انتقالات-الدوري-الإنجليزي

انتقالات الدوري الإنجليزي

ميكى فان دى فين
ليفربول ومانشستر يونايتد يراقبان مدافع توتنهام ميكي فان دي فين

دخل الهولندي ميكي فان دي فين، مدافع فريق توتنهام هوتسبير، دائرة اهتمامات عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل متابعة متزايدة من جانب ليفربول ومانشستر يونايتد، تمهيدًا لإمكانية التحرك للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.   وبحسب ما أورده موقع "CaughtOffside"، فإن نادي ليفربول يراقب موقف فان دي فين عن قرب، في إطار خططه المستقبلية لتدعيم الخط الخلفي للفريق، خاصة مع اقتراب مرحلة جديدة بعد الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي يعد أحد أبرز العناصر الدفاعية في صفوف الريدز خلال السنوات الأخيرة.   ويرى ليفربول أن مدافع توتنهام يمثل خيارًا مناسبًا لتدعيم دفاع الفريق، في ظل امتلاكه مجموعة من الإمكانيات التي تجعله محل اهتمام النادي، وعلى رأسها قدرته على اللعب في مركز قلب الدفاع، إلى جانب سرعته وإمكانياته في التعامل مع المساحات خلف الخط الدفاعي.   ويواصل مسؤولو ليفربول متابعة وضع اللاعب مع توتنهام، دون وجود ما يشير إلى اتخاذ خطوة رسمية حتى الآن، في الوقت الذي تستمر فيه عملية تقييم الخيارات المتاحة أمام النادي استعدادًا لفترة الانتقالات المقبلة.   ولا يقتصر الاهتمام بفان دي فين على ليفربول فقط، حيث دخل اللاعب أيضًا حسابات مانشستر يونايتد، الذي يراقب بدوره عددًا من المدافعين بهدف تعزيز صفوفه خلال الفترة المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام منافسة بين الناديين للحصول على خدمات المدافع الهولندي.   ويتمتع توتنهام بموقف قوي في ملف فان دي فين، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي، وهو ما يمنح إدارة السبيرز أفضلية كبيرة في حال وصول عروض رسمية من الأندية الراغبة في التعاقد معه.   ويحرص توتنهام على الحفاظ على خدمات المدافع الهولندي، باعتباره أحد العناصر المهمة في تشكيل الفريق، ولذلك لن يكون رحيله أمرًا سهلًا، خاصة إذا لم يصل العرض المالي إلى القيمة التي يحددها النادي للموافقة على الصفقة.   وتشير التقديرات المتداولة إلى أن توتنهام قد يطلب الحصول على مبلغ يتراوح بين 80 و90 مليون جنيه إسترليني للموافقة على التخلي عن فان دي فين، وهو رقم يعكس القيمة التي يضعها النادي للاعب والتمسك باستمراره ضمن صفوف الفريق.   ويمثل هذا المبلغ تحديًا أمام الأندية المهتمة بالمدافع الهولندي، خاصة أن أي تحرك رسمي للتعاقد معه سيتطلب دراسة الجوانب المالية للصفقة، إلى جانب تحديد مدى حاجة الفريق إلى تدعيم مركز قلب الدفاع.   ويتمتع فان دي فين بقدرات بدنية وفنية مميزة جعلته يحظى بمتابعة عدد من الأندية الكبرى في إنجلترا، كما أن خبرته في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز تزيد من جاذبيته بالنسبة للأندية التي تبحث عن مدافع قادر على التأقلم سريعًا مع متطلبات المسابقة.   وفي ليفربول، يأتي الاهتمام بالمدافع الهولندي ضمن رؤية مستقبلية لإعادة بناء الخط الخلفي والحفاظ على قوة الفريق الدفاعية، خاصة مع التقدم في عمر عدد من عناصر الخط الخلفي والحاجة إلى تجهيز البدائل المناسبة للمراحل المقبلة.   أما مانشستر يونايتد، فيواصل بدوره دراسة خياراته الدفاعية، وقد يمثل فان دي فين أحد الأسماء التي يمكن أن تدخل حسابات النادي حال اتخاذ قرار بالتعاقد مع مدافع جديد.   ورغم الاهتمام المتزايد باللاعب، لم يتم الإعلان حتى الآن عن تقديم عرض رسمي من ليفربول أو مانشستر يونايتد، بينما يبقى مستقبل فان دي فين مرتبطًا بموقف توتنهام والعروض التي قد تصل إلى النادي خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تستمر متابعة الأندية الإنجليزية لموقف المدافع الهولندي، في ظل إمكانية تحرك أكثر جدية خلال فترات الانتقالات المقبلة، خاصة إذا قرر أحد الناديين تحويل اهتمامه إلى مفاوضات رسمية مع توتنهام.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
ليفربول
أندي كارول: تمنيت أن أفشل في الفحص الطبي مع ليفربول وأعود إلى نيوكاسل

  كشف المهاجم الإنجليزي أندي كارول عن تفاصيل جديدة ومثيرة من الفترة التي شهدت انتقاله من نيوكاسل يونايتد إلى ليفربول في يناير 2011، مؤكدًا أنه لم يكن يرغب في مغادرة ناديه السابق، وأنه كان يتمنى وقتها أن يفشل في الفحص الطبي مع النادي الأحمر حتى يتمكن من العودة إلى نيوكاسل والاستمرار مع الفريق الذي كان يشعر بالانتماء إليه. وجاءت اعترافات كارول ضمن سيرته الذاتية، التي تحدث خلالها بصراحة عن واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا في مسيرته، والتي شهدت انتقاله إلى ليفربول في صفقة ضخمة، بعدما كان قد أصبح أحد أبرز لاعبي نيوكاسل والوجوه الصاعدة في كرة القدم الإنجليزية. وأوضح كارول أن قرار رحيله عن نيوكاسل لم يكن نابعًا من رغبته الشخصية في خوض تجربة جديدة، مشيرًا إلى أن النادي دفعه إلى تقديم طلب رسمي للانتقال، وأنه كان أمام خيار واضح يتعلق بمستقبله مع الفريق. وبحسب ما كشفه اللاعب في سيرته الذاتية، فإن إدارة نيوكاسل أخبرته بأنه مطالب بتقديم طلب انتقال، وإلا فإنه لن يشارك مرة أخرى مع الفريق، وهو ما وضعه في موقف صعب للغاية، خاصة أنه لم يكن يريد الرحيل في ذلك الوقت. وكان كارول قد تحول إلى أحد أهم لاعبي نيوكاسل خلال تلك الفترة، بعدما قدم مستويات لافتة مع الفريق، وأصبح أحد أبرز المهاجمين الشباب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية، قبل أن يأتي ليفربول بعرض ضخم للحصول على خدماته. لكن اللاعب أكد أن الأمر من جانبه لم يكن بهذه الصورة التي قد يتخيلها البعض، إذ لم يكن يبحث عن الرحيل، بل كان يريد الاستمرار مع نيوكاسل، وهو ما يفسر اعترافه بأنه كان يتمنى أن يتعثر انتقاله إلى ليفربول خلال الفحص الطبي. ووصل الأمر بكارول إلى تمني فشل الفحص الطبي، لأنه كان يرى في ذلك فرصة للعودة إلى ناديه السابق وعدم إتمام الصفقة، وهو ما يكشف حجم التردد الذي كان يشعر به تجاه الانتقال إلى ليفربول في ذلك الوقت. وكان انتقال كارول إلى ليفربول جزءًا من تحرك كبير للنادي خلال سوق الانتقالات الشتوية عام 2011، حيث تعاقد الفريق أيضًا مع المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز، في صفقة جعلت كارول وسواريز يظهران معًا في تقديم اللاعبين الجدد داخل ملعب أنفيلد. لكن الصورة التي ظهر بها كارول خلال تقديمه لاعبًا لليفربول لم تكن تعكس حقيقة مشاعره في تلك اللحظة، حيث كشف في سيرته الذاتية أنه كان يبدو وكأنه على وشك البكاء، في إشارة إلى صعوبة الموقف بالنسبة له وعدم رغبته في مغادرة نيوكاسل. وكانت تلك اللحظة مختلفة تمامًا عن الصورة المعتادة للاعب جديد ينتقل إلى أحد أكبر أندية إنجلترا وسط أجواء احتفالية، إذ كان كارول يعيش مشاعر متناقضة، بين الضغط الذي تعرض له من ناديه السابق، والانتقال إلى نادٍ جديد مقابل صفقة ضخمة، وبين تعلقه بنيوكاسل وعدم رغبته في الرحيل. واستعرض اللاعب كذلك جانبًا آخر من حياته خلال تلك الفترة، بعدما تحدث عن معاناته مع الكحول، مشيرًا إلى أن حصوله على زيادة كبيرة في راتبه ساهم في تغيير نمط حياته، ودفعه إلى قضاء الكثير من الوقت في الحانات والنوادي الليلية والكازينوهات. ويكشف هذا الجزء من قصة كارول عن الصعوبات التي واجهها خارج الملعب، في وقت كان فيه اسمه يتصدر عناوين الصحف بسبب قيمته الكبيرة والآمال المرتفعة التي صاحبت انتقاله إلى ليفربول. وبعد انتقاله إلى ليفربول، وجد كارول نفسه أمام ضغوط هائلة، خاصة أن قيمة الصفقة جعلت الجماهير تنتظر منه الكثير، بينما كان اللاعب نفسه قد دخل تجربة جديدة لم يكن مستعدًا لها بالطريقة التي ربما كان يحتاجها. وكان انتقاله إلى ليفربول واحدًا من أبرز الانتقالات في الدوري الإنجليزي خلال تلك الفترة، خاصة أن النادي دفع مبلغًا كبيرًا للتعاقد معه، في الوقت الذي كان فيه اللاعب لا يزال في بداية مسيرته على مستوى الأندية الكبرى. وبالتزامن مع ذلك، كان وصول سواريز إلى ليفربول يمثل بداية مرحلة جديدة للفريق، لكن مسيرة الثنائي داخل النادي اتخذت مسارين مختلفين للغاية، حيث أصبح المهاجم الأوروجوياني أحد أبرز نجوم ليفربول في السنوات التالية، بينما عانى كارول من الإصابات وعدم الاستقرار، ولم يتمكن من تقديم المستوى المنتظر منه بشكل مستمر. لكن قصة انتقاله نفسها تظل واحدة من أكثر القصص إثارة في مسيرته، خاصة بعد اعترافه بأنه لم يكن يريد الرحيل عن نيوكاسل من الأساس. ويعطي حديث كارول عن تمني فشل الفحص الطبي صورة مختلفة عن انتقاله إلى ليفربول، إذ إن الصفقة التي بدت من الخارج وكأنها خطوة طبيعية للاعب صاعد نحو نادٍ أكبر، كانت بالنسبة للاعب نفسه تجربة مليئة بالقلق والضغط، خاصة أنه شعر بأنه لم يكن صاحب القرار الكامل في الرحيل. كما أن إجباره على تقديم طلب انتقال، وفق روايته، جعله يشعر بأن مستقبله لم يعد بين يديه، وهو ما يفسر رغبته في إيجاد أي فرصة تمكنه من العودة إلى نيوكاسل، حتى لو كان ذلك من خلال عدم اجتياز الفحص الطبي. وتأتي هذه الاعترافات بعد سنوات طويلة من إتمام الصفقة، ما يمنح اللاعب فرصة للحديث عن مشاعره في تلك الفترة بعيدًا عن الضغوط التي كانت تحيط به كلاعب محترف يخوض واحدة من أكبر الصفقات في الكرة الإنجليزية. أما الحديث عن الكحول والحياة الليلية، فيكشف جانبًا آخر من المرحلة نفسها، حيث وجد كارول نفسه يحصل على أموال أكبر بكثير مما اعتاد عليه، وهو ما انعكس على حياته خارج الملعب، بحسب ما رواه في سيرته الذاتية. وأوضح اللاعب أنه كان يقضي وقتًا في الحانات والنوادي الليلية والكازينوهات، وهي حياة مختلفة تمامًا عن التركيز المطلوب من لاعب كرة قدم محترف، خصوصًا عندما يكون في بداية مشواره وتحيط به توقعات ضخمة. ومع مرور الوقت، أصبحت تجربة ليفربول فصلًا مهمًا في مسيرة كارول، رغم أنها لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه النادي أو اللاعب نفسه، قبل أن يرحل لاحقًا ويواصل مسيرته مع أندية أخرى في كرة القدم الإنجليزية. لكن ارتباطه بنيوكاسل ظل حاضرًا بقوة في قصته، خاصة أن النادي كان المكان الذي ظهر فيه اسمه على الساحة الإنجليزية، وتحول داخله إلى مهاجم لفت الأنظار، قبل أن تأتي واحدة من أكثر الانتقالات إثارة للجدل في مسيرته. وتكشف اعترافات كارول الآن أن مشاعر اللاعب وقت انتقاله كانت مختلفة تمامًا عما قد يعتقده الجمهور، وأن القيمة المالية الضخمة للصفقة لم تكن كافية لجعل الرحيل قرارًا سهلًا بالنسبة له. وفي النهاية، أكد أندي كارول في سيرته الذاتية أنه لم يكن يرغب في الانتقال من نيوكاسل إلى ليفربول عام 2011، وأنه وصل إلى درجة تمني فشل الفحص الطبي حتى يتمكن من العودة إلى ناديه السابق، بعدما قال إن نيوكاسل أجبره على تقديم طلب انتقال وإلا فلن يشارك مجددًا مع الفريق. كما كشف عن الفترة الصعبة التي عاشها خارج الملعب بعد حصوله على زيادة كبيرة في راتبه، والتي شهدت قضاءه وقتًا طويلًا في الحانات والنوادي الليلية والكازينوهات، لتظل قصة انتقاله إلى ليفربول واحدة من أكثر المحطات التي تحمل تفاصيل شخصية مثيرة في مسيرته.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
يورنتى
ليفربول وتشيلسي ومانشستر سيتي يراقبون ماركوس يورينتي

دخل الإسباني ماركوس يورينتي، لاعب وسط أتلتيكو مدريد، دائرة اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل اقتراب نهاية عقده مع النادي الإسباني، الأمر الذي فتح الباب أمام احتمالية انتقاله خلال الفترة المقبلة.   وبحسب ما ذكرته شبكة «TEAMtalk»، فإن ليفربول وتشيلسي ومانشستر سيتي يتابعون موقف يورينتي، البالغ من العمر 31 عامًا، مع أتلتيكو مدريد، في الوقت الذي بدأ فيه النادي الإسباني بالفعل مفاوضات مع اللاعب من أجل تمديد تعاقده.   ويحظى يورينتي بمكانة مهمة داخل صفوف أتلتيكو مدريد منذ انتقاله إلى الفريق قادمًا من ريال مدريد عام 2019، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق، ونجح في تجاوز حاجز 300 مشاركة بقميص النادي بمختلف المسابقات.   وتأتي أهمية اللاعب بالنسبة للأندية المهتمة به من قدرته على اللعب في أكثر من مركز، إذ يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن، كما يمكنه المشاركة في خط الوسط، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة ويجعله خيارًا متاحًا أمام الأندية التي تبحث عن لاعب قادر على أداء أدوار مختلفة.   ويتابع ليفربول وضع يورينتي، في ظل حاجة الفريق إلى خيارات قادرة على دعم أكثر من مركز داخل الملعب، بينما يرى تشيلسي أيضًا أن خبرة اللاعب في الدوري الإسباني وعلى المستوى الأوروبي يمكن أن تمثل إضافة إلى تشكيلته.   أما مانشستر سيتي، فيراقب بدوره تطورات موقف اللاعب مع أتلتيكو مدريد، خاصة في ظل الخبرة التي يمتلكها يورينتي وقدرته على التعامل مع أدوار تكتيكية متعددة، وهي عوامل تجعله ضمن الأسماء التي يمكن أن تحظى باهتمام النادي الإنجليزي.   ولا يقتصر السباق على الأندية الإنجليزية فقط، حيث دخل بايرن ميونيخ وبرشلونة أيضًا دائرة المتابعة، في ظل عدم حسم مستقبل اللاعب بشكل نهائي حتى الآن.   ورغم تعدد الأندية التي تراقب موقف يورينتي، فإن أتلتيكو مدريد لا يزال متمسكًا باستمرار اللاعب، خاصة أنه أصبح أحد العناصر المهمة في مشروع النادي خلال السنوات الماضية.   وكان يورينتي قد تحدث في وقت سابق عن رغبته في إنهاء مسيرته داخل صفوف أتلتيكو مدريد، وهو ما يمنح النادي الإسباني دفعة خلال مفاوضات تجديد عقده، لكنه في الوقت نفسه يواجه اهتمامًا متزايدًا من أندية أخرى.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل اللاعب سيعتمد بشكل كبير على نتيجة المفاوضات بينه وبين إدارة أتلتيكو مدريد خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخوله المرحلة الأخيرة من عقده.   وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد، قد يصبح يورينتي هدفًا متاحًا أمام عدد من الأندية الأوروبية، وعلى رأسها أندية الدوري الإنجليزي التي تتابع موقفه عن قرب.   ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب معرفته بالدوري الإسباني، وقدرته على المشاركة في أكثر من مركز، وهي عوامل قد تزيد من فرص انتقاله إلى نادٍ جديد حال قرر مغادرة أتلتيكو مدريد.   وبينما يترقب ليفربول وتشيلسي ومانشستر سيتي تطورات المفاوضات، يبقى موقف أتلتيكو واضحًا في الوقت الحالي، وهو محاولة الحفاظ على خدمات يورينتي واستمراره مع الفريق، لتظل نتيجة مفاوضات التجديد العامل الأبرز في تحديد وجهته المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
اليكس سكوت
أليكس سكوت يشعل صراع الكبار في الدوري الإنجليزي

دخل أليكس سكوت، لاعب وسط بورنموث، دائرة اهتمام عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما لفت الأنظار بالمستويات التي يقدمها مع فريقه، لتبدأ عدة أندية في مراقبة موقفه تمهيدًا لإمكانية التحرك للحصول على خدماته خلال فترات الانتقالات المقبلة. وبحسب ما أورده موقع «Sportowy»، فإن أربعة أندية إنجليزية تتابع اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، وهي آرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام، حيث تراقب هذه الأندية تطور سكوت مع بورنموث قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إمكانية تقديم عرض رسمي للتعاقد معه. ويأتي اهتمام الأندية الأربعة باللاعب في ظل امتلاكه مجموعة من القدرات التي تجعله ضمن الأسماء التي يمكن أن تحظى باهتمام أكبر في سوق الانتقالات، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة. ويحرص آرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام على متابعة وضع سكوت عن قرب، دون أن يتقدم أي منها بعرض رسمي حتى الآن، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب ارتباطه ببورنموث. وفي المقابل، لا يبدو بورنموث مستعدًا للتفريط في لاعبه بسهولة، خاصة أن النادي يدرك حجم الاهتمام المتزايد بخدماته، ولذلك وضع تقييمًا ماليًا مرتفعًا أمام الأندية التي قد ترغب في التعاقد معه. ووفقًا للتقرير، يطلب بورنموث الحصول على مبلغ يتراوح بين 80 و90 مليون يورو من أجل فتح باب المفاوضات بشأن رحيل أليكس سكوت، وهو ما يعادل تقريبًا 69 إلى 78 مليون جنيه إسترليني. ويعكس هذا التقييم تمسك بورنموث باللاعب ورغبته في الاحتفاظ بخدماته، خصوصًا أن سكوت لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، وهو ما يمنح النادي فرصة للاستفادة منه فنيًا خلال الفترة المقبلة أو تحقيق عائد مالي كبير حال رحيله. ويملك اللاعب عقدًا مع بورنموث، الأمر الذي يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية، خاصة في ظل عدم وجود حاجة ملحة للتخلي عن خدماته في الوقت الحالي. ومن ناحية أخرى، سيواصل الأندية المهتمة متابعة اللاعب خلال المباريات المقبلة، إذ يمكن لاستمرار مستواه الجيد أن يدفع أحد الأندية إلى اتخاذ خطوة رسمية ومحاولة التفاوض مع بورنموث. ويبدو أن المنافسة على سكوت قد تستمر لفترة، في ظل وجود أكثر من نادٍ كبير مهتم باللاعب، بينما سيحدد مستوى اللاعب خلال الفترة المقبلة ومدى حاجة كل فريق إلى تدعيم خط الوسط شكل التحركات المنتظرة في سوق الانتقالات. ويأتي وجود آرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام في المشهد ليمنح مستقبل سكوت اهتمامًا خاصًا، خاصة أن الأندية الأربعة تمتلك احتياجات مختلفة وتسعى باستمرار إلى تدعيم صفوفها بعناصر شابة. وفي الوقت الحالي، لا توجد عروض رسمية على طاولة بورنموث، لكن النادي وضع مطالبه المالية بوضوح، ما يعني أن أي نادٍ يرغب في الحصول على خدمات اللاعب سيكون مطالبًا بدراسة قيمة الصفقة قبل الدخول في مفاوضات مباشرة. ومع استمرار اهتمام الأندية الكبرى، يبقى أليكس سكوت أمام مرحلة مهمة في مسيرته، بينما يواصل بورنموث الاعتماد عليه ويتمسك ببقائه، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات خلال فترات الانتقالات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
دييجو كوستا
دييجو كوستا يستعيد كواليس ظهوره مع الذئاب في إعلان ولفرهامبتون: كنت مرعوبًا

  استعاد الإسباني دييجو كوستا واحدة من أغرب اللحظات التي عاشها خلال مسيرته الكروية، عندما تحدث عن كواليس ظهوره في فيديو الإعلان عن انتقاله إلى ولفرهامبتون، بعدما قرر النادي الإنجليزي تقديم مهاجمه الجديد بطريقة مختلفة تمامًا، حيث ظهر اللاعب وهو يمسك بسلسلة مرتبطة بثلاثة ذئاب حقيقية، في مشهد لفت أنظار جماهير كرة القدم حول العالم. وكان إعلان انتقال دييجو كوستا إلى ولفرهامبتون مختلفًا عن المعتاد، بعدما اختار النادي الاستعانة بالذئاب للتعبير عن هوية الفريق، بدلًا من الاكتفاء بفيديو تقليدي لتقديم اللاعب بالقميص الجديد. وظهر كوستا في الفيديو وهو يقف إلى جانب الذئاب ويمسك بالسلاسل، في مشهد بدا قويًا من الخارج، لكنه كان بالنسبة للمهاجم الإسباني تجربة مليئة بالتوتر والخوف. كوستا كشف أن الصورة التي شاهدها الجمهور لم تكن تعكس تمامًا ما كان يشعر به في تلك اللحظة، مؤكدًا أنه كان يشعر بخوف شديد أثناء تصوير الفيديو، خاصة أنه كان يعلم أنه لا يتعامل مع حيوانات أليفة أو معتادة على البشر بالطريقة نفسها التي تتعامل بها الكلاب. وقال دييجو كوستا مسترجعًا تفاصيل التجربة: "كنت مرعوبًا جدًا، وأنا أمسك السلسلة، ظللت أفكر، ماذا لو قرر أحد هذه الذئاب أن ينقض عليّ؟"، وهي الجملة التي تلخص بشكل واضح الحالة التي عاشها اللاعب خلال التصوير، خصوصًا أن وجوده وسط الذئاب لم يكن أمرًا معتادًا بالنسبة له رغم امتلاكه خبرة في التعامل مع الكلاب. ولم يتوقف الأمر عند الخوف من إمكانية انقضاض أحد الذئاب عليه، بل زاد توتر كوستا عندما لاحظ أن الحيوانات لم تكن تستجيب بشكل واضح لتعليمات المدربة الموجودة معهم في موقع التصوير. وكانت المدربة تحاول توجيه الذئاب وتحريكها من أجل تنفيذ المشهد المطلوب، لكن استجابة الحيوانات لم تكن بالشكل الذي توقعه اللاعب. وأضاف كوستا: "كانت المدربة تناديهم وتطلب منهم التحرك، لكنهم لم يستجيبوا لأي شيء"، وهو ما جعل المهاجم يدخل في دائرة جديدة من القلق، لأن المشهد بالنسبة له أصبح أكثر صعوبة بمجرد أن رأى أن الذئاب نفسها لا تستجيب بسهولة لمن تقوم بتدريبها. وأوضح اللاعب أن هذه اللحظة تحديدًا جعلته يفكر بطريقة بسيطة لكنها منطقية بالنسبة لشخص يقف بجوار ثلاثة ذئاب حقيقية، قائلًا: "فقلت في نفسي، إذا كانوا لا يستمعون إليها، فماذا سيفعلون معي؟"، وهو السؤال الذي ظل حاضرًا في ذهنه خلال التصوير، خاصة أن دوره كان يتطلب منه الإمساك بالسلسلة والبقاء قريبًا من الحيوانات. وبعد ذلك وصلت اللحظة التي زادت من توتر كوستا، عندما اقتربت الذئاب منه وبدأت في شم قدميه. وقال المهاجم الإسباني: "وعندما اقتربوا مني وبدأوا يشمّون قدمي، ظننت أن الأمر انتهى بالنسبة لي"، في إشارة إلى أنه شعر في تلك اللحظة بأن الموقف خرج تمامًا من نطاق المشهد الدعائي المعتاد. ورغم أن الفيديو ظهر للجمهور بصورة مثيرة ومميزة، فإن كوستا أكد أن التجربة لم تكن مريحة بالنسبة له على الإطلاق. فاللاعب الذي اشتهر طوال مسيرته بشخصيته القوية وحضوره البدني داخل الملعب وجد نفسه في موقف مختلف تمامًا عندما أصبح مطالبًا بالوقوف أمام حيوانات مفترسة لا يمكن التعامل معها مثل اللاعبين أو المنافسين داخل المستطيل الأخضر. وكانت المفارقة أن كوستا نفسه يمتلك خمسة كلاب، وهو أمر جعله معتادًا على وجود الحيوانات والتعامل معها، لكنه شدد على أن امتلاك الكلاب لا يعني بالضرورة أن الشخص سيكون مرتاحًا عندما يجد نفسه وجهًا لوجه مع الذئاب. وقال كوستا: "كانت تجربة رائعة، لكنها بالتأكيد لم تكن مريحة، لديّ 5 كلاب، لكنهم ليسوا ذئابًا"، وهي العبارة التي لخص بها الفارق الكبير بين التجربتين، مؤكدًا أن وجود الحيوانات الأليفة في منزله لم يجعله مستعدًا للتعامل مع ثلاثة ذئاب خلال تصوير إعلان رسمي. الفكرة التي اعتمد عليها ولفرهامبتون في تقديم كوستا كانت مرتبطة بشكل مباشر باسم النادي وهويته، ولذلك كان ظهور الذئاب جزءًا أساسيًا من الإعلان. وجاء الفيديو في وقت كان فيه النادي يقدم المهاجم الإسباني للجماهير بعد انتقاله إلى الفريق، في خطوة أعادت كوستا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فترة من الغياب. وكان كوستا قد عاد إلى الدوري الإنجليزي من بوابة ولفرهامبتون، بعدما سبق له خوض تجربة ناجحة في البطولة بقميص تشيلسي، حيث ترك بصمة واضحة خلال سنواته هناك. ولذلك حمل الإعلان معنى إضافيًا، فالمهاجم المعروف بشخصيته القوية أصبح يظهر هذه المرة وسط الذئاب، في صورة تناسب إلى حد كبير الطريقة التي اعتاد بها كوستا الظهور بها طوال مسيرته. لكن خلف الصورة القوية التي انتشرت للجماهير، كانت هناك قصة مختلفة تمامًا عاشها اللاعب أثناء التصوير. كوستا لم يكن يتعامل مع المشهد باعتباره مجرد صورة دعائية، بل كان يشعر بالفعل بالقلق من تصرفات الذئاب، خصوصًا بعدما رأى أنها لا تستجيب بسهولة لتعليمات المدربة. وهذا ما جعل قصة الفيديو أكثر إثارة، لأن الجمهور عندما شاهد كوستا وهو يمسك بالسلسلة ربما تخيل أن اللاعب كان مستمتعًا بالمشهد أو يشعر بالراحة وسط الذئاب، بينما كشف اللاعب نفسه لاحقًا أنه كان يفكر في احتمالية أن ينقض أحدها عليه. وقال كوستا بوضوح: "كانوا ذئابًا، وليسوا كلابًا"، وهي الجملة التي أصبحت من أكثر التفاصيل اللافتة في حديثه عن التجربة، لأنها تعكس ببساطة سبب شعوره بالخوف رغم أنه يمتلك خمسة كلاب في منزله. الموقف تحول مع الوقت إلى ذكرى طريفة في مسيرة اللاعب، خاصة أن الفيديو نفسه أصبح من الإعلانات اللافتة المرتبطة بانتقاله إلى ولفرهامبتون. وبينما كان الهدف من المشهد تقديم كوستا باعتباره "ذئبًا" جديدًا في صفوف الفريق، اكتشف اللاعب بنفسه أن الوقوف الحقيقي أمام الذئاب ليس أمرًا سهلًا كما يبدو في الصور ومقاطع الفيديو. ورغم الخوف الذي شعر به، لم ينكر كوستا أن التجربة كانت رائعة من ناحية اختلافها وتميزها، لكنه في الوقت نفسه أكد أنها لم تكن مريحة. وهذا التناقض جعل القصة أكثر طرافة، فاللاعب خرج من التجربة بذكرى مميزة، لكنه بالتأكيد لم يكن يرغب في تكرارها بسهولة. ويظل الفيديو واحدًا من أكثر اللحظات اختلافًا في تقديم دييجو كوستا خلال مسيرته، لأنه جمع بين شخصية اللاعب القوية وبين فكرة الذئاب التي تمثل هوية ولفرهامبتون. لكن كوستا نفسه كشف الجانب الآخر من القصة، وأوضح أن الصورة القوية التي شاهدها الجمهور كانت خلفها لحظات حقيقية من الخوف والقلق. وفي النهاية، ربما كان ولفرهامبتون يريد أن يقول لجماهيره إن دييجو كوستا أصبح واحدًا من الذئاب، لكن المهاجم الإسباني كان لديه تفسير مختلف تمامًا للمشهد. بالنسبة له، الوقوف بجوار ثلاثة ذئاب حقيقية لم يكن مجرد إعلان انتقال، بل تجربة جعلته يتساءل في كل لحظة عما يمكن أن يحدث إذا قررت إحدى تلك الحيوانات مهاجمته. وبعد مرور الوقت، تحولت تلك اللحظات إلى قصة طريفة يستعيدها كوستا بابتسامة، لكنها تظل واحدة من أغرب كواليس تقديم لاعب في كرة القدم، خاصة أن بطلها مهاجم اعتاد على مواجهة المدافعين الأقوياء والاحتكاكات الصعبة داخل الملعب، لكنه وجد نفسه خارج المستطيل الأخضر أمام تحدٍ من نوع مختلف تمامًا: ثلاثة ذئاب حقيقية، وسلسلة في يده، ومدربة تحاول دون جدوى أن تجعلهم يتحركون كما تريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
شيما اندريس
برايتون يعلن رسميًا ضم شيما أندريس من شتوتجارت

أعلن نادي برايتون الإنجليزي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط الإسباني شيما أندريس، قادمًا من صفوف شتوتجارت الألماني، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة جديدة لتعزيز خط وسط الفريق بعنصر شاب يمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه.   ووقع شيما أندريس على عقد مع برايتون يمتد لمدة خمس سنوات، في خطوة تعكس ثقة النادي الإنجليزي في قدرات اللاعب وإمكانية تطوره خلال السنوات المقبلة، بينما لم يتم الكشف عن القيمة المالية للصفقة، مع خضوع الانتقال للإجراءات التنظيمية المعتادة.   ويبلغ أندريس من العمر 21 عامًا، ويمتلك مسيرة مميزة على مستوى التكوين، بعدما تدرج في قطاعات الناشئين داخل نادي ريال مدريد الإسباني، قبل أن يخوض تجربة جديدة في كرة القدم الألمانية مع شتوتجارت.   وانضم اللاعب الإسباني إلى صفوف شتوتجارت خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ونجح في تقديم مستويات لافتة خلال موسمه الأول مع الفريق، حيث أصبح أحد العناصر المهمة في خط الوسط، وشارك في عدد كبير من المباريات بمختلف البطولات.   وخلال موسم 2025-2026، خاض أندريس 41 مباراة مع شتوتجارت في مختلف المسابقات، ونجح في الحصول على ثقة الجهاز الفني، ليقدم موسمًا قويًا ساهم من خلاله في تحقيق أهداف الفريق الألماني.   وكان من أبرز إنجازات شتوتجارت خلال الموسم الماضي ضمان التأهل إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، وهي خطوة مهمة للنادي الألماني، وكان أندريس أحد اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز من خلال مشاركاته وأدائه في خط الوسط.   من جانبه، أعرب مايك كاف، المدير الرياضي لنادي برايتون، عن سعادته بإتمام صفقة التعاقد مع اللاعب الإسباني، مؤكدًا أن النادي كان يتابع إمكانياته منذ فترة، وأن انضمامه يمثل إضافة مهمة للفريق.   وقال المدير الرياضي لبرايتون إن أندريس يمتلك سيرة مميزة، خاصة أنه تدرج داخل أكاديمية ريال مدريد، كما قدم موسمًا جيدًا للغاية مع شتوتجارت، وهو ما عزز قناعة النادي بضرورة التحرك للحصول على خدماته.   وأشار كاف إلى أن برايتون كان على دراية بإمكانات اللاعب الإسباني منذ فترة، مؤكدًا أن إدارة النادي سعيدة بانضمامه وتتطلع إلى العمل معه ومساعدته على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة.   ويأمل برايتون أن يواصل أندريس تطوره داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أن اللاعب لا يزال في بداية مسيرته الاحترافية، ويمتلك فرصة كبيرة لاكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من أقوى المسابقات في العالم.   ويمتاز اللاعب الإسباني بالقدرة على اللعب في وسط الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني لبرايتون خيارًا إضافيًا في تشكيل الفريق، إلى جانب إمكانية تطوير قدراته الفنية والبدنية مع مرور الوقت.   وتأتي الصفقة ضمن سياسة برايتون المعروفة بالاعتماد على اللاعبين الشباب، والعمل على اكتشاف المواهب وتطويرها، خاصة العناصر التي تمتلك خلفية قوية من الأكاديميات الأوروبية الكبرى.   وبانتقاله إلى برايتون، يطوي شيما أندريس صفحة قصيرة لكنها مهمة مع شتوتجارت، بعدما ساهم خلال موسم واحد في تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، لينتقل الآن إلى تحدٍ جديد في الدوري الإنجليزي.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الإسباني مرحلة جديدة مع برايتون، وسط طموحات كبيرة من النادي للاستفادة من قدراته على المدى الطويل، خاصة أن عقده الممتد لخمس سنوات يمنحه الاستقرار اللازم للتطور وإثبات نفسه في الكرة الإنجليزية.   ويترقب جمهور برايتون ظهور أندريس بقميص الفريق، بعدما نجح النادي في حسم الصفقة مبكرًا، ليصبح اللاعب الإسباني أحد الوجوه الجديدة التي يعول عليها الفريق خلال الموسم المقبل والمنافسات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
جريليتش
إيفرتون يعلن رسميًا عودة جاك جريليش من مانشستر سيتي

أعلن نادي إيفرتون الإنجليزي، اليوم، عودة النجم جاك جريليش إلى صفوف الفريق قادمًا من مانشستر سيتي، وذلك على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، ليواصل اللاعب تجربته مع الفريق بعد الفترة المميزة التي قضاها بقميص النادي خلال الموسم الماضي.   وكان جريليش، البالغ من العمر 30 عامًا، قد انضم إلى إيفرتون في تجربة إعارة سابقة، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة مع الفريق، بعدما شارك في 20 مباراة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، سجل خلالها هدفين، إلى جانب صناعة 6 أهداف لزملائه.   وشهدت الفترة الماضية تعرض اللاعب لإصابة في القدم خلال شهر فبراير، وهو ما تسبب في غيابه عن باقي منافسات الموسم، قبل أن يخضع لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي مانشستر سيتي، ليتمكن من التعافي بشكل كامل ويصبح جاهزًا للعودة إلى الملاعب.   وأكد نادي إيفرتون عبر موقعه الرسمي أن جريليش استعاد جاهزيته البدنية والفنية، ليعود من جديد إلى صفوف الفريق تحت قيادة المدرب ديفيد مويس، حيث أصبح اللاعب سادس صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وأعرب جريليش عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى إيفرتون، مؤكدًا أن الأجواء التي وجدها داخل النادي خلال تجربته الأولى كانت أحد أهم الأسباب التي دفعته للموافقة على استمرار مشواره مع الفريق.   وقال اللاعب في تصريحات لقناة إيفرتون إنه يشعر بأنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشعر بالدعم والحب من حوله، مشيرًا إلى أن المدرب ديفيد مويس وزملاءه والجماهير منحوه هذا الشعور خلال الأشهر التي قضاها مع الفريق.   وأضاف جريليش أنه عاش ستة أشهر مميزة للغاية مع إيفرتون، موضحًا أنه ظل يتابع مباريات الفريق خلال فترة الإعداد وكذلك منذ انطلاق الموسم، وهو ما جعله يشعر بحماس كبير للعودة وبدء مرحلة جديدة مع النادي.   وتطرق اللاعب الإنجليزي إلى علاقته بالمدرب ديفيد مويس، حيث وصفه بالمدرب الرائع، مؤكدًا أن مويس كان أحد الأسباب الأساسية وراء قراره بالعودة إلى إيفرتون، في ظل العلاقة الجيدة التي تجمعه به وبباقي عناصر الفريق.   وشدد جريليش على استعداده للعب في أي مركز يطلبه منه الجهاز الفني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو مساعدة الفريق وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب.   وخلال تجربته الأولى مع إيفرتون، بدأ جريليش مشواره بشكل قوي، بعدما صنع أربعة أهداف خلال أول مباراتين له في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يواصل تقديم الإضافة الهجومية، حيث سجل هدفين مهمين أمام كريستال بالاس وبورنموث.   ويأمل إيفرتون أن يمثل جريليش إضافة قوية للفريق خلال الموسم الجديد، خاصة مع قدراته الفنية وخبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يتطلع اللاعب إلى استعادة مستواه ومواصلة التألق بقميص الفريق.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
مودريك
توتنهام يعلن التعاقد مع ميخايلو مودريك من تشيلسي

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، بشكل رسمي، إتمام التعاقد مع الجناح الأوكراني ميخايلو مودريك قادمًا من تشيلسي، خلال فترة الانتقالات الحالية، وذلك على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في خطوة يسعى من خلالها النادي اللندني إلى تدعيم صفوفه بعنصر هجومي يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الخطورة.   وتأتي صفقة مودريك لتمنح الجهاز الفني لتوتنهام خيارًا إضافيًا في الخط الهجومي، خاصة أن اللاعب يجيد المشاركة على الجناحين، كما يمتلك خبرات سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب معرفته الجيدة بالمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي سبق له العمل معه خلال فترة وجودهما في شاختار دونيتسك الأوكراني.   وأعرب مودريك عن سعادته بالانتقال إلى توتنهام، مؤكدًا تطلعه إلى بداية تجربته الجديدة مع الفريق، وقال في تصريحات نشرها النادي عبر موقعه الرسمي، إن شعوره رائع، مشيرًا إلى أنه ينتظر بفارغ الصبر خوض التدريبات والمباريات بقميص الفريق.   كما أبدى اللاعب حماسه للعمل من جديد تحت قيادة روبرتو دي زيربي، بعدما سبق أن تعامل معه خلال تجربته في الملاعب الأوكرانية، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أسلوب اللعب داخل الفريق الجديد.   وتحدث مودريك عن أسلوبه وإمكانياته، موضحًا أنه يعتمد بشكل كبير على السرعة والإبداع، ويسعى إلى تقديم الإضافة للفريق على المستويين الهجومي والدفاعي، إلى جانب رغبته في تقديم مستويات مميزة تجعل جماهير توتنهام تشعر بالحماس تجاه مشاركاته مع الفريق.   ويبلغ مودريك من العمر 25 عامًا، وبدأ مسيرته الاحترافية مع شاختار دونيتسك، حيث نجح في لفت الأنظار بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في يناير 2023، في صفقة جعلته واحدًا من أبرز المواهب التي انضمت إلى النادي الإنجليزي خلال تلك الفترة.   وخلال مسيرته مع تشيلسي، شارك مودريك في 73 مباراة بمختلف البطولات، وتمكن من المساهمة في 21 هدفًا، كما ترك عددًا من البصمات اللافتة، من بينها حصوله على جائزة هدف الشهر في النادي عن أكتوبر 2023، بعدما سجل هدفًا مميزًا خلال مواجهة أرسنال.   وعلى الصعيد الدولي، يمتلك مودريك خبرة مع منتخب أوكرانيا، حيث خاض 28 مباراة بقميص المنتخب الأول، سجل خلالها 3 أهداف، كما لعب دورًا مهمًا في مشوار بلاده نحو التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2024»، بعدما سجل الهدف الحاسم الذي ضمن لأوكرانيا التأهل إلى البطولة.   ويأمل توتنهام أن يستفيد من قدرات مودريك الهجومية خلال الموسم المقبل، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة وتحقيق نتائج أفضل، بينما يسعى اللاعب الأوكراني إلى استعادة أفضل مستوياته وإثبات قدرته على تقديم الإضافة، بعدما شهدت تجربته الأخيرة مع تشيلسي فترات من التذبذب.   ومن المنتظر أن تشكل عودة مودريك للعمل مع دي زيربي عاملًا مهمًا في تجربته الجديدة، في ظل معرفة المدرب بإمكانياته وقدرته على توظيفه بالشكل المناسب، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة بقميص توتنهام، بحثًا عن التألق واستعادة بريقه في الملاعب الإنجليزية.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
هوجو لارسون
فولهام يعلن التعاقد مع هوجو لارسون

أعلن نادي فولهام الإنجليزي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط السويدي هوجو لارسون، قادمًا من صفوف آينتراخت فرانكفورت الألماني، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تمتد بعقد طويل الأمد، على أن يبدأ اللاعب تجربته مع الفريق بفترة إعارة أولية قبل الانتقال بشكل كامل إلى النادي اللندني.   وتأتي الصفقة في إطار تحركات فولهام لتدعيم خط الوسط بعنصر شاب يمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه، حيث نجح لارسون خلال السنوات الماضية في تقديم مستويات مميزة مع آينتراخت فرانكفورت، وأثبت قدرته على أداء أكثر من دور داخل منطقة وسط الملعب.   وأعرب اللاعب السويدي عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى فولهام، مؤكدًا أن الانضمام إلى النادي يمثل لحظة مهمة بالنسبة له ولعائلته، كما أشار إلى أن اللعب مع أقدم نادٍ في العاصمة الإنجليزية، وما يمتلكه من تاريخ، يعد شرفًا كبيرًا بالنسبة له.   ويتميز لارسون بالمرونة التكتيكية، حيث يستطيع المشاركة في مركز لاعب الوسط الدفاعي، كما يمكنه التقدم إلى الأمام وأداء أدوار أكثر هجومية، وهو ما يمنح الجهاز الفني لفولهام العديد من الخيارات عند الاعتماد عليه خلال المباريات.   ولا تقتصر مميزات اللاعب على قدرته في شغل أكثر من مركز، إذ يمتلك أيضًا قدرة جيدة على التحرك في مختلف أنحاء الملعب، إلى جانب قراءة مميزة للعب واتخاذ القرارات المناسبة في بناء الهجمات واستعادة الكرة، وهي عوامل جعلته من العناصر المهمة في خط وسط فريقه السابق.   وبدأ لارسون مسيرته الكروية في السويد من بوابة نادي مالمو، الذي شهد خطواته الأولى في عالم كرة القدم، قبل أن يخوض تجربة جديدة خارج بلاده وينتقل إلى آينتراخت فرانكفورت في عام 2023.   وخلال فترة وجوده مع النادي الألماني، تمكن اللاعب السويدي من اكتساب خبرات كبيرة من خلال المشاركة في عدد كبير من المباريات، حيث خاض 119 مواجهة خلال ثلاث سنوات، سجل خلالها 10 أهداف، بالإضافة إلى صناعة 7 أهداف أخرى لزملائه.   وتؤكد هذه الأرقام قدرة لارسون على تقديم الإضافة في وسط الملعب، خاصة أنه لا يعتمد فقط على الجانب الدفاعي، وإنما يستطيع المساهمة في صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف عند حصوله على الفرصة للتقدم إلى المناطق الهجومية.   وعلى المستوى الدولي، نجح لارسون في الوصول إلى المنتخب السويدي الأول، وسجل ظهوره الدولي الأول في يناير 2023، ليبدأ بعدها في تعزيز حضوره مع منتخب بلاده، حيث وصل رصيده حتى الآن إلى 12 مباراة دولية.   ويأمل فولهام أن يمثل انضمام لارسون إضافة قوية للفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك مزيجًا من الخبرة والطموح، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يجعله مناسبًا لاحتياجات الفريق.   ومن المنتظر أن تشكل تجربة لارسون مع فولهام محطة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل من الكرة السويدية إلى الألمانية، والآن يخوض تحديًا جديدًا في الدوري الإنجليزي، أحد أقوى المنافسات في أوروبا.   ويطمح اللاعب إلى استغلال هذه الخطوة من أجل تطوير مستواه وإثبات قدراته في الملاعب الإنجليزية، بينما يتطلع فولهام إلى الاستفادة من إمكانياته على مدار السنوات المقبلة، في ظل ارتباطه بالنادي بعقد طويل الأمد.   وبهذه الصفقة، يواصل فولهام تحركاته لتدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق، فيما يبدأ هوجو لارسون فصلًا جديدًا من مسيرته الاحترافية، واضعًا أمامه هدف تقديم مستويات قوية والمساهمة في تحقيق طموحات فريقه الجديد.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
مالك ضيوف
برينتفورد يعلن رسميًا ضم السنغالي الحاج مالك ضيوف من وست هام

أعلن نادي برينتفورد الإنجليزي إتمام التعاقد بشكل نهائي مع الدولي السنغالي الحاج مالك ضيوف، قادمًا من صفوف وست هام يونايتد، في صفقة جديدة لتدعيم مركز الظهير الأيسر، استعدادًا للموسم المقبل من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.   ووقع اللاعب السنغالي، البالغ من العمر 21 عامًا، على عقد مع برينتفورد يمتد لمدة 5 سنوات، ليستمر مع الفريق حتى عام 2031، مع وجود خيار في عقده يسمح للنادي بتمديد التعاقد لموسم إضافي، في خطوة تعكس رغبة إدارة برينتفورد في بناء فريق يضم عناصر شابة قابلة للتطور خلال السنوات المقبلة.   وجاء انتقال ضيوف إلى برينتفورد بعد موسم مميز قضاه مع وست هام يونايتد، حيث نجح اللاعب في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وظهر في 32 مباراة خلال موسم 2025-2026، تمكن خلالها من صناعة 5 أهداف لزملائه، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية.   الحاج مالك ضيوف.. تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي   ويأمل برينتفورد أن يواصل ضيوف التطور خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ويمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما خاض موسمًا كاملًا في أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد من أقوى المسابقات في العالم وأكثرها تنافسية.   كما يمتلك اللاعب خبرة دولية مع منتخب السنغال، حيث كان ضمن قائمة المنتخب خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب مشاركته مع أسود التيرانجا في منافسات كأس العالم 2026، وهو ما يمنحه خبرة إضافية يمكن أن يستفيد منها برينتفورد خلال الموسم الجديد.   ويأتي التعاقد مع ضيوف ضمن استراتيجية النادي الإنجليزي في استقطاب اللاعبين الشباب الذين يمتلكون القدرة على التطور، خاصة أن مركز الظهير الأيسر يحتاج إلى لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على المساندة الهجومية، إلى جانب الالتزام بالواجبات الدفاعية.   مدرب برينتفورد يشيد بصفقة ضيوف   من جانبه، أعرب كيث أندروز، المدير الفني لفريق برينتفورد، عن سعادته بإتمام التعاقد مع اللاعب السنغالي، مؤكدًا أن ضيوف يتناسب مع سياسة النادي في استهداف اللاعبين أصحاب الأعمار الصغيرة، مشيرًا إلى امتلاكه مساحة كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة.   وقال أندروز إن النادي سعيد للغاية بالنجاح في التعاقد مع مالك ضيوف، موضحًا أن اللاعب قدم موسمًا جيدًا جدًا مع وست هام في أول تجربة له داخل كرة القدم الإنجليزية، وهو ما جعله هدفًا مناسبًا لبرينتفورد خلال فترة الانتقالات.   وأشار مدرب برينتفورد إلى أن ضيوف يمتلك العديد من الصفات والإمكانيات التي يمكن أن تضيف قوة إلى الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتطلع إلى مساعدته على التطور وتحقيق أقصى استفادة من قدراته.   ومن المنتظر أن يبدأ الحاج مالك ضيوف مرحلة جديدة في مسيرته مع برينتفورد، بعدما انتقل إلى النادي بعقد طويل الأمد، وسط آمال بأن يصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم المقبلة، وأن يواصل الظهور بصورة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

احمد صابر أغسطس 28, 2026 0
جو ويلوك
بشكتاش يقدم عرضًا بقيمة 20 مليون يورو لضم جو ويلوك

دخل نادي بشكتاش التركي في مفاوضات قوية من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي جو ويلوك، نجم نيوكاسل يونايتد، بعدما تقدم النادي التركي بعرض رسمي للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن بشكتاش قدم عرضًا تبلغ قيمته 20 مليون يورو إلى إدارة نيوكاسل، في محاولة لحسم الصفقة وضم لاعب الوسط الإنجليزي إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة. وتأتي تحركات بشكتاش في ظل رغبة النادي التركي في تدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الإنجليزية والأوروبية، حيث يرى مسؤولو الفريق أن ويلوك يمكنه تقديم إضافة قوية إلى التشكيلة خلال الموسم الجديد. وفي تطور مهم يقرب اللاعب من الانتقال إلى الدوري التركي، أشارت التقارير إلى أن ويلوك توصل إلى اتفاق مبدئي مع بشكتاش حول الشروط الشخصية للعقد، على أن يمتد ارتباطه بالنادي حتى عام 2030. ويعني الاتفاق المبدئي بين اللاعب وبشكتاش أن المفاوضات قطعت خطوة مهمة، إلا أن إتمام الصفقة لا يزال مرتبطًا بموقف نيوكاسل يونايتد من العرض المالي المقدم من النادي التركي. وينتظر بشكتاش حاليًا رد إدارة نيوكاسل بشأن العرض البالغ 20 مليون يورو، وسط توقعات بأن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة حول مستقبل لاعب الوسط الإنجليزي. ويملك جو ويلوك خبرة جيدة في كرة القدم الإنجليزية، بعدما بدأ مسيرته مع أكاديمية أرسنال، ثم تدرج في صفوف النادي اللندني قبل الانتقال إلى نيوكاسل، حيث أصبح أحد الخيارات الموجودة في خط وسط الفريق. ورغم الحديث عن إمكانية رحيله، فإن ويلوك ظهر مع نيوكاسل خلال مواجهة ليفربول، ونجح في تسجيل الهدف الثاني لفريقه، بعدما شارك كبديل خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2. وجاء تسجيل ويلوك للهدف في توقيت لافت، خاصة أن مستقبله مع نيوكاسل أصبح محل تساؤلات متزايدة، في ظل العرض الرسمي الذي قدمه بشكتاش والاتفاق المبدئي بين اللاعب والنادي التركي. ويمثل هدف ويلوك أمام ليفربول رسالة واضحة حول قدراته الهجومية، خاصة أنه تمكن من استغلال الفرصة التي حصل عليها كبديل وترك بصمته على المباراة، لكنه في الوقت نفسه لم يمنع استمرار التكهنات بشأن مستقبله. ويسعى بشكتاش إلى استغلال الوضع الحالي من أجل إتمام الصفقة، خاصة بعدما نجح في التوصل إلى تفاهم مع اللاعب حول عقد طويل الأمد حتى عام 2030. لكن القرار النهائي يبقى في يد نيوكاسل، الذي سيحتاج إلى تقييم العرض المقدم من النادي التركي وتحديد ما إذا كانت قيمة 20 مليون يورو مناسبة للتخلي عن اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسمًا أكبر لمستقبل ويلوك، خصوصًا أن بشكتاش ينتظر رد نيوكاسل من أجل الانتقال إلى الخطوات التالية في المفاوضات وإتمام الصفقة بصورة رسمية. وفي حال موافقة نيوكاسل على العرض، سيكون ويلوك أمام تجربة جديدة خارج إنجلترا، بعدما قضى معظم مسيرته الكروية في الدوري الإنجليزي، بينما سيحصل بشكتاش على لاعب يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط والمساهمة هجوميًا. أما في حالة رفض العرض، فقد يستمر ويلوك مع نيوكاسل خلال الفترة المقبلة، رغم أن الاتفاق المبدئي مع بشكتاش سيبقي باب الانتقال مفتوحًا، خاصة إذا عاد النادي التركي بعرض جديد أو تم التوصل إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف. وتبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، في ظل تمسك بشكتاش بضم اللاعب، ورغبة نيوكاسل في اتخاذ القرار الأنسب بشأن مستقبل جو ويلوك.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
عمر مرموش
توتنهام يقترب من حسم صفقة عمر مرموش

اقترب نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي من إتمام صفقة التعاقد مع المصري عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة اللاعب في الانتقال إلى فريق يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد. ويأتي تحرك توتنهام لضم مرموش في إطار سعي النادي اللندني لتدعيم خطه الهجومي بعنصر يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، خاصة أن اللاعب المصري يجيد المشاركة كمهاجم صريح إلى جانب قدرته على شغل مركز الجناح، وهو ما يمنحه مرونة كبيرة داخل الخط الأمامي. ووفقًا لما ذكرته شبكة "سكاي ألمانيا"، فإن المفاوضات بين توتنهام ومانشستر سيتي وصلت إلى مراحل متقدمة، بعدما توصل النادي الإنجليزي إلى اتفاق شفهي مع عمر مرموش بشأن البنود الشخصية، ليصبح حسم الصفقة مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين حول التفاصيل المالية للانتقال. ويرغب مرموش في الحصول على دور أكبر خلال الفترة المقبلة، بعدما واجه منافسة قوية على المشاركة بصورة أساسية مع مانشستر سيتي، الأمر الذي دفعه إلى دراسة إمكانية خوض تجربة جديدة تتيح له الظهور بشكل مستمر والحصول على دقائق لعب أكثر. ويمتلك اللاعب المصري سجلًا مميزًا خلال تجربته السابقة مع آينتراخت فرانكفورت، حيث نجح في تسجيل 37 هدفًا وصناعة 20 تمريرة حاسمة خلال 67 مباراة، وهي أرقام ساهمت في لفت أنظار العديد من الأندية الأوروبية إليه قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي. أما مع الفريق السماوي، فقد واصل مرموش تقديم مستويات هجومية جيدة، حيث سجل 16 هدفًا وصنع 6 تمريرات حاسمة خلال 62 مباراة، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. ويأمل توتنهام في الاستفادة من قدرات مرموش الهجومية، خاصة مع امتلاكه السرعة والقدرة على التحرك خلف المدافعين، إلى جانب إجادته اللعب في أكثر من مركز، وهي عوامل تجعله إضافة مهمة للمنظومة الهجومية للفريق خلال الموسم المقبل. ومن جانبه، يسعى مرموش إلى حسم مستقبله في أسرع وقت ممكن، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، حيث يبحث اللاعب عن مشروع رياضي يمنحه الاستقرار وفرصة المشاركة بصورة أكبر، وهو ما قد يوفره له توتنهام حال اكتمال الصفقة. وتشير التطورات الحالية إلى أن المفاوضات بين توتنهام ومانشستر سيتي تمضي في الاتجاه الصحيح، مع وجود رغبة من مختلف الأطراف في الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. وفي حال إتمام الانتقال، ستكون تجربة مرموش مع توتنهام محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، وقد تمنحه فرصة لاستعادة المزيد من التألق والظهور بصورة أساسية. وتترقب الجماهير المصرية تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن انتقال مرموش إلى توتنهام قد يمثل خطوة مهمة في مسيرته، إذا تمكن من الحصول على المشاركة المنتظمة التي يبحث عنها، والاستمرار في تقديم المستويات التي جعلته أحد أبرز المحترفين المصريين في أوروبا.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
دانيال مونيوث
كريستال بالاس يحدد 25 مليون إسترليني لبيع دانيال مونيوث

ارتبط اسم الكولومبي دانيال مونيوث، الظهير الأيمن لفريق كريستال بالاس، بالرحيل عن صفوف النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل وجود اهتمام من عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تراقب موقف اللاعب وتسعى لمعرفة إمكانية التعاقد معه قبل غلق سوق الانتقالات.   وبحسب ما أورده موقع «CaughtOffside»، فإن إدارة كريستال بالاس منفتحة على فكرة بيع مونيوث هذا الصيف، خاصة في ظل اهتمام الأندية بخدماته، وحددت قيمة مبدئية تقدر بنحو 25 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيله.   وأوضح المصدر أن أندية توتنهام وإيفرتون ونوتينجهام فورست أجرت استفسارات بشأن شروط التعاقد مع الظهير الكولومبي، إلا أن أيًا من هذه الأندية لم يتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى إدارة كريستال بالاس للحصول على خدمات اللاعب.   ويأتي اهتمام الأندية الثلاثة باللاعب في ظل امتلاكه خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب المستويات المميزة التي قدمها مع كريستال بالاس، والتي جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية.   ويبدو توتنهام أحد الأندية المهتمة بموقف مونيوث، لكنه قد يواجه عقبة تتعلق بوجود الإسباني بيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن. ويعد بورو من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، وبالتالي قد لا تكون مهمة مونيوث سهلة في الحصول على مشاركة منتظمة حال انتقاله إلى النادي اللندني.   ويبحث اللاعب الكولومبي بدوره عن خطوة جديدة تضمن له فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة، وهو ما قد يجعل اختياره للنادي المقبل مرتبطًا بشكل كبير بالدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق، وليس فقط بقيمة العرض المقدم من الأندية الراغبة في ضمه.   وفي المقابل، تبدو وضعية إيفرتون أكثر جذبًا بالنسبة لمونيوث من الناحية الفنية، في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن. ويمتلك إيفرتون حاليًا ناثان باترسون كخيار أساسي في هذا المركز، ما قد يمنح اللاعب الكولومبي فرصة أكبر للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي.   ويأمل إيفرتون في استغلال حاجته إلى لاعب جديد في مركز الظهير الأيمن من أجل تعزيز صفوفه، خاصة أن امتلاك أكثر من خيار في المركز نفسه قد يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر على مدار الموسم.   أما نوتينجهام فورست، فقد دخل أيضًا دائرة المهتمين باللاعب، بعدما استفسر عن شروط الصفقة دون تقديم عرض رسمي حتى الآن. ومن المنتظر أن يحدد النادي موقفه النهائي وفقًا للتكلفة المالية والشروط التي سيضعها كريستال بالاس للتخلي عن خدمات مونيوث.   وتبدو قيمة 25 مليون جنيه إسترليني مناسبة في ظل مستوى اللاعب وخبرته، بحسب التقارير، إلا أن هذه القيمة قد تشكل عاملًا حاسمًا في تحديد النادي الذي سيتمكن من إتمام الصفقة.   ولا يقتصر الاهتمام بمونيوث على أندية الدوري الإنجليزي، حيث ارتبط اسم اللاعب أيضًا باهتمام تشيلسي وبرشلونة، ما يزيد من احتمالية رحيله عن كريستال بالاس خلال الميركاتو الحالي إذا وصل عرض مناسب لإدارة النادي.   ومع استمرار فترة الانتقالات، يترقب مونيوث تطورات مستقبله، خاصة أنه يبحث عن نادٍ يمنحه فرصة المشاركة بشكل منتظم. وفي الوقت الحالي، لم تتحول أي من الاتصالات والاستفسارات إلى عرض رسمي، لتظل جميع الخيارات مفتوحة أمام اللاعب وإدارة كريستال بالاس.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
كارلوس بالبينا
مانشستر يونايتد يقترب من حسم صفقة كارلوس باليبا

اقترب نادي مانشستر يونايتد من التوصل إلى اتفاق نهائي للتعاقد مع الكاميروني كارلوس باليبا، لاعب وسط فريق برايتون، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تحركات قوية من إدارة النادي الإنجليزي لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وكشف الصحفي الموثوق دافيد أورنستين أن مانشستر يونايتد دخل في مفاوضات متقدمة مع برايتون من أجل حسم صفقة باليبا، بعدما تقدم بعرض مالي جديد للحصول على خدمات اللاعب الشاب، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطلوبة داخل قلعة أولد ترافورد. وبحسب ما أورده أورنستين، تبلغ قيمة العرض الذي قدمه مانشستر يونايتد نحو 60 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب 5 ملايين جنيه إسترليني أخرى في صورة إضافات وحوافز، ليصل إجمالي قيمة الصفقة المحتملة إلى 65 مليون جنيه إسترليني حال تحقيق البنود المتفق عليها. ورغم أن العرض المقدم من مانشستر يونايتد لا يزال أقل من التقييم المالي الذي حدده برايتون للتخلي عن لاعب الوسط الكاميروني، فإن المفاوضات بين الناديين تسير بصورة إيجابية وودية، مع وجود رغبة واضحة من مختلف الأطراف في مواصلة المحادثات والوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. ويعتبر باليبا من أهم أهداف مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات الحالية، حيث ترى إدارة النادي والجهاز الفني أن اللاعب يمتلك المقومات التي يمكن أن تساعد الفريق على تطوير خط الوسط، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم هذا المركز بعنصر شاب يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على القيام بالأدوار الدفاعية. ويبلغ باليبا من العمر 22 عامًا، ونجح خلال الفترة الماضية في لفت الأنظار مع برايتون، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في تشكيل الفريق، وهو ما جعل العديد من الأندية تتابع موقفه وتدرس إمكانية التعاقد معه. ويرغب مانشستر يونايتد في حسم الصفقة في أقرب وقت ممكن، خاصة أن النادي يسعى إلى استكمال قائمته قبل غلق سوق الانتقالات، ويأمل في الوصول إلى صيغة مالية مناسبة مع برايتون لإنهاء المفاوضات دون الدخول في تعقيدات قد تؤخر إتمام الصفقة. وفي المقابل، يتمسك برايتون بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكانياته، وهو ما يفسر استمرار المفاوضات بين الطرفين رغم وصول عرض رسمي من مانشستر يونايتد. ويأتي تحرك النادي الإنجليزي في الوقت الذي يواصل فيه باليبا التعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال تدريبات برايتون يوم 6 أغسطس الجاري، حيث يعاني اللاعب من إصابة على مستوى أربطة الكاحل، ويعمل حاليًا على استعادة جاهزيته البدنية. ورغم الإصابة، لم تتراجع رغبة مانشستر يونايتد في التعاقد مع اللاعب، وهو ما يعكس مدى تمسك النادي بإتمام الصفقة واعتباره باليبا أحد الأهداف الرئيسية لتدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين مانشستر يونايتد وبرايتون، خاصة مع استمرار الاتصالات بين الطرفين، وسط آمال داخل النادي الأحمر في التوصل إلى اتفاق يتيح للاعب الكاميروني الانتقال إلى أولد ترافورد وبدء تجربة جديدة في مسيرته بالدوري الإنجليزي. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون باليبا إضافة جديدة إلى خط وسط مانشستر يونايتد، في صفقة تعكس رغبة النادي في بناء فريق أكثر قوة وتنافسية خلال الموسم الجديد، مع الاعتماد على لاعبين يمتلكون القدرة على التطور وتقديم مستويات قوية على المدى الطويل.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
برونو فيرنانديز
مانشستر يونايتد يرفض بيع برونو فيرنانديز بأي سعر

يتمسك نادي مانشستر يونايتد باستمرار قائده البرتغالي برونو فيرنانديز، في ظل اهتمام متزايد من جانب نادي غلطة سراي التركي بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، وسط محاولات تركية لإقناع النجم البرتغالي بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي. وأكد الصحفي بن جاكوبس أن إدارة مانشستر يونايتد تنظر إلى برونو فيرنانديز باعتباره لاعبًا أساسيًا في مشروع الفريق، وأنه أصبح بالنسبة للنادي لاعبًا «غير قابل للبيع بأي سعر»، في رسالة واضحة إلى الأندية الراغبة في التعاقد معه خلال الفترة الحالية. وأشار جاكوبس إلى أن الشرط الجزائي الموجود في عقد برونو فيرنانديز، والذي كانت قيمته تبلغ 65 مليون يورو، لم يعد ساريًا، وهو ما يمنح مانشستر يونايتد موقفًا أقوى في التعامل مع أي محاولات للتعاقد مع قائد الفريق، خاصة في ظل عدم وجود التزام تعاقدي يجبر النادي على قبول عرض مالي محدد. وفي المقابل، يواصل غلطة سراي تحركاته من أجل إغراء اللاعب بالانتقال إلى صفوفه، حيث يستعد النادي التركي لتقديم عرض تبلغ قيمته قرابة 50 مليون يورو، إلى جانب تجهيز عقد يمتد لمدة أربع سنوات، في محاولة لإقناع برونو بخوض تجربة جديدة بعيدًا عن الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم هذه التحركات، أوضح بن جاكوبس أن غلطة سراي لم يقدم عرضًا رسميًا إلى مانشستر يونايتد حتى الآن، مؤكدًا أن وصول أي عرض رسمي من النادي التركي لن يغير موقف إدارة النادي الإنجليزي، التي تستعد لرفضه بشكل مباشر بسبب رغبتها في الحفاظ على اللاعب. ويُعد برونو فيرنانديز أحد أهم العناصر في تشكيل مانشستر يونايتد خلال السنوات الأخيرة، كما يمثل عنصرًا قياديًا داخل غرفة الملابس، وهو ما يجعل رحيله أمرًا غير مرغوب فيه من جانب إدارة النادي، التي ترى أن استمراره يمثل جزءًا أساسيًا من خطط الفريق للموسم الجديد. وأضاف جاكوبس أن برونو فيرنانديز نفسه لم يخطر إدارة مانشستر يونايتد حتى الآن برغبته في الرحيل، وهو ما يعزز موقف النادي ويشير إلى عدم وجود أزمة فعلية بين الطرفين في الوقت الحالي. كما لا يخطط مانشستر يونايتد للدخول في مفاوضات مع أي نادٍ بشأن بيع اللاعب، في ظل تمسك الإدارة ببقاء قائدها البرتغالي، رغم الاهتمام المتزايد من غلطة سراي والاستعداد لتقديم عرض مالي كبير. وتترقب جماهير مانشستر يونايتد تطورات الموقف خلال الفترة المقبلة، خاصة مع إمكانية تحرك غلطة سراي بشكل رسمي وتقديم عرضه المنتظر، إلا أن المعطيات الحالية تشير بوضوح إلى أن النادي الإنجليزي لا يفكر في التخلي عن برونو فيرنانديز، مهما كانت قيمة العرض المالي المقدم للحصول على خدماته.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
كورتس جونز
ليفربول يحدد 40 مليون يورو لبيع كورتيس جونس إلى إنتر ميلان

يقترب كورتيس جونس، لاعب وسط ليفربول، من مغادرة النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام قوي من جانب إنتر ميلان بالحصول على خدماته، إلى جانب رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي الممتاز. ويبحث جونس عن فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، بعدما عانى خلال الفترة الماضية من عدم الحصول على دقائق لعب كافية مع ليفربول، وهو ما دفعه إلى التفكير جديًا في الرحيل والبحث عن نادٍ يمنحه دورًا أكبر داخل الملعب. وذكر موقع «CaughtOffside» أن إدارة ليفربول حددت مبلغ 40 مليون يورو للموافقة على بيع اللاعب، في ظل تمسك النادي بالحصول على مقابل مالي مناسب قبل السماح برحيله خلال الميركاتو الصيفي. ورغم تحديد ليفربول مطالبه المالية، فإن موقف إنتر ميلان لم يُحسم حتى الآن، إذ لم يتضح ما إذا كان النادي الإيطالي مستعدًا لدفع قيمة الـ40 مليون يورو المطلوبة من أجل إتمام الصفقة، خاصة أن المفاوضات بين الطرفين لم تصل إلى اتفاق نهائي. وأكد الصحفي جيانلويجي لونغاري أن كورتيس جونس توصل بالفعل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية مع إنتر ميلان منذ فبراير الماضي، وهو ما يعني أن العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة تتمثل حاليًا في التوصل إلى اتفاق بين الناديين حول القيمة المالية للانتقال. ويمثل موقف اللاعب عاملًا مهمًا في المفاوضات، حيث يتمسك جونس بفكرة الانتقال إلى إنتر ميلان، بعدما رأى أن تجربته الحالية مع ليفربول لا تمنحه المساحة الكافية لإظهار قدراته، خاصة في ظل المنافسة القوية على مراكز خط الوسط داخل الفريق الإنجليزي. ويبلغ جونس 25 عامًا، ويمتلك خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا لإنتر ميلان، الذي يسعى إلى تعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأمل اللاعب في خوض تحدٍ جديد داخل كرة القدم الإيطالية، بعدما قضى الجزء الأكبر من مسيرته في إنجلترا، ويرى أن الانتقال إلى إنتر ميلان قد يمنحه فرصة للعب بصورة أكبر والمشاركة في مباريات قوية على مستوى الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية. ومن ناحية أخرى، ينظر إنتر ميلان إلى جونس باعتباره لاعبًا قادرًا على تقديم حلول إضافية في خط الوسط، خاصة مع امتلاكه القدرة على التعامل مع الجوانب البدنية والفنية للمباريات، إلى جانب خبرته في الدوري الإنجليزي. ورغم أن مطالبة ليفربول بالحصول على 40 مليون يورو قد تبدو مرتفعة بالنسبة لإنتر ميلان، فإن إمكانية الاستفادة من اللاعب لسنوات طويلة قد تجعل النادي الإيطالي مستعدًا لدراسة الصفقة بجدية، خاصة أن جونس لا يزال في عمر يسمح له بالتطور وتقديم أفضل مستوياته. وتبقى المفاوضات بين ليفربول وإنتر ميلان هي الخطوة الحاسمة في مستقبل اللاعب، بعدما أصبح الاتفاق الشخصي بين جونس والنادي الإيطالي جاهزًا منذ عدة أشهر. وفي حال توصل الناديان إلى اتفاق بشأن القيمة المالية، سيكون جونس أمام فرصة لبدء مرحلة جديدة في مسيرته، بينما سيحصل إنتر ميلان على لاعب يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي ويمكنه إضافة المزيد من الخيارات إلى خط وسط الفريق.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
انزو فرنانديز
تشيلسي يضع مانشستر سيتي أمام مهلة أخيرة لحسم صفقة إنزو فرنانديز

حدد نادي تشيلسي الإنجليزي موعدًا نهائيًا أمام مانشستر سيتي والأندية الراغبة في التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات لاعب خط الوسط.   وكشف الصحفي الموثوق دافيد أورنستين أن إدارة تشيلسي أبلغت الأطراف المهتمة بصفقة إنزو فرنانديز بضرورة تقديم عرض مالي تصل قيمته إلى 120 مليون جنيه إسترليني، وذلك قبل الساعة الخامسة مساءً بتوقيت المملكة المتحدة يوم الجمعة المقبل.   ويأتي هذا الموعد كفرصة أخيرة أمام مانشستر سيتي بشكل خاص من أجل التحرك وحسم الصفقة، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بالتعاقد مع لاعب الوسط الأرجنتيني خلال سوق الانتقالات الصيفية.   وبحسب أورنستين، فإن تشيلسي أوضح أيضًا شروط الدفع الخاصة بالصفقة إلى مانشستر سيتي واللاعب، في خطوة تؤكد أن النادي اللندني مستعد لمناقشة رحيل فرنانديز، ولكن مقابل الحصول على القيمة المالية التي حددها مسبقًا.   وتشير التطورات إلى أن تشيلسي لا يرغب في الدخول في مفاوضات مفتوحة بشأن قيمة اللاعب، حيث حدد مبلغ 120 مليون جنيه إسترليني باعتباره المقابل المطلوب للموافقة على رحيل لاعب خط الوسط خلال الصيف الحالي.   وفي حال عدم وصول العرض المطلوب قبل الموعد النهائي الذي حدده تشيلسي، فإن موقف النادي سيكون واضحًا، إذ سيستمر إنزو فرنانديز مع الفريق خلال الموسم المقبل، على أن يتم إغلاق ملف رحيله بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويمثل ذلك ضغطًا كبيرًا على مانشستر سيتي، الذي سيكون مطالبًا باتخاذ قرار سريع إذا كان يرغب في إتمام التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني، خاصة أن المهلة المحددة من جانب تشيلسي تضع النادي أمام سباق مع الزمن.   ويبلغ إنزو فرنانديز 25 عامًا، ويُعد من أهم العناصر الأساسية في صفوف تشيلسي منذ انتقاله إلى الفريق، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني في خط وسط الفريق بفضل قدرته على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات والمساهمة في الجوانب الدفاعية والهجومية.   وكان انتقال فرنانديز إلى تشيلسي قد جعله واحدًا من أبرز الصفقات في تاريخ النادي، وهو ما يفسر تمسك الإدارة بالحصول على مقابل مالي ضخم حال اتخاذ قرار الموافقة على رحيله.   ويترقب مانشستر سيتي الموقف خلال الساعات المقبلة، في ظل ضرورة تقديم العرض المطلوب في الموعد المحدد إذا أراد الحصول على خدمات اللاعب. وفي المقابل، تبدو إدارة تشيلسي مستعدة للإبقاء على فرنانديز ضمن صفوف الفريق حال عدم وصول العرض المالي المحدد.   وبذلك أصبح مستقبل إنزو فرنانديز مرتبطًا بشكل مباشر بالعرض الذي سيصل إلى إدارة تشيلسي قبل الموعد النهائي، بينما سيكون القرار النهائي بيد مانشستر سيتي والأندية الأخرى المهتمة باللاعب.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
كاليي يرينكى
كاليب يرينكي يحطم الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كوفنتري سيتي

حسم نادي كوفنتري سيتي تعاقده مع لاعب الوسط الغاني الشاب كاليب يرينكي، قادمًا من صفوف نورشيلاند الدنماركي، في صفقة تاريخية أصبحت الأغلى في تاريخ النادي، وذلك ضمن تحركات الفريق استعدادًا للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تحقيقه الصعود إلى المسابقة. وتبلغ قيمة الصفقة 27 مليون يورو، إلى جانب 3 ملايين يورو إضافية كحوافز ومتغيرات، ليصبح اللاعب الغاني صاحب الرقم القياسي لأغلى صفقة أبرمها كوفنتري سيتي، في خطوة تعكس حجم الطموحات التي يضعها النادي قبل خوض منافسات الموسم الجديد بين كبار الكرة الإنجليزية. كاليب يرينكي أغلى صفقة في تاريخ كوفنتري وأصبح كاليب يرينكي، البالغ من العمر 20 عامًا، أغلى لاعب ينضم إلى كوفنتري سيتي، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس، الذي انضم إلى النادي عام 2023 قادمًا من برايتون مقابل 13 مليون يورو. وكان غيوكيريس قد ترك بصمة واضحة خلال فترته مع كوفنتري، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى سبورتنج لشبونة ثم يخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أرسنال، لكن الرقم القياسي الخاص بقيمة انتقاله لم يصمد طويلًا أمام الإنفاق الكبير الذي يقوم به كوفنتري خلال فترة الانتقالات الحالية. وتأتي صفقة يرينكي ضمن سلسلة من الصفقات التي أبرمها النادي الإنجليزي هذا الصيف، بعدما حصل على دفعة مالية كبيرة عقب تأمين عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما سمح للإدارة بالتحرك بقوة في سوق الانتقالات وتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة. تألق لافت مع نورشيلاند وقدم كاليب يرينكي مستويات مميزة خلال الفترة الماضية بقميص نورشيلاند، حيث شارك على مدار الموسمين الأخيرين في 47 مباراة بمنافسات الدوري الدنماركي، ونجح في جذب الأنظار بفضل قدراته في وسط الملعب وتطوره السريع رغم صغر سنه. ولم يقتصر تألق اللاعب على منافسات الدوري المحلي، بل ظهر بصورة لافتة أيضًا خلال مشاركته مع منتخب غانا الأول في بطولة كأس العالم 2026، وهو الأمر الذي ساهم في زيادة الاهتمام بخدماته من جانب الأندية الأوروبية. كما قدم يرينكي أداءً قويًا في مباراة إياب الدور التمهيدي ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي أمام غايس السويدي، والتي انتهت بفوز نورشيلاند بستة أهداف دون مقابل يوم 30 يوليو الماضي، ليواصل اللاعب تأكيد قدراته الفنية والبدنية في المباريات القارية. بداية قوية في الدوري الدنماركي وكان اللاعب الغاني قد ساهم أيضًا في البداية الجيدة لنورشيلاند في الموسم الحالي من الدوري الدنماركي، حيث حصد الفريق أربع نقاط خلال أول جولتين، بعد التعادل أمام هورسينس وتحقيق الفوز على رانديرس. وجاءت هذه المستويات لتؤكد أن اللاعب أصبح جاهزًا لخوض تجربة جديدة في مستوى أعلى، وهو ما دفع كوفنتري سيتي للتحرك من أجل حسم الصفقة، خاصة مع اقتناع الجهاز الفني بقدرته على التطور وتقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة. ويمثل انتقال يرينكي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خطوة مهمة في مسيرته، إذ سيكون مطالبًا بالتأقلم سريعًا مع طبيعة المنافسة القوية، خاصة أن كوفنتري سيتي يستعد لخوض موسم صعب بعد عودته إلى البريميرليج. كوفنتري يحطم رقمه القياسي 4 مرات ولم تكن صفقة كاليب يرينكي هي المرة الأولى التي يحطم فيها كوفنتري سيتي الرقم القياسي الخاص بأغلى صفقة في تاريخه خلال الصيف الحالي، إذ كرر النادي الأمر أربع مرات في فترة انتقالات واحدة، مستفيدًا من العائدات المالية الكبيرة التي حصل عليها بعد الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد التعاقد مع يرينكي، وصل إجمالي إنفاق كوفنتري سيتي في صفقات الصيف إلى نحو 100 مليون يورو، بعدما ضم أوريلي أميندا من آينتراخت فرانكفورت مقابل 18 مليون يورو، ولوم تشاونا من بيرنلي مقابل 23 مليون يورو، وكارل راشورث من برايتون مقابل 25.7 مليون يورو، بالإضافة إلى فرانك أونيكا من برينتفورد مقابل 7 ملايين يورو. وتكشف هذه التحركات عن رغبة واضحة من إدارة كوفنتري في بناء فريق قادر على التعامل مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز، وعدم الاكتفاء بمجرد العودة إلى المسابقة، مع الاعتماد على صفقات شابة لديها القدرة على التطور وتحقيق قيمة فنية واقتصادية للنادي. ويأمل كوفنتري أن يكون كاليب يرينكي أحد أبرز هذه الاستثمارات، وأن يتمكن اللاعب الغاني من إثبات نفسه سريعًا في الملاعب الإنجليزية، خاصة بعدما خطف الأنظار مع نورشيلاند ومنتخب غانا. وبانضمامه إلى كوفنتري سيتي، يبدأ يرينكي فصلًا جديدًا في مسيرته، وسط توقعات بأن يمثل الدوري الإنجليزي الممتاز فرصة مهمة أمامه لإظهار إمكاناته وتأكيد أن الصفقة القياسية التي أبرمها النادي من أجله كانت خطوة تستحق هذا الاستثمار.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
جونسون
إيفرتون يطلب جونسون مقابل انتقال ماكنيل إلى كريستال بالاس

تشهد فترة الانتقالات الصيفية الحالية تحركات جديدة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما دخل نادي إيفرتون في محادثات مع كريستال بالاس بشأن إمكانية إبرام صفقة تبادلية تجمع بين دوايت ماكنيل وبرينان جونسون، في واحدة من الصفقات غير المعتادة داخل سوق الانتقالات الإنجليزية.   وبحسب ما كشفت عنه صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن الناديين يبحثان إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة الحالية، حيث يرغب إيفرتون في الحصول على خدمات الجناح برينان جونسون، بينما يدرس كريستال بالاس التعاقد مع دوايت ماكنيل في الاتجاه المقابل.   وتستمر الاتصالات بين الطرفين من أجل الوصول إلى صيغة مناسبة، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، بسبب وجود اختلاف في تقييم قيمة كل لاعب من جانب الناديين.   إيفرتون يستهدف برينان جونسون   ويأتي اهتمام إيفرتون بالتعاقد مع برينان جونسون في ظل رغبة النادي في تعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمكنه تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي.   ويمتلك جونسون خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي، كما يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا لإيفرتون الذي يبحث عن تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الخطورة وتقديم حلول مختلفة خلال المباريات.   ورغم أن جونسون لم يقدم حتى الآن المستوى المتوقع منه بشكل كامل مع كريستال بالاس، فإن إمكانياته الفنية والبدنية تجعله لاعبًا قابلًا لاستعادة مستواه، وهو ما قد يدفع إيفرتون إلى محاولة استغلال وضعه الحالي للتعاقد معه.   ويرغب إيفرتون في استكمال المفاوضات والوصول إلى اتفاق مع إدارة كريستال بالاس، خاصة أن الصفقة المقترحة قد تتضمن انتقال لاعب من صفوفه إلى النادي اللندني بدلًا من دفع القيمة المالية كاملة للحصول على جونسون.   كريستال بالاس يدرس ضم ماكنيل   في المقابل، ينظر كريستال بالاس إلى دوايت ماكنيل باعتباره خيارًا مناسبًا لتعويض رحيل جونسون المحتمل، في ظل قدرة لاعب إيفرتون على اللعب في أكثر من مركز على الجناح وتقديم أدوار هجومية مختلفة.   ويبلغ ماكنيل من العمر 26 عامًا، ولم يتبق في عقده مع إيفرتون سوى عام واحد، وهو الأمر الذي قد يؤثر على القيمة التي يمكن أن يطلبها النادي مقابل التخلي عن خدماته.   ويمثل قرب انتهاء عقد اللاعب عاملًا مهمًا في المفاوضات الحالية، خصوصًا أن إيفرتون سيكون أمام خيار التجديد لماكنيل أو الاستفادة من قيمته المالية خلال فترة الانتقالات الحالية، بدلًا من المخاطرة بخسارته مستقبلًا دون الحصول على مقابل مناسب.   ويبدو أن كريستال بالاس لديه اهتمام قديم باللاعب، إذ كان ماكنيل قريبًا من الانتقال إلى صفوف النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.   صفقة ماكنيل تعطلت في يناير   وكان ماكنيل قريبًا من ارتداء قميص كريستال بالاس في يناير الماضي، بعدما توصل الناديان إلى مراحل متقدمة بشأن انتقال اللاعب مقابل نحو 20 مليون جنيه إسترليني.   لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما واجهت مشكلات إجرائية أدت إلى انهيار المفاوضات في اللحظات الأخيرة، ليبقى اللاعب داخل صفوف إيفرتون ويواصل مشواره مع الفريق.   وتعيد المفاوضات الحالية فتح الباب أمام انتقال ماكنيل إلى كريستال بالاس، ولكن هذه المرة من خلال صيغة مختلفة قد تتضمن دخول برينان جونسون في الصفقة.   ويمنح هذا السيناريو الناديين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهما دون الحاجة إلى إتمام صفقتين منفصلتين، لكن الاتفاق على القيمة المالية لكل لاعب يمثل العقبة الأساسية أمام إتمام التبادل.   جونسون لم يقدم المنتظر مع بالاس   وانضم برينان جونسون إلى كريستال بالاس قادمًا من توتنهام مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في يناير الماضي، في صفقة كان النادي يعول عليها لتعزيز قدراته الهجومية.   إلا أن اللاعب لم يتمكن حتى الآن من تقديم المردود الذي كانت تنتظره إدارة النادي والجهاز الفني، وهو ما جعل إمكانية رحيله مطروحة خلال فترة الانتقالات الحالية.   ولا يعني ذلك أن كريستال بالاس حسم موقفه من اللاعب، لكن دراسة إدخاله في صفقة تبادلية مع إيفرتون تعكس رغبة النادي في إيجاد حلول مناسبة لإعادة تشكيل قائمته والاستفادة من العناصر الموجودة لديه.   وفي حال تم الاتفاق على انتقال جونسون إلى إيفرتون، فقد يحصل بالاس في المقابل على ماكنيل، إلى جانب إمكانية وجود مقابل مالي إضافي بحسب التقييم النهائي لكل لاعب.   اختلاف التقييمات يعطل الاتفاق   وتبقى القيمة المالية للعقد أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات بين إيفرتون وكريستال بالاس، إذ يختلف الناديان حول التقييم المناسب لكل لاعب.   ويحتاج الطرفان إلى التوصل إلى صيغة تحقق استفادة متوازنة، سواء من خلال تبادل مباشر أو إضافة مقابل مالي من جانب أحد الناديين.   وتزداد أهمية عامل الوقت بالنسبة لإيفرتون وكريستال بالاس، مع استمرار تحركات الأندية في سوق الانتقالات ورغبة كل فريق في حسم احتياجاته قبل بداية الموسم.   ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات بين الناديين خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي.   وفي حال نجح الطرفان في تجاوز الخلافات المالية، فقد تصبح صفقة ماكنيل وجونسون واحدة من أبرز الصفقات التبادلية التي يشهدها الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويبقى مستقبل اللاعبين مرتبطًا بنتيجة هذه المفاوضات، خاصة أن إيفرتون يبحث عن تدعيم هجومه بجونسون، بينما يرى كريستال بالاس في ماكنيل خيارًا قادرًا على تعويض جونسون حال رحيله، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
ايجور تياجو
برينتفورد يرفض رحيل إيجور تياجو رغم اهتمام مانشستر يونايتد وتشيلسي

أغلق نادي برينتفورد الباب أمام إمكانية رحيل مهاجمه البرازيلي إيجور تياجو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم وجود اهتمام من جانب مانشستر يونايتد وتشيلسي، إلى جانب متابعة عدد من الأندية الأوروبية لموقف اللاعب، بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال الموسم الماضي.   وأصبح تياجو أحد المهاجمين الذين لفتوا الأنظار في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما نجح في تسجيل 22 هدفًا خلال الموسم الماضي، ليؤكد قدرته على التعامل مع المنافسة القوية وتقديم مردود تهديفي مميز، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خطها الأمامي.   مانشستر يونايتد يستهدف تياجو   ويأتي مانشستر يونايتد في مقدمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات إيجور تياجو، حيث يرى النادي الإنجليزي أن المهاجم البرازيلي يمكن أن يمنح الفريق إضافة قوية في الخط الأمامي.   ويبحث مانشستر يونايتد عن امتلاك خيارات هجومية متعددة خلال الموسم الجديد، ويرى أن تياجو يمكن أن يوفر منافسة إضافية على مركز المهاجم، إلى جانب بينجامين سيسكو.   ويمتلك المهاجم البرازيلي قدرات بدنية وفنية تجعله مناسبًا لطبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، كما أن أرقامه التهديفية خلال الموسم الماضي تعكس قدرته على التسجيل بشكل مستمر.   ويأمل مانشستر يونايتد في مواصلة متابعة موقف اللاعب، خاصة أن النادي يدرك صعوبة إتمام الصفقة في ظل موقف برينتفورد الحالي، لكنه لا يريد غلق الباب أمام إمكانية حدوث تطورات مستقبلية.   تشيلسي يدخل المنافسة   ولا يقتصر الاهتمام بتياجو على مانشستر يونايتد، إذ أبدى تشيلسي أيضًا رغبة في معرفة إمكانية التعاقد مع المهاجم البرازيلي.   ويرى النادي اللندني أن اللاعب قد يمثل خيارًا مختلفًا لخطه الهجومي، خاصة مع سعي الإدارة إلى توفير أكثر من حل أمام الجهاز الفني خلال الموسم المقبل.   ويبحث تشيلسي عن مهاجم قادر على التعامل مع ضغط المباريات والمنافسة على تسجيل الأهداف، وتمنح أرقام تياجو في الموسم الماضي انطباعًا إيجابيًا بشأن قدرته على تقديم الإضافة.   وبحسب التقارير، جاء اهتمام مانشستر يونايتد وتشيلسي بتياجو من خلال وسطاء، في ظل عدم وجود مفاوضات مباشرة مع برينتفورد حتى الآن.   برينتفورد يرفض المفاوضات   ورغم اهتمام العديد من الأندية، فإن موقف برينتفورد يبدو واضحًا، حيث لا يرغب النادي في الدخول في مفاوضات بشأن بيع إيجور تياجو خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويستند موقف النادي الإنجليزي إلى أكثر من عامل، في مقدمتها ارتباط اللاعب بعقد طويل الأمد جديد وقعه في وقت سابق من العام، وهو ما يمنح برينتفورد موقفًا قويًا في مواجهة الأندية الراغبة في الحصول على خدماته.   كما أن تياجو يشعر بالراحة داخل النادي، ولا توجد مؤشرات واضحة على رغبته في الرحيل، الأمر الذي يجعل برينتفورد غير مضطر إلى الاستماع للعروض المقدمة من الأندية الأخرى.   ويعني ذلك أن أي نادٍ يرغب في تغيير موقف برينتفورد سيكون مطالبًا بتقديم عرض استثنائي يمكنه إقناع إدارة النادي بالتخلي عن مهاجمها الأساسي.   22 هدفًا ترفع قيمة المهاجم   وجاء الاهتمام المتزايد بتياجو بعد موسم مميز على المستوى التهديفي، حيث سجل المهاجم البرازيلي 22 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتعد هذه الحصيلة مؤشرًا قويًا على تطور اللاعب وقدرته على التأثير في المباريات، خاصة أن تسجيل هذا العدد من الأهداف في واحدة من أقوى مسابقات العالم يرفع من قيمته السوقية ويجعله محل اهتمام أندية القمة.   كما أن وصول اللاعب إلى عمر 25 عامًا يمنحه مزيجًا من الخبرة والقدرة على التطور، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن مهاجم يمكنه تقديم حلول فورية دون التخلي عن إمكانية تطوير مستواه مستقبلًا.   ويمثل تألقه مع برينتفورد أحد الأسباب الرئيسية وراء تمسك النادي باستمراره، خاصة أن رحيله سيجبر الفريق على البحث عن بديل قادر على تعويض أرقامه الهجومية.   توتنهام وبايرن يراقبان الموقف   ولا تتوقف قائمة الأندية المهتمة بتياجو عند مانشستر يونايتد وتشيلسي، إذ تشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب توتنهام أيضًا.   وأبدى النادي اللندني اهتمامه باللاعب عبر وسطاء، في محاولة لمعرفة موقف برينتفورد وإمكانية فتح باب المفاوضات خلال الفترة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يراقب بايرن ميونيخ الألماني موقف المهاجم البرازيلي، دون أن يتحول اهتمام النادي الألماني حتى الآن إلى تحرك رسمي للحصول على خدماته.   وتؤكد هذه التحركات أن تياجو أصبح ضمن دائرة اهتمام عدد من الأندية الكبيرة، لكن جميعها تواجه العقبة نفسها، وهي تمسك برينتفورد ببقاء اللاعب.   برينتفورد يحدد شروط رحيل تياجو   ويملك برينتفورد أفضلية واضحة في المفاوضات، خاصة أن عقد اللاعب الجديد لا يضع النادي تحت ضغط للتخلي عنه خلال الصيف.   وفي ظل شعور تياجو بالراحة داخل الفريق، فإن برينتفورد يستطيع التعامل مع العروض الخارجية بهدوء، وعدم الدخول في مفاوضات إلا إذا وصل عرض مالي استثنائي.   ويمثل هذا الموقف تحديًا حقيقيًا أمام مانشستر يونايتد وتشيلسي، خاصة أن كلا الناديين يحتاج إلى تدعيم خطه الهجومي، لكنهما لا يرغبان في الدخول في صفقة غير مضمونة أو دفع مبالغ مبالغ فيها.   ومن المتوقع أن يستمر الناديان في مراقبة وضع اللاعب، مع إمكانية إعادة فتح الملف إذا تغير موقف برينتفورد أو ظهر عرض قوي يمكن أن يدفع إدارة النادي إلى إعادة النظر في قرارها.   مستقبل تياجو مع برينتفورد   في الوقت الحالي، تبدو جميع المؤشرات في صالح استمرار إيجور تياجو مع برينتفورد خلال الموسم المقبل، خاصة مع تمسك النادي بخدماته وارتباطه بعقد طويل الأمد.   ويظل اهتمام مانشستر يونايتد وتشيلسي قائمًا، إلى جانب متابعة توتنهام وبايرن ميونيخ، لكن انتقال اللاعب يحتاج إلى تطور كبير في موقف برينتفورد.   وسيكون الأداء الذي يقدمه تياجو مع بداية الموسم الجديد عاملًا مهمًا في تحديد مستقبله، إذ إن استمرار تألقه وارتفاع معدله التهديفي قد يدفع المزيد من الأندية إلى الدخول في المنافسة على خدماته.   وفي المقابل، سيحاول برينتفورد الاستفادة من وجود اللاعب ضمن صفوفه لأطول فترة ممكنة، خاصة أنه أصبح أحد أهم عناصر الفريق الهجومية.   وبذلك، يظل إيجور تياجو لاعبًا مطلوبًا من عدد من الأندية الكبرى، لكن برينتفورد يفرض كلمته حتى الآن، ويرفض فتح مفاوضات بشأن رحيله، ما يعني أن أي محاولة لضمه ستحتاج إلى عرض استثنائي يغير موقف النادي الإنجليزي.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
جويل فيلتمان
رسميًا.. وست هام يضم جويل فيلتمان في صفقة مجانية

واصل نادي وست هام يونايتد تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن رسميًا التعاقد مع المدافع الهولندي جويل فيلتمان في صفقة انتقال حر، في خطوة تستهدف تعزيز المنظومة الدفاعية قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وأكد النادي اللندني أن اللاعب أنهى جميع الإجراءات الخاصة بالانتقال، بعدما اجتاز الفحص الطبي بنجاح، قبل أن يوقع على عقود انضمامه ليصبح أولى الصفقات الدفاعية للفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. ويصل فيلتمان إلى وست هام وهو يمتلك خبرة طويلة في الملاعب الإنجليزية، بعدما دافع عن ألوان برايتون آند هوف ألبيون لمدة ستة مواسم، خاض خلالها أكثر من 190 مباراة في مختلف البطولات، وقدم مستويات مستقرة جعلته من العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق. وقبل تجربته في إنجلترا، صنع المدافع الهولندي اسمه مع أياكس أمستردام، حيث تُوج بعدد من الألقاب المحلية، واكتسب خبرات كبيرة من مشاركاته في البطولات الأوروبية، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي ويواصل تقديم مستويات مميزة. كما يمتلك فيلتمان سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب هولندا، وهو ما يمنحه خبرة إضافية يأمل وست هام في الاستفادة منها داخل غرفة الملابس وعلى أرضية الملعب.     فيلتمان: مشروع وست هام أقنعني والجهاز الفني يرحب بخبراته   أعرب جويل فيلتمان عن سعادته الكبيرة بخوض تحدٍ جديد مع وست هام، مؤكدًا أن المشروع الرياضي الذي عرضه النادي كان السبب الرئيسي وراء موافقته على الانتقال، إلى جانب رغبته في مواصلة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح المدافع الهولندي أنه يتطلع إلى تقديم الإضافة للفريق، سواء من خلال خبراته الطويلة أو بمساعدة اللاعبين الشباب داخل المجموعة، مؤكدًا عزمه على بذل كل ما لديه لتحقيق أهداف النادي في الموسم الجديد. من جانبه، رحب الجهاز الفني بوصول اللاعب، مشيدًا بما يمتلكه من شخصية قيادية وخبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، إضافة إلى مرونته التكتيكية، حيث يستطيع اللعب في مركز قلب الدفاع أو الظهير الأيمن، وهو ما يمنح المدرب خيارات متنوعة خلال الموسم. وترى إدارة وست هام أن ضم لاعب بحجم فيلتمان يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الدفاعي، خاصة في ظل الخبرات التي اكتسبها خلال سنواته مع برايتون وأياكس، فضلًا عن مشاركاته الدولية مع المنتخب الهولندي. ومن المنتظر أن يبدأ فيلتمان المشاركة في تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للاندماج مع زملائه قبل انطلاق الموسم، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد العناصر المؤثرة في مشروع وست هام الجديد. ويواصل النادي اللندني العمل على تدعيم صفوفه في أكثر من مركز، في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق، بينما تمثل صفقة فيلتمان بداية التحركات الدفاعية التي تأمل الإدارة أن تمنح الفريق قوة أكبر وقدرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0