شهد نادي يوفنتوس حالة من التوتر عقب مواجهة سيلتا فيغو، بعدما تصاعدت الأحاديث حول خلاف بين المدرب لوتشيانو سباليتي والجناح البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، على خلفية رد فعل اللاعب الغاضب عقب استبداله خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإيطالي بنتيجة 2-1 في الدوري الأوروبي. وأثارت الواقعة اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية والإيطالية، خاصة بعد التصريحات التي أعقبت اللقاء، والتي عكست وجود اختلاف في وجهات النظر بشأن تصرف اللاعب عند مغادرته أرض الملعب. وبدأت الأزمة عندما قرر سباليتي استبدال كونسيساو في الدقيقة 65، في خطوة لم تلق قبولًا لدى الجناح البرتغالي، الذي بدا غاضبًا أثناء خروجه من الملعب، قبل أن يضرب مقاعد البدلاء تعبيرًا عن استيائه. وأثار هذا التصرف تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، وما إذا كان الغضب ناتجًا فقط عن رغبته في استكمال المباراة، أم أنه يعكس اعتراضًا على قرار الاستبدال أو تقييم دوره داخل الفريق. وجاء رد فعل كونسيساو في توقيت يسعى فيه يوفنتوس إلى تحقيق الاستقرار داخل صفوفه، والحفاظ على تركيز اللاعبين في ظل أهمية المباريات الأوروبية. فمثل هذه المواقف قد تتحول سريعًا إلى قضية إعلامية، خصوصًا عندما تتعلق بلاعب شاب يرغب في الحصول على أكبر قدر ممكن من دقائق المشاركة، ومدرب يتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات الفنية وفقًا لاحتياجات الفريق وسير المباراة. ولم يتأخر سباليتي في التعليق على الواقعة، إذ وجّه رسالة حازمة خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، مؤكدًا أن اللاعب ينبغي أن يكون غاضبًا من نفسه ومن مستواه، بدلًا من توجيه غضبه إلى قرار استبداله. وقال المدرب الإيطالي: «من الأفضل أن يكون غاضبًا من نفسه ومن مستواه.. وإذا كان لديه ما يقوله أو أظهر هذا التصرف، فسنرى كيف نصحح ذلك». وتعكس تصريحات سباليتي تمسكه بضرورة التزام اللاعبين بالقرارات الفنية، حتى عندما لا تتوافق مع رغباتهم الشخصية. فالاستبدال جزء طبيعي من كرة القدم، وقد يضطر المدرب إلى إجراء تغييرات لأسباب تكتيكية أو بدنية، أو من أجل الحفاظ على توازن الفريق خلال الدقائق المتبقية. ومن هذا المنطلق، يبدو أن المدرب أراد التأكيد على أن التعبير عن الإحباط لا ينبغي أن يتحول إلى تصرف يثير الجدل أو يضع العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني تحت الأضواء. في المقابل، سعى فرانسيسكو كونسيساو إلى توضيح موقفه ونفي دخوله في أي مشادة مع أعضاء الجهاز الفني، مشددًا على أن ما حدث لم يتجاوز رد فعل لحظيًا بسبب رغبته في مواصلة اللعب. وأوضح اللاعب: «لم أتشاجر مع أحد؛ ركلت الدكة بدافع الرغبة في الاستمرار بالملعب، ثم ذهبت لتبديل قميصي وعدت فورًا دون توجيه أي حديث للمساعدين». ويقدم رد اللاعب رواية مختلفة عن الصورة التي أثارتها الواقعة، إذ يصر على أن غضبه لم يكن موجهًا إلى المدرب أو مساعديه، وإنما جاء نتيجة إحباطه من مغادرة الملعب قبل نهاية المباراة. وقد يعكس هذا التصرف رغبة اللاعب في تقديم المزيد ومساعدة فريقه، لكنه في الوقت نفسه يسلط الضوء على أهمية التحكم في الانفعالات، خصوصًا خلال المباريات التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة. وتبقى الخطوة التالية مرتبطة بكيفية تعامل الطرفين مع الموقف خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال توضيح ما حدث داخل غرفة الملابس أو تجاوز الواقعة والتركيز على الاستحقاقات القادمة. ولا تعني هذه الحادثة بالضرورة وجود أزمة عميقة داخل يوفنتوس، لكنها تكشف عن حساسية العلاقة بين رغبة اللاعب في المشاركة حتى النهاية ورؤية المدرب الفنية للمباراة. وبحسب ما نقلته وكالة «إفي» ووسائل إعلام إسبانية وإيطالية، فقد تحولت واقعة الاستبدال إلى محور للنقاش عقب اللقاء. وبين تأكيد سباليتي ضرورة مراجعة التصرف، ونفي كونسيساو حدوث مشادة مع الجهاز الفني، يبقى الاختبار الحقيقي هو قدرة الفريق على احتواء الموقف سريعًا، والحفاظ على الانسجام داخل المجموعة، حتى لا تتحول لحظة غضب إلى أزمة تؤثر على أجواء الفريق في المرحلة المقبلة.
يوفنتوس يخطف فوزًا قاتلًا من سيلتا فيغو بثنائية في الدوري الأوروبي حقق يوفنتوس الإيطالي انتصارًا مثيرًا على حساب مضيفه سيلتا فيغو الإسباني بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. ودخل سيلتا فيغو المباراة بحماس كبير، مستفيدًا من اللعب على أرضه ووسط جماهيره، ونجح في ترجمة بدايته القوية إلى هدف التقدم في الدقيقة 18، عن طريق هوغو ألفاريز، الذي منح الفريق الإسباني الأفضلية مبكرًا وأشعل أجواء اللقاء. وعقب الهدف، حاول يوفنتوس العودة سريعًا إلى المباراة، وكثف تحركاته الهجومية بحثًا عن إدراك التعادل، لكن دفاع أصحاب الأرض نجح في التعامل مع المحاولات الإيطالية، ليحافظ سيلتا فيغو على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، وسط ترقب لما سيقدمه الفريقان بعد الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر يوفنتوس بصورة أكثر نشاطًا، ورفع من نسق هجماته في محاولة لتعديل النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 58، عندما تمكن نيك فولتماده من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه فرصة جديدة للمنافسة على النقاط الثلاث. وبعد هدف التعادل، ازدادت المواجهة إثارة، مع محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف الفوز، في ظل رغبة يوفنتوس في العودة بانتصار من خارج ملعبه، مقابل سعي سيلتا فيغو لاستعادة تقدمه أمام جماهيره. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، رفض يوفنتوس الاستسلام، وواصل الضغط حتى اللحظات الأخيرة، ليأتي الحسم في الدقيقة 90+3، عندما سجل راندال كولو مواني هدف الانتصار، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا في توقيت قاتل. وأشعل الهدف فرحة لاعبي يوفنتوس، الذين نجحوا في تجاوز التأخر المبكر والخروج بالنقاط الثلاث، بفضل إصرارهم على مواصلة المحاولات حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، حصد يوفنتوس ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري الأوروبي، بينما تلقى سيلتا فيغو خسارة مؤلمة بعدما كان قريبًا من الخروج بنتيجة إيجابية. وأكد الفريق الإيطالي قدرته على حسم المواجهات الصعبة، في مباراة ظل فيها الصراع قائمًا حتى الثواني الأخيرة.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإيطالية، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، إلى مجموعة من المواجهات المرتقبة ضمن منافسات الدوري الإيطالي، حيث تشهد الملاعب خمس مباريات تجمع بين كومو وروما، ولاتسيو ومونزا، وليتشي وبولونيا، وساسولو وميلان، قبل أن تُختتم المواجهات بلقاء كالياري ويوفنتوس. وتحمل مباريات اليوم أهمية كبيرة للأندية المشاركة، في ظل سعي كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة خلال الموسم. وتتنوع المواجهات بين اختبارات صعبة للفرق التي تطمح إلى التقدم في جدول الترتيب، ومباريات يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال الفرصة وتحقيق نتيجة تمنحهم دفعة معنوية مهمة في الجولات المقبلة. وتنطلق أولى مباريات اليوم في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرًا بتوقيت مصر، عندما يلتقي كومو مع روما في مواجهة مرتقبة تجمع بين فريقين يطمحان إلى تقديم أداء قوي. ويدخل روما المباراة بقيادة مدربه جيان بييرو جاسبيريني، بينما يقود سيسك فابريجاس فريق كومو، ما يضيف بُعدًا تكتيكيًا مهمًا إلى المواجهة. ويسعى روما إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري، بعد بداية قوية شهدت انتصارات كبيرة على فيورنتينا وليتشي، إلى جانب الفوز على أتالانتا وتورينو. ويأمل الفريق في استعادة نغمة الانتصارات بعد تعادله مع إنتر في الدوري وفنربخشة أوروبيًا. في المقابل، يدخل كومو اللقاء بطموح استغلال اللعب على أرضه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي، خاصة بعدما أظهر قدرة هجومية لافتة في مبارياته الأخيرة. وفي تمام الساعة الرابعة عصرًا، يلتقي لاتسيو مع مونزا في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى حصد النقاط الثلاث. ويأمل لاتسيو في تقديم أداء منظم واستغلال قدراته الهجومية لفرض سيطرته على المباراة، بينما يتطلع مونزا إلى التعامل بتركيز مع ضغط المنافس والبحث عن فرص تسمح له بتهديد المرمى. وقد تكون السيطرة على وسط الملعب وحسن استغلال الفرص من أهم العوامل التي تحدد نتيجة اللقاء. وفي التوقيت نفسه، يواجه ليتشي فريق بولونيا في مباراة أخرى ضمن منافسات الجولة. ويطمح ليتشي إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يسعى بولونيا إلى الظهور بصورة قوية والخروج بنتيجة تخدم طموحاته في المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا، خاصة في ظل أهمية التنظيم الدفاعي والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. وتتواصل الإثارة في الساعة السابعة مساءً، عندما يلتقي ساسولو مع ميلان في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري كبير. ويدخل ميلان اللقاء بطموح تحقيق الفوز ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، مع الاعتماد على جودة لاعبيه وقدرتهم على صناعة الفرص. وفي المقابل، يسعى ساسولو إلى استغلال اللعب على أرضه ومحاولة إرباك حسابات منافسه، من خلال الضغط واستغلال المساحات التي قد تظهر في الخطوط الخلفية. ومن المتوقع أن تمثل الفاعلية الهجومية عاملًا حاسمًا في هذه المواجهة، خصوصًا أن ميلان يحتاج إلى التعامل بحذر مع التحولات السريعة لساسولو، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي طوال المباراة. كما ستكون الكرات الثابتة واستغلال الفرص أمام المرمى من التفاصيل التي قد تصنع الفارق بين الفريقين. وتُختتم مباريات اليوم في تمام الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، بمواجهة تجمع كالياري ويوفنتوس. ويسعى يوفنتوس إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، ومواصلة مشواره في الدوري بأفضل صورة ممكنة، بينما يتطلع كالياري إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور ومحاولة الخروج بنتيجة قوية أمام أحد أبرز الأندية الإيطالية. ويحتاج يوفنتوس إلى فرض إيقاعه والتحكم في مجريات اللعب، مع تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح كالياري فرصًا خطيرة. أما أصحاب الأرض، فيأملون في تقديم مباراة منضبطة والاعتماد على الهجمات المنظمة لاستغلال أي تراجع في صفوف المنافس. وتمنح مواجهات اليوم جماهير الدوري الإيطالي فرصة لمتابعة يوم كروي متنوع، بداية من لقاء كومو وروما، مرورًا بمواجهتي لاتسيو ومونزا وليتشي وبولونيا، ثم صدام ساسولو وميلان، وصولًا إلى مواجهة كالياري ويوفنتوس. وستتحدد النتائج وفقًا لما تقدمه الفرق داخل الملعب، ومدى قدرتها على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. مواعيد مباريات اليوم في الدوري الإيطالي بتوقيت مصر: كومو ضد روما: الساعة 1:30 ظهرًا. لاتسيو ضد مونزا: الساعة 4:00 عصرًا. ليتشي ضد بولونيا: الساعة 4:00 عصرًا. ساسولو ضد ميلان: الساعة 7:00 مساءً. كالياري ضد يوفنتوس: الساعة 9:45 مساءً.
تتجه الأنظار إلى مواجهة يوفنتوس وكالياري، المقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، وسط أفضلية نسبية للفريق الضيف وفقًا للتوقعات، مقابل طموح أصحاب الأرض في استغلال اللعب على ملعبهم لتحقيق نتيجة إيجابية. وتقام المباراة على ملعب أونيبول دوموس، معقل كالياري، في تمام الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت مصر. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنظر إلى البداية الجيدة للفريقين في المسابقة، حيث يحتل كالياري المركز الرابع برصيد 12 نقطة بعد خوض خمس مباريات، بينما يأتي يوفنتوس في المركز السادس برصيد 10 نقاط، وفقًا لجدول الترتيب الظاهر قبل اللقاء. ويدخل كالياري المباراة بمعنويات جيدة بعد تحقيق ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، وجاءت انتصاراته بفارق هدف واحد، وهو ما يعكس قدرة الفريق على حسم المواجهات المتقاربة، حتى عندما لا يسيطر بصورة كاملة على مجريات اللعب. ومع ذلك، يحتاج أصحاب الأرض إلى تقديم أداء دفاعي أكثر صلابة أمام منافس يمتلك القدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص من الأطراف والكرات العرضية. وتشير الأرقام المتاحة إلى أن كالياري يعتمد في كثير من الأحيان على التنظيم الدفاعي والتراجع إلى مناطق قريبة من مرماه، إذ يبلغ متوسط استحواذه نحو 40.8%، بينما يتعرض لعدد كبير من التسديدات يصل إلى 20.4 تسديدة في المباراة الواحدة. كما يسجل الفريق معدلًا مرتفعًا في إبعاد الكرة من مناطقه الدفاعية، بواقع 30.4 إبعادًا في المباراة، وهو ما يوضح حجم الضغط الذي يواجهه خلال بعض المواجهات. في المقابل، يخوض يوفنتوس اللقاء بحثًا عن استعادة الاستقرار في نتائجه، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمتين في آخر خمس مباريات. ورغم تذبذب النتائج، فإن الفريق أظهر قدرة على صناعة فرص جيدة في عدد من مبارياته، وهو ما يمنحه فرصة للضغط على دفاع كالياري ومحاولة فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. ويتميز يوفنتوس بقدرته على الاحتفاظ بالكرة، إذ يصل متوسط استحواذه إلى 56%، كما يعتمد على التحركات من الأطراف والكرات العرضية للوصول إلى مرمى المنافسين. ويبلغ متوسط ركنياته نحو 8.6 ركنية في المباراة، وهو رقم يعكس كثافة محاولاته الهجومية، خاصة عندما ينجح في دفع المنافس إلى التراجع بالقرب من منطقة الجزاء. ومن العناصر التي قد تصنع الفارق خلال اللقاء قدرة يوفنتوس على التسجيل في الدقائق الأخيرة، إذ تشير الإحصائيات المعروضة إلى أن خمسة من أهدافه الثمانية جاءت خلال الفترة من الدقيقة 76 حتى نهاية المباراة. لذلك، سيكون على كالياري الحفاظ على تركيزه طوال التسعين دقيقة، وعدم الاكتفاء بالدفاع الجيد في بداية المواجهة، خصوصًا إذا ظلت النتيجة متقاربة حتى الشوط الثاني. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لا تبدو الأفضلية مطلقة ليوفنتوس في جميع اللقاءات الأخيرة، رغم تفوقه في عدد من المواجهات. فقد فاز يوفنتوس بنتيجة 2-1 في إحدى المباريات الأخيرة، بينما نجح كالياري في تحقيق انتصار بهدف دون رد على ملعبه. وتوضح هذه النتائج أن أصحاب الأرض قادرون على إزعاج منافسهم، حتى إذا كانت الأفضلية النظرية تميل إلى الفريق القادم من تورينو. وتشير توقعات المباراة إلى أفضلية واضحة ليوفنتوس، إذ تبلغ احتمالات فوزه 61%، مقابل 15% لانتصار كالياري و24% لاحتمال التعادل. كما تتوقع المؤشرات تسجيل أربعة أهداف صفراء تقريبًا، إلى جانب نحو عشر ركلات ركنية، بينما يميل التوقع إلى عدم تسجيل الفريقين معًا. وتظل هذه الأرقام تقديرات قبل انطلاق المباراة وليست نتيجة مؤكدة، إذ يمكن لتفاصيل صغيرة، مثل هدف مبكر أو خطأ دفاعي، أن تغير مسار المواجهة بالكامل. ويتولى الحكم الإيطالي ماتيو مارسينارو إدارة المباراة، وتشير البيانات المتاحة إلى متوسط مرتفع نسبيًا للبطاقات الصفراء في مبارياته. ومن المنتظر أن تلعب الانضباطية دورًا مهمًا، خاصة مع محاولة يوفنتوس فرض الضغط، وسعي كالياري إلى إيقاف التحركات الهجومية للمنافس دون ارتكاب أخطاء في مناطق خطيرة. في النهاية، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين في الجولة السادسة من الدوري الإيطالي. يوفنتوس يمتلك الأفضلية في التوقعات والقدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما يراهن كالياري على عاملي الأرض والتنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات السريعة. وستكون البداية القوية والفاعلية أمام المرمى عاملين حاسمين في تحديد الفريق الأقرب إلى حصد النقاط الثلاث.
تتجه الأنظار إلى مواجهة يوفنتوس وكالياري، المقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين مع بداية الموسم، خاصة في ظل تقارب النقاط ورغبة كل طرف في تعزيز موقعه بجدول الترتيب. وتقام المباراة على ملعب أونيبول دوموس، معقل كالياري، في تمام الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت مصر. وتكشف الأرقام قبل المواجهة عن بداية قوية لكالياري، الذي يحتل المركز الرابع برصيد 12 نقطة بعد خمس مباريات، مقابل وجود يوفنتوس في المركز السادس برصيد 10 نقاط، وفقًا للبيانات الظاهرة قبل اللقاء. ورغم تقدم أصحاب الأرض في جدول الترتيب، فإن التوقعات تميل إلى يوفنتوس، الذي يمتلك خبرة كبيرة في المواجهات الكبرى وقدرة على فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ والضغط الهجومي. وعلى صعيد النتائج الأخيرة، حقق كالياري ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، وجاءت انتصاراته بفارق هدف واحد، ما يعكس قدرته على حسم المواجهات المتقاربة. لكنه تعرض أيضًا لهزيمتين أمام فيرونا وإنتر ميلان، بعدما خسر أمام الأول بنتيجة 1-2 وأمام الثاني بهدف دون رد، بينما حقق الفوز على أودينيزي بهدف نظيف، وعلى أتالانتا بنتيجة 2-1، كما تغلب على ليتشي بهدف دون رد. أما يوفنتوس، فقد جاءت نتائجه في آخر خمس مباريات أكثر تذبذبًا، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا وتلقى هزيمتين. وتوضح هذه النتائج أن الفريق لا يدخل المباراة بأفضل سلسلة ممكنة من الانتصارات، لكنه لا يزال يمتلك إمكانات هجومية وقدرة على صناعة الفرص، وهو ما يجعله مرشحًا للمنافسة بقوة على النقاط الثلاث. وعند النظر إلى الأداء الفني، يعتمد كالياري على التنظيم الدفاعي واللعب بصورة متقاربة بين خطوطه، مع محاولة استغلال المساحات عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. ويبلغ متوسط استحواذه على الكرة نحو 40.8%، بينما يتعرض لمعدل يصل إلى 20.4 تسديدة في المباراة، ويصل متوسط إبعاد الكرة من مناطقه الدفاعية إلى 30.4 مرة. وتعكس هذه المؤشرات أن الفريق يقضي فترات من مبارياته تحت الضغط، وهو ما سيجعل التعامل مع هجمات يوفنتوس أحد أهم مفاتيح المواجهة. في المقابل، يبلغ متوسط استحواذ يوفنتوس نحو 56%، ويعتمد على بناء الهجمات من الأطراف وإرسال الكرات العرضية، إلى جانب الضغط في الثلث الهجومي. كما يصل متوسط الركنيات التي يحصل عليها إلى 8.6 ركنية في المباراة، مقابل نحو أربع ركنيات لكالياري، بحسب الإحصائيات المعروضة. وقد تمنح هذه الأفضلية يوفنتوس فرصًا إضافية لتهديد مرمى أصحاب الأرض، خاصة من الكرات الثابتة والضغط المتواصل. وتشير الأرقام كذلك إلى أن يوفنتوس يمتلك قدرة ملحوظة على التسجيل في الدقائق الأخيرة، إذ جاءت خمسة من أهدافه الثمانية خلال الفترة من الدقيقة 76 حتى نهاية المباراة. ومن ثم، سيكون على كالياري الحفاظ على تركيزه الدفاعي حتى صافرة النهاية، بينما قد يستفيد يوفنتوس من امتداد المباراة ومحاولة استنزاف منافسه بدنيًا. وتؤكد المواجهات المباشرة التاريخية أفضلية يوفنتوس، إذ تشير الإحصائيات المعروضة إلى فوزه في سبع من آخر عشر مباريات بين الفريقين، مقابل انتصار واحد لكالياري وتعادلين. ورغم هذا التفوق، فإن المباراة الأخيرة بينهما في سردينيا انتهت بفوز كالياري بهدف دون رد يوم 17 يناير 2026، بينما فاز يوفنتوس بنتيجة 2-1 في مواجهة نوفمبر 2025، كما حسم لقاء فبراير 2025 بهدف نظيف. Lega Serie A +1 وشهدت المواجهات السابقة نتائج متنوعة، من بينها تعادل الفريقين بنتيجة 2-2 في أبريل 2024، وفوز يوفنتوس بنتيجة 4-0 في كأس إيطاليا خلال ديسمبر من العام نفسه. وتوضح هذه النتائج أن يوفنتوس يمتلك سجلًا أفضل على المدى القريب، لكن كالياري أثبت قدرته على استغلال اللعب على أرضه وتحقيق نتائج غير متوقعة، وهو ما يمنح اللقاء المقبل أهمية إضافية. وتظهر المؤشرات الخاصة بالمباراة ميلًا إلى انخفاض عدد الأهداف؛ فقد انتهت ست من آخر ثماني مباريات لكالياري بأقل من ثلاثة أهداف، بينما تكرر الأمر في سبع من آخر تسع مباريات ليوفنتوس وفقًا للبيانات المعروضة. كما تشير الأرقام إلى أن كالياري سجل الهدف الأول في خمس من آخر سبع مباريات ضمن السلسلة المشار إليها، في حين انتهت آخر خمس مباريات ليوفنتوس في السلسلة الخاصة بالبطاقات بأقل من خمس بطاقات صفراء. أما توقعات المباراة، فتمنح يوفنتوس أفضلية واضحة، مع تقدير فرص فوزه بنحو 61%، مقابل 15% لكالياري و24% للتعادل. ويتوقع النموذج أيضًا تسجيل نحو عشر ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا. وتظل هذه التوقعات احتمالات إحصائية قابلة للتغير وفقًا لمجريات اللقاء، ولا تمثل نتيجة مضمونة. وتبرز نقطة أخرى في المواجهات المباشرة، وهي أن يوفنتوس فاز بالشوط الأول في أربع من آخر خمس مباريات ضمن السلسلة الموضحة، ما قد يمنحه دفعة مبكرة إذا نجح في فرض إيقاعه منذ البداية. لكن كالياري، الذي يحتل مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب، سيحاول الحد من خطورة الضيوف والاعتماد على التحولات السريعة، مع الاستفادة من دعم جماهيره في ملعب أونيبول دوموس. في المحصلة، تشير الأرقام إلى أفضلية تاريخية وفنية ليوفنتوس، خصوصًا في المواجهات المباشرة والاستحواذ والركنيات، بينما يمتلك كالياري سجلًا جيدًا في بداية الموسم وقدرة على حسم المباريات بفوارق ضئيلة. وسيكون الصراع على وسط الملعب، والتعامل مع الكرات العرضية، والحفاظ على التركيز الدفاعي حتى الدقائق الأخيرة من أبرز العوامل التي قد تحسم المواجهة.
يوفنتوس يستهدف التعاقد مع أليساندرو رومانو لاعب كالياري كشفت تقارير صحفية إيطالية عن دخول أليساندرو رومانو، لاعب خط وسط كالياري، دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس، في إطار تحركات إدارة السيدة العجوز لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة. وتسعى إدارة يوفنتوس إلى إعادة تشكيل خط الوسط، من خلال زيادة الاعتماد على اللاعبين الإيطاليين، مع الحفاظ على الجودة الفنية المطلوبة للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. أليساندرو رومانو يدخل حسابات يوفنتوس وبحسب ما أورده موقع «توتوميركاتو ويب» الإيطالي، فإن أليساندرو رومانو أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، بعدما لفت الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع المنتخب الإيطالي. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها مع منتخب بلاده، ليؤكد امتلاكه الإمكانات الفنية التي تؤهله للانتقال إلى فريق ينافس على أعلى المستويات. ويأتي اهتمام يوفنتوس في ظل رغبة النادي في بناء مجموعة متوازنة من اللاعبين، تجمع بين العناصر القادرة على تقديم الإضافة الفورية والمواهب التي يمكن تطويرها مستقبلًا. ثقة مانشيني تعزز موقف رومانو وأوضحت التقارير أن الثقة التي منحها روبرتو مانشيني للاعب خلال وجوده مع المنتخب الإيطالي ساهمت في تعزيز مكانته، وأزالت جانبًا من الشكوك المتعلقة بقدرته على التعامل مع متطلبات المنافسة في الأندية الكبرى. وقدم رومانو، وفقًا للتقرير، مؤشرات إيجابية على مستوى الحضور الفني والتعامل مع ضغط المباريات، وهو ما جعله محل متابعة من جانب مسؤولي النادي الإيطالي. مسؤولو يوفنتوس يتابعون اللاعب ولم يتوقف اهتمام يوفنتوس عند متابعة التقارير الفنية، إذ أشار الموقع إلى حضور جيوفاني كارنيفالي، برفقة المدير الرياضي ماركو أوتوليني وجورجيو كيليني، إلى ملعب «دالارا» لمتابعة إحدى مباريات المنتخب الإيطالي. وكان أليساندرو رومانو ضمن الأسماء التي حظيت باهتمام خاص خلال المباراة، في خطوة تعكس رغبة إدارة يوفنتوس في تقييم مستواه عن قرب قبل اتخاذ أي قرار بشأن التحرك للتعاقد معه. يوفنتوس يخطط لتطوير خط الوسط ويعكس اهتمام يوفنتوس برومانو توجه النادي نحو منح اللاعبين الإيطاليين مساحة أكبر داخل الفريق، بالتزامن مع البحث عن عناصر قادرة على رفع مستوى المنافسة في وسط الملعب. ولم تكشف التقارير حتى الآن عن وجود عرض رسمي مقدم إلى كالياري، أو تفاصيل مالية تتعلق بالصفقة المحتملة. ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بالتطورات المقبلة، ومدى جدية يوفنتوس في تحويل اهتمامه إلى مفاوضات رسمية للحصول على خدماته.
يوفنتوس يستهدف ميغيل غوتيريز وليفركوزن يطلب 60 مليون يورو كشفت تقارير صحفية ألمانية وإيطالية عن اهتمام نادي يوفنتوس بالتعاقد مع الإسباني ميغيل غوتيريز، لاعب باير ليفركوزن، في إطار تحركات النادي الإيطالي لتدعيم مركز الظهير الأيسر خلال فترات الانتقالات المقبلة. ويسعى يوفنتوس إلى إضافة عناصر جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الحلول الفنية على الجهة اليسرى، في ظل رغبته في تعزيز قوة التشكيلة والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. يوفنتوس يراقب ميغيل غوتيريز وبحسب ما أورده موقع «فوسبال نيوز» الألماني، فإن ميغيل غوتيريز أصبح أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي يوفنتوس، بعد المستويات التي قدمها مع باير ليفركوزن. كما ذكر موقع «توتو ميركاتو ويب» الإيطالي أن اهتمام يوفنتوس باللاعب ليس جديدًا، إذ بدأت متابعته منذ فترة الانتقالات الصيفية الماضية. ويأتي ذلك ضمن خطط النادي لتوفير خيارات إضافية للمدرب لوتشيانو سباليتي، خاصة في مركز الظهير الأيسر الذي يمثل إحدى أولويات التدعيم، وفقًا للتقرير. تفاصيل انتقال غوتيريز إلى ليفركوزن وأشار التقرير إلى أن اللاعب الإسباني انضم إلى باير ليفركوزن خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قادمًا من نابولي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 30 مليون يورو. وبدأ غوتيريز تجربة جديدة في الدوري الألماني، حيث نجح، بحسب التقارير، في تقديم مستويات جيدة خلال مشاركاته الأولى مع الفريق. وساهم ظهوره الإيجابي في زيادة اهتمام الأندية الأوروبية بمتابعة مستقبله، خاصة مع امتلاكه قدرات هجومية ودفاعية في مركز الظهير الأيسر. ليفركوزن يتمسك باستمرار غوتيريز ورغم اهتمام يوفنتوس بالحصول على خدمات اللاعب، فإن إدارة باير ليفركوزن لا تبدو مستعدة للتفريط فيه بسهولة خلال الفترة المقبلة. ويأتي موقف النادي الألماني في ظل أهمية اللاعب ضمن خيارات الفريق، إلى جانب رغبته في الحفاظ على استقرار التشكيلة وعدم خسارة عناصر مؤثرة. 60 مليون يورو لحسم الصفقة وأوضحت التقارير أن باير ليفركوزن قد يعيد النظر في إمكانية بيع غوتيريز حال وصول عرض مالي استثنائي تتراوح قيمته بين 50 و60 مليون يورو. ويمثل هذا المبلغ تحديًا أمام يوفنتوس، الذي سيكون مطالبًا بتقييم الجدوى المالية والفنية للصفقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. ولم تكشف التقارير حتى الآن عن تقديم عرض رسمي من النادي الإيطالي أو بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين. ويبقى مستقبل غوتيريز مفتوحًا أمام التطورات المقبلة، في انتظار معرفة ما إذا كان يوفنتوس سيحول اهتمامه إلى تحرك رسمي لإتمام التعاقد.
تحدث الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، عن أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن الثنائي محمد صلاح وخفيتشا كفاراتسخيليا يحتلان مكانة خاصة في ذاكرته، بعدما سبق له العمل مع النجم المصري في روما، واللاعب الجورجي خلال فترة قيادته لنابولي. وقال سباليتي إن هناك عددًا من اللاعبين الذين لا يزالون عالقين في ذهنه بسبب التطور الذي شهده مستواهم خلال فترات العمل معهم، مشيرًا إلى أن صلاح وكفاراتسخيليا يأتيان ضمن أبرز الأسماء التي يتذكرها من مسيرته التدريبية. وأوضح المدرب الإيطالي أن تجربته مع صلاح في روما كانت استثنائية، مشيدًا بالمستوى الفردي الذي يمتلكه النجم المصري، ومؤكدًا أن جودة اللاعب هي العامل الأساسي الذي يصنع الفارق داخل كرة القدم، مهما كان الدور الذي يؤديه المدير الفني. وأضاف سباليتي في حديثه عن صلاح: «صلاح يمنح الكرة الذهبية لمن يدربه»، في إشارة واضحة إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب المصري، والتي تجعل أي مدرب يعمل معه قادرًا على الاستفادة من قدراته الاستثنائية وتحقيق نتائج مميزة. وشدد المدير الفني الإيطالي على أن المدرب لا يستطيع وحده صناعة النجاحات، موضحًا أن مستوى اللاعبين يظل العنصر الأهم في كرة القدم، خاصة أن اللعبة معقدة وتتداخل فيها العديد من العوامل، وهو ما يجعل امتلاك لاعبين من أصحاب القدرات الكبيرة أمرًا حاسمًا لأي فريق. وتطرق سباليتي أيضًا إلى تجربته مع كفاراتسخيليا، الذي تولى تدريبه في نابولي، مؤكدًا أن اللاعب الجورجي كان من الأسماء التي تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، بعدما ساهم في تطويره والتأقلم مع أسلوب كرة القدم الإيطالية. وأشار سباليتي إلى أن كفاراتسخيليا جاء إلى نابولي من بيئة كروية مختلفة، وكان بحاجة إلى التأقلم مع أسلوب جديد، لكن قدراته الفنية ساعدته على التألق وتقديم مستويات استثنائية، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية. وتؤكد تصريحات سباليتي أن المدرب الإيطالي يرى نفسه جزءًا من رحلة تطور هؤلاء اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه يرفض اختزال نجاحهم في دور المدرب فقط، إذ يرى أن الموهبة الحقيقية ومستوى اللاعب هما الأساس في الوصول إلى أعلى المستويات. وكان سباليتي قد عمل مع العديد من النجوم خلال مسيرته الطويلة، لكنه وضع صلاح وكفاراتسخيليا ضمن الأسماء التي يشعر بأنها تركت أثرًا خاصًا لديه، إلى جانب لاعبين آخرين مثل ديفيد بيزارو وستانيسلاف لوبوتكا وجواو كانسيلو. ويأتي حديث سباليتي عن صلاح في وقت يواصل فيه النجم المصري ترسيخ مكانته بين أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية، بينما يعيش كفاراتسخيليا مرحلة مميزة في مسيرته، بعدما أصبح من الأسماء البارزة على الساحة الأوروبية، ووصل إلى قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026. وبالنسبة إلى سباليتي، فإن تجربة العمل مع لاعبين بهذه الجودة تمثل جزءًا مهمًا من مسيرته، خصوصًا أن صلاح وكفاراتسخيليا يقدمان نموذجًا واضحًا لفكرة يؤمن بها المدرب الإيطالي، وهي أن دور المدير الفني لا يقتصر على وضع الخطط، بل يمتد إلى مساعدة اللاعب على إخراج أفضل ما لديه. وتكشف كلمات سباليتي عن تقدير كبير لصلاح تحديدًا، حيث يرى أن النجم المصري يمتلك من القدرات ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق بنفسه، وهو ما يجعل المدرب الذي يحظى بفرصة تدريبه في موقف مميز للغاية.
شهدت المباريات الأربع الأولى لروبرتو مانشيني بعد عودته لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا واقعة لافتة، بعدما خلت قائمة اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب من أي لاعب ينتمي إلى صفوف يوفنتوس أو ميلان، في الوقت الذي اعتمد فيه المدرب الإيطالي بصورة أكبر على عناصر إنتر وأتالانتا. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية، فإن مانشيني استخدم 23 لاعبًا خلال المباريات الأربع الأولى له في ولايته الجديدة، ينتمون إلى 17 ناديًا مختلفًا، لكن لم يحصل أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان على فرصة الظهور مع المنتخب خلال هذه المباريات. ويعكس هذا الأمر طبيعة الاختيارات التي اتخذها مانشيني منذ عودته إلى مقعد المدير الفني لمنتخب إيطاليا، حيث قرر فتح الباب أمام مجموعة كبيرة من اللاعبين، خاصة العناصر الشابة، بهدف تكوين صورة أوضح عن الخيارات المتاحة أمامه خلال المرحلة المقبلة. وكان مانشيني قد أعلن عن قائمة موسعة ضمت 34 لاعبًا قبل انطلاق فترة التوقف الدولي، وشهدت وجود تسعة لاعبين يحصلون على استدعائهم الأول إلى المنتخب الإيطالي، في إطار رغبته في التعرف على أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة وبناء فريق جديد قادر على المنافسة. وكان إنتر وأتالانتا أكثر ناديين حضورًا في اختيارات مانشيني خلال المباريات الأربع، بعدما شارك ثلاثة لاعبين من كل فريق، بينما يرتفع العدد إلى أربعة لكل نادٍ عند احتساب اللاعبين المعارين وفقًا للنادي الأصلي، مثل دافيدي فراتيسي المعار من إنتر إلى لاتسيو، ودانييل مالديني المعار من أتالانتا إلى كالياري. ومن بين العناصر التي اعتمد عليها مانشيني من إنتر، أليساندرو باستوني ونيكولو باريلا وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، بينما ظهر من أتالانتا كل من جورجيو سكالفيني وجياكومو راسبادوري وجيانلوكا سكاماكا. ويأتي غياب لاعبي يوفنتوس وميلان عن المشاركة رغم وجود بعض الأسماء في حسابات المنتخب، ليؤكد أن مانشيني لا يعتمد في اختياراته على أسماء الأندية الكبيرة فقط، وإنما يحاول تقييم اللاعبين وفق احتياجاته الفنية وطريقة اللعب التي يريد بناءها مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكانت قائمة المنتخب قد ضمت بالفعل حارس يوفنتوس جوجليلمو فيكاريو، وفق القائمة التي أعلنها الاتحاد الإيطالي، لكنه لم يكن ضمن اللاعبين الذين شاركوا في المباريات الأربع الأولى. أما ميلان، فلم يكن حاضرًا ضمن الأندية التي ساهمت بلاعبين في المباريات الأربع، في الوقت الذي حصلت فيه أندية أخرى على فرص لإظهار عناصرها مع المنتخب، وهو ما يعكس اتساع دائرة الاختيارات التي يعتمد عليها مانشيني في بداية ولايته الجديدة. وتأتي هذه السياسة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي إعادة بناء نفسه بعد فترة صعبة، إذ أكد مانشيني قبل بداية دوري الأمم الأوروبية أن المرحلة الحالية تتطلب التعرف على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية من أجل تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه المرحلة تتطلب سرعة في تقييم اللاعبين، خصوصًا مع وجود عدد كبير من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما دفعه إلى توسيع قاعدة الاختيارات وعدم الاكتفاء بالأسماء المعتادة التي سبق لها تمثيل المنتخب. وبالتالي، فإن عدم مشاركة أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان في أول أربع مباريات لمانشيني لا يعني بالضرورة خروج لاعبي الناديين من حساباته بصورة نهائية، لكنه يكشف بوضوح عن رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر ومنح الأولوية حاليًا للاعبين الذين يرى أنهم الأنسب لأفكاره الفنية.
بدأ الفرنسي كيفرين تورام، لاعب وسط يوفنتوس، مرحلة جديدة من برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد خضوعه لعملية جراحية، في الوقت الذي يترقب فيه النادي الإيطالي استعادة خدماته مع بداية عام 2027. وكشف الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو أن تورام غادر إلى فرنسا عقب حصوله على فترة من الراحة بعد العملية الجراحية، على أن يواصل عملية التعافي بعيدًا عن مقر تدريبات يوفنتوس خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يقضي لاعب الوسط الفرنسي الأسبوعين المقبلين في بلاده، حيث سيخضع لبرنامج تأهيلي داخل مركز طبي متخصص يقع بالقرب من مدينة ليون. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة تم الاتفاق عليها مسبقًا بين اللاعب والطاقم الطبي في يوفنتوس، من أجل ضمان سير عملية التعافي بالصورة المطلوبة، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر قبل الانتقال إلى المراحل التالية من التأهيل. ويتعامل يوفنتوس بحذر مع حالة تورام، خاصة أن موعد عودته إلى المشاركة في المباريات لا يزال بعيدًا نسبيًا، إذ لا يرغب النادي في التعجل بإعادته قبل التأكد من اكتمال جاهزيته البدنية. ويستهدف النادي الإيطالي استعادة خدمات لاعب الوسط الفرنسي مع بداية عام 2027، على أن تتحدد خطوات عودته إلى التدريبات الجماعية وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. ويمثل تورام أحد الخيارات المهمة في وسط ملعب يوفنتوس، ولذلك يأمل الجهاز الفني في استعادته بأفضل حالة ممكنة، بدلًا من المخاطرة بعودته قبل اكتمال التعافي. ومن المنتظر أن يعود اللاعب إلى حسابات المدرب لوتشيانو سباليتي فور الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي والوصول إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة في المباريات. وستكون فترة وجود تورام في فرنسا محطة مهمة ضمن رحلة تعافيه، قبل الدخول في المراحل النهائية من التأهيل والاستعداد للعودة إلى التدريبات. ويترقب يوفنتوس تطورات حالة لاعبه خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التنسيق بين الطاقم الطبي والمتخصصين المشرفين على برنامجه في فرنسا، تمهيدًا لعودته إلى الملاعب خلال العام الجديد.
يستعد نادي أرسنال لإجراء تحركات قوية في سوق الانتقالات، بعدما وضع النرويجي أنطونيو نوسا، جناح لايبزيج، والتركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الخط الهجومي. وبحسب موقع «TEAMtalk»، يركز أرسنال على التعاقد مع جناح أيسر جديد، في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الماضية، بعدما رحل لياندرو تروسارد وجابرييل مارتينيلي. وسبق للنادي اللندني محاولة التعاقد مع أكثر من اسم لتدعيم هذا المركز، من بينهم مورجان روجرز وفينيسيوس جونيور، قبل أن يتجه إلى ضم كريستوس تزوليس من كلوب بروج. ورغم ذلك، يواصل أرسنال البحث عن إضافة هجومية جديدة، ويبرز نوسا باعتباره أحد الخيارات المطروحة بقوة أمام إدارة النادي. ووفقًا لموقع «Fusball News»، يعمل أرسنال على تجهيز عرض تصل قيمته إلى 40 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب النرويجي، لكن لايبزيج يتمسك بالحصول على مبلغ يتراوح بين 60 و65 مليون يورو للموافقة على رحيله. وفي الوقت نفسه، يراقب أرسنال موقف كينان يلدز، وسط تقارير تشير إلى استعداد النادي لتقديم عرض ضخم بقيمة 100 مليون يورو لإقناع يوفنتوس بالتخلي عن نجمه التركي. ويواجه النادي الإنجليزي منافسة على الصفقة، خاصة مع وجود ريال مدريد ضمن الأندية المهتمة باللاعب، ما قد يزيد من صعوبة حسم انتقاله. لكن يوفنتوس لا يخطط لبيع يلدز خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ يتمسك باستمرار اللاعب حتى نهاية الموسم على الأقل. وقد يتغير موقف النادي الإيطالي خلال الصيف المقبل في حال عدم تحقيق النتائج المنتظرة هذا الموسم، أو إذا أبدى يلدز رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة. وبناءً على المعطيات الحالية، يبدو نوسا الخيار الأكثر قابلية للتحرك نحوه في يناير، بينما تظل صفقة يلدز أكثر تعقيدًا بسبب موقف يوفنتوس وقيمة العرض المحتملة والمنافسة الأوروبية على اللاعب.
بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك مبكرًا لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما وضع الدنماركي بيير إميل هويبرج، لاعب وسط أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال إلى تورينو. وبحسب ما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، استغل مسؤولو يوفنتوس فترة التوقف الدولي لمتابعة هويبرج بصورة أكبر، في إطار دراسة إمكانية التعاقد معه خلال شهر يناير المقبل. ويبحث النادي الإيطالي عن إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة خلال النصف الثاني من الموسم، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة. وأشارت التقارير إلى أن إدارة يوفنتوس تستعد للتواصل مع محيط اللاعب خلال الفترة المقبلة، بهدف معرفة موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي ومناقشة إمكانية بدء مفاوضات رسمية بشأن الصفقة. ولا تبدو مهمة يوفنتوس سهلة، خاصة أن هويبرج لا يسعى للرحيل عن أولمبيك مارسيليا بأي ثمن، حيث يرتبط قراره بالحصول على عرض يتناسب مع طموحاته الرياضية. ويرغب لاعب الوسط الدنماركي، بحسب التقارير، في الانتقال فقط إذا حصل على فرصة للانضمام إلى مشروع رياضي كبير يمنحه القدرة على المنافسة على البطولات واللعب بصورة منتظمة على أعلى المستويات الأوروبية. وقد يمنح هذا الشرط يوفنتوس فرصة لإقناع اللاعب، في ظل تاريخ النادي الإيطالي وطموحه للعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة. ويمتلك هويبرج خبرات كبيرة على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجارب في أكثر من بطولة قوية قبل انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة ليوفنتوس في حال قرر النادي التحرك رسميًا لحسم الصفقة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية، خاصة أن يوفنتوس يدرس عدة خيارات لتدعيم وسط الملعب ولا تزال المفاوضات بشأن هويبرج في مراحلها الأولية. ويبقى موقف اللاعب ومارسيليا عاملين حاسمين في مستقبل الصفقة، بينما يواصل النادي الإيطالي متابعة الملف قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن تقديم عرض رسمي في يناير.
دخل الإنجليزي نوني مادويكي، لاعب أرسنال، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق اللندني وعدم حصوله على مكان ثابت في التشكيل الأساسي خلال بداية الموسم الحالي. وكان مادويكي قد انتقل إلى صفوف أرسنال قادمًا من تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، وسط توقعات بأن يحصل على دور مهم داخل الفريق، إلا أن المنافسة القوية على المراكز الهجومية أثرت على عدد الدقائق التي يحصل عليها تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. واقتصرت مشاركات اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم على الظهور من مقاعد البدلاء، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله مع أرسنال، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير. وبحسب صحيفة «تيلجراف» البريطانية، تتابع عدة أندية أوروبية موقف مادويكي خلال الفترة الحالية، ويأتي أتلتيكو مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ضمن أبرز الأندية المهتمة بإمكانية الحصول على خدماته. وتترقب الأندية موقف أرسنال من اللاعب قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن استمرار ابتعاده عن التشكيل الأساسي قد يجعل فكرة رحيله خلال الميركاتو الشتوي أكثر قابلية للنقاش. وقد يكون الانتقال على سبيل الإعارة أحد الخيارات المطروحة أمام مادويكي في يناير، حال قرر البحث عن فرصة تمنحه دقائق مشاركة أكبر خلال النصف الثاني من الموسم. ويرغب الجناح الإنجليزي في العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة، ليس فقط من أجل إثبات نفسه على مستوى الأندية، ولكن أيضًا لتعزيز فرصه في استعادة مكانه ضمن حسابات المنتخب الإنجليزي. ويبلغ مادويكي من العمر 24 عامًا، وسبق له الحصول على فرص مشاركة منتظمة مع أرسنال خلال الموسم الماضي، قبل أن يتراجع دوره بصورة ملحوظة مع انطلاق الموسم الحالي. ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره مع أرسنال ومحاولة استعادة مكانه في التشكيل الأساسي، أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة خلال يناير. ويبقى موقف النادي اللندني حاسمًا في الملف، بالتزامن مع ترقب أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وأندية أخرى لأي تطورات قد تسمح بالدخول في مفاوضات لضم اللاعب الإنجليزي.
يواجه البرازيلي إندريك فترة صعبة داخل صفوف ريال مدريد، في ظل تراجع دوره بشكل واضح منذ انطلاق الموسم، بعدما حصل على أربع دقائق فقط من المشاركة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ما فتح الباب أمام احتمالية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن بداية إندريك هذا الموسم تأثرت بالخطة التي وضعها ريال مدريد من أجل تجنب تعرض اللاعب لإصابات جديدة، وهو ما تسبب في غيابه عن المباريات الأولى للفريق. لكن وضع المهاجم البرازيلي لم يتغير كثيرًا بعد عودته إلى الجاهزية، إذ لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه، في ظل اعتماد مورينيو بصورة أساسية على الفرنسي كيليان مبابي لقيادة الخط الهجومي. كما يأتي إندريك خلف إسبي في ترتيب الخيارات الهجومية بالنسبة للمدرب البرتغالي، الأمر الذي قلص فرص مشاركته وجعله بعيدًا عن حسابات التبديلات الأولى خلال المباريات. وكان إندريك قد تلقى عروضًا للرحيل عن ريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الحالي، لكنه فضل الاستمرار في سانتياغو برنابيو بعد حديثه مع مورينيو بشأن دوره داخل الفريق. وبحسب التقرير، أبلغ مورينيو اللاعب حينها بإمكانية الاعتماد عليه في مركز المهاجم الصريح، بالإضافة إلى إمكانية مشاركته على الجهة اليمنى، وهو ما دفع البرازيلي إلى رفض فكرة الرحيل والاستمرار مع الفريق. لكن قلة مشاركاته منذ انطلاق الموسم غيرت الموقف، خاصة بعدما أصبح دوره هامشيًا ولم يحصل على الدقائق التي كان ينتظرها. وقد تدفع هذه التطورات إندريك إلى إعادة التفكير في مستقبله خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، بحثًا عن فريق يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة. ويظهر أولمبيك ليون ضمن الأندية المهتمة بالحصول على خدمات المهاجم البرازيلي على سبيل الإعارة، في الوقت الذي يراقب فيه روما ويوفنتوس موقف اللاعب ويدرس كل منهما إمكانية التحرك لضمه. ويظل القرار النهائي مرتبطًا بإندريك وموقف ريال مدريد، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى المشاركة باستمرار من أجل مواصلة تطوره والحفاظ على حضوره التنافسي. ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل إندريك، سواء بالحصول على فرص أكبر لإقناع مورينيو أو اتخاذ قرار بالخروج من ريال مدريد في يناير بحثًا عن دقائق لعب أكثر.
يستغل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، فترة التوقف الدولي للعمل على زيادة الصلابة الدفاعية للفريق، في ظل اقتراب اكتمال الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، باستثناء غياب كالولو ولوتشيومي. ويضع سباليتي الجانب الدفاعي ضمن أولوياته خلال المرحلة الحالية، باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها لبناء فريق قادر على تحقيق الاستقرار والمنافسة بقوة خلال الموسم. وتعكس نتائج يوفنتوس في بداية الموسم تحسنًا واضحًا على المستوى الدفاعي، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال أربع مباريات من أصل أول ست مواجهات، بينما استقبل أهدافًا أمام ميلان وفي الخسارة المفاجئة أمام ساسولو. ونجح يوفنتوس بعد ذلك في إظهار رد فعل إيجابي، بعدما خرج بشباك نظيفة أمام أتالانتا، في اختبار قوي للمنظومة الدفاعية عقب الفوز على نيك. ويحتل البرازيلي غليسون بريمر مكانة مهمة في خطط سباليتي، خاصة مع استعادته التدريجية لمستواه بعد الإصابة القوية التي تعرض لها على مستوى الركبة. ولم يقتصر تأثير بريمر على الجانب الدفاعي فقط، بعدما تمكن من تسجيل هدفين خلال خمس مباريات في الدوري أمام فروزينوني وأتالانتا، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في الكرات الهجومية أيضًا. وظهر المدافع البرازيلي بصورة أكثر قوة مع تحول يوفنتوس إلى الاعتماد على ثلاثة مدافعين خلال مواجهتي نيك وأتالانتا، وهي الطريقة التي تمنحه مساحة أكبر لاستغلال قدراته البدنية وقوته في الالتحامات والافتكاك والتمركز. ويعمل سباليتي في الوقت نفسه على تطوير سرعة تناقل الكرة من الخط الخلفي، مع منح بريمر مسؤوليات أكبر في عملية بناء الهجمات، إلى جانب أدواره الدفاعية. ويستعد يوفنتوس كذلك لإعادة فيديريكو جاتي ولويد كيلي بصورة أكبر إلى حسابات الجهاز الفني، بالإضافة إلى اقتراب أندريا كامبياسو من استعادة جاهزيته الكاملة. وتزداد أهمية امتلاك سباليتي عدة خيارات في الخط الخلفي بسبب ضغط المباريات المنتظر عقب نهاية فترة التوقف الدولي، حيث يستعد يوفنتوس لخوض تسع مواجهات خلال 29 يومًا. وسيبدأ الفريق عودته إلى منافسات الدوري الإيطالي بمواجهة كالياري، الذي يمتلك حتى الآن أقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبل هدفين فقط. وتشكل المباراة اختبارًا جديدًا لمدى تطور يوفنتوس دفاعيًا، في الوقت الذي يسعى فيه سباليتي إلى تثبيت منظومته والاستفادة من عودة عناصره قبل الدخول في الفترة المزدحمة من الموسم.
يواصل نادي يوفنتوس تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الإيطالية الشابة في مختلف الدوريات الأوروبية، ضمن استراتيجية إدارة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة في المستقبل مع زيادة الاعتماد على العناصر المحلية الواعدة. ويبرز المهاجم الإيطالي البرازيلي سامويلي إيناسيو، لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، في ظل متابعة تطوره ومستوياته خلال المرحلة الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن إيناسيو، المولود عام 2008، يوجد على رادار يوفنتوس، الذي يراقب اللاعب عن قرب تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة لإتمام الصفقة. وترى إدارة يوفنتوس أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية تجعله من المواهب التي تستحق المتابعة، خاصة في ظل سياسة النادي الهادفة إلى استقطاب اللاعبين الشباب وتطويرهم قبل منحهم فرصة الظهور مع الفريق الأول. وبدأ إيناسيو رحلته الكروية في قطاع الناشئين بنادي أتالانتا، حيث تدرج داخل الفئات السنية المختلفة قبل أن يتخذ خطوة جديدة في مسيرته بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند. ويمثل انتقال المهاجم الشاب إلى الكرة الألمانية مرحلة مهمة في مسيرته، خاصة أن دورتموند يمتلك سجلًا بارزًا في منح المواهب الصغيرة فرصة التطور والوصول إلى مستويات أعلى. ويتابع يوفنتوس تجربة اللاعب في ألمانيا باهتمام، مع تقييم مستمر لتطوره الفني والبدني، قبل اتخاذ أي قرار رسمي بشأن إمكانية الدخول في مفاوضات لضمه. لكن مهمة النادي الإيطالي لن تكون سهلة، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بخدمات إيناسيو، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة قوية على اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويأتي إنتر ميلان ضمن أبرز الأندية التي تراقب المهاجم الشاب، ما قد يفتح الباب أمام صراع إيطالي على خدماته إذا قرر يوفنتوس التحرك بصورة رسمية. ويهدف يوفنتوس من خلال متابعة هذه النوعية من اللاعبين إلى تأمين احتياجات الفريق على المدى البعيد، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات الجاهزة ذات التكلفة المرتفعة. ولا توجد حتى الآن، وفقًا للمعلومات الواردة، مفاوضات نهائية بشأن انتقال إيناسيو، إذ تتركز تحركات يوفنتوس حاليًا على متابعة اللاعب وتقييم تطوره. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تطور إيناسيو بقميص بوروسيا دورتموند وزيادة اهتمام الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته.
دخل المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، لاعب القادسية السعودي، دائرة الخيارات المحتملة أمام يوفنتوس لتعزيز خط هجوم الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث النادي الإيطالي عن العناصر القادرة على إضافة المزيد من القوة للخط الأمامي. وبحسب ما كشفته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اسم ريتيغي قد يظهر ضمن حسابات يوفنتوس مستقبلًا، خاصة مع وجود إمكانية لعودة المهاجم إلى الدوري الإيطالي بعد تجربته الحالية خارج البلاد بقميص القادسية. وأشارت الصحيفة إلى أن ريتيغي لا يمانع فكرة العودة مجددًا إلى إيطاليا، وهو الأمر الذي قد يمنح يوفنتوس فرصة لدراسة الصفقة بصورة أكثر جدية إذا قررت الإدارة التحرك رسميًا للحصول على خدماته. ورغم إمكانية إتمام الصفقة من الناحية الرياضية، فإن الجانب المالي يمثل العقبة الأبرز أمام انتقال المهاجم الإيطالي إلى يوفنتوس، خاصة فيما يتعلق بالراتب الذي يحصل عليه اللاعب خلال تجربته الحالية. وسيكون ريتيغي مطالبًا بالموافقة على تخفيض راتبه بشكل كبير حال رغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي، حتى تصبح الصفقة مناسبة من الناحية المالية بالنسبة إلى يوفنتوس. ولا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية أو اتفاق بين يوفنتوس واللاعب، إذ يظل الأمر في إطار الخيارات التي قد تدرسها إدارة النادي عند تحديد احتياجات الفريق الهجومية وخططها في سوق الانتقالات. ويواصل يوفنتوس مراقبة عدد من المهاجمين، في ظل رغبة النادي في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي يمكن أن تدعم الخط الأمامي. ويمنح امتلاك ريتيغي خبرة سابقة في الكرة الإيطالية اسمه حضورًا ضمن الخيارات المطروحة، بينما ستظل الشروط المالية أحد العوامل الأساسية في تحديد إمكانية تطور اهتمام يوفنتوس إلى مفاوضات فعلية. ومن المنتظر أن تعتمد أي خطوة محتملة على عدة عوامل، في مقدمتها موقف يوفنتوس من تدعيم مركز المهاجم، إلى جانب استعداد ريتيغي لتقديم تنازلات مالية تسمح بعودته إلى إيطاليا. وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب تجربته مع القادسية السعودي، بينما يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى الدوري الإيطالي مستقبلًا. وتترقب إدارة يوفنتوس تطورات سوق المهاجمين قبل حسم خياراتها، ليظل ريتيغي واحدًا من الأسماء المحتملة دون وجود أي اتفاق رسمي حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي خلال الفترة المقبلة.
أثارت أنباء متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل حول المستقبل الدولي لكريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما زعمت بعض الحسابات أن اللاعب الشاب يفكر في تمثيل منتخب إسبانيا بدلًا من البرتغال خلال الفترة المقبلة. وتزامنت تلك التكهنات مع الحديث عن الأزمة التي يعيشها رونالدو مع المنتخب البرتغالي، ما دفع البعض إلى الربط بين موقف قائد النصر السعودي ومستقبل نجله على المستوى الدولي. لكن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تتضمن أي تأكيد موثوق يفيد بأن كريستيانو جونيور اتخذ قرارًا بتغيير وجهته الدولية، كما لم يصدر إعلان رسمي من اللاعب أو عائلته، أو من الاتحادين البرتغالي والإسباني، بشأن وجود خطوة من هذا النوع. ويبلغ كريستيانو جونيور 16 عامًا، وسبق له تمثيل منتخب البرتغال تحت 16 عامًا، وشارك معه في عدد من المباريات خلال عامي 2025 و2026، كما نجح في تسجيل أهداف بقميص منتخبات الفئات السنية. وعلى مستوى الأندية، يوجد نجل رونالدو ضمن الفئات السنية لنادي النصر السعودي، بعدما سبق له الوجود في أكاديميات عدد من الأندية التي لعب لها والده، ومن بينها يوفنتوس ومانشستر يونايتد. وانتشرت خلال الساعات الماضية روايات تشير إلى وجود رغبة في انتقال اللاعب مستقبلًا لتمثيل إسبانيا، إلا أن هذه الأنباء تعتمد بصورة أساسية على منشورات وحسابات عبر مواقع التواصل، دون وجود موقف رسمي يؤكد صحتها. كما أن غياب كريستيانو جونيور عن إحدى قوائم منتخب البرتغال للفئات السنية، حال حدوثه، لا يمثل في حد ذاته دليلًا على اتخاذ قرار بتغيير المنتخب، خاصة في ظل عدم وجود إعلان يربط بين موقفه الدولي والأزمة المتعلقة بوالده. ويأتي الجدل بالتزامن مع حالة الغموض المحيطة بمستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، بعد التقارير التي تحدثت عن مغادرته المعسكر عقب التطورات التي أعقبت عدم مشاركته أمام النرويج، وسط حديث عن خلاف مع جورج جيسوس. ورغم محاولة الربط بين الملفين، لا توجد حتى الآن أدلة موثوقة تشير إلى أن تطورات موقف رونالدو أثرت على مستقبل نجله الدولي. وبالتالي، يبقى الحديث عن انتقال كريستيانو جونيور لتمثيل منتخب إسبانيا في إطار التكهنات غير المؤكدة، في انتظار صدور موقف رسمي من اللاعب أو عائلته أو الجهات الكروية المعنية يحسم مستقبله الدولي.
عاد التركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، إلى دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل استمرار النادي الإسباني في متابعة اللاعب ووضعه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية، نقلًا عن «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، أن يوفنتوس يقدر القيمة الحالية للاعب التركي بنحو 100 مليون يورو على الأقل، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم وفقًا لمستواه وتطور وضعه خلال الفترة المقبلة. وسبق لريال مدريد أن أبدى اهتمامًا بيلدز، حيث طلب النادي معلومات بشأن إمكانية التعاقد معه خلال شتاء 2025، عندما كان تشابي ألونسو يتولى القيادة الفنية للفريق، لكن الصفقة لم تصل وقتها إلى مرحلة متقدمة. وتغيرت بعض الحسابات داخل ريال مدريد بعد ذلك، خاصة عقب تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور ووصول البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي منصب المدير الفني، إلا أن اسم يلدز لم يخرج بشكل نهائي من حسابات النادي. ويتمسك يوفنتوس في الوقت الحالي باستمرار اللاعب التركي، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق، وهو ما ظهر من خلال تجديد عقده حتى عام 2030، براتب يصل إلى 7 ملايين يورو سنويًا. كما اعتبرت إدارة النادي الإيطالي يلدز لاعبًا غير قابل للبيع خلال الصيف الحالي، لكن الوضع قد يتغير مستقبلًا وفقًا لنتائج الفريق، وبشكل خاص موقفه من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وبحسب «كوريري ديلو سبورت»، فإن عدم مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال قد يفرض ضغوطًا اقتصادية على النادي، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفها ودراسة بعض العروض المقدمة للاعبي الفريق. وقد يمنح هذا السيناريو ريال مدريد فرصة للتحرك نحو يلدز في صيف 2027، لكن النادي الإسباني لن يكون الطرف الوحيد المهتم بالحصول على خدمات اللاعب. وسبق لأرسنال أن درس إمكانية التعاقد مع النجم التركي، فيما يراقب بايرن ميونيخ تطور مستواه أيضًا، ما قد يفتح الباب أمام منافسة أوروبية قوية إذا قرر يوفنتوس الاستماع إلى العروض. وفي الوقت الحالي، لا توجد إشارة إلى مفاوضات رسمية بشأن انتقال يلدز إلى ريال مدريد، إذ يتمسك يوفنتوس باستمرار لاعبه ويضع قيمة مرتفعة للتخلي عنه. ويبقى مستقبل يلدز مرتبطًا بتطورات الموسم ووضع يوفنتوس الرياضي والاقتصادي، بينما يواصل ريال مدريد مراقبة اللاعب تحسبًا لإمكانية التحرك رسميًا خلال صيف 2027.
دخل البرتغالي برونو فيرنانديز، لاعب وسط مانشستر يونايتد، دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس الإيطالي، في ظل تحركات إدارة النادي لتدعيم خط الوسط خلال فترات الانتقالات المقبلة. ووفقًا لما ذكره موقع «TuttoJuve» الإيطالي، فإن يوفنتوس يضع فيرنانديز ضمن الخيارات المطروحة، إلا أن المقابل المالي المطلوب من جانب مانشستر يونايتد قد يمثل العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة. ويقدر النادي الإنجليزي قيمة التخلي عن لاعب الوسط البرتغالي بما يتراوح بين 50 و60 مليون يورو، وهو رقم قد يدفع يوفنتوس إلى دراسة الصفقة بشكل أكبر قبل الدخول في مفاوضات رسمية. ويبلغ فيرنانديز 32 عامًا، ولا يزال أحد العناصر البارزة في خط وسط مانشستر يونايتد، ما يجعل مستقبله مرتبطًا بشكل كبير بالعروض التي قد تصل إلى النادي الإنجليزي خلال الفترة المقبلة. ولا يعد يوفنتوس النادي الوحيد المهتم بخدمات اللاعب، إذ ارتبط اسمه أيضًا بميلان وجلطة سراي، وهو ما قد يزيد المنافسة حال اتخاذ مانشستر يونايتد قرارًا بشأن مستقبله. وفي الوقت الحالي، يواصل يوفنتوس متابعة موقف فيرنانديز، دون وجود مفاوضات رسمية معلنة، بينما تبقى القيمة المالية التي يحددها مانشستر يونايتد العامل الأهم في إمكانية تطور الاهتمام إلى صفقة.
بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته لمتابعة الهولندي بريان بروبي، مهاجم سندرلاند، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل رغبة النادي في تدعيم خطه الهجومي. وذكرت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» أن يوفنتوس أرسل أحد ممثليه لمتابعة بروبي عن قرب خلال مشاركته مع منتخب هولندا، في خطوة تؤكد اهتمام النادي بالمهاجم البالغ من العمر 24 عامًا. وأوضحت الصحيفة أن بروبي يحظى بإعجاب لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، الذي وافق على وضع اللاعب ضمن القائمة المختصرة للأسماء المرشحة لتدعيم الفريق خلال الصيف المقبل. ويقدر سعر المهاجم الهولندي حاليًا بنحو 40 مليون يورو، بينما يرتبط بعقد مع سندرلاند حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا عند الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيله. ويواصل يوفنتوس متابعة اللاعب خلال الموسم الحالي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التحرك الرسمي لضمه. ويأتي اهتمام النادي الإيطالي ببروبي ضمن خطة البحث عن خيارات هجومية جديدة، خاصة أن إدارة يوفنتوس تسعى لدراسة عدد من الأسماء مبكرًا، من أجل تحديد أهدافها قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.