ديمبيلي أمام اختبار “النحس” التاريخي
كأس العالم 2026

كاس العالم

ديمبيلي أمام اختبار “النحس” التاريخي

saber يونيو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
ديمبلى
ديمبلى

أعاد تقرير نشرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية فتح ملف الجدل القديم المتجدد حول ما يُعرف إعلاميًا بـ“لعنة الكرة الذهبية”، وهي الفكرة التي ارتبطت في أذهان بعض المتابعين بوجود علاقة غير مباشرة بين تتويج اللاعب بالجائزة الفردية الأهم في كرة القدم وبين عدم نجاح منتخب بلاده في الفوز بكأس العالم في النسخة التالية.

 

ويأتي هذا الطرح في توقيت لافت، مع دخول النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي قائمة أبرز الأسماء المرشحة للعب دور حاسم في بطولة كأس العالم المقبلة، بعد تتويجه مؤخرًا بجائزة الكرة الذهبية، وهو ما أعاد الجدل حول ما إذا كانت هذه الجائزة تمثل دافعًا إضافيًا للاعب، أم أنها ترتبط بسلسلة نتائج تاريخية غير مريحة على المستوى الدولي.

 

التقرير الفرنسي لم يكتفِ بطرح الفكرة بشكل نظري، بل عاد إلى أرشيف بطولات كأس العالم خلال العقود الماضية، مستعرضًا مجموعة من الأمثلة التي يرى البعض أنها تدعم هذا التصور، رغم أن الطابع العام لهذه الفرضية يظل مثار جدل واسع بين المحللين والمتابعين.

 

ومن بين أبرز النماذج التي تم الاستشهاد بها، حالة الإنجليزي مايكل أوين، الذي توج بالكرة الذهبية عام 2001، قبل أن تشهد بطولة كأس العالم 2002 تتويج المنتخب البرازيلي باللقب، بينما خرج المنتخب الإنجليزي مبكرًا دون تحقيق الحلم المنتظر.

 

كما أشار التقرير إلى حالة النجم البرازيلي رونالدينيو، الذي نال الجائزة في عام 2005، قبل أن يتعرض منتخب البرازيل لإخفاق في مونديال 2006، الذي انتهى بتتويج المنتخب الإيطالي باللقب العالمي، في نسخة شهدت صدمات كبرى لمنتخبات مرشحة.

 

وفي السياق نفسه، استعرضت الصحيفة حالة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي توج بالكرة الذهبية عام 2009، قبل أن يخسر منتخب الأرجنتين سباق كأس العالم 2010 لصالح المنتخب الإسباني، في واحدة من النسخ التي شهدت تحولًا كبيرًا في خريطة كرة القدم العالمية.

 

هذه النماذج، وفق ما أوردته الصحيفة، ساهمت في ترسيخ فكرة “اللـعنة” لدى بعض الجماهير، رغم أن العديد من الخبراء يرون أن الأمر لا يتجاوز كونه مصادفات مرتبطة بتعقيدات كرة القدم، وتداخل العوامل الفنية والبدنية والتكتيكية التي تحدد مصير البطولات الكبرى.

 

فكرة “اللعنة” في حد ذاتها لا تستند إلى معايير علمية أو تحليلية دقيقة، لكنها تبقى حاضرة في النقاشات الإعلامية والجماهيرية، خاصة عند كل نسخة جديدة من كأس العالم، حيث يتم ربط بعض النجوم الكبار بسيناريوهات تاريخية سابقة.

 

ومع دخول عثمان ديمبيلي إلى دائرة الأضواء بعد فوزه بالكرة الذهبية، عاد السؤال إلى الواجهة من جديد: هل ينجح اللاعب الفرنسي في كسر هذا النمط التاريخي، أم يجد نفسه جزءًا من سلسلة أحداث تُستخدم لاحقًا في تفسير النتائج؟

 

ديمبيلي، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، يدخل البطولة المقبلة وسط توقعات كبيرة بدوره مع المنتخب، سواء من حيث التأثير الهجومي أو صناعة الفارق في المباريات الحاسمة.

 

غير أن الضغط المصاحب للنجوم المتوجين بالجوائز الفردية الكبرى قد يشكل عاملًا إضافيًا في مثل هذه البطولات، حيث تتضاعف التوقعات الإعلامية والجماهيرية مع كل ظهور.

 

في المقابل، يؤكد متابعون أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد على نجم واحد، وأن نتائج كأس العالم أصبحت مرتبطة بمنظومة متكاملة تضم مجموعة من اللاعبين، وليس لاعبًا فرديًا مهما كانت قيمته الفنية.

 

وبين هذا وذاك، يظل الجدل قائمًا حول “لعنة الكرة الذهبية”، باعتبارها فكرة أقرب إلى السرد التاريخي منها إلى الحقيقة الرياضية، لكنها تواصل إثارة الاهتمام مع كل نسخة جديدة من البطولة.

 

ومع اقتراب كأس العالم، يبقى اسم ديمبيلي حاضرًا بقوة في هذا الجدل، سواء باعتباره لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق أو كجزء من واحدة من أكثر الروايات إثارة في تاريخ كرة القدم الحديثة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
الصيبارى
صيباري يدخل تاريخ المونديال

واصل المنتخب المغربي تقديم عروضه القوية في بطولة كأس العالم 2026، لكن هذه المرة لم تكن الأضواء مسلطة فقط على نتيجة المباراة أو الأداء الجماعي، بل اتجهت سريعًا نحو النجم إسماعيل صيباري الذي نجح في صناعة لحظة تاريخية استثنائية خلال المواجهة الجارية أمام منتخب إسكتلندا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.   فبعد انطلاق المباراة بدقائق معدودة، تمكن اللاعب المغربي من خطف الأنظار وتسجيل هدف مبكر منح منتخب بلاده الأفضلية، قبل أن يتحول هذا الهدف إلى حدث تاريخي على مستوى أرقام كأس العالم والكرة المغربية بشكل خاص.   وجاء هدف صيباري بعد دقيقة واحدة و10 ثوانٍ فقط من صافرة البداية، في لقطة جسدت البداية المثالية التي كان يتمناها المنتخب المغربي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة ضمن حسابات المجموعة.   هذا الهدف المبكر لم يمنح أسود الأطلس أفضلية في النتيجة فحسب، بل فتح الباب أيضًا أمام مجموعة من الأرقام والإحصائيات التي وضعت اللاعب في مكانة خاصة داخل تاريخ البطولة.   وبحسب الإحصائيات المتداولة، أصبح هدف إسماعيل صيباري الأسرع في بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن، وهو رقم يعكس التأثير المباشر للاعب منذ اللحظات الأولى للمباراة.   كما حمل الهدف قيمة تاريخية إضافية بالنسبة للمنتخب المغربي، بعدما تحول إلى أسرع هدف يسجله منتخب المغرب خلال جميع مشاركاته السابقة في بطولة كأس العالم.   ويعد هذا الإنجاز محطة مميزة في تاريخ الكرة المغربية، خاصة في بطولة شهدت عبر السنوات العديد من اللحظات التاريخية التي صنعتها أسماء كبيرة ارتدت قميص أسود الأطلس.   لكن إنجاز صيباري لم يتوقف عند حدود الأرقام المحلية فقط، بل امتد أيضًا إلى سجل الكرة الإفريقية داخل كأس العالم.   فقد أصبح اللاعب صاحب ثاني أسرع هدف يسجله لاعب إفريقي في تاريخ نهائيات كأس العالم، ليأتي مباشرة خلف النجم الغاني أسامواه جيان.   وكان جيان قد سجل هدفه التاريخي في مرمى منتخب جمهورية التشيك خلال نسخة كأس العالم 2006 بعد مرور دقيقة واحدة وثماني ثوانٍ فقط، ليظل متصدرًا القائمة بفارق ثانيتين فقط عن صيباري.   هذا الرقم يضع اللاعب المغربي ضمن قائمة أسماء إفريقية صنعت لحظات استثنائية في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات.   ولم تكن قيمة الهدف مرتبطة بالسرعة فقط، بل جاءت أيضًا من توقيته وأهميته في مسار المباراة، خاصة أن المنتخب المغربي يدخل اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تقربه من التأهل إلى الدور التالي.   وكان المنتخب المغربي قد قدم صورة قوية خلال مباراته الأولى في البطولة، بعدما نجح في الظهور بصورة مميزة أمام منافسين أقوياء، وهو ما رفع من سقف الطموحات الجماهيرية قبل مواجهة إسكتلندا.   وبدا واضحًا منذ اللحظات الأولى أن المنتخب المغربي دخل المباراة برغبة كبيرة في فرض شخصيته وعدم انتظار مجريات اللعب، وهو ما ظهر من خلال الضغط المبكر والتحركات الهجومية السريعة.   واستطاع اللاعبون ترجمة هذا التفوق بصورة مثالية عبر هدف صيباري الذي جاء ليؤكد قوة البداية والرغبة الواضحة في السيطرة على اللقاء.   ومنذ انطلاق البطولة، يواصل المنتخب المغربي جذب الأنظار بفضل مستوياته الفنية القوية، حيث يظهر الفريق بصورة منظمة على المستويين الدفاعي والهجومي، مع امتلاك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   كما يبرز العمل الفني داخل المنتخب من خلال التنوع في الحلول الهجومية والقدرة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.   ويأتي تألق إسماعيل صيباري أيضًا ليؤكد حجم المواهب التي يملكها المنتخب المغربي في الوقت الحالي، حيث يضم الفريق مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون إمكانات كبيرة على المستويين الفني والبدني.   ويرى متابعون أن ما يقدمه المنتخب المغربي في البطولة الحالية يعكس استمرار التطور الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية.   وفي الوقت ذاته، تمنح مثل هذه اللحظات التاريخية دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجماهير معًا، خاصة في البطولات الكبرى التي تصنع فيها التفاصيل الصغيرة الفارق بين النجاح والخروج المبكر.   ومع استمرار منافسات البطولة، تبقى الأنظار موجهة نحو المنتخب المغربي لمعرفة مدى قدرته على مواصلة هذا الأداء القوي وتحويل البدايات الإيجابية إلى إنجاز جديد على الساحة العالمية.   أما بالنسبة لإسماعيل صيباري، فقد نجح بالفعل في حجز مكانه داخل صفحات التاريخ، بعدما كتب اسمه في واحدة من أسرع اللحظات الكروية التي شهدتها بطولة كأس العالم.

saber يونيو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
لولا

لولا يسخر من غياب نيمار

ميسى

الجزائر تشكو التحكيم بعد خسارة الأرجنتين

ساديو مانى

أزمات تضرب معسكر السنغال بالمونديال

هيرفى رينارد
شكوك حول مستقبل رينارد مع تونس

تتزايد حالة الغموض حول مستقبل المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب التونسي، بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية الفنية لقيادة “نسور قرطاج” في مشوار كأس العالم 2026، وسط تقارير تتحدث عن وجود توتر ملحوظ بين الجهاز الفني والجامعة التونسية لكرة القدم.   وتشير المعطيات المتداولة في الأوساط الإعلامية التونسية إلى أن استمرار رينارد مع المنتخب بعد نهاية البطولة العالمية بات محل شك كبير، في ظل عدم ارتياح متزايد داخل محيط المنتخب بسبب بعض الملفات التنظيمية والإدارية التي رافقت بداية عمله.   وبحسب مصادر غير رسمية، فإن العلاقة بين المدرب الفرنسي والجهات المسؤولة داخل الاتحاد التونسي شهدت فتورًا واضحًا خلال الأيام الأخيرة، وهو ما انعكس على مستوى التواصل بين الطرفين، وأدى إلى زيادة حجم التكهنات حول مستقبل المشروع الفني.   ويأتي هذا الوضع في وقت حساس للغاية، حيث يستعد المنتخب التونسي لخوض غمار كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، في ظل رغبة جماهيرية في رؤية مشاركة قوية تعكس تطور الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة.   وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عن تعيين هيرفي رينارد على رأس الجهاز الفني حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026 فقط، دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد، ما جعل الباب مفتوحًا أمام جميع السيناريوهات المتعلقة بمستقبله بعد نهاية المنافسات.   هذا القرار من البداية وضع التجربة في إطار مؤقت، وهو ما جعل تقييم الأداء والنتائج خلال المونديال عاملًا حاسمًا في تحديد مصير العلاقة بين الطرفين، سواء بالاستمرار أو الانفصال.   وفي السياق ذاته، تشير تقارير إعلامية محلية إلى أن فترة ما قبل انطلاق البطولة شهدت بعض التوترات داخل معسكر المنتخب، خاصة بعد التغييرات التي طالت الجهاز الفني السابق، وما صاحبها من نقاشات حول أسلوب الإدارة الفنية والاختيارات الإدارية.   كما تم ربط هذه الأجواء ببعض الاختلافات في وجهات النظر بين المدرب الفرنسي وبعض المسؤولين حول طريقة التحضير للمباريات الودية وبرنامج الإعداد النهائي، وهو ما ساهم في زيادة حالة عدم الاستقرار الفني.   ورغم عدم صدور أي بيان رسمي يؤكد وجود أزمة مباشرة، إلا أن تعدد التسريبات الإعلامية يعكس حالة من القلق داخل الوسط الرياضي التونسي، خصوصًا مع اقتراب موعد انطلاق البطولة العالمية التي تتطلب أعلى درجات التركيز والاستقرار.   من جانبه، لم يصدر عن هيرفي رينارد أي تعليق مباشر حتى الآن حول هذه الأنباء، حيث يواصل عمله بشكل طبيعي مع المنتخب في إطار التحضيرات الجارية للمونديال، وسط محاولات لاحتواء أي تأثير سلبي على أجواء الفريق.   ويُعرف رينارد بخبرته الطويلة في الكرة الإفريقية، حيث سبق له قيادة عدة منتخبات وترك بصمات واضحة، ما يجعل التوقعات بشأن قدرته على تجاوز هذه المرحلة قائمة، رغم الضغوط الحالية.   في المقابل، يرى متابعون أن المنتخب التونسي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أكبر قدر من الاستقرار الإداري والفني، خاصة مع قوة المنافسة في كأس العالم 2026 وصعوبة المجموعة التي يخوض فيها المنتخب مبارياته.   ويؤكد محللون أن نجاح أي تجربة في مثل هذه البطولات لا يعتمد فقط على جودة اللاعبين أو الجهاز الفني، بل يرتبط بشكل كبير بمدى الانسجام بين مختلف الأطراف داخل المنظومة الكروية.   وبينما تتواصل التحضيرات، يبقى مستقبل رينارد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المشاركة في المونديال، وما إذا كانت العلاقة بين الطرفين ستتطور نحو الاستمرار أو الانفصال.   ومع غياب أي إعلان رسمي حاسم حتى الآن، يظل الملف واحدًا من أبرز القضايا المطروحة على الساحة الرياضية التونسية في الفترة الحالية.

saber يونيو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
ديمبلى

ديمبيلي أمام اختبار “النحس” التاريخي

امريكا و استراليا

أمريكا تحسم التأهل وتفوز على أستراليا

سكتلندا و المغرب

اسكتلندا تعلن تشكيلها أمام المغرب

أشرف حكيمى
المغرب يعلن تشكيل مواجهة إسكتلندا

أعلن محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة إسكتلندا المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يترقبه عشاق أسود الأطلس وسط آمال كبيرة بتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرص العبور إلى الدور المقبل.   ومن المنتظر أن يحتضن استاد بوسطن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين مساء السبت، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة مع تعقد الحسابات داخل المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات المغرب والبرازيل وإسكتلندا وهايتي.   ويدخل المنتخب المغربي المباراة واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في حصد النقاط الثلاث، بعد أن اكتفى بالتعادل خلال الجولة الأولى أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة هدف لمثله، في مباراة قدم خلالها أسود الأطلس أداءً قويًا عكس حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.   وجاء إعلان محمد وهبي للتشكيل الأساسي وسط حالة من الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير، في ظل ترقب الجماهير المغربية للخيارات الفنية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني خلال هذه المواجهة المهمة.   وضم تشكيل منتخب المغرب في حراسة المرمى ياسين بونو، الذي يواصل الحفاظ على مكانته باعتباره أحد أهم عناصر المنتخب خلال السنوات الماضية، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة جعلته عنصرًا أساسيًا داخل تشكيلة أسود الأطلس.   وفي الخط الخلفي، اعتمد الجهاز الفني على الرباعي أشرف حكيمي ونصير مزراوي وإيسا ديوب وشادي رياض، في توليفة تجمع بين الخبرة والقدرات الدفاعية والسرعة الكبيرة في التحولات بين الحالة الدفاعية والهجومية.   ويعد وجود حكيمي ومزراوي من أبرز نقاط القوة داخل المنتخب المغربي، نظرًا لما يمتلكه الثنائي من قدرات هجومية كبيرة إلى جانب أدوارهما الدفاعية، حيث يشكلان مصدرًا دائمًا للخطورة على الأطراف.   أما في وسط الميدان، فقد وقع الاختيار على أيوب بوعادي وعز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري وبلال الخانوس ونيل إل أيناوي، في مجموعة تعكس رغبة الجهاز الفني في فرض السيطرة على منطقة الوسط والاستحواذ على الكرة خلال فترات طويلة من المباراة.   ويمتلك هذا الخط مجموعة من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية العالية والقدرة على صناعة الفارق، سواء من خلال التحركات بدون كرة أو صناعة الفرص أو المساندة الهجومية.   وفي الخط الأمامي، سيقود براهيم دياز الهجوم المغربي خلال اللقاء، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن اللاعب من استغلال الفرص المتاحة وتحويلها إلى أهداف تمنح المنتخب الأفضلية.   ويعتبر دياز أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني بشكل كبير، نظرًا لما يملكه من مهارات فنية وقدرة على التحرك في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح المنتخب مرونة كبيرة أثناء بناء الهجمات.   ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعب تقديم مستوياته المميزة، خاصة في ظل أهمية المباراة وصعوبة المنافس الذي يدخل المواجهة بطموحات مشابهة.   وتحمل المباراة أهمية مضاعفة للمنتخب المغربي، لأن أي نتيجة إيجابية قد تمنحه أفضلية كبيرة قبل خوض الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، خاصة أن المنافسة تبدو مفتوحة بين جميع المنتخبات داخل المجموعة.   ورغم أن التعادل أمام البرازيل في الجولة الافتتاحية اعتبر نتيجة إيجابية من الناحية الحسابية، فإن المنتخب المغربي يدرك أن المرحلة الحالية تتطلب حصد الانتصارات وعدم الاكتفاء بنتائج التعادل فقط.   وخلال المواجهة الأولى، أظهر المنتخب المغربي شخصية قوية أمام منتخب يملك أسماء كبيرة وخبرات واسعة، حيث نجح اللاعبون في فرض أسلوبهم خلال أجزاء عديدة من المباراة.   هذا الأداء منح الجماهير المغربية ثقة كبيرة قبل مواجهة إسكتلندا، خاصة أن المنتخب أثبت قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى دون خوف أو تراجع.   في المقابل، يدخل المنتخب الإسكتلندي المواجهة بدوافع كبيرة أيضًا، وهو ما قد يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة كل طرف في الاقتراب أكثر من بطاقة التأهل للدور التالي.   وتبدو المعركة التكتيكية بين المنتخبين واحدة من أبرز العناوين المنتظرة خلال اللقاء، حيث يسعى كل جهاز فني إلى فرض أسلوبه واستغلال نقاط القوة الموجودة داخل تشكيلته.   ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب المغربي على السرعات في الأطراف، والاستفادة من التحركات المستمرة للاعبي الوسط، إلى جانب الضغط المبكر من أجل إرباك المنافس وفرض الإيقاع المطلوب.   كما ينتظر أن يكون الجانب الدفاعي تحت اختبار قوي طوال فترات المباراة، خاصة أمام منتخب يجيد استغلال الكرات الثابتة والهجمات المباشرة.   الجماهير المغربية بدورها تترقب المباراة بكثير من الحماس، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة كتابة صفحة جديدة من الإنجازات على الساحة العالمية.   ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار نحو استاد بوسطن لمتابعة واحدة من المواجهات المهمة في مشوار أسود الأطلس، في لقاء قد يحمل ملامح جديدة داخل حسابات المجموعة الثالثة.   ويبقى السؤال الأهم قبل انطلاق المباراة: هل ينجح المنتخب المغربي في ترجمة طموحاته إلى فوز ثمين يقربه من الدور المقبل، أم تفرض إسكتلندا حسابات مختلفة على المواجهة؟   الإجابة ستكون داخل المستطيل الأخضر، حيث تبدأ التفاصيل الحقيقية عندما تنطلق صافرة الحكم.

saber يونيو ٢٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب امريكا

التشكيل الرسمي لمباراة أمريكا وأستراليا

منتخب البرازيل

أنشيلوتي يستبعد إيبانيز

البرازيل و هايتى

البرازيل وهايتي.. مباراة تتجاوز حدود كرة القدم