كشف الإسباني أوجستي بوش، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة السلة، عن القائمة الرسمية للاعبين الذين سيخوضون منافسات النافذة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من طموحات الفراعنة نحو التواجد بين كبار المنتخبات العالمية في البطولة المرتقبة.
ويستعد المنتخب المصري لخوض منافسات قوية ضمن التصفيات التي تستضيفها أنجولا خلال الفترة من الأول وحتى الخامس من يوليو المقبل، وسط تطلعات كبيرة من اتحاد كرة السلة والجهاز الفني واللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية تعزز فرص التأهل إلى النهائيات العالمية.
وتحظى هذه المرحلة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يسعى إلى استعادة مكانته القارية والدولية، مستفيدًا من مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة.
أهمية التصفيات في مشوار الفراعنة
تمثل النافذة الثالثة من التصفيات محطة حاسمة في مشوار التأهل إلى كأس العالم 2027، حيث تتطلع المنتخبات المشاركة إلى تحقيق أكبر عدد من الانتصارات من أجل الاقتراب من حجز بطاقات التأهل.
ويدرك الجهاز الفني بقيادة أوجستي بوش أن المنافسة ستكون قوية للغاية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته منتخبات القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يفرض على المنتخب المصري ضرورة الظهور بأفضل صورة ممكنة.
ويأمل عشاق كرة السلة المصرية في أن يواصل المنتخب مسيرته الناجحة وأن يقدم مستويات قوية تعكس حجم التطور الذي تشهده اللعبة داخل مصر، خاصة بعد النجاحات التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية خلال السنوات الأخيرة.
قائمة قوية تجمع بين الخبرة والشباب
وضمت القائمة التي أعلنها المدير الفني الإسباني مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والعناصر الشابة الواعدة، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب داخل الفريق.
وجاءت القائمة على النحو التالي:
عمرو الجندي
عاصم مرعي
عمر هشام
أنس أسامة
إيهاب أمين
ميدو طه
باتريك جاردنر
عمر طارق
خالد عبدالناصر
أحمد عادل دولا
مهاب ياسر
آدم موسى
عمرو زهران
بيبو زهران
ياسين شيخو
إسماعيل مسعود
أحمد أبو العلا
عصام تامر
حمد فتحي
أحمد خانكة
عمر عطية
مالك أبو الفتوح
عمر الشيخ
وتعكس الأسماء المختارة رؤية الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى مستوى، حيث تضم القائمة لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب مواهب شابة تسعى لإثبات قدراتها وفرض نفسها على الساحة الدولية.
أوجستي بوش ورؤية فنية طموحة
منذ توليه قيادة المنتخب المصري، عمل المدرب الإسباني أوجستي بوش على وضع استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تطوير مستوى المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية على المستويين القاري والعالمي.
ويؤمن المدرب الإسباني بأهمية بناء فريق يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، مع الاعتماد على أسلوب لعب حديث يتناسب مع التطورات الكبيرة التي تشهدها كرة السلة العالمية.
كما يركز بوش على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وتحسين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع منح الفرصة للعناصر الشابة من أجل اكتساب الخبرات الدولية اللازمة للمستقبل.
وتعد التصفيات المقبلة فرصة مهمة أمام المدرب الإسباني لتطبيق أفكاره الفنية وقياس مدى تطور الفريق قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة خلال مشوار التأهل.
عاصم مرعي يقود الخبرات المصرية
يبرز اسم عاصم مرعي كأحد أهم اللاعبين في قائمة المنتخب الوطني، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة على المستوى الدولي.
ويعد مرعي من أبرز نجوم كرة السلة المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث شارك في العديد من البطولات القارية والعالمية، وقدم مستويات مميزة جعلته أحد الركائز الأساسية داخل المنتخب.
ويعول الجهاز الفني على خبرة اللاعب في قيادة زملائه داخل الملعب، خاصة خلال المباريات الصعبة التي تتطلب شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط.
إيهاب أمين ورهان القيادة
يمثل إيهاب أمين أحد أبرز العناصر التي يعول عليها المنتخب المصري خلال التصفيات المقبلة، بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المواقف الحاسمة.
ويتميز أمين بقدرات هجومية ودفاعية عالية، إلى جانب خبرته في المنافسات الدولية، ما يجعله من أهم الأوراق الرابحة في صفوف الفراعنة.
ومن المنتظر أن يلعب دورًا محوريًا في قيادة الفريق خلال المباريات المقبلة، سواء من خلال تسجيل النقاط أو تنظيم الأداء داخل أرض الملعب.
العناصر الشابة ومستقبل المنتخب
إلى جانب أصحاب الخبرات، تضم القائمة عددًا من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل كرة السلة المصرية.
ويأتي انضمام أسماء مثل آدم موسى ومهاب ياسر ومالك أبو الفتوح وعمر الشيخ ضمن خطة الاتحاد والجهاز الفني لإعداد جيل جديد قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
وتمنح هذه التصفيات فرصة مهمة لهذه العناصر لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة داخل القارة الأفريقية.
الجهاز الفني والإداري
يعتمد المنتخب المصري على جهاز فني وإداري متكامل يسعى لتوفير أفضل الأجواء للاعبين خلال فترة الإعداد والمنافسات.
ويضم الجهاز:
أوجستي بوش مديرًا فنيًا.
ألفريد بوش مدربًا.
وائل بدر مدربًا.
رامي جنيدي مدربًا.
إسلام جمعة طبيبًا.
محمد الفلاح طبيبًا.
أحمد فايق مخططًا للأحمال.
ياسر عبدالله محللًا للأداء.
عبدالرحمن الجلاد محللًا للأداء.
علي موسى أخصائيًا للاستشفاء.
سامح صلاح مديرًا إداريًا.
زياد والي إداريًا.
إسلام فتحي مسؤولًا للمهمات.
ويعكس هذا التشكيل حرص الاتحاد المصري لكرة السلة على توفير منظومة احترافية متكاملة تدعم المنتخب خلال رحلته نحو التأهل إلى كأس العالم.
أنجولا تستضيف تحديًا كبيرًا
تستضيف أنجولا منافسات النافذة الثالثة من التصفيات، وهي دولة تمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة السلة الأفريقية، ما يضيف مزيدًا من الصعوبة إلى المنافسات.
وتتميز المنتخبات الأفريقية المشاركة بالقوة البدنية والسرعة العالية، الأمر الذي يتطلب جاهزية كاملة من جانب المنتخب المصري.
كما أن اللعب خارج الأرض دائمًا ما يمثل تحديًا إضافيًا بسبب الأجواء الجماهيرية والظروف المختلفة، وهو ما يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للتعامل معه بأفضل صورة ممكنة.
حلم التأهل إلى كأس العالم
يحلم المنتخب المصري بالعودة بقوة إلى الساحة العالمية من خلال التأهل إلى كأس العالم 2027، وهو الهدف الذي يعمل الجميع داخل منظومة كرة السلة المصرية على تحقيقه.
ويمثل التواجد في كأس العالم فرصة مهمة لتطوير مستوى اللعبة داخل مصر، كما يمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات العالمية واكتساب خبرات جديدة.
وتدرك الجماهير المصرية أن الطريق لن يكون سهلًا، إلا أن الثقة كبيرة في قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تقديم مستويات قوية وتحقيق النتائج المطلوبة.
دعم اتحاد السلة
يحظى المنتخب الوطني بدعم كامل من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة، الذي يضع ملف المنتخبات الوطنية على رأس أولوياته خلال المرحلة الحالية.
ويعمل الاتحاد على توفير جميع الإمكانيات الفنية والإدارية والطبية اللازمة لضمان أفضل إعداد ممكن للفريق قبل خوض التصفيات.
كما يسعى المسؤولون إلى بناء مشروع متكامل يهدف إلى تطوير اللعبة على جميع المستويات، بداية من المراحل السنية وحتى المنتخب الأول.
طموحات جماهيرية كبيرة
تترقب الجماهير المصرية انطلاق منافسات التصفيات بشغف كبير، آملة في رؤية منتخبها يقدم أداءً قويًا يليق بتاريخ كرة السلة المصرية.
ويملك المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات الأفريقية، وهو ما يعزز الآمال في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات، تتجه الأنظار نحو أنجولا لمتابعة بداية رحلة جديدة للفراعنة في طريق التأهل إلى كأس العالم 2027، وسط آمال كبيرة بأن ينجح المنتخب في تحقيق أهدافه وإسعاد جماهيره.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مدينة سياتل الأمريكية يوم 15 يونيو الجاري، عندما يستهل منتخب مصر الأول لكرة القدم مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى تحقيق بداية مثالية في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة. وتأتي مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة من الجماهير المصرية التي تنتظر ظهورًا مميزًا للفريق بقيادة المدير الفني حسام حسن، خاصة بعد التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة، وامتلاكه مجموعة من اللاعبين المحترفين القادرين على صناعة الفارق أمام أقوى المنتخبات العالمية. وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو ما يمنح المنافسات طابعًا استثنائيًا ويزيد من صعوبة المهمة أمام جميع المنتخبات المشاركة. مواجهة مرتقبة أمام بلجيكا يدخل منتخب مصر مباراته الأولى أمام المنتخب البلجيكي وهو يدرك أهمية حصد نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في دور المجموعات. ويعد منتخب بلجيكا من أبرز المنتخبات الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفراعنة في مستهل مشوارهم بالمونديال. وتحمل المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب الوطني، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا قد يضع الفريق في موقف جيد قبل مواجهتي إيران ونيوزيلندا، ويزيد من فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية. موعد مباراة مصر وبلجيكا من المقرر أن تقام مباراة مصر وبلجيكا يوم الاثنين 15 يونيو 2026 على ملعب المباراة بمدينة سياتل الأمريكية. وتنطلق المواجهة في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية، الموافق العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في توقيت مناسب نسبيًا للجماهير المصرية التي تنتظر متابعة اللقاء من داخل مصر وخارجها. وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى في دور المجموعات، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان. القنوات الناقلة للمباراة أعلنت شبكة بي إن سبورتس حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن المقرر أن تنقل الشبكة مواجهة مصر وبلجيكا عبر قنواتها المختلفة، مع تقديم تغطية شاملة قبل المباراة وبعدها، تتضمن التحليلات الفنية والتقارير الخاصة بالمنتخبين. كما ينتظر أن تخصص الشبكة استوديو تحليليًا موسعًا يضم نخبة من نجوم الكرة العربية والعالمية للحديث عن فرص المنتخب المصري في البطولة. استعدادات الفراعنة للمونديال خاض منتخب مصر معسكرًا تحضيريًا مكثفًا قبل انطلاق كأس العالم، سعى خلاله الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية للاعبين. وشهدت فترة الإعداد خوض مباراتين وديتين أمام منتخب روسيا ومنتخب البرازيل، حيث نجح المنتخب المصري في تحقيق الفوز على روسيا بهدف دون رد، قبل أن يخسر بصعوبة أمام البرازيل بنتيجة 2-1 في مباراة شهدت أداءً جيدًا من الفراعنة. واعتبر الجهاز الفني أن المباراتين حققتا العديد من المكاسب الفنية، سواء من حيث تجربة أكثر من لاعب أو الوقوف على مستوى الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم. حسام حسن ورهان البداية القوية يعول الشارع الرياضي المصري كثيرًا على خبرات المدير الفني حسام حسن في قيادة المنتخب خلال البطولة. ويخوض العميد أول تجربة له كمدير فني لمنتخب مصر في كأس العالم، وسط آمال كبيرة بأن يتمكن من تحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى الواجهة العالمية. وخلال الفترة الماضية، أكد حسام حسن في أكثر من مناسبة أن المنتخب المصري لا يشارك في البطولة من أجل التمثيل المشرف فقط، بل يسعى إلى المنافسة وتحقيق أفضل النتائج الممكنة. كما شدد على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم عازمون على تقديم مستويات تليق باسم الكرة المصرية. قائمة منتخب مصر في كأس العالم أعلن الجهاز الفني القائمة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة، وضمت 26 لاعبًا يمثلون مزيجًا من الخبرة والشباب. حراسة المرمى محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. ويعتمد المنتخب بشكل كبير على خبرة محمد الشناوي الذي يمتلك سجلًا حافلًا مع المنتخب والأندية، إلى جانب جاهزية مصطفى شوبير الذي قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية. خط الدفاع محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. ويمتلك المنتخب عدة خيارات قوية في الخط الخلفي، تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع مختلف المباريات. خط الوسط مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود حسن تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن. ويعد خط الوسط أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب المصري، بوجود لاعبين يمتلكون مهارات متنوعة تجمع بين القوة البدنية والقدرة على صناعة اللعب. خط الهجوم محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم. ويقود محمد صلاح الخط الأمامي للفراعنة باعتباره النجم الأبرز في صفوف المنتخب، إلى جانب عمر مرموش الذي يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية. محمد صلاح وحلم الإنجاز العالمي تتعلق آمال الجماهير المصرية بشكل كبير بالنجم محمد صلاح، قائد المنتخب وأحد أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة. ويخوض صلاح البطولة بطموح قيادة منتخب بلاده لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة أن النسخ السابقة لم تشهد وصول الفراعنة إلى الأدوار المتقدمة. ويُنتظر أن يكون صلاح عنصرًا حاسمًا في المواجهات الثلاث بدور المجموعات، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. عمر مرموش ورقة هجومية رابحة إلى جانب صلاح، يبرز اسم عمر مرموش كأحد أهم الأوراق الهجومية للمنتخب المصري. وقدم مرموش مستويات رائعة في الملاعب الأوروبية خلال المواسم الأخيرة، ما جعله أحد أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم خلال البطولة. ويمتاز اللاعب بسرعته الكبيرة وتحركاته المميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، وهي عناصر قد تمنح المنتخب المصري حلولًا هجومية متنوعة أمام المنافسين. المجموعة السابعة.. صراع قوي على بطاقات التأهل أوقعت قرعة كأس العالم منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وتعتبر المجموعة متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها في الوقت نفسه تضم منتخبات تمتلك طموحات كبيرة للتأهل. وتدرك جميع الفرق أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى قد يكون مفتاح العبور إلى الدور التالي. مواعيد مباريات منتخب مصر مصر ضد بلجيكا 15 يونيو 2026 الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. مصر ضد نيوزيلندا 22 يونيو 2026 الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. مصر ضد إيران 27 يونيو 2026 الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة. وتعد هذه المباريات الثلاث محطات حاسمة في رحلة الفراعنة نحو التأهل للدور التالي. الجماهير المصرية تترقب تعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب والحماس قبل انطلاق مشوار المنتخب الوطني في كأس العالم. وتأمل الجماهير في أن ينجح اللاعبون في تقديم أداء قوي يعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. كما تراهن الجماهير على الروح القتالية المعروفة عن المنتخب المصري وقدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية. فرصة لكتابة التاريخ تمثل بطولة كأس العالم 2026 فرصة ذهبية أمام منتخب مصر لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. فبعد سنوات طويلة من الانتظار، يمتلك الفراعنة مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام كبار العالم. وسيكون التحدي الأول أمام بلجيكا بمثابة اختبار حقيقي لطموحات المنتخب، وفرصة لإرسال رسالة قوية لبقية المنافسين بأن مصر جاءت إلى المونديال من أجل تحقيق الإنجازات وليس المشاركة فقط. ومع اقتراب صافرة البداية، تبقى الآمال معلقة على كتيبة حسام حسن من أجل تحقيق انطلاقة مثالية تمنح الجماهير المصرية أسبابًا إضافية للحلم بمشوار استثنائي في كأس العالم 2026، البطولة التي قد تشهد واحدة من أهم المحطات في تاريخ الفراعنة على الساحة العالمية.
تلقى منتخب مصر للشباب بقيادة المدير الفني وائل رياض خسارة أمام نظيره منتخب روسيا للشباب بنتيجة 5-2، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء على أحد ملاعب مركز المنتخبات الوطنية بمدينة 6 أكتوبر، ضمن برنامج إعداد “شباب الفراعنة” للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب. وجاءت المواجهة قوية من الناحية البدنية والفنية، وشهدت العديد من التقلبات في النتيجة والأداء، في إطار سعي الجهاز الفني لاختبار أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على الجاهزية الحقيقية قبل المباريات الرسمية. شوط أول روسي خالص بدأت المباراة بسيطرة واضحة من جانب المنتخب الروسي للشباب، الذي نجح في فرض أسلوبه مبكرًا واستغلال بعض الأخطاء الدفاعية في صفوف المنتخب المصري. وانتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب الروسي بهدفين دون رد، في ظل معاناة واضحة لمنتخب مصر في بناء الهجمات وتنظيم التحولات من الدفاع إلى الهجوم. ورغم المحاولات الفردية من جانب بعض اللاعبين، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت عن شباب الفراعنة خلال أول 45 دقيقة، مقابل انضباط تكتيكي من الجانب الروسي. انتفاضة مصرية لم تكتمل مع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب مصر للشباب العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح في تقليص الفارق بإحراز هدف أعاد بعض الأمل للجهاز الفني واللاعبين. لكن المنتخب الروسي سرعان ما استعاد زمام الأمور، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، مستغلًا المساحات الدفاعية والأخطاء الفردية التي ظهرت في الخط الخلفي للمنتخب المصري. ورغم التأخر الكبير في النتيجة، أظهر منتخب مصر روحًا قتالية في الدقائق الأخيرة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة النهائية التي انتهت بخماسية مقابل هدفين لصالح روسيا. تشكيل منتخب مصر للشباب دخل منتخب مصر المباراة بتشكيل ضم: إياد تامر محمد عبد البصير عبد الله بدير محمد عوض يوسف "شيكا" محمد سمير "كونتا" محمد رأفت محمد حمد محمود صلاح عمر العزب محمد هيثم وشهد التشكيل اعتماد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تمثل القوام الأساسي للفريق، إلى جانب بعض الوجوه الجديدة التي يسعى الجهاز الفني لتجربتها خلال فترة الإعداد. سجل مباريات المنتخب في فترة الإعداد وكان المنتخب المصري للشباب قد خاض مواجهة ودية أمام منتخب روسيا في اللقاء الأول يوم السبت الماضي، ونجح خلالها في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1، في أداء نال إشادة الجهاز الفني. وسجل أهداف المنتخب المصري في تلك المباراة كل من أدهم كريم وعلي الجارحي وأنس رشدي، في مواجهة أظهرت توازنًا أكبر في الأداء مقارنة بالمباراة الثانية. كما سبق لمنتخب الشباب خوض مباراتين وديتين أمام منتخب عمان خلال الشهر الماضي، ونجح في الفوز بهما، ما يعكس تذبذبًا في مستوى النتائج خلال فترة الإعداد الحالية. قائمة منتخب مصر للشباب تضم قائمة منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، جاءت كالتالي: حراسة المرمى عمر عبدالعزيز مصطفى سامي إياد تامر خط الدفاع نور أشرف عبدالله بدير إياد مدحت محمد عبدالبصير عمر ياسر حمزة الدجوي عمر أمين يوسف شيكا محمد عوض محمد فرج خط الوسط محمد كونتا محمد رأفت عمر ثروث محمد ياسر أحمد ياسر محمد حمد أدهم كريم كريم جمعة عمر العزب ياسين عاطف محمود صلاح أنس رشدي خط الهجوم محمد هيثم محمود تريزيجيه علي الجارحي وتعكس القائمة تنوعًا كبيرًا في الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، في إطار خطة تهدف إلى بناء جيل جديد قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية المقبلة. تقييم فني وتجربة مهمة ورغم الخسارة الثقيلة، يرى الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب أن المباراة تمثل تجربة مهمة في مشوار الإعداد، خاصة أنها كشفت عن عدد من النقاط السلبية التي تحتاج إلى معالجة سريعة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وفي المقابل، أظهرت المباراة بعض الجوانب الإيجابية، أبرزها الروح القتالية ومحاولة العودة في النتيجة رغم الفارق الكبير، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات يمكن البناء عليها مستقبلًا. طريق الإعداد مستمر يواصل منتخب مصر للشباب استعداداته لتصفيات شمال إفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية التي ظهرت في المباريات الودية الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية في تحديد ملامح الجيل الجديد لمنتخب الشباب. بين النتائج والتجارب تُظهر المباريات الودية الأخيرة لمنتخب مصر للشباب حالة من التذبذب في النتائج، بين انتصارات مهمة أمام منتخب عمان، وخسارة أمام روسيا في اللقاء الثاني، وهو ما يعكس طبيعة مرحلة الإعداد التي يمر بها الفريق. وتبقى الأولوية في هذه المرحلة ليست النتائج بقدر ما هي اختبار اللاعبين، واكتشاف العناصر القادرة على تمثيل المنتخب في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وفي النهاية، تبقى هذه الخسارة بمثابة جرس إنذار فني للجهاز الفني، وفرصة لإعادة تقييم الأداء قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من إعداد شباب الفراعنة للمنافسات القارية القادمة.
يواجه الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المدير الفني حسام حسن تحديات فنية وتكتيكية معقدة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا، في إطار الاستعدادات النهائية للفراعنة قبل بداية بطولة كاس العالم 2026 المقامة في امريكا وكندا و المكسيك وتضم 48 فريق لأول مرة. وتتركز هذه الحيرة داخل معسكر المنتخب في ثلاثة مراكز أساسية، وسط جاهزية عدد من اللاعبين بشكل لافت، ما جعل المنافسة على التشكيل الأساسي أكثر اشتعالًا خلال التدريبات الأخيرة. صراع في قلب الدفاع تشهد منطقة قلب الدفاع منافسة قوية لاختيار المدافع الثالث بجانب العناصر الأساسية، حيث يستقر الجهاز الفني مبدئيًا على الثنائي ياسر إبراهيم وحمدي فتحي، بينما يتنافس ثلاثة لاعبين على المقعد المتبقي. وتضم دائرة الترشيحات كلًا من رامي ربيعة بخبرته الدولية، وحسام عبد المجيد بقوته البدنية، إضافة إلى محمد عبد المنعم الذي يمتاز بقدراته في بناء اللعب من الخلف. ويُنتظر أن يحسم الجهاز الفني اختياره وفقًا لطبيعة الخطة الدفاعية ومدى الحاجة إلى تأمين المساحات أمام هجوم المنتخب البلجيكي. منافسة في وسط الملعب الهجومي وفي خط الوسط الهجومي، يدرس الجهاز الفني المفاضلة بين لاعبين يمتلك كل منهما خصائص مختلفة، حيث يبرز إمام عاشور كخيار يمنح الفريق القدرة على الربط بين الخطوط والتسديد من خارج المنطقة. في المقابل، يتمسك محمود تريزيجيه بفرصته في التواجد أساسيًا، مستندًا إلى سرعته الكبيرة وخبرته في التحولات الهجومية، ما يمنح المنتخب حلولًا متنوعة في الثلث الأخير من الملعب. حيرة في الجبهة اليسرى كما يشهد مركز الظهير الأيسر منافسة ثنائية بين أحمد فتوح وكريم حافظ، في ظل اختلاف أسلوب كل لاعب. ويميل الجهاز الفني إلى الموازنة بين النزعة الهجومية التي يتميز بها فتوح، والانضباط الدفاعي والقوة البدنية التي يقدمها كريم حافظ، على أن يتم الحسم النهائي وفقًا لطبيعة الخطة المقررة لإيقاف خطورة الأجنحة البلجيكية. استعدادات مكثفة قبل اختبار قوي ويواصل منتخب مصر استعداداته المكثفة قبل مواجهة بلجيكا، في اختبار قوي يقيس مدى جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وسط حالة من التركيز الشديد داخل المعسكر وحسم تدريجي للتشكيل الأساسي خلال الساعات الأخيرة.