الاتحاد السكندري
الأندية المصرية

برسالة مؤثرة..جنش يودع الاتحاد السكندري

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
جنش
جنش

أعلن محمود عبد الرحيم "جنش"، حارس مرمى الاتحاد السكندري، رحيله رسميًا عن صفوف الفريق مع نهاية عقده، ليُسدل الستار على مرحلة مهمة من مسيرته الكروية داخل أحد أعرق الأندية المصرية، بعدما قضى فترة شهدت العديد من اللحظات المميزة والتحديات المختلفة، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة داخل القلعة الخضراء.

وجاء إعلان الرحيل عبر رسالة مؤثرة نشرها الحارس المخضرم، عبّر خلالها عن امتنانه الكبير لكل من سانده خلال فترة وجوده مع زعيم الثغر، مؤكدًا أن تجربته مع الاتحاد السكندري ستظل واحدة من المحطات المهمة في مشواره الرياضي.

وشهدت الساعات الماضية حالة من التفاعل الواسع بين جماهير الاتحاد السكندري بعد إعلان جنش رحيله رسميًا، خاصة أن الحارس صاحب الخبرات الطويلة نجح في كسب احترام الجماهير بفضل التزامه وعطائه داخل الملعب وخارجه، فضلاً عن شخصيته القيادية التي ظهرت في العديد من المواقف خلال المواسم الماضية.

وأكد جنش في رسالته أن ارتداء قميص الاتحاد السكندري كان مصدر فخر كبير بالنسبة له، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك مكانة خاصة في قلبه لما وجده من تقدير واحترام منذ اللحظة الأولى لانضمامه إلى صفوف الفريق.

وأضاف أن السنوات التي قضاها داخل النادي كانت مليئة بالذكريات والمواقف التي ستبقى راسخة في ذاكرته، مؤكدًا أنه تعلم الكثير خلال تلك الفترة واكتسب خبرات جديدة أضافت لمسيرته الكروية والإنسانية.

ووجّه الحارس المخضرم رسالة شكر خاصة إلى جماهير الاتحاد السكندري، معتبرًا أنها كانت العامل الأهم في دعمه وتحفيزه طوال فترة وجوده داخل النادي، مؤكدًا أن جماهير زعيم الثغر تُعد من أكثر الجماهير إخلاصًا ووفاءً لفريقها.

وأوضح أن الجماهير كانت دائمًا تقف خلف اللاعبين في مختلف الظروف، سواء في أوقات الانتصارات أو خلال الفترات الصعبة، وهو ما يعكس حجم الانتماء الكبير الذي تتمتع به جماهير الاتحاد السكندري تجاه ناديها.

وأشار جنش إلى أن الدعم الجماهيري الذي وجده خلال مسيرته مع الفريق كان له أثر كبير في مساعدته على تقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر، مؤكدًا أنه سيظل ممتنًا لكل لحظة تشجيع ومساندة تلقاها من مدرجات استاد الإسكندرية.

كما حرص الحارس الدولي السابق على توجيه الشكر إلى جميع الأجهزة الفنية التي عمل معها داخل النادي، مشيدًا بالدور الذي قام به المدربون في تطوير الفريق والسعي لتحقيق أفضل النتائج رغم التحديات المختلفة التي واجهت النادي في بعض الفترات.

وأثنى جنش كذلك على الأجهزة الطبية والإدارية والعاملين بالنادي، مؤكدًا أنهم كانوا جزءًا أساسيًا من نجاح المنظومة، وساهموا في توفير الأجواء المناسبة للاعبين من أجل التركيز على مهامهم داخل الملعب.

ولم ينس حارس الاتحاد السكندري توجيه الشكر إلى زملائه اللاعبين الذين شاركوه رحلة المنافسة داخل الفريق، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته بهم تجاوزت حدود كرة القدم لتتحول إلى روابط إنسانية وأخوية ستستمر حتى بعد رحيله عن النادي.

وأكد أن غرفة ملابس الاتحاد السكندري كانت تضم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يمتلكون روحًا قتالية عالية وإصرارًا دائمًا على تحقيق أفضل النتائج لإسعاد الجماهير.

وخص جنش بالشكر الأستاذ محمد سلامة، رئيس النادي، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه منه طوال فترة وجوده داخل الاتحاد السكندري، ومؤكدًا أن الإدارة لم تدخر جهدًا في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق خلال السنوات الماضية.

ويُعد محمود جنش أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال العقد الأخير، حيث نجح في صناعة اسم كبير بفضل إمكانياته الفنية وخبراته الواسعة التي اكتسبها من اللعب في مستويات مختلفة من المنافسات المحلية والقارية.

وعلى مدار مسيرته الكروية، خاض جنش العديد من التجارب المهمة التي أسهمت في صقل شخصيته داخل الملعب، وجعلته واحدًا من الحراس أصحاب الخبرة الذين يعتمد عليهم في المواجهات الكبرى.

وخلال فترة وجوده مع الاتحاد السكندري، لعب الحارس المخضرم دورًا مهمًا في دعم الفريق بخبراته، سواء من خلال مشاركاته الرسمية أو من خلال مساندة اللاعبين الأصغر سنًا داخل الفريق.

ورغم المنافسة القوية في مركز حراسة المرمى، حافظ جنش على حضوره وتأثيره داخل المنظومة، مستفيدًا من خبراته الطويلة وشخصيته القيادية التي جعلته أحد العناصر المؤثرة في غرفة الملابس.

وشهدت الفترة الأخيرة العديد من التكهنات بشأن مستقبل الحارس المخضرم، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع النادي، قبل أن يحسم الأمر رسميًا بإعلان الرحيل وتوجيه رسالة وداع إلى جماهير زعيم الثغر.

ويرى العديد من المتابعين أن تجربة جنش مع الاتحاد السكندري كانت ناجحة على المستويين الفني والإنساني، حيث تمكن اللاعب من بناء علاقة قوية مع الجماهير وإدارة النادي وزملائه داخل الفريق.

ومن المتوقع أن يحظى الحارس باهتمام عدد من الأندية خلال الفترة المقبلة، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها وقدرته على تقديم الإضافة لأي فريق ينضم إليه.

كما يظل خيار الاستمرار في الملاعب قائمًا بقوة بالنسبة لجنش، خاصة أنه ما زال يمتلك الكثير من الخبرات التي يمكن أن يستفيد منها أي فريق يبحث عن حارس مرمى صاحب شخصية قوية وقدرات فنية مميزة.

وفي المقابل، يبدأ الاتحاد السكندري مرحلة جديدة بعد رحيل أحد عناصر الخبرة داخل الفريق، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات الجماهير خلال الموسم المقبل.

وتأمل جماهير الاتحاد أن ينجح النادي في تدعيم صفوفه بالشكل المناسب خلال فترة الانتقالات المقبلة، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية في المنافسات المحلية المختلفة.

ويظل اسم محمود جنش مرتبطًا بفترة مهمة من تاريخ الاتحاد السكندري الحديث، بعدما قدم كل ما لديه داخل الملعب وترك صورة إيجابية لدى جماهير النادي التي حرصت على توجيه رسائل الشكر والتقدير له عقب إعلان رحيله.

وفي ختام رسالته، تمنى جنش التوفيق لنادي الاتحاد السكندري خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه سيبقى دائمًا متابعًا وداعمًا للفريق، وأن زعيم الثغر سيظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلبه مهما كانت وجهته المقبلة.

وبين لحظة الوداع وذكريات السنوات الماضية، تنتهي رحلة محمود جنش مع الاتحاد السكندري، لكنها تفتح في الوقت نفسه صفحة جديدة في مسيرة حارس مرمى صنع لنفسه مكانة خاصة في الكرة المصرية، ونجح في كسب احترام الجماهير أينما حل، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة جماهير زعيم الثغر كأحد اللاعبين الذين ارتدوا القميص الأخضر بإخلاص والتزام حتى اللحظة الأخيرة.


 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

الأندية المصرية

المزيد
الكابتن عماد النحاس
المصري يجدد الثقة في عماد النحاس حتى 2027.. مشروع الاستقرار يبدأ من بورسعيد

  في خطوة تعكس حالة الاستقرار والطموح داخل القلعة الخضراء، أعلن مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي برئاسة كامل أبو علي تجديد التعاقد مع الكابتن عماد النحاس لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية موسم 2026-2027، وذلك بعد النجاحات اللافتة التي حققها المدرب مع الفريق خلال الفترة القصيرة الماضية. ويأتي قرار التجديد ليؤكد اقتناع إدارة المصري بالمشروع الفني الذي يقوده النحاس، خاصة بعدما نجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة المحلية، وحقق إنجازًا تاريخيًا بالتتويج ببطولة كأس عاصمة مصر، ليعيد الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب دام منذ عام 1998 عندما حصد لقب كأس مصر. قرار التجديد.. رسالة ثقة واستقرار أعلن النادي المصري في بيان رسمي أن مجلس الإدارة أنهى كافة الإجراءات الخاصة بتمديد عقد عماد النحاس ليستمر مديرًا فنيًا للفريق حتى نهاية الموسم المقبل 2026-2027. ويمثل القرار رسالة واضحة بأن الإدارة تسعى لبناء مشروع طويل الأمد قائم على الاستقرار الفني، بعيدًا عن سياسة تغيير المدربين المتكررة التي عانت منها أندية كثيرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وترى إدارة المصري أن ما قدمه النحاس منذ توليه المسؤولية في أبريل الماضي يمنحه الحق الكامل في قيادة المرحلة المقبلة، خاصة أنه تسلم الفريق في توقيت صعب ونجح في إعادة التوازن سريعًا. منذ أبريل إلى منصة التتويج تولى عماد النحاس مهمة تدريب المصري في مطلع أبريل 2026 خلال المرحلة النهائية من منافسات دوري نايل، وكان الفريق وقتها يبحث عن استعادة توازنه وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة. وخلال أسابيع قليلة، تمكن النحاس من فرض بصمته الفنية على الفريق، فقاد المصري لإنهاء مرحلة تحديد البطل في المركز الخامس، وهو مركز منح الفريق حضورًا قويًا بين كبار الدوري المصري. لكن الإنجاز الأبرز جاء في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث نجح النحاس في قيادة الفريق للتتويج باللقب لأول مرة في تاريخ النادي، ليضيف بطولة جديدة إلى خزائن المصري بعد سنوات طويلة من الانتظار. وجاء التتويج ليعيد البسمة إلى جماهير بورسعيد، التي طالما حلمت برؤية فريقها يعود إلى منصات البطولات المحلية من جديد. بطولة أنهت صيام 28 عامًا يحمل لقب كأس عاصمة مصر قيمة معنوية كبيرة داخل النادي المصري، لأنه كسر صيامًا طويلًا عن البطولات استمر منذ عام 1998، حين تُوج الفريق بلقب كأس مصر في واحدة من أبرز محطات تاريخه. وخلال السنوات الماضية، اقترب المصري أكثر من مرة من حصد الألقاب، سواء في كأس مصر أو البطولات الأفريقية، لكنه كان يصطدم دائمًا بعقبات مختلفة حالت دون التتويج. لذلك اعتبرت جماهير النادي أن ما حققه عماد النحاس لا يقتصر على بطولة فقط، بل يمثل استعادة لهوية الفريق وروحه التنافسية. عماد النحاس.. ابن الكرة المصرية يبلغ عماد النحاس من العمر 50 عامًا، ويُعد من الأسماء المعروفة في تاريخ الكرة المصرية سواء كلاعب أو مدرب. بدأ مسيرته الكروية في مركز شباب مغاغة، قبل أن ينتقل إلى أسوان ثم الإسماعيلي، حيث تألق بشكل لافت وجذب الأنظار بقدراته الدفاعية القوية وشخصيته القيادية داخل الملعب. بعدها خاض تجربة احترافية مع النصر السعودي، ثم عاد إلى مصر ليرتدي قميص الأهلي، وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية، كما كان عنصرًا أساسيًا في صفوف المنتخب المصري لسنوات طويلة. هذه الخبرات الكبيرة كلاعب منحت النحاس شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، وهو ما ظهر بوضوح خلال مسيرته التدريبية. مسيرة تدريبية متنوعة صنعت الخبرة بعد اعتزاله كرة القدم، اتجه عماد النحاس إلى عالم التدريب، وبدأ العمل في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجارب عديدة مع أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ودرب النحاس أندية أسوان والشرقية والرجاء المطروحي وطنطا والاتحاد السكندري والمقاولون العرب وطلائع الجيش، كما عمل داخل الأهلي لفترة، إضافة إلى تجربتين خارجيتين مع المريخ السوداني والزوراء العراقي. هذه الرحلة المتنوعة أكسبته خبرة كبيرة في التعامل مع مختلف البيئات الكروية، وجعلته أكثر قدرة على بناء الفرق وإدارة غرف الملابس. لماذا تمسكت إدارة المصري بالنحاس؟ هناك عدة أسباب دفعت إدارة المصري إلى التمسك باستمرار عماد النحاس، أبرزها: أولًا: النتائج الإيجابية السريعة التي حققها الفريق تحت قيادته، سواء في الدوري أو كأس عاصمة مصر. ثانيًا: التحسن الواضح في الأداء الفني والانضباط التكتيكي للفريق خلال فترة قصيرة. ثالثًا: قدرة النحاس على التعامل النفسي مع اللاعبين وتحفيزهم في الأوقات الصعبة. رابعًا: القبول الجماهيري الكبير الذي حظي به بعد التتويج بالبطولة الأخيرة. خامسًا: رغبة الإدارة في بناء مشروع مستقر طويل الأمد بدلًا من التغيير المستمر للأجهزة الفنية. مشروع جديد في بورسعيد يبدو أن إدارة المصري تسعى لبدء مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والطموح، فالنادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا عريقًا، لكنه كان بحاجة إلى مشروع فني واضح يعيده إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية. ومع استمرار عماد النحاس، تتطلع الإدارة إلى المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري، إلى جانب تقديم مشوار قوي في البطولات المحلية وربما الأفريقية حال التأهل إليها. كما يُنتظر أن يشهد الفريق تدعيمات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني وطموحات الجماهير. جماهير بورسعيد تستعيد الأمل استقبلت جماهير المصري خبر تجديد عقد عماد النحاس بارتياح كبير، بعدما نجح المدرب في كسب ثقتها خلال فترة قصيرة. وترى الجماهير أن الفريق بدأ يستعيد شخصيته المعروفة بالقتال والروح العالية، وهي الصفات التي ميزت المصري تاريخيًا وجعلته أحد أكثر الأندية شعبية في مصر. كما تأمل الجماهير أن يكون التتويج الأخير مجرد بداية لسلسلة من النجاحات، وأن يتمكن النادي من العودة للمنافسة الحقيقية على البطولات الكبرى. التحديات تنتظر النحاس ورغم الأجواء الإيجابية، فإن المهمة لن تكون سهلة أمام عماد النحاس في الموسم الجديد. فالمنافسة في الدوري المصري تزداد قوة مع استمرار الأهلي والزمالك وبيراميدز في تدعيم صفوفهم، إلى جانب تطور مستوى عدد من الأندية الأخرى مثل سيراميكا كليوباترا وفيوتشر والاتحاد السكندري. كما أن الحفاظ على لقب كأس عاصمة مصر سيكون تحديًا إضافيًا، فضلًا عن ضرورة تطوير مستوى الفريق هجوميًا ودفاعيًا لمواصلة التقدم. لكن خبرة النحاس وقدرته على التعامل مع الضغوط قد تمنح المصري فرصة حقيقية لمواصلة التطور. الاستقرار الفني مفتاح النجاح أثبتت تجارب كثيرة في كرة القدم المصرية أن الاستقرار الفني والإداري يعد من أهم عوامل النجاح، وهو ما يبدو أن المصري يسعى لتطبيقه حاليًا. فبدلًا من الدخول في دوامة تغيير المدربين مع كل تعثر، قررت الإدارة منح عماد النحاس الثقة والوقت الكافي لبناء فريقه، وهو قرار قد ينعكس إيجابًا على نتائج النادي خلال المواسم المقبلة. كما أن وجود إدارة مستقرة برئاسة كامل أبو علي يمنح الجهاز الفني دعمًا مهمًا للعمل في أجواء هادئة نسبيًا مقارنة بما يحدث في بعض الأندية الأخرى. طموحات الموسم المقبل بعد التتويج بكأس عاصمة مصر، سترتفع سقف الطموحات داخل النادي المصري في الموسم المقبل. وسيكون الهدف الأول هو المنافسة على مركز متقدم في الدوري يضمن المشاركة القارية، إلى جانب محاولة الوصول بعيدًا في بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر. كما يتطلع الجهاز الفني إلى تقديم كرة قدم ممتعة تعكس هوية الفريق وتلبي تطلعات الجماهير البورسعيدية المعروفة بشغفها الكبير. يمثل تجديد عقد عماد النحاس مع النادي المصري خطوة مهمة في مسار بناء مشروع رياضي مستقر داخل القلعة الخضراء. فالمدرب الذي أعاد الفريق إلى منصات التتويج بعد 28 عامًا، يحصل الآن على فرصة كاملة لاستكمال ما بدأه، وسط دعم إداري وجماهيري واضح. ويبقى السؤال الذي يشغل جماهير بورسعيد: هل ينجح عماد النحاس في تحويل بطولة كأس عاصمة مصر إلى نقطة انطلاق نحو عصر جديد من الإنجازات للمصري؟ الإجابة ستبدأ ملامحها في الظهور مع انطلاق موسم 2026-2027، لكن المؤكد أن الأمل عاد بقوة إلى مدرجات بورسعيد من جديد.

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
جنش

برسالة مؤثرة..جنش يودع الاتحاد السكندري

الإسماعيلي يُعلن موعد فتح باب الاختبارات

«صنعنا المجد وسنبقى».. الإسماعيلي يفتح أبوابه لاكتشاف مواهب المستقبل بقطاع البراعم

احمد حجازى

حجازي يساند الدراويش.. 200 ألف جنيه لدعم رفع حظر القيد

يوسف أوباما
الاتحاد السكندري يفتح خط المفاوضات مع يوسف أوباما لتعويض رحيل أفشة

بدأت إدارة نادي الاتحاد السكندري تحركاتها مبكرًا في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على صناعة الفارق خلال الموسم المقبل، وذلك بعد انتهاء الموسم الماضي وعودة عدد من اللاعبين المعارين إلى أنديتهم الأصلية، وفي مقدمتهم محمد مجدي أفشة الذي عاد إلى النادي الأهلي عقب انتهاء فترة إعارته مع زعيم الثغر.   وفي إطار سعي الإدارة للحفاظ على قوة الفريق وتعويض العناصر التي رحلت، دخل مسؤولو الاتحاد السكندري في مفاوضات جادة مع يوسف أوباما لاعب بيراميدز، من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستفيدين من العلاقة الجيدة التي تربط اللاعب بالنادي والجماهير بعد تجربته السابقة الناجحة بقميص زعيم الثغر.   وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي وصناعة اللعب بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة أن الفريق يسعى للظهور بشكل قوي خلال الموسم المقبل والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الدوري الممتاز.   ويعد يوسف أوباما من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، بعدما خاض العديد من التجارب الناجحة على مدار السنوات الماضية، سواء مع الزمالك أو خلال فترات الإعارة التي لعب خلالها مع عدد من الأندية، حيث نجح في إثبات قدراته الفنية بفضل مهاراته الهجومية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب.   وشهدت الفترة التي قضاها اللاعب مع الاتحاد السكندري تألقًا واضحًا، إذ استطاع أن يترك بصمة مميزة جعلت الجماهير تتعلق به وتطالب بعودته مجددًا إلى صفوف الفريق. وقدم أوباما خلال تلك المرحلة مستويات قوية ساهمت في تحسين الأداء الهجومي للفريق، كما أظهر انسجامًا كبيرًا مع زملائه داخل الملعب.   وتؤمن إدارة الاتحاد بأن استعادة أوباما قد تمثل إضافة فنية مهمة للفريق، خاصة في ظل احتياج الجهاز الفني للاعب يمتلك القدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب خبراته الكبيرة في المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية.   في المقابل، يعيش اللاعب فترة ليست الأفضل على مستوى المشاركة مع فريقه الحالي بيراميدز، حيث لم يحصل على فرص لعب منتظمة خلال الموسم الماضي، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية خروجه بحثًا عن تجربة تمنحه دقائق أكثر داخل الملعب وتساعده على استعادة مستواه المعروف.   ويرى مسؤولو الاتحاد أن هذه الظروف قد تسهل عملية التفاوض مع اللاعب وإقناعه بالعودة إلى النادي، خصوصًا في ظل الترحيب الجماهيري الكبير الذي قد يجده داخل الإسكندرية، فضلًا عن معرفته المسبقة بأجواء الفريق ومتطلبات المنافسة داخله.   كما تعمل إدارة النادي على توفير كل الاحتياجات المطلوبة للجهاز الفني قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث تسعى إلى إبرام عدد من الصفقات القوية التي تمنح الفريق القدرة على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات المحلية.   وكان رحيل محمد مجدي أفشة قد ترك فراغًا فنيًا داخل الفريق، بعدما لعب دورًا مهمًا خلال فترة وجوده مع الاتحاد السكندري، وساهم بخبراته وإمكاناته في دعم الأداء الهجومي. ومع عودته إلى الأهلي بنهاية الإعارة، أصبح البحث عن بديل مناسب أولوية قصوى بالنسبة للإدارة والجهاز الفني.   ومن هذا المنطلق، برز اسم يوسف أوباما كأحد أبرز الخيارات المطروحة، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية وخبرات كبيرة، بالإضافة إلى معرفته السابقة بالنادي وقدرته على التأقلم السريع دون الحاجة إلى فترة طويلة للانسجام.   ولا تقتصر تحركات الاتحاد السكندري على صفقة أوباما فقط، إذ تواصل الإدارة دراسة عدد من الملفات الأخرى لتدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، بما يضمن تكوين مجموعة قوية قادرة على تحقيق طموحات الجماهير خلال الموسم المقبل.   وتسعى الإدارة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية بأفضل صورة ممكنة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأندية على ضم العناصر المميزة، وهو ما يتطلب التحرك بسرعة لحسم الصفقات المستهدفة قبل دخول أندية أخرى في سباق التعاقد معها.   وفي حال نجحت المفاوضات الجارية مع يوسف أوباما، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز صفقات الاتحاد السكندري خلال الميركاتو الصيفي، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية وخبراته الطويلة في الدوري المصري.   وتترقب جماهير زعيم الثغر ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، أملاً في رؤية اللاعب بقميص الفريق مرة أخرى، خاصة أن ذكرياته السابقة مع النادي ما زالت حاضرة لدى الكثير من المشجعين الذين يعتبرونه أحد الأسماء القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   ومع استمرار التحركات الإدارية لحسم ملف التدعيمات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الصفقة، وما إذا كان الاتحاد السكندري سيتمكن من استعادة أحد أبرز لاعبيه السابقين، أم أن المنافسة على خدمات اللاعب ستشهد تطورات جديدة خلال الفترة القادمة.   وفي جميع الأحوال، تؤكد تحركات الإدارة الحالية رغبتها الواضحة في بناء فريق قوي قادر على المنافسة، وعدم الاكتفاء بالمشاركة فقط، وهو ما يعكس الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي وجماهيره قبل انطلاق الموسم الجديد.

saber يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
عماد النحاس ويفتح خط مفاوضات مع الأهلي لضم الساعي

المصري البورسعيدي يحسم مصير عماد النحاس ويفتح خط مفاوضات مع الأهلي لضم الساعي

الاسماعيلى

جماهير الإسماعيلي تنتفض لإنقاذ النادي من أزمة القيد

خالد عوض

رسميًا.. بيراميدز يحسم أولى صفقاته الصيفية بضم خالد عوض لمدة 5 سنوات

وائل جمعة
وائل جمعة يبدأ مهامه رسميًا داخل الأهلي في منصب مدير الكرة

أعلن النادي الأهلي بشكل رسمي عودة نجمه السابق وائل جمعة إلى منظومة العمل الإداري داخل الفريق الأول لكرة القدم، حيث سيتولى منصب مدير الكرة ضمن الجهاز الفني الجديد استعدادًا للموسم المقبل، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الاعتماد على أسماء تمتلك خبرة كبيرة داخل الملعب وخارجه، وقادرة على فرض الانضباط وتعزيز الاستقرار داخل الفريق.   وجاء الإعلان عبر الحسابات الرسمية للنادي الأهلي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر النادي صورًا لوائل جمعة وهو يحمل قميص الفريق ويحتفل بعودته، مرفقة بعبارة لافتة: “مرحبا بعودتك.. أهلا بك في بيتك”، في إشارة واضحة إلى القيمة الكبيرة التي يمثلها اللاعب السابق داخل جدران القلعة الحمراء.   كما نشر النادي لاحقًا صورًا أخرى من داخل مقر النادي، توضح بدء وائل جمعة مهام عمله بشكل رسمي، حيث ظهر داخل مكتبه الجديد أثناء مباشرة مهامه الإدارية، في تأكيد عملي على انطلاق مرحلة جديدة داخل الجهاز الفني للفريق الأول.   عودة اسم ثقيل إلى المنظومة   عودة وائل جمعة إلى منصب مدير الكرة لا تمثل مجرد تغيير إداري داخل الجهاز الفني، بل تعكس فلسفة واضحة لدى إدارة الأهلي في الاعتماد على رموز النادي السابقين الذين يمتلكون خبرة طويلة في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى، وطبيعة المنافسة داخل الفريق الأول.   ويُعد وائل جمعة واحدًا من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، حيث ارتبط اسمه بفترة ذهبية داخل الأهلي، شهدت تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، إلى جانب مشاركات بارزة في كأس العالم للأندية، ما أكسبه خبرة كبيرة في التعامل مع الأجواء التنافسية العالية.   ويأتي تعيينه في منصب مدير الكرة في وقت يسعى فيه الأهلي إلى إعادة ضبط المنظومة الإدارية داخل الفريق، بعد مرحلة من التغييرات المتتالية على مستوى الأجهزة الفنية والإدارية، وهو ما يجعل وجود شخصية قوية بحجم وائل جمعة عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة.   مهام جديدة داخل الجهاز الفني   من المنتظر أن يتولى وائل جمعة مسؤولية تنظيم الجانب الإداري داخل الفريق الأول، بما يشمل متابعة الالتزام الداخلي للاعبين، والتنسيق بين الجهاز الفني والإدارة، وحل أي ملفات تتعلق بالانضباط أو الأمور اليومية الخاصة بالمعسكرات والتدريبات.   ويُعد منصب مدير الكرة داخل الأهلي من أكثر المناصب حساسية داخل النادي، نظرًا لطبيعة المسؤوليات المرتبطة به، والتي تتطلب شخصية قوية قادرة على فرض النظام، وفي الوقت نفسه الحفاظ على العلاقة الإيجابية بين اللاعبين والجهاز الفني.   ويأتي اختيار وائل جمعة لهذا الدور استنادًا إلى شخصيته القيادية وخبرته الطويلة داخل الملاعب، سواء كلاعب أو من خلال تجاربه السابقة في العمل الإداري والتحليلي.   خبرات سابقة في نفس المنصب   لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها وائل جمعة منصب مدير الكرة داخل النادي الأهلي، حيث سبق له العمل في هذا الدور لفترة قصيرة عقب اعتزاله مباشرة في موسم 2013-2014، وذلك خلال فترة تولي الإسباني خوان كارلوس جاريدو القيادة الفنية، ثم المدرب المؤقت فتحي مبروك.   وخلال تلك الفترة، اكتسب جمعة خبرة أولية في العمل الإداري داخل الفريق الأول، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى العمل الإعلامي كمحلل في قنوات بي إن سبورتس، حيث قدم تحليلات فنية على مستوى عالٍ خلال تغطية البطولات القارية والعالمية.   كما خاض تجربة أخرى في العمل داخل الجهاز الفني للمنتخب المصري عندما تولى منصبًا إداريًا ضمن الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، وهو ما أضاف إلى رصيده خبرات متنوعة بين العمل المحلي والدولي.   مرحلة جديدة بعد تغييرات فنية   تأتي عودة وائل جمعة ضمن سلسلة تغييرات يشهدها الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بعد الاستغناء عن الجهاز الفني السابق بالكامل، عقب التتويج بلقب السوبر المحلي، في إطار خطة إعادة بناء الجهاز الفني استعدادًا للتحديات المقبلة.   وكان وليد صلاح الدين قد شغل منصب مدير الكرة خلال الفترة الماضية، ضمن الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، قبل أن يتم اتخاذ قرار بإعادة تشكيل المنظومة بالكامل، بما يتناسب مع رؤية الإدارة للمرحلة القادمة.   وتسعى إدارة الأهلي إلى تحقيق حالة من الاستقرار الفني والإداري، من خلال اختيار عناصر تمتلك خبرة داخل النادي، وتفهم طبيعة الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وهو ما ينطبق بشكل كبير على وائل جمعة.   دلالات التوقيت   يحمل توقيت الإعلان عن تعيين وائل جمعة أهمية خاصة، حيث يأتي في مرحلة استعدادات مبكرة للموسم الجديد، وهو ما يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية، ووضع أسس واضحة لسياسة الانضباط والتعامل داخل الفريق.   كما يعكس القرار رغبة الإدارة في تعزيز الجانب النفسي والمعنوي داخل الفريق، من خلال الاعتماد على أسماء تحظى بثقة اللاعبين والجماهير، وتملك تاريخًا كبيرًا داخل النادي.   ردود فعل داخل القلعة الحمراء   لقيت عودة وائل جمعة ترحيبًا واسعًا داخل أروقة النادي الأهلي، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد الرموز التي ساهمت في كتابة تاريخ النادي الحديث، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   كما يرى عدد من المتابعين أن وجود شخصية قوية في منصب مدير الكرة قد يسهم في تقليل الأزمات الداخلية، وضبط إيقاع العمل داخل الفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها النادي.   خاتمة   بهذا القرار، يفتح النادي الأهلي صفحة جديدة في ملف الإدارة الفنية للفريق الأول، من خلال إعادة أحد أبرز رموزه التاريخيين إلى موقع المسؤولية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والانضباط داخل المنظومة.   وتبقى التحديات المقبلة اختبارًا حقيقيًا لنجاح هذه العودة، ومدى قدرة وائل جمعة على توظيف خبراته الكبيرة داخل الملعب وخارجه لخدمة الفريق في المرحلة القادمة.

saber يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ربيع ياسين

السكة الحديد يبدأ مشروعًا جديدًا مع ربيع ياسين

محمد سند يعود إلى نيم الفرنسي

رسميًا | محمد سند يعود إلى نيم الفرنسي بعد رحلة قصيرة مع إيستر

رؤية فنية حول حقبة عموتة المرتقبة في الأهلي

عمرو الحديدي: رؤية فنية حول حقبة عموتة المرتقبة في الأهلي وخارطة طريق منتخب مصر في المعترك العالمي