الانتقالات-الصيفية

الانتقالات الصيفية

المهاجم المغربي سفيان بنجديدة
الأهلي يتمسك بعرضه لضم بنجديدة ويرفض الدخول في مزايدات

  رفض مسؤولو الأهلي الدخول في مزاد مالي للتعاقد مع المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدمات اللاعب.  عرض الأهلي الأخير لحسم الصفقة وترى إدارة الأهلي أن عرضها المالي الحالي هو الأنسب لإتمام التعاقد مع مهاجم المغرب الفاسي، حيث وصل المقابل المالي إلى 2.5 مليون دولار، بعدما بدأت المفاوضات بعرض بلغت قيمته 1.75 مليون دولار. ويأمل مسؤولو القلعة الحمراء في حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة دون الدخول في منافسة مالية قد تؤدي إلى رفع قيمة اللاعب بشكل مبالغ فيه. رغبة اللاعب تدعم موقف الأهلي وكشف مصدر داخل النادي أن الأهلي تواصل مع اللاعب ووكيل أعماله للاستفسار عن العروض التي تلقاها مؤخرًا من أندية عربية وأوروبية، والتأكيد على الجدية الكاملة في إتمام التعاقد. وبحسب وكيل أعمال اللاعب، فإن عرض الأهلي لا يزال الأكثر جاذبية بالنسبة لبنجديدة، الذي يرغب في خوض أول تجربة احترافية خارج المغرب عبر بوابة أحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية. وأكد الوكيل أن العروض الأخرى لم تصل إلى مستوى الجدية الذي أظهره الأهلي في المفاوضات، رغم وجود اهتمام من أندية عدة خلال الفترة الماضية.  بيراميدز يدخل المنافسة وأشار وكيل اللاعب إلى أن بيراميدز أبدى اهتمامه أيضًا بالتعاقد مع بنجديدة، إلا أن الأولوية ما زالت تصب في مصلحة الأهلي، سواء من جانب اللاعب أو ممثليه. وتراهن إدارة الأهلي على رغبة اللاعب الشخصية لحسم الصفقة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع سعي النادي لتدعيم خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد.  خطة لتسويق اللاعبين المعارين في سياق متصل، بدأ مسؤولو الأهلي تنفيذ خطة لتسويق عدد من اللاعبين العائدين من الإعارة، بهدف توفير أماكن في القائمة والتفرغ لحسم الصفقات الجديدة خلال الميركاتو الصيفي. ويمتلك الأهلي 17 لاعبًا عادوا من الإعارة أو لا يشاركون بصورة منتظمة، وتسعى الإدارة إلى دراسة العروض المقدمة لهم خلال الفترة الحالية. وتضم القائمة أسماء بارزة مثل رضا سليم، ومحمد كريستو، ومحمد مجدي أفشة، وأحمد عابدين، وكريم الدبيس، إلى جانب عدد آخر من اللاعبين الشباب.  استعدادات للموسم الجديد وتأتي هذه التحركات في إطار خطة الأهلي لإعادة هيكلة قائمته وتجهيز الفريق للموسم المقبل، من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، مع تحقيق أكبر استفادة فنية ومالية من اللاعبين غير الأساسيين أو العائدين من الإعارات.  

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
نادي بيراميدز العمل بقوة خلف الكواليس
بيراميدز يتحرك لضم غنام محمد بعد تألقه مع مودرن سبورت

يواصل نادي بيراميدز العمل بقوة خلف الكواليس استعدادًا للموسم الكروي الجديد، واضعًا نصب عينيه هدفًا رئيسيًا يتمثل في تعزيز صفوف الفريق بأفضل العناصر القادرة على دعم مشروع النادي الطموح محليًا وقاريًا. وفي هذا الإطار، برز اسم غنام محمد، قائد فريق مودرن سبورت، كأحد أبرز الأهداف التي يسعى النادي السماوي لحسمها خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة بيراميدز بدأت بالفعل خطواتها الأولى في ملف التعاقد مع غنام محمد، حيث جرت اتصالات ومفاوضات مبدئية مع اللاعب للتعرف على موقفه من الانتقال إلى الفريق، بالإضافة إلى مناقشة مطالبه المالية وشروطه الشخصية قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع نادي مودرن سبورت. ويأتي اهتمام بيراميدز بضم غنام محمد بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسم المنقضي، حيث أثبت قدراته الفنية والبدنية ونجح في أن يكون أحد أبرز العناصر داخل فريقه، الأمر الذي جعله محط أنظار أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. وتسعى إدارة بيراميدز إلى تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، في ظل الرغبة في الحفاظ على المنافسة القوية على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة والقدرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني بأعلى مستوى ممكن. ويعتبر غنام محمد من اللاعبين الذين نجحوا في فرض أنفسهم بقوة داخل الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة، بفضل الأداء المستقر الذي يقدمه من موسم إلى آخر، إلى جانب امتلاكه شخصية قيادية داخل الملعب جعلته يرتدي شارة قيادة مودرن سبورت ويصبح أحد أهم أعمدة الفريق. وخلال الموسم الأخير، لعب اللاعب دورًا بارزًا في مشوار فريقه بمختلف البطولات، حيث شارك في عدد كبير من المباريات وأظهر التزامًا تكتيكيًا واضحًا وقدرة على أداء أكثر من دور داخل أرض الملعب، وهو ما زاد من قيمته الفنية في نظر الأندية الراغبة في التعاقد معه. وتشير الأرقام إلى أن غنام محمد شارك في 43 مباراة خلال الموسم بمختلف المسابقات، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، إلى جانب مساهماته الفنية الأخرى التي لم تتوقف عند الجانب الهجومي فقط، بل امتدت إلى الأدوار الدفاعية والتنظيمية داخل الفريق. ويرى مسؤولو بيراميدز أن اللاعب يمتلك مواصفات تتناسب مع طبيعة المشروع الذي يسعى النادي إلى تنفيذه، خاصة أنه يجمع بين الخبرة المحلية والقدرة على تقديم مستويات ثابتة تحت الضغط، وهي عناصر مهمة في الفرق التي تنافس على البطولات. وجاء التحرك المبكر من جانب بيراميدز في هذا الملف بسبب إدراك الإدارة لصعوبة التفاوض مستقبلاً إذا دخلت أندية أخرى على خط الصفقة، خاصة أن اللاعب جدد عقده مع مودرن سبورت خلال الموسم الماضي لمدة ثلاثة مواسم، ما يمنح ناديه موقفًا قويًا في أي مفاوضات مقبلة. ورغم ذلك، فإن إدارة النادي السماوي تسعى أولاً إلى الاتفاق مع اللاعب على كافة التفاصيل الشخصية قبل الانتقال إلى مرحلة التفاوض الرسمي مع ناديه، وهي السياسة التي يتبعها النادي في العديد من الصفقات لتسهيل عملية الحسم وتقليل العقبات المحتملة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الطرفين، خاصة مع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية بشكل رسمي، حيث ترغب إدارة بيراميدز في حسم أكبر عدد ممكن من الصفقات قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. ويؤمن مسؤولو النادي بأن النجاح في المنافسة على البطولات لا يعتمد فقط على التعاقد مع أسماء كبيرة، بل يتطلب أيضًا ضم لاعبين يمتلكون الاستمرارية والانضباط والقدرة على التأقلم مع مختلف الظروف الفنية، وهي صفات يرون أنها متوفرة في غنام محمد. كما أن اللاعب يتمتع بخبرة جيدة في الدوري المصري، ما يعني عدم حاجته إلى فترة طويلة للتأقلم، وهو أمر مهم بالنسبة للجهاز الفني الذي يسعى إلى تجهيز الفريق بأسرع وقت ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وخلال السنوات الماضية، أصبح بيراميدز أحد أكثر الأندية نشاطًا في سوق الانتقالات، حيث نجح في استقطاب العديد من العناصر المميزة التي ساهمت في رفع مستوى الفريق وتحويله إلى منافس دائم على الألقاب المحلية والقارية. وتأتي صفقة غنام محمد المحتملة ضمن هذا التوجه، حيث ترى الإدارة أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في أكثر من مركز، كما أن شخصيته القيادية قد تمثل عنصرًا إضافيًا داخل غرفة الملابس. في المقابل، لا يبدو أن نادي مودرن سبورت سيتخلى بسهولة عن أحد أبرز لاعبيه وقائد الفريق، خاصة بعد تمديد عقده مؤخرًا، وهو ما قد يجعل المفاوضات بين الناديين أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة. لكن بيراميدز يعول على قوة مشروعه الرياضي وطموحاته الكبيرة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة، إلى جانب قدرته المالية التي تمنحه أفضلية في إتمام العديد من الصفقات المهمة. ويترقب الجهاز الفني لبيراميدز تطورات المفاوضات عن كثب، خاصة أن ملف تدعيم الصفوف يمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، في ظل الرغبة في بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا للموسم الجديد. كما أن الإدارة تسعى إلى إنهاء معظم الملفات مبكرًا لتجنب الدخول في سباق تفاوضي طويل قد يؤثر على خطط الإعداد والتحضير للموسم المقبل. ومع استمرار المفاوضات الأولية، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل غنام محمد، لكن المؤكد أن اسمه أصبح ضمن أبرز الأهداف التي يسعى بيراميدز لحسمها خلال سوق الانتقالات الصيفية. وفي حال نجاح الصفقة، فإن النادي السماوي سيكون قد أضاف إلى صفوفه لاعبًا يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ويتميز بالاستقرار الفني والقدرة على تقديم مستويات قوية بصورة مستمرة. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المقبلة بين جميع الأطراف، لكن الواضح أن بيراميدز عازم على مواصلة تدعيم صفوفه بعناصر مميزة، في إطار سعيه المستمر لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات خلال السنوات القادمة.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
المغربي صلاح مصدق
الزمالك يصعّد أزمة مصدق إلى المحكمة الرياضية الدولية

  دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من التحركات القانونية والإدارية المكثفة من أجل احتواء أزمة إيقاف القيد التي تهدد خططه في سوق الانتقالات الصيفية، وذلك بعد التقدم بطلب عاجل إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس" لتعليق العقوبة الموقعة على النادي في القضية الخاصة باللاعب المغربي صلاح مصدق. وتُعد هذه الخطوة أحدث فصول الأزمة التي تشغل أروقة القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية، في ظل سعي الإدارة لتأمين موقف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع الحاجة إلى تدعيم عدد من المراكز وإبرام صفقات جديدة تواكب طموحات الجماهير والإدارة الفنية. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد أصدر قرارًا بإلزام الزمالك بسداد مستحقات مالية لصالح اللاعب المغربي صلاح مصدق، تشمل المتأخرات المالية إلى جانب القيمة المتبقية من عقد اللاعب، بإجمالي يصل إلى 808 آلاف دولار، وهي القضية التي ترتب عليها توقيع عقوبة إيقاف القيد لفترتين على النادي. ووفقًا لمصدر داخل نادي الزمالك، فإن الإدارة القانونية بالنادي لم تكتفِ بالطعن على القرار الصادر من فيفا، بل تحركت أيضًا نحو المحكمة الرياضية الدولية من أجل الحصول على قرار مؤقت يقضي بتعليق تنفيذ عقوبة إيقاف القيد لحين الفصل النهائي في القضية. وأكد المصدر أن الاستئناف الذي سبق للنادي التقدم به ضد الحكم الصادر لا يؤدي بشكل تلقائي إلى إيقاف العقوبات التأديبية، وإنما يقتصر تأثيره على الجوانب المالية المرتبطة بسداد المبالغ محل النزاع، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوة إضافية تتمثل في طلب التعليق المؤقت للعقوبة. وتسعى إدارة الزمالك من خلال هذا التحرك إلى حماية حقوق النادي القانونية من جهة، والحفاظ على استقراره الرياضي من جهة أخرى، خصوصًا أن استمرار عقوبة إيقاف القيد قد يعرقل خطط تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. وتدرك الإدارة البيضاء أن عامل الوقت يمثل أهمية كبيرة في هذه القضية، خاصة مع اقتراب مراحل حاسمة من التحضير للموسم الجديد، وهو ما يفسر حالة النشاط المكثف داخل مختلف الإدارات المعنية بالملف خلال الأيام الأخيرة. وفي الوقت نفسه، لم تقتصر جهود الزمالك على المسار القانوني فقط، بل امتدت إلى محاولة إيجاد حل ودي للأزمة من خلال التواصل المباشر مع اللاعب المغربي وممثليه القانونيين. وأشار المصدر إلى أن مسؤولي النادي يعتزمون فتح قنوات تفاوض جديدة مع صلاح مصدق خلال الساعات المقبلة، بهدف الوصول إلى تسوية مرضية للطرفين تتضمن جدولة المستحقات المالية أو الاتفاق على آلية سداد مناسبة تساهم في إنهاء الأزمة بشكل نهائي. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الإدارة الحالية الرامية إلى تسوية الملفات العالقة وتقليل حجم النزاعات الدولية التي أثرت على النادي خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى المالي أو فيما يتعلق بقرارات القيد. وتحظى قضية صلاح مصدق باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء نظرًا لتداعياتها المباشرة على مستقبل الفريق في سوق الانتقالات، إذ أن أي تأخير في حل الأزمة قد يفرض تحديات إضافية على إدارة الكرة فيما يتعلق بالتعاقد مع لاعبين جدد. وخلال الفترة الماضية، كثفت إدارة الزمالك جهودها لإعادة ترتيب الملفات المالية والقانونية المرتبطة باللاعبين والمدربين السابقين، في محاولة لتجنب عقوبات جديدة قد تؤثر على مسيرة النادي محليًا وقاريًا. ويرى عدد من المتابعين أن نجاح الزمالك في الحصول على قرار مؤقت من المحكمة الرياضية الدولية بتعليق عقوبة القيد قد يمنح النادي مساحة أكبر للتحرك خلال الفترة المقبلة، بينما سيظل القرار النهائي مرتبطًا بمسار القضية أمام الجهات القضائية الرياضية المختصة. كما أن التوصل إلى اتفاق مباشر مع اللاعب قد يكون الحل الأسرع والأكثر فاعلية، خاصة إذا أبدى الطرفان مرونة تسمح بإنهاء الخلاف بعيدًا عن الإجراءات القانونية الطويلة. وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، بعد مرحلة شهدت العديد من التحديات على المستويين الإداري والفني. وتؤمن إدارة النادي بأن معالجة الملفات القانونية المعلقة تمثل خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار الكامل، وهو ما يفسر التحركات المتواصلة التي تتم على أكثر من محور في وقت واحد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في القضية، سواء فيما يتعلق برد المحكمة الرياضية الدولية على الطلب المقدم من الزمالك، أو بنتائج المفاوضات المرتقبة مع اللاعب المغربي بشأن تسوية المستحقات المالية. ويترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه هذه التحركات، في ظل الآمال المعقودة على إنهاء الأزمة سريعًا ورفع العقوبة المفروضة على النادي، بما يسمح بفتح صفحة جديدة والتركيز على الجوانب الفنية والاستعدادات الخاصة بالموسم المقبل. وفي جميع الأحوال، يبقى ملف صلاح مصدق واحدًا من أبرز القضايا المطروحة على طاولة الإدارة البيضاء حاليًا، لما يحمله من تأثير مباشر على مستقبل الفريق وخططه في المرحلة القادمة، وسط محاولات مستمرة للوصول إلى حل يحفظ حقوق جميع الأطراف ويجنب النادي أي تداعيات إضافية. وبين المسار القانوني أمام المحكمة الرياضية الدولية، والمسار التفاوضي مع اللاعب، يواصل الزمالك سباقه مع الزمن لإنهاء واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الراهنة، أملاً في تجاوز العقبة واستعادة كامل حقوقه الرياضية قبل انطلاق الموسم الجديد.

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
17 لاعبًا ينتظرون الحسم قبل الميركاتو
الأهلي يفتح ملف الراحلين.. 17 لاعبًا ينتظرون الحسم قبل الميركاتو

بدأت إدارة النادي الأهلي مرحلة جديدة من التحضير للموسم المقبل، عبر فتح واحد من أهم الملفات داخل قطاع الكرة، والمتعلق بمصير اللاعبين المعارين والعائدين إلى صفوف الفريق، في إطار خطة شاملة تستهدف إعادة هيكلة القائمة وتجهيزها بالشكل الأمثل قبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية. وتدرك الإدارة الحمراء أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما دفعها للتحرك مبكرًا من أجل حسم العديد من الملفات المؤجلة، وعلى رأسها مستقبل اللاعبين الذين انتهت إعاراتهم أو خرجوا من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى منح الجهاز الفني قائمة أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة، مع تقليص عدد اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة، بما يساهم في رفع معدلات الجودة الفنية داخل الفريق. وخلال السنوات الأخيرة، اعتمد الأهلي على سياسة إعارة عدد من لاعبيه الشباب أو العناصر التي لا تحصل على فرص كافية للمشاركة، بهدف منحهم فرصة اكتساب الخبرات والاستمرارية في المباريات الرسمية، إلا أن عودة عدد كبير من هؤلاء اللاعبين في توقيت واحد فرض على الإدارة ضرورة حسم موقفهم سريعًا. وتسعى إدارة الأهلي إلى دراسة الملف بدقة كبيرة، من خلال تقييم فني شامل لكل لاعب وفقًا لاحتياجات الفريق ورؤية الجهاز الفني للموسم المقبل، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمراره أو رحيله. وتتعدد السيناريوهات المطروحة أمام مسؤولي النادي، حيث تتراوح بين الإبقاء على بعض العناصر التي أثبتت تطورها خلال فترة الإعارة، أو تجديد إعارة عدد آخر من اللاعبين، بالإضافة إلى إمكانية البيع النهائي لبعض الأسماء التي لا توجد نية للاعتماد عليها مستقبلاً. كما تدرس الإدارة إمكانية الاستفادة من بعض اللاعبين في صفقات تبادلية خلال فترة الانتقالات المقبلة، خاصة مع وجود عدد من المفاوضات المحتملة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة. ويأمل الأهلي في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذا الملف، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، إذ تسعى الإدارة إلى توفير موارد مالية إضافية يمكن استغلالها في إبرام صفقات قوية تدعم احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتضم قائمة اللاعبين الذين يخضعون للتقييم حاليًا مجموعة من الأسماء التي تختلف أوضاعها الفنية بشكل كبير، ما يجعل كل حالة تخضع لدراسة منفصلة قبل اتخاذ القرار المناسب. وتشمل القائمة نيتس جراديشار وأشرف داري ورضا سليم ومحمد كريستو ومحمد مجدي أفشة ومحمد عبد الله وأحمد خالد كباكا وأحمد عابدين وكريم الدبيس وأحمد رضا وعمر الساعي وعمر كمال ومعتز محمد ومصطفى العش ومصطفى مخلوف ويوسف عبد الحفيظ ويوسف عفيفي. ويحظى بعض هؤلاء اللاعبين بفرص قوية للاستمرار ضمن مشروع الفريق خلال الموسم المقبل، في حين تبدو فرص آخرين أقل بسبب المنافسة الشديدة داخل المراكز المختلفة أو رغبة الإدارة في إجراء تغييرات فنية محددة. ويعمل مسؤولو الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع تصور كامل لشكل القائمة النهائية، خاصة أن النادي يخطط لإبرام عدد من الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يتطلب توفير أماكن شاغرة داخل القائمة. كما يمثل العامل المالي عنصرًا مهمًا في عملية إعادة الهيكلة، حيث يسعى النادي إلى تخفيف الأعباء المرتبطة برواتب عدد كبير من اللاعبين، بما يحقق قدرًا أكبر من المرونة في إدارة الميزانية الخاصة بفريق الكرة. وتأتي هذه التحركات في وقت يضع فيه الأهلي أهدافًا كبيرة للموسم المقبل، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية، وهو ما يتطلب وجود قائمة قادرة على تحمل ضغط المباريات وتعدد المشاركات. وترى الإدارة أن حسم ملف الراحلين مبكرًا سيساعد على تسريع عملية التعاقدات الجديدة، خاصة أن المفاوضات مع عدد من اللاعبين المستهدفين تحتاج إلى وضوح كامل بشأن الأماكن المتاحة داخل القائمة. وخلال الفترة المقبلة، من المنتظر أن تشهد أروقة النادي سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولي قطاع الكرة والجهاز الفني، لمناقشة كافة التقارير الخاصة باللاعبين العائدين من الإعارة، وتحديد احتياجات الفريق بشكل نهائي. كما سيتم التواصل مع عدد من الأندية المحلية والخارجية لبحث إمكانية تسويق بعض اللاعبين، سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة لجميع الأطراف. ويحاول الأهلي التعامل مع الملف بهدوء ودون استعجال، من أجل اتخاذ قرارات مدروسة تضمن الحفاظ على مصالح النادي الفنية والمالية، خصوصًا أن بعض اللاعبين ما زالوا يمتلكون فرصًا للتطور والعودة بقوة إلى الحسابات الفنية مستقبلاً. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في رسم ملامح قائمة الأهلي للموسم الجديد، حيث سيكون ملف الراحلين أحد أهم المفاتيح التي ستحدد شكل الفريق قبل الدخول في مرحلة التدعيمات الجديدة. وفي ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على جماهير القلعة الحمراء، تسعى الإدارة إلى بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا، قادر على مواصلة المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يجعل قرارات الصيف الحالي من أهم القرارات التي ستؤثر على مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
السيد عيد
خاص | السيد عيد على أعتاب مودرن سبورت خلفًا لأحمد سامي

  اقترب السيد عيد من تولي القيادة الفنية لفريق مودرن سبورت خلال الموسم المقبل، وذلك عقب قرار إدارة النادي بتوجيه الشكر للمدير الفني أحمد سامي بعد نهاية الموسم، في إطار خطة إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وكشفت مصادر خاصة أن إدارة مودرن سبورت دخلت في مفاوضات متقدمة مع السيد عيد خلال الساعات الماضية، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن توليه المسؤولية الفنية للفريق، خلفًا لأحمد سامي الذي أنهى مشواره مع النادي بنهاية الموسم الحالي. وجاءت تحركات إدارة مودرن سبورت سريعًا بعد الإعلان الرسمي عن رحيل أحمد سامي، حيث بدأت دراسة عدد من السير الذاتية للمدربين المرشحين لتولي المهمة، قبل أن يستقر الرأي على السيد عيد باعتباره أحد الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة في الكرة المصرية وقدرة على التعامل مع التحديات المختلفة. وترى إدارة النادي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهاز فني يمتلك خبرات واسعة في إدارة المباريات والتعامل مع الضغوط، إلى جانب القدرة على بناء فريق قادر على تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد، وهو ما جعل السيد عيد من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات. ويعد السيد عيد من المدربين الذين يمتلكون سجلًا جيدًا في الكرة المصرية، بعدما خاض عدة تجارب تدريبية مع أندية مختلفة ونجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال العديد من المحطات التي تولى فيها المسؤولية الفنية، الأمر الذي أكسبه خبرات كبيرة في التعامل مع المنافسات المحلية. وتسعى إدارة مودرن سبورت إلى حسم الملف الفني في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء التخطيط للموسم المقبل، وتحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحاليين ووضع تصور شامل للمرحلة القادمة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة جلسة حاسمة بين مسؤولي النادي والسيد عيد للاتفاق على كافة التفاصيل المتعلقة بالعقد، سواء من الناحية المالية أو فيما يخص تشكيل الجهاز الفني المعاون، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن التعاقد. ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة إدارة مودرن سبورت في الاستفادة من فترة الإعداد المقبلة بالشكل الأمثل، خاصة أن الفريق يسعى لتقديم مستويات أفضل خلال الموسم القادم، والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الترتيب. وكان أحمد سامي قد أنهى مشواره مع مودرن سبورت عقب نهاية الموسم، بعد فترة شهدت العديد من التحديات الفنية والنتائج المتباينة، لتقرر الإدارة فتح صفحة جديدة والبحث عن قيادة فنية مختلفة تتناسب مع طموحات النادي المستقبلية. وتؤمن إدارة مودرن سبورت بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح، لذلك تحرص على اختيار المدرب الجديد بعناية كبيرة، لضمان توفير المناخ المناسب للفريق وتحقيق الأهداف المرجوة خلال المرحلة المقبلة. كما بدأت الإدارة في وضع تصور مبدئي لخطة تدعيم الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، بالتنسيق مع الجهاز الفني المنتظر، حيث تسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم فني من أجل رفع مستوى المنافسة داخل الفريق. ويحظى السيد عيد بتقدير داخل الأوساط الكروية المصرية بفضل خبراته الطويلة وشخصيته القوية، وهو ما قد يمنحه أفضلية في قيادة مشروع مودرن سبورت خلال المرحلة المقبلة إذا ما تم الاتفاق النهائي بين الطرفين. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع رغبة الإدارة في إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بالتعاقد قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، بما يسمح للمدرب الجديد بالعمل مبكرًا على بناء فريقه وفق رؤيته الفنية. وتترقب جماهير مودرن سبورت الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط آمال بأن تشهد المرحلة المقبلة تطورًا ملحوظًا في أداء الفريق ونتائجه، وأن ينجح النادي في تحقيق الطموحات التي وضعتها الإدارة للمواسم القادمة. وفي حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، ستكون مهمة السيد عيد الأولى هي إعادة ترتيب أوراق الفريق، ودراسة احتياجاته الفنية، والعمل على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، في رحلة جديدة يأمل خلالها النادي في تحقيق نتائج تليق بطموحاته المتزايدة داخل الكرة المصرية.

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الزمالك يفتح باب الرحيل أمام سيف جعفر
الزمالك يفتح باب الرحيل أمام سيف جعفر

استقرت إدارة الزمالك على فتح الباب أمام رحيل لاعب الوسط سيف فاروق جعفر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل عدم وجود تمسك فني باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق بالموسم الجديد. وكشف مصدر داخل القلعة البيضاء أن الإدارة لا تمانع رحيل اللاعب حال وصول عرض مالي مناسب، سواء على سبيل البيع النهائي أو أي صيغة أخرى تحقق استفادة فنية ومالية للنادي، مؤكدًا أن الملف بات حاليًا في يد اللاعب ووكيله من أجل إحضار عرض رسمي خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر أن الجهاز الفني لم يضع سيف جعفر ضمن العناصر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهو ما دفع الإدارة لمنح اللاعب الضوء الأخضر للبحث عن فرصة جديدة خارج النادي، خاصة في ظل صعوبة حصوله على دور ثابت داخل التشكيل الأساسي خلال المرحلة الماضية. وشهدت الفترة الأخيرة تراجعًا واضحًا في مشاركة سيف جعفر مع الزمالك، سواء بسبب المنافسة القوية داخل خط الوسط أو بسبب عدم اقتناع الأجهزة الفنية المتعاقبة بقدرة اللاعب على فرض نفسه بصورة كاملة داخل الفريق الأول. ورغم الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب، فإن ظهوره لم يكن بالشكل المنتظر منذ تصعيده للفريق الأول، وهو ما جعل مستقبله داخل النادي محل تساؤلات مستمرة بين الجماهير والمتابعين. وترى إدارة الزمالك أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب العديد من الملفات الخاصة بقائمة الفريق، سواء فيما يتعلق باللاعبين الراحلين أو الصفقات الجديدة، من أجل بناء فريق أكثر جاهزية للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن مجموعة من الملفات التي تسعى الإدارة لحسمها مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن النادي يستهدف تقليل عدد اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة، لإفساح المجال أمام تدعيمات جديدة يحتاجها الفريق. كما تسعى الإدارة لتحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بعض اللاعبين الذين لا يمثلون إضافة قوية على المستوى الفني، في ظل الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية. ويُعد سيف جعفر أحد أبناء قطاع الناشئين داخل الزمالك، ويحمل اسمًا له قيمة كبيرة داخل القلعة البيضاء، باعتباره نجل النجم السابق فاروق جعفر، أحد أبرز أساطير النادي عبر تاريخه. لكن اسم العائلة وحده لم يكن كافيًا لضمان استمرار اللاعب داخل الفريق، خاصة في ظل اعتماد الأجهزة الفنية على مبدأ الجاهزية الفنية والقدرة على تقديم الإضافة داخل الملعب. وخلال المواسم الماضية، حصل سيف جعفر على أكثر من فرصة لإثبات نفسه مع الفريق الأول، إلا أن مشاركاته جاءت متقطعة، ولم يتمكن من تثبيت أقدامه بصورة كاملة داخل التشكيل الأساسي. كما أثرت حالة عدم الاستقرار الفني داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة على العديد من اللاعبين الشباب، الذين عانوا من غياب الاستمرارية وتغيير الأجهزة الفنية بصورة متكررة. ويرى بعض المقربين من اللاعب أن الرحيل عن الزمالك في الوقت الحالي قد يكون خطوة مهمة في مسيرته، من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة الثقة بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة داخل القلعة البيضاء. وفي المقابل، لا تمانع الإدارة البيضاء فكرة خروج اللاعب، خاصة إذا وصل عرض مالي مناسب يحقق استفادة للنادي، مع إمكانية وضع بعض البنود التي تحفظ حقوق الزمالك مستقبلًا، مثل نسبة إعادة البيع أو أحقية الاستعادة. وأكد المصدر أن الإدارة لن تقف أمام رغبة اللاعب حال تلقيه عرضًا جادًا، لكنها في الوقت نفسه لن توافق على رحيله مجانًا أو بمقابل لا يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكانياته. ويترقب مسؤولو الزمالك التحركات المقبلة من جانب وكيل اللاعب، خاصة مع وجود اهتمام من بعض الأندية المحلية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما لا يُستبعد تلقي اللاعب عروضًا خارجية، خصوصًا أن العديد من الأندية العربية باتت تتابع المواهب الشابة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويأمل سيف جعفر في استعادة بريقه خلال المرحلة المقبلة، سواء بالاستمرار داخل الزمالك أو خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر. ويعلم اللاعب أن الموسم المقبل سيكون حاسمًا في مسيرته الكروية، خاصة بعد سنوات من التذبذب بين المشاركة والجلوس على مقاعد البدلاء. من جانبها، تعمل إدارة الزمالك على إعادة هيكلة الفريق بصورة شاملة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد احتياجات الفريق بدقة قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية. وتسعى الإدارة لحسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، لتجنب تكدس القائمة بعناصر لا تشارك بصورة منتظمة، وهو ما كان يمثل أزمة واضحة داخل الفريق خلال المواسم الماضية. كما تركز الإدارة على التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق بشكل مباشر، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات. ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حالة من النشاط داخل الزمالك على مستوى سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل. وتدرك الإدارة أن الجماهير تنتظر تحركات قوية بعد موسم شهد العديد من التقلبات، وهو ما يفرض على النادي اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل عدد من اللاعبين. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن تلك القرارات التي تسعى الإدارة لحسمها سريعًا، خاصة أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل حال وجود عرض مناسب يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه. كما يفضل الزمالك إنهاء الملف بصورة ودية تحفظ العلاقة الجيدة مع اللاعب، باعتباره أحد أبناء النادي، دون الدخول في أزمات أو خلافات تعطل مستقبله أو تؤثر على استقرار الفريق. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء الأندية في التحرك رسميًا داخل سوق الانتقالات، وبدء المفاوضات مع اللاعبين المستهدفين. وفي حال وصول عرض جاد ومناسب، تبدو فرص رحيل سيف جعفر عن الزمالك كبيرة للغاية، خاصة مع غياب التمسك الفني باستمراره داخل الفريق. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما سيقدمه اللاعب ووكيله من عروض خلال الفترة المقبلة، في انتظار حسم أحد الملفات التي تشغل قطاع الكرة داخل القلعة البيضاء قبل انطلاق الموسم الجديد.

حسام حسني مايو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الفلسطيني عدي الدباغ
الزمالك يغلق ملف رحيل عدي الدباغ بعد التتويج بالدوري

  حسمت إدارة الزمالك موقف الفلسطيني عدي الدباغ من الاستمرار داخل صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، بعد حالة الجدل التي أثيرت في الفترة الأخيرة حول مستقبل اللاعب وإمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأكد الإعلامي أحمد حسن عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك أن عدي الدباغ مستمر مع الزمالك في الموسم الجديد، مشددًا على عدم وجود أي نية داخل النادي للتفريط في اللاعب أو فتح باب رحيله خلال المرحلة المقبلة. ويأتي قرار الزمالك بالإبقاء على المهاجم الفلسطيني بعد المستوى الذي قدمه مع الفريق خلال الموسم الماضي، إلى جانب مساهمته في تتويج القلعة البيضاء بلقب الدوري المصري الممتاز للمرة الخامسة عشرة في تاريخ النادي، في موسم شهد منافسة قوية حتى الجولات الأخيرة. ونجح عدي الدباغ في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة داخل الفريق منذ انضمامه إلى الزمالك، بعدما منح الجهاز الفني حلولًا هجومية متنوعة بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. وترى إدارة الزمالك أن استمرار اللاعب يمثل خطوة مهمة للحفاظ على الاستقرار الفني داخل الفريق، خاصة أن النادي يسعى لبناء قوام قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال الموسم المقبل، دون الدخول في تغييرات كبيرة قد تؤثر على الانسجام الفني بين اللاعبين. وكان الزمالك قد نجح في التعاقد مع عدي الدباغ خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من شارلروا البلجيكي بعقد يمتد لأربعة مواسم، في صفقة حظيت باهتمام جماهيري كبير نظرًا لقيمة اللاعب الفنية وخبراته الدولية مع منتخب فلسطين. وجاء التعاقد مع الدباغ ضمن خطة إدارة الزمالك لتدعيم الخط الهجومي بعناصر تمتلك السرعة والقدرة على التحرك بين الخطوط، وهو ما ظهر بصورة واضحة خلال مشاركاته مع الفريق على مدار الموسم. وتمكن اللاعب الفلسطيني من التأقلم سريعًا مع الأجواء داخل الكرة المصرية، حيث نجح في كسب ثقة الجماهير والجهاز الفني بفضل الأداء القتالي والالتزام التكتيكي داخل الملعب، إلى جانب مساهماته المؤثرة في عدد من المباريات المهمة. ويحظى عدي الدباغ بتقدير كبير داخل غرفة ملابس الزمالك، في ظل علاقته الجيدة بزملائه والتزامه الكامل داخل وخارج الملعب، وهو ما جعل استمراره أحد الملفات التي حظيت بحسم سريع من جانب الإدارة قبل بداية سوق الانتقالات الصيفية. وخلال الموسم الماضي، تعرض اللاعب للعديد من الضغوط بسبب المنافسة القوية داخل الخط الأمامي، إلا أنه نجح في الحفاظ على تركيزه وقدم مستويات مميزة ساعدت الفريق في أوقات حاسمة من مشوار الدوري. وترى الإدارة البيضاء أن الحفاظ على العناصر الأساسية التي ساهمت في تحقيق لقب الدوري يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يستهدف مواصلة النجاحات والمنافسة بقوة على جميع البطولات. كما يدرك مسؤولو الزمالك أن رحيل أي عنصر مهم سيجبر النادي على البحث عن بديل بنفس الجودة، وهو ما قد يكلف الإدارة الكثير فنيًا وماليًا، لذلك جاء القرار بالإبقاء على اللاعب ضمن خطة الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق. وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة لتوفير حالة من الاستقرار الفني مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، من خلال حسم ملفات اللاعبين المستمرين والراحلين، حتى يتمكن الجهاز الفني من التركيز بشكل كامل على التحضيرات الفنية والبدنية. ويمثل عدي الدباغ أحد الأسماء التي يعول عليها الزمالك في الموسم المقبل، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات المتوقع ومشاركة الفريق في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب وجود عناصر هجومية قادرة على تقديم الإضافة بشكل مستمر. ويتميز اللاعب الفلسطيني بقدرته على اللعب كمهاجم صريح أو جناح هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة على المستوى التكتيكي، ويجعله من الأوراق المهمة داخل الفريق. كما أن خبراته الدولية مع منتخب فلسطين ساهمت في تطوير شخصيته داخل الملعب، حيث يظهر اللاعب بثقة كبيرة في المباريات الجماهيرية والضغوط القوية، وهي من الصفات التي يبحث عنها أي فريق ينافس على البطولات. ومنذ انتقاله إلى الزمالك، أظهر عدي الدباغ رغبة واضحة في تحقيق النجاح داخل القلعة البيضاء، حيث أكد في أكثر من مناسبة سعادته بارتداء قميص النادي ورغبته في حصد البطولات وإسعاد الجماهير. ويأمل اللاعب في مواصلة تقديم الأداء القوي خلال الموسم المقبل، خاصة بعد نجاحه في التتويج بلقب الدوري في موسمه الأول مع الزمالك، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا للاستمرار في تحقيق النجاحات. وتسعى جماهير الزمالك لرؤية فريقها محافظًا على قوته الفنية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا بعد العودة إلى منصات التتويج المحلية، لذلك جاء خبر استمرار عدي الدباغ ليمنح حالة من الارتياح داخل الشارع الأبيض. ومن المنتظر أن يبدأ الزمالك خلال الفترة المقبلة التحضير للموسم الجديد وسط طموحات كبيرة بمواصلة حصد البطولات، مع العمل على تدعيم بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق. كما تضع الإدارة ملف الحفاظ على العناصر المؤثرة ضمن أهم أولوياتها، في ظل قناعة كاملة بأن الاستقرار الفني يعد أحد أهم أسباب النجاح وتحقيق البطولات. ويأمل الزمالك في استثمار حالة الاستقرار الحالية داخل الفريق من أجل بناء مشروع قوي قادر على المنافسة لفترة طويلة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة المميزة. وفي ظل استمرار عدي الدباغ، يبدو أن الزمالك نجح في توجيه رسالة واضحة لجماهيره بشأن رغبته في الحفاظ على نجوم الفريق وعدم التفريط في العناصر التي صنعت الفارق خلال الموسم الماضي. ويؤكد هذا القرار أن إدارة الزمالك تتحرك بخطة واضحة استعدادًا للموسم الجديد، تقوم على دعم الاستقرار الفني والحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل مواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.

محمد عبد المقصود مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل جديدة في أزمة مصدق

  كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال اللاعب المغربي صلاح مصدق، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة اللاعب مع نادي الزمالك، مؤكدًا أن قرار اللجوء إلى الشكوى وطلب فسخ التعاقد جاء نتيجة تراكُم عدة أسباب أبرزها الاستبعاد المتكرر من المشاركة في المباريات وعدم حصوله على مستحقاته المالية في مواعيدها. وأوضح وكيل اللاعب في تصريحات تلفزيونية، أن صلاح مصدق كان يشعر منذ فترة طويلة بعدم وجود دور فني واضح له داخل الفريق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر دفعه إلى فقدان الثقة في استمرار تجربته مع النادي، رغم محاولات التهدئة التي تمت خلال الفترة الماضية. وأشار إلى أن اللاعب كان قد اتخذ قرار التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك منذ شهر نوفمبر الماضي، تمهيدًا لفسخ التعاقد والمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد محاولات عديدة لحل الأزمة بشكل ودي دون الوصول إلى طريق قانوني. وأضاف أن إدارة النادي كانت تمتلك فرصة لتدارك الموقف في وقت مبكر، من خلال التدخل المباشر واحتواء الأزمة قبل تصعيدها رسميًا، إلا أن التطورات اللاحقة لم تسير في هذا الاتجاه، بحسب تعبيره. وتطرق وكيل اللاعب إلى تحركات داخلية داخل النادي، موضحًا أنه قام بإبلاغ بعض المسؤولين داخل الزمالك، من بينهم جون إدوارد، بوجود نية لدى اللاعب لتقديم شكوى، حيث تم عقد جلسة مع اللاعب في محاولة لاحتواء غضبه وتهدئة الأوضاع. وأكد أن تلك المحاولات لم تؤدِ إلى حل جذري للأزمة، حيث ظلت الشكوى قائمة بالفعل لدى الجهات المختصة، ما جعل الوضع أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت. وفي سياق متصل، أوضح أن التواصل مع إدارة النادي لم يكن دائمًا في الإطار المطلوب، مشيرًا إلى أنه تواصل مع رئيس النادي حسين لبيب لإطلاعه على تفاصيل الأزمة وطلب عقد اجتماع مشترك، بهدف الوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق جميع الأطراف. وأضاف أن بعض التحذيرات التي تم تقديمها بشأن خطورة استمرار الوضع لم يتم التعامل معها بالشكل الكافي، ما ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا ووصولها إلى مرحلة الشكوى الرسمية. كما أشار إلى أن بعض التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية للاعب، ومنها اهتمام من نادي الوداد المغربي، لم يتم التعامل معها بوضوح داخل النادي، وفقًا لروايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف صلاح مصدق حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، في ظل استمرار تداعيات الأزمة القانونية بين اللاعب ونادي الزمالك، وما يرتبط بها من قرارات قد تؤثر على موقف النادي في فترات القيد المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في القضية، سواء على المستوى القانوني أو من خلال محاولات للتوصل إلى تسوية ودية بين الطرفين، في ظل رغبة كل طرف في إنهاء الملف بشكل نهائي. وتعكس هذه الأزمة واحدة من الملفات التي تعيد فتح النقاش حول إدارة التعاقدات داخل الأندية وضرورة التعامل المبكر مع الخلافات قبل وصولها إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة. وبين روايات متباينة من الطرفين، يبقى ملف صلاح مصدق مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.

الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن الأنباء التي تحدثت عن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بداية من موسم 2026-2027، وذلك بعد انتشار تقارير إعلامية أشارت إلى وجود توجه داخل الكاف لإجراء تعديلات جوهرية على شكل البطولة ونظام التأهل إليها. وجاءت حالة الجدل بعد تداول عدد من التقارير الصادرة عن وسائل إعلام مغربية تحدثت عن اعتماد نظام جديد يمنح بعض الاتحادات الوطنية مقاعد إضافية في البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما أثار ردود فعل واسعة بين الجماهير والمتابعين في مختلف الدول الأفريقية. إلا أن مصادر مطلعة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أكدت عدم صحة هذه الأنباء، موضحة أن الكاف لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن يتعلق بزيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل. ويأتي هذا النفي ليضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية المختلفة، خاصة أن أي تغيير في نظام البطولة ينعكس بشكل مباشر على خريطة التأهل القاري في العديد من الدوريات الأفريقية. وتعد بطولة دوري أبطال أفريقيا واحدة من أهم المسابقات الكروية على مستوى القارة، حيث تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، كما تمثل الحلم الأكبر للأندية الساعية إلى إثبات مكانتها بين كبار القارة السمراء. وخلال السنوات الماضية، شهدت البطولة عددًا من التعديلات التنظيمية التي استهدفت تطوير المنافسة ورفع قيمتها التسويقية والفنية، سواء من خلال تحديث نظام دور المجموعات أو زيادة الجوائز المالية أو تحسين الجوانب التنظيمية الخاصة بالمباريات. ورغم ذلك، فإن أي تعديلات تتعلق بعدد الأندية المشاركة أو آلية التأهل تخضع لدراسات دقيقة ومناقشات موسعة داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، قبل عرضها على الجهات المختصة واعتمادها بشكل رسمي. ويحرص الكاف عادة على إعلان مثل هذه القرارات عبر منصاته الرسمية ومخاطبة الاتحادات الوطنية بشكل مباشر، بما يضمن وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف المعنية بالمنافسات القارية. ويحظى ملف زيادة عدد المشاركين في البطولات القارية باهتمام خاص من جانب العديد من الاتحادات والأندية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع عدد الأندية القادرة على المنافسة بقوة على المستوى القاري. ويرى بعض المتابعين أن زيادة عدد الأندية قد تمنح فرصًا أكبر للفرق الصاعدة والبطولات المحلية القوية، بينما يعتقد آخرون أن الحفاظ على النظام الحالي يضمن استمرار المستوى التنافسي المرتفع للبطولة. وفي ظل هذا الجدل، جاء موقف الكاف واضحًا بعدم وجود أي قرارات جديدة في الوقت الحالي، وهو ما يعني استمرار العمل باللوائح المعمول بها حتى إشعار آخر. كما أن الحديث عن تعديل عدد المقاعد المخصصة لكل اتحاد وطني يبقى مرتبطًا بمعايير التصنيف القاري التي يعتمدها الاتحاد الأفريقي عند تحديد عدد ممثلي كل دولة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. وتعتمد هذه المعايير على نتائج الأندية خلال السنوات الماضية في المسابقات القارية، حيث تحصل الدول صاحبة التصنيف الأعلى على امتياز المشاركة بعدد أكبر من الأندية مقارنة ببقية الاتحادات. وتترقب الأندية الكبرى في القارة أي مستجدات تتعلق بشكل البطولات الأفريقية خلال المواسم المقبلة، خاصة مع الطموحات المتزايدة لتطوير المسابقات وزيادة عوائدها الاقتصادية والتسويقية. كما أن النجاحات التي حققتها بعض البطولات القارية الأخرى حول العالم دفعت العديد من المتابعين إلى طرح أفكار مختلفة لتطوير البطولات الأفريقية، سواء من حيث عدد المشاركين أو نظام المنافسة أو العوائد المالية. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي في يد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يدرس دائمًا تأثير أي تعديلات محتملة على مختلف عناصر المنظومة الكروية داخل القارة. وخلال السنوات الأخيرة، عمل الكاف على تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي استهدفت تحسين جودة المسابقات القارية وتعزيز جاذبيتها للجماهير والرعاة ووسائل الإعلام. وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التنظيمية للبطولات، وتحسين معايير الملاعب، ورفع مستوى التحكيم، وتطوير الجوانب التسويقية، بما يساهم في تعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية عالميًا. ويؤكد نفي الكاف الأخير أن أي معلومات تتعلق بمستقبل البطولات القارية يجب أن تصدر من المصادر الرسمية المعتمدة، تجنبًا لانتشار الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة التي قد تثير البلبلة بين الجماهير والأندية. وفي الوقت الحالي، تستعد الأندية الأفريقية للموسم الجديد وفق اللوائح المعمول بها دون أي تغييرات معلنة على عدد المقاعد أو نظام المشاركة، بانتظار ما قد يسفر عنه المستقبل من قرارات رسمية تصدر عن الاتحاد القاري. وبذلك يكون الاتحاد الأفريقي قد أغلق باب الجدل مؤقتًا حول هذا الملف، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027 لا أساس له من الصحة، وأن أي تحديثات مستقبلية سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية للكاف وفي التوقيت المناسب.

خبر الاسبوع

الكاف
تقارير

30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

محمد عبد المقصود مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0