منتخب-البرتغال

منتخب البرتغال

رونالدو
واين روني يهاجم كريستيانو رونالدو: «من المزعج مشاهدته» بسبب أزمته الأخيرة

  وجّه واين روني، نجم مانشستر يونايتد السابق وزميل كريستيانو رونالدو السابق في الفريق الإنجليزي، انتقادات حادة إلى النجم البرتغالي، على خلفية تصرفاته الأخيرة في أزمته المرتبطة بمدربه خورخي خيسوس، والتي انتهت بمغادرته المفاجئة لمعسكر منتخب البرتغال، وفقًا للتقرير الذي تناول الواقعة. وأثارت تصريحات روني اهتمامًا واسعًا، بعدما عبّر بوضوح عن رفضه للطريقة التي تعامل بها رونالدو مع الأزمة، معتبرًا أن تقويض المدرب وزملاء الفريق يمثل تصرفًا غير مقبول، مهما كانت مكانة اللاعب أو حجم الإنجازات التي حققها طوال مسيرته الكروية. وقال روني إنه تساءل عن أسباب تصرف رونالدو بهذه الطريقة، موضحًا: «أول ما قلته لنفسي هو: لماذا؟ إن تقويض مدربك وزملائك في الفريق بالطريقة التي فعلها أمر خاطئ للغاية». وتعكس هذه الكلمات اعتراض نجم إنجلترا السابق على أسلوب التعامل مع الخلافات داخل الفريق، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك خبرة كبيرة ويحمل مسؤوليات قيادية. وأضاف روني أن اللاعب لا ينبغي أن يفرض على المدرب طبيعة التصريحات التي يدلي بها أو الطريقة التي يتعامل بها مع المواقف المختلفة، مشددًا على أن ما حدث كان أمرًا غير معتاد بالنسبة إليه. وقال في هذا السياق: «لا يمكنك أن تملي على المدرب ما يقوله. هذا أمر لم أرَ مثله من قبل». وتأتي هذه الانتقادات في وقت يثير فيه مستقبل رونالدو وطبيعة علاقته بالأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا، بالنظر إلى مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية، وما يمثله اسمه من ثقل داخل أي فريق يلعب له. ومع ذلك، يرى روني أن المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب لا تعني أن يكون بعيدًا عن الانتقاد عندما يرى الآخرون أن تصرفاته لا تخدم استقرار المجموعة. ولم تتوقف ملاحظات روني عند تفاصيل الأزمة الحالية، بل امتدت إلى مسألة نهاية المسيرة الدولية للاعبين الكبار. وأشار إلى أن كل لاعب يصل في مرحلة ما إلى الوقت الذي يتعين عليه فيه التفكير في الاعتزال الدولي، وهي مرحلة طبيعية في مسيرة أي لاعب، مهما طال بقاؤه في الملاعب أو استمر تأثيره في منتخب بلاده. واختتم روني حديثه بانتقاد الطريقة التي يتعامل بها رونالدو مع هذه المرحلة، قائلًا: «للأسف، هو لا يتعامل مع الأمر بشكل جيد. من المزعج مشاهدة ذلك». وتُظهر هذه العبارة مدى استياء روني من المشهد، إذ يرى أن التعامل مع التحولات التي تطرأ على مسيرة اللاعب يحتاج إلى قدر من الهدوء وتقبل المتغيرات، بدلًا من الدخول في مواقف تزيد من حدة الجدل. وتحمل تصريحات روني أهمية إضافية بسبب العلاقة السابقة التي جمعته برونالدو داخل مانشستر يونايتد، حيث لعب الاثنان معًا خلال فترة شهدت نجاحات للفريق الإنجليزي. ولذلك، فإن حديث روني لا يأتي من منظور متابع بعيد عن أجواء كرة القدم الاحترافية، بل من لاعب سبق له مشاركة رونالدو غرفة الملابس والمنافسة معه في المباريات. ومع ذلك، تبقى تصريحات روني تعبيرًا عن وجهة نظره الشخصية بشأن الأزمة، ولا تمثل بالضرورة الموقف الكامل لجميع الأطراف المعنية. كما أن تقييم ما حدث يتطلب الفصل بين الوقائع المتعلقة بمغادرة المعسكر والتفاصيل الأخرى التي قد تتضح لاحقًا، وبين الآراء التي يطرحها اللاعبون السابقون حول طريقة التعامل مع المواقف الخلافية. وتسلط الأزمة الضوء مجددًا على الضغوط التي تصاحب المراحل الأخيرة من مسيرة النجوم الكبار، خاصة عندما تتداخل الطموحات الشخصية مع قرارات الأجهزة الفنية ومتطلبات العمل الجماعي. وبينما يواصل رونالدو إثارة الاهتمام داخل عالم كرة القدم، جاءت انتقادات روني لتفتح نقاشًا جديدًا حول كيفية تعامل اللاعبين أصحاب الخبرات الطويلة مع الخلافات والتغيرات التي تفرضها مسيرتهم.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
رونالدو
كريستيانو رونالدو يؤكد أنه اللاعب الأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم

رونالدو: أنا أفضل لاعب في التاريخ وأرقامي تتحدث عن نفسها   أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، الجدل بتصريحات جديدة أكد خلالها اعتقاده بأنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، مشددًا على أن الأرقام التي حققها طوال مسيرته تعكس مكانته بين أبرز نجوم اللعبة.   وأوضح رونالدو، خلال مقابلة مع شبكة CNN، أنه يشعر بعدم حصوله على التقدير المناسب نظير المستوى الذي يقدمه داخل الملعب، خاصة فيما يتعلق بالأهداف التي يواصل تسجيلها رغم تقدمه في العمر.   رونالدو يتحدث عن الوصول إلى 1000 هدف   وتطرق قائد منتخب البرتغال إلى إمكانية بلوغ حاجز الألف هدف خلال مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا الرقم سيكون إنجازًا مميزًا، لكنه لا يرغب في الانشغال كثيرًا بالأهداف البعيدة.   وأشار إلى أن تسجيل 920 أو 925 أو 930 هدفًا لن يغير قناعته بمكانته التاريخية، معتبرًا أن أرقامه وإنجازاته تقدم الدليل على ما حققه طوال السنوات الماضية.   وأضاف أن هدفه الأساسي يتمثل في الاستمرار بتقديم أفضل مستوى ممكن، دون وضع ضغوط إضافية على نفسه بشأن الوصول إلى رقم محدد.   رونالدو يكشف موقفه من الاعتزال   وعن مستقبله في الملاعب، أوضح رونالدو أنه لا يمتلك موعدًا محددًا لإنهاء مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن قراره سيتوقف على مدى استمراره في الشعور بالحافز والرغبة في المنافسة.   وأكد أنه قد يأتي يوم يفقد فيه الدافع لمواصلة اللعب، وعندها سيكون عليه اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله.   رونالدو يقارن نفسه بميسي ومارادونا وبيليه   وشدد النجم البرتغالي على احترامه لآراء الجماهير التي تفضل ليونيل ميسي أو دييجو مارادونا أو بيليه، مؤكدًا أن اختيار اللاعب الأفضل يظل مسألة شخصية تختلف من مشجع إلى آخر.   لكنه تمسك باعتقاده بأنه اللاعب الأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم، بالنظر إلى قدراته التهديفية وتنوع مهاراته وإسهاماته داخل الملعب.   أرقام رونالدو مع منتخب البرتغال   ويمتلك رونالدو مسيرة دولية حافلة منذ ظهوره مع منتخب البرتغال عام 2003، ويبلغ رصيده المذكور في التقرير 146 هدفًا دوليًا.   كما سبق له تمثيل سبورتينج لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، قبل الانتقال إلى النصر السعودي، حيث يواصل مسيرته الكروية وطموحاته التهديفية.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
البرتغال
الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقًا مع كريستيانو رونالدو ويقرر إيقافه احترازيًا

الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقًا مع كريستيانو رونالدو ويقرر إيقافه احترازيًا   كشفت تقارير عن تطورات جديدة في الأزمة التي يمر بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه على خلفية مغادرته معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في بطولة دوري الأمم الأوروبية.   وبحسب البيان المنسوب إلى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، والصادر يوم السبت 10 أكتوبر 2026، فقد تقرر فتح تحقيق رسمي في الواقعة، مع إيقاف اللاعب بصورة احترازية لحين الانتهاء من الإجراءات التأديبية وتحديد موقفه النهائي.   تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال   وتعود بداية الأزمة، وفقًا للتقارير المتداولة، إلى خلاف نشب بين رونالدو والمدير الفني جورجي جيسوس، بسبب عدم مشاركة قائد المنتخب في مواجهة النرويج، رغم قيامه بعمليات الإحماء استعدادًا للدخول إلى أرض الملعب.   وأشارت التقارير إلى أن رونالدو أبدى غضبه من استمرار وجوده على مقاعد البدلاء، خاصة بعد الحديث عن إمكانية الاستعانة بخدماته خلال المباراة، قبل أن تتطور الأحداث ويغادر معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.   وأوضح البيان المتداول أن الوقائع أُحيلت إلى الجهات المختصة يوم 7 أكتوبر، قبل منح الملف صفة الاستعجال وتحويله إلى لجنة التحقيق التأديبي، بهدف دراسة ملابسات الواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية.   رونالدو يعتذر بعد مغادرة معسكر البرتغال   وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أفادت التقارير بأن كريستيانو رونالدو تقدم باعتذار عن تصرفه، خاصة فيما يتعلق بمغادرة زملائه وعدم توجيه التحية للجماهير عقب المباراة.   كما أبدى قائد المنتخب البرتغالي استعداده لتحمل المسؤولية عن قراره، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مشواره الدولي والدفاع عن ألوان منتخب بلاده خلال المرحلة المقبلة.   عقوبة محتملة تصل إلى 6 أشهر   وتشير المعلومات الواردة في التقارير إلى أن العقوبات المحتملة لمغادرة معسكر المنتخب دون مبرر قد تتراوح بين الإيقاف لمدة شهر وستة أشهر، وفقًا للوائح التأديبية المشار إليها.   ومع ذلك، فإن هذه العقوبة لم تصدر بصورة نهائية، إذ يتوقف تحديدها على نتائج التحقيقات وقرارات الجهات المختصة داخل الاتحاد البرتغالي.   وتترقب الجماهير البرتغالية تطورات الملف خلال الأيام المقبلة، لمعرفة مصير رونالدو وإمكانية عودته إلى صفوف المنتخب، في ظل أهمية اللاعب وخبراته الدولية الكبيرة، خاصة مع استمرار استعدادات البرتغال للاستحقاقات القادمة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
رونالدو
الاتحاد البرتغالي يتوقع عودة رونالدو للمنتخب في نوفمبر

رئيس الاتحاد البرتغالي يتوقع عودة رونالدو للمنتخب في نوفمبر   كشف بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عن تطورات موقف النجم كريستيانو رونالدو من العودة إلى صفوف المنتخب الوطني، بعد الأزمة التي شهدها المعسكر الأخير، مؤكدًا وجود رغبة كبيرة في استعادة قائد الفريق خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر.   وأوضح بروينسا أن عودة رونالدو تمثل رغبة مشتركة بين مسؤولي الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى تجاوز الأزمة الأخيرة وعودة الاستقرار داخل المنتخب البرتغالي.   رئيس الاتحاد البرتغالي يتحدث عن عودة رونالدو   وأكد بروينسا، في تصريحات صحفية، أن هناك رغبة واضحة في استعادة قائد المنتخب خلال أقرب فرصة ممكنة، في ظل أهمية وجوده داخل الفريق.   وأشار إلى أن هذه الرغبة لا تقتصر على مسؤولي الاتحاد البرتغالي، بل تشمل أيضًا الجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس، إلى جانب رونالدو وزملائه في المنتخب.   وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن مستقبل مشاركة النجم البرتغالي، بعد الأحداث التي شهدها المعسكر الأخير.   تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو مع البرتغال   وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي قبل مواجهة الدنمارك، على خلفية خلاف يتعلق بدوره في التشكيلة الأساسية، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   وأثارت الواقعة حالة من الجدل بشأن موقف اللاعب من الاستمرار مع المنتخب، خاصة في ظل أهمية دوره القيادي وخبراته الكبيرة على المستوى الدولي.   وأشار التقرير إلى أن رونالدو قدم اعتذارًا لاحقًا عن بعض التصرفات المرتبطة بالأزمة، وأبدى استعداده لمواصلة تمثيل منتخب بلاده خلال الفترة المقبلة.   الإجراءات التأديبية تحسم موقف رونالدو   ورغم التفاؤل الذي أبداه رئيس الاتحاد البرتغالي، فإن مشاركة رونالدو خلال التوقف الدولي المقبل لم تُحسم بصورة نهائية حتى الآن.   ويرتبط موقف اللاعب بنتائج الإجراءات التأديبية التي فُتحت بحقه، بعدما أشار التقرير إلى صدور قرار بإيقافه احترازيًا وإحالة ملفه إلى الجهة المختصة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر عقب الانتهاء من الإجراءات وتحديد الموقف النهائي للاعب.   ويأمل مسؤولو المنتخب البرتغالي في إنهاء الأزمة واستعادة رونالدو سريعًا، بما يسمح للفريق بالتركيز على الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.   وتبقى عودة قائد البرتغال في نوفمبر احتمالًا قائمًا، دون وجود تأكيد رسمي نهائي بشأن مشاركته حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
ميسى و رونالدو
ميسي ورونالدو.. مقارنة بالأرقام بعد اعتزال النجم الأرجنتيني دوليًا

ميسي ورونالدو.. مقارنة بالأرقام بعد اعتزال النجم الأرجنتيني دوليًا   عادت المقارنة التاريخية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الواجهة مجددًا، في ظل التقارير المتداولة بشأن اعتزال ميسي اللعب الدولي، واستمرار الغموض حول مستقبل رونالدو مع منتخب البرتغال.   وتسلط هذه التطورات الضوء على المسيرة الاستثنائية للنجمين، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخبي بلديهما على مدار أكثر من عقدين، وحققا أرقامًا بارزة في المباريات والأهداف والبطولات.   أرقام ميسي ورونالدو مع المنتخبات   وبحسب الإحصائيات الواردة في التقرير، خاض ليونيل ميسي 206 مباريات دولية بقميص منتخب الأرجنتين، سجل خلالها 126 هدفًا، من بينها 11 ثلاثية «هاتريك».   في المقابل، شارك كريستيانو رونالدو في 234 مباراة مع منتخب البرتغال، أحرز خلالها 146 هدفًا، بينها 10 ثلاثيات.   ويتفوق رونالدو في عدد المباريات والأهداف الدولية، كما تشير الأرقام المذكورة إلى تسجيله هدفًا كل 127 دقيقة، مقابل هدف كل 136 دقيقة لميسي.   ميسي يتفوق في صناعة الأهداف   ورغم تقدم رونالدو في الأهداف، فإن ميسي يمتلك الأفضلية في صناعة الفرص الحاسمة، بعدما قدم 69 تمريرة حاسمة مع الأرجنتين، مقابل 45 تمريرة للنجم البرتغالي.   وبذلك يصل إجمالي مساهمات ميسي التهديفية إلى 195 مساهمة، مقابل 191 مساهمة لرونالدو، وفقًا للأرقام المنشورة.   مقارنة ميسي ورونالدو في كأس العالم   وامتدت المنافسة بين النجمين إلى نهائيات كأس العالم، حيث يورد التقرير مشاركتهما في ست نسخ متتالية، بداية من مونديال 2006 وحتى نسخة 2026.   وتشير الإحصائيات المذكورة إلى خوض ميسي 34 مباراة في المونديال، سجل خلالها 21 هدفًا، مقابل 27 مباراة و11 هدفًا لرونالدو.   البطولات الدولية للنجمين   وعلى مستوى الألقاب، توج ميسي مع الأرجنتين بكأس العالم 2022، بالإضافة إلى بطولتي كوبا أميركا عامي 2021 و2024.   أما رونالدو، فحقق مع البرتغال لقب كأس الأمم الأوروبية 2016، إلى جانب دوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025.   مستقبل رونالدو بعد اعتزال ميسي   وبينما تشير التقارير إلى انتهاء مشوار ميسي الدولي، لا يزال مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي محل اهتمام، خاصة مع استمرار قدرته على إضافة المزيد إلى سجله التهديفي.   وتبقى المقارنة بين النجمين واحدة من أبرز المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك كل منهما بصمة استثنائية على المستوى الدولي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
البرتغال
البرتغال تتقدم مركزين وإسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا

تصنيف فيفا الجديد.. إسبانيا تتصدر والبرتغال تتقدم مركزين   كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بحسب التقرير المتداول، عن تغييرات جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات، شهدت استمرار المنتخب الإسباني في الصدارة، بينما حقق منتخب البرتغال تقدمًا ملحوظًا بين المنتخبات العشرة الأولى.   وجاءت التغييرات عقب سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الماضية، ضمن البطولات القارية والتصفيات المؤهلة للمنافسات المقبلة.   إسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا   ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، واصل منتخب إسبانيا احتلال المركز الأول عالميًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب.   ووسع المنتخب الإسباني الفارق مع الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني، إلى 40 نقطة، بينما حافظ منتخب فرنسا على المركز الثالث.   وتعكس هذه النتائج أهمية الاستمرارية في تحقيق الانتصارات الدولية، خاصة أمام المنتخبات القوية التي تمنح مبارياتها نقاطًا مؤثرة في التصنيف.   البرتغال تتقدم مركزين في التصنيف   وكان منتخب البرتغال أبرز المتقدمين بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما صعد مركزين متجاوزًا منتخبي البرازيل والمغرب.   وجاء المنتخب البرازيلي في المركز السادس، بينما احتل المغرب المركز السابع، وفقًا للترتيب المذكور في التقرير.   كما تقدم منتخب سويسرا مركزين ليصل إلى المركز الثاني عشر، متجاوزًا ألمانيا التي تراجعت إلى المركز الثالث عشر، وكرواتيا التي احتلت المركز الرابع عشر.   تقدم ملحوظ للمنتخبات الأفريقية   وشهد التصنيف تحسن ترتيب عدد من المنتخبات الأفريقية، أبرزها مالي وجنوب أفريقيا، اللذان وصلا إلى المركزين 47 و48 على الترتيب.   وارتفع عدد المنتخبات الأفريقية الموجودة ضمن أفضل 50 منتخبًا عالميًا إلى عشرة منتخبات، في مؤشر على تطور المنافسة بالقارة.   كما حققت رواندا وغينيا بيساو وجامبيا وبوتسوانا وموزمبيق تقدمًا ملحوظًا في مراكزها، بحسب التقرير.   اليونان تتقدم والمنتخبات الأوروبية تتراجع   وعلى المستوى الأوروبي، قفز منتخب اليونان خمسة مراكز ليصل إلى المرتبة 41، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة خلال أربع مباريات.   وأشار التقرير إلى وجود 24 منتخبًا أوروبيًا ضمن أفضل 50 منتخبًا، مقابل ثمانية منتخبات من أمريكا الجنوبية.   وفي المقابل، يمتلك كل من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أربعة منتخبات ضمن القائمة.   ومن المقرر، وفقًا للتقرير، صدور النسخة التالية من التصنيف العالمي يوم 18 نوفمبر، وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها مراكز المنتخبات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
رونالدو
رونالدو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد إعلان اعتزاله الدولي

تقارير: رونالدو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي   تداولت تقارير صحفية رسالة مؤثرة منسوبة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي وقائد منتخب البرتغال، وجهها إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب أنباء انتهاء مسيرته الدولية مع منتخب بلاده.   وجاءت الرسالة المتداولة في أعقاب مواجهة الأرجنتين وبنين، التي قيل إنها شهدت الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب التانجو، بعد سنوات طويلة من الإنجازات والبطولات.   رونالدو يشيد بمسيرة ميسي الدولية   وبحسب النص المتداول، حرص رونالدو على توجيه كلمات تقدير إلى ميسي من خلال تعليق على أحد منشوراته عبر منصة إنستجرام.   وأشاد النجم البرتغالي بالسنوات التي قضاها ميسي في الدفاع عن ألوان منتخب الأرجنتين، مؤكدًا احترامه الكبير للإنجازات التي حققها خلال مشواره الدولي.   وتعكس الرسالة المنسوبة إلى رونالدو طبيعة العلاقة الرياضية التي جمعت النجمين، بعدما تنافسا لسنوات طويلة على أبرز الجوائز الفردية والبطولات الكبرى.   رسالة عاطفية من ميسي إلى الجماهير   وأشار التقرير إلى أن ميسي نشر رسالة عبر حسابه على إنستجرام، تحدث خلالها عن مشاعره بعد خوض ما وصفه بمباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين.   وأوضح النجم الأرجنتيني، وفقًا للنص المنسوب إليه، أنه يشعر بالفعل بالحنين إلى ارتداء قميص المنتخب، رغم اقتناعه بأن قرار إنهاء مسيرته الدولية هو القرار المناسب.   كما استعاد ذكريات السنوات التي قضاها مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنها شهدت لحظات سعيدة وأخرى صعبة، لكنها شكلت رحلة استثنائية في حياته الرياضية.   ميسي يوجه الشكر لرفاق رحلته   وتضمنت الرسالة المتداولة كلمات شكر من ميسي إلى أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه في المنتخب، إلى جانب المدربين الذين عمل معهم خلال مسيرته.   كما استذكر الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، أحد أبرز الرموز التاريخية لكرة القدم في بلاده.   نهاية مسيرة حافلة بالإنجازات   وذكر التقرير أن منتخب الأرجنتين حقق الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي قيل إنها شهدت وداع ميسي.   ويمتلك النجم الأرجنتيني سجلًا حافلًا بالبطولات الدولية، يتصدره لقب كأس العالم 2022، إلى جانب بطولتي كوبا أمريكا وكأس الفيناليسما.   وتبقى الأنباء المتعلقة باعتزاله الدولي والرسالة المنسوبة إلى رونالدو بحاجة إلى تأكيد رسمي، قبل اعتبارها أحداثًا موثقة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
جواو فيلكس
جواو فيليكس يوجه رسالة لجماهير النصر قبل مواجهة الدرعية

جواو فيليكس يطالب جماهير النصر بمساندة الفريق أمام الدرعية   وجّه النجم البرتغالي جواو فيليكس، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر السعودي، رسالة خاصة إلى جماهير العالمي، قبل المواجهة المرتقبة أمام الدرعية، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن السعودي.   وطالب فيليكس جماهير النصر بضرورة الحضور إلى ملعب الأول بارك، من أجل مساندة اللاعبين خلال المباراة المقرر إقامتها يوم الجمعة، مؤكدًا أهمية الدعم الجماهيري في تحفيز الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية.   جواو فيليكس يوجه رسالة لجماهير النصر   وأكد اللاعب البرتغالي أن النصر يحتاج إلى مساندة جماهيره خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن اللاعبين يفتقدون الأجواء الحماسية التي تصنعها المدرجات خلال المباريات.   وشدد فيليكس على أن مواجهة الدرعية لن تكون سهلة، وهو ما يتطلب حضورًا جماهيريًا قويًا لمساعدة الفريق على تقديم أفضل مستوى ممكن، ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري.   وتأتي رسالة اللاعب في إطار حرصه على تعزيز العلاقة بين الفريق وجماهيره، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة في مشوار النصر بالمسابقة المحلية.   فيليكس يعود لتدريبات النصر بعد التوقف الدولي   وعلى الجانب الفني، انتظم جواو فيليكس في التدريبات الجماعية للنصر، عقب عودته إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.   وكان اللاعب قد انضم إلى معسكر منتخب بلاده للمشاركة في منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل العودة مجددًا إلى صفوف فريقه استعدادًا لاستئناف المباريات المحلية.   وبحسب المعلومات الواردة، خاض المنتخب البرتغالي أربع مواجهات خلال فترة التوقف، ونجح في تحقيق الفوز بجميع المباريات، ليعود فيليكس إلى النصر بعد انتهاء ارتباطاته الدولية.   موعد مباراة النصر والدرعية في دوري روشن   ويستضيف النصر نظيره الدرعية يوم الجمعة المقبل، على ملعب الأول بارك، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن السعودي.   ويدخل العالمي المباراة وهو يحتل المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 16 نقطة، جمعها خلال الجولات السبع الأولى من المسابقة.   ويسعى النصر إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار جديد، يعزز موقفه في جدول الدوري ويمنحه دفعة معنوية قبل المواجهات المقبلة.   ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من عودة اللاعبين الدوليين، وعلى رأسهم جواو فيليكس، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لمواجهة الدرعية ومواصلة المنافسة على لقب الدوري السعودي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
منتخب الجزائر
منتخب الجزائر يتقدم إلى المركز 28 عالميًا في تصنيف فيفا

منتخب الجزائر يتقدم إلى المركز 28 عالميًا في تصنيف فيفا   واصل المنتخب الجزائري لكرة القدم تقدمه في التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما ارتقى مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة الثامنة والعشرين عالميًا، وفقًا للتصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء.   ويأتي هذا التقدم بعد النتائج الإيجابية التي حققها منتخب الجزائر خلال مبارياته الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط ومواصلة تقدمه بين المنتخبات العالمية.   نتائج الجزائر تساهم في تحسين تصنيفها العالمي   ونجح منتخب الجزائر في تحقيق الفوز خلال مباراتين من مواجهاته الأخيرة، من بينهما مباراة رسمية، بينما تعادل في مواجهة ثالثة.   وساهمت هذه النتائج في حصول المنتخب الجزائري على نقاط إضافية ضمن نظام التصنيف المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليتمكن من التقدم مركزًا واحدًا مقارنة بالتصنيف السابق.   ويعكس هذا التحسن استمرار المنتخب في تحقيق نتائج تساعده على تعزيز موقعه بين المنتخبات المتقدمة في التصنيف العالمي.   الجزائر تحافظ على المركز الثالث إفريقيًا وعربيًا   وعلى المستويين الإفريقي والعربي، حافظ منتخب الجزائر على المركز الثالث، ليواصل وجوده ضمن المنتخبات المتقدمة في التصنيف.   ويمثل الحفاظ على هذا المركز مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للخضر، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات الإفريقية والعربية لتحسين ترتيبها الدولي.   ويسعى المنتخب الجزائري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، من أجل التقدم إلى مراكز أفضل في التصنيفات القادمة.   تراجع زامبيا وتوغو وتقدم بوروندي   وشهد التصنيف الجديد تغييرات في مراكز المنتخبات المنافسة للجزائر ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.   وتراجع منتخب زامبيا مركزًا واحدًا ليستقر في المرتبة 91 عالميًا، بينما هبط منتخب توغو إلى المركز 120 بعد تراجعه مركزًا أيضًا.   في المقابل، حقق منتخب بوروندي تقدمًا بمركزين، ليصل إلى المرتبة 140 عالميًا، بعد تحسن نتائجه خلال الفترة الأخيرة.   إسبانيا تتصدر تصنيف فيفا والبرتغال تتقدم   وعلى مستوى صدارة التصنيف العالمي، حافظ منتخب إسبانيا على المركز الأول، متقدمًا على الأرجنتين التي جاءت ثانية، وفرنسا في المركز الثالث.   واحتفظ منتخب إنجلترا بالمركز الرابع، بينما تقدمت البرتغال إلى المرتبة الخامسة، لتكون أبرز التغييرات بين المنتخبات الموجودة في مقدمة التصنيف.   ويترقب منتخب الجزائر مبارياته المقبلة من أجل مواصلة حصد النقاط، وتحسين موقعه العالمي قبل الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
المغرب
المغرب يتراجع للمركز السابع عالميًا ويحافظ على صدارة إفريقيا

المغرب يتراجع للمركز السابع عالميًا ويحافظ على صدارة إفريقيا   تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم مركزًا واحدًا في التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء، ليحتل المرتبة السابعة عالميًا، بعدما كان في المركز السادس خلال التصنيف السابق الصادر يوم 20 يوليو الماضي.   وجاء هذا التراجع رغم ارتفاع رصيد أسود الأطلس إلى 1805.34 نقطة، مقارنة بـ1803.99 نقطة في التصنيف السابق، في ظل تقدم منتخبات أخرى على المستوى العالمي.   المغرب يحافظ على صدارة المنتخبات الإفريقية   ورغم فقدان مركز في الترتيب العالمي، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على صدارة تصنيف المنتخبات الإفريقية، كما واصل احتلال المركز الأول عربيًا.   ويعكس استمرار المغرب في الصدارة القارية موقعه المتقدم بين المنتخبات، بعدما حافظ على وجوده ضمن العشرة الأوائل عالميًا.   وكان المنتخب المغربي قد أنهى التصنيف الذي أعقب كأس العالم 2026 في المركز السادس، عقب وصوله إلى الدور ربع النهائي من البطولة.   البرتغال والبرازيل تتقدمان على المغرب   وجاء تراجع المغرب بعد تقدم المنتخب البرتغالي إلى المركز الخامس عالميًا برصيد 1807.69 نقطة، بينما احتل منتخب البرازيل المرتبة السادسة برصيد 1806.51 نقطة.   وأصبح الفارق بين المغرب والبرازيل 1.17 نقطة فقط، بينما يفصله عن البرتغال 2.35 نقطة، ما يعكس تقارب ترتيب المنتخبات الثلاثة.   وكان أسود الأطلس قد تقدموا مؤقتًا إلى المركز الخامس في التصنيف المباشر خلال فترة التوقف الدولي، قبل التراجع مجددًا عقب التعادل أمام منتخب مالي.   مصر تحتل المركز الثالث إفريقيًا   وعلى مستوى ترتيب المنتخبات الإفريقية، جاء منتخب السنغال في المركز الثاني قاريًا والثامن عشر عالميًا، برصيد 1648.84 نقطة.   واحتل المنتخب المصري المركز الثالث إفريقيًا والخامس والعشرين عالميًا، بعدما وصل رصيده إلى 1585.86 نقطة.   بينما جاء منتخب الجزائر في المركز الرابع إفريقيًا والثامن والعشرين عالميًا برصيد 1574.77 نقطة.   واحتلت كوت ديفوار المركز الخامس إفريقيًا والتاسع والعشرين عالميًا برصيد 1569.32 نقطة، فيما تراجع منتخب نيجيريا إلى المركز الثلاثين عالميًا.   ترتيب أفضل خمسة منتخبات إفريقية   1. المغرب: المركز السابع عالميًا – 1805.34 نقطة. 2. السنغال: المركز الثامن عشر – 1648.84 نقطة. 3. مصر: المركز الخامس والعشرون – 1585.86 نقطة. 4. الجزائر: المركز الثامن والعشرون – 1574.77 نقطة. 5. كوت ديفوار: المركز التاسع والعشرون – 1569.32 نقطة.   ويواصل المنتخب المغربي تصدره القاري، مع تقارب النقاط بينه وبين منتخبي البرتغال والبرازيل في الترتيب العالمي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
رونالدو
إدواردو بيدال ينتقد رونالدو: ما فعله لا يليق بقائد جيد

  انتقد إدواردو بيدال، لاعب منتخب البرتغال السابق، كريستيانو رونالدو بسبب طريقة تعامله مع الأزمة الأخيرة داخل المنتخب، معتبرًا أن قائد البرتغال كان يجب أن يكتفي بالاعتذار وقبول العقوبة المفروضة عليه، بدلًا من الكشف عن تفاصيل الاتصالات والمحادثات الداخلية التي جرت بينه وبين الجهاز الفني. وقال بيدال: «ما فعله كريستيانو هو الاعتذار، وقبول العقوبة من الاتحاد، ووضع نفسه تحت تصرف المدرب»، مؤكدًا أن هذه الخطوات كانت كافية لإنهاء الأزمة والتعامل معها بصورة مناسبة من وجهة نظره. وأضاف لاعب البرتغال السابق: «لكنه كشف عن اتصالات خاصة وداخلية، وأعتقد أن هذا لا يليق بقائد جيد»، منتقدًا قرار رونالدو بالحديث علنًا عن تفاصيل جرت داخل المنتخب، والتي كان من الأفضل، وفقًا لرؤيته، أن تظل في إطارها الداخلي. وتأتي انتقادات بيدال في أعقاب الأزمة التي نشبت حول رونالدو والجهاز الفني لمنتخب البرتغال، والتي تصاعدت بعد مواجهة أيرلندا، قبل أن يخرج قائد المنتخب للحديث عن تفاصيل ما جرى، ويوضح وجهة نظره بشأن الأحداث التي سبقت المباراة. وكان رونالدو قد قدم روايته للأزمة، متحدثًا عن اجتماعات واتصالات جرت بينه وبين المدرب والجهاز الإداري، وكشف عن تفاصيل الاتفاقات التي تمت خلال تلك الاجتماعات، في محاولة لتوضيح حقيقة ما حدث وإنهاء حالة الجدل التي صاحبت الواقعة. ويرى بيدال أن قائد المنتخب يمتلك مسؤولية إضافية تجاه المجموعة، وأن التعامل مع الأزمات داخل غرفة الملابس يجب أن يحافظ على خصوصية ما يدور بين اللاعبين والجهاز الفني، خاصة عندما يتعلق الأمر بمحادثات أو اتفاقات شخصية. وبحسب وجهة نظر بيدال، كان بإمكان رونالدو إنهاء الأزمة بصورة أبسط من خلال الاعتذار، وقبول قرار الاتحاد البرتغالي، ثم التركيز على العودة إلى المنتخب والعمل تحت قيادة المدرب، بدلًا من نقل تفاصيل الاتصالات الداخلية إلى الجمهور والإعلام. وتفتح تصريحات بيدال نقاشًا حول طبيعة دور قائد المنتخب، خاصة عندما يمر الفريق بأزمة بين أحد أبرز لاعبيه والجهاز الفني، إذ يرى اللاعب السابق أن القيادة لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل الملعب، وإنما تشمل أيضًا طريقة التعامل مع الخلافات والمواقف الحساسة خارج المستطيل الأخضر. ويظل رونالدو أحد أهم عناصر المنتخب البرتغالي، وصاحب تأثير كبير داخل المجموعة، وهو ما يجعل أي خلاف يتعلق به محل اهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خصوصًا عندما يرتبط الأمر بعلاقته بالجهاز الفني. وفي المقابل، جاءت رواية رونالدو لتوضح أنه أراد تقديم صورة كاملة لما حدث، والتأكيد على أنه لم يكن يطلب معاملة خاصة، وإنما كان يسعى إلى توضيح موقفه من الأحداث التي أثارت الجدل، خصوصًا بعد الحديث عن اتفاقات جرت خلال اجتماعات سابقة. لكن بيدال ينظر إلى المسألة من زاوية مختلفة، ويرى أن بعض التفاصيل كان ينبغي أن تبقى داخل المنتخب، معتبرًا أن كشف الاتصالات الخاصة لا يتناسب مع الصورة التي يجب أن يظهر بها قائد الفريق. وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه المنتخب البرتغالي لمواصلة مشواره في الاستحقاقات الدولية، وسط حاجة إلى تجاوز الخلافات والتركيز على المنافسة، خاصة أن وجود رونالدو يمثل عنصرًا مهمًا داخل المجموعة من الناحيتين الفنية والخبراتية. وبينما اختار رونالدو الدفاع عن موقفه وكشف تفاصيل روايته لما حدث، يرى إدواردو بيدال أن القائد كان عليه الاكتفاء بالاعتذار وقبول العقوبة ووضع نفسه تحت تصرف المدرب، مؤكدًا أن الحفاظ على خصوصية الاتصالات الداخلية جزء أساسي من مسؤوليات قائد المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
خيسوس و رونالدو
كريستيانو رونالدو يكشف تفاصيل أزمته جورجي جيسوس: المدرب أخلف وعده لي للمرة الثانية

  خرج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صمته، وكشف تفاصيل جديدة وصادمة بشأن أزمته الأخيرة مع جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، مؤكدًا أن الأزمة لم تكن بسبب رغبته في المشاركة خلال المباريات أو الحصول على معاملة خاصة، وإنما بسبب ما وصفه بعدم التزام المدرب بما تم الاتفاق عليه بينهما في جلسة خاصة. وتأتي تصريحات رونالدو لتضيف فصلًا جديدًا إلى الأزمة التي اندلعت خلال معسكر منتخب البرتغال، بعدما غادر قائد الفريق معسكر المنتخب عقب مباراة النرويج، في ظل توتر العلاقة مع جيسوس. وكانت تصريحات المدرب في المؤتمر الصحفي قد زادت من حدة الخلاف، بعدما أكد أن قراراته الفنية لا يمكن لأي لاعب، مهما كان اسمه، أن يغيرها. وقال رونالدو إن جيسوس "أخلف وعده" له، موضحًا أن ما حدث بعد مباراة النرويج كان نقطة تحول حقيقية في علاقته بالمدرب. وأكد أنه عقب المباراة لم يكن يريد سوى انتهاء اللقاء بالفوز والبقاء وحيدًا، ولذلك لم يتوجه لتحية الجماهير، لكنه اعتذر عن هذا التصرف، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤوليته بالكامل. وأوضح قائد منتخب البرتغال أنه بعد 48 ساعة عقد اجتماعًا جمعه بجورجي جيسوس وسيماؤو كوتينيو، الذي كان حاضرًا في المحادثات التي جرت بين الطرفين خلال شهر أغسطس. ووصف رونالدو اللقاء بأنه كان عميقًا وصريحًا للغاية، وتم خلاله الحديث عن الأزمة دون أي تحفظات أو محاولة لإخفاء التفاصيل. وكشف رونالدو أن الطرفين اتفقا على طريقة واحدة لإنهاء الأزمة، وهي أن يكرر جيسوس أمام وسائل الإعلام ما قاله له في الجلسة الخاصة، بحضور سيماؤو كوتينيو. وأوضح أن الاتفاق كان يتضمن أن يبدأ المدرب مؤتمره الصحفي بالحديث عن الأزمة وتوضيح الحقيقة، والتأكيد على أن رونالدو لم يطلب المشاركة في أي دقائق، وأن خطة المشاركة خلال المعسكر كانت من اقتراح المدرب نفسه. وأضاف رونالدو أن جيسوس كان من المفترض أن يعترف أيضًا بأن وضعه في الإحماء خلال مباراة النرويج ثم عدم الدفع به كان خطأ، وأنه لن يكرر الأمر مرة أخرى. وأشار إلى أن الاجتماع انتهى بطلب المدرب احتضان رونالدو، مع وعد واضح بأن يقول في المؤتمر الصحفي ما تم الاتفاق عليه، لإنهاء الأزمة بصورة نهائية. وأكد رونالدو أن الاتفاق كان يقضي بعدم مشاركته أمام الدنمارك، على أن يشارك في المباراة التي كانت ستقام على ملعب "دراجاو"، مشيرًا إلى أن كل هذه التفاصيل جرت بحضور سيماؤو كوتينيو. وبعد ذلك، عقد اجتماع عبر تقنية الفيديو جمع جيسوس وسيماؤو كوتينيو وتياجو كرافيرو، وتم خلاله تلخيص ما جرى الاتفاق عليه. كما تم إعداد وثيقة قصيرة قال رونالدو إنه قام بنفسه بمراجعتها واعتمادها، قبل أن يتم تسليمها إلى المدرب بناءً على طلبه. لكن رونالدو أكد أن المؤتمر الصحفي لجيسوس جاء مختلفًا تمامًا عما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الخاص، مشيرًا إلى أنه استمع إلى عبارات وصفها بأنها اتسمت بالحدة والعدوانية، ولم يرَ فيها أي تشابه مع الطريقة التي تحدث بها المدرب معه في اللقاء الخاص. وأوضح رونالدو أن ما حدث بالنسبة له كان أشبه بتبني المدرب موقفًا يقوم على فكرة "أنا أريد، أنا أستطيع، وأنا الآمر"، مؤكدًا أن جيسوس لم يتعامل معه بهذه الطريقة على الإطلاق خلال حديثهما الخاص في اليوم السابق. وشدد قائد البرتغال على أن الملاحظات التي قام باعتمادها لم تتضمن أصلًا مطالبة جيسوس بالاعتذار له، موضحًا أن الأمر كان يتعلق فقط بتوضيح الحقيقة أمام وسائل الإعلام، وخاصة أن المدرب نفسه كان قد وافق على هذه النقاط خلال الاجتماع. وجاء في النقاط التي قال رونالدو إنها كانت متفقًا عليها أن جيسوس هو من اقترح عليه خطة للموسم مع المنتخب، وأن رونالدو قبل بها ولم يعترض على خيارات المدرب، بل كان، بحسب ما ورد في الوثيقة، "مثاليًا ومخلصًا ومحترفًا". كما تضمنت النقاط اعترافًا من جيسوس بأن مباراة النرويج لم تكن ضمن الخطة الأصلية لاستخدام رونالدو، لكنه رأى لاحقًا أن اللاعب استعاد جاهزيته البدنية وأبلغه بإمكانية الاعتماد عليه، وهو ما وافق عليه رونالدو. وكانت النقطة الأبرز اعتراف جيسوس بأن وضع لاعب بحجم رونالدو في الإحماء ثم عدم الدفع به كان خطأ، مع الإشارة إلى أنه لو عاد به الزمن لما كرر الأمر. كما تضمنت الوثيقة تأكيدًا من جيسوس على رغبته الكبيرة في استمرار رونالدو مع منتخب البرتغال، وعلى تقديره لما قدمه قائد المنتخب خلال أكثر من 24 عامًا بقميص بلاده. وفيما يتعلق بعدم تحية الجماهير، أكد رونالدو أن النقاط المتفق عليها كانت ترى أن ما حدث مجرد لحظة إحباط، ولا تمثل بأي شكل نقصًا في حب اللاعب لبلاده أو جماهيره، خاصة أنه من أكثر لاعبي المنتخب تفاعلًا مع المشجعين وتوقيعًا على قمصانهم والتقاطًا للصور معهم. واختتم رونالدو روايته بالتأكيد على أن ما حدث يمثل بالنسبة له المرة الثانية التي يخلف فيها جيسوس وعده، وهي النقطة التي جعلت الأزمة تتجاوز مجرد خلاف فني حول المشاركة في مباراة، لتتحول إلى أزمة ثقة واحترام بين قائد منتخب البرتغال ومديره الفني.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
كريستيانو رونالدو
عاجل.. كريستيانو رونالدو يحسم موقفه من الاعتزال الدولي ويستعد للعودة مع البرتغال

  حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو موقفه من مستقبله مع منتخب بلاده، بعدما قرر عدم الاعتزال الدولي والاستمرار في تمثيل البرتغال خلال الفترة المقبلة، ليبقى قائد المنتخب متاحًا للمشاركة مع الفريق بداية من فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر نوفمبر. ويأتي قرار رونالدو ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبله الدولي خلال الأيام الأخيرة، خاصة بعد التطورات التي شهدها معسكر منتخب البرتغال، والتي أثارت تساؤلات واسعة حول إمكانية انتهاء مسيرته مع المنتخب قبل الموعد الذي كان متوقعًا لها. وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي بشكل مفاجئ خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعد خلافات مرتبطة بقرارات المدير الفني جورجي جيسوس بشأن مشاركته، حيث لم يشارك قائد البرتغال في الفوز على النرويج بنتيجة 2-1، قبل أن يعلن مغادرته للمعسكر ويؤكد أنه سيكشف الحقيقة بشأن أسباب قراره في الوقت المناسب. وأثار موقف رونالدو وقتها حالة كبيرة من الجدل، خاصة أن اللاعب كان قد ألمح في وقت سابق إلى أن الفترة الأخيرة من مسيرته الدولية تقترب، بعدما أكد أن كأس العالم 2026 سيكون آخر ظهور له في البطولة العالمية، مع استمرار رغبته في مواصلة اللعب ومساعدة منتخب بلاده طالما أنه قادر على تقديم الإضافة. لكن التطورات الجديدة تؤكد أن رونالدو لا يفكر في وضع حد لمسيرته الدولية في الوقت الحالي، وأنه مستمر في حسابات منتخب البرتغال خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يعني إمكانية ظهوره مجددًا بقميص بلاده خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر. ويحمل استمرار رونالدو مع المنتخب أهمية كبيرة بالنسبة للبرتغال، خاصة أن اللاعب يظل الهداف التاريخي للمنتخب وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات، بعدما وصل إلى 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفًا. وكان جورجي جيسوس قد أكد في الأيام الماضية أن باب المنتخب مفتوح أمام رونالدو، مشيرًا إلى أن قرار العودة في النهاية يعود إلى اللاعب نفسه، كما شدد المدرب البرتغالي على أنه يحتاج إلى قائد الفريق بالقرب منه سواء شارك أساسيًا أو لم يبدأ المباريات. وقال جيسوس إن رونالدو هو من سيقرر الطريقة التي يريد أن ينهي بها مسيرته مع المنتخب، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال يمتلك مكانة مهمة داخل المجموعة، في الوقت الذي أبدى فيه رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا تمسكه باستمرار رونالدو مع المنتخب، ووصف ما حدث بأنه سوء تفاهم يمكن حله داخليًا. ويمنح قرار رونالدو بالاستمرار جماهير البرتغال فرصة جديدة لمشاهدة قائدها التاريخي بقميص المنتخب، بعدما كانت الأيام الماضية قد حملت احتمالات مختلفة بشأن مستقبله الدولي، خاصة عقب مغادرته المعسكر بصورة مفاجئة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب موعد فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث تستعد البرتغال لخوض مباراتيها أمام الدنمارك وويلز في نوفمبر، وفق البرنامج المعلن للمنتخب. وبذلك، يستمر رونالدو في كتابة الفصل الأخير من مسيرته الدولية مع البرتغال، بعدما قرر عدم الاعتزال في الوقت الحالي، ليبقى متاحًا أمام الجهاز الفني خلال فترة التوقف المقبلة، وسط ترقب كبير لما سيحدث في علاقته مع جورجي جيسوس خلال المرحلة القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
رونالدو
كريستيانو رونالدو يكشف تفاصيل أزمته مع مدرب البرتغال

كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاصيل الأزمة التي أدت إلى مغادرته معسكر منتخب بلاده، موضحًا طبيعة الخلاف الذي نشب بينه وبين المدير الفني جورجي جيسوس، ومؤكدًا تحمله مسؤولية قرار الرحيل.   وأوضح رونالدو، في بيان مطول، أنه عقد اجتماعًا مع المدرب بحضور سيماو كوتينيو، مدير النصر، بعد مباراة ويلز، من أجل مناقشة عدد من الأمور المتعلقة بخطة مشاركته مع المنتخب خلال الفترة الحالية.   وبحسب رواية قائد البرتغال، تم الاتفاق خلال الاجتماع على أن يوضح المدرب أمام وسائل الإعلام حقيقة خطة مشاركته، وأنه لم يكن هناك طلب من رونالدو بخوض عدد محدد من الدقائق، بجانب الاعتراف بأن قرار مطالبته بالإحماء دون إشراكه لم يكن الأفضل.   وأشار رونالدو إلى أن تصريحات المدرب في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الدنمارك جاءت، من وجهة نظره، مختلفة عما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع، وهو ما تسبب في شعوره بفقدان الثقة ودفعه في النهاية إلى مغادرة التدريبات.   وشدد قائد المنتخب البرتغالي على أنه لم يتدخل طوال مسيرته في القرارات الفنية أو التكتيكية للمدربين، وأنه اعتاد احترام اختيارات الجهاز الفني سواء جاءت في صالحه أو ضده.   وفي الوقت نفسه، اعترف رونالدو بأن قرار مغادرة المعسكر لم يكن التصرف الصحيح، مقدمًا اعتذاره إلى زملائه والجماهير البرتغالية، ومؤكدًا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن قراره.   كما أبدى رونالدو استعداده لتقبل العقوبة التي يقررها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، معتبرًا أن كونه قائدًا للمنتخب يفرض عليه مسؤولية أكبر، وأن القواعد يجب أن تطبق على الجميع.   وتطرق النجم البرتغالي أيضًا إلى الحديث المتكرر بشأن إقامة مباراة وداعية له، مؤكدًا أن تركيزه في الوقت الحالي يبقى على المنافسة وليس الاحتفال بنهاية مسيرته الدولية.   واختتم رونالدو بيانه بالتأكيد على استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال عقب انتهاء العقوبة المنتظرة، بشرط الحفاظ على جاهزيته البدنية والمشاركة مع ناديه وتسجيل الأهداف، مشددًا على رغبته في مواصلة المنافسة وتحقيق الانتصارات بقميص بلاده.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
رونالدو
رونالدو يروي تفاصيل أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال

خرج كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن صمته للكشف عن تفاصيل الأزمة الأخيرة التي شهدها معسكر المنتخب، موضحًا كواليس اتفاقه مع الجهاز الفني والأحداث التي سبقت قراره بالمغادرة، كما قدم اعتذاره للجماهير عن تصرفه عقب مباراة النرويج.   وأوضح رونالدو، في بيان مطول، أنه فكر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026، وكتب بالفعل رسالة إلى الشعب البرتغالي، إلا أن رئيس الاتحاد البرتغالي طلب منه إعادة النظر في قراره والاستمرار مع المنتخب.   وأضاف أن رئيس الاتحاد استطلع رأيه بشأن المدرب المرشح لقيادة البرتغال، ليؤكد رونالدو دعمه للاختيار، قبل أن يعقد جلسة لاحقة مع المدرب الذي أبلغه بأنه يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروعه.   وأشار رونالدو إلى أن الجهاز الفني وضع برنامجًا محددًا لمشاركته، يتضمن إدارة دقائق لعبه وفقًا لحالته البدنية، كما اقترح عليه عدم السفر لبعض المباريات الخارجية، إلا أن قائد البرتغال رفض الحصول على هذه المعاملة الخاصة، مؤكدًا أن دوره كقائد يفرض عليه التواجد مع زملائه.   وكشف رونالدو أن الأزمة بدأت يوم مواجهة النرويج، بعدما أبلغه المدرب بأنه سيشارك لمدة 30 دقيقة، رغم أن ذلك لم يكن ضمن خطة التعافي البدني التي كان يسير عليها.   وأكد قائد البرتغال أنه وافق على المشاركة وبدأ عمليات الإحماء منذ نهاية الشوط الأول، لكنه انتظر دون أن يتم الدفع به، وهو ما جعله يشعر بأن الاتفاق الذي جرى معه لم يتم الالتزام به.   واعترف رونالدو بأنه أخطأ بعد المباراة عندما لم يتوجه لتحية الجماهير، موضحًا أنه كان يرغب وقتها في الابتعاد والبقاء بمفرده بعد ما حدث.   وقدم النجم البرتغالي اعتذاره إلى جماهير بلاده، وخاصة الذين حضروا المباراة أو سافروا من خارج البرتغال لمساندة المنتخب ومشاهدته، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن تصرفه.   وبذلك وضع رونالدو روايته الكاملة للأحداث، موضحًا أسباب غضبه، مع الاعتراف في الوقت نفسه بخطئه تجاه الجماهير البرتغالية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
رونالدو
رونالدو يرفض العودة إلى منتخب البرتغال مع خورخي جيسوس.. أزمة جديدة تلوح في الأفق

  كشفت تقارير إعلامية عن تطور جديد بشأن مستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، في ظل الخلاف الأخير الذي جمع قائد المنتخب بالمدير الفني خورخي جيسوس، والذي يبدو أنه تسبب في أزمة كبيرة بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وبحسب ما نقلته شبكة «CNN Portugal»، فإن رونالدو لن يعود إلى صفوف المنتخب البرتغالي طالما استمر خورخي جيسوس في منصب المدير الفني، في موقف يعكس حجم التوتر الذي نشأ بين اللاعب والمدرب عقب الخلاف الأخير بينهما. وأشار المصدر إلى أن رونالدو يشعر بغضب شديد بسبب الطريقة التي تعامل بها جيسوس مع الموقف، مؤكدًا أن اللاعب لم يعد يملك الثقة نفسها في المدير الفني، وهو ما قد يجعل عودته إلى المنتخب مرتبطة بتغيير الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التطورات بعد فترة شهدت جدلًا حول علاقة رونالدو بجيسوس، خاصة مع اختلاف وجهات النظر بين الطرفين بشأن مشاركة قائد البرتغال خلال المباريات الدولية الأخيرة، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر وأثار العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بينهما. ونقل المصدر عن أحد المقربين من الموقف قوله: «لقد توقف عن الإيمان به وتوقف عن الثقة به»، في إشارة إلى الحالة التي وصل إليها رونالدو بعد الأحداث الأخيرة، والتي يبدو أنها أثرت بصورة كبيرة على علاقته بالمدير الفني. ويعد رونالدو أحد أهم عناصر المنتخب البرتغالي خلال السنوات الماضية، كما يمثل قائد الفريق وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الدولية، ولذلك فإن أي غياب محتمل له عن المنتخب سيكون محل اهتمام كبير، خاصة مع الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر البرتغال. ويبدو أن الأزمة الحالية لا تتعلق بمستوى رونالدو أو رغبته في الابتعاد عن المنتخب، وإنما ترتبط بصورة أساسية بعلاقته مع خورخي جيسوس والطريقة التي جرى بها التعامل مع الموقف الأخير، وفقًا لما ذكره المصدر. ويمثل هذا التطور تحديًا جديدًا أمام الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي، خاصة أن وجود رونالدو داخل المجموعة لا يرتبط فقط بقدراته الفنية وخبرته الكبيرة، وإنما أيضًا بالدور القيادي الذي يقوم به مع زملائه. وفي المقابل، سيكون على جيسوس التعامل مع تداعيات الأزمة ومحاولة إدارة المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الحديث عن موقف رونالدو وعدم رغبته في العودة طالما بقي المدرب في منصبه. ومن المنتظر أن تحظى القضية باهتمام واسع خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الدولية القادمة، حيث سيكون موقف رونالدو أحد أبرز الملفات التي ستتابعها الجماهير ووسائل الإعلام البرتغالية. ويبقى مستقبل العلاقة بين الطرفين مفتوحًا على عدة احتمالات، لكن المعطى الحالي، وفقًا لما نقلته «CNN Portugal»، يشير إلى أن رونالدو فقد الثقة في جيسوس، وأن استمراره مدربًا للمنتخب قد يمثل عائقًا أمام عودة قائد البرتغال إلى صفوف الفريق. وفي حال استمر هذا الموقف، فقد تشهد الفترة المقبلة واحدة من أبرز الأزمات داخل المنتخب البرتغالي، خاصة أن رونالدو اعتاد أن يكون حاضرًا في المواعيد الدولية الكبرى، بينما سيكون غيابه عن المنتخب بمثابة تطور لافت في مسيرته الدولية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تجاوز الخلاف والوصول إلى نقطة تفاهم، أم أن القطيعة ستستمر، ويظل رونالدو بعيدًا عن منتخب البرتغال طالما بقي خورخي جيسوس على رأس الجهاز الفني.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
خيسوس و رونالدو
بيرس مورغان يكشف كواليس أزمة كريستيانو رونالدو مع جورجي جيسوس

  كشف الإعلامي البريطاني بيرس مورغان كواليس جديدة بشأن الأزمة التي جمعت البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بجورجي جيسوس، المدير الفني للمنتخب، موضحًا أن الخلاف ارتبط بشكل أساسي بطريقة التعامل والوعود المتعلقة بمشاركة اللاعب خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب ما نقله مورغان، كان هناك اتفاق مع رونالدو على خوض أول مباراتين خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يحصل اللاعب على راحة في المباراتين التاليتين، ضمن خطة لإدارة مشاركاته والحفاظ على جاهزيته البدنية. وأوضح مورغان أن رونالدو وافق على هذا الترتيب وتعامل معه باعتباره اتفاقًا واضحًا بين الطرفين، قبل أن تطرأ تغييرات على الخطة، بعدما طُلب من اللاعب المشاركة لمدة 30 دقيقة أمام منتخب النرويج. ووفقًا للرواية التي كشف عنها مورغان، لم يرفض رونالدو المشاركة، بل وافق على خوض الدقائق المطلوبة واستعد للمشاركة في المباراة، إلا أنه لم يدخل إلى أرض الملعب في النهاية، وهو ما تسبب في شعوره بعدم الاحترام. ويرى مورغان أن جوهر المشكلة بالنسبة إلى رونالدو لم يكن متعلقًا برغبته في اللعب طوال الوقت أو إصراره على المشاركة في كل مباراة، وإنما بالطريقة التي تم بها التعامل مع الاتفاق السابق بشأن مشاركاته. وقال مورغان: «بالنسبة له، الأمر يتعلق بالاحترام.. أن يتم وعدك بشيء ثم يحدث العكس». وتسلط هذه الرواية الضوء على جانب مختلف من الأزمة، خاصة أن رونالدو، رغم مكانته الكبيرة مع منتخب البرتغال، لا يرى بالضرورة أنه يجب أن يبدأ كل مباراة بشكل تلقائي، وفقًا لما أكده مورغان. وأكد الإعلامي البريطاني أن رونالدو لا يعتقد أنه يستحق المشاركة أساسيًا في جميع مباريات المنتخب البرتغالي لمجرد اسمه أو مكانته، وهو ما يعني أن اللاعب، بحسب هذه الرواية، كان مستعدًا لقبول قرار فني يتعلق بعدد الدقائق التي سيشارك بها، طالما كان هناك وضوح والتزام بما تم الاتفاق عليه. وتأتي هذه التفاصيل في ظل حالة من الاهتمام الكبير بالعلاقة بين رونالدو وجورجي جيسوس، خاصة مع حساسية التعامل مع قائد المنتخب وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ البرتغال، إلى جانب أهمية الاستحقاقات التي يخوضها الفريق خلال الفترة الحالية. ويمتلك رونالدو دورًا بارزًا داخل منتخب البرتغال، سواء على المستوى الفني أو القيادي، لكن مشاركته في المباريات تخضع في النهاية لرؤية الجهاز الفني واحتياجات كل مواجهة، وهو ما يجعل إدارة الدقائق والتواصل مع اللاعب من الملفات المهمة داخل المنتخب. وبحسب رواية مورغان، فإن ما أثار استياء رونالدو لم يكن مجرد عدم دخوله إلى الملعب أمام النرويج، وإنما شعوره بأن ما تم الاتفاق عليه تغير في وقت لاحق، بعدما كان قد وافق بالفعل على الخطة واستعد لتنفيذها. وتفتح هذه التفاصيل الباب أمام مزيد من الحديث حول طبيعة العلاقة بين قائد البرتغال وجورجي جيسوس، خاصة أن أي اختلاف بين الطرفين يحظى باهتمام واسع، نظرًا للمكانة التي يتمتع بها رونالدو داخل المنتخب. وفي الوقت نفسه، تؤكد رواية مورغان أن رونالدو لا يضع المشاركة في كل مباراة كحق مكتسب، وإنما يرى أن الوضوح والاحترام والالتزام بالاتفاقات عوامل أساسية في التعامل معه. وتبقى هذه الرواية منسوبة إلى بيرس مورغان، في انتظار أي توضيح أو رد رسمي من رونالدو أو جورجي جيسوس بشأن تفاصيل ما حدث، بينما تستمر الأنظار في متابعة تطورات العلاقة بين الطرفين داخل منتخب البرتغال.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
رونالدو
كريستيانو رونالدو يصل الرياض بعد أزمة معسكر البرتغال

عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إلى العاصمة الرياض مساء الاثنين، بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال الفترة الأخيرة، ليخطف الأنظار فور وصوله بإطلالة جديدة وتغيير واضح في قصة ولون شعره.   ووصل رونالدو إلى الرياض قادمًا من العاصمة الإسبانية مدريد على متن طائرته الخاصة، ليعود إلى مقر نادي النصر بعد التطورات التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي، وفقًا لما تردد بشأن وجود خلاف بين اللاعب والمدير الفني جورجي جيسوس.   وبحسب التقارير المتداولة، شهدت الفترة الأخيرة توترًا داخل معسكر البرتغال، بعدما رفض رونالدو النزول إلى أرضية الملعب خلال إحدى الحصص التدريبية، على خلفية تصريحات للمدرب بشأن غياب قائد المنتخب عن مواجهة النرويج.   وأشارت التقارير إلى أن رونالدو قرر بعد ذلك مغادرة معسكر المنتخب، متجهًا إلى مدريد قبل أن يستكمل رحلته إلى العاصمة السعودية الرياض للعودة إلى نادي النصر.   وحاول جيسوس تهدئة الأجواء خلال ظهوره في المؤتمر الصحفي الأخير، مؤكدًا أن الفرصة ستكون متاحة في وقت لاحق للحديث بصورة أكبر عن التفاصيل وتحليل ما حدث داخل المعسكر.   وفي الوقت نفسه، أثارت مغادرة رونالدو العديد من التساؤلات والتكهنات حول تداعيات الواقعة على علاقته بالجهاز الفني وموقفه مع المنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة، دون صدور إعلان رسمي يحسم تلك التكهنات.   وبعيدًا عن الجدل المصاحب لمغادرته معسكر منتخب بلاده، خطف رونالدو الأنظار فور عودته إلى الرياض بسبب إطلالته الجديدة.   وظهر قائد النصر بقصة شعر قصيرة للغاية، كما عاد إلى اللون الأسود، بعدما ظهر خلال الفترة الماضية بإطلالات مختلفة اعتمد خلالها اللونين الأشقر النحاسي والذهبي.   واحتفى الحساب الرسمي لنادي النصر بعودة نجمه البرتغالي إلى الرياض، حيث نشر صورة جديدة لرونالدو فور عودته، مرفقة بعبارة: «الرياضي الأعظم.. في قلب نجد.. في النصر».   ومن المنتظر أن يعود رونالدو إلى أجواء النصر استعدادًا للمرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستمر فيه الاهتمام بما شهدته فترة وجوده الأخيرة مع منتخب البرتغال، خاصة مع عدم اتضاح التداعيات النهائية للأزمة حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
رونالدو
كريستيانو رونالدو يغلق الباب أمام الصلح مع خورخي جيسوس

  كشفت صحيفة «ميرور» البريطانية عن تطورات جديدة بشأن الأزمة القائمة بين كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، والمدير الفني خورخي جيسوس، بعدما أشارت إلى أن نجم النصر السعودي رفض عقد اجتماع مع مدرب المنتخب من أجل تسوية الخلاف القائم بينهما وإنهاء حالة التوتر التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن خورخي جيسوس كان منفتحًا على فكرة الجلوس مع رونالدو والتحدث معه بشأن ما حدث، في محاولة لاحتواء الأزمة وإعادة الأمور إلى طبيعتها، إلا أن قائد المنتخب البرتغالي لم يُبدِ رغبة في عقد هذا الاجتماع خلال الوقت الحالي، ليظل الخلاف بين الطرفين قائمًا دون تسوية واضحة. وتأتي هذه التطورات بعدما شهد معسكر المنتخب البرتغالي حالة من الجدل، عقب قرار جيسوس إبقاء رونالدو على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، وهو القرار الذي أثار الكثير من التساؤلات، بالنظر إلى المكانة التي يتمتع بها اللاعب داخل المنتخب ودوره التاريخي مع الفريق الوطني. ويُعد رونالدو أحد أهم اللاعبين في تاريخ البرتغال، كما يحمل شارة قيادة المنتخب منذ سنوات طويلة، ولذلك فإن قرار عدم الدفع به أساسيًا في المباراة أمام النرويج كان لافتًا، خاصة أن وجوده ارتبط دائمًا بالأدوار القيادية والفنية داخل الفريق. وبعد جلوسه على مقاعد البدلاء أمام النرويج، غادر رونالدو معسكر المنتخب، في خطوة زادت من حدة التكهنات حول طبيعة علاقته بالمدير الفني الجديد، وفتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل اللاعب مع المنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، حاول خورخي جيسوس التأكيد على تقديره الكبير لرونالدو ومكانته مع المنتخب، مشددًا على أن قائد البرتغال يمثل رمزًا للمنتخب وللبلاد، في رسالة حملت تأكيدًا على أهمية اللاعب رغم الخلاف الذي ظهر بين الطرفين. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن الوقت سيكون متاحًا للحديث ومناقشة ما حدث بعد انتهاء المباراة، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية عقد جلسة بينه وبين رونالدو من أجل توضيح وجهات النظر ومحاولة تجاوز الأزمة. لكن وفقًا لما ذكرته صحيفة «ميرور»، فإن رونالدو لم يوافق على عقد الاجتماع المقترح، ويبدو أنه لا يرغب في فتح هذا الملف من جديد في الوقت الحالي، وهو ما يعني استمرار حالة التباعد بين اللاعب ومدربه. وتضع هذه التطورات المنتخب البرتغالي أمام موقف حساس، خصوصًا أن رونالدو لا يمثل مجرد لاعب داخل الفريق، بل يرتبط اسمه بتاريخ طويل مع المنتخب، كما يمتلك تأثيرًا كبيرًا داخل غرفة الملابس بحكم خبرته وعدد السنوات التي قضاها بقميص البرتغال. وفي المقابل، سيكون أمام خورخي جيسوس تحدٍ مهم يتمثل في إدارة الموقف بالشكل المناسب، خصوصًا مع أهمية الحفاظ على استقرار المنتخب وعدم السماح للخلافات الفنية بالتأثير على استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة. ورغم رفض رونالدو الاجتماع في الوقت الحالي، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن الخلاف سيستمر إلى الأبد، إذ قد تتغير الأمور مع مرور الوقت، خاصة إذا قرر الطرفان العودة إلى طاولة النقاش والوصول إلى صيغة تنهي الأزمة. ويظل مستقبل العلاقة بين رونالدو وجيسوس محل اهتمام كبير، في ظل رغبة المنتخب البرتغالي في الحفاظ على استقراره، بينما يبقى موقف قائد الفريق واضحًا في الوقت الراهن، بعدما اختار عدم الدخول في اجتماع مع المدير الفني لمناقشة الخلاف. وتترقب الجماهير البرتغالية التطورات القادمة لمعرفة ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تجاوز الأزمة وإعادة العلاقة إلى مسارها الطبيعي، أم أن الخلاف سيظل حاضرًا خلال الفترة المقبلة ويؤثر على شكل المنتخب ووجود رونالدو مع الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
خيسوس و رونالدو
عاجل.. آخر تطورات أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال

  كشفت تطورات جديدة عن موقف كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي، في ظل الأزمة التي نشبت عقب استبعاده من مواجهة النرويج، وما تبع ذلك من حالة واسعة من الجدل حول علاقته بالمدير الفني جورجي جيسوس ومستقبله مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أورده فابريزيو رومانو، فإن حالة من الصمت التام سادت موقف رونالدو خلال الأيام الماضية، بعدما قرر اللاعب عدم الإدلاء بأي تصريحات إضافية عقب البيان الذي أصدره بشأن قراره مغادرة معسكر المنتخب البرتغالي. وكان رونالدو قد غادر معسكر البرتغال بعد ظهر الأربعاء، عقب التطورات التي شهدها المنتخب، قبل أن يقضي عدة أيام مع عائلته في مدريد، ثم يعود إلى المملكة العربية السعودية، في انتظار ما ستؤول إليه الأزمة خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن النجم البرتغالي يتعامل مع الموقف بحذر شديد، إذ اختار عدم الدخول في تفاصيل جديدة بشأن ما حدث داخل معسكر المنتخب، رغم أن رحيله المفاجئ أثار العديد من التساؤلات وفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول الأسباب الحقيقية وراء قراره. وكان رونالدو قد أكد في بيانه السابق أنه سيكشف الحقيقة المتعلقة بالأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب في الوقت المناسب، وهو ما جعل الجماهير ووسائل الإعلام البرتغالية تترقب ما قد يقوله اللاعب خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، نفى رومانو صحة التقارير التي تحدثت عن وجود اجتماع طارئ يجمع رونالدو بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم وجورجي جيسوس، موضحًا أنه لا يوجد اجتماع شخصي مقرر بين الأطراف المعنية اليوم أو غدًا. وتأتي هذه المعلومة لتضع حدًا مؤقتًا للتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الماضية بشأن إمكانية عقد جلسة عاجلة من أجل حل الخلاف، خاصة في ظل التصريحات التي أدلى بها جيسوس، والتي أكد خلالها أنه لا يرى وجود أزمة حقيقية مع قائد المنتخب. وكان المدير الفني البرتغالي قد تحدث عن رونالدو باحترام واضح، مؤكدًا مكانته الكبيرة باعتباره أحد أهم رموز كرة القدم البرتغالية، كما أشار إلى إمكانية الحديث عن تفاصيل الأزمة بعد انتهاء المباراة المقبلة، وهو ما يعني أن الملف لا يزال مفتوحًا أمام المزيد من التطورات. ويرى رونالدو، وفقًا لما نقله رومانو، أن احترام بلاده ومنتخبه كان يتطلب منه عدم الإدلاء بمزيد من التصريحات قبل نهاية فترة التوقف الدولي، ولذلك اختار الابتعاد عن الجدل الإعلامي وعدم الدخول في تفاصيل جديدة حول الخلاف. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في تركيز الاهتمام على المنتخب خلال مبارياته الحالية، بدلًا من زيادة حدة الأزمة من خلال تصريحات متبادلة بينه وبين الجهاز الفني أو مسؤولي الاتحاد البرتغالي. وفي المقابل، تظل هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات، خاصة فيما يتعلق بما حدث بالفعل داخل معسكر المنتخب، وطبيعة المحادثات التي جرت بين رونالدو ومسؤولي الاتحاد، وكذلك موقف جيسوس من الأزمة بعد عودة الفريق إلى الاستقرار. وكان رونالدو قد أعلن أنه سيكشف التفاصيل في الوقت المناسب، وهو ما يجعل الأيام المقبلة مهمة للغاية في تحديد مسار القضية، خصوصًا إذا قرر اللاعب الحديث بشكل كامل عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المعسكر. كما أن مستقبل العلاقة بين رونالدو وجيسوس سيظل محل متابعة، خاصة أن المدرب البرتغالي تولى مسؤولية المنتخب بعد فترة عمله مع رونالدو على مستوى الأندية، ما يجعل الأزمة الحالية أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة للجماهير البرتغالية. وفي الوقت الحالي، لا توجد جلسة شخصية مقررة بين رونالدو والاتحاد البرتغالي أو جيسوس، بينما عاد قائد المنتخب إلى السعودية بعد الفترة التي قضاها بعيدًا عن الأجواء الرياضية في البرتغال. وتشير المعطيات الحالية إلى أن رونالدو يفضل التزام الصمت حتى انتهاء فترة التوقف الدولي، على أن يتم الكشف لاحقًا عن تفاصيل الأزمة وموقفه الكامل من الأحداث التي أدت إلى مغادرته معسكر المنتخب. وبذلك، يبقى ملف كريستيانو رونالدو مفتوحًا أمام تطورات جديدة، في انتظار ما سيكشفه اللاعب خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي بعودة العلاقة إلى طبيعتها، أم ستشهد مرحلة جديدة من التوتر بين قائد البرتغال ومدربه جورجي جيسوس.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
كريستيانو رونالدو
لا مفاوضات لإقامة مباراة وداع لكريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال

  لا توجد في الوقت الحالي أي مفاوضات أو ترتيبات لإقامة مباراة وداع رسمية لكريستيانو رونالدو بقميص منتخب البرتغال، رغم التقارير التي تحدثت خلال الساعات الماضية عن إمكانية تجهيز الاتحاد البرتغالي لمواجهة أخيرة لتكريم قائد المنتخب وإنهاء مسيرته الدولية. وكانت صحيفة «ليكيب» الفرنسية قد تحدثت عن احتمالية إقامة مباراة وداع لرونالدو مع البرتغال، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل صاحب الـ41 عامًا مع المنتخب بعد التطورات الأخيرة ومغادرته المعسكر. لكن المعلومات المتداولة حاليًا تشير إلى عدم وجود أي تحركات فعلية لتنظيم مباراة وداع، كما أن الاتحاد البرتغالي لم يبدأ ترتيبات من هذا النوع، ليبقى مستقبل رونالدو الدولي مفتوحًا دون اتخاذ قرار نهائي بشأن نهاية مشواره مع منتخب بلاده. ويأتي الحديث عن مباراة الوداع بالتزامن مع الأزمة الأخيرة التي أحاطت برونالدو داخل المنتخب البرتغالي، والتي أثارت العديد من التساؤلات بشأن إمكانية استمرار قائد الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد مغادرته المعسكر وابتعاده عن المباريات الأخيرة. ورغم حالة الجدل الكبيرة، فإن التطورات الحالية لا تشير إلى أن الاتحاد البرتغالي يتعامل مع رونالدو باعتباره لاعبًا أنهى بالفعل مشواره الدولي، بل على العكس، لا تزال هناك رغبة في إصلاح العلاقة وإيجاد صيغة تسمح بعودة اللاعب إلى قائمة المنتخب من جديد. ويمثل هذا الأمر فارقًا كبيرًا بين الحديث عن نهاية المسيرة وبين الأزمة الحالية، إذ إن عدم وجود رونالدو في قائمة المنتخب خلال الفترة الحالية لا يعني بالضرورة أن رحلته الدولية انتهت، خصوصًا في غياب أي إعلان رسمي من اللاعب بشأن الاعتزال الدولي. كما يأمل الاتحاد البرتغالي في الوصول إلى حل للأزمة وإعادة فتح قنوات التواصل مع قائد المنتخب، خاصة أن رونالدو يحتفظ بمكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم البرتغالية، كما أن علاقته بالمنتخب تمتد لأكثر من عقدين شهد خلالهما العديد من الإنجازات والأرقام القياسية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، خاصة أن رونالدو اختار خلال الأيام الماضية عدم الإدلاء بالمزيد من التعليقات بشأن موقفه، في انتظار الوقت المناسب للكشف عن التفاصيل المتعلقة بما حدث داخل معسكر البرتغال. وبالتالي، فإن الحديث عن إقامة مباراة وداع يبدو سابقًا لأوانه في المرحلة الحالية، لأن السيناريو الأساسي المطروح لا يزال يتمثل في محاولة إصلاح العلاقة وفتح الباب أمام عودة رونالدو إلى المنتخب بدلًا من التحضير لنهاية مسيرته الدولية. ويملك رونالدو تاريخًا استثنائيًا بقميص البرتغال، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين الذين مثلوا المنتخب على مدار تاريخه، كما ارتبط اسمه بأبرز الإنجازات التي حققتها الكرة البرتغالية خلال السنوات الأخيرة. ولهذا السبب، فإن أي قرار يتعلق بمستقبله الدولي سيكون محل اهتمام واسع، سواء داخل البرتغال أو خارجها، ولن يكون مجرد قرار عادي بشأن لاعب يغادر المنتخب، نظرًا للقيمة التاريخية التي يمثلها رونالدو بالنسبة لكرة القدم في بلاده. وفي الوقت نفسه، ستكون الخطوة المقبلة مرتبطة بمدى قدرة الأطراف المختلفة على تجاوز الأزمة الحالية، خصوصًا أن الاتحاد البرتغالي يأمل في استعادة الهدوء والوصول إلى تفاهم يسمح بإعادة رونالدو إلى المنتخب. ولا يزال اللاعب نفسه يحتفظ بموقفه دون إعلان قرار نهائي بشأن مستقبله، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة خلال المرحلة المقبلة، بما فيها العودة إلى قائمة البرتغال ومواصلة المسيرة الدولية. وحتى حدوث تطورات جديدة، تبقى الحقيقة الأبرز هي عدم وجود أي مفاوضات حاليًا لإقامة مباراة وداع لكريستيانو رونالدو، بينما ينصب التركيز على محاولة إصلاح العلاقة وإمكانية عودة قائد البرتغال مرة أخرى إلى صفوف المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0