تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال مقابلة صحفية، كان من أبرزها موقفه من قرار يتعلق بالمنتخب البلجيكي، وعلاقته بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بالإضافة إلى رؤيته للتطور الذي طرأ على شخصية المدير الفني خلال السنوات الماضية. كما تطرق كورتوا إلى الطريقة التي يتعامل بها مع الغضب والانتقادات، وشرح أسباب حرصه على التحدث بصراحة بعد المباريات، موضحًا في الوقت نفسه أنه لا يرى الصراحة الحقيقية ممكنة دون أن يكون الشخص قادرًا أولًا على انتقاد نفسه والاعتراف بأخطائه. كورتوا: فان بومل تفهم قراري مع المنتخب بدأ كورتوا حديثه بالرد على سؤال حول ما إذا كان مارك فان بومل قد تفهم قراره المتعلق بالمنتخب، حيث أكد الحارس البلجيكي أن الأمر لم يسبب أي مشكلة، موضحًا أن المدرب الهولندي سبق له أن كان لاعبًا، ولذلك يستطيع، بحسب رؤية كورتوا، فهم مثل هذه القرارات بصورة أسهل. وقال كورتوا إن فان بومل تفهم موقفه دون أي مشكلة، مشيرًا إلى أن تجربة المدرب السابقة كلاعب تجعله أكثر قدرة على إدراك طبيعة القرارات التي يمكن أن يتخذها اللاعبون فيما يتعلق بمنتخباتهم الوطنية. ويعكس حديث كورتوا رؤيته بأن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تتعلق دائمًا بالتدريبات والمباريات فقط، وإنما تتضمن أيضًا فهم القرارات الشخصية والمهنية التي يمكن أن يتخذها اللاعب خلال مسيرته. هل تحدث كورتوا مع مورينيو عن المنتخب؟ وانتقل الحديث إلى جوزيه مورينيو، وسُئل كورتوا عما إذا كان قد تحدث مع المدرب البرتغالي بشأن قراره مع المنتخب، ليؤكد أنه لم يتحدث معه كثيرًا في هذا الأمر. وأوضح حارس ريال مدريد أن مورينيو لا يتدخل في مثل هذه القرارات، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة إليه يتعلق باللاعب ومنتخبه، وأن المدرب، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يتدخل في مثل هذه الأمور. وأكد كورتوا أن قرار اللاعب بشأن المنتخب يظل شأنًا خاصًا بين اللاعب ومنتخبه، وهو ما يفسر عدم دخوله في نقاش طويل مع مورينيو حول هذا الملف. كورتوا يتحدث عن مورينيو بعد سنوات من تجربتهما في تشيلسي وتحدث كورتوا أيضًا عن مورينيو كمدرب، وقارن بين شخصيته الحالية والشخصية التي عرفها عندما عملا معًا في تشيلسي. وأكد الحارس البلجيكي أن مورينيو بالنسبة إليه لا يزال مدربًا بالجودة نفسها التي عرفها خلال فترة وجودهما في تشيلسي، لكنه أشار إلى أن أفكار المدرب البرتغالي تغيرت مع تطور كرة القدم، كما أن مورينيو نفسه تطور كمدرب مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن مورينيو أصبح أكثر هدوءًا في حياته اليومية وأمام وسائل الإعلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن شخصية المدرب داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية لم تختفِ. وأشار إلى أن مورينيو لا يزال يضغط بقوة داخل الملعب وخلال الاجتماعات التكتيكية، ولا يزال يقول الأشياء للاعبين بشكل مباشر وفي وجههم، وهي سمة يرى كورتوا أنها كانت موجودة لدى المدرب البرتغالي منذ فترة عملهما معًا في تشيلسي. لكن كورتوا يرى أن مورينيو أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، كما أصبح أقل انفعالًا إلى حد ما مقارنة بما كان عليه في السابق. هل جعلت عودة مورينيو إلى ريال مدريد أكثر هدوءًا؟ وعندما سُئل كورتوا عما إذا كانت عودة مورينيو إلى ريال مدريد قد جعلته أكثر هدوءًا وامتنانًا للفرصة، لم يستبعد الحارس البلجيكي هذا الاحتمال، لكنه ربط الأمر أيضًا بالتغير الطبيعي الذي يحدث للإنسان مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن الإنسان يتغير بمرور الوقت، وضرب مثالًا بنفسه، مؤكدًا أنه أيضًا ليس الشخص نفسه الذي كان عليه قبل 12 أو 13 عامًا. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه أصبح أكثر هدوءًا مع مرور السنوات، موضحًا أنه في السابق كان يشعر بالغضب إذا رأى أن الفريق لم يتدرب بالشكل الكافي، أو عندما لا ينفذ أحد اللاعبين تمرينًا بصورة جيدة. أما الآن، فأصبح كورتوا يفكر أكثر قبل أن يغضب، وهو ما يراه نتيجة طبيعية للنضج والخبرة التي اكتسبها خلال سنوات طويلة من اللعب على أعلى مستوى. كورتوا: لا أغضب كثيرًا وتحدث الحارس البلجيكي عن كيفية تعامله مع الغضب، مؤكدًا أنه أصبح أكثر قدرة على التحكم في ردود أفعاله. وأوضح أنه لا يغضب كثيرًا في المعتاد، ولذلك عندما يغضب يدرك الجميع أن هناك شيئًا مهمًا حدث بالفعل. ويرى كورتوا أن الصراخ المستمر يفقد تأثيره، لأن الشخص إذا اعتاد على رفع صوته طوال الوقت، فإن من حوله قد يتوقفون عن الاهتمام بما يقوله. ولهذا أكد أنه لا يمكن للاعب أو المدرب أن يصرخ دائمًا، لأن الاستمرار في استخدام الأسلوب نفسه يجعل الكلمات تفقد قيمتها، وقد تدخل من أذن وتخرج من الأخرى دون أن تحقق الهدف المطلوب. وهذه النقطة تكشف جانبًا من فلسفة كورتوا في التعامل مع زملائه والمواقف الصعبة داخل الفريق، حيث يرى أن رد الفعل القوي يجب أن يكون له سبب، حتى يحافظ على تأثيره عندما يحدث. لماذا يتحدث كورتوا بصراحة بعد المباريات؟ وتطرق كورتوا إلى سبب ظهوره بصورة صريحة ومباشرة في تصريحاته بعد المباريات، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا أن يكون صريحًا ومباشرًا ودقيقًا في حديثه. وأوضح أنه يحاول قول الأمور كما يراها، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هناك بعض الأمور التي يجب حمايتها داخل الفريق ولا يمكن الكشف عنها للجمهور أو وسائل الإعلام. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه لا يذهب إلى المنطقة المختلطة بعد المباريات من أجل مهاجمة أحد زملائه أو انتقاد الفريق بصورة شخصية، وإنما يحاول التعبير عن رؤيته لما حدث خلال المباراة. واعترف كورتوا بأنه قد يخطئ أحيانًا في تقييم بعض الأمور، وهو ما يفتح الباب أمام نقطة مهمة في فلسفته، وهي ضرورة الجمع بين الصراحة والمسؤولية. فبالنسبة إليه، الصراحة لا تعني توجيه الاتهامات إلى الآخرين أو كشف كل ما يحدث داخل غرفة الملابس، وإنما تعني الحديث بوضوح عن رؤية اللاعب للمباراة مع الحفاظ على ما يجب أن يبقى داخل الفريق. كورتوا يتذكر خسارة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم وسُئل الحارس البلجيكي أيضًا عما إذا كان قد ندم على تصريحاته التي أدلى بها بعد خسارة منتخب بلجيكا أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وتذكر كورتوا المباراة التي انتهت بفوز فرنسا بهدف دون رد، موضحًا أن آخر عشر دقائق شهدت قيام لاعبي المنتخب الفرنسي بإضاعة الوقت بالقرب من الخط، وهو الأمر الذي أثار غضبه في ذلك الوقت. وقال إنه كان غاضبًا بعد المباراة، ووجه حديثًا إلى الصحافة الفرنسية، معتبرًا أن إضاعة الوقت بهذه الطريقة تتعارض مع كرة القدم. وأشار إلى أن تصريحاته لا تزال تُستخدم على سبيل المزاح في فرنسا حتى الآن، لكنه أوضح أنه ينظر إلى الموقف الآن بصورة مختلفة قليلًا. فمن الطبيعي، بحسب كورتوا، أن يحاول الفريق المتقدم بنتيجة هدف دون رد في آخر دقائق مباراة نصف نهائي كأس العالم إضاعة الوقت والحفاظ على تقدمه. واعترف الحارس البلجيكي بأن مشاعره في ذلك الوقت كانت مرتبطة بالإحباط الشديد من الخسارة، خاصة أنه كان يبلغ من العمر 26 عامًا فقط. وتوضح هذه الذكرى كيف يمكن للمشاعر التي تعقب المباريات الكبرى أن تؤثر في تصريحات اللاعبين، خصوصًا عندما تكون الخسارة مؤلمة وفي مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم. كورتوا: يجب أن أنتقد نفسي أولًا وفي ختام حديثه، سُئل كورتوا عما إذا كان ينتقد نفسه عندما يرتكب الأخطاء، وكانت إجابته واضحة، إذ أكد أنه يفعل ذلك بالتأكيد. ويرى الحارس البلجيكي أن الشخص الذي يريد التحدث بصراحة مع الآخرين يجب عليه أولًا أن يكون ناقدًا لنفسه. وأوضح أنه أول شخص يعترف بخطئه دون أي مشكلة، مؤكدًا أن الاعتراف بالخطأ جزء أساسي من الصراحة الحقيقية. وبالنسبة إلى كورتوا، إذا كان الإنسان صريحًا مع نفسه وقادرًا على رؤية أخطائه والاعتراف بها، فإنه يصبح قادرًا أيضًا على أن يكون صريحًا مع الآخرين بصورة أكثر عدلًا ووضوحًا. وتكشف تصريحات كورتوا عن جانب مختلف من شخصية حارس ريال مدريد، الذي تحدث عن تطوره الشخصي مع مرور السنوات، وكيف أصبح أكثر هدوءًا في التعامل مع المواقف المختلفة، مقارنة بما كان عليه في بداية مسيرته. كما تطرق إلى علاقته بمورينيو، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي لا يزال يحتفظ بجودة التدريب التي عرفها خلال فترة تشيلسي، لكنه أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، مع استمرار شخصيته القوية داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية. وفي الوقت نفسه، أوضح كورتوا أن صراحته أمام وسائل الإعلام لا تعني مهاجمة زملائه أو كشف أسرار الفريق، وإنما محاولة تقديم تقييم واضح لما يحدث داخل المباريات، مع الاعتراف بإمكانية الخطأ. وفي النهاية، أكد الحارس البلجيكي أن التحكم في الغضب، والقدرة على انتقاد الذات، والحفاظ على حدود معينة في التصريحات، كلها أمور اكتسبها مع مرور السنوات والخبرة، مؤكدًا أن الإنسان لا يبقى بالشخصية نفسها التي كان عليها قبل أكثر من عقد، وأن النضج يجعل طريقة التعامل مع المواقف المختلفة أكثر هدوءًا وتوازنًا.
أثار الهولندي ويسلي شنايدر، نجم منتخب هولندا السابق، حالة من الجدل بعد حديثه عن تعيين تشافي في منصب المدير الفني للمنتخب، حيث أبدى لاعب ريال مدريد وإنتر السابق تحفظاته على الطريقة التي تم بها اختيار المدرب، مشيرًا إلى وجود تساؤلات تتعلق بالمعايير التدريبية المطلوبة من جانب الاتحاد الهولندي لكرة القدم. وتحدث شنايدر بصراحة عن موقفه من تولي تشافي المسؤولية، مؤكدًا أنه يجد الأمر غريبًا بعض الشيء، خاصة في ظل وجود معايير محددة يضعها الاتحاد الهولندي لكرة القدم فيما يتعلق بالمؤهلات المطلوبة للمدربين. ويرى نجم الكرة الهولندية السابق أن اختيار مدرب لم يستوفِ، من وجهة نظره، المعايير التي وضعها الاتحاد نفسه يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول آلية اختيار المدربين للمنتخبات الوطنية، ومدى الالتزام بالشروط المعتمدة عند التعاقد مع الأجهزة الفنية. وأوضح شنايدر أن وجهة نظره لا تستهدف التقليل من اسم تشافي أو تاريخه كلاعب، وإنما ترتبط بشكل أساسي بالجانب التدريبي والخبرة التي يمتلكها المدرب الإسباني حتى الآن. وأشار لاعب المنتخب الهولندي السابق إلى أن تشافي حصل على رخص التدريب المختلفة خلال فترة زمنية قصيرة للغاية، حيث تحدث عن حصوله على رخص التدريب A وB ورخصة المحترفين خلال أربعة أسابيع فقط. وبحسب شنايدر، فإن هذه النقطة تثير تساؤلات حول مدى توافق المسار التدريبي لتشافي مع المعايير المعتادة التي يعتمدها الاتحاد الهولندي لكرة القدم، خصوصًا أن النظام التدريبي في هولندا يركز بصورة كبيرة على التكوين الأكاديمي والتدريب العملي وتراكم الخبرات قبل تولي المسؤوليات الكبرى. وقال شنايدر إن معايير الاتحاد الهولندي لكرة القدم تنص حاليًا على إكمال المدرب دورة تدريبية تمتد لأربع سنوات ونصف، وهو ما جعله يتساءل عن سبب اختيار تشافي رغم اختلاف مساره التدريبي عن هذا الإطار الذي أشار إليه. وتأتي تصريحات شنايدر في وقت يحظى فيه تشافي باهتمام كبير بسبب اسمه وتاريخه في كرة القدم، بعدما كان أحد أبرز لاعبي جيله خلال سنوات لعبه مع برشلونة والمنتخب الإسباني. وحقق تشافي خلال مسيرته كلاعب عددًا كبيرًا من البطولات، وارتبط اسمه بأسلوب لعب برشلونة والمنتخب الإسباني، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويبدأ مرحلة جديدة بعيدًا عن الملاعب. وبعد اعتزاله اللعب، اتجه تشافي إلى التدريب، وخاض تجارب مختلفة، قبل أن يحصل على فرصة قيادة فرق كبيرة، وهو ما جعله يدخل دائرة المدربين المعروفين رغم أن مسيرته التدريبية لا تزال أقصر بكثير من مسيرته كلاعب. وهنا تحديدًا تتركز ملاحظات شنايدر، الذي يرى أن الخبرة التدريبية عنصر أساسي عند اختيار مدرب لقيادة منتخب وطني، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمنتخب يملك تاريخًا كبيرًا وتوقعات مرتفعة من الجماهير. وأكد شنايدر في الوقت نفسه أنه يتمنى لتشافي كل التوفيق في مهمته الجديدة، مشددًا على أن انتقاد طريقة الاختيار لا يعني بالضرورة تمنيه الفشل للمدرب الإسباني. وأوضح أن لديه احترامًا كبيرًا لتشافي كلاعب وكشخصية كروية، لكنه يرى أن تجربته التدريبية ما زالت محدودة مقارنة بحجم المسؤولية التي تم إسنادها إليه. وتعكس تصريحات شنايدر حالة النقاش التي ترافق دائمًا تعيين المدربين في المنتخبات الوطنية، حيث لا يتعلق الأمر فقط باسم المدرب أو تاريخه كلاعب، وإنما يمتد إلى مؤهلاته التدريبية وخبراته وقدرته على التعامل مع الضغوط والمسؤوليات المختلفة. ويختلف العمل مع الأندية عن قيادة المنتخبات، إذ لا يملك مدرب المنتخب الوقت نفسه المتاح أمام مدرب النادي للعمل بصورة يومية مع اللاعبين، ولذلك يعتمد جزء كبير من نجاح التجربة على القدرة على إعداد الفريق خلال فترات التجمعات القصيرة، إلى جانب اختيار العناصر المناسبة وتكوين هوية واضحة للمنتخب. ومن هذا المنطلق، يرى شنايدر أن الخبرة التدريبية تظل عاملًا مهمًا عند تقييم أي مدرب يتولى مسؤولية منتخب وطني. كما أن حديثه عن رخص التدريب يعكس جانبًا آخر من النقاش، يتعلق باللوائح التي تضعها الاتحادات المحلية والقارية لتنظيم مهنة التدريب، والهدف منها ضمان امتلاك المدربين الحد الأدنى من المعرفة الفنية والتكتيكية والعملية المطلوبة قبل تولي المناصب الكبرى. لكن في الوقت نفسه، فإن الحصول على الرخص التدريبية لا يمثل العامل الوحيد في تقييم المدرب، إذ تدخل الخبرة العملية والنتائج وطريقة إدارة اللاعبين والجوانب التكتيكية وغيرها من العناصر في تقييم أي تجربة تدريبية. ولهذا السبب، فإن تجربة تشافي المقبلة ستكون المعيار الحقيقي للحكم على قدرته كمدرب، بعيدًا عن الجدل المرتبط بمسار الحصول على الرخص التدريبية. ويملك المدرب الإسباني خبرة سابقة في العمل مع اللاعبين على مستوى الأندية، كما خاض مباريات كبيرة خلال مسيرته كلاعب، وهي عوامل تمنحه معرفة واسعة بأجواء كرة القدم عالية المستوى، لكن الانتقال من دور اللاعب إلى دور المدير الفني يفرض تحديات مختلفة تمامًا. وتحتاج مهمة تدريب أي منتخب وطني إلى شخصية قادرة على التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية، بالإضافة إلى إدارة النجوم وبناء علاقة قوية مع اللاعبين والجهاز المعاون. ولهذا فإن تصريحات شنايدر فتحت نقاشًا حول الفرق بين القيمة الكبيرة التي يمتلكها تشافي كلاعب وبين الخبرة التي لا تزال في طور التكوين بالنسبة إليه كمدرب. وكان تشافي خلال مسيرته لاعبًا معروفًا بقراءته للملعب وفهمه للتفاصيل التكتيكية، وهو ما جعل انتقاله إلى عالم التدريب أمرًا متوقعًا بالنسبة للكثيرين، لكن النجاح كلاعب لا يضمن تلقائيًا النجاح كمدرب، إذ تتطلب الوظيفة الجديدة مهارات إضافية تتعلق بالإدارة واتخاذ القرارات والتخطيط والتعامل مع الضغوط. ومن هنا جاءت ملاحظات شنايدر، الذي فضل التأكيد على أن تجربة تشافي التدريبية ما زالت محدودة، مع إعلانه في الوقت نفسه تمنياته للمدرب الإسباني بالتوفيق. ويظل موقف شنايدر رأيًا شخصيًا يعبر عن رؤيته لطريقة اختيار المدرب والمعايير المطلوبة، بينما يبقى تقييم تجربة تشافي مرتبطًا بما سيقدمه فعليًا في مهمته الجديدة والنتائج التي سيحققها مع المنتخب. كما أن الجدل حول رخص التدريب قد يستمر خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا ظهرت أسئلة جديدة حول كيفية تطبيق المعايير على المدربين الذين يتم اختيارهم لقيادة المنتخبات. وفي النهاية، وجه ويسلي شنايدر انتقادات واضحة لقرار تعيين تشافي، معتبرًا أن هناك تناقضًا بين المعايير التدريبية التي أشار إليها الاتحاد الهولندي وبين المسار الذي اتبعه المدرب الإسباني للحصول على رخصه، كما شدد على أن خبرة تشافي التدريبية لا تزال محدودة. ومع ذلك، حرص شنايدر على التأكيد على تمنياته بالنجاح لتشافي، لتبقى كلماته في إطار النقاش الرياضي حول المؤهلات والخبرات المطلوبة لقيادة المنتخبات، بينما ستكون الفترة المقبلة هي الاختبار الحقيقي للمدرب الإسباني وقدرته على إثبات نفسه في هذه المسؤولية.
استعاد الهولندي ويسلي شنايدر ذكريات رحيله عن ريال مدريد، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت الأصعب في مسيرته الكروية، قبل أن ينجح في الرد بأفضل طريقة ممكنة بعدما قاد إنتر ميلان للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونخ في ملعب سانتياجو برنابيو. وقال شنايدر: “أسوأ لحظة في مسيرتي كانت رحيلي عن ريال مدريد. عندما دخلت غرفة الملابس وجدت خزانتي فارغة وكل أغراضي موضوعة جانبًا، وشعرت بالإهانة. ذهبت إلى رئيس النادي فأخبرني أنني لم أعد ضمن خطط الفريق وأنهم يريدون الفوز بدوري أبطال أوروبا”. وأضاف: “قبل رحيلي قلت له: أينما ذهبت سألعب من أجل الفوز. وبعد يومين اتصل بي جوزيه مورينيو وطلب مني الانضمام إلى إنتر، وقال إننا سنفوز بكل شيء معًا. ومنذ اللقاء الأول شعرت بثقة كبيرة منه، وأكد لي أنني أحد أهم لاعبيه”. وتابع النجم الهولندي: “في النهاية فزت بدوري أبطال أوروبا في ملعب البرنابيو مع إنتر، ووضعت الكأس أمام خزانتي القديمة وقلت: أنا دائمًا أوفي بوعودي. كانت تلك أفضل لحظة في مسيرتي”. ويأتي حديث شنايدر في وقت يعيش فيه ريال مدريد فترة صعبة، بعدما أنهى الموسم الماضي دون التتويج بأي بطولة، ليخرج بموسم صفري للمرة الأولى منذ سنوات. وعقب نهاية الموسم، قررت إدارة النادي الملكي إجراء تغييرات على الجهاز الفني، بالتعاقد مجددًا مع البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق في ولاية ثانية، أملاً في إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج. وتترقب جماهير ريال مدريد ما سيقدمه مورينيو في فترته الجديدة مع الفريق، وسط آمال باستعادة البطولات المحلية والقارية، وطي صفحة الموسم الماضي الذي شهد إخفاقًا على جميع الأصعدة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.