يتوجه الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة إلى مدينة بازل السويسرية، استعدادًا لمواجهة بازل مساء الأحد، على ملعب «سانت ياكوب بارك»، في آخر اختبار تحضيري للفريق قبل خوض كأس خوان غامبر وبداية منافسات الموسم الجديد بشكل رسمي. وتأتي مواجهة بازل ضمن المرحلة الأخيرة من استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بعدما خاض الفريق مجموعة من المباريات الودية خلال الفترة الماضية، من بينها مواجهة برمنغهام سيتي والمشاركة في البطولة الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني، حيث يسعى المدير الفني هانز فليك للوصول بالفريق إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية الموسم. وشهدت الفترة الأخيرة اكتمال عودة عدد كبير من اللاعبين الدوليين الذين تأخر انضمامهم إلى فترة الإعداد بسبب مشاركتهم في كأس العالم، وشارك هؤلاء اللاعبون في التدريبات الجماعية، ومن بينهم لامين يامال، وداني أولمو، وجوان غارسيا، وإريك غارسيا، وباو كوبارسي، وجول كوندي. وعاد كوندي إلى التدريبات يوم 11 أغسطس، عقب انتهاء عطلته ومشاركته في المونديال، ليبدأ تدريجيًا في استعادة جاهزيته قبل بداية المنافسات الرسمية. ورغم عودة عدد من العناصر المهمة، تشهد رحلة برشلونة إلى سويسرا غياب بيدري وغافي، حيث يواصل الأول العمل وفق برنامج فردي تدريجي عقب عودته إلى التدريبات. وظهر بيدري مجددًا على أرضية الملعب خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل السفر، لكن الجهاز الفني يفضل عدم التعجل في الدفع به بالمباريات، حفاظًا على جاهزيته وتجنب تعرضه لانتكاسة. أما غافي، فقد شارك خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، إلا أن اسمه لم يظهر ضمن قائمة اللاعبين المسافرين إلى سويسرا، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو». كما يفتقد فليك خدمات الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة، إلى جانب الجناح السويدي روني بردغجي، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وخضع لعملية جراحية ناجحة يوم 12 أغسطس، ليغيب عن الفريق لفترة طويلة. وفي ظل هذه الغيابات، استعان فليك بعدد من لاعبي برشلونة أتلتيك وفريق الشباب، لتعويض النقص العددي وتوفير خيارات إضافية خلال فترة الإعداد، ومن بينهم إيدر ألير، وألفارو كورتيس، وجودي بيسكير، وبريان فارينياس، وإيبريما تونكارا، وأوريان غورين، وحمزة عبد الكريم، وخافي إسبارت. كما تشهد قائمة الغائبين عن رحلة بازل عددًا من اللاعبين الذين ينتظرون حسم مستقبلهم خلال فترة الانتقالات، وعلى رأسهم مارك كاسادو، وهيكتور فورت، وتومي ماركيز، وجوفري تورينتس، وغييي فرنانديز وتوني فرنانديز. ويغيب كذلك الحارس آرون ياكوبشفيلي، الذي يقترب من الانتقال إلى ألميريا، ولذلك قرر الجهاز الفني استدعاء إيدر ألير لتعويض غيابه خلال رحلة الفريق إلى سويسرا. وتكتسب مواجهة بازل أهمية خاصة بالنسبة لفليك، باعتبارها اختبارًا أخيرًا تقريبًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبعدها يستعد برشلونة لخوض كأس خوان غامبر أمام الأهلي المصري يوم الأربعاء، قبل أن يبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني بمواجهة إلتشي خارج ملعبه يوم الأحد التالي. ويحصل برشلونة على فترة تحضير إضافية مقارنة بعدد من منافسيه، بسبب مشاركة بعض لاعبيه في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودة العناصر الدولية، وتجنب المجازفة باللاعبين الذين لم يستعيدوا كامل جاهزيتهم. وبالتالي، تمثل مباراة بازل فرصة مهمة لفليك من أجل اختبار التشكيلة المتاحة، ومنح اللاعبين العائدين من المونديال دقائق إضافية، إلى جانب مواصلة تجهيز العناصر الشابة، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسات الرسمية التي يسعى برشلونة خلالها للحفاظ على لقب الدوري الإسباني. ملخص: برشلونة يواجه بازل وديًا في سويسرا، في آخر اختبار تحضيري قبل كأس خوان غامبر وبداية الموسم الرسمي، وسط غياب عدد من اللاعبين للإصابة أو لأسباب فنية.
حسم الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال السعودي، موقفه من مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو، مؤكدًا أن اللاعب يواصل التدرب بصورة طبيعية مع الفريق، بينما يبقى قرار استمراره أو رحيله في يد إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن كانسيلو لا يزال أحد أبرز أهداف برشلونة في الميركاتو، في ظل رغبة النادي الكتالوني في استعادة خدماته بعد الفترة التي قضاها بقميص الفريق، واقتناع المدرب هانز فليك بقدرته على تدعيم مركزي الظهير الأيمن والأيسر. وقال إنزاغي، خلال حديثه عن مستقبل اللاعب: "جواو يواصل التدرب بشكل طبيعي مع الفريق، أما مستقبله واستمراره فهما مسألة تخص الإدارة." وهي تصريحات فسّرها كثيرون على أنها تؤكد أن الجهاز الفني لن يقف أمام أي قرار تتخذه الإدارة بشأن اللاعب. وكان إنزاغي قد استبعد كانسيلو من قائمة الهلال التي خاضت مواجهة الفيحاء في افتتاح منافسات الدوري السعودي، وهو ما زاد من التكهنات حول إمكانية رحيله خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار ارتباط اسمه بالعودة إلى برشلونة. ويأمل النادي الكتالوني في التوصل إلى اتفاق مع الهلال لحسم الصفقة، إلا أن العقبة الأكبر لا تزال تتمثل في المقابل المالي. وتشير التقارير إلى أن برشلونة والهلال كانا قريبين من الاتفاق على انتقال اللاعب مقابل 10 ملايين يورو، قبل أن يرفع النادي السعودي مطالبه إلى 15 مليون يورو. من جانبه، لا يرغب برشلونة في دفع مبلغ كبير للتعاقد مع لاعب يبلغ من العمر 32 عامًا، رغم اقتناع الجهاز الفني بإمكاناته وخبراته، وهو ما يجعل المفاوضات مرهونة بإمكانية التوصل إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف. ويبقى الهلال صاحب القرار النهائي بشأن مستقبل كانسيلو، في وقت تترقب فيه إدارة برشلونة أي تطورات قد تسمح بإتمام الصفقة قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.
كشفت تقارير صحفية عن توجه الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، لإجراء بعض التغييرات على طريقة استخدام عدد من لاعبي الفريق خلال الفترة المقبلة، ومن أبرزها الاعتماد على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن بصورة أساسية. ويواصل جارسيا التدرب في هذا المركز بشكل منتظم منذ عودته إلى تدريبات الفريق، في إطار استعداداته للموسم الجديد، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيزه لتنفيذ الأدوار المطلوبة منه سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويبدو أن فليك يرى في جارسيا خيارًا مناسبًا لشغل مركز الظهير الأيمن، خاصة لما يمتلكه اللاعب من قدرات تساعده على التعامل مع متطلبات المركز، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي وخط الوسط. ويمنح هذا التوجه المدير الفني لبرشلونة مرونة تكتيكية أكبر، حيث يستطيع جارسيا التحول بين الأدوار الدفاعية والهجومية وفقًا لطبيعة المباراة، كما يمكنه الدخول إلى عمق الملعب عند امتلاك الفريق للكرة، وهو ما قد يساعد برشلونة على بناء اللعب بصورة أكثر تنظيمًا. وتأتي خطوة الاعتماد على جارسيا في الظهير الأيمن ضمن توجه فليك لإيجاد حلول متعددة داخل تشكيل برشلونة، خصوصًا أن الموسم الجديد يتطلب وجود بدائل قادرة على المشاركة في أكثر من مركز، في ظل كثرة المباريات والمنافسة على البطولات المختلفة. ولا تقتصر التطورات المتعلقة بإريك جارسيا على الجانب الفني فقط، إذ تشير المعطيات إلى إمكانية حصول اللاعب على دور قيادي أكبر داخل غرفة ملابس برشلونة خلال المرحلة المقبلة. ويقترب جارسيا من الانضمام بصورة رسمية ونهائية إلى مجموعة قادة الفريق الجدد، وهو ما يعكس الثقة التي يحظى بها داخل النادي، سواء من جانب الجهاز الفني أو زملائه في الفريق. ويعتبر الدور القيادي المنتظر خطوة مهمة في مسيرة اللاعب مع برشلونة، خاصة أن القيادة لا ترتبط فقط بحمل شارة الفريق، وإنما تشمل أيضًا التأثير داخل غرفة الملابس ومساعدة اللاعبين وتحمل المسؤولية في المواقف الصعبة. ويملك جارسيا خبرة جيدة مع برشلونة، كما يعرف طبيعة النادي ومتطلباته، وهو ما قد يساعده على القيام بدور أكبر داخل المجموعة خلال الفترة المقبلة. ومن الناحية الفنية، سيكون اللاعب مطالبًا بإثبات قدرته على تقديم الإضافة في مركز الظهير الأيمن، خاصة أن اللعب في هذا المركز يتطلب تركيزًا كبيرًا في التغطية الدفاعية، إلى جانب القدرة على مساندة الهجوم وصناعة المساحات أمام زملائه. ويعمل فليك على تجهيز جارسيا بصورة مستمرة لهذا الدور، حيث يمنحه فرصة التدريب في المركز بشكل منتظم من أجل زيادة انسجامه مع متطلباته، والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وقد يمثل اعتماد فليك على جارسيا حلًا مهمًا لبرشلونة، خاصة أن تعدد استخدامات اللاعب يمنح الفريق خيارات إضافية خلال الموسم، ويقلل من تأثير الغيابات والإصابات التي قد يتعرض لها الفريق. كما أن وجود لاعب قادر على أداء أكثر من دور يساعد المدرب الألماني على تغيير شكل الفريق أثناء المباريات، سواء من خلال التحول بين الخطط أو تعديل المراكز دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كثيرة. ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو الأنظار موجهة إلى كيفية توظيف فليك للاعب جارسيا، وما إذا كان سيستمر في الاعتماد عليه كظهير أيمن بشكل أساسي، إلى جانب الدور القيادي المنتظر داخل غرفة الملابس. وفي حال نجح جارسيا في إثبات نفسه بهذا المركز، فقد يصبح أحد الحلول المهمة في تشكيل برشلونة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع رغبة فليك في امتلاك فريق يتمتع بالمرونة والقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
توصل نادي برشلونة إلى اتفاق نهائي مع أياكس أمستردام بشأن انتقال الظهير الإسباني الشاب جوفري تورينتس إلى صفوف الفريق الهولندي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تمثل بداية جديدة للاعب البالغ من العمر 19 عامًا. وتبلغ قيمة الصفقة نحو 6 ملايين يورو، تشمل المبلغ الثابت إلى جانب المتغيرات المرتبطة باللاعب، ليغادر تورينتس صفوف برشلونة بعدما قضى سنوات طويلة داخل أكاديمية النادي الكتالوني، دون أن يتمكن من حجز مكان ثابت في الفريق الأول. ووفقًا للاتفاق المبرم بين الناديين، نجح برشلونة في الاحتفاظ بنسبة 50% من حقوق اللاعب المستقبلية، وهي خطوة تعكس توجه إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة نحو الحفاظ على جزء من حقوق المواهب التي ترحل عن صفوفه، خاصة خريجي أكاديمية «لاماسيا». وتتيح هذه النسبة لبرشلونة الحصول على جزء كبير من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، وهو ما قد يمثل مكسبًا ماليًا مهمًا للنادي الكتالوني إذا تمكن تورينتس من التألق وتطوير مستواه خلال تجربته الجديدة مع أياكس. ومن المنتظر أن يتوجه جوفري تورينتس إلى العاصمة الهولندية أمستردام خلال الساعات المقبلة، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية، قبل استكمال الإجراءات الرسمية وتوقيع عقود انتقاله إلى أياكس. وتعد هذه التجربة الأولى لتورينتس خارج الملاعب الإسبانية، بعدما بدأ مسيرته داخل أكاديمية برشلونة عام 2018، قبل أن يتدرج في مختلف فرق الفئات السنية ويصل إلى الفريق الأول. وكان اللاعب قد حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة، كما تواجد ضمن قائمة الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، إلا أنه لم ينجح في فرض نفسه ضمن الحسابات الأساسية للجهاز الفني. ومع صعوبة الحصول على فرصة منتظمة للمشاركة، اتفق برشلونة واللاعب على خوض تجربة جديدة تساعده على اكتساب المزيد من الخبرات والتطور على المستوى الفني والبدني، وهو ما جعل الانتقال إلى أياكس خيارًا مناسبًا لجميع الأطراف. ويبحث أياكس من جانبه عن الاستفادة من إمكانات الظهير الإسباني الشاب، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك تاريخًا كبيرًا في تطوير اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة المشاركة مع الفريق الأول. وسينافس تورينتس داخل أياكس على مركز الظهير الأيسر، في ظل وجود البرازيلي كايو هنريكي، الذي انضم إلى النادي الهولندي مقابل نحو 10 ملايين يورو. وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية أياكس للاستثمار في المواهب الشابة، بينما يأمل برشلونة أن يواصل تورينتس تطوره ويحصل على فرص أكبر للمشاركة، مع الاحتفاظ بنسبة 50% من حقوقه المستقبلية. وبذلك، يغلق جوفري تورينتس صفحة برشلونة مؤقتًا، ويبدأ مرحلة جديدة في الدوري الهولندي، وسط تطلعات بأن يتمكن من إثبات نفسه مع أياكس وتحويل تجربته الجديدة إلى خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية.
حظي حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، بإشادة جديدة بعدما سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الضوء على التطور السريع الذي حققه اللاعب خلال الفترة الأخيرة، ووضعه ضمن قائمة تضم سبع مواهب شابة تألقت في كأس العالم تحت 17 عامًا بقطر وتواصل مشوارها في كرة القدم الاحترافية. وجاءت الإشادة الجديدة لتؤكد التطور اللافت الذي يعيشه اللاعب المصري خلال فترة قصيرة، بعدما انتقل من صفوف فريق الشباب في برشلونة إلى المشاركة في تدريبات الفريق الأول، بالتزامن مع ظهوره مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن حمزة عبد الكريم، المولود في القاهرة عام 2008، نجح في جذب الأنظار داخل برشلونة خلال فترة الإعداد، وأصبح أحد اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة للتدرب مع الفريق الأول تحت قيادة المدير الفني الألماني هانز فليك. وبدأ حمزة ظهوره اللافت خلال كأس العالم تحت 17 عامًا في قطر، حيث سجل هدفين خلال أربع مباريات مع منتخب مصر، قبل أن ينتقل إلى برشلونة على سبيل الإعارة خلال شهر فبراير الماضي، في خطوة شكلت بداية مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. ولم يحتج المهاجم المصري إلى فترة طويلة للتأقلم مع أجواء برشلونة، حيث شارك في تسع مباريات فقط مع فريق الشباب وتمكن خلالها من تسجيل ستة أهداف، ليؤكد امتلاكه قدرات هجومية مميزة جعلته محط أنظار الجهاز الفني. ومع استمرار تطوره، حصل حمزة على فرصة للظهور مع المنتخب المصري الأول خلال كأس العالم 2026، بعدما استدعاه المدير الفني حسام حسن للمشاركة في البطولة، حيث خاض أربع مباريات من أصل خمس مباريات للمنتخب، الذي تمكن من الوصول إلى دور الـ16. وخلال مشاركة حمزة مع منتخب مصر في كأس العالم، اتخذ برشلونة قرارًا بتفعيل بند شراء اللاعب بصورة نهائية، بعدما كان قد انضم إلى النادي على سبيل الإعارة، وبلغت قيمة الصفقة الأساسية 1.5 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 6.5 مليون يورو وفقًا للمتغيرات والحوافز. وبعد انتهاء مشوار المنتخب المصري في البطولة، عاد حمزة إلى برشلونة للمشاركة في فترة إعداد الفريق الأول، ليحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه أمام فليك، الذي أبدى إعجابه بالمستوى الذي ظهر به اللاعب خلال التدريبات والمباريات الودية. وواصل المهاجم المصري لفت الأنظار بعدما سجل هدفين خلال 62 دقيقة أمام برمنجهام سيتي في مباراة ودية، وأظهر خلال اللقاء قدرة مميزة على التحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات وإنهاء الهجمات بالشكل المناسب. وأشاد فليك بشخصية حمزة وتواضعه، إلى جانب قدرته على الظهور في الأماكن المناسبة داخل منطقة الجزاء، وهي صفات مهمة بالنسبة للمهاجم الصريح الذي يبحث برشلونة عن تطويره خلال الفترة المقبلة. ويأتي تألق حمزة في توقيت مهم بالنسبة للنادي الكتالوني، خاصة بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب استمرار برشلونة في البحث عن مهاجم جديد لتدعيم الخط الأمامي، مع وجود جوليان ألفاريز ضمن الخيارات المطروحة. كما يرتبط مستقبل فيران توريس باحتمالية الرحيل، وهو ما قد يمنح حمزة فرصة أكبر للحصول على مساحة داخل حسابات الفريق الأول، رغم أن المسار الطبيعي للاعب الشاب قد يكون الاستمرار مع الفريق الرديف لاكتساب المزيد من الخبرة. ومع ذلك، فإن المستويات التي قدمها حمزة خلال فترة الإعداد جعلته مستمرًا في تدريبات الفريق الأول حاليًا، ليواصل العمل تحت قيادة فليك ويثبت أنه قادر على المنافسة والحصول على فرص جديدة. وبهذا التطور، أصبح حمزة عبد الكريم أحد أبرز المواهب المصرية الصاعدة في الكرة الأوروبية، بينما تضعه إشادة فيفا ضمن مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل واعد على المستوى الاحترافي.
بدأ نادي برشلونة الإسباني دراسة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، تحسبًا لحدوث تغيير في خط دفاع الفريق خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها إمكانية رحيل الفرنسي جول كوندي، الذي يحظى باهتمام من جانب أرسنال الإنجليزي. وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن برشلونة تواصل خلال الأيام الماضية مع محيط الإسباني بيدرو بورو، ظهير فريق توتنهام، من أجل الاستفسار عن وضع اللاعب ومعرفة الظروف التي قد تحيط بإمكانية إتمام صفقة انتقاله إلى النادي الكتالوني، حال احتاج الفريق إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن. وأوضحت الصحيفة أن هذا التواصل لا يعني أن بيدرو بورو أصبح هدفًا رئيسيًا أو أولوية مطلقة بالنسبة إلى برشلونة، كما أنه لا يشير إلى اتخاذ إدارة النادي قرارًا نهائيًا بالتعاقد معه، وإنما يأتي ضمن عملية استكشاف للسوق ومعرفة الخيارات المتاحة تحسبًا لأي تغييرات محتملة في قائمة الفريق. موقف جول كوندي من الرحيل في الوقت نفسه، عاد جول كوندي إلى تدريبات برشلونة، ولا يزال اللاعب مرتبطًا بعقد مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، بعد تجديد تعاقده مؤخرًا، إلا أن مستقبله يظل محل متابعة في ظل اهتمام أرسنال بالحصول على خدماته. ويتابع ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، موقف المدافع الفرنسي، في ظل رغبته في تدعيم الخط الخلفي لفريقه، حيث يرى أن كوندي يمتلك المقومات التي تتناسب مع احتياجات الفريق الإنجليزي، سواء على مستوى القدرات الدفاعية أو قدرته على شغل أكثر من مركز. وينتظر برشلونة معرفة تفاصيل المحادثة المنتظرة بين كوندي والمدرب الألماني هانز فليك، من أجل تحديد الدور الذي يريده الجهاز الفني للاعب خلال الموسم الجديد، خاصة أن موقف المدافع الفرنسي حتى الآن يتمثل في رغبته في الاستمرار داخل صفوف برشلونة وعدم البحث عن تجربة جديدة. ورغم ذلك، فإن إدارة النادي لا تغلق الباب أمام دراسة أي عرض مالي قوي قد يصل إلى كوندي، خاصة إذا قرر اللاعب الرحيل، وهو ما يفسر تحرك برشلونة المبكر لدراسة البدائل المحتملة. بيدرو بورو ضمن الخيارات ويملك بيدرو بورو، البالغ من العمر 26 عامًا، خبرة كبيرة على المستويين الإسباني والإنجليزي، كما أصبح من العناصر المعروفة في مركز الظهير الأيمن، ويمتلك مجموعة من الخصائص التي تتناسب مع أسلوب هانز فليك. كما ارتبط اللاعب بعلاقة جيدة مع لامين يامال خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا، وهو ما يمنحه عاملًا إضافيًا ضمن الخيارات التي يمكن أن يدرسها برشلونة في حال احتاج إلى ظهير أيمن جديد. ومع ذلك، لا يزال بورو بعيدًا عن كونه أولوية مطلقة للنادي الكتالوني، في ظل وجود أكثر من خيار داخل الفريق. ويدرس فليك إمكانية الاعتماد على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن، بينما ظهر إسبارت بشكل جيد خلال فترة الإعداد وأقنع الجهاز الفني بقدراته. كما يبقى أليخاندرو بالدي الخيار الأساسي في الجهة اليسرى، إلى جانب إمكانية الاعتماد على جواو كانسيلو في مركز الظهير الأيمن إذا اكتملت عملية عودته إلى برشلونة. وبالتالي، يظل تحرك برشلونة تجاه بيدرو بورو في إطار الاستعداد والبحث عن البدائل، بينما سيحدد موقف جول كوندي وخطط هانز فليك خلال الفترة المقبلة مدى حاجة النادي إلى الدخول بقوة في سوق الانتقالات لتدعيم مركز الظهير الأيمن.
غيّر نادي برشلونة خطته بشأن مستقبل الظهير الشاب هيكتور فورت، بعدما اتجهت إدارة النادي إلى الموافقة على رحيله بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بدلًا من الاعتماد على خيار إعارته لموسم جديد. وكان مستقبل فورت محل دراسة داخل برشلونة خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة النادي في تحديد أفضل طريقة تضمن تطور اللاعب من الناحية الفنية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مصالح النادي المالية في حال رحيله. وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن برشلونة أصبح يفضل بيع هيكتور فورت خلال الميركاتو الصيفي الحالي، مع محاولة وضع شروط تضمن للنادي الاستفادة من اللاعب مستقبلًا، سواء من خلال الحصول على نسبة مرتفعة من إعادة البيع أو عبر آلية مالية أخرى. وتأتي هذه الخطوة في ظل عدم وجود مكان مضمون لفورت ضمن حسابات المدير الفني هانز فليك، خاصة مع قوة المنافسة على مركز الظهير الأيمن داخل الفريق، ووجود أكثر من لاعب قادر على شغل هذا المركز وتقديم الإضافة المطلوبة. ويرى برشلونة أن استمرار فورت داخل الفريق قد يكون صعبًا في ظل محدودية فرص المشاركة التي يمكن أن يحصل عليها، وهو ما يجعل الرحيل النهائي خيارًا مطروحًا بقوة بالنسبة إلى إدارة النادي واللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ويحرص النادي الكتالوني في الوقت نفسه على عدم فقدان السيطرة الكاملة على مستقبل المدافع الشاب، ولذلك تسعى الإدارة إلى تضمين أي اتفاق محتمل بندًا يسمح لها بالاستفادة ماليًا إذا قرر النادي الجديد بيع اللاعب في المستقبل. ويمثل هذا الأمر أحد أهم أهداف برشلونة في المفاوضات، خاصة أن النادي لا يريد التفريط في لاعب شاب يمتلك قابلية للتطور، دون الحصول على فرصة للاستفادة منه مستقبلًا في حال ارتفعت قيمته السوقية بعد خوض تجربة جديدة. وبدأت عدة أندية في إبداء اهتمامها بالتعاقد مع فورت، في ظل بحث اللاعب عن فرصة تمنحه دقائق لعب أكبر ويساعده على تطوير مستواه بعيدًا عن المنافسة القوية الموجودة داخل صفوف برشلونة. ويأتي نادي إيفرتون الإنجليزي ضمن أبرز المهتمين بالحصول على خدمات الظهير الشاب، إلى جانب نادي فولام، حيث تراقب الأندية الإنجليزية موقف اللاعب وتسعى إلى معرفة شروط برشلونة لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب الأندية الراغبة في ضم فورت، خاصة مع اقتراب إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يضع برشلونة أمام ضرورة حسم مستقبل اللاعب خلال وقت قصير. ويمثل الرحيل النهائي خيارًا مختلفًا عن السيناريو الذي كان مطروحًا في وقت سابق، والمتمثل في خروج اللاعب على سبيل الإعارة واكتساب المزيد من الخبرات ثم العودة إلى برشلونة، إلا أن الإدارة أصبحت ترى أن البيع مع الاحتفاظ بحقوق مالية مستقبلية قد يكون الحل الأفضل. وفي المقابل، سيكون القرار مهمًا بالنسبة إلى فورت نفسه، الذي يحتاج إلى المشاركة بصورة منتظمة من أجل مواصلة التطور وإثبات قدراته، خاصة في ظل صعوبة الحصول على مركز أساسي بشكل مستمر مع الفريق الكتالوني. ويأمل برشلونة في الوصول إلى اتفاق يحقق مصلحة جميع الأطراف، من خلال منح اللاعب فرصة جديدة في نادٍ يستطيع المشاركة معه بشكل أكبر، مع ضمان استفادة النادي الكتالوني من أي تطور مستقبلي في قيمة اللاعب. وبذلك يبدو أن مستقبل هيكتور فورت يتجه نحو مغادرة برشلونة بشكل نهائي خلال الصيف الحالي، بينما تترقب أندية إيفرتون وفولام التطورات القادمة من أجل التحرك بشكل رسمي لحسم الصفقة.
تشهد غرفة ملابس برشلونة مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل التغييرات التي طرأت على قادة الفريق، سواء بسبب رحيل بعض الأسماء أو تراجع أدوار أخرى، وهو ما يدفع المدرب الألماني هانز فليك إلى الاعتماد على مجموعة جديدة لقيادة المشروع داخل وخارج الملعب. وبحسب صحيفة AS الإسبانية، فإن رحيل رونالد أراوخو ومارك أندريه تير شتيجن على سبيل الإعارة، إلى جانب انتهاء مشوار روبرت ليفاندوفسكي مع النادي، وتراجع دور فرينكي دي يونج في الفترة الحالية، فتح الباب أمام ظهور قيادات جديدة داخل الفريق الكتالوني. ويُعد الثنائي رافينيا وبيدري القائدين المتاحين حاليًا داخل برشلونة، في ظل استمرار غياب دي يونج خلال الأشهر المقبلة. ويحظى رافينيا بثقة كبيرة من هانز فليك، بعدما أصبحت العلاقة بينهما قوية منذ الموسم الماضي، وهو ما ظهر في أكثر من مناسبة، أبرزها احتفال المدرب مع اللاعب عقب الانتصار المثير على سيلتا فيجو، بالإضافة إلى حديثهما المطول بعد إحدى مباريات الدوري الإسباني. وترى إدارة برشلونة أن رافينيا لا يكتفي بدوره الفني داخل المستطيل الأخضر، بل أصبح أحد أهم قادة غرفة الملابس، خاصة أنه كان يطمح منذ فترة لحمل شارة القيادة، وسعى إلى نيل ثقة زملائه ليكون أحد الوجوه القيادية في الفريق. وفي المقابل، يواصل بيدري تعزيز مكانته داخل النادي، بعدما طلب منه هانز فليك خلال الموسم الماضي أداء دور أكبر خارج الملعب، وعدم الاكتفاء بقيادة الفريق فنيًا، وهو ما بدأ اللاعب الإسباني في تنفيذه تدريجيًا، ليصبح أحد أهم العناصر المؤثرة داخل المجموعة. وأشار التقرير إلى أن برشلونة سيحتاج إلى اختيار قائدين جديدين خلال الفترة المقبلة، ويبرز إريك جارسيا كأحد أبرز المرشحين، نظرًا لخبرته السابقة في حمل شارة القيادة بمختلف الفئات السنية، إضافة إلى حضوره القوي داخل غرفة الملابس. كما يملك جافي فرصة كبيرة لدخول المجموعة القيادية، بينما يواصل المدافع الشاب باو كوبارسي فرض نفسه كأحد القادة المستقبليين للنادي بفضل شخصيته ومستوياته المميزة. ولا تتوقف التغييرات عند شارة القيادة فقط، إذ يراهن برشلونة أيضًا على أصحاب الخبرات داخل الفريق، حيث ينتظر أن يلعب الحارس البولندي فويتشيك تشيزني دورًا مهمًا كقائد معنوي للفريق، بينما قد ينضم رودري إلى هذه المنظومة حال إتمام التعاقد معه، مستفيدًا من علاقته القوية بعدد كبير من لاعبي برشلونة وخبراته الكبيرة مع المنتخب الإسباني، وهو ما قد يمنحه مكانة مؤثرة داخل الفريق منذ وصوله.
يستعد أليخاندرو بالدي لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية لبرشلونة مع انطلاق الموسم الجديد، بعدما تعثرت محاولات النادي لإعادة البرتغالي جواو كانسيلو، وهو ما منح الظهير الإسباني فرصة جديدة لإثبات نفسه تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك. وبحسب صحيفة الناسيونال، كان فليك يخطط للاعتماد على كانسيلو كخيار أساسي في مركز الظهير الأيسر، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات فنية تمنح الفريق حلولًا إضافية في الاستحواذ وبناء الهجمات، إلى جانب قدرته على التحرك إلى العمق والمساهمة في صناعة اللعب. إلا أن الصفقة اصطدمت بالعقبات المالية، بعدما احتاج برشلونة إلى توفير نحو 30 مليون يورو لإتمام عودة اللاعب البرتغالي، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تأجيل المفاوضات في الوقت الحالي، مع استمرار الضغوط المتعلقة بقواعد اللعب المالي. وفي ظل هذا التطور، بات بالدي المرشح الأول لشغل مركز الظهير الأيسر منذ بداية الموسم، ليحصل على فرصة قد تكون الأهم في مسيرته خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد الموسم الماضي الذي شهد تراجعًا في مستواه ومعاناته مع الإصابات. ويؤمن الجهاز الفني لبرشلونة بأن اللاعب يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لاستعادة أفضل مستوياته، كما يرى أن انطلاق الموسم بصورة قوية قد يغير ترتيب الخيارات في هذا المركز، ويجعل بالدي يحتفظ بمكانه حتى في حال عودة المفاوضات مع كانسيلو مستقبلًا. وسيكون الظهير الإسباني مطالبًا باستغلال هذه الفرصة لإقناع هانز فليك بأنه الخيار الأنسب على الجبهة اليسرى، في وقت يواصل فيه برشلونة دراسة خياراته في سوق الانتقالات، دون التسرع في حسم أي صفقة جديدة قبل تحسين وضعه المالي.
يحيط الغموض بمستقبل الظهير الإسباني هيكتور فورت خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل خروجه من الحسابات الأساسية للمدرب هانز فليك، مع استمرار الحديث عن إمكانية رحيله قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن التقارير التي ربطت اللاعب بالعودة إلى إلتشي لا تعكس الواقع بشكل كامل، بعدما نفى المدير العام للنادي، بيدرو شينوكّا، وجود أي تحركات رسمية لاستعادة اللاعب، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يتجاوز كونه شائعات مرتبطة بسوق الانتقالات. وكان فورت قد دافع عن ألوان إلتشي خلال الموسم الماضي، وقدم مستويات جيدة على سبيل الإعارة من برشلونة، الأمر الذي دفع البعض إلى توقع عودته مجددًا هذا الصيف. ورغم ذلك، يشارك اللاعب حاليًا في فترة الإعداد مع برشلونة، إلا أن فرص استمراره مع الفريق الأول تبدو محدودة، في ظل المنافسة القوية على مركز الظهير وعدم دخوله ضمن الخطط الأساسية للجهاز الفني للموسم الجديد. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة برشلونة لا تزال منفتحة على جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل اللاعب، سواء عبر إعارته مرة أخرى لاكتساب المزيد من الخبرات، أو من خلال بيعه إذا وصل عرض مناسب يحقق مصالح النادي. كما أن رحيل المدرب إيدير سارابيا عن إلتشي قد يؤثر على فرص عودة فورت، خاصة أن المدرب السابق كان من أبرز الداعمين للاعب، واعتمد عليه بصورة كبيرة خلال الموسم الماضي. ويواصل برشلونة دراسة أفضل حل لمستقبل مدافعه الشاب، بما يضمن حصوله على دقائق لعب منتظمة تساعده على مواصلة التطور، في وقت تسعى فيه الإدارة لتحقيق التوازن بين تطوير المواهب والاستفادة منها رياضيًا وماليًا. ومن المنتظر أن تُحسم وجهة هيكتور فورت خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته قبل بداية الموسم.
اقترب الصربي دوشان فلاهوفيتش من خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما توصل إلى اتفاق مع نادي بشكتاش التركي للانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لينهي بذلك التكهنات التي ربطته بالانتقال إلى برشلونة. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، فإن فلاهوفيتش اتفق مع بشكتاش على توقيع عقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف عام 2029، ومن المنتظر أن يصل إلى مدينة إسطنبول خلال الساعات المقبلة، لإجراء الفحوصات الطبية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. وأضاف التقرير أن المهاجم الصربي سينضم إلى الفريق التركي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع يوفنتوس، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي. ورغم ارتباط اسم فلاهوفيتش خلال الأسابيع الماضية بكل من برشلونة وأتلتيكو مدريد، فإن اللاعب لم يتلق أي عرض يلبي مطالبه المالية، وهو ما دفعه إلى قبول عرض بشكتاش. وسيحصل المهاجم الصربي، وفقًا للتقرير، على راتب سنوي صافٍ يبلغ 8 ملايين يورو، بالإضافة إلى مكافأة توقيع وعدد من الحوافز المالية المرتبطة بأدائه مع الفريق التركي. وأشارت سبورت إلى أن فلاهوفيتش كان يفضل الانتقال إلى برشلونة، إلا أن النادي الكتالوني لم يعتبره الخيار الأنسب لتدعيم مركز المهاجم، في ظل رؤية المدرب هانز فليك للموسم الجديد. ويبحث فليك عن مهاجم يمتاز بالحركة المستمرة والمشاركة في بناء اللعب والقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعل الأرجنتيني جوليان ألفاريز الخيار المفضل بالنسبة للجهاز الفني. كما يتماشى هذا التوجه مع تعاقد برشلونة مع لاعبين مثل أنتوني جوردون وكريم أديمي، اللذين يتميزان بالمرونة التكتيكية، على عكس فلاهوفيتش الذي يعتمد بشكل أكبر على التمركز داخل منطقة الجزاء كمهاجم صريح. وكان فلاهوفيتش قد أنهى الموسم الماضي بقميص يوفنتوس مسجلًا 10 أهداف في 23 مباراة، قبل أن يقرر خوض تحدٍ جديد في الدوري التركي، بعد تعثر انتقاله إلى أحد كبار الدوري الإسباني.
بدأ نادي برشلونة وضع السيناريوهات المحتملة لتدعيم خط الدفاع، تحسبًا لرحيل المدافع الفرنسي جول كوندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته. وبحسب الصحفي ميغيل سانز من صحيفة سبورت، فإن إدارة برشلونة حددت المدافع الفرنسي كاستيلو لوكيبا كخيارها الأول في حال رحيل كوندي، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بقيادة هانز فليك. وأشار التقرير إلى أن فليك يفضل التعاقد مع قلب دفاع من الصف الأول، بدلًا من الاكتفاء بخيارات أقل تكلفة، ويرى أن لوكيبا يمتلك المقومات الفنية التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق. وأضاف أن المدرب الألماني يعرف لوكيبا جيدًا، ويعتبره مدافعًا أعسر يتمتع بقدرات مميزة في بناء اللعب والخروج بالكرة، إلى جانب سرعته وقدرته على التغطية الدفاعية، وهي صفات تتوافق مع فلسفة فليك. وفي المقابل، أوضح التقرير أن الإيطالي أليساندرو باستوني لم يعد ضمن حسابات برشلونة، بعدما استبعده فليك من قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الخلفي. ورغم أن قيمة لوكيبا السوقية تتجاوز 30 مليون يورو، فإن اللاعب قد يكون منفتحًا على فكرة الرحيل إذا أتيحت له فرصة الانضمام إلى نادٍ بحجم برشلونة، وهو ما يمنح النادي الكتالوني دفعة في حال قرر التحرك رسميًا. ويبقى مستقبل الصفقة مرتبطًا بموقف جول كوندي، إذ لن يبدأ برشلونة خطواته الجادة نحو التعاقد مع مدافع جديد إلا في حال إتمام رحيل الدولي الفرنسي، وهو ما قد يحدد شكل التحركات الدفاعية للنادي خلال الأيام المقبلة.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من الاستياء داخل غرفة ملابس برشلونة، عقب القرارات الأخيرة التي اتخذها المدير الفني هانز فليك بشأن عدد من اللاعبين الشباب القادمين من أكاديمية لاماسيا، في ظل احتمالية رحيل بعضهم خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب صحيفة الناسيونال، فإن احتمالية رحيل كل من مارك كاسادو وتومي ماركيز أثارت العديد من التساؤلات داخل النادي، خاصة أن الثنائي كان يُنظر إليه باعتباره جزءًا من مستقبل برشلونة خلال السنوات المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن كاسادو تلقى رسالة واضحة من الجهاز الفني، تفيد بأنه سيكون خيارًا ثانويًا في خط الوسط خلف كل من بيدري، وجافي، ومارك بيرنال، وفرينكي دي يونغ، وإريك جارسيا، وهو ما دفع اللاعب لإعادة تقييم مستقبله. وفي الوقت نفسه، يدرس تومي ماركيز الرحيل عن برشلونة بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة، رغم أن فليك كان معجبًا بمستواه خلال الفترة الماضية، واعتبره أحد الخيارات القادرة على تعويض رحيل كاسادو حال مغادرته. وأضافت الصحيفة أن الثنائي لامين يامال وجافي لا يفهمان بشكل كامل فكرة خروج المزيد من أبناء لاماسيا، خاصة أن منح الفرصة للمواهب الشابة كان أحد المبادئ التي عززت ثقة اللاعبين في مشروع فليك منذ توليه قيادة الفريق. في المقابل، يرى المدرب الألماني أن دعم أكاديمية لاماسيا لا يعني بالضرورة الإبقاء على جميع اللاعبين داخل الفريق الأول، وإنما اختيار المسار الأنسب لتطور كل موهبة، حتى وإن كان ذلك من خلال خوض تجربة خارج برشلونة. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن استمرار رحيل عدد من لاعبي لاماسيا، بالتزامن مع التعاقد مع عناصر جديدة من خارج النادي، قد يضع فليك أمام اختبار حقيقي لإثبات أن الأكاديمية لا تزال تمثل ركيزة أساسية في مشروعه الرياضي داخل برشلونة.
اقترب الإسباني فيران توريس، مهاجم برشلونة، من إنهاء مشواره مع النادي الكتالوني والانتقال إلى باريس سان جيرمان، بعدما حصل على موافقة ناديه للغياب عن التدريبات من أجل استكمال الإجراءات النهائية الخاصة بالصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم انتقال فيران توريس إلى النادي الفرنسي، في ظل وجود اتفاق مبدئي بين برشلونة وباريس سان جيرمان بشأن قيمة الصفقة، مع انتظار الانتهاء من بعض الإجراءات القانونية قبل الإعلان الرسمي. وكان من المقرر أن يعود فيران توريس إلى تدريبات برشلونة، اليوم الأربعاء، برفقة زملائه الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم، إلا أن اللاعب حصل على إذن من إدارة النادي الكتالوني بعدم الحضور، من أجل استكمال المفاوضات المتعلقة بانتقاله إلى باريس سان جيرمان. ووفقًا لما أورده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن إدارة برشلونة وافقت على غياب اللاعب، في ظل اقترابه من مغادرة الفريق بشكل نهائي، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة هانز فليك أصبح على دراية بأن المهاجم الإسباني لن يكون ضمن حساباته خلال الموسم المقبل. وجاءت موافقة فليك على هذه الخطوة في ظل وضوح موقف اللاعب، حيث بات رحيله عن برشلونة مسألة وقت، بينما يعمل الطرفان على إنهاء التفاصيل الأخيرة التي تفصل عن إتمام الصفقة بصورة رسمية. وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن وجود اتفاق مبدئي شفهي بين برشلونة وباريس سان جيرمان، يقضي بانتقال فيران توريس إلى النادي الفرنسي مقابل 50 مليون يورو قيمة ثابتة، إلى جانب 5 ملايين يورو أخرى في صورة متغيرات مرتبطة بالصفقة. ومن المنتظر، وفقًا للتقارير الإسبانية، أن يصبح فيران توريس لاعبًا في صفوف باريس سان جيرمان خلال الأسبوع الحالي، إلا أن مشاركة النادي الفرنسي في كأس السوبر الأوروبي تسببت في تأخير بعض الإجراءات المرتبطة بإتمام الصفقة. وتحتاج الصفقة إلى استكمال بعض المستندات والإجراءات القانونية قبل الإعلان الرسمي، وهو ما يمنع الناديين من إغلاق الملف بشكل نهائي في الوقت الحالي، رغم التوصل إلى اتفاق مبدئي حول معظم البنود المالية. ويمثل رحيل فيران توريس فرصة مهمة لبرشلونة من الناحية الاقتصادية، خاصة أن اللاعب سيدخل الفترة الأخيرة من عقده مع النادي، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة أفضل توقيت للاستفادة من بيعه بدلًا من المخاطرة بخسارته مستقبلًا مقابل عائد مالي أقل. وتعتزم إدارة برشلونة توجيه جزء من العائد المالي المنتظر من بيع فيران توريس إلى تمويل صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل وجود عدد من الملفات التي يسعى النادي إلى حسمها لتدعيم صفوف الفريق. وأشارت صحيفة «سبورت» إلى أن برشلونة يرغب في الاستفادة من أموال الصفقة للمساهمة في حسم تحركات أخرى، من بينها محاولات التعاقد مع الإسباني رودري والظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في إطار خطة النادي لتدعيم تشكيلة هانز فليك. ومن جانبه، لم يسع فيران توريس إلى الضغط من أجل تسريع المفاوضات، إلا أن المؤشرات داخل برشلونة تؤكد أن رحيله أصبح قريبًا للغاية، مع استمرار العمل على إنهاء التفاصيل المتبقية بين الناديين. وبمجرد اكتمال الإجراءات، سيعود اللاعب إلى المدينة الرياضية التابعة لبرشلونة من أجل جمع متعلقاته وتوديع زملائه وأفراد الجهاز الفني، قبل التوجه إلى العاصمة الفرنسية لبدء مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان. وبذلك، يقترب فيران توريس من إسدال الستار على تجربته مع برشلونة، في الوقت الذي يستعد فيه لخوض تحدٍ جديد في الدوري الفرنسي، بينما ينتظر النادي الكتالوني إتمام الصفقة رسميًا للاستفادة من عائدها المالي في تحركاته خلال سوق الانتقالات.
واصل البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب الهلال السعودي، الضغط من أجل حسم عودته إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نشر صورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر خلالها محتفلًا بهدف بقميص النادي الكتالوني، في رسالة أثارت اهتمام الجماهير وأعادت التأكيد على رغبة اللاعب في العودة إلى ملعب كامب نو. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن كانسيلو بدأ يشعر بالملل من التدرب مع الهلال، في ظل استمرار حالة عدم الحسم بشأن مستقبله، بينما يواصل برشلونة تحركاته من أجل إنهاء المفاوضات مع النادي السعودي في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من العودة إلى التدريبات والاستعداد للموسم الجديد. ويرغب كانسيلو في العودة إلى برشلونة، بعدما سبق له ارتداء قميص الفريق خلال فترة إعارة، ونجح خلالها في الحصول على مكان أساسي ضمن تشكيل النادي الكتالوني، وهو ما جعل الإدارة والجهاز الفني يرحبان بفكرة استمراره مع الفريق. ويأتي تمسك اللاعب بالعودة إلى برشلونة في الوقت الذي يحاول فيه النادي الكتالوني إتمام الصفقة، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة هانز فليك يرى أن كانسيلو يمكنه تقديم إضافة مهمة للفريق، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز وخبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية. وكان كانسيلو قد توصل بالفعل إلى اتفاق مع برشلونة بشأن الشروط الشخصية لعقده، على أن ينضم إلى الفريق لمدة موسمين، وهو ما يعني أن العقبة الرئيسية في الوقت الحالي تتمثل في التوصل إلى اتفاق نهائي بين برشلونة والهلال حول قيمة الصفقة وطريقة تنفيذها. ويتفاوض برشلونة مع الهلال بشأن صفقة تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين يورو، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها حتى الآن، بسبب وجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى الحسم قبل الإعلان الرسمي عن عودة اللاعب إلى النادي الإسباني. وتتضمن العقبات التي تواجه الصفقة بعض المشكلات الضريبية، إلى جانب تمسك الجانب السعودي ببعض التفاصيل المتعلقة بعملية انتقال اللاعب، وهو ما أدى إلى تأخير إغلاق الاتفاق رغم رغبة كانسيلو وبرشلونة في إنهاء الملف سريعًا. وكان من المفترض أن يتجنب اللاعب البرتغالي العودة إلى تدريبات الهلال خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، إلا أن عدم حسم الصفقة في الوقت المحدد أجبره على البقاء في السعودية لعدة أيام من أجل استكمال الإجراءات المرتبطة بفسخ عقده ومحاولة الوصول إلى حل مناسب لجميع الأطراف. ويبدو أن كانسيلو أصبح يرغب في إنهاء هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن، خاصة أنه يريد الانضمام إلى تدريبات برشلونة قبل بداية الموسم، من أجل استعادة جاهزيته والتأقلم مجددًا مع زملائه تحت قيادة فليك. وتأتي الصورة التي نشرها اللاعب بقميص برشلونة لتزيد التكهنات حول مستقبله، حيث اعتبرتها وسائل الإعلام الإسبانية رسالة واضحة بشأن رغبته في العودة، بينما يمكن تفسيرها أيضًا باعتبارها وسيلة ضغط إضافية على الناديين من أجل تسريع المفاوضات وإنهاء التفاصيل العالقة. ويملك كانسيلو تجربة سابقة ناجحة نسبيًا مع برشلونة، حيث شارك بصورة منتظمة خلال فترة إعارته، وقدم مستويات جعلت النادي الكتالوني يفكر في استعادته بشكل نهائي خلال الصيف الحالي. كما أن رحيل عدد من العناصر عن صفوف برشلونة يجعل خبرة كانسيلو وقدرته على اللعب في الجبهة اليمنى واليسرى عاملًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة مع رغبة فليك في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز. ويحظى اللاعب البرتغالي بثقة المدرب الألماني، الذي يرى أن وجوده يمكن أن يمنح برشلونة حلولًا إضافية على مستوى الأطراف، إلى جانب قدرته على المساهمة هجوميًا وصناعة الفرص. وفي المقابل، يسعى الهلال إلى ضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة من رحيل اللاعب، خاصة أن النادي السعودي لن يرغب في إنهاء العلاقة التعاقدية دون الوصول إلى اتفاق واضح يحفظ حقوقه المالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل كانسيلو، مع استمرار الاتصالات بين برشلونة والهلال، بينما ينتظر اللاعب إنهاء جميع التفاصيل حتى يتمكن من العودة إلى إسبانيا وبدء مرحلة جديدة مع النادي الكتالوني. وبذلك، يبدو أن رغبة كانسيلو في العودة إلى برشلونة أصبحت واضحة، في انتظار نجاح الناديين في تجاوز العقبات الأخيرة وإتمام صفقة تقدر بنحو 10 ملايين يورو، ليعود اللاعب إلى الفريق الذي سبق أن تألق بقميصه ويبدأ تجربة جديدة تحت قيادة هانز فليك.
رفض نادي برشلونة الإسباني فكرة التعاقد مع المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، بعدما عُرض اللاعب على إدارة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في الوقت الذي يقترب فيه مدافع توتنهام من الانتقال إلى أتلتيكو مدريد. وبحسب التقارير الواردة من سوق الانتقالات، فإن برشلونة تلقى فرصة للتحرك من أجل ضم روميرو، إلا أن النادي لم يبدِ رغبة في الدخول بمفاوضات رسمية للحصول على خدمات اللاعب، بعدما تم تقييم الصفقة من جانب الجهاز الفني. وجاء قرار برشلونة بناءً على رؤية الألماني هانز فليك، المدير الفني للفريق، الذي لم يعتبر التعاقد مع المدافع الأرجنتيني الخيار المناسب لاحتياجات الفريق خلال المرحلة الحالية، ليغلق النادي الكتالوني الباب أمام إمكانية ضمه. ويرى فليك أن برشلونة بحاجة إلى التعامل مع احتياجاته الدفاعية وفق خطة محددة خلال فترة الانتقالات، ولذلك لم يوافق المدرب الألماني على التحرك من أجل روميرو، رغم الإمكانات التي يمتلكها اللاعب والخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية. وكان اسم روميرو قد ارتبط خلال الفترة الأخيرة بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما أصبح من أبرز المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولفتت مستوياته مع توتنهام ومنتخب الأرجنتين أنظار العديد من الأندية الراغبة في تعزيز خطوطها الدفاعية. ودخل إنتر ميلان ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بالمدافع الأرجنتيني، كما ارتبط اللاعب أيضًا بإمكانية الانتقال إلى آرسنال، إلا أن أتلتيكو مدريد نجح في التقدم بشكل واضح في سباق التعاقد معه خلال الأيام الأخيرة. وبات أتلتيكو مدريد قريبًا للغاية من حسم الصفقة، بعدما توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع روميرو بشأن الشروط الشخصية للعقد، في خطوة مهمة تقرب اللاعب من العودة إلى الدوري الإسباني. وتعمل إدارة أتلتيكو مدريد حاليًا على استكمال المفاوضات مع توتنهام بشأن المقابل المالي للصفقة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقال المدافع الأرجنتيني والإعلان عنه رسميًا خلال الفترة المقبلة. ويأتي اهتمام أتلتيكو بروميرو في إطار رغبة النادي في تعزيز الخط الخلفي بعنصر يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية، خاصة أن اللاعب نجح في إثبات قدرته على التعامل مع المباريات القوية خلال مسيرته مع توتنهام ومنتخب الأرجنتين. ويمتلك روميرو شخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب قدرته على التعامل مع الالتحامات واللعب تحت الضغط، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لطريقة اللعب التي تعتمد على القوة والانضباط الدفاعي. ورغم دخول برشلونة على خط الأسماء المرتبطة باللاعب، فإن موقف فليك حسم الأمور مبكرًا، بعدما قرر المدرب عدم اعتبار روميرو أولوية بالنسبة للفريق الكتالوني خلال سوق الانتقالات الحالية. ويعني ذلك أن برشلونة لن يدخل في منافسة مباشرة مع أتلتيكو مدريد للحصول على خدمات المدافع الأرجنتيني، خاصة أن النادي الإسباني بات قريبًا من إتمام الاتفاق مع اللاعب نفسه. ومن المنتظر أن تركز إدارة برشلونة خلال الفترة المقبلة على الخيارات التي تتوافق مع رؤية فليك واحتياجات الفريق، بدلًا من الدخول في صفقة لا تحظى بالموافقة الكاملة من المدير الفني. في المقابل، يواصل أتلتيكو مدريد تحركاته لإنهاء التفاصيل المالية مع توتنهام، تمهيدًا لإتمام انتقال روميرو إلى العاصمة الإسبانية. وفي حال اكتمال الصفقة، سيعود المدافع الأرجنتيني إلى الدوري الإسباني من بوابة أتلتيكو مدريد، بعد تجربة مع توتنهام شهدت تطورًا كبيرًا في مستواه وحصوله على خبرة واسعة في المنافسات الإنجليزية والأوروبية. وبذلك، أغلق برشلونة الباب أمام التعاقد مع روميرو بقرار فني من هانز فليك، بينما أصبح أتلتيكو مدريد الأقرب للحصول على خدمات المدافع الأرجنتيني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
يترقب نادي أرسنال الإنجليزي موقف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام النادي اللندني بالحصول على خدمات اللاعب لتدعيم الخط الخلفي، حيث يدرس مسؤولو أرسنال إمكانية التحرك رسميًا إذا أصبح اللاعب متاحًا للرحيل عن صفوف النادي الكتالوني. ويضع أرسنال كوندي ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز دفاع الفريق، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على المشاركة في أكثر من مركز، وهي ميزة تحظى بتقدير كبير لدى المدير الفني ميكيل أرتيتا، الذي يبحث عن عناصر تتمتع بالمرونة التكتيكية والقدرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب. وكان كوندي قد جدد عقده مع برشلونة حتى يونيو 2030، في خطوة أكدت وقتها رغبة النادي الكتالوني في الحفاظ على خدمات المدافع الفرنسي لفترة طويلة، كما أن اللاعب نفسه لا يزال يرغب في مواصلة مسيرته داخل ملعب كامب نو. ورغم ذلك، فإن موقف كوندي قد يتأثر بالدور الذي سيحصل عليه خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل خط دفاع برشلونة، ورؤية المدير الفني هانز فليك لتشكيلته الأساسية والاعتماد على كل لاعب وفق احتياجات الفريق. ويراقب أرسنال الوضع عن قرب، في انتظار معرفة ما إذا كان برشلونة سيفتح الباب أمام رحيل اللاعب، أو إذا قرر المدافع الفرنسي البحث عن تجربة جديدة بعيدًا عن الدوري الإسباني. وتبدو إدارة برشلونة منفتحة على دراسة العروض المقدمة لبعض لاعبي الفريق، خصوصًا إذا تضمنت المقابل المالي المناسب، في ظل حاجة النادي إلى تحقيق إيرادات من عمليات البيع من أجل ترتيب قائمته وتوفير الموارد اللازمة لإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات. ويعتقد أرسنال أن كوندي يمتلك العديد من المقومات التي تجعله مناسبًا للمشروع الفني للفريق، حيث يستطيع اللعب في قلب الدفاع والظهير الأيمن، كما يتمتع بالسرعة والقدرة على التعامل مع المساحات، وهي عوامل يحتاج إليها أرتيتا في الخط الخلفي. ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي بالمدافع الفرنسي في ظل وجود بعض المخاوف المتعلقة بالجاهزية البدنية لعدد من عناصر الدفاع، إلى جانب صعوبة التوصل إلى اتفاق مع أستون فيلا بشأن التعاقد مع المدافع إزري كونسا. وبالتالي، قد يصبح كوندي خيارًا أكثر أهمية بالنسبة إلى أرسنال خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات، خاصة إذا تعقدت المفاوضات مع الخيارات الأخرى التي يدرسها النادي. ومع ذلك، لم تتطور الأمور حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات النهائية بين أرسنال وبرشلونة، كما لم يقدم النادي الإنجليزي عرضًا رسميًا محسومًا للحصول على خدمات المدافع الفرنسي. ويبقى موقف كوندي نفسه عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبل الصفقة، إذ تشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب لا يزال يفضل الاستمرار مع برشلونة، خاصة بعد تجديد عقده مع النادي حتى عام 2030. ويرغب المدافع الفرنسي في الحفاظ على مكانته داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، لكنه قد يعيد التفكير في مستقبله إذا تغير دوره الفني أو أصبح بعيدًا عن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة. ومن ناحية أخرى، سيحتاج أرسنال إلى تقديم عرض مالي قوي إذا قرر برشلونة فتح باب التفاوض، خاصة أن النادي الكتالوني لا يرغب في خسارة أحد لاعبيه دون تحقيق استفادة مالية مناسبة. ويواصل أرسنال دراسة خياراته الدفاعية خلال الأيام الحالية، في الوقت الذي يعمل فيه أرتيتا وإدارة النادي على الوصول إلى أفضل العناصر القادرة على دعم الفريق قبل بداية الموسم الجديد. ويمثل كوندي خيارًا جذابًا بسبب قدرته على اللعب في مركزين، وهو ما يمنح أرتيتا مرونة كبيرة في تشكيل الخط الخلفي وإجراء التغييرات التكتيكية خلال المباريات. وفي حال قرر برشلونة الموافقة على رحيل اللاعب، قد تبدأ مفاوضات جديدة بين الطرفين، بينما سيحتاج أرسنال إلى إقناع كوندي بالمشروع الرياضي للنادي وإمكانية منحه دورًا مهمًا في الفريق. أما إذا تمسك اللاعب بالبقاء، أو قرر برشلونة الإبقاء عليه ضمن خطط فليك، فمن المتوقع أن يواصل أرسنال البحث عن مدافع آخر لتعزيز صفوفه. وبذلك، يظل مستقبل جول كوندي محل متابعة من أرسنال، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، وما إذا كان النادي الكتالوني سيقرر فتح الباب أمام رحيل المدافع الفرنسي.
يواصل نادي برشلونة تحركاته لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية، حيث لا يزال الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، الهدف الأول للنادي الكتالوني، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في التعاقد مع مهاجم من الطراز الرفيع قادر على قيادة الخط الأمامي خلال الموسم الجديد. وتواجه إدارة برشلونة صعوبات في طريق إتمام صفقة ألفاريز، بسبب الوضع التعاقدي للمهاجم مع أتلتيكو مدريد، إلى جانب المطالب المالية المرتفعة للنادي الإسباني، وهو ما دفع مسؤولي برشلونة إلى دراسة خيارات أخرى تحسبًا لتعثر المفاوضات وعدم القدرة على حسم الصفقة خلال فترة الانتقالات. لاوتارو مارتينيز يظهر على رادار برشلونة ووفقًا لما كشفه موقع «إل ديسمارك»، فإن برشلونة يضع الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، ضمن حساباته كخيار بديل في حال فشل النادي في التعاقد مع جوليان ألفاريز. ويحظى لاوتارو بإعجاب عدد من المسؤولين داخل برشلونة، وعلى رأسهم ديكو، المدير الرياضي للنادي، إلى جانب هانز فليك، المدير الفني، حيث يرى الثنائي أن مهاجم إنتر ميلان يمتلك القدرات التي تتناسب مع احتياجات الفريق الهجومية. ولا يعد اسم لاوتارو جديدًا على طاولة برشلونة، إذ سبق للمهاجم الأرجنتيني أن دخل دائرة اهتمام النادي الكتالوني خلال فترات سابقة، وارتبط اسمه بالانتقال إلى صفوف الفريق، قبل أن تستمر مسيرته مع إنتر ميلان. مواصفات لاوتارو تجذب هانز فليك ويرى برشلونة أن لاوتارو مارتينيز يمتلك مجموعة من الخصائص الفنية التي تجعله مناسبًا لطريقة لعب الفريق، خاصة قدرته على المشاركة في بناء الهجمات والربط بين الخطوط، إلى جانب تحركاته المستمرة وقدرته على صناعة المساحات لزملائه. كما يتمتع المهاجم الأرجنتيني بحضور قوي داخل منطقة الجزاء، ويملك قدرة واضحة على استغلال الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعله أحد أبرز المهاجمين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. ويبحث هانز فليك عن مهاجم يمتلك القدرة على تقديم الإضافة الهجومية، سواء من خلال التسجيل أو المشاركة في صناعة اللعب، وهو ما يجعل لاوتارو خيارًا جذابًا بالنسبة للمدرب الألماني في حال تعذر الوصول إلى اتفاق بشأن ألفاريز. ألفاريز يظل الهدف الأول لبرشلونة ورغم دخول لاوتارو حسابات برشلونة، فإن جوليان ألفاريز لا يزال يحتل المركز الأول في قائمة أهداف النادي لتدعيم الهجوم. وترى إدارة برشلونة أن مهاجم أتلتيكو مدريد يمثل الخيار الأفضل للمشروع الرياضي الحالي، إلا أن الوضع المالي للنادي وصعوبة التفاوض مع أتلتيكو مدريد قد يدفعان الإدارة إلى البحث عن حلول بديلة خلال الفترة المقبلة. ويعمل برشلونة على دراسة أكثر من سيناريو لتجنب التأخر في سوق الانتقالات، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في حسم ملف المهاجم الجديد في أقرب وقت ممكن، لضمان حصول اللاعب على الوقت الكافي للاندماج مع زملائه والتأقلم مع أفكار فليك. برشلونة يدرس جميع الاحتمالات ومن المنتظر أن تحدد تطورات مفاوضات ألفاريز الخطوة المقبلة لإدارة برشلونة، فإذا نجح النادي في التوصل إلى اتفاق مناسب مع أتلتيكو مدريد، فسيكون المهاجم الأرجنتيني هو الصفقة المستهدفة، بينما قد تتحول الأنظار إلى لاوتارو مارتينيز إذا أصبحت صفقة ألفاريز صعبة التنفيذ. ويؤكد تحرك برشلونة نحو أكثر من مهاجم أن النادي يسعى لتوفير بدائل قوية قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة في ظل أهمية تدعيم الخط الهجومي والاستعداد للمنافسة على مختلف البطولات خلال الموسم الجديد. وبذلك يبقى ألفاريز الهدف الأول لبرشلونة، بينما يحتفظ لاوتارو بمكانة قوية في قائمة البدائل، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات بشأن مستقبل المهاجمين ومفاوضات النادي الكتالوني.
يواصل نادي برشلونة تحضيراته لانطلاق الموسم الجديد، بعدما عاد الفريق إلى التدريبات صباح يوم الاثنين عقب حصول اللاعبين على راحة لمدة يوم واحد، وذلك بعد المشاركة في البطولة الودية الثلاثية التي أقيمت بمدينة أوديني الإيطالية يوم السبت. ويستعد برشلونة لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد أمام إلتشي يوم 23 أغسطس، ولذلك يعمل الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك على رفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية منافسات الدوري الإسباني. حمزة عبد الكريم يشارك في مران برشلونة وشهدت الحصة التدريبية مشاركة عدد محدود من لاعبي برشلونة أتلتيك مع الفريق الأول، حيث تواجد ألفارو كورتيس إلى جانب المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، الذي يواصل الحصول على فرص للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة الإعداد. وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن مشاركة كورتيس وحمزة عبد الكريم في مران الاثنين لا تعني أن فليك اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الاعتماد عليهما مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد، كما لا تعني استبعاد بقية لاعبي الفريق الرديف من حساباته. وأوضحت الصحيفة أن مشاركة الثنائي جاءت في إطار احتياجات الحصة التدريبية الحالية، وأن الجهاز الفني لا يزال يواصل تقييم جميع اللاعبين قبل اتخاذ قراراته النهائية بشأن العناصر التي يمكن أن تحصل على فرص مع الفريق الأول. عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات وشهدت التدريبات أيضًا مشاركة الحارسين ياكوبيشفيلي وإيكر رودريجيز، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، بينما كان جواو جارسيا وإريك وجوردون قد عادوا إلى التدريبات يوم الأحد، واستمروا في العمل مع المجموعة خلال مران الاثنين. وتأتي عودة هؤلاء اللاعبين في إطار عملية استكمال قائمة الفريق تدريجيًا، خاصة مع اختلاف مواعيد انضمام اللاعبين بسبب ارتباط عدد منهم بالمشاركات الدولية خلال الفترة الماضية. ويعمل فليك خلال هذه المرحلة على تجهيز المجموعة المتاحة أمامه، مع منح اللاعبين العائدين تدريجيًا الوقت اللازم لاستعادة جاهزيتهم البدنية قبل الدخول في المنافسات الرسمية. اكتمال قائمة برشلونة قبل مواجهة إلتشي ومن المنتظر أن يعود بقية اللاعبين الدوليين الذين لم ينضموا إلى برشلونة حتى الآن في موعد أقصاه يوم الأربعاء، وهو الموعد المتوقع أن يشهد اكتمال قائمة الفريق تحت قيادة فليك خلال فترة الإعداد. ويمثل اكتمال المجموعة خطوة مهمة أمام الجهاز الفني، حيث سيتمكن المدرب الألماني من العمل مع معظم عناصر الفريق قبل انطلاق الموسم، والتعرف بشكل أكبر على جاهزية كل لاعب وقدرته على تنفيذ أفكاره الفنية. ويأمل برشلونة في استغلال الفترة المتبقية قبل مواجهة إلتشي من أجل رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود تغييرات في قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. برشلونة يحسم الملفات قبل بداية الموسم وبالتزامن مع التحضيرات داخل الملعب، تواصل إدارة برشلونة العمل على حسم عدد من الملفات المتعلقة بسوق الانتقالات، سواء فيما يخص اللاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق أو العناصر التي قد تغادر خلال الفترة المقبلة. ويحتاج النادي الكتالوني إلى الوصول إلى القائمة النهائية قبل بداية الموسم، حتى يتمكن فليك من العمل مع المجموعة التي سيعتمد عليها في المنافسات الرسمية. ومع اقتراب موعد مواجهة إلتشي، تتزايد أهمية التدريبات المقبلة بالنسبة لبرشلونة، خاصة أن الفريق يسعى إلى دخول الموسم الجديد بصورة قوية وتحقيق بداية إيجابية في الدوري الإسباني. ويواصل فليك تجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا، بينما ينتظر الجهاز الفني اكتمال المجموعة خلال الأيام المقبلة، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضيرات استعدادًا لانطلاق الموسم رسميًا.
لا تقتصر التغييرات التي يشهدها نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية على قائمة اللاعبين فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى غرفة الملابس، وتحديدًا المجموعة التي تتولى مسؤولية القيادة داخل الفريق، بعد رحيل عدد من الأسماء التي كانت تتمتع بحضور قوي وتأثير واضح خلال السنوات الماضية. وكشف الصحفي أنخيل بيريز عن ملامح التغييرات المنتظرة في الهيكل القيادي داخل برشلونة، مشيرًا إلى أن رحيل رونالد أراوخو ومارك أندريه تير شتيغن ترك مكانين شاغرين ضمن مجموعة قادة الفريق، الأمر الذي يفتح الباب أمام ظهور أسماء جديدة لتحمل مسؤوليات أكبر خلال الموسم المقبل. وتأتي هذه التغييرات في مرحلة يسعى خلالها برشلونة إلى بناء مشروع جديد تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، مع الاعتماد بصورة أكبر على العناصر التي تمثل مستقبل الفريق وتملك القدرة على تحمل المسؤولية داخل وخارج الملعب. دي يونغ المرشح الأول لقيادة برشلونة وبحسب ما أشار إليه أنخيل بيريز، فإن الهولندي فرينكي دي يونغ يأتي في مقدمة المرشحين لتصدر الترتيب القيادي داخل برشلونة، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع الفريق ومكانته داخل غرفة الملابس. ويمتلك دي يونغ شخصية هادئة وحضورًا مهمًا بين زملائه، كما أنه أصبح من العناصر الأساسية في تشكيلة برشلونة على مدار السنوات الماضية، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا لتولي دور أكبر في الهيكل القيادي للنادي. لكن وضع اللاعب الهولندي قد يمثل تحديًا أمام برشلونة، خاصة مع معاناته من إصابة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما قد يؤثر على قدرته في ممارسة دوره القيادي بصورة كاملة خلال بداية الموسم. ورغم أن القيادة لا ترتبط فقط بالمشاركة في المباريات، فإن غياب اللاعب عن أرض الملعب لفترة طويلة قد يدفع الجهاز الفني وإدارة النادي إلى الاعتماد على أسماء أخرى بصورة أكبر. رافينيا وبيدري أمام مسؤولية جديدة ومع احتمالية غياب دي يونغ، تتجه الأنظار داخل برشلونة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين القادرين على تحمل مسؤوليات قيادية أكبر، وعلى رأسهم البرازيلي رافينيا والإسباني بيدري. ويتمتع الثنائي بمكانة مهمة داخل الفريق، كما يمثلان جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي الحالي، الأمر الذي يجعلهما من أبرز المرشحين للعب دور أكبر داخل غرفة الملابس خلال المرحلة المقبلة. ويأتي رافينيا تحديدًا كأحد اللاعبين الذين اكتسبوا تأثيرًا واضحًا داخل الفريق، سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو شخصيته وقدرته على تحمل المسؤولية في المباريات المهمة. أما بيدري، فيمثل أحد أبرز المواهب التي يعول عليها برشلونة مستقبلًا، ومع مرور السنوات أصبح اللاعب أكثر خبرة ونضجًا، وهو ما قد يساعده على الانتقال تدريجيًا من دور اللاعب المؤثر فنيًا إلى شخصية قيادية داخل المجموعة. إريك غارسيا وغافي ضمن الحسابات ولا تتوقف قائمة المرشحين عند رافينيا وبيدري، إذ يبرز أيضًا اسم المدافع إريك غارسيا ولاعب الوسط غافي ضمن الأسماء التي يمكن أن تنضم إلى مجموعة القادة الجديدة في برشلونة. ويمتلك إريك غارسيا معرفة كبيرة بأجواء النادي، بعدما تدرج داخل منظومته قبل أن يعود إلى الفريق الأول، وهو ما يمنحه ارتباطًا قويًا ببرشلونة وقد يساعده على تحمل مسؤوليات إضافية في غرفة الملابس. أما غافي، فيمثل أحد أبناء النادي الذين يجسدون شخصية برشلونة، ويتمتع اللاعب بحماس كبير داخل الملعب وشخصية قوية، وهو ما قد يجعله من العناصر المهمة في الهيكل القيادي خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن برشلونة يسعى من خلال هذه الاختيارات إلى منح الجيل الحالي دورًا أكبر في إدارة أجواء الفريق، بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على اللاعبين الذين تولوا القيادة خلال السنوات الماضية. تغيير في موازين التأثير داخل غرفة الملابس ولا يتعلق الأمر بمجرد تحديد أسماء جديدة لحمل شارة القيادة أو ترتيب القادة داخل الفريق، وإنما يعكس تحولًا أوسع في موازين التأثير داخل غرفة ملابس برشلونة. فرحيل أراوخو وتير شتيغن، إلى جانب التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق، يعني أن مجموعة جديدة من اللاعبين أصبحت مطالبة بتولي أدوار كانت مرتبطة بأسماء أخرى لسنوات طويلة. ويحتاج برشلونة في هذه المرحلة إلى وجود شخصيات قادرة على نقل أفكار الجهاز الفني إلى اللاعبين، والحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة، والتعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم برشلونة. ومن هنا، فإن اختيار القادة الجدد لن يكون قرارًا شكليًا، بل سيكون جزءًا من عملية إعادة بناء شخصية الفريق تحت قيادة هانز فليك. فليك أمام مرحلة جديدة ويمثل هذا الملف تحديًا إضافيًا أمام المدرب الألماني، الذي يعمل على فرض أفكاره الفنية وتكوين مجموعة متماسكة قادرة على المنافسة على الألقاب. ويحتاج فليك إلى الاستفادة من اللاعبين أصحاب الشخصيات القيادية، خصوصًا في ظل وجود مجموعة شابة داخل الفريق تحتاج إلى عناصر قادرة على توجيهها ومساعدتها على التعامل مع الضغوط. وقد تشهد الفترة المقبلة حسم الصورة النهائية لمجموعة القادة وترتيبهم، لكن المؤكد أن برشلونة يدخل مرحلة جديدة داخل غرفة الملابس، مع انتقال تدريجي لمراكز التأثير من جيل سابق إلى مجموعة جديدة من اللاعبين. وبينما يبقى فرينكي دي يونغ المرشح الأبرز لتصدر المجموعة القيادية، فإن إصابته قد تمنح رافينيا وبيدري وغافي وإريك غارسيا فرصة أكبر لإثبات قدراتهم القيادية، ليصبح الموسم المقبل بداية مرحلة جديدة في شكل القيادة داخل برشلونة.
يواصل برشلونة تحركاته من أجل حسم صفقة التعاقد مع رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي وقائد منتخب إسبانيا، وسط ثقة داخل النادي بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي خلال الأيام المقبلة. وبحسب صحيفة سبورت، فإن وصول رودري إلى برشلونة لن يمثل مجرد إضافة قوية إلى خط وسط الفريق، بل سيؤدي أيضًا إلى تغييرات واضحة في ترتيب الخيارات داخل تشكيلة هانز فليك، خاصة أن اللاعب الإسباني يُنظر إليه باعتباره أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه. ومن المنتظر أن ينضم رودري إلى برشلونة في حال إتمام الصفقة، بالتزامن مع عودة لاعبي المنتخب الإسباني إلى التدريبات يوم الأربعاء 12 أغسطس، وهو الموعد نفسه المحدد لعودة عدد من اللاعبين الدوليين، من بينهم أنتوني جوردون وجول كوندي. ويأتي فرينكي دي يونج في مقدمة اللاعبين الذين قد يتأثرون بوصول رودري، خاصة أن لاعب الوسط الهولندي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابته، وعند عودته إلى الملاعب سيجد منافسة أقوى على مركزه الأساسي مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا. كما أن موقف دي يونج داخل حسابات فليك لم يعد بالقوة نفسها، خاصة بعد الجدل الذي حدث الموسم الماضي بشأن مشاركته مع منتخب هولندا رغم معاناته من آلام في الركبة، وهو الأمر الذي لم يحظَ بتقدير كبير داخل الجهاز الفني والطبي لبرشلونة. ويبرز مارك كاسادو أيضًا ضمن الأسماء التي قد تتضرر من وصول رودري، بعدما كان فليك قد أبلغه في نهاية الموسم الماضي بأن البحث عن نادٍ جديد قد يكون الخيار الأفضل لمسيرته، في ظل صعوبة حصوله على دقائق كافية مع الفريق الأول. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن برشلونة يفضل رحيل كاسادو بشكل نهائي، مع وجود اهتمام من أندية في السعودية، كما أن اللاعب لم يشارك في البطولة الثلاثية بمدينة أوديني بقرار من فليك. أما تومي ماركيز، لاعب أكاديمية لاماسيا البالغ من العمر 19 عامًا، فيبقى أيضًا مرشحًا للرحيل قبل نهاية سوق الانتقالات، خاصة أنه يحتاج إلى المشاركة بشكل منتظم من أجل مواصلة تطوره. وتتمثل خطة برشلونة في إمكانية بيع ماركيز مع الاحتفاظ بخيار إعادة شرائه مستقبلًا، بما يسمح للنادي بتحقيق عائد مالي مع الحفاظ على إمكانية استعادة اللاعب إذا واصل تطوره، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية بضمه. وفي المقابل، يبدو أن مارك بيرنال قد يكون حالة مختلفة، رغم أن وصول رودري قد يقلل من دقائق مشاركته على المدى القصير، إلا أن وجود لاعب بحجم رودري قد يمثل فرصة مثالية لتطوير لاعب الوسط الشاب والاستفادة من خبراته. ويمتلك بيرنال أيضًا القدرة على اللعب في أدوار أكثر هجومية، بعدما أظهر خلال فترته في لاماسيا ومع الفريق الأول قدرات جيدة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما قد يسمح لفليك باستخدامه إلى جانب رودري بدلًا من أن يكون وصول اللاعب الإسباني عائقًا أمام تطوره. أما بيدري وجافي، فيظل وضعهما مختلفًا، إذ يحظى الثنائي بثقة كبيرة من فليك ويُنظر إليهما باعتبارهما من العناصر الأساسية في مشروع برشلونة، ولذلك من المتوقع أن يستفيدا أيضًا من وجود لاعب بخبرات وقدرات رودري داخل خط الوسط. وبالتالي، فإن وصول رودري قد يعيد رسم خريطة خط وسط برشلونة بالكامل، بين لاعبين قد تتقلص أدوارهم أو يرحلون عن النادي، وآخرين يمكن أن يستفيدوا من وجود أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم إلى جوارهم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.