الفيفا يعلن أول خطوة لحل أزمة قيد الزمالك
نادي الزمالك

رسمياً.. الفيفا يعلن أول خطوة لحل أزمة قيد الزمالك

حسام حسني يونيو 1, 2026 0
الفيفا يعلن أول خطوة لحل أزمة قيد الزمالك
أزمة قيد الزمالك

في تطور مهم ومفاجئ داخل ملف أزمة إيقاف القيد الخاصة بنادي الزمالك، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عبر موقعه الرسمي، عن خطوة جديدة قد تمثل بداية انفراجة تدريجية للنادي الأبيض، بعد قيامه بحذف إحدى القضايا المدرجة ضمن ملفات إيقاف القيد، ليصبح إجمالي القضايا المعلقة على النادي 17 قضية بدلًا من 18.

ويأتي هذا التطور في وقت بالغ الحساسية داخل القلعة البيضاء، التي تسعى بكل قوة خلال الفترة الحالية إلى إنهاء هذا الملف الشائك، من أجل فتح الباب أمام إبرام صفقات جديدة تدعم الفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل احتياجات فنية واضحة ورغبة في إعادة بناء الفريق بشكل قوي.

خطوة أولى نحو الانفراجة

قرار الفيفا بحذف قضية من قضايا إيقاف القيد ضد الزمالك، يُعد تطورًا إيجابيًا، حتى وإن كان محدودًا، لكنه يعكس أن هناك تحركات فعلية داخل الملفات القانونية والمالية الخاصة بالنادي.

وتشير هذه الخطوة إلى أن بعض النزاعات بدأت تتحرك في اتجاه التسوية أو الإغلاق، سواء عبر السداد أو التسويات القانونية بين الأطراف المختلفة، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تقليص عدد القضايا بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة.

ورغم أن القضية التي تم حذفها قد تبدو رقمًا صغيرًا في ملف كبير يضم 17 قضية أخرى، إلا أن تأثيرها النفسي والإداري مهم للغاية داخل النادي، خاصة أن الإدارة تعتبر ملف القيد أحد أكبر التحديات في الوقت الحالي.

ملف ثقيل يضغط على الزمالك

يعاني نادي الزمالك منذ فترة ليست قصيرة من أزمات مالية متراكمة أدت إلى صدور عدد من قرارات إيقاف القيد من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب مستحقات متأخرة للاعبين ومدربين وأندية سابقة.

هذه القضايا المتعددة وضعت النادي في موقف صعب، حيث أصبح غير قادر على تسجيل صفقات جديدة بشكل طبيعي، مما أثر على خطط تدعيم الفريق في المواسم الماضية.

كما أن استمرار هذا الملف كان يمثل ضغطًا كبيرًا على الإدارة، في ظل الحاجة الملحة لإعادة بناء الفريق الأول وتعويض بعض النواقص في المراكز المختلفة.

الإدارة تتحرك في أكثر من اتجاه

خلال الفترة الأخيرة، تحركت إدارة الزمالك في أكثر من اتجاه من أجل محاولة حل هذا الملف المعقد، سواء من خلال التفاوض مع الأطراف الدائنة أو وضع خطط لتسوية الديون بشكل مرحلي.

وتسعى الإدارة إلى تقليل عدد القضايا تدريجيًا، بحيث يتم رفع الإيقاف بشكل كامل في أقرب فرصة ممكنة، مما يسمح للنادي بالعودة إلى سوق الانتقالات بقوة.

وتؤكد المؤشرات أن هناك تحسنًا تدريجيًا في التعامل مع بعض الملفات، وهو ما قد ينعكس في صورة قرارات إيجابية من الفيفا خلال الفترة المقبلة.

أهمية القرار على المستوى الفني

من الناحية الفنية، يمثل هذا التطور بارقة أمل للجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، الذي يترقب حل أزمة القيد من أجل تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة.

ويعاني الزمالك في بعض المراكز من نقص واضح في البدائل، وهو ما يجعل ملف الصفقات الجديدة أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية.

وفي حال استمرار حل القضايا بشكل تدريجي، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام النادي لإبرام تعاقدات جديدة تعيد التوازن للفريق قبل الاستحقاقات المقبلة.

ماذا يعني تقليص القضايا؟

تقليص عدد قضايا إيقاف القيد من 18 إلى 17 قد يبدو تغييرًا بسيطًا، لكنه في الواقع يحمل دلالات مهمة، أبرزها أن الملف لم يعد ثابتًا، وأن هناك حركة فعلية في اتجاه الحل.

كما أن هذا النوع من التحديثات يعزز من ثقة الجماهير داخل النادي، التي تتابع الملف عن قرب، وتنتظر أي أخبار إيجابية تتعلق بعودة الفريق إلى قدرته الطبيعية في التعاقدات.

ويعتبر هذا التطور بمثابة رسالة بأن الحل ليس مستحيلًا، وأن الطريق رغم صعوبته لا يزال مفتوحًا أمام الإدارة لإنهاء الأزمة بشكل كامل.

تحديات مستمرة رغم الإيجابية

ورغم هذه الخطوة الإيجابية، إلا أن الواقع ما زال يحمل الكثير من التحديات أمام نادي الزمالك، حيث لا تزال 17 قضية قائمة تحتاج إلى تسويات مالية وقانونية.

وهذا يعني أن الطريق أمام النادي لا يزال طويلًا، وأن أي تحسن قادم سيكون تدريجيًا وليس سريعًا، خاصة مع حجم الالتزامات المالية المتراكمة.

كما أن التعامل مع هذا الملف يحتاج إلى إدارة مالية دقيقة وخطة واضحة لتجنب تكرار نفس الأزمات في المستقبل.

الجماهير تترقب

تتابع جماهير الزمالك هذا الملف باهتمام بالغ، خاصة أنه يرتبط بشكل مباشر بمستقبل الفريق وقدرته على المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

وتأمل الجماهير أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لإنهاء الأزمة بالكامل، وعودة النادي إلى وضعه الطبيعي في سوق الانتقالات.

كما أن هناك حالة من التفاؤل الحذر داخل الوسط الزملكاوي، في انتظار المزيد من الأخبار الإيجابية خلال الفترة المقبلة.

مستقبل الملف خلال الفترة المقبلة

من المتوقع أن يشهد ملف إيقاف القيد الخاص بالزمالك تطورات متلاحقة خلال الفترة القادمة، سواء عبر تسويات مالية أو قرارات جديدة من الفيفا.

وفي حال استمرار هذا الاتجاه، فقد يتم تقليص عدد القضايا بشكل أكبر، مما يقرب النادي خطوة إضافية من رفع الإيقاف بشكل كامل.

لكن ذلك يظل مرهونًا بسرعة الإدارة في التعامل مع الملفات المالية، وقدرتها على توفير حلول عملية وسريعة.

ختام

يبقى قرار الفيفا بحذف قضية من قضايا إيقاف القيد الخاصة بالزمالك خطوة إيجابية في طريق طويل من العمل القانوني والمالي داخل النادي، لكنه في الوقت نفسه يفتح باب الأمل أمام الجماهير والإدارة بأن الأزمة يمكن حلها تدريجيًا

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

نادي الزمالك

المزيد
الزمالك
المهدي سليمان يحرس مرمى الزمالك أمام الجيش الرواندي.. وحسام أشرف يقود الهجوم في دوري الأبطال

  أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على الاقتراب من حسم بطاقة التأهل قبل مباراة العودة في القاهرة.   وشهد التشكيل الاعتماد على المهدي سليمان في حراسة المرمى، بينما يقود حسام أشرف الخط الأمامي، في إطار الاختيارات التي استقر عليها الجهاز الفني للمواجهة القارية. ويخوض الزمالك المباراة بطموح مواصلة مشواره في البطولة وتجاوز هذه المرحلة، مع إدراك أهمية التعامل بتركيز مع المنافس، خاصة أن اللقاء يقام على ملعب الجيش الرواندي في العاصمة كيجالي.   وفي الخط الخلفي، يعتمد الزمالك على أحمد فتوح وعمر جابر على الطرفين، إلى جانب محمود الونش ومصطفى الزناري في قلب الدفاع. ويأمل الفريق أن ينجح هذا الرباعي في الحفاظ على التماسك الدفاعي والحد من خطورة هجمات أصحاب الأرض، مع تقديم المساندة اللازمة عند التحول إلى الجانب الهجومي. وسيكون التنسيق بين المدافعين عنصرًا مهمًا لتجنب المساحات التي قد يستغلها المنافس، خصوصًا في المواجهات التي تقام خارج الديار.   أما خط الوسط، فيضم أحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبدالله السعيد، إلى جانب شيكو بانزا وعدي الدباغ، في مجموعة سيكون عليها أداء أدوار متنوعة خلال اللقاء، بين تنظيم اللعب والضغط على المنافس وصناعة الفرص. ويتطلب هذا الخط قدرًا كبيرًا من الانضباط، حتى يتمكن الزمالك من الربط بين الدفاع والهجوم، والتحكم في إيقاع المباراة بحسب تطوراتها.   ويبرز وجود عبدالله السعيد ضمن التشكيل باعتباره أحد العناصر التي يمكنها المساهمة في تنظيم التحركات الهجومية وتوزيع التمريرات، بينما سيكون على بقية لاعبي الوسط التحرك باستمرار لتوفير خيارات متعددة لحامل الكرة. كما يحتاج الفريق إلى الاستفادة من التحركات على الأطراف، مع اختيار التوقيت المناسب للتقدم، دون الإخلال بالتوازن الدفاعي الذي قد يصبح حاسمًا في مواجهة الجيش الرواندي.   وفي الخط الأمامي، يعتمد الزمالك على حسام أشرف، الذي سيكون مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح أمام المرمى والتحرك بصورة تساعد الفريق على الوصول إلى مناطق الخطورة. وقد يحتاج المهاجم إلى مساندة مستمرة من لاعبي الوسط والأطراف، سواء من خلال التمريرات البينية أو الكرات العرضية، حتى يتمكن الفريق من تحويل محاولاته الهجومية إلى فرص حقيقية للتسجيل.   وجاء تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي على النحو التالي:   حراسة المرمى: المهدي سليمان.   خط الدفاع: أحمد فتوح، محمود الونش، مصطفى الزناري، عمر جابر.   خط الوسط: أحمد ربيع، محمد شحاتة، عبدالله السعيد، شيكو بانزا، عدي الدباغ.   خط الهجوم: حسام أشرف.   وتحمل المباراة أهمية كبيرة في حسابات الزمالك، إذ يسعى الفريق إلى العودة من كيجالي بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب، الذي يقام على استاد القاهرة الدولي. ويتطلب ذلك التعامل بجدية مع جميع فترات المباراة، وعدم منح المنافس فرصًا سهلة، إلى جانب الحفاظ على التركيز في الكرات الثابتة والهجمات المرتدة.   كما أن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة الثانية، لكنه يظل مرتبطًا بقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع ضغط المباراة بهدوء. وفي المقابل، سيكون الجيش الرواندي حريصًا على استغلال إقامة اللقاء على ملعبه، ما يجعل الانضباط الدفاعي والفاعلية أمام المرمى من أبرز مفاتيح المواجهة.   وتترقب جماهير الزمالك بداية المباراة لمعرفة مدى نجاح الاختيارات الأساسية في تحقيق الهدف المطلوب، وسط آمال بأن يقدم الفريق أداءً قويًا يساعده على مواصلة مشواره الأفريقي. وبين توازن الخطوط واستغلال الفرص، يسعى الأبيض إلى وضع نفسه في موقف مناسب قبل لقاء العودة، والاقتراب خطوة جديدة من التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
معتمد جمال

الزمالك يصل إلى استاد أماهورو.. ومعتمد جمال يمنح لاعبيه التعليمات الأخيرة قبل مواجهة الجيش الرواندي

غرفة ملابس الزمالك

غرفة ملابس الزمالك تكتمل في كيجالي قبل مواجهة الجيش الرواندي.. والأبيض يستهدف بطاقة التأهل

ستاد أوماهورو

استاد أماهورو في كيجالي يكتمل استعدادًا لاستضافة مواجهة الزمالك والجيش الرواندي

معتمد جمال
معتمد جمال يصل إلى كيجالي قبل ساعات من مواجهة الجيش الرواندي لقيادة الزمالك في الاختبار الأفريقي

  وصل معتمد جمال إلى العاصمة الرواندية كيجالي، والتحق بمعسكر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قبل نحو خمس ساعات من المواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، في خطوة تأتي بالتزامن مع استعدادات الفريق الأبيض لخوض مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويترقب جمهور الزمالك تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اللقاء، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة إلى مشوار الفريق في البطولة القارية ورغبته في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه.   وجاء وصول معتمد جمال إلى معسكر الفريق قبل وقت قصير من انطلاق المباراة، ليكون حاضرًا مع اللاعبين خلال المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط ترقب لما ستشهده الساعات المتبقية من تعليمات فنية وتجهيزات قبل التوجه إلى ملعب اللقاء. وتمثل هذه المرحلة أهمية خاصة لأي فريق يستعد لمواجهة أفريقية، إذ تتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين والتعامل بدقة مع التفاصيل الفنية التي قد تؤثر في مجريات المباراة.   ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في لقاء يسعى خلاله إلى وضع قدم على طريق التأهل إلى الدور التالي، خاصة أن مباريات الذهاب خارج الأرض تحمل أهمية كبيرة في تحديد ملامح المنافسة قبل لقاء العودة. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والقدرة على تهديد مرمى المنافس، مع تجنب الأخطاء التي قد تمنح أصحاب الأرض فرصًا للتقدم في النتيجة.   ومن المنتظر أن تتركز التحضيرات الأخيرة على مراجعة التعليمات المتعلقة بخطة اللعب، وتأكيد المهام المطلوبة من اللاعبين في مختلف الخطوط، إلى جانب الاستعداد للسيناريوهات المحتملة خلال اللقاء. فالمواجهات الأفريقية لا تعتمد فقط على الإمكانات الفنية، بل تتطلب أيضًا التعامل الجيد مع أجواء المباراة والضغط الناتج عن اللعب خارج الديار، فضلًا عن ضرورة الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.   وتحظى مواجهة الجيش الرواندي بأهمية إضافية بالنسبة إلى الزمالك، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا والمنافسة على اللقب القاري. ولذلك، فإن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب قد يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل لقاء العودة، بينما سيكون الحفاظ على التوازن طوال المباراة عنصرًا أساسيًا لتجنب تعقيد الحسابات في المرحلة التالية.   ويحتاج لاعبو الزمالك إلى استغلال الفرص التي تتاح لهم أمام المرمى، مع التحلي بالهدوء في بناء الهجمات وعدم التسرع في إنهائها. كما سيكون التنظيم الدفاعي ضروريًا للتعامل مع محاولات الجيش الرواندي، خصوصًا في الفترات التي يضغط خلالها أصحاب الأرض بحثًا عن التسجيل. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل التمركز الصحيح والتغطية المتبادلة بين اللاعبين، دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المواجهة.   وفي الوقت نفسه، تمثل الساعات الأخيرة قبل المباراة فرصة لتأكيد أهمية الالتزام الجماعي، إذ يتطلب النجاح في مثل هذه المواجهات تعاون جميع عناصر الفريق، سواء في الضغط على المنافس أو التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. كما أن الحفاظ على التركيز طوال الدقائق التسعين قد يكون حاسمًا في مباراة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق أفضلية قبل لقاء العودة.   ويترقب جمهور الزمالك ما سيقدمه الفريق في بداية مشواره بهذا الدور من البطولة، خاصة أن الجماهير تأمل في رؤية أداء قوي يعكس طموحات النادي القارية. وتبقى النتيجة النهائية مرتبطة بما سيحدث داخل الملعب، ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات والاستفادة من الفرص المتاحة، بعيدًا عن أي حسابات مسبقة.   ومع وصول معتمد جمال إلى كيجالي قبل نحو خمس ساعات من المواجهة، تتجه الأنظار إلى الاستعدادات الأخيرة للزمالك قبل لقاء الجيش الرواندي. ويأمل الفريق الأبيض أن ينجح في الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة، وأن يبدأ هذه المرحلة الأفريقية بصورة تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه في البطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
معتمد جمال

الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا بمحاضرة فنية للاعبين

ماهر غريب

ماهر غريب يطالب عصام عبد الفتاح بتوضيح الحالات التحكيمية المثيرة للجدل

زيزو

الزمالك يتسلم حيثيات حفظ شكواه ضد زيزو ويبدأ دراسة التصعيد القانوني

الزمالك
الزمالك ينفي تحمل أندية سودانية تكاليف إيجار ملعب المباراة في رواندا

الجيش الرواندي يتحمل تكاليف إيجار ملعب تدريبات الزمالك وفقًا للوائح كاف   تتعلق تكاليف إيجار ملعب التدريبات الخاص بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك خلال وجوده في رواندا بمسؤولية نادي الجيش الرواندي، باعتباره الفريق المضيف، وذلك وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف».   وتأتي هذه التوضيحات لحسم الجدل بشأن الجهة التي تتحمل نفقات تجهيز ملعب التدريبات للفريق الأبيض خلال رحلته إلى رواندا، في إطار الاستعدادات للمواجهة المرتقبة بين الفريقين ضمن منافسات البطولة الأفريقية.   الجيش الرواندي مسؤول عن تكاليف الملعب   وبحسب المعلومات المتداولة بشأن ترتيبات المباراة، فإن مسؤولية تحمل إيجار ملعب تدريبات الزمالك تقع على عاتق نادي الجيش الرواندي، بصفته صاحب الأرض، وفقًا للوائح المنظمة للمنافسات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.   وتأتي هذه الترتيبات ضمن الإجراءات التنظيمية المرتبطة باستضافة المباريات القارية، والتي تشمل التنسيق بشأن الملاعب والتدريبات وتوفير المتطلبات اللازمة للفريق الضيف خلال فترة وجوده في البلد المضيف.   ومن المنتظر أن يواصل الزمالك استعداداته للمباراة في رواندا، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المواجهة الأفريقية.   نفي تحمل أندية سودانية تكاليف إيجار ملعب المباراة   وفي السياق نفسه، نفت المعلومات الواردة صحة ما تردد بشأن تحمل أحد الأندية السودانية تكاليف إيجار ملعب المباراة الخاص بالزمالك، مؤكدة أن هذه الرواية غير صحيحة.   ويأتي هذا التوضيح للفصل بين الترتيبات التنظيمية الخاصة باستضافة الفريق الأبيض في رواندا، وأي أنباء تتعلق بتدخل أندية أخرى في تحمل النفقات المرتبطة بالمباراة أو التدريبات.   وتحظى استعدادات الزمالك للمواجهة باهتمام جماهيره، في ظل أهمية اللقاء وضرورة توفير الأجواء المناسبة للاعبين والجهاز الفني، بما يساعد الفريق على التركيز الكامل داخل الملعب.   الزمالك يواصل الاستعداد للمواجهة الأفريقية   ويعمل الجهاز الفني للزمالك على استغلال فترة وجود البعثة في رواندا من أجل تجهيز اللاعبين، ومراجعة الجوانب التكتيكية المطلوبة قبل المباراة، إلى جانب التعامل مع ظروف السفر والإقامة والتدريب.   وتظل التفاصيل التنظيمية جزءًا مهمًا من استعدادات الأندية للمباريات القارية، خاصة في المواجهات التي تقام خارج الأرض، حيث يتطلب الأمر تنسيقًا بين الفريقين والجهات المنظمة وفق اللوائح المعتمدة.   وبذلك، فإن مسؤولية إيجار ملعب تدريبات الزمالك في رواندا تقع على نادي الجيش الرواندي باعتباره الفريق المضيف، بينما لا صحة لما تردد بشأن تحمل أحد الأندية السودانية هذه التكاليف.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
الزمالك

الزمالك يجهز خطوة جديدة حال عدم رد اتحاد الكرة على شكوى القمة

سامسون اكنيولا

الزمالك يسدد قسطًا جديدًا من مستحقات سامسون أكينولا

فربق الزمالك

الزمالك يفتقد 6 لاعبين أمام الجيش الرواندي