بينهم 3 مصريين.. شبح الإيقاف يهدد 94 لاعبًا
كأس العالم 2026

بينهم 3 مصريين.. شبح الإيقاف يهدد 94 لاعبًا بالغياب عن دور الـ32 في المونديال

HebatAllah Salama يونيو 24, 2026 0
منتخب مصر
منتخب مصر

مع تسارع وتيرة الإثارة ودخول منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة والأخيرة فوق أراضي القارة الأمريكية الشمالية، لم تعد حسابات الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة مقتصرة على التكتيك الفني داخل المستطيل الأخضر، أو كيفية اقتناص النقاط الثلاث التي تضمن العبور الآمن صوب الأدوار الإقصائية فحسب. بل برزت في الأفق معركة من نوع آخر، معركة صامتة تدور رحاها في كواليس الملاعب وتحت طائلة اللوائح الانضباطية الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي باتت تشكل كابوساً حقيقياً يقض مضاجع المدربين واللاعبين على حد سواء في هذا المحفل العالمي الكبير.

وفي هذه المرحلة المعقدة والمصيرية من عمر البطولة الأكبر في التاريخ، والتي تشهد لأول مرة مشاركة ثمانية وأربعين منتخباً، يتحول لون البطاقة الصفراء من مجرد عقوبة إدارية وتحذير شفاهي من قِبل قضاة الملاعب، إلى ضربة إستراتيجية قاسية وموجعة قد تقصم ظهر المنتخبات وتجردها من ركائزها الأساسية وقوتها الضاربة في مباريات خروج المغلوب التي لا تقبل القسمة على اثنين ولا تعترف بالتعويض. هذا القلق المتصاعد والتوتر العارم الذي يجتاح أروقة المعسكرات المونديالية تدعمه لغة الأرقام الرسمية الصادرة عن اللجنة المنظمة؛ حيث بات "شبح الإنذار الثاني" يطارد قائمة طويلة ومخيفة من اللاعبين، مهدداً إياهم بالحرمان الفوري من التواجد في الموقعة المرتقبة لدور الـ32، مما يضع المدربين أمام اختبارات صعبة وخيارات تكتيكية بالغة التعقيد، يتأرجحون فيها بين ضرورة حسم التأهل وبين حماية النجوم من مقصلة الإيقاف القانوني.

اللائحة التنظيمية للفيفا: سيف مسلط على الرقاب وبروتوكول التصفير المشروط

لكي نفهم الأبعاد العميقة لهذه الأزمة التي تؤرق مضاجع الأجهزة الفنية، لا بد من الغوص في تفاصيل اللوائح الانضباطية والتنظيمية الصارمة التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإدارة بطولة كأس العالم 2026. وتنص هذه المادة القانونية بوضوح شديد على عقوبة الإيقاف التلقائي والمباشر لمدة مباراة واحدة فقط بحق أي لاعب يتلقى بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين منذ انطلاق صافرة البداية في الجولة الأولى لدور المجموعات وحتى إطلاق صافرة نهاية الجولة الثالثة والأخيرة من الدور ذاته.

وبناءً على هذه الآلية الحسابية الجافة، فإن أي لاعب سقط في فخ الإنذار وحصل على بطاقة صفراء واحدة خلال مواجهات الجولتين الأولى أو الثانية الماضيتين، سيكون مجبراً على السير فوق حد السكين واللعب بحذر شديد وعقلانية مفرطة في مواجهات الجولة الثالثة الحالية؛ إذ إن أي هفوة تكتيكية، أو تدخل بدني عنيف، أو حتى اعتراض غير لائق على قرارات حكم اللقاء يؤدي إلى نيله بطاقة صفراء ثانية، سيعني بصورة آلية وفورية حظر مشاركته وتبخر حلمه في التواجد بالملعب خلال مباراة فريقه الإقصائية الأولى في دور الـ32، مهما كانت قيمة اللاعب أو حاجة فريقه لخدماته.

وفي المقابل، تحمل هذه اللائحة الصارمة في طياتها جانباً إيجابياً يعزز من قيمة "الحذر الانضباطي" والذكاء السلوكي للاعبين؛ حيث تنص القوانين على إقرار نظام إسقاط وتصفير جميع الإنذارات المتراكمة المفردة التي حصل عليها اللاعبون عقب نهاية منافسات دور المجموعات مباشرة. هذا يعني أن اللاعب الذي نجح في خوض الجولات الثلاث الأولى وحصل على إنذار وحيد دون أن يسقط في فخ الإنذار الثاني، س يدخل منافسات الأدوار الإقصائية بسجل أبيض نظيف وخلفية قانونية خالية تماماً من التهديدات، مما يمنحه الحرية الكاملة والراحة النفسية للعب بقوته المعهودة دون خوف من الغياب عن الأدوار المتقدمة مثل ثمن أو ربع النهائي، بشرط وحيد وهو عبور موقعة الجولة الثالثة دون تلقي الكارت الأصفر الثاني القاتل.

زلزال في طابور النخبة: 94 لاعباً تحت المقصلة ومخاوف تجتاح القوى العظمى

عندما تتحدث الأرقام الرسمية الصادرة عن لجان الإحصاء المونديالية، فإنها تكشف عن حجم الأزمة الحقيقية التي تواجه المنتخبات؛ حيث يتواجد أربعة وتسعون لاعباً دفعة واحدة تحت مقصلة التهديد المباشر بالإيقاف في مختلف المجموعات الثنتي عشرة للبطولة. والمثير في هذا الصدد، والذي يثير قلق متابعي الكرة الأرضية، هو أن هذه القائمة الطويلة والملغمة لا تقتصر على منتخبات الصف الثاني أو الفرق التي تصارع من أجل البقاء، بل إنها تضم كوكبة من ألمع وأبرز نجوم المنتخبات العملاقة والقوى العظمى المرشحة فوق العادة لرفع الكأس الذهبية الغالية في نهاية المطاف.

ففي معسكرات منتخبات من طراز إسبانيا، والأرجنتين، والبرازيل، وإنجلترا، وفرنسا، وألمانيا، والبرتغال، تحولت غرف الاجتماعات إلى خلايا نحل طبية وتكتيكية لدراسة تقارير الإنذارات؛ حيث يواجه لاعبون من الأعمدة الفقرية لهذه الفرق خطر الغياب التلقائي. هذا التواجد الكثيف لنجوم الصف الأول في قائمة المهددين بالإيقاف دفع بالعديد من المدربين العالميين إلى التفكير بجدية وعقد جلسات طارئة مع أطقمهم المساعدة لمناقشة إمكانية إجراء عملية تدوير تكتيكي (Rotation) واسعة النطاق وعميقة في التشكيلات الأساسية التي ستخوض الجولة الثالثة.

وتتجه النوايا الفنية لدى الأجهزة الفنية للمنتخبات التي نجحت بالفعل في ضمان تأهلها الرسمي وال مبكر إلى دور الـ32 عقب نهاية الجولة الثانية، إلى إراحة هؤلاء اللاعبين المهددين بشكل كامل ومطلق، والإبقاء عليهم فوق مقاعد البدلاء أو خارج القائمة المستدعاة للمباراة كإجراء احترازي وقائي، وذلك لتفادي خسارة مجهوداتهم في المعارك الإقصائية القادمة التي تتطلب حضور القوة الضاربة كاملة. في المقابل، تجد المنتخبات التي لا تزال تقاتل بضراوة وتسبح في بحر الحسابات المعقدة من أجل خطف بطاقة العبور نفسها في موقف لا تحسد عليه؛ إذ إنها مجبرة على الدفع بكل أوراقها الرابحة وقوتها الأساسية دون النظر إلى العواقب الانضباطية أو الالتفات لشبح الإيقاف، لأن الخسارة في الجولة الثالثة تعني الخروج المبكر وضياع كل شيء، مما يجعل هؤلاء اللاعبين يخوضون مبارياتهم تحت وطأة ضغط نفسي وعصبي مزدوج.

المثلث المصري في عين العاصفة: لاشين وعطية وفتوح يبحثون عن النجاة أمام إيران

على الصعيد المحلي والعربي، لم يكن المنتخب المصري الأول لكرة القدم بمعزل عن هذه التهديدات والمخاوف المقلقة التي تفرض نفسها على الساحة؛ إذ أظهرت التقارير الرسمية أن ثلاثة من ركائز الفراعنة الأساسية والأعمدة التكتيكية في حسابات الجهاز الفني يتواجدون في عين العاصفة، ويواجهون شبح الغياب الحتمي عن موقعة دور الـ32 المونديالي في حال حصول أي منهم على بطاقة صفراء جديدة خلال الصدام الناري وال مرتقب أمام منتخب إيران في ختام منافسات المجموعة السابعة. وتضم قائمة المهددين بالفراعنة أسماء ثقيلة ولها ثقلها الفني الكبير في التوازن الجماعي للفريق:

الاسم الأول هو مروان عطية، قلب الأسد النابض وصمام أمان خط الوسط المدافع، الذي يعتمد عليه المدير الفني كلياً في عملية إفساد هجمات المنافسين، وقتل اللعب في منتصف الملعب، وتغطية المساحات خلف لاعبي الجانب الهجومي، ويعُد غيابه بمثابة تفريغ لعمق الدفاع المصري من أسلحته الواقية. أما الاسم الثاني فهو مهند لاشين، ركيزة خط الوسط التكتيكية والعقل المفكر في عملية الربط ونقل الكرة من الحالة الدفاعية إلى الهجومية بسلاسة وإتقان، وبناء اللعب المنظم بفضل دقة تمريراته الطويلة والقصيرة وقدرته العالية على قراءة الملعب. والاسم الثالث هو أحمد فتوح، الجناح والمدافع الأيسر العصري الذي يمثل جبهة هجومية ودفاعية بالغة الخطورة والتأثير، بفضل انطلاقاته السريعة وعرضياته المتقنة التي تشكل دائماً حلولاً هجومية ساحرة لخط الهجوم المصري، فضلاً عن أدواره الدفاعية المنضبطة في غلق الرواق الأيسر أمام أجنحة الخصوم.

هذا الموقف الانضباطي الحرج والثلاثي يضع خط وسط ودفاع الفراعنة تحت ضغط عصبي ونفسي غير مسبوق، لاسيما وأن الفريق يعاني في الأصل من صدمة طبية قاسية متمثلة في غياب نجم الوسط المقاتل حمدي فتحي بسبب إصابته في العضلة الخلفية خلال مباراة نيوزيلندا السابقة. وسيكون هذا الثلاثي المهدد (لاشين، وعطية، وفتوح) مطالباً بخوض مباراة إيران بمعادلة تكتيكية بالغة الصعوبة؛ فالواجب الوطني يفرض عليهم القتال بشراسة وبذل أقصى درجات القوة البدنية والرجولة في الالتحامات لترويض الاندفاع الهجومي والبدني المعروف عن الماكينات الإيرانية، وفي الوقت ذاته، يفرض عليهم العقل والذكاء المونديالي ضبط النفس والتحكم الكامل في الأعصاب والتحلي بأعلى درجات الانضباط السلوكي لتفادي أي احتكاك خشن أو لقطة اعتراضية مع حكم اللقاء قد تسفر عن كارت أصفر يقضي على أحلامهم في التواجد بالدور المقبل، ويحرم الفراعنة من مجهوداتهم في وقت يحتاج فيه الفريق لكل قواه.

كتيبة "أبناء العم سام" في حقل ألغام: رباعي أمريكي يواجه الإقصاء القانوني

في سياق متصل وليس ببعيد عن أجواء الإثارة والترقب، يعيش معسكر المنتخب الأمريكي (أحد أصحاب الأرض والجمهور في هذا التنظيم المشترك التاريخي) حالة مشابهة تماماً من الطوارئ والاستنفار الانضباطي؛ إذ كشفت الإحصائيات أن أربعة من أبرز نجوم التشكيلة الأساسية لـ "أبناء العم سام" يواجهون خطر الغياب التلقائي عن الدور القادم في حال تلقيهم إنذاراً جديداً في ختام منافسات دور المجموعات.

وتشمل القائمة الأمريكية المهددة أسماء رنانة ومحورية في طريقة لعب الفريق واستراتيجية مدربهم، يتقدمهم المهاجم الشاب الهداف وسهم الخط الأمامي فولارين بالوجون، الذي يعول عليه الأمريكيون في ترجمة الفرص إلى أهداف داخل الشباك. ويليه القائد المحنك ودينامو خط الوسط تايلر آدامز، الذي يعد بمثابة القائد الروحي والبدني للفريق في افتكاك الكرة وبناء الهجمات. بالإضافة إلى المدافع الصلب والجدار الدفاعي القوي كريس ريتشاردز، والظهير الأيسر الطائر لنادي فولهام الإنجليزي أنتوني روبنسون، الذي يمثل رئة الفريق في الجبهة اليسرى بفضل سرعاته الفائقة وأدواره المزدوجة.

هذا التهديد الرباعي يمثل صداعاً مزيداً ومزمناً في رأس الجهاز الفني للمنتخب الأمريكي، الذي يطمح ويخطط للذهاب بعيداً في هذه النسخة المونديالية مستغلاً عاملي الأرض والجمهور ل كسر التوقعات والوصول لمنصة التتويج، مما يجعل من مباراتهم القادمة بمثابة حقل ألغام تكتيكي وانضباطي يتطلب الحذر الشديد واللعب بذكاء حاد، للحفاظ على القوة الضاربة للفريق كاملة العدد والعتاد في الدور المقبل الذي لا يحتمل أي غيابات قسرية.

الأبعاد الفنية والنفسية لـ "لعب الحذر": كيف يتأثر ريتم المباريات؟

يرى خبراء كرة القدم والمحللون في القنوات الرياضية العالمية أن وجود هذا العدد الضخم من اللاعبين المهددين بالإيقاف (94 لاعباً) سيؤثر بشكل مباشر وعميق على المظهر الفني والتكتيكي لمباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، بل سيعيد صياغة ريتم اللقاءات وطريقة التحام اللاعبين فوق أرضية الميدان. ويمكن رصد هذا التأثير في عدة جوانب فنية دقيقة:

أولاً، تراجع معدلات الشراسة في الضغط العالي والالتحامات البدنية؛ فاللاعب الذي يمتلك في رصيده بطاقة صفراء سيفكر مرتين قبل الدخول في زحلقة (Tackling) قوية أو التحام هوائي عنيف مشترك مع مهاجم الخصم، خوفاً من أن يفسر الحكم اللقطة على أنها تهور يستوجب الإنذار الثاني. هذا التخوف الغريزي قد يمنح المهاجمين مساحات أرحب وحرية أكبر للحركة والتوغل، مما قد يسفر عن زيادة في معدل تسجيل الأهداف في الجولة الأخيرة أو ارتكاب هفوات دفاعية قاتلة ناتجة عن "التراجع الحذر" للمدافعين.

ثانياً، التأثير النفسي وحالة التشتت الذهني؛ فاللاعب تحت وطأة الخوف من الإيقاف يفقد جزءاً من تركيزه التكتيكي الكامل وصب اهتمامه على مجريات اللعب، حيث يظل عقله الباطن مشغولاً بمسألة تجنب الكروت، مما قد يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المصيرية في أجزاء من الثانية، مثل التردد في قطع كرة مرتدة خطيرة أو التواني في حماية منطقة الجزاء، وهو التردد الذي قد يدفع الفريق بأكمله ثمنه غالياً باستقبال أهداف تطيح بآمال التأهل من الأساس.

ثالثاً، العبء التكتيكي على الحكام؛ فقضاة الملاعب يدخلون هذه الجولة وهم يعلمون تماماً القوائم والأسماء المهددة بالإيقاف، مما يضع عليهم ضغطاً عصبياً إضافياً لتوخي أقصى درجات العدالة والدقة في إشهار البطاقات، وتجنب إطلاق صافرات ظالمة قد تحرم نجماً عالمياً كبيراً من خوض مباراة إقصائية تاريخية، مما يجعل من الجولة الثالثة ساحة معركة معقدة تتداخل فيها العوامل البدنية، والنفسية، والقانونية لتصنع دراما كروية من طراز فريد لا نشاهده إلا في كؤوس العالم.

معركة كواليس المدربين: الـ "روتيتشن" الإجباري والمغامرة القاتلة

أمام هذه المعطيات الرقمية والقانونية المعقدة، يجد مدربو المنتخبات أنفسهم في مواجهة صريحة مع معركة كواليس تكتيكية تتطلب حنكة إدارية وفكرية فذة لإدارة القوائم البشرية؛ حيث انقسمت المدارس التدريبية في التعامل مع معضلة الـ 94 لاعباً مهدداً إلى قسمين بارزين، لكل منهما فلسفته ومبرراته الإستراتيجية:

المدرسة الأولى هي مدرسة "الأمان المطلق والتدوير الإجباري"، وتضم الأجهزة الفنية التي نجحت منتخباتها في حسم بطاقة التأهل رسمياً وصدارة المجموعة بعد الجولة الثانية. هؤلاء المدربون يرفضون رفضاً قاطعاً تقديم أي هدايا للخصوم أو المخاطرة بركائزهم الأساسية؛ حيث يتجهون لإراحة اللاعبين المهددين بالإنذار الثاني بشكل كامل، والدفع بالعناصر البديلة واللاعبين الذين لم يشاركوا في الجولات الأولى. هذه الفلسفة لا تحمي النجوم من الإيقاف فحسب، بل تحقق مكاسب إضافية تتمثل في تجهيز الدكة وإعطاء الثقة لجميع عناصر القائمة البشرية، فضلاً عن منح الراحة البدنية والتقاط الأنفاس لنجوم الصف الأول ليدخلوا دور الـ32 بكامل طاقاتهم البدنية والذهنية وجاهزيتهم الفنية.

المدرسة الثانية هي مدرسة "المغامرة القاتلة والواقعية المفروضة"، وتتمثل في مدربي المنتخبات التي لم تحسم موقفها بعد وتعيش تحت وطأة صراع النقاط والأهداف في جولة حاسمة. في هذه المعسكرات، تسقط كل الحسابات الاحترازية وتتحول العناية بالبطاقات الصفراء إلى رفاهية لا يملكونها؛ إذ يرفع هؤلاء المدربين شعار "نحن نعيش اليوم ولا نضمن الغد"، ويدفعون بقوتهم الضاربة كاملة دون النظر لعواقب الإنذارات، منطلقين من مبدأ واقعي بسيط وهو: ما فائدة الحفاظ على لاعب ودخوله الدور القادم بسجل نظيف إذا كان الفريق نفسه س يودع البطولة من دور المجموعات؟ هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر تضع اللاعبين تحت اختبار حقيقي لإظهار نضجهم الكروي وقدرتهم العالية على تحقيق الفوز والتأهل مع حماية أنفسهم بذكاء وانضباط من شباك العقوبات القانونية للفيفا.

الجولة الثالثة تفوق حسابات التأهل وتكتب ملامح القوائم الإقصائية

تكتسب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 أبعاداً ومضامين إستراتيجية تتجاوز بكثير الحسابات التقليدية المعتادة لمعرفة من سيتأهل ومن سيغادر. فلن تقتصر الإثارة والترقب على الشاشات والمدرجات لمعرفة المنتخبات التي ستحجز مقاعدها في دور الـ32 فحسب، بل ستمتد لتشمل ملامح القوائم البشرية والأسماء التي ستكون متاحة بالفعل لخوض تلك المعارك الإقصائية المصيرية؛ إذ إن خسارة أي منتخب للاعب أو اثنين من قوامه الأساسي وعموده الفقري بسبب الإيقاف قد تعني تدمير خططه التكتيكية بالكامل وإضعاف حظوظه بشكل مباشر في المنافسة على اللقب المونديالي الغالي.

وسيكون المتابعون وعشاق الساحرة المستديرة حول العالم على موعد مع مباريات حابسة للأنفاس، يشاهدون فيها صراعاً مزدوجاً ومثيراً: صراعاً بدنياً وفنياً فوق عشب الميدان لتسجيل الأهداف وتأمين الانتصارات، وصراعاً نفسياً وعقلياً داخل عقول اللاعبين المهددين للتحكم في الانفعالات وتجنب الاندفاع البدني الزائد والابتعاد عن مصيدة الكروت الصفراء. الجماهير المصرية والعربية والعالمية تترقب بشغف ودعوات مكثفة، آملين أن تخرج نجومهم المفضلة من هذا الحقل الانض باطي بسلام وأمان، لتدخل الأدوار الإقصائية القادمة بسجلات نظيفة وبيضاء تضمن تقديم وجبة كروية دسمة وممتعة تليق بأكبر وأعظم محفل رياضي وإنساني على وجه الأرض لعام 2026.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

كأس العالم 2026

المزيد
فوزينيا
فوزينيا: حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026 وفقدت راحتي وخصوصيتي

  تحدث فوزينيا عن التأثير الذي تركه الظهور في كأس العالم 2026 على حياته الشخصية، مؤكدًا أن الشهرة التي حصل عليها بعد البطولة غيرت تفاصيل حياته اليومية بشكل كبير، لكنه يرى أن هذا التغيير لم يكن إيجابيًا بالنسبة له، بعدما فقد جزءًا كبيرًا من راحته وهدوئه وخصوصيته التي كان يتمتع بها قبل المشاركة في المونديال. وقال فوزينيا إن حياته تغيرت بصورة سلبية بعد كأس العالم 2026، موضحًا أن الفترة التي سبقت البطولة كانت مختلفة تمامًا عن حياته الحالية، حيث كان قادرًا على الخروج والتحرك بشكل طبيعي دون أن يكون محط أنظار الأشخاص من حوله، بينما أصبح الأمر مختلفًا تمامًا بعد ظهوره في أكبر بطولة لكرة القدم على مستوى العالم. وأوضح فوزينيا: «حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026»، مشيرًا إلى أن التغيير لم يكن مرتبطًا فقط بالشهرة أو زيادة الاهتمام الإعلامي به، وإنما امتد إلى تفاصيل حياته اليومية، التي أصبحت أكثر صعوبة بسبب فقدان الراحة والهدوء. وأضاف: «لقد فقدت راحتي، وهدوئي»، في إشارة إلى أن الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم جعلته غير قادر على الاستمتاع بنفس المساحة الشخصية التي كان يعيش بها قبل البطولة، خاصة عندما يخرج من منزله أو يذهب إلى الأماكن العامة. وأكد فوزينيا أن الخصوصية أصبحت من أكثر الأشياء التي افتقدها بعد المونديال، موضحًا أن الأمر لم يعد كما كان من قبل، وأن المساحة الخاصة التي كان يمتلكها في حياته أصبحت أقل بكثير نتيجة زيادة معرفة الناس به واهتمامهم بالتقاط الصور معه والحصول على توقيعه. وقال: «لم تعد لديّ أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه من قبل»، وهي الجملة التي تعكس حجم التغيير الذي طرأ على حياته بعد البطولة، حيث أصبح وجوده في الأماكن العامة مرتبطًا بشكل مستمر باحتمالية تعرف الأشخاص عليه والتفاعل معه. وتحدث فوزينيا عن المواقف التي يواجهها عندما يخرج من المنزل، موضحًا أنه عندما يذهب إلى مطعم أو يتواجد في مكان عام، أصبح من المعتاد أن يتوجه إليه شخص من أجل طلب التقاط صورة معه أو الحصول على توقيعه. وأوضح: «الآن، عندما أخرج أو أذهب إلى مطعم، هناك دائمًا شخص يطلب التقاط صورة معي أو الحصول على توقيعي»، مؤكدًا أن الأمر أصبح جزءًا مستمرًا من حياته اليومية بعد الشهرة التي اكتسبها عقب كأس العالم. ورغم أن طلب المشجعين التقاط الصور أو الحصول على توقيعه يمكن أن يعكس حجم الشعبية التي أصبح يتمتع بها، فإن فوزينيا ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، خاصة عندما يتجاوز الأمر مجرد طلب صورة أو توقيع، ويتحول إلى تصويره دون علمه. وقال فوزينيا: «أو يحدث ما هو أسوأ، شخص يقوم بتصويري»، موضحًا أن هذا النوع من المواقف يمثل بالنسبة له تعديًا أكبر على خصوصيته، لأنه لا يتعلق بتفاعل مباشر يطلب فيه الشخص صورة معه، وإنما بتصويره دون الحصول على موافقته. وتكشف تصريحات فوزينيا عن الجانب الآخر من الشهرة التي تأتي بعد المشاركة في بطولة عالمية، فبينما يركز الجمهور عادة على الأضواء والاهتمام الإعلامي والعروض التجارية التي يحصل عليها اللاعبون، فإن هناك جانبًا شخصيًا مختلفًا يتعلق بالتعامل مع فقدان الخصوصية والتغير الكبير في طبيعة الحياة اليومية. ولم يكن التأثير الذي أحدثه كأس العالم على حياة فوزينيا مقتصرًا على الشارع والأماكن العامة، حيث تحدث اللاعب أيضًا عن الاهتمام الكبير الذي حصل عليه من الشركات والعلامات التجارية خلال البطولة. وأوضح أن العديد من الشركات والعلامات التجارية أبدت رغبتها في العمل معه أثناء كأس العالم، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي أصبح يحظى به بعد ظهوره في البطولة، إلا أنه لم يدخل في عدد كبير من هذه الاتفاقات خلال مشاركته في المونديال. وقال فوزينيا: «خلال كأس العالم، كانت هناك العديد من الشركات والعلامات التجارية التي أرادت العمل معي»، لكنه أشار إلى أنه لم يقم خلال البطولة سوى بإعلان واحد فقط، وكان ذلك الإعلان لصالح UFL Mobile. وأضاف: «لكن أثناء مشاركتنا في البطولة، لم أقم سوى بإعلان واحد، كان مع UFL Mobile»، ليؤكد أنه لم يستغل كل الفرص التجارية التي ظهرت أمامه خلال البطولة، رغم وجود اهتمام من العديد من الشركات والعلامات التجارية. ويبدو أن فوزينيا أصبح أكثر حرصًا في الوقت الحالي على اختيار طبيعة العلامات التجارية التي يمكن أن يعمل معها، حيث كشف بوضوح عن المجالات التي لا يرغب في الارتباط بها، مؤكدًا أنه لا يريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وقال: «حاليًا، لا أريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ، أو الكحول، أو المراهنات»، ليحدد بذلك موقفه من نوعية الشراكات التجارية التي يمكن أن يقبل بها في المرحلة الحالية من مسيرته. وتوضح هذه النقطة أن الشهرة الجديدة لم تغير فقط تفاصيل حياته اليومية، وإنما جعلته أيضًا أكثر وعيًا بالفرص التجارية التي تعرض عليه وبالعلامات التي يريد أن يرتبط بها، حيث يفضل عدم التعاون مع شركات تعمل في مجالات التبغ أو الكحول أو المراهنات. ورغم كل الفرص التي جاءت مع زيادة شهرته، فإن فوزينيا لا يخفي أن حياته قبل كأس العالم كانت تمنحه شيئًا يفتقده الآن بشدة، وهو الشعور بالهدوء والقدرة على التحرك دون أن يكون تحت المراقبة أو محاطًا بالأشخاص الذين يريدون التقاط الصور أو تسجيل لحظاته الخاصة. وفي نهاية حديثه، كان فوزينيا واضحًا للغاية عندما قارن بين حياته الحالية وحياته السابقة، مؤكدًا أنه إذا كان عليه الاختيار بين الاثنين، فسوف يختار حياته قبل الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم. وقال بصراحة: «بصراحة، إذا كان عليّ الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم والحياة التي كنت أعيشها من قبل، فسأختار حياتي السابقة». وتعكس هذه الكلمات حجم التأثير الذي أحدثته الشهرة على اللاعب من وجهة نظره الشخصية، حيث يرى أن المكاسب التي جاءت بعد كأس العالم لا تعوض بالنسبة له فقدان الراحة والهدوء والخصوصية التي كان يتمتع بها قبل البطولة. وبينما ينظر كثيرون إلى الشهرة التي تأتي بعد كأس العالم باعتبارها فرصة استثنائية للاعب، فإن تجربة فوزينيا تكشف جانبًا مختلفًا تمامًا، بعدما أصبح الاهتمام الجماهيري جزءًا من تفاصيل حياته اليومية، سواء من خلال طلب الصور والتوقيعات أو التصوير دون إذنه، إلى جانب زيادة العروض التجارية من الشركات والعلامات التجارية. ورغم ذلك، يبدو أن فوزينيا يحاول التعامل مع حياته الجديدة وفق قواعد واضحة بالنسبة له، سواء فيما يتعلق بخصوصيته أو بالعلامات التجارية التي يقبل العمل معها، مؤكدًا أنه لا يريد الدخول في شراكات مع شركات مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وتبقى تجربته بعد كأس العالم 2026 مثالًا على أن الشهرة لا تأتي دائمًا بالشكل الذي يتصوره الجمهور، فإلى جانب الأضواء والاهتمام والفرص التجارية، هناك تفاصيل يومية قد تجعل اللاعب يفتقد حياته الطبيعية، وهو ما عبّر عنه فوزينيا بوضوح عندما أكد أنه يفضل حياته السابقة على حياته الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
كأس عاصمه مصر

مواعيد مباريات الجولة الأولى من كأس عاصمة مصر

انفانتينو

كواليس مخطط إنفانتينو لبيع 20% من حقوق كأس العالم.. تحركات سرية ومشروع بمليارات الدولارات

تشاكا

الاتحاد السويسري يستبعد جرانيت تشاكا من المنتخب بعد أزمة شهادة تطعيم كورونا

زائير ايمري
توخيل يشيد ببيلينغهام بعد كأس العالم 2026: كان من أفضل لاعبي البطولة

  أشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعب ريال مدريد كان من بين أفضل اللاعبين في البطولة، وليس فقط من عناصر المنتخب الإنجليزي، بعدما قدم كل ما لديه وأظهر قدراته الكاملة خلال المباريات. وتحدث توخيل بإعجاب واضح عن شخصية بيلينغهام داخل الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك عقلية تنافسية قوية للغاية، وأنه من النوعية التي لا تتوقف عن العمل والركض والبحث عن التأثير في المباريات، خاصة عندما ترتفع حدة المنافسة ويصبح الضغط أكبر. وقال توخيل عن بيلينغهام: «أعتقد أنه كان أحد أفضل لاعبي البطولة، ليس معنا فقط، بل في البطولة بأكملها». وتعكس كلمات المدرب الألماني حجم التقدير الذي يكنه للاعب، خاصة أنه لم يحصر إشادته بمشاركته مع منتخب إنجلترا، وإنما وضعه ضمن دائرة اللاعبين الذين قدموا مستويات بارزة على امتداد البطولة. ويأتي ذلك في ظل الدور المهم الذي لعبه بيلينغهام مع المنتخب الإنجليزي، حيث كان من العناصر التي اعتمد عليها توخيل بصورة واضحة، سواء في الجوانب الهجومية أو خلال مراحل بناء اللعب والتحولات، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في حسابات الجهاز الفني. ويرى توخيل أن بيلينغهام لم يكتفِ بتقديم جزء من إمكانياته، وإنما ظهر بصورة تعكس كامل قدراته، وهو ما ظهر في طريقة لعبه وشخصيته وتعامل مع المباريات. وأضاف: «لقد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، كان من الواضح مدى قوته التنافسية، ومدى كونه آلة لا تتوقف، فهو يتألق تحت الضغط». وتحمل هذه العبارة وصفًا واضحًا لطريقة تعامل بيلينغهام مع المباريات الكبيرة، إذ يرى توخيل أن اللاعب لا يتأثر سلبًا بارتفاع مستوى الضغط، وإنما يستطيع أن يظهر بصورة أقوى عندما تصبح المواجهات أكثر أهمية. وتعد القدرة على التعامل مع الضغط من أهم الصفات التي يحتاج إليها اللاعبون الذين يشاركون في البطولات الكبرى، لأن مباريات كأس العالم تضع اللاعبين أمام أجواء مختلفة تمامًا عن المباريات المعتادة، سواء بسبب أهمية النتائج أو حجم المتابعة الجماهيرية والإعلامية. وبحسب توخيل، فإن بيلينغهام يمتلك هذه الخاصية بشكل واضح، حيث وصفه بأنه «آلة لا تتوقف»، في إشارة إلى حجم المجهود الذي يبذله داخل الملعب وإصراره المستمر على المشاركة والتأثير. ولا يرتبط هذا الجانب بالقدرة البدنية فقط، وإنما يشمل أيضًا الجانب الذهني، لأن اللاعب يحتاج إلى الحفاظ على تركيزه ورغبته في المنافسة طوال المباراة، حتى عندما يزداد الضغط أو تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة. ويرى توخيل أن بيلينغهام من اللاعبين الذين يحبون هذه النوعية من المواقف، حيث قال: «إنه يحب هذه اللحظات، ويعشق اللعب على هذه المسارح، لأنها تُخرج أفضل ما لديه». وتوضح هذه الجملة الطريقة التي ينظر بها المدرب إلى شخصية اللاعب، إذ يرى أن بيلينغهام لا يهرب من المباريات الكبيرة أو الضغط المصاحب لها، بل يجد فيها فرصة لإظهار أفضل ما لديه. وهذا الأمر يفسر، وفقًا لتقييم توخيل، المستوى الذي قدمه اللاعب خلال كأس العالم، حيث كان قادرًا على الدخول في أجواء البطولة بسرعة والتعامل مع المباريات بعقلية تنافسية قوية. كما تحدث المدرب عن الحالة التي وصل بها بيلينغهام إلى معسكر المنتخب قبل البطولة، مؤكدًا أن اللاعب وصل بعقلية قوية وبأفضل إعداد بدني ممكن، إلى جانب شعوره بالانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والمشاركة في المباريات. وقال توخيل: «وصل إلى المعسكر بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن وكان منتعشاً وجائعاً لكرة القدم وللدقائق». وتكشف هذه الكلمات عن أهمية الفترة التي سبقت البطولة بالنسبة إلى بيلينغهام، إذ لم يكن الاستعداد مقتصرًا على الجانب البدني فقط، وإنما شمل أيضًا الحالة الذهنية والرغبة في المنافسة. ويحتاج اللاعب الذي يخوض بطولة بحجم كأس العالم إلى الوصول إلى المعسكر وهو مستعد بدنيًا وذهنيًا، لأن المباريات تتطلب تركيزًا كبيرًا، كما أن فترات الاستشفاء بين اللقاءات قد تكون محدودة، وهو ما يجعل الجاهزية قبل بداية البطولة أمرًا مهمًا. ويرى توخيل أن بيلينغهام وصل إلى المنتخب وهو في حالة تسمح له بتقديم أفضل ما لديه، وهو ما انعكس على مشاركاته خلال البطولة. كما أشار المدرب إلى أن اللاعب كان «جائعًا لكرة القدم وللدقائق»، في إشارة إلى رغبته في المشاركة والاستفادة من كل فرصة للظهور داخل الملعب. وهذه الرغبة تمثل جانبًا مهمًا من شخصية بيلينغهام، خاصة أن اللاعب لم يكن يتعامل مع وجوده في كأس العالم باعتباره مجرد مشاركة، وإنما كان يسعى إلى التأثير وتقديم أفضل ما لديه مع المنتخب الإنجليزي. ويؤكد توخيل أن بيلينغهام «فرض نفسه»، وهي عبارة تلخص الطريقة التي رأى بها المدرب أداء اللاعب خلال البطولة. فالمشاركة في بطولة كبرى لا تمنح اللاعب تأثيرًا تلقائيًا، وإنما يحتاج إلى إثبات قدرته في كل مباراة، وهو ما يرى توخيل أن لاعب ريال مدريد نجح في القيام به. وقال المدرب: «لقد فرض نفسه، وكان يحسم لنا كل مباراة». وتحمل هذه العبارة أهمية كبيرة، لأنها تشير إلى أن توخيل رأى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على التأثير في نتائج المباريات، وليس مجرد عنصر يؤدي دوره التكتيكي داخل المنظومة. ويحتاج المنتخب في البطولات الكبرى إلى لاعبين يستطيعون تحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، خصوصًا عندما تكون المباراة متقاربة أو عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب. ومن خلال وصفه لبيلينغهام بأنه كان يحسم المباريات، يؤكد توخيل أن اللاعب امتلك حضورًا مؤثرًا في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الإنجليزي إلى لاعب قادر على صناعة الفارق. كما أن إشادة المدرب لا تتعلق فقط بالأداء الفني، وإنما تمتد إلى الشخصية والعقلية، وهو ما يظهر في تركيزه على القوة التنافسية وقدرة بيلينغهام على التألق تحت الضغط. وتعد هذه الصفات من العوامل التي ساهمت في تطور اللاعب خلال السنوات الأخيرة، خاصة أنه أصبح معتادًا على خوض مباريات كبيرة مع ريال مدريد، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الإنجليزي في البطولات الدولية. وتجعل هذه الخبرة اللاعب أكثر قدرة على التعامل مع أجواء المباريات الكبرى، لكنه وفقًا لتوخيل لم يعتمد فقط على خبرته السابقة، وإنما دخل البطولة بعقلية ورغبة كبيرة في تقديم أفضل مستوى. ويظهر من حديث توخيل أن الجهاز الفني كان يرى بيلينغهام عنصرًا يمكنه الاعتماد عليه في مختلف مراحل المباراة، لأنه يجمع بين العمل المستمر والحضور الهجومي والقدرة على المنافسة. كما أن وصفه بأنه «آلة لا تتوقف» يسلط الضوء على حجم العمل الذي يقوم به اللاعب، سواء عندما يمتلك المنتخب الكرة أو عندما يحاول استعادتها، إلى جانب التحركات المستمرة التي يقوم بها في وسط الملعب والمناطق المتقدمة. ولا يمكن فصل هذا الأداء عن الإعداد الذي تحدث عنه توخيل، إذ إن الوصول إلى بطولة كبرى في حالة بدنية جيدة يمنح اللاعب القدرة على الحفاظ على مستواه خلال المباريات، خاصة مع كثافة المنافسة. وبالنسبة إلى بيلينغهام، فإن إشادة مدرب المنتخب به بعد البطولة تمثل شهادة على الدور الذي لعبه داخل المجموعة، وعلى الطريقة التي تعامل بها مع الضغوط المرتبطة بالمنافسة على مستوى كأس العالم. كما أن وضعه ضمن أفضل لاعبي البطولة، بحسب تقييم توخيل، يوضح حجم التأثير الذي رآه المدرب من اللاعب، خصوصًا أنه لم يربط الإشادة بأدائه مع إنجلترا فقط، بل تحدث عن البطولة بأكملها. ويعكس ذلك أيضًا المكانة التي أصبح يحتلها بيلينغهام في كرة القدم العالمية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في المباريات الكبرى. لكن توخيل ركز في حديثه على ما قدمه اللاعب داخل البطولة تحديدًا، وعلى عقليته واستعداده البدني ورغبته في المشاركة وقدرته على التعامل مع الضغط. وتشير تصريحاته إلى أن المدرب كان يرى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على الجمع بين العمل الجماعي والتأثير الفردي، وهو ما جعله جزءًا مهمًا من خطط المنتخب الإنجليزي. وفي النهاية، أشاد توماس توخيل بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه كان من أفضل لاعبي البطولة بشكل عام، وليس فقط من أفضل لاعبي المنتخب الإنجليزي. وأوضح توخيل أن لاعب ريال مدريد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، مشيرًا إلى قوته التنافسية وقدرته على العمل بلا توقف وتألقه عندما يزداد الضغط. كما أكد أن بيلينغهام يحب المباريات الكبيرة ويستمتع باللعب على أكبر المسارح، لأنها تساعده على إظهار أفضل ما لديه. وكشف المدرب أن اللاعب وصل إلى معسكر المنتخب بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن، وكان في حالة من الانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والحصول على الدقائق، قبل أن يفرض نفسه خلال البطولة ويقدم، بحسب وصف توخيل، الإضافة التي جعلته قادرًا على حسم المباريات للمنتخب الإنجليزي.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
دي لا فونتي

دي لا فوينتي ينتقد نظام دوري الأمم الجديد: أفضل النظام السابق حفاظًا على صحة اللاعبين

روديجر

رسميًا.. أنطونيو روديغر يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب ألمانيا

منتخب الارجنتين

تقارير: نهاية حقبة في الأرجنتين.. اعتزال جماعي يلوح في الأفق بعد قرار ليونيل ميسي

ليساندرو مارتينيز
ليساندرو مارتينيز يوجه رسالة مؤثرة إلى ليونيل ميسي: أنت أفضل رياضي في التاريخ وأحبك كثيرًا

  وجّه المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز رسالة مؤثرة إلى قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، عبّر خلالها عن امتنانه الكبير لما قدمه أسطورة كرة القدم خلال مسيرته، مؤكدًا أن اللعب إلى جواره كان واحدًا من أعظم اللحظات في حياته الكروية، وأن ميسي سيظل بالنسبة له القدوة الأولى داخل وخارج المستطيل الأخضر. وجاءت كلمات مارتينيز لتسلط الضوء على العلاقة المميزة التي تجمع لاعبي المنتخب الأرجنتيني بقائدهم التاريخي، بعدما لعب ميسي دورًا محوريًا في العديد من الإنجازات التي حققها منتخب "التانجو" خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعله يحظى بتقدير كبير من زملائه. وقال ليساندرو مارتينيز في رسالته الموجهة إلى ميسي: "شكرًا لك من أعماق قلبي." وأضاف المدافع الأرجنتيني: "أنت قدوتي وقدوة العالم، وفائز في كرة القدم والحياة." وتابع مارتينيز حديثه معبرًا عن فخره الكبير بمشاركة ميسي داخل الملعب، مؤكدًا أن تلك الذكرى ستبقى خالدة بالنسبة له ولعائلته أيضًا. وقال: "ابنتي ستفخر بأن والدها لعب بجوار إنسان استثنائي مثلك." ولم يكتفِ مدافع منتخب الأرجنتين بذلك، بل واصل الإشادة بقائد المنتخب، معتبرًا أنه الأفضل في تاريخ الرياضة وليس كرة القدم فقط. وأضاف: "أنت أفضل رياضي في التاريخ، وفي كرة القدم لا توجد مقارنة." واختتم رسالته بكلمات حملت الكثير من المشاعر تجاه زميله، قائلًا: "أحبك كثيرًا." وتعكس هذه الرسالة حجم المكانة التي يحظى بها ليونيل ميسي داخل غرفة ملابس منتخب الأرجنتين، إذ لا يقتصر تأثيره على ما يقدمه داخل أرضية الملعب، بل يمتد أيضًا إلى علاقته بزملائه الذين يحرصون باستمرار على الإشادة بدوره القيادي. ويعد ليساندرو مارتينيز واحدًا من اللاعبين الذين شاركوا ميسي في تحقيق عدد من الإنجازات الدولية مع منتخب الأرجنتين، وهو ما جعل العلاقة بينهما تتجاوز حدود زمالة الفريق، لتتحول إلى علاقة يسودها الاحترام والتقدير. وخلال السنوات الماضية، كثيرًا ما تحدث لاعبو المنتخب الأرجنتيني عن أهمية وجود ميسي داخل الفريق، مؤكدين أن خبرته وشخصيته كانتا عاملين مهمين في العديد من المحطات التي مر بها المنتخب. وتأتي رسالة مارتينيز امتدادًا لسلسلة الإشادات التي يتلقاها ميسي من زملائه الحاليين والسابقين، والذين يرون فيه أحد أعظم اللاعبين الذين شهدتهم كرة القدم عبر تاريخها. ولم تتضمن رسالة مارتينيز أي حديث عن المستقبل أو الاعتزال، بل جاءت في إطار توجيه كلمات تقدير وامتنان لقائد المنتخب الأرجنتيني، معبرًا عن فخره باللعب إلى جانبه. كما تعكس الرسالة حجم التأثير الذي تركه ميسي في مسيرة العديد من اللاعبين، سواء داخل منتخب الأرجنتين أو خارجه، حيث يعتبره كثيرون مصدر إلهام للأجيال المختلفة. ويواصل ميسي الحفاظ على مكانته كأحد أبرز رموز كرة القدم العالمية، بينما يحرص زملاؤه على التعبير عن تقديرهم لما قدمه طوال مسيرته، سواء من خلال التصريحات أو الرسائل الشخصية. وفي المقابل، يواصل ليساندرو مارتينيز مشواره مع منتخب الأرجنتين، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال اللعب بجوار أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ اللعبة. ولم يصدر تعليق من ميسي على رسالة زميله حتى الآن، إلا أن الكلمات التي وجهها مارتينيز لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير كرة القدم، لما حملته من مشاعر صادقة تجاه قائد منتخب الأرجنتين. وتؤكد هذه الرسالة مرة أخرى المكانة الخاصة التي يحتلها ليونيل ميسي داخل قلوب زملائه، ليس فقط بسبب إنجازاته وأرقامه، ولكن أيضًا بسبب العلاقة الإنسانية التي تربطه بمن شاركوه مسيرته مع المنتخب. ويبقى ميسي، بالنسبة إلى كثير من لاعبي الأرجنتين، رمزًا للنجاح والإلهام، وهو ما عبّر عنه ليساندرو مارتينيز بوضوح في رسالته، التي اختصر فيها سنوات من اللعب المشترك بكلمات حملت معاني الامتنان والفخر والمحبة.  

عمرو فوزي سبتمبر 1, 2026 0
جوارديولا

نايغل دي يونغ: بيب جوارديولا كان خيارنا الأول.. وتشافي جاء بعد اعتذار جوارديولا وسلوت

تشافي هيرنانديز

تقارير: تشافي هيرنانديز يعلن تشكيل جهازه الفني مع منتخب هولندا حتى كأس العالم 2030

عوده الفاخوى

بيراميدز يتقدم على غزل المحلة بهدف عودة الفاخوري في الشوط الأول