يوفنتوس

يوفنتوس

اندرى لونين
يوفنتوس يستهدف أندري لونين لتعزيز حراسة المرمى

دخل الأوكراني أندري لونين، حارس مرمى ريال مدريد، دائرة اهتمامات يوفنتوس، الذي يبحث عن تدعيم مركز حراسة المرمى بعد تعثر مفاوضاته لضم زيون سوزوكي من بارما.   بدأ اسم أندري لونين، حارس مرمى ريال مدريد، في الظهور ضمن حسابات نادي يوفنتوس الإيطالي، بعدما أصبح النادي مطالبًا بالبحث عن خيارات جديدة في مركز حراسة المرمى، عقب تعثر مفاوضاته للتعاقد مع الياباني زيون سوزوكي، حارس بارما، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الحارس الأوكراني بات محل اهتمام داخل النادي الإيطالي، في الوقت الذي لم يتم فيه التوصل إلى أي اتفاق رسمي أو نهائي بشأن انتقاله إلى يوفنتوس حتى الآن.   وكان يوفنتوس قد اقترب من حسم صفقة سوزوكي، بعدما دخل النادي الإيطالي في مفاوضات متقدمة مع بارما من أجل الحصول على خدمات الحارس الياباني، إلا أن المفاوضات لم تكتمل، وهو ما دفع إدارة البيانكونيري إلى إعادة ترتيب أولوياتها والبحث عن بدائل متاحة في السوق.   ويأتي لونين ضمن مجموعة من الحراس الذين يراقبهم يوفنتوس في الوقت الحالي، إلى جانب الإيطالي جولييلمو فيكاريو، حارس توتنهام، والأوكراني أناتولي تروبين، حارس بنفيكا، حيث يسعى النادي إلى دراسة أكثر من خيار قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن تدعيم مركز حراسة المرمى.   ورغم ارتباط لونين بعقد طويل الأمد مع ريال مدريد، فإن وضعه داخل الفريق الإسباني قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله، خاصة في ظل استمرار اعتماده على دور الحارس البديل خلف البلجيكي تيبو كورتوا.   ويبلغ لونين من العمر 27 عامًا، ومن المتوقع أن يستمر خلال الموسم الحالي كحارس ثانٍ لريال مدريد، في ظل وجود كورتوا كخيار أول في مركز حراسة المرمى. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الحارس الأوكراني لا يمانع الاستمرار بهذا الدور في الوقت الراهن.   ومع ذلك، أكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا خلال الأيام الأخيرة أن لونين تم عرضه على يوفنتوس، الأمر الذي قد يمنح النادي الإيطالي فرصة لدراسة إمكانية التعاقد معه، خاصة إذا قرر الحارس البحث عن تحدٍ جديد يضمن له فرصًا أكبر للمشاركة.   ويمتلك لونين عقدًا مع ريال مدريد يمتد حتى عام 2030، وهو ما يمنح النادي الإسباني موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة بشأن رحيله، خاصة أن الحارس لا يزال مرتبطًا بعقد طويل مع الفريق الملكي.   لكن ريال مدريد، في المقابل، لا ينظر إلى لونين باعتباره الحارس الذي سيخلف كورتوا على المدى البعيد، إذ يواصل النادي الإسباني البحث عن حارس يمكنه تولي المهمة مستقبلًا، في ظل استمرار عقد الحارس البلجيكي حتى عام 2027.   ويضع هذا الوضع لونين أمام خيارات متعددة خلال الفترة المقبلة، سواء بالاستمرار مع ريال مدريد والمنافسة على المشاركة، أو دراسة العروض التي قد تصله من أندية تبحث عن حارس أساسي.   أما يوفنتوس، فيواصل تحركاته داخل سوق الانتقالات بهدف الوصول إلى الحارس المناسب، بعدما تغيرت خطته عقب تعثر صفقة سوزوكي، ويبدو أن اسم لونين سيكون من الأسماء التي تستحق المتابعة خلال الأيام المتبقية من الميركاتو الصيفي.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
خوان موسو
موسو يقترب من الرحيل عن أتلتيكو مدريد وسط اهتمام يوفنتوس ونابولي

أصبح مستقبل الحارس الأرجنتيني خوان موسو مع أتلتيكو مدريد محل شك خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تم عرض اللاعب على عدد من الأندية الإيطالية، في ظل وجود اهتمام من جانب يوفنتوس ونابولي بالحصول على خدماته خلال الموسم الجديد. وتشير التقارير إلى أن اسم موسو بدأ يفرض نفسه داخل سوق الانتقالات الإيطالية، بعدما تم طرحه على أكثر من نادٍ، بينما بدأ نابولي بشكل خاص في دراسة موقف الحارس وإمكانية التحرك للتعاقد معه، خاصة مع وجود بعض التساؤلات المتعلقة بمستقبل حراسة المرمى داخل الفريق. ويرتبط موسو بعقد مع أتلتيكو مدريد يمتد حتى يونيو 2028، بعدما أصبح انتقاله إلى النادي الإسباني نهائيًا خلال صيف 2025، عقب قضائه موسمًا مع الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من أتالانتا. وكان الحارس الأرجنتيني قد انتقل إلى أتلتيكو بعدما خاض تجربة ناجحة في الدوري الإيطالي، حيث سبق له ارتداء قميصي أودينيزي وأتالانتا، وقدم خلال فترته في الكالتشيو مستويات جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية. ويمثل عامل الخبرة في الدوري الإيطالي نقطة قوة كبيرة بالنسبة لموسو، خاصة أن عودته إلى البطولة لن تتطلب منه وقتًا طويلًا للتأقلم مع أجوائها، بعدما سبق له خوض عدد كبير من المباريات هناك ومعرفة طبيعة المنافسة وأسلوب اللعب في الكالتشيو. ويأتي اهتمام نابولي بالحارس الأرجنتيني في الوقت الذي تدرس فيه إدارة النادي عدة سيناريوهات بشأن مركز حراسة المرمى، وعلى رأسها مستقبل أليكس ميريت، وهو ما قد يدفع النادي إلى التحرك من أجل التعاقد مع حارس جديد خلال فترة الانتقالات الحالية. ويُنظر إلى موسو باعتباره أحد الخيارات المطروحة أمام نابولي، خاصة مع امتلاكه خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية، إلى جانب قدرته على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى والمنافسة على الألقاب. أما يوفنتوس، فلم تتحول الأمور حتى الآن إلى مفاوضات رسمية متقدمة مع أتلتيكو مدريد، لكن اسم الحارس الأرجنتيني أصبح حاضرًا ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي، ما قد يفتح الباب أمام تحرك مستقبلي للحصول على خدماته. ويبلغ موسو 32 عامًا، وهو ما يمنحه قدرًا كبيرًا من الخبرة، لكنه في الوقت نفسه قد يجعل الأندية تدرس الصفقة من الناحية الفنية والمالية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه. وفي المقابل، لم يحسم أتلتيكو مدريد حتى الآن موقفه النهائي من مستقبل الحارس، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد طويل مع النادي الإسباني، ما يعني أن رحيله لن يتم إلا في حال وصول عرض مناسب يرضي جميع الأطراف. وقد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في مستقبل موسو، خصوصًا مع استمرار اهتمام الأندية الإيطالية، وفي مقدمتها نابولي، الذي بدأ بالفعل تقييم إمكانية التعاقد مع الحارس، بينما يظل يوفنتوس ضمن الأندية التي تراقب الموقف. وبذلك، أصبح مستقبل موسو مفتوحًا على عدة احتمالات، بين الاستمرار مع أتلتيكو مدريد أو العودة مجددًا إلى الدوري الإيطالي، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية خلال الأيام المتبقية من سوق الانتقالات.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
جوناثان ديفيد
يوفنتوس يبحث عن مخرج لجوناثان ديفيد وسط اهتمام باريس

يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته من أجل حسم مستقبل المهاجم الكندي جوناثان ديفيد، بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد، في ظل رغبة النادي في إيجاد وجهة مناسبة له خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وكان يوفنتوس قد تعاقد مع ديفيد في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء عقده مع نادي ليل الفرنسي، في خطوة كانت تحمل آمالًا كبيرة من جانب إدارة النادي الإيطالي، التي كانت تتوقع أن يمثل المهاجم الكندي إضافة قوية للخط الهجومي.   وحصل ديفيد على راتب سنوي يبلغ نحو 6 ملايين يورو، إلا أن مستواه خلال الموسم الماضي لم يكن بالمستوى المنتظر، حيث شارك في 46 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 5 أهداف أخرى.   وتسببت أرقام المهاجم الكندي في عدم اقتناع إدارة يوفنتوس باستمراره ضمن المشروع الفني للموسم المقبل، ليبدأ النادي البحث عن حلول مناسبة لمستقبله، سواء من خلال البيع النهائي أو الإعارة إلى نادٍ آخر.   وبحسب صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فقد شهدت الفترة الماضية استفسارًا من جانب أستون فيلا الإنجليزي حول إمكانية التعاقد مع ديفيد، إلا أن الاتصالات بين الطرفين لم تشهد تطورًا ملموسًا حتى الآن، ولم تتحول إلى مفاوضات رسمية.   وفي الوقت نفسه، لا يزال باريس سان جيرمان يراقب وضع اللاعب، إلا أن انتقال ديفيد إلى النادي الفرنسي يبدو صعبًا في الوقت الحالي، خاصة مع امتلاك الفريق الباريسي عدة خيارات هجومية، ما يقلل من حاجته إلى التعاقد مع مهاجم جديد.   ويتابع باريس موقف اللاعب خلال الفترة الحالية، في انتظار معرفة ما إذا كانت الظروف ستتغير خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا مع استمرار يوفنتوس في البحث عن حل لمستقبله.   وأوضحت الصحيفة الإيطالية أن يوفنتوس أصبح منفتحًا على فكرة إعارة ديفيد خلال الموسم الجديد، مع وضع بند يسمح للنادي الذي سينتقل إليه بشرائه بصورة نهائية، وذلك بسبب الصعوبة التي يواجهها النادي في العثور على فريق مستعد لدفع قيمة الصفقة والتعاقد معه بشكل نهائي خلال الصيف الحالي.   وقد يكون خيار الإعارة حلًا مناسبًا لجميع الأطراف، إذ يسمح ليوفنتوس بالتخلص مؤقتًا من راتب اللاعب وإتاحة فرصة له لاستعادة مستواه، بينما يحصل ديفيد على فرصة للمشاركة بصورة أكبر وإثبات قدراته من جديد.   كما ارتبط اسم المهاجم الكندي بعدد من الأندية الفرنسية، وعلى رأسها أولمبيك ليون وأولمبيك مارسيليا، إلا أن أيًا من هذه الاتصالات لم يصل إلى مرحلة متقدمة حتى الآن.   ويأمل يوفنتوس في حسم الملف خلال الفترة المقبلة، خاصة أن استمرار ديفيد ضمن قائمة الفريق دون الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة قد لا يكون مفيدًا للنادي أو اللاعب.   ويحتاج المهاجم الكندي بدوره إلى اتخاذ قرار بشأن خطوته المقبلة، في ظل رغبته في العودة إلى مستواه المعروف، بعدما كان من أبرز المهاجمين في الدوري الفرنسي خلال فترته مع ليل.   ويمثل عامل الراتب أحد الملفات التي قد تؤثر على مستقبل اللاعب، خاصة أن حصوله على 6 ملايين يورو سنويًا يجعل مهمة العثور على نادٍ جديد مستعد لتحمل كامل راتبه أكثر صعوبة.   وفي حال انتقال ديفيد على سبيل الإعارة، سيكون أمامه فرصة لاستعادة الثقة والحصول على دقائق لعب منتظمة، بينما سيحصل يوفنتوس على فرصة لإعادة تقييم موقفه في نهاية الموسم المقبل.   وتترقب إدارة يوفنتوس تحركات الأندية المهتمة باللاعب خلال الفترة المقبلة، على أمل التوصل إلى اتفاق يحقق مصلحة النادي ويساعده على إعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد.   ويبقى مستقبل جوناثان ديفيد مفتوحًا على عدة احتمالات، سواء بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي، أو العودة إلى فرنسا، أو خوض تجربة جديدة مع نادٍ آخر، في انتظار العرض المناسب الذي يمكن أن يحسم موقفه من يوفنتوس.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
لوكومبى
يوفنتوس يحدد راتب لوكومي بعد اقترابه من الانتقال إلى تورينو

اقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع الكولومبي ياري مينغيزا لوكومي، لاعب فريق بولونيا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وبحسب الصحفي الإيطالي روميو أغريستي، المتخصص في أخبار يوفنتوس وسوق الانتقالات، فإن المفاوضات بين إدارة الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال المدافع الكولومبي إلى صفوف السيدة العجوز.   يوفنتوس يقترب من الاتفاق مع بولونيا   وتُقدر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 20 مليون يورو، وهو الرقم الذي يدور حوله الاتفاق بين يوفنتوس وبولونيا، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إنهاء المفاوضات سريعًا وحسم الصفقة قبل بداية الموسم الجديد.   ويعمل يوفنتوس على تدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات دفاعية إضافية تساعد الفريق على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.   ويمثل لوكومي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام إدارة يوفنتوس، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرة في منافسات الدوري الإيطالي، بعد الفترة التي قضاها مع بولونيا، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخب كولومبيا.   وتسعى إدارة النادي إلى استغلال الفترة الحالية لإنهاء التفاصيل الأخيرة في الصفقة، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة بين الطرفين.   راتب لوكومي مع يوفنتوس   وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، من المنتظر أن يحصل لوكومي على راتب سنوي يبلغ نحو 2.5 مليون يورو صافيًا، وهو المقابل المالي الذي تم الاتفاق عليه مبدئيًا مع اللاعب.   ويعكس الاتفاق المالي رغبة يوفنتوس في إغلاق ملف المدافع الكولومبي بالتزامن مع المفاوضات مع بولونيا، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من ارتداء قميص الفريق خلال الموسم الجديد.   ويملك لوكومي خبرة جيدة في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل انتقاله إلى يوفنتوس خطوة منطقية بالنسبة إلى النادي، الذي يفضل في بعض تحركاته الصيفية الاعتماد على لاعبين لديهم معرفة بطبيعة المنافسة في الدوري الإيطالي.   تدعيم دفاع يوفنتوس   ويأتي تحرك يوفنتوس للتعاقد مع لوكومي في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى خيارات جديدة، خاصة الخط الدفاعي، قبل بداية الموسم.   وترى إدارة النادي أن إضافة مدافع يمتلك خبرة في الدوري الإيطالي يمكن أن تمنح الفريق المزيد من الخيارات، كما تساعد الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم.   وفي حال نجاح يوفنتوس في إتمام الاتفاق النهائي مع بولونيا، سيكون لوكومي أحد التدعيمات الجديدة التي يعول عليها النادي لتعزيز دفاعه، بينما ينتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم التفاصيل النهائية للصفقة والإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى تورينو.   ويبدو أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع اقتراب يوفنتوس وبولونيا من إغلاق الصفقة مقابل نحو 20 مليون يورو، ليصبح لوكومي على أعتاب بداية مرحلة جديدة في مسيرته بقميص السيدة العجوز.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
سوزوكى
زيون سوزوكي يقترب من الانتقال إلى يوفنتوس

اقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من إتمام صفقة التعاقد مع الياباني زيون سوزوكي، حارس مرمى بارما، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وذلك بعدما حصل اللاعب على الضوء الأخضر للانتقال إلى صفوف النادي الإيطالي خلال موسم 2026/2027.   وتأتي الصفقة المرتقبة ضمن تحركات يوفنتوس لتدعيم مركز حراسة المرمى، في ظل رغبة إدارة النادي في الحصول على حارس يمتلك إمكانيات جيدة وخبرة دولية، مع وضع خطة مستقبلية للتعاقد مع حارس كبير خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.   باريس سان جيرمان يحسم صفقة سوزوكي   وبحسب موقع «فوتبول إيطاليا»، توصل باريس سان جيرمان إلى اتفاق مع نادي بارما للتعاقد مع زيون سوزوكي بشكل نهائي، مقابل 35 مليون يورو شاملة الحوافز والإضافات.   وفي المقابل، أشارت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية إلى أن القيمة الإجمالية للصفقة قد تصل إلى 36 مليون يورو، في ظل وجود حوافز وبنود إضافية ضمن الاتفاق بين النادي الفرنسي وبارما.   ومن المنتظر أن ينتقل سوزوكي إلى باريس سان جيرمان بصورة رسمية أولًا، قبل أن تتم إعارته إلى يوفنتوس لمدة موسم، في ظل توقعات باستمرار اعتماد النادي الفرنسي على الحارس الروسي ماتفي سافونوف خلال الموسم الجديد.   كما يمتلك باريس سان جيرمان خيارًا آخر في مركز حراسة المرمى يتمثل في لوكاس شوفالييه، وهو ما يجعل إعارة سوزوكي إلى يوفنتوس حلًا مناسبًا لمنح الحارس الياباني فرصة المشاركة بشكل منتظم.   سوزوكي يوافق على الانتقال إلى يوفنتوس   وأكدت «توتوسبورت» أن زيون سوزوكي وافق بالفعل على الانتقال إلى يوفنتوس، مع وجود اتفاقات بين النادي الإيطالي وباريس سان جيرمان، وكذلك بين باريس وبارما، ولم يتبق سوى استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن الصفقة.   ويرى يوفنتوس أن الحارس الياباني يمكن أن يمثل حلًا مؤقتًا مناسبًا لمركز حراسة المرمى، خاصة مع رغبة النادي في بناء خطة طويلة المدى للمركز.   ويستهدف النادي الإيطالي التعاقد مع البرازيلي أليسون بيكر، حارس ليفربول، خلال الصيف المقبل في صفقة انتقال حر، حال انتهت الأمور بالشكل الذي يسمح بإتمام الصفقة.   وبالتالي، فإن التعاقد مع سوزوكي على سبيل الإعارة قد يمنح يوفنتوس فرصة لتأمين مركز حراسة المرمى خلال الموسم المقبل، دون الالتزام بتعاقد طويل الأمد.   تفاصيل الإعارة والإجراءات النهائية   ومن المنتظر أن يتقاسم يوفنتوس وباريس سان جيرمان راتب سوزوكي بالتساوي خلال فترة الإعارة، في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الناديين.   كما سيخضع الحارس الياباني للفحص الطبي في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يتوجه إلى مدينة تورينو من أجل استكمال إجراءات انتقاله إلى يوفنتوس.   وكان باريس سان جيرمان قد انتظر نهاية مباراة كأس السوبر الأوروبي أمام أستون فيلا قبل منح الضوء الأخضر لإتمام انتقال سوزوكي، وذلك تحسبًا لاحتمالية تعرض أحد حارسيه ماتفي سافونوف أو لوكاس شوفالييه للإصابة خلال اللقاء.   وبعد تجاوز هذه المرحلة، بات سوزوكي قريبًا من الانتقال إلى يوفنتوس، في انتظار استكمال الفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
برونو فيرنانديز
يوفنتوس وميلان ينافسان غلطة سراي لضم برونو فيرنانديز

دخل ناديا يوفنتوس وميلان الإيطاليان سباق المنافسة على التعاقد مع البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد ولاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل اللاعب رغم تمسكه الواضح بالبقاء داخل ملعب أولد ترافورد. وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن يوفنتوس وميلان، إلى جانب غلطة سراي التركي، أبدوا اهتمامًا بالحصول على خدمات فيرنانديز، مستفيدين من وضعه التعاقدي مع مانشستر يونايتد وإمكانية وجود بند جزائي في عقده يسمح للأندية خارج إنجلترا بالتعاقد معه مقابل 57 مليون جنيه إسترليني. شرط جزائي يثير اهتمام الأندية ويمثل الشرط الجزائي المحتمل في عقد برونو فيرنانديز عاملًا مهمًا في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة أنه قد يجعل قائد مانشستر يونايتد متاحًا أمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى مقابل قيمة مالية يمكن اعتبارها مناسبة بالنظر إلى خبراته وإمكانياته. ويحظى فيرنانديز بتقدير كبير بسبب مستواه الفني وخبرته الطويلة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب دوره القيادي مع مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن لاعب قادر على صناعة الفارق في خط الوسط. ويأتي اهتمام يوفنتوس وميلان في وقت لم يحسم فيه مانشستر يونايتد مستقبل اللاعب بشكل نهائي، رغم أن النادي يمتلك خيارًا لتمديد عقده لموسم إضافي. عقد فيرنانديز يثير الغموض ودخل عقد برونو فيرنانديز عامه الأخير، بينما لا يزال مانشستر يونايتد يمتلك خيار التمديد لموسم إضافي، في الوقت الذي لم يتوصل فيه الطرفان حتى الآن إلى اتفاق بشأن توقيع عقد جديد طويل الأمد. ورغم هذا الوضع، لا يبدو أن اللاعب يدفع باتجاه الرحيل، حيث تظل أولوية فيرنانديز هي الاستمرار مع مانشستر يونايتد، بعدما أكد في أكثر من مناسبة رغبته في المنافسة على البطولات الكبرى بقميص النادي الإنجليزي. ويمثل هذا الموقف تحديًا أمام الأندية المهتمة بخدماته، خاصة أن حسم الصفقة لا يعتمد فقط على قيمة الشرط الجزائي، وإنما يرتبط أيضًا بموقف اللاعب نفسه ورغبته في خوض تجربة جديدة خارج إنجلترا. يوفنتوس وميلان يراقبان الموقف ويراقب يوفنتوس وميلان تطورات مستقبل قائد مانشستر يونايتد، مع وجود غلطة سراي ضمن قائمة الأندية التي أبدت اهتمامًا باللاعب. ويمكن أن تشهد الفترة المقبلة تحركات أكثر جدية إذا قرر أحد الأندية تفعيل الشرط الجزائي، خاصة في ظل صعوبة الوصول إلى اتفاق طويل الأمد بين فيرنانديز ومانشستر يونايتد حتى الآن. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي والمنافسات الأوروبية، كما أصبح أحد أبرز عناصر مانشستر يونايتد منذ انضمامه إلى الفريق، وهو ما يجعل رحيله المحتمل حدثًا مهمًا بالنسبة للنادي. فيرنانديز رفض الهلال سابقًا وكان برونو فيرنانديز قد رفض عرضًا مغريًا من الهلال السعودي خلال صيف 2025، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مشواره مع مانشستر يونايتد، قبل أن يجدد عقده مع النادي الإنجليزي في أغسطس 2024. ويرتبط اللاعب بعقد مع مانشستر يونايتد حتى يونيو 2027، مع وجود خيار للتمديد لمدة عام إضافي، كما يحصل بموجب عقده الحالي على راتب يجعله ضمن قائمة اللاعبين الأعلى أجرًا في الفريق. وبينما يواصل فيرنانديز التأكيد على رغبته في البقاء، ستظل الأندية المهتمة تراقب موقفه، خاصة أن الشرط الجزائي المحتمل قد يفتح الباب أمام انتقاله إلى نادٍ أوروبي آخر. ويبقى مستقبل قائد مانشستر يونايتد من الملفات التي ستشهد متابعة كبيرة خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام يوفنتوس وميلان وغلطة سراي، مقابل تمسك اللاعب باستمرار تجربته مع النادي الإنجليزي.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
ميكيلى دى جريجريو
فالنسيا يستفسر عن ضم دي جريجوريو من يوفنتوس

دخل نادي فالنسيا الإسباني سباق التعاقد مع ميكيلي دي جريجوريو، حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي، بعدما استفسر النادي الإسباني عن وضع الحارس وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويأتي اهتمام فالنسيا بالحارس الإيطالي في ظل رغبة يوفنتوس في إعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث أصبح دي جريجوريو أحد اللاعبين الذين يمكن أن يغادروا النادي خلال الميركاتو الحالي.   وكان دي جريجوريو قد انتقل إلى صفوف يوفنتوس قادمًا من مونزا، في صفقة بلغت قيمتها نحو 18.5 مليون يورو، إلى جانب بعض المكافآت المرتبطة بالاتفاق بين الناديين.   ورغم التوقعات التي صاحبت وصول الحارس إلى يوفنتوس، فإنه واجه خلال الأشهر الأخيرة بعض الصعوبات، خاصة بعدما ارتكب عددًا من الأخطاء التي أثرت على مستواه وجعلت مستقبله مع الفريق محل نقاش.   وبحسب صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، فإن بعض التحركات السابقة من جانب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لم تصل إلى مرحلة متقدمة، كما لم تكتمل الأمور المتعلقة باهتمام أولمبيك مارسيليا بالحارس.   ومع تعثر تلك الخيارات، ظهر فالنسيا كأحد الأندية المهتمة بمعرفة إمكانية الحصول على خدمات دي جريجوريو، حيث بدأ النادي الإسباني في الاستفسار عن موقف اللاعب وشروط انتقاله.   ويبحث يوفنتوس حاليًا عن نادٍ جديد للحارس الإيطالي، في ظل استعداد الإدارة للسماح برحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء بصورة نهائية أو من خلال صيغة إعارة تتضمن إمكانية التحول إلى انتقال دائم.   وتشير التقارير إلى أن يوفنتوس منفتح على إعارة دي جريجوريو مع وجود إلزامية للشراء في حال تحقق شروط معينة يتم الاتفاق عليها ضمن عقد الانتقال.   وحدد النادي الإيطالي قيمة الحارس بنحو 15 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل نقطة البداية لأي مفاوضات رسمية مع فالنسيا أو غيره من الأندية المهتمة بخدماته.   ويمثل الانتقال إلى فالنسيا خيارًا محتملًا أمام دي جريجوريو من أجل الحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته، خاصة أنه لا يزال في مرحلة مهمة من مسيرته ويحتاج إلى الاستقرار والمشاركة بصورة منتظمة.   ويأمل الحارس الإيطالي في استعادة مستواه الذي ظهر به خلال فترته مع مونزا، والتي ساهمت في لفت أنظار الأندية الكبرى إليه قبل انتقاله إلى يوفنتوس.   ويمتلك دي جريجوريو خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، كما خاض منافسات على مستوى مرتفع، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا لفالنسيا إذا قرر النادي الإسباني الدخول في مفاوضات رسمية.   ويبحث فالنسيا بدوره عن تدعيم صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، ويبدو أن مركز حراسة المرمى أصبح أحد الخيارات التي يدرس النادي تعزيزها خلال فترة الانتقالات الحالية.   ولم تتجاوز تحركات فالنسيا حتى الآن مرحلة الاستفسار عن وضع اللاعب، وهو ما يعني أن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولى، دون وجود اتفاق نهائي بين الطرفين.   لكن اهتمام النادي الإسباني قد يدفع المفاوضات إلى مرحلة أكثر جدية خلال الأيام المقبلة، خاصة إذا تم التوصل إلى توافق حول صيغة الانتقال والقيمة المالية المطلوبة.   وسيكون موقف يوفنتوس واضحًا في هذا الملف، إذ يرغب النادي في إيجاد حل لمستقبل الحارس، مع إمكانية الاستفادة ماليًا من رحيله أو وضع شروط تضمن انتقاله بصورة نهائية في المستقبل.   ويأتي دي جريجوريو ضمن مجموعة من لاعبي يوفنتوس الذين تبحث الإدارة عن أندية جديدة لهم خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار عملية إعادة ترتيب قائمة الفريق.   وتضم القائمة أسماء أخرى مثل جوناثان ديفيد، وخوان كابال، وتيون كووبميينيرز، حيث يعمل النادي على تحديد مستقبل عدد من اللاعبين قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وتحتاج إدارة يوفنتوس إلى اتخاذ قرارات سريعة بشأن هذه الملفات، خاصة مع اقتراب بداية المنافسات الرسمية، ورغبة الجهاز الفني في العمل مع قائمة مستقرة ومحددة.   وبالنسبة إلى فالنسيا، فإن التعاقد مع دي جريجوريو قد يمنح الفريق حارسًا يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية والإيطالية، مع إمكانية تطوير مستواه من خلال المشاركة المنتظمة.   وفي حال تحولت الاتصالات الحالية إلى مفاوضات رسمية، سيكون على النادي الإسباني دراسة صيغة الإعارة مع إلزامية الشراء، إلى جانب القيمة المالية التي حددها يوفنتوس.   ويبقى مستقبل الحارس الإيطالي مفتوحًا أمام عدة احتمالات، لكن تحرك فالنسيا يضيف خيارًا جديدًا إلى قائمة الأندية التي يمكن أن تستفيد من خدماته خلال الموسم المقبل.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين الأطراف المهتمة ومحاولة يوفنتوس الوصول إلى أفضل حل لمستقبل دي جريجوريو.   وبذلك، أصبح فالنسيا أحد أبرز الأندية التي تتابع موقف حارس يوفنتوس، بينما يواصل النادي الإيطالي البحث عن مخرج مناسب للاعب الذي قد يغادر تورينو خلال الميركاتو الصيفي.

saber أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
فلاهوفيتش
تقارير: فلاهوفيتش يطوي صفحة برشلونة ويقترب من بشكتاش

  اقترب الصربي دوشان فلاهوفيتش من خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما توصل إلى اتفاق مع نادي بشكتاش التركي للانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لينهي بذلك التكهنات التي ربطته بالانتقال إلى برشلونة. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، فإن فلاهوفيتش اتفق مع بشكتاش على توقيع عقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف عام 2029، ومن المنتظر أن يصل إلى مدينة إسطنبول خلال الساعات المقبلة، لإجراء الفحوصات الطبية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. وأضاف التقرير أن المهاجم الصربي سينضم إلى الفريق التركي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع يوفنتوس، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي. ورغم ارتباط اسم فلاهوفيتش خلال الأسابيع الماضية بكل من برشلونة وأتلتيكو مدريد، فإن اللاعب لم يتلق أي عرض يلبي مطالبه المالية، وهو ما دفعه إلى قبول عرض بشكتاش. وسيحصل المهاجم الصربي، وفقًا للتقرير، على راتب سنوي صافٍ يبلغ 8 ملايين يورو، بالإضافة إلى مكافأة توقيع وعدد من الحوافز المالية المرتبطة بأدائه مع الفريق التركي. وأشارت سبورت إلى أن فلاهوفيتش كان يفضل الانتقال إلى برشلونة، إلا أن النادي الكتالوني لم يعتبره الخيار الأنسب لتدعيم مركز المهاجم، في ظل رؤية المدرب هانز فليك للموسم الجديد. ويبحث فليك عن مهاجم يمتاز بالحركة المستمرة والمشاركة في بناء اللعب والقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعل الأرجنتيني جوليان ألفاريز الخيار المفضل بالنسبة للجهاز الفني. كما يتماشى هذا التوجه مع تعاقد برشلونة مع لاعبين مثل أنتوني جوردون وكريم أديمي، اللذين يتميزان بالمرونة التكتيكية، على عكس فلاهوفيتش الذي يعتمد بشكل أكبر على التمركز داخل منطقة الجزاء كمهاجم صريح. وكان فلاهوفيتش قد أنهى الموسم الماضي بقميص يوفنتوس مسجلًا 10 أهداف في 23 مباراة، قبل أن يقرر خوض تحدٍ جديد في الدوري التركي، بعد تعثر انتقاله إلى أحد كبار الدوري الإسباني.  

Amr Fawzy أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
بول بوغبا
موناكو يقترب من إنهاء عقد بول بوجبا بالتراضي

عرض نادي موناكو الفرنسي على لاعبه بول بوجبا إنهاء عقده بالتراضي قبل الأول من سبتمبر المقبل، في خطوة تفتح الباب أمام لاعب الوسط الفرنسي للبحث عن تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل بول بوجبا مع موناكو، بعدما أبلغت إدارة النادي الفرنسي ممثلي اللاعب برغبتها في إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي خلال الفترة المقبلة. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن موناكو يسعى إلى التوصل لاتفاق مع بوجبا بشأن فسخ العقد قبل الأول من سبتمبر، حتى يتمكن اللاعب من البحث عن نادٍ جديد خلال العام الجاري، بدلًا من استمراره ضمن صفوف الفريق الفرنسي. وأصبح القرار في يد بوجبا خلال المرحلة الحالية، حيث يتعين على اللاعب دراسة العرض المقدم من إدارة موناكو وتحديد موقفه النهائي من فكرة إنهاء العقد بالتراضي. ويأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه لاعب الوسط الفرنسي من إصابة أبعدته عن المشاركة، وهو ما يزيد من صعوبة موقفه داخل الفريق، خاصة أن موناكو يبدو راغبًا في حسم الملف خلال فترة زمنية قصيرة. وكان موناكو قد تعاقد مع بوجبا في يونيو 2025 في صفقة انتقال حر، بعدما أصبح اللاعب دون نادٍ عقب انتهاء علاقته مع يوفنتوس، ووقع عقدًا مع الفريق الفرنسي كان من المفترض أن يستمر حتى 30 يونيو 2027. وكان انضمام بوجبا إلى موناكو بمثابة فرصة جديدة للاعب من أجل استعادة مسيرته بعد فترة صعبة عاشها بعيدًا عن الملاعب، إلا أن التطورات الحالية قد تقود إلى نهاية مبكرة لتجربته مع النادي الفرنسي. وتعود أزمة بوجبا إلى العقوبة التي تعرض لها بسبب المنشطات، بعدما قررت لجنة مكافحة المنشطات في البداية إيقافه لمدة أربع سنوات، قبل أن يتم تخفيض مدة العقوبة إلى 18 شهرًا، ليتمكن اللاعب بعد ذلك من العودة إلى ممارسة كرة القدم. وبعد انتهاء فترة الإيقاف، عاد بوجبا إلى الملاعب، قبل أن يقرر بدء مرحلة جديدة من مسيرته من خلال الانتقال إلى موناكو، آملًا في استعادة مستواه والعودة مجددًا إلى دائرة المنافسة. لكن مسيرة اللاعب مع النادي الفرنسي لم تسر بالشكل المتوقع، خاصة مع معاناته من الإصابة وعدم حصوله على الاستمرارية المطلوبة، لتظهر الآن إمكانية إنهاء التعاقد بين الطرفين قبل الموعد المحدد في عقده. وسبق لبوجبا أن تحدث عن الفترة الصعبة التي عاشها خلال فترة إيقافه، مؤكدًا أنها أثرت عليه نفسيًا واجتماعيًا، بعدما شعر بأن علاقته بالعديد من الأشخاص تغيرت خلال تلك المرحلة. وقال اللاعب في تصريحات سابقة لشبكة «سكاي سبورت» الإنجليزية إنه مر بوقت صعب للغاية، وشعر بأنه لم يعد الشخص نفسه، موضحًا أن العديد من الأشخاص ابتعدوا عنه وتغيرت علاقاته الاجتماعية خلال فترة غيابه عن الملاعب. ويمتلك بوجبا سجلًا حافلًا خلال مسيرته، بعدما لعب لعدد من الأندية الكبرى وحقق العديد من البطولات، كما كان أحد أبرز لاعبي منتخب فرنسا خلال السنوات الماضية. وفي حال موافقة اللاعب على عرض موناكو، سيكون أمامه الوقت للبحث عن نادٍ جديد يخوض معه تجربة مختلفة، بينما تسعى إدارة النادي الفرنسي إلى إغلاق الملف قبل الأول من سبتمبر، وفقًا للتقارير المتداولة. ويبقى موقف بوجبا هو العامل الحاسم في مستقبل الصفقة، في انتظار قراره النهائي بشأن العرض الذي قدمته إدارة موناكو لإنهاء العقد بالتراضي.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
بوجبا
بوجبا يتعرض لإصابة جديدة في تدريبات موناكو

تلقى الفرنسي بول بوجبا، لاعب وسط موناكو، ضربة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم المقبل، بعدما تعرض لإصابة في الفخذ الأيسر خلال تدريبات الفريق اليوم الثلاثاء، وذلك أثناء المعسكر المقام حاليًا في إنجلترا، لتتجدد مخاوف النادي بشأن جاهزية اللاعب وقدرته على المشاركة بصورة منتظمة.   واضطر بوجبا إلى مغادرة ملعب التدريبات بمساعدة أعضاء الجهاز الفني لموناكو، بعدما ظهر عليه التأثر بالإصابة، بينما وضع اللاعب ضمادة على فخذه، في الوقت الذي حرص فيه فيليبي لويس، المدير الفني للفريق، إلى جانب زملائه، على مساندته ومواساته عقب تعرضه للإصابة.   وتأتي الإصابة الجديدة في توقيت صعب بالنسبة إلى بوجبا، الذي لم يتمكن حتى الآن من خوض عدد كبير من الدقائق خلال فترة إعداد موناكو للموسم الجديد، حيث شارك في 45 دقيقة فقط، بعدما عانى من مشكلات بدنية متكررة خلال الأسابيع الماضية.   وكانت آخر مشاركة للاعب الفرنسي مع موناكو خلال مواجهة ودية أمام سان بريست في يوليو الماضي، حيث شارك لمدة 45 دقيقة وساهم في فوز فريقه بنتيجة 5-2، إلا أن الإصابة التي تعرض لها في الركبة اليمنى حرمته من المشاركة في عدد من المباريات الودية الأخرى.   وغاب بوجبا عن مواجهات سبورتنج وسيركل بروج وخيتافي وليفربول، بسبب معاناته من الإصابة في الركبة، قبل أن يعود إلى التدريبات بعد عدة أيام، ويبدأ العمل على استعادة جاهزيته البدنية للمشاركة بصورة أكبر مع الفريق.   لكن الإصابة الجديدة في الفخذ أعادت علامات الاستفهام حول قدرة اللاعب على الاستمرار دون مشاكل بدنية، خاصة أن الإصابات أصبحت تمثل عائقًا متكررًا أمام بوجبا منذ عودته إلى الملاعب.   وعانى اللاعب الفرنسي من فترة غياب طويلة خلال السنوات الماضية بسبب إيقافه في قضية المنشطات، قبل أن تنتهي تلك المرحلة برحيله عن يوفنتوس، وانتقاله إلى موناكو بحثًا عن فرصة جديدة لاستعادة مستواه والعودة إلى المنافسة.   وخلال الموسم الماضي، لم يشارك بوجبا مع موناكو سوى في 6 مباريات، بإجمالي 115 دقيقة فقط، وهو رقم يعكس حجم الصعوبات التي واجهها اللاعب على المستوى البدني، رغم امتلاكه خبرة كبيرة وقدرات فنية مميزة.   ويحظى بوجبا بتقدير من جانب فيليبي لويس، الذي يرى أن وجود لاعب بهذه الخبرة يمكن أن يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الشباب الذين يمكنهم الاستفادة من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية.   وكان مدرب موناكو قد أشاد باللاعب عقب المباراة الودية أمام ليفربول، مؤكدًا أن بوجبا يمتلك مسيرة كروية كبيرة وخبرة واسعة، وأن وجوده داخل الفريق يمثل فرصة للاعبين الشباب من أجل التعلم والاستفادة منه.   وفي المقابل، لا يزال مستقبل بوجبا مع موناكو غير محسوم بصورة نهائية، بعدما فتح تياجو سكورو، المدير الرياضي للنادي، الباب أمام إمكانية رحيل اللاعب، مشيرًا إلى أن تحديد مستقبله يرتبط بدرجة كبيرة بمدى جاهزيته خلال فترة الإعداد، إلى جانب رؤية الجهاز الفني بشأن استمراره.   ويضع النادي الفرنسي الحالة البدنية لبوجبا ضمن العوامل الأساسية التي ستحدد موقفه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الإدارة تحتاج إلى التأكد من قدرة اللاعب على المشاركة بصورة منتظمة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.   ومن المنتظر أن يخضع بوجبا لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة إصابته في الفخذ الأيسر، ومعرفة مدى خطورتها والمدة التي يحتاجها للتعافي، قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.   وتبقى حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة حاسمة في تحديد موقف موناكو، خاصة أن النادي يستعد لانطلاق الموسم الجديد، بينما يأمل بوجبا في تجاوز الإصابة سريعًا وإثبات قدرته على العودة بقوة إلى الملاعب.   وتأتي الإصابة الجديدة لتزيد الضغوط على اللاعب الفرنسي، الذي يسعى لاستعادة مكانته بعد سنوات صعبة، في الوقت الذي أصبح فيه مستقبله مع موناكو مرتبطًا بدرجة كبيرة بقدرته على التخلص من المشاكل البدنية والمشاركة بشكل منتظم.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
فريدريكو غاتى
يوفنتوس يحدد شروط رحيل فيديريكو غاتي إلى نابولي

رفض نادي يوفنتوس العرض الأول المقدم من نابولي للتعاقد مع المدافع الإيطالي فيديريكو غاتي، بعدما اقترح النادي الجنوبي الحصول على خدمات اللاعب على سبيل الإعارة مع وجود خيار للشراء، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويعد غاتي أحد الأسماء التي تحظى باهتمام نابولي، في إطار رغبة النادي في تدعيم خطه الدفاعي بلاعب جديد، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها أليساندرو بونجورنو، والتي دفعت إدارة الفريق إلى البحث عن خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد.   ويرتبط اهتمام نابولي بغاتي أيضًا بالمدير الفني ماسيميليانو أليغري، الذي يعرف اللاعب جيدًا من فترة عمله السابقة مع يوفنتوس، حيث سبق للمدرب الإيطالي الاعتماد عليه، ويرى أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الخط الخلفي.   ورغم رغبة نابولي في الحصول على خدمات المدافع الإيطالي، فإن يوفنتوس لا يبدو مستعدًا للموافقة على صيغة الإعارة مع خيار الشراء التي تضمنها العرض الأول، إذ تفضل إدارة النادي انتقال اللاعب بصورة نهائية أو اعتماد صيغة تتضمن التزامًا واضحًا بإتمام عملية الشراء.   ويرغب يوفنتوس في تحقيق أفضل استفادة مالية ممكنة من رحيل غاتي، خاصة أن اللاعب لا يزال يمثل أحد العناصر المهمة في قائمة الفريق، ولذلك لن يكون النادي مستعدًا للتخلي عنه مقابل شروط لا تتوافق مع أهدافه المالية.   وتشير التقارير الواردة من سوق الانتقالات الإيطالي إلى أن يوفنتوس يقدر قيمة غاتي المالية بما يتراوح بين 20 و25 مليون يورو، وهو المبلغ الذي تسعى إدارة النادي للحصول عليه حال اتخاذ قرار بيع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي.   وفي المقابل، يواصل نابولي تحركاته من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة تسمح له بإتمام الصفقة، خاصة أن المدرب أليغري يتمسك بالحصول على خدمات المدافع، ويرى أن خبرته في الدوري الإيطالي ستساعد الفريق على تعزيز خياراته الدفاعية.   وبعد رفض العرض الأول، انتقلت المفاوضات إلى مرحلة جديدة، حيث بدأ الطرفان في بحث صيغة إعارة تتضمن التزامًا بالشراء بدلًا من خيار الشراء غير الملزم، وهي الصيغة التي قد تساعد على تقريب وجهات النظر بين الناديين.   وتمنح صيغة الإعارة مع الالتزام بالشراء نابولي فرصة الحصول على خدمات اللاعب خلال الموسم الجديد، مع ضمان انتقاله بصورة نهائية وفق شروط يتم الاتفاق عليها مسبقًا بين الناديين، وهو ما قد يمثل حلًا وسطًا للمفاوضات الحالية.   ويحتاج نابولي إلى تعزيز خط دفاعه خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الإصابة التي تعرض لها بونجورنو، وهو ما يجعل التعاقد مع مدافع جديد من الأولويات بالنسبة لإدارة النادي والجهاز الفني.   ويمثل غاتي خيارًا مناسبًا لنابولي بفضل خبرته في المنافسات الإيطالية، إلى جانب قدرته على اللعب تحت ضغط المباريات الكبرى، كما أن معرفة أليغري بإمكاناته قد تسهل عملية اندماجه داخل الفريق في حال إتمام الصفقة.   أما يوفنتوس، فيسعى إلى إدارة ملف اللاعب بطريقة تحقق أكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال الحصول على مقابل مالي مناسب أو ضمان انتقاله بصورة نهائية بعد انتهاء فترة الإعارة.   ولا تزال المفاوضات مفتوحة بين الناديين، حيث لم يغلق نابولي ملف غاتي رغم رفض العرض الأول، بينما يبدو يوفنتوس مستعدًا لمناقشة صيغ أخرى طالما تتضمن ضمانات مالية واضحة.   ويترقب الطرفان نتائج الاتصالات المقبلة، خاصة أن رغبة اللاعب وموقف أليغري قد يكونان عاملين مهمين في دفع المفاوضات نحو اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الصفقة تطورات جديدة مع استمرار نابولي في البحث عن حل يرضي يوفنتوس، سواء من خلال رفع قيمة المقابل المالي أو تعديل صيغة الانتقال لتتضمن التزامًا واضحًا بالشراء.   ويظل مستقبل فيديريكو غاتي مفتوحًا حتى الآن، في ظل تمسك نابولي بضمه ورغبة أليغري في العمل معه مجددًا، مقابل حرص يوفنتوس على عدم التفريط في اللاعب إلا بالشروط التي تحقق أهدافه.   وبذلك، أصبح الاتفاق بين يوفنتوس ونابولي مرتبطًا بشكل أساسي بصيغة الصفقة وقيمة الانتقال، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة لحسم مستقبل المدافع الإيطالي.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
سوزوكى
باريس سان جيرمان يتفق مع بارما على ضم زيون سوزوكي

اقترب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي من إتمام صفقة التعاقد مع الحارس الياباني زيون سوزوكي، حارس مرمى بارما الإيطالي، بعدما توصل النادي الفرنسي إلى اتفاق مع إدارة ناديه بشأن انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ووفقًا للتقارير الواردة من سوق الانتقالات الإيطالي، فإن قيمة الصفقة تصل إلى 35 مليون يورو، في خطوة تعكس تمسك باريس سان جيرمان بالتعاقد مع الحارس الياباني، الذي قدم مستويات لافتة خلال تجربته في الدوري الإيطالي خلال الموسمين الماضيين.   ومن المنتظر أن يوقع سوزوكي عقدًا مع باريس سان جيرمان يمتد لمدة خمسة مواسم، ليواصل مسيرته داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، بعدما نجح في لفت أنظار عدد من الأندية الكبرى بفضل مستواه مع بارما.   ورغم اقترابه من الانتقال إلى العاصمة الفرنسية، فإن سوزوكي لا يبدو مرشحًا للحصول على المركز الأساسي في تشكيل باريس سان جيرمان خلال الموسم المقبل، في ظل وجود أكثر من خيار داخل مركز حراسة المرمى، وهو ما قد يدفع النادي إلى إعارته من أجل منحه فرصة أكبر للمشاركة.   ويأتي يوفنتوس على رأس الأندية المهتمة بالحصول على خدمات الحارس الياباني على سبيل الإعارة، حيث يبحث النادي الإيطالي عن حارس قادر على تعويض الرحيل المحتمل لميكيلي دي جريجوريو، ويرى في سوزوكي خيارًا مناسبًا للموسم المقبل.   وتشير التقارير إلى أن انتقال الحارس إلى يوفنتوس قد يكون واردًا خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل صعوبة حصوله على فرصة أساسية مع باريس سان جيرمان، لكن النادي الإيطالي لن يكون الوحيد المهتم بالحصول على خدماته، مع وجود اهتمام من أندية أخرى تتابع موقفه.   ويأمل باريس سان جيرمان في الاستفادة من تطور سوزوكي خلال السنوات المقبلة، خاصة أن الحارس لا يزال في مرحلة مبكرة من مسيرته، ويمتلك إمكانيات فنية وبدنية تؤهله للتطور والمنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.   وانضم سوزوكي إلى صفوف بارما في صيف عام 2024، قادمًا من سينت ترويدن البلجيكي، مقابل نحو 7 ملايين يورو، ليبدأ بعدها تجربته في الدوري الإيطالي ويثبت نفسه كأحد الحراس الواعدين.   وخلال الموسمين الماضيين، شارك الحارس الياباني في 57 مباراة بالدوري الإيطالي، ونجح في الحصول على خبرة مهمة من خلال الاحتكاك بمهاجمي الأندية الكبرى في البطولة، الأمر الذي ساهم في ارتفاع قيمته السوقية وجذب اهتمام أندية القمة.   ويترقب سوزوكي حاليًا استكمال الإجراءات الرسمية للانتقال إلى باريس سان جيرمان، قبل أن تتضح وجهته خلال الموسم المقبل، سواء بالبقاء مع النادي الفرنسي أو الخروج على سبيل الإعارة للحصول على دقائق لعب أكبر.   وفي حال انتقاله إلى يوفنتوس، ستكون التجربة الإيطالية مستمرة بالنسبة للحارس الياباني، لكن هذه المرة بقميص أحد أكبر أندية أوروبا، وهو ما قد يمنحه فرصة مهمة لمواصلة التطور وإثبات قدرته على حراسة مرمى فريق ينافس محليًا وقاريًا.   وبذلك، أصبحت صفقة سوزوكي قريبة من الحسم، بعدما اتفق باريس سان جيرمان مع بارما على التفاصيل المالية، بينما يبقى مستقبل الحارس في الموسم المقبل مرتبطًا بقرار النادي الفرنسي بشأن إعارته، وسط ترقب كبير من يوفنتوس وعدد من الأندية المهتمة بضمه.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
اوناى سيمون
يوفنتوس يستهدف أوناي سيمون لتدعيم حراسة المرمى

دخل الإسباني أوناي سيمون، حارس مرمى أتلتيك بلباو ومنتخب إسبانيا، دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة إدارة السيدة العجوز في تدعيم مركز حراسة المرمى والتعاقد مع عنصر قادر على تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد.   ووفقًا لما أورده موقع «توتو ميركاتو ويب»، يدرس يوفنتوس إمكانية التحرك من أجل معرفة موقف أتلتيك بلباو من بيع حارسه الإسباني، خاصة في ظل تقدير قيمته السوقية بنحو 25 مليون يورو، وهو رقم قد يدفع النادي الإيطالي إلى دراسة الصفقة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك الرسمي.   أوناي سيمون يدخل حسابات يوفنتوس   ويبحث يوفنتوس عن حارس مرمى جديد خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما لم يقدم ميكيلي دي جريجوريو المستوى الذي كانت تنتظره إدارة النادي خلال المباريات الودية وفترة الإعداد للموسم الجديد.   ودفع ذلك إدارة النادي الإيطالي إلى تكثيف تحركاتها في سوق الانتقالات، مع وضع أكثر من اسم على قائمة المرشحين لتدعيم المركز، ويأتي أوناي سيمون في مقدمة الخيارات التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس.   ويمتلك الحارس الإسباني خبرة كبيرة على المستويين المحلي والدولي، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا بالنسبة إلى يوفنتوس، خاصة أن النادي يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل.   تألق سيمون مع منتخب إسبانيا   ويبلغ أوناي سيمون 29 عامًا، ويمتلك سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب إسبانيا، بعدما لعب دورًا أساسيًا خلال مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.   وقدم حارس أتلتيك بلباو مستويات قوية خلال البطولة، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في معظم المباريات، ولم يستقبل سوى هدف واحد طوال منافسات المونديال.   وجاء هذا التألق ليعزز مكانة سيمون بين أبرز حراس المرمى في العالم، كما توج مجهوده بالحصول على جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في كأس العالم.   ويمثل هذا المستوى عاملًا مهمًا في اهتمام يوفنتوس باللاعب، حيث يرى النادي الإيطالي أن امتلاكه لحارس يتمتع بالخبرة والثبات يمكن أن يمنح الفريق المزيد من الأمان في الخط الخلفي.   قيمة سوقية تبلغ 25 مليون يورو   ويقدر أتلتيك بلباو قيمة أوناي سيمون السوقية بنحو 25 مليون يورو، وهو ما يجعل الصفقة بحاجة إلى دراسة مالية دقيقة من جانب يوفنتوس قبل تقديم عرض رسمي.   ويراقب النادي الإيطالي موقف أتلتيك بلباو، تمهيدًا لمعرفة مدى استعداد النادي الإسباني للدخول في مفاوضات بشأن حارسه، خاصة أن سيمون يعد أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق.   ومن المنتظر أن تحدد الأيام المقبلة مدى جدية يوفنتوس في التحرك، وما إذا كان سيقدم عرضًا رسميًا للحصول على خدمات الحارس الإسباني.   يوفنتوس يدرس عدة خيارات   ولا يقتصر اهتمام يوفنتوس على أوناي سيمون فقط، إذ تضم قائمة المرشحين عددًا من الأسماء التي يمكن أن تمثل حلولًا مناسبة لمركز حراسة المرمى.   ومن بين الأسماء التي ارتبطت بالنادي الإيطالي الياباني زيون سوزوكي، حارس بارما، والذي أصبح قريبًا من الانتقال إلى باريس سان جيرمان، إلى جانب الإيطالي جولييلمو فيكاريو، حارس توتنهام، ونواه أتوبولو، حارس فرايبورج.   وتعكس هذه التحركات رغبة يوفنتوس الواضحة في حسم ملف حراسة المرمى، خاصة مع عدم اقتناع الإدارة بشكل كامل بالمستوى الذي ظهر به دي جريجوريو خلال فترة الإعداد.   صفقة مرتقبة في الميركاتو   ويترقب مسؤولو يوفنتوس تطورات سوق الانتقالات قبل تحديد الحارس الذي سيتم التحرك لضمه بشكل نهائي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة.   ويمثل أوناي سيمون خيارًا مميزًا بفضل خبرته الدولية ومستواه مع أتلتيك بلباو ومنتخب إسبانيا، إلا أن حسم الصفقة سيعتمد بشكل أساسي على موقف النادي الإسباني والقيمة المالية المطلوبة.   وفي حال قرر يوفنتوس تقديم عرض رسمي، قد تبدأ مفاوضات مباشرة مع أتلتيك بلباو لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.   ويأمل يوفنتوس في إنهاء ملف حراسة المرمى قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن النادي يسعى إلى دخول الموسم الجديد بقائمة مكتملة في جميع المراكز.   وبين أوناي سيمون وبقية الأسماء المرشحة، تستمر إدارة يوفنتوس في البحث عن الحارس الأنسب، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالمستوى الفني والتكلفة المالية وإمكانية إتمام الصفقة خلال الأسابيع المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
زيون سوزوكي
تقارير: باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة زيون سوزوكي مقابل 35 مليون يورو

  اقترب نادي باريس سان جيرمان من التوصل إلى اتفاق نهائي مع بارما للتعاقد مع الحارس الياباني زيون سوزوكي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 35 مليون يورو.   وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين باريس سان جيرمان وبارما تسير نحو الحسم، بعدما أصبح الطرفان قريبين من الاتفاق على الحزمة المالية الكاملة للصفقة.   ويعمل النادي الفرنسي على إنهاء التفاصيل الأخيرة الخاصة بالاتفاق، تمهيدًا لإتمام انتقال الحارس الياباني إلى صفوفه بعقد طويل الأمد، في ظل رغبة باريس في تدعيم مركز حراسة المرمى.   ولا تزال هناك نقطة مهمة لم تُحسم حتى الآن، وتتعلق بمستقبل سوزوكي مباشرة بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان، حيث لم يتحدد ما إذا كان سيبقى مع الفريق الفرنسي أو سيرحل على سبيل الإعارة.   ويأتي خيار الإعارة إلى يوفنتوس ضمن السيناريوهات المطروحة، خاصة في حال رحيل الحارس شوفالييه عن باريس سان جيرمان، وهو ما قد يؤثر على قرار النادي بشأن مستقبل سوزوكي.   ومن المنتظر أن تجري محادثات جديدة في بداية الأسبوع المقبل لحسم هذه النقطة، وتحديد ما إذا كان الحارس الياباني سيبدأ تجربته مع باريس سان جيرمان مباشرة أم سيخرج للإعارة من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة.   وتشير قيمة الصفقة إلى الثقة الكبيرة التي يضعها باريس سان جيرمان في الحارس الياباني، خاصة أن انتقاله مقابل حزمة تبلغ 35 مليون يورو يجعله من أبرز الاستثمارات التي يقوم بها النادي في مركز حراسة المرمى.   ويترقب بارما بدوره حسم الاتفاق النهائي، بينما يستعد باريس سان جيرمان لاتخاذ القرار الأخير بشأن مستقبل سوزوكي بعد إتمام الصفقة، في انتظار اتضاح موقف شوفالييه.   وبذلك تقترب صفقة سوزوكي من خط النهاية، مع بقاء تفاصيل وجهته بعد الانتقال هي النقطة الرئيسية التي تحتاج إلى الحسم خلال الأيام المقبلة.  

Amr Fawzy أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
كورتس جونس
إنتر ميلان يخطط لبيع فراتيسي لتمويل صفقة كورتيس جونز

يعمل نادي إنتر ميلان الإيطالي على إعادة ترتيب صفوفه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، مع وضع خطة واضحة للتخلص من بعض اللاعبين من أجل توفير الموارد المالية والمقاعد اللازمة لإتمام صفقة التعاقد مع كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، الذي يحظى بإعجاب كبير من المدرب كريستيان كيفو. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن إدارة إنتر ترى أن رحيل دافيد فراتيسي وكريسيان أصلاني يمثل خطوة ضرورية قبل التحرك بصورة حاسمة من أجل ضم جونز، خاصة أن كيفو يعتبر اللاعب الإنجليزي أحد أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط. ويأتي ذلك في ظل اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، ما يجعل إدارة إنتر مطالبة بتسريع تحركاتها لحسم ملف اللاعبين الراحلين والجدد خلال الفترة المتبقية. فراتيسي يقترب من الرحيل ويبدو أن دافيد فراتيسي بات قريبًا من مغادرة إنتر ميلان خلال الميركاتو الحالي، بعدما لم يتمكن من تثبيت نفسه ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال الموسم الماضي. وخاض اللاعب 33 مباراة مع إنتر خلال موسم 2025-2026، لكنه بدأ ست مباريات فقط، ولم يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف، وهي أرقام تعكس صعوبة حصوله على دور أساسي ومستمر داخل الفريق. وترى إدارة إنتر أن بيع فراتيسي قد يكون الحل المناسب في المرحلة الحالية، خاصة أن النادي يحتاج إلى توفير موارد مالية تساعده على تمويل صفقة جونز، إلى جانب إفساح المجال أمام لاعب جديد في قائمة الفريق. ويقدر إنتر القيمة السوقية لفراتيسي بنحو 30 مليون يورو، بينما قد يكون عرض يبلغ حوالي 25 مليون يورو، شاملة الحوافز، كافيًا لإقناع إدارة النادي بالموافقة على رحيله. يوفنتوس يراقب موقف فراتيسي ويبرز يوفنتوس كأحد الأندية التي يمكن أن تتحرك للحصول على خدمات فراتيسي، في ظل إعجاب المدرب لوتشيانو سباليتي بإمكانات لاعب الوسط الإيطالي. ويمتلك فراتيسي خبرة جيدة في الدوري الإيطالي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا ليوفنتوس إذا قررت إدارة النادي التحرك بشكل رسمي من أجل ضمه. وقد يمثل انتقاله إلى يوفنتوس فرصة مهمة للاعب من أجل استعادة مستواه والحصول على دقائق لعب أكثر، خاصة أن وضعه الحالي مع إنتر لا يمنحه الدور الذي كان يطمح إليه. ومن جانب إنتر، سيكون رحيل فراتيسي خطوة مهمة نحو توفير الأموال التي يحتاجها النادي لإتمام خطته الخاصة بالتعاقد مع كورتيس جونز. كورتيس جونز أولوية كريستيان كيفو ويأتي كورتيس جونز في مقدمة أهداف كريستيان كيفو لتدعيم خط وسط إنتر، حيث يرى المدرب أن اللاعب الإنجليزي يمتلك مجموعة من الخصائص التي يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية. ويتميز جونز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، كما يمتلك قوة بدنية ومهارات فنية تساعده على الاحتفاظ بالكرة والخروج بها من مناطق الضغط، إلى جانب قدرته على التقدم نحو المناطق الهجومية. وتعتقد إدارة إنتر أن وصول جونز قد يمنح كيفو مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، خاصة مع تعدد البطولات التي سيشارك فيها الفريق والحاجة إلى وجود أكثر من لاعب قادر على أداء أدوار مختلفة. اتفاق مبدئي مع جونز وبحسب «توتوسبورت»، فإن إنتر ميلان توصل إلى اتفاق مع كورتيس جونز بشأن الشروط الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة. لكن تبقى المفاوضات مع ليفربول هي العقبة الرئيسية أمام انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي، خاصة أن النادي الإنجليزي يطلب الحصول على حوالي 40 مليون يورو للموافقة على رحيله. وفي المقابل، أشارت تقارير صحفية إلى استعداد إنتر لتقديم عرض يصل إلى 35 مليون يورو من أجل حسم الصفقة، وهو ما يعني وجود فارق مالي يمكن للطرفين التفاوض حوله خلال الأيام المقبلة. وتزداد فرص التوصل إلى اتفاق بسبب تبقي عام واحد فقط في عقد جونز مع ليفربول، الأمر الذي قد يدفع النادي الإنجليزي إلى دراسة العروض المقدمة للحصول على مقابل مالي بدلًا من الانتظار حتى يصبح اللاعب قريبًا من الرحيل دون استفادة مالية كبيرة. إنتر يجهز لتمويل الصفقة وتتمثل خطة إنتر الأساسية في استخدام العائد المالي من بيع فراتيسي للمساعدة في تمويل صفقة جونز، وهو ما يفسر تمسك النادي بضرورة حسم ملف رحيل اللاعب الإيطالي قبل تقديم عرضه النهائي إلى ليفربول. كما أن رحيل كريسيان أصلاني قد يوفر مساحة إضافية في قائمة الفريق، ما يجعل إنتر أمام عملية إعادة هيكلة لخط الوسط قبل إغلاق سوق الانتقالات. ويأمل النادي الإيطالي في تنفيذ هذه الخطة خلال الفترة المتبقية، خاصة أن المدرب كيفو يرغب في الحصول على جونز قبل بداية المرحلة المهمة من الموسم. جونز يمنح كيفو خيارات متعددة ومن الناحية الفنية، قد يمثل وصول كورتيس جونز إضافة مهمة لإنتر، حيث يستطيع اللاعب المشاركة في أكثر من مركز، كما يتمتع بقدرة جيدة على التعامل مع الكرة تحت الضغط. ويمتلك جونز كذلك قوة بدنية تساعده على المنافسة في المواجهات الثنائية، إلى جانب إمكاناته في بناء اللعب والمساهمة الهجومية، وهي عناصر قد تمنح إنتر حلولًا مختلفة في وسط الملعب. ويرى كيفو أن هذه الصفات تجعل اللاعب مناسبًا لطريقة عمله، ولذلك يضغط من أجل إتمام الصفقة التي ظل النادي يدرسها منذ فترة. الساعات المقبلة حاسمة ومع اقتراب موعد إغلاق فترة الانتقالات، تبدو الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل فراتيسي وكورتيس جونز. وسيحتاج إنتر أولًا إلى حسم صفقة رحيل فراتيسي وأصلاني، ثم استغلال العائد المالي الناتج عن ذلك في رفع عرضه إلى ليفربول إذا تطلبت المفاوضات ذلك. وفي المقابل، سيكون على ليفربول تحديد موقفه النهائي من بيع جونز، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقد اللاعب. وبين رغبة كيفو في الحصول على لاعب وسط جديد، وتمسك إنتر بتمويل الصفقة من خلال بيع بعض عناصره، قد تشهد الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات تحركات مكثفة تقرب كورتيس جونز من ارتداء قميص إنتر ميلان، بينما يستعد فراتيسي لخوض تجربة جديدة بعيدًا عن ملعب جوزيبي مياتزا.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
كينان يلدير
يوفنتوس يرفض بيع كينان يلديز حتى مقابل 100 مليون يورو

حسم نادي يوفنتوس الإيطالي موقفه من مستقبل نجمه التركي كينان يلديز، بعدما أكد تمسكه باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل تجدد اهتمام أرسنال الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب ما أوردته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة يوفنتوس لا تفكر في فتح الباب أمام رحيل يلديز، وتتمسك ببقاء اللاعب ضمن مشروع النادي، حتى في حال وصول عرض مالي ضخم من جانب أرسنال خلال الميركاتو الحالي.   وأشار التقرير إلى أن إدارة السيدة العجوز مستعدة لرفض عرض قد تصل قيمته إلى 100 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات اللاعب التركي، في رسالة واضحة تعكس مدى أهمية يلديز بالنسبة إلى النادي وخططه المستقبلية.   يوفنتوس يتمسك ببقاء يلديز   ويعتبر يوفنتوس كينان يلديز أحد أهم المواهب الموجودة داخل صفوف الفريق، خاصة بعد التطور اللافت الذي ظهر عليه اللاعب خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوات مبكرة لضمان استمراره لفترة طويلة.   ولا ترغب إدارة يوفنتوس في التعامل مع اللاعب باعتباره مجرد موهبة شابة قابلة للبيع، بل تنظر إليه باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، ولذلك فإن فكرة التخلي عنه مقابل مبلغ مالي كبير لا تبدو مطروحة في الوقت الحالي.   ويعكس موقف النادي الإيطالي رغبته في بناء فريق يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة مستقبل يوفنتوس، ويأتي يلديز في مقدمة هذه الأسماء، نظرًا للإمكانات الفنية التي يمتلكها وقدرته على اللعب في الخط الهجومي.   أرسنال يجدد اهتمامه باللاعب   وفي المقابل، عاد نادي أرسنال للتحرك من أجل التعاقد مع كينان يلديز، بعدما أصبح اللاعب ضمن الخيارات التي يدرسها النادي الإنجليزي لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويبحث أرسنال عن إضافة لاعب هجومي جديد إلى صفوفه، خصوصًا في ظل تعثر محاولاته السابقة للتعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إعادة النظر في قائمة أهدافها والبحث عن بدائل مناسبة.   ويُنظر إلى يلديز باعتباره أحد الخيارات القادرة على تقديم الإضافة لأرسنال، خاصة أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يتمتع بمهارات فردية وقدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين.   لكن رغبة النادي الإنجليزي تصطدم بموقف يوفنتوس الواضح، حيث لا يبدو أن إدارة النادي الإيطالي مستعدة للدخول في مفاوضات بشأن اللاعب، حتى مع وجود إمكانية لتقديم عرض مالي كبير.   عقد جديد حتى 2030   وكان يوفنتوس قد اتخذ خطوة مهمة في فبراير الماضي للحفاظ على مستقبل يلديز، بعدما نجح في تجديد عقد اللاعب حتى عام 2030.   وجاء تمديد العقد ليؤكد ثقة النادي الكبيرة في قدرات اللاعب التركي، كما يعكس رغبة الإدارة في تأمين مستقبل أحد أبرز عناصر الفريق الشابة، بعيدًا عن محاولات الأندية الأوروبية الكبرى للتعاقد معه.   ويمنح العقد طويل الأمد يوفنتوس موقفًا قويًا في مواجهة أي اهتمام من الأندية الأخرى، خاصة أن النادي ليس مضطرًا للتعامل مع أي عروض لبيع اللاعب في ظل ارتباطه بعقد يمتد لسنوات طويلة.   كما أن تجديد عقد يلديز يمثل رسالة واضحة إلى اللاعب نفسه بأن النادي يضعه ضمن خططه المستقبلية، ويراه جزءًا أساسيًا من مشروع الفريق في السنوات القادمة.   100 مليون يورو لا تكفي لإقناع يوفنتوس   ويبدو أن يوفنتوس مستعد للذهاب إلى أبعد مدى من أجل الحفاظ على يلديز، حيث تشير التقارير إلى إمكانية رفض عرض يصل إلى 100 مليون يورو من أرسنال.   ويمثل هذا الرقم قيمة ضخمة في سوق الانتقالات، إلا أن إدارة يوفنتوس ترى أن القيمة الفنية للاعب ومستقبله المحتمل مع الفريق أهم من تحقيق مكسب مالي سريع خلال الفترة الحالية.   وتعكس هذه السياسة رغبة النادي في الاحتفاظ بأفضل عناصره الشابة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا خلال السنوات المقبلة.   ومن جانب آخر، فإن موافقة يوفنتوس على بيع يلديز مقابل مبلغ كبير قد تضع النادي أمام مهمة صعبة لتعويض لاعب يمتلك إمكانات فنية واعدة، ولذلك يبدو أن الإدارة تفضل الإبقاء عليه والاستفادة من تطوره داخل الفريق.   يلديز أحد أهم مشروعات يوفنتوس   ويحظى كينان يلديز بتقدير كبير داخل يوفنتوس، حيث يرى النادي أن اللاعب يمتلك المقومات التي يمكن أن تجعله أحد نجوم الفريق في المستقبل.   ويتمتع اللاعب التركي بقدرة على اللعب في المراكز الهجومية، إلى جانب مهارته في المواجهات الفردية وقدرته على صناعة الفرص، وهي عوامل جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية.   كما أن صغر سنه يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات، وهو ما يجعل يوفنتوس أكثر تمسكًا بفكرة استمراره وعدم التفريط فيه في هذه المرحلة.   وتأمل إدارة النادي أن يواصل يلديز التطور بقميص يوفنتوس، وأن يتحول خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز نجوم الفريق، بما يتناسب مع الثقة الكبيرة التي حصل عليها منذ تصعيده إلى الفريق الأول.   أرسنال أمام مهمة صعبة   ويواجه أرسنال مهمة صعبة للغاية إذا أراد الحصول على خدمات يلديز، في ظل تمسك يوفنتوس ببقاء اللاعب ورفضه فتح باب المفاوضات حتى أمام العروض المالية الضخمة.   وقد يضطر النادي الإنجليزي إلى تغيير أهدافه في سوق الانتقالات والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الجناح الهجومي، خاصة إذا استمر الموقف الإيطالي على حاله خلال الفترة المقبلة.   وبينما يواصل أرسنال دراسة احتياجاته الهجومية، يبدو أن يوفنتوس قد أغلق الباب مبكرًا أمام رحيل يلديز، مؤكدًا أن اللاعب يمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل النادي.   وفي ظل استمرار عقده حتى عام 2030، وتمسك إدارة يوفنتوس بخدماته، تبدو فرص انتقال كينان يلديز إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية محدودة للغاية، ما لم يحدث تغير مفاجئ في موقف النادي الإيطالي أو اللاعب نفسه.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
فرانك كيسى
يوفنتوس يجهز عرضًا لضم فرانك كيسي

يواصل نادي يوفنتوس تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات من أجل تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع الإيفواري فرانك كيسي، لاعب وسط برشلونة، ضمن أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى صفوف السيدة العجوز خلال الفترة المقبلة.   وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى تعزيز خط الوسط بلاعب يمتلك الخبرة والقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، ويبدو أن كيسي يتناسب مع المواصفات التي يبحث عنها الجهاز الفني، في ظل رغبة يوفنتوس في بناء فريق أكثر توازنًا وقوة.   عرض يوفنتوس لضم كيسي   وبحسب ما أوردته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة يوفنتوس تدرس تقديم عرض رسمي إلى فرانك كيسي يتضمن عقدًا لمدة ثلاثة مواسم، براتب سنوي يصل إلى نحو 4.5 مليون يورو.   ويعكس العرض المالي رغبة النادي في إقناع اللاعب بالعودة إلى الدوري الإيطالي وخوض تجربة جديدة بقميص يوفنتوس، خاصة أن إدارة النادي ترى أن خبرته السابقة في البطولة ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق.   ويأمل يوفنتوس في استغلال خبرة كيسي الكبيرة، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، من أجل منح خط الوسط المزيد من القوة والصلابة، خصوصًا أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم المقبل.   خبرة كيسي تجذب يوفنتوس   ويمتلك فرانك كيسي خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي، بعدما سبق له اللعب مع ميلان لعدة مواسم، وقدم خلالها مستويات قوية جعلته واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في البطولة.   ويتميز اللاعب الإيفواري بالقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات والوصول إلى منطقة الجزاء، وهي عوامل تجعل وجوده إضافة مهمة لأي فريق يبحث عن لاعب وسط متكامل.   ويرى مسؤولو يوفنتوس أن هذه الصفات تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة في ظل الرغبة في تدعيم منطقة الوسط بلاعب قادر على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه.   كما أن معرفة كيسي بأجواء الكرة الإيطالية قد تمنحه أفضلية مقارنة بلاعبين آخرين يحتاجون إلى فترة أطول للتأقلم مع طبيعة المنافسة في الدوري.   موقف كيسي يعطل الصفقة   ورغم استعداد يوفنتوس لتقديم عرض قوي، فإن موقف فرانك كيسي لا يزال يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة.   وحتى الآن، لم يحسم اللاعب الإيفواري قراره النهائي بشأن العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل مستقبل المفاوضات مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة.   ويحتاج يوفنتوس إلى الحصول على موافقة اللاعب أولًا قبل الانتقال إلى المراحل المتقدمة من المفاوضات، خاصة أن النادي يرغب في التأكد من رغبة كيسي في خوض تجربة جديدة داخل إيطاليا.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الأطراف المعنية، في محاولة لمعرفة موقف اللاعب بشكل نهائي وإمكانية التوصل إلى اتفاق حول شروط الصفقة.   يوفنتوس يدرس بدائل شابة   وفي الوقت الذي يتحرك فيه يوفنتوس من أجل ضم كيسي، فإن النادي لا يعتمد على خيار واحد فقط لتدعيم خط الوسط.   وأشارت «كوريري ديلو سبورت» إلى أن إدارة النادي تدرس أيضًا التعاقد مع اللاعب البرازيلي الشاب أندريه، لاعب كورينثيانز، والذي يبلغ من العمر 19 عامًا.   ويمثل أندريه خيارًا مختلفًا عن كيسي، إذ تسعى إدارة يوفنتوس من خلاله إلى الاستثمار في لاعب صغير السن يمتلك قابلية كبيرة للتطور، ويمكن أن يصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق خلال السنوات المقبلة.   ويأتي اهتمام النادي باللاعب البرازيلي ضمن سياسة تهدف إلى الجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل.   مفاضلة بين الخبرة والشباب   وتضع إدارة يوفنتوس نفسها أمام خيارين مختلفين في خط الوسط، الأول يتمثل في التعاقد مع كيسي صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدوري الإيطالي، والثاني هو الاستثمار في أندريه ومنحه فرصة للتطور داخل المشروع الجديد للنادي.   ويمنح كيسي الفريق إضافة فورية، نظرًا لخبرته وقدرته على اللعب تحت الضغط والمشاركة في المباريات الكبيرة، بينما يمثل أندريه استثمارًا للمستقبل يمكن أن يحقق عوائد فنية واقتصادية للنادي.   ولهذا السبب، لن يكون قرار يوفنتوس مرتبطًا بالجانب الفني فقط، بل ستدخل عوامل أخرى مثل تكلفة الصفقة وراتب اللاعب وعمره ومدى قدرته على الانسجام مع خطط الجهاز الفني.   يوفنتوس يتحرك قبل الموسم الجديد   وتأتي هذه التحركات في إطار خطة يوفنتوس لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، خاصة أن النادي يسعى إلى استعادة مكانته بين كبار الكرة الإيطالية والأوروبية.   وتعتبر منطقة خط الوسط من أهم المراكز التي يرغب النادي في تدعيمها، لذلك تواصل الإدارة دراسة عدد من الخيارات قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويظل فرانك كيسي أحد أبرز الأسماء الموجودة على طاولة يوفنتوس، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة سابقة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا للفريق في حال وافق على العودة.   وفي المقابل، يظل أندريه ضمن الحسابات، في ظل رغبة النادي في ضم مواهب شابة قادرة على التطور وتقديم الإضافة مستقبلًا.   وبذلك، يستمر يوفنتوس في تحركاته لحسم صفقة لاعب الوسط الجديد، وسط ترقب لموقف فرانك كيسي النهائي، وما إذا كان سيوافق على العودة إلى إيطاليا وارتداء قميص السيدة العجوز، أم سيختار مواصلة مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
زيركزى
يوفنتوس يبدأ مفاوضاته مع مانشستر يونايتد لضم زيركزي

بدأ نادي يوفنتوس تحركاته من أجل تدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي ضمن أبرز أهدافه، في ظل رغبة إدارة النادي الإيطالي في إضافة عنصر جديد إلى الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن يوفنتوس بدأ بالفعل اتصالاته مع مانشستر يونايتد من أجل بحث إمكانية التعاقد مع زيركزي، لكن النادي الإيطالي لم يضع الصفقة في مقدمة أولوياته حتى الآن، في ظل وجود ملفات أخرى يسعى إلى حسمها أولًا.   زيركزي يدخل حسابات يوفنتوس   وأصبح جوشوا زيركزي من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل إدارة يوفنتوس، حيث يرى النادي أن المهاجم الهولندي قادر على تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي، خاصة مع رغبة الفريق في امتلاك خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم المقبل.   ويتميز زيركزي بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه قدرات فنية وبدنية تساعده على التعامل مع أساليب لعب مختلفة، وهو ما يجعله مناسبًا لخطة يوفنتوس الرامية إلى بناء فريق أكثر قوة وتنوعًا.   لكن إدارة النادي الإيطالي قررت تأجيل التحرك النهائي في الصفقة إلى حين الانتهاء من بعض الملفات التي تعتبرها أكثر أهمية في الوقت الحالي.   سوزوكي أولوية يوفنتوس   ويضع يوفنتوس التعاقد مع الحارس الياباني زيو سوزوكي ضمن أبرز أولوياته الحالية، حيث يسعى النادي إلى حسم الصفقة قبل الانتقال بشكل كامل إلى ملف زيركزي.   وتأتي رغبة يوفنتوس في ضم سوزوكي رغم وجود اتفاق مبدئي بين باريس سان جيرمان وبارما بشأن انتقال الحارس، في صفقة تتراوح قيمتها بين 33 و35 مليون يورو.   ويحاول النادي الإيطالي الوصول إلى صيغة تسمح له بضم الحارس الياباني على سبيل الإعارة، بينما تستمر المفاوضات مع اللاعب ومحيطه من أجل معرفة مدى إمكانية إتمام الصفقة.   ويرى يوفنتوس أن سوزوكي يمكن أن يمثل إضافة قوية لمركز حراسة المرمى، سواء على المدى القريب أو البعيد، خاصة مع صغر سنه والإمكانيات التي يمتلكها.   لوكومي ضمن أولويات يوفنتوس   وبالتوازي مع ملف الحارس، يواصل يوفنتوس مفاوضاته مع بولونيا بشأن المدافع الكولومبي جون لوكومي، الذي دخل أيضًا ضمن قائمة الصفقات التي يرغب النادي في حسمها خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويحاول مسؤولو يوفنتوس تقليص الفارق بين تقييم بولونيا للاعب والعرض الذي يستعد النادي الإيطالي لتقديمه، حيث يطلب بولونيا الحصول على نحو 25 مليون يورو مقابل التخلي عن المدافع.   في المقابل، يقدر يوفنتوس قيمة لوكومي بحوالي 17 إلى 18 مليون يورو، وهو ما يعني وجود فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من المفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق.   كما دخل اسم المدافع خوان كابال ضمن النقاشات المتعلقة بالصفقة، وسط انتظار يوفنتوس للرد النهائي من اللاعب بشأن إمكانية دخوله في الاتفاق.   زيركزي الهدف التالي   وبعد الانتهاء من ملفي سوزوكي ولوكومي، يخطط يوفنتوس للانتقال بقوة إلى المفاوضات الخاصة بجوشوا زيركزي، حيث يرى النادي أن تدعيم الهجوم سيكون الخطوة التالية في خطة بناء الفريق.   وتناقش إدارة يوفنتوس مع مانشستر يونايتد إمكانية إتمام الصفقة على سبيل الإعارة، مع وجود أحقية للشراء في نهاية فترة الإعارة.   وتعد هذه الصيغة مناسبة للنادي الإيطالي، خاصة أنها تسمح له بالحصول على خدمات اللاعب دون تحمل تكلفة انتقال كبيرة بشكل فوري، مع الاحتفاظ بإمكانية التعاقد معه بصورة نهائية بعد تقييم مستواه.   أما مانشستر يونايتد، فقد يكون منفتحًا على فكرة الإعارة في ظل رغبة النادي في منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، خصوصًا إذا لم يكن ضمن الخطط الأساسية للفريق خلال الموسم المقبل.   يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد   وتأتي تحركات يوفنتوس في إطار سعي النادي لإعادة ترتيب أوراقه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يمثل تدعيم الخط الهجومي أحد الملفات المهمة على طاولة الإدارة.   ويرى النادي أن وجود زيركزي يمكن أن يمنح الفريق مرونة أكبر في الخط الأمامي، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب دوره كمهاجم قادر على التسجيل.   كما أن خبرة اللاعب في الكرة الأوروبية تجعله خيارًا جذابًا ليوفنتوس، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تحمل الضغوط والمنافسة على البطولات.   الصفقة تنتظر الوقت المناسب   ورغم بداية الاتصالات بين يوفنتوس ومانشستر يونايتد، فإن صفقة زيركزي لن تكون في مقدمة تحركات النادي خلال الأيام الحالية، حيث تركز الإدارة أولًا على إنهاء صفقتي سوزوكي ولوكومي.   وبمجرد الانتهاء من هذين الملفين، من المتوقع أن يرفع يوفنتوس من درجة تحركاته للتوصل إلى اتفاق مع مانشستر يونايتد بشأن المهاجم الهولندي.   ويبدو أن صيغة الإعارة مع أحقية الشراء ستكون محور المفاوضات بين الناديين، خاصة أن يوفنتوس يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة مع الحفاظ على مرونته المالية.   وبذلك، أصبح جوشوا زيركزي هدفًا واضحًا ليوفنتوس في الميركاتو الصيفي، لكن حسم الصفقة سيظل مرتبطًا بانتهاء النادي من أولوياته الحالية، قبل التحرك بشكل نهائي نحو مهاجم مانشستر يونايتد .

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
فلاهوفيتش
فلاهوفيتش يقترب من الانتقال إلى بشكتاش التركي

كشفت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية عن تطور جديد في مستقبل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، بعدما بدأ اللاعب في إبداء إشارات إيجابية تجاه إمكانية الانتقال إلى صفوف بشكتاش التركي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبته في إنهاء فترة الانتظار والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت.   ويبدو أن المهاجم الصربي أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا، خاصة بعد انتهاء ارتباطه بيوفنتوس وتحوله إلى لاعب حر، وهو ما جعله قادرًا على اختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى انتظار اتفاق بين الأندية.   بشكتاش الأكثر جدية   وبحسب الصحفي جيوفاني ألبانيزي، فإن بشكتاش يعد النادي الأكثر جدية وإصرارًا في التحرك من أجل الحصول على خدمات فلاهوفيتش، بعدما كثف النادي التركي اتصالاته خلال الفترة الماضية بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي.   ويرى بشكتاش أن المهاجم الصربي يمكن أن يمثل إضافة قوية إلى خطه الهجومي، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية وسبق له اللعب مع أندية كبيرة في الدوري الإيطالي.   وتعمل إدارة النادي التركي على استغلال رغبة اللاعب في العودة إلى الملاعب من أجل تسريع المفاوضات وحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على الخط.   ويبدو أن بشكتاش لا يريد الانتظار طويلًا، خاصة أن التعاقد مع مهاجم بحجم فلاهوفيتش يمثل أولوية بالنسبة للنادي خلال سوق الانتقالات الحالية.   علاقة إيتاليانو بفلاهوفيتش   ويملك بشكتاش ورقة مهمة قد تساعده على إقناع اللاعب بالانتقال إلى تركيا، تتمثل في وجود المدرب فينتشنزو إيتاليانو على رأس الجهاز الفني.   وسبق لإيتاليانو الإشراف على فلاهوفيتش خلال فترة وجود المهاجم الصربي في فيورنتينا، حيث كان المدرب يعرف إمكانياته جيدًا وساهم في تطوير مستواه وظهوره بصورة لافتة قبل انتقاله إلى يوفنتوس.   وتمنح العلاقة السابقة بين الطرفين بشكتاش أفضلية مهمة في المفاوضات، خاصة أن اللاعب يعرف طريقة عمل المدرب ويملك معه تجربة إيجابية.   وقد يكون وجود إيتاليانو عاملًا حاسمًا في قرار فلاهوفيتش، خصوصًا مع رغبة المهاجم في الانتقال إلى فريق يضمن له دورًا مهمًا وفرصة للمشاركة بصورة منتظمة.   اتصالات مع عائلة اللاعب   وكثفت إدارة بشكتاش اتصالاتها مع والد اللاعب ميلوش فلاهوفيتش ووكيل أعماله، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية والشخصية للعقد.   وتشير المعطيات إلى أن النادي التركي يتحرك على أكثر من مستوى من أجل إغلاق الصفقة، خاصة أن اللاعب أصبح حرًا بعد نهاية عقده مع يوفنتوس.   ويمنح هذا الوضع بشكتاش فرصة للتفاوض مباشرة مع اللاعب وممثليه، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر، وهو ما يسمح للنادي بتخصيص جزء أكبر من ميزانيته للراتب والمكافآت.   وتبقى التفاصيل المالية هي النقطة الأهم في المفاوضات الحالية، في ظل المطالب المرتفعة للمهاجم الصربي.   عرض مالي ضخم   ويتضمن العرض الذي قدمه بشكتاش راتبًا سنويًا يقدر بنحو 10 ملايين يورو، وهو رقم يعكس رغبة النادي التركي في حسم الصفقة.   ولا يتوقف العرض عند الراتب السنوي، حيث يتضمن أيضًا مكافأة توقيع قد تعادل راتب سنة كاملة، ضمن عقد يمتد لأربع سنوات.   كما تجرى مفاوضات إضافية حول المكافآت المرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، بما في ذلك الأهداف والمشاركات والإنجازات التي يمكن تحقيقها خلال مدة العقد.   ويعكس العرض المالي حجم الرهان الذي يضعه بشكتاش على فلاهوفيتش، إذ يسعى النادي إلى ضم مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي والمنافسة على البطولات المحلية والقارية.   فلاهوفيتش يبحث عن الاستقرار   ويأتي انفتاح فلاهوفيتش على الانتقال إلى تركيا في ظل رغبته في العودة إلى الملاعب وعدم إهدار المزيد من الوقت.   وبعد انتهاء عقده مع يوفنتوس، أصبح اللاعب مطالبًا باختيار مشروع جديد يمنحه فرصة لاستعادة مستواه وتقديم أفضل ما لديه.   ويبدو أن طول فترة الانتظار دفع المهاجم الصربي إلى إعادة حساباته، خاصة مع وجود عرض قوي من بشكتاش ومشروع رياضي يمكن أن يمنحه دورًا أساسيًا.   كما أن وجود مدرب يعرف قدراته جيدًا قد يساعده على استعادة الثقة والظهور بالشكل الذي اعتاد عليه خلال فترته مع فيورنتينا.   تجربة جديدة بعد يوفنتوس   وكان فلاهوفيتش قد انتقل إلى يوفنتوس بعد تألقه اللافت مع فيورنتينا، حيث أصبح واحدًا من أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي.   لكن تجربته مع النادي الكبير لم تسر دائمًا بالشكل المتوقع، وهو ما أدى في النهاية إلى انتهاء العلاقة بين الطرفين وتحول اللاعب إلى صفقة انتقال حر.   والآن، يبحث المهاجم الصربي عن بداية جديدة يمكنه من خلالها استعادة بريقه، ويبدو أن الدوري التركي قد يكون الوجهة الأقرب لتحقيق ذلك.   ويمتلك فلاهوفيتش الإمكانيات التي تؤهله للنجاح في الدوري التركي، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب تحت ضغط المنافسة.   بشكتاش يراهن على الصفقة   ويرى بشكتاش أن التعاقد مع فلاهوفيتش لن يمثل إضافة فنية فقط، بل قد يكون أيضًا صفقة جماهيرية وتجارية كبيرة.   فالمهاجم الصربي يمتلك اسمًا معروفًا في أوروبا، كما أن وجوده في الدوري التركي يمكن أن يرفع من قوة الفريق الهجومية ويزيد من قدرته على المنافسة.   وتأمل إدارة النادي في أن تساعد الصفقة الفريق على استعادة مكانته والمنافسة بقوة على البطولات المحلية، إلى جانب تقديم أداء قوي في المشاركات الأوروبية.   الحسم يقترب   ومع استمرار الاتصالات بين بشكتاش وممثلي اللاعب، تبدو الصفقة أقرب إلى الحسم من أي وقت مضى، خاصة بعدما بدأ فلاهوفيتش يعطي إشارات إيجابية بشأن الانتقال إلى تركيا.   وسيكون على الطرفين حسم التفاصيل النهائية للعقد، خصوصًا المتعلقة بالمكافآت وقيمة راتب اللاعب وشروط الأداء.   وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيبدأ فلاهوفيتش فصلًا جديدًا في مسيرته مع بشكتاش، بعد سنوات قضاها في الكرة الإيطالية.   وبذلك، أصبح بشكتاش الوجهة الأقرب للمهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، في ظل جدية النادي التركي وعرضه المالي الكبير، إلى جانب العلاقة التي تجمع اللاعب بالمدرب فينتشنزو إيتاليانو، بينما تبدو رغبة فلاهوفيتش في العودة إلى الملاعب عاملًا إضافيًا قد يسرع إتمام الصفقة .

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
كينان يالديز
تقارير: أرسنال يستهدف كينان يلدز بعد فشل صفقة فينيسيوس

  يستعد نادي أرسنال للتحرك من أجل التعاقد مع التركي كينان يلدز، لاعب خط وسط يوفنتوس الهجومي، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام النادي الإنجليزي لتدعيم خطه الهجومي.   وبحسب التقارير، فإن يوفنتوس منفتح على دراسة فكرة بيع اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، لكنه لن يوافق على رحيله إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يتجاوز 86 مليون جنيه إسترليني.   ويأتي اهتمام أرسنال باللاعب التركي بعد إغلاق الطريق أمام التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي وقع عقدًا جديدًا طويل الأمد مع ريال مدريد، ليضطر النادي اللندني إلى البحث عن بدائل أخرى في السوق.   ويرى أرسنال أن يلدز يمثل خيارًا مناسبًا للمشروع الهجومي للفريق، في ظل صغر سنه وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية وإمكانيات فنية مميزة.   وسيكون السعر المطلوب من يوفنتوس هو العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في التخلي عن اللاعب بسهولة، ولن يدرس العروض إلا إذا تجاوزت قيمتها حاجز 86 مليون جنيه إسترليني.   ويواصل أرسنال دراسة خياراته في سوق الانتقالات، حيث يبحث النادي عن لاعب قادر على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بعد فشل محاولته للحصول على خدمات فينيسيوس.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة مدى جدية أرسنال في تقديم عرض رسمي لضم يلدز، وما إذا كان النادي الإنجليزي مستعدًا لدفع المبلغ المطلوب من جانب يوفنتوس.  

Amr Fawzy أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
الأرسنال
تقارير: 3 بدائل ضخمة قد يتعاقد معها أرسنال بعد فشل صفقة فينيسيوس

  يواصل نادي أرسنال بحثه عن خيارات جديدة لتدعيم مركز الجناح الأيسر، بعد فشل محاولته للتعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث ظهرت ثلاثة أسماء بارزة يمكن أن يتحرك النادي الإنجليزي للتعاقد مع أحدها خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب تقرير لشبكة Squawka، فإن أرسنال لا يزال يرغب في تعزيز خياراته الهجومية، ويضع عددًا من الأجنحة المميزين ضمن حساباته، وعلى رأسهم الفرنسي برادلي باركولا، لاعب باريس سان جيرمان.   ويتميز باركولا بسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة واللعب على الجناحين، ما يجعله خيارًا مناسبًا لأرسنال، لكن التعاقد معه لن يكون سهلًا، خاصة أن باريس سان جيرمان يقدر قيمة اللاعب بنحو 145 مليون جنيه إسترليني.   ويأتي التركي كينان يلديز، لاعب يوفنتوس، ضمن الخيارات الأخرى المطروحة أمام أرسنال، بعدما قدم موسمًا مميزًا وأثبت قدرته على صناعة الخطورة باستمرار.   وكان يلديز اللاعب الوحيد في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الذي تمكن من تسجيل أكثر من 75 تسديدة، وصناعة أكثر من 75 فرصة، إلى جانب تحقيق أكثر من 75 مراوغة ناجحة، وهي أرقام تعكس تنوع إمكانياته الهجومية.   أما الخيار الثالث فهو البرتغالي رافائيل لياو، نجم ميلان، والذي قد يمثل بديلًا أقل تكلفة مقارنة بباركولا ويلديز، خاصة أن أرسنال قد يدرس إمكانية التعاقد معه على سبيل الإعارة مع خيار الشراء.   ويمتلك لياو سرعة كبيرة وقدرات فردية مميزة، كما أن خبرته في الدوري الإيطالي وعلى المستوى الأوروبي تجعله أحد الخيارات التي يمكن أن تمنح أرسنال إضافة هجومية قوية.   وتبحث إدارة أرسنال عن أفضل حل لتعويض فشل صفقة فينيسيوس، في ظل رغبة النادي في إضافة جناح قادر على صناعة الفارق وتوفير المزيد من الحلول الهجومية أمام المدرب.   ويبقى باركولا ويلديز ولياو ضمن أبرز الأسماء المطروحة، لكن اختلاف القيمة المالية وطبيعة الصفقات المحتملة قد يلعب دورًا كبيرًا في تحديد اللاعب الذي سيتحرك أرسنال من أجله.   ومن المنتظر أن تتضح هوية البديل خلال الفترة المقبلة، مع استمرار النادي اللندني في دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة الهجومية الجديدة.  

Amr Fawzy أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0