الأهلي ينتظر الفحص الطبي لياسر إبراهيم لتحديد موعد عودته يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تطورات الحالة الطبية للمدافع ياسر إبراهيم، الذي يستعد للخضوع لفحص طبي جديد عقب عودة بعثة الفريق من أوغندا، من أجل تحديد مدى تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في الكاحل. ويأتي الفحص المنتظر في إطار متابعة الجهاز الطبي لحالة اللاعب، والوقوف على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي الذي خضع له خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن عودته إلى التدريبات الجماعية. الأهلي يتابع تطورات إصابة ياسر إبراهيم ويعاني ياسر إبراهيم من التواء في الكاحل، تسبب في ابتعاده عن المشاركة في تدريبات الفريق ومبارياته الأخيرة، بعدما فضّل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي. وخضع المدافع خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي، بهدف استعادة جاهزيته البدنية والتخلص من آثار الإصابة، قبل العودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ويسعى الجهاز الطبي إلى التأكد من تعافي اللاعب بشكل كامل، لتجنب تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على مشاركاته المقبلة. فحص طبي بعد عودة الأهلي من أوغندا ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لفحص طبي عقب عودة بعثة الأهلي من أوغندا، لتقييم حالة الكاحل وتحديد الخطوة التالية في برنامجه التأهيلي. وسيساعد الفحص الجهاز الطبي على معرفة مدى قدرة اللاعب على زيادة الأحمال التدريبية، أو حاجته إلى استكمال بعض مراحل التأهيل قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موعد نهائي لعودة المدافع إلى المشاركة في المباريات الرسمية. الجهاز الفني يترقب جاهزية المدافع ويتابع الجهاز الفني للأهلي موقف ياسر إبراهيم، خاصة أن عودته ستمنح الفريق خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي خلال الاستحقاقات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على عدم التسرع في الدفع باللاعب قبل التأكد من جاهزيته، مع مراعاة حالته البدنية ومدى قدرته على تحمل متطلبات المباريات. ياسر إبراهيم يواصل التأهيل للعودة ويأمل ياسر إبراهيم في تجاوز الإصابة خلال الفترة المقبلة، والعودة إلى التدريبات الجماعية بعد الحصول على الموافقة الطبية. وتظل نتائج الفحص المرتقب العامل الأساسي في تحديد موعد استئناف تدريباته، ومدى إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمباريات القادمة. وينتظر الأهلي اكتمال تعافي مدافعه، من أجل الاستفادة من خدماته مجددًا بعد فترة غيابه بسبب إصابة الكاحل.
عموتة يستبعد 11 لاعبًا من قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي استبعد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، 11 لاعبًا من قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وشهدت قائمة المستبعدين غياب عدد من العناصر بسبب الإصابات والإيقاف وعدم الجاهزية، إلى جانب استبعاد خمسة لاعبين وفقًا للرؤية الفنية للجهاز الفني قبل المواجهة القارية المرتقبة. ياسر إبراهيم يغيب عن الأهلي أمام كيتارا ويفتقد الأهلي خدمات مدافعه ياسر إبراهيم خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، بسبب الإيقاف وعدم الجاهزية، ليخرج اللاعب من حسابات الجهاز الفني للمباراة. ويمثل غياب ياسر إبراهيم أحد التحديات أمام الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز البدائل المناسبة في الخط الخلفي قبل انطلاق المواجهة. الإصابات تبعد 5 لاعبين عن قائمة الأهلي وتضم قائمة الغائبين بسبب الإصابة خمسة لاعبين، وهم كريم الدبيس وأحمد نبيل كوكا ومحمود صلاح وعمرو الجزار ويوسف بلعمري. ويأتي غياب الخماسي في ظل عدم جاهزيتهم للمشاركة، ما يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على العناصر المتاحة لتعويض النقص في بعض المراكز. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز الفريق بالشكل المناسب، خاصة أن المواجهة تقام خارج الأرض وتتطلب التعامل مع ظروف المباراة لتحقيق نتيجة إيجابية. 5 لاعبين خارج حسابات عموتة لأسباب فنية وشهدت قائمة المستبعدين أيضًا خروج خمسة لاعبين لأسباب فنية، وفقًا لاختيارات الحسين عموتة واحتياجات الفريق خلال المواجهة. وضمت القائمة أقطاي عبد الله ورضا سليم وأحمد خالد كباكا ومحمد الضاوي كريستو ومحمد عبد الله. ويأتي استبعاد هؤلاء اللاعبين ضمن القرارات الفنية الخاصة بالمباراة، مع سعي الجهاز الفني إلى اختيار العناصر التي تتناسب مع خطته أمام الفريق الأوغندي. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية ويواصل الأهلي استعداداته لمواجهة كيتارا، في بداية مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. ويسعى الجهاز الفني إلى التعامل مع الغيابات المتعددة من خلال تجهيز البدائل وتحقيق التوازن بين خطوط الفريق. وتكتسب المباراة أهمية خاصة باعتبارها مواجهة الذهاب في دور الـ32، حيث يتطلع الأهلي إلى الخروج بنتيجة تساعده قبل لقاء الإياب ومواصلة مشواره في البطولة القارية.
تشكيل الأهلي أمام الزمالك.. شوبير في الحراسة وبن شرقي يقود الهجوم أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويخوض الأهلي مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في ظل سعي الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي. تشكيل الأهلي الرسمي أمام الزمالك وفقًا للتشكيل المعلن عبر الصورة الرسمية للنادي الأهلي، يبدأ الفريق المباراة بالعناصر التالية: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، محمد شكري. خط الوسط: مروان عطية، أكرم توفيق، إمام عاشور. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، محمود حسن تريزيجيه. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية، في محاولة لفرض أسلوب الفريق خلال مواجهة الزمالك، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط. بن شرقي وزيزو في هجوم الأهلي وشهد التشكيل الأساسي وجود المغربي أشرف بن شرقي، إلى جانب أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، ضمن العناصر الهجومية التي اختارها الجهاز الفني لخوض المباراة. كما يتواجد إمام عاشور في خط الوسط، إلى جانب مروان عطية وأكرم توفيق، في إطار سعي الأهلي إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم التحركات الهجومية. وفي الخط الخلفي، يتولى مصطفى شوبير حراسة المرمى، خلف الرباعي محمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي ومحمد شكري. الأهلي يبحث عن الفوز في مباراة القمة ويدخل الأهلي المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الزمالك، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لطبيعة المنافسة التاريخية بين الفريقين. ويسعى الفريق الأحمر إلى استغلال قدرات لاعبيه الهجومية، مع التركيز على التنظيم الدفاعي والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء. موعد مباراة الأهلي والزمالك وتقام مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويأمل الأهلي في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي داخل الملعب، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة المنافسة في البطولة المحلية، بينما يتطلع الزمالك إلى حصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة بين قطبي الكرة المصرية.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية. ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم. وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة. أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة. ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات. وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة. وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة. وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع. وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.
تأكد غياب ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن مواجهة الزمالك المرتقبة، المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية، ليُثبت الإعلان الرسمي صحة ما انفردت به «كورة إيجبت» بشأن موقف اللاعب من المشاركة في مباراة القمة. وكانت «كورة إيجبت» قد كشفت في وقت سابق أن ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام الزمالك، في ظل استمرار خضوعه لبرنامج تأهيلي وعدم وصوله إلى الجاهزية المطلوبة للعودة إلى المشاركة في المباريات، وهو ما تأكد لاحقًا مع الإعلان عن غيابه عن المواجهة المرتقبة. ويواصل مدافع الأهلي تنفيذ برنامجه التأهيلي، بعدما لم ينتظم بصورة كاملة في التدريبات الجماعية للفريق خلال الفترة الماضية، الأمر الذي جعل لحاقه بمباراة القمة أمرًا صعبًا، خاصة مع اقتراب موعد اللقاء وحاجة الجهاز الفني إلى الاعتماد على عناصر جاهزة بدنيًا وفنيًا. وكانت فرصة مشاركة ياسر إبراهيم مرتبطة بانتظامه في التدريبات الجماعية الكاملة قبل المباراة، حتى يتمكن الجهاز الفني من تقييم حالته والتأكد من قدرته على خوض المواجهة دون مخاطر بدنية. إلا أن عدم اكتمال جاهزيته أدى إلى تأكد غيابه عن لقاء الزمالك، ليواصل اللاعب العمل على استعادة حالته البدنية تمهيدًا للعودة في الفترة المقبلة. ويمثل غياب ياسر إبراهيم تحديًا للجهاز الفني للأهلي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات في المباريات الكبرى، فضلًا عن قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والتعامل مع الكرات الهوائية، وهي عناصر يحتاج إليها الفريق في مواجهة بحجم مباراة القمة. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على المدافعين المتاحين والجاهزين للمشاركة، مع تحديد الاختيارات الدفاعية وفقًا للحالة البدنية والفنية لكل لاعب، إلى جانب العمل على تجهيز المجموعة بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة. ويحرص الأهلي على التعامل بحذر مع ملف عودة ياسر إبراهيم، لتجنب التسرع في إشراكه قبل اكتمال جاهزيته، بما قد يعرضه لانتكاسة جديدة ويؤثر على فرص مشاركته في المباريات المقبلة. لذلك، يستمر البرنامج التأهيلي للاعب بهدف استعادة جاهزيته بصورة كاملة قبل العودة إلى التدريبات والمنافسات. ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر، على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتحظى القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة التاريخية بين الفريقين وأهمية المباراة في مشوار الدوري، بينما يدخل الأهلي المواجهة في ظل غياب ياسر إبراهيم، بعدما تأكد رسميًا ما نشرته «كورة إيجبت» بشأن عدم لحاق المدافع بالمباراة. وبذلك، تثبت «كورة إيجبت» انفرادها بغياب ياسر إبراهيم عن قمة الأهلي والزمالك، على أن يواصل اللاعب برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لاكتمال جاهزيته والعودة إلى المشاركة مع الفريق الأحمر.
بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم. ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42. ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات. وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15. وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات. وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم. وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88. وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58. أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما. وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية. في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة. ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز. وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.
علمت «كورة ايجيبت» أن ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خارج حسابات مباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «كورة ايجيبت»، فإن ياسر إبراهيم لا يزال يخوض مرحلة التأهيل البدني، ولم ينتظم بصورة كاملة في التدريبات الجماعية للفريق الأحمر، وهو ما أدى إلى استبعاده من حسابات المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. سبب غياب ياسر إبراهيم عن مباراة الزمالك وكشفت المعلومات أن دخول ياسر إبراهيم التدريبات الجماعية الكاملة يوم 8 أكتوبر كان يمثل شرطًا ضروريًا لمنحه فرصة اللحاق بمباراة القمة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى التأكد من جاهزية اللاعب قبل الاعتماد عليه في مواجهة بهذه الأهمية. وأوضحت أن مشاركة اللاعب في مران واحد فقط قبل المباراة لن تكون كافية لتجهيزه بدنيًا وفنيًا بالشكل المطلوب، في ظل ابتعاده عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية واستمرار تنفيذ برنامجه التأهيلي. ويأتي غياب ياسر إبراهيم في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لخوض مواجهة قوية أمام غريمه التقليدي الزمالك، وسط رغبة الفريق الأحمر في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. الأهلي يستعد لمواجهة الزمالك دون ياسر إبراهيم ويمثل غياب ياسر إبراهيم خسارة للخط الخلفي للأهلي، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات كبيرة في المباريات المهمة، إلى جانب دوره في التنظيم الدفاعي والتعامل مع الكرات الهوائية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني للأهلي على العناصر الدفاعية الجاهزة خلال المواجهة، مع مواصلة متابعة البرنامج التأهيلي لياسر إبراهيم من أجل تجهيزه للعودة إلى المشاركة في المباريات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على عدم التسرع في عودة اللاعب قبل وصوله إلى الجاهزية المطلوبة، لتجنب تعرضه لأي انتكاسة بدنية قد تؤثر على مشاركته خلال الفترة المقبلة. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري ويستضيف استاد القاهرة الدولي مباراة الأهلي والزمالك يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب الدوري. وبذلك، يغيب ياسر إبراهيم عن مواجهة القمة وفقًا للمعلومات الخاصة التي حصلت عليها «كورة ايجيبت»، على أن يواصل برنامجه التأهيلي استعدادًا للعودة إلى التدريبات والمباريات خلال الفترة المقبلة.
استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على منح مواطنه أشرف داري، مدافع الفريق الأحمر، فرصة المشاركة خلال مواجهة بترول أسيوط المرتقبة ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويستضيف الأهلي نظيره بترول أسيوط في إطار منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للبطولة، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تحقيق بداية قوية، إلى جانب الاستفادة من اللقاء في تجهيز عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بشكل منتظم خلال الفترة الماضية. وعلمت كورة ايجيبت أن عموتة يخطط للاعتماد على أشرف داري خلال المباراة، من أجل تجهيزه للمشاركة بصورة أكبر في الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق على مستوى الخط الدفاعي. وفي حال مشاركة المدافع المغربي أمام بترول أسيوط، فإن اللقاء سيشهد الظهور الأول له بقميص الأهلي منذ انطلاق الموسم الحالي، بعدما غاب عن المشاركة في المباريات السابقة. ويرغب الجهاز الفني للأهلي في تجهيز داري بدنيًا وفنيًا والاستفادة من خبراته خلال المرحلة المقبلة، لا سيما أن الفريق يعاني من نقص واضح في الخيارات المتاحة بمركز قلب الدفاع بسبب الإصابات. وتلقى الأهلي ضربة قوية بإصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي للركبة، وهي الإصابة التي أنهت موسمه، بعدما كان اللاعب قد نجح في تثبيت أقدامه وحجز مكان أساسي في تشكيل الفريق الأحمر خلال الفترة الماضية. كما يستمر غياب ياسر إبراهيم عن مباريات الأهلي، بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل خلال مواجهة المقاولون العرب في بطولة الدوري الممتاز الشهر الماضي. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية فور اكتمال تعافيه من الإصابة. وتمنح هذه الغيابات أشرف داري فرصة قوية للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، وإثبات جاهزيته للحصول على دور أكبر مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وينتظر أن يحسم عموتة التشكيل النهائي للأهلي عقب المران الختامي، مع إمكانية إجراء عدة تغييرات لمنح بعض اللاعبين فرصة المشاركة أمام بترول أسيوط في افتتاح مشوار كأس عاصمة مصر.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر تطورات الحالة الطبية للثنائي ياسر إبراهيم وكريم الدبيس، في ظل استمرار برنامجهما التأهيلي للتعافي من الإصابة والعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وأوضح جاب الله، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الأهلي، أن ياسر إبراهيم وصل إلى المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة مع الفريق. وكان مدافع الأهلي قد تعرض لجزع في الرباط الداخلي، إلى جانب تمزق في الرباط الخارجي للكاحل، ليخضع على إثر الإصابة لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأكد طبيب الأهلي أن ياسر إبراهيم يواصل حاليًا تنفيذ البرنامج الطبي والبدني المحدد له، على أن يتم تجهيزه بصورة تدريجية تمهيدًا للانتقال إلى التدريبات الجماعية والعودة من جديد إلى حسابات الجهاز الفني. وتمنح المرحلة الأخيرة من التأهيل مؤشرات على اقتراب المدافع من العودة، على أن يتم تحديد موعد مشاركته في المران الجماعي وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج الموضوع من الجهاز الطبي. وفي الوقت نفسه، كشف أحمد جاب الله تطورات إصابة كريم الدبيس، مؤكدًا أن اللاعب يخوض حاليًا المرحلة الثانية من التدريبات التأهيلية والعلاج الطبيعي. ويعاني الدبيس من شد في العضلة الضامة، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق، قبل أن يبدأ تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي بشكل كامل من الإصابة. وأشار طبيب الأهلي إلى أن موعد عودة كريم الدبيس إلى التدريبات الجماعية لم يتم تحديده حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على مدى استجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة الثنائي بصورة مستمرة، قبل منح الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، لتجنب تجدد الإصابة. وعلى الجانب الآخر، يواصل الأهلي تحضيراته لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويأمل الجهاز الفني في استعادة العناصر المصابة تباعًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات والاستحقاقات المحلية.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لبدء مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يواجه بترول أسيوط، في مباراة يسعى خلالها الجهاز الفني لتحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية قبل العودة إلى منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويلتقي الأهلي مع بترول أسيوط في تمام الخامسة مساء يوم 7 أكتوبر الجاري، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن انطلاقة قوية في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية، إلى جانب استغلال المواجهة في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة مع اقتراب مباراة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري. وتشهد مواجهة بترول أسيوط غياب ثلاثة لاعبين عن صفوف الأهلي، وهم ياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا وكريم الدبيس، في ظل عدم اكتمال جاهزيتهم للمشاركة في المباريات. ويواصل الثلاثي تنفيذ البرامج التأهيلية الخاصة بهم، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، وفقًا لتطور حالتهم ومدى استجابتهم للبرنامج التأهيلي. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع ضغط المباريات وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المنافسات المحلية المختلفة. وتحظى مباراة بترول أسيوط بأهمية إضافية بالنسبة للجهاز الفني، كونها تأتي قبل مواجهة الزمالك المنتظرة في الدوري، ما يمنح الأهلي فرصة لتجربة بعض الحلول الفنية والاطمئنان على جاهزية العناصر المتاحة. ويتواجد الأهلي ضمن مجموعة تضم إلى جانبه أندية بترول أسيوط والجونة وإنبي والمقاولون العرب، في مجموعة تشهد منافسة بين الفرق من أجل تحقيق أفضل النتائج والتقدم في البطولة. ويحصل الأهلي على راحة خلال منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، وفقًا لجدول مباريات المجموعة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب حساباته وفقًا لنتائج ومواعيد المباريات. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني اختياراته النهائية لمواجهة بترول أسيوط بناءً على جاهزية اللاعبين، خاصة مع الرغبة في تحقيق التوازن بين المنافسة على الفوز وعدم المجازفة بأي عنصر يحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية الكاملة. ويسعى الأهلي في النهاية إلى الخروج بأكبر مكاسب ممكنة من مواجهة بترول أسيوط، سواء على مستوى النتيجة أو تجهيز اللاعبين، قبل تحويل تركيزه نحو مواجهة الزمالك المرتقبة في الدوري.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن آخر تطورات حالة ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الاستعدادات للمواجهة المرتقبة أمام الزمالك في بطولة الدوري، والتي تحظى باهتمام كبير من جماهير القلعة الحمراء قبل القمة المنتظرة بين الفريقين. وأكد المصدر أن ياسر إبراهيم يخضع خلال الفترة الحالية لبرنامج تأهيلي مكثف، يتضمن أداء 3 جلسات تأهيلية يوميًا، وذلك في إطار محاولات تجهيزه بالشكل المناسب للمشاركة في مباراة القمة المقبلة، مع متابعة حالته بصورة مستمرة من جانب الجهاز الطبي والفني للفريق. ويأتي تكثيف البرنامج التأهيلي الخاص باللاعب في ظل رغبة الجهاز الفني للأهلي في الوصول به إلى أفضل حالة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، خاصة أن ياسر إبراهيم يعد من العناصر المهمة في الخط الخلفي للفريق، ويمتلك خبرات كبيرة في مباريات القمة والمواجهات الكبرى. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، مع متابعة استجابته للبرنامج التأهيلي ومدى قدرته على تنفيذ التدريبات المطلوبة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في المباراة. وتعد مشاركة ياسر إبراهيم في مباراة القمة من الملفات التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل الأهلي خلال الفترة الحالية، خاصة أن المباراة تمثل أهمية كبيرة للفريق، والجهاز الفني يرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات قبل المواجهة، سواء على مستوى الدفاع أو باقي مراكز الملعب. وبحسب المصدر، فإن اللاعب يواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي على مدار اليوم، من خلال 3 جلسات مخصصة لتجهيزه، على أمل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل موعد المباراة، مع استمرار التقييم الطبي لحالته خلال الأيام المقبلة. ويأتي هذا البرنامج في إطار محاولات الجهاز الفني والطبي للوصول إلى أفضل قرار بشأن اللاعب، حيث لن يتم الدفع به إلا في حالة التأكد من قدرته على المشاركة دون وجود ما يؤثر على حالته أو على قدرته على أداء المباراة بالشكل المطلوب. ويمتلك ياسر إبراهيم خبرة كبيرة مع الأهلي، كما سبق له المشاركة في العديد من المباريات المهمة، وهو ما يجعل وجوده في حسابات الجهاز الفني أمرًا مهمًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة الزمالك، التي تحتاج إلى تركيز كبير من عناصر الخط الخلفي طوال أحداثها. وتتميز مباريات القمة عادة بالسرعة والقوة والالتحامات، وهو ما يجعل الجاهزية البدنية للاعبين أمرًا مهمًا قبل اتخاذ قرارات المشاركة، ولذلك يركز الجهاز الطبي على البرنامج التأهيلي الخاص بياسر إبراهيم، مع محاولة رفع معدلات جاهزيته تدريجيًا قبل المواجهة. ويعمل اللاعب خلال الفترة الحالية على الاستفادة من الجلسات الثلاث التي يخضع لها يوميًا، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، بينما يترقب الجهاز الفني نتائج البرنامج التأهيلي قبل حسم موقفه النهائي من مباراة الزمالك. ولا يرغب الجهاز الفني للأهلي في التعجل في قرار مشاركة ياسر إبراهيم، خاصة أن الهدف الأساسي هو التأكد من جاهزيته بصورة كاملة، وعدم المخاطرة به قبل التأكد من قدرته على خوض المباراة، خصوصًا أن مواجهة الزمالك تحتاج إلى لاعبين قادرين على التعامل مع جميع تفاصيلها حتى صافرة النهاية. ومن المنتظر أن تستمر متابعة حالة ياسر إبراهيم خلال الفترة المقبلة، مع إجراء التقييمات اللازمة بشكل مستمر، خاصة أن البرنامج التأهيلي المكثف الذي يخضع له اللاعب يستهدف الوصول به إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل القمة. وتأتي استعدادات الأهلي لمباراة الزمالك وسط حالة من التركيز داخل الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين المتاحين، والعمل على اختيار التشكيل الأنسب للمواجهة، في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية. ويعد مركز قلب الدفاع من المراكز التي تحتاج إلى جاهزية خاصة قبل مباريات القمة، نظرًا لطبيعة المواجهة والضغط المتوقع على الخط الخلفي، ولذلك فإن متابعة حالة ياسر إبراهيم تمثل جزءًا من خطة الجهاز الفني للتعامل مع المباراة وتجهيز الخيارات الدفاعية المتاحة. ومن جانب اللاعب، يواصل ياسر إبراهيم العمل في برنامجه التأهيلي وفق الخطة الموضوعة له، مع التركيز على تنفيذ الجلسات الثلاث اليومية والاستجابة للتدريبات المحددة له، في انتظار معرفة مدى تطور حالته خلال الأيام المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجهاز الفني ينتظر تطورات البرنامج التأهيلي قبل حسم موقف اللاعب بصورة نهائية، خاصة أن المشاركة في مباراة بحجم القمة تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية مناسبة، ولا يمكن اتخاذ القرار اعتمادًا على الرغبة فقط. وتحظى مباراة الأهلي والزمالك باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، باعتبارها واحدة من أهم مباريات الموسم في الكرة المصرية، وهو ما يزيد من أهمية تجهيز اللاعبين الأساسيين، خاصة أصحاب الخبرات الذين سبق لهم التعامل مع أجواء مباريات القمة. ويأمل الأهلي في أن تسهم الجلسات التأهيلية المكثفة التي يخضع لها ياسر إبراهيم في رفع جاهزيته والوصول به إلى الحالة المطلوبة قبل المباراة، خاصة أن الجهاز الفني يريد دخول القمة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين، وتجنب الغيابات المؤثرة قدر الإمكان. وفي الوقت نفسه، ستظل مشاركة ياسر إبراهيم مرتبطة بالتقييمات الطبية والفنية خلال الفترة المقبلة، حيث سيكون القرار النهائي بشأن وجوده في قائمة المباراة أو التشكيل الأساسي وفقًا لمدى تطور حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي. وتؤكد تفاصيل البرنامج الحالي أن الجهازين الطبي والفني يتعاملان مع حالة اللاعب باهتمام كبير، من خلال تكثيف العمل التأهيلي إلى 3 جلسات يوميًا، مع استمرار المتابعة قبل القمة، في محاولة للوصول به إلى أفضل جاهزية ممكنة. ومع اقتراب موعد المواجهة، ستتضح الصورة بشكل أكبر بشأن موقف ياسر إبراهيم، خاصة بعد خضوعه للبرنامج التأهيلي المكثف، بينما يواصل الأهلي تحضيراته للمباراة التي ينتظرها عشاق الكرة المصرية، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر القادرة على المشاركة وتقديم أفضل مستوى خلال القمة.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تلقي ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، عرضًا من نادي العين الإماراتي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة، سواء في فترة الانتقالات الشتوية القادمة أو مع بداية الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي لا تعلم شيئًا عن وجود عرض رسمي من جانب العين الإماراتي للحصول على خدمات ياسر إبراهيم، مؤكدًا أن اللاعب لم يتحدث مع مسؤولي النادي خلال الفترة الأخيرة بشأن امتلاكه عروضًا خارجية أو رغبته في الرحيل عن القلعة الحمراء. وأشار المصدر إلى أن ياسر إبراهيم سبق أن تحدث مع إدارة الأهلي قبل غلق باب الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما أبلغ النادي بامتلاكه عرضًا من نادي الشباب السعودي للانتقال إلى صفوفه. وفي ذلك الوقت، تمسك مسؤولو الأهلي باستمرار المدافع ضمن صفوف الفريق، وأكدوا حاجتهم إلى خدماته خلال الموسم، وهو ما دفع ياسر إبراهيم إلى إغلاق ملف العرض السعودي والاستمرار مع الفريق. ويأتي الحديث عن مستقبل ياسر إبراهيم في ظل اقتراب نهاية عقده مع الأهلي، حيث ينتهي ارتباط اللاعب بالنادي بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، على أن ينتقل إلى فريقه الجديد مع نهاية الموسم دون الحاجة للحصول على موافقة الأهلي. وتسعى إدارة النادي في الوقت الحالي إلى حسم ملف تجديد عقد المدافع، خاصة في ظل أهمية ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني، إلى جانب رغبة النادي في الحفاظ على عناصر الخبرة داخل الفريق. وكشف المصدر أن الأهلي تقدم بعرض أخير إلى ياسر إبراهيم وزميله محمد هاني من أجل تجديد عقديهما، وينتظر النادي حاليًا رد الثنائي بشأن العرض المقدم، سواء بالموافقة والاستمرار مع الفريق أو رفض التجديد وخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويتضمن العرض الذي قدمه الأهلي للثنائي الحصول على 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود «البونص»، في محاولة من إدارة النادي للوصول إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين. وتضع إدارة الأهلي ملف تجديد عقود اللاعبين ضمن أولوياتها، خاصة أن انتهاء العقود يفتح الباب أمام اللاعبين للتفاوض مع أندية أخرى قبل نهاية الموسم، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني. وبالنسبة لياسر إبراهيم، فإن موقفه النهائي من الاستمرار مع الأهلي سيتحدد بعد دراسة العرض المقدم من النادي، في ظل عدم وجود اتفاق معلن حتى الآن بشأن التجديد. وفي الوقت نفسه، لا توجد لدى الأهلي معلومات مؤكدة بشأن العرض المنسوب إلى العين الإماراتي، وفقًا للمصدر، بينما يبقى اللاعب صاحب القرار في تحديد وجهته المقبلة حال عدم التوصل إلى اتفاق مع ناديه الحالي. ويترقب مسؤولو الأهلي رد ياسر إبراهيم ومحمد هاني خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم موقفهما والاستعداد مبكرًا لأي تحركات في سوق الانتقالات، سواء باستمرار الثنائي أو البحث عن البدائل المناسبة حال رحيل أي منهما. وبذلك، يظل مستقبل ياسر إبراهيم مفتوحًا حتى يتم حسم مفاوضات التجديد، في الوقت الذي ينفي فيه الأهلي علمه بوجود عرض من العين الإماراتي، بينما يمتلك اللاعب حرية التفاوض مع أي نادٍ بداية من يناير المقبل وفقًا للوائح، حال عدم تجديد عقده مع القلعة الحمراء.
يكثف الجهاز الطبي بالنادي الأهلي جهوده من أجل تسريع عملية تأهيل المدافع ياسر إبراهيم، أملاً في تجهيزه للمشاركة في مباراة القمة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق في مركز قلب الدفاع. وتعرض ياسر إبراهيم لالتواء في الكاحل خلال الفترة الماضية، إلا أن المدافع الدولي واصل اللعب رغم الإصابة، الأمر الذي تسبب في تفاقم حالته، وفقًا للمعلومات المتداولة، ليحتاج اللاعب إلى فترة إضافية من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات. ويعمل الجهاز الطبي للأهلي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله على وضع برنامج علاجي وتأهيلي مكثف للاعب، بهدف تقليص فترة غيابه والوصول به إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل مواجهة الزمالك، خاصة أن المباراة تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين. وتتضمن خطة تجهيز ياسر إبراهيم برنامجًا استشفائيًا مكثفًا يمتد لثلاثة أيام، في محاولة لتحسين حالة اللاعب البدنية وتسريع تعافيه من الإصابة، على أن يتم تقييم موقفه بشكل مستمر وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي. ويأتي هذا الاهتمام الكبير بتجهيز ياسر إبراهيم في ظل أزمة واضحة داخل الخط الخلفي للأهلي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات قبل القمة، خصوصًا مع عدم اكتمال الصورة بشأن بعض المدافعين الموجودين ضمن قائمة الفريق. وبحسب ما تم تداوله، لا تزال هناك علامات استفهام حول مدى اعتماد الجهاز الفني على ياسين مرعي خلال الفترة الحالية، في الوقت الذي يمثل فيه هادي رياض أحد الخيارات المتاحة أمام عموتة لتعويض أي غياب في الخط الخلفي. ويأمل الجهاز الفني في أن تنجح المحاولات الطبية في تجهيز ياسر إبراهيم، باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن تمنح دفاع الأهلي المزيد من الخبرة والاستقرار خلال مواجهة الزمالك، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيبقى مرتبطًا بحالته الطبية ومدى جاهزيته قبل المباراة. وفي حال لم يتمكن ياسر إبراهيم من اللحاق بالمواجهة، فإن المدافع المغربي أشرف داري قد يدخل حسابات الجهاز الفني بقوة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات دولية كبيرة يمكن الاستفادة منها في مباراة بحجم القمة. ويترقب أشرف داري إمكانية تسجيل ظهوره الأول مع الأهلي هذا الموسم، حال حصوله على الضوء الأخضر للمشاركة، بعدما يصبح أحد الخيارات المتاحة أمام عموتة لتعويض الغياب المحتمل لياسر إبراهيم. وأشار الإعلامي هاني حتحوت إلى أن أشرف داري قد يمثل مفاجأة في تشكيل الأهلي أمام الزمالك حال تعذر مشاركة ياسر إبراهيم، في ظل حاجة الفريق إلى مدافع يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المواجهات الكبرى. وتواصل إدارة الأهلي وجهازه الطبي العمل على تجهيز ياسر إبراهيم خلال الفترة المقبلة، بينما ينتظر الجهاز الفني نتائج البرنامج التأهيلي لتحديد موقف اللاعب بصورة نهائية. وبالتالي، تظل مشاركة ياسر إبراهيم في القمة مرتبطة بمدى استجابته للعلاج والتأهيل، فيما يجهز الجهاز الفني البدائل المناسبة تحسبًا لعدم قدرته على العودة في الوقت المناسب، وعلى رأسها أشرف داري وهادي رياض.
يقدم الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خلال الساعات المقبلة تقريرًا طبيًا إلى المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، يتضمن آخر تطورات حالة عدد من اللاعبين المصابين وبرامج التأهيل والعلاج الخاصة بهم، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجهازين الطبي والفني. ويأتي التقرير المنتظر في ظل حرص الجهاز الفني على متابعة موقف جميع اللاعبين المصابين، ومعرفة مدى تقدمهم في برامج التأهيل، إلى جانب تحديد المراحل التي وصل إليها كل لاعب وموعد إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، وفقًا لحالته الطبية والبدنية. ويواصل الرباعي محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد نبيل كوكا، تنفيذ البرامج العلاجية والتأهيلية المحددة لكل لاعب، بالتزامن مع مشاركتهم في بعض التدريبات والبرامج الخاصة على هامش المران الجماعي للفريق. ويخضع اللاعبون لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للأهلي، بهدف تقييم مدى استجابتهم للبرامج الموضوعة، والعمل على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات الجماعية في التوقيت المناسب، دون التعجل في الدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويحرص الدكتور أحمد جاب الله على متابعة التفاصيل الطبية الخاصة بكل حالة بصورة يومية، مع تحديد الخطوات المقبلة في البرنامج التأهيلي لكل لاعب، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بما يتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وعاد طبيب الأهلي إلى القاهرة، أمس الجمعة، بعد رحلة إلى ألمانيا رافق خلالها عمرو الجزار، مدافع الفريق، الذي خضع لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي يوم الثلاثاء الماضي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا لإجراء الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها، وبدأ النادي في اتخاذ الخطوات الخاصة بمرحلة التأهيل عقب عودته إلى القاهرة، على أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل وفقًا لتطور حالته. ومن المنتظر أن يتضمن التقرير الطبي الذي يقدمه جاب الله للجهاز الفني آخر المستجدات الخاصة بالرباعي المصاب، إلى جانب التفاصيل المتعلقة بالبرامج التأهيلية التي يخضع لها كل لاعب، ومدى إمكانية مشاركتهم في التدريبات والمباريات الودية المقبلة. ويستعد الأهلي خلال الفترة الحالية لاستكمال برنامجه التدريبي، في ظل فترة التوقف الدولي، حيث يعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. كما يخطط الأهلي لخوض عدد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف تجهيز اللاعبين المتاحين، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات، إلى جانب متابعة اللاعبين العائدين من الإصابة. وتمثل المباريات الودية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين، خاصة المصابين الذين يقتربون من العودة، مع ضرورة الالتزام بالتدرج في مشاركتهم وفقًا لتعليمات الجهاز الطبي. ويحرص الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التوقف الحالية، من خلال تجهيز المجموعة بالكامل قبل استئناف المنافسات الرسمية، خاصة أن الأهلي ينتظره جدول مزدحم خلال المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي التنسيق بين جاب الله وعموتة كجزء أساسي من خطة الأهلي للتعامل مع ملف الإصابات، حيث يحدد الجهاز الطبي حالة كل لاعب ودرجة جاهزيته، بينما يقرر الجهاز الفني كيفية الاستفادة منه وفقًا للبرنامج التدريبي والمباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل لاعبو الأهلي المصابون برامجهم العلاجية والتأهيلية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المتابعة اليومية لحالاتهم، على أمل استعادة أكبر عدد ممكن من العناصر المصابة لجاهزيتهم قبل عودة المنافسات الرسمية. ويترقب عموتة التقرير الطبي لمعرفة موقف لاعبيه المصابين بشكل أكثر دقة، خاصة أن عودة أي لاعب إلى التدريبات والمباريات ستتحدد وفقًا لمدى اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية، وليس وفقًا لرغبة الجهاز الفني فقط. ويواصل الأهلي تحضيراته خلال فترة التوقف بهدف العودة إلى المنافسات الرسمية بأكبر قدر من الجاهزية، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الطبي على تجهيز المصابين والعائدين من الإصابات بصورة تدريجية وآمنة.
تلقى الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تأكيدات من الجهاز الطبي بشأن جاهزية عدد من العناصر الأساسية قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وعلمت «كورة إيجيبت» أن الجهاز الطبي بالأهلي أبلغ المدير الفني بجاهزية الرباعي طاهر محمد طاهر، ومحمد الشناوي، وأحمد نبيل كوكا، وياسر إبراهيم، من الناحية الطبية، وذلك بعد انتهاء البرامج العلاجية والتأهيلية التي خضع لها كل لاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التطور ليمنح الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة خيارات إضافية قبل القمة المرتقبة، خاصة في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو قائمة البدلاء. وبحسب المصدر، فإن اللاعبين الأربعة تخلصوا من الإصابات التي أبعدتهم عن المشاركة خلال الفترة الماضية، وأصبحوا جاهزين طبيًا للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، بعدما اجتازوا المراحل المحددة من البرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بكل حالة. وأكد المصدر أن الجاهزية الطبية لا تعني بشكل تلقائي مشاركة الرباعي في مباراة الزمالك، حيث يبقى القرار النهائي بشأن دخول قائمة المباراة أو الظهور في التشكيل الأساسي من اختصاص الحسين عموتة وجهازه المعاون. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبون خلال الفترة المقبلة لمزيد من التقييمات الفنية والبدنية، من أجل الوقوف على مدى قدرتهم على خوض مباراة قوية بحجم مواجهة الزمالك، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية كاملة نظرًا لقوة المنافسة والضغط الجماهيري الكبير المصاحب لها. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تحديد احتياجاته قبل القمة، مع دراسة موقف كل لاعب بشكل منفصل، سواء من حيث حالته البدنية أو مدى قدرته على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. ويعد محمد الشناوي من أبرز الأسماء التي تمثل إضافة قوية للفريق حال الاستقرار على مشاركته، في ظل خبراته الكبيرة في مباريات القمة، بينما يمثل طاهر محمد طاهر أحد الحلول الهجومية المهمة أمام الزمالك، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما تمنح جاهزية أحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم الجهاز الفني خيارات إضافية في الخطوط المختلفة، وهو ما يساعد عموتة على التعامل مع ظروف المباراة واختيار التشكيل الأنسب وفقًا لطبيعة المواجهة. ومن المقرر أن تتضح الصورة النهائية بشأن موقف الرباعي خلال التحضيرات الأخيرة للمباراة، حيث سيحدد الجهاز الفني أسماء اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم إلى قائمة اللقاء، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركتهم. وتترقب جماهير الأهلي والزمالك القمة المقبلة وسط اهتمام كبير بموقف اللاعبين المصابين والعناصر العائدة من الإصابة، في ظل أهمية المباراة وتأثير نتيجتها على مشوار الفريقين في بطولة الدوري الممتاز. وبذلك أصبح الرباعي طاهر محمد طاهر ومحمد الشناوي وأحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم جاهزًا من الناحية الطبية، بينما تظل مشاركتهم أمام الزمالك مرهونة بقرار الحسين عموتة، وفقًا للرؤية الفنية ودرجة الجاهزية البدنية لكل لاعب قبل انطلاق القمة.
أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، استدعاء عمر فايد، المحترف ضمن صفوف نادي فروزينوني الإيطالي، للانضمام إلى معسكر الفراعنة، وذلك لتعويض حمدي فتحي، لاعب وسط منتخب مصر، بعد تعرضه لإصابة مع فريقه الوكرة القطري خلال مباراة أمس. ويأتي قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن الفراعنة يستعدون لخوض عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة، سواء في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 أو على المستوى الودي. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان يومي 25 و29 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويستكمل المنتخب استعداداته بعد ذلك بخوض مباراة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج الإعداد خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وأصبح حمدي فتحي خارج حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر في المباريات الثلاث المقبلة، بعد الإصابة التي تعرض لها مع الوكرة، حيث أكد إبراهيم حسن أن اللاعب سيغيب بقرار طبي، في انتظار استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي وفقًا لحالته. ويُعد غياب حمدي فتحي ضربة للجهاز الفني، في ظل الاعتماد عليه ضمن خيارات خط الوسط، إلا أن استدعاء عمر فايد جاء لتعويض الغياب وإضافة عنصر جديد إلى قائمة المنتخب خلال المعسكر الحالي. وينضم فايد إلى معسكر منتخب مصر بعد تجربته الاحترافية مع فروزينوني الإيطالي، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من العناصر المحترفة وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل خوض المباريات الرسمية في التصفيات الأفريقية. ويأتي استدعاء عمر فايد في ظل قائمة من الغيابات التي ضربت صفوف منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، بعدما أشار إبراهيم حسن إلى وجود تريزيجيه وياسر إبراهيم ضمن قائمة اللاعبين المصابين، إلى جانب حمدي فتحي. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز المجموعة المتاحة لديه بالشكل المناسب قبل بداية مشوار التصفيات، خاصة أن منتخب مصر يسعى إلى تحقيق بداية قوية في المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات أنجولا وجنوب السودان ومالاوي. وتشهد المجموعة منافسة بين أربعة منتخبات على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك يولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين الافتتاحيتين أمام أنجولا وجنوب السودان، من أجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. ويستعد منتخب مصر لمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر، قبل أن يلتقي جنوب السودان يوم 29 من الشهر نفسه، ثم يخوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا في الرابع من أكتوبر باستاد القاهرة. ويأمل الجهاز الفني في التعامل مع الغيابات الحالية وتجهيز البدائل قبل انطلاق المواجهات الرسمية، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب جاهزية جميع اللاعبين المتواجدين في القائمة. ومع انضمام عمر فايد إلى المعسكر، أصبح أمام الجهاز الفني خيار إضافي يمكن الاستفادة منه خلال المباريات المقبلة، بينما يواصل حمدي فتحي برنامجه العلاجي للتعافي من الإصابة والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. ويترقب جمهور منتخب مصر الظهور الأول للفراعنة في تصفيات أمم أفريقيا 2027، وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية منذ بداية المشوار، خاصة مع أهمية مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة.
كشف مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» عن تحرك جديد من جانب نادي بيراميدز للتعاقد مع ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ياسر إبراهيم ومحمد هاني، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي السماوي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في الكرة المصرية. وأكد المصدر أن نادي بيراميدز بدأ بالفعل مفاوضاته مع ياسر إبراهيم ومحمد هاني، من أجل معرفة موقف الثنائي من الانتقال إلى صفوف الفريق، مع تقديم عرض مالي يصل إلى مليون دولار في الموسم الواحد لكل لاعب، وفقًا لما كشفه المصدر. وأشار المصدر إلى أن العرض المقترح يتضمن التعاقد مع كل لاعب لمدة 4 سنوات، وهو ما يعني أن قيمة العقد الإجمالية قد تصل إلى 4 ملايين دولار لكل لاعب على مدار مدة التعاقد، حال إتمام الاتفاق النهائي بين جميع الأطراف. بيراميدز يتحرك لضم ثنائي الأهلي وتأتي تحركات بيراميدز في إطار سعي النادي لتدعيم قائمته خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة على البطولات المحلية والقارية، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تضم لاعبين أصحاب خبرات وقدرات فنية وبدنية مميزة. ويمتلك ياسر إبراهيم ومحمد هاني خبرات كبيرة مع الأهلي، حيث شارك الثنائي في العديد من المباريات والبطولات على مدار السنوات الماضية، وهو ما يجعلهما ضمن العناصر التي تحظى باهتمام عدد من الأندية الراغبة في تدعيم صفوفها. وأوضح المصدر أن بيراميدز يسعى خلال الفترة الحالية إلى فتح قنوات تفاوض مع اللاعبين، ومعرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية ومدة التعاقد، في ظل العرض المقدم من النادي. وتأتي قيمة العرض المالي المقترح لتؤكد رغبة بيراميدز في حسم الصفقة، خاصة أن حصول اللاعب على مليون دولار سنويًا يمثل قيمة مالية كبيرة، بينما يمتد العقد المقترح لمدة أربع سنوات. موقف الأهلي من رحيل اللاعبين ويبقى موقف النادي الأهلي من هذه التحركات أحد العوامل المهمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، خاصة أن الثنائي يرتبطان بالنادي ولهما حضور مستمر ضمن حسابات الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن المفاوضات، سواء على مستوى التواصل مع اللاعبين أو موقف الأهلي من أي عروض محتملة تخص الثنائي. ويترقب مسؤولو بيراميدز نتيجة المفاوضات، خاصة أن التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات من الأهلي يمكن أن يمثل إضافة للقائمة، في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الدوري المصري والبطولات القارية. وبحسب المصدر، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن بشأن انتقال ياسر إبراهيم أو محمد هاني إلى صفوف بيراميدز. وتواصل إدارة النادي السماوي تحركاتها في سوق الانتقالات، بينما ينتظر جمهور الأهلي وبيراميدز ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع الحديث عن عرض مالي يصل إلى مليون دولار في الموسم لمدة أربع سنوات لكل لاعب.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بشأن احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما طالب إدارة النادي بضرورة تدعيم خط الدفاع بصفقتين جديدتين خلال شهر يناير. وجاء طلب المدير الفني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الخلفي للفريق خلال الفترة الحالية، نتيجة الإصابات التي ضربت عددًا من العناصر الأساسية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى بحث إمكانية إضافة لاعبين جدد إلى القائمة خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتحدث عموتة مع إدارة الأهلي خلال الساعات الماضية حول وضع الخط الخلفي، موضحًا أن الفريق يواجه ظروفًا غير مواتية بسبب الغيابات المتتالية، خاصة مع طول فترة غياب بعض اللاعبين نتيجة طبيعة الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية. ويأتي في مقدمة الغيابات عمرو الجزار، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، ما يمثل غيابًا مؤثرًا عن حسابات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. كما يعاني ياسر إبراهيم من إصابة بالتواء في الكاحل، ويخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي من أجل العودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، بينما يفتقد الأهلي أيضًا خدمات المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر، بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرى عموتة أن تتابع هذه الإصابات يفرض على إدارة الأهلي التحرك مبكرًا لتوفير البدائل المناسبة، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مزدحمة بالمباريات في مختلف البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المنافسات وتعدد الاستحقاقات. وفي الوقت نفسه، حرص المدير الفني على التأكيد لإدارة النادي على ثقته في المدافعين الموجودين حاليًا ضمن قائمة الفريق، مشددًا على تقديره لقدراتهم الفنية واعتماده عليهم خلال الفترة المقبلة، وعدم ارتباط طلبه بصفقات جديدة بعدم اقتناعه بالعناصر الحالية. وأوضح عموتة أن تدعيم الخط الخلفي يأتي بصورة أساسية بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها الإصابات، وليس بسبب وجود مشكلة فنية مع اللاعبين المتاحين، حيث يرغب في زيادة الخيارات أمامه ومنح الجهاز الفني القدرة على إجراء عملية التدوير بين اللاعبين دون التأثر بالغيابات. ومن المنتظر أن تبدأ إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الأسماء المرشحة لتدعيم الدفاع، بالتنسيق مع الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الصفقات المنتظر إبرامها في يناير. ويهدف الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بصورة أفضل للمنافسات القادمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على استقرار الخط الخلفي وتقليل تأثير الغيابات على مستوى الفريق ونتائجه. وتترقب جماهير الأهلي موقف إدارة النادي من طلب عموتة، وما إذا كانت الإدارة ستتمكن من حسم صفقتين دفاعيتين خلال فترة الانتقالات الشتوية، في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز قائمته بالعناصر القادرة على المنافسة في جميع البطولات التي يشارك بها.
يترقب النادي الأهلي خلال الأيام المقبلة رد الثنائي محمد هاني وياسر إبراهيم، لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، بشأن العرض الأخير الذي قدمته إدارة النادي لتجديد عقديهما، في ظل رغبة الإدارة في حسم ملف التجديد والحفاظ على استقرار القوام الأساسي للفريق خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء المفاوضات مع الثنائي والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن العقود الجديدة، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة يتمسك باستمرار العناصر الأساسية التي يعتمد عليها، ويرى أهمية الحفاظ على استقرار قائمة الفريق وعدم فقدان لاعبين من أصحاب الخبرات. وخلال المفاوضات الأخيرة، قدم النادي الأهلي عرضًا ماليًا لمحمد هاني وياسر إبراهيم، يتضمن حصول كل لاعب على 25 مليون جنيه في الموسم الواحد، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز سنوية مرتبطة بما يحققه الفريق من بطولات محلية وقارية. ويأتي العرض ضمن سياسة النادي في ملف تجديد عقود اللاعبين، حيث تحاول الإدارة الوصول إلى صيغة مالية تضمن استمرار العناصر المهمة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الإطار العام للعقود داخل الفريق وعدم إجراء تغييرات كبيرة في بعض البنود. وشهدت المفاوضات مع محمد هاني تمسك إدارة الأهلي ببعض التفاصيل الخاصة بعقد اللاعب، وعلى رأسها نسبة المشاركة، حيث رفض النادي إلغاء هذا البند، باعتباره جزءًا من هيكل عقد اللاعب والسياسة التي تتبعها الإدارة عند وضع عقود لاعبي الفريق. وفي المقابل، تضمنت المفاوضات مع ياسر إبراهيم نقطة أخرى محل نقاش، بعدما رفضت إدارة الأهلي طلب اللاعب الحصول على منحة إضافية تبلغ قيمتها 10 ملايين جنيه. وكان طلب ياسر إبراهيم مرتبطًا برفضه عرضًا من نادي الشباب السعودي، وفق ما دار خلال المفاوضات، وذلك بعدما فضل اللاعب الاستمرار مع الأهلي وعدم الرحيل عن الفريق، وهو ما جعل هذا الملف أحد النقاط التي ناقشها الطرفان خلال الفترة الماضية. وبسبب تمسك إدارة الأهلي بموقفها في بعض البنود، وصلت المفاوضات مع الثنائي إلى مرحلة انتظار الرد النهائي على العرض المقدم من النادي، في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة تحركاتها من أجل حسم الملف خلال الفترة المقبلة. وتأتي رغبة الأهلي في إنهاء المفاوضات مع هاني وياسر ضمن خطة أوسع للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة بعدما نجحت الإدارة مؤخرًا في حسم تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين. وكان النادي قد أنهى بالفعل ملف تجديد عقود مروان عطية وإمام عاشور ومصطفى شوبير، ليبقى ملف محمد هاني وياسر إبراهيم ضمن الملفات التي تسعى الإدارة إلى إغلاقها خلال الفترة المقبلة. ويعتمد الأهلي على خبرات محمد هاني في الخط الخلفي، بينما يمثل ياسر إبراهيم أحد الخيارات الأساسية في مركز قلب الدفاع، وهو ما يجعل استمرار الثنائي محل اهتمام من الجهاز الفني والإدارة. ويرغب الحسين عموتة في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من عناصر الفريق الحالي، خصوصًا مع ارتباط الأهلي بالمنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب وجود قائمة مستقرة تضم أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الجديدة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مفاوضات التجديد، مع انتظار الأهلي موقف محمد هاني وياسر إبراهيم من العرض المالي الأخير، تمهيدًا لاتخاذ الخطوات التالية في ملف عقودهما. وتأمل إدارة النادي في الوصول إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين، بما يضمن استمرار الثنائي ضمن صفوف الفريق، ويغلق أحد الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل عناصر القوام الأساسي للأهلي.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يلتقي مع فريق أبو قير للأسمدة، في مباراة يسعى خلالها المارد الأحمر لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للأهلي، خاصة في ظل رغبته في مواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري، والعمل على استعادة لقب البطولة الذي غاب عن خزائن القلعة الحمراء في الموسم الماضي. أول مواجهة بين الأهلي وأبو قير في الدوري وتعد مباراة الأهلي وأبو قير للأسمدة هي الأولى في تاريخ مواجهات الفريقين على مستوى بطولة الدوري المصري، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا، حيث يبحث كل فريق عن تسجيل بداية جديدة في سجل مواجهاتهما بالمسابقة. ويدخل الأهلي المباراة وهو في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري، بعدما جمع 10 نقاط خلال مبارياته السابقة، ويسعى الفريق إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده من أجل مواصلة مطاردة فرق المقدمة. في المقابل، يحتل أبو قير للأسمدة المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط، ويأمل الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة والابتعاد عن المراكز المتأخرة. غيابات الأهلي وموقف الفريقين ويفتقد الأهلي خلال مواجهة أبو قير للأسمدة جهود ثلاثة لاعبين بسبب الإصابات التي تعرضوا لها خلال مباراة المقاولون العرب الأخيرة، وهم ياسر إبراهيم وعمرو الجزار وأحمد نبيل كوكا. وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني للأهلي أمام تحدٍ جديد، خاصة مع أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق الانتصار، وهو ما يتطلب الاستعانة بالعناصر الجاهزة وتعويض غياب اللاعبين المصابين. ويقود الأهلي في الموسم الحالي المدير الفني الحسين عموتة، الذي يسعى إلى مواصلة قيادة الفريق نحو المنافسة على لقب الدوري، والعمل على تحسين النتائج خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتولى مجدي عبد العاطي القيادة الفنية لفريق أبو قير للأسمدة، ويأمل في تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمواجهة والخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام أحد أبرز أندية الكرة المصرية. الأهلي يبحث عن تعويض تعادل المقاولون ويخوض الأهلي المباراة بدافع قوي لتعويض فقدان نقطتين في الجولة الرابعة، بعدما انتهت مواجهته أمام المقاولون العرب بالتعادل، ليكتفي الفريق بإضافة نقطة واحدة إلى رصيده. ويأمل لاعبو الأهلي في استعادة نغمة الانتصارات سريعًا، خاصة أن استمرار فقدان النقاط قد يؤثر على مشوار الفريق في المنافسة على لقب الدوري، لذلك تمثل مواجهة أبو قير فرصة مهمة للعودة إلى طريق الفوز. ويركز الجهاز الفني للأهلي على ضرورة تحقيق الانتصار، مع التعامل بجدية مع المباراة وعدم الاستهانة بالمنافس، خاصة أن مباريات الدوري لا تخلو من المفاجآت. في المقابل، يسعى أبو قير للأسمدة إلى استغلال المباراة من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية كبيرة خلال مشواره في البطولة. وتترقب جماهير الأهلي المباراة من أجل مشاهدة الفريق في ظهوره الجديد بالدوري، ومعرفة مدى قدرته على تجاوز تعادل المقاولون والعودة بقوة إلى المنافسة على صدارة جدول الترتيب، بينما يطمح أبو قير إلى تحقيق مفاجأة أمام الفريق الأحمر وحصد نقاط ثمينة في مشواره بالمسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.