة مهمة تتمثل في العقد الحالي للاعب، لكنه سيكون مطالبًا باتخاذ قرار بشأن مستقبله في ظل اقتراب موعد انتهاء ارتباطه بالنادي.   وبذلك، أصبح سيرهو جيراسي ضمن الأسماء التي يراقبها مانشستر يونايتد قبل ميركاتو يناير، مع ارتباط إمكانية التحرك لضمه بمستقبل جوشوا زيركزي وموقف بوروسيا دورتموند من بيع مهاجمه الغيني.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، عندما يحدد مانشستر يونايتد احتياجاته النهائية ويقرر ما إذا كان سيحول اهتمامه بجيراسي إلى تحرك رسمي.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
كوبارسي
كوبارسي يفضّل لابورت.. وديكو يراقب موهبة برازيلية لتعزيز دفاع برشلونة في يناير

  يواصل برشلونة البحث عن الخيارات المناسبة لتدعيم خطه الخلفي خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من اسم على طاولة إدارة النادي، وفي مقدمتهم أيمريك لابورت وآرثر دياس، في ظل اختلاف واضح بين طبيعة كل خيار والأهداف التي يمكن أن يحققها الفريق من خلال التعاقد معه. وبحسب ما ذكرته صحيفة «الناسيونال»، فإن باو كوبارسي يرى أن أيمريك لابورت يمثل الخيار المثالي لتدعيم دفاع برشلونة، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدافع، إلى جانب قدرته على اللعب بالقدم اليسرى، وهي عوامل تمنحه أفضلية من وجهة نظر مدافع برشلونة الشاب. ويشعر كوبارسي أيضًا بالراحة في اللعب إلى جانب لابورت، وهو ما يجعل المدافع الإسباني المخضرم خيارًا يحظى بتقدير داخل الفريق. وتأتي هذه الرؤية في وقت يبحث فيه برشلونة عن حلول تساعده على تعزيز الخط الخلفي، سواء من خلال التعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة بصورة مباشرة، أو من خلال الاستثمار في موهبة يمكن تطويرها على المدى الطويل. ويمثل لابورت بالنسبة إلى برشلونة خيار الخبرة والحلول الفورية، خصوصًا أن مسيرته تمنحه القدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة، بينما يملك أيضًا خبرة دولية يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى فريق يسعى إلى المنافسة على مختلف البطولات. وفي المقابل، يعمل ديكو على خيار مختلف من حيث الفكرة والأهداف، بعدما دخل آرثر دياس، قلب دفاع أتلتيكو باراناينسي البالغ من العمر 19 عامًا، دائرة اهتمام برشلونة. ويأتي اهتمام النادي بالمدافع البرازيلي في إطار البحث عن المواهب الشابة التي يمكن أن تمثل استثمارًا للمستقبل. ولا يتعامل برشلونة مع آرثر دياس باعتباره حلًا مشابهًا للابورت، إذ إن الفارق بين اللاعبين يرتبط بشكل أساسي بالمرحلة التي يوجد فيها كل منهما. فلابورت يمثل اسمًا صاحب خبرة يمكنه تقديم حلول مباشرة، بينما يمثل آرثر دياس مشروعًا طويل الأمد، مع إمكانية كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة. وفي هذا الإطار، تحرك برشلونة لمتابعة المدافع البرازيلي عن قرب، حيث سافر جواو أمارال، رئيس كشافي النادي، إلى البرازيل من أجل مراقبة آرثر دياس بشكل مباشر. وتكشف هذه الخطوة عن مدى جدية الاهتمام باللاعب، خاصة أن النادي لا يكتفي بمتابعته عن بعد، وإنما يريد الحصول على رؤية أكثر وضوحًا بشأن إمكانياته ومستواه. ويأتي تحرك أمارال في ظل دخول آرثر دياس أيضًا دائرة اهتمام المنتخب البرازيلي، وهو ما يزيد من أهمية متابعة تطور اللاعب خلال الفترة المقبلة. فالمدافع البالغ من العمر 19 عامًا بدأ يلفت الأنظار، وبرشلونة يريد أن يواصل مراقبته من أجل تحديد مدى قدرته على الانتقال إلى مستوى أعلى في المستقبل. وتُظهر هذه التحركات أن برشلونة يضع أكثر من سيناريو لتعزيز دفاعه، إذ لا يقتصر التفكير على لاعب واحد فقط، وإنما توجد رؤية تجمع بين الحلول الجاهزة والمشروعات المستقبلية. وفي الوقت الذي يرى فيه كوبارسي أن لابورت يمكن أن يكون الخيار المثالي، يراقب ديكو آرثر دياس باعتباره موهبة يمكن الاستثمار فيها. ويمتلك لابورت عنصرًا مهمًا يتمثل في الخبرة، وهو أمر يختلف بطبيعة الحال عن وضع آرثر دياس، الذي لا يزال في بداية مسيرته. لذلك، فإن المقارنة بينهما لا تتعلق فقط بالمستوى الحالي، وإنما أيضًا بالهدف الذي يريد برشلونة تحقيقه من الصفقة. فإذا كان الهدف هو إضافة عنصر يتمتع بالخبرة وقادر على التعامل مع متطلبات المباريات الكبرى وتقديم حلول مباشرة في الخط الخلفي، فإن لابورت يملك المقومات التي تجعله مناسبًا لهذا الدور. أما إذا كان الاتجاه نحو بناء مشروع للمستقبل، فإن آرثر دياس يمثل خيارًا مختلفًا يمكن تطويره مع مرور الوقت. وتبرز في ملف لابورت أيضًا قدرته على اللعب بالقدم اليسرى، وهي ميزة مهمة في بناء اللعب من الخط الخلفي، كما أن شعور كوبارسي بالراحة إلى جواره يمكن أن يكون عاملًا إضافيًا في حال تحولت الفكرة إلى تحرك رسمي من جانب برشلونة. ويبدو أن برشلونة يضع احتياجات الفريق الحالية والمستقبلية في حساباته خلال دراسة الخيارات الدفاعية، خصوصًا أن التعاقد مع لاعب شاب في سن آرثر دياس يختلف في طبيعته عن التعاقد مع مدافع صاحب خبرة مثل لابورت. وبالتالي، فإن إدارة النادي أمام خيارين يحمل كل منهما أهدافًا مختلفة. وفي الوقت نفسه، يواصل النادي مراقبة آرثر دياس خلال فترة التوقف الدولي، وهي فرصة جديدة لجمع المعلومات حول اللاعب ومتابعة مستواه عن قرب. وتعد هذه المتابعة جزءًا من عملية تقييم طويلة قبل اتخاذ أي قرار بشأن إمكانية التحرك للتعاقد معه. ولا يعني وجود آرثر دياس في دائرة اهتمام برشلونة أن الصفقة قد حُسمت، لكنه أصبح اسمًا تتم متابعته بصورة مباشرة من جانب كشافي النادي. وسفر جواو أمارال إلى البرازيل لمشاهدته يعكس رغبة برشلونة في تقييم اللاعب بشكل دقيق، خصوصًا مع وجود اهتمام من المنتخب البرازيلي أيضًا. أما بالنسبة إلى لابورت، فإن وجوده ضمن الخيارات يمنح برشلونة اسمًا مختلفًا من حيث الخبرة والجاهزية، بينما يظل قرار التحرك النهائي مرتبطًا باحتياجات الفريق ورؤية الإدارة الفنية والرياضية. وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن النادي يدرس المسألة من أكثر من زاوية قبل الوصول إلى القرار النهائي. وتأتي هذه التحركات قبل سوق الانتقالات الشتوية، حيث قد يصبح آرثر دياس خيارًا جديًا لتعزيز الخط الخلفي، بحسب ما أوردته صحيفة «الناسيونال». ويواصل برشلونة متابعة المدافع البرازيلي خلال الفترة الحالية من أجل تحديد مدى إمكانية تحويل الاهتمام إلى خطوة أكثر جدية خلال الفترة المقبلة. ويمنح وجود أكثر من خيار برشلونة مساحة للتحرك وفق احتياجاته، فلابورت يمكن أن يقدم الخبرة والحلول الفورية، بينما يحمل آرثر دياس فكرة الاستثمار في المستقبل وتطوير موهبة شابة. وبينما يفضل كوبارسي لابورت، يواصل ديكو العمل على دراسة البديل البرازيلي، وهو ما يعكس اختلاف الرؤى داخل ملف تدعيم الدفاع. وفي النهاية، يبقى لابورت وآرثر دياس خيارين مختلفين أمام برشلونة، وليس بالضرورة أن يكون الاهتمام بأحدهما إشارة إلى استبعاد الآخر في الوقت الحالي. الأول يرتبط بالخبرة والقدرة على تقديم حلول مباشرة، والثاني يمثل مشروعًا طويل الأمد بقدرات قابلة للتطور. ومع استمرار متابعة آرثر دياس في البرازيل، قد تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة بشكل أكبر بشأن تحركات برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية لتعزيز خطه الخلفي.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
احمد عيد
الأهلي يفتح الباب أمام رحيل أحمد عيد في يناير

فتح النادي الأهلي الباب أمام رحيل أحمد عيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاد اللاعب عن حسابات الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خلال الفترة الماضية.   ويأتي موقف الأهلي من أحمد عيد بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني في المباريات الأولى من الموسم، حيث لم يتواجد ضمن قوائم الفريق خلال أول 5 مباريات في بطولة الدوري المصري، وهو ما يعكس صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق.   ويرى الجهاز الفني أن هناك عددًا من اللاعبين الذين يسبقون أحمد عيد في ترتيب الخيارات الخاصة بمركز الجبهة اليمنى، الأمر الذي قلل من فرص ظهوره مع الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل اعتماد عموتة على عناصر أخرى يرى أنها الأقرب للمشاركة في الوقت الحالي.   ويأتي محمد هاني ضمن أبرز الخيارات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب أكرم توفيق وكريم فؤاد، ليصبح أحمد عيد في المركز الرابع ضمن ترتيب اللاعبين الذين يمكنهم شغل الجبهة اليمنى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني.   ومع استمرار صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة، بدأت إدارة الأهلي في دراسة موقفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع إمكانية السماح برحيله إلى نادٍ آخر حال وصول عرض مناسب، سواء على سبيل الانتقال النهائي أو من خلال صيغة إعارة تحقق مصلحة جميع الأطراف.   كما لا تمانع إدارة الأهلي في دخول أحمد عيد ضمن صفقة تبادلية خلال يناير، حال ظهور عرض مناسب يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة وفقًا لرؤية الجهاز الفني.   ومن المنتظر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة بالتنسيق بين إدارة الأهلي والجهاز الفني، مع دراسة العروض التي قد تصل إلى النادي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن رحيله.   ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع اللاعبين خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود عدد كبير من العناصر داخل القائمة، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة قوية في مختلف المراكز، ويمنح الجهاز الفني فرصة اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية.   ويأمل أحمد عيد في الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته خلال الفترة المقبلة، إلا أن عدم دخوله قوائم المباريات الخمس الأولى في الدوري وضع مستقبله مع الفريق أمام احتمالات متعددة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية.   وتترقب إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة موقف اللاعب والعروض التي يمكن أن تصل إليه، خاصة أن رحيله قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يمكن فيه للنادي الاستفادة من خروجه سواء من خلال صفقة مالية أو استخدامه ضمن صفقة تبادلية.   ويأتي ذلك في إطار سعي الأهلي لإدارة قائمته بصورة تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل تعدد البطولات والاستحقاقات التي يشارك فيها الفريق، وحاجة الجهاز الفني إلى قائمة متوازنة تضم العناصر القادرة على المنافسة في مختلف المراكز.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0