رفع الإسباني إريك جارسيا، مدافع فريق برشلونة، سقف طموحات النادي الكتالوني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، مؤكدًا أن هدف الفريق لا يقتصر على المنافسة المحلية، وإنما يمتد إلى السعي نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحات جارسيا عقب فوز برشلونة على الأهلي المصري بهدفين مقابل هدف في بطولة كأس خوان جامبر، حيث تحدث اللاعب عن تطلعات الفريق للموسم المقبل، مؤكدًا أن جميع عناصر برشلونة يتطلعون إلى تحقيق أكبر البطولات الأوروبية وإعادة اللقب إلى خزائن النادي. وأشار مدافع برشلونة إلى أن الفريق يأمل في أن يكون الموسم الجديد هو الموسم الذي ينجح خلاله في تحقيق الهدف الأوروبي، خاصة بعد التطور الذي شهده الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الصفقات الجديدة التي دعمت قائمة المدرب الألماني هانز فليك. وأوضح جارسيا أن وصول لاعبين جدد إلى صفوف الفريق ساهم في رفع مستوى المنافسة داخل المجموعة، مؤكدًا أن برشلونة اتخذ خطوة إلى الأمام من حيث جودة القائمة والإمكانات المتاحة أمام الجهاز الفني. كما أشاد المدافع الإسباني بالمواهب الشابة الموجودة داخل الفريق، وعلى رأسها لامين يامال وباو كوبارسي ومارك بيرنال، مشيرًا إلى أن هؤلاء اللاعبين يواصلون اكتساب الخبرة مع مرور الوقت، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى برشلونة. ويرى جارسيا أن امتلاك برشلونة لمجموعة تجمع بين اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة يمنح الفريق قوة إضافية، خاصة أن العناصر الصغيرة أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط المختلفة. وعلى المستوى الشخصي، يعيش إريك جارسيا مرحلة مميزة داخل برشلونة، بعدما اختاره المدرب هانز فليك ضمن مجموعة اللاعبين المرشحين لحمل شارة قيادة الفريق، إلى جانب البرازيلي رافينيا والإسباني بيدري، في انتظار التصويت النهائي من جانب غرفة ملابس النادي. ويعكس ترشيح جارسيا للقيادة الثقة التي يحظى بها داخل الفريق، سواء من جانب الجهاز الفني أو زملائه، خاصة مع قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب والتزامه التكتيكي. وتحدث اللاعب كذلك عن إمكانية مشاركته في مركز الظهير خلال الموسم الجديد، موضحًا أن مركز قلب الدفاع يظل مركزه الأساسي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن فليك أبلغه برغبته في الاعتماد عليه كظهير، وهو المركز الذي يشعر فيه بالراحة أيضًا. وأشار جارسيا إلى أنه لا يزال يمتلك مساحة للتطور في مركز الظهير، لكنه أصبح يشعر بمزيد من الراحة كلما شارك فيه، وهو ما يمنح فليك خيارًا تكتيكيًا إضافيًا خلال الموسم. كما رحب المدافع الإسباني بوصول مواطنه رودري إلى برشلونة، مؤكدًا أنه يعرفه جيدًا من خلال المنتخب الإسباني، وأنه سعيد بانضمامه إلى الفريق، مشيرًا إلى أن لاعب الوسط الجديد يمتلك القدرات التي يمكن أن تساعد برشلونة بشكل كبير. وتأتي تصريحات جارسيا في وقت يستعد فيه برشلونة لانطلاق الموسم الجديد بطموحات كبيرة، حيث يسعى الفريق للمنافسة على جميع البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، في ظل الثقة المتزايدة في المجموعة الحالية.
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي معسكره الإعدادي في إسبانيا بمواجهة قوية وتاريخية أمام برشلونة، مساء الأربعاء، على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر، في اللقاء الذي انتهى بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 2-1. ورغم خسارة الأهلي أمام برشلونة، فإن المباراة حملت العديد من الأرقام التاريخية التي ستظل حاضرة في سجل مواجهات الفريقين، خاصة مع مشاركة المارد الأحمر في واحدة من أبرز المباريات خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد. وشهد اللقاء تسجيل أحمد سيد زيزو هدف الأهلي الوحيد، ليضيف اسمه إلى قائمة اللاعبين الذين نجحوا في هز شباك برشلونة بقميص الفريق الأحمر، بينما سجل حمزة عبد الكريم هدف برشلونة الأول، في ظهور مميز للمهاجم الشاب. حمزة عبد الكريم يدخل التاريخ نجح حمزة عبد الكريم في كتابة اسمه ضمن قائمة اللاعبين المصريين الذين تمكنوا من التسجيل في شباك الأهلي بقميص أندية أوروبية، ليصبح ثالث لاعب يحقق هذا الإنجاز. وسبق حمزة إلى هذا الرقم أحمد حسام ميدو، الذي سجل في مرمى الأهلي بقميص أياكس الهولندي، بالإضافة إلى محمد صلاح، الذي هز شباك الفريق الأحمر بقميص روما الإيطالي. زيزو يكرر إنجازًا تاريخيًا دخل أحمد سيد زيزو قائمة اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا للأهلي في مرمى برشلونة، بعدما أحرز هدف الفريق الوحيد خلال المواجهة. وأصبح زيزو ثالث لاعب أهلاوي يسجل أمام الفريق الكتالوني، بعد الثنائي التاريخي طه إسماعيل وهاني العجيزي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته مع القلعة الحمراء. الهزيمة الرابعة أمام برشلونة واصل برشلونة تفوقه التاريخي على الأهلي، بعدما حقق انتصاره الرابع أمام الفريق المصري، ليحافظ النادي الإسباني على العلامة الكاملة في المواجهات التي جمعته بالمارد الأحمر. وتعكس هذه النتيجة صعوبة المواجهة، خاصة أن الأهلي واجه أحد أكبر الأندية الأوروبية على ملعبه ووسط جماهيره، في اختبار قوي ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد. الأهلي أول فريق أفريقي في كأس خوان جامبر سجل الأهلي إنجازًا تاريخيًا جديدًا بعدما أصبح أول فريق أفريقي يشارك أمام برشلونة في بطولة كأس خوان جامبر، وهي واحدة من المباريات التي يحرص النادي الكتالوني على تنظيمها قبل انطلاق موسمه الجديد. وتمنح هذه المشاركة الأهلي تجربة استثنائية، خاصة أنها جاءت أمام برشلونة وعلى ملعبه، ضمن استعدادات الفريق المصري للموسم المقبل. الأهلي يرفع أهدافه أمام برشلونة رفع الأهلي رصيده إلى ثلاثة أهداف في تاريخ مواجهاته أمام برشلونة، بينما استقبلت شباكه 16 هدفًا من الفريق الكتالوني، في مجموع المباريات التي جمعت الطرفين. ورغم الفارق في النتيجة، فإن تسجيل هدف جديد أمام برشلونة يمثل إضافة إلى سجل الأهلي التاريخي في مواجهاته مع الأندية الأوروبية الكبرى. وكان الأهلي قد أقام معسكرًا إعداديًا في إسبانيا، تضمن برنامجًا بدنيًا وفنيًا مكثفًا، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية، قبل الوصول إلى الاختبار الأقوى أمام برشلونة. وحرص الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة برشلونة، سواء من خلال اختبار اللاعبين أمام منافس من أعلى مستوى، أو الوقوف على مدى جاهزية الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يحصل لاعبو الأهلي على فترة راحة عقب العودة إلى القاهرة، قبل استئناف التدريبات استعدادًا لبداية مشوار الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز. وبذلك أسدل الأهلي الستار على معسكر إسبانيا، وسط العديد من المكاسب الفنية والتاريخية، رغم الخسارة أمام برشلونة، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة من التحضير للموسم الذي يسعى خلاله إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
توج فريق برشلونة الإسباني بلقب بطولة كأس خوان جامبر، بعدما حقق الفوز على الأهلي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مواجهة قوية شهدت ندية وإثارة كبيرة بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع هادئ نسبيًا، قبل أن تظهر الخطورة من جانب الأهلي في الدقيقة الخامسة، بعدما سدد حمزة عبد الكريم كرة مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى برشلونة. وواصل الفريق الأحمر محاولاته، قبل أن يتوقف هجومه في الدقيقة 12 بسبب احتساب تسلل على سفيان بنجديدة. ورد برشلونة بمحاولة خطيرة في الدقيقة 18، لكن عمر الجزار تدخل في الوقت المناسب وأبعد عرضية رافينيا قبل وصولها إلى حمزة عبد الكريم. وبعد دقائق، تألق مصطفى شوبير وأنقذ فرصة خطيرة، قبل أن يتدخل حكم الراية ويعلن وجود تسلل على مهاجم برشلونة. وفي الدقيقة 24، أطلق رافينيا تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى مصطفى شوبير، قبل أن ينجح برشلونة في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 29 عن طريق حمزة عبد الكريم، الذي استغل هجمة منظمة من الجبهة اليسرى، ورفض الاحتفال احترامًا لفريقه السابق. وحاول الأهلي العودة سريعًا إلى المباراة، إلا أن دفاع برشلونة وحارسه حالا دون تسجيل هدف التعادل، كما تدخل كريم فؤاد في الدقيقة 36 وأبعد فرصة خطيرة للبارسا. وفي الدقيقة 45، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح برشلونة بعد عرقلة رافينيا، ليتولى اللاعب البرازيلي تنفيذها بنجاح، ويضيف الهدف الثاني لفريقه على يمين مصطفى شوبير. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الأهلي عدة تغييرات، كان أبرزها مشاركة محمد الشناوي وياسر إبراهيم ومنصف بقرار، بحثًا عن تحسين الأداء وتقليص الفارق. ونجح أحمد سيد زيزو في إعادة الأهلي إلى المباراة بالدقيقة 51، بعدما انفرد بمرمى برشلونة وسدد الكرة ببراعة في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس جارسيا، ليقلص الفارق ويشعل المواجهة من جديد. واصل الأهلي محاولاته، وأجرى مارسيل كولر عددًا من التغييرات لتنشيط الخطوط، بينما اعتمد برشلونة على الهجمات السريعة للحفاظ على تقدمه. وفي الدقيقة 68، تألق محمد الشناوي وتصدى لتسديدة خطيرة من جوردان، ليحافظ على آمال الأهلي في العودة. وبعدها حاول منصف بقرار تهديد مرمى برشلونة بتسديدة اصطدمت بالدفاع وتحولت إلى ركلة ركنية. وأجرى الأهلي دفعة جديدة من التغييرات في الدقيقة 73، بمشاركة حسين الشحات وأقطاي عبد الله وياسين مرعي وأكرم توفيق وأحمد عيد، من أجل زيادة الضغط الهجومي ومحاولة إدراك التعادل. وفي الدقيقة 75، غادر حمزة عبد الكريم أرض الملعب بعدما قدم مباراة مميزة وسجل هدف برشلونة الأول في اللقاء. وقبل نهاية المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لصالح برشلونة في الدقيقة 89، بعد عرقلة جوردان من جانب أحمد عيد، لكن محمد الشناوي واصل تألقه وتصدى للركلة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. ورغم محاولات الأهلي في اللحظات الأخيرة، حافظ برشلونة على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المباراة بنتيجة 2-1 ويتوج بلقب كأس خوان جامبر، بينما قدم الأهلي أداءً قويًا أمام الفريق الإسباني، خاصة في الشوط الثاني الذي نجح خلاله في تقليص الفارق والضغط من أجل التعادل.
نجح محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في التصدي لركلة جزاء أمام برشلونة الإسباني، خلال المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر. وجاء تصدي الشناوي في الدقيقة 90+1 من عمر المباراة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الفريق الكتالوني، ليجد الأهلي نفسه أمام فرصة خطيرة كان من الممكن أن تمنح برشلونة الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة من اللقاء. وتقدم برشلونة على الأهلي بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت إثارة كبيرة بين الفريقين، وسط محاولات من جانب المارد الأحمر للعودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة، بينما سعى الفريق الإسباني إلى تأمين تفوقه والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ودخل محمد الشناوي المواجهة وهو يحمل مسؤولية كبيرة في حماية مرمى الأهلي أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية، ونجح الحارس الدولي المصري في الظهور بشكل قوي خلال المباراة، قبل أن يضيف تصديه لركلة الجزاء واحدة من أبرز لحظاته في اللقاء. ومع احتساب ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع، تزايدت الضغوط على الأهلي، خاصة أن تسجيلها كان سيجعل مهمة الفريق في العودة إلى المباراة أكثر صعوبة، إلا أن الشناوي نجح في قراءة تسديدة لاعب برشلونة والتعامل معها بالشكل الصحيح. وأثبت حارس الأهلي مرة أخرى قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى تركيز شديد وخبرة كبيرة، ليحافظ على فارق الهدف الوحيد ويمنح فريقه فرصة للاستمرار في محاولة تعديل النتيجة خلال الدقائق الأخيرة. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الماضية، ويمتلك خبرات كبيرة على المستوى المحلي والقاري والدولي، وهو ما يجعله من الحراس الذين يعتمد عليهم الفريق في المواجهات المهمة. وشهدت المباراة مواجهة قوية بين الأهلي وبرشلونة، في ظل رغبة الفريقين في تقديم مستوى مميز أمام الجماهير، حيث يحاول الأهلي الاستفادة من المباراة في إطار استعداداته للموسم الجديد، بينما يسعى برشلونة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بطولة كأس خوان جامبر. وكان الأهلي قد نجح في تسجيل هدفه خلال المباراة، ليقلص الفارق مع برشلونة إلى هدف واحد، وهو ما منح الفريق المصري دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الضغط على منافسه ومحاولة الوصول إلى التعادل قبل نهاية اللقاء. وفي المقابل، حاول برشلونة استغلال المساحات والاعتماد على قدراته الهجومية من أجل حسم المباراة، إلا أن تألق الشناوي حال دون زيادة الفارق في أكثر من مناسبة، قبل أن يأتي التصدي لركلة الجزاء في اللحظات الأخيرة ليحافظ على آمال الأهلي. ويترقب جمهور الأهلي الدقائق المتبقية من المباراة، على أمل أن يتمكن الفريق من تسجيل هدف التعادل، خاصة بعد التصدي المهم الذي قدمه محمد الشناوي، والذي منح اللاعبين دفعة جديدة في الوقت الحاسم. ويؤكد تصدي الشناوي لركلة الجزاء أمام برشلونة أهمية وجود حارس صاحب خبرة في المباريات الكبيرة، بعدما نجح في الحفاظ على النتيجة وعدم السماح للفريق الكتالوني بتوسيع الفارق في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب صافرة النهاية، تستمر محاولات الأهلي من أجل إدراك التعادل، بينما يعمل برشلونة على الحفاظ على تقدمه، وسط أجواء مثيرة داخل ملعب كامب نو في واحدة من أبرز مباريات الفريق الأحمر خلال الفترة الحالية.
نجح أحمد سيد زيزو، لاعب النادي الأهلي، في تسجيل هدف فريقه الأول أمام برشلونة الإسباني، خلال المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الأربعاء على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات بطولة كأس «خوان جامبر» الودية. وجاء هدف الأهلي في الدقيقة 51 من عمر المباراة، بعدما تمكن زيزو من هز شباك الفريق الكتالوني، ليقلص الفارق إلى هدف واحد، وتصبح النتيجة تقدم برشلونة بهدفين مقابل هدف. وبدأ برشلونة المباراة بقوة وتمكن من فرض أفضليته خلال الشوط الأول، حيث نجح في تسجيل هدفين عن طريق حمزة عبدالكريم ورافينيا، ليذهب الفريقان إلى فترة الراحة والنتيجة تشير إلى تقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد. وافتتح حمزة عبدالكريم التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 29، في لحظة خاصة بالنسبة للاعب الذي سبق له ارتداء قميص الأهلي قبل انتقاله إلى الفريق الإسباني. وحرص المهاجم الشاب على عدم الاحتفال بالهدف، احترامًا لناديه السابق. وأضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني لبرشلونة قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 44، بعدما حصل الفريق الكتالوني على ركلة جزاء إثر مخالفة احتسبت ضد هادي رياض. ونفذ رافينيا ركلة الجزاء بنجاح، بعدما وضع الكرة على يمين الحارس مصطفى شوبير، الذي توقع اتجاه التسديدة بشكل صحيح لكنه لم يتمكن من التصدي لها، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة بهدفين نظيفين. ومع بداية الشوط الثاني، دخل الأهلي بشكل مختلف بحثًا عن العودة إلى المباراة وتقليص الفارق، وهو ما تحقق سريعًا عن طريق أحمد سيد زيزو، الذي نجح في تسجيل الهدف الأول للفريق الأحمر بعد مرور دقائق قليلة على انطلاق النصف الثاني. ويمنح هدف زيزو الأهلي دفعة معنوية كبيرة في مواجهة برشلونة، خاصة أن الفريق أصبح على بُعد هدف واحد فقط من إدراك التعادل، وهو ما يعيد الإثارة إلى المباراة ويمنح لاعبي الفريق المصري حافزًا لمواصلة الضغط الهجومي. ويعد الهدف أيضًا لحظة مهمة لزيزو، الذي يخوض مواجهة قوية أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، ويسعى إلى ترك بصمته خلال اللقاء والاستفادة من الاحتكاك أمام لاعبي برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد الدقائق المتبقية من المباراة مزيدًا من الإثارة، في ظل رغبة الأهلي في استغلال الهدف وتقليص الفارق من أجل البحث عن هدف التعادل، بينما سيحاول برشلونة استعادة سيطرته على مجريات اللعب وتوسيع الفارق من جديد. وتحظى مواجهة الأهلي وبرشلونة بأهمية تاريخية، كونها المرة الرابعة التي يلتقي فيها الفريقان عبر التاريخ، لكنها الأولى التي تجمعهما على الأراضي الإسبانية، كما أن الأهلي أصبح أول فريق أفريقي يشارك في بطولة كأس «خوان جامبر». وتأتي المباراة ضمن استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بينما يسعى الأهلي إلى تحقيق أكبر استفادة فنية من مواجهة فريق بحجم النادي الكتالوني، خاصة مع قوة المنافس والاحتكاك بلاعبين من أعلى المستويات. وبعد هدف زيزو، أصبحت النتيجة تقدم برشلونة بهدفين مقابل هدف، لتعود آمال الأهلي في المباراة من جديد، وسط ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية من المواجهة. ويأمل الأهلي في مواصلة الضغط واستغلال الحالة المعنوية الجيدة بعد هدف زيزو، من أجل الوصول إلى التعادل، بينما سيكون على برشلونة التعامل مع ضغط الفريق المصري والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
يستعد فريق برشلونة الإسباني لاستضافة النادي الأهلى، مساء الأربعاء، في مباراة كأس جوان غامبر الودية، التي تقام ضمن استعدادات الفريق الكتالوني للموسم الجديد، لتكون المواجهة المرتقبة هي الرابعة التي تجمع بين الفريقين على مدار تاريخهما. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة إلى الأهلي، بعدما أصبح أول فريق أفريقي يشارك في بطولة كأس جوان غامبر، وهي البطولة الودية التي يحرص برشلونة على تنظيمها سنويًا قبل انطلاق الموسم، وتعد من أبرز المناسبات التي يقدم خلالها الفريق الكتالوني تشكيلته الجديدة أمام جماهيره. وتأتي مشاركة الأهلي في البطولة في ظل تطور العلاقة بين النادي المصري وبرشلونة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد انتقال المهاجم حمزة عبدالكريم إلى صفوف الفريق الكتالوني. وبدأت رحلة اللاعب مع برشلونة على سبيل الإعارة في وقت سابق من العام، قبل أن يتحول الانتقال إلى صفقة دائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتمنح مواجهة الأربعاء فرصة جديدة لتجديد اللقاء بين اثنين من أكبر الأندية في مصر وإسبانيا، بعدما سبق لهما أن التقيا في ثلاث مناسبات ودية سابقة، كانت جميعها خارج الأراضي الإسبانية. وكان اللقاء الأول بين الأهلي وبرشلونة عام 1961، عندما استضاف النادي المصري نظيره الإسباني على ملعب مختار التتش في العاصمة القاهرة. ونجح برشلونة خلال تلك المباراة في تحقيق فوز كبير على الأهلي بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف، في واحدة من المواجهات التاريخية التي جمعت الفريقين. وبعد سنوات طويلة، عاد برشلونة إلى مصر من جديد عام 2007، عندما التقى الأهلي في مباراة ودية أقيمت بالقاهرة احتفالًا بمرور 100 عام على تأسيس النادي الأحمر. وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للفريق الإسباني، الذي تمكن من تحقيق الفوز بأربعة أهداف دون مقابل، ليواصل تفوقه في المواجهات المباشرة أمام الأهلي. ولم تتوقف مواجهات الفريقين عند هذا الحد، حيث تجدد اللقاء بينهما بعد عامين، وتحديدًا عام 2009، عندما التقيا على ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة الإنجليزية لندن. وتمكن برشلونة من تحقيق انتصار جديد على الأهلي في تلك المباراة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، ليصبح مجموع انتصارات الفريق الكتالوني ثلاثًا في المواجهات الثلاث السابقة. وتحمل مباراة كأس جوان غامبر أهمية تاريخية إضافية، كونها المرة الأولى التي يلتقي فيها الأهلي وبرشلونة على الأراضي الإسبانية، بعد أن أقيمت المواجهات الثلاث الماضية في مصر وإنجلترا. كما تمثل المباراة فرصة للجماهير لمتابعة مواجهة تجمع بين فريقين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم، إلى جانب كونها مناسبة مهمة للأهلي لإظهار قدراته أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء احتفالية، خاصة مع مشاركة الأهلي كأول فريق أفريقي في كأس جوان غامبر، إلى جانب العلاقة التي تجمع الناديين خلال الفترة الأخيرة. وتأتي المواجهة أيضًا ضمن استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بينما يسعى الأهلي للاستفادة من المباراة على المستوى الفني، من خلال الاحتكاك بفريق أوروبي كبير واختبار جاهزية لاعبيه أمام منافس يتمتع بإمكانيات فنية كبيرة. وبعد ثلاث مواجهات سابقة انتهت جميعها بفوز برشلونة، يدخل الأهلي اللقاء الرابع بطموح تقديم مستوى قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يأمل الفريق الكتالوني في مواصلة تفوقه التاريخي أمام النادي المصري. وبذلك، تكتب مواجهة الأربعاء فصلًا جديدًا في تاريخ لقاءات برشلونة والأهلي، بعدما انتقلت المواجهة للمرة الأولى إلى الأراضي الإسبانية، وفي مناسبة مميزة بحجم كأس جوان غامبر.
واصل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم تقديم مستويات مميزة مع برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في تسجيل هدف جديد خلال الفوز الكبير الذي حققه الفريق الكتالوني على بازل السويسري بنتيجة 5-2، ليؤكد مرة أخرى قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الأول. وشارك حمزة عبد الكريم في المباراة أمام بازل كبديل مع بداية الشوط الثاني، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل حتى يترك بصمته، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 49، بعدما استغل تمريرة من زميله كريم أديمي ووضع الكرة في شباك الفريق السويسري. وجاء هدف المهاجم المصري ليمنح برشلونة التقدم مجددًا، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يواصل الفريق الكتالوني تفوقه ويحسم المباراة بخمسة أهداف مقابل هدفين. ويعد هدف بازل هو الثالث لحمزة عبد الكريم خلال المباريات التحضيرية، بعدما سبق له التسجيل مرتين أمام برمنجهام سيتي، ليصبح بذلك هداف برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعكس هذا الرقم التطور السريع الذي يقدمه اللاعب المصري، خاصة أنه يخوض تجربته مع الفريق الأول في سن صغيرة، ويحاول استغلال كل دقيقة يحصل عليها لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وحظي حمزة عبد الكريم باهتمام متزايد من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي منحه فرصة المشاركة في عدد من المباريات الودية خلال فترة التحضير، وهو ما سمح للمهاجم الشاب بإظهار إمكانياته على مستوى الفريق الأول. ويبدو أن اللاعب نجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المثالي، بعدما تحول إلى أحد أبرز الهدافين في صفوف برشلونة خلال فترة الإعداد، متفوقًا على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. ويمثل هذا التألق خطوة مهمة في مسيرة حمزة عبد الكريم، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل حسابات الفريق الأول، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية في برشلونة ستكون قوية مع بداية الموسم. ويملك المهاجم المصري فرصة مهمة لمواصلة إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب نهاية التحضيرات وانطلاق المنافسات الرسمية، حيث سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه واستغلال الفرص التي يمنحها له فليك. وتأتي هذه المستويات في توقيت مهم بالنسبة للاعب، بعدما أصبح اسمه يحظى باهتمام الجماهير المصرية، التي تتابع تجربته مع أحد أكبر الأندية الأوروبية، وتأمل في رؤيته يحصل على فرصة أكبر مع الفريق الأول. ولا يقتصر تأثير حمزة عبد الكريم على تسجيل الأهداف فقط، إذ يحاول اللاعب الظهور بصورة إيجابية خلال الدقائق التي يحصل عليها، والتحرك بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب استغلال الفرص أمام المرمى. ويبدو أن فليك يراقب تطور اللاعب عن قرب، خاصة أن فترة الإعداد تمثل فرصة مثالية لاختبار العناصر الشابة ومنحها دقائق أمام منافسين مختلفين قبل اتخاذ القرارات النهائية الخاصة بقائمة الفريق. ويستعد برشلونة لخوض مواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام كبير من الجماهير المصرية والإسبانية. وتترقب الجماهير موقف حمزة عبد الكريم من المشاركة أمام الأهلي، خاصة بعد تألقه اللافت خلال المباريات التحضيرية ونجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف حتى الآن. وتمثل مواجهة الأهلي فرصة جديدة أمام المهاجم المصري لمواصلة تقديم نفسه للجهاز الفني، خصوصًا إذا حصل على دقائق للمشاركة خلال المباراة. ومع استمرار فترة الإعداد، يطمح حمزة عبد الكريم إلى تحويل تألقه الودي إلى حضور مستمر مع الفريق الأول، مستفيدًا من ثقة الجهاز الفني والدقائق التي يحصل عليها. وبعد تسجيله ثلاثة أهداف خلال التحضيرات، أصبح المهاجم المصري واحدًا من أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار داخل برشلونة، لتتجه الأنظار إلى ما سيقدمه خلال المرحلة المقبلة.
تحدث ياسين مرعي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن استعدادات الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن معسكر إسبانيا يشهد أجواء إيجابية وعملًا متواصلًا من جانب جميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وأوضح مرعي أن طبيعة المعسكرات تساعد اللاعبين على التقارب بشكل أكبر، خاصة مع قضاء فترات طويلة معًا، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الجانب الكروي فقط، بل يمتد إلى التعرف على شخصية كل لاعب وبناء علاقات أقوى داخل الفريق. وأكد مدافع الأهلي أن الجميع يعمل بأقصى جهد خلال الفترة الحالية، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات التي قد تواجه الفريق خلال الموسم، موضحًا أن الهدف هو الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وتحدث مرعي عن أهمية التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن الحفاظ على التركيز لمدة 90 دقيقة يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الضغوط التي يتعرض لها لاعبو الأهلي. وأشار إلى أن اللاعب يجب أن يتعامل مع كل موقف بشكل منفصل، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، ثم ينتقل مباشرة إلى التفكير في الكرة التالية. واعتبر مدافع الأهلي أن تجربته في الموسم الماضي كانت بمثابة البداية الحقيقية له داخل القلعة الحمراء، بعدما تعرف على طبيعة الضغوط الكبيرة المرتبطة بالمشاركة مع الفريق، سواء من المباريات أو الجماهير أو البطولات. وأوضح أن اللعب مع الأهلي يفرض على اللاعبين تحقيق الفوز باستمرار، فلا توجد مباراة يمكن التعامل معها باعتبارها سهلة أو غير مهمة، وهو ما يجعله مطالبًا بالعمل والتطور بصورة مستمرة. وكشف مرعي أنه يعمل على تطوير العديد من الجوانب في مستواه، من بينها التعامل مع الكرات العالية، والخروج بالكرة، والتغطية والتمركز، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا اكتشاف نقاط الضعف لديه والعمل على تحسينها. كما تحدث عن المنافسة داخل صفوف الأهلي، مؤكدًا أنها قوية في جميع المراكز، وليس خط الدفاع فقط، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرات المختلفة. وأشار إلى أن كل مدافع يمتلك مميزات خاصة، وأن المنافسة مع زملائه تمثل دافعًا قويًا بالنسبة له من أجل التطور، مؤكدًا أنه يسعى إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى زملائه مع الحفاظ في الوقت نفسه على مميزاته الخاصة. وأشاد مرعي بزملائه في خط الدفاع، مؤكدًا أن اللعب إلى جوار أي منهم يمنحه شعورًا بالراحة، خاصة أن جميع اللاعبين قادرون على تحمل المسؤولية والمساهمة في قيادة الفريق. وتطرق مدافع الأهلي إلى طريقة استعداده للمهاجمين، موضحًا أنه يحرص على مشاهدة مباريات المنافسين والحصول على مقاطع فيديو لدراسة أسلوب كل مهاجم، لأن طبيعة المهاجمين تختلف من لاعب إلى آخر. وأوضح أن هناك مهاجمين يفضلون النزول إلى وسط الملعب لاستلام الكرة، بينما يبحث آخرون عن المساحات خلف المدافعين، وهو ما يتطلب من المدافع دراسة المنافس والتعامل معه وفقًا لأسلوبه. كما كشف مرعي عن أبرز تعليمات الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الدفاعية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يطالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز والقوة وعدم منح المنافس فرصة للعب بأريحية. وتحدث كذلك عن دعم لاعبي الأهلي لزميلهم يوسف بلعمري، مؤكدًا أن الفريق بأكمله يقف إلى جانبه ويتمنى له الشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب، مع الحرص على مساندته نفسيًا خلال فترة التعافي. وعن مواجهة برشلونة، أكد مرعي أن المباراة ستكون مختلفة وقوية للغاية، نظرًا لقوة الفريق الإسباني، مشددًا على أن الأهلي سيحاول دراسة المنافس واستغلال الإمكانيات الموجودة لديه من أجل تقديم أفضل أداء ممكن. وفي ختام تصريحاته، وجه ياسين مرعي رسالة إلى جماهير الأهلي، طالبهم خلالها بمواصلة الدعم والمساندة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب من أجل إسعاد جماهير القلعة الحمراء.
أكدت مصادر داخل نادي برشلونة عدم وجود أي مخاوف بشأن تأخر لاعب الوسط الإسباني بيدري في العودة إلى التدريبات الجماعية، مشيرة إلى أن اللاعب يسير وفق برنامج خاص يهدف إلى استعادة جاهزيته البدنية بصورة تدريجية. وكان بيدري قد عاد إلى صفوف الفريق يوم الأربعاء، عقب انتهاء فترة عطلته، لكنه لم ينضم مباشرة إلى التدريبات الجماعية، حيث بدأ العمل بشكل منفرد داخل صالة الألعاب الرياضية، ضمن خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني والطبي. ويحرص برشلونة على التعامل مع حالة اللاعب بهدوء، وعدم الاستعجال في عودته، خاصة أن الهدف الأساسي هو وصوله إلى كامل جاهزيته قبل بداية الموسم الجديد. برنامج خاص لتجهيز بيدري ويعمل بيدري حاليًا وفق برنامج بدني خاص، على أن يبدأ الركض على أرض الملعب يوم السبت، تمهيدًا لزيادة الحمل التدريبي بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة برشلونة لإعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية في التوقيت المناسب، دون المخاطرة بعودته قبل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة. ويعد بيدري من العناصر الأساسية في تشكيل برشلونة، لذلك يرغب الجهاز الفني في التأكد من جاهزيته الكاملة قبل الاعتماد عليه في المباريات الرسمية، خصوصًا أن الموسم الجديد يتطلب وجود جميع العناصر المهمة في أفضل حالة بدنية. بيدري يغيب عن ودية بازل ومن المتوقع ألا يشارك بيدري في المباراة الودية المقبلة أمام بازل، في ظل استمرار خضوعه للبرنامج الفردي وعدم وصوله حتى الآن إلى مرحلة المشاركة الكاملة في التدريبات الجماعية. ويأتي غياب اللاعب عن المباراة التحضيرية كإجراء احترازي، حيث يفضل برشلونة منحه الوقت الكافي لاستعادة لياقته بدلًا من الدفع به مبكرًا في مواجهة ودية. وتبقى مشاركة بيدري في كأس خوان غامبر أمام الأهلي، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، غير محسومة حتى الآن. وسيتوقف قرار مشاركته أمام الأهلي على مدى تطور حالته البدنية خلال الأيام القادمة، وقدرة اللاعب على رفع نسق تدريباته والوصول إلى مستوى يسمح له بالمشاركة دون مخاطر. برشلونة يستهدف عودة بيدري أمام إلتشي ويضع برشلونة هدفًا واضحًا بشأن عودة بيدري، حيث يأمل الجهاز الفني أن يصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة في افتتاح الموسم أمام إلتشي يوم 23 أغسطس. وتمثل مواجهة إلتشي بداية المشوار الرسمي للفريق في الموسم الجديد، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل هذه المباراة. وفي حال استجاب بيدري للبرنامج التدريبي بالشكل المطلوب، فمن المنتظر أن يبدأ في زيادة تدريباته تدريجيًا، ثم الانتقال إلى العمل الجماعي مع زملائه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات الرسمية. أهمية بيدري في برشلونة ويحظى بيدري بمكانة مهمة داخل صفوف برشلونة، نظرًا لدوره في بناء اللعب وربط خطوط الفريق، بالإضافة إلى قدرته على التحكم في إيقاع المباريات وصناعة الفرص. ولهذا السبب، يمثل الحفاظ على جاهزيته البدنية أولوية للجهاز الفني، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وتعدد المنافسات التي سيخوضها الفريق. ولا يرغب برشلونة في المخاطرة باللاعب خلال الفترة التحضيرية، إذ يفضل الجهاز الفني الوصول إلى الموسم الجديد بقائمة مكتملة قدر الإمكان، مع منح اللاعبين العائدين من فترات الراحة أو البرامج الخاصة الوقت اللازم لاستعادة مستوياتهم. وبينما يستعد الفريق للمباريات المقبلة، يواصل بيدري برنامجه الفردي، وسط تفاؤل داخل النادي بقدرته على استعادة جاهزيته والانضمام إلى المجموعة في الوقت المناسب .
أنهت شركة الأهلي لكرة القدم الاتفاقات الخاصة مع نادي برشلونة الإسباني، بشأن إقامة مباراة ودية تجمع بين الفريقين خلال شهر أغسطس المقبل، في إطار تحركات النادي لتعزيز حضوره العالمي وتوسيع علاقاته مع كبرى الأندية والمؤسسات الرياضية الأوروبية. وجاء الاتفاق خلال زيارة وفد من شركة الأهلي لكرة القدم إلى إسبانيا، ضم أحمد حسام عوض، عضو مجلس إدارة النادي والشركة، ونيرة علي، المدير التنفيذي للشركة، حيث عقد الوفد اجتماعات مع مسؤولي نادي برشلونة لوضع الترتيبات الخاصة بالمواجهة المرتقبة. وتم الاتفاق على إقامة المباراة بين الأهلي وبرشلونة يوم 19 أغسطس المقبل، ضمن فعاليات النسخة الـ61 من «LA FESTA DEL GAMPER ESTRELLA DAMM»، في مواجهة مرتقبة تجمع الناديين في إطار احتفالية برشلونة السنوية. وناقش وفد الأهلي خلال الزيارة جميع التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمباراة مع مسؤولي النادي الكتالوني، من أجل الانتهاء من الترتيبات اللازمة قبل إقامة اللقاء. وشهدت الاجتماعات حضور جابرييل مارتينيز، مدير الاتصالات في برشلونة، ومارينا إيفيس، رئيس المشروعات الاستراتيجية، إلى جانب ممثلي «RIO SPORTS» محمد طلعت وكريم طلعت، حيث جرت المناقشات في أجواء ودية تعكس العلاقة بين الناديين. وتأتي إقامة المباراة ضمن جهود شركة الأهلي لكرة القدم لتعزيز الحضور الدولي للنادي، من خلال إقامة مباريات وفعاليات مع أندية عالمية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الرياضية الكبرى في أوروبا. وتمثل مواجهة برشلونة فرصة للأهلي لخوض اختبار قوي أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية، كما تأتي ضمن تحركات تستهدف دعم المكانة العالمية للنادي وتوسيع شبكة علاقاته على المستوى الدولي. ومن المنتظر أن يتم خلال الفترة المقبلة استكمال الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة والإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمباراة، المقرر إقامتها يوم 19 أغسطس في إسبانيا ضمن احتفالية برشلونة السنوية.
فجّرت تقارير صحفية إسبانية من العيار الثقيل مفاجأة مدوية وهزة في الأوساط الكروية العالمية والعربية، بعدما كشفت عن مؤشرات قوية وشبه مؤكدة تفيد باقتراب إقامة مواجهة تاريخية مرتقبة تجمع بين النادي الأهلي المصري، عملاق القارة الأفريقية ونادي القرن، ونظيره نادي برشلونة الإسباني، أحد أعرق وأكبر أندية القارة العجوز والعالم. وتأتي هذه المباراة الودية التاريخية المرشحة للانعقاد ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية الشهيرة التي ينظمها النادي الكتالوني سنوياً قبل انطلاق الموسم الجديد، في خطوة كبرى تحمل أبعاداً تسويقية وفنية ورياضية هائلة، وجاءت مدفوعة بكواليس وتفاصيل مثيرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بملف انتقال المهاجم المصري الشاب الصاعد حمزة عبد الكريم. تقارير "ماركا": صفقة عبد الكريم تفتح أبواب "كامب نو" أمام الأهلي وفقاً لما نشرته وأكدته صحيفة "ماركا" الإسبانية الشهيرة، والتي تعد إحدى أكثر الصحف الرياضية مصداقية وانتشاراً في أوروبا، فإن حظوظ النادي الأهلي المصري قد ارتفعت بشكل غير مسبوق ليكون هو الطرف المنافس والضيف الشرفي لنادي برشلونة في النسخة المقبلة من بطولة كأس خوان جامبر. وأوضحت الصحيفة المدريدية أن هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ، بل تزامنت بشكل مباشر مع التطورات الإيجابية المتسارعة والتقدم الملحوظ الذي شهدته المفاوضات الرسمية الخاصة بصفقة انتقال جوهرة الأهلي والكرة المصرية، حمزة عبد الكريم، إلى صفوف البلاوجرانا. ويبدو أن إدارة النادي الكتالوني ترغب في استغلال العلاقات الطيبة والمفاوضات الجارية مع مسؤولي القلعة الحمراء لترتيب هذا المحفل الرياضي الكبير، الذي سيكون بمثابة احتفالية كروية عالمية تجمع بين قاعدتين جماهيريتين هما الأكبر في منطقتيهما. تحت أنظار فليك: مراقبة دقيقة في مونديال 2026 في سياق متصل، لا تتوقف الإثارة عند حدود المفاوضات الإدارية، بل تمتد إلى الشق الفني الصرف؛ حيث يواصل المدير الفني الألماني لنادي برشلونة، هانزي فليك، متابعة اللاعب حمزة عبد الكريم بدقة متناهية وبشكل شخصي ومستمر. تأتي هذه المتابعة اللصيقة خلال مشاركة المهاجم المصري الشاب برفقة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء هذا الاهتمام البالغ من المدرب الألماني نتيجة الاقتناع التام والكامل من قِبل الجهاز الفني لبرشلونة بالقدرات الفنية، البدنية، والمهارية العالية التي يمتلكها عبد الكريم في مركز المهاجم الصريح، وهي العملة النادرة التي يبحث عنها البلاوجرانا. ويسعى فليك من خلال هذه المراقبة المونديالية إلى تقييم مستوى اللاعب عن قرب تحت الضغوطات الكبرى، تمهيداً لاتخاذ قرار استراتيجي نهائي يضمن منحه دوراً بارزاً وفرصة حقيقية للتعبير عن قدراته مع الفريق الكتالوني الأول خلال الاستحقاقات القادمة. كواليس صحيفة "آس": خطة كتالونية لدمج الموهبة المصرية من جانبه، لم يتأخر الإعلام الكتالوني والمدريدي الآخر في الكشف عن تفاصيل الخطة المستقبليّة الموضوعة للاعب؛ حيث كشفت صحيفة "آس" الإسبانية الواسعة الانتشار عن المخطط الذي ينوي هانزي فليك تطبيقه فور انتهاء العرس المونديالي. وأشارت الصحيفة إلى أن فليك يعتزم بشكل نهائي استدعاء حمزة عبد الكريم للانضمام مباشرة إلى معسكر الإعداد الصيفي المغلق لنادي برشلونة استعداداً للموسم الجديد. هذا المعسكر من المقرر إقامته في إنجلترا، وسينطلق فور فراغ اللاعب من أداء واجبه الوطني مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة السريعة لدمج اللاعب ضمن السياسة الاستراتيجية الجديدة للنادي الكتالوني، والتي تعتمد على ضخ دماء شابة وجديدة قادرة على التطور والمنافسة الشرسة لحجز مكان أساسي في التشكيلة الرسمية للفريق الأول. فرصة ذهبية في الصيف: غيابات دولية تفتح طريق النجومية تحدثت صحيفة "آس" أيضاً عن التفاصيل الميدانية التي تنتظر المهاجم المصري الشاب في معسكر إنجلترا، مؤكدة أن الظروف الحالية تخدم مصلحة اللاعب بشكل كبير وتمنحه فرصة ذهبية لإثبات جدارته وارتداء قميص النادي في المباريات الودية الكبرى المقررة في الصيف، مستفيدة من عدة عوامل هامة: غياب المهاجمين الأساسيين: يمر النادي بفترة ترقب لإنهاء التعاقد مع مهاجم صريح جديد، مما يترك مساحة شاغرة في الخط الأمامي يمكن للموهبة المصرية استغلالها فوراً. المشاركات الدولية الكثيفة: يغيب عن معسكر برشلونة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الأوروبيين الذين حصلوا على فترات راحة سلبية أو يشاركون في بطولات أخرى، وفي مقدمتهم الجناح والمهاجم الإسباني فيران توريس، الذي يرتبط بمباريات رسمية مع منتخب "لا روخا". هذا النقص العددي المؤقت في الخط الهجومي لبرشلونة سيجعل من حمزة عبد الكريم الخيار الأول والورقة الرابحة للمدرب هانزي فليك لتجربته في الوديات الصيفية القوية، وهو ما سيعجل بانسجامه مع أسلوب لعب "التيكي تاكا" المطور الذي يطبقه المدرب الألماني. جدول يلخص أبعاد وتفاصيل الصدمة الإسبانية السعيدة المحور الأساسي تفاصيل الحدث الرياضي الجهة المصدرة للمعلومة المباراة المرتقبة الأهلي مرشح لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر صحيفة ماركا الإسبانية محرك الصفقة تقدم كبير في مفاوضات انتقال المهاجم حمزة عبد الكريم الإدارتان الكتالونية والقاهرية المراقبة الفنية هانزي فليك يتابع اللاعب شخصياً في مونديال 2026 الجهاز الفني لنادي برشلونة معسكر الإعداد استدعاء اللاعب فوراً لمعسكر برشلونة الصيفي في إنجلترا صحيفة آس الإسبانية فرصة الظهور الأولى تعويض غياب الدوليين (مثل فيران توريس) في ودية الصيف المباريات التحضيرية للموسم الجديد انعكاسات المواجهة على الأهلي والكرة المصرية إن ترشيح النادي الأهلي للمشاركة في كأس خوان جامبر ليس مجرد تكريم، بل هو اعتراف صريح وواضح بالمكانة العالمية التي بات يتمتع بها المارد الأحمر في السنوات الأخيرة، بفضل هيمنته المطلقة على الألقاب الأفريقية وتواجده المستمر والدائم على منصات تتويج كأس العالم للأندية. مواجهة برشلونة في معقله ووسط جماهيره ستكون بمثابة تسويق عالمي غير مسبوق للماركة التجارية للنادي الأهلي، وستمنح لاعبي الجيل الحالي فرصة للاحتكاك بمدارس كروية عالمية رفيعة المستوى. أما على الجانب الآخر، فإن نجاح صفقة حمزة عبد الكريم وانتقاله المرتقب لبرشلونة يمثل فصلاً جديداً ومشرقاً للمحترفين المصريين في أوروبا، ويسير على خطى الأسطورة محمد صلاح، مما يؤكد أن العين الكشافة للأندية الأوروبية الكبرى باتت ترى في الملاعب المصرية منجماً للمواهب القادرة على السطوع في سماء الليجا الإسبانية وكبرى الدوريات العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.