يونيون-برلين

يونيون برلين

يونس بن طالب
توتنهام يراقب يونس بن طالب بعد تألقه مع فرانكفورت

دخل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد مع المهاجم الألماني يونس بن طالب، لاعب آينتراخت فرانكفورت، بعد البداية القوية التي قدمها اللاعب مع فريقه خلال الموسم الحالي، والتي ساهمت في حصوله على أول استدعاء للانضمام إلى صفوف المنتخب الألماني الأول.   وذكر موقع «TEAMtalk» أن توتنهام يراقب تطور اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، إلى جانب عدد من الأندية الإنجليزية الأخرى، في مقدمتها برايتون وإيفرتون، بعد المستويات اللافتة التي قدمها منذ انطلاق الموسم.   وتمكن بن طالب من تسجيل أربعة أهداف وصناعة تمريرة حاسمة خلال أول أربع مباريات له مع آينتراخت فرانكفورت هذا الموسم، في بداية هجومية قوية جعلته محط أنظار العديد من الأندية التي تتابع المواهب الصاعدة في الدوري الألماني.   وكانت أبرز لحظات اللاعب تسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال مواجهة يونيون برلين، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين، ويعزز من قيمته داخل تشكيلة فرانكفورت.   ولم تكن بداية بن طالب مع فرانكفورت خالية من الصعوبات، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الركبة خلال الأشهر الأولى التي قضاها مع الفريق، وهو ما أبعده عن المشاركة لفترة، قبل أن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة بصورة قوية.   وبعد عودته، نجح المهاجم الألماني في تقديم مستويات مميزة، ليجذب اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الألماني، ويحصل على استدعائه الأول إلى قائمة المنتخب الأول.   ومنحه يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، فرصة الظهور الدولي الأول خلال مواجهة هولندا، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته على المستوى الدولي بعد تألقه مع فريقه.   وكان بن طالب يمتلك في وقت سابق إمكانية تمثيل منتخب المغرب، بعدما سبق له اللعب مع منتخبات الشباب، إلا أن ظهوره الرسمي الأول مع المنتخب الألماني جعله مرتبطًا بتمثيل ألمانيا على المستوى الدولي وفقًا للوائح، خاصة أنه من مواليد ألمانيا.   ويعكس استدعاء اللاعب للمنتخب الألماني حجم التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة، بعدما تمكن من استعادة جاهزيته عقب الإصابة وتحويل بدايته القوية مع فرانكفورت إلى حضور على المستوى الدولي.   ويواصل توتنهام متابعة اللاعب عن قرب، في ظل اهتمام النادي بتدعيم صفوفه بعناصر شابة قادرة على التطور، بينما تراقب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي وضع بن طالب أيضًا.   ويأتي برايتون وإيفرتون ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بالمهاجم الألماني، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة بين عدد من الأندية الإنجليزية في حال قرر آينتراخت فرانكفورت دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات اللاعب.   وكان بن طالب قد انضم إلى صفوف فرانكفورت في يناير الماضي، قادمًا من نادي إلفيرسبيرج، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته قبل أن ينجح خلال فترة قصيرة في لفت الأنظار إليه.   وتمنح البداية القوية للمهاجم الألماني أهمية كبيرة لمستقبله، خاصة مع دخوله حسابات المنتخب الأول وظهوره للمرة الأولى بقميص ألمانيا، إلى جانب اهتمام أندية الدوري الإنجليزي بخدماته.   وفي الوقت الحالي، لا توجد خطوة رسمية معلنة من توتنهام للتعاقد مع اللاعب، بينما يواصل النادي متابعة مستواه وتطور موقفه مع فرانكفورت، في انتظار ما قد تسفر عنه الفترة المقبلة.   ويأمل بن طالب في الحفاظ على مستواه ومواصلة التسجيل والمساهمة مع فرانكفورت، خاصة أن تألقه خلال الفترة المقبلة قد يزيد من اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، ويمنحه فرصة أكبر لتثبيت مكانته مع المنتخب الألماني.   وبذلك، أصبح يونس بن طالب أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل سوق الانتقالات، بعدما جمع بين البداية القوية مع آينتراخت فرانكفورت والظهور الدولي الأول مع ألمانيا، في وقت يواصل فيه توتنهام وبرايتون وإيفرتون مراقبة تطور اللاعب.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
كومبانى
كومباني يشيد بأداء بايرن ميونيخ بعد الفوز على يونيون برلين

أعرب فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة يونيون برلين، والتي انتهت بفوز الفريق البافاري بنتيجة 7-0، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الألماني.   وقدم بايرن ميونيخ عرضًا هجوميًا قويًا خلال المباراة، حيث نجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء وتحقيق انتصار كبير، ليواصل الفريق مشواره في المسابقة بصورة قوية، وسط إشادة من الجهاز الفني بالمردود الذي قدمه اللاعبون على مدار المباراة.   وأكد كومباني أن لاعبي بايرن دخلوا المباراة وهم في حالة ذهنية جيدة، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر رغبة واضحة في تقديم مستوى قوي منذ البداية، بجانب التحرك الجيد بالكرة والضغط على المنافس.   وقال المدير الفني لبايرن ميونيخ إن الفريق نجح في إظهار رد فعل مناسب بعد الأداء غير الجيد الذي قدمه خلال الشوط الأول أمام إلفرسبرغ، مؤكدًا أن اللاعبين أثبتوا رغبتهم المستمرة في الظهور بأفضل صورة ممكنة.   وأضاف أن أكثر ما أسعده هو الروح التي ظهر بها اللاعبون، موضحًا أن الفريق كان لديه قدر كبير من الطاقة والجوع لتحقيق الانتصار، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتيجة النهائية للمباراة.   وتطرق كومباني خلال تصريحاته إلى الحديث عن مايكل أوليسي، الذي أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة، مشيدًا بالمستويات التي يقدمها اللاعب، إلى جانب شخصيته خارج الملعب.   وأوضح مدرب بايرن أنه لا ينظر إلى لاعبيه من الناحية الفنية فقط، وإنما يهتم أيضًا بمعرفة شخصياتهم وطريقة تعاملهم، معتبرًا أن أوليسي يمتلك مجموعة متكاملة من الصفات التي تجعله لاعبًا سهل التعامل معه داخل الفريق.   وأشار كومباني إلى أن أوليسي يقدم مستويات مميزة منذ فترة طويلة، مؤكدًا أن اللاعب يسير في الطريق الصحيح، وأن تطوره المستمر يمثل إضافة مهمة لبايرن ميونيخ.   كما تحدث المدير الفني عن جمال موسيالا، موضحًا أن خوض اللاعب 90 دقيقة كاملة في المباراة كان أمرًا مهمًا بالنسبة له، خاصة قبل فترة التوقف الدولي.   وأكد كومباني أن الهدف من مشاركة موسيالا هو مساعدته على تجاوز الأحداث الأخيرة والعودة للتركيز على كرة القدم والأداء داخل الملعب، مشددًا على أن تقييم اللاعب يجب أن يكون بناءً على ما يقدمه فنيًا خلال المباريات.   واختتم كومباني تصريحاته بالتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة لبايرن ميونيخ، في ظل رغبة الفريق في مواصلة تحقيق الانتصارات وتقديم مستويات قوية خلال منافسات الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
هارى كين
هاري كين يحطم الرقم القياسي ويصبح الأسرع إلى 100 هدف في الدوري الألماني

دخل هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، تاريخ الدوري الألماني بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ منافسات البوندسليجا، وذلك خلال مشاركته في الانتصار الكبير الذي حققه الفريق البافاري على حساب يونيون برلين بنتيجة 7-0، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة.   ونجح المهاجم الإنجليزي في الوصول إلى هدفه رقم 100 في الدوري الألماني خلال 98 مباراة فقط، ليحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا ويكسر الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلًا باسم ديتر مولر، أسطورة نادي كولن، والذي احتاج إلى 129 مباراة من أجل تسجيل 100 هدف في البوندسليجا.   وأثبت كين من جديد أنه يعيش واحدة من أبرز الفترات التهديفية في مسيرته، بعدما تمكن من الوصول إلى هذا الرقم القياسي خلال فترة قصيرة للغاية منذ انتقاله إلى صفوف بايرن ميونيخ، ليواصل تحطيم الأرقام الخاصة بالمهاجمين في المسابقة الألمانية.   ولم يكتفِ قائد منتخب إنجلترا بتسجيل الهدف التاريخي، حيث واصل تألقه خلال المواجهة أمام يونيون برلين، وأضاف هدفًا ثانيًا في الدقيقة 54، ليرفع رصيده إلى 101 هدف في 98 مباراة بالدوري الألماني.   وجاء الهدف المئوي لهاري كين من ركلة جزاء في الدقيقة 39، ليكتب المهاجم الإنجليزي اسمه في سجلات البوندسليجا قبل أن يعود في الشوط الثاني ويعزز تفوق بايرن ميونيخ بهدف جديد، مؤكدًا أهميته الكبيرة في الخط الهجومي للفريق.   وشهدت المباراة تألقًا هجوميًا لافتًا من جانب بايرن ميونيخ، حيث لم يكن كين اللاعب الوحيد الذي خطف الأنظار، بعدما نجح مايكل أوليسيه في تسجيل ثلاثة أهداف خلال اللقاء، ليكمل ليلة هجومية استثنائية للفريق البافاري.   كما سجل جمال موسيالا وإسماعيل صيباري أهدافًا أخرى لبايرن ميونيخ، ليخرج الفريق بانتصار عريض بنتيجة 7-0، في مباراة جمعت بين الفوز الكبير والإنجاز التاريخي للمهاجم الإنجليزي.   ويواصل كين منذ وصوله إلى بايرن ميونيخ تأكيد قدرته على التسجيل بصورة منتظمة، بعدما أصبح أحد أبرز الهدافين في المسابقة الألمانية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما انعكس في الأرقام التي حققها منذ بداية تجربته مع النادي البافاري.   ويمثل وصول كين إلى 100 هدف في 98 مباراة إنجازًا استثنائيًا، خاصة أنه احتاج إلى عدد أقل بكثير من المباريات مقارنة بالرقم القياسي السابق، ليؤكد تفوقه من الناحية التهديفية ويضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية.   وبعد وصوله إلى 101 هدف في البوندسليجا، يستمر طموح كين مع بايرن ميونيخ لمواصلة التسجيل وتحقيق المزيد من الأرقام، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق البافاري للاستفادة من قوته الهجومية خلال منافسات الموسم الحالي.   وهكذا تحولت مواجهة يونيون برلين إلى ليلة تاريخية بالنسبة لهاري كين، بعدما جمع بين التألق الفردي والإنجاز القياسي والانتصار الكبير، ليواصل كتابة اسمه ضمن أبرز المهاجمين الذين مروا على تاريخ الدوري الألماني.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
البايرن ويونيون بيرلين
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين.. بايرن الأقرب للفوز وفقًا لتحليل البيانات

  تتجه الأنظار إلى مواجهة بايرن ميونخ ويونيون برلين ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الألماني، وسط توقعات رقمية من نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بسوفا سكور قبل انطلاق المباراة. ويقدم النموذج مجموعة من المؤشرات المتعلقة بالنتيجة المحتملة، وعدد الأهداف، والركلات الركنية، والبطاقات، إلى جانب قراءة شاملة لوضع الفريقين قبل المواجهة. ويظهر من التوقعات الرقمية أن بايرن ميونخ يدخل المباراة بأفضلية كبيرة وفقًا للنموذج، حيث تم ترجيح فوزه بالمباراة بنسبة 91%، مقابل 6% لاحتمال انتهاء اللقاء بالتعادل، و3% فقط لاحتمال فوز يونيون برلين. وهذه الأرقام تعكس الفارق الذي رصده النموذج بين الفريقين استنادًا إلى النتائج والإحصائيات الحالية قبل صافرة البداية. ويحتل بايرن ميونخ المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الألماني قبل المباراة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا، مع فارق أهداف يبلغ خمسة أهداف. في المقابل، يأتي يونيون برلين في المركز السادس عشر برصيد نقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات، مع فارق أهداف سلبي يبلغ ستة أهداف. وتدعم هذه الأرقام التوقع الرئيسي للنموذج، الذي وضع بايرن ميونخ باعتباره الفريق الأقرب لتحقيق الانتصار في المواجهة، خاصة مع إقامة المباراة على ملعب أليانز أرينا، إلى جانب قوة النتائج التي حققها الفريق خلال الفترة الأخيرة. وبحسب البيانات الظاهرة في توقعات الذكاء الاصطناعي، فإن بايرن ميونخ لم يخسر في آخر خمس مباريات، حيث حقق أربعة انتصارات مقابل تعادل واحد، وسجل خلال هذه السلسلة 16 هدفًا واستقبل ثلاثة أهداف فقط. كما شهدت الفترة الأخيرة نتائج هجومية قوية للفريق، من بينها الفوز بخمسة أهداف دون مقابل على بودو جليمت، إلى جانب أرقام هجومية لافتة خلال مواجهة إلسفيرج. على الجانب الآخر، يعيش يونيون برلين فترة أكثر صعوبة على مستوى النتائج، حيث لم يحقق الفوز في آخر ثلاث مباريات بالدوري الألماني، واكتفى بتعادل واحد مقابل هزيمتين. ومن بين النتائج التي ظهرت في بيانات النموذج الخسارة أمام باير ليفركوزن بأربعة أهداف دون مقابل، ثم الخسارة أمام شالكه بثلاثة أهداف مقابل هدف. كما أشار التحليل إلى أن يونيون برلين لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 12 مباراة، وهو مؤشر مهم عند مقارنة القدرات الهجومية للفريقين، خصوصًا أمام بايرن ميونخ الذي يمتلك أرقامًا هجومية قوية خلال بداية الموسم. ولا تتوقف توقعات الذكاء الاصطناعي عند تحديد الفريق الأقرب للفوز، بل امتدت إلى احتمالات تسجيل الفريقين، حيث توقع النموذج عدم تسجيل الفريقين معًا في المباراة، وهو ما يعني أن السيناريو الذي يتوقعه التحليل يميل إلى أن ينجح أحد الفريقين في التسجيل بينما قد يفشل الآخر في هز الشباك. ويظهر ذلك أيضًا في احتمالات النتائج المختلفة التي قدمها النموذج، إذ تتوزع النسب وفق عدد أهداف بايرن ميونخ في المحور الرأسي وعدد أهداف يونيون برلين في المحور الأفقي. ومن بين النتائج المعروضة، جاءت احتمالات الفوز بنتيجة 3-0 لبايرن عند 12.5%، بينما بلغت احتمالية الفوز 4-0 نحو 12.2%، في حين وصلت احتمالية 2-0 إلى 9.5%، و5-0 إلى 9.6%. كما أظهرت البيانات احتمالات لنتائج أخرى، من بينها 3-1 بنسبة 8.7%، و4-1 بنسبة 8.5%، بينما بلغت احتمالية فوز بايرن بنتيجة 2-1 نحو 6.6%. وتوضح هذه الأرقام أن النموذج لا يضع نتيجة واحدة مؤكدة، وإنما يوزع احتمالاته على مجموعة من السيناريوهات، مع بقاء فوز بايرن ميونخ هو الاتجاه الرئيسي في التوقع العام. ومن العناصر اللافتة في التحليل أيضًا توقع وصول إجمالي الركلات الركنية في المباراة إلى 12 ركلة، وهو رقم يعكس اعتماد النموذج على طبيعة الأداء الهجومي للفريقين، وخاصة بايرن ميونخ الذي يملك معدلًا مرتفعًا من الركلات الركنية خلال مبارياته في الدوري الألماني. وتشير البيانات إلى أن بايرن ميونخ يتصدر الدوري في متوسط الركلات الركنية بمعدل 9.67 ركلة في المباراة، وهو ما يفسر جانبًا كبيرًا من التوقع المرتفع لإجمالي الركلات الركنية خلال مواجهة يونيون برلين. في المقابل، يملك يونيون برلين معدلًا أقل بكثير، حيث يبلغ متوسطه 3.33 ركلة ركنية في المباراة، ويحتل المركز السادس عشر في هذا المؤشر وفق البيانات الظاهرة في التحليل. وبالتالي فإن الفارق الكبير بين الفريقين في حجم الضغط الهجومي والركلات الركنية كان من العوامل التي انعكست على توقع إجمالي مرتفع للركلات الركنية. وعلى مستوى الاستحواذ، يمتلك بايرن ميونخ أفضلية واضحة أيضًا، حيث تبلغ نسبة استحواذه على الكرة 71.3%، بينما تصل دقة تمريراته إلى 89.4%. كما صنع الفريق 15 فرصة كبيرة حتى الآن، وهو الرقم الذي وضعه في صدارة هذا المؤشر وفق البيانات الموجودة في تحليل المباراة. وفي المقابل، تبلغ دقة تمريرات يونيون برلين 74.2%، مع تسجيل الفريق أربعة أهداف واستقباله عشرة أهداف خلال أول ثلاث مباريات بالدوري الألماني. كما صنع الفريق عددًا كبيرًا من الفرص الكبيرة، لكنه واجه صعوبات واضحة في تحويل الأداء إلى نتائج إيجابية والمحافظة على تماسكه الدفاعي. ويتطرق تحليل الذكاء الاصطناعي أيضًا إلى الأسلوب التكتيكي للفريقين، حيث وصف أداء بايرن ميونخ بأنه يعتمد على سيطرة مستمرة على مناطق الملعب، مع تسجيل 246 تمريرة ناجحة في الثلث الهجومي و45 دخولًا إلى منطقة الجزاء في المباراة الواحدة وفق المؤشرات التي يعرضها النموذج. ويظهر في هذا الجانب دور عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم هاري كين وميشيل أوليسيه، اللذين أشار التحليل إلى دخولهما المباراة في حالة تهديفية جيدة، بينما يمثل يوشوا كيميش أحد العناصر المهمة في صناعة اللعب وتوفير التمريرات لزملائه. أما يونيون برلين، فيعتمد بحسب التحليل على العرضيات والكرات الثابتة، مع تسجيل هدفين بالرأس ضمن مؤشرات الفريق، إلا أن النموذج أشار كذلك إلى معاناة الفريق عندما يحاول بناء اللعب تحت الضغط، وهي نقطة قد تصبح مؤثرة أمام بايرن ميونخ الذي يعتمد على الضغط والسيطرة والاستحواذ. وفيما يتعلق بالبطاقات، يتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي وصول إجمالي البطاقات الصفراء في المباراة إلى أربع بطاقات. ويبلغ متوسط الحكم بنيامين براند أربع بطاقات صفراء و0.20 بطاقة حمراء في المباراة، بينما يبلغ متوسط بايرن ميونخ بطاقة صفراء واحدة في المباراة، مقابل 2.33 بطاقة ليونيون برلين. وبالتالي يميل التوقع الرقمي إلى مباراة تشهد عددًا متوسطًا من البطاقات، مع بقاء الرقم المتوقع عند أربع بطاقات صفراء، بينما لا يشير التحليل إلى سيناريو مرتفع من البطاقات خلال المواجهة. ويستند النموذج كذلك إلى سجل المواجهات المباشرة بين الفريقين، حيث لم يخسر بايرن ميونخ أمام يونيون برلين في آخر 15 مواجهة، كما انتهت آخر مباراتين بينهما بفوز بايرن بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل في ميونخ، وثلاثة أهداف مقابل هدفين في برلين. كما لم يتمكن يونيون من الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 15 مواجهة أمام الفريق البافاري. وتشير هذه المعطيات إلى أن المواجهة تحمل تفوقًا تاريخيًا واضحًا لبايرن ميونخ من وجهة نظر الأرقام، وهو عامل إضافي اعتمد عليه النموذج عند تحديد توقعه النهائي للمباراة. وفي النهاية، وضع الذكاء الاصطناعي بايرن ميونخ كالفائز المتوقع بالمباراة، مع احتمالية بلغت 91% لتحقيق الفريق البافاري الانتصار، مقابل 6% للتعادل و3% لفوز يونيون برلين. كما توقع النموذج عدم تسجيل الفريقين معًا، وإجمالي أربع بطاقات صفراء، و12 ركلة ركنية. وتبقى هذه الأرقام في النهاية توقعات مبنية على البيانات والمؤشرات السابقة للمباراة، ولا تمثل نتيجة مؤكدة لما سيحدث داخل الملعب، إذ تظل النتيجة الفعلية مرتبطة بأداء اللاعبين والقرارات الفنية والظروف التي ستشهدها المواجهة منذ صافرة البداية وحتى النهاية.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
البايرن ويونيون بيرلين
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين في الدوري الألماني

  تتجه أنظار جماهير كرة القدم الألمانية والعربية مساء اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 إلى ملعب أليانز أرينا، الذي يستضيف مواجهة قوية تجمع بين بايرن ميونخ ويونيون برلين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الألماني للموسم الحالي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية قبل فترة التوقف الدولي المقبلة. وتحظى مباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين باهتمام كبير، خاصة في ظل اختلاف ظروف الفريقين مع بداية الموسم، حيث يدخل بايرن المواجهة على ملعبه وبين جماهيره، بينما يبحث يونيون برلين عن الخروج بنتيجة تساعده على تحسين موقفه بعد البداية الصعبة في المسابقة. وتقام المباراة على أرضية ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونخ الألمانية، وهو الملعب الخاص بفريق بايرن ميونخ، ومن المنتظر أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا لمساندة أصحاب الأرض في واحدة من مباريات الجولة الرابعة بالدوري الألماني. وتنطلق صافرة بداية مباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد المحدد للمباراة وفق بيانات اللقاء، بينما تقام المباراة في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت ألمانيا، على ملعب أليانز أرينا. ويحمل ملعب أليانز أرينا أهمية خاصة بالنسبة لبايرن ميونخ، باعتباره الملعب الذي يستضيف مبارياته على أرضه، ولذلك ستكون مواجهة اليوم اختبارًا جديدًا للفريق أمام جماهيره، مع رغبة واضحة في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال بداية الموسم. أما عن حكم مباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين، فقد تم إسناد إدارة اللقاء إلى الحكم الألماني بنيامين براند، الذي سيكون مسؤولًا عن إدارة أحداث المباراة واتخاذ القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب، بداية من إطلاق صافرة البداية وحتى نهاية الوقت الأصلي والوقت بدل الضائع. ويعاون بنيامين براند في إدارة المباراة كل من توماس شتاين وماركو أشمولر كحكمين مساعدين، بينما يتولى لارس إربست مهمة الحكم الرابع، في حين سيكون توبياس شولتس مسؤولًا عن تقنية حكم الفيديو المساعد، ويعاونه روبرت كامبكا ضمن طاقم تقنية الفيديو. وتؤكد بيانات الاتحاد الألماني لكرة القدم تعيين بنيامين براند حكمًا للمباراة المقامة على ملعب أليانز أرينا. ويعد وجود تقنية حكم الفيديو المساعد أحد العناصر المهمة في مباريات الدوري الألماني، خصوصًا في المواجهات التي تشهد حالات تحكيمية دقيقة، سواء فيما يتعلق بالأهداف أو ركلات الجزاء أو حالات الطرد أو التسلل المؤثر في تسجيل الأهداف. وسيكون طاقم تقنية الفيديو حاضرًا لمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفق القواعد المنظمة لاستخدام التقنية. أما بالنسبة إلى القنوات الناقلة لمباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين، فتشير بيانات المباراة المتاحة للجمهور في المنطقة العربية إلى نقل اللقاء عبر قناة إم بي سي أكشن، إلى جانب منصة شاهد الرياضية، وهو ما يمنح الجماهير فرصة متابعة المباراة عبر البث التلفزيوني أو المنصة الرقمية. كما تظهر بيانات اللقاء اسم محمد حسين معلقًا على المباراة عبر القناتين المذكورتين. وبحسب المعلومات الظاهرة في بيانات المباراة، فإن قناة إم بي سي أكشن ستكون من الخيارات المتاحة لمتابعة المواجهة، كما يمكن مشاهدة المباراة عبر منصة شاهد، في ظل حقوق بث مباريات الدوري الألماني في المنطقة خلال الموسم الحالي. وتظهر كذلك بيانات البث الخاصة بالمباراة أن موعد انطلاق اللقاء في مصر سيكون عند التاسعة والنصف مساءً. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة إلى بايرن ميونخ، الذي يخوض الجولة الرابعة بحثًا عن مواصلة انطلاقته في الدوري الألماني، بينما يدخل يونيون برلين اللقاء وهو مطالب بتصحيح مساره بعد النتائج التي حققها خلال الجولات الأولى. ويملك بايرن ميونخ أفضلية اللعب على أرضه، وهي نقطة تمنح المواجهة أهمية إضافية بالنسبة إلى الفريق البافاري، خاصة أن جماهيره ستكون حاضرة في مدرجات أليانز أرينا لمساندة اللاعبين ومحاولة دفع الفريق نحو تحقيق فوز جديد في بطولة الدوري. في المقابل، يحاول يونيون برلين التعامل مع صعوبة المواجهة بطريقة مختلفة، خاصة أن اللعب أمام بايرن ميونخ في ملعبه يمثل تحديًا كبيرًا لأي فريق في الدوري الألماني. وسيكون التنظيم الدفاعي والتركيز طوال فترات المباراة من العناصر المهمة بالنسبة إلى الضيوف، خصوصًا أمام فريق يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على صناعة الخطورة. وتشير نتائج الفريقين الأخيرة إلى اختلاف واضح في المسار، حيث حقق بايرن ميونخ نتائج إيجابية في مبارياته الأخيرة، بينما واجه يونيون برلين صعوبات في بداية مشواره بالدوري الألماني. وبحسب بيانات اللقاء، حقق بايرن الفوز في آخر مواجهة جمعته بيونيون برلين بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل، كما سبق له تحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين في كأس ألمانيا خلال ديسمبر 2025. وتحمل المواجهات السابقة بين الفريقين أفضلية واضحة لبايرن ميونخ من ناحية النتائج، إذ لم يخسر الفريق البافاري أمام يونيون برلين في آخر خمس مواجهات بين الفريقين، حيث حقق ثلاثة انتصارات مقابل تعادلين، وسجل 13 هدفًا مقابل خمسة أهداف ليونيون برلين خلال هذه السلسلة. ومع ذلك، فإن نتائج المواجهات السابقة لا تعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه في مباراة اليوم، خاصة أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، كما أن الفريقين يخوضان الموسم الحالي بتركيبة مختلفة وحسابات جديدة، وهو ما يجعل التركيز طوال التسعين دقيقة عاملًا أساسيًا في تحديد شكل اللقاء. ومن المنتظر أن يحاول بايرن ميونخ فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الاستحواذ واللعب في مناطق يونيون برلين، بينما سيكون على الفريق الضيف التعامل مع ضغط أصحاب الأرض ومحاولة تقليل المساحات أمام لاعبي بايرن، مع البحث عن استغلال أي فرصة للانتقال إلى الهجوم. وسيكون ملعب أليانز أرينا أحد أبرز عناصر المشهد في المباراة، ليس فقط باعتباره مسرح اللقاء، ولكن أيضًا بسبب الأجواء الجماهيرية المنتظرة، خاصة أن جماهير بايرن ميونخ اعتادت دعم فريقها بقوة في المباريات التي تقام على أرضه. وتأتي أهمية الملعب كذلك من طبيعة المواجهة، إذ يحتاج بايرن إلى الاستفادة من عامل الأرض والجمهور وتحويل السيطرة الميدانية إلى فرص وأهداف، بينما سيكون يونيون برلين أمام اختبار حقيقي في كيفية التعامل مع الضغط الجماهيري والفني خلال المباراة. وفي الجانب التحكيمي، سيكون بنيامين براند أمام مسؤولية إدارة مواجهة بين فريقين تختلف ظروفهما في بداية الموسم، وهو ما يجعل السيطرة على مجريات المباراة والقرارات في المناطق المؤثرة من الأمور التي ستجذب الانتباه خلال اللقاء. وبالتالي، فإن مباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين تجمع بين عدة عوامل مهمة؛ بداية قوية لبايرن ورغبة في مواصلة النتائج الإيجابية، ومحاولة من يونيون برلين للخروج من البداية الصعبة، إلى جانب إقامة اللقاء على أرض أليانز أرينا، ووجود بنيامين براند على رأس الطاقم التحكيمي، مع نقل المباراة عبر إم بي سي أكشن ومنصة شاهد. وتبقى صافرة البداية هي اللحظة التي ستضع كل هذه الحسابات جانبًا، حيث يدخل الفريقان المباراة بهدف واضح داخل الملعب، بينما تنتظر الجماهير معرفة ما ستسفر عنه المواجهة التي تقام ضمن الجولة الرابعة من الدوري الألماني.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
عادل عوشيش
عادل عوشيش يضع أول بصمة تهديفية بقميص شالكه

نجح الدولي الجزائري عادل عوشيش في تسجيل أول أهدافه بقميص شالكه، بعدما هز شباك يونيون برلين خلال المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الألماني، ليضع بصمته التهديفية الأولى مع النادي ويمنح نفسه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره مع الفريق.   وجاء هدف عوشيش ليؤكد التطور الذي ظهر عليه اللاعب خلال المباراة، بعدما تحرك بشكل جيد في المناطق الهجومية ونجح في تشكيل خطورة مستمرة على دفاع يونيون برلين، قبل أن يستغل إحدى الفرص المتاحة أمامه ويحولها إلى هدف.   ويمثل الهدف أهمية خاصة بالنسبة للاعب الجزائري، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل تشكيلة شالكه، في ظل المنافسة القوية بين لاعبي الفريق للحصول على مكان أساسي خلال المباريات المقبلة.   وظهر عوشيش بصورة مميزة منذ بداية اللقاء، حيث حاول استغلال المساحات خلف دفاع المنافس، كما شارك في بناء الهجمات والتحولات الهجومية، وهو ما جعله أحد العناصر التي لفتت الأنظار خلال المواجهة.   ولم يكتف اللاعب بالحضور الهجومي، بل واصل التحرك والضغط على دفاع يونيون برلين، حتى جاءت اللحظة التي تمكن خلالها من ترجمة مجهوده إلى هدف، ليحتفل بأول أهدافه مع شالكه منذ ارتداء قميص النادي الألماني.   ويمنح هذا الهدف عوشيش دفعة كبيرة على المستوى النفسي، خاصة أن تسجيل الأهداف يمثل عاملًا مهمًا في زيادة ثقة اللاعبين، ومن شأن هذه البداية أن تساعده على تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة.   ويأمل اللاعب الجزائري في استثمار هذه البداية الإيجابية من أجل الحصول على فرص أكبر للمشاركة، خصوصًا أن المنافسة داخل صفوف شالكه تتطلب من كل لاعب تقديم أفضل ما لديه من أجل ضمان مكانه في التشكيل الأساسي.   ويمتلك عوشيش رغبة واضحة في إثبات قدراته داخل الدوري الألماني، ويعد تسجيله الهدف الأول مع شالكه خطوة مهمة في طريق سعيه لتأكيد قيمته الفنية والهجومية مع الفريق.   كما أن ظهوره بشكل مؤثر أمام يونيون برلين قد يمنحه المزيد من الثقة لدى الجهاز الفني، خاصة إذا واصل تقديم نفس المستوى خلال المباريات القادمة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه.   ويأتي الهدف في توقيت مهم بالنسبة لعوشيش، الذي يبحث عن بداية قوية تمنحه الاستقرار وتساعده على تطوير مستواه مع شالكه، بعدما حصل على فرصة الظهور ضمن صفوف الفريق خلال منافسات الموسم الحالي.   ومن المنتظر أن تشكل هذه البصمة التهديفية حافزًا إضافيًا للاعب الجزائري من أجل مواصلة العمل والتطور، خصوصًا مع رغبته في أن يصبح عنصرًا أساسيًا في حسابات الجهاز الفني.   ويأمل عوشيش ألا يكون هدفه أمام يونيون برلين مجرد بداية عابرة، وإنما نقطة انطلاق حقيقية نحو تسجيل المزيد من الأهداف والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية مع شالكه.   وسيكون التحدي أمام اللاعب خلال الجولات المقبلة هو الحفاظ على مستواه واستغلال الفرص التي يحصل عليها، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية طوال الموسم.   ويملك عوشيش الآن فرصة مهمة لتحويل هذا الهدف إلى بداية لسلسلة من العروض القوية، بما يعزز مكانته داخل الفريق الألماني ويؤكد قدرته على صناعة الفارق في المباريات المقبلة.   ويظل تسجيل الهدف الأول بقميص شالكه محطة مهمة في مشوار اللاعب الجزائري، خاصة مع تطلعه إلى تقديم موسم ناجح وإثبات نفسه بصورة أكبر في منافسات الدوري الألماني.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0