إمام عاشور: كنا نستحق الفوز على بلجيكا ولن نكون ضيوف شرف في المونديال
منتخب مصر

منتخب مصر

إمام عاشور: كنا نستحق الفوز على بلجيكا ولن نكون ضيوف شرف في المونديال

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
امام عاشور

قال نجم المنتخب المصري وصاحب هدف الفراعنة في مواجهة بلجيكا، أن منتخب مصر كان قريبًا من تحقيق فوز مهم في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، معربًا في الوقت ذاته عن حزنه بعد الاكتفاء بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، رغم الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الوطني طوال فترات كبيرة من المباراة.

 

وخرج المنتخب المصري بنقطة ثمينة من المواجهة التي جمعته بمنتخب بلجيكا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، إلا أن حالة الرضا داخل معسكر الفراعنة لم تكن كاملة، في ظل شعور اللاعبين بأنهم كانوا قادرين على تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث.

 

وتحدث إمام عاشور عقب المباراة عن تفاصيل اللقاء، مؤكدًا أن المنتخب المصري دخل المواجهة بهدف الفوز وليس الاكتفاء بالخروج بنتيجة التعادل، مشيرًا إلى أن اللاعبين نفذوا الكثير من الأمور الفنية المطلوبة منهم ونجحوا في مجاراة منتخب يضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

 

وأوضح لاعب وسط المنتخب الوطني أن الحزن الذي شعر به اللاعبون بعد المباراة يعود إلى إيمانهم الكامل بأن الفوز كان في متناول أيديهم، خاصة بعد المستوى المميز الذي ظهر به الفريق خلال فترات طويلة من اللقاء.

 

وأشار عاشور إلى أن المنتخب المصري قدم شخصية قوية داخل أرضية الملعب، ونجح في فرض أسلوبه على واحدة من أقوى المدارس الكروية الأوروبية، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه الفريق خلال الفترة الأخيرة.

 

وأضاف أن مواجهة بلجيكا أثبتت للجميع أن المنتخب المصري يمتلك القدرة على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية، وأن الفراعنة لا يخشون مواجهة أي منافس مهما كانت قوته أو مكانته على الساحة الدولية.

 

وأكد صاحب هدف مصر في المباراة أن اللاعبين كانوا يتطلعون إلى منح الجماهير المصرية انتصارًا تاريخيًا في افتتاح مشوار كأس العالم، إلا أن التعادل يظل نتيجة إيجابية يمكن البناء عليها خلال المباريات المقبلة.

 

وشدد إمام عاشور على أن منتخب مصر لم يحضر إلى كأس العالم من أجل الظهور فقط أو المشاركة الشرفية، بل جاء واضعًا أمامه أهدافًا كبيرة وطموحات واضحة تتمثل في تحقيق نتائج قوية والوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة.

 

وأوضح أن جميع اللاعبين داخل المعسكر الوطني يمتلكون عقلية تنافسية عالية، ويؤمنون بقدرتهم على تقديم مستويات مميزة أمام مختلف المنتخبات المشاركة في البطولة.

 

وأضاف أن المنتخب المصري يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، إلى جانب عناصر شابة تمتلك الحماس والرغبة في إثبات الذات، وهو ما يمنح الفريق مزيجًا مثاليًا يساعده على تحقيق أهدافه.

 

وأشار عاشور إلى أن العمل داخل المنتخب لا يقتصر على التدريبات والمباريات فقط، بل يمتد إلى تبادل الخبرات بين اللاعبين، وهو أمر يلعب دورًا مهمًا في تطوير مستوى الفريق ككل.

 

وتحدث نجم الفراعنة عن الدور الذي يقوم به الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن وجودهما يمثل قيمة فنية ومعنوية كبيرة لجميع اللاعبين.

 

وأوضح أن صلاح ومرموش لا يبخلان على زملائهما بالنصائح والخبرات التي اكتسباها خلال مسيرتهما الاحترافية في أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما يساعد اللاعبين الأصغر سنًا على التطور واكتساب المزيد من الثقة.

 

وأكد أن محمد صلاح على وجه الخصوص يعد نموذجًا يحتذى به داخل المنتخب المصري، ليس فقط بسبب ما يقدمه داخل الملعب، ولكن أيضًا من خلال شخصيته القيادية ودوره الكبير في دعم زملائه وتحفيزهم.

 

وأضاف أن عمر مرموش بدوره يمثل أحد العناصر المهمة داخل المنتخب، حيث ينقل خبراته الأوروبية إلى المجموعة ويساعد في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر.

 

وأشار إمام عاشور إلى أن الأجواء داخل المنتخب المصري تتميز بالتعاون الكبير بين جميع اللاعبين، وأن الجميع يعمل من أجل هدف واحد يتمثل في تحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال البطولة.

 

وأكد أن الروح الجماعية كانت من أبرز الأسباب التي ساعدت المنتخب على الظهور بصورة قوية أمام بلجيكا، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم طوال المباراة.

 

وتحدث عاشور عن الدعم الجماهيري الذي حظي به المنتخب خلال المواجهة، مؤكدًا أن الجماهير المصرية لعبت دورًا مهمًا في تحفيز اللاعبين ومنحهم دفعة معنوية كبيرة داخل الملعب.

 

وأضاف أن رؤية الأعلام المصرية في المدرجات وسماع الهتافات الداعمة للفريق يمنح اللاعبين شعورًا خاصًا بالمسؤولية، ويدفعهم لبذل المزيد من الجهد من أجل إسعاد الجماهير.

 

وأوضح أن المنتخب المصري يدرك حجم الآمال المعلقة عليه من قبل الجماهير، ولذلك فإن جميع اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه تقديم بطولة تليق باسم مصر وتاريخها الكروي.

 

وأكد نجم الفراعنة أن التعادل أمام بلجيكا لن يجعل الفريق يبالغ في الاحتفال أو يشعر بالاكتفاء، لأن الهدف الحقيقي يتمثل في مواصلة حصد النقاط وتحقيق التأهل إلى الدور التالي.

 

وأشار إلى أن الجهاز الفني بدأ بالفعل في توجيه تركيز اللاعبين نحو المواجهة المقبلة أمام نيوزيلندا، والتي ستكون محطة مهمة في مشوار المنتخب بالمجموعة.

 

وأوضح أن جميع اللاعبين يدركون صعوبة المباراة المقبلة رغم اختلاف طبيعة المنافس، مؤكدًا أن المنتخب المصري سيتعامل معها بنفس الجدية والتركيز اللذين ظهر بهما أمام بلجيكا.

 

وأضاف أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالفوارق النظرية أو التصنيفات، وأن أي منتخب قادر على تحقيق المفاجآت إذا لم يحصل على الاحترام الكامل من منافسيه.

 

وأكد عاشور أن المنتخب المصري سيخوض مواجهة نيوزيلندا بهدف تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

 

كما شدد على أهمية الحفاظ على التركيز وعدم الانشغال بالحسابات المعقدة للمجموعة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الفريق يفضل التعامل مع البطولة مباراة تلو الأخرى.

 

وعن هدفه في مرمى بلجيكا، أعرب اللاعب عن سعادته بتسجيل أول أهدافه في كأس العالم، لكنه أوضح أن فرحته لم تكتمل بسبب عدم تحقيق الفوز.

 

وقال إن تسجيل الأهداف يبقى أمرًا مهمًا لأي لاعب، لكنه يفضل دائمًا أن تقترن الأهداف بالانتصارات والنتائج الإيجابية التي تخدم مصلحة المنتخب.

 

وأضاف أن الإنجازات الفردية لا تعني الكثير إذا لم تنعكس على نتائج الفريق، مؤكدًا أن أولويته الأساسية تتمثل في مساعدة المنتخب على تحقيق أهدافه الجماعية.

 

وأشار إلى أن ما قدمه أمام بلجيكا لن يكون سوى البداية، وأنه يطمح إلى مواصلة التألق خلال المباريات المقبلة وتقديم مستويات أفضل مع المنتخب الوطني.

 

وأكد أن جميع لاعبي المنتخب لديهم نفس الرغبة والطموح، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية قبل استكمال مشواره في البطولة.

 

وفي ختام تصريحاته، وجه إمام عاشور رسالة إلى الجماهير المصرية، طالبهم خلالها بمواصلة الدعم والمساندة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بقيمة هذا الدعم ويسعون جاهدين لرد الجميل داخل أرضية الملعب.

 

واختتم نجم المنتخب المصري حديثه بالتأكيد على أن الفراعنة يمتلكون الإيمان الكامل بقدرتهم على تحقيق نتائج مميزة في كأس العالم 2026، وأن الفريق لن يكتفي بمجرد المشاركة، بل سيقاتل من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.

 

ومع الأداء القوي الذي قدمه المنتخب أمام بلجيكا، والتصريحات المليئة بالثقة التي أطلقها إمام عاشور، تبدو طموحات الفراعنة واضحة في البطولة الحالية، حيث يتطلع الجميع إلى مواصلة المشوار بقوة وتحويل البدايات الإيجابية إلى إنجاز حقيقي يضاف إلى سجل الكرة المصرية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

منتخب مصر

المزيد
امام عاشور
موعد مباراة مصر ونيوزيلندا

يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره منتخب نيوزيلندا في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، في لقاء مرتقب يقام بمدينة فانكوفر في كندا، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة أداء الفراعنة بعد بدايتهم الإيجابية أمام بلجيكا.   ومن المقرر أن تقام مباراة مصر ونيوزيلندا في تمام الساعة الرابعة فجر يوم الإثنين الموافق 22 يونيو الجاري بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة العالمية.   ويدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تعادله في المباراة الافتتاحية أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل فريق، وهي نتيجة منحت الفريق دفعة قوية قبل استكمال منافسات دور المجموعات، خاصة في ظل الأداء القوي الذي ظهر به اللاعبون خلال تلك المواجهة.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في استغلال الحالة الفنية الجيدة التي ظهر عليها اللاعبون، من أجل تحقيق الفوز الأول في البطولة، وحصد ثلاث نقاط مهمة قد تكون حاسمة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   ويعمل المنتخب خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمباراة المقبلة، مع التركيز على تصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت في مواجهة بلجيكا، خاصة في بعض الجوانب الدفاعية والتمركز داخل الملعب.   كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجانب الهجومي، من أجل زيادة الفاعلية أمام المرمى واستغلال الفرص المتاحة بشكل أفضل، في ظل أهمية كل فرصة في مباريات كأس العالم التي لا تحتمل إهدار النقاط.   ويُتوقع أن تشهد مواجهة نيوزيلندا اختلافًا في طبيعة اللعب مقارنة بمباراة بلجيكا، حيث يسعى المنتخب المصري إلى فرض أسلوبه منذ البداية، والاعتماد على الضغط الهجومي من أجل تسجيل هدف مبكر يمنحه أفضلية في اللقاء.   وفي المقابل، يدرك المنتخب النيوزيلندي أهمية المباراة بالنسبة له، خاصة أنه يطمح بدوره في تحسين موقفه داخل المجموعة، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   ويولي الجهاز الفني للمنتخب المصري أهمية كبيرة لدراسة المنافس بشكل دقيق، من خلال تحليل أسلوب لعبه ونقاط القوة والضعف لديه، بهدف وضع الخطة المناسبة لتحقيق الفوز.   كما يحرص الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين نفسيًا وبدنيًا، في ظل ضغط المباريات وأهمية المرحلة الحالية من البطولة، التي لا تقبل التفريط في أي نقطة.   ويعوّل المنتخب المصري على مجموعة من العناصر الأساسية التي قدمت أداءً مميزًا في المباراة الأولى، إلى جانب بعض اللاعبين الذين قد يحصلون على فرص أكبر في المواجهة المقبلة وفقًا للرؤية الفنية.   وتشهد صفوف المنتخب حالة من التركيز الشديد داخل المعسكر، في ظل رغبة جميع اللاعبين في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرص الفريق في التأهل للدور التالي.   كما تسيطر أجواء من التفاؤل على الجهاز الفني واللاعبين بعد الأداء القوي أمام بلجيكا، حيث يعتبره الكثيرون نقطة انطلاق مهمة في مشوار البطولة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة متابعة جماهيرية كبيرة، سواء من داخل الملعب أو عبر الشاشات، في ظل أهمية اللقاء وتأثيره المباشر على ترتيب المجموعة السابعة.   ويأمل المنتخب المصري في تحقيق فوزه الأول في كأس العالم 2026 خلال هذه المواجهة، من أجل وضع قدم قوية في طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   وتُعد مباراة نيوزيلندا محطة مهمة في مشوار الفراعنة، خاصة أنها تأتي بعد اختبار قوي أمام بلجيكا، ما يجعلها فرصة حقيقية لترسيخ الحالة الإيجابية التي ظهر بها الفريق في البداية.   وبين الطموح والرغبة في تحقيق الفوز، يدخل المنتخب المصري هذه المواجهة بشعار واحد هو حصد النقاط الثلاث، في رحلة البحث عن إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في كأس العالم.   وفي النهاية، تبقى مواجهة مصر ونيوزيلندا واحدة من المباريات المهمة في الجولة الثانية، والتي قد تلعب دورًا كبيرًا في رسم ملامح المجموعة مبكرًا، وتحديد فرص التأهل للأدوار التالية.

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
تيليمانس

قائد بلجيكا: نقطة مصر مهمة لكن علينا التطور في المباريات المقبلة

حسام حسن

حسام حسن: لعبنا كرة قدم حديثة وأثبتنا أننا لسنا أقل من الكبار

محمد صلاح

في عيد ميلاده.. محمد صلاح يقود مصر لرقم تاريخي أمام بلجيكا

امام عاشور
إمام عاشور: كنا نستحق الفوز على بلجيكا ولن نكون ضيوف شرف في المونديال

قال نجم المنتخب المصري وصاحب هدف الفراعنة في مواجهة بلجيكا، أن منتخب مصر كان قريبًا من تحقيق فوز مهم في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، معربًا في الوقت ذاته عن حزنه بعد الاكتفاء بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، رغم الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الوطني طوال فترات كبيرة من المباراة.   وخرج المنتخب المصري بنقطة ثمينة من المواجهة التي جمعته بمنتخب بلجيكا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، إلا أن حالة الرضا داخل معسكر الفراعنة لم تكن كاملة، في ظل شعور اللاعبين بأنهم كانوا قادرين على تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث.   وتحدث إمام عاشور عقب المباراة عن تفاصيل اللقاء، مؤكدًا أن المنتخب المصري دخل المواجهة بهدف الفوز وليس الاكتفاء بالخروج بنتيجة التعادل، مشيرًا إلى أن اللاعبين نفذوا الكثير من الأمور الفنية المطلوبة منهم ونجحوا في مجاراة منتخب يضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   وأوضح لاعب وسط المنتخب الوطني أن الحزن الذي شعر به اللاعبون بعد المباراة يعود إلى إيمانهم الكامل بأن الفوز كان في متناول أيديهم، خاصة بعد المستوى المميز الذي ظهر به الفريق خلال فترات طويلة من اللقاء.   وأشار عاشور إلى أن المنتخب المصري قدم شخصية قوية داخل أرضية الملعب، ونجح في فرض أسلوبه على واحدة من أقوى المدارس الكروية الأوروبية، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه الفريق خلال الفترة الأخيرة.   وأضاف أن مواجهة بلجيكا أثبتت للجميع أن المنتخب المصري يمتلك القدرة على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية، وأن الفراعنة لا يخشون مواجهة أي منافس مهما كانت قوته أو مكانته على الساحة الدولية.   وأكد صاحب هدف مصر في المباراة أن اللاعبين كانوا يتطلعون إلى منح الجماهير المصرية انتصارًا تاريخيًا في افتتاح مشوار كأس العالم، إلا أن التعادل يظل نتيجة إيجابية يمكن البناء عليها خلال المباريات المقبلة.   وشدد إمام عاشور على أن منتخب مصر لم يحضر إلى كأس العالم من أجل الظهور فقط أو المشاركة الشرفية، بل جاء واضعًا أمامه أهدافًا كبيرة وطموحات واضحة تتمثل في تحقيق نتائج قوية والوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة.   وأوضح أن جميع اللاعبين داخل المعسكر الوطني يمتلكون عقلية تنافسية عالية، ويؤمنون بقدرتهم على تقديم مستويات مميزة أمام مختلف المنتخبات المشاركة في البطولة.   وأضاف أن المنتخب المصري يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، إلى جانب عناصر شابة تمتلك الحماس والرغبة في إثبات الذات، وهو ما يمنح الفريق مزيجًا مثاليًا يساعده على تحقيق أهدافه.   وأشار عاشور إلى أن العمل داخل المنتخب لا يقتصر على التدريبات والمباريات فقط، بل يمتد إلى تبادل الخبرات بين اللاعبين، وهو أمر يلعب دورًا مهمًا في تطوير مستوى الفريق ككل.   وتحدث نجم الفراعنة عن الدور الذي يقوم به الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن وجودهما يمثل قيمة فنية ومعنوية كبيرة لجميع اللاعبين.   وأوضح أن صلاح ومرموش لا يبخلان على زملائهما بالنصائح والخبرات التي اكتسباها خلال مسيرتهما الاحترافية في أقوى الدوريات الأوروبية، وهو ما يساعد اللاعبين الأصغر سنًا على التطور واكتساب المزيد من الثقة.   وأكد أن محمد صلاح على وجه الخصوص يعد نموذجًا يحتذى به داخل المنتخب المصري، ليس فقط بسبب ما يقدمه داخل الملعب، ولكن أيضًا من خلال شخصيته القيادية ودوره الكبير في دعم زملائه وتحفيزهم.   وأضاف أن عمر مرموش بدوره يمثل أحد العناصر المهمة داخل المنتخب، حيث ينقل خبراته الأوروبية إلى المجموعة ويساعد في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر.   وأشار إمام عاشور إلى أن الأجواء داخل المنتخب المصري تتميز بالتعاون الكبير بين جميع اللاعبين، وأن الجميع يعمل من أجل هدف واحد يتمثل في تحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال البطولة.   وأكد أن الروح الجماعية كانت من أبرز الأسباب التي ساعدت المنتخب على الظهور بصورة قوية أمام بلجيكا، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم طوال المباراة.   وتحدث عاشور عن الدعم الجماهيري الذي حظي به المنتخب خلال المواجهة، مؤكدًا أن الجماهير المصرية لعبت دورًا مهمًا في تحفيز اللاعبين ومنحهم دفعة معنوية كبيرة داخل الملعب.   وأضاف أن رؤية الأعلام المصرية في المدرجات وسماع الهتافات الداعمة للفريق يمنح اللاعبين شعورًا خاصًا بالمسؤولية، ويدفعهم لبذل المزيد من الجهد من أجل إسعاد الجماهير.   وأوضح أن المنتخب المصري يدرك حجم الآمال المعلقة عليه من قبل الجماهير، ولذلك فإن جميع اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه تقديم بطولة تليق باسم مصر وتاريخها الكروي.   وأكد نجم الفراعنة أن التعادل أمام بلجيكا لن يجعل الفريق يبالغ في الاحتفال أو يشعر بالاكتفاء، لأن الهدف الحقيقي يتمثل في مواصلة حصد النقاط وتحقيق التأهل إلى الدور التالي.   وأشار إلى أن الجهاز الفني بدأ بالفعل في توجيه تركيز اللاعبين نحو المواجهة المقبلة أمام نيوزيلندا، والتي ستكون محطة مهمة في مشوار المنتخب بالمجموعة.   وأوضح أن جميع اللاعبين يدركون صعوبة المباراة المقبلة رغم اختلاف طبيعة المنافس، مؤكدًا أن المنتخب المصري سيتعامل معها بنفس الجدية والتركيز اللذين ظهر بهما أمام بلجيكا.   وأضاف أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالفوارق النظرية أو التصنيفات، وأن أي منتخب قادر على تحقيق المفاجآت إذا لم يحصل على الاحترام الكامل من منافسيه.   وأكد عاشور أن المنتخب المصري سيخوض مواجهة نيوزيلندا بهدف تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.   كما شدد على أهمية الحفاظ على التركيز وعدم الانشغال بالحسابات المعقدة للمجموعة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الفريق يفضل التعامل مع البطولة مباراة تلو الأخرى.   وعن هدفه في مرمى بلجيكا، أعرب اللاعب عن سعادته بتسجيل أول أهدافه في كأس العالم، لكنه أوضح أن فرحته لم تكتمل بسبب عدم تحقيق الفوز.   وقال إن تسجيل الأهداف يبقى أمرًا مهمًا لأي لاعب، لكنه يفضل دائمًا أن تقترن الأهداف بالانتصارات والنتائج الإيجابية التي تخدم مصلحة المنتخب.   وأضاف أن الإنجازات الفردية لا تعني الكثير إذا لم تنعكس على نتائج الفريق، مؤكدًا أن أولويته الأساسية تتمثل في مساعدة المنتخب على تحقيق أهدافه الجماعية.   وأشار إلى أن ما قدمه أمام بلجيكا لن يكون سوى البداية، وأنه يطمح إلى مواصلة التألق خلال المباريات المقبلة وتقديم مستويات أفضل مع المنتخب الوطني.   وأكد أن جميع لاعبي المنتخب لديهم نفس الرغبة والطموح، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية قبل استكمال مشواره في البطولة.   وفي ختام تصريحاته، وجه إمام عاشور رسالة إلى الجماهير المصرية، طالبهم خلالها بمواصلة الدعم والمساندة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بقيمة هذا الدعم ويسعون جاهدين لرد الجميل داخل أرضية الملعب.   واختتم نجم المنتخب المصري حديثه بالتأكيد على أن الفراعنة يمتلكون الإيمان الكامل بقدرتهم على تحقيق نتائج مميزة في كأس العالم 2026، وأن الفريق لن يكتفي بمجرد المشاركة، بل سيقاتل من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.   ومع الأداء القوي الذي قدمه المنتخب أمام بلجيكا، والتصريحات المليئة بالثقة التي أطلقها إمام عاشور، تبدو طموحات الفراعنة واضحة في البطولة الحالية، حيث يتطلع الجميع إلى مواصلة المشوار بقوة وتحويل البدايات الإيجابية إلى إنجاز حقيقي يضاف إلى سجل الكرة المصرية.

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
حمزه عبدالكريم

حمزة عبد الكريم: منتخب مصر يعرف كيف يلعب المباريات الكبرى

امام عاشور

إمام عاشور رجل مباراة مصر وبلجيكا

حمزه عبدالكريم

حمزة عبد الكريم يكسر رقم مصطفى كامل منصور بعد 92 عامًا

منتخب مصر
الفراعنة يتعادلون مع بلجيكا 1-1 في بداية كأس العالم 2026

نجح المنتخب المصري في انتزاع نقطة ثمينة من نظيره البلجيكي بعدما فرض عليه التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في المواجهة التي جمعتهما مساء الإثنين على ملعب «لومن فيلد» بمدينة سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.   ودخل منتخب مصر المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، بينما سعى المنتخب البلجيكي لاستغلال خبراته الكبيرة وأسماءه المميزة من أجل حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره بالمونديال.   وجاءت بداية اللقاء متوازنة بين المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه على مجريات اللعب. واعتمد المنتخب المصري على التنظيم الدفاعي الجيد والانتقال السريع نحو الهجوم، فيما استحوذت بلجيكا على الكرة لفترات أطول دون أن تتمكن من اختراق الدفاع المصري بسهولة.   ومع مرور الدقائق، بدأ المنتخب المصري في التحرر هجوميًا والبحث عن الوصول إلى مرمى المنافس، مستفيدًا من سرعة لاعبيه وتحركاتهم المميزة في الثلث الأخير من الملعب. ونجح الفراعنة في ترجمة أفضلية فترات من الشوط الأول إلى هدف التقدم في الدقيقة العشرين عن طريق إمام عاشور.   وجاء الهدف بعد هجمة منظمة وصلت خلالها الكرة إلى عاشور خارج منطقة الجزاء، ليطلق لاعب وسط المنتخب المصري تسديدة قوية ومركزة سكنت الشباك البلجيكية، معلنة تقدم الفراعنة وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية الحاضرة في المدرجات.   ومنح الهدف لاعبي المنتخب المصري دفعة معنوية كبيرة، حيث واصل الفريق تقديم أداء منظمًا على المستويين الدفاعي والهجومي، بينما حاول المنتخب البلجيكي العودة سريعًا إلى أجواء المباراة والبحث عن هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول.   وكثف المنتخب البلجيكي من محاولاته الهجومية معتمدًا على تحركات لاعبيه في الأطراف والعمق، إلا أن الدفاع المصري ظهر بصورة مميزة، ونجح في إبعاد العديد من الكرات الخطيرة والحفاظ على التقدم حتى نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتفوق الفراعنة بهدف دون رد.   ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب البلجيكي بصورة أكثر هجومية، واضعًا المنتخب المصري تحت ضغط متواصل في محاولة لإدراك التعادل. وتراجع المنتخب المصري نسبيًا للحفاظ على تقدمه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي شكلت بعض الخطورة على دفاع المنافس.   واستمرت المحاولات البلجيكية طوال الدقائق الأولى من الشوط الثاني، في ظل تألق واضح للمنظومة الدفاعية المصرية التي تعاملت بشكل جيد مع الكرات العرضية والمحاولات المتكررة من خارج منطقة الجزاء.   وفي الدقيقة السادسة والستين، تمكن المنتخب البلجيكي من تعديل النتيجة بعدما سجل محمد هاني هدفًا بالخطأ في مرماه خلال إحدى الهجمات البلجيكية، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط ضغط متزايد من المنتخب الأوروبي.   وأربك هدف التعادل حسابات المنتخب المصري الذي حاول استعادة توازنه سريعًا، بينما شعر المنتخب البلجيكي بأن الفرصة أصبحت سانحة لخطف هدف ثانٍ يمنحه الانتصار في المباراة.   وشهدت الدقائق التالية صراعًا قويًا في وسط الملعب بين المنتخبين، حيث سعى كل طرف إلى فرض سيطرته على مجريات اللقاء. وأجرى الجهازان الفنيان عدة تغييرات لتنشيط الصفوف ومنح الفريقين حلولًا جديدة في الثلث الهجومي.   وعلى الرغم من المحاولات المتبادلة خلال الربع ساعة الأخيرة، فإن النتيجة ظلت على حالها في ظل تألق الدفاعات والحذر الذي سيطر على أداء الفريقين مع اقتراب صافرة النهاية.   وحاول المنتخب المصري استغلال بعض المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب البلجيكي خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن الهجمات المصرية، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب البلجيكي ضغطه بحثًا عن هدف الفوز.   وفي المقابل، نجح لاعبو المنتخب المصري في الحفاظ على تماسكهم الدفاعي حتى اللحظات الأخيرة، ليخرج الفريق بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة، ويحصد نقطة قد تكون مهمة للغاية في حسابات التأهل إلى الدور التالي.   ويُعد التعادل أمام المنتخب البلجيكي دفعة معنوية كبيرة للفراعنة في بداية مشوارهم بالمونديال، خاصة أن المواجهة جاءت أمام منافس يمتلك خبرات دولية كبيرة وتاريخًا مميزًا في البطولات الكبرى.   كما عكس الأداء الذي قدمه المنتخب المصري قدرة اللاعبين على المنافسة بقوة أمام المنتخبات الكبرى، وهو ما يمنح الجماهير المصرية قدرًا كبيرًا من التفاؤل بشأن المباريات المقبلة في دور المجموعات.   ومن جانبه، سيحتاج المنتخب البلجيكي إلى مراجعة العديد من الأمور الفنية قبل المواجهات القادمة، بعدما فشل في استثمار سيطرته على فترات طويلة من المباراة وتحويلها إلى انتصار يمنحه أفضلية مبكرة في المجموعة.   وبهذه النتيجة، يحصد كل منتخب نقطة واحدة في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في المجموعة السابعة قبل استكمال باقي مباريات الجولة الأولى.   ويمكن اعتبار هذه المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية، بعدما شهدت ندية كبيرة وإثارة متواصلة بين المنتخبين، وانتهت بتعادل عادل عكس ما قدمه الطرفان على مدار التسعين دقيقة.   وسيحول المنتخب المصري تركيزه الآن نحو المواجهة المقبلة، سعيًا لتحقيق نتيجة إيجابية جديدة تعزز من حظوظه في العبور إلى الدور التالي، بينما يتطلع المنتخب البلجيكي لتعويض تعثره الافتتاحي والعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات في البطولة.

saber يونيو ١٦, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح

خروج صلاح وزيكو ودخول زيزو وحمزة

إمام عاشور

إمام عاشور يدخل سجل التاريخ المصري في كأس العالم

الشيخ اسامه قابيل

عالم أزهري يتمنى فوز مصر على بلجيكا بثلاثية في كأس العالم