حكيمي قبل صدام البرازيل: إيقاف فينيسيوس مسؤولية جماعية
كأس العالم 2026

حكيمي قبل صدام البرازيل: إيقاف فينيسيوس مسؤولية جماعية.. والجمهور سلاحنا السري

HebatAllah Salama يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
منتخب المغرب

أبدى أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، جاهزية وثقة كبيرتين قبيل المواجهة المرتقبة لـ"أسود الأطلس" أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة، مؤكداً أن تقديم مباراة تليق بسمعة الكرة المغربية هو الهدف الأساسي للمجموعة.

وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء المُرتقب، تطرق حكيمي إلى كيفية التعامل مع مكامن القوة في "السيليساو"، والرهان الجماهيري الكبير في المدرجات الأمريكية، مستحضرًا روح العزيمة التي قادت المغرب لإنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022.

خُطّة جماعية لشلّ حركة "فينيسيوس"

وفي إجابته عن سؤال يتعلق بكيفية الحد من خطورة نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، قال حكيمي:

"الجميع يعرف قوة منتخب البرازيل وجوهرته فينيسيوس؛ لقد واجهته في مناسبات سابقة وأعلم جيدًا أنه لاعب رائع. لكن إيقاف خطورته وخطورة باقي لاعبي البرازيل ذوي المستوى العالي يتطلب منا الدفاع ككتلة واحدة وبشكل جماعي".

وأضاف قائد "الأسود" مؤكدًا على الاستعداد الفني والذهني للمجموعة: "لقد تدربنا جيدًا ونحن مستعدون تمامًا. أنا شخصيًا في أتم الجاهزية والثقة لتقديم مباراة كبيرة".

 

"خطوة بخطوة".. وطموح يتجاوز إنجاز قطر
ورغم الآمال الكبيرة المعقودة على رفاق حكيمي لتكرار سيناريو مونديال قطر الأسطوري، إلا أن القائد شدد على ضرورة "واقعية الطرح" والتركيز على الحاضر فقط، مشيرًا إلى أن الحديث عن الأدوار الإقصائية سابق لأوانه.

وأوضح في هذا الصدد: "نحن نركز على المباراة الأولى فقط، وبعدها سنخوض كل مواجهة خطوة بخطوة. طموحنا بالطبع هو تقديم نسخة أفضل من تلك التي قدمناها في مونديال قطر 2022، لكن الأولوية القصوى الآن هي مباراة الغد، وسنحاول تقديم كل ما لدينا لتحقيق الفوز".

 

زحف جماهيري مرتقب بالمدرجات الأمريكية
ولم يفوّت حكيمي الفرصة للإشادة بالدعم الجماهيري الاستثنائي الذي تحظى به الكتيبة المغربية من الجالية العربية والمغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا إياهم "الوقود المعنوي" للاعبين.

وعبّر النجم المغربي عن فخره بالانتماء للمملكة قائلًا:

"أود أولًا أن أشكر الجميع على رسائل الدعم والتهاني. أنا لا أشك أبدًا في غيرة وحب الجماهير المغربية، وفخور جدًا بانتمائي لهذا البلد".

"لقد التمسنا هذا الدعم في مناسبات عديدة، وشاهدناه مؤخرًا في مباراتنا الودية أمام النرويج؛ حيث حضرت الجماهير بأعداد غفيرة وتكبدت عناء السفر والتضحيات من أجلنا".

وتابع بنبرة ملؤها التفاؤل: "أنا متأكد أن المشهد سيتكرر أمام البرازيل، بل أتوقع أن يفوق عدد مشجعي المغرب نظراءهم من البرازيل في المدرجات. نحن نشعر بهذه الطاقة الإيجابية في كل مكان، حتى خارج فندق الإقامة، وهذا يشكل حافزًا مضاعفًا لنا لنصنع فخرًا جديدًا لجماهيرنا".

معادلة النجاح: لا مكان للخرافات

وفي ختام حديثه، قطع حكيمي الشك باليقين حول مدى تفاؤله بالنتيجة، واضعاً "وصفة واضحة" للنجاح بعيداً عن أي حسابات أخرى، حيث علّق قائلاً: "أنا شخص لا يؤمن بالخرافات أو التشاؤم؛ أؤمن فقط بالعمل الجاد، والالتزام، والتضحية، والثقة بالنفس.. وفي النهاية التوفيق من عند الله".

لم تكن قصة كرة القدم المغربية في نهائيات كأس العالم مجرد مشاركات عابرة في تظاهرة رياضية، بل كانت مسيرة حافلة بالريادة، كُتبت فصولها بمداد من الذهب والبطولة. 

منذ اللحظة الأولى التي داس فيها لاعبو المغرب بساط المونديال، لم يرتضِ "أسود الأطلس" بغير التميز بديلًا، فكانوا دائمًا حملة مشعل الكرة العربية والإفريقية، وصناع اللحظات التاريخية التي لا تمحوها السنون.

بدأت الحكاية في عام 1970، عندما احتضنت المكسيك النسخة التاسعة من كأس العالم. كان المغرب حينها أول منتخب إفريقي ينتزع بطاقة التأهل عبر التصفيات ليمثل القارة السمراء، محطمًا جدار العزلة الدولية. 

ورغم أن القرعة أوقعت الأسود في مجموعة حديدية تضم ألمانيا الغربية والبيرو وبلغاريا، إلا أن العزيمة المغربية أدهشت العالم.

في أولى المباريات أمام الماكينات الألمانية، تقدم المغرب بهدف تاريخي سجله محمد جرير (حمان)، ولم يستسلم الألمان إلا بصعوبة بالغة لينتهي اللقاء بنتيجة (2-1). 

وفي المباراة الأخيرة ضد بلغاريا، انتزع الأسود تعادلًا تاريخيًا (1-1) بفضل هدف النجم موهوب الغزواني، ليدون المغرب اسمه بأحرف من نور كأول منتخب أفريقي وعربي يحرز نقطة في تاريخ المونديال، معلنًا ولادة قوى كروية جديدة.

أوروبا تنحني لأسود الرباط

عاد المونديال إلى المكسيك مجددًا في عام 1986، ومع العودة تجدد الزئير، لكن هذه المرة كان الصدى أعمق والمجد أكبر. قاد الحارس الأسطوري بادو الزاكي، ورفاقه عزيز بودربالة، ومحمد التيمومي، وعبد الرزاق خيري، ملحمة كروية غير مسبوقة تصدرت عناوين الصحف العالمية.

أوقعت القرعة المغرب في "مجموعة الموت" إلى جانب عمالقة القارة العجوز: إنجلترا، وبولندا، والبرتغال. لم يكن أشد المتفائلين يتوقع صمود الأسود، لكن الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية قادتهم لفرض التعادل السلبي على كل من بولندا وإنجلترا. وفي ليلة تاريخية بمدينة غوادالاخارا، التهم الأسود منتخب البرتغال بنتيجة عريضة (3-1) بفضل ثنائية عبد الرزاق خيري وهدف ميري كريمو.

بفضل هذا الانتصار المدوي، تصدر المغرب مجموعته، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الدور الثاني (ثمن النهائي) في تاريخ كأس العالم، ورغم الخروج المشرف أمام ألمانيا الغربية بهدف قاتل للوتار ماتيوس في الدقيقة 88، إلا أن هذا الجيل نال احترام العالم وبات مرجعًا لكبرياء الكرة الإفريقية.

انتكاسات التسعينيات ولمحات الإبداع (1994 - 1998)

تواصل الحضور المغربي في التسعينيات، حيث تأهل المنتخب إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994. ورغم الآمال العريضة، إلا أن المشاركة جاءت مخيبة للآمال بسبب غياب الانسجام، لتخرج المجموعة بثلاث هزائم متتالية أمام بلجيكا، والسعودية، وهولندا.

لكن الكبرياء المغربي انتفض سريعًا في مونديال فرنسا 1998، تحت قيادة المدرب الفرنسي الراحل هنري ميشيل. قدم الأسود في تلك النسخة كرة قدم هجومية ساحرة حبست الأنفاس. 

افتتح المغرب مشواره بتعادل مثير مع النرويج (2-2) بهدفين عالميين لمصطفى حاجي وعبد الجليل حدا (كماتشو). 

ورغم الخسارة أمام البرازيل بنجومها بقيادة رونالدو (3-0)، إلا أن الأسود عادوا واكتسحوا إسكتلندا بثلاثية نظيفة في مباراة للتاريخ.

المأساة كانت نتاج "مؤامرة مستطيل الأخضر" تكتيكية في المباراة الأخرى؛ حيث استسلمت البرازيل بشكل مفاجئ في الدقائق الأخيرة أمام النرويج، لتفوز الأخيرة (2-1) ويُقصى المغرب بفارق نقطة واحدة، في واحدة من أبشع دراما المونديال التي بكت لها الجماهير العربية طويلاً.

روسيا 2018.. العودة بعد غياب طويل

أجبرت الظروف والتحولات الفنية المنتخب المغربي على الغياب عن الساحة المونديالية لعشرين عامًا، حتى بزغ جيل جديد قاده المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليتأهل إلى مونديال روسيا 2018. وقع المغرب في مجموعة صعبة ضمت إيران، والبرتغال، وإسبانيا.

أهدر الأسود فرصة ذهبية في المباراة الأولى بخسارة قاسية أمام إيران بهدف عكسي قاتل في الأنفاس الأخيرة، وبالرغم من الأداء البطولي أمام البرتغال، حسم كريستيانو رونالدو اللقاء بهدف مبكر. 

وفي لقاء الوداع أمام إسبانيا، أظهر المغاربة معدنهم الحقيقي وتعادلوا (2-2) بعد أداء هجومي مرعب تلاعب بدفاعات "الماتادور"، ليغادروا روسيا مرفوعي الرأس وسط إشادة عالمية بجودة وتطور الكرة المغربية.

قطر 2022.. المعجزة تتحقق

إذا كان ما سبق يمثل فصولًا من التميز، فإن ما حدث في مونديال قطر 2022 كان زلزالًا كرويًا غير موازين القوى العالمية. 

تحت قيادة المدرب الوطني الشاب وليد الركراكي، وبشعار "ديرو النية"، صاغ أسود الأطلس ملحمة أسطورية تجاوزت حدود الرياضة لتصبح ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية.

تجاوز المغرب دور المجموعات متصدرًا، ثم التقى في ثمن النهائي بالمنتخب الإسباني. 

دافع الأسود باستماتة، وفي ركلات الترجيح تحول الحارس ياسين بونو إلى جدار برلين، متصديًا لكل الكرات، قبل أن يختم أشرف حكيمي اللقاء بركلة "بانينكا" باردة الأعصاب هزت أركان الملعب.

ولم تتوقف الآلة المغربية؛ ففي ربع النهائي، واجهوا البرتغال المدججة بالنجوم. ومن ارتقاء إعجازي قارب ثلاثة أمتار، طار يوسف النصيري ليودع الكرة الشباك، معلنًا فوز المغرب (1-0). 

وبذلك، بات المغرب أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يصل إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) لكأس العالم.

ورغم الإصابات القاتلة والجهد البدني الخارق، خسر الأسود في نصف النهائي أمام فرنسا (2-0) وفي مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا (2-1)، إلا أنهم احتلوا المركز الرابع عالميًا، وهو الإنجاز الأكبر والأعظم في تاريخ الرياضة العربية والأفريقية.

إن تاريخ المغرب في كأس العالم ليس مجرد أرقام تُسجل، بل هو مسيرة مرصعة بالفخر والعزيمة والريادة، بدأت بنقطة تاريخية عام 1970، ومرت بريادة الدور الثاني عام 1986، وتوجت بزلزال قطر 2022 الذي كسر الهيمنة الأوروبية واللاتينية على المربع الذهبي، ممهدًا الطريق لأجيال قادمة لا تخشى المستحيل؛ خصوصاً مع ترقب العرس المونديالي الذي يستضيفه المغرب مشاركةً عام 2030 ليعود الأسود ويزأروا على أرضهم وبين جماهيرهم.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب،
وهبي: المغرب يواجه البرازيل بثقة وطموح المونديال

في تصريح قوي يعكس حجم الطموحات المتزايدة داخل الكرة المغربية، أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، جاهزية “أسود الأطلس” لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل، في افتتاح مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب المغربي يدخل هذه المرحلة بثقة كبيرة، وبشخصية كروية أصبحت معروفة على الساحة العالمية بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022. وأوضح وهبي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن المنتخب المغربي لم يعد يُنظر إليه باعتباره مجرد مفاجأة أو حصانًا أسود، بل أصبح فريقًا يُحسب له حساب داخل أكبر البطولات الدولية، بعدما نجح في تغيير الصورة الذهنية عن الكرة الإفريقية والعربية، وقدم نموذجًا للانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، التي قادته لتحقيق نتائج غير مسبوقة في كأس العالم السابقة. وأضاف المدير الفني أن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتخطيط دقيق على مستوى الاتحاد المغربي لكرة القدم، وتطور واضح في البنية التحتية والتكوين الفني للاعبين، إلى جانب وجود جيل مميز من المحترفين الذين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية، وهو ما منح المنتخب قوة إضافية على مستوى الخبرة والجاهزية الذهنية. وأشار وهبي إلى أن مواجهة البرازيل في افتتاح المشوار تمثل اختبارًا من العيار الثقيل، نظرًا لقوة المنافس وتاريخه الكبير في بطولات كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب البرازيلي يظل أحد أقوى المرشحين دائمًا للتتويج باللقب، لما يمتلكه من لاعبين على أعلى مستوى، وقدرات فردية وجماعية قادرة على صنع الفارق في أي لحظة من عمر المباراة. ورغم صعوبة المواجهة، شدد وهبي على أن لاعبي المنتخب المغربي يدخلون اللقاء بعقلية مختلفة هذه المرة، قائمة على الثقة وليس فقط على الطموح، موضحًا أن الفريق لم يعد يهاب مواجهة المنتخبات الكبرى، بل بات يمتلك الجرأة الكافية للعب الندّ بالند أمام أقوى مدارس كرة القدم في العالم، وهو ما ظهر بوضوح في المباريات السابقة أمام منتخبات أوروبية وأمريكية جنوبية. وأكد المدير الفني أن التحضير النفسي للمباراة لا يقل أهمية عن التحضير الفني والبدني، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على تجهيز اللاعبين ذهنيًا لمواجهة منتخب بحجم البرازيل، من خلال التركيز على نقاط القوة داخل الفريق، وعدم الانشغال المفرط بقوة المنافس، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم. كما أوضح وهبي أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مثل هذه المباريات الكبيرة، سواء من خلال المهارات الفردية أو الالتزام التكتيكي داخل الملعب، لافتًا إلى أن الانسجام بين عناصر الفريق أصبح أفضل بكثير مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال سير المباراة. وتطرق وهبي إلى أهمية الانضباط التكتيكي أمام منتخب يتمتع بسرعة كبيرة وقدرات هجومية عالية مثل البرازيل، مؤكدًا أن أي خطأ بسيط قد يُكلف الفريق الكثير، لذلك فإن التركيز طوال دقائق المباراة سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة، إلى جانب ضرورة استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى بأفضل شكل ممكن. وأضاف أن المنتخب المغربي لا يدخل البطولة بهدف الظهور المشرف فقط، بل يمتلك طموحًا حقيقيًا للذهاب بعيدًا في المنافسات، والوصول إلى مراحل متقدمة تعكس تطور الكرة المغربية، مشيرًا إلى أن الجماهير المغربية تنتظر الكثير من هذا الجيل، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني. واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه، موضحًا أن المنتخب المغربي يحترم تاريخ وإمكانات البرازيل، لكنه في الوقت نفسه يؤمن بقدراته على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية، مضيفًا أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالأسماء فقط، بل تعتمد على الجاهزية داخل الملعب، والتركيز، والرغبة في الفوز. كما شدد على أن الهدف الأساسي في هذه النسخة من كأس العالم هو إثبات أن ما حدث في مونديال 2022 لم يكن استثناءً، بل بداية لمسار جديد للكرة المغربية على الساحة العالمية، يقوم على الاستمرارية والمنافسة الحقيقية في أعلى المستويات، وليس مجرد لحظات نجاح عابرة. وبذلك يدخل المنتخب المغربي مواجهة البرازيل وسط طموحات كبيرة وآمال جماهيرية واسعة، في اختبار مبكر قد يرسم ملامح مشواره في البطولة، ويحدد مدى قدرته على مواصلة كتابة التاريخ في واحدة من أقوى نسخ كأس العالم على الإطلاق.

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب باراجواي

باراجواي تعلن تشكيلها الرسمي لمواجهة أمريكا في كأس العالم

منتخب امريكا

أمريكا تعلن تشكيل ضربة البداية في كأس العالم 2026

الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل

أنشيلوتي يشيد بالمغرب قبل مواجهة البرازيل في المونديال

الكرة الذهبية
7 نجوم يطاردون "الكرة الذهبية" من بوابة كأس العالم 2026

تعد بطولة كأس العالم، المنصة الاستثنائية الأبرز لصناعة الأساطير، وحسم سباقات الجوائز الفردية، وفي مقدمتها الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول". على مدار العقود الماضية، لعب التألق المونديالي دورًا حاسمًا في تتويج نجوم كبار بالجائزة المرموقة؛ من رونالدو البرازيلي وزيدان، مرورًا بكانافارو ومودريتش، وصولاً إلى الأسطورة ليونيل ميسي بعد ملحمة قطر 2022. ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى 7 نجوم حددهم تقرير لشبكة "Planet Football" العالمية، يملكون فرصة ذهبية لتحويل نجاحهم الدولي إلى مجدٍ فردي يخلدهم التاريخ. نظرة سريعة: صراع الأرقام والطموح قبل المونديال   هاري كين.. المرشح الأول يدخل الإنجليزي هاري كين البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للكرة الذهبية بعد موسم خارق للعادة مع بايرن ميونخ، حيث سجل 61 هدفًا في 51 مباراة فقط خلال موسم 2025-2026. ورغم غياب اللقب الأوروبي الجماعي، فإن أرقامه الفردية تضعه في المقدمة. يقود كين كتيبة "الأسود الثلاثة" تحت إمرة توماس توخيل، وفي حال التتويج، سيكون أول إنجليزي يحصد الجائزة منذ مايكل أوين عام 2001. كيليان مبابي.. فرصة استعادة الهيبة رغم مكانته، واجه مبابي انتقادات متزايدة مؤخرًا بعد انتقاله إلى ريال مدريد. لكن المونديال هو ملعب مبابي المفضل؛ فهو صاحب لقب 2018 وهاتريك نهائي 2022 التاريخي. التتويج باللقب العالمي هذا الصيف سيكون تذكرته المباشرة لقمة منصة الكرة الذهبية. عثمان ديمبيلي.. حلم الاحتفاظ بالتاج بعد أن تحول إلى الركيزة الأهم في باريس سان جيرمان، يمتلك ديمبيلي فرصة نادرة للاحتفاظ بالكرة الذهبية إذا واصل مستواه الاستثنائي وترجم موهبته إلى لقب عالمي جديد مع الديوك، ليدخل زمرة الأساطير الذين حافظوا على الجائزة لعامين متتاليين. لامين يامال.. المراهق الذي يحلم بالقمة يواصل جوهرة برشلونة كتابة قصة إعجازية. بعد أن كان قريبًا من الصدارة العام الماضي، يدخل المونديال مع منتخب إسباني قوي يتمحور حول موهبته، مما يمنحه فرصة ذهبية لصناعة المجد العالمي في سن مبكرة للغاية. فينيسيوس جونيور.. الرد داخل الملعب لا يزال فينيسيوس يحمل غصة خسارة الجائزة في السنوات الماضية رغم توهجه مع ريال مدريد. المونديال هو الساحة المثالية للرد؛ وإذا قاد "السيليساو" للقبهم السادس الغائب منذ 20 عامًا، فلن يوقفه أحد عن معانقة الذهب الفردي. ليونيل ميسي.. الرقصة الأخيرة بعمر الـ39 تقريبًا، ورغم لعبه خارج أوروبا، لا يمكن لأحد استبعاد ميسي. يمتلك البرغوث دافعًا خرافيًا لخوض رقصة أخيرة في أمريكا الشمالية، وإذا احتفظت الأرجنتين بلقبها، سيعود النقاش حول الكرة الذهبية التاسعة بقوة فرضتها الأقدام الساحرة. إيرلينج هالاند.. الحصان الأسود نجح هالاند في قيادة النرويج إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1998. بفضل أرقامه التهديفية المرعبة مع السيتي، يمتلك فرصة لتكرار معجزة لوكا مودريتش مع كرواتيا عام 2018؛ قيادة منتخب "غير مرشح" لأدوار متقدمة قد تضمن له الكرة الذهبية الأولى في مسيرته. انطلقت بطولة كأس العالم 2026 مساء الخميس 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، في نسخة تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تشهد البطولة إقامة 104 مباريات على مدار 40 يومًا، حيث تم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. وانطلقت رسميًا فعاليات النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم 2026، في احتفالية كروية غير مسبوقة صاغت ملامح عهد جديد للمستديرة الساحرة.  وللمرة الأولى في تاريخ اللعبة، تتسع رقعة التنافس لتضم 48 منتخباً موزعين على ثلاث دول مضيفة هي المكسيك، والولايات المتحدة، وكندا، في تنظيم مشترك يمتد عبر قارة بأكملها ليشهد إقامة 104 مباريات تحبس أنفاس الملايين حتى منتصف يوليو المقبل. سحر أزتيكا يعود وعروض تبهر الآلاف في العاصمة المكسيكية، وتحديداً فوق عشب ملعب "أزتيكا" الأيقوني الذي يحمل إرث الأساطير بيليه ومارادونا، عاشت الجماهير ليلة استثنائية امتزجت فيها أصالة حضارة المايا بالنغمات الحديثة.  وقادت النجمة العالمية شاكيرا حفل الافتتاح بتقديم الأغنية الرسمية للبطولة "داي داي" برفقة النجم النيجيري بورنا بوي، وسط لوحات استعراضية فلكلورية ومؤثرات بصرية باهرة غطت جنبات المدرجات التي غصت بأكثر من 80 ألف متفرج. البداية المكسيكية المثالية لم تكتف المكسيك بجمال التنظيم، بل أكدت حضورها الرياضي القوي داخل المستطيل الأخضر. وفي مواجهة حماسية دشن بها أصحاب الأرض ركلة البداية المونديالية، نجح المنتخب المكسيكي في تخطي عقبة نظيره منتخب جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين (2 - 0) وسط مؤازرة جماهيرية مرعبة، ليحصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة الأولى ويخفف حدة الضغوط الإعلامية مبكراً قبل صدام كروي مرتقب أمام كوريا الجنوبية والتشيك.   أرقام ومحطات بارزة في النسخة 23 تأتي هذه النسخة متميزة بالعديد من التغييرات الهيكلية والتاريخية التي وضعت الفيفا أمام تحدٍ تنظيمي لوجستي ضخم: توسع قياسي: ارتفع عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخباً، مما فتح الباب أمام دول تسجل حضورها المونديالي الأول مثل كاب فيردي (الرأس الأخضر). توزيع جغرافي واسع: تقام المباريات في 16 مدينة مستضيفة، حيث تحتضن المكسيك وكندا المراحل الأولى، بينما تنفرد الولايات المتحدة باستضافة الأدوار الإقصائية المتقدمة وصولاً للمباراة النهائية المقررة في نيويورك نيوجيرسي (ملعب ميتلايف). ماراثون كروي: تمتد البطولة لفترة أطول بجدول مزدحم يتطلب توزيعاً دقيقاً لرحلات المنتخبات وجاهزية بدنية قصوى من اللاعبين لمجابهة تغيير الطقس والمناطق الزمنية. أطلقت صافرة البداية وتبخرت معها حسابات الورق، لتترك المجال لإثارة المستطيل الأخضر وصراع اللقب الأغلى عالمياً، في رحلة مشوقة بدأت من عبق "أزتيكا" التاريخي ولن تهدأ إلا على مسرح نيوجيرسي بنهاية المطاف.  

HebatAllah Salama يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب

حكيمي قبل صدام البرازيل: إيقاف فينيسيوس مسؤولية جماعية.. والجمهور سلاحنا السري

فينيسيوس جونيور

فينيسيوس: نحن هنا لصناعة التاريخ ولا نفكر إلا في كأس العالم

نيمار

إصابة نيمار تُبعده عن تدريبات البرازيل قبل المونديال

محمد صلاح
هدافين مصر في كاس العالم ..وصلاح على موعد مع حدث تاريخي بمونديال2026

  يظل اسم عبد الرحمن فوزي محفورًا بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية والأفريقية، بعدما نجح في تسجيل أول هدف لمنتخب مصر في نهائيات كأس العالم، خلال المشاركة التاريخية للفراعنة في مونديال إيطاليا 1934، ليصبح أول لاعب عربي وأفريقي يهز الشباك في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. ومع اقتراب مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تعود إلى الأذهان الذكريات التاريخية الأولى للفراعنة في البطولة العالمية، وفي مقدمتها إنجاز عبد الرحمن فوزي الذي ظل شاهدًا على بداية الحضور العربي والأفريقي في المونديال.  مصر.. أول منتخب عربي وأفريقي في كأس العالم دخل المنتخب المصري التاريخ من أوسع أبوابه عندما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 1934 في إيطاليا، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة العالمية منذ انطلاقها عام 1930. وجاء تأهل الفراعنة بعد تجاوز عقبة منتخب فلسطين في التصفيات المؤهلة للمونديال، ليحجز المنتخب الوطني مكانه بين كبار منتخبات العالم في ذلك الوقت، ويصبح ممثل القارة الأفريقية والعالم العربي الوحيد في البطولة. وكانت تلك المشاركة حدثًا استثنائيًا في تاريخ الرياضة المصرية، خاصة أن كرة القدم آنذاك لم تكن قد وصلت إلى مستويات الاحتراف والتنظيم الموجودة حاليًا، وهو ما جعل الإنجاز يحظى باهتمام عالمي كبير. مواجهة المجر التاريخية أسفرت قرعة كأس العالم 1934 عن مواجهة قوية جمعت المنتخب المصري مع منتخب المجر، أحد أبرز المنتخبات الأوروبية آنذاك، في دور الـ16 من البطولة. وأقيمت المباراة يوم 27 مايو 1934 بمدينة نابولي الإيطالية، وسط حضور جماهيري كبير، حيث دخل المنتخب المصري اللقاء بطموح تقديم صورة مشرفة لكرة القدم العربية والأفريقية أمام أحد عمالقة القارة الأوروبية. ورغم الفوارق الكبيرة في الخبرات والإمكانات خلال تلك الفترة، فإن المنتخب المصري قدم أداءً بطوليًا وأظهر شخصية قوية أمام منافسه المجرى.  عبد الرحمن فوزي يسجل أول هدف مصري في الدقيقة 35 من عمر اللقاء، نجح النجم المصري عبد الرحمن فوزي في تسجيل أول هدف في تاريخ منتخب مصر بكأس العالم، ليصبح أول لاعب عربي وأفريقي يسجل في البطولة العالمية. وجاء الهدف بعدما استغل فوزي إحدى الهجمات المنظمة للفراعنة ليهز شباك المنتخب المجري، ويمنح الجماهير المصرية والعربية لحظة تاريخية لا تُنسى. ولم يكتفِ نجم الزمالك السابق بهذا الإنجاز، بل عاد ليسجل هدفًا ثانيًا في المباراة نفسها، مؤكدًا موهبته الكبيرة وقدرته على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية. وبذلك أصبح عبد الرحمن فوزي صاحب أول هدفين لمصر في تاريخ المونديال، كما ظل لسنوات طويلة الهداف التاريخي للفراعنة في البطولة.  جدل تحكيمي رافق المباراة شهدت مواجهة مصر والمجر واحدة من أشهر الوقائع التحكيمية في تاريخ كأس العالم. فقد سجل عبد الرحمن فوزي هدفًا ثالثًا خلال اللقاء، كان من الممكن أن يمنح مصر التعادل، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل وسط اعتراضات مصرية كبيرة. وتؤكد العديد من الروايات التاريخية أن الهدف كان صحيحًا، وأن قرار الحكم حرم المنتخب المصري من فرصة تحقيق نتيجة تاريخية أمام المجر. ولا يزال هذا الهدف الملغى يُذكر حتى اليوم باعتباره أحد أكثر القرارات التحكيمية إثارة للجدل في تاريخ البطولة. نتيجة المباراة انتهت المباراة بفوز منتخب المجر بنتيجة 4-2، ليودع المنتخب المصري البطولة من الدور الأول. ورغم الخسارة، خرج الفراعنة مرفوعي الرأس بعدما قدموا أداءً نال احترام الجميع، ونجحوا في ترك بصمة تاريخية خلال أول مشاركة عربية وأفريقية في كأس العالم. كما أشادت الصحف الأوروبية بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المصري، واعتبرت مشاركته خطوة مهمة في تطور كرة القدم خارج القارة الأوروبية.  من هو عبد الرحمن فوزي؟ يُعد عبد الرحمن فوزي أحد أعظم نجوم كرة القدم المصرية في النصف الأول من القرن العشرين. ولد في محافظة الشرقية، وتألق بقميص نادي الزمالك ومنتخب مصر، واشتهر بقدراته التهديفية الكبيرة وسرعته ومهاراته الفنية المميزة. وكان أحد أبرز عناصر المنتخب المصري خلال ثلاثينيات القرن الماضي، وساهم في العديد من الإنجازات المحلية والدولية. لكن يبقى إنجازه الأكبر هو تسجيل أول أهداف مصر والعرب وأفريقيا في تاريخ كأس العالم، وهو الإنجاز الذي منحه مكانة خاصة في سجل كرة القدم العالمية.  مصر في كأس العالم عبر التاريخ بعد مشاركة 1934، انتظر المنتخب المصري أكثر من خمسة عقود قبل العودة إلى المونديال من جديد. وجاءت المشاركة الثانية في كأس العالم 1990 بإيطاليا، حيث وقع الفراعنة في مجموعة قوية ضمت هولندا وإنجلترا وأيرلندا. وقدم المنتخب المصري عروضًا جيدة للغاية، ونجح في تحقيق تعادل تاريخي أمام هولندا بهدف لكل فريق، قبل أن يودع البطولة من الدور الأول. أما المشاركة الثالثة فجاءت في مونديال روسيا 2018، بعد غياب دام 28 عامًا. وضمت المجموعة آنذاك منتخبات روسيا وأوروجواي والسعودية، وتمكن محمد صلاح من تسجيل هدفين في البطولة، بينما سجل أحمد فتحي هدفًا بالخطأ في مرماه خلال مواجهة روسيا.  أهداف مصر في كأس العالم رغم التاريخ الطويل للمنتخب الوطني، فإن عدد أهداف مصر في كأس العالم ظل محدودًا بسبب قلة المشاركات. وجاءت أهداف الفراعنة في المونديال على النحو التالي:  مونديال 1934  عبد الرحمن فوزي أمام المجر (الهدف الأول).  عبد الرحمن فوزي أمام المجر (الهدف الثاني).  مونديال 1990  مجدي عبد الغني أمام هولندا من ركلة جزاء.  مونديال 2018  محمد صلاح أمام روسيا.  محمد صلاح أمام السعودية. وبذلك سجل المنتخب المصري خمسة أهداف رسمية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.  صلاح يقترب من معادلة الرقم التاريخي نجح محمد صلاح في مونديال روسيا 2018 في معادلة رصيد عبد الرحمن فوزي التهديفي بالمونديال، بعدما سجل هدفين في البطولة. وبات قائد منتخب مصر على أعتاب الانفراد بلقب الهداف التاريخي للفراعنة في كأس العالم، خاصة مع مشاركته المرتقبة في نسخة 2026. وتعلق الجماهير المصرية آمالًا كبيرة على صلاح وزملائه لكتابة فصل جديد من الإنجازات خلال المونديال المقبل.  كأس العالم 2026.. فرصة لصناعة تاريخ جديد يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، بعدما عاد إلى البطولة العالمية وسط آمال جماهيرية واسعة بتحقيق نتائج مميزة. ويتواجد الفراعنة في مجموعة تضم منتخبات قوية، لكن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يراهن على خبرات النجوم الحاليين، وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود تريزيجيه وإمام عاشور. ويأمل المنتخب الوطني في تجاوز الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى السجل المونديالي لكرة القدم المصرية. إرث لا يُنسى بعد مرور أكثر من تسعين عامًا على هدفه التاريخي، لا يزال اسم عبد الرحمن فوزي حاضرًا بقوة في ذاكرة الكرة المصرية والعربية والأفريقية. فذلك الهدف الذي سجله في شباك المجر عام 1934 لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان لحظة تاريخية فتحت الباب أمام أجيال كاملة من اللاعبين العرب والأفارقة للحلم بالتألق على أكبر مسرح كروي في العالم. ومع كل مشاركة جديدة لمنتخب مصر في كأس العالم، تتجدد ذكرى أول أهداف الفراعنة في البطولة، وتبقى قصة عبد الرحمن فوزي واحدة من أعظم الحكايات التي صنعت مجد الكرة المصرية عبر التاريخ.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك

كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026

أشرف حكيمي

حكيمي يتحدى البرازيل: المغرب جاهز لكتابة فصل جديد في كأس العالم 2026

ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026

ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026