كأس-عاصمة

كأس عاصمة

المصري البورسعيدي يعلن قائمته لمواجهة إنبي
بقيادة عماد النحاس.. المصري البورسعيدي يعلن قائمته لمواجهة إنبي في نهائي كأس عاصمة مصر الليلة

استقر الكابتن عماد النحاس، المدير الفني لفريق المصري البورسعيدي، على القائمة الرسمية التي ستخوض المواجهة المرتقبة مساء اليوم أمام فريق إنبي، في المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر 2026. ويحتضن ملعب "السويس الجديد" هذا اللقاء الحاسم، حيث يتطلع كلا الفريقين لافتراص اللقب وإنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة، فضلاً عن تأمين مقعد في بطولة كأس السوبر المصري للموسم الجديد. قائمة المصري البورسعيدي لمواجهة النهائي شهدت قائمة النادي المصري جاهزية القوة الضاربة للفريق، وجاءت الاختيارات على النحو التالي: حراسة المرمى: محمود حمدي، عصام ثروت. خط الدفاع: باهر المحمدي، كريم العراقي، عمرو سعداوي، محمد هاشم، عبد الوهاب نادر، خالد صبحي، مصطفى العش، أحمد أيمن منصور. خط الوسط: محمود حمادة، محمد مخلوف، عمر الساعي، ميدو جابر، كريم بامبو، أحمد القرموطي، أحمد عامر، حسن علي، أسامة الزمراوي، عبد الرحيم دغموم. خط الهجوم: صلاح محسن، منذر طمين. موعد المباراة والقنوات الناقلة بطاقة المباراة: الحدث: نهائي كأس عاصمة مصر 2026. الموعد: اليوم الإثنين 8 يونيو 2026 - الساعة 8:30 مساءً بتوقيت القاهرة. الملعب: استاد السويس الجديد. القناة الناقلة: شبكة قنوات أون تايم سبورتس (On Time Sports)، الناقل الحصري للبطولة، والتي تقدم استوديو تحليلياً خاصاً قبل وبعد اللقاء.

حسام حسني يونيو ٨, ٢٠٢٦ 0
موعد مباراة المصري وإنبي
نهائي ناري.. موعد مباراة المصري وإنبي في كأس الرابطة والقنوات الناقلة

تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية مساء اليوم الإثنين إلى استاد السويس الجديد، الذي يحتضن مواجهة مرتقبة وتاريخية تجمع بين فريقي المصري البورسعيدي وإنبي في نهائي بطولة كأس الرابطة المصرية (المعروفة تسويقيًا بكأس عاصمة مصر) لموسم 2025-2026. وتحمل هذه المواجهة أهمية قصوى لكلا الفريقين؛ إذ لن يقتصر الطموح على معانقة اللقب للمرة الأولى في تاريخهما فحسب، بل يمتد لضمان مقعد رسمي في بطولة كأس السوبر المصري للأبطال، والتي يشارك فيها بطل الرابطة إلى جانب بطلي الدوري والكأس وصاحب الكارت الذهبي. موعد المباراة والملعب اليوم والتاريخ: الإثنين، 8 يونيو الجاري. التوقيت: في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت القاهرة. الملعب: استاد السويس الجديد. القنوات الناقلة ستُنقل المباراة النهائية مباشرة وحصريًا عبر شبكة قنوات أون تايم سبورتس (OnTime Sports)، الناقل الرسمي للبطولات المحلية المصرية. طاقم تحكيم المباراة النهائية أعلنت لجنة الحكام عن إدارة اللقاء بطاقم تحكيم محلي جاء على النحو التالي: حكم الساحة: محمد الغازي. مساعد أول: يوسف البساطي | مساعد ثان: محمد عاطف الزناري. حكم رابع: محمود رشدي. حكم تقنية الـ VAR: طارق مجدي | مساعد حكم الـ VAR: محمد أحمد الشناوي. طريق الفريقين إلى منصة النهائي جاء تأهل الفريقين بعد مواجهات مثيرة ومتقاربة في الدور نصف النهائي: المصري البورسعيدي: تخطى عقبة فريق "زد" بركلات الترجيح (6-5)، بعد أن تبادل الفريقان الفوز بنتيجة (1-0) في مباراتي الذهاب والإياب. إنبي: حجز مقعده بعد تفوقه على "وادي دجلة" بمجموع المباراتين (1-0)؛ حيث انتهى لقاء الذهاب بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم الفريق البترولي موقعة الإياب بهدف نظيف. جوائز البطولة المالية (موسم 2025-2026) رصدت رابطة الأندية محفزات مالية ضخمة للفرق المتنافسة في هذه النسخة، وتوزع الجوائز كالتالي: البطل: 10 ملايين جنيه مصري. الوصيف: 4 ملايين جنيه مصري. المركز الثالث: مليونا جنيه مصري. المركز الرابع: مليون و500 ألف جنيه مصري. يسعى الفائز الليلة لتدوين اسمه بحروف من ذهب كبطل جديد للمسابقة، لينضم إلى سجل الأبطال السابقين الذي يضم مودرن سبورت (لقب واحد) وسيراميكا كليوباترا (3 ألقاب).

حسام حسني يونيو ٨, ٢٠٢٦ 0
كأس عاصمة مصر
10 ملايين جنيه للبطل.. المصري وزد يتنافسان على لقب كأس عاصمة مصر

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء غدٍ الاثنين نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين فريقي المصري البورسعيدي وزد في نهائي بطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يحمل أهمية كبيرة تتجاوز التتويج باللقب إلى المنافسة على الجوائز المالية المخصصة للبطولة. ورصدت اللجنة المنظمة مكافأة مالية قدرها 10 ملايين جنيه للفريق المتوج بالبطولة، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 4 ملايين جنيه. كما ينال الفريق صاحب المركز الثالث مليوني جنيه، بينما يحصل صاحب المركز الرابع على مليون و500 ألف جنيه. ومن المقرر أن تنطلق المباراة النهائية في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء غدٍ الاثنين 8 يونيو على ملعب استاد السويس الجديد، وسط استعدادات قوية من الفريقين ورغبة مشتركة في إنهاء مشوار البطولة بالتتويج باللقب. وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لأهمية البطولة وقيمة جوائزها، إلى جانب سعي كل من المصري وزد لإضافة لقب جديد إلى خزائنهما وكتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخهما الكروي.

حسام حسني يونيو ٧, ٢٠٢٦ 0
المصري في مهمة صعبة أمام زد
المصري في مهمة صعبة أمام زد لحسم بطاقة نهائي كأس عاصمة مصر

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية في الخامسة مساء اليوم نحو استاد السويس الجديد، حيث يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري نظيره فريق زد، في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة حاسمة يتحدد على إثرها الطرف الثاني في المباراة النهائية للبطولة. ويدخل الفريق البورسعيدي اللقاء تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما خسر مواجهة الذهاب بهدف دون رد، ما يجعله مطالبًا بتحقيق انتصار بفارق هدفين من أجل حسم بطاقة التأهل إلى النهائي، بينما يكفي فريق زد التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بفارق هدف وحيد لضمان العبور. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في الوصول إلى النهائي ومواصلة المشوار نحو التتويج باللقب، خاصة أن البطولة أصبحت تحظى باهتمام كبير من الأندية نظرًا لقيمتها الفنية والمادية. وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بين الفريقين قد انتهت بفوز فريق زد بهدف نظيف، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي من جانب الفريقين، قبل أن يحسمه زد لصالحه بهدف منح له أفضلية نسبية قبل مواجهة الإياب. ومن المنتظر أن تشهد مباراة اليوم مواجهة أكثر انفتاحًا من الناحية الهجومية، خاصة من جانب النادي المصري الذي سيخوض اللقاء بدوافع هجومية واضحة من أجل تعويض خسارة الذهاب والبحث عن هدف مبكر يعيد التوازن للمواجهة. وفي إطار الاستعدادات، حرص مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي على توفير أجواء دعم قوية للفريق، حيث أعلن عن تخصيص أوتوبيسات مجانية لنقل الجماهير المسجلة عبر منظومة “تذكرتي” إلى استاد السويس الجديد، في خطوة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وتحفيز اللاعبين. كما شهدت الساعات الأخيرة داخل معسكر الفريق البورسعيدي جلسات تحفيزية مكثفة من جانب الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، الذي شدد على أهمية التركيز واللعب بروح عالية منذ بداية المباراة وحتى صافرة النهاية. وأكد الجهاز الفني خلال تلك الجلسات أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة قوية للعبور إلى النهائي، رغم نتيجة الذهاب، بشرط استغلال الفرص بشكل أفضل وتجنب الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق نتيجة سلبية في المباراة الأولى. على الجانب الآخر، يدخل فريق زد المواجهة بأفضلية معنوية بعد نتيجة الذهاب، ويعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي مع محاولة استغلال المساحات في الخط الخلفي للمصري عبر الهجمات المرتدة. ويأمل زد في مواصلة مفاجآته خلال البطولة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة أمام العديد من الفرق، ليصبح أحد أبرز المنافسين على بطاقة التأهل إلى النهائي. وتكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل تقارب المستوى بين الفريقين، وهو ما يجعل الحسم مرهونًا بالتفاصيل الصغيرة داخل المستطيل الأخضر، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الأخطاء الفردية أو استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى. ومن المقرر أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المتأهل من لقاء إنبي ووادي دجلة في المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر، والتي ينتظر أن يتم تحديد موعدها من قبل رابطة الأندية خلال الفترة المقبلة. وتعد البطولة واحدة من أبرز المسابقات التي شهدت اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع الجوائز المالية الكبيرة التي رصدتها رابطة الأندية، حيث يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، بينما يحصل الوصيف على 4 ملايين جنيه. كما يحصل صاحب المركز الثالث على مليوني جنيه، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على مليون ونصف المليون جنيه، وهو ما يزيد من حدة المنافسة بين الفرق المتأهلة ويجعل كل مباراة بمثابة نهائي مبكر. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في مواجهة اليوم، في ظل رغبة المصري في تحقيق ريمونتادا تعيد له الأمل في التتويج، وطموح زد في الحفاظ على تفوقه وحسم بطاقة العبور إلى النهائي لأول مرة في تاريخه. ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب بين جماهير الفريقين، في انتظار معرفة من سيحسم المواجهة ويواصل رحلته نحو لقب كأس عاصمة مصر في نسخة تحمل الكثير من الإثارة والتنافس القوي.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
بطاقة نهائي كأس عاصمة مصر
الليلة.. وادي دجلة وإنبي في مواجهة الحسم لخطف بطاقة نهائي كأس عاصمة مصر

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء اليوم نحو استاد السلام، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين وادي دجلة وإنبي في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة والترقب بعدما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، لتظل جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الفريقين من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. ويدخل الفريقان اللقاء تحت شعار "لا بديل عن الحسم"، حيث يسعى كل طرف إلى استغلال الفرصة الأخيرة لبلوغ النهائي ومواصلة المشوار نحو التتويج باللقب الذي بات يحظى بأهمية متزايدة على المستويين الفني والمالي. وكانت مباراة الذهاب قد شهدت حذرًا تكتيكيًا واضحًا من الجانبين، وانتهت بالتعادل دون أهداف، ليتم تأجيل الحسم إلى مواجهة الإياب التي ينتظر أن تكون أكثر انفتاحًا من الناحية الهجومية في ظل رغبة كل فريق في الوصول إلى المباراة النهائية. ويملك إنبي أفضلية نسبية قبل انطلاق اللقاء، حيث يكفيه التعادل بأي نتيجة إيجابية من أجل حجز مقعده في النهائي مستفيدًا من قاعدة التسجيل خارج الأرض في المواجهات الإقصائية، بينما يحتاج وادي دجلة إلى تحقيق الفوز بأي نتيجة من أجل حسم بطاقة العبور ومواصلة حلم التتويج. وتدرك الأجهزة الفنية للفريقين أن مباراة الليلة تختلف تمامًا عن مواجهة الذهاب، حيث لم يعد هناك مجال للحسابات المعقدة أو انتظار الأخطاء، بل ستكون النتيجة النهائية هي الفيصل في تحديد هوية المتأهل إلى المشهد الختامي للبطولة. ويأمل وادي دجلة في استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، والضغط على دفاعات الفريق البترولي بحثًا عن هدف مبكر يمنحه الأفضلية ويضع منافسه تحت ضغط كبير. في المقابل، يدخل إنبي المواجهة بثقة كبيرة مستندًا إلى خبراته في الأدوار الإقصائية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة، خاصة أن الفريق نجح خلال مشواره في البطولة في تقديم مستويات مميزة جعلته أحد أبرز المرشحين للوصول إلى النهائي. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين الجهازين الفنيين، في ظل إدراك كل طرف لأهمية التفاصيل الصغيرة التي قد تحسم مصير المواجهة، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة أو استغلال الأخطاء الفردية. ويعوّل وادي دجلة على الروح القتالية التي ظهر بها لاعبوه خلال مشوار البطولة، بالإضافة إلى رغبة الفريق في كتابة فصل جديد من النجاحات عبر التأهل إلى المباراة النهائية ومنافسة الكبار على اللقب. كما يسعى الفريق إلى تأكيد أحقيته بالوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة، بعدما تجاوز العديد من العقبات وقدم مستويات قوية أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة. أما إنبي، فيطمح إلى استكمال موسمه بصورة إيجابية من خلال الوصول إلى النهائي، خاصة أن البطولة تمثل فرصة مهمة لإنهاء الموسم بتحقيق إنجاز يمنح اللاعبين والجماهير دفعة معنوية كبيرة. ويعلم لاعبو الفريق البترولي أن التأهل إلى النهائي سيقربهم خطوة إضافية من منصة التتويج، وهو ما يزيد من أهمية المباراة ويدفع الجميع لتقديم أقصى ما لديهم داخل المستطيل الأخضر. ومن المقرر أن يواجه المتأهل من مباراة الليلة الفائز من مواجهة المصري وزد في المباراة النهائية، لتكتمل بذلك ملامح المشهد الختامي للبطولة التي شهدت منافسة قوية منذ انطلاقها. ويترقب الشارع الرياضي المصري معرفة هوية طرفي النهائي، خاصة أن الفرق الأربعة المتواجدة في نصف النهائي قدمت مستويات مميزة واستحقت الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسات. وتزداد قيمة المباراة أيضًا بسبب الجوائز المالية الكبيرة التي رصدتها رابطة الأندية للبطولة، حيث يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، بينما ينال صاحب المركز الثاني 4 ملايين جنيه. كما يحصل الفريق صاحب المركز الثالث على مليوني جنيه، في حين يحصل صاحب المركز الرابع على مليون ونصف المليون جنيه، وهي أرقام تعكس حجم الاهتمام المتزايد بالبطولة خلال السنوات الأخيرة. وأصبحت كأس عاصمة مصر تمثل هدفًا مهمًا للعديد من الأندية، ليس فقط بسبب العائد المالي، ولكن أيضًا لما تمنحه من فرصة لتحقيق لقب رسمي يعزز مكانة النادي ويضيف إنجازًا جديدًا إلى سجلاته. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الليلة حضورًا فنيًا وبدنيًا قويًا من الفريقين، خاصة مع إدراك اللاعبين أن الخطأ الواحد قد يكون كافيًا لإنهاء الحلم أو فتح أبواب النهائي. كما ينتظر أن يلعب الجانب النفسي دورًا مهمًا في تحديد هوية المتأهل، إذ سيحتاج اللاعبون إلى التعامل بهدوء مع ضغوط المباراة وقدرتها على تغيير مسار موسم كامل خلال تسعين دقيقة فقط. وتحمل المباراة في طياتها الكثير من العناوين المثيرة، أبرزها صراع الطموح بين فريق يبحث عن إنجاز تاريخي وآخر يسعى لتأكيد مكانته كأحد الفرق القادرة على المنافسة في البطولات المحلية. وفي ظل تقارب المستوى بين الفريقين، تبدو جميع السيناريوهات واردة، ما يجعل الجماهير على موعد مع مواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة. وبين رغبة وادي دجلة في استغلال الأرض لتحقيق الفوز، وطموح إنبي في اقتناص بطاقة التأهل بأي تعادل إيجابي أو انتصار، تبقى الحقيقة الوحيدة المؤكدة أن استاد السلام سيكون مسرحًا لمعركة كروية مثيرة عنوانها "العبور إلى النهائي". ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب لمعرفة الفريق الذي سينجح في خطف بطاقة التأهل ومواصلة الحلم نحو التتويج بلقب كأس عاصمة مصر، في بطولة باتت تحظى بقيمة فنية ومادية كبيرة داخل الكرة المصرية.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
المصري يحشد جماهيره قبل موقعة زد
المصري يحشد جماهيره قبل موقعة زد

بدأ النادي المصري البورسعيدي استعداداته الجماهيرية المكثفة لمواجهة زد إف سي المرتقبة في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، حيث قرر فتح باب الحجز أمام الجماهير الراغبة في السفر إلى السويس لمؤازرة الفريق الأول لكرة القدم في واحدة من أهم مباريات الموسم. ويأمل مسؤولو النادي المصري في حشد أكبر عدد ممكن من الجماهير خلف الفريق خلال اللقاء المرتقب، الذي يمثل محطة حاسمة في مشوار الفريق نحو التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على الشارع البورسعيدي بإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي. وأعلن النادي المصري فتح باب الحجز اعتبارًا من الخامسة مساء اليوم السبت بمقر النادي بالضواحي، على أن يستمر الحجز حتى العاشرة مساءً، مع استمرار العملية على مدار يومي السبت والأحد، وذلك لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المشجعين لتأكيد حضورهم ومساندة الفريق في هذه المواجهة المصيرية. ويأتي القرار في إطار خطة متكاملة وضعتها إدارة النادي لدعم الفريق خلال المرحلة الحالية، والتي تشهد منافسة قوية على أكثر من جبهة، وسط رغبة واضحة في استثمار حالة الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها النادي خلال الفترة الأخيرة. وتدرك إدارة المصري أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير في مثل هذه المباريات الكبرى، حيث لطالما شكلت جماهير بورسعيد عنصرًا مؤثرًا في مسيرة الفريق، سواء داخل ملعبه أو خارجه، من خلال الحضور المكثف والدعم المتواصل للاعبين طوال أحداث المباراة. وفي خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا بين جماهير النادي، أعلن مجلس الإدارة برئاسة كامل أبو علي عن توفير أتوبيسات مجانية لنقل المشجعين إلى مدينة السويس، وذلك لتسهيل مهمة الجماهير الراغبة في حضور المباراة ومساندة الفريق من المدرجات. وأكدت إدارة النادي أن الاستفادة من الأتوبيسات المجانية ستكون متاحة للمشجعين المسجلين على منظومة "تذكرتي" والحاجزين لتذاكر المباراة، في إطار التنظيم المعتمد للمباريات الجماهيرية، بما يضمن سهولة عملية الدخول والخروج والحفاظ على سلامة جميع الحاضرين. وتعكس هذه المبادرة حرص مجلس الإدارة على تعزيز العلاقة بين الفريق وجماهيره، خاصة أن الجماهير كانت دائمًا أحد أبرز عناصر القوة للنادي المصري في مختلف البطولات التي شارك بها على مدار تاريخه. ويخوض الفريق الأول لكرة القدم استعداداته للمباراة بتركيز شديد، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل من الناحيتين البدنية والفنية، مع دراسة نقاط القوة والضعف في صفوف فريق زد من أجل الوصول إلى أفضل خطة ممكنة لتحقيق الهدف المنشود. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل أروقة النادي، نظرًا لما تمثله من فرصة حقيقية للوصول إلى نهائي بطولة كأس عاصمة مصر، وهي البطولة التي يسعى المصري للمنافسة بقوة على لقبها، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال الأدوار السابقة. ويؤمن الجهاز الفني بأن الدعم الجماهيري سيكون له تأثير إيجابي كبير على أداء اللاعبين داخل أرض الملعب، حيث تمنح المدرجات الممتلئة اللاعبين دفعة معنوية إضافية تساعدهم على تجاوز الضغوط وتحقيق النتائج المطلوبة. وخلال الأيام الماضية، حرص مسؤولو النادي على توجيه رسائل متكررة للجماهير من أجل الحضور بكثافة والوقوف خلف الفريق في هذه المرحلة المهمة، مؤكدين أن جميع عناصر المنظومة تعمل من أجل تحقيق حلم الوصول إلى النهائي وإسعاد جماهير بورسعيد. ويعد المصري واحدًا من أكثر الأندية الجماهيرية في الكرة المصرية، حيث يتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة معروفة بشغفها الكبير ودعمها المستمر للفريق في مختلف الظروف، وهو ما يجعل أي مباراة للفريق خارج أرضه أشبه بلقاء يقام وسط جماهيره. من جانب آخر، يواصل اللاعبون تدريباتهم اليومية وسط حالة من التركيز والالتزام، مع إدراك الجميع لأهمية المباراة وقيمتها الفنية والمعنوية، خاصة أن التأهل إلى النهائي سيمنح الفريق دفعة قوية قبل الاستحقاقات المقبلة. ويعول الجهاز الفني على خبرات عدد من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة في المباريات الحاسمة، إلى جانب الحماس الذي يتمتع به اللاعبون الشباب الراغبون في ترك بصمة واضحة خلال الموسم الحالي. كما تسعى الإدارة إلى توفير كافة سبل الدعم للفريق خلال هذه المرحلة، سواء على مستوى الجوانب اللوجستية أو المعنوية، في محاولة لتهيئة الأجواء المثالية أمام اللاعبين لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. وتنتظر جماهير المصري المباراة بثقة كبيرة في قدرة فريقها على تجاوز عقبة زد والتأهل إلى المباراة النهائية، خاصة في ظل الأداء القوي الذي قدمه الفريق خلال الفترة الأخيرة، والذي عزز من طموحات الجماهير في المنافسة على الألقاب. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتزايد حالة الحماس داخل بورسعيد، حيث تستعد الجماهير للزحف إلى السويس بأعداد كبيرة، في مشهد يعكس قوة الانتماء والدعم المتواصل للفريق، على أمل أن تتوج هذه المساندة ببطاقة التأهل إلى نهائي بطولة كأس عاصمة مصر. ويبقى الهدف المشترك بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير هو مواصلة المشوار بنجاح، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ النادي المصري، الذي يسعى دائمًا للحفاظ على مكانته بين كبار الكرة المصرية.

حسام حسني مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
بطولة كأس عاصمة مصر
مواعيد مباريات نصف نهائي كأس عاصمة مصر والقناة الناقلة

تنطلق مساء اليوم الاثنين منافسات ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس عاصمة مصر في نسختها الخامسة، وسط ترقب جماهيري كبير لمباراتين تحملان الكثير من الإثارة والندية، حيث يلتقي المصري مع زد، بينما يواجه إنبي نظيره وادي دجلة، في صراع قوي من أجل الاقتراب خطوة جديدة نحو المباراة النهائية وحصد اللقب. المصري يصطدم بزد على استاد السويس يشهد استاد السويس الجديد مواجهة قوية تجمع بين زد اف سي والمصري في تمام الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب. ويدخل المصري المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في البطولة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه ورغبة الجهاز الفني في الوصول إلى النهائي، بينما يأمل زد في مواصلة عروضه القوية هذا الموسم وتحقيق مفاجأة جديدة على حساب الفريق البورسعيدي. إنبي يواجه وادي دجلة في افتتاح نصف النهائي وفي الخامسة مساءً، يستضيف استاد بتروسبورت مباراة مرتقبة تجمع بين نادي انبي ونادي وادي دجلة ، ضمن منافسات ذهاب نصف النهائي. ويسعى إنبي لاستغلال عاملي الأرض والخبرة لتحقيق الفوز ووضع قدم في المباراة النهائية، بينما يدخل وادي دجلة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد العروض الجيدة التي قدمها خلال مشواره في البطولة، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية قبل مواجهة العودة. أون سبورت تنقل المواجهتين وتتولى ON Sport نقل مباراتي نصف النهائي عبر شاشتها، مع استوديو تحليلي يضم نخبة من نجوم التحليل الرياضي لمتابعة أحداث المباراتين وتحليل أبرز الجوانب الفنية والتكتيكية. صراع قوي على بطاقة النهائي وتحظى بطولة كأس عاصمة مصر بأهمية كبيرة لدى الأندية المشاركة، خاصة أنها تمثل فرصة للتتويج بلقب محلي مهم، إلى جانب منح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم. ومن المنتظر أن تشهد مواجهتا الليلة منافسة قوية وحماسًا كبيرًا في ظل رغبة كل فريق في حسم بطاقة التأهل إلى النهائي مبكرًا قبل لقاءات الإياب

حسام حسني مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0