استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على منح عدد من اللاعبين البدلاء فرصة المشاركة خلال المواجهة الودية أمام الاتحاد المصراتي الليبي، في إطار استعدادات الفريق لعودة منافسات الدوري المصري الممتاز خلال الفترة المقبلة. ويخوض الأهلي مباراة الاتحاد المصراتي مساء اليوم الاثنين، في أولى تجاربه الودية خلال فترة توقف منافسات الدوري، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة عموتة من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستعداد بالشكل المناسب للاستحقاقات الرسمية القادمة. ويأتي قرار المدير الفني بمنح الفرصة للبدلاء في ظل أهمية استغلال فترة التوقف الدولي لتقييم جميع عناصر الفريق، خاصة اللاعبين الذين لا يحصلون على عدد دقائق كافٍ خلال المباريات الرسمية، حيث يرغب الجهاز الفني في التعرف على مدى جاهزيتهم وقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية. ويعمل عموتة خلال الفترة الحالية على تجهيز الفريق لمواجهة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري، والتي تمثل واحدة من أبرز المواجهات المنتظرة خلال المرحلة المقبلة، لذلك يسعى المدير الفني إلى استغلال المباريات الودية في رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد ودية الاتحاد المصراتي مشاركة عدد من العناصر البديلة، إلى جانب بعض اللاعبين الأساسيين، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات كل لاعب، مع رغبة عموتة في الحفاظ على حساسية المباريات لدى المجموعة التي لا تشارك بصورة منتظمة. ويهدف الجهاز الفني من خلال هذه المواجهة أيضًا إلى تجربة بعض الأفكار التكتيكية والخططية، والوقوف على مدى قدرة اللاعبين على تطبيقها داخل الملعب، خاصة أن عموتة يسعى إلى تطوير أداء الفريق قبل استئناف منافسات الدوري. كما تمثل المباراة فرصة للجهاز الفني من أجل تقييم بعض العناصر التي تبحث عن الحصول على دور أكبر خلال الفترة المقبلة، حيث يمكن للمشاركة في المباريات الودية أن تمنح اللاعبين فرصة لإثبات قدرتهم على المنافسة على أماكن في التشكيل الأساسي أو قائمة المباريات الرسمية. وفي الوقت نفسه، يحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع اللاعبين الأساسيين، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة الزمالك، وذلك لتجنب تعرض أي لاعب للإجهاد أو الإصابة خلال فترة التوقف، مع تحقيق التوازن بين الحفاظ على الجاهزية ومنح اللاعبين الراحة المناسبة. وتأتي مواجهة الاتحاد المصراتي ضمن برنامج إعداد يتضمن أكثر من تجربة ودية خلال فترة التوقف، حيث يسعى الأهلي إلى استغلال هذه المباريات في معالجة بعض النقاط الفنية وتجهيز اللاعبين قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية. ويركز الجهاز الفني كذلك على رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة أن فترة التوقف تمنح عموتة فرصة للعمل بشكل أكبر على الجوانب البدنية والتكتيكية بعيدًا عن ضغط المباريات الرسمية وتلاحقها. وتكتسب الفترة الحالية أهمية خاصة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى مواجهة الزمالك بأكبر قدر ممكن من الجاهزية، سواء على المستوى البدني أو الفني، مع امتلاك خيارات متعددة داخل القائمة. ومن خلال ودية الاتحاد المصراتي، يسعى عموتة إلى تحقيق أكثر من هدف في وقت واحد، بداية من منح البدلاء فرصة المشاركة، مرورًا بتجربة بعض الخطط والأفكار، وصولًا إلى تقييم حالة الفريق بشكل عام قبل استئناف الدوري. ويأمل الجهاز الفني أن تخرج المباراة بأكبر استفادة ممكنة، بما يساعده على تحديد ملامح اختياراته خلال الفترة المقبلة، وتجهيز جميع اللاعبين للمباريات الرسمية، وفي مقدمتها مواجهة الزمالك في الجولة السادسة من منافسات الدوري المصري.
تأكد غياب ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن المواجهة الودية المقبلة أمام فريق يوروبا، والمقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأتي غياب المدافع الدولي عن المباراة بسبب معاناته من ثقل عضلي، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المواجهة الودية، في إطار التعامل بحذر مع حالة اللاعب خلال فترة الإعداد. ويفضل الجهاز الفني للأهلي عدم المجازفة بمشاركة ياسر إبراهيم في المباراة، خاصة أن الفريق يخوض سلسلة من المواجهات الودية بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على سلامة اللاعبين يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، خصوصًا أن الإصابات العضلية قد تتفاقم في حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته البدنية. ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي للفريق خلال الفترة المقبلة، من أجل تقييم حالته وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موقف المدافع من المشاركة في المباريات الودية التالية للأهلي بمعسكر إسبانيا، حيث سيعتمد قرار الجهاز الفني على مدى تحسن حالته واختفاء آثار الثقل العضلي. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع برنامج مناسب للتعامل مع حالة اللاعب، بما يضمن عودته إلى التدريبات بصورة تدريجية دون التعرض لأي انتكاسة. ويأتي قرار إراحة ياسر إبراهيم في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في الوصول بجميع اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تجنب المخاطرة بأي عنصر خلال المباريات التحضيرية. وتشهد فترة الإعداد عادة ارتفاعًا في الأحمال البدنية والتدريبية، إلى جانب خوض أكثر من مباراة ودية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب التعامل بحذر مع حالات الإجهاد والثقل العضلي. ويمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في خط دفاع الأهلي، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على المشاركة في المباريات المهمة، ولذلك يحرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودته. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني مواجهة يوروبا لمنح الفرصة لعناصر أخرى في خط الدفاع، بهدف الوقوف على جاهزيتهم وتجربة أكثر من خيار خلال فترة الإعداد. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم اللاعبين واختبار الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم. ويستعد الأهلي من خلال معسكره في إسبانيا لخوض عدد من المواجهات التحضيرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز القائمة بالكامل للمنافسات المقبلة. ويعد الجانب البدني من أهم الملفات التي يركز عليها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، خاصة مع الرغبة في بدء الموسم بأكبر قدر من الجاهزية وتجنب الإصابات التي قد تؤثر على الفريق. وبالنسبة إلى ياسر إبراهيم، فإن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن الجهاز الطبي سيواصل تقييم حالته بصورة مستمرة. وفي حال تحسن حالة اللاعب، قد يحصل على الضوء الأخضر للعودة تدريجيًا إلى التدريبات، قبل تحديد موقفه من المشاركة في أي مباراة ودية لاحقة. أما في حالة استمرار الأعراض العضلية، فمن المتوقع استمرار إراحته حتى زوال الإصابة بشكل كامل، تفاديًا لتحولها إلى إصابة أكثر خطورة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة خدمات ياسر إبراهيم في أقرب وقت ممكن، خاصة مع أهمية اللاعب بالنسبة إلى الخيارات الدفاعية للفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، يغيب مدافع الأهلي عن مواجهة يوروبا، بينما تتواصل المتابعة الطبية لحالته خلال الأيام المقبلة، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية واستكمال برنامج الإعداد مع زملائه.
يترقب الجهاز الفني للنادي الأهلي موقف إمام عاشور من المشاركة في المواجهة الودية أمام بادالونا الإسباني، في ظل عدم اكتمال جاهزية لاعب الوسط وغيابه عن التدريبات الجماعية حتى الآن. يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مباراة ودية أمام بادالونا الإسباني، اليوم الأربعاء، ضمن برنامج المباريات التحضيرية الذي يخوضه الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. ويأتي موقف إمام عاشور من المباراة على رأس الملفات التي تشغل الجهاز الفني، بعدما لم يحسم الفريق بشكل نهائي إمكانية الدفع باللاعب خلال اللقاء، خاصة في ظل عدم انتظامه حتى الآن في التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن فرص مشاركة إمام عاشور أمام بادالونا تبدو ضعيفة للغاية، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودة اللاعب إلى المباريات قبل وصوله إلى المستوى المطلوب من الجاهزية البدنية والفنية. ويواصل لاعب وسط الأهلي تنفيذ برنامج تأهيلي خاص على هامش تدريبات الفريق في معسكر إسبانيا، وذلك تحت متابعة الجهاز الطبي، ضمن خطة محددة تهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية قبل العودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية. ويفضل الجهاز الفني التعامل بحذر مع حالة إمام عاشور، خصوصًا أن المباراة أمام بادالونا تأتي في إطار الاستعداد للموسم الجديد وليست مواجهة رسمية، وهو ما يجعل تجنب المخاطرة باللاعب أولوية في المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن يستمر إمام عاشور في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة من جانب الجهاز الطبي والفني، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الودية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في تجهيز اللاعب بالشكل المناسب خلال الفترة المقبلة، باعتباره أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد واحتياج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية. ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة متابعة دقيقة لحالة إمام عاشور، لمعرفة مدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على الانتقال إلى المرحلة التالية من التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره الخارجي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، وتجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المنافسات الرسمية. وقد يكون استبعاد إمام عاشور من مواجهة بادالونا القرار الأقرب في ظل الظروف الحالية، على أن يتم التعامل مع عودته وفقًا لمدى جاهزيته وليس وفقًا لضغوط المباريات الودية، لتجنب تعرضه لأي انتكاسة قد تؤخر عودته لفترة أطول. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لحسم موعد مشاركته في التدريبات الجماعية ثم المباريات الودية المقبلة، قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية للموسم الجديد.
يخوض الأهلي أولى مبارياته الودية في معسكر إسبانيا أمام بادالونا، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى اختبار اللاعبين وتجهيز الفريق لانطلاق الموسم الجديد. يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض أولى مبارياته الودية خلال معسكره الإعدادي المقام حاليًا في إسبانيا، عندما يلتقي فريق بادالونا، اليوم الأربعاء، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد. وتمثل مواجهة بادالونا فرصة مهمة للجهاز الفني للأهلي من أجل تقييم حالة اللاعبين بعد فترة من التدريبات والتحضيرات البدنية، خاصة أن الفريق يستهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. ويخطط المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، لمنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال المباراة، من أجل الوقوف بشكل عملي على مستوياتهم الفنية والبدنية، وتحديد مدى قدرة كل لاعب على تنفيذ التعليمات الفنية داخل الملعب. ويرغب الجهاز الفني في التعامل مع المباراة باعتبارها اختبارًا تحضيريًا مهمًا، وليس مجرد مواجهة ودية، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين يسعون لإثبات أحقيتهم في الحصول على مكان بالتشكيل الأساسي خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية، إلى جانب اللاعبين القدامى والعائدين من الإعارات، وذلك بهدف منح الجهاز الفني فرصة للتعرف بشكل أكبر على إمكانات المجموعة المتاحة لديه. ويأمل عموتة في استغلال المباراة لتجربة أكثر من طريقة وأسلوب خلال فترات اللقاء، مع إمكانية إجراء عدد كبير من التغييرات لمنح اللاعبين دقائق لعب مختلفة، ومتابعة مدى قدرتهم على الحفاظ على المستوى البدني والتركيز الفني. كما يستهدف الجهاز الفني من مواجهة بادالونا خلق حالة من الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن قائمة الفريق تضم عناصر جديدة تحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع زملائها والتعرف على أسلوب اللعب المطلوب داخل الملعب. وتكتسب مشاركة العائدين من الإعارات أهمية خاصة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تقييم مستواهم قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن أدوارهم مع الفريق خلال الموسم المقبل، خصوصًا أن بعضهم يمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على المشاركة بصورة أساسية. ويعمل الأهلي خلال معسكر إسبانيا على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية، وتجربة أكثر من تصور فني قبل بداية الموسم، وهو ما يجعل المباريات الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد. ومن ناحية أخرى، تمثل المباراة فرصة للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم أمام الجهاز الفني، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود مجموعة كبيرة من العناصر القادرة على المشاركة. ويركز الجهاز الفني أيضًا على متابعة رد فعل اللاعبين البدني بعد خوض المباراة، خاصة مع اختلاف معدلات الجاهزية بين عناصر الفريق، حيث يسعى إلى الوصول بهم تدريجيًا إلى المستوى المطلوب دون التعرض للإجهاد أو الإصابات. ومن المنتظر أن يواصل الأهلي برنامجه التحضيري في إسبانيا بعد مواجهة بادالونا، مع خوض المزيد من المباريات الودية التي تساعد الجهاز الفني على وضع التصور النهائي للفريق، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أولى مبارياته الودية خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا، عندما يلتقي فريق بادالونا الإسباني مساء غدٍ الأربعاء، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وتأتي مواجهة بادالونا ضمن خطة الأهلي لرفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بعد فترة من التدريبات التي ركز خلالها الجهاز الفني على تطوير الحالة البدنية والعمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، قبل الانتقال إلى مرحلة المباريات التجريبية. الأهلي يبدأ ودياته في إسبانيا وتمثل مباراة بادالونا الاختبار الودي الأول للأهلي خلال معسكر إسبانيا، حيث يترقب الجهاز الفني الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ويحرص الجهاز الفني على الاستفادة من المباراة في تقييم الحالة البدنية والفنية للعناصر الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباريات الودية تمنح اللاعبين فرصة مهمة لاستعادة حساسية المواجهات بعد فترة الإعداد والتدريبات. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خلال اللقاء، بهدف متابعة مستوياتهم وتجربة أكثر من عنصر في مراكز مختلفة، إلى جانب اختبار بعض الأفكار التكتيكية التي يتم التدريب عليها خلال المعسكر. اختبار مهم للاعبي الأهلي وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للاعبين، حيث يسعى كل عنصر إلى إثبات جاهزيته وحجز مكان ضمن حسابات الجهاز الفني مع بداية الموسم الجديد. كما تمثل المواجهة فرصة للعناصر الجديدة داخل الفريق من أجل الانسجام بشكل أكبر مع زملائهم، والتعرف على أسلوب اللعب والتعليمات الفنية التي يعتمد عليها الجهاز. ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة من المباراة، بعيدًا عن التركيز على النتيجة، باعتبار أن الهدف الأساسي من اللقاء هو تجهيز الفريق والوصول به إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. الجهاز الفني يركز على الجاهزية وخلال فترة المعسكر في إسبانيا، يركز الأهلي على رفع المستوى البدني للاعبين، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، في إطار الاستعداد لموسم طويل يتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق. وتساعد المباريات الودية الجهاز الفني على تحديد نقاط القوة والضعف داخل الفريق، والعمل على علاج الأخطاء التي تظهر خلال اللقاءات التجريبية قبل خوض المباريات الرسمية. كما تمنح هذه المواجهات المدرب فرصة لاختبار أكثر من طريقة لعب وتقييم مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التحولات الهجومية والدفاعية بالشكل المطلوب. بادالونا أول اختبار للأهلي ويأتي فريق بادالونا كأول منافس يواجه الأهلي خلال فترة الإعداد الحالية، حيث يسعى الفريق الإسباني أيضًا للاستفادة من المباراة في تجهيز لاعبيه للموسم المقبل. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة أجواء تنافسية تساعد لاعبي الأهلي على استعادة الإيقاع تدريجيًا، خاصة أن الاحتكاك بفريق أوروبي خلال المعسكر يمكن أن يوفر تجربة مختلفة للاعبين. وسيعمل الجهاز الفني على التعامل مع المباراة باعتبارها خطوة ضمن برنامج إعداد متكامل، وليس اختبارًا منفصلًا، مع الاستفادة من كل دقيقة داخل الملعب في تجهيز اللاعبين. الأهلي يستعد للموسم الجديد ويواصل الأهلي استعداداته لانطلاق الموسم الجديد وسط رغبة في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويضع الجهاز الفني خطة متدرجة خلال فترة الإعداد، تبدأ بالمراحل البدنية ثم تتضمن زيادة الحمل الفني والتكتيكي من خلال المباريات الودية، بهدف الوصول بالفريق إلى المستوى المطلوب مع بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار المباريات التجريبية، بما يسمح للجهاز الفني بتقييم جميع اللاعبين واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمنافسات الرسمية. وتعد مواجهة بادالونا خطوة أولى في هذا البرنامج، حيث يأمل الأهلي في تحقيق الاستفادة الفنية والبدنية المطلوبة من اللقاء، مع مواصلة العمل داخل معسكر إسبانيا للوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى قبل انطلاق الموسم الجديد. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للفريق في مبارياته الودية خلال المعسكر، خاصة مع رغبة الجماهير في الاطمئنان على جاهزية اللاعبين والتعرف على شكل الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.