شهدت صفقة انتقال الدولي المغربي نايف أكرد إلى ريال سوسيداد تطورًا مفاجئًا، بعدما تراجعت المفاوضات في اللحظات الأخيرة رغم وصول النادي الإسباني إلى مراحل متقدمة للغاية مع أولمبيك مارسيليا، وفقًا لما كشفه الصحفي سانتي أونا. وكان المدافع المغربي قريبًا من العودة إلى صفوف ريال سوسيداد، بعدما توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع مارسيليا بشأن تفاصيل انتقال اللاعب، في الوقت الذي بدأت فيه الإجراءات النهائية تمهيدًا لإعلان الصفقة بشكل رسمي خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب المعطيات المتاحة، خضع أكرد للفحوصات الطبية اللازمة تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى النادي الباسكي، وهو ما أكد أن الصفقة كانت تسير نحو النهاية بصورة طبيعية، قبل أن تظهر تطورات غير متوقعة أدت إلى توقف العملية. ورغم التوصل إلى اتفاق بين ريال سوسيداد وأولمبيك مارسيليا بشأن انتقال المدافع المغربي، فإن الصفقة لم تكتمل، بعدما شهدت الساعات الأخيرة تغييرًا في موقف اللاعب بشأن العودة إلى الفريق الإسباني. وجاءت نقطة التحول عقب محادثة جمعت أكرد بمدرب ريال سوسيداد، بيليغرينو ماتاراتزو، حيث لم تسر المناقشات بالشكل الذي كان متوقعًا من جانب الأطراف المعنية، وهو ما أدى في النهاية إلى اتخاذ اللاعب قرارًا بعدم إتمام الانتقال. وكان أكرد يستعد لخوض تجربة جديدة مع ريال سوسيداد، بعدما سبق له ارتداء قميص النادي خلال موسم 2024-2025، وترك انطباعًا جيدًا خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، قبل العودة إلى مارسيليا. وبناءً على ذلك، بدا أن عودة اللاعب المغربي إلى النادي الباسكي أصبحت قريبة للغاية، خاصة بعد دخول المفاوضات بين الناديين مرحلة متقدمة، قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ في الساعات الأخيرة. ويعد أكرد من المدافعين الذين يمتلكون خبرة كبيرة على المستوى الدولي، كما خاض تجارب مختلفة في البطولات الأوروبية، وهو ما جعل ريال سوسيداد يضعه ضمن خياراته لتدعيم الخط الخلفي قبل بداية الموسم الجديد. وكان النادي الإسباني يأمل في حسم الصفقة سريعًا والاستفادة من خبرة اللاعب المغربي، خاصة مع حاجة الفريق إلى تعزيز خياراته الدفاعية خلال فترة الانتقالات الحالية. لكن انهيار الصفقة في اللحظات الأخيرة وضع ريال سوسيداد أمام موقف جديد، حيث أصبح النادي مطالبًا بالعودة إلى سوق الانتقالات والبحث عن مدافع آخر قادر على تلبية احتياجات الجهاز الفني. ومن المتوقع أن تتحرك إدارة ريال سوسيداد خلال الفترة المقبلة من أجل تحديد البديل المناسب لأكرد، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، وعدم وجود وقت طويل لإعادة فتح مفاوضات جديدة مع أكثر من لاعب. وفي المقابل، يبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بعد فشل انتقاله إلى ريال سوسيداد رغم وصول المفاوضات إلى مرحلة متقدمة وإجرائه الفحوصات الطبية. ويأتي هذا التطور ليؤكد أن الصفقات قد تشهد تغييرات مفاجئة حتى اللحظات الأخيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتوافق بين اللاعب والجهاز الفني والإدارة، وهو ما ظهر بوضوح في حالة المدافع المغربي. وكان الاتفاق بين ريال سوسيداد ومارسيليا قد أعطى انطباعًا بأن الصفقة في طريقها إلى الإعلان الرسمي، إلا أن المحادثة التي جمعت أكرد بالمدرب ماتاراتزو لعبت دورًا في تغيير مسار المفاوضات. وبذلك، انتهت محاولة ريال سوسيداد لإعادة نايف أكرد إلى صفوفه بالفشل، بعدما كان اللاعب قريبًا من العودة إلى النادي الذي سبق أن لعب له، ليضطر الفريق الإسباني إلى البحث عن خيار دفاعي جديد قبل غلق سوق الانتقالات.
اقترب المغربي أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، خطوة جديدة من الانتقال إلى صفوف مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما شهدت المفاوضات بين جميع الأطراف تطورًا مهمًا خلال الساعات الأخيرة، ليصبح النادي الإنجليزي أقرب من أي وقت مضى إلى حسم الصفقة. وتأتي هذه التطورات في ظل رغبة واضحة من جانب مانشستر سيتي في التعاقد مع اللاعب المغربي، الذي أصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة مع ناديه ومنتخب المغرب. اتفاق شخصي بين بوعدي ومانشستر سيتي وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن أيوب بوعدي وممثليه توصلا إلى اتفاق مع إدارة مانشستر سيتي بشأن الشروط الشخصية للعقد، في خطوة مهمة تقرب اللاعب من الانتقال إلى ملعب الاتحاد. ويعني التوصل إلى اتفاق حول الشروط الشخصية أن المفاوضات دخلت مرحلة أكثر جدية، حيث أصبح يتبقى أمام مانشستر سيتي التوصل إلى اتفاق نهائي مع نادي ليل بشأن قيمة الصفقة وطريقة سداد المقابل المالي. ويعد الاتفاق مع اللاعب خطوة أساسية في أي صفقة انتقال، خصوصًا عندما يكون اللاعب محط اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي كبير، وهو ما ينطبق على بوعدي الذي لفت الأنظار إليه خلال الفترة الماضية. ويرى مانشستر سيتي أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون جزءًا من مشروع النادي على المدى الطويل، خاصة مع صغر سنه وقدرته على التطور واكتساب المزيد من الخبرات. بوعدي يتمسك بالانتقال هذا الصيف وأوضحت التقارير أن بوعدي نفسه يرغب في إتمام انتقاله إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بدلًا من الانتظار حتى عام 2027. وتمنح رغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الإنجليزي دفعة قوية للمفاوضات، خاصة أن موقفه يمكن أن يساعد مانشستر سيتي في الوصول إلى اتفاق مع ليل. ويرى اللاعب أن الانتقال في الوقت الحالي يمثل فرصة مهمة لمواصلة تطوره داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، والاستفادة من العمل تحت قيادة جهاز فني يمتلك خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب. كما أن وجود مشروع رياضي قوي داخل مانشستر سيتي قد يكون من العوامل التي شجعت بوعدي على اختيار النادي الإنجليزي، رغم وجود اهتمام من مجموعة من الأندية الأوروبية الكبرى. مانشستر سيتي تحرك مبكرًا وكان مانشستر سيتي قد بدأ تحركاته من أجل التعاقد مع أيوب بوعدي في وقت مبكر، بعدما نجح اللاعب في جذب الأنظار إليه بفضل مستوياته مع ليل والمنتخب المغربي. وتحول بوعدي خلال فترة قصيرة إلى أحد أبرز المواهب المطلوبة في سوق الانتقالات، خاصة بعد مشاركته مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026 وتقديمه مستويات جعلته محل متابعة من أندية القمة في أوروبا. وكان النادي الإنجليزي حريصًا على التحرك مبكرًا من أجل تجنب خسارة اللاعب لصالح منافسين آخرين، وهو ما ساعده في الوصول إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب بشأن شروطه الشخصية. لكن المهمة لم تنته بعد، حيث لا يزال يتعين على إدارة مانشستر سيتي التوصل إلى اتفاق مع ليل بشأن المقابل المالي للصفقة. منافسة قوية على اللاعب المغربي ولم يكن مانشستر سيتي النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامًا بالحصول على خدمات بوعدي، حيث دخلت مجموعة من الأندية الأوروبية الكبرى في سباق التعاقد مع اللاعب. وكان ريال مدريد وأرسنال وليفربول وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد من بين الأندية التي تابعت موقف اللاعب، في ظل القناعة الكبيرة بقدراته وإمكانياته المستقبلية. وتعكس هذه المنافسة قيمة اللاعب الفنية، خاصة أنه لا يزال في سن صغيرة، وهو ما يجعله مشروع لاعب قادر على التطور والوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويملك ليل موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أن عقد بوعدي مع النادي الفرنسي يمتد حتى يونيو 2029، وهو ما يمنح الإدارة الفرنسية قدرة كبيرة على تحديد شروطها المالية قبل الموافقة على رحيل اللاعب. 100 مليون يورو لحسم الصفقة وتشير التقارير إلى أن نادي ليل قد يطلب ما يقارب 100 مليون يورو للموافقة على بيع أيوب بوعدي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس هذا الرقم حجم الاهتمام باللاعب، خاصة أنه يتجاوز بشكل كبير قيمته السوقية الحالية، حيث تقدر قيمته بنحو 50 مليون يورو وفق التقديرات المتداولة. وبالتالي، فإن مانشستر سيتي سيكون أمام مهمة مالية صعبة إذا أراد حسم الصفقة سريعًا، خاصة أن ليل يدرك وجود منافسة قوية على خدمات اللاعب ويمكنه استغلال ذلك للحصول على أفضل عرض ممكن. وقد تمثل طريقة الدفع وهيكل الصفقة عاملًا مهمًا في المفاوضات، إذ يمكن أن يحاول مانشستر سيتي الوصول إلى صيغة ترضي النادي الفرنسي وتسمح بإتمام الانتقال خلال الصيف الحالي. ليل منفتح على رحيل بوعدي وكان نادي ليل قد أبدى في وقت سابق انفتاحه على فكرة بيع بوعدي خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنه طرح أيضًا إمكانية الاحتفاظ باللاعب لموسم إضافي على سبيل الإعارة. وقد تكون هذه الصيغة حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، حيث يحصل ليل على المقابل المالي للصفقة، بينما يواصل اللاعب التطور والحصول على دقائق لعب منتظمة قبل الانتقال بشكل كامل إلى ناديه الجديد. ومن ناحية أخرى، يمكن لمانشستر سيتي الاستفادة من هذه الخطوة لضمان مستقبل اللاعب، مع تركه لموسم إضافي في فرنسا حتى يكتسب المزيد من الخبرة قبل الانضمام إلى الفريق الإنجليزي. لكن رغبة بوعدي في الانتقال إلى مانشستر سيتي هذا الصيف قد تدفع جميع الأطراف إلى البحث عن صيغة تسمح بإتمام الصفقة بصورة أسرع. الصفقة تدخل مرحلة الحسم وبعد التوصل إلى اتفاق حول الشروط الشخصية، أصبح التركيز الآن منصبًا على المفاوضات بين مانشستر سيتي وليل. وسيكون الاتفاق المالي هو العقبة الأخيرة أمام إتمام الصفقة، خاصة في ظل مطالب النادي الفرنسي المرتفعة ووجود أكثر من نادٍ يراقب موقف اللاعب. ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية مهمة في الوقت الحالي بعدما حصل على موافقة اللاعب، لكن لا يزال عليه إقناع ليل بالتخلي عن موهبته الشابة مقابل العرض المناسب. وفي حال نجح النادي الإنجليزي في التوصل إلى اتفاق نهائي، فستكون الصفقة واحدة من أبرز تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية، كما ستمنح بوعدي فرصة جديدة لمواصلة مسيرته داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وتترقب جماهير مانشستر سيتي خلال الأيام المقبلة تطورات المفاوضات، خاصة أن رغبة اللاعب والاتفاق الشخصي بين الطرفين جعلا النادي الإنجليزي أقرب من منافسيه لحسم الصفقة، بينما يبقى الاتفاق مع ليل هو الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن انتقال أيوب بوعدي.
أعلن نادي نهضة بركان المغربي، اليوم السبت، تجديد عقد حارس مرماه الدولي منير المحمدي، ليستمر الحارس المخضرم ضمن صفوف الفريق حتى عام 2028، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز عناصره خلال السنوات المقبلة. وكشف النادي المغربي عن استمرار المحمدي مع الفريق من خلال حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجه رسالة إلى جماهيره أعلن خلالها تجديد عقد الحارس، مؤكدًا أن رحلته مع نهضة بركان ستتواصل خلال الفترة المقبلة. ويأتي قرار التجديد ليعكس ثقة إدارة نهضة بركان في قدرات منير المحمدي، الذي يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي، وسبق له خوض العديد من التجارب المهمة خلال مسيرته الكروية، إلى جانب مشاركاته المتعددة مع المنتخب المغربي. ويعتبر المحمدي واحدًا من أبرز حراس المرمى في كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في بناء مسيرة قوية جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية المختلفة، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب الوطني. ويمثل استمرار الحارس مع نهضة بركان دفعة قوية للفريق، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى عنصر يتمتع بالخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط المختلفة، وهو ما يمتلكه المحمدي بفضل سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات. وتحرص إدارة نهضة بركان خلال الفترة الحالية على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خصوصًا في ظل رغبتها في بناء مجموعة مستقرة قادرة على المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويأتي تجديد عقد المحمدي ضمن خطة النادي للحفاظ على عناصره المهمة وعدم السماح برحيل اللاعبين أصحاب الخبرة، في الوقت الذي يعمل فيه الفريق على تعزيز صفوفه بعناصر جديدة تساعده على تحقيق أهدافه. ويملك نهضة بركان طموحات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، بعدما أصبح واحدًا من الأندية المغربية التي تنافس باستمرار على الألقاب، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات القارية. ومن المنتظر أن يمثل وجود منير المحمدي إضافة مهمة للفريق خلال المواسم المقبلة، خاصة مع حاجة اللاعبين الشباب داخل الفريق إلى الاستفادة من خبرة حارس دولي خاض العديد من المباريات المهمة. كما أن استمرار المحمدي يمنح الجهاز الفني قدرًا أكبر من الاستقرار في مركز حراسة المرمى، بدلًا من الدخول في سوق الانتقالات بحثًا عن حارس جديد يمكنه تحمل مسؤولية حماية عرين الفريق. ويتمتع الحارس المغربي بخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، كما سبق له المشاركة في العديد من المنافسات الكبرى رفقة المنتخب المغربي، الأمر الذي يجعله أحد أصحاب الخبرات داخل غرفة ملابس نهضة بركان. وعلى المستوى الدولي، ارتبط اسم المحمدي بالمنتخب المغربي لسنوات طويلة، وشارك في عدد من الاستحقاقات المهمة، ليصبح من الحراس الذين يمتلكون سجلًا دوليًا مميزًا مقارنة بالعديد من أبناء جيله. ويأمل نهضة بركان أن يواصل المحمدي تقديم المستويات التي ينتظرها منه الفريق، وأن يساهم بخبرته في تحقيق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة على الألقاب. ويمنح العقد الجديد الحارس المغربي فرصة للاستمرار مع نهضة بركان لعدة مواسم إضافية، وهو ما يعكس حالة الاستقرار التي يسعى النادي إلى تحقيقها في مختلف مراكز الفريق. وتأتي خطوة التجديد في توقيت مهم بالنسبة للنادي، حيث تستعد الإدارة لمواصلة العمل على تطوير الفريق وتجهيزه للمنافسة على البطولات، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية. كما يمثل تجديد عقد المحمدي رسالة واضحة من إدارة نهضة بركان بشأن سياستها خلال المرحلة المقبلة، والتي تعتمد على الحفاظ على العناصر الأساسية ومنحها الثقة، بدلًا من إجراء تغييرات واسعة قد تؤثر على استقرار الفريق. ومن جانب آخر، من المتوقع أن يساهم استمرار الحارس الدولي في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، خاصة في ظل وجود رغبة لدى جميع اللاعبين في الحصول على مكان أساسي والمشاركة في المباريات المهمة. ويظل مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تحتاج إلى الاستقرار، وهو ما يدركه مسؤولو نهضة بركان جيدًا، لذلك جاء قرار تمديد عقد المحمدي ليغلق الباب أمام التكهنات حول مستقبل الحارس خلال الفترة المقبلة. ويؤكد العقد الجديد حتى عام 2028 أن نهضة بركان يرى في المحمدي جزءًا أساسيًا من مشروعه الرياضي، وليس مجرد حارس يعتمد عليه لفترة قصيرة، خاصة مع الخبرة التي يمتلكها وقدرته على مساعدة الفريق داخل الملعب وخارجه. وتترقب جماهير نهضة بركان أن يواصل الحارس المغربي تألقه خلال السنوات المقبلة، وأن يكون أحد العناصر التي تقود الفريق نحو تحقيق المزيد من البطولات والإنجازات. وبذلك، حسم نهضة بركان مستقبل منير المحمدي بشكل رسمي، بعدما أعلن تجديد عقده حتى عام 2028، ليواصل الحارس الدولي المغربي رحلته مع النادي ويستمر ضمن مشروع الفريق الطامح إلى المنافسة بقوة على الألقاب خلال المواسم القادمة.
تسعى إدارة نادي بيراميدز إلى التعاقد مع مهاجم يمتلك الخبرة الكافية والقدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة بعدما ترك رحيل فيستون ماييلي فراغًا كبيرًا في الخط الأمامي للفريق، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى وضع اسم يوسف النصيري على رأس قائمة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق خلال الفترة المقبلة. ويعد المهاجم المغربي واحدًا من أبرز الأسماء في الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة سواء مع منتخب المغرب أو خلال مشواره الاحترافي في الملاعب الأوروبية والعربية، الأمر الذي جعله هدفًا لعدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. وبحسب تقارير صحفية مغربية، فإن مسؤولي بيراميدز بدأوا بالفعل التواصل مع اللاعب من أجل التعرف على موقفه من خوض تجربة جديدة في الدوري المصري، إلى جانب استطلاع رأي نادي اتحاد جدة بشأن إمكانية التخلي عن خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. ويتمتع النصيري بخبرات كبيرة اكتسبها من مشاركاته القارية والدولية، كما يمتلك قدرات هجومية مميزة جعلته من أبرز المهاجمين العرب في السنوات الأخيرة، وهو ما دفع الإدارة إلى التفكير جديًا في ضمه من أجل تعزيز القوة الهجومية للفريق. وتأمل إدارة بيراميدز في استغلال رغبة النادي في تطوير صفوفه وإبرام صفقات قوية تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق في السنوات الماضية. الأزمة المالية تهدد إتمام الصفقة على الرغم من رغبة بيراميدز الكبيرة في ضم يوسف النصيري، فإن الجوانب المالية تبدو العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، في ظل الراتب السنوي المرتفع الذي يحصل عليه اللاعب مع نادي اتحاد جدة السعودي. وتشير التقارير إلى أن اللاعب يتقاضى ما يقرب من تسعة ملايين دولار سنويًا، في حين حددت إدارة بيراميدز سقفًا ماليًا أقل بكثير، وهو ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمرًا صعبًا في الوقت الحالي. وفي ظل هذه المعطيات، بدأت إدارة النادي دراسة حلول بديلة من أجل تقريب وجهات النظر، إذ يبرز خيار الإعارة لمدة موسم واحد باعتباره الحل الأقرب للتنفيذ، خاصة إذا وافق اتحاد جدة على تحمل جزء من قيمة الراتب السنوي للاعب. وترى الإدارة أن هذه الصيغة قد تسهم في إنجاح المفاوضات، لا سيما أن اللاعب يمتلك قدرات فنية كبيرة، فضلًا عن خبراته الطويلة في مختلف المسابقات المحلية والقارية والدولية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف الصفقة، في ظل تمسك بيراميدز بحسم التعاقد مع مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي للفريق وتعويض رحيل فيستون ماييلي بصورة مثالية.
رينارد على أعتاب العودة إلى الأفيال.. خطوة جديدة في مشواره الأفريقي بات المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قريبًا للغاية من العودة إلى قيادة منتخب كوت ديفوار، في خطوة تعيد أحد أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ الكرة الأفريقية إلى أحد المنتخبات التي حقق معها إنجازًا تاريخيًا. وتشير التقارير الفرنسية إلى أن الاتفاق بين الطرفين وصل إلى مراحله الأخيرة، ولم يتبق سوى الانتهاء من بعض الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عن الصفقة بشكل نهائي. ووفقًا لما أوردته صحيفة "Le Parisien" الفرنسية، فإن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم يستعد للإعلان عن تعيين رينارد مديرًا فنيًا لمنتخب "الأفيال" خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، بعد الانتهاء من تجهيز العقود والوثائق الرسمية، في إطار خطة تهدف إلى إعادة المنتخب إلى منصات التتويج القارية والدولية. ويأتي هذا القرار بعد دراسة عدد من الأسماء المرشحة لتولي المهمة، قبل أن يستقر مسؤولو الاتحاد الإيفواري على رينارد، بالنظر إلى معرفته الكبيرة بكرة القدم الأفريقية، وخبراته الواسعة في التعامل مع المنتخبات الوطنية، إضافة إلى نجاحه السابق مع كوت ديفوار. وسيخلف المدرب الفرنسي المدير الفني إيميرس فايي، الذي قاد المنتخب خلال المرحلة الماضية، في وقت تسعى فيه كوت ديفوار إلى بناء مشروع جديد يضمن الحفاظ على مكانة المنتخب بين كبار القارة، والاستعداد بقوة للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية. ويحمل رينارد ذكريات مميزة مع المنتخب الإيفواري، بعدما قاده في عام 2015 إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، منهياً سنوات طويلة من الانتظار، بعدما نجح في بناء فريق قوي جمع بين الخبرة والعناصر الشابة، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإيفوارية. ويُنظر إلى عودة رينارد باعتبارها خطوة تمنح اللاعبين والجماهير ثقة كبيرة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك شخصية قوية وخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى، وهو ما جعله أحد أكثر المدربين نجاحًا داخل القارة الأفريقية خلال العقدين الأخيرين. كما يتميز رينارد بقدرته على تطوير أداء المنتخبات في فترات زمنية قصيرة، وهو ما يراهن عليه الاتحاد الإيفواري من أجل استعادة الهيبة القارية، والمنافسة بقوة على البطولات المقبلة. سجل حافل بالإنجازات.. خبرة رينارد تمنح كوت ديفوار طموحات جديدة يُعد هيرفي رينارد واحدًا من أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في الكرة الأفريقية، بعدما نجح في تحقيق إنجازات تاريخية مع أكثر من منتخب، وهو ما جعله يحظى بثقة العديد من الاتحادات الوطنية التي استعانت بخبراته في محطات مختلفة. ولم تقتصر مسيرة المدرب الفرنسي على كوت ديفوار فقط، بل سبق له قيادة منتخب زامبيا لتحقيق لقب كأس أمم أفريقيا في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب كوت ديفوار، ليصبح من بين المدربين القلائل الذين توجوا بالبطولة مع منتخبين مختلفين. كما خاض رينارد تجارب تدريبية بارزة مع منتخبات المغرب والسعودية وتونس، واستطاع في كل محطة أن يترك بصمة فنية واضحة، سواء من خلال تطوير مستوى اللاعبين أو تحقيق نتائج إيجابية في البطولات القارية والدولية. وتعتمد فلسفة المدرب الفرنسي على الانضباط التكتيكي والروح القتالية، إلى جانب قدرته على إدارة غرف الملابس وبناء علاقات قوية مع اللاعبين، وهي عوامل ساهمت في نجاحه خلال مختلف محطاته التدريبية. وتأمل الجماهير الإيفوارية أن تمثل عودة رينارد بداية مرحلة جديدة تعيد المنتخب إلى المنافسة على لقب كأس أمم أفريقيا، مع امتلاك كوت ديفوار مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تحقيق طموحات الجماهير إذا ما توفرت لهم القيادة الفنية المناسبة. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب الفرنسي فور الإعلان الرسمي عن تعيينه في متابعة اللاعبين ووضع خطة الإعداد للمرحلة المقبلة، مع تحديد احتياجات المنتخب الفنية ووضع برنامج متكامل للاستعداد للاستحقاقات القادمة. وإذا تم الإعلان الرسمي خلال الساعات المقبلة كما تشير التقارير، فستكون عودة رينارد واحدة من أبرز الأحداث التدريبية في الكرة الأفريقية هذا العام، بالنظر إلى قيمته الفنية الكبيرة وتاريخه الناجح مع منتخب كوت ديفوار، وهو ما يمنح الجماهير آمالًا كبيرة في استعادة الأمجاد وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة.
كشف تقرير صحفي مغربي عن قائمة تضم أبرز اللاعبين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2026، في ظل الأداء اللافت الذي قدمه عدد من نجوم القارة السمراء خلال الموسم الحالي، سواء مع أنديتهم في مختلف البطولات أو مع منتخباتهم الوطنية في الاستحقاقات الدولية الكبرى. وأكد موقع "سبورت 7" المغربي أن القائمة التي نشرها تعكس رؤية وتقييمًا صحفيًا للموسم، ولا تمثل الترشيحات الرسمية التي سيعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" في وقت لاحق، إلا أنها تضم الأسماء التي تمتلك الحظوظ الأكبر وفقًا لما قدمته داخل المستطيل الأخضر. وجاء الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان وقائد منتخب المغرب، على رأس القائمة بعد موسم استثنائي واصل خلاله تأكيد مكانته بين أفضل اللاعبين في العالم، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تتويج فريقه بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مساهمته الكبيرة في قيادة منتخب المغرب للوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويطمح حكيمي إلى الاحتفاظ بالجائزة القارية للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان قد تُوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لحصد اللقب مجددًا إذا واصل الحفاظ على مستواه المميز. كما ضمت القائمة المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي قدم موسمًا قويًا بقميص منتخب المغرب، بعدما تألق في بطولة كأس أمم إفريقيا، وتصدر قائمة هدافي البطولة، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف في كأس العالم 2026، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة مع "أسود الأطلس". ولم تغب الكرة المصرية عن القائمة، بعدما جاء اسم إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، ضمن أبرز المرشحين للجائزة، عقب العروض القوية التي قدمها مع منتخب مصر في البطولات الدولية، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال منافسات كأس العالم، وكان من أبرز عناصر المنتخب في رحلة الوصول إلى دور الـ16، كما لعب دورًا مهمًا في بلوغ الفراعنة نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا. الثنائي السنغالي ينافس بقوة وحسم الجائزة ينتظر القرار الرسمي وشهدت القائمة أيضًا تواجد الثنائي السنغالي باب غايي وإسماعيلا سار، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخب السنغال، وأسهما بشكل مباشر في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال المنافسات الدولية الأخيرة. وسجل باب غايي ثلاث مساهمات تهديفية خلال مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، بينما تألق إسماعيلا سار بشكل لافت بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد الثنائي قدرتهما على منافسة أبرز نجوم القارة على الجائزة الفردية الأهم في إفريقيا. وأشار التقرير إلى أن المنافسة تبدو مفتوحة بين أكثر من لاعب، خاصة مع تقارب المستويات والأرقام التي حققها المرشحون، وهو ما قد يجعل الحسم مرتبطًا بالإنجازات الجماعية والبطولات التي حققها كل لاعب مع ناديه أو منتخب بلاده. كما أوضح التقرير أن بعض الملفات العالقة قد يكون لها تأثير غير مباشر على تقييم الموسم، وفي مقدمتها القرار النهائي بشأن لقب كأس أمم إفريقيا، والذي لا يزال محل نظر أمام محكمة التحكيم الرياضي، وهو ما قد ينعكس على تقييم بعض الإنجازات المرتبطة بالبطولة. ورغم ذلك، شدد الموقع المغربي على أن قائمته لا تعبر عن الترشيحات الرسمية، وإنما تستند إلى الأداء الفني والإحصائيات والإنجازات التي حققها اللاعبون خلال الموسم، بينما تبقى الكلمة الأخيرة للجنة المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عند إعلان القائمة النهائية. ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة استمرار المنافسة بين نجوم القارة، في ظل سعي كل لاعب لتعزيز أرقامه وإنجازاته قبل الإعلان الرسمي عن المرشحين والفائز بالجائزة، التي تعد واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم الإفريقية.
اقترب مانشستر سيتي من التوصل إلى اتفاق مع ليل الفرنسي للتعاقد مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، في إطار سعي النادي الإنجليزي لتعزيز صفوفه بأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين مانشستر سيتي وإدارة ليل شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، حيث أصبح النادي الإنجليزي أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة وآلية انتقال اللاعب. ولم تقتصر التحركات على المفاوضات بين الناديين، إذ أشارت التقارير أيضًا إلى وجود تقدم في المحادثات مع معسكر اللاعب، من أجل الاتفاق على الشروط الشخصية للعقد، وهو ما يعد خطوة مهمة قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويحظى بوعدي باهتمام كبير داخل مانشستر سيتي، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة مع ليل، حيث يُنظر إليه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط الواعدين، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وجودته الفنية، إضافة إلى إمكانياته الكبيرة التي تؤهله للتطور في السنوات المقبلة. ورغم التقدم الكبير في المفاوضات، لم يُعلن أي من الناديين حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق رسمي، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الصفقة تسير في الاتجاه الصحيح، مع استمرار العمل على إنهاء التفاصيل الأخيرة بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل أيوب بوعدي، وسط تفاؤل داخل مانشستر سيتي بإتمام الصفقة وإضافة موهبة جديدة إلى مشروع النادي طويل الأمد.
دخل المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مرحلة جديدة من التحضيرات البدنية والفنية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة برنامجًا خاصًا لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني من أجل تجهيز جميع اللاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض موسم طويل ومليء بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وصول جميع العناصر إلى أعلى مستويات الجاهزية. عموتة يضع خطة خاصة لتجهيز يوسف بلعمري حرص الحسين عموتة على متابعة حالة يوسف بلعمري بصورة دقيقة منذ عودته إلى التدريبات، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعب عقب مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم. وانتظم اللاعب في التدريبات الجماعية منذ ثلاثة أيام، إلا أن الجهاز الفني فضل إخضاعه لبرنامج بدني خاص يتناسب مع حالته، من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته الكاملة بصورة تدريجية ودون التعرض لأي إجهاد عضلي. ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والاستشفائية، إلى جانب بعض التدريبات الفنية التي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الخططية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد. كما يواصل الطاقم الطبي متابعة اللاعب بشكل يومي، من أجل تقييم استجابته للبرنامج التدريبي والتأكد من جاهزيته للانتظام بصورة كاملة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ويرى الجهاز الفني أن الفترة الحالية تمثل أهمية كبيرة في رحلة إعداد الفريق، خاصة أن الأهلي يطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. وفي الوقت نفسه، يحرص عموتة على منح جميع العناصر الوقت الكافي للوصول إلى المستوى المطلوب، في ظل ازدحام جدول المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. الأهلي يستعد بقوة لانطلاق الموسم الجديد يواصل الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي وسط حالة من التركيز الشديد داخل صفوف الفريق، إذ يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتسير الاستعدادات وفق خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على النادي وجماهيره قبل بداية الموسم الجديد. كما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من فترة الإعداد الحالية في تجربة العديد من الأفكار التكتيكية المختلفة، إلى جانب تقييم مستوى جميع العناصر المتاحة، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها القائمة، ورغبة الإدارة في توفير جميع المقومات التي تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن يشهد البرنامج التدريبي زيادة تدريجية في الأحمال البدنية خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوقوف على مستوى جميع اللاعبين. ويأمل يوسف بلعمري في استغلال هذه المرحلة من أجل استعادة كامل جاهزيته، وفرض نفسه بقوة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أنه يطمح إلى تقديم مستويات مميزة بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد. ومع استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني العمل على تنفيذ خططه بدقة كبيرة، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.
كشفت تقارير صحفية أن نادي روما الإيطالي وضع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير، فإن الزلزولي يعد أحد الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي الإيطالي لتدعيم الخط الأمامي، في ظل سعي روما لإضافة جناح يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، دون وجود اتفاق نهائي حتى الآن بين جميع الأطراف. ويحظى اللاعب المغربي باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعدما قدم مستويات جيدة مع ريال بيتيس، وهو ما جعله يدخل دائرة اهتمامات أكثر من فريق خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويعد الزلزولي أحد أبرز عناصر منتخب المغرب، بعدما ساهم في المشوار المميز لـ”أسود الأطلس” خلال بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب المغربي في بلوغ الدور ربع النهائي، مقدمًا مستويات قوية أمام عدد من المنتخبات الكبرى، ليواصل حضوره اللافت على الساحة العالمية بعد النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تحركات روما في سوق الانتقالات، وتقييم الخيارات المتاحة لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
بدأ نادي روما الإيطالي تحركاته الجادة لحسم صفقة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الأهداف التي يسعى النادي العاصمي للتعاقد معها استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك بعد تعثر المفاوضات مع عدد من الخيارات الهجومية الأخرى، الأمر الذي دفع إدارة "الجيلاروسي" إلى تكثيف اتصالاتها مع مسؤولي ريال بيتيس من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ووفقًا لما كشفته تقارير صحفية إيطالية، فإن المدرب جيان بييرو غاسبريني منح إدارة روما الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، بعدما أبدى إعجابه الكبير بالإمكانات الفنية التي يمتلكها الزلزولي، معتبرًا أنه اللاعب القادر على منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. وتشير المعلومات إلى أن روما يجهز عرضًا ماليًا ضخمًا قد تصل قيمته إلى 55 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة بالأداء، ليقترب بذلك من قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والتي تبلغ 60 مليون يورو. ويتمسك ريال بيتيس باستمرار نجمه المغربي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي، إلا أن إدارة النادي الإسباني تدرك أن وصول عرض يقترب من قيمة الشرط الجزائي قد يجعل من الصعب رفضه، خصوصًا إذا أبدى اللاعب رغبته في خوض تجربة جديدة. ويعد الزلزولي من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار في الدوري الإسباني خلال المواسم الأخيرة، بعدما تطور مستواه بشكل ملحوظ وأصبح عنصرًا مؤثرًا في تشكيلة ريال بيتيس، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية التي تراقب مستقبله باهتمام. برشلونة يترقب الصفقة واللاعب يفضل الاستمرار في أوروبا لا تقتصر أهمية الصفقة على روما وريال بيتيس فقط، بل تمتد أيضًا إلى برشلونة، الذي يحتفظ بنسبة 20% من الحقوق الاقتصادية الخاصة باللاعب منذ انتقاله إلى النادي الأندلسي، وهو ما يعني أن إتمام الصفقة بالقيمة المتداولة سيمنح النادي الكتالوني عائدًا ماليًا قد يصل إلى نحو 11 مليون يورو. ولهذا السبب، يتابع مسؤولو برشلونة تطورات المفاوضات بشكل مستمر، أملاً في الاستفادة من هذه الصفقة لدعم الميزانية خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل سعي النادي لإيجاد موارد مالية تساعده على تنفيذ خططه في الميركاتو. من جانبه، يفضل عبد الصمد الزلزولي مواصلة مشواره داخل القارة الأوروبية، رغم تلقيه عروضًا مغرية من أندية الدوري السعودي، إذ يرى أن الاستمرار في المنافسات الأوروبية يمثل الخيار الأفضل لمسيرته الكروية في الوقت الحالي، خاصة مع طموحه في الحفاظ على مكانه داخل المنتخب المغربي والمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة. وفي المقابل، يسعى روما إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال إلى الدوري الإيطالي، من أجل تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي مع ريال بيتيس قبل دخول أندية أخرى بقوة على خط الصفقة، خصوصًا أن بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال تتابع موقف اللاعب، لكنها لم تتقدم حتى الآن بعروض رسمية. ويرى مسؤولو روما أن التعاقد مع الزلزولي سيمثل إضافة قوية للفريق، نظرًا لما يمتلكه من سرعة ومهارة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهي الصفات التي تتناسب مع أسلوب غاسبريني الهجومي، الذي يعتمد على الأطراف بشكل كبير في بناء الهجمات. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار المفاوضات بين الناديين، حيث يأمل روما في حسم الصفقة سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما ينتظر ريال بيتيس وصول العرض الرسمي لاتخاذ قراره النهائي، في وقت يترقب فيه برشلونة نهاية المفاوضات للاستفادة من العائد المالي المنتظر.
دخل المغربي نائل العيناوي، لاعب وسط روما الإيطالي، دائرة اهتمامات عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قدم مستويات مميزة مع فريقه ومنتخب بلاده، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. ويتصدر أستون فيلا قائمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، حيث يسعى النادي الإنجليزي إلى تعويض الرحيل المنتظر للنجم البلجيكي يوري تيليمانس، الذي اقترب من الانتقال إلى مانشستر يونايتد، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تكثيف متابعتها للعيناوي باعتباره أحد الخيارات المناسبة لدعم الفريق. ووفقًا لما أورده موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن مسؤولي أستون فيلا يضعون اللاعب المغربي ضمن قائمة مختصرة تضم عدة أسماء، إلا أن العيناوي يحظى بإعجاب كبير داخل النادي بفضل الإمكانيات التي يمتلكها، سواء على المستوى البدني أو الفني، بالإضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وجاء اهتمام النادي الإنجليزي بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب مع منتخب المغرب خلال بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح في إثبات قدراته أمام منتخبات قوية، ليجذب أنظار كشافي عدد من الأندية الأوروبية، الذين تابعوا أداءه عن قرب خلال البطولة. كما أرسل أستون فيلا كشافيه لمراقبة اللاعب في أكثر من مناسبة، سواء مع روما أو المنتخب المغربي، وأظهرت التقارير الفنية إعجابًا واضحًا بقوة العيناوي في الالتحامات، وقدرته على استعادة الكرة، إلى جانب هدوئه في بناء الهجمات ودقة تمريراته، وهي صفات تتناسب مع أسلوب لعب الفريق الإنجليزي. وتسعى إدارة أستون فيلا إلى التحرك مبكرًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول منافسين آخرين، خاصة في ظل تزايد الاهتمام باللاعب بعد تطور مستواه بشكل ملحوظ خلال الموسم الماضي. روما يتمسك بلاعبه.. والعيناوي يواصل جذب اهتمام الكبار كان نادي روما قد تعاقد مع نائل العيناوي قادمًا من لانس الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة بلغت قيمتها 23.5 مليون يورو، بالإضافة إلى بعض الحوافز المالية ونسبة من قيمة إعادة البيع، في خطوة عكست ثقة النادي الإيطالي الكبيرة في إمكانيات اللاعب ومستقبله. ومنذ انضمامه إلى الفريق، استطاع العيناوي أن يفرض نفسه تدريجيًا داخل تشكيلة روما، مستفيدًا من شخصيته القوية وقدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة، ليصبح من العناصر المهمة في خط الوسط خلال الموسم الماضي. وخاض اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا ما مجموعه 34 مباراة رسمية بقميص روما في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، إلى جانب مساهماته الكبيرة في الجانب الدفاعي، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمته السوقية وزيادة الاهتمام الأوروبي بخدماته. ورغم الاهتمام الإنجليزي المتزايد، فإن إدارة روما لا تبدو مستعدة للتخلي عن اللاعب بسهولة، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد ويُعد جزءًا من مشروع النادي للمواسم المقبلة، ما يعني أن أي نادٍ يرغب في التعاقد معه سيكون مطالبًا بتقديم عرض مالي كبير لإقناع النادي الإيطالي. في المقابل، يواصل أستون فيلا دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل تقديم عرض رسمي، حيث يسعى النادي إلى تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك الجودة والخبرة والطموح، وهي المواصفات التي يرى أنها متوافرة في الدولي المغربي الشاب. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة إذا قرر أستون فيلا الدخول في مفاوضات مباشرة مع روما، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في إنهاء صفقاته الرئيسية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبقى مستقبل نائل العيناوي محل متابعة واسعة داخل الأوساط الأوروبية، بعدما أثبت قدراته مع روما ومنتخب المغرب، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الشباب المطلوبين في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد اجتماع يضم ممثلين عن الاتحادين السنغالي والمغربي لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، للنظر في الملف المتعلق بتحديد بطل كأس أمم أفريقيا 2025. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة موقف الأطراف المعنية والاستماع إلى الدفوع والمستندات المقدمة بشأن الأزمة، قبل اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لحسم النزاع وتحديد الموقف النهائي من لقب البطولة. ويأتي تحرك محكمة التحكيم الرياضي بعد وصول الملف إليها للفصل في النزاع القائم بشأن هوية بطل النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا، في ظل تمسك كل طرف بموقفه استنادًا إلى اللوائح والقرارات المتعلقة بالقضية. ومن المقرر أن يجمع اجتماع 8 أكتوبر الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي و«كاف»، في محطة مهمة ضمن الإجراءات القانونية للقضية، تمهيدًا لحسم مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بصورة نهائية.
حقق منتخب بوروندي للناشئين تحت 18 عامًا فوزًا مستحقًا على نظيره المغربي بنتيجة ثلاثة أشواط دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات بطولة أفريقيا للكرة الطائرة للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا، المقامة حاليًا بمدينة الإسكندرية، ليحصد أول انتصار له في البطولة بعد أداء قوي أمام المنتخب المغربي. بوروندي يفرض سيطرته على اللقاء فرض منتخب بوروندي أفضليته على مجريات المباراة منذ البداية، ونجح في السيطرة على أغلب فترات اللقاء بفضل التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، ليحسم المواجهة بثلاثة أشواط متتالية دون أن يمنح المنتخب المغربي فرصة للعودة في النتيجة. وجاءت نتائج الأشواط على النحو التالي: الشوط الأول: 25-16. الشوط الثاني: 25-21. الشوط الثالث: 27-25. وشهد الشوط الثالث أكبر درجات الإثارة، بعدما حاول المنتخب المغربي العودة للمباراة، إلا أن لاعبي بوروندي تمكنوا من حسمه بفارق نقطتين، لينهوا اللقاء بثلاثية نظيفة. بطولة تستضيفها الإسكندرية بمشاركة أفريقية واسعة وتقام بطولة أفريقيا للكرة الطائرة للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا خلال الفترة من 20 إلى 30 يوليو 2026، ويستضيفها نادي بايونيرز بمدينة الإسكندرية، بمشاركة عدد من المنتخبات الأفريقية التي تتنافس على اللقب القاري، وسط تنظيم مصري مميز. وتقام البطولة تحت رعاية الدكتور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، في إطار دعم استضافة مصر للبطولات القارية والدولية في مختلف الألعاب الرياضية. أول انتصار لبوروندي بعد خسارة الافتتاح دخل منتخب بوروندي المباراة بحثًا عن تعويض خسارته في الجولة الأولى، بعدما سقط أمام منتخب مصر بنتيجة ثلاثة أشواط دون مقابل، ونجح بالفعل في تحقيق رد فعل قوي بحصد أول فوز له في البطولة، ليعزز آماله في مواصلة المنافسة خلال الجولات المقبلة. في المقابل، تلقى المنتخب المغربي خسارته الثانية على التوالي، بعدما كان قد استهل مشواره بالهزيمة أمام منتخب نيجيريا بنتيجة ثلاثة أشواط دون رد، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية في مبارياته المقبلة للحفاظ على فرصه في البطولة. منافسات قوية في البطولة القارية وتشهد البطولة منافسات قوية بين المنتخبات المشاركة، في ظل تقارب المستويات الفنية ورغبة جميع المنتخبات في الوصول إلى الأدوار المتقدمة والتتويج باللقب الأفريقي، إلى جانب حجز المراكز المؤهلة للاستحقاقات الدولية المقبلة، وهو ما يزيد من قوة وإثارة المباريات مع استمرار منافسات البطولة.
دخل ناديا اتحاد جدة والقادسية في منافسة قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الدولي المغربي سفيان أمرابط، نجم فنربخشة التركي، في واحدة من أبرز الصفقات المنتظرة في سوق الانتقالات السعودي. القادسية يزاحم اتحاد جدة بقوة وبحسب ما ذكره موقع "فوت ميركاتو"، فإن اتحاد جدة كان أول من فتح باب المفاوضات مع اللاعب المغربي من أجل ضمه قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن القادسية دخل بقوة على خط المفاوضات خلال الأيام الأخيرة، ليشعل المنافسة على الحصول على خدمات أمرابط، في ظل رغبة الناديين في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين الأوروبي والدولي. اتحاد جدة يبحث عن بديل كانتي وفابينيو ويأتي اهتمام اتحاد جدة بالتعاقد مع أمرابط بعد التغييرات التي شهدها خط وسط الفريق، حيث رحل النجم الفرنسي نجولو كانتي إلى فنربخشة التركي، بينما انتهى تعاقد لاعب الوسط البرازيلي فابينيو، وهو ما دفع إدارة "العميد" للتحرك سريعًا للتعاقد مع لاعب قادر على تعويض هذا الثنائي، ويُعد أمرابط أحد أبرز الخيارات المطروحة بفضل إمكانياته الدفاعية وخبراته الكبيرة. موسم في الدوري الإسباني وقضى سفيان أمرابط، صاحب الـ29 عامًا، الموسم الماضي معارًا من فنربخشة التركي إلى ريال بيتيس الإسباني، حيث قدم مستويات جيدة في الدوري الإسباني، مستفيدًا من خبراته السابقة في الملاعب الأوروبية، وهو ما جعله محط أنظار أكثر من نادٍ خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. خبرات دولية مع منتخب المغرب ويمتلك أمرابط سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب المغرب، إذ كان أحد أبرز عناصر "أسود الأطلس" في المشاركات الأخيرة، وساهم في بلوغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم، بفضل مستوياته القوية في خط الوسط، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل لاعبي الارتكاز في القارة الإفريقية. منافسة منتظرة لحسم الصفقة ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف انتقال سفيان أمرابط، في ظل تمسك اتحاد جدة بحسم الصفقة لتدعيم صفوفه، مقابل رغبة القادسية في خطف اللاعب وإتمام واحدة من أبرز صفقات الصيف، لتظل وجهة النجم المغربي النهائية معلقة حتى انتهاء المفاوضات بين جميع الأطراف.
أعرب الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن فخره بالمستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن القارة أصبحت أكثر اقتناعًا بقدرتها على تحقيق إنجازات أكبر في النسخ المقبلة. وقال موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي: «نحن فخورون بأداء المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، وأكثر اقتناعًا من أي وقت مضى بأننا قادرون على تحقيق نتائج أفضل بكثير في البطولات القادمة». وأضاف رئيس الاتحاد الأفريقي: «أفريقيا لديها الآن طموح واضح، وهو أن يأتي اليوم الذي يرفع فيه منتخب أفريقي كأس العالم لكرة القدم. لقد اقتربنا كثيرًا، ومنتخباتنا لا تقل شأنًا عن أفضل المنتخبات في العالم». وأشاد موتسيبي بما قدمه المنتخب المصري خلال البطولة، مشيرًا بشكل خاص إلى ظهوره أمام الأرجنتين، كما أثنى على تجربة منتخب الرأس الأخضر والمستويات التي قدمها ممثلو القارة في المونديال. وتابع: «رأينا مصر أمام الأرجنتين، ورأينا الرأس الأخضر، لقد قدموا مباريات كبيرة. جميع المنتخبات الأفريقية قدمت أداءً مذهلًا، وفي مقدمتها مصر والمغرب بالنظر إلى ما حققاه خلال البطولة». وأعرب رئيس «كاف» عن أمله في عودة منتخبات أفريقية كبيرة غابت عن النسخة الحالية إلى الظهور في بطولات كأس العالم المقبلة، مضيفًا: «نأمل أن نشاهد نيجيريا والكاميرون في النسخ القادمة أيضًا». وشدد موتسيبي على أن تحقيق حلم تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم يحتاج إلى مشروع متكامل وطويل المدى، يقوم على تطوير المواهب والاستثمار بصورة أكبر في الأجيال الجديدة. واختتم رئيس الاتحاد الأفريقي حديثه بالتأكيد على ضرورة «الالتزام والوحدة والاستثمار في تنمية الشباب وتعزيز التعاون مع الحكومات»، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل الطريق الأساسي لتحويل حلم تتويج أفريقيا بكأس العالم إلى حقيقة في المستقبل.
كشف موقع Sport7 المغربي أن مقترح المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بات يحظى بدعم متزايد داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في ظل وجود قناعة متنامية بضرورة تطوير البطولة وتوسيع قاعدة المشاركة بما يتماشى مع مكانتها القارية. مؤشرات إيجابية داخل الاتحاد الإفريقي وبحسب مصادر مطلعة، فإن المؤشرات الحالية أصبحت أكثر إيجابية مقارنة بالأيام الماضية، حيث يلقى المقترح قبولًا لدى عدد من مسؤولي الاتحاد الإفريقي، مع وجود توجه قوي لاعتماد زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا خلال الفترة المقبلة، بينما لا توجد نية لإجراء أي تعديلات على بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي ستستمر بنظامها الحالي. المغرب من أبرز المستفيدين حال اعتماد القرار وأشار التقرير إلى أنه في حال اعتماد القرار بشكل رسمي، فإن المغرب سيكون من أكبر المستفيدين، إذ سيرتفع عدد ممثليه في بطولة دوري أبطال إفريقيا إلى ثلاثة أندية، وهو ما يمنح الكرة المغربية فرصة أكبر للمنافسة القارية، خاصة في ظل النتائج المميزة التي حققتها الأندية المغربية خلال السنوات الأخيرة. ودية مرتقبة بين مصر والمغرب وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن هاني أبو ريدة ينسق مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل تنظيم مباراة ودية تجمع المنتخبين المصري والمغربي خلال إحدى فترات التوقف الدولي المقبلة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة. تكريم لمشوار المنتخبين في كأس العالم وأضاف التقرير أن فكرة إقامة المباراة تأتي تقديرًا للمستويات المميزة التي قدمها المنتخبان المصري والمغربي في كأس العالم، بعدما شرفا الكرة الإفريقية وحققا حضورًا لافتًا على الساحة الدولية، وهو ما دفع مسؤولي الاتحادين إلى التحرك من أجل إقامة مواجهة ودية قوية، يُرجح أن تُقام على ملعب القاهرة الدولي، في انتظار الاتفاق النهائي والإعلان الرسمي عن موعدها.
أكد الاتحاد المغربي لكرة القدم استمرار محمد وهبي في منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب المغرب، وذلك بعد نهاية مشوار “أسود الأطلس” في بطولة كأس العالم 2026، في رسالة تعكس ثقة المسؤولين في المشروع الفني الذي يقوده المدرب رغم الخروج من البطولة. وجاء قرار الاتحاد المغربي بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب خلال المونديال، حيث نجح في الظهور بصورة قوية أمام كبار المنتخبات، قبل أن يتوقف مشواره في الدور ربع النهائي أمام منتخب فرنسا. وقدم المنتخب المغربي مرحلة مجموعات مميزة، بعدما استهل مشواره بتعادل ثمين أمام البرازيل، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على اسكتلندا وهايتي، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية عن جدارة ويؤكد استمراره ضمن المنتخبات المنافسة بقوة. وفي دور الـ32، نجح “أسود الأطلس” في تجاوز عقبة هولندا بركلات الترجيح عقب مباراة مثيرة، قبل أن يواصل عروضه القوية بالفوز على منتخب كندا في دور الـ16، ليبلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام فرنسا بنتيجة 2-0. وكان المنتخب المغربي قد حقق في النسخة الماضية من كأس العالم إنجازًا تاريخيًا، بعدما أنهى البطولة في المركز الرابع، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ المونديال، وهو الإنجاز الذي رسخ مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية. ويتطلع المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة إلى البناء على ما قدمه في كأس العالم، حيث يبدأ استعداداته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027، التي تستضيفها كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب القاري وإضافة إنجاز جديد لكرة القدم المغربية.
أشاد الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها مايكل أوليسي، مؤكدًا أن نجم المنتخب الفرنسي يجعل مهمة زملائه أسهل بفضل جودة تمريراته ورؤيته داخل الملعب. وقال زلاتان في تصريحات صحفية: "عندما تملك لاعبًا مثل أوليسي، لا داعي للتفكير كثيرًا، فقط اركض والكرة ستصلك، وستصلك بالتحديد في المكان الذي تريده." وتحدث إبراهيموفيتش أيضًا عن المستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي في مواجهة المغرب ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن "الديوك" لا يزال بإمكانهم تقديم المزيد. وأضاف: "بصراحة، حتى فرنسا لم تلعب بقوتها 100% أمام المغرب." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
واصل ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، تأكيد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق أرقامًا استثنائية في التعامل مع ركلات الجزاء خلال مشاركاته في البطولة. وخلال مسيرته في كأس العالم، سُددت على مرمى بونو 9 ركلات جزاء، سواء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي أو عبر ركلات الترجيح، إلا أن ركلتين فقط نجحتا في هز شباكه. وتمكن الحارس المغربي من التصدي لـ4 ركلات جزاء، بينما أهدر المنافسون 3 ركلات أخرى خارج المرمى، في حين لم يسكن شباكه سوى ركلتين فقط. وتؤكد هذه الأرقام الاستثنائية القدرات الكبيرة التي يمتلكها ياسين بونو في مواجهة ركلات الجزاء، بعدما أصبح أحد أكثر الحراس تأثيرًا في هذا الجانب بتاريخ بطولة كأس العالم، مواصلًا كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات المونديال. وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية. ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
تحدث أيوب بوعدي، لاعب المنتخب المغربي، عن خروج "أسود الأطلس" من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق قدم كل ما لديه أمام منتخب فرنسا، مشيرًا إلى أن الفعالية الهجومية والجاهزية البدنية صنعتا الفارق في المواجهة. وقال بوعدي في تصريحات صحفية عقب المباراة: "في الحقيقة، واجهنا منتخبًا فرنسيًا قويًا جدًا اليوم. كنا نعرف جميعًا أن المباراة ستكون صعبة ومعقدة، وأعتقد أننا قدمنا كل ما نملك وبذلنا جهدًا كبيرًا على أرضية الملعب، لكن كان ينقصنا الفعالية والجاهزية البدنية أمام خصم بهذا الحجم." وعن مستواه في البطولة والمرحلة المقبلة مع المنتخب المغربي، أوضح: "شكرًا جزيلًا لكم. الأهم دائمًا هو أن نكون جيدين كمجموعة وفريق واحد، وأعتقد أن المستوى الذي ظهر به الجميع كان ممتازًا. نحن مجموعة منسجمة للغاية ونلعب كعائلة واحدة داخل الملعب وخارجه، وهذا هو الأساس الذي نبني عليه." وأضاف بوعدي، موجهًا رسالة للجماهير بعد نهاية مشوار المغرب في المونديال: "نحن نعلم جيدًا أن بناء المنتخبات القوية وتحقيق الألقاب هو أمر يحتاج إلى وقت وعمل مستمر، ولا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها. هذه البطولة هي خطوة في طريقنا، ورسالتي للجميع هي أن نواصل العمل معًا بروح واحدة لكي نعود بشكل أقوى وأفضل في المنافسات القادمة." كما نفى لاعب المنتخب المغربي شعوره بأي ندم بشأن تمثيل "أسود الأطلس" بدلًا من منتخب فرنسا، مؤكدًا: "لا أشعر بالندم لتمثيلي المنتخب المغربي على حساب فرنسا.. المغرب كان خيار القلب." وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية. ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
أبدى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، استياءه من الوقت الطويل الذي استغرقه الحكم قبل السماح لكيليان مبابي بتنفيذ ركلة الجزاء خلال مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، سُئل ديشامب عن سبب تأخر تنفيذ الركلة، ليجيب: "نعم، لقد سألت الحكم الرابع، فقال لي: لقد تم تأكيد القرار، لكنهم سيراجعون اللقطة مرة أخرى." وأضاف مدرب فرنسا: "قلت له حسنًا، كان عليه فقط الانتظار منذ البداية والقيام بالأمور كما ينبغي، وليس التراجع عن قراره مرة أخرى." واختتم ديشامب تصريحاته مؤكدًا أن ما حدث أصبح من الماضي، قائلًا: "لكن على أي حال، هذا ما حدث، ولا يمكننا العودة بالزمن إلى الوراء." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.