ويمبلي

ويمبلي

توخيل
توخيل يشيد بهاري كين بعد فوز إنجلترا على التشيك

أبدى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، سعادته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الذي لعبه هاري كين في الانتصار.   وأكد توخيل أن المنتخب الإنجليزي قدم مباراة قوية، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الأخيرة، بعدما خاض الفريق مواجهته الرابعة خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يجعل الحفاظ على المستوى البدني والفني أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني.   وقال توخيل إن إنجلترا استحقت الانتصار بعد الأداء الذي قدمته طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في السيطرة على مجريات المباراة، وحافظ على تركيزه، بجانب صناعة عدد من الفرص وتسجيل أهداف مميزة.   وتطرق المدير الفني إلى مستوى هاري كين، الذي واصل تألقه بقميص المنتخب الإنجليزي وسجل هدفين أمام التشيك، مؤكدًا أن ما يقدمه المهاجم المخضرم بصورة مستمرة يبقى أمرًا استثنائيًا.   وأوضح توخيل أنه لا يتعامل مع تألق كين باعتباره أمرًا مضمونًا، رغم المستويات التي اعتاد اللاعب تقديمها، مشددًا على أهمية تقدير ما يفعله قائد المنتخب في كل مباراة.   كما تحدث توخيل عن التطور الذي يشهده منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن التدريبات والعقلية والانسجام والثقة بين اللاعبين عوامل ساعدت الفريق على الوصول إلى مستوى مرتفع.   وأشار إلى أن التجارب الصعبة التي مر بها المنتخب، ومن بينها عدم تجاوز دور المجموعات في كأس العالم، ساهمت في زيادة قوة المجموعة، موضحًا أن اللاعبين يواصلون التعلم والتطور مع كل مباراة.   وتحدث توخيل كذلك عن المنافسة داخل قائمة المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن استمرار اللاعبين في تقديم مستويات مرتفعة يجعل مهمة اختيار القائمة أكثر صعوبة بالنسبة للجهاز الفني.   وأعرب مدرب إنجلترا عن سعادته بمساهمة جميع اللاعبين وتقديمهم أقصى ما لديهم من أجل المنتخب، مؤكدًا أنهم وضعوا معايير مرتفعة للمنافسة داخل الفريق.   واختتم توخيل حديثه بالإشادة بالبدلاء وتأثيرهم في المباراة، معتبرًا أن الأداء الجماعي والسيطرة والتركيز طوال اللقاء عكست المستوى الذي وصل إليه المنتخب الإنجليزي خلال الفترة الحالية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
هارى كين
هاري كين يشيد بأداء إنجلترا بعد ثلاثية التشيك

أعرب هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، عن سعادته الكبيرة بالفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن المباراة مثلت ختامًا مميزًا لفترة التوقف الدولي، خاصة بعدما أقيمت على ملعب ويمبلي وأمام الجماهير الإنجليزية.   ووصف كين المباراة بأنها كانت ليلة مثالية بالنسبة له على المستوى الشخصي، وكذلك بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، في ظل النتيجة والأداء الذي قدمه الفريق على مدار اللقاء.   وأوضح قائد إنجلترا أن الفترة الأخيرة لم تكن سهلة على اللاعبين، ولذلك كان من المهم إنهاؤها بصورة إيجابية وتحقيق انتصار جديد، مشيرًا إلى شعوره بالفخر بما قدمه الفريق أمام المنتخب التشيكي.   وأشاد كين بالمستوى الهجومي لمنتخب بلاده، مؤكدًا أن الجماهير شاهدت كرة قدم مميزة من لاعبي إنجلترا، في الوقت الذي نجح فيه الفريق في صناعة العديد من الفرص والوصول إلى مرمى المنافس.   وأشار المهاجم الإنجليزي إلى أن مهمته الأساسية تتمثل في البحث باستمرار عن الفرص أمام المرمى ومحاولة استغلالها، وهو ما نجح في القيام به خلال المباراة بعدما سجل هدفين وساهم بصورة واضحة في الانتصار.   وتحدث كين أيضًا عن مسيرة المنتخب خلال المباريات الأربع الأخيرة، مؤكدًا أن عملية التطور بدأت منذ المواجهة الأولى، رغم أن النتيجة وقتها لم تكن بالشكل الذي كان يريده اللاعبون.   وأضاف أن المنتخب واصل البناء والتطور مباراة بعد أخرى، مشددًا على أن العودة إلى المنافسات الدولية عقب بطولة كبرى تكون دائمًا صعبة، إلا أن الفريق تمكن في النهاية من الوصول إلى الطريق الذي يبحث عنه.   وتطرق قائد منتخب إنجلترا إلى المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في القائمة والتشكيل الأساسي، مؤكدًا أن هذا الأمر طبيعي داخل منتخب بحجم إنجلترا.   وأوضح كين أن كل لاعب يحصل على فرصة مطالب باستغلالها بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الجميع يرغب في الاستمرار ضمن صفوف المنتخب والمشاركة في المباريات.   واختتم قائد إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة بين اللاعبين تصب في مصلحة الفريق، لأنها تدفع الجميع إلى تقديم أفضل مستوياتهم، وهو ما يمكن أن يساعد المنتخب على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
انجلترا
نظرة عامة قبل مباراة إنجلترا والتشيك في دوري الأمم الأوروبية

  يستضيف منتخب إنجلترا نظيره التشيكي مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة بالمستوى الأول لبطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والأرقام، بينما يبحث المنتخب التشيكي عن تحقيق أول نقاطه في المجموعة. وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. ويحتل منتخب إنجلترا المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط بعد خوض 3 مباريات، مع فارق أهداف يصل إلى +8، بينما يأتي منتخب التشيك في المركز الرابع والأخير دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث الأولى بفارق أهداف -5. ويعكس جدول الترتيب الفارق الكبير بين المنتخبين قبل المواجهة، خاصة أن إنجلترا تسعى للحفاظ على ضغطها في سباق الصدارة، في حين يحتاج المنتخب التشيكي إلى نتيجة إيجابية لإحياء آماله. ويدخل منتخب إنجلترا المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على كرواتيا بنتيجة 7-0 في الجولة الماضية، عقب انتصاره على التشيك 2-0 في مباراة الذهاب. ووفق الأرقام المتاحة قبل اللقاء، حقق المنتخب الإنجليزي 3 انتصارات في آخر 5 مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في مباراتين من آخر 3 مواجهات، كما سجل 11 هدفًا في مبارياته الثلاث بالمجموعة واستقبل 3 أهداف فقط. على الجانب الآخر، يعيش منتخب التشيك فترة صعبة، بعدما خسر مبارياته الثلاث في المجموعة أمام كرواتيا وإنجلترا وإسبانيا، كما تشير الأرقام إلى عدم تحقيقه أي انتصار في آخر 5 مباريات. وسجل المنتخب التشيكي هدفين فقط خلال مبارياته الثلاث في المجموعة، مقابل استقبال 7 أهداف، وهو ما يضع دفاعه أمام اختبار صعب للغاية ضد هجوم إنجلترا القوي. وتكشف الإحصائيات عن تفوق إنجلترا بصورة واضحة في العديد من الجوانب، حيث يصل متوسط استحواذها إلى 59%، مع دقة تمرير تبلغ 91.6%، وصناعة 18 فرصة كبيرة خلال مباريات المجموعة، إضافة إلى متوسط 6 ركلات ركنية في المباراة الواحدة. في المقابل، لا يتجاوز استحواذ التشيك 36%، وصنع الفريق 3 فرص كبيرة فقط دون تسجيل أي منها، بينما يسمح لمنافسيه بمتوسط 18.7 تسديدة في المباراة. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أفضلية كبيرة للمنتخب الإنجليزي، إذ تمنحه فرص الفوز بنسبة 86%، مقابل 10% للتعادل و4% فقط لفوز التشيك. كما يتوقع النموذج تسجيل نحو 9 ركلات ركنية في المباراة و4 بطاقات صفراء، مع ترجيح عدم تسجيل المنتخبين معًا. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تظهر إنجلترا أيضًا بصورة أفضل، إذ فازت في 3 من آخر 5 مباريات بين المنتخبين مقابل انتصار وحيد للتشيك وتعادل واحد. كما حقق الإنجليز الفوز في آخر مواجهتين دون استقبال أي هدف، وكانت آخر مواجهة بينهما في براغ وانتهت بفوز إنجلترا 2-0. وتبدو كفة أصحاب الأرض هي الأرجح قبل صافرة البداية، خاصة مع القوة الهجومية التي أظهرها الفريق مؤخرًا، إلى جانب التفوق في الاستحواذ وصناعة الفرص والنتائج. ويأمل توماس توخيل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق فوز جديد، بينما سيكون سانتي دينيا مطالبًا بإيجاد حلول دفاعية وهجومية لإيقاف المنتخب الإنجليزي والخروج من ويمبلي بنتيجة إيجابية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب انجلترا
التشكيل المتوقع لإنجلترا أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب إنجلترا لمواجهة نظيره التشيكي مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، وسط حالة من الترقب للتشكيل الذي سيعتمد عليه المدرب الألماني توماس توخيل في المباراة.   وبحسب التشكيل المتوقع، يدخل منتخب إنجلترا اللقاء بطريقة 4-2-3-1، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخط الأمامي، بينما قد تشهد بعض المراكز تغييرات بهدف منح الراحة لبعض اللاعبين بعد الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 7-0 في الجولة الماضية.   في حراسة المرمى، من المتوقع أن يتواجد جوردان بيكفورد، الذي يظل أحد أبرز الخيارات لدى توخيل في هذا المركز، ويمثل عنصر الخبرة الأهم في الخط الخلفي للمنتخب الإنجليزي.   وفي خط الدفاع، يتوقع أن يبدأ جاريل كوانساه في مركز الظهير الأيمن، بينما يشغل جاراد برانثويت ومارك جويهي قلب الدفاع، مع وجود لويس هول في مركز الظهير الأيسر. ويمنح هذا الرباعي المنتخب الإنجليزي مزيجًا من القوة البدنية والسرعة والقدرة على التعامل مع الكرات القادمة من الجانبين.   وفي وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد توخيل على ثنائي مكون من إليوت أندرسون ومايلز لويس-سكيلي، في محاولة للسيطرة على إيقاع المباراة والحفاظ على الاستحواذ، مع مساعدة الخط الدفاعي في حالة فقدان الكرة. ويقدم أندرسون مستويات جيدة مع المنتخب، بينما يتمتع لويس-سكيلي بالقدرة على التحرك بين أكثر من مركز والمساهمة في بناء الهجمات.   أما في الخط الهجومي، فيتواجد بوكايو ساكا في الجهة اليمنى، بينما يشغل جود بيلينجهام مركز لاعب الوسط الهجومي، مع أنتوني جوردون على الجهة اليسرى. ويمثل هذا الثلاثي مصدر الخطورة الرئيسي خلف المهاجم، بفضل السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص والوصول إلى منطقة الجزاء.   ويقود هاري كين هجوم المنتخب الإنجليزي، باعتباره رأس الحربة الأساسي وأحد أهم مصادر الخطورة أمام مرمى المنافس. ويأمل كين في مواصلة تأثيره الهجومي، خاصة بعدما أصبح المنتخب الإنجليزي مرشحًا بقوة لتحقيق انتصار جديد على ملعب ويمبلي.   ويأتي اختيار هذا التشكيل في ظل رغبة توخيل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوة الهجومية وإجراء بعض التغييرات بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في الانتصار الساحق على كرواتيا. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الإنجليزي على الاستحواذ والضغط المبكر، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع التشيك.   ويملك المنتخب الإنجليزي أفضلية واضحة قبل المباراة، بعدما جمع 6 نقاط من أول ثلاث جولات، بينما يدخل المنتخب التشيكي المواجهة دون أي نقطة. كما حققت إنجلترا الفوز على التشيك في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0، وهو ما يمنح الفريق أفضلية معنوية إضافية قبل لقاء ويمبلي.   وبذلك، من المتوقع أن يبدأ منتخب إنجلترا المباراة بتشكيل مكون من: جوردان بيكفورد، جاريل كوانساه، جاراد برانثويت، مارك جويهي، لويس هول، إليوت أندرسون، مايلز لويس-سكيلي، بوكايو ساكا، جود بيلينجهام، أنتوني جوردون، وهاري كين.   ويطمح توخيل إلى قيادة إنجلترا لتحقيق انتصار جديد يؤكد قوة الفريق في المجموعة، بينما سيكون المنتخب التشيكي أمام اختبار صعب للغاية في مواجهة أحد أقوى المنتخبات الأوروبية على ملعب ويمبلي.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب انجلترا
تاريخ مواجهات إنجلترا والتشيك قبل مباراة دوري الأمم الأوروبية

  تتجه الأنظار إلى ملعب ويمبلي مساء اليوم الثلاثاء، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والتشيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في لقاء جديد بين المنتخبين يحمل الكثير من الذكريات والمواجهات السابقة. وتحظى مباراة إنجلترا والتشيك بسجل مواجهات متقارب نسبيًا من حيث عدد المباريات، لكن الكفة تميل بوضوح إلى المنتخب الإنجليزي في النتائج الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق الانتصار في خمس من آخر ست مواجهات بين الطرفين، مقابل فوز وحيد للمنتخب التشيكي وتعادل واحد. وتظهر البيانات الرسمية للاتحاد الأوروبي أن المنتخبين التقيا قبل مباراة اليوم في ست مناسبات منذ عام 1998. وكانت أول مواجهة بين المنتخبين في الحقبة الحديثة يوم 18 نوفمبر 1998، عندما التقى الطرفان في مباراة ودية على ملعب ويمبلي، ونجح المنتخب الإنجليزي في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليبدأ سجل مواجهاته مع التشيك بانتصار على ملعبه. وبعد قرابة عشر سنوات، تجدد اللقاء بين المنتخبين في 20 أغسطس 2008، خلال مباراة ودية أخرى، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت تسجيل هدف التعادل للمنتخب الإنجليزي في الدقائق الأخيرة، ليكون التعادل الوحيد بين المنتخبين في آخر ست مواجهات. وفي 22 مارس 2019، التقى المنتخبان مجددًا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية، وقدم منتخب إنجلترا واحدة من أكبر انتصاراته أمام التشيك، بعدما اكتسح الضيوف بنتيجة 5-0 على ملعب ويمبلي. وشهدت المباراة تألق رحيم ستيرلينج، الذي سجل ثلاثة أهداف، ليقود المنتخب الإنجليزي إلى انتصار عريض. لكن المنتخب التشيكي نجح في الرد سريعًا خلال مباراة الإياب يوم 11 أكتوبر 2019، عندما استضاف إنجلترا في العاصمة براغ، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وتعد هذه المباراة الانتصار الوحيد للتشيك على إنجلترا في سجل المواجهات بين المنتخبين، كما أنها المباراة الوحيدة التي نجح خلالها المنتخب التشيكي في التغلب على الإنجليز خلال هذه السلسلة. وعاد المنتخب الإنجليزي إلى الانتصارات في آخر مواجهة بينهما قبل مباراة اليوم، عندما التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، التي أقيمت عام 2021، وانتهت المباراة بفوز إنجلترا بهدف دون رد، سجله رحيم ستيرلينج، ليحسم المنتخب الإنجليزي صدارة المجموعة في ذلك الوقت. أما أحدث مواجهة بين المنتخبين فجاءت يوم 29 سبتمبر 2026، عندما حل منتخب إنجلترا ضيفًا على التشيك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0. وسجل أنتوني جوردون الهدف الأول، قبل أن يضيف هاري كين الهدف الثاني، ليحصد المنتخب الإنجليزي ثلاث نقاط مهمة ويحقق انتصاره الخامس في آخر ست مواجهات أمام التشيك. وبالنظر إلى آخر ست مباريات بين المنتخبين، فقد سجلت إنجلترا 16 هدفًا مقابل 4 أهداف للمنتخب التشيكي، وحققت خمسة انتصارات، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وحقق التشيك انتصارًا وحيدًا. كما نجح المنتخب الإنجليزي في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر مواجهتين، بنتيجة 1-0 في بطولة أوروبا 2021 و2-0 في مباراة دوري الأمم الأوروبية الأخيرة. وتمنح هذه الأرقام المنتخب الإنجليزي أفضلية تاريخية واضحة قبل مواجهة ويمبلي، لكن المنتخب التشيكي يملك في المقابل ذكرى الانتصار الذي حققه في براغ عام 2019، وهو ما يؤكد أن المواجهة لا تخلو من المفاجآت، رغم التفوق الإنجليزي في معظم اللقاءات السابقة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
لامين يامال
يامال بلفتة رائعة مع ديكلان رايس.. والنجم الإنجليزي: بالنسبة لي أنت الأفضل

  لم يكتفِ لامين يامال بالتألق داخل ملعب ويمبلي خلال مواجهة إسبانيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، بعدما قدم واحدة من أبرز مبارياته وساهم في فوز منتخب بلاده بنتيجة 3-2، بل خطف الأنظار أيضًا خارج أرض الملعب من خلال لفتة إنسانية مميزة عكست عفويته وطبيعته القريبة من الجماهير، بعدما حرص على تلبية طلب نجل ديكلان رايس لاعب المنتخب الإنجليزي وأرسنال. وعاش يامال ليلة مميزة على ملعب ويمبلي، بعدما تمكن من تسجيل هدف لإسبانيا وواصل تشكيل الخطورة على دفاع المنتخب الإنجليزي طوال المباراة، ليساهم في الانتصار الإسباني في واحدة من المواجهات الكبيرة بدوري الأمم الأوروبية، قبل أن ينتقل المشهد بعد صافرة النهاية إلى موقف مختلف تمامًا بعيدًا عن أجواء المنافسة والضغط. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، توجه أنتوني جوردون إلى غرفة ملابس المنتخب الإسباني عقب نهاية المباراة، وكان يحمل معه رسالة من ديكلان رايس، الذي غاب عن المواجهة بسبب الإصابة، حيث كان لاعب المنتخب الإنجليزي يرغب في التواصل مع يامال من أجل طلب بسيط يتعلق بنجله. وكان نجل رايس يرغب في التقاط صورة مع لامين يامال، وهو الطلب الذي وصل إلى اللاعب الإسباني عقب نهاية المباراة، في الوقت الذي كان فيه يامال قد بذل مجهودًا كبيرًا خلال المواجهة، إلى جانب الاهتمام الإعلامي الكبير الذي أحاط به بعد تألقه أمام إنجلترا. ورغم كل ذلك، لم يتردد يامال في تلبية الطلب، حيث حرص على مقابلة الطفل والتقاط الصورة معه، في مشهد حظي باهتمام كبير، خصوصًا أن اللاعب لم يتعامل مع الأمر باعتباره طلبًا عاديًا يمكن تأجيله، وإنما حرص على إسعاد نجل أحد لاعبي المنتخب المنافس. وتكشف هذه اللفتة جانبًا مختلفًا من شخصية يامال، الذي أصبح يحظى بشهرة عالمية كبيرة رغم صغر سنه، حيث أصبح اسمه حاضرًا بقوة في أكبر المباريات والمنافسات، كما تحول إلى واحد من أبرز اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في كل ظهور له مع برشلونة أو منتخب إسبانيا. ولم يكن من الصعب على يامال تجاهل الطلب بعد المباراة، خاصة أنه كان في قلب الاحتفالات بعد فوز منتخب بلاده، وكان الاهتمام الإعلامي منصبًا بشكل كبير على مستواه وما قدمه خلال المباراة، لكنه اختار أن يمنح جزءًا من وقته لطفل أراد الاحتفاظ بصورة تذكارية معه. ومن جانبه، حرص ديكلان رايس على توجيه الشكر إلى يامال بعد استجابته لطلب نجله، لكن لاعب المنتخب الإنجليزي لم يكتفِ بالشكر، وإنما وجه رسالة لافتة إلى النجم الإسباني في ظل الجدل الكبير المحيط به في الفترة الحالية. وقال رايس ليامال: «بالنسبة لي، أنت الأفضل»، وهي كلمات تحمل أهمية خاصة بالنظر إلى أن رايس نفسه لاعب دولي إنجليزي وواحد من أبرز عناصر منتخب بلاده، كما أن التصريح جاء في وقت تتجه فيه الأنظار بقوة إلى يامال بسبب مستواه والمنافسة على الجوائز الفردية الكبرى. وتحولت الجملة القصيرة التي قالها رايس إلى واحدة من أبرز تفاصيل المشهد، لأنها جاءت بعد مباراة قدم فيها يامال مستوى لافتًا أمام المنتخب الإنجليزي، وساهم في فوز إسبانيا على ملعب ويمبلي بنتيجة 3-2. وكان يامال قد افتتح التسجيل لإسبانيا بهدف مبكر، ليؤكد منذ الدقائق الأولى قدرته على التأثير في المباريات الكبيرة، قبل أن يواصل تحركاته وصناعة الخطورة على مدار اللقاء، ويثبت مرة أخرى أنه قادر على الظهور في المناسبات التي تكون فيها الضغوط كبيرة. ويمثل تسجيل يامال في ويمبلي إضافة جديدة إلى سلسلة العروض التي يقدمها اللاعب مع المنتخب الإسباني، خاصة أن مواجهة إنجلترا كانت من المباريات التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، وهو ما جعل ظهوره تحت أنظار الجميع. لكن ما حدث بعد المباراة منح يامال مساحة أخرى للحديث عنه، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات والمراوغات، بعدما ظهر في موقف إنساني بسيط مع نجل رايس، وهو ما أعطى انطباعًا مختلفًا عن اللاعب الذي يعيش حاليًا واحدة من أكثر مراحل مسيرته شهرة واهتمامًا. وتأتي هذه اللفتة في وقت أصبح فيه يامال معتادًا على الاهتمام الإعلامي الكبير، حيث يتابع الجمهور كل تفاصيل مستواه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، كما أصبح اسمه حاضرًا بشكل مستمر في النقاشات المتعلقة بأفضل اللاعبين والجوائز الفردية. ورغم ذلك، فإن المشهد الذي جمعه بنجل رايس لم يحمل أي تعقيد، وإنما كان موقفًا بسيطًا أراد خلاله طفل الحصول على صورة مع لاعب يحبه، وحرص يامال على تلبية رغبته، وهو ما جعل اللحظة تحظى بتقدير من رايس ومن المتابعين. وكان من اللافت أيضًا أن رايس لم يشارك في المباراة بسبب الإصابة، لكنه ظل حاضرًا في المشهد بطريقة مختلفة من خلال الرسالة التي أرسلها إلى يامال، والتي انتهت بلقاء اللاعب الإسباني مع نجله والتقاط الصورة التي كان ينتظرها. أما يامال، فقد خرج من المواجهة محققًا أكثر من مكسب، حيث ساهم في فوز إسبانيا، وسجل هدفًا، وقدم أداءً لافتًا أمام إنجلترا، ثم اختتم ليلته في ويمبلي بموقف إنساني بعيد عن المنافسة، بعدما حرص على إسعاد نجل لاعب من الفريق المنافس. ويعكس هذا الموقف أيضًا طبيعة العلاقة التي يمكن أن تجمع بين لاعبي كرة القدم خارج أجواء المنافسة، فالمواجهة داخل الملعب تنتهي مع صافرة الحكم، بينما يمكن للاعبين أن يتبادلوا الاحترام والتقدير بعيدًا عن حسابات الفوز والخسارة. وفي حالة يامال ورايس، جاء المشهد في توقيت مميز، بعدما كانت المواجهة بين إسبانيا وإنجلترا مليئة بالإثارة، لكن النهاية حملت صورة مختلفة تمامًا، حيث كان اهتمام يامال منصبًا على تحقيق رغبة طفل، بينما حرص رايس على توجيه الشكر له والإشادة به. وتبقى عبارة رايس «بالنسبة لي، أنت الأفضل» هي أكثر ما لفت الأنظار في هذه القصة، خصوصًا أنها جاءت من لاعب إنجليزي تجاه نجم إسباني بعد مواجهة مباشرة بين المنتخبين، وفي ظل الاهتمام الكبير بمستوى يامال والجدل حول مكانته بين أفضل لاعبي العالم. وبذلك، أثبت يامال أن تأثيره لم يعد مرتبطًا فقط بما يقدمه بالكرة داخل الملعب، وإنما أصبح حضوره وشخصيته أيضًا جزءًا من الصورة التي يتركها في كل مكان يظهر فيه. فبعدما تألق وسجل في ويمبلي، اختار أن ينهي ليلته بلحظة بسيطة أسعد بها نجل ديكلان رايس. وتبقى هذه اللقطة واحدة من التفاصيل التي قد لا تظهر في ملخصات المباريات أو جداول الإحصائيات، لكنها تكشف جانبًا إنسانيًا من حياة لاعب يعيش تحت أضواء كبيرة، وتوضح أن الشهرة والنجومية لا تمنع اللاعب من التوقف للحظات من أجل تلبية طلب بسيط من طفل. وفي النهاية، خرج لامين يامال من ليلة ويمبلي بصورة متكاملة؛ تألق داخل الملعب وسجل هدفًا وساهم في فوز إسبانيا على إنجلترا 3-2، ثم قدم خارج الملعب لفتة رائعة تجاه نجل ديكلان رايس، قبل أن يحصل على إشادة واضحة من النجم الإنجليزي الذي اختصر رأيه فيه بعبارة واحدة: «بالنسبة لي، أنت الأفضل».  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
هارى كين
هاري كين يكشف أسباب خسارة إنجلترا أمام إسبانيا في دوري الأمم

تحدث هاري كين، قائد ومهاجم منتخب إنجلترا، عن خسارة فريقه أمام إسبانيا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي قدم فترات مميزة خلال اللقاء، لكنه لم يحافظ على المستوى نفسه طوال الـ90 دقيقة.   وأوضح كين أن ما حدث أمام إسبانيا يشبه إلى حد كبير بعض المباريات التي خاضها المنتخب الإنجليزي خلال بطولة كأس العالم، حيث نجح الفريق في الوصول إلى مستويات قوية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الأداء نفسه طوال المباراة، وهو الأمر الذي ظهر مجددًا أمام المنتخب الإسباني.   وقال قائد منتخب إنجلترا في تصريحات لشبكة "ITV Sport"، إن الفريق قدم بعض الفترات الجيدة للغاية خلال المباراة، مشيرًا إلى أن واحدة من هذه الفترات كانت من أفضل ما قدمه المنتخب منذ فترة طويلة، وهو المستوى الذي يؤكد اللاعبون أنهم قادرون على الوصول إليه في المباريات الكبرى.   وأضاف كين أن مواجهة إسبانيا لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن المنافس يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين ويدخل المباراة باعتباره بطل العالم وبطل أوروبا، مشيرًا إلى أن المنتخب الإنجليزي تمكن رغم ذلك من مجاراة منافسه واللعب أمامه بشكل مباشر، دون الاكتفاء بالدفاع أو انتظار أخطاء المنافس.   وأكد مهاجم المنتخب الإنجليزي أن نتيجة المباراة كان من الممكن أن تكون مختلفة في حال جاءت بعض التفاصيل لصالح فريقه، موضحًا أن إنجلترا كانت قادرة على تحقيق الفوز في يوم آخر، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع الخسارة بشكل إيجابي والاستفادة من الدروس التي قدمتها المباراة.   وأشار كين إلى أن المنتخب الإنجليزي مطالب بعدم التوقف طويلًا أمام الخسارة، خاصة مع وجود مباريات أخرى تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أهمية استعادة التركيز والاستعداد للمواجهة القادمة بعد أيام قليلة.   ويرى قائد إنجلترا أن الفريق يمتلك العديد من العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها، خاصة بعدما أظهر قدرته على منافسة منتخب بحجم إسبانيا، لكنه يحتاج إلى الحفاظ على التركيز والمستوى نفسه لفترات أطول من المباريات.   وتطرق كين كذلك إلى الأنباء المتعلقة بقضية مانشستر سيتي، وما إذا كانت قد تسببت في تشتيت تركيز لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي، مؤكدًا أن الموضوع كان محل نقاش، لكنه لم يؤثر على أجواء المنتخب من وجهة نظره.   وأوضح مهاجم إنجلترا أن الانضمام إلى معسكر المنتخب يمثل نقطة إيجابية بالنسبة للاعبين، لأن وجودهم مع المنتخب يجعلهم يضعون الأمور المتعلقة بأنديتهم جانبًا إلى حد كبير، ويركزون على المهمة الدولية والمباريات التي يخوضها الفريق.   وشدد كين على أن الأمر لم يكن مختلفًا خلال هذا الأسبوع، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب كانوا مركزين على مواجهة إسبانيا والاستعداد لها، بعيدًا عن القضايا التي تشغل أجواء كرة القدم على مستوى الأندية.   واختتم قائد المنتخب الإنجليزي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أخذ الجوانب الإيجابية من مواجهة إسبانيا، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلالها، قبل العودة إلى المنافسات من جديد، في محاولة لتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال يكشف سر فوز إسبانيا على إنجلترا في ويمبلي

تحدث لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، عن الفوز المثير الذي حققه فريقه على حساب المنتخب الإنجليزي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على مستواه خلال المباريات المقبلة.   وأظهر يامال خلال مواجهة إنجلترا قدراته الهجومية المميزة، بعدما سجل أحد أهداف المنتخب الإسباني في اللقاء، ليساهم بشكل مباشر في تحقيق الفوز خارج الديار أمام منافس قوي يمتلك مجموعة من أبرز اللاعبين.   وتحدث نجم المنتخب الإسباني عن رغبة الفريق في مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي دائمًا هو تجنب الخسارة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، خاصة أن المباريات خارج ملعب الفريق تكون أكثر صعوبة.   وقال يامال عقب المباراة إن المنتخب الإسباني يدرك جيدًا صعوبة اللعب على ملعب ويمبلي، مشيرًا إلى أن الفريق دخل اللقاء بهدف التعامل مع قوة المنتخب الإنجليزي ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة.   وأوضح اللاعب الشاب أن الحفاظ على النتائج الإيجابية يتطلب التركيز في كل مباراة، خاصة أن كرة القدم تشهد دائمًا وجود فريق يفوز وآخر يخسر، وهو ما يجعل لاعبي إسبانيا مطالبين ببذل أقصى جهد ممكن من أجل تجنب الوقوع في الجانب الخاسر.   وتطرق يامال إلى الهدف الذي سجله في شباك المنتخب الإنجليزي، موضحًا أن المدير الفني لويس دي لا فوينتي طالب اللاعبين بالتقدم إلى الأمام والضغط على المنافس، وهو ما حاول تنفيذه خلال المباراة من أجل مساعدة زملائه واستغلال المساحات المتاحة.   وأشار نجم برشلونة إلى أنه يحاول دائمًا تقديم المساعدة للمنتخب الإسباني، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو استعادة الكرة والضغط على لاعبي المنافس، مؤكدًا أن أداءه قد يشهد بعض لحظات فقدان التركيز، لكنه يحاول سريعًا تعويض ذلك والعمل لصالح الفريق.   ووصف يامال الهدف الذي سجله بأنه جاء بعد موقف فردي أمام أحد لاعبي المنتخب الإنجليزي، حيث وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع المنافس، ونجح في استغلال الموقف بالشكل المناسب وإنهاء الهجمة داخل الشباك.   وأكد اللاعب الإسباني أن الهدف لم يكن مجرد مجهود فردي، بل جاء أيضًا نتيجة الالتزام بالتعليمات الفنية التي وضعها الجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بالضغط على المنافس ومحاولة استعادة الكرة في المناطق المتقدمة من الملعب.   كما تحدث يامال عن تعامل المنتخب الإسباني مع فترات امتلاك المنتخب الإنجليزي للكرة، مؤكدًا أن ذلك لا يمثل مصدر إزعاج بالنسبة للاعبي إسبانيا، لأن الفريق يعرف أن لكل مباراة ظروفها الخاصة وسيناريوهاتها المختلفة.   وأوضح أن المنتخب الإسباني مطالب دائمًا بمعرفة الدور المطلوب من كل لاعب وفقًا لمجريات المباراة، سواء كان الفريق يمتلك الكرة أو يعتمد على الضغط والتحولات، مشددًا على أهمية الالتزام بالتعليمات التكتيكية.   وتعكس تصريحات يامال فلسفة المنتخب الإسباني في التعامل مع المباريات، حيث يعتمد الفريق على المرونة والقدرة على تغيير طريقة اللعب وفقًا للظروف، مع الحفاظ على التركيز وتنفيذ الأدوار المطلوبة من جميع اللاعبين.   ويأتي الفوز على إنجلترا ليمنح المنتخب الإسباني دفعة قوية في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بينما يواصل يامال تقديم مستويات لافتة مع المنتخب، في ظل الاعتماد على قدراته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.   ويأمل يامال وزملاؤه في مواصلة النتائج الإيجابية خلال المواجهات المقبلة، مع الحفاظ على التركيز والعمل الجماعي الذي ساعد الفريق على تحقيق الفوز في مواجهة قوية أمام المنتخب الإنجليزي على ملعب ويمبلي.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
جوردن
أنتوني جوردون يكشف أسباب خسارة إنجلترا أمام إسبانيا

أعرب أنتوني جوردون، مهاجم منتخب إنجلترا، عن حزنه عقب خسارة فريقه أمام إسبانيا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الأخطاء التي ارتكبها لاعبو المنتخب الإنجليزي كان لها تأثير كبير على نتيجة اللقاء.   وأكد جوردون أن المباراة كانت قوية وممتعة من الناحيتين الفنية والهجومية، مشيرًا إلى أن المنتخبين قدما مستويات مميزة خلال فترات مختلفة من اللقاء، لكن التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية حسمت النتيجة في النهاية لصالح المنتخب الإسباني.   وقال مهاجم إنجلترا في تصريحات لشبكة "ITV Sport" إن عدم تحقيق الفوز يمثل فرصة ضائعة بالنسبة لفريقه، موضحًا أن المواجهة شهدت فترات من اللعب الهجومي المميز من الطرفين، إلا أن الأخطاء في مثل هذه المباريات القوية تكون مكلفة للغاية.   وأشار جوردون إلى أن لاعبي الفريق يشعرون في بعض الأحيان بأنهم هم من يمنحون الكرة للمنافس بدلًا من أن ينتزعها المنافس منهم، مؤكدًا أن الأمر ينطبق على المنتخبين، خاصة أن مستوى الفريقين كان متقاربًا للغاية طوال المباراة.   وتحدث مهاجم إنجلترا عن ركلة الجزاء التي أهدرها قائد المنتخب هاري كين، موضحًا أنه يعتقد أن تسجيلها كان سيمنح فريقه فرصة كبيرة للسيطرة على المباراة ومواصلة الضغط من أجل تسجيل المزيد من الأهداف.   وأضاف جوردون أن لاعبي المنتخب الإنجليزي كانوا يشعرون برغبة كبيرة في مواصلة الهجوم والحسم، مؤكدًا أن ركلات الجزاء جزء من كرة القدم، وأن كين لا يهدرها عادة، ولذلك فإن الفريق يتعامل مع إهداره للركلة باعتباره أمرًا واردًا في المباريات.   كما تطرق مهاجم نيوكاسل إلى الهدف الذي سجله في شباك إسبانيا، وما إذا كان يعكس الأسلوب الذي يرغب المنتخب الإنجليزي في الاعتماد عليه، موضحًا أن الهدف جاء إلى حد كبير وفق الطريقة التي تحدث عنها خلال الأيام الماضية.   وأوضح جوردون أن المنتخب الإنجليزي يرغب في اللعب بصورة مباشرة وسريعة، مع الضغط على المنافس واستغلال المساحات، مشيرًا إلى أن الهدف الذي سجله أمام إسبانيا كان مثالًا واضحًا على هذا الأسلوب، لكنه شدد على أن الأهم في النهاية هو تحقيق الفوز، وهو ما لم يحدث.   وأكد مهاجم المنتخب الإنجليزي أنه لا يرى وجود فارق كبير بين إنجلترا وإسبانيا، مشيرًا إلى أن المباراة أظهرت قدرة المنتخب الإنجليزي على منافسة منافسه الإسباني، وأن فريقه كان قريبًا من تحقيق الفوز في أكثر من مناسبة.   وأضاف جوردون أن تسجيل ركلة الجزاء كان من الممكن أن يغير مجريات اللقاء، ويمنح إنجلترا دفعة إضافية لمواصلة الهجوم بحثًا عن هدف جديد، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن الحديث عن السيناريوهات البديلة يصبح أسهل بعد انتهاء المباراة.   وشدد اللاعب على أنه شعر بالراحة والثقة خلال المواجهة، ولم يشعر بأن المنتخب الإسباني يتفوق بشكل واضح على منتخب بلاده، مؤكدًا أن إنجلترا تمتلك القدرة على مواجهة أقوى المنتخبات.   واختتم جوردون تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة منتخب إنجلترا على المنافسة أمام إسبانيا، مشيرًا إلى أنه سيكون واثقًا من حظوظ فريقه إذا تكرر اللقاء في مباراة نهائية، مع التأكيد على أن الثقة لا تضمن الفوز دائمًا، لكنها تعكس إيمان اللاعبين بقدراتهم.   ويرى جوردون أن مواجهة إسبانيا قدمت مؤشرات إيجابية للمنتخب الإنجليزي رغم الخسارة، خاصة بعدما تمكن الفريق من تقديم أداء هجومي قوي ومنافسة أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، مع ضرورة معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء قبل المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
اوريزابال
أويارزابال يكشف أسباب فوز إسبانيا على إنجلترا في ويمبلي

تحدث ميكيل أويارزابال، مهاجم منتخب إسبانيا، عن الفوز الثمين الذي حققه منتخب بلاده أمام إنجلترا بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق واجه العديد من الصعوبات خلال اللقاء قبل أن يتمكن من حسم المواجهة لصالحه.   وأكد أويارزابال أن المباراة كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الإسباني، رغم تعقد الأمور خلال الشوط الأول، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في تقديم أداء أفضل خلال الشوط الثاني، وهو ما ساعده على العودة إلى المباراة وتحقيق الفوز في النهاية.   وقال مهاجم المنتخب الإسباني عقب نهاية اللقاء إن الفريق يجب أن يشعر بالسعادة بعد تحقيق الانتصار، مؤكدًا أن الفوز هو الهدف الأساسي في مثل هذه المواجهات، خاصة عندما يكون المنافس منتخبًا قويًا بحجم المنتخب الإنجليزي ويلعب على أرضه وبين جماهيره.   وأوضح أويارزابال أن المنتخب الإسباني كان مطالبًا بالتعامل بشكل جيد مع مختلف مراحل المباراة، مشيرًا إلى أهمية استغلال الفترات التي يكون فيها الفريق في أفضل حالاته، إلى جانب التعامل مع اللحظات الصعبة بأقل قدر ممكن من الأضرار.   وأشار مهاجم إسبانيا إلى أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي، ولذلك حاول الفريق عدم منح المنافس مساحات كبيرة يمكن استغلالها، مع البحث في الوقت نفسه عن الفرص التي تسمح لإسبانيا بتشكيل الخطورة على مرمى أصحاب الأرض.   وشدد أويارزابال على أن كرة القدم تعتمد بشكل كبير على التفاصيل الصغيرة، والتي يمكن أن تؤثر في نتيجة المباريات، موضحًا أن بعض اللحظات قد تأتي في صالح فريق، بينما تعمل في أوقات أخرى ضده.   وتحدث اللاعب الإسباني عن ركلة الجزاء التي أهدرها هاري كين خلال المباراة، مؤكدًا أن هذه التفاصيل كان لها تأثير على سير المواجهة، خاصة أن المنتخب الإسباني استفاد من عدم تسجيل الركلة في تعزيز إيمانه بقدرته على العودة وتحقيق الفوز.   وأضاف أويارزابال أن إهدار ركلة الجزاء منح المنتخب الإسباني دفعة معنوية، وجعل اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على استكمال المباراة بصورة أفضل وتحقيق النتيجة التي كانوا يبحثون عنها، وهو ما تحقق بالفعل مع نهاية اللقاء.   وأوضح مهاجم إسبانيا أن الفريق لم يتوقف عن القتال رغم صعوبة المواجهة، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يدركون أن المباراة لا تزال مفتوحة، وأن أي فرصة يمكن أن تغير شكل اللقاء، وهو ما جعل التركيز مستمرًا حتى صافرة النهاية.   وتطرق أويارزابال إلى مستواه الشخصي مع المنتخب الإسباني، بعدما تمكن من مواصلة التسجيل وتقديم مساهمة هجومية جديدة خلال المباراة، معربًا عن سعادته بقدرته على التسجيل ومساعدة الفريق في تحقيق الانتصار.   وأكد اللاعب أن تسجيل الأهداف لا يمثل هدفًا فرديًا بالنسبة له، مشددًا على أن جميع لاعبي المنتخب يعملون من أجل مصلحة المجموعة وتحقيق الانتصارات، وأن المجهود الجماعي هو العامل الأهم في نجاح الفريق.   ويأتي الفوز على إنجلترا ليمنح المنتخب الإسباني بداية قوية في منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما تمكن الفريق من تجاوز اختبار صعب أمام أحد المنتخبات القوية، في مباراة شهدت تقلبات عديدة واحتاجت إلى تركيز كبير من اللاعبين.   ويأمل أويارزابال وزملاؤه في مواصلة الأداء القوي خلال المباريات المقبلة، مع الحفاظ على الروح الجماعية التي ظهرت أمام إنجلترا، والعمل على استغلال الفرص بصورة أفضل وتقليل الأخطاء خلال الفترات الصعبة.   واختتم أويارزابال تصريحاته بالتأكيد على سعادته بالفوز والتسجيل، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي بالنسبة لجميع لاعبي المنتخب الإسباني هو العمل معًا وتحقيق المزيد من الانتصارات خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
جارسا
إصابة مفاجئة تبعد إريك جارسيا عن مواجهة إسبانيا وإنجلترا

تلقى منتخب إسبانيا ضربة مفاجئة قبل دقائق قليلة من انطلاق مباراته أمام منتخب إنجلترا، بعدما تأكد غياب إريك جارسيا، مدافع برشلونة، عن المواجهة التي تجمع المنتخبين على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وكان إريك جارسيا قد تواجد في التشكيل الأساسي الذي أعلنه لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إلا أن اللاعب تعرض لآلام في الركبة اليسرى خلال عمليات الإحماء التي سبقت انطلاق المباراة، ليصبح من المستحيل مشاركته في اللقاء.   وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تفاصيل الإصابة، مؤكدًا أن مدافع برشلونة شعر بآلام في الركبة اليسرى أثناء عمليات الإحماء، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من التشكيل الأساسي وإجراء تعديل اضطراري قبل بداية المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإنجليزي.   وقرر دي لا فوينتي الدفع باللاعب مارك بوبيل بدلًا من إريك جارسيا، ليشارك الأخير بصورة مفاجئة في التشكيل الأساسي للمنتخب الإسباني، بعدما كان من المقرر أن يبدأ جارسيا المباراة.   ويمثل غياب إريك جارسيا ضربة جديدة للمنتخب الإسباني، خاصة أن اللاعب كان يستعد للحصول على فرصة مهمة في مركز الظهير الأيمن خلال مواجهة إنجلترا، في ظل الغيابات التي يعاني منها المنتخب في هذا المركز.   ويفتقد منتخب إسبانيا خدمات ماركوس يورنتي، الذي اعتزل اللعب الدولي، إلى جانب غياب بيدرو بورو، وهو ما جعل الجهاز الفني يعتمد على إريك جارسيا في هذا المركز قبل أن تتسبب الإصابة المفاجئة في تغيير الحسابات.   وكان الجهاز الفني للمنتخب الإسباني قد وضع تشكيلته الأساسية للمباراة بعد دراسة العناصر المتاحة، قبل أن تأتي إصابة جارسيا خلال فترة الإحماء لتجبر دي لا فوينتي على اتخاذ قرار سريع وتغيير أحد عناصر التشكيل قبل صافرة البداية.   وتأتي مواجهة إسبانيا وإنجلترا وسط اهتمام كبير، في ظل قوة المنتخبين ورغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية في منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل أي غياب قبل المباراة مؤثرًا على حسابات الأجهزة الفنية.   ويأمل الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني في تقييم حالة إريك جارسيا خلال الفترة المقبلة، من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه المحتملة، خاصة أن اللاعب كان من العناصر التي يعتمد عليها دي لا فوينتي في أكثر من مركز.   وبغياب جارسيا، أصبح لويس دي لا فوينتي مطالبًا بالتعامل مع أزمة جديدة في مركز الظهير الأيمن، بعدما فقد أحد خياراته الأساسية قبل مواجهة إنجلترا بدقائق قليلة.   وبذلك اضطر المنتخب الإسباني إلى تغيير تشكيلته في اللحظات الأخيرة، ليبدأ مارك بوبيل المباراة بدلًا من إريك جارسيا، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية بشأن إصابة مدافع برشلونة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
بالمر
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ...توخيل يحذر كول بالمر: يغيب عن فرص كثيرة مع إنجلترا.. والإصابات تهدد عودته للمنتخب

  وجّه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة واضحة إلى كول بالمر بعد انسحاب نجم تشيلسي من معسكر المنتخب الحالي بسبب الإصابة، مؤكدًا أن غيابه يمثل فرصة جديدة ضائعة للاعب من أجل إثبات نفسه واستعادة مكانه بصورة أكبر داخل حسابات «الأسود الثلاثة». وكان بالمر قد عاد إلى قائمة منتخب إنجلترا بعد غيابه عن كأس العالم 2026، لكن الإصابة حرمته من المشاركة في المعسكر الحالي، الذي يشهد خوض المنتخب أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة بين سبتمبر وأكتوبر. وأكد توخيل أن بالمر كان يعاني من آلام وانزعاج بدني، وأنه لم يكن قادرًا على المنافسة بأعلى مستوى، وهو ما دفع اللاعب وتشيلسي إلى إبلاغ الجهاز الفني بانسحابه من المعسكر. وبحسب التقارير، يخضع اللاعب حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص خارج إنجلترا برفقة أحد أعضاء الجهاز المختص بإعادة التأهيل في تشيلسي. توخيل: بالمر يفوت فرصًا كثيرة رغم تفهم توخيل للظروف البدنية التي يمر بها بالمر، فإن المدرب الألماني شدد على أن الغياب المتكرر عن معسكرات المنتخب يؤثر بصورة مباشرة على فرص اللاعب في إثبات نفسه أمام الجهاز الفني. وقال توخيل إن انسحاب بالمر يمثل «فرصة ضائعة»، مشيرًا إلى أن اللاعب غاب عن عدد كبير من تجمعات المنتخب بسبب الإصابات. وتكمن أهمية تصريحات توخيل في أن بالمر كان قد حصل بالفعل على فرصة جديدة مع منتخب إنجلترا بعد قرار استبعاده من قائمة كأس العالم 2026. وكان اللاعب قد عاد إلى حسابات المدرب بعد بدايته القوية مع تشيلسي، قبل أن تمنعه الإصابة من الوجود مع المنتخب في فترة كان من المفترض أن تكون مهمة بالنسبة له. وتؤكد تصريحات توخيل أن المنافسة داخل المنتخب الإنجليزي لا تتوقف عند مجرد الحصول على الاستدعاء، وإنما تمتد إلى ضرورة الوجود في المعسكر والتدريبات والمباريات من أجل بناء علاقة فنية مباشرة مع المدير الفني. وأوضح المدرب الألماني أنه يعتمد بصورة أساسية على ما يراه بنفسه داخل المنتخب، وبالتالي فإن غياب اللاعب يعني فقدان فرصة إظهار مستواه أمام الجهاز الفني، مهما كانت إمكانياته أو مستوياته السابقة مع النادي. بالمر بدأ الموسم بصورة قوية جاء استدعاء بالمر الأخير لمنتخب إنجلترا بعدما قدم بداية قوية مع تشيلسي في موسم 2026-2027. ووفقًا لبيانات الفترة الحالية، سجل اللاعب 4 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين خلال 7 مباريات مع تشيلسي، قبل أن ينسحب من قائمة المنتخب بسبب مشكلة عضلية. وكانت عودة بالمر إلى حسابات توخيل تحمل أهمية خاصة، بعدما غاب اللاعب عن قائمة إنجلترا في كأس العالم، في قرار أثار اهتمامًا كبيرًا وقتها، خاصة أن بالمر كان من الأسماء البارزة في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة. وبعد العودة إلى المنتخب، كان اللاعب أمام فرصة جديدة لإثبات قدرته على حجز مكان أساسي في خط هجوم إنجلترا، لكن الإصابة جاءت لتؤجل هذه الفرصة مرة أخرى. وتشير هذه التطورات إلى أن بالمر سيحتاج إلى استعادة جاهزيته سريعًا، ليس فقط من أجل تشيلسي، ولكن أيضًا من أجل الحفاظ على مكانه في حسابات المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. خمسة لاعبين يغيبون عن إنجلترا لم يكن بالمر اللاعب الوحيد الذي انسحب من قائمة إنجلترا الحالية بسبب الإصابة، إذ أعلن الاتحاد الإنجليزي غياب خمسة لاعبين عن المباريات المقبلة، وهم كول بالمر، ديكلان رايس، ماركوس راشفورد، تينو ليفرامنتو وكوبي ماينو. وجاءت هذه الانسحابات قبل بداية مشوار إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، ما دفع توخيل إلى إجراء تعديلات على القائمة واستدعاء لاعبين آخرين لتعويض الغائبين. وتأتي هذه الفترة الدولية في توقيت مهم للمنتخب الإنجليزي، باعتبارها بداية مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، حيث ينافس في المجموعة الثالثة من المستوى الأول إلى جانب إسبانيا وكرواتيا والتشيك. ووفقًا للاتحاد الإنجليزي، بدأت إنجلترا مشوارها بمواجهة إسبانيا على ملعب ويمبلي يوم 26 سبتمبر، قبل مواجهة التشيك خارج ملعبها، ثم كرواتيا، وأخيرًا التشيك مجددًا في ويمبلي يوم 6 أكتوبر. توخيل يرفض فكرة تفضيل الأندية على المنتخب وتطرق توخيل أيضًا إلى قضية أخرى مرتبطة بكثرة انسحابات اللاعبين من المنتخبات، وهي إمكانية أن يفضل بعض اللاعبين مصالح أنديتهم على المشاركة مع المنتخب. لكن المدير الفني لإنجلترا أكد أنه لا يشعر بالقلق من وجود مثل هذا الأمر داخل فريقه، مشددًا على أن اللاعبين الموجودين مع المنتخب يرغبون بالفعل في تمثيل بلادهم. وأشار توخيل إلى أن تجربة العمل مع المنتخبات جعلته ينظر إلى فترة التوقف الدولي بطريقة مختلفة عن الفترة التي كان يعمل خلالها مدربًا للأندية، مؤكدًا أن اللاعب عندما ينضم إلى المنتخب يدخل بيئة تنافسية، لكنها في الوقت نفسه بيئة يشعر فيها اللاعبون بالانتماء والرغبة في المشاركة. ومن وجهة نظر توخيل، فإن روح المجموعة والعلاقة بين اللاعبين تمثل جزءًا أساسيًا من المنتخب، ولذلك يريد التركيز على اللاعبين الموجودين بالفعل والراغبين في اللعب مع إنجلترا. إنجلترا تبدأ مرحلة جديدة بعد كأس العالم وتعود إنجلترا إلى المباريات بعد نهاية كأس العالم 2026، الذي شهد حصول المنتخب على المركز الثالث. وكانت إنجلترا قد خسرت أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، قبل أن تتغلب على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث. وتعرض المنتخب لانتقادات بسبب الطريقة التي انتهت بها مواجهة الأرجنتين، بعدما كانت إنجلترا متقدمة بهدف مقابل لا شيء حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يتراجع الفريق ويخسر المباراة بهدفين في الدقائق الأخيرة. ومع بداية مرحلة جديدة، يسعى توخيل إلى تحويل التركيز نحو المستقبل، خصوصًا مع انطلاق مشوار دوري الأمم الأوروبية، حيث ستكون المواجهة الأولى أمام إسبانيا اختبارًا قويًا للمنتخب الإنجليزي. توخيل يتوقع أجواء قوية أمام إسبانيا ورغم الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب الخروج أمام الأرجنتين، لا يتوقع توخيل أن تنتقل هذه المشاعر السلبية إلى مدرجات ويمبلي خلال مواجهة إسبانيا. وأكد المدرب الألماني أنه سيكون متفاجئًا إذا حمل الجمهور المنتخب مسؤولية خسارة نصف نهائي كأس العالم، خاصة أن المباراة انتهت بهذه الطريقة في الدقائق الأخيرة. كما أشار إلى الإقبال الكبير على المباراة، معتبرًا أن سرعة بيع التذاكر تعكس رغبة الجماهير في مشاهدة المنتخب والوقوف خلفه مع بداية مرحلة جديدة. وتنتظر إنجلترا مواجهة صعبة أمام المنتخب الإسباني، الذي يعتمد بصورة كبيرة على الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يدركه توخيل جيدًا. ويرى المدرب أن المباراة قد تشهد فترات تعاني فيها إنجلترا أمام استحواذ إسبانيا، لكنه يأمل أيضًا في أن يمتلك فريقه فترات يفرض خلالها أسلوبه ويستفيد من نقاط القوة الموجودة لديه. بالمر أمام مهمة جديدة وبالنسبة لكول بالمر، تبدو المرحلة المقبلة مهمة للغاية في مسيرته مع منتخب إنجلترا، خصوصًا بعد استبعاده من كأس العالم ثم حصوله على استدعاء جديد قبل أن تمنعه الإصابة من المشاركة. توخيل لم يغلق الباب أمام اللاعب، لكنه أوضح أن المنافسة داخل المنتخب تعتمد على الحضور والجاهزية والقدرة على تقديم المستوى داخل المعسكر، وهو ما يجعل عودة بالمر مرتبطة بدرجة كبيرة بقدرته على التخلص من مشكلاته البدنية والحفاظ على الاستمرارية مع تشيلسي. وفي الوقت الذي تبدأ فيه إنجلترا مرحلة جديدة بعد كأس العالم، يبقى بالمر أمام فرصة لإعادة تقديم نفسه للمدرب الألماني، لكن هذه المرة سيكون عليه أولًا الحفاظ على جاهزيته حتى يتمكن من استغلال الفرص عندما تأتيه.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
غيبس
إنجلترا تستدعي مورغان غيبس وايت بدلًا من كول بالمر

قرر الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا استدعاء مورغان غيبس وايت، لاعب نوتنغهام فورست، للانضمام إلى معسكر "الأسود الثلاثة" خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك لتعويض غياب كول بالمر، لاعب تشيلسي، الذي انسحب من القائمة بسبب تعرضه لمشكلة بدنية بسيطة.   ويأتي انضمام غيبس وايت إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في ظل استعداد الفريق لخوض عدد من المباريات خلال فترة التوقف، حيث حصل اللاعب على فرصة جديدة للعودة إلى حسابات الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل.   غيبس وايت يعوض غياب بالمر   وكان كول بالمر قد عاد إلى قائمة المنتخب الإنجليزي استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حجز مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني، إلا أن اللاعب اضطر إلى الانسحاب من المعسكر بسبب الإصابة.   وجاءت المشكلة البدنية التي تعرض لها بالمر بعد مشاركته بصورة أساسية في جميع مباريات تشيلسي الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب إلى استدعاء لاعب جديد لتعويض غيابه.   ووقع الاختيار على مورغان غيبس وايت، الذي يقدم مستويات جيدة مع نوتنغهام فورست، ليحصل اللاعب على فرصة جديدة مع المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي.   ويمتلك غيبس وايت خبرة سابقة مع المنتخب الأول، ويأمل في الاستفادة من استدعائه الحالي لإثبات قدرته على المنافسة على مركز أساسي ضمن تشكيلة توخيل خلال الفترة المقبلة.   ويأتي استدعاء لاعب نوتنغهام فورست في توقيت مهم، خاصة أن المنتخب الإنجليزي يستعد لخوض سلسلة من المواجهات في دوري الأمم الأوروبية، ما يمنح غيبس وايت فرصة للمشاركة وإظهار إمكاناته أمام الجهاز الفني.   مباريات قوية تنتظر منتخب إنجلترا   ويبدأ المنتخب الإنجليزي مشواره خلال فترة التوقف بمواجهة قوية أمام منتخب إسبانيا يوم 26 سبتمبر على ملعب ويمبلي، في واحدة من أبرز مباريات المرحلة المقبلة.   وبعد مواجهة إسبانيا، تتواصل مباريات المنتخب الإنجليزي أمام التشيك وكرواتيا، قبل أن يختتم الفريق فترة التوقف بمواجهة أخرى أمام التشيك يوم 6 أكتوبر.   وتمنح هذه المباريات الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة المنتخب الإنجليزي.   ومن جانبه، يأمل غيبس وايت في استغلال فرصة العودة إلى قائمة "الأسود الثلاثة"، والعمل على تقديم المستوى الذي يسمح له بالحصول على دقائق مشاركة والمنافسة على مكان أساسي خلال الفترة المقبلة.   في المقابل، يواصل كول بالمر برنامجه للتعافي من الإصابة، على أمل العودة إلى صفوف تشيلسي بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، خاصة أنه كان من العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق خلال المباريات الأخيرة.   ويعد غياب بالمر ضربة للجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي، لكنه منح غيبس وايت فرصة جديدة للوجود مع المنتخب، في وقت يسعى فيه اللاعب لإثبات نفسه واستعادة مكانه ضمن الحسابات الدولية.   وتترقب الجماهير الإنجليزية الظهور الأول لغيبس وايت خلال المعسكر الحالي، بينما يبقى موقف بالمر مرتبطًا بتطور حالته البدنية وقدرته على العودة للمشاركة مع تشيلسي عقب انتهاء فترة التوقف.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
بالمر
إصابة عضلية تبعد كول بالمر عن منتخب إنجلترا

تلقى منتخب إنجلترا ضربة جديدة قبل انطلاق فترة التوقف الدولي، بعدما تأكد غياب كول بالمر، نجم تشيلسي، عن معسكر "الأسود الثلاثة" بسبب تعرضه لإصابة عضلية، وفقًا لما ذكره الصحفي مات لو من صحيفة "ذا تلغراف".   ويأتي غياب بالمر في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، خاصة أن اللاعب كان قد عاد إلى قائمة الفريق التي أعلنها المدرب توماس توخيل، استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، بعد غيابه عن القائمة السابقة للمنتخب.   إصابة تبعد بالمر عن إنجلترا   وكان كول بالمر ضمن العناصر التي اختارها توماس توخيل للانضمام إلى معسكر المنتخب الإنجليزي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من إمكاناته الهجومية خلال المواجهات القادمة.   لكن إصابة عضلية تعرض لها اللاعب حالت دون انضمامه إلى المعسكر، ليصبح خارج حسابات توخيل خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   وجاءت الإصابة بعد بداية قوية لبالمر مع تشيلسي، حيث شارك أساسيًا في جميع مباريات الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاق الموسم، وواصل الحصول على ثقة الجهاز الفني للنادي.   وخاض بالمر المباراة الأخيرة لتشيلسي أمام برينتفورد كاملة، حيث استمر داخل أرض الملعب لمدة 90 دقيقة، قبل أن يتقرر عدم سفره للانضمام إلى المنتخب الإنجليزي بسبب المشكلة العضلية التي تعرض لها.   ولم يتم الكشف حتى الآن عن المدة التي سيغيب خلالها اللاعب عن الملاعب، حيث من المنتظر أن يخضع لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى احتياجه إلى فترة للتعافي.   مواجهة إسبانيا أبرز اختبارات إنجلترا   ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض عدد من المباريات خلال فترة التوقف الدولي، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث ينتظر الفريق عدد من المواجهات القوية.   وتأتي مواجهة إسبانيا في مقدمة مباريات إنجلترا خلال الفترة المقبلة، إذ يلتقي المنتخبان يوم 26 سبتمبر على ملعب ويمبلي، في مباراة تحظى باهتمام كبير من الجماهير والمتابعين.   ويأمل توماس توخيل في التعامل مع غياب بالمر وإيجاد البديل المناسب داخل القائمة، خاصة أن اللاعب كان يمثل أحد الخيارات الهجومية المهمة في حساباته.   ويمنح غياب بالمر فرصة أمام عدد من لاعبي المنتخب الإنجليزي للحصول على مساحة أكبر خلال المباريات المقبلة، خصوصًا في ظل حاجة الجهاز الفني إلى الحفاظ على توازن الفريق أمام المنافسين.   وفي المقابل، يترقب تشيلسي تطورات حالة لاعبه، خاصة أن بالمر كان عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق منذ بداية الموسم، وشارك في جميع مباريات الدوري حتى الآن.   وسيعمل الجهاز الطبي على تقييم إصابة اللاعب وتحديد البرنامج المناسب للتعافي، قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودته للمشاركة مع تشيلسي.   ويظل موعد عودة كول بالمر غير محدد حتى الآن، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية، بينما تأكد غيابه عن معسكر منتخب إنجلترا الحالي، ليخسر توخيل أحد أبرز خياراته قبل المواجهات القادمة في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
كامب نو
كامب نو يتصدر قائمة المرشحين لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

يتصدر ملعب سبوتيفاي كامب نو قائمة المرشحين لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته يوم 2 يونيو 2029، بعدما أصبح الملعب الإسباني صاحب الأفضلية على ملعب ويمبلي، في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا». وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن ملف ترشح برشلونة يحظى بدعم قوي من بلدية المدينة وحكومة إقليم كتالونيا والاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلى جانب الحكومة الإسبانية، وهو ما عزز موقف الملعب أمام منافسه الإنجليزي. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قراره النهائي خلال اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر عقده في مدينة سالونيك اليونانية يوم 15 سبتمبر المقبل، حيث سيتم الإعلان عن الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية للبطولة في عام 2029. سعة ضخمة تمنح كامب نو الأفضلية ويستند ملف سبوتيفاي كامب نو إلى مجموعة من العوامل التي تجعله مرشحًا قويًا لاستضافة النهائي الأوروبي، يأتي في مقدمتها السعة الجماهيرية المنتظرة بعد اكتمال مشروع التجديد. ومن المتوقع أن تصل سعة الملعب عقب انتهاء أعمال التطوير إلى نحو 104 آلاف و600 متفرج، ليصبح أكبر ملعب من حيث السعة الجماهيرية في قارة أوروبا، وهو ما يمثل عنصر جذب مهمًا بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما يتضمن مشروع التجديد زيادة كبيرة في عدد مقاعد كبار الشخصيات، حيث سترتفع من 2500 مقعد إلى 9400 مقعد، بالإضافة إلى إنشاء حلقة مزدوجة من المقصورات بين المدرجين الثاني والثالث، بما يعزز الإمكانات التجارية والضيافة داخل الملعب. ورغم أن أعمال التجديد لم تكتمل حتى الآن، فإن ذلك لا يمثل عائقًا أمام «يويفا»، الذي يتابع مراحل المشروع بشكل مستمر ويعرف تفاصيل خطة تطوير الملعب. ويمبلي ينافس بقوة وعلى الجانب الآخر، يأتي ملعب ويمبلي ضمن أبرز المنافسين على استضافة النهائي، حيث تبلغ سعته الحالية 90 ألف متفرج، كما يمتلك تاريخًا طويلًا مع المباريات النهائية للبطولة الأوروبية. واستضاف ويمبلي نهائي دوري أبطال أوروبا في أعوام 2011 و2013 و2024، كما سبق للملعب القديم أن احتضن نهائيات البطولة أعوام 1963 و1968 و1971 و1978 و1992، قبل هدمه وإعادة بنائه. لكن كثرة استضافة ويمبلي للمباريات النهائية خلال السنوات الماضية قد تمنح كامب نو أفضلية في سباق 2029، خاصة أن الملعب الإنجليزي سيحتضن أيضًا مباراتي نصف النهائي والنهائي لبطولة أوروبا قبل عام واحد فقط من نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2028-2029. برشلونة يملك ملفًا قويًا ولم تتوقف عوامل قوة ملف برشلونة عند مواصفات الملعب فقط، حيث تتمتع المدينة الإسبانية بإمكانيات كبيرة على مستوى البنية التحتية، خاصة فيما يتعلق بالمطارات والفنادق ووسائل النقل. وتمنح هذه العوامل برشلونة أفضلية لوجستية مهمة عند مقارنة ملفها بمدن أخرى، في ظل أهمية قدرة المدينة المستضيفة على استقبال أعداد ضخمة من الجماهير والمشجعين القادمين من مختلف أنحاء أوروبا. كما لعبت زيارات مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى أعمال تجديد كامب نو دورًا في تعزيز الثقة بالمشروع، بعدما حصل الملعب على الضوء الأخضر للعودة إلى استضافة مباريات دوري أبطال أوروبا في ديسمبر 2025. ومن المقرر أن يشهد الصيف المقبل تركيب سقف الملعب ضمن مراحل مشروع التجديد، في خطوة إضافية نحو استكمال الصورة النهائية للملعب الجديد. القرار النهائي في سبتمبر وتتجه الأنظار إلى اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي في 15 سبتمبر المقبل، من أجل معرفة القرار النهائي بشأن ملعب نهائي دوري أبطال أوروبا 2029. وفي حال حصول كامب نو على حق الاستضافة، فستكون هذه خطوة جديدة تؤكد عودة الملعب إلى مكانته الكبيرة على الساحة الأوروبية بعد مشروع التجديد الضخم، كما ستمنح برشلونة فرصة لاستضافة أهم مباراة على مستوى الأندية في القارة. وفي الاجتماع نفسه، سيعلن «يويفا» أيضًا الملعب المستضيف لنهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2028، حيث ينافس ملعب سان ماميس في بلباو ملاعب جروباما في ليون وسانت ياكوب بارك في بازل ورامس بارك في إسطنبول. وكان سان ماميس قد استضاف نهائي البطولة عام 2024، عندما توج برشلونة باللقب على حساب أولمبيك ليون بعد الفوز بهدفين دون رد، بينما تقرر إقامة نهائي نسخة 2027 في الملعب الوطني بمدينة وارسو البولندية. ويبقى سبوتيفاي كامب نو المرشح الأبرز حاليًا لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، لكن الحسم النهائي سيكون بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي خلال اجتماع سبتمبر المقبل.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا: أرسنال يستهدف الفوز على مانشستر سيتي والتتويج بالدرع الخيرية

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، جاهزية فريقه لخوض مواجهة مانشستر سيتي المرتقبة على لقب الدرع الخيرية، مؤكدًا أن هدف الجانرز هو تحقيق الانتصار والتتويج بالبطولة من أجل بداية الموسم الجديد بأفضل طريقة ممكنة.   ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي في الخامسة مساء الأحد المقبل، على ملعب ويمبلي، في مباراة تجمع بين بطلي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي عن الموسم الماضي.   وكان أرسنال قد نجح في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، بينما حصد مانشستر سيتي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ليضرب الفريقان موعدًا جديدًا في افتتاح الموسم من خلال مباراة الدرع الخيرية.   وقال أرتيتا إن فريقه يشعر بحماس كبير قبل المواجهة، مشيرًا إلى أن اللاعبين يتطلعون بقوة إلى تحقيق أول ألقاب الموسم، خاصة أن المباراة تمثل فرصة مبكرة لإثبات جاهزية الفريق للمنافسات المقبلة.   وأوضح المدير الفني الإسباني أن الأجواء داخل أرسنال إيجابية للغاية، مؤكدًا أن عودة جميع اللاعبين الدوليين من التزاماتهم مع منتخبات بلادهم ساهمت في اكتمال صفوف الفريق ورفع درجة الاستعداد للمباراة.   وأضاف أرتيتا أن لاعبي أرسنال لديهم رغبة كبيرة في مواصلة حصد البطولات، مشددًا على أن التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي منح الفريق ثقة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه رفع سقف الطموحات داخل غرفة الملابس.   وأشار مدرب أرسنال إلى أن الدرع الخيرية يمثل لقبًا حقيقيًا يسعى الفريق للحصول عليه، وليس مجرد مباراة تحضيرية قبل انطلاق منافسات الموسم، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا خلال الفترة الماضية تعطشًا واضحًا لتحقيق المزيد من الإنجازات.   وتطرق أرتيتا إلى مواجهة مانشستر سيتي، مؤكدًا أن المباراة ستكون اختبارًا قويًا أمام أحد أبرز المنافسين في الكرة الإنجليزية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تجمع الفريقين خلال السنوات الأخيرة.   كما تحدث المدرب الإسباني عن إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، معربًا عن ثقته في قدرته على تحقيق النجاح خلال تجربته الجديدة.   وأكد أرتيتا أن اختيار ماريسكا لتولي قيادة مانشستر سيتي جاء بناءً على أسباب قوية، مشيرًا إلى امتلاكه الشخصية والخبرة والمعرفة التي تؤهله لتقديم عمل مميز.   وأوضح أن ماريسكا أثبت قدراته على مختلف المستويات، سواء خلال تجربته في دوري أبطال أوروبا أو فترة عمله مع تشيلسي، قبل الانتقال إلى قيادة مانشستر سيتي.   واختتم أرتيتا تصريحاته بالتأكيد على احترامه لقدرات منافسه الجديد، لكنه في الوقت ذاته شدد على أن تركيز أرسنال ينصب بشكل كامل على تحقيق الفوز وحصد لقب الدرع الخيرية، من أجل توجيه رسالة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
ملاعب اليورو
رسميًا.. اعتماد 9 ملاعب لاستضافة يورو 2028.. الافتتاح في كارديف والنهائي بويمبلي

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بشكل رسمي اعتماد الملاعب المستضيفة لبطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2028”، والتي ستقام عبر أربع دول هي إنجلترا وويلز واسكتلندا وجمهورية أيرلندا، بمشاركة تسعة ملاعب تاريخية تستضيف منافسات البطولة.   وستقام المباراة الافتتاحية للبطولة على ملعب برينسيباليتي في مدينة كارديف الويلزية يوم 9 يونيو 2028، بينما يحتضن ملعب ويمبلي في العاصمة الإنجليزية لندن مباراتي نصف النهائي، إلى جانب المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم 9 يوليو 2028.   وتضم قائمة الملاعب المعتمدة كلًا من: ملعب ويمبلي، ملعب توتنهام هوتسبير، ملعب الاتحاد في مانشستر، ملعب إيفرتون، فيلا بارك، سانت جيمس بارك** داخل إنجلترا، بالإضافة إلى برينسيباليتي في ويلز، وهامبدن بارك في اسكتلندا، وأفيفا في جمهورية أيرلندا.   ومن المنتظر أن تستضيف هذه الملاعب جميع مباريات دور المجموعات والأدوار الإقصائية، بعدما وزع “يويفا” مباريات البطولة على المدن المختلفة، في إطار خطة تهدف إلى الاستفادة من البنية التحتية الحديثة، إلى جانب الملاعب ذات التاريخ العريق في كرة القدم الأوروبية.   وتعد نسخة يورو 2028 من أكثر النسخ المنتظرة في السنوات الأخيرة، خاصة أنها ستقام على ملاعب شهدت العديد من النهائيات والمباريات التاريخية، وفي مقدمتها ملعب ويمبلي، الذي يستضيف النهائي للمرة الثانية تواليًا بعد احتضانه نهائي يورو 2020.   وتأمل الدول المستضيفة في تنظيم نسخة استثنائية من البطولة، مستفيدة من الخبرات الكبيرة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم، مع اقتراب انطلاق واحدة من أبرز البطولات القارية على مستوى المنتخبات.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0