كلما اقترب موعد كأس العالم 2026، يزداد الحديث عن النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً واستضافة مشتركة بين أمريكا وكندا والمكسيك. صحيح أن الفكرة تبدو رائعة تجارياً وتسويقياً، لكن السؤال الحقيقي: هل ستكون البطولة فنياً بنفس جودة النسخ السابقة؟
أمريكا دولة ضخمة، والتنقل بين مدنها مرهق حتى للسياح، فما بالك بالمنتخبات والجماهير والإعلام. أضف إلى ذلك السفر بين ثلاث دول مختلفة، ومسافات طويلة، وأجواء مناخية قد تكون صعبة في بعض المدن، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في الصيف. كل هذه التفاصيل قد تؤثر بشكل مباشر على جودة المباريات ومستوى اللاعبين.
أيضاً، زيادة عدد المنتخبات تعني وجود فرق تشارك لأول مرة، وربما لا تملك الجودة الفنية التي اعتدنا عليها في كأس العالم. اليوم آسيا تملك مقاعد أكثر، وكذلك بقية القارات، وهذا أمر جميل من ناحية الانتشار العالمي، لكنه قد يجعل الدور الأول أقل تنافسية وأقل إثارة مقارنة بالنسخ الماضية.
الأمر المقلق أكثر أن التركيز يبدو أكبر على الجانب التجاري. هناك حديث عن زيادة فترات التوقف خلال المباراة النهائية لأغراض تسويقية أو إعلانية، وإذا حدث ذلك فعلاً فسنكون أمام تغيير يمس روح كرة القدم نفسها.
كأس العالم ليس مجرد مشروع اقتصادي ضخم، بل بطولة صنعت تاريخها بالمتعة والجودة واللحظات الخالدة. لذلك، على الفيفا أن يوازن بين الأرباح والمحافظة على القيمة الفنية، لأن الجماهير في النهاية تبحث عن كرة قدم حقيقية… لا مجرد عرض تجاري.
*نقلا عن الرياض السعودية
حقق منتخب مصر تحت 17 عامًا فوزًا مثيرًا على منتخب تونس، بهدفين مقابل هدف، في إطار مباريات كأس أمم إفريقيا للناشئين، والتي تقام في المغرب. والتقى منتخب مصر نظيره منتخب تونس، في الجولة الثانية من دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا. ويقع منتخب مصر في المجموعة الأولى من كأس أمم إفريقيا للناشئين، بجانب منتخبات المغرب وتونس وإثيوبيا. وسجل منصف السبتي لاعب منتخب تونس الهدف الأول أمام مصر، من ركلة جزاء في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول للمباراة، احتسبها الحكم بعد العودة إلى تقنية الفار، إثر عرقلة من مدافع الفراعنة للاعب نسور قرطاج. وتمكن منتخب مصر تحت 17 عامًا من تسجيل هدف التعادل في مرمى منتخب تونس عن طريق اللاعب محمد جمال من ركلة جزاء في الدقيقة 43 من الشوط الأول. وفي الدقيقة 90 سجل اللاعب أمير أبو العز الهدف الثاني في الوقت القاتل من تسديدة قوية ليقود منتخب مصر للفوز وتحقيق ثلاث نقاط غالية. وارتفع رصيد منتخب مصر إلى النقطة الرابعة بعد التعادل مع إثيوبيا سلبيا في الجولة الأولى، بينما توقف رصيد تونس عند نقطة بعد التعادل مع المغرب في الجولة الأولى. أهداف مباراة مصر وتونس في كأس امم افريقيا تحت 17 عام
"توصلت بنسبة 90% لتشكيل منتخب مصر في كأس العالم، وأيضا حارس المرمى الأساسي بالنسبة لي". هكذا كانت تصريحات حسام حسن المدير الفني للفراعنة قبل اختياراته لقائمة الفريق استعدادا لكأس العالم 2026. وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. كيف يفكر حسام حسن من أجل قائمة المنتخب؟ هناك بعض الأسماء التي ضمنت تواجدها في القائمة بنسبة كبيرة، ومن المستبعد أن ينضم الكثير من اللاعبين جدد عن القائمة السابقة لبطولة كأس أمم إفريقيا الماضية على سبيل المثال. ولذلك فأن الأسماء التي ضمنت تواجدها قد تكون كالتالي: الحراس: محمد الشناوي (الأهلي) – مصطفى شوبير (الأهلي) – المهدي سليمان (الزمالك). الدفاع: محمد هاني (الأهلي) – حمدي فتحي (الوكرة القطري) – رامي ربيعة (العين الإماراتي) – ياسر إبراهيم (الأهلي) – حسام عبد المجيد (الزمالك) – محمد عبد المنعم (نيس الفرنسي) – أحمد نبيل "كوكا" (الأهلي) – أحمد فتوح (الزمالك) - الوسط: محمد شحاتة (الزمالك) – مروان عطية (الأهلي) – مهند لاشين (بيراميدز) – إمام عاشور (الأهلي) – محمود صابر (زد). الهجوم: محمود حسن "تريزيجيه" (الأهلي) – أحمد سيد "زيزو" (الأهلي) – محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي) – هيثم حسن (ريال أوفييدو الإسباني) – عمر مرموش (مانشستر سيتي الإنجليزي) – مصطفى محمد (نانت الفرنسي) – إبراهيم عادل (نورشيلاند الدنماركي). هناك بعض الأسماء التي سيختار منها حسام حسن مثل: محمد علاء حارس مرمى الجونة، وأحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، عبد العزيز البلعوطي حارس مرمى البنك الأهلي، إذ سيختار حارس مرمى واحد فقط من هؤلاء. وسيختار ثنائي من بين خالد صبحي مدافع المصري، ومحمد إسماعيل لاعب الزمالك، وناصر منسي مهاجم الزمالك، وحمزة عبد الكريم لاعب برشلونة، وصلاح محسن لاعب المصري. ويتواجد منتخب مصر في المحموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزلندا. وتأتي مواعيد مباريات المجموعة كالتالي: الجولة الأولى بلجيكا × مصر - 15 يونيو 2026 الساعة العاشرة مساء. إيران × نيوزلندا - 16 يونيو 2026 الساعة الرابعة فجرا. الجولة الثانية بلجيكا × إيران - 21 يونيو 2026 الساعة العاشرة مساء. نيوزلندا × مصر - 22 يونيو 2026 الساعة الرابعة فجرا. الجولة الثالثة نيوزلندا × بلجيكا - 27 يونيو 2026 الساعة السادسة صباحا مصر × إيران - 27 يونيو 2026 الساعة السادسة صباحا
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
أكد أيمن رجب، نجم الإسماعيلي السابق، أن الخوف كان العامل الأبرز في ضياع لقب الكونفدرالية من الزمالك، مشيرًا إلى أن الفريق لم يظهر بالندية الكافية أمام اتحاد العاصمة في النهائي. وقال رجب، خلال ظهوره مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» عبر قناة «صدى البلد»: «تولى معتمد جمال مسؤولية الزمالك في ظروف صعبة للغاية، ونجح في الوصول إلى نهائي الكونفدرالية، كما أصبح على بُعد خطوة من المنافسة على لقب الدوري». وأضاف: «الظروف لم تخدم الزمالك في مواجهتي اتحاد العاصمة، خاصة في لقاء الجزائر، حيث أتيحت للفريق أكثر من فرصة لحسم الأمور، لكنه لم يستغلها بالشكل الأمثل وخرج خاسرًا». وتابع: «سيناريو مباراة الإياب لم يكن متوقعًا، إذ إن تسجيل هدف مبكر وضع اللاعبين تحت ضغط نفسي كبير، وأدخلهم في حالة من الخوف الزائد، ما أثر سلبًا على أدائهم داخل الملعب». وأشار إلى أن «الخوف سيطر على لاعبي الزمالك، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك خلال اللقاء، خاصة أمام فريق منظم مثل اتحاد العاصمة». وأكد: «الزمالك لم يكن ندًا قويًا في المباراة النهائية، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، والتي لم تتجاوز 13 لاعبًا فقط». واختتم تصريحاته قائلًا: «مجلس إدارة الزمالك يستند إلى دعم جماهيري كبير، إلى جانب مساندة عدد من رجال الأعمال، وهو ما يمثل عنصر قوة للنادي في المرحلة المقبلة».
تعرف منتخب مصر على منافسيه في تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، بعد إجراء القرعة اليوم الثلاثاء. وتقام بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 في 3 دول (تنزانيا وأوغندا وكينيا) خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. منتخب مصر وقع في المجموعة الثانية بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بجوار منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان. ومن المقرر أن يتأهل من المجموعة كلا من المتصدر والوصيف إلى نهائيات البطولة التي تقام العام المقبل. تاريخ مواجهات منتخب مصر أمام فرق مجموعته أنجولا: 6 مباريات (منتخب مصر فاز في 3 مباريات وتعادل في 3 مباريات). مالاوي: 6 مباريات (منتخب مصر فاز في 3 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر مباراة). جنوب السودان: مباراة وحيدة (منتخب مصر فاز في المباراة). مواعيد مباريات التصفيات الجولتان الأولى والثانية: من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. الجولتان الثالثة والرابعة: من 9 إلى 17 نوفمبر 2026. الجولتان الخامسة والسادسة: من 22 إلى 30 مارس 2027.
تُعد كأس العالم لكرة القدم البطولة الأهم والأشهر في عالم الساحرة المستديرة، حيث تُقام تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتشهد مشاركة أقوى المنتخبات الوطنية من مختلف قارات العالم. انطلاق البطولة وتاريخها انطلقت النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930، وتُقام البطولة كل أربع سنوات، باستثناء نسختي 1942 و1946 اللتين تم إلغاؤهما بسبب الحرب العالمية الثانية. ويشارك في النظام الحديث للبطولة 32 منتخبًا منذ نسخة 1998، يتم تقسيمهم إلى ثماني مجموعات، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية، بينما تتأهل المنتخبات عبر تصفيات تستمر لعدة سنوات. البرازيل الأكثر تتويجًا يُعتبر منتخب البرازيل الأكثر نجاحًا في تاريخ كأس العالم، حيث توج باللقب خمس مرات أعوام: 1958 1962 1970 1994 2002 كما يتميز المنتخب البرازيلي بأنه الوحيد الذي شارك في جميع نسخ البطولة دون غياب. ألمانيا وإيطاليا في المطاردة يأتي منتخبا إيطاليا وألمانيا في المركز الثاني برصيد 4 ألقاب لكل منهما. ألقاب إيطاليا 1934 1938 1982 2006 ألقاب ألمانيا 1954 1974 1990 2014 الأرجنتين وفرنسا وأوروغواي نجح منتخب الأرجنتين في التتويج باللقب 3 مرات، بينما فاز كل من الأوروغواي وفرنسا بالبطولة مرتين. في المقابل، حقق منتخبا إنجلترا وإسبانيا لقبًا واحدًا لكل منهما. منتخبان فقط احتفظا باللقب شهد تاريخ كأس العالم نجاح منتخبين فقط في الفوز بالبطولة مرتين متتاليتين: إيطاليا في نسختي 1934 و1938 البرازيل في نسختي 1958 و1962 جماهيرية عالمية ضخمة تُعد بطولة كأس العالم واحدة من أكثر الأحداث الرياضية مشاهدة حول العالم، إذ وصل عدد مشاهدي نهائي كأس العالم 2006 في ألمانيا إلى نحو 715 مليون مشاهد. الأرجنتين بطل النسخة الأخيرة يحمل منتخب الأرجنتين لقب النسخة الأخيرة من البطولة، بعدما توج بكأس العالم 2022 التي استضافتها قطر، عقب فوزه المثير على منتخب فرنسا في النهائي. وانتهت المباراة بالتعادل 3-3، قبل أن يحسم المنتخب الأرجنتيني اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في واحدة من أعظم النهائيات بتاريخ البطولة. أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس العالم المنتخب عدد الألقاب البرازيل 5 ألمانيا 4 إيطاليا 4 الأرجنتين 3 فرنسا 2 الأوروغواي 2 إنجلترا 1 إسبانيا 1
أكد البرتغالي فيتينيا، نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أن منتخب بلاده يمتلك "كل المقومات اللازمة لتحقيق أشياء عظيمة" في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. وتلعب البرتغال، التي تحلم بالحصول على كأس العالم للمرة الأولى، في المجموعة الـ11 بمرحلة المجموعات للمونديال، الذي يقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، برفقة منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا. ويرى فيتينيا أن المزيج بين عنصري الشباب والخبرة في صفوف فريق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، ربما يساعد البرتغال على بلوغ مستويات جديدة في المونديال المقبل. وقال فيتينيا في مقابلة أجراها مع الموقع الألكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) "أعتقد أن الأمر إيجابي للغاية. وجود أجيال مختلفة داخل المنتخب أمر مهم جدا". وأضاف نجم منتخب البرتغال "نملك الخبرة والشباب والجودة والإصرار، وعندما تجتمع كل هذه العناصر معا، فإنها تقودك نحو أشياء مميزة للغاية." ويضم منتخب البرتغال نجوما من أصحاب الخبرة مثل جواو كانسيلو وبرونو فرنانديز وبرناردو سيلفا وروبن دياز، يجاورهم لاعبون من جيل فيتينيا مثل ديوجو كوستا وجواو فيليكس ورافاييل لياو وبيدرو نيتو، وفي الوقت نفسه، يواصل الأسطورة كريستيانو رونالدو قيادة الفريق بعمر 41 عاما. وبسؤاله عن دوره داخل المنتخب البرتغالي، رد فيتينيا قائلا "أرى نفسي اليوم بدور أكثر فاعلية، وأكثر أهمية قليلا مقارنة بالسابق. أستمتع بهذه المسؤولية وأحاول تقديم أفضل مستوى ممكن من أجل تلبية التوقعات. وأضاف "أنا متحمس جدا لأنني أرغب حقا في خوض هذا المونديال. ستكون مشاركتي الثانية، وآمل أن أحصل على دقائق أكثر ودور أكبر داخل الفريق. لا أستطيع الانتظار حتى تنطلق البطولة، إنه ذلك النوع الجميل من الحماس". وأوضح "آمل أن يرى الجميع الكثير من الجودة في أداء الفريق. أعتقد أن الناس يلاحظون ذلك فورا لأنه جزء من هويتنا. لكن قبل كل شيء، أريدهم أن يروا العمل الجاد والإصرار". وتابع "الجودة أمر نملكه بطبيعتنا، أما الرغبة والاجتهاد فهما شيئان يجب أن نستثمر فيهما ونفرضهما على أنفسنا. إذا لمس الناس ذلك في منتخب البرتغال، فسيكون أمرا رائعا للغاية". وعن مشاركته غرفة الملابس مع رونالدو، كشف فيتينيا "إنه أمر رائع. فهو أحد أعظم اللاعبين في التاريخ. أشعر بفخر كبير لمشاركته غرفة الملابس، والتعلم منه، ومشاهدة احترافيته يوميا. آمل أن نتمكن من الفوز بكأس العالم معه ومن أجله أيضا". وأشار "لقد تعلمت منه طريقته في التعامل مع كرة القدم، فهو احترافي وجاد للغاية. لا يترك شيئا للصدفة. يدخل أرض الملعب وهو يعلم أنه جاهز بنسبة 100%، وأنه فعل كل ما يمكن من أجل الفريق". وتطرق فيتينيا، الذي توج بالعديد من الألقاب مع سان جيرمان، للحديث عن السيناريو المثالي بالنسبة له في المونديال، حيث قال "نريد الفوز فقط. نعلم أن الأمر سيكون صعبا، لكننا نعرف أيضا أنه لا فائدة من التفكير كثيرا الآن في النهائي أو رفع الكأس، حتى وإن كان ذلك هدفنا". واختتم فيتينيا تصريحاته قائلا "يتعين علينا أن نتقدم خطوة بخطوة، فهذا دائما أفضل نهج. تركيزنا حاليا يجب أن ينصب على دور المجموعات، وإذا قدمنا أداء جيدا هناك، يمكننا بعدها التفكير فيما هو أبعد".