يانيك-فيريرا

يانيك فيريرا

جون ادوارد
كيف انتهت رحلة جون إدوارد مع الزمالك؟

أسدل نادي الزمالك الستار على تجربة جون إدوارد في منصب المدير الرياضي، بعدما قبل مجلس الإدارة استقالته لينتهي مشوار استمر 13 شهرًا، حمل بين طياته العديد من النجاحات الرياضية، لكنه شهد أيضًا أزمات إدارية وفنية حالت دون استمرار المشروع الذي بدأ بطموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. وكان مجلس إدارة الزمالك قد اتخذ في يونيو 2025 خطوة جديدة باستحداث منصب المدير الرياضي، في محاولة لتطوير منظومة كرة القدم داخل النادي، وفصل الجوانب الإدارية عن الفنية، على غرار ما يحدث في كبرى الأندية الأوروبية. ووقع الاختيار على جون إدوارد لقيادة المشروع، وسط آمال كبيرة بأن يسهم في إعادة الاستقرار بعد سنوات من الاضطرابات. وعلى الصعيد الرياضي، نجح الزمالك خلال فترة توليه المسؤولية في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، وهو الإنجاز الذي أعاد الفريق إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب، ومنح الجماهير دفعة معنوية كبيرة وثقة في قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة. كما وصل الفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، قبل أن يخسر اللقب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة، بينما لم يحالف الفريق التوفيق في بطولات أخرى، إذ ودع كأس مصر من دور الـ16 أمام سيراميكا كليوباترا، وخرج مبكرًا من كأس عاصمة مصر، كما اكتفى بالمركز الثاني في كأس السوبر المصري عقب خسارة النهائي أمام الأهلي. ورغم خسارة عدد من البطولات، فإن استعادة لقب الدوري جعلت تجربة جون إدوارد تحظى بتقييم إيجابي من جانب قطاع كبير من جماهير الزمالك، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز العديد من الظروف الصعبة التي أحاطت به طوال الموسم. لكن على الجانب الفني، لم يعرف الفريق الاستقرار الكامل، حيث بدأ الموسم تحت قيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، قبل رحيله بسبب تراجع النتائج، ليتولى أحمد عبد الرؤوف المهمة بشكل مؤقت، ثم جاء معتمد جمال الذي نجح في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وقاده إلى التتويج بالدوري والوصول إلى نهائي الكونفدرالية. وشهدت فترة جون إدوارد أيضًا نشاطًا ملحوظًا في سوق الانتقالات، بعدما أبرم الزمالك عددًا كبيرًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق، ونجح بعض اللاعبين في فرض أنفسهم سريعًا، مثل البرازيلي خوان بيزيرا، والفلسطيني عدي الدباغ، والمدافع محمد إسماعيل، إلى جانب المهدي سليمان وآدم كايد وأحمد ربيع، الذين قدموا مستويات جيدة وأسهموا في تعزيز قوة الفريق. في المقابل، لم تحقق بعض الصفقات المردود المنتظر، حيث لم يتمكن كل من شيكو بانزا، وأحمد شريف، وعمرو ناصر، وبارون أوتشينج من تقديم الإضافة المأمولة، كما انتهت تجربة المغربي عبد الحميد معالي مبكرًا بعد فسخ التعاقد بسبب أزمة المستحقات المالية، ليظل ملف التعاقدات من أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال فترة المدير الرياضي السابق.     الأزمات الإدارية والمالية أنهت المشروع قبل اكتماله   رغم النجاحات التي تحققت داخل المستطيل الأخضر، فإن جون إدوارد واجه تحديات كبيرة خارج الملعب، كان أبرزها الأزمة المالية التي أثرت بشكل مباشر على سير العمل داخل قطاع كرة القدم، وألقت بظلالها على العديد من القرارات الإدارية والفنية. وعانى الزمالك خلال تلك الفترة من ضغوط مالية كبيرة، تمثلت في تأخر صرف مستحقات بعض اللاعبين، إلى جانب أزمة إيقاف القيد خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما حد من قدرة الإدارة على تدعيم الفريق بالشكل المطلوب، وأجبرها على إعادة ترتيب أولوياتها وفقًا للإمكانات المتاحة. كما اضطرت الإدارة إلى التخلي عن عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية لتخفيف الأعباء المالية، في محاولة لإعادة التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار غرفة الملابس، إلا أن تلك القرارات أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين. ومع مرور الوقت، بدأت تظهر خلافات واضحة بين جون إدوارد ورئيس النادي حسين لبيب بشأن عدد من الملفات المهمة، أبرزها اختيار المدير الفني الجديد، وآلية إدارة فريق الكرة، بالإضافة إلى بعض الملفات المالية والإدارية، وهو ما أدى إلى اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين. وبحسب مصادر مقربة من النادي، فإن استمرار تلك الخلافات جعل من الصعب مواصلة المشروع بنفس النهج، لتصبح استقالة جون إدوارد الخيار الأقرب، قبل أن يوافق مجلس الإدارة رسميًا على رحيله وإنهاء مهمته داخل النادي. وبذلك، يطوي الزمالك صفحة استمرت لأكثر من عام، شهدت نجاحات بارزة على المستوى الرياضي، مقابل تحديات كبيرة على المستويين الإداري والمالي، لتبقى تجربة جون إدوارد واحدة من أكثر التجارب إثارة للنقاش داخل القلعة البيضاء خلال السنوات الأخيرة. ومع انتهاء هذه المرحلة، تتجه أنظار جماهير الزمالك نحو الخطوة المقبلة، في انتظار الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، وسط آمال باستكمال ما تحقق من نجاحات، ومعالجة السلبيات التي ظهرت خلال التجربة الماضية، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
الزمالك
الزمالك يغلق 17 قضية دولية.. و3 ملفات في طريقها للخروج من نظام فيفا

  نجح نادي الزمالك في قطع شوط كبير نحو إنهاء القضايا والمستحقات الخارجية المتراكمة على النادي، بعدما أنهت الإدارة 17 قضية بشكل كامل، إلى جانب سداد مستحقات 3 قضايا أخرى يجري حاليًا اتخاذ الإجراءات الخاصة بإزالتها من نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وتحركت إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية على أكثر من اتجاه لتسوية الملفات المالية والقانونية، خاصة القضايا المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين ومستحقات أندية خارجية عن صفقات تعاقد معها النادي.   وأسفرت هذه التحركات عن تقليص عدد القضايا بصورة كبيرة، بالتزامن مع العمل على ترتيب الأوضاع المالية والقانونية للقلعة البيضاء وإنهاء الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي.   17 قضية أغلقها الزمالك   أنهى الزمالك 17 قضية وملف مستحقات خلال الفترة الماضية، وشملت ملفات أجهزة فنية سابقة وعددًا من اللاعبين، بالإضافة إلى مستحقات أندية خارجية مرتبطة بصفقات انتقال لاعبين إلى القلعة البيضاء.   وتضمنت الملفات التي تم إنهاؤها مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، إلى جانب أعضاء جهازه أندريا بيكي وجواو ميجيل ولويس فيسينتي.   كما أنهى النادي ملفات البلجيكي يانيك فيريرا، ويوجوسلاف لازيتش، وبيير باتيست، إلى جانب مستحقات التونسي أحمد الجفالي والسويسري كريستيان جروس والبنيني سامسون أكينيولا.   وشملت التسويات أيضًا مستحقات المغربي صلاح مصدق، والفلسطيني عمر فرج، والتونسي فرجاني ساسي.   وعلى مستوى الأندية الخارجية، أنهى الزمالك ملفات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا، ونادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة الفلسطيني عدي الدباغ، بالإضافة إلى مستحقات نهضة الزمامرة المغربي المتعلقة بصفقة صلاح مصدق.   كما نجحت الإدارة في إنهاء ملف مستحقات نادي سانت إيتيان الفرنسي المرتبطة بصفقة المغربي محمود بنتايك.   وبذلك وصل إجمالي القضايا والملفات التي نجح الزمالك في إنهائها إلى 17 ملفًا، في خطوة مهمة ضمن خطة الإدارة لتقليص النزاعات الخارجية وتسوية الالتزامات المتراكمة.   3 قضايا تم سدادها وتنتظر الإزالة من نظام فيفا     وبخلاف الملفات الـ17 التي تم إغلاقها، انتهى الزمالك من سداد المستحقات الخاصة بثلاث قضايا إضافية، ويجري حاليًا استكمال الإجراءات اللازمة لإزالتها من نظام «فيفا».   ويتعلق ملفان منها بنادي أوليكساندريا الأوكراني بشأن مستحقات صفقة خوان بيزيرا، إذ توجد قضيتان منفصلتان مرتبطتان بالصفقة تم سداد المستحقات الخاصة بهما.   أما الملف الثالث فيخص السنغالي إبراهيما نداي، بعدما تم سداد المستحقات المتعلقة بقضيته، في انتظار تحديث وضع الملف وإزالته من النظام.   وبمجرد استكمال الإجراءات الخاصة بهذه القضايا الثلاث، يكون الزمالك قد أنهى فعليًا 20 ملفًا من القضايا والمستحقات التي عملت الإدارة على تسويتها خلال الفترة الأخيرة.   ملفات متبقية لا ترتبط بالرخصة الأفريقية   ولا تزال هناك بعض الملفات المسجلة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أنها لا ترتبط بملف حصول الزمالك على الرخصة الأفريقية.   ويأتي في مقدمة هذه الملفات قضية المغربي صلاح مصدق المتعلقة بعقوبة إيقاف القيد، وهي قضية منفصلة عن ملف مستحقاته المالية الذي تم إنهاؤه بالفعل.   وتقدم الزمالك باستئناف رسمي ضد قرار إيقاف القيد لفترتين في هذه القضية، ولا يزال الملف قيد النظر من الناحية القانونية في انتظار حسم الموقف النهائي.   كما يتبقى ملف القسط الأخير من المستحقات المتعلقة بصفقة المغربي عبد الحميد معالي، ضمن الالتزامات التي يعمل النادي على التعامل معها.   تحركات مكثفة لإغلاق الملفات الخارجية   وتضع إدارة الزمالك ملف القضايا الخارجية ضمن أولوياتها، في محاولة لإنهاء النزاعات المتراكمة وتجنب تعرض النادي لمزيد من العقوبات التي قد تؤثر على تحركاته في فترات الانتقالات أو مشاركاته خلال المرحلة المقبلة.   وتنوعت القضايا التي تعامل معها النادي بين مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وأندية أجنبية، وهو ما فرض على الإدارة العمل بالتوازي على عدد كبير من الملفات للوصول إلى تسويات وإنهائها بصورة قانونية.   ويمثل إغلاق 17 قضية وسداد 3 قضايا أخرى خطوة كبيرة في هذا الاتجاه، خاصة مع تقليص عدد الملفات المتبقية على نظام «فيفا» مقارنة بما كان عليه الوضع في وقت سابق.   الزمالك يحسم ملف الرخصة الأفريقية   وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حسم الزمالك ملف الرخصة الأفريقية، بعدما أكد هشام نصر، نائب رئيس النادي، استيفاء الاشتراطات المطلوبة وإنهاء الملفات التي كانت تعطل إصدار الرخصة.   وكان ملف مستحقات إبراهيما نداي ضمن الملفات التي عمل الزمالك على إنهائها قبل حسم موقف الرخصة، قبل أن يتم سداد المستحقات الخاصة باللاعب والدخول في إجراءات إزالة القضية من نظام «فيفا».   وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى مواصلة العمل على الملفات المتبقية، بهدف الوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار المالي والقانوني، بالتوازي مع استعدادات الفريق للموسم الجديد وترتيب أوضاعه على المستويين المحلي والقاري.  

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
نادي الزمالك
ثورة "التسويات" في ميت عقبة.. الزمالك ينهي أزمة قضايا "فيفا" وينتظر الإخطار الرسمي برفع الحظر

ثورة "التسويات" في ميت عقبة.. الزمالك ينهي أزمة قضايا "فيفا" وينتظر الإخطار الرسمي برفع الحظر ​إدارة حسين لبيب تسابق الزمن لتنظيف ملف النزاعات الدولية.. وتؤكد: رخصة دوري أبطال أفريقيا في أمان تماماً ​القاهرة - بوابة النزاعات الرياضية: نجح مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة الكابتن حسين لبيب، في تحقيق قفزة إدارية وقانونية هائلة نحو إنهاء الكابوس الذي طالما أرق جماهير القلعة البيضاء ومجلس إدارتها لسنوات طويلة. وأنهى النادي رسمياً سداد كافة المستحقات المالية المتأخرة والخاصة بعدد كبير من القضايا الساخنة المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي كانت تهدد استقرار الفريق الأول وتكبله بقرارات منع القيد المتتالية. وتترقب الشؤون القانونية بالنادي الأبيض في الوقت الحالي تلقي الإخطارات الرسمية والنهائية من "فيفا" برفع هذه القضايا وإغلاق ملفاتها تماماً خلال خمسة أيام عمل، مما يمثل انتصاراً إدارياً ضخماً للجنة إدارة الأزمات بالقلعة البيضاء. ​تفاصيل القائمة الطويلة.. تسويات بالجملة لرموز الطواقم الفنية والأندية ​وشهدت جولة التسويات الأخيرة جهوداً مالية مكثفة من خزينة النادي لتغطية مديونيات طالت أسماءً بارزة مرت على جدران ميت عقبة؛ وضمت قائمة القضايا التي تم تسويتها بالكامل وإنهاء مستحقات أصحابها كلاً من البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني الأسبق للفريق، والبلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق للزمالك، بالإضافة إلى الفرنسي بيير باهرلي، المدرب العام السابق، والبلجيكي يوجوسلاف لازيتش، مدرب حراس المرمى السابق. ولم تتوقف التحركات عند الطواقم الفنية بل امتدت لتشمل مستحقات اللاعب أحمد الجفالي، علاوة على سداد كامل مستحقات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بالبند المالي الخاص بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، ليتنفس الجمهور الزملكاوي الصعداء بعد إزاحة هذه الصخور اللائحية من طريق النادي. ​هذه الخطوة العملاقة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت استكمالاً لنجاحات قانونية سابقة حققتها إدارة الزمالك في وقت قريب؛ حيث تمكن النادي في وقت سابق من إنهاء قضايا مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، إلى جانب سداد مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، مهاجم الفريق السابق، والسويسري كريستيان جروس، المدير الفني السابق الذي قاد الفريق لمنصات التتويج القارية، بالإضافة إلى تسوية المستحقات المعلقة لنادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة انتقال النجم الفلسطيني عدي الدباغ، وهو ما يبرهن على وجود استراتيجية واضحة ومستدامة لتجفيف منابع النزاعات الدولية. ​توضيح حاسم بشأن أزمة "اتحاد طنجة" ورخصة أبطال أفريقيا ​وفي سياق متصل، واجه مجلس إدارة نادي الزمالك بكل شفافية الحكم الصادر اليوم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والقاضي بإيقاف قيد النادي مجدداً، على خلفية المستحقات المالية المتأخرة لنادي اتحاد طنجة المغربي والمتعلقة بالقسط الثالث من صفقة اللاعب عبد الحميد معالي. وأكد النادي الأبيض في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي رغم التزام الزمالك الكامل في وقت سابق بسداد القسطين الأول والثاني من قيمة الصفقة للنادي المغربي الشقيق، مشيراً إلى أن الإدارة تدرس الموقف حالياً لإنهاء هذا الملف سريعاً كما فعلت مع القضايا الأخرى التي كانت تبدو أكثر تعقيداً. ​ووجهت إدارة الزمالك رسالة حاسمة وقاطعة لطمأنة الجماهير العريضة، مؤكدة أن الحكم الصادر اليوم بشأن أزمة نادي اتحاد طنجة لا يؤثر بأي شكل من الأشكال، قانونياً أو لائحياً، على حق نادي الزمالك الأصيل في الحصول على رخصة المشاركة القارية ببطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم المقبل. وتستوفي الشؤون الإدارية كافة المعايير المطلوبة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لضمان تواجد الفارس الأبيض في المعترك الإفريقي الأكبر بكامل جاهزيته الإدارية والفنية، بعيداً عن الشائعات التي تحاول النيل من استقرار الكيان. ​جهود مستمرة لتنظيف السجل القانوني بالكامل ​ولا يتوقف قطار العمل داخل روقة مجلس إدارة الزمالك عند هذا الحد؛ إذ يواصل المسؤولون خلال الفترة الحالية بذل جهود مضاعفة والركض في كافة الاتجاهات للوصول إلى تسويات ودية ومرنة لإنهاء القضايا القليلة المتبقية في أقرب وقت ممكن. وتسعى الإدارة إلى دخول الميركاتو الصيفي بوجه ناصع وسجل قانوني خالٍ تماماً من أي شوائب أو مديونيات لـ "فيفا"، بما يتيح للجهاز الفني حرية اختيار التدعيمات والأسماء الجديدة القادرة على قيادة الفريق لمنصات التتويج المحلية والإفريقية في الموسم الجديد، معتمدين على الدعم الاستثماري والجماهيري المطلق للقلعة البيضاء.

Masoud يوليو 1, 2026 0
المدرب البلجيكي يانيك فيرير
يانيك فيريرا: الزمالك ما زال في قلبي.. وأحذر بلجيكا من محمد صلاح ومرموش

    عاد المدرب البلجيكي يانيك فيريرا إلى دائرة الاهتمام الإعلامي مجددًا بعد تصريحاته المثيرة التي تناول خلالها علاقته الحالية بنادي الزمالك، ورؤيته الفنية للمواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر وبلجيكا في افتتاح مشوار الفراعنة ببطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتحدث المدرب البلجيكي بصراحة عن ملف مستحقاته المالية المتأخرة لدى نادي الزمالك، كما كشف عن تقييمه لمستوى المنتخب المصري الحالي بقيادة حسام حسن، مشيدًا بعدد من نجوم الفراعنة وفي مقدمتهم محمد صلاح وعمر مرموش وأحمد سيد زيزو، محذرًا المنتخب البلجيكي من خطورتهم الكبيرة خلال المواجهة المرتقبة في المونديال.  تهنئة خاصة للزمالك بعد التتويج بالدوري استهل يانيك فيريرا حديثه بتوجيه التهنئة إلى نادي الزمالك بعد نجاحه في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن الإنجاز الذي حققه الفريق الأبيض يحمل قيمة كبيرة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها النادي خلال الموسم الماضي. وأوضح المدرب البلجيكي أن الزمالك تمكن من تجاوز العديد من العقبات الإدارية والمالية والفنية، وهو ما يجعل التتويج أكثر أهمية من مجرد الفوز بدرع الدوري. وقال فيريرا إن جماهير الزمالك تستحق الاحتفال بهذا الإنجاز بعد سنوات من الضغوط والتحديات، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون كانت أحد أهم أسباب النجاح. كما خص المدرب البلجيكي بالتهنئة لاعبي الفريق والجهاز الفني والإداري، إلى جانب جون إدوارد وعبد الرحمن إسماعيل، اللذين لعبا دورًا مهمًا في دعم منظومة العمل داخل النادي خلال الفترة الماضية.  أزمة المستحقات تؤجل الحديث عن العودة وعن إمكانية عودته لتولي القيادة الفنية للزمالك في المستقبل، كان رد فيريرا حاسمًا وصريحًا. وأكد المدرب البلجيكي أن الحديث عن العودة إلى القلعة البيضاء سابق لأوانه في الوقت الحالي، مشددًا على أن الأولوية تتمثل في حل الأزمة المالية المتعلقة بمستحقاته المتأخرة لدى النادي. وأوضح فيريرا أن هناك التزامات مالية ما زالت قائمة بينه وبين الزمالك، وأنه يفضل تسوية هذا الملف أولًا قبل التفكير في أي خطوة مستقبلية. وقال المدرب البلجيكي: "دعونا ننهي المشكلة المالية أولًا، وبعدها يمكن الحديث عن أي شيء آخر يتعلق بالعودة". وأضاف أن علاقته العاطفية بالنادي وجماهيره لم تتأثر، لكنه يفضل أن تسير الأمور بشكل احترافي يحفظ حقوق جميع الأطراف.  لا تواصل رسمي من الزمالك وكشف فيريرا عن عدم تلقيه أي اتصالات رسمية من إدارة الزمالك خلال الفترة الأخيرة بشأن تسوية ملف المستحقات. وأشار إلى أن رسائل التهنئة التي نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي جاءت من منطلق تقديره للنادي وجماهيره، وليس لأنها مرتبطة بأي مفاوضات أو اتصالات رسمية. وأوضح أنه حتى هذه اللحظة لم يتم التواصل معه أو مع ممثليه القانونيين لوضع جدول زمني واضح لسداد المستحقات المتأخرة. وأكد المدرب البلجيكي أنه ينتظر تحركًا رسميًا من إدارة الزمالك من أجل إنهاء الملف بشكل ودي يحافظ على العلاقة الطيبة بين الطرفين.  الزمالك محطة مهمة في مسيرته ورغم الأزمة المالية، أكد فيريرا أن تجربته مع الزمالك تظل واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية. وأشار إلى أن العمل داخل نادٍ بحجم الزمالك يمثل تحديًا كبيرًا لأي مدرب بسبب حجم الجماهيرية والضغوط المستمرة والرغبة الدائمة في المنافسة على البطولات. وأضاف أن الأجواء داخل القلعة البيضاء تختلف عن أي تجربة أخرى خاضها في مسيرته التدريبية، وهو ما أكسبه خبرات كبيرة على المستويين الفني والشخصي. كما أكد أن جماهير الزمالك تملك شغفًا استثنائيًا بكرة القدم، وهو ما يجعل النجاح داخل النادي يحمل قيمة خاصة للغاية.  مصر وبلجيكا.. مواجهة منتظرة في المونديال وانتقل المدرب البلجيكي للحديث عن المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب بلجيكا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026. وأكد أن المباراة ستكون واحدة من أقوى مواجهات الجولة الافتتاحية نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من عناصر مميزة وقدرات فنية كبيرة. وأوضح أن المنتخب البلجيكي يدخل المباراة بصفته أحد أبرز المرشحين للتأهل عن المجموعة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن منتخب مصر يمتلك الأدوات التي تمكنه من تحقيق المفاجأة. وأشار إلى أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تشهد نتائج غير متوقعة، وأن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تكون العامل الحاسم في مثل هذه المواجهات.  زيزو أحد أخطر لاعبي مصر وأبدى فيريرا إعجابه الكبير بأحمد سيد زيزو، مؤكدًا أنه واحد من أخطر لاعبي المنتخب المصري في الوقت الحالي. وأوضح أن زيزو يمتلك قدرات فنية استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة من المباراة. وأشار إلى أن اللاعب يتميز بالسرعة والمهارة والقدرة على تنفيذ الكرات الثابتة، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية داخل الملعب. وأكد المدرب البلجيكي أن لاعبي منتخب بلجيكا يجب أن يمنحوا زيزو اهتمامًا خاصًا خلال اللقاء، لأنه قادر على تغيير مجريات المباراة بتمريرة أو تسديدة واحدة.  محمد صلاح الورقة الأخطر ورغم إشادته بزيزو، شدد فيريرا على أن محمد صلاح يظل السلاح الأخطر في صفوف منتخب مصر. وأكد أن النجم المصري يمتلك خبرات عالمية كبيرة تجعله أحد أفضل اللاعبين المشاركين في البطولة. وأشار إلى أن صلاح قادر على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف، وهو ما يجعله مصدر قلق دائم لأي خط دفاع في العالم. وأضاف أن المنتخب البلجيكي يدرك جيدًا خطورة قائد الفراعنة، خاصة في المساحات المفتوحة والهجمات المرتدة السريعة.  مرموش يضيف بعدًا جديدًا للهجوم المصري وأشاد المدرب البلجيكي أيضًا بالمستويات المميزة التي يقدمها عمر مرموش خلال الفترة الأخيرة. وأكد أن مهاجم المنتخب المصري أصبح لاعبًا أكثر نضجًا وقدرة على صناعة الفارق مقارنة بالسنوات الماضية. وأوضح أن امتلاك مصر للثنائي صلاح ومرموش يمنح الفريق قوة هجومية كبيرة وسرعة عالية في التحولات من الدفاع إلى الهجوم. وأشار إلى أن أي خطأ دفاعي من جانب المنتخب البلجيكي قد يمنح الثنائي فرصة لمعاقبة المنافس بسرعة كبيرة.  المرتدات المصرية قد تصنع المفاجأة وتوقع فيريرا أن يعتمد المنتخب المصري على أسلوب اللعب القائم على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. وأوضح أن هذا الأسلوب قد يكون فعالًا للغاية أمام منتخب يمتلك نزعة هجومية مثل بلجيكا. وأكد أن سرعة صلاح ومرموش وقدرتهما على استغلال المساحات قد تمنح الفراعنة فرصة حقيقية لتحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف أن المنتخبات الكبرى كثيرًا ما تواجه صعوبات أمام الفرق التي تتمتع بانضباط تكتيكي وقدرة على التحول السريع.  تحذير من المغامرة الهجومية وفي المقابل، حذر المدرب البلجيكي الجهاز الفني لمنتخب مصر من المبالغة في الطابع الهجومي. وأكد أن الدفع بالثلاثي محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود تريزيجيه معًا منذ البداية قد يمنح المنتخب قوة هجومية كبيرة، لكنه قد يخلق بعض المشكلات الدفاعية إذا لم يتم توفير التوازن المناسب. وأشار إلى أن مواجهة منتخب بحجم بلجيكا تتطلب تنظيمًا دفاعيًا عاليًا وقدرة على إغلاق المساحات أمام اللاعبين أصحاب المهارات الفردية. وشدد على أهمية وجود لاعبين قادرين على القيام بالأدوار الدفاعية إلى جانب النجوم الهجومية.  بلجيكا تملك عناصر حاسمة كما تحدث فيريرا عن نقاط القوة في المنتخب البلجيكي، مؤكدًا أن الفريق لا يزال يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق. ووضع كيفين دي بروين على رأس هذه القائمة، معتبرًا إياه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. كما أشار إلى خطورة روميلو لوكاكو داخل منطقة الجزاء، وقدرته الكبيرة على استغلال الكرات العرضية وأنصاف الفرص. وتحدث أيضًا عن جيريمي دوكو الذي وصفه بأنه أحد أكثر اللاعبين تطورًا في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.  دوكو الورقة الرابحة وأكد المدرب البلجيكي أن جيريمي دوكو قد يكون السلاح الأكثر تأثيرًا في المباراة. وأوضح أن اللاعب يمتلك سرعة استثنائية وقدرة كبيرة على المراوغة في المواجهات الفردية. وأشار إلى أن دوكو قادر على إرهاق أي دفاع إذا حصل على المساحات المناسبة، وهو ما يجعله أحد أخطر أسلحة المنتخب البلجيكي. وأضاف أن الجهاز الفني المصري سيكون مطالبًا بإيجاد حلول خاصة للحد من خطورته طوال المباراة.  أفضلية بلجيكية ولكن ورغم اعترافه بأفضلية المنتخب البلجيكي على الورق، فإن فيريرا رفض استبعاد فرص المنتخب المصري. وأكد أن الفوارق الفنية بين المنتخبات تتقلص بشكل كبير في بطولات كأس العالم. وأشار إلى أن المنتخب الذي يتمتع بالتركيز والانضباط والروح القتالية غالبًا ما ينجح في تحقيق النتائج الإيجابية. وأضاف أن مصر تمتلك لاعبين أصحاب خبرات كبيرة في البطولات الدولية، وهو ما يمنحها فرصة حقيقية لمنافسة بلجيكا.  كأس العالم لا يعترف بالأسماء واختتم المدرب البلجيكي تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم بطولة مختلفة لا تعترف بالأسماء أو التاريخ. وأوضح أن كل مباراة تمثل قصة مستقلة يمكن أن تشهد مفاجآت عديدة. وأكد أن المنتخب المصري يملك من الإمكانيات ما يؤهله لتقديم بطولة قوية إذا نجح في استثمار قدراته بالشكل الصحيح. كما شدد على أن جماهير الكرة العالمية تنتظر مشاهدة مواجهة ممتعة بين منتخبين يمتلكان عناصر مميزة، متوقعًا أن تكون مباراة مصر وبلجيكا من أبرز مواجهات الجولة الأولى في كأس العالم 2026. وفي ظل هذه التصريحات، تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الفراعنة والشياطين الحمر، حيث يسعى منتخب مصر بقيادة حسام حسن إلى تحقيق انطلاقة قوية في المونديال، بينما يطمح المنتخب البلجيكي لتأكيد ترشيحاته والاقتراب مبكرًا من حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، في لقاء يعد بالكثير من الإثارة والندية بين اثنين من أبرز منتخبات المجموعة السابعة.  

محمد عبد المقصود يونيو 13, 2026 0
يانيك فيريرا
إيقاف قيد جديد للزمالك بسبب مستحقات مساعد يانيك فيريرا

    وجاء القرار الجديد ليضيف قضية أخرى إلى سلسلة القضايا المتداولة داخل أروقة الاتحاد الدولي، في وقت تسعى فيه إدارة الزمالك إلى إنهاء أكبر عدد ممكن من الملفات العالقة قبل فتح باب الانتقالات الصيفية، من أجل ضمان القدرة على تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وكشف مصدر مسؤول داخل النادي أن القضية الجديدة ترتبط بمستحقات أحد أعضاء الجهاز الفني السابق للبلجيكي يانيك فيريرا، حيث تبلغ القيمة المالية المطلوبة نحو 60 ألف دولار، وهو المبلغ الذي تسبب في صدور قرار إيقاف القيد الجديد. وتحول ملف القضايا الخارجية إلى صداع مزمن داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة، في ظل تراكم عدد من المستحقات الخاصة بلاعبين ومدربين وأندية أجنبية، ما أدى إلى صدور عدة أحكام وقرارات من الجهات الرياضية الدولية. وتسابق الإدارة الحالية الزمن من أجل إيجاد حلول نهائية لهذه الأزمات، خاصة أن استمرار عقوبات القيد قد يؤثر بصورة مباشرة على خطط النادي الخاصة بإعادة بناء الفريق ودعمه بعناصر جديدة خلال سوق الانتقالات. وتأتي القضية المرتبطة بمساعد يانيك فيريرا في وقت كان الزمالك قد نجح فيه مؤخرًا في غلق ملفين مهمين يتعلقان بمساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، بعد التوصل إلى تسوية مالية أنهت النزاع بصورة رسمية، وهو ما منح الجماهير بعض التفاؤل بإمكانية تقليص عدد القضايا المعلقة. لكن العقوبة الجديدة أعادت القلق إلى المشهد مجددًا، خصوصًا أن ملف المستحقات الخارجية لا يزال يضم عددًا كبيرًا من القضايا التي تتطلب حلولًا مالية وقانونية خلال الفترة المقبلة. وتشمل القائمة عددًا من الأسماء المعروفة التي ارتبطت بالنادي خلال السنوات الماضية، سواء من اللاعبين أو المدربين أو الأندية التي أبرم معها الزمالك صفقات انتقال دولية. وتأتي قضية البرتغالي جوزيه جوميز ضمن أبرز الملفات المطروحة، إلى جانب مستحقات المدرب السويسري كريستيان جروس، فضلًا عن قضية الدولي التونسي فرجاني ساسي التي تعد من أكبر القضايا المالية المرتبطة بالنادي خلال السنوات الأخيرة. كما تضم القائمة عدة نزاعات مع أندية أجنبية مرتبطة بصفقات لاعبين انتقلوا إلى الزمالك، وهو ما أدى إلى صدور أحكام مالية مختلفة لصالح تلك الأندية. وتسعى الإدارة البيضاء إلى التعامل مع هذه الملفات وفق أولويات محددة، من خلال التفاوض مع أصحاب القضايا أو الوصول إلى تسويات مالية تقلل من الأعباء الواقعة على خزينة النادي. ويرى مسؤولو الزمالك أن إنهاء ملف القيد يمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى دعم الفريق بعناصر جديدة قادرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على توفير الموارد المالية اللازمة لسداد المستحقات المطلوبة، سواء من خلال موارد النادي الذاتية أو عبر البحث عن حلول استثمارية تساعد في تجاوز الأزمة. وتؤكد مصادر داخل القلعة البيضاء أن هناك تحركات مستمرة على مدار الساعة لمتابعة القضايا المختلفة، بالتنسيق بين الإدارة والشؤون القانونية وعدد من المستشارين المختصين في القوانين الرياضية الدولية. وتدرك الإدارة أن استمرار الوضع الحالي قد ينعكس سلبًا على خطط الفريق المستقبلية، خاصة مع اقتراب فترة القيد الصيفية التي تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأوراق بعد نهاية الموسم. كما أن الجماهير تتابع تطورات الملف باهتمام بالغ، في ظل رغبتها في رؤية النادي يتجاوز هذه العقبات ويستعيد استقراره الإداري والمالي، بما يسمح بالتركيز على الجوانب الفنية والرياضية. ويؤكد مراقبون أن أزمة القضايا الدولية أصبحت واحدة من أكبر التحديات التي تواجه العديد من الأندية في المنطقة، نتيجة تعقيدات العقود والالتزامات المالية المرتبطة بالصفقات الدولية. ورغم صعوبة الموقف، لا تزال إدارة الزمالك تراهن على إمكانية التوصل إلى حلول تدريجية تنهي هذه الملفات وتفتح صفحة جديدة تسمح للنادي بالتحرك بحرية أكبر في سوق الانتقالات. ومع استمرار المفاوضات والجهود القانونية، يبقى ملف القيد أحد أبرز الملفات الساخنة داخل القلعة البيضاء، وسط ترقب جماهيري لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تحدد شكل المرحلة القادمة داخل النادي. وفي انتظار الإعلان عن أي تسويات جديدة، تظل القضية المرتبطة بمساعد يانيك فيريرا أحدث حلقة في سلسلة الأزمات التي يسعى الزمالك إلى تجاوزها، أملاً في استعادة الاستقرار الإداري والرياضي خلال الفترة المقبلة.

محمد عبد المقصود يونيو 3, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0