كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

السعودية وأوروجواي يكتفيان بالتعادل في قمة المجموعة الثامنة

محمد عبد المقصود يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
السعودية وأوروجواي
السعودية وأوروجواي

 

حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مواجهة منتخب السعودية ونظيره أوروجواي، في المباراة التي أقيمت على ملعب هارد روك، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة.

وبهذه النتيجة، حصد كل منتخب نقطة واحدة في بداية مشواره بالمجموعة الثامنة، التي تضم أيضًا منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر، لتشتعل حسابات المنافسة مبكرًا بين فرق المجموعة.

بداية قوية ومحاولات مبكرة من الطرفين

جاءت بداية المباراة سريعة من جانب المنتخبين، حيث حاول منتخب أوروجواي فرض أسلوبه الهجومي منذ الدقائق الأولى، مستغلًا تحركات لاعبي خط الوسط بقيادة فيدي فالفيردي ورودريجو بينتانكور.

وفي الدقيقة السابعة، تألق محمد العويس حارس مرمى المنتخب السعودي، بعدما تصدى لرأسية خطيرة من فيديريكو فينياس، ليحافظ على نظافة شباكه في بداية اللقاء.

ورد المنتخب السعودي بمحاولة هجومية في الدقيقة 18، عندما أطلق سالم الدوسري تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من مصعب الجوير، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى أوروجواي.

تألق العويس وصمود دفاع الأخضر

واصل منتخب أوروجواي ضغطه الهجومي مع مرور الوقت، معتمدًا على السرعات في الأطراف والاختراقات من العمق، لكن الدفاع السعودي بقي متماسكًا بشكل كبير أمام المحاولات المتكررة.

وبرز محمد العويس بشكل لافت في أكثر من لقطة، حيث تصدى لعدة كرات خطيرة، وأبقى منتخب السعودية في أجواء المباراة خلال فترات الضغط الأوروجواياني.

وفي الدقيقة 37، كاد المنتخب السعودي أن يفتتح التسجيل من تسديدة قوية تصدى لها حارس أوروجواي ببراعة، في فرصة كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء مبكرًا.

العمري يمنح السعودية التقدم قبل نهاية الشوط الأول

في الدقيقة 41، نجح منتخب السعودية في تسجيل هدف التقدم عن طريق المدافع عبد الإله العمري، بعد متابعة لكرة ارتدت من حارس مرمى أوروجواي داخل منطقة الجزاء.

وجاء الهدف ليمنح المنتخب السعودي أفضلية معنوية كبيرة قبل نهاية الشوط الأول، وسط فرحة كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني، في ظل أهمية المباراة الافتتاحية في مشوار البطولة.

وحاول منتخب أوروجواي العودة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن التنظيم الدفاعي للأخضر حال دون تعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم السعودية بهدف دون رد.

ضغط أوروجواي في الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني، كثف منتخب أوروجواي من هجماته بشكل واضح، بحثًا عن هدف التعادل، مع تراجع نسبي للمنتخب السعودي من أجل تأمين النتيجة.

وتصدى محمد العويس لتسديدة قوية من فيدي فالفيردي في الدقيقة 68، في واحدة من أخطر فرص المباراة، مؤكداً تألقه الكبير بين القائمين.

كما حاول المنتخب السعودي الاعتماد على الهجمات المرتدة، مستغلًا سرعة سالم الدوسري وتحركات فراس البريكان في الخط الأمامي، لكن دون ترجمة الفرص إلى أهداف إضافية.

هدف التعادل في الدقيقة 80

في الدقيقة 80، نجح منتخب أوروجواي في إدراك هدف التعادل عن طريق ماكسيميليانو أراوخو، بعد هجمة منظمة نجح من خلالها في اختراق الدفاع السعودي.

وجاء الهدف ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، ويشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث حاول كلا المنتخبين خطف هدف الفوز في اللحظات الحاسمة.

ورغم المحاولات المتبادلة في الدقائق الأخيرة، لم ينجح أي طرف في تسجيل هدف جديد، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

تشكيل منتخب السعودية أمام أوروجواي

بدأ المنتخب السعودي المباراة بتشكيل مكون من:

حراسة المرمى: محمد العويس.

الدفاع: متعب الحربي، عبد الإله العمري، حسان تمبكتي، اللاعب الحميد.

الوسط: ناصر الدوسري، عبد الله الخيبري، محمد أبو الشامات، مصعب الجوير، سالم الدوسري.

الهجوم: فراس البريكان.

تشكيل أوروجواي في اللقاء

أما منتخب أوروجواي، فدخل المباراة بالتشكيل التالي:

حراسة المرمى: فرناندو موسليرا.

الدفاع: ماتياس فينيا، ماتياس أوليفيرا، سيباستيان كاسيريس، جييرمو فاريلا.

الوسط: مانويل أوجارتي، رودريجو بينتانكور، فيدي فالفيردي.

الهجوم: ماكسيميليانو أراوخو، فيديريكو فينياس، داروين نونيز.

مجموعة مشتعلة مبكرًا

بهذا التعادل، تتصدر المنافسة في المجموعة الثامنة حالة من الندية، خاصة مع وجود منتخبات قوية مثل إسبانيا والرأس الأخضر، ما يجعل كل نقطة في غاية الأهمية منذ الجولة الأولى.

ويمنح هذا التعادل المنتخب السعودي دفعة معنوية كبيرة قبل المباريات المقبلة، خصوصًا بعد الأداء المنظم أمام أحد أقوى منتخبات أمريكا الجنوبية، فيما سيبحث منتخب أوروجواي عن التعويض في الجولات القادمة.

الأخضر يثبت نفسه في المونديال

خرج المنتخب السعودي بعدة مكاسب من هذه المواجهة، أبرزها الصلابة الدفاعية، والقدرة على مجاراة منتخب بحجم أوروجواي، إلى جانب تسجيل هدف مهم يعكس تطور الأداء الهجومي للفريق.

وتبقى الأنظار متجهة إلى مباريات الجولة الثانية، حيث يسعى كلا المنتخبين إلى تعزيز حظوظهما في التأهل إلى الدور التالي من بطولة كأس العالم 2026.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
هيرفى رينارد
نسور قرطاج يراهنون على رينارد لقيادة الحلم المونديالي

يتجه الاتحاد التونسي لكرة القدم نحو خطوة فنية مهمة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في مسار المنتخب الوطني خلال بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد من أجل تولي القيادة الفنية لمنتخب "نسور قرطاج" خلال المرحلة المقبلة.   وكشفت مصادر متطابقة أن رينارد وصل إلى المكسيك خلال الساعات الأخيرة في إطار مهمة خاصة تتعلق بمستقبله التدريبي، وسط رغبة قوية من الاتحاد التونسي في حسم الاتفاق النهائي معه ومنحه عقدًا طويل الأمد يضمن الاستقرار الفني للمنتخب خلال السنوات القادمة.   وتأتي هذه التحركات في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للكرة التونسية، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مواجهة مرتقبة أمام اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026، وهي المباراة التي تحظى باهتمام كبير داخل الشارع الرياضي التونسي نظرًا لأهميتها في تحديد ملامح المنافسة داخل المجموعة.   ويُنظر إلى هيرفي رينارد باعتباره أحد أبرز المدربين المتخصصين في قيادة المنتخبات الوطنية، حيث يمتلك سجلًا حافلًا بالنجاحات في القارة الأفريقية وعلى الساحة الدولية. وسبق للمدرب الفرنسي أن حقق إنجازات تاريخية مع عدد من المنتخبات، ما جعله واحدًا من أكثر الأسماء المطلوبة في سوق المدربين خلال السنوات الأخيرة.   ويأمل مسؤولو الاتحاد التونسي أن ينجح رينارد في نقل خبراته الكبيرة إلى المنتخب، خاصة في ظل امتلاكه معرفة واسعة بكرة القدم الأفريقية والعربية، إلى جانب خبراته السابقة في البطولات الكبرى التي تمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة.   وتسعى تونس من خلال هذا التعاقد إلى بناء مشروع فني طويل المدى، لا يقتصر فقط على المشاركة الحالية في كأس العالم، بل يمتد إلى الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة للبطولات الكبرى القادمة.   ويأتي التفكير في التعاقد مع رينارد في ظل قناعة متزايدة داخل أروقة الاتحاد التونسي بضرورة الاستفادة من مدرب يمتلك شخصية قوية وقدرة على فرض الانضباط داخل المجموعة، إلى جانب مهاراته المعروفة في إدارة المباريات الكبرى وقراءة المنافسين.   وخلال مسيرته التدريبية، أثبت رينارد قدرته على صناعة الفارق مع المنتخبات التي تولى قيادتها، حيث نجح في تحقيق نتائج لافتة وتقديم مستويات تنافسية قوية أمام منتخبات تفوقها من الناحية الفنية أو الإمكانيات الفردية، وهو ما جعل اسمه يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الكروية العالمية.   كما يتميز المدرب الفرنسي بمرونته التكتيكية وقدرته على توظيف إمكانيات اللاعبين بالشكل الأمثل، وهي عوامل ترى الجماهير التونسية أنها قد تساعد المنتخب على الظهور بصورة أكثر قوة خلال المواعيد المقبلة.   وتدرك إدارة الاتحاد التونسي أن عامل الوقت يمثل عنصرًا حاسمًا في هذه المرحلة، لذلك تكثفت الاتصالات خلال الأيام الأخيرة من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي يسمح للمدرب الفرنسي ببدء عمله في أسرع وقت ممكن، خاصة مع اقتراب المواجهة المنتظرة أمام المنتخب الياباني.   ويُعد المنتخب الياباني من أبرز المنتخبات الآسيوية في السنوات الأخيرة، حيث يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، الأمر الذي يجعل المواجهة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب التونسي وطموحاته في البطولة.   ويرى متابعون أن وجود مدرب بحجم هيرفي رينارد على رأس الجهاز الفني قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يتمتع بكاريزما خاصة وخبرة واسعة في التعامل مع البطولات الكبرى والظروف الصعبة.   وفي حال تم الإعلان الرسمي عن التعاقد خلال الساعات المقبلة، فإن رينارد سيجد نفسه أمام تحدٍ كبير يتمثل في إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة خلال فترة قصيرة نسبيًا، مع محاولة وضع بصمته الفنية سريعًا قبل خوض المباريات المقبلة.   وتترقب الجماهير التونسية ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع المدرب الفرنسي الذي يحظى بسيرة ذاتية مميزة وخبرات كبيرة قد تساعد المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية في المرحلة القادمة.   ومع اقتراب موعد المواجهة أمام اليابان، تتجه الأنظار إلى المكسيك حيث تدور الساعات الحاسمة من المفاوضات، في انتظار الإعلان الرسمي الذي قد يضع أحد أشهر المدربين في عالم المنتخبات على رأس القيادة الفنية لنسور قرطاج، في خطوة يأمل الجميع أن تكون بداية مرحلة جديدة تحمل معها المزيد من الطموحات والنجاحات للكرة التونسية على الساحة الدولية.

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
السعودية وأوروجواي

السعودية وأوروجواي يكتفيان بالتعادل في قمة المجموعة الثامنة

كاس العالم

كأس العالم يشتعل اليوم.. مواجهات حاسمة تنتظر الكبار والطامحين

نيمار

البرازيل بلا نيمار للمباراة الثانية تواليًا في المونديال

سكالونى
سكالوني: ميسي في أفضل حالاته والجزائر من أصعب منافسي المجموعة

أطلق ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، تصريحات تحمل قدراً كبيراً من الاحترام والتقدير للمنتخب الجزائري قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أن "الخضر" لم يصلوا إلى النهائيات العالمية بالصدفة، بل بعد مسيرة قوية أثبتوا خلالها أنهم يستحقون التواجد بين نخبة منتخبات العالم. وتستحوذ المباراة على اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، نظراً لقيمة المنتخب الأرجنتيني بصفته حامل لقب كأس العالم، إلى جانب الطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخب الجزائري الساعي إلى تحقيق انطلاقة قوية في البطولة وإثبات قدرته على منافسة أقوى المنتخبات العالمية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، بدا سكالوني حريصاً على توجيه رسالة واضحة مفادها أن الأرجنتين لا تنظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة سهلة أو محسومة مسبقاً، بل تعتبرها اختباراً حقيقياً أمام منتخب يمتلك إمكانات كبيرة وعناصر قادرة على إحداث الفارق في أي لحظة. وقال المدرب الأرجنتيني إن المنتخب الجزائري قدّم مستويات مميزة خلال التصفيات والمباريات الأخيرة، مؤكداً أن النتائج التي حققها تعكس تطوراً كبيراً في الأداء الجماعي والفردي، وهو ما جعله يحجز مكانه عن جدارة في كأس العالم. وأوضح سكالوني أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التاريخية وحدها، مشيراً إلى أن معظم المنتخبات المشاركة في البطولة تمتلك الجودة الفنية والقدرة على المنافسة، وهو ما يجعل جميع المباريات معقدة وصعبة مهما كانت أسماء المنتخبات أو حجم إنجازاتها السابقة. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يتعامل مع المواجهة بمنتهى الجدية والتركيز، لأن أي تهاون في مثل هذه البطولات قد يكلف الفريق الكثير، خاصة أن المباريات الافتتاحية غالباً ما تحمل ضغوطاً إضافية على جميع المنتخبات. احترام متبادل قبل المواجهة وتعكس تصريحات سكالوني حجم الاحترام الذي يحظى به المنتخب الجزائري داخل الأوساط الكروية العالمية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في بناء فريق قوي يضم مجموعة من اللاعبين المحترفين في أبرز الدوريات الأوروبية والعربية. ويرى المدرب الأرجنتيني أن الجزائر تمتلك مزيجاً مهماً من الخبرة والموهبة، وهو ما يجعلها منافساً صعباً لأي منتخب في البطولة، مؤكداً أن فريقه استعد جيداً لهذه المباراة من خلال دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس. وأشار إلى أن الجهاز الفني للأرجنتين قام بتحليل أداء المنتخب الجزائري بشكل دقيق خلال الفترة الماضية، من أجل وضع الخطة المناسبة التي تضمن للفريق أفضل فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية في بداية حملة الدفاع عن اللقب العالمي. وأكد سكالوني أن مباريات كأس العالم لا تسمح بالأخطاء الكثيرة، لأن المنافسة تكون على أعلى مستوى ممكن، ولذلك فإن التركيز والانضباط التكتيكي يمثلان عنصرين أساسيين لتحقيق النجاح. خبرة الأبطال وسلاح الأرجنتين وتحدث مدرب الأرجنتين عن الخبرات التي اكتسبها فريقه خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن الفوز بكأس العالم منح اللاعبين ثقة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه فرض عليهم مسؤوليات إضافية باعتبارهم أبطال النسخة الماضية. وأشار إلى أن اللاعبين يدركون تماماً أن جميع المنتخبات تسعى إلى إسقاط حامل اللقب وتحقيق نتائج تاريخية أمامه، وهو ما يجعل الأرجنتين مطالبة بالحفاظ على أعلى درجات التركيز في كل مباراة. وأوضح أن التجارب السابقة ساعدت الفريق على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب شخصية قوية وقدرة على إدارة اللحظات الصعبة. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني لا يفكر حالياً في الأدوار المقبلة أو الحسابات المعقدة، بل يركز بشكل كامل على المباراة الأولى أمام الجزائر باعتبارها الخطوة الأولى نحو تحقيق الأهداف المنشودة في البطولة. ميسي محور حديث سكالوني وكعادته، حظي القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي بجزء مهم من حديث مدربه خلال المؤتمر الصحفي، حيث أكد سكالوني أن نجم الفريق لا يزال يمثل أحد أهم عناصر القوة داخل المنتخب. وأشار إلى أن ميسي يعيش حالة بدنية وفنية ممتازة، وأنه جاهز لخوض البطولة بأفضل صورة ممكنة، موضحاً أن تأثيره لا يقتصر على ما يقدمه داخل الملعب فقط، بل يمتد أيضاً إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس. وقال سكالوني إن ميسي كان دائماً لاعباً حاسماً في اللحظات الكبيرة، وإن أهميته داخل المنتخب ازدادت مع مرور السنوات بفضل خبرته وقدرته على مساعدة زملائه في التعامل مع الضغوط والمواقف الصعبة. وأضاف أن وجود لاعب بحجم ميسي يمنح المنتخب الأرجنتيني ثقة إضافية، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى حلول فردية أو لمسات استثنائية يمكن أن تصنع الفارق. وأكد أن قائد الأرجنتين لا يزال يمتلك الرغبة والطموح للمنافسة على أعلى مستوى، وأنه يتعامل مع البطولة بحماس كبير ورغبة واضحة في قيادة الفريق لتحقيق إنجاز جديد. جاهزية هجومية كاملة ولم يقتصر حديث سكالوني على ميسي فقط، بل تطرق أيضاً إلى وضع المهاجم الشاب جوليان ألفاريز، مؤكداً أن اللاعب أصبح جاهزاً للمشاركة في مواجهة الجزائر. وأوضح أن جاهزية ألفاريز تمنح الجهاز الفني خيارات هجومية متنوعة، خاصة في ظل الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب سواء في التسجيل أو صناعة الفرص أو الضغط على دفاعات المنافسين. وأشار إلى أن امتلاك أكثر من خيار هجومي يعد أمراً مهماً في بطولة طويلة وصعبة مثل كأس العالم، حيث تحتاج المنتخبات إلى حلول متعددة لمواجهة الظروف المختلفة التي قد تفرضها المباريات. وأكد أن الجهاز الفني يشعر بالارتياح تجاه الحالة البدنية لمعظم اللاعبين، وهو ما يمنح المنتخب فرصة الدخول إلى البطولة بأفضل جاهزية ممكنة. كأس العالم الأكثر صعوبة وشدد سكالوني على أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تكون من أكثر النسخ صعوبة في تاريخ البطولة، نظراً للتطور الكبير الذي شهدته المنتخبات المشاركة خلال السنوات الأخيرة. وأوضح أن الفوارق الفنية تقلصت بشكل واضح، وأن العديد من المنتخبات التي كانت تُصنف سابقاً ضمن الصف الثاني أصبحت قادرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية وتحقيق نتائج مفاجئة. وأضاف أن هذا التطور يفرض على المنتخبات الكبرى التحضير بشكل مختلف، لأن الاعتماد على التاريخ أو الأسماء وحدها لم يعد كافياً لتحقيق الانتصارات. وأكد أن الأرجنتين تدرك تماماً حجم التحديات التي تنتظرها، لكنها في الوقت نفسه تثق بقدراتها وبالعمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية. بداية المشوار نحو حلم جديد وفي ختام تصريحاته، شدد سكالوني على أن المنتخب الأرجنتيني يدخل البطولة بطموح كبير ورغبة واضحة في الدفاع عن لقبه العالمي، لكنه يدرك أن الطريق لن يكون سهلاً في ظل قوة المنافسة. وأكد أن البداية أمام الجزائر ستكون محطة مهمة للغاية، مشيراً إلى أن الفريق سيبذل كل ما لديه من أجل تحقيق انطلاقة إيجابية تمنحه الثقة لبقية مشوار البطولة. واختتم مدرب الأرجنتين حديثه بالتأكيد على احترامه الكامل للمنتخب الجزائري، معرباً عن ثقته في أن المباراة ستكون قوية ومثيرة بين منتخبين يملكان الكثير من الطموحات في كأس العالم 2026.

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
بلعمري

كأس العالم 2026..السعودية تتقدم على أوروجواي بهدف بالعمري

اوتامندى

أوتاميندي: اللعب بجوار ميسي تجربة تاريخية لا تُنسى

منتخب أوراجوي

أوروجواي تعلن التشكيلة الرسمية لمواجهة السعودية في كأس العالم 2026

إمام عاشور
إمام عاشور يدخل التاريخ بهدف مارادوني و"الشياطين الحمر" يخطفون تعادلاً قاتلاً من الفراعنة في المونديال

لم تكن إثارة كرة القدم لتكشف عن كامل فصولها الدراماتيكية إلا في تلك الليلة المونديالية المشحونة بالانفعالات على أرضية ملعب "لومين فيلد" العريق بمدينة سياتل الأمريكية. ففي مستهل مشوار المنتخب الوطني المصري بالمجموعة السابعة لنهائيات كأس العالم 2026، المقامة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عاش ملايين المصريين تسعين دقيقة امتزجت فيها دموع الفرح التاريخي بمرارة الحسرة والندم. ففي الوقت الذي كان يستعد فيه الجميع للإعلان عن انتصار تاريخي للفراعنة يقوده النجم المتوهج إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، الذي دوّن اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة العالمية، رفض المنتخب البلجيكي (الشياطين الحمر) الاستسلام، وخطف تعادلاً قاتلاً في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، لينتهي الصدام الأوروبي الأفريقي بنتيجة التعادل، التي بقدر ما منحت مصر نقطة ثمينة في حسابات المجموعة، إلا أنها تركت غصة في حلق كل عاشق للمنتخب الوطني بالنظر إلى سيناريو المباراة الذي كان يميل بوضوح لرفاق محمد صلاح. لكن بعيدًا عن خسارة النقطتين في الأمتار الأخيرة، ستبقى هذه المباراة محفورة في الذاكرة الكروية المصرية لسبب تاريخي فريد؛ حيث شهدت ولادة الهداف المونديالي الرابع في تاريخ مصر. فقد نجح إمام عاشور في اقتحام "نادي الأربعة الكبار" وأصبح رابع لاعب مصري عبر التاريخ يسجل في نهائيات كأس العالم، مفتتحاً سجله الدولي بأغلى طريقة ممكنة، ومسطراً صفحة جديدة من المجد الفردي الذي جاء ليخفف من وطأة التعادل المرير.   تفاصيل الملحمة: تسيد مصري وصمود تكتيكي قبل طعنة الدقائق الأخيرة أثبتت المجريات التكتيكية للمباراة أن الجهاز الفني للمنتخب المصري درس منافسه البلجيكي بعناية فائقة، مراهناً على إغلاق العمق الدفاعي والاعتماد على التحولات الهجومية الخاطفة مستغلاً سرعات الأطراف والاندفاع البدني للاعبي الوسط.   الشوط الأول: جدار قاهري يخنق الشياطين الحمر انطلقت المباراة بضغط متوقع من الجانب البلجيكي الذي حاول فرض إيقاعه عبر تدوير الكرة في منتصف الملعب، إلا أنه اصطدم بكتلة دفاعية مصرية صلبة قادها خط وسط فدائي تميز بالضغط العالي والعكسي الشرس. كان إمام عاشور بمثابة "الرئة" التي تتنفس بها التشكيلة المصرية؛ فبفضل مجهوده البدني الوافر، نجح في إحباط محاولات بناء اللعب البلجيكي، وحرمان صناع لعب المنافس من المساحة والوقت اللازمين لتمرير الكرات البينية الخطيرة. ومع تماسك الخطوط المصرية، بدأ الفراعنة في الخروج من مناطقهم وتشكيل خطورة حقيقية عبر الهجمات المرتدة السريعة. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول مناوشات هجومية مصرية واعدة أثبتت للاعبي بلجيكا أن الخصم الأفريقي لم يأتِ للدفاع فقط، بل لديه من الأنياب ما يكفي لتهديد المرمى الأوروبي في أي لحظة.   الشوط الثاني: زلزال إمام عاشور والسيناريو الحزين مع بداية الحصة الثانية، تزايدت إثارة اللقاء، ودفع المنتخب المصري بجرأة هجومية أكبر تكللت بالنجاح في لحظة تاريخية هزت أركان ملعب سياتل. فمن جملة تكتيكية منظمة بدأت بتمريرات قصيرة متقنة في وسط الملعب، تسلم إمام عاشور الكرة على حدود منطقة الجزاء، وبمهارة فائقة تخلص من الرقابة، ثم أطلق قذيفة مدوية زاحفة سكنت الشباك البلجيكية، معلنة عن هدف التقدم التاريخي لمصر وسط فرحة جنونية صبغت المدرجات باللون الأحمر. بعد الهدف، تراجع المنتخب المصري بشكل طبيعي للحفاظ على التقدم الثمين، واعتمد على استبسال خط الدفاع والتصديات الإعجازية لحارس المرمى. وظلت النتيجة معلقة حتى اللحظات الأخيرة، عندما كثفت بلجيكا من كراتها العرضية العشوائية وضغطها الهجومي بكامل خطوطها، لتستغل هفوة رقابية قاتلة وثانية من عدم التركيز داخل منطقة الجزاء الإسبانية-المصرية، نتج عنها هدف التعادل القاتل للشياطين الحمر قبل إطلاق الحكم لصافرة النهاية بأجزاء من الدقيقة، لتنتهي الملحمة بتعادل إيجابي مثير بطعم الهزيمة للفراعنة وبطعم الإنقاذ للبلجيك. لغة الأرقام: كسر العقدة الدولية في المباراة رقم 30 يحمل هدف إمام عاشور في شباك بلجيكا دلالات رقمية ونفسية مثيرة تعكس حجم التطور والنضج الذي وصل إليه ابن الـ28 عاماً في مسيرته الدولية: فك النحس في المحفل الأكبر دخل إمام عاشور منافسات مونديال 2026 وفي جعبته 29 مباراة دولية رسمية وودية بقميص المنتخب الوطني الأول. ورغم أدائه الثابت وتأثيره البالغ في حصد البطولات القارية وصناعته للأهداف، إلا أن الشباك ظلت مستعصية عليه تماماً، وظل رصيده التهديفي الدولي "صفراً" يطارد طموحاته. لكن الأقدار خبأت للنجم الموهوب المكافأة الأكبر على صبره واجتهاده؛ ففي مباراته الدولية رقم 30، وفي الدقائق الأولى من مشاركته المونديالية الأولى على الإطلاق، نجح في فك هذه العقدة بأثمن طريقة ممكنة. إن تسجيل الهدف الدولي الأول في نهائيات كأس العالم هو إنجاز نادر لا يحققه إلا الصفوة من لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، وهو ما يمنح الهدف قيمة وجدانية تفوق حسابات النقاط والمباريات.   القائمة الذهبية: إمام عاشور رابع العظماء في تاريخ الفراعنة المونديالي على مدار تاريخ مشاركات مصر في كأس العالم، والتي بدأت كأول منتخب عربي وأفريقي يسجل حضوراً في المحفل العالمي، ظلت الأهداف المصرية عملة نادرة للغاية ومقتصرة على أسماء حُفرت في الوجدان الكروي. وبانضمام إمام عاشور، باتت القائمة تضم أربعة أسماء فقط صاغوا مجد مصر المونديالي عبر الأجيال:   القائمة التاريخية لهدافي مصر في كأس العالم: 1. عبد الرحمن فوزي (هدفان) - نسخة إيطاليا 1934 2. محمد صلاح (هدفان) - نسخة روسيا 2018 3. مجدي عبد الغني (هدف واحد) - نسخة إيطاليا 1990 4. إمام عاشور (هدف واحد) - نسخة أمريكا 2026 وفيما يلي تفصيل وقراءة تاريخية في مسيرة الأبطال الأربعة الذين يمثلون شرف السجل التهديفي لمصر في المونديال:   1. الراحل عبد الرحمن فوزي: الرائد الأول وصاحب الصدارة الصامدة (ثنائية 1934) يعتبر ابن بورسعيد البار، الكابتن عبد الرحمن فوزي نجم النادي المصري والزمالك السابق، هو المبتدئ والملهم الأول في تاريخ الأهداف المونديالية العربية والأفريقية. ففي النسخة الثانية لكأس العالم التي استضافتها إيطاليا عام 1934، وضعت القرعة مصر في مواجهة مباشرة أمام منتخب المجر المرعب في ذلك الوقت بنظام خروج المغلوب. ورغم خسارة الفراعنة بنتيجة (4-2) وخروجهم المبكر، إلا أن عبد الرحمن فوزي قدم مباراة للتاريخ وسجل ثنائية مصر الوحيدة بمهارة فائقة نالت إعجاب الصحف الأوروبية. وظل رقم فوزي (هدفان) صامداً كأعلى رصيد تهديفي للاعب مصري في المونديال لمدة بلغت 84 عاماً، في واحدة من أطول فترات الصمود القياسي في تاريخ اللعبة، قبل أن يأتي من يعادله في العصر الحديث.   2. الملك المصري محمد صلاح: تحطيم القيود ومعادلة الأساطير (ثنائية 2018) بعد غياب قسري وطويل دام 28 عاماً عن أجواء المونديال، قاد الجيل الحالي برئاسة الأسطورة الحية محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزي، الفراعنة إلى مونديال روسيا 2018. ورغم الإصابة اللعينة في الكتف التي تعرض لها قبل البطولة بأيام في نهائي دوري أبطال أوروبا، أصر صلاح على كتابة التاريخ بدمائه وعرقه. نجح صلاح في تسجيل هدفين خلال تلك النسخة؛ جاء الأول من ركلة جزاء نفذها بقوة في شباك روسيا (صاحبة الأرض) في لقاء انتهى بالخسارة (3-1). وجاء الهدف الثاني بطريقة فنية ساحرة عندما ضرب مصيدة التسلل للمنتخب السعودي ولعب كرة ساقطة "لوب" من فوق الحارس. وبذلك الهدف، رفع صلاح رصيده إلى هدفين معادلاً الرقم التاريخي للراحل عبد الرحمن فوزي، ليتربعا معاً على عرش صدارة هدافي الفراعنة.   3. الصخرة مجدي عبد الغني: الهدف الذي عاشت عليه الأجيال (هدف 1990) لا يمكن لأي مشجع مصري أن ينسى أو يغفل هدف الكابتن مجدي عبد الغني، لاعب وسط النادي الأهلي والمحترف السابق في صفوف بيرامار البرتغالي. ففي مونديال إيطاليا 1990، وقعت مصر في مجموعة نارية ضمت هولندا (بطلة أوروبا وقتها بترسانتها المرعبة: فان باستن، ريكارد، ورود خوليت)، بجانب إنجلترا وأيرلندا. وفي الموقعة التاريخية بمدينة باليرمو أمام الطواحين الهولندية، قدمت مصر مباراة دفاعية ملحمية تحت قيادة الجنرال الراحل محمود الجوهري. وعند تأخر مصر بهدف، تحصل المهاجم حسام حسن على ركلة جزاء شرعية في الدقائق الأخيرة، انبرى لها مجدي عبد الغني بدم بارد وأسكنها شباك الحارس العملاق هانز فان بروكلين، مانحاً مصر تعادلاً تاريخياً بنتيجة (1-1). تحول هذا الهدف على مدار العقود اللاحقة إلى أيقونة وتراث كروي مصري، حيث ظل الهدف المونديالي الوحيد لمصر على مدار قرابة ثلاثة عقود.   4. النجم المتوهج إمام عاشور: وريث عرش لاعبي الوسط (هدف 2026) يأتي إمام عاشور في نسخة 2026 الاستثنائية ليعيد إحياء أمجاد لاعبي الوسط الهدافين. فبهدفه الرائع في شباك بلجيكا، أنهى عاشور صياماً دام 36 عاماً لخط الوسط المصري عن التسجيل في المونديال (منذ هدف عبد الغني عام 1990، حيث أن هدفي 2018 سُجلا بواسطة الجناح الهجومي محمد صلاح). دخل إمام القائمة من الباب الكبير وفي أولى مبارياته، وأمامه الفرصة كاملة عبر المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات لزيادة حصيلته ومحاولة الانفراد بالصدارة التاريخية.   عبء بدني وتراجع اضطراري تشير الإحصائيات البدنية للاعبي مصر إلى بذل مجهود خرافي طوال الـ75 دقيقة الأولى لمجاراة النسق البدني العالي للاعبي بلجيكا المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية. هذا المجهود أدى إلى استنزاف طاقة خط الوسط، مما أجبر الفريق على التراجع الدفاعي العشوائي في الدقائق العشر الأخيرة لغلق الثغرات، وهو التراجع الذي استغله الخصم لشن غارات هجومية متتالية أثمرت عن هدف التعادل القاتل.   أصداء الإعلام والشارع الرياضي: بين فخر "إمام" وحسرة النقاط عقب إطلاق صافرة النهاية، سادت حالة من الانقسام في استوديوهات التحليل الرياضي والصحف المصرية والعالمية؛ بين الإشادة بالإنجاز التاريخي لإمام عاشور، وبين الانتقاد اللاذع لكيفية إدارة الدقائق الأخيرة من المباراة. جريدة "الأهرام" المصرية: كتبت في ملحقها الرياضي: "إمام عاشور يدخل التاريخ من أوسع أبوابه.. لكن الشياطين الحمر يسرقون الفرحة المصرية في سياتل". وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب قدم مباراة تكتيكية من أعلى طراز، لكن قلة الخبرة المونديالية في التعامل مع الثواني الأخيرة كلف غاليًا. شبكة "إي إس بي إن" العالمية: عنونت تحليليها للمباراة: "مصر تفاجئ بلجيكا بتنظيم صارم وهدف عالمي لعاشور.. وبلجيكا تنجو من الكارثة في الوقت بدل الضائع". وأكد التحليل أن المنتخب المصري أثبت أنه لن يكون لقمة سائغة في المجموعة السابعة، وأن الصراع على بطاقات التأهل سيكون شرسًا للغاية.   حسابات المجموعة السابعة: نقطة التعادل تفتح كل الاحتمالات بتعادل مصر وبلجيكا، تقاسم الفريقان نقاط المباراة الافتتاحية ليحصدا نقطة لكل منهما في صراع المجموعة السابعة المعقدة. هذه النتيجة أشعلت المجموعة مبكرًا وجعلت من الجولتين القادمتين بمثابة مباريات كؤوس لا تقبل القسمة على اثنين. تدرك كتيبة الفراعنة أن التعادل أمام بلجيكا، رغم أنه نتيجة إيجابية على الورق أمام مصنف عالمي، إلا أنه يفرض حتمية الفوز في المباريات القادمة لتأمين بطاقة العبور نحو الدور الثاني وتفادي الدخول في حسابات معقدة تعتمد على نتائج الآخرين أو فارق الأهداف.   الدرس المستفاد وطريق الاستمرار في الحلم المونديالي في النهاية، يمكن القول إن تعادل المنتخب المصري أمام بلجيكا يحمل في طياته الكثير من الدروس والعبر؛ فهو من جهة أثبت أن الكرة المصرية تمتلك الشخصية والموهبة لمقارعة وتحدي عمالقة العالم، وتوج ذلك بدخول نجمها إمام عاشور السجل التاريخي كأحد الأربعة الكبار الذين هزوا شباك المونديال عبر التاريخ.  ومن جهة أخرى، كان هذا التعادل القاتل بمثابة صفعة تنبيهية قاسية بضرورة الحفاظ على أعلى درجات التركيز والانضباط حتى الثواني الأخيرة من صافرة الحكم، ففي كأس العالم، الهفوة الواحدة تُدفع ضريبتها غالية ومنقوصة من نقاط الفوز.   الكرة الآن في ملعب الجهاز الفني واللاعبين لاستيعاب هذا الدرس القاسي سريعا، والبناء على النقاط الإيجابية الكثيرة التي ظهرت في ملعب "لومين فيلد"، وفي مقدمتها الروح القتالية العالية والتوهج الفني لإمام عاشور.  إن مشوار المونديال طويل ويتطلب نفساً عميقاً، والشارع الرياضي المصري يثق تماماً في قدرة هذا الجيل على مواصلة العزف على أوتار التألق وتدوين صفحات جديدة من الفخر الكروي في الأراضي الأمريكية.  

HebatAllah Salama يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر

منتخب مصر يبدأ مشواره المونديالي بتعادل ثمين أمام بلجيكا

محمد هاني

كأس العالم 2026.. محمد هاني يسجل هدف التعادل لبلجيكا أمام مصر

لويس دي لا فوينتي

بعد تعثر الماتادور في فخ الرأس الأخضر.. دي لا فوينتي يرفع شعار التصحيح أمام السعودية