المصري في مهمة صعبة أمام زد
الأندية المصرية

المصري في مهمة صعبة أمام زد لحسم بطاقة نهائي كأس عاصمة مصر

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
المصري في مهمة صعبة أمام زد
المصري وزد

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية في الخامسة مساء اليوم نحو استاد السويس الجديد، حيث يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري نظيره فريق زد، في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة حاسمة يتحدد على إثرها الطرف الثاني في المباراة النهائية للبطولة.

ويدخل الفريق البورسعيدي اللقاء تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما خسر مواجهة الذهاب بهدف دون رد، ما يجعله مطالبًا بتحقيق انتصار بفارق هدفين من أجل حسم بطاقة التأهل إلى النهائي، بينما يكفي فريق زد التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بفارق هدف وحيد لضمان العبور.

وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في الوصول إلى النهائي ومواصلة المشوار نحو التتويج باللقب، خاصة أن البطولة أصبحت تحظى باهتمام كبير من الأندية نظرًا لقيمتها الفنية والمادية.

وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بين الفريقين قد انتهت بفوز فريق زد بهدف نظيف، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي من جانب الفريقين، قبل أن يحسمه زد لصالحه بهدف منح له أفضلية نسبية قبل مواجهة الإياب.

ومن المنتظر أن تشهد مباراة اليوم مواجهة أكثر انفتاحًا من الناحية الهجومية، خاصة من جانب النادي المصري الذي سيخوض اللقاء بدوافع هجومية واضحة من أجل تعويض خسارة الذهاب والبحث عن هدف مبكر يعيد التوازن للمواجهة.

وفي إطار الاستعدادات، حرص مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي على توفير أجواء دعم قوية للفريق، حيث أعلن عن تخصيص أوتوبيسات مجانية لنقل الجماهير المسجلة عبر منظومة “تذكرتي” إلى استاد السويس الجديد، في خطوة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وتحفيز اللاعبين.

كما شهدت الساعات الأخيرة داخل معسكر الفريق البورسعيدي جلسات تحفيزية مكثفة من جانب الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، الذي شدد على أهمية التركيز واللعب بروح عالية منذ بداية المباراة وحتى صافرة النهاية.

وأكد الجهاز الفني خلال تلك الجلسات أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة قوية للعبور إلى النهائي، رغم نتيجة الذهاب، بشرط استغلال الفرص بشكل أفضل وتجنب الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق نتيجة سلبية في المباراة الأولى.

على الجانب الآخر، يدخل فريق زد المواجهة بأفضلية معنوية بعد نتيجة الذهاب، ويعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي مع محاولة استغلال المساحات في الخط الخلفي للمصري عبر الهجمات المرتدة.

ويأمل زد في مواصلة مفاجآته خلال البطولة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة أمام العديد من الفرق، ليصبح أحد أبرز المنافسين على بطاقة التأهل إلى النهائي.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل تقارب المستوى بين الفريقين، وهو ما يجعل الحسم مرهونًا بالتفاصيل الصغيرة داخل المستطيل الأخضر، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الأخطاء الفردية أو استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.

ومن المقرر أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المتأهل من لقاء إنبي ووادي دجلة في المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر، والتي ينتظر أن يتم تحديد موعدها من قبل رابطة الأندية خلال الفترة المقبلة.

وتعد البطولة واحدة من أبرز المسابقات التي شهدت اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع الجوائز المالية الكبيرة التي رصدتها رابطة الأندية، حيث يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، بينما يحصل الوصيف على 4 ملايين جنيه.

كما يحصل صاحب المركز الثالث على مليوني جنيه، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على مليون ونصف المليون جنيه، وهو ما يزيد من حدة المنافسة بين الفرق المتأهلة ويجعل كل مباراة بمثابة نهائي مبكر.

وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في مواجهة اليوم، في ظل رغبة المصري في تحقيق ريمونتادا تعيد له الأمل في التتويج، وطموح زد في الحفاظ على تفوقه وحسم بطاقة العبور إلى النهائي لأول مرة في تاريخه.

ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب بين جماهير الفريقين، في انتظار معرفة من سيحسم المواجهة ويواصل رحلته نحو لقب كأس عاصمة مصر في نسخة تحمل الكثير من الإثارة والتنافس القوي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الأندية المصرية

المزيد
خالد عوض
رسميًا.. بيراميدز يعلن التعاقد مع خالد عوض

أعلن نادي بيراميدز، اليوم، تعاقده رسميًا مع الظهير الأيمن خالد عوض، قادمًا من صفوف طلائع الجيش، في إطار خطة إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعدد من العناصر المميزة، استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. وجاء التعاقد مع خالد عوض بعد تحركات من جانب إدارة بيراميدز لتدعيم مختلف مراكز الفريق، خاصة في ظل كثرة الارتباطات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات القارية. ونجح عمرو بسيوني، مدير التعاقدات بنادي بيراميدز، في الحصول على توقيع اللاعب وإتمام الاتفاق الخاص بانتقاله إلى صفوف الفريق، ليبدأ عوض مرحلة جديدة في مسيرته الكروية مع أحد أبرز الأندية المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويبلغ خالد عوض من العمر 23 عامًا، حيث ولد في 10 يونيو عام 2003، وبدأ مسيرته الكروية داخل قطاع الناشئين بنادي طلائع الجيش، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول، ليحصل تدريجيًا على فرصة المشاركة ويثبت قدراته في مركز الظهير الأيمن. وقدم اللاعب مستويات لافتة مع طلائع الجيش، وهو ما جعله يدخل دائرة اهتمام عدد من الأندية، قبل أن يحسم بيراميدز الصفقة لصالحه، ليصبح عوض ضمن قائمة اللاعبين الجدد الذين يعول عليهم الفريق في الموسم المقبل. ويمتلك خالد عوض خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما شارك مع فرق الفئات السنية المختلفة في الكرة المصرية، حيث ارتدى قميص المنتخبات الوطنية في مراحل الناشئين والشباب، وكان من العناصر التي حظيت بثقة الأجهزة الفنية خلال تلك الفترة. وتسعى إدارة بيراميدز من خلال الصفقة إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع أهمية هذا المركز في طريقة لعب الفريق، والحاجة إلى امتلاك أكثر من لاعب قادر على المشاركة في المباريات المتتالية دون التأثر بكثرة المنافسات. ويأمل خالد عوض في أن تمثل تجربته الجديدة مع بيراميدز خطوة مهمة في مسيرته، خصوصًا أن الفريق ينافس بقوة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يمنح اللاعب فرصة الظهور في مواجهات قوية واكتساب المزيد من الخبرات. وتأتي الصفقة ضمن تحركات بيراميدز لتكوين قائمة قوية قادرة على التعامل مع ضغط الموسم الجديد، في ظل رغبة النادي في مواصلة المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج مميزة على مختلف الأصعدة. وبانضمام خالد عوض، يواصل بيراميدز تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك القدرة على التطور، مع الاعتماد على لاعبين لديهم خبرة سابقة في الدوري المصري، بما يساعد الفريق على الحفاظ على استقراره الفني والمنافسة بقوة خلال الموسم المقبل.

saber أغسطس ١٦, ٢٠٢٦ 0
قرار اتحاد الكرة المصرى

قرار رسمي باستبعاد أورانج من مسابقات اتحاد الكرة

مباراة المصرى و الكوكب المراكشى

المصري يهزم الكوكب المراكشي بثلاثية نظيفة في معسكر المغرب

فريق ابو قير للاسمده

أبو قير للأسمدة يهزم سموحة وديًا استعدادًا للدوري الممتاز

محمد بن خماسه
الإسماعيلي يفاوض محمد بن خماسة لإنهاء أزمة إيقاف القيد

تواصل إدارة الإسماعيلي تحركاتها لحل أزمة إيقاف القيد، من خلال التفاوض مع الجزائري محمد بن خماسة بشأن جدولة مستحقاته وإنهاء القضية المرفوعة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم.   الإسماعيلي يتحرك لحل أزمة بن خماسة   تواصل إدارة النادي الإسماعيلي مفاوضاتها مع الجزائري محمد بن خماسة، لاعب الفريق السابق، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، في إطار خطة النادي لحسم الملفات التي تسببت في أزمة إيقاف القيد.   وتسعى إدارة الدراويش إلى الوصول لاتفاق يرضي جميع الأطراف، من خلال جدولة مستحقات اللاعب على دفعات، بما يتناسب مع الظروف المالية الحالية للنادي، مع العمل في الوقت نفسه على إنهاء القضية المقامة ضد الإسماعيلي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وتأتي تحركات الإدارة في ظل أهمية ملف بن خماسة بالنسبة للنادي، خاصة أن استمرار القضية دون التوصل إلى حل قد يزيد من صعوبة موقف الإسماعيلي فيما يتعلق بأزمة القيد، ويؤثر على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية.   مفاوضات لجدولة المستحقات   وتعمل إدارة الإسماعيلي على إقناع محمد بن خماسة بالموافقة على تقسيط مستحقاته المالية، بدلًا من سدادها بالكامل في الوقت الحالي، في ظل رغبة النادي في إنهاء جميع القضايا المتعلقة باللاعبين والمدربين السابقين.   وتتضمن المفاوضات الوصول إلى صيغة تعاقدية واضحة تحدد قيمة الدفعات ومواعيد سدادها، مع إمكانية اتخاذ الإجراءات اللازمة أمام الجهات المختصة عقب الاتفاق، بما يضمن إغلاق الملف بصورة رسمية.   ويأمل مسؤولو الإسماعيلي في أن تسفر المفاوضات عن نتيجة إيجابية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن إنهاء القضية سيكون خطوة مهمة ضمن خطة النادي لرفع القيود المفروضة عليه فيما يتعلق بالقيد.   الإسماعيلي يسعى لرفع إيقاف القيد   وتولي إدارة الدراويش ملف إيقاف القيد اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لتأثيره المباشر على استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى تدعيم القائمة بعدد من الصفقات الجديدة من أجل المنافسة بصورة أفضل.   ويبحث مسؤولو النادي عن حلول للملفات العالقة، سواء من خلال التفاوض المباشر مع أصحاب المستحقات أو التوصل إلى اتفاقات بشأن جدولة الديون، بهدف إنهاء النزاعات التي وصلت إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وتعتبر قضية محمد بن خماسة واحدة من الملفات التي تسعى إدارة الإسماعيلي إلى إغلاقها، خصوصًا أن الوصول إلى اتفاق مع اللاعب قد يساعد النادي على قطع خطوة جديدة نحو حل أزمة القيد.   خطة لإغلاق الملفات الشائكة   وتتحرك إدارة الإسماعيلي خلال الفترة الحالية على أكثر من محور من أجل تسوية الأزمات المالية والقانونية التي تواجه النادي، مع التركيز على الملفات التي تمثل عائقًا أمام الفريق في فترة الانتقالات.   ويأمل مسؤولو الدراويش في إنهاء الاتفاق مع بن خماسة، على أن يتبعه اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لإنهاء القضية أمام فيفا، وهو ما قد يساهم في تحسين موقف النادي وفتح الطريق أمام تسجيل اللاعبين الجدد.   وتترقب جماهير الإسماعيلي نتائج المفاوضات، خاصة أن رفع إيقاف القيد يمثل أولوية بالنسبة للنادي قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج تتناسب مع تاريخ الدراويش.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في ملف بن خماسة، وسط مساعٍ من إدارة الإسماعيلي للوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق اللاعب ويساعد النادي في تجاوز أزمته القانونية والمالية.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
احمد عبدالقادر

أحمد عبد القادر يصل إلى 73 مساهمة تهديفية قبل الانتقال إلى بيراميدز

احمد نذير بوعلى

500تفاصيل تعاقد بيراميدز مع الجزائري أحمد نذير بن بوعلي

أحمد عبد القادر

رسميًا.. بيراميدز يعلن التعاقد مع أحمد عبد القادر قادمًا من الكرمة العراقي

فريق المقاولين العرب
المقاولون العرب يواجه التضامن الكويتي وديًا استعدادًا للموسم الجديد

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، بقيادة سامي قمصان، مواجهة ودية أمام نظيره التضامن الكويتي، اليوم الخميس، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد.   وتقام المباراة على هامش معسكر المقاولون العرب المقام حاليًا في الإسكندرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهة، من خلال تجربة عدد من العناصر والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية.   وتأتي مواجهة التضامن الكويتي ضمن سلسلة المباريات التحضيرية التي يخوضها المقاولون العرب خلال فترة الإعداد، بهدف الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية.   ويعمل سامي قمصان خلال المعسكر على تجهيز اللاعبين بصورة تدريجية، مع التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية وتطبيق الأفكار الفنية التي يسعى إلى الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل.   وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين، خاصة العناصر الجديدة، إلى جانب اختبار أكثر من طريقة لعب وتحديد التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية.   ويأمل المقاولون العرب في تحقيق أقصى استفادة من معسكر الإسكندرية، خاصة أن الفريق يستعد لموسم جديد يتطلع خلاله إلى تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية تليق باسم النادي وتاريخه.   ويستهل المقاولون العرب مشواره في الموسم الجديد بمواجهة طلائع الجيش يوم 22 أغسطس الجاري، في مباراة تقام على استاد جهاز الرياضة.   وتمثل مواجهة طلائع الجيش الاختبار الرسمي الأول للفريق، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الفترة المتبقية من الإعداد للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل هذه المباراة.   ويولي سامي قمصان أهمية كبيرة للمباريات الودية، باعتبارها الوسيلة الأساسية لاكتشاف نقاط القوة والضعف داخل الفريق، والعمل على علاج الأخطاء قبل بداية الموسم.   كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا في ظل التغييرات التي تشهدها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات والاستعدادات للموسم الجديد.   ويعتبر خط الدفاع ووسط الملعب والهجوم من أبرز الجوانب التي يعمل الجهاز الفني على تطويرها خلال الفترة الحالية، من أجل بناء فريق قادر على التعامل مع المنافسات المختلفة.   وبعد مواجهة التضامن الكويتي، سيواصل المقاولون العرب برنامجه التحضيري وفق رؤية الجهاز الفني، مع إمكانية خوض مواجهات ودية أخرى قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعداد للموسم.   وتنتظر الفريق مواجهات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيكون مطالبًا بمواجهة عدد من الأندية الكبيرة، من بينها الأهلي والزمالك وبيراميدز، وهي مباريات تحتاج إلى إعداد قوي وتركيز كبير من جانب اللاعبين والجهاز الفني.   ويطمح المقاولون العرب إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام مختلف المنافسين، مع العمل على الظهور بصورة قوية منذ الجولات الأولى من المسابقة.   ويعتمد الجهاز الفني في تحضيراته على منح اللاعبين فرصًا متساوية لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية خلال الفترة المقبلة.   وتعد مواجهة التضامن الكويتي فرصة جديدة أمام اللاعبين لإظهار إمكاناتهم، كما تمنح سامي قمصان فرصة لتقييم مدى استيعاب الفريق للتعليمات الفنية والتكتيكية.   ويهدف الجهاز الفني كذلك إلى تقليل الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات والتدريبات السابقة، والعمل على زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين التنظيم الدفاعي.   ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم، ترتفع أهمية كل حصة تدريبية وكل مباراة ودية، خاصة أن الفترة المتبقية لن تسمح بإجراء تغييرات كبيرة على البرنامج التحضيري.   ويأمل لاعبو المقاولون العرب في استغلال هذه المرحلة من أجل حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد.   وتأتي تحضيرات المقاولون العرب في إطار رغبة إدارة النادي في توفير أفضل الظروف أمام الجهاز الفني، من أجل المنافسة بقوة وتقديم موسم مختلف.   ومن المنتظر أن يواصل الفريق استعداداته عقب مواجهة التضامن، على أن يركز الجهاز الفني في المرحلة الأخيرة على تثبيت التشكيل الأساسي ورفع الجاهزية البدنية قبل المباراة الرسمية الأولى.   وبذلك، تمثل ودية التضامن الكويتي محطة مهمة في برنامج إعداد المقاولون العرب، قبل بداية المشوار الرسمي بمواجهة طلائع الجيش يوم 22 أغسطس، في موسم يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
فريق بتروجيت

بتروجت يواجه الجونة وديًا استعدادًا للموسم الجديد

فريق وادى دجله

وادي دجلة يواجه البنك الأهلي وديًا استعدادًا للدوري

جراديشار

سيراميكا كليوباترا يضم جراديشار لتدعيم هجومه قبل انطلاق الموسم الجديد