بقيادة رونالدو.. برازيل أوروبا يطير إلى ميامي
كأس العالم 2026

بقيادة رونالدو.. برازيل أوروبا يطير إلى ميامي للمشاركة في مونديال 2026

HebatAllah Salama يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب البرتغال
منتخب البرتغال

انطلقت بعثة منتخب البرتغال إلى مدينة ميامي بولاية فلوريدا، استعدادًا لمشاركة "برازيل أوروبا" في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تُقام منافساتها حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.

يستعد المنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم لقص شريط مواجهاته في نهائيات كأس العالم 2026، عندما يلتقي بنظيره منتخب الكونغو الديمقراطية، يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو الجاري.

وتُقام المباراة المرتقبة في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، على أرضية ملعب "إن أر جي" العريق بمدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية، وسط ترقب جماهيري كبير لظهور رفاق النجم كريستيانو رونالدو.

طموح الصدارة في المجموعة الـ11

يخوض "برازيل أوروبا" غمار البطولة ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة، والتي تُعد متوازنة نسبيًا؛ حيث تضم إلى جانبه منتخبات: كولومبيا، الكونغو الديمقراطية، وأوزبكستان، ويتطلع البرتغاليون لتأمين النقاط الثلاث الأولى لضمان صدارة مبكرة للمجموعة.

قائمة "البحارة" المستدعاة للمونديال

أعلن الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي عن القائمة الرسمية التي ستخوض التحدي العالمي، وجاءت الأسماء المتاحة كالتالي:

حراسة المرمى: ديوغو كوستا (بورتو)، جوزيه سا (وولفرهامبتون)، روي سيلفا (ريال بيتيس)، ريكاردو فيلهو (غنتشيلربيرليغي).

خط الدفاع: ديوغو دالوت (مانشستر يونايتد)، روبن دياز (مانشستر سيتي)، نيلسون سيميدو (فنربخشة)، جواو كانسيلو (برشلونة)، نونو مينديز (باريس سان جيرمان)، غونكالو إيناسيو (سبورتينغ لشبونة)، ريناتو فيغا (تشيلسي)، توماس أراوخو (بنفيكا).

خط الوسط: برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)، برناردو سيلفا (مانشستر سيتي)، ماتيوس نونيس (مانشستر سيتي)، روبن نيفيس (الهلال السعودي)، سامو كوستا (مايوركا)، جواو نيفيس (باريس سان جيرمان)، فيتينيا (باريس سان جيرمان).

خط الهجوم: كريستيانو رونالدو (النصر السعودي)، جواو فيليكس (تشيلسي)، فرانسيسكو ترينكاو (سبورتينغ لشبونة)، فرانسيسكو كونسيساو.

 

 
تحت سماء الساحرة المستديرة، لا توجد قصة تثير الشغف والجدل بقدر ما تثيره رحلة المنتخب البرتغالي لكرة القدم.

يُطلق عليهم "برازيلي أوروبا" نظرًا للمهارات الفردية الفذة والكرة الهجومية الأنيقة التي تميزوا بها عبر العقود. 

واليوم، يعيش هذا المنتخب فترة مفصلية من تاريخه الحديث، حيث يقف على أعتاب مرحلة تاريخية تجمع بين شمس جيل ذهبي مرصع بالنجوم الشابة، وبين الشفق الأسطوري لواحد من أعظم من لمس كرة القدم عبر التاريخ، القائد الهداف كريستيانو رونالدو.

بين أسلوب المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز التكتيكي المرن، والكتيبة المدججة بأسماء تلعب في الصفوة الأوروبية، يبدو أن البرتغال لم تعد مجرد "فريق النجم الواحد"، بل تحولت إلى منظومة كروية متكاملة تخيف كبار القارة والعالم.

البداية من رحم المعاناة.. تاريخ حافل بالمحطات الفاصلة

لم يكن طريق البرتغال إلى قمة الكرة العالمية مفروشاً بالورود دائماً، لسنوات طويلة، كانت البرتغال بمثابة "الحصان الأسود" الذي يبهر الجميع بأدائه ولكنه يتعثر في الأمتار الأخيرة.

حقبة إيزيبيو والظهور الأول المدوي (1966)عرف العالم قوة البرتغال الحقيقية لأول مرة في مونديال إنجلترا عام 1966. 

بفضل الأسطورة الراحل إيزيبيو، الملقب بـ "الفهد الأسود"، نجح البرتغاليون في احتلال المركز الثالث في أول مشاركة مونديالية لهم. 

كانت مباراة البرتغال ضد كوريا الشمالية في ربع النهائي (والتي قلب فيها إيزيبيو التأخر بنتيجة 3-0 إلى فوز تاريخي 5-3 بتسجيله سوبر هاتريك) بمثابة شهادة ميلاد الكرة البرتغالية على الساحة الدولية.

الجيل الذهبي الأول وخيبات الأمل (أواخر التسعينات - 2004)انتظرت البرتغال عقوداً حتى ظهر الجيل الذهبي الأول بقيادة لويس فيجو، روي كوستا، وجواو بينتو. 

هذا الجيل قدم كرة قدم ساحرة في يورو 2000، لكن الصدمة الأكبر كانت في عام 2004، عندما استضافت البرتغال بطولة كأس الأمم الأوروبية وخسرت النهائي التاريخي أمام اليونان بنتيجة (1-0) في لشبونة. 

كانت تلك الليلة بمثابة مأساة وطنية بكى فيها الفتى الصغير آنذاك، كريستيانو رونالدو، دموعاً تحولت لاحقاً إلى وقود للمجد.

فك العقدة التاريخية.. يورو 2016 

لطالما عانت البرتغال من غياب الألقاب الكبرى في خزائنها، حتى جاء صيف عام 2016 في فرنسا. 

تحت قيادة المدرب الواقعي فرناندو سانتوس، وبشخصية فولاذية قادها رونالدو، نجح "السيليساو" الداس كيناس في الفوز بلقب يورو 2016.

رغم أن الفريق لم يقدم كرة قدم ممتعة في تلك البطولة، وتأهل بصعوبة من دور المجموعات بثلاثة تعادلات، إلا أن الإصرار والروح الجماعية منحتهم اللقب الغالي من قلب باريس وبأقدام المهاجم البديل إيدير في شباك فرنسا خلال الأشواط الإضافية، بعد خروج رونالدو مصاباً في بداية المباراة وتحوله إلى "مدرب ثانٍ" على خط التماس. 

هذا اللقب كسر العقدة النفسية، وتبعه الفوز بالنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019، لتتحول البرتغال رسمياً من فريق يكتفي بالأداء الجميل إلى فريق يعرف كيف يتوج بالذهب.

الفلسفة الفنية والتحول مع روبرتو مارتينيزبعد نهاية مونديال قطر 2022 والخروج المرير من ربع النهائي أمام المغرب، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم نهاية حقبة فرناندو سانتوس، وتولى الإسباني روبرتو مارتينيز المهمة.

جلب مارتينيز معه مرونة تكتيكية كبيرة وفلسفة هجومية تعتمد على الاستحواذ الإيجابي والضغط العالي، وهو ما بدا واضحاً في التصفيات الأوروبية المؤهلة للبطولات الكبرى؛ حيث قدمت البرتغال نسخاً هجومية كاسحة وسجلت أرقاماً قياسية في عدد الأهداف وسلسلة الانتصارات المتتالية.

يعتمد مارتينيز بشكل أساسي على تنوع الأساليب، تارة باللعب بخطة 4-3-3 التقليدية، وتارة أخرى بالتحول إلى 3-4-3 للاستفادة من قوة الأظهرة الهجومية مثل نونو مينديز وديوجو دالوت وجواو كانسيلو. 

نجح مارتينيز في خلق توليفة متوازنة، والأهم من ذلك، استطاع إدارة ملف كريستيانو رونالدو بذكاء شديد، مستفيداً من خبرته القياسية وحسه التهديفي المرعب مع منحه الأدوار التي تناسب قدراته البدنية الحالية.

كتيبة البرتغال.. وفرة في كل الخطوط

إذا نظرنا إلى قائمة المنتخب البرتغالي الحالية، سنجد أنها واحدة من أعمق القوائم في العالم، حيث يمتلك المدرب خيارات أساسية واحتياطية من طراز عالمي في كل مركز.

1. حراسة المرمى: صمام الأمان ديوجو كوستا

يعد ديوجو كوستا، حارس مرمى نادي بورتو، أحد أفضل حراس المرمى الشباب في العالم؛ حيث يمتاز بردود فعل إعجازية وقدرة فائقة على التصدي لركلات الجزاء (كما فعل في بطولة اليورو الأخيرة)، بالإضافة إلى مهارته المتميزة بالقدمين، مما يجعله المحطة الأولى لبناء اللعب الهجومي من الخلف. 

ويجد كوستا منافسة قوية وضماناً كبيراً بوجود حراس ذوي خبرة مثل خوسيه سا وروا سيلفا.

2. خط الدفاع: جدار برلين ومرونة عصرية

يقود خط الدفاع صخرة مانشستر سيتي روبن دياز، الذي يمثل القائد الحقيقي للمنظومة الدفاعية بفضل قوته البدنية وقراءته الممتازة للملعب. 

وإلى جانبه، تبرز الأسماء الشابة الواعدة مثل غونزالو إيناسيو (مدافع سبورتينغ لشبونة) وتوماتس أراوجو، بالإضافة إلى القدرات الهائلة التي يقدمها ريناتو فيغا ونيلسون سيميدو.

أما على الأطراف، فالبرتغال تمتلك أسلحة فتاكة مثل نونو مينديز (باريس سان جيرمان) الذي يتميز بسرعته الخارقة، وديوجو دالوت وجواو كانسيلو، وكلاهما يمتلك قدرات صانعي ألعاب من مراكز الأظهرة.

3. خط الوسط: محرك الديزل والإبداع اللامتناهييعتبر خط وسط البرتغال هو العقل المدبر للفريق، حيث يضم:برونو فيرنانديز: نجم مانشستر يونايتد، واللاعب الأكثر تأثيراً في صناعة اللعب، بفضل تمريراته الحريرية الكاسرة للخطوط وتسديداته القوية من المسافات البعيدة.

برناردو سيلفا: ضابط إيقاع مانشستر سيتي، الذي يمنح الفريق الاستقرار والقدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت أصعب الضغوط بفضل مهاراته الاستثنائية.

فيتينيا وجواو نيفيز، ثنائي باريس سان جيرمان الذي يمثل الحيوية والشباب، ويمتاز بالقدرة العالية على الارتداد السريع ونقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم بسلاسة فائقة.

بالإضافة إلى خيارات تكتيكية ممتازة مثل روبن نيفيز وسامويل كوستا وماتيوس نونيز.

4. خط الهجوم: التنوع المرعب وروح الـ CR7 في الهجوم، تتنوع الأسلحة بشكل مذهل. 

يبرز رافائيل لياو بسرعة فائقة ومهارة في المراوغة الفردية بجهة اليسار، بينما يقدم بيدرو نيتو وفرانسيسكو كونسيساو حلولاً هجومية مباشرة على الأطراف. 

وفي عمق الهجوم، هناك المهاجم القناص غونزالو راموس، وبجانبه النجم الموهوب جواو فيليكس.

وفي قمة هذا الهرم الهجومي، يقف القائد الأسطوري كريستيانو رونالدو، الذي يثبت يوماً بعد آخر أن العمر مجرد رقم، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية كأكثر لاعب خوضاً للمباريات الدولية وأكثرهم تسجيلاً للأهداف في تاريخ اللعبة بالكامل.

الأرقام التاريخية والقياسية لمنتخب البرتغال

تعد البرتغال اليوم رقماً صعباً في الإحصائيات الكروية العالمية، ويلخص الجدول التالي أبرز معالم هذا المنتخب:

أفضل إنجاز مونديالي: المركز الثالث (نسخة إنجلترا 1966)

الألقاب الكبرى: كأس أمم أوروبا (2016)، دوري الأمم الأوروبية (2019)

الهداف التاريخي للمنتخب: كريستيانو رونالدو (أكثر من 140 هدفاً دولياً - رقم قياسي عالمي) 

اللاعب الأكثر مشاركة كريستيانو رونالدو (أكثر من 220 مباراة دولية - رقم قياسي عالمي)

المدرب الحالي: الإسباني روبرتو مارتينيز (منذ يناير 2023) 

أسلوب اللعب الأساسي الهجوم الضاغط، الاستحواذ، والاعتماد على الأطراف السريعة

التحدي القادم: الطموح في المونديال العالمي 2026

مع انطلاق الاستعدادات المكثفة للبطولات الكبرى القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تبدو طموحات البرتغال في عنان السماء. 

وقع المنتخب البرتغالي في المجموعة K إلى جانب منتخبات جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوزبكستان، وكولومبيا.

وتأمل الجماهير البرتغالية أن تكون هذه البطولة هي المكافأة العادلة لجيل قدم الكثير للكرة العالمية. 

فبالنسبة لكريستيانو رونالدو، الذي يشارك في المونديال السادس له في مسيرته الاحترافية (وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق يشاركه فيه غريمه التقليدي ليونيل ميسي)، تمثل هذه البطولة الرقصة الأخيرة والفرصة النهائية لتحقيق اللقب الوحيد الذي يغيب عن خزائنه الأسطورية.

البرتغال لم تعد تعاني من الضغط الذي كان يفرضه الاعتماد الكلي على رونالدو؛ فالمنظومة الحالية قادرة على صناعة الفارق جماعياً؛ حيث يلتف نجوم مثل برونو وبرناردو ولياو حول قائدهم لتقديم نسخة تكتيكية متزنة تجمع بين عنفوان الشباب وخبرة السنين.

هل حان وقت التتويج العالمي؟ 

إن منتخب البرتغال الحالي ليس مجرد فريق كرة قدم يمثل دولة تقع على أطراف شبه الجزيرة الإيبيرية، بل هو ظاهرة كروية فريدة تجمع بين سحر المهارة اللاتينية وانضباط التكتيك الأوروبي. 

لقد تخلص البرتغاليون من ثوب "العقدة التاريخية" وتعلموا كيف يفوزون بالبطولات الشرسة.

الآن، ومع وجود هذا العمق الرهيب في التشكيلة والاستقرار الفني تحت قيادة روبرتو مارتينيز، يمتلك برازيلي أوروبا كل المقومات الفنية، الذهنية، والبدنية ليكونوا ليس فقط مرشحين دائمين للألقاب، بل ملوكاً متوجين على عرش كرة القدم العالمية في المستقبل القريب، إنها حقبة كتابة التاريخ، والبرتغال تمتلك الحبر والريشة لخط فصولها الذهبية.
 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
نيمار
إصابة نيمار تُبعده عن تدريبات البرازيل قبل المونديال

تتزايد حالة القلق داخل معسكر منتخب البرازيل قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد استمرار غياب النجم البرازيلي عن التدريبات الجماعية، نتيجة الإصابة التي تعرض لها في عضلة الساق قبل بداية البطولة، وهو ما وضع الجهاز الفني أمام معضلة فنية معقدة في توقيت بالغ الحساسية.   وتشير التقارير الطبية داخل المعسكر البرازيلي إلى أن الإصابة التي تعرض لها نيمار تُصنف ضمن الدرجة الثانية في عضلة الساق، وهي إصابة تحتاج عادة إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ما جعل مشاركته في المباراة الافتتاحية محل استبعاد شبه مؤكد، مع استمرار الشكوك حول إمكانية لحاقه ببقية مباريات دور المجموعات.   وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق أن الفحوصات الطبية أكدت وجود تمزق عضلي بسيط، استدعى خضوع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص، بهدف تجهيزه للمراحل المتقدمة من البطولة في حال تطور حالته بشكل إيجابي.   ورغم أن الفحوصات الأخيرة التي خضع لها اللاعب باستخدام الرنين المغناطيسي أظهرت تحسناً تدريجياً في موضع الإصابة، فإن الجهاز الطبي لم يمنح اللاعب حتى الآن الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية، مكتفياً ببرامج التأهيل الفردي داخل معسكر المنتخب.   هذا الوضع يضع المنتخب البرازيلي أمام تحدٍ كبير، خاصة أن الجهاز الفني كان يراهن على جاهزية نيمار منذ بداية البطولة باعتباره أحد العناصر الهجومية الأساسية القادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء من خلال التسجيل أو صناعة اللعب أو جذب الرقابة الدفاعية من المنافسين.   وفي المقابل، يسود داخل المعسكر البرازيلي ما يمكن وصفه بـ"التفاؤل الحذر"، حيث لا يرغب الجهاز الفني في استباق الأحداث أو المخاطرة بإشراك اللاعب قبل اكتمال جاهزيته البدنية بشكل كامل، لتفادي أي انتكاسة قد تبعده عن بقية مشوار البطولة.   ويقود المدير الفني للمنتخب البرازيلي حالة من التقييم المستمر لتطور الحالة الطبية للاعب، بالتنسيق مع الطاقم الطبي، حيث يتم إعداد تقارير يومية حول مدى استجابة نيمار للعلاج وبرنامج التأهيل، تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته.   وتُشير بعض التقديرات داخل الجهاز الفني إلى أن نيمار قد يتمكن من اللحاق بالمباراة الثانية أو الثالثة في دور المجموعات، حال استمرار تحسن حالته البدنية وفق المعدلات الطبيعية، إلا أن هذا الاحتمال لا يزال مرتبطاً بالاستجابة النهائية للعلاج خلال الأيام المقبلة.   ويُعد غياب نيمار المحتمل عن بداية مشوار البرازيل ضربة قوية لطموحات المنتخب، نظراً لاعتماد الفريق الكبير عليه كأحد أبرز النجوم القادرين على حسم المباريات في اللحظات الصعبة، خاصة في البطولات الكبرى التي تتطلب خبرات فردية عالية.   كما أن وجوده داخل الملعب لا يقتصر فقط على الجانب التهديفي، بل يمتد إلى دوره في تنظيم الهجمات وصناعة الفرص لزملائه، ما يجعل غيابه مؤثراً على المنظومة الهجومية بالكامل، ويضع الجهاز الفني أمام ضرورة إيجاد بدائل تكتيكية مناسبة.   وفي ظل هذه التطورات، بدأ الجهاز الفني بالفعل في دراسة عدة خيارات هجومية بديلة، تحسباً لغياب اللاعب في أولى مباريات البطولة، مع التركيز على رفع جاهزية العناصر الشابة القادرة على تعويض جزء من دوره داخل الملعب.   ورغم الضغوط الكبيرة، فإن الجهاز الطبي في المنتخب يصر على اتباع بروتوكول علاجي دقيق، يهدف إلى ضمان تعافي اللاعب بشكل كامل دون استعجال، خصوصاً أن أي عودة مبكرة قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة وإبعاده لفترة أطول.   ويعتمد البرنامج التأهيلي الحالي على تدريبات فردية خفيفة في المرحلة الأولى، تليها تدريبات تأهيل بدني تدريجي داخل الملعب، قبل الانتقال إلى مرحلة الاندماج الكامل مع المجموعة في حال تحسن الحالة بشكل مستمر.   ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة، مع خضوع اللاعب لفحوصات جديدة تحدد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية، وهي المرحلة التي ستحدد بشكل كبير موقفه من المشاركة في المباريات الأولى.   وفي سياق متصل، يعيش الشارع البرازيلي حالة من القلق والترقب، نظراً لقيمة نيمار الكبيرة داخل المنتخب، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أهم مفاتيح اللعب القادرة على قيادة الفريق نحو المنافسة على اللقب.   ويأمل الجمهور البرازيلي أن يتعافى اللاعب سريعاً، وأن يتمكن من اللحاق بالمباريات الحاسمة في البطولة، خصوصاً أن المنتخب يطمح للعودة إلى منصات التتويج العالمية بعد سنوات من الغياب عن اللقب.   ومع استمرار حالة الغموض، يبقى الملف الطبي لنيمار هو العنوان الأبرز داخل معسكر البرازيل، في وقت يترقب فيه الجميع القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المشوار الأول للسيليساو في كأس العالم 2026.   وفي النهاية، تبقى مشاركة نيمار في البطولة مرهونة بتطور حالته البدنية خلال الأيام المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة في الوقت المناسب لقيادة المنتخب البرازيلي في رحلة البحث عن المجد العالمي.

saber يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح

هدافين مصر في كاس العالم ..وصلاح على موعد مع حدث تاريخي بمونديال2026

كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك

كندا تكتفي بالتعادل أمام البوسنة والهرسك في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026

أشرف حكيمي

حكيمي يتحدى البرازيل: المغرب جاهز لكتابة فصل جديد في كأس العالم 2026

ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026
ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال 2026

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى منافسات بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والتي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، في نسخة استثنائية تعد الأكبر في تاريخ البطولة. ومع انطلاق منافسات دور المجموعات، يتزايد اهتمام الجماهير العربية بالبحث عن القنوات الناقلة لمباريات كأس العالم 2026، سواء المفتوحة أو المشفرة، لمتابعة المواجهات المرتقبة، وفي مقدمتها مباراة منتخب مصر أمام بلجيكا، ومواجهة المغرب والبرازيل، إضافة إلى العديد من اللقاءات القوية التي تشهدها الجولة الأولى. وشهدت البطولة بداية مثيرة، بعدما افتتح المنتخب المكسيكي مشواره بالفوز على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية، فيما حقق منتخب كوريا الجنوبية انتصارًا مهمًا على التشيك بنتيجة 2-1، لتتواصل الإثارة مع بقية مباريات الجولة الأولى التي ينتظرها ملايين المشجعين حول العالم.  اهتمام جماهيري واسع بمتابعة مباريات المونديال تحظى بطولة كأس العالم دائمًا باهتمام استثنائي من الجماهير العربية، خاصة في ظل مشاركة عدد من المنتخبات العربية التي تطمح لتحقيق نتائج إيجابية والذهاب بعيدًا في البطولة. ويأتي منتخب مصر على رأس المنتخبات التي تترقب الجماهير ظهورها، خصوصًا في ظل امتلاكه مجموعة من النجوم البارزين بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب طموحات المنتخب المغربي لمواصلة الإنجازات التاريخية التي حققها في النسخة الماضية بقطر 2022. ومع تزايد الطلب على متابعة المباريات، تتصدر القنوات الناقلة للبطولة محركات البحث بشكل يومي، سواء بالنسبة للقنوات المشفرة التي تمتلك الحقوق الحصرية أو القنوات المفتوحة التي تنقل عددًا من المباريات مجانًا.  بين سبورتس الناقل الحصري للمونديال في الوطن العربي تواصل شبكة "بي إن سبورتس" القطرية هيمنتها على حقوق بث البطولات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث حصلت على الحقوق الحصرية لنقل مباريات كأس العالم 2026 عبر قنواتها المختلفة. وخصصت الشبكة مجموعة قنوات "beIN SPORTS MAX" لنقل جميع مباريات البطولة بجودة عالية وتحليل فني شامل قبل وبعد اللقاءات، إضافة إلى استوديوهات متخصصة تضم نخبة من أبرز المحللين والإعلاميين الرياضيين. وتوفر الشبكة تغطية متكاملة تشمل النقل المباشر للمباريات، والتقارير الخاصة، والحوارات الحصرية، والبرامج التحليلية التي تتابع كافة تفاصيل البطولة منذ انطلاقها وحتى المباراة النهائية.  قنوات مفتوحة تنقل مباريات مختارة بالمجان إلى جانب البث المشفر، أعلنت عدة شبكات وقنوات عالمية وعربية نقل عدد من مباريات كأس العالم 2026 بشكل مجاني، ما يمنح الجماهير فرصة متابعة بعض اللقاءات دون الحاجة إلى اشتراك مدفوع. وتختلف حقوق البث من دولة إلى أخرى، حيث تمتلك بعض القنوات حقوق نقل عدد محدد من المباريات، بينما تنقل قنوات أخرى مباريات منتخباتها الوطنية فقط أو المباريات الكبرى في البطولة. وتضم قائمة القنوات المفتوحة الناقلة لبعض مباريات كأس العالم 2026:  القناة الرياضية المغربية.  القناة الجزائرية الرياضية.  قناة TRT Sports التركية.  قناة ZDF HD الألمانية.  قناة TF1 HD الفرنسية.  قناة RTS Serbia الصربية. وتحظى هذه القنوات بمتابعة كبيرة من الجماهير الراغبة في مشاهدة المباريات المجانية، خاصة اللقاءات التي تشارك فيها المنتخبات العربية.  ترددات القنوات المفتوحة الناقلة للمونديال تسعى الجماهير إلى تثبيت القنوات المجانية على أجهزة الاستقبال لمتابعة المباريات، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الاشتراكات المدفوعة. وجاءت أبرز الترددات الخاصة بالقنوات المفتوحة الناقلة لبعض مباريات كأس العالم 2026 كالتالي:  القناة الرياضية المغربية  التردد: 11157  الاستقطاب: عمودي  معدل الترميز: 27500  القناة الجزائرية الرياضية  التردد: 11680  الاستقطاب: أفقي  معدل الترميز: 27500  قناة TRT Sports  التردد: 11793  الاستقطاب: عمودي  معدل الترميز: 30000  قناة ZDF HD  التردد: 11362  الاستقطاب: أفقي  معدل الترميز: 22000 وتختلف إمكانية استقبال هذه القنوات وفقًا لنوع القمر الصناعي المستخدم وموقع المشاهد الجغرافي.  مصر ضد بلجيكا.. مواجهة تنتظرها الجماهير العربية تُعد مباراة مصر وبلجيكا من أبرز مواجهات الجولة الأولى في بطولة كأس العالم 2026، حيث يدخل المنتخب المصري اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة قوية في المجموعة السابعة. ويعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، في مقدمتهم محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، بالإضافة إلى عمر مرموش وإمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه. في المقابل، يمتلك المنتخب البلجيكي كتيبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، ما يجعل المباراة واحدة من أقوى مواجهات الدور الأول.  القنوات الناقلة لمباراة مصر وبلجيكا أعلنت شبكة بي إن سبورتس نقل المباراة عبر مجموعة من قنواتها المتخصصة، وجاءت القنوات الناقلة كالتالي:  beIN SPORTS MAX 2  beIN SPORTS MAX 4  beIN SPORTS MAX 5 ومن المنتظر أن تحظى المباراة بنسبة مشاهدة مرتفعة داخل مصر والوطن العربي، نظرًا لأهميتها في تحديد ملامح المنافسة داخل المجموعة.  المغرب والبرازيل.. اختبار عالمي جديد لأسود الأطلس يترقب عشاق الكرة العربية مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، في لقاء يعيد إلى الأذهان الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في كأس العالم 2022. ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة إثبات قدراته أمام كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه في النسخة الماضية. ويمتلك المغرب مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، مثل أشرف حكيمي، وسفيان أمرابط، ويوسف النصيري، وغيرهم من النجوم الذين أصبحوا يمثلون قوة حقيقية للمنتخب. أما المنتخب البرازيلي، فيسعى لاستعادة أمجاده العالمية والمنافسة بقوة على لقب كأس العالم، معتمدًا على مجموعة من المواهب الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة.  القنوات الناقلة لمباراة المغرب والبرازيل تنقل شبكة بي إن سبورتس المباراة عبر القنوات التالية:  beIN SPORTS MAX 2  beIN SPORTS MAX 4  beIN SPORTS MAX 5 ويتوقع أن تكون المواجهة واحدة من أكثر مباريات الجولة الأولى متابعة على مستوى العالم العربي.  فرنسا والسنغال.. مواجهة أوروبية إفريقية مثيرة من بين المباريات المنتظرة أيضًا، تبرز مواجهة فرنسا والسنغال باعتبارها واحدة من أقوى لقاءات الجولة الأولى، خاصة في ظل امتلاك المنتخبين عناصر مميزة قادرة على تقديم مباراة ممتعة. ويسعى المنتخب الفرنسي بقيادة نجمه كيليان مبابي لتحقيق بداية قوية في مشواره نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يطمح منتخب السنغال إلى تأكيد مكانته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة.  تطور وسائل متابعة كأس العالم لم تعد متابعة مباريات كأس العالم مقتصرة على شاشات التلفزيون فقط، إذ توفر الشبكات المالكة للحقوق خدمات البث الرقمي عبر التطبيقات الذكية والمنصات الإلكترونية، ما يتيح للجماهير مشاهدة المباريات من أي مكان. كما توفر العديد من المنصات خدمات الإعادة والملخصات الفورية والإحصائيات المباشرة، ما يمنح المشاهد تجربة أكثر تطورًا وتفاعلية.  مونديال استثنائي بنظام جديد تُقام بطولة كأس العالم 2026 لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، وهو ما أدى إلى زيادة عدد المباريات وتنوع المنافسات. ويهدف الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى توسيع قاعدة المشاركة ومنح الفرصة لعدد أكبر من المنتخبات للتواجد في الحدث العالمي، الأمر الذي يرفع من مستوى الإثارة ويزيد من الاهتمام الجماهيري. كما تشهد البطولة تنظيمًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في تجربة فريدة من نوعها على مستوى تاريخ كأس العالم.  ترقب عربي لانطلاقة قوية تعلق الجماهير العربية آمالًا كبيرة على المنتخبات المشاركة في البطولة، وفي مقدمتها مصر والمغرب، من أجل تحقيق نتائج إيجابية تعزز الحضور العربي في أكبر حدث كروي عالمي. وتبقى متابعة المباريات عبر القنوات الناقلة أحد أهم اهتمامات المشجعين خلال هذه الفترة، خاصة مع ازدحام جدول المنافسات وقوة المواجهات المنتظرة. ومع استمرار منافسات الجولة الأولى، تترقب الجماهير العديد من المباريات المرتقبة التي قد تشهد مفاجآت جديدة، في نسخة تبدو مرشحة لتكون واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتشويقًا في التاريخ، سواء داخل المستطيل الأخضر أو عبر شاشات البث التي تنقل الحدث إلى ملايين المشاهدين حول العالم.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
بيليه

من بيليه إلى الجيل الحالي.. رحلة البرازيل مع أمجاد المونديال

المنتخبات العربية في كأس العالم

المنتخبات العربية في كأس العالم.. من الريادة المصرية إلى إنجاز المغرب التاريخي

منتخب السنغال

أزمة جديدة تواجه مشجعي أفريقيا في مونديال 2026.. اتهامات للإدارة الأمريكية بـ«العنصرية»

جمهور البوسنه
قبل ضربة البداية.. جماهير البوسنة توجه رسائل دعم لفلسطين

تحولت شوارع مدينة تورنتو الكندية إلى مسرح لأجواء جماهيرية مميزة قبل ساعات من انطلاق المواجهة المرتقبة بين منتخبي كندا والبوسنة والهرسك ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، حيث لفتت جماهير المنتخب البوسني الأنظار خلال تجمعاتها الكبيرة في محيط المدينة بعدما رددت هتافات داعمة لفلسطين، في مشهد حظي باهتمام واسع بين المتابعين والجماهير المتواجدة قبل اللقاء.   وتستضيف مدينة تورنتو واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية في المجموعة الثانية، عندما يلتقي المنتخب الكندي مع نظيره البوسني على أرضية ملعب تورنتو ستاديوم، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم وسط أجواء جماهيرية كبيرة تعكس الحماس الذي يرافق النسخة الحالية من كأس العالم.   ومنذ الساعات الأولى من صباح يوم المباراة، بدأت جماهير المنتخبين في التوافد إلى المناطق المحيطة بالملعب والشوارع الرئيسية داخل المدينة، حيث انتشرت الأعلام والقمصان الخاصة بالمنتخبين وسط أجواء احتفالية عكست الشغف الكبير الذي يرافق الحدث العالمي الأكبر في عالم كرة القدم.   وشهدت تجمعات مشجعي البوسنة والهرسك حضوراً لافتاً، إذ حرص الآلاف من المشجعين القادمين من مختلف المدن الكندية ومن خارجها على التواجد مبكراً لدعم منتخبهم في أولى مبارياته بالبطولة. وخلال هذه التجمعات، ردد عدد من المشجعين هتافات داعمة لفلسطين، الأمر الذي جذب انتباه وسائل الإعلام والجماهير الموجودة في محيط الحدث.   وأضفت هذه المشاهد أبعاداً مختلفة على الأجواء المصاحبة للمباراة، حيث امتزج الشغف الكروي بالرسائل التي حرص بعض المشجعين على التعبير عنها خلال وجودهم في شوارع المدينة، في مشهد يعكس الطبيعة الخاصة للبطولات الكبرى التي تشهد حضور جماهير من ثقافات وخلفيات متعددة.   وتعيش مدينة تورنتو حالة استثنائية منذ انطلاق منافسات كأس العالم، إذ تحولت المدينة إلى نقطة جذب رئيسية للجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم، خاصة مع استضافتها عدداً من المباريات المهمة في البطولة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً.   وتراهن اللجنة المنظمة على نجاح المدن المستضيفة في تقديم نسخة استثنائية من البطولة، سواء من الناحية التنظيمية أو الجماهيرية، وهو ما بدا واضحاً من خلال المشاهد التي تملأ الشوارع والساحات العامة في المدينة قبل ساعات من المباريات.   وعلى المستوى الرياضي، يدخل المنتخب الكندي المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة قوية أمام جماهيره، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم وتحقيق أول انتصار لهم في النهائيات.   ويعتمد المنتخب الكندي على مجموعة مميزة من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، ما جعل التوقعات ترتفع بشأن قدرة الفريق على تقديم مستويات قوية خلال البطولة والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   في المقابل، يصل منتخب البوسنة والهرسك إلى المباراة مدفوعاً بثقة كبيرة بعد نجاحه في حجز مقعده بالمونديال عقب مشوار تأهيلي مميز. ويأمل المنتخب البوسني في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها لاعبوه لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل عن المجموعة الثانية.   وتدرك الجماهير البوسنية أهمية هذه المباراة، وهو ما يفسر الحضور الكبير والمبكر في شوارع تورنتو، حيث حرص المشجعون على إظهار دعمهم الكامل للمنتخب قبل ساعات من ضربة البداية، في محاولة لمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل المواجهة المنتظرة.   وتعد الجماهير البوسنية من أكثر الجماهير شغفاً بمنتخبها الوطني، إذ اعتادت مرافقة الفريق في مختلف البطولات والاستحقاقات الدولية، وهو ما تكرر مجدداً في كأس العالم الحالية من خلال الحضور المكثف الذي شهدته المدينة الكندية.   ومن المتوقع أن تشهد مدرجات ملعب تورنتو ستاديوم حضوراً جماهيرياً ضخماً من أنصار المنتخبين، في ظل الإقبال الكبير على تذاكر المباراة، ما يهيئ الأجواء لمواجهة مثيرة سواء داخل أرض الملعب أو في المدرجات.   كما ينتظر أن تلعب الجماهير دوراً مهماً في رفع مستوى الحماس خلال اللقاء، خاصة أن المنتخب الكندي سيحظى بدعم جماهيري كبير باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة، بينما سيحاول أنصار البوسنة والهرسك تحويل المدرجات إلى مساحة دعم إضافية لفريقهم.   وتعكس الأجواء التي سبقت المباراة المكانة العالمية التي أصبحت تتمتع بها بطولة كأس العالم، حيث لا تقتصر أهمية الحدث على المنافسات الرياضية فقط، بل تمتد إلى الجوانب الجماهيرية والثقافية التي تجمع شعوباً مختلفة تحت مظلة واحدة.   ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، تتجه الأنظار إلى ملعب تورنتو ستاديوم الذي سيكون شاهداً على مواجهة تحمل الكثير من الطموحات لكلا المنتخبين، في وقت تواصل فيه الجماهير صناعة مشاهدها الخاصة خارج الملعب، لتؤكد مرة أخرى أن كأس العالم ليس مجرد بطولة لكرة القدم، بل حدث عالمي تتداخل فيه الرياضة مع الثقافة والجماهير والشغف الإنساني.   وفي النهاية، تبقى المواجهة بين كندا والبوسنة والهرسك واحدة من المباريات التي تحظى بمتابعة كبيرة في الجولة الأولى، سواء بسبب أهميتها الرياضية أو بسبب الأجواء الجماهيرية المميزة التي سبقتها في شوارع تورنتو، والتي أضفت المزيد من الاهتمام على هذا الحدث العالمي الكبير.

saber يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب البرتغال

بقيادة رونالدو.. برازيل أوروبا يطير إلى ميامي للمشاركة في مونديال 2026

منتخب كندا

ديفيد يقود أحلام كندا وديميروفيتش يتسلح بطموحات البوسنة

يورغن كلوب

كلوب: اللقاء الافتتاحي لم يرتقِ لمستوى المونديال