وصلت حافلة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى استاد غزل المحلة، استعدادًا لخوض مواجهة غزل المحلة المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تقديم أداء قوي وتنفيذ التعليمات الفنية التي وضعها الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة.
ووصل لاعبو الزمالك وأعضاء الجهاز الفني إلى استاد غزل المحلة قبل انطلاق المواجهة، وسط حالة من التركيز استعدادًا لخوض المباراة، حيث بدأت بعثة الفريق في اتخاذ الخطوات الأخيرة قبل الدخول إلى أجواء اللقاء، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار الفريق في بطولة الدوري الممتاز.
وحرص لاعبو الزمالك وأعضاء الجهاز الفني على تفقد أرضية ملعب المباراة فور الوصول إلى استاد غزل المحلة، وذلك قبل بدء عمليات الإحماء، في إطار الاستعدادات النهائية للمواجهة المرتقبة. وجاءت عملية تفقد أرضية الملعب من أجل التعرف على طبيعة الأرضية قبل النزول لخوض التدريبات الأخيرة التي تسبق صافرة البداية.
وتعد عملية تفقد أرضية الملعب من الخطوات المعتادة التي يقوم بها اللاعبون قبل المباريات، خاصة عندما يخوض الفريق مواجهة خارج ملعبه، حيث يحرص الجهاز الفني واللاعبون على معاينة الملعب والتعرف على ظروفه قبل بدء عمليات الإحماء والاستعداد للمباراة.
وكان معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، قد عقد محاضرة فنية للاعبين داخل فندق الإقامة قبل التحرك إلى استاد غزل المحلة، وحرص المدير الفني خلال المحاضرة على شرح بعض الأمور الفنية الخاصة بخطة اللعب، إلى جانب منح اللاعبين التعليمات الأخيرة قبل التوجه إلى ملعب المباراة.
وجاءت المحاضرة الفنية في إطار التحضير النهائي للمواجهة، حيث عمل الجهاز الفني على توضيح الأدوار المطلوبة من اللاعبين خلال المباراة، والتأكيد على بعض النقاط المتعلقة بطريقة اللعب، قبل مغادرة فندق الإقامة والتحرك إلى استاد غزل المحلة لخوض اللقاء.
وحرص معتمد جمال على منح لاعبي الزمالك التعليمات الأخيرة قبل المباراة، خاصة أن الدقائق التي تسبق انطلاق أي مواجهة تمثل المرحلة الأخيرة من التحضير الفني، حيث يسعى الجهاز الفني خلالها إلى التأكيد على النقاط التي تم العمل عليها خلال التدريبات، ووضع اللاعبين في حالة تركيز كاملة قبل بداية اللقاء.
ويستعد الزمالك لمواجهة غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأربعاء، ضمن مباريات الجولة الخامسة لمسابقة الدوري المصري الممتاز، في مباراة تجمع الفريقين على استاد غزل المحلة، حيث يحل الفريق الأبيض ضيفًا على أصحاب الأرض في هذه الجولة.
وتأتي المباراة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز، وهو ما يمنحها أهمية بالنسبة للفريقين، خاصة أن كل فريق يسعى إلى التعامل مع المرحلة الحالية من المسابقة بالشكل المناسب، وتحقيق الاستفادة المطلوبة من المباراة.
وبعد وصول الزمالك إلى ملعب المباراة، أصبح الفريق أمام الخطوات الأخيرة قبل بداية اللقاء، حيث يستعد اللاعبون لخوض عمليات الإحماء، على أن يعودوا بعد ذلك إلى غرف الملابس استعدادًا لانطلاق المواجهة في موعدها المحدد عند الثامنة مساءً.
ويحرص الجهاز الفني للزمالك خلال هذه الفترة على الحفاظ على تركيز اللاعبين، خاصة أن الفريق يخوض المباراة خارج ملعبه، ويحتاج إلى تنفيذ الخطة التي تم شرحها خلال المحاضرة الفنية التي عقدها معتمد جمال في فندق الإقامة قبل التحرك إلى الملعب.
وتأتي التعليمات الأخيرة التي منحها المدير الفني للاعبين لتأكيد الأدوار الفنية التي يحتاجها الفريق خلال المباراة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المطلوب، والتعامل مع المواجهة وفق التفاصيل التي تم التحضير لها قبل اللقاء.
ويبدأ الزمالك المباراة بعد مرحلة من الاستعدادات داخل فندق الإقامة، أعقبها التحرك إلى استاد غزل المحلة، ثم تفقد أرضية الملعب، قبل الانتقال إلى عمليات الإحماء. وتمثل هذه المراحل التسلسل الأخير في استعدادات الفريق قبل دخول اللاعبين إلى أرض الملعب لخوض المواجهة الرسمية.
ويستعد لاعبو الزمالك للمباراة وسط رغبة في الظهور بصورة قوية، خاصة أن الفريق يخوض الجولة الخامسة من الدوري الممتاز، ويبحث عن التعامل مع اللقاء بكل تركيز منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.
وفي المقابل، يستعد غزل المحلة لخوض المباراة على ملعبه، حيث يستضيف الزمالك في مواجهة الجولة الخامسة، وهو ما يجعل المباراة تحمل طابعًا تنافسيًا بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق هدفه من اللقاء.
ويعمل الجهاز الفني للزمالك على أن تكون البداية منظمة، مع الالتزام بالتعليمات التي حصل عليها اللاعبون خلال المحاضرة الفنية، خاصة أن الجهاز الفني حرص على شرح بعض الأمور المتعلقة بخطة اللعب قبل مغادرة فندق الإقامة.
وتعد المحاضرة الفنية الأخيرة من أهم مراحل التحضير قبل المباريات، لأنها تمنح المدير الفني فرصة لتأكيد أفكاره أمام اللاعبين، وشرح المهام المطلوبة منهم بصورة مباشرة، إلى جانب التأكيد على بعض التفاصيل التي يرى الجهاز الفني ضرورة الالتزام بها خلال المباراة.
وبعد الوصول إلى استاد غزل المحلة، حرص اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني على تفقد أرضية الملعب، في انتظار بدء عمليات الإحماء التي تسبق المباراة. ويسعى الفريق إلى استغلال هذه الفترة الأخيرة في تجهيز اللاعبين بدنيًا، والحفاظ على حالة التركيز قبل الدخول إلى المباراة.
وتأتي مواجهة غزل المحلة في ظل ارتباط الزمالك بمسابقة الدوري الممتاز، حيث يسعى الفريق إلى التعامل مع كل مباراة باعتبارها محطة جديدة في مشواره بالبطولة. ولذلك حرص الجهاز الفني على إعداد اللاعبين فنيًا قبل اللقاء، مع منحهم التعليمات اللازمة بشأن خطة اللعب.
ويحتاج لاعبو الزمالك خلال المباراة إلى الالتزام بالأدوار التي حددها الجهاز الفني، خاصة أن تنفيذ الخطة يعتمد على تعاون جميع اللاعبين داخل الملعب، سواء عند امتلاك الكرة أو خلال الحالة الدفاعية، إلى جانب الحفاظ على التركيز في مختلف مراحل اللقاء.
كما تمثل الدقائق الأولى من المباراة أهمية خاصة بالنسبة للفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى دخول اللقاء بصورة منظمة وعدم السماح للمنافس بفرض إيقاعه، مع العمل على تنفيذ الخطة الموضوعة منذ بداية المواجهة.
ويواصل الفريق استعداداته حتى اللحظات الأخيرة داخل استاد غزل المحلة، حيث يستعد اللاعبون لبدء عمليات الإحماء، بينما يعمل الجهاز الفني على متابعة المجموعة والتأكيد على التعليمات التي تم منحها لهم قبل التحرك من فندق الإقامة.
ومن المقرر أن تنطلق مباراة الزمالك وغزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، على استاد غزل المحلة، في مواجهة يحل خلالها الزمالك ضيفًا على أصحاب الأرض.
وتتجه أنظار جماهير الزمالك إلى استاد غزل المحلة لمتابعة الفريق في مباراته الجديدة ببطولة الدوري، وسط حالة من الترقب لما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، خاصة بعد التحضيرات التي قام بها الجهاز الفني خلال الفترة الماضية.
ويحرص الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على التعامل مع المباراة وفق ظروفها، حيث تأتي المواجهة خارج ملعب الزمالك، وهو ما يتطلب تركيزًا من اللاعبين والتزامًا بالتعليمات الفنية التي تم شرحها لهم قبل الوصول إلى الاستاد.
وتشهد المرحلة الحالية من استعدادات الزمالك تركيزًا على التفاصيل، بداية من المحاضرة الفنية داخل فندق الإقامة، مرورًا بالتحرك إلى الملعب، ثم تفقد أرضية استاد غزل المحلة، وصولًا إلى عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة.
ويأمل الزمالك في أن يترجم اللاعبون ما تم العمل عليه خلال التدريبات وما تم شرحه في المحاضرة الفنية إلى أداء داخل الملعب، خاصة أن الجهاز الفني منح اللاعبين التعليمات الأخيرة قبل التحرك إلى الاستاد، في محاولة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل صافرة البداية.
ومع وصول الحافلة إلى استاد غزل المحلة، انتهت مرحلة التحرك من فندق الإقامة وبدأت المرحلة النهائية من استعدادات الزمالك للمباراة. وحرص اللاعبون والجهاز الفني على تفقد أرضية الملعب قبل بدء الإحماء، بينما يستعد الفريق لخوض المواجهة في الموعد المحدد.
وتبقى مباراة الزمالك وغزل المحلة واحدة من مواجهات الجولة الخامسة في الدوري الممتاز، حيث يخوض الفريق الأبيض اللقاء خارج ملعبه، بينما يستضيف غزل المحلة المباراة على أرضه، وسط استعدادات من الفريقين لخوض اللقاء.
ويستمر الجهاز الفني للزمالك في توجيه اللاعبين حتى اللحظات الأخيرة قبل بداية المباراة، مع التأكيد على أهمية التركيز وتنفيذ خطة اللعب، بينما يستعد اللاعبون للدخول إلى أرض الملعب بعد الانتهاء من عمليات الإحماء.
وتشهد الساعات الأخيرة قبل المباراة حالة من التركيز داخل بعثة الزمالك، خاصة أن الفريق أصبح على بُعد دقائق من بداية المواجهة. وبعد المحاضرة الفنية التي عقدها معتمد جمال في الفندق، أصبح اللاعبون أمام مرحلة التنفيذ داخل أرض الملعب، حيث سيكون الالتزام بالتعليمات أحد العناصر المهمة في التعامل مع المباراة.
ويخوض الزمالك المباراة في الثامنة مساء اليوم الأربعاء أمام غزل المحلة على استاد غزل المحلة، ضمن الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يستعد له الفريق منذ فترة، ويأمل خلاله في تقديم المستوى المطلوب وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها.
وبذلك، وصل الزمالك إلى المحطة الأخيرة في استعداداته لمواجهة غزل المحلة، بعدما عقد معتمد جمال محاضرته الفنية للاعبين في فندق الإقامة، وشرح لهم بعض الأمور الخاصة بخطة اللعب، ثم تحرك الفريق إلى استاد غزل المحلة، وحرص اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني على تفقد أرضية الملعب قبل بدء عمليات الإحماء، استعدادًا لخوض اللقاء في موعده.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
أصبحت غرفة ملابس الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك جاهزة داخل استاد أماهورو بالعاصمة الرواندية كيجالي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويخوض الفريق الأبيض اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره القاري، في ظل أهمية تحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. وتأتي جاهزية غرفة الملابس ضمن الترتيبات الأخيرة التي تسبق انطلاق المواجهة، حيث يستعد لاعبو الزمالك لخوض اختبار أفريقي جديد خارج الديار، وسط رغبة في تقديم أداء منظم يعكس طموحات النادي في المنافسة على البطولة. وتمثل هذه المرحلة محطة مهمة في مشوار الفريق، الذي يسعى إلى تجاوز الدور التمهيدي ومواصلة التقدم نحو الأدوار المتقدمة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات القارية. ويستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي على ملعب أماهورو، الذي يحتضن اللقاء في العاصمة كيجالي، وسط اهتمام بإنهاء جميع التجهيزات التنظيمية والفنية قبل صافرة البداية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة، كونها تمثل خطوة أولى في مواجهة تقام بنظام الذهاب والإياب، ما يجعل النتيجة التي يحققها الفريق في رواندا مؤثرة في حسابات التأهل قبل لقاء العودة. ويدرك لاعبو الزمالك أن اللعب خارج الأرض يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط، خاصة في المواجهات التي يسعى خلالها صاحب الأرض إلى استغلال الأجواء المحيطة بالمباراة لتحقيق أفضلية. ولذلك، سيكون من المهم بالنسبة إلى الفريق الأبيض التعامل بهدوء مع الدقائق الأولى، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح الجيش الرواندي فرصًا مبكرة، مع محاولة فرض أسلوب اللعب تدريجيًا والوصول إلى مرمى المنافس بصورة منظمة. ويأمل الزمالك في استغلال إمكاناته الهجومية لتحقيق نتيجة إيجابية، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم طوال اللقاء. فالتقدم إلى الأمام دون تأمين المناطق الخلفية قد يمنح المنافس فرصة استغلال المساحات، بينما يساعد التنظيم الدفاعي الجيد على تقليل الخطورة وتهيئة الظروف المناسبة لبناء الهجمات. كما أن استغلال الكرات الثابتة والفرص المتاحة داخل منطقة الجزاء قد يكون من العوامل المؤثرة في نتيجة المواجهة. وتحظى المباراة بأهمية إضافية في ظل رغبة الزمالك في مواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، وهي البطولة التي تتطلب تجاوز عدد من الاختبارات الصعبة أمام فرق من مدارس كروية مختلفة. ويحتاج الفريق إلى التعامل مع كل مرحلة باعتبارها خطوة مستقلة، دون الاستهانة بالمنافس أو التفكير مبكرًا في الأدوار التالية، إذ إن التركيز على مباراة الذهاب يمثل أساسًا مهمًا لبناء موقف جيد قبل لقاء العودة. وفي المقابل، يدخل الجيش الرواندي المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه، وهو ما يجعله حريصًا على تحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على بطاقة التأهل. ومن هنا، سيكون على الزمالك قراءة مجريات اللقاء بصورة جيدة، والتعامل مع ضغط المنافس بفاعلية، مع الحفاظ على الهدوء في الاستحواذ والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم عند ظهور المساحات المناسبة. وتمنح جاهزية غرفة الملابس داخل استاد أماهورو إشارة إلى اكتمال الترتيبات الخاصة باستقبال الفريق قبل المواجهة، فيما تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر. فالتجهيزات التنظيمية تمثل جزءًا من الاستعداد للمباراة، لكن الحسم سيعتمد في النهاية على الأداء والتركيز والقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية واستغلال الفرص. ويطمح الزمالك إلى الخروج من كيجالي بنتيجة تمنحه دفعة قوية قبل مباراة العودة، وتساعده على الاقتراب من التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية. وبين اكتمال الاستعدادات وترقب صافرة البداية، يبقى الهدف الأساسي للفريق الأبيض هو تقديم مباراة متوازنة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، من أجل مواصلة الطريق نحو المنافسة على اللقب الأفريقي.
ماهر غريب يطالب عصام عبد الفتاح بتوضيح الحالات التحكيمية المثيرة للجدل طالب ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، بضرورة توضيح الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في الكرة المصرية، في ظل تكرار الأزمات المرتبطة بالقرارات التحكيمية خلال المباريات، متسائلًا عن أسباب ارتباط هذه الحالات، من وجهة نظره، بمجاملة طرف على حساب آخر. ودعا مدير إدارة الإعلام بالزمالك، خلال تصريحات تلفزيونية، عصام عبد الفتاح إلى الظهور وتقديم تحليل واضح ومفصل للحالات التحكيمية التي أثارت الجدل مؤخرًا، مؤكدًا أهمية تفسير القرارات التي تشهد اعتراضات من الأندية، بما يسهم في توضيح الصورة أمام الجماهير والرأي العام الرياضي. واعترض ماهر غريب على تصريحات عصام عبد الفتاح بشأن اللعبة الخاصة بشيكو بانزا، والتي أشار خلالها إلى أن الكرة تخطت خط الملعب، وأن الحكم المساعد رفع الراية خلال الواقعة. وأكد غريب أن نادي الزمالك يمتلك أدلة تثبت صحة موقفه في هذه اللعبة، في إشارة إلى تمسك النادي برؤيته بشأن الواقعة، مطالبًا بتوضيح تفاصيل الحالة بصورة حاسمة، في ظل الجدل الذي صاحبها خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه التصريحات في إطار اعتراضات الزمالك على بعض القرارات التحكيمية، ورغبته في الحصول على توضيحات بشأن الحالات التي يرى أنها أثرت في سير المباريات، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع مثل هذه الوقائع وفقًا للوائح والمعايير التحكيمية المعتمدة. وفي سياق آخر، حسم ماهر غريب الجدل بشأن إمكانية انسحاب الزمالك من منافسات الدوري المصري، مؤكدًا أن النادي لن ينسحب من المسابقة تحت أي ظرف، ليضع حدًا للتكهنات التي أثيرت حول موقف الفريق من استكمال المنافسة. وأوضح مدير إدارة الإعلام بالزمالك أن النادي أرسل خطابه الرسمي إلى اتحاد الكرة أمس، مشيرًا إلى أن مهلة الـ48 ساعة التي منحها الاتحاد لم تنتهِ حتى الآن، وبالتالي لا تزال المهلة المحددة قائمة وفقًا لما أعلنه النادي. ويترقب الوسط الرياضي ما ستسفر عنه الساعات المقبلة بشأن موقف اتحاد الكرة من خطاب الزمالك، وما إذا كانت هناك توضيحات رسمية ستصدر بخصوص المطالب التي طرحها النادي، خاصة في ظل استمرار الجدل حول الحالات التحكيمية ومطالبات الشارع الرياضي بزيادة الشفافية في تفسير القرارات. وبذلك، يتمسك الزمالك بموقفه بشأن واقعة شيكو بانزا، مع تأكيد استمراره في الدوري المصري، وانتظاره رد اتحاد الكرة خلال المهلة التي أعلن عنها رسميًا.
الزمالك يسدد قسطًا جديدًا من مستحقات سامسون أكينولا واصل مجلس إدارة نادي الزمالك تحركاته لإنهاء الملفات المالية العالقة، بعدما سدد النادي قسطًا جديدًا من المستحقات المتأخرة للبنيني سامسون أكينولا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم السابق، تنفيذًا لاتفاق التسوية الذي جرى التوصل إليه بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة القلعة البيضاء لمعالجة الأزمات المالية المرتبطة بمستحقات اللاعبين السابقين، والعمل على تسوية القضايا التي أثرت على النادي، وفي مقدمتها الملفات المتعلقة بإيقاف القيد. تفاصيل تسوية مستحقات سامسون أكينولا وكان الزمالك قد توصل إلى اتفاق مع سامسون أكينولا بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، يتضمن سداد المبالغ المستحقة على دفعات، وفق جدول زمني تم الاتفاق عليه بين النادي واللاعب. وبموجب هذه التسوية، يواصل النادي سداد الأقساط المقررة، حيث تم دفع قسط جديد في إطار الالتزام ببنود الاتفاق، دون الكشف عن القيمة المالية للدفعة الأخيرة أو إجمالي المبلغ المتبقي. ويسعى الزمالك من خلال استمرار عملية السداد إلى إنهاء هذا الملف بصورة نهائية، وتجنب تجدد الخلافات المالية مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. الزمالك يواصل معالجة الأزمات المالية وتضع إدارة الزمالك تسوية المستحقات المتأخرة ضمن الملفات التي تتطلب متابعة مستمرة، خاصة أن النزاعات المالية السابقة تسببت في أزمات أثرت على قدرة النادي على قيد لاعبين جدد خلال الأشهر الماضية. ويمثل الالتزام باتفاقات التسوية خطوة مهمة نحو تقليل الأعباء القانونية والمالية، بما يساعد الإدارة على التعامل مع الملفات المتبقية بصورة أكثر انتظامًا. كما أن إنهاء النزاعات مع اللاعبين السابقين يمنح النادي فرصة للتركيز على احتياجات الفريق الأول، دون استمرار الضغوط الناتجة عن المطالبات المالية القائمة. موقف الزمالك من ملف إيقاف القيد وتكتسب تسوية مستحقات سامسون أكينولا أهمية خاصة في ظل ارتباط ملف اللاعب بإحدى الأزمات التي واجهها الزمالك بشأن إيقاف القيد. ورغم سداد القسط الجديد، فإن هذه الخطوة لا تعني بالضرورة انتهاء جميع القضايا المالية أو رفع أي عقوبات قائمة، إذ يتوقف ذلك على استكمال الإجراءات المطلوبة والوفاء بالالتزامات المرتبطة بكل ملف. ويواصل مسؤولو الزمالك العمل على تنفيذ الاتفاقات المالية المبرمة، بهدف إغلاق النزاعات المتراكمة وتوفير قدر أكبر من الاستقرار الإداري والمالي خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر جماهير القلعة البيضاء استكمال هذه التسويات، بما يضمن تجنب أزمات جديدة قد تؤثر على خطط النادي وتدعيم صفوف الفريق مستقبلًا.