وجّه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة واضحة إلى كول بالمر بعد انسحاب نجم تشيلسي من معسكر المنتخب الحالي بسبب الإصابة، مؤكدًا أن غيابه يمثل فرصة جديدة ضائعة للاعب من أجل إثبات نفسه واستعادة مكانه بصورة أكبر داخل حسابات «الأسود الثلاثة».
وكان بالمر قد عاد إلى قائمة منتخب إنجلترا بعد غيابه عن كأس العالم 2026، لكن الإصابة حرمته من المشاركة في المعسكر الحالي، الذي يشهد خوض المنتخب أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة بين سبتمبر وأكتوبر.
وأكد توخيل أن بالمر كان يعاني من آلام وانزعاج بدني، وأنه لم يكن قادرًا على المنافسة بأعلى مستوى، وهو ما دفع اللاعب وتشيلسي إلى إبلاغ الجهاز الفني بانسحابه من المعسكر. وبحسب التقارير، يخضع اللاعب حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص خارج إنجلترا برفقة أحد أعضاء الجهاز المختص بإعادة التأهيل في تشيلسي.
رغم تفهم توخيل للظروف البدنية التي يمر بها بالمر، فإن المدرب الألماني شدد على أن الغياب المتكرر عن معسكرات المنتخب يؤثر بصورة مباشرة على فرص اللاعب في إثبات نفسه أمام الجهاز الفني.
وقال توخيل إن انسحاب بالمر يمثل «فرصة ضائعة»، مشيرًا إلى أن اللاعب غاب عن عدد كبير من تجمعات المنتخب بسبب الإصابات.
وتكمن أهمية تصريحات توخيل في أن بالمر كان قد حصل بالفعل على فرصة جديدة مع منتخب إنجلترا بعد قرار استبعاده من قائمة كأس العالم 2026. وكان اللاعب قد عاد إلى حسابات المدرب بعد بدايته القوية مع تشيلسي، قبل أن تمنعه الإصابة من الوجود مع المنتخب في فترة كان من المفترض أن تكون مهمة بالنسبة له.
وتؤكد تصريحات توخيل أن المنافسة داخل المنتخب الإنجليزي لا تتوقف عند مجرد الحصول على الاستدعاء، وإنما تمتد إلى ضرورة الوجود في المعسكر والتدريبات والمباريات من أجل بناء علاقة فنية مباشرة مع المدير الفني.
وأوضح المدرب الألماني أنه يعتمد بصورة أساسية على ما يراه بنفسه داخل المنتخب، وبالتالي فإن غياب اللاعب يعني فقدان فرصة إظهار مستواه أمام الجهاز الفني، مهما كانت إمكانياته أو مستوياته السابقة مع النادي.
جاء استدعاء بالمر الأخير لمنتخب إنجلترا بعدما قدم بداية قوية مع تشيلسي في موسم 2026-2027.
ووفقًا لبيانات الفترة الحالية، سجل اللاعب 4 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين خلال 7 مباريات مع تشيلسي، قبل أن ينسحب من قائمة المنتخب بسبب مشكلة عضلية.
وكانت عودة بالمر إلى حسابات توخيل تحمل أهمية خاصة، بعدما غاب اللاعب عن قائمة إنجلترا في كأس العالم، في قرار أثار اهتمامًا كبيرًا وقتها، خاصة أن بالمر كان من الأسماء البارزة في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة.
وبعد العودة إلى المنتخب، كان اللاعب أمام فرصة جديدة لإثبات قدرته على حجز مكان أساسي في خط هجوم إنجلترا، لكن الإصابة جاءت لتؤجل هذه الفرصة مرة أخرى.
وتشير هذه التطورات إلى أن بالمر سيحتاج إلى استعادة جاهزيته سريعًا، ليس فقط من أجل تشيلسي، ولكن أيضًا من أجل الحفاظ على مكانه في حسابات المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
لم يكن بالمر اللاعب الوحيد الذي انسحب من قائمة إنجلترا الحالية بسبب الإصابة، إذ أعلن الاتحاد الإنجليزي غياب خمسة لاعبين عن المباريات المقبلة، وهم كول بالمر، ديكلان رايس، ماركوس راشفورد، تينو ليفرامنتو وكوبي ماينو.
وجاءت هذه الانسحابات قبل بداية مشوار إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، ما دفع توخيل إلى إجراء تعديلات على القائمة واستدعاء لاعبين آخرين لتعويض الغائبين.
وتأتي هذه الفترة الدولية في توقيت مهم للمنتخب الإنجليزي، باعتبارها بداية مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، حيث ينافس في المجموعة الثالثة من المستوى الأول إلى جانب إسبانيا وكرواتيا والتشيك.
ووفقًا للاتحاد الإنجليزي، بدأت إنجلترا مشوارها بمواجهة إسبانيا على ملعب ويمبلي يوم 26 سبتمبر، قبل مواجهة التشيك خارج ملعبها، ثم كرواتيا، وأخيرًا التشيك مجددًا في ويمبلي يوم 6 أكتوبر.
وتطرق توخيل أيضًا إلى قضية أخرى مرتبطة بكثرة انسحابات اللاعبين من المنتخبات، وهي إمكانية أن يفضل بعض اللاعبين مصالح أنديتهم على المشاركة مع المنتخب.
لكن المدير الفني لإنجلترا أكد أنه لا يشعر بالقلق من وجود مثل هذا الأمر داخل فريقه، مشددًا على أن اللاعبين الموجودين مع المنتخب يرغبون بالفعل في تمثيل بلادهم.
وأشار توخيل إلى أن تجربة العمل مع المنتخبات جعلته ينظر إلى فترة التوقف الدولي بطريقة مختلفة عن الفترة التي كان يعمل خلالها مدربًا للأندية، مؤكدًا أن اللاعب عندما ينضم إلى المنتخب يدخل بيئة تنافسية، لكنها في الوقت نفسه بيئة يشعر فيها اللاعبون بالانتماء والرغبة في المشاركة.
ومن وجهة نظر توخيل، فإن روح المجموعة والعلاقة بين اللاعبين تمثل جزءًا أساسيًا من المنتخب، ولذلك يريد التركيز على اللاعبين الموجودين بالفعل والراغبين في اللعب مع إنجلترا.
وتعود إنجلترا إلى المباريات بعد نهاية كأس العالم 2026، الذي شهد حصول المنتخب على المركز الثالث.
وكانت إنجلترا قد خسرت أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، قبل أن تتغلب على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث.
وتعرض المنتخب لانتقادات بسبب الطريقة التي انتهت بها مواجهة الأرجنتين، بعدما كانت إنجلترا متقدمة بهدف مقابل لا شيء حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يتراجع الفريق ويخسر المباراة بهدفين في الدقائق الأخيرة.
ومع بداية مرحلة جديدة، يسعى توخيل إلى تحويل التركيز نحو المستقبل، خصوصًا مع انطلاق مشوار دوري الأمم الأوروبية، حيث ستكون المواجهة الأولى أمام إسبانيا اختبارًا قويًا للمنتخب الإنجليزي.
ورغم الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب الخروج أمام الأرجنتين، لا يتوقع توخيل أن تنتقل هذه المشاعر السلبية إلى مدرجات ويمبلي خلال مواجهة إسبانيا.
وأكد المدرب الألماني أنه سيكون متفاجئًا إذا حمل الجمهور المنتخب مسؤولية خسارة نصف نهائي كأس العالم، خاصة أن المباراة انتهت بهذه الطريقة في الدقائق الأخيرة.
كما أشار إلى الإقبال الكبير على المباراة، معتبرًا أن سرعة بيع التذاكر تعكس رغبة الجماهير في مشاهدة المنتخب والوقوف خلفه مع بداية مرحلة جديدة.
وتنتظر إنجلترا مواجهة صعبة أمام المنتخب الإسباني، الذي يعتمد بصورة كبيرة على الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يدركه توخيل جيدًا.
ويرى المدرب أن المباراة قد تشهد فترات تعاني فيها إنجلترا أمام استحواذ إسبانيا، لكنه يأمل أيضًا في أن يمتلك فريقه فترات يفرض خلالها أسلوبه ويستفيد من نقاط القوة الموجودة لديه.
وبالنسبة لكول بالمر، تبدو المرحلة المقبلة مهمة للغاية في مسيرته مع منتخب إنجلترا، خصوصًا بعد استبعاده من كأس العالم ثم حصوله على استدعاء جديد قبل أن تمنعه الإصابة من المشاركة.
توخيل لم يغلق الباب أمام اللاعب، لكنه أوضح أن المنافسة داخل المنتخب تعتمد على الحضور والجاهزية والقدرة على تقديم المستوى داخل المعسكر، وهو ما يجعل عودة بالمر مرتبطة بدرجة كبيرة بقدرته على التخلص من مشكلاته البدنية والحفاظ على الاستمرارية مع تشيلسي.
وفي الوقت الذي تبدأ فيه إنجلترا مرحلة جديدة بعد كأس العالم، يبقى بالمر أمام فرصة لإعادة تقديم نفسه للمدرب الألماني، لكن هذه المرة سيكون عليه أولًا الحفاظ على جاهزيته حتى يتمكن من استغلال الفرص عندما تأتيه.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الفرنسية، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، إلى منافسات الجولة السابعة من الدوري الفرنسي، التي تشهد إقامة ثلاث مباريات قوية تحمل أهمية كبيرة للأندية المشاركة، في مقدمتها مواجهة باريس سان جيرمان أمام ستراسبورج، إلى جانب لقاء ليل وبريست، ومباراة تروا ضد لانس، في يوم ينتظر أن يشهد منافسة قوية على حصد النقاط وتحسين المراكز في جدول الترتيب. وتنطلق المواجهات بمباراة ستراسبورج وباريس سان جيرمان في تمام الساعة السادسة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، بينما تقام مباراتا ليل وبريست، وتروا ولانس، في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، لتختتم مباريات السبت بثلاث مواجهات تسعى خلالها الفرق إلى تحقيق أهدافها قبل الدخول في جولات جديدة من المسابقة. وتحظى مباراة ستراسبورج وباريس سان جيرمان باهتمام خاص، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الجولة، حيث يحل الفريق الباريسي ضيفًا على ستراسبورج في اختبار يحتاج خلاله إلى التركيز والفاعلية الهجومية من أجل العودة بنتيجة إيجابية. ويدخل باريس اللقاء بطموح مواصلة المنافسة على صدارة الدوري الفرنسي، مع إدراك صعوبة اللعب خارج ملعبه أمام منافس يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور. ويسعى باريس سان جيرمان إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري وفقًا للتقارير المنشورة قبل اللقاء، وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة ستراسبورج. ويطمح الفريق إلى تحقيق فوزه الرابع على التوالي، بما يساعده على تعزيز موقعه في سباق المنافسة على اللقب وتقليل فرص فقدان النقاط في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. في المقابل، يبحث ستراسبورج عن استعادة توازنه بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين في الدوري، ويأمل في تقديم أداء قوي أمام حامل اللقب. وتمثل المباراة فرصة مهمة للفريق لإثبات قدرته على منافسة الأندية الكبرى، خاصة أن المواجهات على ملعبه تمنحه فرصة للضغط المبكر ومحاولة استغلال أي أخطاء دفاعية من الضيوف. ومن المنتظر أن تلعب السيطرة على وسط الملعب دورًا مؤثرًا في تحديد مسار اللقاء، إذ يحتاج باريس إلى تنويع أساليبه الهجومية وعدم الاعتماد على الاستحواذ وحده، بينما يتعين على ستراسبورج الحفاظ على التوازن الدفاعي واستغلال المساحات عند التحول إلى الهجوم. وقد يكون تسجيل هدف مبكر عاملًا حاسمًا في تغيير شكل المباراة، سواء بمنح باريس مساحة أكبر للتحكم في الإيقاع أو بزيادة ثقة أصحاب الأرض. وفي مواجهة أخرى، يستضيف ليل فريق بريست في تمام التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول الترتيب. ويطمح ليل إلى الاستفادة من اللعب على أرضه والضغط على دفاع المنافس، مع ضرورة التحلي بالتركيز أمام المرمى واستغلال الفرص التي تتاح خلال اللقاء. أما بريست، فيدخل المواجهة بطموح الخروج بنتيجة إيجابية خارج ملعبه، وهو ما يتطلب تنظيمًا دفاعيًا جيدًا وقدرة على التعامل مع ضغط أصحاب الأرض. ومن المتوقع أن تتوقف فرص الفريقين على مدى نجاحهما في فرض أسلوب اللعب، والسيطرة على مناطق وسط الملعب، والحد من الأخطاء التي قد تمنح المنافس أفضلية يصعب تعويضها. وتختتم مباريات السبت بمواجهة تروا ولانس في التوقيت نفسه، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري الفرنسي. وتمنح المباراة الطرفين فرصة لاختبار قدراتهما في التعامل مع الضغوط، خاصة مع أهمية النتائج في الجولات الأولى من الموسم، عندما تحاول الفرق بناء رصيد يساعدها على المنافسة وتحقيق أهدافها. وتكتسب هذه المواجهة أهمية إضافية بالنسبة إلى لانس، الذي يتطلع إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه، بينما يأمل تروا في الاستفادة من دعم جماهيره لتحقيق نتيجة إيجابية. وسيكون الحسم مرتبطًا بمدى الفاعلية الهجومية والانضباط الدفاعي، إلى جانب القدرة على استغلال الكرات الثابتة والفرص التي قد تظهر خلال الدقائق الأخيرة. وتأتي مباريات اليوم ضمن الجولة السابعة من الدوري الفرنسي، التي تتواصل منافساتها يوم الأحد بمواجهات أخرى، أبرزها لقاء مارسيليا أمام أنجيه، وموناكو ضد لوريان، وليون أمام نيس. وتمنح نتائج هذه الجولة صورة أوضح عن شكل المنافسة في الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل تقارب الطموحات بين الأندية الساعية إلى المراكز المتقدمة.
يوفنتوس يخطف فوزًا قاتلًا من سيلتا فيغو بثنائية في الدوري الأوروبي حقق يوفنتوس الإيطالي انتصارًا مثيرًا على حساب مضيفه سيلتا فيغو الإسباني بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. ودخل سيلتا فيغو المباراة بحماس كبير، مستفيدًا من اللعب على أرضه ووسط جماهيره، ونجح في ترجمة بدايته القوية إلى هدف التقدم في الدقيقة 18، عن طريق هوغو ألفاريز، الذي منح الفريق الإسباني الأفضلية مبكرًا وأشعل أجواء اللقاء. وعقب الهدف، حاول يوفنتوس العودة سريعًا إلى المباراة، وكثف تحركاته الهجومية بحثًا عن إدراك التعادل، لكن دفاع أصحاب الأرض نجح في التعامل مع المحاولات الإيطالية، ليحافظ سيلتا فيغو على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، وسط ترقب لما سيقدمه الفريقان بعد الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر يوفنتوس بصورة أكثر نشاطًا، ورفع من نسق هجماته في محاولة لتعديل النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 58، عندما تمكن نيك فولتماده من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه فرصة جديدة للمنافسة على النقاط الثلاث. وبعد هدف التعادل، ازدادت المواجهة إثارة، مع محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف الفوز، في ظل رغبة يوفنتوس في العودة بانتصار من خارج ملعبه، مقابل سعي سيلتا فيغو لاستعادة تقدمه أمام جماهيره. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، رفض يوفنتوس الاستسلام، وواصل الضغط حتى اللحظات الأخيرة، ليأتي الحسم في الدقيقة 90+3، عندما سجل راندال كولو مواني هدف الانتصار، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا في توقيت قاتل. وأشعل الهدف فرحة لاعبي يوفنتوس، الذين نجحوا في تجاوز التأخر المبكر والخروج بالنقاط الثلاث، بفضل إصرارهم على مواصلة المحاولات حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، حصد يوفنتوس ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري الأوروبي، بينما تلقى سيلتا فيغو خسارة مؤلمة بعدما كان قريبًا من الخروج بنتيجة إيجابية. وأكد الفريق الإيطالي قدرته على حسم المواجهات الصعبة، في مباراة ظل فيها الصراع قائمًا حتى الثواني الأخيرة.
حقق فريق سندرلاند الإنجليزي فوزًا مثيرًا على مضيفه تورينسي البرتغالي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين، بفضل هدف قاتل سجله نوح صادقي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. وبدأت المباراة بمحاولات متبادلة بين الفريقين، قبل أن يتمكن تورينسي من استغلال إحدى فرصه وافتتاح التسجيل في الدقيقة 37 عن طريق فولني فيلتيس، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية ويضع الفريق الإنجليزي أمام مهمة صعبة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول سندرلاند العودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، إلا أن محاولاته لم تسفر عن هدف التعادل، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم الفريق البرتغالي بهدف دون مقابل. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف سندرلاند ضغطه الهجومي بحثًا عن إدراك التعادل، وبدأ في استغلال المساحات المتاحة أمام دفاع تورينسي، حتى نجح البديل جول أهُوكا في إعادة المباراة إلى نقطة البداية عند الدقيقة 67. وجاء هدف التعادل بعدما استغل أهُوكا عرضية متقنة من زميله نوردي موكييلي، ليحولها إلى الشباك ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة، أعادت الأمل في إمكانية حصد النقاط الثلاث رغم التأخر في النتيجة. واستمرت محاولات سندرلاند خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، في الوقت الذي سعى فيه تورينسي للحفاظ على التعادل على أقل تقدير، لكن الفريق الإنجليزي رفض الاكتفاء بنقطة واحدة، وواصل البحث عن هدف يمنحه الفوز. وفي الدقيقة 90+3، نجح نوح صادقي في تسجيل هدف الانتصار بتسديدة قوية، ليشعل فرحة لاعبي سندرلاند ويمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مواجهة شهدت تحولًا واضحًا في النتيجة خلال الشوط الثاني. ويمثل هذا الفوز محطة مهمة في مشوار سندرلاند الأوروبي، إذ حقق الفريق أول انتصار له خارج أرضه في مباراة أوروبية منذ 53 عامًا، لينهي انتظارًا طويلًا ويضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله. كما رفع سندرلاند رصيده إلى ست نقاط بعد تحقيق الفوز في أول جولتين من مرحلة الدوري، بعدما استهل مشواره بالتغلب على ألكمار الهولندي في الجولة الافتتاحية، ليواصل انطلاقته القوية ويعزز موقفه في المنافسة على التأهل إلى الدور التالي.