الأهلي يقترب من مواجهة برشلونة
النادي الأهلي

صدام الجبابرة: الأهلي يقترب من مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر

حسام حسني يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأهلي يقترب من مواجهة برشلونة
الأهلي وبرشلونة

فجّرت تقارير صحفية إسبانية من العيار الثقيل مفاجأة مدوية وهزة في الأوساط الكروية العالمية والعربية، بعدما كشفت عن مؤشرات قوية وشبه مؤكدة تفيد باقتراب إقامة مواجهة تاريخية مرتقبة تجمع بين النادي الأهلي المصري، عملاق القارة الأفريقية ونادي القرن، ونظيره نادي برشلونة الإسباني، أحد أعرق وأكبر أندية القارة العجوز والعالم. وتأتي هذه المباراة الودية التاريخية المرشحة للانعقاد ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية الشهيرة التي ينظمها النادي الكتالوني سنوياً قبل انطلاق الموسم الجديد، في خطوة كبرى تحمل أبعاداً تسويقية وفنية ورياضية هائلة، وجاءت مدفوعة بكواليس وتفاصيل مثيرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بملف انتقال المهاجم المصري الشاب الصاعد حمزة عبد الكريم.

تقارير "ماركا": صفقة عبد الكريم تفتح أبواب "كامب نو" أمام الأهلي

وفقاً لما نشرته وأكدته صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة، والتي تعد إحدى أكثر الصحف الرياضية مصداقية وانتشاراً في أوروبا، فإن حظوظ النادي الأهلي المصري قد ارتفعت بشكل غير مسبوق ليكون هو الطرف المنافس والضيف الشرفي لنادي برشلونة في النسخة المقبلة من بطولة كأس خوان جامبر.

وأوضحت الصحيفة المدريدية أن هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ، بل تزامنت بشكل مباشر مع التطورات الإيجابية المتسارعة والتقدم الملحوظ الذي شهدته المفاوضات الرسمية الخاصة بصفقة انتقال جوهرة الأهلي والكرة المصرية، حمزة عبد الكريم، إلى صفوف البلاوجرانا. ويبدو أن إدارة النادي الكتالوني ترغب في استغلال العلاقات الطيبة والمفاوضات الجارية مع مسؤولي القلعة الحمراء لترتيب هذا المحفل الرياضي الكبير، الذي سيكون بمثابة احتفالية كروية عالمية تجمع بين قاعدتين جماهيريتين هما الأكبر في منطقتيهما.

تحت أنظار فليك: مراقبة دقيقة في مونديال 2026

في سياق متصل، لا تتوقف الإثارة عند حدود المفاوضات الإدارية، بل تمتد إلى الشق الفني الصرف؛ حيث يواصل المدير الفني الألماني لنادي برشلونة، هانزي فليك، متابعة اللاعب حمزة عبد الكريم بدقة متناهية وبشكل شخصي ومستمر. تأتي هذه المتابعة اللصيقة خلال مشاركة المهاجم المصري الشاب برفقة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026.

وجاء هذا الاهتمام البالغ من المدرب الألماني نتيجة الاقتناع التام والكامل من قِبل الجهاز الفني لبرشلونة بالقدرات الفنية، البدنية، والمهارية العالية التي يمتلكها عبد الكريم في مركز المهاجم الصريح، وهي العملة النادرة التي يبحث عنها البلاوجرانا. ويسعى فليك من خلال هذه المراقبة المونديالية إلى تقييم مستوى اللاعب عن قرب تحت الضغوطات الكبرى، تمهيداً لاتخاذ قرار استراتيجي نهائي يضمن منحه دوراً بارزاً وفرصة حقيقية للتعبير عن قدراته مع الفريق الكتالوني الأول خلال الاستحقاقات القادمة.

كواليس صحيفة "آس": خطة كتالونية لدمج الموهبة المصرية

من جانبه، لم يتأخر الإعلام الكتالوني والمدريدي الآخر في الكشف عن تفاصيل الخطة المستقبليّة الموضوعة للاعب؛ حيث كشفت صحيفة "آس" الإسبانية الواسعة الانتشار عن المخطط الذي ينوي هانزي فليك تطبيقه فور انتهاء العرس المونديالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن فليك يعتزم بشكل نهائي استدعاء حمزة عبد الكريم للانضمام مباشرة إلى معسكر الإعداد الصيفي المغلق لنادي برشلونة استعداداً للموسم الجديد. هذا المعسكر من المقرر إقامته في إنجلترا، وسينطلق فور فراغ اللاعب من أداء واجبه الوطني مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة السريعة لدمج اللاعب ضمن السياسة الاستراتيجية الجديدة للنادي الكتالوني، والتي تعتمد على ضخ دماء شابة وجديدة قادرة على التطور والمنافسة الشرسة لحجز مكان أساسي في التشكيلة الرسمية للفريق الأول.

فرصة ذهبية في الصيف: غيابات دولية تفتح طريق النجومية

تحدثت صحيفة "آس" أيضاً عن التفاصيل الميدانية التي تنتظر المهاجم المصري الشاب في معسكر إنجلترا، مؤكدة أن الظروف الحالية تخدم مصلحة اللاعب بشكل كبير وتمنحه فرصة ذهبية لإثبات جدارته وارتداء قميص النادي في المباريات الودية الكبرى المقررة في الصيف، مستفيدة من عدة عوامل هامة:

  • غياب المهاجمين الأساسيين: يمر النادي بفترة ترقب لإنهاء التعاقد مع مهاجم صريح جديد، مما يترك مساحة شاغرة في الخط الأمامي يمكن للموهبة المصرية استغلالها فوراً.

  • المشاركات الدولية الكثيفة: يغيب عن معسكر برشلونة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الأوروبيين الذين حصلوا على فترات راحة سلبية أو يشاركون في بطولات أخرى، وفي مقدمتهم الجناح والمهاجم الإسباني فيران توريس، الذي يرتبط بمباريات رسمية مع منتخب "لا روخا".

هذا النقص العددي المؤقت في الخط الهجومي لبرشلونة سيجعل من حمزة عبد الكريم الخيار الأول والورقة الرابحة للمدرب هانزي فليك لتجربته في الوديات الصيفية القوية، وهو ما سيعجل بانسجامه مع أسلوب لعب "التيكي تاكا" المطور الذي يطبقه المدرب الألماني.

جدول يلخص أبعاد وتفاصيل الصدمة الإسبانية السعيدة

المحور الأساسي تفاصيل الحدث الرياضي الجهة المصدرة للمعلومة
المباراة المرتقبة الأهلي مرشح لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر صحيفة ماركا الإسبانية
محرك الصفقة تقدم كبير في مفاوضات انتقال المهاجم حمزة عبد الكريم الإدارتان الكتالونية والقاهرية
المراقبة الفنية هانزي فليك يتابع اللاعب شخصياً في مونديال 2026 الجهاز الفني لنادي برشلونة
معسكر الإعداد استدعاء اللاعب فوراً لمعسكر برشلونة الصيفي في إنجلترا صحيفة آس الإسبانية
فرصة الظهور الأولى تعويض غياب الدوليين (مثل فيران توريس) في ودية الصيف المباريات التحضيرية للموسم الجديد

انعكاسات المواجهة على الأهلي والكرة المصرية

إن ترشيح النادي الأهلي للمشاركة في كأس خوان جامبر ليس مجرد تكريم، بل هو اعتراف صريح وواضح بالمكانة العالمية التي بات يتمتع بها المارد الأحمر في السنوات الأخيرة، بفضل هيمنته المطلقة على الألقاب الأفريقية وتواجده المستمر والدائم على منصات تتويج كأس العالم للأندية. مواجهة برشلونة في معقله ووسط جماهيره ستكون بمثابة تسويق عالمي غير مسبوق للماركة التجارية للنادي الأهلي، وستمنح لاعبي الجيل الحالي فرصة للاحتكاك بمدارس كروية عالمية رفيعة المستوى.

أما على الجانب الآخر، فإن نجاح صفقة حمزة عبد الكريم وانتقاله المرتقب لبرشلونة يمثل فصلاً جديداً ومشرقاً للمحترفين المصريين في أوروبا، ويسير على خطى الأسطورة محمد صلاح، مما يؤكد أن العين الكشافة للأندية الأوروبية الكبرى باتت ترى في الملاعب المصرية منجماً للمواهب القادرة على السطوع في سماء الليجا الإسبانية وكبرى الدوريات العالمية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

النادي الأهلي

المزيد
برشلونه
برشلونة يقترب من مواجهة الأهلي في كأس خوان جامبر

تشهد الفترة الحالية تحركات مكثفة داخل نادي برشلونة الإسباني من أجل تحديد هوية المنافس الذي سيواجهه في بطولة كأس خوان جامبر، وهي البطولة السنوية التي يعتمد عليها النادي الكتالوني في تقديم لاعبيه والجهاز الفني للجماهير قبل انطلاق الموسم الجديد، بالإضافة إلى كونها مناسبة تسويقية ورياضية ذات أهمية كبيرة داخل أجندة النادي. وفي هذا السياق، برز اسم النادي الأهلي المصري كأحد أبرز المرشحين للمشاركة في النسخة المقبلة من البطولة، في ظل رغبة إدارة برشلونة في اختيار منافس يمتلك قيمة جماهيرية كبيرة وانتشار واسع على المستوى الدولي، وهو ما ينطبق بشكل واضح على الأهلي باعتباره واحداً من أكبر الأندية في القارة الإفريقية والعالم العربي من حيث الشعبية والبطولات. وتشير تقارير صحفية إسبانية إلى أن إدارة برشلونة تدرس عدة خيارات لمنافسها في كأس خوان جامبر، إلا أن فكرة مواجهة الأهلي أصبحت مطروحة بقوة خلال الأيام الأخيرة، خاصة مع العلاقات الإيجابية التي تربط الناديين في بعض الملفات التعاونية، إضافة إلى الاهتمام المتزايد من الجانب الإسباني بتوسيع قاعدة الانتشار في الأسواق الإفريقية. وتضيف هذه التقارير أن هناك ملفاً آخر قد يكون له تأثير غير مباشر على سير المفاوضات، يتعلق بلاعب مصري شاب ارتبط اسمه مؤخراً بالانتقال إلى برشلونة بعد فترة إعارة ناجحة مع أحد فرق الشباب في النادي الإسباني. ووفقاً للمصادر، فإن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال فترة تواجده في إسبانيا، ما جعل إدارة النادي تفكر في تفعيل بند شراء عقده خلال الفترة المقبلة مقابل مبلغ يقارب مليون ونصف مليون يورو، إضافة إلى حوافز مالية مرتبطة بالأداء. هذا الملف قد يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع بين الناديين، حيث أشارت بعض المصادر إلى إمكانية ربط الاتفاق الرياضي الخاص بالمباراة الودية ضمن كأس خوان جامبر بعدد من التفاهمات الأخرى، وهو ما يضيف زخماً إضافياً لفكرة إقامة المواجهة بين الفريقين في افتتاح الموسم الجديد للنادي الإسباني. من ناحية أخرى، ينظر النادي الأهلي إلى هذه المواجهة المحتملة باعتبارها فرصة كبرى على المستويين الفني والتسويقي، حيث تمنح الفريق تجربة قوية أمام أحد أكبر الأندية في العالم، والذي يمتلك تاريخاً كبيراً في كرة القدم الأوروبية ويعتمد على أسلوب لعب يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي والمهارة الفردية. كما أن مثل هذه المباريات تمثل اختباراً مهماً للاعبين والجهاز الفني في الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أنها تتيح مواجهة مدارس كروية مختلفة، وهو ما يساهم في رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للفريق، إلى جانب اكتساب خبرات إضافية من الاحتكاك بفرق ذات مستوى عالمي. وعلى الصعيد التسويقي، فإن مشاركة الأهلي في مباراة بهذا الحجم تعزز من انتشار النادي عالمياً، وتفتح له آفاقاً جديدة من حيث المتابعة الجماهيرية وحقوق البث والرعايات، وهو ما يمثل إضافة مهمة لمسيرة النادي خلال السنوات الأخيرة التي شهدت تطوراً كبيراً في الجانب التسويقي والرياضي. في المقابل، لا يزال نادي برشلونة لم يحسم بشكل رسمي هوية الفريق الذي سيواجهه في كأس خوان جامبر، حيث تدرس الإدارة عدة خيارات مختلفة تشمل أندية من أوروبا وخارجها، مع مراعاة مجموعة من المعايير أهمها القوة الجماهيرية، والعائد التسويقي، ومدى جاهزية الفريق المنافس لتقديم مباراة قوية تليق بحدث الافتتاح. ويبدو أن فكرة مواجهة الأهلي تحظى بقبول داخل بعض الدوائر داخل النادي الإسباني، خصوصاً في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي المصري، بالإضافة إلى تاريخه الطويل في البطولات القارية ومشاركاته المتكررة في بطولات عالمية، وهو ما يجعله خصماً مناسباً من الناحية الفنية والتجارية في آن واحد. ومن المتوقع أن يتم حسم القرار النهائي خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد إعداد برنامج المباريات التحضيرية الخاصة بالموسم الجديد، حيث يسعى برشلونة إلى تنظيم عدد من المباريات الودية قبل انطلاق المنافسات الرسمية في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، وذلك من أجل تجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن. وفي حال إتمام هذه المواجهة، فإنها ستكون واحدة من أبرز المباريات الودية على مستوى العالم، نظراً للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها كلا الفريقين، إضافة إلى القيمة التاريخية لكل منهما، حيث يمثل برشلونة أحد أعمدة الكرة الأوروبية، بينما يمثل الأهلي أحد أقوى أندية القارة الإفريقية. كما أن هذه المباراة ستجذب اهتماماً إعلامياً كبيراً على مستوى العالم، نظراً لطبيعة المواجهة بين مدرستين مختلفتين في كرة القدم، وهو ما يجعلها حدثاً استثنائياً سواء من الناحية الفنية أو الجماهيرية أو التسويقية. وفي النهاية، يبقى ملف مواجهة برشلونة والأهلي في كأس خوان جامبر مفتوحاً على جميع الاحتمالات، بين إعلان رسمي مرتقب أو التوجه نحو خيار آخر، إلا أن مجرد طرح الفكرة يعكس الاتجاه المتزايد لدى الأندية الكبرى نحو تنظيم مباريات ذات طابع عالمي يحقق أهدافاً رياضية وتسويقية في الوقت نفسه.

saber يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
مصطفى شوبير يرسم خريطة حراسة المرمى في القلعة الحمراء

حامي عرين الأهلي والفراعنة: مصطفى شوبير يرسم خريطة حراسة المرمى في القلعة الحمراء

الأهلي يقترب من مواجهة برشلونة

صدام الجبابرة: الأهلي يقترب من مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر

أكرم توفيق يعود للأهلي

فرج عامر يفجر مفاجأة: أكرم توفيق يعود للأهلي

علي محمود
عرض ليبي ضخم يشعل الصراع على ضم علي محمود

  دخل ملف انتقال علي محمود، لاعب وسط فريق إنبي، مرحلة جديدة من الإثارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تلقى اللاعب عدة عروض محلية وعربية قوية، يأتي على رأسها عرض النادي الأهلي، إلى جانب عروض من أهلي طرابلس الليبي، والجزيرة الإماراتي، وبيراميدز، في ظل رغبة جميع الأطراف في الحصول على خدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية. وشهدت الساعات الماضية تطورات كبيرة في مستقبل اللاعب، بعدما كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن وجود منافسة قوية على ضم علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب يفضل الانتقال إلى صفوف النادي الأهلي، خاصة أنه ينتمي للنادي الأحمر منذ الصغر، كما أن عائلته ترتبط بعلاقة تشجيعية كبيرة مع القلعة الحمراء، وهو ما يجعل رغبة اللاعب الشخصية تميل بشكل واضح إلى ارتداء القميص الأحمر.  عرض أهلي طرابلس يغير موازين الصفقة ورغم رغبة علي محمود في الانتقال إلى الأهلي، فإن العروض المالية المقدمة للاعب قد تجعل الصفقة أكثر تعقيدًا، خاصة بعد دخول نادي أهلي طرابلس الليبي بقوة في سباق التعاقد معه. ووفقًا لما تم الكشف عنه، فإن النادي الليبي قدم عرضًا ماليًا مغريًا للاعب يصل إلى 40 مليون جنيه في الموسم الواحد، وهو رقم يفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف العرض المقدم من النادي الأهلي، الذي عرض راتبًا سنويًا يقدر بـ9 ملايين جنيه، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء والإنجازات. ويعكس عرض أهلي طرابلس الرغبة الكبيرة من النادي الليبي في حسم الصفقة والتفوق على المنافسين، خاصة في ظل سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق خلال المنافسات المحلية والقارية.  الجزيرة الإماراتي وبيراميدز يدخلان دائرة المنافسة لم يتوقف الصراع عند الأهلي وأهلي طرابلس فقط، بل دخل نادي الجزيرة الإماراتي أيضًا في المنافسة بعرض مالي قوي للاعب، حيث عرض راتبًا يصل إلى 20 مليون جنيه في الموسم، وهو ما يجعله أيضًا أعلى من العرض الأهلي. كما أبدى نادي بيراميدز اهتمامه بالتعاقد مع لاعب إنبي، وقدم عرضًا ماليًا قريبًا من العرض المقدم من الأهلي، ليؤكد أن الصراع على خدمات اللاعب لن يكون سهلًا خلال الأيام المقبلة. ويجد علي محمود نفسه أمام عدة خيارات مختلفة، بين تحقيق مكاسب مالية ضخمة من العروض الخارجية، أو تحقيق حلمه بالانتقال إلى النادي الذي يشجعه منذ الصغر، وهو ما يجعل قراره النهائي محل متابعة كبيرة من جماهير الأندية المهتمة بالتعاقد معه.  الأهلي يتمسك بضم اللاعب على الرغم من المنافسة القوية، فإن إدارة النادي الأهلي لا تزال تعمل بكل قوة لإنهاء الاتفاق مع نادي إنبي، خاصة أن الجهاز الفني يرى أن علي محمود يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة في خط وسط الفريق خلال الموسم المقبل. ويأتي اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب ضمن خطة الإدارة لتجديد دماء الفريق، وإضافة عناصر شابة قادرة على الاستمرار لسنوات طويلة، خصوصًا أن اللاعب قدم مستويات جيدة مع إنبي ونجح في لفت الأنظار بفضل قدراته في وسط الملعب سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويدرك مسؤولو الأهلي أن استمرار المفاوضات لفترة طويلة قد يمنح المنافسين فرصة أكبر لخطف اللاعب، لذلك تكثف الإدارة الحمراء اتصالاتها مع مسؤولي إنبي للوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف.  خلاف مالي بين الأهلي وإنبي وبعيدًا عن راتب اللاعب، فإن المفاوضات بين الأهلي وإنبي تشهد اختلافًا واضحًا حول قيمة انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق الأحمر. فقد حدد نادي إنبي مبلغ 50 مليون جنيه للموافقة على بيع علي محمود خلال سوق الانتقالات الصيفية، في الوقت الذي قدم فيه النادي الأهلي عرضًا بقيمة 30 مليون جنيه فقط، وهو ما خلق فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من التفاوض خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المطالب المالية لإنبي أو الوصول إلى حلول وسط، سواء من خلال إضافة بعض البنود والحوافز التي ترفع القيمة الإجمالية للصفقة، أو من خلال اتفاقات تتعلق بأداء اللاعب وإنجازات الفريق.  البنود الإضافية تعطل الاتفاق لا يقتصر الخلاف بين الناديين على المقابل المالي الأساسي فقط، بل توجد بنود إضافية تمثل نقطة خلاف مهمة بين الطرفين. إذ يرغب نادي إنبي في وضع بند يمنحه مزايا مالية إضافية حال نجاح الأهلي في التتويج بالبطولات خلال مدة عقد اللاعب، حيث طلب النادي البترولي الحصول على مليوني جنيه مقابل كل بطولة يحققها الأهلي طوال مدة العقد، والتي يُتوقع أن تمتد لخمس سنوات. في المقابل، يرى مسؤولو الأهلي أن هذا الشرط مبالغ فيه، خاصة أن الفريق يشارك بشكل دائم في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما قد يرفع تكلفة الصفقة بشكل كبير. لذلك اقترح الأهلي أن تكون المكافآت مرتبطة فقط بالتتويج بلقب الدوري الممتاز، وأن يتم تطبيقها في الموسم الأول أو أول موسمين على الأكثر من مدة عقد اللاعب، بدلًا من استمرارها طوال السنوات الخمس. كما طالب إنبي بإضافة بنود مالية أخرى تتعلق بأداء اللاعب داخل الملعب، مثل الحصول على مبالغ إضافية في حالة تسجيل علي محمود عددًا معينًا من الأهداف، أو صناعة أهداف، أو المشاركة في عدد محدد من المباريات مع الفريق الأحمر.  رغبة اللاعب قد تحسم مصيره في كثير من صفقات كرة القدم، لا تكون العروض المالية وحدها العامل الحاسم، بل تلعب رغبة اللاعب دورًا كبيرًا في تحديد وجهته المقبلة. وبحسب التصريحات الأخيرة، فإن علي محمود يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الأهلي، وهو ما قد يمنح الإدارة الحمراء أفضلية كبيرة في المفاوضات رغم وجود عروض مالية أعلى بكثير من أندية أخرى. فاللعب للأهلي يمنح اللاعب فرصة المشاركة في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أفريقيا، والمنافسة المستمرة على الألقاب، إلى جانب الظهور الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به لاعبو الفريق. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخارجية فرصة مميزة للاعب من الناحية المادية، خاصة عرض أهلي طرابلس الذي يعد الأعلى بين جميع العروض المقدمة، يليه عرض الجزيرة الإماراتي، ما يضع اللاعب أمام قرار مهم بين الطموح الرياضي والمكاسب المالية.  الأيام المقبلة تحسم الصفقة من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جلسات جديدة بين مسؤولي الأهلي وإنبي من أجل تقريب وجهات النظر بشأن المقابل المالي والبنود الإضافية، في ظل رغبة النادي الأحمر في إنهاء الصفقة سريعًا قبل دخول المنافسين بقوة أكبر. ويبقى مستقبل علي محمود أحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن اللاعب يمتلك عدة عروض قوية، بينما يتمسك الأهلي بإنهاء الصفقة، ويأمل إنبي في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع أحد أبرز لاعبيه. وفي النهاية، ستكون رغبة اللاعب، وقدرة الأهلي على التوصل لاتفاق مع إنبي، العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الوجهة النهائية لعلي محمود خلال الفترة المقبلة، سواء بالانتقال إلى القلعة الحمراء وتحقيق حلمه بارتداء قميص الأهلي، أو اختيار أحد العروض العربية التي تحمل إغراءات مالية كبيرة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
حسين عموته

عموتة يصل القاهرة 26 يونيو لبدء مهمته الرسمية مع الأهلي

عمر كمال

عمر كمال يطلب حسم مصيره في الأهلي

امام عاشور

خاص لكورة إيجيبت | إمام عاشور يقترب من الاحتراف الخارجي حال عدم تعديل عقده مع الأهلي

حسم مصير الشحات والعد التنازلي لوصول عموتة
زلزال التغيير في الأهلي: حسم مصير الشحات والعد التنازلي لوصول عموتة

تشهد القلعة الحمراء في الوقت التوقيت الحالي حراكاً رياضياً وإدارياً مكثفاً يرسم الملامح المستقبلية لفريق كرة القدم الأول بالنادي الأهلي، حيث تتداخل الملفات الشائكة بين تجديد عقود الركائز الأساسية للفريق، والتحضير لثورة تكتيكية جديدة تحت قيادة فنية مغربية. وتترقب الجماهير الأهلاوية ببالغ القلق والشغف ما ستسفر عنه الساعات القليلة المقبلة، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصير أحد أبرز نجوم الفريق، بالتزامن مع بدء العد التنازلي لوصول القيادة الفنية الجديدة إلى أرض المحروسة. وتأتي هذه التطورات المتلاحقة لتضع النادي الأهلي أمام مرحلة انتقالية جوهرية يسعى من خلالها العودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية والقارية، وإعادة ترتيب الأوراق الفنية داخل غرف الملابس لإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بدلاً. الساعات الأخيرة: جلسة الفرصة الأخيرة بين عبد الحفيظ والشحات أكدت التقارير والمعلومات الواردة من داخل مقر النادي الأهلي بالجزيرة أن هناك جلسة مصيرية ونهائية تم الترتيب لها لتجمع بين سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي والمسؤول عن بعض الملفات الرياضية الحرجة، والنجم حسين الشحات جناح الفريق. وتأتي هذه الجلسة بعد أن انتهى عقد الشحات مع النادي الأهلي بشكل رسمي، مما يمنحه الحق القانوني الكامل في التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع للإدارة الحمراء. وأفادت المصادر بأن هذه الجلسة، المقررة خلال الساعات القليلة القادمة، ستكون بمثابة "موقعة حسم المقاعد" واللقاء الأخير بين الطرفين لوضع النقاط على الحروف بصفة نهائية. وترغب إدارة النادي الأهلي في الحصول على رد قاطع ونهائي من اللاعب بخصوص العرض المالي والتعاقدي المقدم إليه لتجديد ارتباطه بالقميص الأحمر. وفي المقابل، يتطلع حسين الشحات بدوره إلى حسم موقفه وإغلاق هذا الملف بشكل عاجل، إما بالتوقيع للأهلي أو بالالتفات والبت في العروض الخليجية والعربية المغرية التي تنهال عليه في الآونة الأخيرة والتي تفوق العرض الأهلوية من الناحية المادية. ثورة الوداد والنشامى تصل القاهرة: موعد وصول عموتة على صعيد الإدارة الفنية، استقرت البوصلة الحمراء رسمياً على المدرسة المغربية لقيادة السفينة في المرحلة المقبلة. وحصّلت الإدارة توقيع المدير الفني المخضرم، الحسين عموتة، ليتولى منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للجهاز الفني السابق بقيادة المدرب البلجيكي ييس توروب الذي تم توجيه الشكر له. مواعيد العمل الرسمية: حدد المغربي الحسين عموتة الأسبوع الأخير من شهر يونيو الجاري موعداً رسمياً لوصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة. وسيكون وصوله بمثابة إشارة البدء الفعلية لتوليه المهمة والقيادة الميدانية لتدريبات المارد الأحمر، والاجتماع بمسؤولي قطاع الكرة لوضع الخطوط العريضة لفترة الإعداد الصيفية وقائمة الراحلين والصفقات الجديدة. السيرة الذاتية لعموتة: لغة الأرقام تتحدث عن "الجنرال المغربي" يمتلك الحسين عموتة سيرة تدريبية ذات ثقل إقليمي وقاري كبير، جعلته الخيار الأول لإدارة الأهلي لتعويض الإخفاقات السابقة. وتكشف لغة الأرقام والإحصائيات عن عقلية تكتيكية صارمة ونسبة نجاح مرتفعة للغاية طوال مسيرته التدريبية في الملاعب العربية والأفريقية. قاد عموتة الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها في 266 مباراة رسمية بمختلف المسابقات المحلية والقارية، وجاءت الحصيلة الرقمية لمسيرته التدريبية على النحو التالي: عدد الانتصارات: 135 مباراة. عدد التعادلات: 61 مواجهة. عدد الهزائم: 70 خسارة. القوة الهجومية: سجلت الفرق تحت قيادته 485 هدفاً. الصلابة الدفاعية: استقبلت شباكه 340 هدفاً. نسبة الفوز الإجمالية: تجاوزت حاجز الـ 50% من إجمالي اللقاءات. تظهر هذه الإحصائيات بوضوح التنظيم التكتيكي العالي الذي يفرضه المدرب المغربي، وقدرته على خلق توازن هائل بين القوة الهجومية الضاربة والصلابة الدفاعية التي تؤمن حصد النقاط والبطولات في اللقاءات الكبرى. صائد البطولات: سجل مرصع بالذهب من الدار البيضاء إلى دبي لا تقاس قيمة المدربين بالأرقام فقط بل بحجم الألقاب التي تدخرها خزائنهم، ويعتبر الحسين عموتة واحداً من أكثر المدربين العرب تتويجاً بالبطولات الصعبة والمعقدة في العقدين الأخيرين. ويوضح الجدول التالي خريطة الأمجاد والبطولات التاريخية التي حققها المدير الفني الجديد للأهلي في مختلف محطاته السابقة: النادي / المنتخب البطولة المحققة الموسم / العام القيمة التاريخية للإنجاز الوداد البيضاوي المغربي دوري أبطال إفريقيا 2017 التتويج باللقب القاري الأغلى على حساب الأهلي المصري الوداد البيضاوي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2016-2017 الجمع بين المجد المحلي والقاري في موسم استثنائي الجيش الملكي المغربي الدوري المغربي الممتاز 2022-2023 إعادة الفريق العسكري لمنصات التتويج بعد غياب طويل السد القطري دوري نجوم قطر 2012-2013 الفوز بالدوري وصناعة فريق مرعب في منطقة الخليج السد القطري كأس أمير قطر (مرتين) 2014 و2015 الهيمنة على الكؤوس المحلية في قطر السد القطري كأس السوبر القطري 2014 السيطرة الكاملة على الألقاب المحلية الفتح الرباطي المغربي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2010 إنجاز قاري تاريخي لنادٍ غير جماهيري بالمغرب الفتح الرباطي المغربي كأس العرش المغربي 2010 الجمع بين الكأس المحلية والبطولة الإفريقية الفتح الرباطي المغربي الصعود للدوري الممتاز 2008-2009 بداية كتابة التاريخ وصناعة جيل ذهبي للفتح الجزيرة الإماراتي كأس رابطة المحترفين الإماراتية 2024-2025 إثبات الجدارة الفنية في الملاعب الخليجية مجدداً الإنجازات الدولية: معجزة الأردن والذهب الإفريقي للمحليين لم تتوقف نجاحات الحسين عموتة عند حدود الأندية، بل امتدت لتصنع الحدث مع المنتخبات الوطنية، مما جعله مدرباً يمتلك مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع المواعيد المونديالية والقارية الكبرى: منتخب المغرب للمحليين (2020): نجح في قيادة أسود الأطلس للتتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا للمحليين "الشان" بأداء هجومي كاسح وانضباط دفاعي حديدي، مؤكداً تفوقه التام في القارة السمراء. منتخب الأردن الأول (2023): فجر عموتة واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الكرة الآسيوية، عندما قاد منتخب "النشامى" (الذي لم يكن مرشحاً) للوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا 2023 والحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية، بعد أداء بطولي وتنظيم تكتيكي أبهر قارة آسيا والعالم بأكمله. ماذا ينتظر عموتة في الجزيرة؟ وحسابات المستقبل عندما يطأ عموتة أرض القاهرة في نهاية الشهر الجاري، سيجد أمامه ملفات ساخنة تحتاج إلى قرارات حاسمة وفورية. فالإدارة الحمراء تركت له الحبل على الغارب لإعادة هيكلة الفريق الأول، وستكون نتيجة جلسة حسين الشحات الساعات القادمة هي أولى المعطيات التي سيتعامل معها المدرب المغربي؛ فإما أن يبدأ ببناء خطته بوجود جناح يمتلك خبرات مونديالية وقارية كبيرة مثل الشحات، أو يبدأ فوراً بالبحث عن بديل أجنبي أو محلي يعوض رحيله. تضع الجماهير الأهلاوية آمالاً عريضة على عقلية عموتة الصارمة المعروفة بالانضباط الشديد داخل وخارج الملعب، وهو الأمر الذي يحتاجه الفريق في الوقت الحالي لاستعادة "شخصية البطل" والسيطرة مجدداً على مقاليد الكرة الإفريقية والمحلية. الأيام القادمة ستكشف لنا ملامح الأهلي الجديد تحت قيادة "الجنرال المغربي"، فهل ينجح عموتة في كتابة سطر جديد مرصع بالذهب في كتاب أمجاد القلعة الحمراء؟ الأيام وحدها تملك الإجابة.

حسام حسني يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
ساليو بانجورا

مهاجم مولودية الجزائر يدخل حسابات الأهلي

عموتة يفرض شروطه في ميركاتو الأهلي

عموتة يفرض شروطه في ميركاتو الأهلي

متمسك بالأهلي ولمّيت حاجتي لانتهاء عقدي

الشحات: متمسك بالأهلي ولمّيت حاجتي لانتهاء عقدي