استعاد الإسباني دييجو كوستا واحدة من أغرب اللحظات التي عاشها خلال مسيرته الكروية، عندما تحدث عن كواليس ظهوره في فيديو الإعلان عن انتقاله إلى ولفرهامبتون، بعدما قرر النادي الإنجليزي تقديم مهاجمه الجديد بطريقة مختلفة تمامًا، حيث ظهر اللاعب وهو يمسك بسلسلة مرتبطة بثلاثة ذئاب حقيقية، في مشهد لفت أنظار جماهير كرة القدم حول العالم.
وكان إعلان انتقال دييجو كوستا إلى ولفرهامبتون مختلفًا عن المعتاد، بعدما اختار النادي الاستعانة بالذئاب للتعبير عن هوية الفريق، بدلًا من الاكتفاء بفيديو تقليدي لتقديم اللاعب بالقميص الجديد. وظهر كوستا في الفيديو وهو يقف إلى جانب الذئاب ويمسك بالسلاسل، في مشهد بدا قويًا من الخارج، لكنه كان بالنسبة للمهاجم الإسباني تجربة مليئة بالتوتر والخوف.
كوستا كشف أن الصورة التي شاهدها الجمهور لم تكن تعكس تمامًا ما كان يشعر به في تلك اللحظة، مؤكدًا أنه كان يشعر بخوف شديد أثناء تصوير الفيديو، خاصة أنه كان يعلم أنه لا يتعامل مع حيوانات أليفة أو معتادة على البشر بالطريقة نفسها التي تتعامل بها الكلاب.
وقال دييجو كوستا مسترجعًا تفاصيل التجربة: "كنت مرعوبًا جدًا، وأنا أمسك السلسلة، ظللت أفكر، ماذا لو قرر أحد هذه الذئاب أن ينقض عليّ؟"، وهي الجملة التي تلخص بشكل واضح الحالة التي عاشها اللاعب خلال التصوير، خصوصًا أن وجوده وسط الذئاب لم يكن أمرًا معتادًا بالنسبة له رغم امتلاكه خبرة في التعامل مع الكلاب.
ولم يتوقف الأمر عند الخوف من إمكانية انقضاض أحد الذئاب عليه، بل زاد توتر كوستا عندما لاحظ أن الحيوانات لم تكن تستجيب بشكل واضح لتعليمات المدربة الموجودة معهم في موقع التصوير. وكانت المدربة تحاول توجيه الذئاب وتحريكها من أجل تنفيذ المشهد المطلوب، لكن استجابة الحيوانات لم تكن بالشكل الذي توقعه اللاعب.
وأضاف كوستا: "كانت المدربة تناديهم وتطلب منهم التحرك، لكنهم لم يستجيبوا لأي شيء"، وهو ما جعل المهاجم يدخل في دائرة جديدة من القلق، لأن المشهد بالنسبة له أصبح أكثر صعوبة بمجرد أن رأى أن الذئاب نفسها لا تستجيب بسهولة لمن تقوم بتدريبها.
وأوضح اللاعب أن هذه اللحظة تحديدًا جعلته يفكر بطريقة بسيطة لكنها منطقية بالنسبة لشخص يقف بجوار ثلاثة ذئاب حقيقية، قائلًا: "فقلت في نفسي، إذا كانوا لا يستمعون إليها، فماذا سيفعلون معي؟"، وهو السؤال الذي ظل حاضرًا في ذهنه خلال التصوير، خاصة أن دوره كان يتطلب منه الإمساك بالسلسلة والبقاء قريبًا من الحيوانات.
وبعد ذلك وصلت اللحظة التي زادت من توتر كوستا، عندما اقتربت الذئاب منه وبدأت في شم قدميه. وقال المهاجم الإسباني: "وعندما اقتربوا مني وبدأوا يشمّون قدمي، ظننت أن الأمر انتهى بالنسبة لي"، في إشارة إلى أنه شعر في تلك اللحظة بأن الموقف خرج تمامًا من نطاق المشهد الدعائي المعتاد.
ورغم أن الفيديو ظهر للجمهور بصورة مثيرة ومميزة، فإن كوستا أكد أن التجربة لم تكن مريحة بالنسبة له على الإطلاق. فاللاعب الذي اشتهر طوال مسيرته بشخصيته القوية وحضوره البدني داخل الملعب وجد نفسه في موقف مختلف تمامًا عندما أصبح مطالبًا بالوقوف أمام حيوانات مفترسة لا يمكن التعامل معها مثل اللاعبين أو المنافسين داخل المستطيل الأخضر.
وكانت المفارقة أن كوستا نفسه يمتلك خمسة كلاب، وهو أمر جعله معتادًا على وجود الحيوانات والتعامل معها، لكنه شدد على أن امتلاك الكلاب لا يعني بالضرورة أن الشخص سيكون مرتاحًا عندما يجد نفسه وجهًا لوجه مع الذئاب.
وقال كوستا: "كانت تجربة رائعة، لكنها بالتأكيد لم تكن مريحة، لديّ 5 كلاب، لكنهم ليسوا ذئابًا"، وهي العبارة التي لخص بها الفارق الكبير بين التجربتين، مؤكدًا أن وجود الحيوانات الأليفة في منزله لم يجعله مستعدًا للتعامل مع ثلاثة ذئاب خلال تصوير إعلان رسمي.
الفكرة التي اعتمد عليها ولفرهامبتون في تقديم كوستا كانت مرتبطة بشكل مباشر باسم النادي وهويته، ولذلك كان ظهور الذئاب جزءًا أساسيًا من الإعلان. وجاء الفيديو في وقت كان فيه النادي يقدم المهاجم الإسباني للجماهير بعد انتقاله إلى الفريق، في خطوة أعادت كوستا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فترة من الغياب.
وكان كوستا قد عاد إلى الدوري الإنجليزي من بوابة ولفرهامبتون، بعدما سبق له خوض تجربة ناجحة في البطولة بقميص تشيلسي، حيث ترك بصمة واضحة خلال سنواته هناك. ولذلك حمل الإعلان معنى إضافيًا، فالمهاجم المعروف بشخصيته القوية أصبح يظهر هذه المرة وسط الذئاب، في صورة تناسب إلى حد كبير الطريقة التي اعتاد بها كوستا الظهور بها طوال مسيرته.
لكن خلف الصورة القوية التي انتشرت للجماهير، كانت هناك قصة مختلفة تمامًا عاشها اللاعب أثناء التصوير. كوستا لم يكن يتعامل مع المشهد باعتباره مجرد صورة دعائية، بل كان يشعر بالفعل بالقلق من تصرفات الذئاب، خصوصًا بعدما رأى أنها لا تستجيب بسهولة لتعليمات المدربة.
وهذا ما جعل قصة الفيديو أكثر إثارة، لأن الجمهور عندما شاهد كوستا وهو يمسك بالسلسلة ربما تخيل أن اللاعب كان مستمتعًا بالمشهد أو يشعر بالراحة وسط الذئاب، بينما كشف اللاعب نفسه لاحقًا أنه كان يفكر في احتمالية أن ينقض أحدها عليه.
وقال كوستا بوضوح: "كانوا ذئابًا، وليسوا كلابًا"، وهي الجملة التي أصبحت من أكثر التفاصيل اللافتة في حديثه عن التجربة، لأنها تعكس ببساطة سبب شعوره بالخوف رغم أنه يمتلك خمسة كلاب في منزله.
الموقف تحول مع الوقت إلى ذكرى طريفة في مسيرة اللاعب، خاصة أن الفيديو نفسه أصبح من الإعلانات اللافتة المرتبطة بانتقاله إلى ولفرهامبتون. وبينما كان الهدف من المشهد تقديم كوستا باعتباره "ذئبًا" جديدًا في صفوف الفريق، اكتشف اللاعب بنفسه أن الوقوف الحقيقي أمام الذئاب ليس أمرًا سهلًا كما يبدو في الصور ومقاطع الفيديو.
ورغم الخوف الذي شعر به، لم ينكر كوستا أن التجربة كانت رائعة من ناحية اختلافها وتميزها، لكنه في الوقت نفسه أكد أنها لم تكن مريحة. وهذا التناقض جعل القصة أكثر طرافة، فاللاعب خرج من التجربة بذكرى مميزة، لكنه بالتأكيد لم يكن يرغب في تكرارها بسهولة.
ويظل الفيديو واحدًا من أكثر اللحظات اختلافًا في تقديم دييجو كوستا خلال مسيرته، لأنه جمع بين شخصية اللاعب القوية وبين فكرة الذئاب التي تمثل هوية ولفرهامبتون. لكن كوستا نفسه كشف الجانب الآخر من القصة، وأوضح أن الصورة القوية التي شاهدها الجمهور كانت خلفها لحظات حقيقية من الخوف والقلق.
وفي النهاية، ربما كان ولفرهامبتون يريد أن يقول لجماهيره إن دييجو كوستا أصبح واحدًا من الذئاب، لكن المهاجم الإسباني كان لديه تفسير مختلف تمامًا للمشهد. بالنسبة له، الوقوف بجوار ثلاثة ذئاب حقيقية لم يكن مجرد إعلان انتقال، بل تجربة جعلته يتساءل في كل لحظة عما يمكن أن يحدث إذا قررت إحدى تلك الحيوانات مهاجمته.
وبعد مرور الوقت، تحولت تلك اللحظات إلى قصة طريفة يستعيدها كوستا بابتسامة، لكنها تظل واحدة من أغرب كواليس تقديم لاعب في كرة القدم، خاصة أن بطلها مهاجم اعتاد على مواجهة المدافعين الأقوياء والاحتكاكات الصعبة داخل الملعب، لكنه وجد نفسه خارج المستطيل الأخضر أمام تحدٍ من نوع مختلف تمامًا: ثلاثة ذئاب حقيقية، وسلسلة في يده، ومدربة تحاول دون جدوى أن تجعلهم يتحركون كما تريد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
وجّه واين روني، نجم مانشستر يونايتد السابق وزميل كريستيانو رونالدو السابق في الفريق الإنجليزي، انتقادات حادة إلى النجم البرتغالي، على خلفية تصرفاته الأخيرة في أزمته المرتبطة بمدربه خورخي خيسوس، والتي انتهت بمغادرته المفاجئة لمعسكر منتخب البرتغال، وفقًا للتقرير الذي تناول الواقعة. وأثارت تصريحات روني اهتمامًا واسعًا، بعدما عبّر بوضوح عن رفضه للطريقة التي تعامل بها رونالدو مع الأزمة، معتبرًا أن تقويض المدرب وزملاء الفريق يمثل تصرفًا غير مقبول، مهما كانت مكانة اللاعب أو حجم الإنجازات التي حققها طوال مسيرته الكروية. وقال روني إنه تساءل عن أسباب تصرف رونالدو بهذه الطريقة، موضحًا: «أول ما قلته لنفسي هو: لماذا؟ إن تقويض مدربك وزملائك في الفريق بالطريقة التي فعلها أمر خاطئ للغاية». وتعكس هذه الكلمات اعتراض نجم إنجلترا السابق على أسلوب التعامل مع الخلافات داخل الفريق، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك خبرة كبيرة ويحمل مسؤوليات قيادية. وأضاف روني أن اللاعب لا ينبغي أن يفرض على المدرب طبيعة التصريحات التي يدلي بها أو الطريقة التي يتعامل بها مع المواقف المختلفة، مشددًا على أن ما حدث كان أمرًا غير معتاد بالنسبة إليه. وقال في هذا السياق: «لا يمكنك أن تملي على المدرب ما يقوله. هذا أمر لم أرَ مثله من قبل». وتأتي هذه الانتقادات في وقت يثير فيه مستقبل رونالدو وطبيعة علاقته بالأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا، بالنظر إلى مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية، وما يمثله اسمه من ثقل داخل أي فريق يلعب له. ومع ذلك، يرى روني أن المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب لا تعني أن يكون بعيدًا عن الانتقاد عندما يرى الآخرون أن تصرفاته لا تخدم استقرار المجموعة. ولم تتوقف ملاحظات روني عند تفاصيل الأزمة الحالية، بل امتدت إلى مسألة نهاية المسيرة الدولية للاعبين الكبار. وأشار إلى أن كل لاعب يصل في مرحلة ما إلى الوقت الذي يتعين عليه فيه التفكير في الاعتزال الدولي، وهي مرحلة طبيعية في مسيرة أي لاعب، مهما طال بقاؤه في الملاعب أو استمر تأثيره في منتخب بلاده. واختتم روني حديثه بانتقاد الطريقة التي يتعامل بها رونالدو مع هذه المرحلة، قائلًا: «للأسف، هو لا يتعامل مع الأمر بشكل جيد. من المزعج مشاهدة ذلك». وتُظهر هذه العبارة مدى استياء روني من المشهد، إذ يرى أن التعامل مع التحولات التي تطرأ على مسيرة اللاعب يحتاج إلى قدر من الهدوء وتقبل المتغيرات، بدلًا من الدخول في مواقف تزيد من حدة الجدل. وتحمل تصريحات روني أهمية إضافية بسبب العلاقة السابقة التي جمعته برونالدو داخل مانشستر يونايتد، حيث لعب الاثنان معًا خلال فترة شهدت نجاحات للفريق الإنجليزي. ولذلك، فإن حديث روني لا يأتي من منظور متابع بعيد عن أجواء كرة القدم الاحترافية، بل من لاعب سبق له مشاركة رونالدو غرفة الملابس والمنافسة معه في المباريات. ومع ذلك، تبقى تصريحات روني تعبيرًا عن وجهة نظره الشخصية بشأن الأزمة، ولا تمثل بالضرورة الموقف الكامل لجميع الأطراف المعنية. كما أن تقييم ما حدث يتطلب الفصل بين الوقائع المتعلقة بمغادرة المعسكر والتفاصيل الأخرى التي قد تتضح لاحقًا، وبين الآراء التي يطرحها اللاعبون السابقون حول طريقة التعامل مع المواقف الخلافية. وتسلط الأزمة الضوء مجددًا على الضغوط التي تصاحب المراحل الأخيرة من مسيرة النجوم الكبار، خاصة عندما تتداخل الطموحات الشخصية مع قرارات الأجهزة الفنية ومتطلبات العمل الجماعي. وبينما يواصل رونالدو إثارة الاهتمام داخل عالم كرة القدم، جاءت انتقادات روني لتفتح نقاشًا جديدًا حول كيفية تعامل اللاعبين أصحاب الخبرات الطويلة مع الخلافات والتغيرات التي تفرضها مسيرتهم.
استبعد الإنجليزي غاريث ساوثغيت، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، إمكانية العودة إلى التدريب في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تجربته الأخيرة مع منتخب الأسود الثلاثة غيّرت علاقته بكرة القدم، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد يشعر خلالها بالمتعة نفسها التي كانت تمنحه الدافع للاستمرار في عالم التدريب. وتحدث ساوثغيت بصراحة عن حالته بعد نهاية مشواره مع المنتخب الإنجليزي، موضحًا أن الضغوط المرتبطة بالعمل التدريبي أثرت في استمتاعه باللعبة، إلى درجة أنه لم يعد يرى الانتصارات مصدرًا للسعادة المستمرة كما كان يحدث في السابق، وهو ما جعله يعيد التفكير في مستقبله داخل كرة القدم. وقال المدرب الإنجليزي: «لا أرى أي سيناريو يدفعني للعودة إلى التدريب»، في إشارة واضحة إلى ابتعاده عن فكرة تولي مسؤولية فريق جديد خلال المرحلة الحالية. وتعكس هذه الكلمات تغيرًا كبيرًا في موقف ساوثغيت، الذي قضى سنوات طويلة في العمل التدريبي، قبل أن يقرر الابتعاد عقب انتهاء مهمته مع منتخب إنجلترا. وأضاف ساوثغيت: «في نهاية فترتي مع منتخب إنجلترا، توقفت عن الاستمتاع بكرة القدم، على الأقل لفترة من الوقت». وتكشف هذه التصريحات عن حجم التأثير الذي تركته تجربته الأخيرة، بعدما ارتبط اسمه خلال سنوات عمله بالمنتخب الإنجليزي بمسؤولية قيادة الفريق في البطولات الكبرى، وسط توقعات جماهيرية وإعلامية مرتفعة. وأوضح المدرب السابق أن الانتصارات كانت تمثل أحد أهم أسباب استمراره في التدريب، باعتبارها المكافأة التي تمنح المدرب شعورًا بالرضا بعد فترات طويلة من العمل والتحضير والضغط. لكنه أشار إلى أن هذا الشعور تغيّر مع مرور الوقت، قائلًا: «كانت الانتصارات هي ما يمنحك الدافع للاستمرار». وتابع ساوثغيت حديثه موضحًا أن الأمر وصل إلى مرحلة لم يعد فيها يستمتع بالفوز إلا لفترة قصيرة للغاية، إذ قال: «لكن في النهاية، لم أعد أستمتع بالانتصارات لأكثر من دقيقتين فقط». وتعكس هذه العبارة الفارق بين طبيعة المشاعر التي تصاحب النجاح في بداية المسيرة، وبين الضغوط التي قد تتراكم على المدرب مع استمرار المسؤوليات وتزايد التوقعات. ولم يتوقف تأثير هذه المرحلة عند قرار الابتعاد عن التدريب، بل امتد إلى متابعة كرة القدم نفسها. وكشف ساوثغيت أنه أصبح بالكاد يشاهد المباريات، في تحول لافت بالنسبة إلى مدرب ارتبطت حياته المهنية بالتحليل والاستعداد للمواجهات ومتابعة أداء اللاعبين والفرق. وقال إنه ذهب إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لمشاهدة فريقه المفضل، كريستال بالاس، وهو يحقق أول لقب في تاريخه، في مناسبة حملت أهمية خاصة بالنسبة إليه على المستوى الشخصي. لكن ساوثغيت أوضح أنه لم يذهب إلى أي ملعب كرة قدم منذ ذلك الحين، في إشارة إلى حجم التغيير الذي طرأ على علاقته باللعبة بعد انتهاء مهمته مع المنتخب الإنجليزي. وتابع المدرب السابق أن رغبته في المشاركة في عالم كرة القدم تغيرت بشكل كبير، وهو ما يفسر موقفه الحالي من العودة إلى التدريب. فبعد سنوات من العمل تحت ضغط النتائج والمسؤوليات، يبدو أنه يفضل الابتعاد عن الأجواء اليومية للمباريات والتدريبات بدلًا من الانتقال مباشرة إلى تجربة جديدة. وتولى ساوثغيت تدريب منتخب إنجلترا خلال فترة شهدت مشاركة الفريق في عدد من البطولات الكبرى، ووصل معه إلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين متتاليتين، عامي 2021 و2024. ورغم عدم التتويج باللقب الأوروبي، فقد ارتبطت فترته بمحاولات متواصلة لإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى، وسط اهتمام جماهيري واسع بكل قرار يتخذه. وتوضح تصريحاته الأخيرة أن النجاح والنتائج لا يمثلان دائمًا العامل الوحيد الذي يحدد رغبة المدرب في مواصلة مسيرته، إذ قد تؤدي الضغوط المتراكمة إلى تغيير نظرته إلى العمل الذي أمضى سنوات في ممارسته. وحتى الآن، لا يرى ساوثغيت سببًا يدفعه إلى العودة، بينما يبقى مستقبله في عالم كرة القدم مفتوحًا على احتمالات غير محسومة، دون وجود مؤشرات على رغبته في استئناف التدريب قريبًا.
أشاد فيرجيل فان دايك بالإنجاز الذي حققه زميله الجديد برادلي باركولا، بعدما سجل المهاجم الفرنسي ثلاثية أمام لاسك النمساوي في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن هذا التألق يمثل دفعة مهمة للاعب، الذي يحتاج إلى البيئة المناسبة حتى يتمكن من التعبير عن إمكاناته الحقيقية داخل الملعب. وجاءت تصريحات فان دايك لتسلط الضوء على الجانب النفسي في مسيرة باركولا، الذي انضم حديثًا إلى ليفربول، ويأمل في إثبات قدراته بقميص الفريق الإنجليزي خلال الاستحقاقات المقبلة. ويرى المدافع الهولندي أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن البطولة الأوروبية يمثل إنجازًا مهمًا، ليس للاعب وحده، وإنما للفريق بأكمله، خاصة أن مثل هذه اللحظات يمكن أن تمنح المهاجم ثقة إضافية وتساعده على مواصلة التطور. وقال فان دايك عن زميله: «هذا الأمر مهم جدًا بالنسبة له. هو انطوائي بطبيعته، ولن يعبر عن مشاعره كثيرًا، لكن الجميع يعلم أن هذا الإنجاز سيساعده كثيرًا. نأمل أن يسجل المزيد من الثلاثيات مستقبلًا». وتعكس كلمات قائد ليفربول إدراكه لأهمية التعامل مع شخصية باركولا بالطريقة المناسبة، بعيدًا عن الاكتفاء بتقييمه بناءً على الأهداف والأرقام. فالمهاجم الذي يميل إلى الانطواء قد يحتاج إلى مساحة أكبر للشعور بالراحة والثقة، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه، خصوصًا عندما ينتقل إلى فريق جديد وتزداد التوقعات المحيطة به. وأوضح فان دايك أن تسجيل الأهداف يمثل جزءًا أساسيًا من أسلوب لعب باركولا، مشيرًا إلى أن توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق قد يساعده على إظهار قدراته بصورة أكبر. وقال إن الأمر يتعلق بتهيئة البيئة التي تسمح للاعب بالتعبير عن نفسه داخل الملعب، وهو ما يعكس أهمية الدعم الجماعي في مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع المجموعة. وتكتسب هذه الرسالة أهمية خاصة بالنسبة إلى باركولا، الذي يسعى إلى استغلال بدايته الإيجابية من أجل تثبيت أقدامه في تشكيلة ليفربول. فالتألق في دوري أبطال أوروبا يمنحه فرصة لتعزيز مكانته، لكنه يضعه أيضًا أمام تحدي الحفاظ على مستواه وتقديم أداء ثابت في المباريات المقبلة، سواء في المنافسات الأوروبية أو المحلية. ويُعد تسجيل هاتريك في بطولة بحجم دوري أبطال أوروبا لحظة استثنائية لأي مهاجم، لما تتطلبه المنافسة من تركيز وقدرة على استغلال الفرص أمام فرق تمتلك خبرة قارية. كما أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة يمنح اللاعب دفعة معنوية، ويعزز ثقته في قدرته على صناعة الفارق عندما يحتاج الفريق إلى حلول هجومية حاسمة. وأكد فان دايك أن هذا الإنجاز يمثل أمرًا رائعًا لباركولا ولليفربول، معربًا عن أمله في أن تتكرر مثل هذه اللحظات مستقبلًا. ولا تقتصر أهمية الثلاثية على النتيجة التي حققها الفريق، بل تمتد إلى الرسالة التي يمكن أن توجهها بشأن إمكانات اللاعب وقدرته على تقديم إضافة هجومية مهمة. ويحتاج باركولا خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة العمل والاستفادة من الدعم الذي يحصل عليه داخل الفريق، مع الحفاظ على الهدوء وعدم السماح للضغوط الخارجية بالتأثير في أدائه. كما سيكون من المهم أن يواصل بناء التفاهم مع زملائه، حتى تصبح تحركاته الهجومية أكثر انسجامًا مع أسلوب لعب ليفربول. وتبدو تصريحات فان دايك بمثابة رسالة دعم واضحة للمهاجم الفرنسي، الذي يمتلك فرصة لتحويل تألقه الأوروبي إلى نقطة انطلاق قوية مع فريقه الجديد. وبين الثقة التي يمنحها تسجيل الهاتريك والحاجة إلى الاستمرارية، سيكون التحدي الحقيقي أمام باركولا هو إثبات أن ثلاثيته أمام لاسك ليست مجرد ليلة استثنائية، بل بداية لمزيد من التألق بقميص ليفربول.