هانزي-فليك

هانزي فليك

حمزة
حمزة عبد الكريم يحسم موقفه من اللعب مع برشلونة أتلتيك بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة

  حدد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم أولوياته بشأن مستقبله مع برشلونة الإسباني، مؤكدًا أن الحصول على فرصة المشاركة بانتظام يأتي في مقدمة أهدافه خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبته في مواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات، سواء من خلال الفريق الأول أو فريق برشلونة أتلتيك الرديف.   وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن حمزة لا يمانع اللعب مع الفريق الرديف إذا كان ذلك سيمنحه دقائق مشاركة أكبر ويساعده على تطوير مستواه، في رسالة تعكس تركيزه على الجانب الفني والعملي من مسيرته، بعيدًا عن الاكتفاء بالتواجد داخل قائمة الفريق الأول دون الحصول على فرص كافية للظهور في المباريات.   ويأتي هذا التوجه في وقت يسعى فيه المهاجم المصري إلى استثمار وجوده داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، والعمل على تطوير قدراته بما يتناسب مع متطلبات المنافسة في الكرة الإسبانية. فبالنسبة إلى لاعب شاب يبلغ 18 عامًا، تمثل المشاركة المنتظمة عنصرًا أساسيًا لاكتساب الخبرة، والتعامل مع ضغوط المباريات، وتحسين القدرة على اتخاذ القرارات في المواقف الهجومية المختلفة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى أن حمزة يضع المشاركة الفعلية فوق أي اعتبارات أخرى، سواء جاءت الفرصة مع الفريق الأول لبرشلونة أو مع فريق برشلونة أتلتيك، أو من خلال تمثيل منتخب مصر. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في الحفاظ على تطوره المستمر، والاستفادة من كل فرصة متاحة للمنافسة، بدلًا من الانتظار لفترات طويلة دون المشاركة.   ويواجه حمزة تحديًا طبيعيًا في ظل قوة المنافسة داخل الخط الهجومي للفريق الأول، إذ يمتلك برشلونة مجموعة من الخيارات التي تجعل الحصول على دقائق لعب أمرًا صعبًا بالنسبة إلى العناصر الشابة. ولذلك، قد يمثل اللعب مع الفريق الرديف خطوة مهمة تساعده على الاستمرار في خوض المباريات، والحفاظ على جاهزيته، وتقديم مستويات تمنحه فرصة أكبر للانتقال إلى مستوى المنافسة الأعلى مستقبلًا.   وبحسب التقرير، يبدي هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، رضاه عن أداء المهاجم المصري وتطوره خلال التدريبات، وهو ما يمنح اللاعب دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره مع النادي. لكن الإعجاب بمستواه في التدريبات لا يعني بالضرورة حصوله على فرصة مباشرة مع الفريق الأول، خاصة أن قرارات المشاركة ترتبط بعوامل متعددة، من بينها احتياجات الفريق وظروف المباريات ومستوى المنافسة بين المهاجمين.   ومن هنا، تبدو المشاركة مع برشلونة أتلتيك خيارًا عمليًا أمام حمزة إذا كانت فرصه مع الفريق الأول محدودة خلال الفترة الحالية. فاللعب بصورة منتظمة يمنحه فرصة لتطبيق ما يتعلمه في التدريبات داخل المباريات الرسمية، والعمل على تطوير تحركاته الهجومية وقدرته على التعامل مع المدافعين، إلى جانب اكتساب الخبرة اللازمة للتأقلم مع إيقاع الكرة الأوروبية.   كما أن الاستمرار في المشاركة قد يساعد اللاعب على تعزيز ثقته بنفسه، خاصة أن المهاجم يحتاج إلى خوض المباريات من أجل تحسين التوقيت في التحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات، واتخاذ القرار المناسب بين التسديد والتمرير. وهذه الجوانب يصعب تطويرها بالاعتماد على التدريبات وحدها، مهما بلغت جودتها.   وفي الوقت نفسه، يظل حلم الظهور مع الفريق الأول حاضرًا في حسابات المهاجم المصري، الذي يسعى إلى إثبات قدرته على المنافسة مستقبلًا. وقد تمنحه المستويات القوية مع الفريق الرديف فرصة لزيادة حضوره في حسابات الجهاز الفني، خصوصًا إذا نجح في تقديم أداء ثابت وإظهار تطور واضح في المباريات.   ويمثل ملف حمزة عبد الكريم فرصة مهمة لمتابعة تطور أحد المواهب المصرية الشابة داخل تجربة احترافية أوروبية، في ظل اهتمام الجماهير المصرية بما يمكن أن يقدمه اللاعب خلال السنوات المقبلة. وستكون طريقة إدارة مشاركاته عاملًا مؤثرًا في تحديد مسار تطوره، سواء من خلال التدرج عبر الفريق الرديف أو الحصول على فرص مباشرة مع الفريق الأول.   وفي النهاية، يتمثل الهدف الأساسي لحمزة في الحصول على دقائق لعب تساعده على التطور وإثبات قدراته، دون التمسك بفريق بعينه داخل النادي. وبين طموحه في الظهور مع الفريق الأول وحاجته إلى المشاركة المنتظمة، يبقى القرار النهائي مرتبطًا برؤية الجهاز الفني واحتياجات برشلونة، بينما ستكون استمرارية اللاعب وتطوره داخل الملعب العامل الأهم في تحديد فرصه المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
رافينيا
برشلونة يستعيد قوته الضاربة.. رافينيا ودي يونغ يقتربان من العودة وباريس سان جيرمان الهدف الأكبر

  تلقى برشلونة دفعة إيجابية قبل سلسلة من المواجهات المهمة، بعدما أكمل البرازيلي رافينيا والهولندي فرينكي دي يونغ التدريبات الجماعية للفريق بصورة طبيعية، في تطور يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان. وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، الذي يسعى إلى استعادة أكبر عدد ممكن من عناصره الأساسية قبل الدخول في مرحلة تتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية. وتمثل عودة اللاعبين إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة في طريق التعافي، خاصة عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك القدرة على التأثير في شكل الفريق داخل الملعب، سواء من خلال التحركات الهجومية أو التحكم في إيقاع اللعب. وشارك رافينيا في الحصة التدريبية الأخيرة بشكل كامل، دون ظهور مشكلات تعوق استمراره في المران، وهو ما يعزز فرص وجوده ضمن قائمة برشلونة لمواجهة ريال بيتيس. ويأمل اللاعب البرازيلي في استعادة مكانه سريعًا داخل حسابات الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر التي يمكن أن تمنح الخط الأمامي حلولًا متنوعة بفضل سرعته وقدرته على التحرك في المساحات وصناعة الفرص. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن برشلونة يخطط للتعامل بحذر مع عودة رافينيا، حتى يتمكن من استعادة مستواه البدني تدريجيًا، دون المجازفة بإشراكه قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. ورغم أن إكمال التدريب الجماعي يمثل مؤشرًا إيجابيًا، فإن القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات سيظل مرتبطًا بتقييم حالته ومدى قدرته على تحمل ضغط المنافسة. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان بأهمية خاصة في حسابات اللاعب والنادي، إذ تمثل الهدف الرئيسي لعودة رافينيا بكامل قوته، وفقًا للتطورات الأخيرة. ويرغب برشلونة في الاستفادة من إمكاناته خلال هذه المواجهة المرتقبة، خصوصًا أن المباريات الكبرى تحتاج إلى عناصر قادرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم. ولا تقتصر الأنباء الإيجابية على الجناح البرازيلي، إذ واصل فرينكي دي يونغ المشاركة بانتظام في التدريبات الجماعية، ليقترب بدوره من العودة إلى خيارات الفريق. وتمثل جاهزية لاعب الوسط الهولندي إضافة مهمة لبرشلونة، بالنظر إلى قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وربط الخطوط، والمساهمة في بناء الهجمات من المناطق الخلفية. ويمنح وجود دي يونغ خيارات أوسع في وسط الملعب، حيث يستطيع الفريق الاستفادة من خبرته في إدارة إيقاع المباراة وتجاوز ضغط المنافسين بالتمرير والتحرك المستمر. كما أن عودته تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في توزيع الأدوار داخل خط الوسط، خاصة مع تتابع المباريات والحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص. ويُعد اكتمال التدريبات الجماعية خطوة مهمة في مسار عودة اللاعبين، لكنه لا يعني بالضرورة ضمان مشاركتهما في التشكيل الأساسي مباشرة. إذ يحتاج الجهاز الفني إلى التأكد من جاهزية كل لاعب على حدة، مع مراعاة طبيعة الإصابة السابقة ومدى استعادة اللياقة اللازمة لخوض مباراة كاملة. ويأمل برشلونة أن تساعد عودة رافينيا ودي يونغ على رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، ومنح المدرب حلولًا إضافية قبل المواجهات المقبلة. فرافينيا يمثل خيارًا مؤثرًا في الثلث الهجومي، بينما يوفر دي يونغ قدرات مهمة في السيطرة على وسط الملعب، وهو ما قد يساعد الفريق على تحقيق توازن أكبر بين الاستحواذ والفاعلية الهجومية. ومع اقتراب مواجهة ريال بيتيس، تتجه الأنظار إلى القائمة التي سيعلنها برشلونة، لمعرفة ما إذا كان رافينيا سيحصل على الضوء الأخضر للعودة، وكذلك موقف دي يونغ من المشاركة. وتبقى مواجهة باريس سان جيرمان الهدف الأبرز في خطة استعادة الجاهزية، وسط رغبة واضحة في دخول اللقاء بأكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال ينتظر زيادة جديدة في راتبه مع برشلونة.. وحساب مؤجل داخل النادي

  لا يزال ملف لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، يحمل تفاصيل مؤجلة داخل النادي الكتالوني، رغم أن اللاعب أصبح أحد أهم عناصر الفريق وأبرز الوجوه التي تمثل المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات المقبلة. وبحسب كارمن توريس، الصحفية في صحيفة «ماركا»، فإن هناك زيادة في راتب لامين يامال تم الاتفاق عليها مسبقًا، إلا أن اللاعب سيضطر إلى الانتظار عدة أشهر قبل أن يتم تنفيذ هذه الزيادة، في ظل استمرار برشلونة في إدارة ملفاته المالية وفق القيود المفروضة على النادي. ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه لامين يامال أحد أبرز اللاعبين في برشلونة، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا من الناحية التسويقية والجماهيرية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى الواجهة الرئيسية للنادي الكتالوني، وأصبح اسمه مرتبطًا بصورة المشروع الجديد للفريق. وتشير المعطيات إلى أن برشلونة لا يتعامل مع راتب لامين بمعزل عن بقية عناصر الفريق، إذ تحاول الإدارة الحفاظ على التوازن داخل هيكل الرواتب، خاصة في ظل وجود عدد من اللاعبين أصحاب العقود الكبيرة، إلى جانب التزامات النادي المتعلقة بحد تكلفة الفريق الرياضي. وكان برشلونة قد جدد عقد لامين يامال حتى 30 يونيو 2031، في خطوة أكدت رغبة النادي في تأمين مستقبل اللاعب لفترة طويلة، بعدما تحول من موهبة صاعدة إلى أحد أهم لاعبي الفريق الأول في سن صغيرة للغاية. ووفقًا لما ذكرته «ماركا»، فإن لامين يامال يتصدر حاليًا قائمة أعلى اللاعبين أجرًا في برشلونة، بينما يقترب منه رودري، الذي انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية وأصبح سريعًا أحد العناصر المهمة في تشكيلة المدرب هانزي فليك. وكانت تقارير حديثة قد أشارت إلى أن رودري ولامين يامال يتواجدان في قمة سلم الرواتب داخل برشلونة، مع راتب إجمالي سنوي يبلغ نحو 31.25 مليون يورو لكل منهما، بينما يأتي رافينيا خلفهما، مع انتظار تجديد عقده الذي قد يدفعه إلى الاقتراب أكثر من هذه المستويات. ويعكس هذا الوضع التغير الكبير الذي طرأ على مكانة لامين يامال داخل برشلونة خلال فترة قصيرة، فاللاعب الذي بدأ مسيرته مع الفريق الأول في سن صغيرة للغاية أصبح الآن من أهم الأسماء في غرفة الملابس، كما اختاره زملاؤه ضمن قادة الفريق للموسم الحالي، وهو ما يعكس مكانته داخل المجموعة. ورغم وصوله إلى قمة سلم الرواتب، فإن ملف لامين لم يغلق بصورة نهائية، إذ إن الزيادة المتفق عليها مسبقًا ستظل مؤجلة لعدة أشهر قبل تنفيذها، وهو ما يرتبط بصورة مباشرة بالظروف المالية التي يعمل خلالها برشلونة. ويواصل النادي الكتالوني التحرك بحذر في هذا الملف، خصوصًا أن الإدارة مطالبة بالحفاظ على التوازن بين رغبتها في تقدير نجومها وبين الالتزام بالحدود المالية التي تفرضها رابطة الدوري الإسباني. وتوضح تقارير «ماركا» أن برشلونة يدرك القيمة الرياضية والإعلامية الكبيرة التي يمثلها لامين يامال، ولذلك لا توجد رغبة في فتح أزمة حول مستحقاته، وإنما يتعلق الأمر بتوقيت تنفيذ الزيادة الجديدة وفق الظروف المالية للنادي. ويأتي ذلك في وقت أكد فيه برشلونة خلال الفترة الماضية تحسن وضعه المالي، لكنه لا يزال مطالبًا بإدارة سقف الرواتب والتكاليف بعناية. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن النادي يعمل ضمن قاعدة 1:1، لكن هامش الحركة المالي لا يزال محدودًا، ما يجعل كل قرار متعلق بالرواتب والتعاقدات بحاجة إلى دراسة دقيقة. ومن المنتظر أن يظل ملف لامين يامال حاضرًا على طاولة إدارة برشلونة خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع استمرار اللاعب في ترسيخ مكانته باعتباره أحد أهم نجوم الفريق. وفي الوقت نفسه، فإن اقتراب رودري من لامين، ثم إمكانية ارتفاع راتب رافينيا بعد تجديد عقده المنتظر، يجعل هيكل الرواتب داخل برشلونة مرشحًا لمزيد من التغييرات، في ظل محاولة الإدارة الحفاظ على التوازن بين النجوم.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
رافينيا
فليك يخطط لإراحة رافينيا أمام خيتافي.. وقرار احترازي قبل المباريات الكبرى

  يخطط هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، لإراحة البرازيلي رافينيا خلال مواجهة خيتافي المقبلة، رغم تعافي اللاعب بصورة جيدة من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على عدم المخاطرة به قبل سلسلة من المباريات القوية التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما طرحه برنامج «La Posesión» التابع لصحيفة سبورت، فإن رافينيا أصبح في حالة جيدة بعد تعرضه لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال مباراة منتخب البرازيل أمام أستراليا، وهي المشكلة التي دفعت اللاعب إلى العودة مبكرًا إلى برشلونة من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة. وأظهرت الفحوصات التي خضع لها رافينيا عدم وجود إصابة، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة للجهاز الفني لبرشلونة، خاصة أن اللاعب أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق منذ بداية الموسم. ورغم جاهزية رافينيا المتوقعة للمشاركة أمام خيتافي، فإن فليك لا ينوي الدفع به في التشكيل الأساسي، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت، حيث يرى المدرب الألماني أن التعامل بحذر مع الوضع الحالي للاعب سيكون الخيار الأفضل، خصوصًا بعد ظهور المشكلة العضلية خلال فترة التوقف الدولي. ويأتي القرار في ظل مشاركة رافينيا أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، إلى جانب تسجيله 14 هدفًا، وهو ما يعكس حجم أهميته داخل الفريق والدور الكبير الذي يقوم به في الخط الهجومي. لكن الجهاز الفني يعتبر المشكلة العضلية الأخيرة بمثابة إنذار يستوجب الحذر، حتى في ظل عدم وجود إصابة واضحة في الفحوصات الطبية، ولذلك يفضل فليك عدم المخاطرة بإشراك اللاعب منذ بداية المباراة أمام خيتافي، ومنحه فرصة أكبر لاستعادة كامل جاهزيته. ولا يرتبط قرار فليك بالحالة البدنية الحالية لرافينيا فقط، وإنما أيضًا بجدول برشلونة الصعب بعد مواجهة خيتافي، حيث تنتظر الفريق مجموعة من المواجهات المهمة خلال فترة قصيرة، بداية من مباراة غلطة سراي، ثم ريال بيتيس، وباريس سان جيرمان، وصولًا إلى الكلاسيكو أمام ريال مدريد. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على رافينيا في أفضل حالة ممكنة سيكون أمرًا ضروريًا قبل هذه المواجهات، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا هجوميًا مؤثرًا، وغيابه لفترة طويلة سيكون ضربة قوية للفريق في مرحلة مزدحمة بالمباريات. وفي حال قرر فليك عدم الدفع برافينيا أساسيًا أمام خيتافي، فإن غابرييل جيسوس يبدو الخيار الأبرز لشغل مركز المهاجم، مع وجود إمكانية للاعتماد على أنتوني جوردون أو داني أولمو في الخط الأمامي، وفقًا لاحتياجات المباراة وخطة المدرب. ومن المنتظر أن يحسم فليك تشكيل برشلونة النهائي قبل مواجهة خيتافي، مع استمرار مراقبة حالة رافينيا خلال التدريبات المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي سيكون الحفاظ على اللاعب وتجنب أي انتكاسة قد تبعده عن المباريات المهمة التي تنتظر الفريق. ويعكس قرار المدرب الألماني توجه برشلونة نحو إدارة الأحمال البدنية للاعبيه بصورة أكثر حذرًا، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات، إذ لا يريد الجهاز الفني تحويل مشكلة عضلية بسيطة إلى إصابة أكثر خطورة بسبب الاستعجال في عودة اللاعب. وبالتالي، قد تشهد مواجهة خيتافي غياب رافينيا عن التشكيل الأساسي للمرة الأولى هذا الموسم، في قرار احترازي يهدف إلى حماية اللاعب وتجهيزه للمواعيد الأصعب، بينما ينتظر فليك الاستفادة من خياراته الهجومية لتعويضه خلال المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
كريم أديمي
تصريح إضافي لكريم أديمي مع برشلونة.. فليك يمنحه راحة قبل مواجهة خيتافي

  حصل كريم أديمي، لاعب برشلونة، على راحة إضافية من جانب المدير الفني هانزي فليك، عقب مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على منحه الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيته قبل استئناف منافسات الفريق الكتالوني. وشارك أديمي مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، حيث خاض مباراتين أمام هولندا وصربيا، قبل أن يحصل على راحة منذ الثاني من أكتوبر الجاري، في الوقت الذي عاد فيه برشلونة إلى التدريبات بعد انتهاء فترة التوقف التي استمرت لمدة تسعة أيام. وقرر فليك منح اللاعب الألماني يومين إضافيين للراحة، على أن يعود إلى تدريبات برشلونة خلال الفترة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك بعدما خاض التزاماته الدولية مع منتخب بلاده واحتاج إلى فترة إضافية لاستعادة طاقته البدنية قبل العودة إلى أجواء المنافسات مع النادي. ويأتي قرار فليك بمنح أديمي هذه الراحة الإضافية في ظل رغبة المدرب في التعامل بحذر مع حالة اللاعبين الدوليين، خاصة أن اللاعب شارك في مباراتين مع المنتخب الألماني خلال فترة قصيرة، وهو ما يجعل استعادته لطاقته أمرًا مهمًا قبل المباراة المقبلة. ويقدم أديمي مستويات مميزة منذ بداية الموسم، بعدما تمكن من ترك بصمته بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة والتعامل مع المساحات، وهي العوامل التي جعلته أحد العناصر المهمة في حسابات فليك داخل الفريق الكتالوني. وانضم أديمي إلى برشلونة مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى 7 ملايين يورو كمتغيرات، في صفقة رفعت من التوقعات حول قدرته على تقديم الإضافة للفريق، خاصة مع امتلاكه مجموعة من الخصائص الفنية والبدنية التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه برشلونة. وتمنح السرعة التي يتمتع بها أديمي الجهاز الفني خيارًا مهمًا في الخط الهجومي، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين أو زيادة الضغط على الخط الخلفي، إلى جانب قدرته على الدخول في المواجهات الفردية ومحاولة تجاوز المدافعين. ومن المنتظر أن يكون أديمي ضمن التشكيل الأساسي لبرشلونة أمام خيتافي، خاصة في ظل حصوله على فترة راحة إضافية تجعله أكثر جاهزية من بعض زملائه الذين خاضوا عددًا أكبر من الدقائق خلال الفترة الماضية. ويأتي لامين يامال وأنتوني جوردون ضمن الأسماء التي قد تتأثر فرص مشاركتها الأساسية أمام خيتافي، في ظل حاجة فليك إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية، مع إمكانية الاعتماد على أديمي منذ البداية للاستفادة من حالته بعد الراحة التي حصل عليها. ويمثل قرار فليك رسالة واضحة بشأن أهمية إدارة الأحمال البدنية للاعبين خلال الموسم، خصوصًا في ظل ازدحام جدول المباريات وتعدد الالتزامات بين الأندية والمنتخبات. وبالتالي، سيكون أديمي أمام فرصة جديدة لتأكيد مستواه مع برشلونة، بعدما ظهر بصورة مميزة منذ بداية الموسم، فيما يأمل فليك أن يساهم اللاعب بسرعته ومهاراته في تحقيق نتيجة إيجابية أمام خيتافي، ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية للفريق خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
بالدي
بالدي.. علامة الاستفهام في برشلونة خلال يناير بعد تراجع دوره مع فليك

  يواجه أليخاندرو بالدي، ظهير أيسر برشلونة، موقفًا صعبًا داخل الفريق الكتالوني، بعدما تراجع دوره بشكل واضح تحت قيادة الألماني هانزي فليك، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن بالدي كان قريبًا من مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها مانشستر يونايتد، الذي أبدى رغبة واضحة في التعاقد مع الظهير الإسباني. ورغم الاهتمام الإنجليزي، اختار بالدي الاستمرار مع برشلونة، مفضلًا خوض المنافسة على مركزه ومحاولة استعادة مكانه داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة أنه كان يأمل في الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الحالي. لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتوقعه، حيث وجد بالدي نفسه بعيدًا عن حسابات فليك بصورة لافتة، بعدما شارك في 12 دقيقة فقط خلال أول 8 مباريات لبرشلونة هذا الموسم. وجاءت مشاركة بالدي الوحيدة أمام راسينغ سانتاندير، وكانت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما كان برشلونة قد حسم المواجهة، بينما غاب اللاعب عن قائمة الفريق في الجولة الأولى من الموسم، ليصبح موقفه داخل الفريق محل تساؤلات. ولم يقتصر تراجع بالدي على خسارة مركزه أمام جواو كانسيلو، الذي عاد إلى برشلونة بشكل نهائي خلال الصيف، وإنما شهدت المنافسة تطورًا أكثر صعوبة بالنسبة للظهير الإسباني، بعدما تفوق عليه تشافي إسبارت، الذي يشغل في الأساس مركز الظهير الأيمن، في سباق المشاركة بمركز الظهير الأيسر. ويعكس ذلك حجم التراجع الذي يعيشه بالدي في حسابات فليك، بعدما كان خلال فترات سابقة أحد الخيارات الأساسية في الجبهة اليسرى لبرشلونة، وشارك بصورة منتظمة مع الفريق. ومع استمرار الوضع الحالي، قد يصبح شهر يناير محطة مهمة في مستقبل بالدي مع برشلونة، خاصة إذا لم يحصل اللاعب على فرص أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل بحثًا عن مساحة أكبر للمشاركة. وفي حال قرر بالدي مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن النادي الكتالوني قد يضطر بدوره إلى التحرك في سوق الانتقالات لتعويض رحيله، خاصة أن قائمة الفريق قد تحتاج إلى تدعيم في الخط الخلفي. وتشير «موندو ديبورتيفو» إلى أن برشلونة قد يدرس التعاقد مع قلب دفاع جديد في حال رحيل بالدي، وهو الخيار الذي سبق أن طرحه فليك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خصوصًا بعد إصابة أندرياس كريستنسن. ويضع هذا السيناريو إدارة برشلونة أمام عدة حسابات، بداية من مستقبل بالدي ومدى قدرته على استعادة ثقة فليك، وصولًا إلى إمكانية الدخول في سوق الانتقالات الشتوية لإضافة لاعب جديد إلى الخط الخلفي. ومن المنتظر أن تحدد الأشهر المقبلة موقف بالدي بشكل أكبر، خاصة أن اللاعب سيكون أمام فرصة لإثبات قدرته على العودة إلى التشكيل والحصول على دقائق أكثر، قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله مع النادي. ويبقى بالدي حاليًا أمام تحدٍ واضح داخل برشلونة، إذ يحتاج إلى استغلال أي فرصة يحصل عليها لإقناع فليك بأحقيته في المشاركة، بينما تراقب إدارة النادي تطورات موقفه، في انتظار ما إذا كان سيستمر في المنافسة أم يقرر البحث عن تجربة جديدة خلال يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
هانز فليك
خطة فليك مع رافينيا أمام خيتافي.. البرازيلي على مقاعد البدلاء

  كشفت صحيفة «سبورت» عن خطة الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشأن البرازيلي رافينيا قبل مواجهة خيتافي المقبلة في بطولة الدوري الإسباني، في ظل تعافي اللاعب من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع منتخب بلاده. وكان رافينيا قد تعرض لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال المباراة الثانية لمنتخب البرازيل في أستراليا، وهو الأمر الذي دفعه للعودة مبكرًا إلى برشلونة، وعدم المشاركة في مواجهة الهند، من أجل الخضوع للفحوصات ومواصلة برنامج التعافي. وخضع اللاعب للفحوصات الطبية في المدينة الرياضية لنادي برشلونة، وأظهرت النتائج عدم وجود أي إصابة، ليصبح رافينيا متاحًا من حيث المبدأ للمشاركة أمام خيتافي، في المباراة المقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. لكن جاهزية رافينيا من الناحية الطبية لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباراة، حيث تشير صحيفة «سبورت» إلى أن فليك يميل إلى عدم الدفع باللاعب منذ البداية، ومنحه فرصة للراحة بعد المشكلة العضلية الأخيرة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي. ويرى المدرب الألماني أن رافينيا أصبح عنصرًا بالغ الأهمية داخل تشكيلة برشلونة، خاصة في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم، ولذلك لا يريد الجهاز الفني المخاطرة به أو تحميله مجهودًا إضافيًا قبل سلسلة من المباريات القوية المنتظرة للفريق. وقدم رافينيا بداية استثنائية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات، كما شارك أساسيًا في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وبحسب الخطة الحالية، فإن رافينيا قد يبدأ مباراة خيتافي من على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به خلال اللقاء إذا احتاج برشلونة إلى خدماته، بينما يظل خيار عدم مشاركته تمامًا مطروحًا أيضًا وفقًا لسير المباراة وحالته البدنية. ويرتبط قرار فليك كذلك بالجدول الصعب الذي ينتظر برشلونة عقب مواجهة خيتافي، حيث يخوض الفريق أربع مباريات قوية متتالية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ويخوض برشلونة ثلاثًا من هذه المباريات خارج ملعبه، أمام غلطة سراي في إسطنبول، وريال بيتيس، وباريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يستضيف ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ويعتبر فليك أن المشكلة التي تعرض لها رافينيا مع منتخب البرازيل بمثابة تحذير يستوجب التعامل بحذر، خصوصًا في ظل أهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى أفضل نسخة منه خلال المواجهات الكبرى المقبلة. وفي حال قرر فليك إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء، فإن غابرييل جيسوس سيكون المرشح الأبرز للبدء أساسيًا أمام خيتافي، وهو ما يمنحه فرصة لخوض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية مع برشلونة. كما توجد خيارات أخرى أمام المدرب الألماني، من بينها الدفع بأنتوني جوردون أو داني أولمو في مركز المهاجم، وفقًا للشكل الذي سيختاره فليك للمباراة. ويظل رافينيا اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، رغم استبداله في ست مباريات منها، وكانت الدقيقة 63 أمام أتلتيك بيلباو هي أبكر مرة غادر فيها الملعب. وبالتالي، يتجه فليك إلى التعامل بحذر مع حالة رافينيا أمام خيتافي، لتجنب أي مخاطرة قبل سلسلة المباريات الحاسمة، مع إمكانية الاستعانة به خلال اللقاء إذا احتاج الفريق إلى جهوده.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
دي يونغ
صدمة في كتالونيا.. برشلونة يقرر بيع دي يونج في يناير وبموافقة فليك

  كشفت تقارير صحفية عن تطور مفاجئ بشأن مستقبل الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، بعدما أشارت إلى أن إدارة النادي الكتالوني اتخذت قرارًا بفتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع الاستعداد للاستماع إلى العروض التي قد تصل إلى نحو 60 مليون يورو، في خطوة قد تمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرة اللاعب داخل ملعب كامب نو. وبحسب ما نشره موقع “El Nacional”، فإن قرار برشلونة لا يرتبط فقط بالجانب المالي، وإنما يأتي أيضًا في ظل رؤية فنية جديدة داخل الفريق، حيث أشارت التقارير إلى أن هانزي فليك، المدير الفني الألماني، أعطى موافقته على فكرة رحيل اللاعب، ولم يعد يعتبر دي يونج عنصرًا أساسيًا أو لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه ضمن مشروعه التكتيكي. ويمثل هذا التطور مفاجأة بالنسبة إلى جماهير برشلونة، خاصة أن دي يونج انضم إلى النادي الكتالوني وسط توقعات كبيرة، بعدما كان أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا خلال الفترة التي سبقت انتقاله إلى إسبانيا. وكان برشلونة يعول على قدراته الفنية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، إلا أن السنوات التي قضاها مع الفريق شهدت فترات مختلفة من التألق والتراجع. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة برشلونة أصبحت مستعدة للاستماع إلى العروض التي تبلغ قيمتها حوالي 60 مليون يورو، وهو الرقم الذي يمكن أن يفتح الباب أمام عدد من الأندية الأوروبية لمحاولة التعاقد مع اللاعب الهولندي. وفي حال وصول عرض مناسب، سيكون النادي أمام قرار يتعلق بإعادة ترتيب خط الوسط والاستفادة من القيمة المالية للصفقة في دعم الفريق بمراكز أخرى. ويأتي هذا القرار، وفقًا للتقرير، بموافقة هانزي فليك، الذي يرى أن دي يونج لم يعد من العناصر التي لا غنى عنها بالنسبة إلى مشروعه الفني. ويعني ذلك أن المدرب الألماني لديه تصور مختلف لشكل خط الوسط والأدوار التي يحتاج إليها خلال المرحلة المقبلة، وهو ما قد يفتح المجال أمام تغييرات داخل قائمة الفريق. ولا يعني عدم اعتبار اللاعب عنصرًا أساسيًا بالضرورة أن دي يونج فقد قدراته، وإنما يعكس طبيعة الرؤية الفنية التي يضعها المدرب للفريق، خصوصًا أن كل جهاز فني يمتلك أفكارًا مختلفة بشأن الأدوار المطلوبة من لاعبي خط الوسط. ومع ذلك، فإن موافقة فليك على رحيل اللاعب تجعل موقف برشلونة أكثر وضوحًا في حال وصول عرض مالي مناسب. ومن جانب آخر، أشارت التقارير إلى أن دي يونج نفسه أصبح متقبلًا لفكرة الرحيل عن برشلونة، بعدما أدرك أن الانتقال إلى نادٍ آخر قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بانتظام، وهو الأمر الذي يطمح إليه اللاعب الهولندي خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. ويبحث دي يونج، وفقًا لهذه الرواية، عن ضمان المشاركة المنتظمة، وهو أمر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى أي لاعب في مستواه، خصوصًا مع رغبته في الحفاظ على مكانته داخل المنافسة الأوروبية والاستمرار في لعب المباريات بشكل منتظم. وكان انتقال دي يونج إلى برشلونة واحدًا من أبرز صفقات النادي خلال السنوات الماضية، حيث انضم اللاعب إلى الفريق قادمًا من أياكس الهولندي، بعد تألقه اللافت مع النادي الهولندي ووصوله معه إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا. ونجح اللاعب خلال تلك الفترة في جذب اهتمام عدد كبير من الأندية الأوروبية، قبل أن يحسم برشلونة الصفقة لصالحه. ومنذ وصوله إلى برشلونة، شارك دي يونج في العديد من المباريات ومر بمراحل مختلفة مع الفريق، كما عمل تحت قيادة عدد من المدربين الذين اعتمدوا عليه بطرق مختلفة. وكان اللاعب في بعض الفترات أحد العناصر الأساسية في خط الوسط، بينما واجه في فترات أخرى منافسة قوية على المشاركة، وهو ما جعل مستقبله محل نقاش متكرر. وفي حال تنفيذ قرار بيعه خلال يناير، سيكون برشلونة أمام فرصة لإعادة تشكيل خط الوسط خلال النصف الثاني من الموسم، بينما سيحتاج فليك إلى الاعتماد على الخيارات الأخرى المتاحة لديه، وتحديد الأدوار التي يمكن أن يؤديها كل لاعب داخل منظومته. أما بالنسبة إلى دي يونج، فإن الرحيل عن برشلونة قد يمثل بداية جديدة لمسيرته، خاصة إذا انتقل إلى فريق يمنحه دورًا أساسيًا ومساحة أكبر لإظهار قدراته. فاللاعب الهولندي يمتلك خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، وسبق له اللعب في أعلى المستويات مع أياكس وبرشلونة ومنتخب هولندا، ما يجعله اسمًا قادرًا على جذب اهتمام الأندية الكبرى. وسيكون العامل المالي حاضرًا بقوة في أي مفاوضات محتملة، خاصة أن برشلونة يستهدف الحصول على حوالي 60 مليون يورو مقابل اللاعب، وفقًا لما ذكره التقرير. وفي ظل القيمة الفنية للاعب وخبرته، يمكن أن تتحول الصفقة إلى واحدة من أبرز تحركات سوق الانتقالات الشتوية إذا ظهر نادٍ مستعد لتلبية المطالب المالية للنادي الكتالوني. كما أن رحيل دي يونج قد يفتح الباب أمام اللاعب لخوض تجربة مختلفة خارج إسبانيا، بعدما أمضى عدة سنوات في الدوري الإسباني. وقد تكون العودة إلى أجواء الدوري الهولندي خيارًا مختلفًا، أو الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الإيطالي أو الألماني، بحسب العروض التي يمكن أن تصل إلى اللاعب والنادي. وتبقى الوجهة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل، من بينها طبيعة المشروع الرياضي للنادي الذي سيتعاقد معه، والدور الذي سيحصل عليه، وقدرته على المشاركة بشكل منتظم، إلى جانب المطالب المالية لبرشلونة ورغبة اللاعب نفسه في اختيار التجربة التي تناسب المرحلة المقبلة من مسيرته. ويبدو أن فكرة الرحيل أصبحت أكثر واقعية وفقًا للتقرير، خاصة مع وجود توافق بين إدارة برشلونة والمدرب فليك بشأن إمكانية بيع اللاعب، إلى جانب تقبل دي يونج نفسه لفكرة الانتقال إذا كانت الخطوة الجديدة ستمنحه فرصة أكبر للمشاركة. وفي الوقت نفسه، سيكون على برشلونة التعامل مع رحيل أحد أصحاب الخبرة داخل الفريق، وهو ما يتطلب من الجهاز الفني إدارة المرحلة المقبلة بعناية، خصوصًا إذا تمت الصفقة خلال منتصف الموسم. وسيكون قرار تعويض اللاعب أو الاعتماد على العناصر الموجودة حاليًا من الملفات التي يمكن أن تشغل إدارة النادي والجهاز الفني. ويظل دي يونج اسمًا كبيرًا في سوق الانتقالات الأوروبية، وبالتالي فإن الحديث عن رحيله لن يمر دون اهتمام الأندية التي تبحث عن لاعب وسط يمتلك القدرة على بناء اللعب والتحرك بالكرة والمشاركة في مراحل مختلفة من المباراة. وتبقى قيمة الصفقة المحتملة، التي تقدر بحوالي 60 مليون يورو وفقًا للتقرير، أحد العوامل التي ستحدد الأندية القادرة على الدخول في المفاوضات. وبالنسبة لجماهير برشلونة، فإن رحيل دي يونج سيكون بالتأكيد حدثًا لافتًا، خاصة أن اللاعب ارتبط بالنادي لسنوات طويلة وكان من الأسماء التي عولت عليها الجماهير في خط الوسط. لكن إذا تم تنفيذ القرار بالفعل، فإن الفريق سيدخل مرحلة جديدة تعتمد على اختيارات فليك ورؤيته للعناصر التي يحتاج إليها من أجل مواصلة المنافسة. وفي النهاية، يبقى مستقبل فرينكي دي يونج مع برشلونة مفتوحًا على احتمالات عديدة، بعدما أشارت تقارير “El Nacional” إلى أن النادي الكتالوني قرر الاستماع إلى العروض المقدمة للاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع تحديد قيمة تقارب 60 مليون يورو، وبحسب الرواية نفسها فإن هانزي فليك يوافق على فكرة الرحيل ولا يعتبر اللاعب عنصرًا لا غنى عنه في مشروعه، بينما أصبح دي يونج متقبلًا لفكرة الانتقال بحثًا عن فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وإذا تمت الصفقة، ستكون الوجهة الأوروبية الجديدة للاعب هي العنوان الأبرز في المرحلة المقبلة، مع انتظار العروض التي قد تصل إلى برشلونة وتحديد المشروع الذي يمكن أن يمنح النجم الهولندي فرصة جديدة لإظهار قدراته.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
دى يونج
عودة فرينكي دي يونغ تقترب.. لكن الغموض مستمر

  اقترب الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، من العودة إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب، بعدما بدأت ملامح البرنامج الذي سيخضع له اللاعب خلال المرحلة المقبلة في الظهور، وسط حالة من الترقب داخل النادي الكتالوني لمعرفة الموعد الفعلي الذي سيتمكن فيه من العودة إلى المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ دي يونغ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في عملية التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. وبعد بداية التدرب مع زملائه، سيحتاج اللاعب إلى برنامج إضافي يتراوح بين 15 و20 يومًا قبل أن يحصل على التصريح الطبي الذي يسمح له بالعودة إلى المنافسات الرسمية. وبالتالي، فإن عودة دي يونغ لن تكون مباشرة بمجرد مشاركته في التدريبات الجماعية، إذ سيحتاج الجهاز الطبي والفني إلى التأكد من جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل أحمال المباريات، خاصة بعد غياب استمر لنحو أربعة أشهر، وعدم مشاركته في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الحالي. ويأتي هذا الحذر في التعامل مع عودة اللاعب بسبب طبيعة الإصابة التي تعرض لها، بعدما غاب عن الملاعب نتيجة إصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى. ولذلك فإن برشلونة لا يريد الاستعجال في الدفع به قبل التأكد من اكتمال جاهزيته، خصوصًا أن الهدف الأساسي هو عودته بصورة آمنة ومستقرة وليس مجرد المشاركة في مباراة واحدة ثم التعرض لانتكاسة جديدة. وبحسب البرنامج الحالي، لن يكون دي يونغ جاهزًا للمشاركة في المواجهات المنتظرة أمام باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، وهما من أبرز المباريات التي يخوضها برشلونة خلال هذه المرحلة. وبالتالي، سيضطر الفريق إلى مواصلة الاعتماد على الخيارات المتاحة في خط الوسط خلال هذه المواجهات، على أن يكون الهدف هو تجهيز اللاعب للعودة في وقت لاحق. ويستهدف برشلونة عودة دي يونغ للمشاركة في مباراة الفريق أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر، في حال سار برنامجه التأهيلي كما هو مخطط له ولم تظهر أي تطورات سلبية خلال الفترة المقبلة. ويظل هذا الموعد مرتبطًا بشكل كامل باستجابة اللاعب للبرنامج التدريبي وقرار الجهاز الطبي بشأن حصوله على التصريح للمشاركة. وتأتي عودة دي يونغ المنتظرة بعد فترة صعبة بالنسبة للاعب، الذي لم يتمكن من خوض فترة الإعداد للموسم الحالي بسبب الإصابة. غيابه عن التحضيرات يعني أنه سيحتاج إلى التعامل مع العودة بشكل تدريجي، خاصة أن المباريات الرسمية تختلف في متطلباتها البدنية عن التدريبات، ولذلك سيكون من الطبيعي أن يحصل على وقت كافٍ لاستعادة الإيقاع. ومن المتوقع أن يتعامل برشلونة مع عودة اللاعب بحذر، سواء في التدريبات أو عند مشاركته الأولى في المباريات. فبعد غياب طويل، يحتاج اللاعب إلى استعادة الإحساس بالمنافسة تدريجيًا، كما يحتاج الجهاز الفني إلى معرفة مدى قدرته على تحمل دقائق اللعب قبل زيادة مشاركته بصورة أكبر. ويمثل دي يونغ عنصرًا مهمًا في خط وسط برشلونة، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات، لكن عودته لن تكون مجرد إضافة للاعب كان أساسيًا في السابق، وإنما ستفتح أيضًا باب المنافسة داخل خط الوسط من جديد. وفي حال اكتمال عودة اللاعب، سيجد نفسه أمام منافسة قوية على المشاركة، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي تشغل مركز الوسط وتقدم مستويات مختلفة. ومن بين الأسماء التي ستدخل في هذه المنافسة رودري، ومارك بيرنال، وغافي، إلى جانب الخيارات الأخرى الموجودة في قائمة الفريق. هذه المنافسة يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى دي يونغ، لأنه سيحتاج بعد العودة إلى استعادة مكانه وإثبات جاهزيته من جديد، خصوصًا أن غيابه الطويل منح لاعبين آخرين فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الثقة والخبرة داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، تمنح عودة دي يونغ الجهاز الفني خيارات إضافية في طريقة التعامل مع خط الوسط، خاصة أن اللاعب يستطيع أداء أكثر من دور، ويمكن استخدامه في مناطق مختلفة حسب احتياجات الفريق وطبيعة المباراة. وقد تكون هناك إمكانية للاستفادة منه في أدوار أو مراكز أخرى، من بينها الدور الذي يؤديه بيدري، وهو ما يزيد من المرونة التكتيكية المتاحة أمام الجهاز الفني. ويعني ذلك أن عودة اللاعب لن تكون مرتبطة فقط بمشاركته في مركز محدد، وإنما يمكن أن تمنح برشلونة حلولًا إضافية خلال الموسم. فوجود لاعب قادر على التحرك بين أكثر من دور داخل خط الوسط يساعد الجهاز الفني على تغيير طريقة اللعب وفقًا لسير المباراة، كما يوفر خيارات مختلفة عند التعامل مع الغيابات أو ضغط المباريات. لكن قبل التفكير في هذه الأدوار، سيكون التحدي الأول أمام دي يونغ هو استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. أربعة أشهر من الغياب فترة طويلة بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، وعدم خوض فترة الإعداد يزيد من أهمية البرنامج التدريجي الذي سيخضع له قبل العودة إلى المباريات. ومن المنتظر أن تكون بداية التدرب مع المجموعة يوم 5 أكتوبر محطة مهمة في طريق العودة، لكنها لن تعني تلقائيًا أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة الرسمية. فبحسب البرنامج الحالي، سيحتاج بعد هذه الخطوة إلى فترة إضافية تتراوح بين 15 و20 يومًا، قبل الحصول على التصريح الطبي. وخلال هذه الفترة، سيكون التركيز على مدى استجابة الركبة للأحمال التدريبية، وقدرة اللاعب على تنفيذ التدريبات المختلفة دون ظهور أي مشكلات جديدة. وفي حال سارت الأمور بشكل طبيعي، سيكون بإمكان برشلونة الاقتراب أكثر من الموعد المستهدف لعودة اللاعب أمام ألافيس في الأول من نوفمبر. أما في حال ظهرت أي تطورات سلبية، فمن الطبيعي أن يتغير الموعد، خاصة أن النادي لن يرغب في المخاطرة بلاعب عائد من إصابة في الركبة بعد غياب طويل. ولذلك يظل موعد مباراة ألافيس هدفًا متوقعًا وليس موعدًا نهائيًا مضمونًا حتى يحصل دي يونغ على التصريح الطبي. ويحمل غياب دي يونغ أهمية خاصة بالنسبة إلى برشلونة بسبب طول الفترة التي ابتعد خلالها عن المباريات، لكنه في الوقت نفسه منح الجهاز الفني فرصة لتجربة خيارات أخرى في خط الوسط. ومع عودته، سيصبح المدرب أمام مجموعة أكبر من اللاعبين، وهو ما قد يفرض منافسة قوية على المراكز الأساسية. وسيكون دي يونغ مطالبًا بإظهار أنه قادر على العودة إلى المستوى الذي كان يقدمه قبل الإصابة، لكن من دون استعجال أو تحميل نفسه أكثر مما يستطيع في بداية المرحلة الجديدة. الهدف الأول سيكون استعادة الجاهزية والثقة، ثم زيادة دقائق اللعب تدريجيًا مع مرور المباريات. كما أن وجود منافسة مع رودري ومارك بيرنال وغافي يمكن أن يمنح خط وسط برشلونة خيارات متنوعة، خاصة أن لكل لاعب خصائص مختلفة يمكن الاستفادة منها بحسب طبيعة المواجهة. ومع عودة دي يونغ، سيكون أمام الجهاز الفني مجال أكبر لاختيار التركيبة المناسبة لكل مباراة. وفي النهاية، تقترب عودة فرينكي دي يونغ إلى الملاعب، لكن الغموض لا يزال مستمرًا حول الموعد النهائي لمشاركته الرسمية، في انتظار تطورات برنامجه التأهيلي. اللاعب من المنتظر أن يبدأ التدرب بشكل جزئي مع المجموعة يوم 5 أكتوبر، ثم يحتاج إلى 15 أو 20 يومًا إضافيًا قبل الحصول على التصريح الطبي، ما يعني غيابه عن مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، مع استهداف عودته أمام ألافيس يوم 1 نوفمبر إذا سارت الأمور دون انتكاسات. وبعد نحو أربعة أشهر من الغياب وعدم المشاركة في فترة الإعداد، سيكون دي يونغ أمام تحدٍ جديد عند عودته، ليس فقط لاستعادة جاهزيته، وإنما أيضًا للدخول في منافسة قوية على مركزه داخل خط الوسط، مع وجود رودري ومارك بيرنال وغافي وخيارات أخرى، إلى جانب إمكانية الاستفادة منه في أدوار مختلفة داخل الملعب. ولذلك ستظل عودته واحدة من الملفات المهمة التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل برشلونة خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
بيدرو بورو
برشلونة يستهدف بيدرو بورو في يناير.. وكريستنسن قد يكون مفتاح الصفقة

  يواصل نادي برشلونة تحركاته من أجل تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك في إضافة المزيد من القوة والحيوية إلى الجبهة اليمنى، ويأتي الإسباني بيدرو بورو، الظهير الأيمن لفريق توتنهام، على رأس الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الكتالوني خلال الفترة الحالية. ويرى برشلونة أن مركز الظهير الأيمن يحتاج إلى مزيد من الدعم، خاصة مع رغبة فليك في امتلاك خيارات قادرة على تقديم الإضافة الهجومية، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة، وهو ما يجعل بيدرو بورو أحد الأسماء التي تتناسب مع الطريقة التي يريد المدرب الألماني تطبيقها داخل الفريق. ويتمتع بيدرو بورو بقدرات هجومية واضحة، كما يمتلك خبرة في اللعب على أعلى مستوى، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا لبرشلونة في ظل بحث النادي عن لاعب يمكنه منح الفريق حلولًا إضافية في الجهة اليمنى. ويأتي الاهتمام بالظهير الإسباني في وقت يحاول فيه برشلونة التعامل مع ملف تدعيم هذا المركز بطريقة تضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الإمكانيات المتاحة داخل النادي. وتشير المعطيات إلى أن برشلونة يستهدف بيدرو بورو بقوة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، لكن إتمام الصفقة لن يكون أمرًا بسيطًا، خاصة في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع توتنهام، إلى جانب القيمة المالية التي قد يحتاج النادي الكتالوني إلى توفيرها من أجل إقناع النادي الإنجليزي بالتخلي عن خدماته. ولهذا السبب، بدأت إدارة برشلونة في التفكير في الطرق التي يمكن من خلالها تمويل الصفقة، ويأتي جول كوندي ضمن الأسماء المرتبطة بهذا الملف، حيث تقدر إدارة النادي قيمة المدافع الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يسمح لبرشلونة بتوفير جزء كبير من الأموال المطلوبة للتحرك من أجل بيدرو بورو. ويضع هذا السيناريو مستقبل كوندي في دائرة الاهتمام، خاصة أن اللاعب كان أحد الخيارات الأساسية في مركز الظهير الأيمن خلال الفترة الماضية، رغم أن مركزه الأصلي هو قلب الدفاع. ومع تطور المنافسة على المركز ووجود رغبة في التعاقد مع ظهير متخصص يمتلك قدرات هجومية أكبر، قد يصبح مستقبل اللاعب الفرنسي أحد الملفات التي تحتاج إدارة برشلونة إلى حسمها خلال الفترة المقبلة. ولا يعني طرح اسم كوندي للبيع أن رحيله بات مؤكدًا، وإنما يرتبط الأمر بالخيارات الاقتصادية التي يبحث عنها برشلونة لتمويل صفقات جديدة. النادي يحتاج إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق الرياضية والقدرة المالية على إتمام التعاقدات، وبالتالي فإن بيع لاعب بقيمة سوقية مرتفعة يمكن أن يفتح الباب أمام التحرك لضم أهداف جديدة. ويأتي بيدرو بورو كأحد أبرز الأسماء التي يمكن أن تمنح برشلونة إضافة مختلفة في الجهة اليمنى، خاصة أن اللاعب يجيد التقدم والمشاركة في بناء الهجمات، كما يستطيع تقديم عرض هجومي مستمر من الطرف، وهو ما يتناسب مع رغبة فليك في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق من هذه المنطقة. ويعتمد برشلونة خلال الفترة الحالية على مجموعة من الخيارات في الجبهة اليمنى، لكن التعاقد مع بيدرو بورو يمكن أن يمنح الجهاز الفني حلًا متخصصًا في مركز الظهير، بدلًا من الاعتماد بشكل مستمر على لاعبين يشغلون المركز بصورة مختلفة عن أدوارهم الأصلية. ومن شأن ذلك أن يوفر لفليك مزيدًا من المرونة عند اختيار التشكيل وخطة اللعب. كما أن وجود لاعب إسباني في هذا المركز قد يكون عاملًا إضافيًا بالنسبة إلى برشلونة، في ظل معرفة بيدرو بورو بأجواء كرة القدم الإسبانية، رغم تجربته مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. اللاعب يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية، وهو ما يمكن أن يساعده على التعامل مع طبيعة المباريات الكبيرة في حال انتقاله إلى النادي الكتالوني. ومن الناحية التكتيكية، فإن وصول بيدرو بورو يمكن أن يفتح أمام فليك العديد من الخيارات، خصوصًا في المباريات التي يحتاج فيها برشلونة إلى لاعب قادر على زيادة عدد العناصر الهجومية من الجهة اليمنى. الظهير الذي يمتلك القدرة على التقدم إلى الثلث الهجومي يمنح الجناح أمامه مساحة للتحرك إلى الداخل، كما يستطيع استغلال المساحات خلف دفاع الخصم عندما تكون الجبهة مفتوحة. وهذه النوعية من الأدوار تتناسب مع وجود لاعبين مثل لامين يامال، الذي يتحرك كثيرًا من الجهة اليمنى ويميل إلى الدخول في مناطق صناعة الخطورة. وجود ظهير قادر على قراءة تحركاته والتقدم في الوقت المناسب يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا إلى طريقة لعب برشلونة، ويمنح الفريق خيارات أكثر في بناء الهجمات. لكن الصفقة ستظل مرتبطة بالجانب المالي، وهو أحد الملفات التي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى برشلونة. ولذلك فإن فكرة بيع كوندي مقابل قيمة تصل إلى نحو 70 مليون يورو قد تكون جزءًا من الحسابات التي تدرسها إدارة النادي، خاصة إذا أصبح التعاقد مع بيدرو بورو أولوية حقيقية خلال يناير. وفي الوقت نفسه، سيكون على برشلونة دراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء من الناحية المالية أو الرياضية، خصوصًا أن فترة الانتقالات الشتوية عادة ما تكون أكثر تعقيدًا من الصيف، بسبب صعوبة تخلي الأندية عن لاعبيها الأساسيين خلال منتصف الموسم. وتبقى رغبة هانزي فليك في تدعيم الجبهة اليمنى أحد العوامل المهمة في هذا الملف، إذ يريد المدرب الألماني إضافة لاعب يمكنه منح الفريق قوة هجومية أكبر، وفي الوقت نفسه الحفاظ على التوازن الدفاعي المطلوب. ولذلك فإن بيدرو بورو يمثل خيارًا يمكن أن يجمع بين الجانبين، خصوصًا مع خبرته في مركز الظهير وقدرته على المشاركة في الثلث الهجومي. أما بالنسبة إلى جول كوندي، فإن ارتباط اسمه بعملية تمويل الصفقة يضيف تطورًا جديدًا إلى مستقبله مع برشلونة. اللاعب الفرنسي كان له دور مهم في الفريق، لكن تقدير قيمته بنحو 70 مليون يورو يجعل بيعه أحد الخيارات التي يمكن أن تمنح النادي مساحة مالية للتحرك في سوق الانتقالات. وفي حال قررت إدارة برشلونة بالفعل فتح باب الرحيل أمام كوندي، فإنها ستحتاج إلى التأكد من أن المقابل المالي الذي تحصل عليه يمكن أن يحقق الهدف المطلوب، خاصة إذا كان جزءًا من خطة التعاقد مع بيدرو بورو. كما سيكون القرار مرتبطًا برؤية الجهاز الفني لاحتياجات الفريق ومدى قدرته على تعويض رحيل كوندي. ويكشف هذا الملف عن الطريقة التي يحاول من خلالها برشلونة التعامل مع سوق الانتقالات في ظل الحاجة إلى تدعيم الفريق دون الدخول في التزامات مالية غير محسوبة. التعاقد مع بيدرو بورو يحتاج إلى توفير التمويل المناسب، وبيع لاعب بقيمة مرتفعة مثل كوندي قد يكون أحد الحلول المطروحة أمام الإدارة. ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، من المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بشأن تحركات برشلونة، وما إذا كان النادي سيقرر الدخول في مفاوضات فعلية مع توتنهام من أجل بيدرو بورو، أو سيبحث عن خيارات أخرى لتدعيم مركز الظهير الأيمن. وفي الوقت الحالي، يبقى بيدرو بورو هدفًا لبرشلونة، بينما يمثل جول كوندي أحد المفاتيح المحتملة لتمويل الصفقة، في ظل تقدير قيمة اللاعب الفرنسي بنحو 70 مليون يورو. وإذا تحرك النادي الكتالوني بالفعل لإتمام الصفقة، فإن رغبة فليك في زيادة القوة الهجومية على الجبهة اليمنى ستكون واحدة من أهم دوافع هذه الخطوة، خاصة مع حاجة الفريق إلى حلول إضافية خلال النصف الثاني من الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
اولمو
بايرن ميونيخ يضع داني أولمو ضمن حساباته في يناير

دخل الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، مجددًا دائرة اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما كشفت تقارير صحفية عن متابعة بايرن ميونيخ لوضع اللاعب، تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   وبحسب شبكة «سكاي سبورتس»، فإن إدارة بايرن ميونيخ وضعت أولمو ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الهجومي، مع دراسة إمكانية التقدم بعرض للحصول على خدمات اللاعب خلال سوق الانتقالات في يناير، وإن كانت الأمور لم تصل حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية.   ويعرف النادي الألماني قدرات أولمو جيدًا، إذ يعود اهتمامه باللاعب إلى الفترة التي قضاها مع لايبزيج، حيث أمضى أربعة مواسم ونجح خلالها في جذب أنظار مسؤولي بايرن، قبل أن ينتقل إلى برشلونة خلال صيف عام 2024.   ويرتبط تحرك بايرن المحتمل بمستقبل عدد من عناصره الهجومية، وعلى رأسهم جمال موسيالا وميكايل أوليسيه، حيث يراقب النادي تطورات وضع اللاعبين قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الدخول في مفاوضات مع برشلونة لضم أولمو.   وفي الوقت الحالي، لا توجد مفاوضات رسمية بين بايرن ميونيخ وبرشلونة، كما لم يقدم النادي الألماني عرضًا رسميًا للحصول على اللاعب، وإنما تقتصر التحركات الحالية على دراسة إمكانية إتمام الصفقة ومتابعة التطورات المتعلقة بسوق الانتقالات.   وانضم أولمو إلى برشلونة في صيف 2024 قادمًا من لايبزيج مقابل نحو 55 مليون يورو، ووقع عقدًا يمتد مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، ليصبح أحد الخيارات الهجومية المهمة في تشكيلة الفريق.   ومنذ عودته إلى برشلونة، شارك اللاعب في 96 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 20 هدفًا وصنع 20 تمريرة حاسمة، وفقًا للأرقام الواردة في التقارير.   وخلال الموسم الحالي، ظهر أولمو في جميع مباريات برشلونة السبعة بالدوري الإسباني، ونجح في تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، رغم أنه بدأ مباراتين فقط ضمن التشكيل الأساسي للفريق.   وتقدر شبكة «سكاي سبورتس» القيمة السوقية للاعب بنحو 70 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يمثل عائقًا أمام إتمام الصفقة، خاصة أن برشلونة لا يخطط في الوقت الحالي للتخلي عن اللاعب بسهولة.   ويواصل أولمو تركيزه مع برشلونة، في انتظار الحصول على مساحة أكبر داخل تشكيلة المدرب هانزي فليك، خاصة في ظل المنافسة القوية على مراكز الخط الهجومي.   وفي المقابل، يترقب بايرن ميونيخ تطورات الفترة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بمستقبل موسيالا وأوليسيه، قبل تحديد موقفه النهائي من التحرك نحو أولمو.   ويظل انتقال اللاعب الإسباني إلى بايرن مجرد احتمال قيد الدراسة حتى الآن، في ظل عدم وجود مفاوضات رسمية بين الناديين، بينما سيكون موقف برشلونة والقيمة المالية المطلوبة من أبرز العوامل التي ستحدد إمكانية حدوث الصفقة في يناير.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية، خاصة إذا طرأت تغييرات على قائمة بايرن ميونيخ أو مستقبل لاعبيه الهجوميين، وهو ما قد يدفع النادي الألماني إلى تحويل اهتمامه بأولمو إلى تحرك رسمي.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
حسام البدري
حسام البدري يتفاعل مع طلب مشجع أهلي طرابلس

تفاعل حسام البدري، المدير الفني لفريق أهلي طرابلس الليبي، بطريقة طريفة مع أحد مشجعي النادي، بعدما طالبه بتقديم كرة قدم تشبه الأسلوب الذي يظهر به برشلونة الإسباني تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، في لقطة لاقت تفاعلًا بين جماهير الفريق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.   وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهر خلاله حسام البدري داخل أرض الملعب، قبل أن يتوجه إليه أحد مشجعي أهلي طرابلس، مطالبًا المدير الفني المصري بتقديم مستوى مشابه لما يقدمه برشلونة في الوقت الحالي تحت قيادة فليك.   ووجه المشجع طلبه للبدري بشكل مباشر، حيث طالبه بأن يظهر أهلي طرابلس بنفس الصورة التي يقدمها الفريق الكتالوني، في إشارة إلى البداية القوية التي يعيشها برشلونة خلال الموسم الحالي، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   واكتفى حسام البدري بالنظر إلى المشجع والتفاعل مع طلبه بابتسامة، قبل أن يرد عليه قائلًا: «إن شاء الله»، في رد مختصر وطريف حظي باهتمام المتابعين، خاصة أن المقارنة جاءت بين مدربين أصحاب تجارب مختلفة في الملاعب العربية والأوروبية.   وتأتي هذه الواقعة في ظل البداية القوية التي يقدمها برشلونة خلال موسم 2026-2027 تحت قيادة هانزي فليك، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الانتصار في مبارياته السبع الأولى بمختلف البطولات، ليؤكد قدرته على المنافسة بقوة منذ انطلاق الموسم.   وحقق برشلونة الفوز على أتلتيك بلباو بهدفين دون رد، قبل أن يكتسح إلتشي بخمسة أهداف مقابل لا شيء، ثم تفوق على رايو فايكانو بنتيجة 5-2، وواصل نتائجه الكبيرة بالفوز على فالنسيا بخماسية نظيفة.   كما تغلب الفريق الكتالوني على ليفانتي بنتيجة 4-2، قبل أن يحقق انتصارًا عريضًا على فينورد الهولندي بنتيجة 5-1 في بطولة دوري أبطال أوروبا، ثم اختتم سلسلة انتصاراته باكتساح راسينغ سانتاندير بنتيجة 7-2 ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني.   ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني بعد مرور ست جولات، بعدما حصد 18 نقطة من ستة انتصارات متتالية، ليحقق العلامة الكاملة حتى الآن، في بداية قوية تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.   وعلى المستوى الأوروبي، استهل برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا بانتصار كبير على فينورد بنتيجة 5-1، ليبدأ مشواره القاري بصورة قوية ويواصل تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات.   وفي المقابل، يمتلك حسام البدري تجربة ناجحة مع أهلي طرابلس منذ توليه القيادة الفنية للفريق الليبي في مارس 2025، بعدما تعاقد معه النادي خلفًا للمدرب الفرنسي ديديه غوميز.   ونجح البدري في ترك بصمة واضحة خلال موسمه الأول مع الفريق، بعدما قاده لتحقيق ثلاثية محلية، تمثلت في الفوز ببطولة الدوري الليبي، إلى جانب كأس ليبيا وكأس السوبر الليبي.   ويواصل المدرب المصري مهمته مع أهلي طرابلس، وسط تطلعات لمواصلة المنافسة على البطولات وتحقيق نتائج قوية، بينما جاءت مطالب المشجع بتقديم كرة مشابهة لبرشلونة لتضيف جانبًا طريفًا إلى علاقة البدري بجماهير النادي الليبي.   وتكشف الواقعة في الوقت نفسه عن سقف طموحات جماهير أهلي طرابلس، التي تتطلع إلى مشاهدة فريقها يقدم كرة قدم ممتعة ويحقق نتائج قوية، بينما يبقى تنفيذ طلب المشجع وتقديم نسخة ليبية من أسلوب برشلونة تحديًا مختلفًا أمام حسام البدري خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
برشلونة وراسينغ
التشكيل الرسمي لبرشلونة أمام راسينج.. حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء وهانزي فليك يعتمد على 4-3-3

  أعلن هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، التشكيل الرسمي لمواجهة راسينج سانتاندير، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، في مباراة يدخلها الفريق الكتالوني بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. وشهد التشكيل الرسمي وجود اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليبقى ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال أحداث المباراة، بينما اعتمد فليك على طريقة لعب 4-3-3 وفق التشكيل الظاهر في الصورة. ويبدأ برشلونة المباراة بتشكيل يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع إريك جارسيا، أندرياس كريستنسن، جيرارد مارتين، وجواو كانسيلو، بينما يتكون خط الوسط من بيدري، رودري، وداني أولمو، وفي الخط الهجومي يظهر الثلاثي لامين يامال، رافينيا، وكريم أديمي. حراسة المرمى: خوان جارسيا الدفاع: إريك جارسيا - أندرياس كريستنسن - جيرارد مارتين - جواو كانسيلو الوسط: بيدري - رودري - داني أولمو الهجوم: لامين يامال - رافينيا- كريم أديمي ويظهر برشلونة في التشكيل الرسمي بطريقة 4-3-3، وهي الطريقة التي تمنح الفريق كثافة في وسط الملعب مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الهجومي. ويأتي خوان جارسيا خلف رباعي الدفاع، ثم يعتمد فليك على بيدري ورودري وداني أولمو في وسط الملعب، بينما يتولى لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي مهمة قيادة الخط الأمامي. في حراسة المرمى، يبدأ خوان جارسيا، ليكون الحارس الأساسي لبرشلونة في مواجهة راسينج سانتاندير. ويأتي خلف الخط الدفاعي الذي يضم أربعة لاعبين، في مباراة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى فرض أسلوبه منذ البداية، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي عند فقدان الكرة. وأمام خوان جارسيا، يظهر إريك جارسيا ضمن الخط الدفاعي، إلى جانب أندرياس كريستنسن في قلب الدفاع، بينما يتواجد جيرارد مارتين وجواو كانسيلو لاستكمال الرباعي الخلفي. ويمنح هذا التكوين برشلونة أربعة لاعبين في الخط الدفاعي، مع وجود عناصر قادرة على التعامل مع الهجمات القادمة من العمق والأطراف. ويبدأ إريك جارسيا المباراة ضمن الخط الخلفي، ليكون أحد العناصر المسؤولة عن تأمين دفاع برشلونة. وإلى جواره يظهر أندرياس كريستنسن، الذي يشغل مركزًا في قلب الدفاع، بينما يكمل جيرارد مارتين وجواو كانسيلو الرباعي الدفاعي. ويأتي جيرارد مارتين ضمن التشكيل الأساسي، بينما يظهر جواو كانسيلو في الجهة الأخرى. ويمنح وجود كانسيلو في الخط الخلفي برشلونة خيارًا إضافيًا في التعامل مع الكرة عند البناء من الخلف، مع إمكانية تقدم الظهير عندما يحصل الفريق على الاستحواذ ويتحول إلى الحالة الهجومية. وفي خط الوسط، يعتمد هانزي فليك على الثلاثي بيدري ورودري وداني أولمو. ويأتي هذا الثلاثي في منطقة مهمة للغاية داخل طريقة 4-3-3، حيث يمثل الوسط نقطة الربط بين الخط الدفاعي والثلاثي الهجومي. ويظهر بيدري في وسط الملعب، وهو أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيل الأساسي. ويأتي إلى جواره رودري، بينما يكمل داني أولمو ثلاثي الوسط. ويمنح هذا التكوين برشلونة وجودًا منظمًا في المنطقة المركزية، مع إمكانية توزيع الأدوار بين بناء اللعب والتحرك إلى المناطق الهجومية. ويحتل رودري موقعًا مهمًا في وسط الملعب، حيث يأتي كأحد لاعبي الوسط الثلاثة، بينما يتحرك بيدري وداني أولمو حوله وفق شكل اللعب. ويتيح وجود الثلاثي للفريق الكتالوني خيارات متعددة عند الاستحواذ، خصوصًا مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. أما داني أولمو، فيبدأ المباراة ضمن خط الوسط، وهو ما يمنحه مساحة للمشاركة في صناعة اللعب والتقدم إلى المناطق الأمامية عند امتلاك برشلونة الكرة. ويأتي إلى جانبه بيدري ورودري، لتكتمل تركيبة وسط الملعب بثلاثة لاعبين. وفي الخط الهجومي، يعتمد برشلونة على الثلاثي لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، حيث يظهر يامال في أحد الأطراف، بينما يتواجد رافينيا في الجهة الأخرى، ويكمل كريم أديمي الخط الأمامي. ويأتي لامين يامال ضمن التشكيل الأساسي، وهو أحد أهم الأسماء الهجومية التي يعتمد عليها برشلونة في المباراة. ويظهر اللاعب في الثلث الهجومي إلى جانب رافينيا وأديمي، لتشكيل ثلاثي هجومي قادر على التحرك في أكثر من مساحة أمام دفاع راسينج. أما رافينيا، فيبدأ المباراة ضمن الثلاثي الهجومي، ويظهر أيضًا كأحد العناصر الأساسية في التشكيل. ويأتي وجوده إلى جانب يامال وأديمي ليمنح برشلونة ثلاثة خيارات هجومية في الخط الأمامي، مع إمكانية تبادل المراكز أثناء المباراة. ويكمل كريم أديمي خط الهجوم، ليكون ثالث عناصر الثلاثي الأمامي. ويظهر اللاعب ضمن التشكيل الأساسي في مواجهة راسينج، بينما يبقى حمزة عبد الكريم ضمن البدلاء والخيارات المتاحة أمام فليك خلال اللقاء. ويبلغ التقييم الجماعي للتشكيل الظاهر في الصورة 8.28، وهو تقييم مرتفع يعكس المستوى الرقمي العام للتشكيل وفق البيانات المعروضة. وعلى المستوى الفردي، يظهر رافينيا كصاحب أعلى تقييم بين اللاعبين الظاهرين، بعدما حصل على 8.34، بينما جاء لامين يامال بتقييم 8.32. ويأتي بيدري بتقييم 7.30، بينما حصل رودري على 7.23، وداني أولمو على 7.00. وفي الخط الدفاعي، يظهر إريك جارسيا بتقييم 7.20، وأندرياس كريستنسن بـ7.05، وجيرارد مارتين بـ7.23، بينما جاء جواو كانسيلو عند 6.65. أما في الهجوم، إلى جانب رافينيا ويامال، يظهر كريم أديمي بتقييم 7.08. وفي حراسة المرمى، حصل خوان جارسيا على تقييم 7.24 وفق الصورة المرفقة. وتبرز أهمية التشكيل بالنسبة لبرشلونة في ظل اعتماد فليك على طريقة 4-3-3، مع وجود ثلاثة لاعبين في وسط الملعب وثلاثة آخرين في الخط الهجومي. ويمنح هذا التنظيم الفريق إمكانية الحفاظ على عدد كبير من اللاعبين في المناطق الأمامية، مع وجود ثلاثي وسط قادر على دعم عملية الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، سيكون الخط الدفاعي مطالبًا بالحفاظ على تركيزه أمام تحركات راسينج، خاصة أن المباراة تقام ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني. ويبدأ برشلونة اللقاء بتشكيل يضم مزيجًا من العناصر الأساسية، مع وجود عدد من الخيارات المهمة على مقاعد البدلاء. ويأتي اسم حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء كأبرز نقطة اهتمام بالنسبة للجماهير المصرية، خاصة مع وجود اللاعب ضمن قائمة برشلونة للمباراة. ويمنح جلوسه على الدكة إمكانية المشاركة خلال اللقاء إذا قرر هانزي فليك الدفع به في أي من فترات المباراة. ويترقب الجمهور المصري موقف حمزة عبد الكريم، الذي يظهر اليوم ضمن قائمة بدلاء برشلونة أمام راسينج سانتاندير. ووجوده على مقاعد البدلاء يعني أنه ضمن الخيارات المتاحة للمدير الفني، في انتظار قرار فليك بشأن إمكانية منحه دقائق خلال المباراة. وتأتي مواجهة راسينج في الجولة السادسة من الدوري الإسباني، ويبحث برشلونة خلالها عن مواصلة بدايته القوية في المسابقة. ويعتمد فليك على تشكيل أساسي يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، ورباعي دفاع مكونًا من إريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو، وثلاثي وسط مكونًا من بيدري ورودري وداني أولمو، أمامهم يامال ورافينيا وأديمي. ويكشف التشكيل الرسمي عن وجود أكثر من لاعب صاحب تقييم مرتفع في الصورة، وعلى رأسهم رافينيا ويامال، بينما يظهر خوان جارسيا بتقييم 7.24، وجيرارد مارتين 7.23، ورودري 7.23، وإريك جارسيا 7.20، لتتوزع التقييمات المرتفعة على مختلف خطوط الفريق. وبالتالي، يبدأ برشلونة المباراة بتشكيل واضح المعالم يعتمد على 4-3-3، مع وجود خوان جارسيا في حراسة المرمى، وإريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو في الدفاع، وبيدري ورودري وداني أولمو في الوسط، ثم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي في الهجوم، بينما يجلس حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليكون أحد الخيارات المتاحة أمام هانزي فليك خلال المباراة. وتنطلق مواجهة برشلونة وراسينج سانتاندير ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، وسط اهتمام خاص بموقف حمزة عبد الكريم، الذي يتواجد على مقاعد البدلاء، بينما يدخل الفريق الكتالوني المباراة بتشكيل يضم عددًا من أبرز عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
برشلونة وراسينغ
تحليل شامل وكامل قبل مباراة برشلونة وراسينج سانتاندير.. أرقام قوية للبارسا وصدام مرتقب في الدوري الإسباني

  يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري الإسباني عندما يستضيف راسينج سانتاندير، مساء الأربعاء 16 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة، في لقاء يقام على ملعب سبوتيفاي كامب نو في تمام الساعة 10:30 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط حالة من الترقب لمعرفة ما إذا كان الفريق الكتالوني سيتمكن من مواصلة بدايته المثالية في البطولة، أم ينجح راسينج في إيقاف سلسلة الانتصارات المتتالية لصاحب الأرض. يدخل برشلونة المباراة وهو يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة من 5 مباريات، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الخمس، كما يمتلك فارق أهداف مميزًا بلغ +17، بعدما سجل 21 هدفًا واستقبل 4 أهداف فقط. وعلى الجانب الآخر، يحتل راسينج سانتاندير المركز العاشر برصيد 7 نقاط من 5 مباريات، مع فارق أهداف يبلغ 0، بعدما سجل 9 أهداف واستقبل العدد نفسه. وتعكس هذه الأرقام الفارق الواضح بين الفريقين في بداية الموسم، خصوصًا على المستوى الهجومي والدفاعي، لكن المواجهة لا تخلو من عوامل قد تمنح راسينج القدرة على تشكيل بعض الخطورة، خاصة مع امتلاكه عددًا من العناصر القادرة على استغلال المساحات واللعب في التحولات. برشلونة يدخل اللقاء وهو في حالة فنية قوية للغاية، بعدما نجح في الفوز خلال مبارياته الخمس الأخيرة، وسجل الفريق خلال تلك الفترة 21 هدفًا مقابل استقبال 5 أهداف، وفق البيانات الخاصة بآخر خمس مباريات. ويشير ذلك إلى قدرة هجومية كبيرة للفريق الكتالوني، إلى جانب أرقام مميزة في صناعة الفرص والسيطرة على الكرة. ويتصدر برشلونة عددًا من المؤشرات الهجومية والاستحواذية في الدوري الإسباني، إذ سجل الفريق 21 هدفًا حتى الآن، وهو الرقم الأعلى في المسابقة وفق البيانات الظاهرة قبل اللقاء، كما يمتلك أقل عدد من الأهداف المستقبلة برصيد 4 أهداف فقط. ويبلغ متوسط استحواذه 68.2%، بينما وصلت دقة التمرير إلى 90.3%، وهي أرقام توضح قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة متواصلة. ولم تتوقف أرقام برشلونة عند الاستحواذ ودقة التمرير، حيث صنع الفريق 30 فرصة كبيرة خلال الجولات الخمس الأولى، ليظهر كذلك في صدارة هذه الإحصائية. هذه الأرقام تمنح برشلونة قدرة واضحة على الوصول إلى مناطق الخطورة، وتفسر المعدل التهديفي المرتفع الذي حققه الفريق منذ بداية الموسم. في المقابل، يعيش راسينج سانتاندير بداية أكثر توازنًا، حيث يمتلك 7 نقاط من خمس مباريات، بعد تحقيق انتصارين وتعادل واحد مقابل هزيمتين في آخر خمس مواجهات وفق بيانات ما قبل المباراة، مع تسجيل 9 أهداف واستقبال 9 أهداف. ويظهر الفريق بصورة أكثر اعتمادًا على الجانب الدفاعي والعمل البدني، إذ تشير الإحصائيات إلى تسجيله 22.2 تدخلًا و35 إبعادًا في المباراة الواحدة. لكن راسينج يواجه مشكلة واضحة خارج ملعبه، بعدما كشفت البيانات عن استقباله أهدافًا في 16 مباراة متتالية خارج أرضه، وهو رقم قد يمثل تحديًا كبيرًا أمام هجوم برشلونة، خاصة أن الفريق الكتالوني يمتلك 21 هدفًا خلال أول خمس جولات فقط. وفي الوقت نفسه، يتميز راسينج بقدرته على الحد من الفرص الكبيرة التي يحصل عليها منافسوه، إذ سمح بثماني فرص كبيرة فقط وفق أرقام الموسم، وهو ما يعكس وجود قدرة دفاعية على تقليل بعض أنواع الخطورة رغم استقبال الفريق 9 أهداف. كما يسمح راسينج لمنافسيه بـ14.8 تسديدة في المباراة الواحدة، وهو مؤشر آخر قد يمنح برشلونة فرصًا متعددة خلال المواجهة. ومن الناحية الهجومية، ستكون الأنظار موجهة بشكل خاص إلى ثنائي برشلونة لامين يامال ورافينها، اللذين يدخلان اللقاء بأرقام قوية في الفترة الأخيرة. ووفق البيانات المتاحة، سجل يامال 7 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين خلال آخر خمس مباريات، بينما سجل رافينها 6 أهداف وصنع هدفين في الفترة نفسها، ما يجعلهما من أبرز مصادر الخطورة المنتظرة أمام دفاع راسينج. ويملك برشلونة كذلك مجموعة من الأسماء التي تمنحه قدرة كبيرة على التحكم في المباراة، وعلى رأسها بيدري وباو كوبارسي، في ظل الأرقام المرتفعة التي حصل عليها اللاعبون في التشكيل المتوقع. ويبلغ متوسط تقييم التشكيل المتوقع لبرشلونة 8.28، وهو رقم مرتفع للغاية، بينما يأتي رافينها في صدارة التقييمات برصيد 8.34، يليه لامين يامال بـ8.32، ثم باو كوبارسي بـ7.63 وبيدري بـ7.30. ومن المتوقع أن يعتمد برشلونة على طريقة لعب 4-2-3-1، مع جارسيا في حراسة المرمى، وأمامه إيريك جارسيا وباو كوبارسي وجيرارد مارتين وجواو كانسيلو في خط الدفاع، بينما يتواجد بيدري ومارك برنال في وسط الملعب، ثم لامين يامال وداني أولمو وكريم أديمي خلف رافينها. وتعطي هذه التشكيلة برشلونة كثافة هجومية كبيرة، خاصة مع وجود يامال ورافينها على الأطراف، إلى جانب داني أولمو وأديمي، وهو ما يمكن أن يضع دفاع راسينج أمام اختبار مستمر، خصوصًا إذا نجح أصحاب الأرض في فرض الاستحواذ منذ الدقائق الأولى. على الجانب الآخر، يدخل راسينج المباراة بطريقة 4-2-3-1 أيضًا وفق التشكيل المتوقع، مع أغيريزابالا في حراسة المرمى، وأمامه مارتيا وبيلوسيان ورامون ومانتيلا في الدفاع، بينما يتواجد براتي وجويي في وسط الملعب، ثم إنييجو فيسنتي وسيرخيو كاناليس وإيفان مارتين في الخط الهجومي خلف ياسر الزبيري. ويبرز ياسر الزبيري باعتباره أحد الأسماء التي تستحق المتابعة من جانب راسينج، بعدما سجل 5 أهداف خلال آخر خمس مباريات وفق التحليل الموجود قبل المواجهة، بينما يحصل اللاعب على تقييم 7.32 في التشكيل المتوقع. كما يظهر إنييجو فيسنتي بتقييم 7.46، وهو أعلى تقييم بين لاعبي راسينج في التشكيل المتوقع. وبالنظر إلى المواجهات المباشرة، يمتلك برشلونة أفضلية تاريخية كبيرة أمام راسينج سانتاندير. فقد نجح الفريق الكتالوني في الفوز بآخر خمس مواجهات جمعت الفريقين، كما تشير البيانات إلى أنه لم يتعرض للهزيمة أمام راسينج خلال آخر 18 مواجهة بين الفريقين. وتعود آخر مواجهة بين برشلونة وراسينج إلى كأس ملك إسبانيا يوم 15 يناير 2026، وانتهت بفوز برشلونة بهدفين دون رد. كما أظهرت أرقام تلك المباراة تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني من ناحية الفرص، حيث بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لبرشلونة 3.13 مقابل 0.74 لراسينج، بينما تفوق برشلونة أيضًا في الركلات الركنية بنتيجة 10 مقابل 3. ولا يقتصر التفوق التاريخي لبرشلونة على النتائج، إذ نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 6 مواجهات حديثة أمام راسينج، بينما لم ينجح راسينج في الحفاظ على شباكه نظيفة أمام برشلونة خلال 10 مواجهات وفق سلسلة الإحصائيات المعروضة قبل اللقاء. وتشير سلسلة المواجهات المباشرة كذلك إلى أن برشلونة حقق الفوز في 8 من السلاسل الإحصائية المعروضة، بينما يمتلك راسينج بعض الأرقام المتعلقة بالأهداف والركلات الركنية، إلا أن الصورة العامة للمواجهات تميل بوضوح إلى استمرار أفضلية برشلونة من الناحية التاريخية. ومن المؤشرات اللافتة أيضًا أن برشلونة كان أول فريق يسجل في 7 من آخر 7 مواجهات ضمن سلسلة النتائج المعروضة، كما كان فائزًا في الشوط الأول خلال 6 من آخر 7 مواجهات مباشرة. ويعني ذلك أن بداية المباراة قد تكون عاملًا مهمًا للغاية، خاصة إذا تمكن برشلونة من تسجيل هدف مبكر وفرض أسلوبه المعتاد في السيطرة والاستحواذ. وعلى مستوى الاتجاهات العامة للمباراة، تشير البيانات إلى أن أكثر من 2.5 هدف تحقق في 7 من آخر 8 مباريات لبرشلونة، بينما تحقق الأمر نفسه في 4 من آخر 5 مباريات لراسينج. كما شهدت 6 من آخر 7 مباريات لراسينج تسجيل الفريقين، وهو ما يوضح أن الضيوف يملكون القدرة على التسجيل رغم معاناتهم الدفاعية. لكن في المقابل، فإن بيانات برشلونة الدفاعية خلال الموسم الحالي تمنح الفريق أفضلية مهمة، بعدما استقبل 4 أهداف فقط في خمس مباريات، مقارنة بـ9 أهداف دخلت مرمى راسينج. كما أن برشلونة لم يستقبل أكثر من هدف واحد في معظم بدايته القوية للموسم، وهو ما يضع هجوم راسينج أمام مهمة صعبة. ومن الناحية التكتيكية، ستكون السيطرة على الكرة من أهم مفاتيح اللقاء. برشلونة يمتلك متوسط استحواذ يصل إلى 68.2%، مع دقة تمرير تبلغ 90.3%، وبالتالي من المتوقع أن يحاول الفريق فرض إيقاعه من خلال تدوير الكرة والضغط المستمر على دفاع راسينج. وفي المقابل، قد يحاول الضيوف الاعتماد على التكتل الدفاعي ثم استغلال المساحات خلف لاعبي برشلونة عند التحول إلى الهجوم. ويظهر الاختلاف في طبيعة الفريقين أيضًا من خلال بعض الإحصائيات الدفاعية؛ فرغم أن راسينج لا يمتلك أرقامًا قوية في الاستحواذ أو التسجيل مقارنة ببرشلونة، فإنه يسجل معدلًا مرتفعًا من التدخلات والإبعادات، ما يعكس حجم العمل الذي يقوم به الفريق في الجانب الدفاعي. إلا أن السماح بـ14.8 تسديدة للمنافس في المباراة الواحدة قد يصبح مشكلة أمام فريق يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على صناعة الفرص. كما ستكون الكرات الثابتة والركلات الركنية أحد العناصر التي يمكن أن تؤثر في سيناريو المباراة. ويبلغ متوسط الركلات الركنية لدى برشلونة 6.2، مقابل 5.4 لراسينج، بينما شهدت آخر مواجهة بين الفريقين تسجيل برشلونة تفوقًا واضحًا في الركنيات بنتيجة 10-3. أما على صعيد البطاقات، فإن الحكم الإسباني خوسيه لويس مونييرا مونتيرو يدير المباراة، وتشير البيانات إلى أنه يبلغ متوسط البطاقات الصفراء لديه 4.60 بطاقة في المباراة، مقابل 0.31 بطاقة حمراء. ويحصل برشلونة على متوسط بطاقة واحدة فقط في المباراة، بينما يصل متوسط راسينج إلى 2.2 بطاقة، وهو ما قد يجعل الضيوف أمام اختبار بدني وانضباطي إذا اضطروا إلى الدفاع لفترات طويلة. وتشير توقعات النموذج الخاص بالمباراة إلى تفوق واضح لبرشلونة، حيث تبلغ احتمالية فوز الفريق الكتالوني 91%، مقابل 6% للتعادل و3% لفوز راسينج سانتاندير. كما يتوقع النموذج تسجيل برشلونة للفوز بالمباراة، مع توقع 4 بطاقات صفراء و12 ركلة ركنية إجمالًا، بينما جاءت توقعات تسجيل الفريقين عند "لا". وتظهر مصفوفة النتائج الاحتمالية أن السيناريوهات التي تتضمن تسجيل برشلونة لعدة أهداف تحظى بنسب ملحوظة، في ظل تفوق الفريق الكتالوني هجوميًا خلال الجولات الخمس الأولى. ويظل الفوز بهدف واحد من السيناريوهات الممكنة، لكن الأرقام الهجومية لبرشلونة، إلى جانب معدلات التسجيل الأخيرة، تفتح الباب أمام انتصار بفارق أكبر إذا نجح الفريق في استغلال الفرص التي يصنعها. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يدخل برشلونة المواجهة بأفضلية كبيرة على مستوى جدول الترتيب، النتائج الأخيرة، الأهداف المسجلة والمستقبلة، الاستحواذ، صناعة الفرص، المواجهات المباشرة، وكذلك جودة العناصر الموجودة في التشكيل المتوقع. في المقابل، يمتلك راسينج بعض العوامل التي قد تساعده على المنافسة، أبرزها قدرته على تقليل عدد الفرص الكبيرة التي يحصل عليها منافسوه، إضافة إلى وجود لاعبين قادرين على تهديد مرمى برشلونة في التحولات. لكن المهمة ستكون معقدة أمام فريق لم يخسر أي نقطة خلال أول خمس جولات، وسجل 21 هدفًا واستقبل 4 فقط، إلى جانب امتلاكه أفضلية تاريخية كبيرة أمام راسينج. وسيكون الهدف الأساسي للضيوف هو الصمود أمام ضغط برشلونة ومحاولة استغلال أي مساحات تظهر خلف الخط الدفاعي، بينما سيبحث أصحاب الأرض عن تسجيل هدف مبكر يفرض إيقاع المباراة ويمنحهم السيطرة على مجريات اللقاء. وبالتالي، تبدو مواجهة برشلونة وراسينج سانتاندير اختبارًا جديدًا لقدرة المتصدر على الحفاظ على بدايته المثالية في الدوري الإسباني. الأرقام السابقة تمنح برشلونة أفضلية واضحة، لكن كرة القدم تبقى مرتبطة بما يحدث داخل الملعب، خاصة أن راسينج سيدخل المباراة بحثًا عن نتيجة إيجابية أمام المتصدر، في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى مواصلة الانتصارات وتعزيز موقعه في صدارة جدول الترتيب.  

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
برشلونة وليفانتي
التشكيل الرسمي لمباراة ليفانتي وبرشلونة في الدوري الإسباني

  أعلن الجهازان الفنيان لفريقي ليفانتي وبرشلونة التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع بين الفريقين، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي يستضيفها ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير لانطلاق اللقاء الذي يجمع أصحاب الأرض مع متصدر جدول ترتيب المسابقة. وتأتي مباراة ليفانتي وبرشلونة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، حيث يسعى الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة، ويبحث برشلونة عن مواصلة انطلاقته القوية في المسابقة، بينما يأمل ليفانتي في استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تحقيق نتيجة تساعده على التقدم في جدول الترتيب. وجاء التشكيل الرسمي لفريق ليفانتي أمام برشلونة على النحو التالي: حراسة المرمى: ريان الدفاع: بيريز، أدري، ماندي، سانشيز الوسط: ري الهجوم: بروجوي، باردلي، أولاساجاستي، فرنانديز، روميرو وعلى الجانب الآخر، جاء التشكيل الرسمي لفريق برشلونة أمام ليفانتي على النحو التالي: حراسة المرمى: جارسيا الدفاع: إسبارت، مارتين، كوبارسي، جارسيا  الوسط: رودري، بيدري الهجوم: جوردون، فيرمين، يامال، رافينيا وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا. ويدخل برشلونة المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مواجهاته السابقة، بينما يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات. ويسعى برشلونة إلى مواصلة سلسلة انتصاراته في بطولة الدوري الإسباني، والحفاظ على صدارته لجدول الترتيب، في الوقت الذي يبحث فيه ليفانتي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الكتالوني على ملعبه وبين جماهيره. وتشهد المباراة اهتمامًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها برشلونة خلال الجولات الأربع الأولى من المسابقة، بعدما حصد العلامة الكاملة وسجل 17 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط. أما ليفانتي، فيدخل المواجهة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في مباراتين وخسر مباراة واحدة خلال أول أربع جولات من الموسم الحالي، ويسعى إلى تحسين موقعه في جدول ترتيب الدوري الإسباني من خلال مواجهة برشلونة. وتقام المباراة على ملعب مدينة فالنسيا، حيث يستضيف ليفانتي منافسه برشلونة في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الخامسة، وسط رغبة من الفريق صاحب الأرض في تقديم مباراة قوية أمام المتصدر. ويخوض الفريقان اللقاء بعد إعلان التشكيل الرسمي، حيث يعتمد ليفانتي على التشكيل المعلن للمواجهة، بينما يدخل برشلونة بالاختيارات التي أعلنها الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك قبل صافرة البداية. وتأتي مواجهة اليوم بعد سلسلة من النتائج القوية لبرشلونة، الذي حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري الإسباني، بينما يسعى ليفانتي إلى إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره. وتحظى المباراة أيضًا بأهمية كبيرة في ظل المواجهات المباشرة بين الفريقين، حيث يمتلك برشلونة أفضلية واضحة في سجل اللقاءات الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال آخر مواجهتين أمام ليفانتي. وانتهت آخر مواجهة جمعت الفريقين بفوز برشلونة بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما حسم الفريق الكتالوني المواجهة التي سبقتها بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما يمنح برشلونة أفضلية في سجل المواجهات الأخيرة بين الطرفين. ويدخل ليفانتي اللقاء بهدف تقديم أداء قوي أمام متصدر جدول الترتيب، خاصة أن المباراة تقام على ملعبه، بينما يبحث برشلونة عن تحقيق انتصار جديد يواصل من خلاله سلسلة نتائجه المميزة في بداية الموسم. وتأتي مباراة اليوم في إطار الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، في ظل منافسة قوية على صدارة المسابقة، حيث يسعى برشلونة إلى الحفاظ على موقعه في المركز الأول، بينما يعمل ليفانتي على تحسين مركزه وحصد المزيد من النقاط. ومن المنتظر أن تحظى المواجهة بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع وجود عدد من الأسماء البارزة في التشكيلين، لكن تبقى نتيجة المباراة هي الهدف الرئيسي للفريقين مع انطلاق الجولة الخامسة من المسابقة. ويبحث برشلونة عن مواصلة بدايته المثالية وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يأمل ليفانتي في تحقيق مفاجأة أمام الفريق الكتالوني والخروج بنتيجة إيجابية من ملعب مدينة فالنسيا. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تجمع بين ليفانتي وبرشلونة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لمتابعة أحداث اللقاء. ويأتي إعلان التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة ليحدد اختيارات الجهازين الفنيين للمواجهة، حيث يدخل ليفانتي المباراة بالتشكيل المعلن، بينما يعتمد برشلونة على تشكيله الرسمي في محاولة لمواصلة سلسلة الانتصارات والحفاظ على صدارة جدول الترتيب. ويأمل ليفانتي في استغلال عاملي الأرض والجمهور خلال المباراة، بينما يطمح برشلونة إلى فرض نفسه ومواصلة نتائجه القوية، في لقاء ينتظر أن يحظى باهتمام كبير من متابعي الدوري الإسباني. وبذلك، تم الإعلان عن التشكيل الرسمي لفريقي ليفانتي وبرشلونة في المباراة التي تجمعهما اليوم ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، في انتظار صافرة البداية لانطلاق المواجهة على ملعب مدينة فالنسيا.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
برشلونة وليفانتي
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة ليفانتي وبرشلونة في الدوري الإسباني

  يستعد فريق برشلونة لمواجهة نظيره ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة مرتقبة تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط اهتمام كبير من جماهير الفريقين بالمواجهة التي تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، لكنها تحمل أهمية كبيرة في سباق النقاط. وتقام مباراة ليفانتي وبرشلونة اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، في اللقاء الذي يحتضنه ملعب مدينة فالنسيا بمدينة فالنسيا الإسبانية. ويخوض برشلونة المباراة أمام ليفانتي بعدما حقق بداية قوية للغاية في الموسم الحالي، بينما يسعى الفريق صاحب الأرض إلى تقديم مباراة قوية أمام أحد أبرز أندية الدوري الإسباني، والاستفادة من إقامة المواجهة على ملعبه وبين جماهيره. وتحظى المباراة باهتمام خاص بسبب الفارق في بداية الموسم بين الفريقين، حيث يدخل برشلونة المواجهة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته السابقة، بينما يحتل ليفانتي المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات. ويبحث برشلونة عن مواصلة بدايته المثالية في المسابقة، حيث تمكن الفريق من حصد العلامة الكاملة خلال أول أربع جولات، ويسعى لتحقيق الانتصار الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يأمل ليفانتي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الكتالوني تساعده على التقدم في جدول الترتيب. وعلى مستوى الأهداف، سجل برشلونة 17 هدفًا خلال أول أربع مباريات في الدوري الإسباني، مقابل استقبال شباكه هدفين فقط، وهي أرقام تعكس البداية الهجومية القوية للفريق إلى جانب التنظيم الدفاعي خلال الجولات السابقة. في المقابل، سجل ليفانتي 5 أهداف واستقبل 5 أهداف خلال مبارياته الأربع الأولى، ليصل فارق أهدافه إلى صفر، مع حصول الفريق على خمس نقاط من انتصار واحد وتعادلين وهزيمة واحدة. وتقام المباراة على ملعب مدينة فالنسيا، وهو الملعب الذي يستضيف مباريات ليفانتي، ويترقب الفريق الاستفادة من الدعم الجماهيري خلال مواجهة برشلونة، في ظل صعوبة المباراة وقوة المنافس الذي يدخل اللقاء متصدرًا لجدول ترتيب المسابقة. أما برشلونة، فيسعى للخروج من ملعب ليفانتي بالنقاط الثلاث، خاصة أن الفريق يملك فرصة للحفاظ على صدارته ومواصلة سلسلة انتصاراته في بداية الموسم، قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من جدول مباريات الدوري الإسباني. وتشهد المباراة أيضًا مواجهة على مستوى المديرين الفنيين، حيث يقود لويس كاسترو فريق ليفانتي، بينما يتولى هانزي فليك القيادة الفنية لبرشلونة، في لقاء يجمع بين مدرستين مختلفتين وطموحات متباينة في الجولة الخامسة من المسابقة. وبالنسبة إلى حكم المباراة، فقد تم تعيين الإسباني جون أندر جونزاليس إستيبان لإدارة مواجهة ليفانتي وبرشلونة، وهو الحكم الذي سيتولى إدارة أحداث اللقاء داخل أرض الملعب، بداية من صافرة الانطلاق وحتى النهاية. وتوضح بيانات المباراة أن متوسط البطاقات لدى الحكم يبلغ 4.51 بطاقة صفراء في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الحمراء إلى 0.29 بطاقة، وهي أرقام تعطي مؤشرًا على طبيعة المعدل التحكيمي للحكم قبل إدارة المواجهة بين الفريقين. ويأتي وجود جون أندر جونزاليس إستيبان حكمًا للمباراة في ظل أهمية اللقاء بالنسبة إلى الطرفين، خاصة أن برشلونة يسعى للحفاظ على سجله المثالي في الدوري، بينما يأمل ليفانتي في إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني وتحقيق نتيجة تساعده على مواصلة مشواره في المسابقة. وعلى مستوى القنوات الناقلة، يمكن متابعة مباراة ليفانتي وبرشلونة عبر بي إن سبورتس 2، والتي تنقل المواجهة للجماهير في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع انطلاق المباراة في الموعد المحدد لها عند الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة. وتأتي المباراة بعد سلسلة من النتائج القوية لبرشلونة، حيث سجل الفريق أرقامًا هجومية لافتة خلال بداية الموسم، بينما يدخل ليفانتي اللقاء بعد نتائج متباينة جعلته يجمع خمس نقاط من أول أربع مباريات. وتشير بيانات المباراة كذلك إلى وجود لاعبين بارزين ضمن قائمة العناصر التي تحظى بالاهتمام قبل المواجهة، حيث يظهر مانويل سانشيز من جانب ليفانتي بتقييم بلغ 8.0 وفق بيانات الأداء السابقة، بينما يظهر لامين يامال من برشلونة بتقييم بلغ 10 في المؤشرات المعروضة قبل المباراة. ويمنح ذلك المباراة أهمية إضافية على مستوى المتابعة الفردية، خاصة أن لامين يامال يعد من أبرز الأسماء في تشكيل برشلونة، بينما يمثل مانويل سانشيز أحد اللاعبين الذين تظهر أرقامهم بصورة لافتة في بيانات المباراة الخاصة بليفانتي. وتحمل مواجهة اليوم رقمًا جديدًا في تاريخ اللقاءات بين الفريقين، خاصة أن برشلونة يمتلك أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث حقق الفريق الكتالوني الفوز في آخر مواجهة جمعت الفريقين بنتيجة 3-0 في فبراير 2026، كما انتهت مواجهة أغسطس 2025 بفوز برشلونة بنتيجة 3-2. وتوضح هذه النتائج أن ليفانتي سيكون أمام اختبار صعب على ملعبه، خاصة أن برشلونة يدخل المواجهة بثقة كبيرة بعد انطلاقته المثالية، بينما يحتاج أصحاب الأرض إلى تقديم مباراة قوية للحفاظ على فرصهم في الخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب مدينة فالنسيا، مع ترقب صافرة البداية لمواجهة تجمع بين فريق يبحث عن مواصلة صدارته للدوري الإسباني، وآخر يسعى إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتأتي أهمية المباراة أيضًا من توقيتها، حيث يخوض الفريقان الجولة الخامسة من المسابقة، وهي مرحلة لا تزال فيها المنافسة مفتوحة، لكن تحقيق النقاط مبكرًا يمنح الفرق دفعة مهمة قبل تتابع مباريات الموسم. وبين طموح ليفانتي في استغلال ملعبه، ورغبة برشلونة في الحفاظ على العلامة الكاملة، تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة فالنسيا لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة الخامسة في الدوري الإسباني. وتنطلق مباراة ليفانتي وبرشلونة في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، وتقام على ملعب مدينة فالنسيا في إسبانيا، ويديرها الحكم جون أندر جونزاليس إستيبان، بينما تنقل المباراة عبر بي إن سبورتس 2. ويترقب عشاق الكرة الإسبانية صافرة البداية لمتابعة المواجهة، خاصة أن برشلونة يدخلها متصدرًا برصيد 12 نقطة، بينما يحتل ليفانتي المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط، في مباراة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق الهدف الذي يتناسب مع طموحاته في الموسم الحالي.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
برشلونة وليفانتي
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة ليفانتي وبرشلونة.. برشلونة الأقرب للفوز بنسبة 79%

  يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير للقاء الذي يجمع بين متصدر جدول ترتيب المسابقة وأحد الفرق التي تسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الكتالوني. وكشفت توقعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمباراة عن أفضلية كبيرة لصالح برشلونة قبل صافرة البداية، حيث منح النموذج الفريق الكتالوني نسبة 79% للفوز، مقابل 8% فقط لليفانتي، بينما بلغت احتمالات انتهاء المباراة بالتعادل 13%، ليظهر الفارق الواضح في توقعات النموذج بين الفريقين. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي أيضًا إلى إمكانية تسجيل الفريقين خلال المباراة، بعدما بلغت نسبة توقع تسجيل الطرفين للأهداف 58%، بينما جاءت النتيجة المتوقعة على مستوى الفائز لصالح برشلونة، في ظل البداية القوية التي يقدمها الفريق خلال الموسم الحالي. وفيما يتعلق بعدد البطاقات، يتوقع الذكاء الاصطناعي ظهور 4 بطاقات صفراء خلال المباراة، بينما يصل التوقع الخاص بعدد الركلات الركنية إلى 11 ركلة ركنية، وهي أرقام تعكس توقع مواجهة تحمل قدرًا من الضغط الهجومي والتحركات في الثلث الأخير من الملعب. ويأتي برشلونة إلى المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، مع فارق أهداف يبلغ +15، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته السابقة، بينما يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات، مع فارق أهداف يبلغ صفرًا. وتمنح هذه الأرقام برشلونة أفضلية كبيرة قبل المواجهة، خاصة أن الفريق الكتالوني نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول أربع جولات، بينما جمع ليفانتي خمس نقاط من مبارياته الأربع الأولى، وهو ما يضع الفريق صاحب الأرض أمام اختبار صعب للغاية. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يظهر ليفانتي بصورة أكثر توازنًا خلال مبارياته الخمس الماضية، حيث جاءت نتائجه على النحو التالي: فوز، تعادل، خسارة، فوز، تعادل، بينما حقق برشلونة الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة وفق البيانات الخاصة بالمواجهة، مع فارق أهداف بلغ +22 إلى +3 خلال هذه السلسلة. وشهدت نتائج ليفانتي الأخيرة انتصارًا كبيرًا بنتيجة 5-2 على ريال بيتيس، إلى جانب تعادلين سلبيين خارج ملعبه، وهو ما يعكس قدرة الفريق على تقديم مستويات دفاعية جيدة في بعض المباريات، رغم صعوبة المهمة أمام برشلونة. أما برشلونة، فقد واصل تحقيق الانتصارات، وظهر بشكل قوي على المستوى الهجومي، مع تحقيق انتصارات كبيرة أمام إلتشي وفالنسيا وفينورد، وهو ما ساهم في ارتفاع معدلاته الهجومية خلال الفترة الأخيرة ومنحه أفضلية واضحة في توقعات الذكاء الاصطناعي. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير بيانات المباراة إلى أن برشلونة لم يخسر أمام ليفانتي في آخر 7 مواجهات بين الفريقين، كما حقق الفريق الكتالوني الفوز في 4 من آخر 5 مباريات جمعتهما، بينما جاءت آخر مواجهتين لصالح برشلونة أيضًا. وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز برشلونة بنتيجة 3-0 على ليفانتي، بينما كانت المباراة التي سبقتها أكثر إثارة وانتهت بفوز برشلونة بنتيجة 3-2، وهو ما يؤكد تفوق الفريق الكتالوني في المواجهات المباشرة الأخيرة. وتظهر أرقام الموسم الحالية فارقًا واضحًا في معدلات الاستحواذ، حيث يمتلك برشلونة أفضل نسبة استحواذ في الدوري الإسباني وفق البيانات الظاهرة، بمتوسط يصل إلى 66.5%، بينما يبلغ متوسط استحواذ ليفانتي 44.3%. كما صنع برشلونة 27 فرصة كبيرة خلال بداية الموسم، مقابل استقبال فرصتين كبيرتين فقط، وهي أرقام تؤكد حجم السيطرة التي يمتلكها الفريق الكتالوني على مستوى صناعة الفرص وتقليل فرص المنافسين. وفي المقابل، يمتلك ليفانتي أرقامًا جيدة على مستوى النشاط الدفاعي، حيث يظهر الفريق ضمن أفضل الفرق في بعض مؤشرات التدخلات والاعتراضات، لكنه يعاني من انخفاض نسبة الفوز بالالتحامات الهوائية، والتي تبلغ 40.7%. ويشير الذكاء الاصطناعي إلى أن هذه العوامل تصب في النهاية لمصلحة برشلونة، خاصة مع القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، مقابل قدرة ليفانتي على تشكيل بعض الخطورة عندما يحصل على المساحات المناسبة أمام المنافس. وعند النظر إلى اللاعبين المنتظر أن يكون لهم تأثير في المباراة، يظهر رافينيا ضمن أبرز لاعبي برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بعدما سجل 8 أهداف ووصل متوسط تقييمه إلى 8.82، بينما سجل لامين يامال 5 أهداف، وسجل فيرمين لوبيز 4 أهداف. أما ليفانتي، فتشير البيانات إلى أن ماتيو ريان يمتلك متوسط تقييم بلغ 7.54 في الفترة الأخيرة، إلى جانب تسجيل الفريق شباكًا نظيفة في مباراتين، وهو ما يعكس وجود مؤشرات دفاعية يمكن أن تساعد أصحاب الأرض في محاولة الحد من خطورة برشلونة. وبالعودة إلى مصفوفة النتائج المتوقعة، فإن أعلى نتيجة منفردة وفق النموذج هي فوز برشلونة على ليفانتي بنتيجة 3-0 بنسبة 9.7%، بينما تأتي نتيجة 2-0 لبرشلونة بنسبة 9.6% في المركز التالي. كما بلغت احتمالية فوز برشلونة بنتيجة 3-1 نسبة 9.0%، بينما وصلت احتمالية فوز برشلونة بنتيجة 2-1 إلى 8.9%، في حين بلغت احتمالية انتصار الفريق الكتالوني بنتيجة 4-1 نحو 7.4%. وتظهر نتيجة 0-1 لصالح برشلونة بنسبة 6.2%، بينما وصلت احتمالية التعادل السلبي إلى 2.2%، في حين بلغت احتمالية فوز ليفانتي بنتيجة 1-0 نحو 1.8%، وهو ما يعكس مدى الانحياز الواضح في النموذج لصالح الفريق الضيف. وتشير هذه المصفوفة إلى أن برشلونة يمتلك أفضلية في غالبية السيناريوهات الأكثر احتمالًا، مع وجود احتمالات لفوز الفريق بفارق هدف أو أكثر، بينما تظل إمكانية تسجيل ليفانتي هدفًا قائمة وفق توقعات تسجيل الفريقين التي بلغت 58%. أما على مستوى الركلات الركنية، فيتوقع النموذج وصول العدد الإجمالي إلى 11 ركلة ركنية، وهو رقم مرتفع نسبيًا، ويأتي في ظل امتلاك برشلونة متوسطًا يبلغ 6.5 ركلة ركنية في المباراة، مقابل 3.5 ركلة لليفانتي وفق بيانات الموسم. وبالنسبة إلى البطاقات، فإن التوقع يصل إلى 4 بطاقات صفراء، مع وجود مؤشرات على انخفاض نسبي في معدلات البطاقات لدى الفريقين، حيث جاءت مباريات ليفانتي تحت حاجز 4.5 بطاقات في 9 من آخر 10 مباريات، بينما حدث الأمر نفسه مع برشلونة في 10 من آخر 10 مباريات. وفي النهاية، تمنح توقعات الذكاء الاصطناعي أفضلية واضحة لبرشلونة قبل مواجهة ليفانتي، بعدما وصلت نسبة فوز الفريق الكتالوني إلى 79%، مقابل 13% للتعادل و8% لليفانتي، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 58%. وتبقى هذه التوقعات مؤشرات رقمية قبل انطلاق المباراة وليست نتيجة مؤكدة، لكن جميع الأرقام الظاهرة تميل بصورة واضحة إلى برشلونة، سواء من حيث ترتيب الفريقين، أو النتائج الأخيرة، أو المواجهات المباشرة، أو صناعة الفرص، أو نسب الاستحواذ، أو القوة الهجومية، وهو ما يجعل الفريق الكتالوني المرشح الأبرز لتحقيق الفوز في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
برشلونة وليفانتي
أرقام وإحصائيات قبل مباراة ليفانتي وبرشلونة في الدوري الإسباني.. تفوق واضح للفريق الكتالوني

  يستعد فريق برشلونة لمواجهة نظيره ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة تقام على ملعب مدينة فالنسيا، وتجمع بين فريق يدخل اللقاء في صدارة جدول الترتيب وآخر يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب المسابقة. وتكشف أرقام وإحصائيات ما قبل المباراة عن أفضلية واضحة لصالح برشلونة، سواء على مستوى ترتيب الدوري أو النتائج الأخيرة أو سجل المواجهات المباشرة، حيث يتصدر الفريق الكتالوني جدول الترتيب برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بينما يأتي ليفانتي في المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من العدد نفسه من المباريات. وحقق برشلونة الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري الإسباني، ليحصد العلامة الكاملة حتى الآن، بينما حقق ليفانتي انتصارًا واحدًا وتعادل في مباراتين وخسر مباراة، وهو ما يوضح الفارق في نتائج الفريقين قبل انطلاق الجولة الخامسة. وعلى مستوى الأهداف، سجل برشلونة 17 هدفًا خلال أول أربع مباريات، مقابل استقبال شباكه هدفين فقط، ليصل فارق أهدافه إلى +15، وهي واحدة من أقوى البدايات الهجومية والدفاعية للفريق في المسابقة. أما ليفانتي، فقد سجل 5 أهداف واستقبل العدد نفسه، ليصبح فارق أهدافه عند صفر، وهو ما يعكس التوازن النسبي بين أهداف الفريق المسجلة والمستقبلة خلال الجولات الأربع الأولى. وتظهر إحصائيات الموسم أيضًا تفوق برشلونة في عدد التمريرات، حيث سجل الفريق 2594 تمريرة خلال مبارياته الأربع، مقابل 1516 تمريرة لليفانتي، وهو فارق كبير يعكس طبيعة استحواذ الفريق الكتالوني واعتماده على تدوير الكرة بصورة مستمرة. وعلى مستوى التسديدات، يمتلك برشلونة أفضلية أخرى، بعدما وصل إجمالي تسديداته إلى 67 تسديدة خلال أول أربع مباريات، مقابل 35 تسديدة لليفانتي، وهو ما يوضح الفارق في حجم المحاولات الهجومية بين الفريقين. وتؤكد أرقام المواجهات الأخيرة استمرار التفوق الكتالوني، حيث تشير بيانات آخر 10 مباريات بين الفريقين إلى تحقيق برشلونة 8 انتصارات، مقابل فوز واحد لليفانتي وتعادل واحد، ليكون الفريق الكتالوني صاحب اليد العليا بوضوح في سجل المواجهات المباشرة. كما تشير الإحصائيات إلى أن برشلونة لم يخسر أمام ليفانتي في آخر 7 مواجهات، بينما حقق الفوز في 4 من آخر 5 مباريات بين الفريقين، وهو ما يمنحه أفضلية إضافية قبل لقاء اليوم. وتحمل المواجهات المباشرة بين الفريقين طابعًا هجوميًا واضحًا في الفترة الأخيرة، حيث انتهت آخر 5 مواجهات مباشرة بأكثر من 2.5 هدف، كما نجح برشلونة في التسجيل أولًا خلال 8 من آخر 10 مباريات جمعته بليفانتي. وتشير البيانات كذلك إلى أن ليفانتي لم يحافظ على شباكه نظيفة أمام برشلونة في آخر 20 مواجهة وفق المؤشر الظاهر، وهي إحصائية تعكس الصعوبة التي يواجهها الفريق في إيقاف الهجوم الكتالوني خلال تاريخ المواجهات بين الطرفين. أما آخر مباراتين بين الفريقين، فقد انتهتا بفوز برشلونة، حيث حسم الفريق الكتالوني مواجهة فبراير 2026 بنتيجة 3-0، بينما حقق الفوز بنتيجة 3-2 في مباراة أغسطس 2025، لتستمر سلسلة النتائج الإيجابية لصالح برشلونة. وعلى مستوى الحالة الحالية، فإن ليفانتي يدخل المباراة بعد سلسلة من النتائج التي جاءت على النحو التالي: تعادل، فوز، تعادل، خسارة، تعادل في آخر خمس مباريات وفق البيانات المتاحة، بينما حقق برشلونة خمسة انتصارات متتالية في آخر خمس مباريات، ما يعكس الفارق في الزخم الذي يدخل به كل فريق المواجهة. وشهدت سلسلة ليفانتي الأخيرة فوزًا كبيرًا على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، إلى جانب تعادلين بنتيجة 0-0، بينما جاءت انتصارات برشلونة الأخيرة بنتائج قوية، من بينها الفوز على فالنسيا 5-0، وعلى رايو فايكانو 5-2، وعلى أتلتيك بلباو 2-0، إضافة إلى الفوز على إلتشي 5-0. وتظهر أرقام البطاقات اتجاهًا واضحًا أيضًا، حيث جاءت مباريات ليفانتي تحت حاجز 4.5 بطاقات في 9 من آخر 10 مباريات، بينما حقق برشلونة المؤشر نفسه في 10 من آخر 10 مباريات، ما يعني أن تاريخ الفريقين الأخير يشير إلى معدل منخفض نسبيًا من البطاقات. وفي المواجهات المباشرة، جاءت مباريات ليفانتي وبرشلونة تحت حاجز 4.5 بطاقات في 7 من آخر 7 مواجهات، وهو مؤشر يعكس انخفاض معدل البطاقات في اللقاءات الأخيرة بين الطرفين. أما بالنسبة إلى الركلات الركنية، فقد جاءت مباريات برشلونة تحت حاجز 10.5 ركلات ركنية في 6 من آخر 8 مباريات، بينما تشير بيانات المواجهات المباشرة إلى تجاوز إجمالي الركلات الركنية حاجز 10.5 في 6 من آخر 7 لقاءات بين الفريقين. وتعطي هذه الأرقام صورة مختلفة قليلًا عن مؤشر الركنيات مقارنة بنتائج المباريات، حيث يمتلك برشلونة قدرة واضحة على الوصول إلى المناطق الهجومية، بينما تظهر المواجهات المباشرة الأخيرة معدلًا مرتفعًا نسبيًا في الركلات الركنية. وعلى مستوى مؤشرات الموسم، يمتلك برشلونة متوسط استحواذ بلغ 66.5%، وهو الأفضل في الدوري الإسباني وفق البيانات الظاهرة، بينما يصل متوسط استحواذ ليفانتي إلى 44.3%، وهو فارق كبير بين الفريقين. كما صنع برشلونة 27 فرصة كبيرة خلال أول أربع مباريات، مقابل استقبال فرصتين كبيرتين فقط، بينما يعتمد ليفانتي بصورة أكبر على النشاط الدفاعي والتدخلات والاعتراضات، لكنه يمتلك نسبة منخفضة نسبيًا في الفوز بالالتحامات الهوائية، والتي تبلغ 40.7%. وتظهر قائمة اللاعبين الأكثر تأثيرًا في بداية الموسم تقدم رافينيا من برشلونة، بعدما سجل 8 أهداف وفق بيانات المباراة، بينما سجل لامين يامال 5 أهداف وفيرمين لوبيز 4 أهداف، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها الفريق الكتالوني. وفي المقابل، يظهر ماتيو ريان ضمن أبرز لاعبي ليفانتي في الفترة الأخيرة، بمتوسط تقييم بلغ 7.54، إلى جانب حفاظ الفريق على شباكه نظيفة في مباراتين خلال سلسلة نتائجه الأخيرة. وتشير أرقام المباراة بشكل عام إلى أن برشلونة يدخل المواجهة بأفضلية واضحة من حيث النتائج، والهجوم، والاستحواذ، والمواجهات المباشرة، بينما يمتلك ليفانتي فرصة للاستفادة من إقامة اللقاء على ملعبه ومحاولة الحد من قوة الفريق الكتالوني. كما أن الفارق في عدد الأهداف المسجلة كبير للغاية، حيث سجل برشلونة 17 هدفًا مقابل 5 فقط لليفانتي، بينما استقبل الفريق الكتالوني هدفين فقط مقابل 5 أهداف في شباك الفريق صاحب الأرض. وفي النهاية، تكشف أرقام وإحصائيات ما قبل مباراة ليفانتي وبرشلونة عن أفضلية واضحة للفريق الكتالوني، الذي يدخل الجولة الخامسة متصدرًا برصيد 12 نقطة، مقابل 5 نقاط لليفانتي، مع تفوق كبير في عدد الأهداف والتسديدات والتمريرات والاستحواذ، إلى جانب سجل قوي للغاية في المواجهات المباشرة. وتبقى المواجهة مفتوحة أمام ليفانتي لمحاولة تقديم أداء قوي على ملعبه، لكن الأرقام السابقة تمنح برشلونة أفضلية كبيرة قبل صافرة البداية، خاصة في ظل سلسلة الانتصارات التي يمر بها الفريق، وتفوقه الواضح في تاريخ المواجهات الأخيرة بين الطرفين.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
برشلونة وليفانتي
التشكيل المتوقع لبرشلونة أمام ليفانتي في الدوري الإسباني

  يستعد فريق برشلونة لمواجهة نظيره ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه المدرب الألماني هانزي فليك خلال المواجهة. ووفق التشكيل المتوقع الظاهر لبرشلونة قبل المباراة، يدخل الفريق الكتالوني اللقاء بطريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، وثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف المهاجم، وفق الرسم المعلن في بيانات المباراة. التشكيل المتوقع لبرشلونة: حراسة المرمى: جارسيا الدفاع: إسبارت، مارتين، كريستنسن، كانسيلو الوسط: برنال، بيدري الهجوم: جوردون، لوبيز، يامال، رافينيا ويظهر جارسيا في مركز حراسة المرمى، بينما يضم الخط الخلفي إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو، على أن يتواجد برنال وبيدري في منطقة الوسط. أما الخط الهجومي فيضم جوردون ولوبيز ويامال خلف رافينيا، ليكتمل بذلك الرسم المتوقع لبرشلونة بطريقة 4-2-3-1 قبل مواجهة ليفانتي في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويبلغ التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل برشلونة 8.37 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة قبل بداية المباراة. ويأتي برشلونة إلى مواجهة ليفانتي بعدما حقق العلامة الكاملة في أول أربع جولات من الدوري الإسباني، حيث يحتل الفريق صدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، ويسعى إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في المسابقة. وفي المقابل، يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات، ما يجعل المباراة مهمة بالنسبة إلى الفريق صاحب الأرض الذي يبحث عن نتيجة إيجابية أمام المتصدر. ويخوض برشلونة المباراة خارج ملعبه، بعدما قدم بداية قوية للغاية في الدوري الإسباني، وسجل الفريق 17 هدفًا خلال أول أربع جولات، مقابل استقبال هدفين فقط، ليصل فارق أهدافه إلى +15. وتأتي مواجهة ليفانتي في توقيت يسعى خلاله برشلونة إلى الحفاظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب، بينما يبحث الفريق صاحب الأرض عن استغلال ملعب مدينة فالنسيا لتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في المسابقة. وتشهد التشكيلة المتوقعة وجود رافينيا في الخط الهجومي، إلى جانب يامال ولوبيز وجوردون، بينما يظهر بيدري وبرنال في منطقة الوسط، مع وجود إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الخط الخلفي. ويأتي التشكيل المتوقع لبرشلونة في ظل فترة مزدحمة بالمباريات، وهو ما يجعل اختيارات الجهاز الفني قبل مواجهة ليفانتي محل اهتمام كبير، خاصة مع استمرار المنافسة على صدارة الدوري الإسباني منذ الجولات الأولى. وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويسعى برشلونة إلى مواصلة نتائجه القوية خارج ملعبه، بينما يدخل ليفانتي المباراة بحثًا عن إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني، في مواجهة تجمع بين فريقين يختلفان في وضعهما بجدول ترتيب المسابقة. ويملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة أمام ليفانتي، حيث حقق الفريق الكتالوني الفوز في آخر مواجهتين، كما تشير بيانات المواجهات إلى عدم خسارة برشلونة أمام ليفانتي في آخر سبع مباريات بين الفريقين. وانتهت آخر مواجهة بين برشلونة وليفانتي بفوز الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما شهد اللقاء الذي سبقه فوز برشلونة بنتيجة 3-2، ليواصل الفريق تفوقه في سجل المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن يعتمد برشلونة على التشكيل المتوقع المكون من جارسيا في حراسة المرمى، أمامه إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الخط الخلفي، ثم برنال وبيدري في الوسط، وجوردون ولوبيز ويامال ورافينيا في الخط الهجومي. وتشير بيانات التشكيل إلى حصول عدد من لاعبي برشلونة على تقييمات مرتفعة، حيث يظهر رافينيا بتقييم 8.58، بينما حصل يامال على 8.30، ولوبيز على 8.08، وبيدري على 7.40. كما يظهر مارتين بتقييم 7.37، بينما حصل جارسيا على 7.25، وجاء جوردون بتقييم 7.18، في حين سجل برنال 7.08، وإسبارت وكريستنسن 7.03 لكل منهما، بينما حصل كانسيلو على 6.63. وتمنح هذه التقييمات التشكيل المتوقع لبرشلونة تقييمًا إجماليًا بلغ 8.37، وهو الرقم الظاهر في بيانات المباراة قبل انطلاق مواجهة ليفانتي. وتبقى التشكيلة النهائية مرهونة بالإعلان الرسمي من الجهاز الفني قبل بداية المباراة، إلا أن الأسماء الواردة في بيانات التشكيل المتوقع تعكس الصورة الحالية لاختيارات برشلونة في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويترقب عشاق برشلونة معرفة التشكيل الرسمي للفريق قبل صافرة البداية، في ظل رغبة الفريق في مواصلة انطلاقته المثالية وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يسعى ليفانتي إلى تقديم مباراة قوية أمام المتصدر. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى برشلونة، خاصة أن الفريق يدخل الجولة الخامسة وهو في المركز الأول برصيد 12 نقطة، بينما يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط. وبذلك، تشير التشكيلة المتوقعة إلى اعتماد برشلونة على طريقة 4-2-3-1، بوجود جارسيا في حراسة المرمى، وإسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الدفاع، وبرنال وبيدري في الوسط، وجوردون ولوبيز ويامال ورافينيا في الخط الهجومي، قبل مواجهة ليفانتي في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
برشلونة وليفانتي
التشكيل المتوقع لليفانتي أمام برشلونة في الدوري الإسباني

  يستعد فريق ليفانتي لمواجهة نظيره برشلونة، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني للفريق صاحب الأرض بقيادة لويس كاسترو، في المواجهة الصعبة أمام متصدر جدول ترتيب المسابقة. ووفق التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يدخل ليفانتي اللقاء بطريقة لعب 4-1-4-1، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، ولاعب ارتكاز أمام الدفاع، وأربعة لاعبين في خط الوسط، ثم مهاجم واحد في الخط الأمامي. التشكيل المتوقع لليفانتي: حراسة المرمى: ريان الدفاع: بيريز، أدري، ماندي، سانشيز الوسط: ري الهجوم: بروجوي، باردلي، أولاساجاستي، فرنانديز، روميرو ويظهر ريان في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الخلفي من بيريز وأدري وماندي وسانشيز، مع وجود ري أمام خط الدفاع، قبل رباعي الوسط والهجوم المكون من بروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز، خلف روميرو في الخط الأمامي. ويبلغ التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل ليفانتي 7.31 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المختلفة قبل بداية المباراة المرتقبة أمام برشلونة. ويأتي ليفانتي إلى المباراة وهو يحتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 5 نقاط من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في مباراة، وتعادل في مباراتين، وخسر مباراة واحدة خلال بداية الموسم الحالي. ويسعى الفريق صاحب الأرض إلى تقديم مباراة قوية أمام برشلونة، خاصة أن المواجهة تقام على ملعب مدينة فالنسيا، في ظل رغبة ليفانتي في استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر جدول الترتيب. ويخوض ليفانتي المباراة أمام برشلونة بعد بداية متوازنة نسبيًا في الدوري الإسباني، حيث سجل الفريق 5 أهداف واستقبل 5 أهداف خلال أول أربع جولات، ليصل فارق أهدافه إلى صفر، بينما يملك في رصيده خمس نقاط. ويظهر التشكيل المتوقع للفريق بطريقة 4-1-4-1، وهي الطريقة التي تمنح ليفانتي أربعة لاعبين في الخط الخلفي، إلى جانب لاعب أمامهم في منطقة الوسط، ثم أربعة لاعبين آخرين في الخط الأمامي، مع وجود مهاجم واحد في المقدمة. ويضم الخط الخلفي المتوقع بيريز وأدري وماندي وسانشيز، بينما يظهر ري في مركز لاعب الارتكاز، ويأتي بروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز في خط الوسط والهجوم، على أن يتواجد روميرو كرأس حربة. وتشير بيانات التشكيل إلى أن ريان حصل على تقييم بلغ 7.73، ليكون صاحب أعلى تقييم في التشكيل المتوقع لليفانتي، بينما جاء أدري بتقييم 7.40، ثم أولاساجاستي بتقييم 7.23. وحصل ماندي على تقييم 7.10، بينما جاء بروجوي برصيد 6.93، وفرنانديز بتقييم 6.87، ثم سانشيز بتقييم 6.85. أما باردلي، فحصل على تقييم 6.75، بينما جاء ري بتقييم 6.70، وبيريز بتقييم 6.73، في حين حصل روميرو على تقييم 6.43 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل. ويأتي ليفانتي إلى هذه المواجهة في ظل بداية قوية لبرشلونة، الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة بعد تحقيق الفوز في أول أربع مباريات، وهو ما يجعل مهمة أصحاب الأرض صعبة أمام الفريق الكتالوني. وكان ليفانتي قد حقق نتيجة لافتة خلال مبارياته الأخيرة، بعدما فاز على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، كما تعادل في الجولة السابقة أمام مالاجا بدون أهداف، ليحصد الفريق نقطة جديدة قبل مواجهة برشلونة. وفي المقابل، يدخل برشلونة المواجهة بعد تحقيق خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى ليفانتي الذي يسعى إلى إيقاف سلسلة الفريق الكتالوني. وتحمل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى ليفانتي، خاصة أن الفريق لم يخسر في آخر ثلاث مباريات وفق بيانات المباراة، بينما يسعى إلى مواصلة هذه السلسلة أمام منافس قوي يتصدر جدول الدوري الإسباني. ويملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث حقق الفوز في آخر مباراتين أمام ليفانتي، كما لم يخسر أمام الفريق صاحب الأرض في آخر سبع مواجهات، وهو ما يزيد من صعوبة الاختبار المنتظر للفريق بقيادة لويس كاسترو. وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني. ويأمل ليفانتي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره، بينما يدخل برشلونة اللقاء بحثًا عن الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، والحفاظ على صدارته للمسابقة. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى اعتماد ليفانتي على 4-1-4-1، بوجود ريان في حراسة المرمى، وبيريز وأدري وماندي وسانشيز في الدفاع، وري أمام الخط الخلفي، ثم بروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز في الوسط والهجوم، وروميرو في المقدمة. ويبلغ التقييم الإجمالي المتوقع للفريق 7.31، بينما يظل التشكيل النهائي مرهونًا بالإعلان الرسمي من الجهاز الفني قبل بداية المباراة، إلا أن الأسماء الموجودة في الصورة تعكس الاختيارات المتوقعة لليفانتي قبل مواجهة برشلونة. ويترقب جمهور الفريقين صافرة البداية لمتابعة المواجهة، خاصة أن ليفانتي يسعى إلى استغلال ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية، في الوقت الذي يدخل فيه برشلونة المباراة وهو متصدر لجدول ترتيب الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريقين، حيث يسعى ليفانتي إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب، بينما يبحث برشلونة عن مواصلة الانطلاقة المثالية للموسم وتحقيق انتصار جديد يعزز صدارته للمسابقة. وبذلك، تشير التشكيلة المتوقعة لليفانتي إلى الاعتماد على طريقة 4-1-4-1، مع ريان في حراسة المرمى، وبيريز وأدري وماندي وسانشيز في الدفاع، وري في الوسط، وبروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز خلف روميرو، قبل مواجهة برشلونة في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
برشلونة وليفانتي
تقييم لاعبي برشلونة قبل مباراة ليفانتي.. رافينيا في الصدارة بـ8.58

  يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير لمستوى لاعبي الفريق الكتالوني قبل انطلاق اللقاء، خاصة مع امتلاك برشلونة مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات مرتفعة وفق بيانات المباراة. وتصدر رافينيا قائمة تقييمات لاعبي برشلونة قبل مواجهة ليفانتي، بعدما حصل على تقييم بلغ 8.58، ليأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي الفريق وفق الأرقام الظاهرة في بيانات المباراة. ويعكس هذا التقييم المكانة التي يحتلها اللاعب ضمن التشكيل المتوقع للفريق الكتالوني قبل مواجهة الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. وجاء لامين يامال في المركز الثاني بين لاعبي برشلونة بتقييم بلغ 8.30، بينما حصل فيرمين لوبيز على تقييم 8.08، ليكمل الثلاثي الأعلى تقييمًا في صفوف الفريق قبل مواجهة ليفانتي. وحصل بيدري على تقييم بلغ 7.40، ليأتي ضمن قائمة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في برشلونة، بينما جاء جوردون بتقييم 7.18، في حين حصل برنال على تقييم 7.08. وفي الخط الخلفي، حصل مارتين على تقييم 7.37، بينما جاء إسبارت بتقييم 7.03، وحصل كريستنسن أيضًا على تقييم 7.03، في حين جاء كانسيلو بتقييم بلغ 6.63. أما حارس المرمى جارسيا، فجاء تقييمه عند 7.25، ليحتل موقعًا جيدًا ضمن قائمة تقييمات لاعبي برشلونة قبل المباراة، بينما بلغ التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل الفريق الكتالوني 8.37 وفق البيانات الظاهرة في صورة المباراة. ويخوض برشلونة مواجهة ليفانتي وهو متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة بعد مرور أربع جولات، بعدما حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، ويسعى إلى مواصلة الانطلاقة القوية وتحقيق انتصار جديد يحافظ به على موقعه في صدارة المسابقة. وتحظى مواجهة ليفانتي بأهمية كبيرة بالنسبة إلى برشلونة، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد البداية القوية التي حققها في الدوري الإسباني، ويأمل الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك في مواصلة النتائج الإيجابية خلال الجولة الخامسة. ويظهر من تقييمات اللاعبين أن رافينيا يأتي في مقدمة العناصر التي تحظى بثقة كبيرة قبل المباراة، بعدما سجل أعلى تقييم في قائمة برشلونة بـ8.58، متفوقًا على لامين يامال الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 8.30، ثم فيرمين لوبيز بتقييم 8.08. ويمثل وجود يامال ولوبيز إلى جانب رافينيا في قائمة أصحاب التقييمات الأعلى أحد أبرز الأرقام الخاصة ببرشلونة قبل مواجهة ليفانتي، بينما يأتي بيدري في المركز التالي بتقييم 7.40، ثم مارتين بـ7.37. ويأتي جوردون أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات جيدة، حيث بلغ تقييمه 7.18، بينما حصل برنال على 7.08، وهو ما يمنح التشكيل المتوقع لبرشلونة مجموعة من العناصر التي تظهر بأرقام متقاربة قبل بداية المباراة. وفي الدفاع، حصل مارتين على تقييم 7.37، وهو ثاني أعلى تقييم في الخط الخلفي لبرشلونة بعد مقارنة الأرقام الظاهرة، بينما حصل إسبارت وكريستنسن على 7.03 لكل منهما، وجاء كانسيلو بتقييم 6.63. ويبلغ تقييم جارسيا في حراسة المرمى 7.25، ليأتي أعلى من عدد من لاعبي الخط الخلفي والوسط وفق الأرقام الظاهرة في بيانات المباراة، بينما يبقى رافينيا صاحب الرقم الأعلى على الإطلاق في قائمة برشلونة. وتقام مباراة ليفانتي وبرشلونة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا. ويدخل ليفانتي المباراة وهو في المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط، بينما يحتل برشلونة صدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، في ظل اختلاف أهدافهما خلال الجولة الخامسة. ويبحث برشلونة عن الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يسعى ليفانتي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر، وهو ما يضع لاعبي الفريق الكتالوني أمام اختبار جديد خلال الموسم الحالي. وتشير أرقام التقييمات إلى أن برشلونة يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة قبل المباراة، وعلى رأسهم رافينيا ويامال وفيرمين لوبيز وبيدري، إلى جانب مارتين وجوردون وجارسيا. ويأتي رافينيا في الصدارة بفارق واضح عن أقرب منافسيه في قائمة التقييمات، بعدما حصل على 8.58، بينما جاء يامال بـ8.30، ثم فيرمين لوبيز بـ8.08، ليصل الثلاثي إلى أعلى ثلاثة تقييمات في صفوف برشلونة قبل مواجهة ليفانتي. أما بيدري، فجاء في المركز الرابع بتقييم 7.40، متفوقًا بفارق بسيط على مارتين الذي حصل على 7.37، بينما جاء جوردون بـ7.18، ثم جارسيا بـ7.25، وبرنال بـ7.08. وتتواصل قائمة التقييمات مع إسبارت وكريستنسن، حيث حصل كل منهما على 7.03، بينما جاء كانسيلو في المركز الأخير بين لاعبي برشلونة الظاهرين في الصورة بتقييم بلغ 6.63. ويبلغ التقييم الإجمالي لتشكيل برشلونة 8.37، وهو رقم يعكس ارتفاع متوسط تقييم عناصر الفريق قبل المواجهة، خاصة مع وجود ثلاثة لاعبين تخطت تقييماتهم حاجز 8 نقاط، إلى جانب مجموعة أخرى تجاوزت حاجز 7 نقاط. وتنتظر جماهير برشلونة ظهور الفريق بالمستوى المنتظر أمام ليفانتي، خاصة مع رغبة الفريق في الحفاظ على العلامة الكاملة ومواصلة صدارة الدوري الإسباني، بينما يأمل ليفانتي في تقديم أداء قوي أمام ضيفه والخروج بنتيجة إيجابية. وبذلك، تصدر رافينيا قائمة تقييمات لاعبي برشلونة قبل مباراة ليفانتي بتقييم 8.58، يليه لامين يامال بـ8.30، ثم فيرمين لوبيز بـ8.08، وبيدري بـ7.40، ومارتين بـ7.37، وجارسيا بـ7.25، وجوردون بـ7.18، وبرنال بـ7.08، وإسبارت وكريستنسن بـ7.03 لكل منهما، بينما جاء كانسيلو بتقييم 6.63.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0