استبعاد آيت نوري من قائمة مانشستر سيتي أمام يونايتد لأسباب تكتيكية غاب الجزائري ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، عن قائمة فريقه خلال مواجهة مانشستر يونايتد في ديربي مدينة مانشستر، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة أقيمت على ملعب أولد ترافورد. ولم يكن غياب اللاعب الجزائري عن المواجهة بسبب تعرضه لإصابة، وإنما جاء بقرار فني من الجهاز الفني لمانشستر سيتي، الذي فضل الاعتماد على خيارات أخرى في القائمة الخاصة بالمباراة. وبحسب صحيفة «مانشستر إيفنينغ نيوز»، فإن آيت نوري لم يدخل قائمة المباراة التي ضمت 20 لاعبًا، بعدما قرر الجهاز الفني استبعاده لأسباب تكتيكية، في ظل وجود مجموعة من الخيارات القادرة على شغل المراكز الدفاعية. آيت نوري خارج حسابات ديربي مانشستر وشهدت قائمة مانشستر سيتي عودة نيكو أوريلي بعد تعافيه من الإصابة، وهو ما منح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل المواجهة المهمة أمام مانشستر يونايتد. كما تواجد كل من فيتور ريس وريكو لويس على مقاعد البدلاء، ليصبح لدى المدرب مجموعة من الحلول الدفاعية التي يمكن الاستعانة بها خلال المباراة وفقًا لسير اللقاء. ويأتي قرار استبعاد آيت نوري في وقت لا يعيش فيه اللاعب أفضل بداياته مع مانشستر سيتي، حيث يواجه صعوبة في الحصول على فرصة للمشاركة بشكل منتظم منذ انطلاق الموسم الحالي. ولم يشارك اللاعب الجزائري في أي دقيقة خلال أول ثلاث مباريات لمانشستر سيتي في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعكس حجم المنافسة التي يواجهها من أجل حجز مكان أساسي داخل تشكيلة الفريق. ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ حصل آيت نوري على فرصة للمشاركة أمام كريستال بالاس، لكنه لم يدخل الملعب في النهاية، بعدما فضل الجهاز الفني إشراك كادن برايثوايت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدف. فرصة جديدة أمام نورويتش سيتي وكان آيت نوري قد ظهر مع مانشستر سيتي في مواجهة بورتو ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما دخل إلى أرض الملعب خلال الشوط الثاني. وتمكن اللاعب الجزائري خلال ظهوره أمام الفريق البرتغالي من صناعة الهدف الثاني لزميله النرويجي إيرلينغ هالاند، ليقدم مساهمة هجومية مهمة ويؤكد قدرته على صناعة الفارق عندما يحصل على فرصة للمشاركة. ورغم ذلك، لم يكن هذا الأداء كافيًا لضمان وجوده في قائمة مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد، وهو ما يؤكد أن المنافسة على المراكز داخل مانشستر سيتي لا تزال قوية للغاية. ويترقب آيت نوري الآن فرصة جديدة لإثبات نفسه مع الفريق، ومن المتوقع أن يحصل على مساحة أكبر للمشاركة خلال مواجهة نورويتش سيتي يوم الخميس، ضمن منافسات كأس رابطة الأندية الإنجليزية. وقد تكون مباراة نورويتش فرصة مهمة أمام اللاعب الجزائري لاستعادة مكانه في حسابات الجهاز الفني، خصوصًا مع إمكانية إجراء تغييرات على التشكيلة ومنح بعض اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة فرصة الظهور. مركز آيت نوري يمثل تحديًا جديدًا ويبدو أن طبيعة المركز الذي يفضله الجهاز الفني لآيت نوري تمثل أحد العوامل المؤثرة في فرص مشاركته، إذ يرى المدرب أن اللاعب الجزائري أقرب من الناحية الفنية إلى اللعب كجناح هجومي أكثر من كونه ظهيرًا أو ظهير جناح. وكان آيت نوري قد اعتاد خلال تجربته مع وولفرهامبتون على اللعب في منظومة تعتمد على خمسة مدافعين، ما منحه حرية أكبر للتقدم والمشاركة في الأدوار الهجومية. ومع انتقاله إلى مانشستر سيتي، أصبح اللاعب مطالبًا بالتكيف مع متطلبات مختلفة، وهو ما قد يفسر جانبًا من صعوبة حصوله على دقائق منتظمة في بداية الموسم. ويبقى أمام آيت نوري الوقت لإقناع الجهاز الفني بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة، سواء في مركز الظهير أو الجناح، خاصة أن المنافسة داخل مانشستر سيتي تتطلب جاهزية فنية كبيرة واستغلال كل فرصة يحصل عليها اللاعب.
قرر نادي تشيلسي الإنجليزي مكافأة الجناح البرتغالي بيدرو نيتو على المستويات المميزة التي قدمها مع الفريق خلال الفترة الأخيرة، بعدما توصل إلى اتفاق بشأن تمديد عقد اللاعب لمدة خمس سنوات، مع وجود خيار يسمح للنادي بتمديده لعام إضافي. وبحسب ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن إدارة تشيلسي قررت تأمين مستقبل نيتو داخل صفوف الفريق، في ظل اقتناعها بالمردود الذي يقدمه اللاعب منذ بداية الموسم الحالي، خاصة تحت قيادة المدير الفني تشابي ألونسو. وجاء قرار التجديد بعد البداية القوية التي قدمها نيتو، حيث تمكن الجناح البرتغالي من تسجيل هدفين خلال خمس مباريات خاضها مع الفريق هذا الموسم، إلى جانب مساهماته الهجومية وتحركاته المستمرة التي منحته دورًا مهمًا في تشكيل تشيلسي. ومنذ انضمامه إلى تشيلسي قادمًا من وولفرهامبتون في عام 2024، نجح نيتو في تثبيت أقدامه تدريجيًا داخل الفريق، وأصبح أحد الخيارات المهمة في الخط الهجومي، بفضل سرعته وقدرته على صناعة الخطورة من الأطراف. وترى إدارة النادي أن استمرار اللاعب لفترة طويلة يمثل جزءًا من مشروع تشيلسي لبناء فريق قادر على المنافسة على مختلف البطولات خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل اعتماد النادي على العناصر الشابة التي يمكنها التطور والاستمرار مع الفريق. ولم يكن التجديد مرتبطًا فقط بتمديد مدة العقد، إذ أشارت التقارير إلى أن بيدرو نيتو سيحصل أيضًا على زيادة في راتبه، تقديرًا لما قدمه مع الفريق والتزامه بالمشروع الرياضي للنادي. ويأتي ذلك بعدما اختار اللاعب الاستمرار مع تشيلسي رغم وجود اهتمام من جانب مانشستر سيتي بالحصول على خدماته خلال الفترة الماضية، ليؤكد تمسكه بمواصلة تجربته مع النادي اللندني. ويمثل قرار نيتو بالبقاء مع تشيلسي مؤشرًا على ثقته في المشروع الحالي، خاصة مع تولي تشابي ألونسو مسؤولية القيادة الفنية ورغبة النادي في المنافسة بقوة على الألقاب خلال المواسم المقبلة. وتسعى إدارة تشيلسي خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق، من خلال منح اللاعبين عقودًا طويلة الأمد، وهو ما ظهر في تجديد عقود عدد من اللاعبين خلال الفترة الأخيرة. وتعتقد إدارة النادي أن الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس سيكون عاملًا مهمًا في تطوير الفريق، بدلًا من السماح برحيل العناصر المؤثرة والدخول في عملية إعادة بناء مستمرة. ويعد نيتو من اللاعبين الذين يمكنهم تقديم حلول هجومية متعددة، إذ يستطيع اللعب على الجناحين والتحرك في المساحات، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص والوصول إلى المرمى. ومن جانبه، يأمل اللاعب في مواصلة تقديم المستويات القوية خلال الفترة المقبلة، وتحويل الثقة التي حصل عليها من إدارة تشيلسي والجهاز الفني إلى مزيد من الأهداف والمساهمات الهجومية. ويمنح العقد الجديد بيدرو نيتو استقرارًا أكبر داخل ملعب «ستامفورد بريدج»، كما يعكس رغبة تشيلسي في الاحتفاظ بخدماته وعدم السماح للأندية المنافسة بمحاولة الحصول عليه خلال فترات الانتقالات المقبلة. وبذلك يكون تشيلسي قد حسم مستقبل أحد أبرز عناصره الهجومية، في خطوة تؤكد تمسك النادي بمشروعه طويل الأمد ورغبته في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات القادمة.
هبطت أندية وست هام يونايتد، وبيرنلي، وولفرهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب" بعد موسم صعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن التاريخ يؤكد أن العودة السريعة إلى البريميرليج ليست مضمونة مهما بلغت قوة الفريق أو حجم الإنفاق. وبحسب BBC Sport، فإن تجربة الموسم الماضي كانت خير دليل على صعوبة التشامبيونشيب، بعدما نجح إيبسويتش تاون فقط في العودة مباشرة إلى الدوري الممتاز، بينما فشل ساوثهامبتون وليستر سيتي في تحقيق الهدف رغم دخولهما الموسم ضمن أبرز المرشحين للصعود. وست هام.. المرشح الأول رغم الأزمات يعود وست هام إلى دوري الدرجة الأولى لأول مرة منذ 14 عامًا، بعد سنوات شهدت تراجعًا تدريجيًا عقب التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2023. وجاء الهبوط بعد خسارة الفريق أربع مباريات من آخر خمس مواجهات في الدوري، لينتهي صراعه على البقاء بخيبة أمل كبيرة. وخارج الملعب، عاش النادي صيفًا مضطربًا بسبب ملفات تتعلق بالإدارة والملكية، أبرزها التحقيقات التي طالت المالك المشارك ديفيد سوليفان، إلى جانب خطط عائلة جولد لبيع حصتها في النادي، وهو ما تسبب في حالة من عدم الاستقرار الإداري. ورغم تلك الأزمات، احتفظ وست هام بأهم نجومه، وعلى رأسهم القائد جارود بوين، الذي يعد أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية، كما تعاقد النادي مع المدافع الهولندي جويل فيلتمان، في أولى صفقات الصيف. خبرة نونو قد تصنع الفارق يعول وست هام أيضًا على خبرة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، الذي سبق له قيادة وولفرهامبتون للتتويج بلقب التشامبيونشيب والصعود إلى الدوري الممتاز، وهو المدرب الوحيد بين مدربي الفرق الثلاثة الذي يمتلك خبرة سابقة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. كما يمنح الحضور الجماهيري المنتظر في ملعب لندن، الذي يتسع لأكثر من 62 ألف متفرج، دفعة إضافية للفريق، ليصبح صاحب أكبر ملعب في تاريخ البطولة. وتضع شركات المراهنات وست هام في صدارة المرشحين لحصد لقب التشامبيونشيب، إلا أن استمرار الاضطرابات الإدارية قد يؤثر على استقرار الفريق خلال الموسم. بيرنلي.. إعادة بناء جديدة يعيش بيرنلي حلقة جديدة من مسلسل الصعود والهبوط، بعدما أصبح أحد أكثر الأندية تنقلًا بين الدوريين الممتاز والأول خلال السنوات الأخيرة. وأنهى الفريق الموسم الماضي بأربعة انتصارات فقط و22 نقطة، في واحدة من أسوأ حملاته بالدوري الإنجليزي. وشهد الصيف رحيل المدرب سكوت باركر، قبل أن يتولى البلجيكي نيكي هاين المهمة الفنية، في قرار أثار الكثير من علامات الاستفهام لدى جماهير النادي. سوق انتقالات مزدحم ورهان على الشباب خسر بيرنلي 12 لاعبًا خلال سوق الانتقالات، ما يفرض على الإدارة إعادة بناء الفريق بصورة شبه كاملة. ويرغب هاين في تطبيق أسلوب يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، لذلك ركز النادي على ضم لاعبين صغار السن يناسبون هذا النهج، مثل لاعب الوسط أوجو راجوبر والمهاجم لوك كاستيل. ويواصل بيرنلي الاعتماد على سياسة الاستثمار في المواهب الشابة، التي يتبعها منذ استحواذ مجموعة ALK Capital على النادي، مع الاحتفاظ ببعض عناصر الخبرة، مثل المدافع المخضرم كايل ووكر. ويمتلك بيرنلي خبرة كبيرة في المنافسة على الصعود، لكن تكرار سيناريو الصعود ثم الهبوط يثير تساؤلات حول قدرة النادي على بناء مشروع مستقر على المدى الطويل. وولفرهامبتون.. مغامرة برتغالية جديدة كان وولفرهامبتون أول الهابطين تقريبًا بعد موسم كارثي شهد بداية سيئة للغاية، حيث فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال أول عشر مباريات. ورغم تحسن النتائج لفترة قصيرة بعد تعيين روب إدواردز، فإن الفريق لم يتمكن من تفادي الهبوط، لينهي الموسم في المركز الأخير بفارق كبير عن مراكز النجاة. صفقات واعدة.. وقرار فني مثير للجدل شهدت فترة الانتقالات تحركات إيجابية نسبيًا من إدارة وولفرهامبتون، بعدما تعاقد النادي مع كيران تريبيير، وأعاد المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز، كما نجح في الإبقاء على لاعب الوسط أندريه. لكن الأجواء الإيجابية لم تستمر طويلًا، بعدما قررت الإدارة إقالة روب إدواردز وتعيين البرتغالي سيزار بيكسوتو، الذي يخوض أول تجربة تدريبية خارج بلاده. ويعرف بيكسوتو بأسلوبه الهجومي والضغط المتقدم، إلا أن افتقاره للخبرة في الكرة الإنجليزية يجعل مهمته محفوفة بالمخاطر. من الأقرب للعودة؟ يدخل وست هام الموسم باعتباره المرشح الأبرز للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل جودة عناصره وخبرة مدربه، بينما يمتلك بيرنلي سجلًا جيدًا في سباقات الصعود رغم الشكوك المحيطة بمشروعه الجديد. أما وولفرهامبتون، فيبدو الأكثر غموضًا بين الثلاثي، إذ يعتمد نجاحه على سرعة تأقلم مدربه الجديد مع أجواء التشامبيونشيب، وقدرة الإدارة على استثمار سوق الانتقالات بصورة أفضل من الموسم الماضي. وفي النهاية، تؤكد تجارب السنوات الأخيرة أن التشامبيونشيب لا يعترف بالأسماء أو التاريخ، وأن العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تحتاج إلى الاستقرار الفني والإداري بقدر ما تحتاج إلى جودة اللاعبين.
عاد المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز إلى وولفرهامبتون بعد ثلاثة مواسم من الرحيل، في واحدة من أكثر الصفقات العاطفية خلال سوق الانتقالات الصيفية، ليبدأ فصلًا جديدًا مع النادي الذي صنع فيه أبرز محطات مسيرته، وذلك قبل انطلاق موسم الفريق في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب". وبحسب سكاي سبورتس، فإن عودة خيمينيز لم تكن مجرد صفقة فنية، بل مثلت لحظة استثنائية لجماهير وولفرهامبتون، التي ترى في المهاجم المكسيكي أحد أبرز رموز العصر الحديث للنادي، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في إعادة الفريق إلى المنافسة الأوروبية وقيادته لتحقيق نتائج تاريخية في الدوري الإنجليزي. استقبال جماهيري استثنائي بعد إعلان الصفقة منذ إعلان التعاقد مع خيمينيز، شهدت منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالنادي تفاعلًا غير مسبوق، حيث أصبحت جميع المنشورات الأكثر انتشارًا مرتبطة بالمهاجم المكسيكي، بينما تصدرت قمصانه مبيعات متجر النادي بفارق كبير عن أي لاعب آخر خلال الموسم الماضي. وامتد الحماس إلى المدرجات أيضًا، إذ ظهرت قمصان خيمينيز بكثافة خلال المباريات الودية، كما حرصت جماهير الفريق على ترديد اسمه حتى قبل مشاركته رسميًا، في مشهد يعكس حجم الشعبية التي يتمتع بها داخل ملعب مولينيو. أرقام صنعت مكانته في تاريخ وولفرهامبتون لم يكن ارتباط الجماهير بخيمينيز نابعًا من العاطفة فقط، بل من الأرقام التي حققها بقميص وولفرهامبتون، حيث سجل 40 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح الهداف التاريخي للنادي في عصر البريميرليج. كما أحرز 57 هدفًا في جميع المسابقات، وأسهم في قيادة الفريق للوصول إلى البطولات الأوروبية، وسجل أهدافًا حاسمة في الدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ النادي الحديث. ويظل موسم 2019-2020 من أفضل مواسمه، بعدما سجل 27 هدفًا، وهو الرقم الذي لم يحققه أي لاعب في وولفرهامبتون منذ أسطورة النادي ستيف بول، بينما يعود آخر لاعب سجل أكثر منه في دوري الدرجة الأولى إلى جون ريتشاردز في سبعينيات القرن الماضي. إصابة غيرت مسيرته في نوفمبر 2020 تعرض خيمينيز لإصابة خطيرة بكسر في الجمجمة خلال مواجهة آرسنال، إثر التحام قوي مع ديفيد لويز، وهي الإصابة التي هزت الوسط الكروي بأكمله. ورغم نجاحه في العودة إلى الملاعب، فإن اللاعب لم يستعد مستواه بالكامل مع وولفرهامبتون، كما لم يسجل أي هدف بالرأس للنادي منذ تلك الإصابة، إلا أن الجماهير ظلت تسانده بقوة، وهو ما عزز العلاقة الإنسانية بين الطرفين. وأكدت عائلة اللاعب في أكثر من مناسبة أن الدعم الذي تلقاه خلال فترة التعافي كان سببًا رئيسيًا في تجاوز تلك المرحلة الصعبة، وهو ما جعل العودة إلى وولفرهامبتون تحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا. علاقة خاصة مع المدينة والجماهير لم تقتصر علاقة خيمينيز بالنادي على المستطيل الأخضر، بل ارتبطت أسرته أيضًا بمدينة وولفرهامبتون، حيث اشتهرت زوجته دانييلا بتفاعلها المستمر مع الجماهير، بينما أقام الثنائي حفل الكشف عن جنس طفلهما الثاني على أرضية ملعب مولينيو. كما أن رحيله الأول في صيف 2023 لم يكن النهاية التي تمنتها الجماهير، بعدما ودع اللاعب الفريق وسط دموعه عقب مباراة إيفرتون، وهو ما جعل عودته الحالية تبدو وكأنها فرصة لإغلاق تلك الصفحة بصورة مختلفة. وزادت مشاعر الجماهير تأثرًا بعد وفاة زميله السابق ديوجو جوتا، الذي شكل معه واحدًا من أنجح الثنائيات الهجومية في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة. هل لا يزال قادرًا على صناعة الفارق؟ ورغم بلوغه 35 عامًا، فإن المؤشرات تمنح جماهير وولفرهامبتون أسبابًا للتفاؤل، بعدما ظهر خيمينيز بصورة جيدة خلال كأس العالم الأخيرة، وسجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات مع منتخب المكسيك. كما تضعه شركات المراهنات ضمن أبرز المرشحين للفوز بلقب هداف دوري التشامبيونشيب، خاصة في ظل سجله المميز في تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما حافظ على نسبة نجاح كاملة في ركلات الجزاء التي سددها خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أن نجاحه سيظل مرتبطًا بقدرة المدرب الجديد سيزار بيشوتو على بناء فريق تنافسي، فإن كثيرين داخل النادي يرون أن مجرد عودة خيمينيز أعادت الروح إلى وولفرهامبتون، حتى قبل أن يسجل أول أهدافه. أكثر من مجرد صفقة قد ينجح راؤول خيمينيز في قيادة وولفرهامبتون للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد لا يحدث ذلك، لكن المؤكد أن عودته أعادت للجماهير أحد أهم رموزها في السنوات الأخيرة. وبالنسبة لأنصار "الذئاب"، فإن الصفقة لا تتعلق فقط بعدد الأهداف التي سيسجلها المهاجم المكسيكي، بل باستعادة جزء من هوية الفريق وذكريات واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث، وهو ما يجعل عودته واحدة من أكثر قصص الميركاتو تأثيرًا هذا الصيف.
يسعى نادي وولفرهامبتون لوضع حد سريع لفترة الإحباط التي عاشها بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب"، حيث بدأ النادي تنفيذ مشروع جديد هدفه العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مع نهاية موسم 2026-2027، وذلك تحت قيادة المدير الفني البرتغالي سيزار بيكسوتو. وبحسب صحيفة The Telegraph البريطانية، فإن إدارة وولفرهامبتون وضعت هدفًا واضحًا داخل مركز تدريبات النادي، وهو العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2027-2028، مع منح بيكسوتو كامل الصلاحيات لقيادة المشروع، بعدما تولى المسؤولية خلال شهر يونيو الماضي خلفًا لروب إدواردز. ويأمل مسؤولو وولفرهامبتون في تكرار ما حدث قبل سنوات عندما نجح البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو في قيادة الفريق للصعود إلى البريميرليج خلال موسم 2017-2018، وهو السيناريو الذي يتطلع بيكسوتو لإعادته من جديد. وحرص المدرب البرتغالي منذ اليوم الأول على تغيير الأجواء داخل النادي، خاصة بعد الموسم الكارثي الذي انتهى بهبوط الفريق بعدما حقق ثلاثة انتصارات فقط في الدوري الممتاز، مع تعرض ملاك النادي لانتقادات كبيرة من الجماهير. ووضع بيكسوتو شعار "معًا لا يمكن إيقافنا" ليكون الرسالة الرئيسية داخل مركز التدريبات وغرفة ملابس الفريق، كما نظم العديد من الأنشطة الجماعية لتعزيز الروابط بين اللاعبين والجهاز الفني وجميع العاملين بالنادي، في محاولة لبناء بيئة أكثر تماسكًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وعلى المستوى الفني، فرض المدرب الجديد نظامًا يعتمد على الحصص التدريبية المكثفة والضغط العالي، وهو ما انعكس سريعًا على الأداء البدني للفريق، حيث أظهرت بيانات مباراة بورت فايل في كأس الرابطة أن معدلات الجري السريع وصلت إلى أرقام تضاهي أفضل مباريات وولفرهامبتون في الدوري الممتاز خلال الموسم الماضي. كما أدخل بيكسوتو نظامًا تحفيزيًا داخل التدريبات، يعتمد على احتساب نقاط للفائزين في المباريات المصغرة، بينما يتحمل أصحاب أقل رصيد تكلفة الوجبات الجماعية الشهرية، بهدف الحفاظ على روح المنافسة بين اللاعبين طوال الموسم. وفي سوق الانتقالات، دعم وولفرهامبتون صفوفه بالتعاقد مع كيران تريبيير في صفقة انتقال حر، إلى جانب عودة المهاجم راؤول خيمينيز، بينما يواصل النادي البحث عن جناح أيمن ولاعب وسط جديد قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية. ويعد الويلزي جوردان جيمس، لاعب رين الفرنسي، أبرز أهداف النادي في خط الوسط، رغم تمسك ناديه بالحصول على نحو 10 ملايين جنيه إسترليني لإتمام الصفقة، وسط منافسة من أندية أخرى في التشامبيونشيب. في المقابل، يستعد وولفرهامبتون للتخلي عن عدد من اللاعبين خلال الفترة المقبلة، من بينهم بوبكر تراوري وهوانج هي تشان وكي-جانا هوفر وساسا كالادزيتش، بالإضافة إلى إمكانية رحيل أحد الحارسين جوزيه سا أو سام جونستون. وأكد بيكسوتو أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تدعيمات جديدة تمنحه حلولًا أكبر سواء في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء، مشددًا على أن الهدف هو امتلاك فريق قادر على الحفاظ على نفس القوة والإيقاع طوال 90 دقيقة. ويعوّل الجهاز الفني أيضًا على الخبرات الكبيرة التي يمتلكها كيران تريبيير، بعدما أصبح أحد القادة داخل غرفة الملابس، حيث يساهم بشكل مستمر في توجيه اللاعبين الشباب ونقل خبراته إليهم، وهو ما يعتبره بيكسوتو عنصرًا مهمًا في مشروع إعادة بناء الفريق. ويستهل وولفرهامبتون مشواره في دوري التشامبيونشيب بمواجهة بلاكبيرن روفرز، قبل سلسلة من المباريات القوية، بينما ينتظر الفريق مواجهة ديربي "البلاك كانتري" أمام وست بروميتش ألبيون في سبتمبر المقبل، وهي المباراة التي ينظر إليها الجميع باعتبارها أول اختبار حقيقي للمشروع الجديد.
دخل نادي أرسنال الإنجليزي سباق المنافسة على التعاقد مع البرتغالي بيدرو نيتو، جناح تشيلسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لينضم بذلك إلى مانشستر سيتي الذي أبدى اهتمامًا بالحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي تحرك أرسنال في الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل نيتو مع تشيلسي، رغم أن اللاعب لا يزال ضمن حسابات النادي اللندني، ولم يتم وضعه بشكل رسمي على قائمة اللاعبين الذين يسعى الفريق للتخلص منهم خلال الميركاتو الحالي. أرسنال يراقب بيدرو نيتو وأوضح سيمون فيليبس، الصحفي المقرب من نادي تشيلسي، أن أرسنال يدرس بجدية إمكانية الدخول في المنافسة على ضم بيدرو نيتو، خاصة مع وجود اهتمام واضح من جانب مانشستر سيتي باللاعب. ويرى النادي اللندني أن الجناح البرتغالي يمكن أن يمثل إضافة قوية للخط الهجومي، في ظل قدراته الفنية وسرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويبحث أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية عن تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على منح الفريق المزيد من الخيارات الهجومية، خاصة مع المنافسة المنتظرة على البطولات المحلية والقارية. ويمنح دخول أرسنال على خط الصفقة بعدًا جديدًا للمنافسة، خاصة أن مانشستر سيتي يملك بدوره القدرة المالية والرياضية التي قد تجعله منافسًا قويًا على خدمات اللاعب. مانشستر سيتي يراقب اللاعب وكان اسم بيدرو نيتو قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى مانشستر سيتي، الذي يراقب موقف اللاعب مع تشيلسي تمهيدًا لإمكانية تقديم عرض رسمي. ويملك نيتو خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تألق سابقًا مع وولفرهامبتون قبل انتقاله إلى تشيلسي، وهو ما يجعله أحد الأجنحة الذين يمتلكون القدرة على التأقلم سريعًا مع متطلبات البطولة. ويرى مانشستر سيتي أن اللاعب يمكن أن يمنح الخط الهجومي المزيد من السرعة والمرونة، خاصة في ظل قدرته على اللعب على الجناحين والتحرك بين الخطوط. لكن دخول أرسنال في المنافسة قد يجعل مهمة السيتي أكثر صعوبة، خصوصًا إذا قرر النادي اللندني تقديم عرض رسمي لإدارة تشيلسي خلال الفترة المقبلة. نيتو ضمن حسابات تشيلسي ورغم الحديث عن إمكانية رحيل اللاعب، فإن بيدرو نيتو لا يزال من العناصر المهمة في تشكيلة تشيلسي، منذ انتقاله إلى النادي قادمًا من وولفرهامبتون. ويبدو أن اللاعب يدخل ضمن حسابات تشابي ألونسو، في حال استمر المدرب الإسباني مع الفريق، خاصة مع إمكانية الاعتماد على نيتو في أدوار مختلفة داخل المنظومة الهجومية. وقد يكون بإمكان المدرب الاستفادة من اللاعب في مركز الجناح أو منحه دورًا أكثر عمقًا، وفقًا لطريقة اللعب والاحتياجات الفنية خلال الموسم الجديد. ولهذا السبب، فإن رحيل نيتو لن يكون قرارًا سهلًا بالنسبة إلى تشيلسي، خاصة إذا لم يصل عرض مالي قوي يعوض النادي عن التخلي عن أحد عناصره المهمة. تشيلسي منفتح على العروض وأفاد موقع «CaughtOffside» بأن تشيلسي منفتح على الاستماع إلى العروض المقدمة من أجل بيدرو نيتو، لكنه في الوقت نفسه لا يعتبر اللاعب ضمن قائمة المعروضين للبيع بشكل رسمي. ويعني ذلك أن إدارة تشيلسي لا تسعى في الوقت الحالي إلى التخلص من اللاعب بأي شكل، وإنما يمكن أن تدرس أي عرض قوي يصل إليها خلال فترة الانتقالات. ومن المتوقع أن تكون قيمة العرض عاملًا أساسيًا في تحديد موقف النادي، خاصة مع وجود اهتمام من أندية بحجم أرسنال ومانشستر سيتي. وإذا وصل عرض مالي كبير يلبي مطالب تشيلسي، فقد تجد الإدارة نفسها أمام قرار صعب بشأن مستقبل اللاعب، خصوصًا أن النادي يسعى في الوقت ذاته إلى إعادة هيكلة قائمته وتقليل عدد اللاعبين. أزمة قائمة تشيلسي قد تؤثر على مستقبل نيتو ويواجه تشيلسي تحديات تتعلق بحجم قائمته، في ظل امتلاك النادي عددًا كبيرًا من اللاعبين، وهو ما يدفع الإدارة إلى التفكير في بيع بعض العناصر من أجل إفساح المجال أمام التعاقد مع لاعبين جدد. كما أن عدم مشاركة الفريق في البطولات الأوروبية قد يؤثر على عدد دقائق اللعب التي يحصل عليها بعض اللاعبين، وهو ما قد يدفع عددًا منهم إلى التفكير في الرحيل بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة. وبالنسبة إلى نيتو، فإن هذا العامل قد يصبح مؤثرًا إذا شعر اللاعب بأن دوره مع الفريق سيكون محدودًا خلال الموسم المقبل. لكن حتى الآن، لا توجد مؤشرات قوية على أن اللاعب يسعى إلى مغادرة تشيلسي، خاصة أنه لم يمارس أي ضغوط على الإدارة من أجل السماح له بالرحيل. موقف نيتو قد يحسم الصفقة وقد يلعب موقف بيدرو نيتو الشخصي دورًا مهمًا في تحديد وجهته المقبلة، خصوصًا إذا تحولت المنافسة بين أرسنال ومانشستر سيتي إلى مفاوضات رسمية مع تشيلسي. فالقرار النهائي لن يعتمد فقط على رغبة الأندية المهتمة أو القيمة المالية للعروض، وإنما سيكون لرغبة اللاعب تأثير كبير في تحديد مستقبله. وفي حال قرر نيتو الاستمرار مع تشيلسي، فإن النادي سيكون أمام فرصة للحفاظ على أحد لاعبيه المهمين، خاصة إذا كان ضمن خطط الجهاز الفني للموسم الجديد. أما إذا أبدى اللاعب رغبة في الرحيل، فقد تبدأ إدارة تشيلسي في دراسة العروض المقدمة له، خصوصًا إذا كانت تلبي الشروط المالية التي يحددها النادي. صراع جديد في سوق الانتقالات ومع دخول أرسنال إلى جانب مانشستر سيتي في سباق التعاقد مع نيتو، أصبحت الصفقة واحدة من الملفات التي تستحق المتابعة خلال الفترة الحالية. وقد يؤدي وجود أكثر من نادٍ مهتم باللاعب إلى رفع قيمة الصفقة، خاصة إذا دخل الطرفان في منافسة مباشرة للحصول على خدماته. وفي الوقت الحالي، يبدو أن تشيلسي يمتلك أفضلية واضحة من ناحية القرار، باعتباره النادي الذي يملك عقد اللاعب، بينما ستكون رغبة نيتو وقوة العروض المقدمة عوامل حاسمة في تحديد ما إذا كان سيستمر في لندن أم ينتقل إلى منافس جديد. وبين رغبة أرسنال في تدعيم صفوفه، وتحركات مانشستر سيتي، وتمسك تشيلسي بموقفه من اللاعب، يبقى مستقبل بيدرو نيتو مفتوحًا على جميع الاحتمالات. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن الصفقة، خاصة إذا تحولت اهتمامات أرسنال والسيتي إلى عروض رسمية، وهو ما قد يدفع تشيلسي إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل الجناح البرتغالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.