دخل الفرنسي إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث الإنجليزي، دائرة اهتمامات نادي برشلونة، في إطار تحركات النادي الكتالوني للبحث عن خيارات هجومية جديدة استعدادًا للموسم المقبل، وسط توجه لدراسة إمكانية التعاقد مع اللاعب الشاب خلال عام 2027، بعدما لفت الأنظار بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة في الخط الأمامي. وبحسب ما أوردته صحيفة «الناسيونال» الإسبانية، يراقب برشلونة تطور مستوى كروبي عن كثب، في ظل اهتمام الجهاز الفني بقيادة هانز فليك بتعزيز الخيارات الهجومية بعناصر تمتلك القدرة على التطور وتقديم حلول مختلفة داخل الملعب. ويأتي المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 20 عامًا، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام النادي في إطار التخطيط للمستقبل. ويرى فليك، وفقًا للتقرير، أن كروبي يمتلك إمكانات كبيرة تجعله خيارًا مناسبًا لمشروع برشلونة، مع تفضيله على النيجيري فيكتور أوسيمين ضمن الخيارات المطروحة للتدعيم الهجومي. ويعكس هذا التوجه رغبة المدرب في دراسة أكثر من اسم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي يمكن أن تخدم احتياجات الفريق خلال المواسم المقبلة. ويبحث برشلونة عن مهاجم قادر على تقديم الإضافة في الثلث الهجومي الأخير، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو التحرك بفاعلية داخل منطقة الجزاء أو استغلال المساحات التي تظهر في دفاعات المنافسين. وتأتي متابعة كروبي في هذا الإطار، خاصة أن اللاعب لا يزال في سن تسمح له بمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية. وقدم مهاجم بورنموث مؤشرات إيجابية خلال الموسم الماضي، بعدما سجل 13 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو رقم يعزز الاهتمام بإمكاناته الهجومية، ويجعله أحد الخيارات التي تستحق المتابعة بالنسبة إلى الأندية الباحثة عن مهاجم شاب قادر على صناعة الفارق. كما أن اللعب في الدوري الإنجليزي يمنحه خبرة في التعامل مع مستويات مختلفة من المنافسة والضغط، وهو ما قد يساعده على التأقلم مع متطلبات فريق بحجم برشلونة إذا اكتملت الصفقة مستقبلًا. ومع ذلك، فإن اهتمام النادي الكتالوني لا يعني اقتراب التعاقد بصورة نهائية، إذ لا تزال الصفقة في إطار المتابعة والتقييم، بينما يبقى موقف بورنموث عاملًا أساسيًا في تحديد إمكانية انتقال اللاعب. ومن المتوقع أن يطلب النادي الإنجليزي مقابلًا ماليًا كبيرًا للموافقة على رحيل مهاجمه، خاصة في ظل أهميته الفنية وإمكاناته التي قد تمنحه قيمة أكبر في سوق الانتقالات. ويمثل الجانب المالي تحديًا مهمًا أمام برشلونة، الذي يحتاج إلى دراسة تكلفة الصفقة ومدى توافقها مع خططه لتدعيم الفريق. فالتعاقد مع مهاجم جديد لا يعتمد فقط على القناعة الفنية، بل يتطلب أيضًا الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي المالك لعقد اللاعب، إلى جانب حسم الشروط الشخصية والتعاقدية في حال تطورت المفاوضات إلى مرحلة أكثر جدية. وفي المقابل، فإن وضع كروبي ضمن قائمة الخيارات لا يعني استبعاد فيكتور أوسيمين بصورة نهائية من حسابات برشلونة، لكنه يشير، بحسب التقرير، إلى أن فليك يرى في المهاجم الفرنسي إمكانات تتناسب مع رؤيته الفنية. وقد تتغير الأولويات مع مرور الوقت وفقًا لاحتياجات الفريق، ومستويات اللاعبين، والظروف التي سترافق سوق الانتقالات المقبلة. وتحظى هذه التحركات بأهمية خاصة في ظل رغبة برشلونة في التخطيط المبكر لتدعيم خطه الهجومي، بدلًا من انتظار اقتراب موعد الانتقالات لاتخاذ القرارات. فمتابعة اللاعبين قبل الدخول في مفاوضات رسمية تمنح النادي فرصة لتقييم مستوياتهم بصورة أوسع، ودراسة مدى ملاءمتهم لأسلوب اللعب والاحتياجات الفنية. ومن المنتظر أن تستمر متابعة إيلي جونيور كروبي خلال الفترة المقبلة، بينما يبقى عام 2027 الموعد المطروح لاحتمال التحرك لضمه، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، يظل اللاعب هدفًا تحت المراقبة، في انتظار ما ستسفر عنه خطط برشلونة وموقف بورنموث من إمكانية التخلي عن خدماته.
هانز فليك يشيد بتألق لامين يامال بعد فوز برشلونة على غلطة سراي أعرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، عن سعادته بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة غلطة سراي التركي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، مشيدًا بالدور المؤثر الذي لعبه النجم الشاب لامين يامال في تحقيق الانتصار. وأكد فليك أن برشلونة قدم مباراة جيدة على المستويين الفني والهجومي، رغم الصعوبات التي واجهها الفريق، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية القوية داخل ملعب المنافس. فليك يعلق على فوز برشلونة أمام غلطة سراي وأوضح المدير الفني لبرشلونة، في تصريحاته عقب المباراة، أن فريقه ظهر بصورة جيدة منذ الشوط الأول، رغم نجاح غلطة سراي في استغلال إحدى الفرص المتاحة له وتسجيل هدف. وأشار إلى أن لاعبي برشلونة نجحوا في التعامل مع الموقف والعودة إلى المباراة، وهو ما اعتبره أمرًا مهمًا يعكس قدرة الفريق على مواجهة الضغوط خلال المباريات الأوروبية. وشدد المدرب الألماني على أن الفوز يمثل خطوة إيجابية، لكنه لا يعني غياب الأخطاء التي تحتاج إلى معالجة خلال الفترة المقبلة. فليك يحدد أبرز أخطاء برشلونة وتحدث فليك عن الجوانب الفنية التي يسعى إلى تطويرها، مؤكدًا ضرورة تحسين عملية اتخاذ القرار في الثلث الهجومي الأخير من الملعب. وأوضح أن لاعبي برشلونة يصلون إلى مناطق خطيرة أمام مرمى المنافسين، لكن بعض القرارات المتعلقة بالتمرير أو إنهاء الهجمات تحتاج إلى مزيد من الدقة والتركيز. وأضاف أن المنافسة في دوري أبطال أوروبا تتطلب استغلال الفرص بصورة أفضل، خاصة أمام الفرق التي تتميز بالقوة الدفاعية والضغط الجماهيري. فليك يشيد بأداء لامين يامال وأثنى المدير الفني على المستوى الذي قدمه لامين يامال، مؤكدًا أن عدم تسجيل اللاعب لا يقلل من قيمة مساهمته الهجومية. وأشار إلى أن النجم الإسباني الشاب نجح في تقديم التمريرة الحاسمة لهدفين، ليؤكد أهميته داخل التشكيل الأساسي للفريق. ووصف فليك يامال بأنه لاعب يمتلك إمكانيات استثنائية، ويستطيع صناعة الفارق بفضل مهاراته وقدرته على خلق الفرص لزملائه. سبب عدم استبدال لامين يامال واختتم فليك تصريحاته بتوضيح أسباب الإبقاء على لامين يامال داخل الملعب، مؤكدًا أن اللاعب يتمتع بجاهزية بدنية جيدة تسمح له بالاستمرار. وشدد على أن وجود يامال يمنح برشلونة حلولًا هجومية متنوعة، وهو ما يجعله أحد العناصر المهمة في خطط الفريق خلال المباريات المقبلة.
أوكان بوروك يشيد ببرشلونة رغم خسارة غلطة سراي: لاعبوه مثل الآلة أعرب أوكان بوروك، المدير الفني لفريق غلطة سراي التركي، عن حزنه عقب الهزيمة أمام برشلونة الإسباني، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا في الوقت نفسه اعتزازه بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال فترات من المواجهة. وأشاد المدرب التركي بالإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها برشلونة، مشيرًا إلى أن التفاهم بين لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب جعلا مهمة فريقه أكثر صعوبة. أوكان بوروك يشيد بأداء غلطة سراي وأكد بوروك، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن غلطة سراي نجح في تقديم صورة إيجابية عن كرة القدم التركية، سواء من خلال الأداء داخل الملعب أو الأجواء الجماهيرية التي صاحبت المواجهة. وأوضح أن فريقه أثبت قدرته على المنافسة في دوري أبطال أوروبا، بعدما قدم مستويات جيدة خلال بعض فترات اللقاء أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية. وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية، لكن بعض الأخطاء أثرت على قدرتهم على مجاراة المنافس طوال المباراة. مدرب غلطة سراي يكشف أسباب الخسارة أمام برشلونة وتحدث بوروك عن الأخطاء التي ارتكبها فريقه، مؤكدًا أن التسرع في اتخاذ القرارات والاعتماد المتكرر على الكرات الطويلة ساهما في فقدان السيطرة على مجريات اللعب. وأضاف أن ضغط برشلونة أجبر لاعبيه على التراجع في بعض الفترات، مشددًا على ضرورة تحسين قراءة المباريات والتعامل مع المواقف المختلفة بصورة أكثر هدوءًا. وأوضح أن غلطة سراي نفذ خطته خلال أجزاء من الشوط الأول، قبل أن يتراجع إلى مناطقه الدفاعية مع اقتراب نهاية الشوط، وهو ما لم يكن يرغب فيه. أوكان بوروك يصف لاعبي برشلونة بالآلة وأثنى المدير الفني لغلطة سراي على الانسجام الكبير بين لاعبي برشلونة، مؤكدًا أنهم يتمتعون بتفاهم استثنائي يجعل تحركاتهم داخل الملعب أشبه بعمل الآلة. وأشار إلى أن مواجهة فريق بهذه الإمكانيات تتطلب تركيزًا مستمرًا، خاصة مع قدرته على استغلال المساحات وفرض أسلوبه الهجومي. بوروك يشيد بأداء رفائيل لياو وتطرق المدرب التركي إلى أداء رفائيل لياو، مشيدًا بالمجهود الذي قدمه خلال المواجهة ومساهمته في صناعة أحد الأهداف. وأكد بوروك أن اللاعب يمر بمرحلة تتطلب التعامل معها بصورة مناسبة، مشيرًا إلى أهمية ما قدمه خلال المباراة. واختتم حديثه بالتأكيد على شعوره بالحزن بسبب النتيجة، رغم اعتزازه بما أظهره فريقه من روح تنافسية أمام برشلونة.
فيرمين لوبيز يشيد بلامين يامال ويكشف سر التفاهم بينهما في برشلونة أشاد الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، بالإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها زميله لامين يامال، مؤكدًا أن العلاقة القوية التي تجمعهما خارج الملعب تنعكس بصورة إيجابية على التفاهم بينهما خلال المباريات. وتحدث فيرمين عن المستوى الذي يقدمه الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية، مشددًا على أهمية مواصلة العمل والتركيز، خاصة مع اقتراب مجموعة من المواجهات الصعبة التي تنتظر برشلونة. فيرمين لوبيز يتحدث عن أداء برشلونة وأوضح لاعب برشلونة أن فريقه نجح في التعامل مع الظروف الصعبة التي شهدتها المباراة الأخيرة، رغم تعرضه لموقف غير متوقع بعد استقبال هدف أثناء سيطرته على مجريات اللعب. وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، وتمكنوا من العودة في النتيجة، قبل فرض سيطرتهم على اللقاء وإدارته بالشكل المناسب. وأكد أن قدرة الفريق على التعامل مع المواقف المختلفة تمثل أحد العوامل المهمة لتحقيق النتائج الإيجابية، خاصة في المباريات التي تتطلب تركيزًا كبيرًا. فيرمين لوبيز يشيد بقدرات لامين يامال وتطرق فيرمين إلى علاقته بزميله لامين يامال، مؤكدًا أنه يعتبره صديقًا مقربًا ولاعبًا يمتلك إمكانيات استثنائية. وأوضح أنه يحرص دائمًا على التحرك في المساحات الخالية عندما تكون الكرة بحوزة يامال، لثقته في قدرة زميله على رؤيته وإرسال التمريرات المناسبة إليه. ووصف فيرمين لامين يامال بأنه أفضل لاعب في العالم من وجهة نظره، مشيدًا بمهاراته الفنية وقدرته على صناعة الفرص. وأضاف أن العلاقة الجيدة التي تجمعهما خارج المستطيل الأخضر تساعدهما على فهم تحركات بعضهما بصورة أفضل خلال المباريات. فيرمين يحذر من التراخي داخل برشلونة وشدد لاعب الوسط الإسباني على أن برشلونة يقدم مستويات مرتفعة خلال الفترة الحالية، لكنه أكد أن الحفاظ على هذا الأداء يتطلب الاستمرار في العمل بجدية. وأشار إلى أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن النتائج الإيجابية الحالية لن تكون كافية إذا تراجع تركيز اللاعبين خلال المواجهات المقبلة. وأوضح أن الفريق مطالب بالحفاظ على الروح نفسها وعدم الاستهانة بأي منافس. فيرمين يكشف طموحات برشلونة في المباريات المقبلة واختتم فيرمين تصريحاته بالتأكيد على أن برشلونة يستعد لخوض أسبوع صعب، يتضمن مواجهات أمام فرق قوية. وأكد جاهزية اللاعبين لهذه التحديات، مشددًا على أن هدف الفريق هو تحقيق الفوز في جميع المباريات المتبقية خلال الشهر، ومواصلة النتائج الإيجابية.
بيدري يكشف سبب استبداله أمام غلطة سراي ويشيد برد فعل برشلونة كشف الإسباني بيدري، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، تفاصيل خروجه من مواجهة غلطة سراي التركي، مؤكدًا أنه شعر بآلام في البطن خلال المباراة، ما دفعه إلى طلب التبديل، في الوقت الذي أشاد فيه بالأداء الذي قدمه الفريق الكتالوني خلال الشوط الثاني. وتحدث بيدري عن أسباب تحسن مستوى برشلونة بعد الاستراحة، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المواجهات الصعبة. بيدري يكشف سبب خروجه أمام غلطة سراي وأوضح لاعب وسط برشلونة أنه لم يكن يشعر بحالة بدنية جيدة خلال المباراة، بسبب معاناته من آلام في البطن، ولذلك فضل طلب التبديل بدلًا من الاستمرار داخل الملعب. وأشار إلى أن قراره جاء بهدف منح الفرصة لأحد زملائه للمشاركة بطاقة أكبر، ومساعدة الفريق على مواصلة الأداء بالشكل المطلوب. بيدري يوضح أسباب تراجع برشلونة في الشوط الأول وتطرق بيدري إلى المستوى الذي قدمه برشلونة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن اللاعبين افتقدوا الهدوء في بعض اللحظات، خاصة عند محاولة تنفيذ التمريرة الأخيرة. وأضاف أن الفريق كان يستحوذ على الكرة ويصل إلى مناطق متقدمة، لكنه لم يستغل المساحات المتاحة بالشكل المناسب بسبب التسرع في اتخاذ القرارات. وأوضح أن تقدم غلطة سراي في النتيجة، وسط الأجواء الجماهيرية القوية، زاد من صعوبة المواجهة على لاعبي برشلونة. بيدري يشيد برد فعل برشلونة وأكد اللاعب الإسباني أن برشلونة نجح في تصحيح أخطائه خلال الشوط الثاني، بعدما تعامل اللاعبون بهدوء أكبر مع الكرة، واستفادوا من المساحات الموجودة في دفاع المنافس. وأشار إلى أن وصول الكرة إلى العناصر الهجومية في المناطق الخطيرة يمنح الفريق فرصًا أفضل للتسجيل، نظرًا للإمكانيات الفنية التي يتمتع بها اللاعبون. وشدد على أن رد فعل برشلونة بعد الاستراحة كان من أبرز الجوانب الإيجابية في المباراة. بيدري يتحدث عن القوة الهجومية لبرشلونة وأشاد بيدري بالخيارات الهجومية المتاحة داخل الفريق، مؤكدًا أن برشلونة يمتلك لاعبين أصحاب جودة كبيرة، سواء في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء. وأوضح أن تعدد الحلول الهجومية يمنح الفريق القدرة على تسجيل الكثير من الأهداف، ويساعد الجهاز الفني على التعامل مع ظروف المباريات المختلفة. بيدري يحدد هدف برشلونة في المباريات المقبلة واختتم بيدري تصريحاته بالتأكيد على أهمية المواجهات المقبلة، رغم أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى. وشدد على ضرورة الاستمتاع بالمباريات مع الحفاظ على التركيز، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لبرشلونة هو مواصلة تحقيق الانتصارات خلال الفترة المقبلة.
برشلونة يقلب تأخره إلى فوز كبير على غلطة سراي برباعية في دوري أبطال أوروبا حقق برشلونة الإسباني فوزًا كبيرًا على مضيفه غلطة سراي التركي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب علي سامي ين سبور، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير. ونجح الفريق الكتالوني في تحويل تأخره بهدف إلى انتصار برباعية، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا، خاصة خلال الشوط الثاني، ليواصل نتائجه الإيجابية في البطولة الأوروبية. غلطة سراي يتقدم أمام برشلونة بدأ برشلونة المباراة بمحاولات هجومية للسيطرة على مجريات اللعب، لكن غلطة سراي نجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 28 عن طريق أليكسي باتراكوف. وجاء الهدف بعدما اصطدمت تسديدة باتراكوف بالمدافع جيرارد مارتن، لتغير اتجاهها وتسكن شباك الفريق الإسباني. وحاول أصحاب الأرض تعزيز تقدمهم، وسجل باريس ألبير يلماز هدفًا، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو لإلغائه بداعي التسلل. كانسيلو يعيد برشلونة إلى المباراة وقبل نهاية الشوط الأول، نجح جواو كانسيلو في إدراك التعادل بالدقيقة 43، بعدما استغل كرة وصلت إليه عقب استخلاص داني أولمو الكرة بالقرب من منطقة الجزاء. ومنح هدف التعادل برشلونة دفعة معنوية مهمة قبل الاستراحة، بعدما أعاد المباراة إلى نقطة البداية. برشلونة يسجل هدفين في ثلاث دقائق ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض برشلونة سيطرته الهجومية، ونجح في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 50 عن طريق فيرمين لوبيز، الذي حول عرضية لامين يامال برأسه إلى الشباك. وبعد ثلاث دقائق فقط، أضاف أنتوني جوردون الهدف الثالث بالدقيقة 53، مستفيدًا من تمريرة أخرى قدمها لامين يامال. أديمي يختتم رباعية برشلونة واستمر الضغط الهجومي للفريق الكتالوني، حتى تمكن كريم أديمي من تسجيل الهدف الرابع بالدقيقة 64، بعد تمريرة من جابرييل خيسوس. وحافظ برشلونة على تقدمه حتى نهاية المواجهة، ليحسم المباراة بأربعة أهداف مقابل هدف. ترتيب برشلونة وغلطة سراي في دوري الأبطال وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع برشلونة رصيده إلى 6 نقاط في صدارة مرحلة الدوري، بعدما استهل مشواره بالفوز على فاينورد بنتيجة 5-1. في المقابل، بقي غلطة سراي دون نقاط في المركز الرابع والثلاثين، عقب خسارته الثانية، بعدما تعرض للهزيمة أمام سبورتينج لشبونة بنتيجة 3-1 في الجولة الافتتاحية.
فليك يحذر لاعبي برشلونة من أجواء غلطة سراي ويؤكد أهمية الدفاع الجماعي أكد الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام غلطة سراي التركي، مشددًا على أهمية الاستعداد الجيد للأجواء الجماهيرية القوية، إلى جانب ضرورة الالتزام بالتنظيم الدفاعي والعمل الجماعي لتحقيق نتيجة إيجابية. وأوضح فليك، خلال تصريحاته قبل المباراة، أن برشلونة مطالب بإظهار قدراته داخل الملعب، مؤكدًا أن كل مواجهة تبدأ من الصفر، بغض النظر عن نتائج الفريق السابقة أو مكانته بين المنافسين. فليك يتحدث عن ضغوط برشلونة وأشار المدرب الألماني إلى رضاه عن مستوى التدريبات والأجواء داخل الفريق، موضحًا أن اللاعبين يعملون بجدية ويستعدون لكل مباراة بالعقلية المناسبة. وأضاف أن وجود برشلونة ضمن الفرق المرشحة للمنافسة يمثل شرفًا كبيرًا، لكنه لا يضمن تحقيق الانتصارات، خاصة أن الطريق لا يزال طويلًا ويتطلب التركيز في كل مواجهة بصورة منفصلة. وشدد على أهمية الاستحواذ على الكرة، باعتباره أحد العوامل التي تمنح اللاعبين الثقة وتساعد الفريق على فرض أسلوبه. فليك يحذر من خطورة أوسيمين وغلطة سراي وتحدث فليك عن الإمكانات الهجومية للفريق التركي، مؤكدًا أن غلطة سراي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، ويقدم مستويات قوية أمام المنافسين الكبار. وأوضح أن مواجهة مهاجم بحجم فيكتور أوسيمين تتطلب تحرك جميع اللاعبين بصورة متناسقة، مع الالتزام بالواجبات الدفاعية والعمل كوحدة واحدة للحد من خطورته. كما أشاد بالأجواء الجماهيرية في ملعب غلطة سراي، معتبرًا أنها من أبرز الأجواء في عالم كرة القدم. فليك يرفض الحديث عن ريال مدريد ورفض المدير الفني لبرشلونة التعليق على الانتقادات المتعلقة بتحكيم مباريات ريال مدريد، مؤكدًا أنه يفضل التركيز على فريقه والمواجهة المقبلة. كما تجنب الحديث عن مشاركة فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو، مشيرًا إلى إمكانية مناقشة هذا الملف لاحقًا. فليك يؤكد استمرار طموحات برشلونة وشدد المدرب الألماني على أن لاعبيه لا يزالون يمتلكون الرغبة في تحقيق البطولات، رغم الإنجازات السابقة التي حققها عدد منهم. وأكد أن هدف برشلونة الأساسي أمام غلطة سراي هو تحقيق الفوز، مشيرًا إلى سعادته بروح الفريق واستمتاع اللاعبين بكرة القدم، مع ضرورة مواصلة العمل الجاد من أجل الجماهير.
جول كوندي يتجاوز أبيدال ويدخل تاريخ برشلونة برقم قياسي جديد سلطت تقارير صحفية إسبانية الضوء على إنجاز جديد حققه الفرنسي جول كوندي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، بعدما وصل إلى 194 مباراة وفقًا للأرقام التي نشرتها صحيفة «موندو ديبورتيفو»، متجاوزًا الرقم المنسوب لمواطنه إريك أبيدال. وجاء الإنجاز بالتزامن مع مشاركة كوندي في فوز برشلونة على خيتافي، في المباراة التي شهدت تسجيل المدافع الفرنسي الهدف الثالث لفريقه، ليحتفل بطريقة مميزة بوصوله إلى هذا الرقم. كوندي يحتفل بإنجازه أمام خيتافي وشارك كوندي أساسيًا أمام خيتافي، بعدما جلس على مقاعد البدلاء خلال المباريات الثلاث السابقة، في ظل المنافسة على المراكز الأساسية داخل تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك. ونجح اللاعب الفرنسي في ترك بصمته خلال اللقاء بتسجيل الهدف الثالث، ليساهم في تحقيق برشلونة انتصاره الثامن على التوالي في الدوري الإسباني، وفقًا للتقرير. ويعكس ظهور كوندي في التشكيل الأساسي استمرار اعتماد الجهاز الفني على إمكاناته، رغم التغييرات التي يجريها المدرب بين المباريات. فليك يشيد باحترافية جول كوندي وأشاد هانز فليك بالمستوى الاحترافي الذي يظهر به المدافع الفرنسي، مؤكدًا تقديره الكبير للاعب والتزامه المستمر بالتدريبات والعمل على تطوير أدائه. كما أوضح المدرب الألماني أن المنافسة داخل صفوف برشلونة أمر طبيعي، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز. ومن جانبه، أكد كوندي شعوره بالجاهزية على المستويين البدني والذهني، معربًا عن سعادته بالمشاركة والتسجيل خلال مواجهة خيتافي. أرقام جول كوندي مع برشلونة وانضم المدافع الفرنسي إلى برشلونة خلال صيف 2022، قادمًا من إشبيلية الإسباني، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي. وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، سجل كوندي 11 هدفًا وقدم 22 تمريرة حاسمة بقميص برشلونة. كما ساهم في تحقيق سبعة ألقاب مع النادي، بواقع ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإسباني، ولقب واحد لكأس ملك إسبانيا. ويمتد عقد كوندي الحالي مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030، ليواصل المدافع الفرنسي مشواره مع الفريق الكتالوني خلال السنوات المقبلة، وسط تطلعاته لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات.
فليك يكشف أسباب فوز برشلونة على خيتافي بثلاثية في الدوري الإسباني أعرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن التسجيل المبكر لعب دورًا مهمًا في حسم المواجهة. وأوضح فليك أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة توقف دولي استمرت ثلاثة أسابيع، شهدت مشاركة عدد كبير من لاعبي برشلونة مع منتخبات بلادهم. فليك يكشف أهمية الهدف المبكر أمام خيتافي وأكد مدرب برشلونة أن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الأولى منح لاعبيه ثقة كبيرة، وساعد الفريق على فرض سيطرته على مجريات اللقاء. وأشار إلى أن خيتافي يعد من الفرق المميزة دفاعيًا في الدوري الإسباني، وهو ما يجعل صناعة الفرص أمامه أمرًا صعبًا. وأضاف أن برشلونة نجح في التعامل مع التنظيم الدفاعي للمنافس، وفرض أسلوب لعبه حتى تمكن من تحقيق الانتصار بثلاثية نظيفة. وشدد فليك على أن العودة من التوقف الدولي تمثل تحديًا للجهاز الفني، بسبب اختلاف الأحمال البدنية للاعبين خلال مشاركاتهم مع المنتخبات. فليك يشيد بأنتوني جوردون ولامين يامال وتحدث المدرب الألماني عن مستوى أنتوني جوردون، مشيدًا بما يقدمه من سرعة وقدرة على المراوغة وصناعة الفرص. وأوضح أن اللاعب كان يقدم أداءً جيدًا حتى قبل تسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن ثقته ظهرت أيضًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده. وعن لامين يامال، أكد فليك أن اللاعب يمتلك رغبة كبيرة في المشاركة باستمرار، موضحًا أنه سأله عن إمكانية استبداله، لكنه أبدى رغبته في استكمال المباراة. وأشار إلى أهمية إدارة الأحمال البدنية ليامال، خاصة مع ضغط المباريات، مؤكدًا أن اللاعب يخضع لبرامج التعافي والعلاج للحفاظ على جاهزيته. فليك يحتفل بمئوية جيرارد مارتن وأشاد فليك بالمدافع جيرارد مارتن، بعد وصوله إلى مباراته رقم 100، مؤكدًا أنه يتمتع بعقلية مميزة ورغبة مستمرة في تطوير مستواه. وأوضح أن امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين الجاهزين يمنح الجهاز الفني مرونة في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة. واختتم مدرب برشلونة تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي اعتبارات فردية، مشددًا على أهمية المنافسة بين اللاعبين من أجل تحقيق أهداف النادي خلال الموسم.
جابرييل خيسوس: اللعب في برشلونة حلم وهدفنا حصد الألقاب أعرب البرازيلي جابرييل خيسوس عن سعادته الكبيرة باللعب ضمن صفوف برشلونة، بحسب التصريحات المنسوبة إليه، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفريق الكتالوني يمثل حلمًا بالنسبة له، وذلك عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل في الدوري الإسباني. وأوضح خيسوس أن اللعب بجوار مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية العالية يمنحه فرصة أكبر لإظهار قدراته الهجومية، مشيرًا إلى أن أسلوب الفريق يساعد المهاجمين على الوصول إلى مرمى المنافسين باستمرار. خيسوس يتحدث عن حلم اللعب في برشلونة وأكد المهاجم البرازيلي أن اللعب لبرشلونة يمثل خطوة مهمة في مسيرته، موضحًا أنه سبق أن تحدث عن رغبته في خوض هذه التجربة. وأشار إلى أن وجود لاعبين يمتلكون القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباريات يجعل مهمة المهاجم أكثر سهولة، خاصة عند التحرك داخل منطقة الجزاء. وأضاف أن الطريقة التي يلعب بها الفريق تمنحه العديد من الفرص التهديفية، مؤكدًا استعداده لاستغلال هذه الفرص وتحويلها إلى أهداف خلال المباريات المقبلة. خيسوس يشيد بدور هانز فليك وتحدث خيسوس عن الدور الذي يؤديه الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، مؤكدًا أنه يمنح اللاعبين ثقة كبيرة تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم. وأوضح أن الفريق ينجح في صناعة العديد من الفرص بفضل أسلوبه الهجومي، لكن الأهم هو استغلال هذه الفرص بالشكل المناسب عند الوصول إلى منطقة جزاء المنافس. كما تطرق إلى غياب البرازيلي رافينيا، معربًا عن أمله في تعافيه سريعًا والعودة للمشاركة، مشيرًا إلى أهمية وجود جميع العناصر الهجومية خلال المرحلة المقبلة. خيسوس يكشف طموحات برشلونة هذا الموسم وأكد المهاجم البرازيلي أنه سبق له اللعب مع فرق تمتلك قدرات تهديفية كبيرة، لكنه يرى أن برشلونة يتميز أيضًا بقدرته على الوصول إلى المرمى وصناعة الفرص باستمرار. وشدد على أن تسجيل الأهداف يمثل وسيلة لتحقيق الانتصارات، وليس هدفًا منفصلًا عن مصلحة الفريق. وأضاف أن الحفاظ على الفاعلية الهجومية خلال المباريات المقبلة سيكون أمرًا مهمًا لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. واختتم خيسوس تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأكبر يتمثل في التتويج بالألقاب مع نهاية الموسم، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي والاستمرار في تسجيل الأهداف يمثلان الطريق لتحقيق طموحات الفريق.
يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة مهمة أمام خيتافي، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، في مباراة يستضيفها ملعب سبوتيفاي كامب نو، وسط أفضلية واضحة للفريق الكتالوني وفقًا للأرقام والإحصائيات السابقة للمواجهة، وتوقعات نموذج الذكاء الاصطناعي على تطبيق سوفاسكور. ويدخل برشلونة المباراة وهو يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة، بعدما خاض 7 مباريات، محققًا انطلاقة قوية جعلته في المركز الأول بفارق أهداف يصل إلى 24 هدفًا. وفي المقابل، يحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط من 7 مباريات، مع فارق أهداف يبلغ سالب 3، وهو ما يعكس الفارق بين الفريقين في نتائج الجولات الأولى من الموسم. ويعتمد برشلونة على مستوياته الهجومية المميزة، إذ تشير الإحصائيات المعروضة إلى تسجيله 31 هدفًا في الدوري، وصناعة 49 فرصة كبيرة، إلى جانب الاستحواذ على الكرة بنسبة 68.4% في المتوسط، مع دقة تمرير تبلغ 90.4%. وتمنح هذه الأرقام الفريق قدرة كبيرة على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، خاصة عندما يخوض مبارياته على ملعبه وبين جماهيره. كما يدخل الفريق الكتالوني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات، وفقًا لبيانات سوفاسكور، بفارق أهداف بلغ 24 هدفًا مقابل 6 أهداف استقبلتها شباكه خلال تلك الفترة. ويبرز لامين يامال ضمن أبرز اللاعبين الذين يستحقون المتابعة، بعدما سجل 6 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى في آخر خمس مباريات، وفقًا للتقرير التحليلي المعروض على التطبيق. على الجانب الآخر، يسعى خيتافي بقيادة مدربه خوسيه بوردالاس إلى الحد من خطورة أصحاب الأرض والخروج بنتيجة إيجابية. ويعاني الفريق هجوميًا بحسب الإحصائيات، بعدما سجل 4 أهداف فقط في الدوري، مع متوسط استحواذ يبلغ 40.1%، لكنه يمتلك بعض نقاط القوة الدفاعية، إذ استقبل 7 أهداف، كما تبلغ نسبة فوزه بالالتحامات الهوائية 54.4%. ومن المتوقع أن يعتمد خيتافي على التكتل الدفاعي ومحاولة استغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة. وتشير نتائج المواجهات المباشرة إلى تفوق برشلونة، الذي لم يتعرض للهزيمة أمام خيتافي في آخر 11 مواجهة بين الفريقين. كما انتهت آخر مباراتين بفوز برشلونة بنتيجة 3-0 على ملعبه في عام 2025، ثم 2-0 خارج أرضه في عام 2026. وتُظهر البيانات المعروضة سجلًا حديثًا يميل بوضوح لمصلحة الفريق الكتالوني، مع انخفاض عدد الأهداف في معظم المواجهات الأخيرة. وبحسب توقعات الذكاء الاصطناعي على سوفاسكور، تبلغ احتمالات فوز برشلونة 92%، مقابل 6% للتعادل و2% لانتصار خيتافي. ويرجح النموذج عدم تسجيل الفريقين، مع توقع 5 بطاقات صفراء و9 ركنيات خلال اللقاء. ورغم هذه التوقعات، تبقى النتيجة النهائية مرتبطة بما يقدمه الفريقان داخل الملعب، وقدرة خيتافي على مقاومة الضغط الهجومي المتوقع من المتصدر.
تتجه الأنظار إلى التشكيل المتوقع لفريقي برشلونة وخيتافي، قبل المواجهة المرتقبة بينهما مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مباراة يسعى خلالها برشلونة إلى مواصلة انتصاراته والحفاظ على صدارة جدول الترتيب، بينما يأمل خيتافي في تقديم أداء قوي أمام المتصدر ومحاولة العودة بنتيجة إيجابية. وتشير التشكيلات المحتملة المنشورة عبر تطبيق سوفاسكور إلى أن برشلونة قد يخوض المباراة بطريقة 4-3-3، تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، الذي يعتمد على التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والضغط الهجومي، مع الاستفادة من سرعة لاعبيه وقدرتهم على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. ومن المتوقع أن يبدأ برشلونة المباراة بالحارس دومينيك ليفاكوفيتش، وأمامه في خط الدفاع إريك جارسيا وباو كوبارسي وجيرارد مارتين وجواو كانسيلو. ويضم خط الوسط كلًا من فيرمين لوبيز ورودري وبيدري، في محاولة للسيطرة على الاستحواذ وبناء الهجمات من العمق، مع توفير الدعم اللازم للاعبي الخط الأمامي. وفي الهجوم، تشير التشكيلة المتوقعة إلى وجود لامين يامال وجابرييل جيسوس وكريم أديمي، إذ ينتظر أن يؤدي الثلاثي أدوارًا مختلفة في الثلث الأخير من الملعب، سواء من خلال التحركات على الأطراف أو الاختراق من العمق أو استغلال المساحات خلف دفاع خيتافي. ويبرز لامين يامال بصورة خاصة، بعدما أشار تحليل سوفاسكور إلى مستوياته المميزة في المباريات الأخيرة، مع تسجيل ستة أهداف وصناعة ستة أخرى خلال آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المعروضة. ويأتي برشلونة إلى اللقاء بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات، بحسب التقرير التحليلي للتطبيق، كما يتصدر الدوري برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، ويملك أرقامًا هجومية قوية بعدما سجل 31 هدفًا وصنع 49 فرصة كبيرة. وتمنح هذه الأرقام الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة خيتافي، لكنها لا تعني ضمان الفوز، خاصة أن مباريات الدوري الإسباني قد تشهد مفاجآت رغم الفوارق في النتائج والإمكانات. على الجانب الآخر، من المتوقع أن يعتمد خيتافي على طريقة 3-5-2، تحت قيادة مدربه خوسيه بوردالاس، في محاولة لتأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة لاعبي برشلونة. وتشير التشكيلة المحتملة إلى وجود ديفيد سوريا في حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع زيدو روميرو ونيمانيا جوديلي ودجيني. وفي خط الوسط، يُتوقع أن يشارك خوان إغليسياس موخيكا وريكو تيراتس وجان إيواليو فاليو وماورو مارتين وأليكس جارسيا، بينما يقود الهجوم كل من إينيس أونال وإسماعيل أرامباري مونزون، وفقًا للأسماء الظاهرة في التشكيلة المحتملة على التطبيق. ويحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط من سبع مباريات، وقد سجل أربعة أهداف فقط في الدوري، ما يوضح التحدي الهجومي الذي ينتظره أمام برشلونة. ومن المرجح أن يركز الفريق على إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، مع محاولة استغلال أي أخطاء دفاعية من أصحاب الأرض. وتبقى هذه الأسماء تشكيلات متوقعة وليست رسمية، إذ قد يجري المدربان تعديلات قبل انطلاق المباراة وفقًا للجاهزية والاختيارات الفنية. ومن المنتظر أن يعلن الفريقان تشكيلتيهما الأساسيتين قبل صافرة البداية، لتتضح الصورة النهائية للمواجهة المرتقبة في الجولة الثامنة من الليجا.
تتجه الأنظار إلى مواجهة برشلونة وخيتافي، المقرر إقامتها مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في لقاء يدخل إليه الفريق الكتالوني بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والأرقام والإحصائيات، بينما يبحث خيتافي عن كسر سلسلة نتائجه السلبية أمام منافسه وتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة بعد خوض سبع مباريات، محققًا سبعة انتصارات وفقًا للأرقام المعروضة على تطبيق سوفاسكور، مع فارق أهداف إيجابي يبلغ 24 هدفًا. وفي المقابل، يحتل خيتافي المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط من سبع مباريات، ويبلغ فارق أهدافه سالب 3، وهو ما يعكس التباين في بداية الموسم بين الفريقين. وتكشف الإحصائيات الهجومية عن قوة برشلونة، الذي سجل 31 هدفًا في الدوري وصنع 49 فرصة كبيرة، مع متوسط استحواذ على الكرة يبلغ 68.4% ودقة تمرير تصل إلى 90.4%. وتمنح هذه الأرقام الفريق قدرة على فرض إيقاعه والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، مع صناعة الفرص بصورة مستمرة، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا لدفاع خيتافي خلال المباراة المرتقبة. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، حقق برشلونة الفوز في آخر خمس مباريات، بحسب البيانات التحليلية المعروضة، بفارق أهداف بلغ 24 هدفًا مقابل ستة أهداف استقبلتها شباكه خلال هذه السلسلة. كما تشير إحصائيات المباريات إلى أن الفريق حقق الفوز في عشر مباريات ضمن المؤشر المعروض، وسجل أكثر من 2.5 هدف في آخر ست مباريات من أصل ست، بينما شهدت خمس من آخر ست مباريات تسجيل الفريقين للأهداف. وتوضح هذه الأرقام الفاعلية الهجومية للفريق الكتالوني، وإن كانت لا تضمن تكرار السيناريو نفسه أمام خيتافي. في المقابل، سجل خيتافي أربعة أهداف فقط في الدوري، وبلغ متوسط استحواذه على الكرة 40.1%، لكنه استقبل سبعة أهداف، وهي حصيلة دفاعية أفضل نسبيًا مقارنة بعدد من الفرق، كما تبلغ نسبة نجاحه في الالتحامات الهوائية 54.4%. وتشير مؤشرات النتائج إلى أن خمسًا من آخر خمس مباريات للفريق انتهت بأقل من 2.5 هدف، ما يعكس ميلًا إلى المواجهات الأقل تهديفًا في الفترة الأخيرة. وتبرز المواجهات المباشرة باعتبارها أحد أهم المؤشرات قبل اللقاء، إذ لم يخسر برشلونة أمام خيتافي في آخر 11 مواجهة بينهما، بينما تظهر إحصائيات آخر عشر مباريات تفوق الفريق الكتالوني بستة انتصارات مقابل أربعة تعادلات، دون أي فوز لخيتافي. كما انتهت سبع من آخر تسع مواجهات بين الفريقين بأقل من 2.5 هدف، وهو ما يشير إلى أن بعض اللقاءات شهدت نتائج محدودة رغم التفوق التاريخي لبرشلونة. وعلى مستوى المدربين، تُظهر بيانات المواجهات المباشرة بين هانز فليك وخوسيه بوردالاس تفوق مدرب برشلونة بثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد، دون فوز لبوردالاس في المواجهات المسجلة. وتدعم هذه الأرقام أفضلية برشلونة قبل المباراة، خاصة مع لعبه على أرضه وامتلاكه سجلًا هجوميًا قويًا هذا الموسم. أما توقعات سوفاسكور، فتمنح برشلونة فرصة فوز تبلغ 92%، مقابل 6% للتعادل و2% لانتصار خيتافي. ويتوقع النموذج عدم تسجيل الفريقين للأهداف، مع خمس بطاقات صفراء وتسع ركنيات. وتظل هذه التوقعات تقديرات إحصائية قبل المباراة، بينما يتوقف الحسم الفعلي على أداء اللاعبين ومدى نجاح خيتافي في الحد من خطورة أصحاب الأرض.
برشلونة يترقب جاهزية رافينيا وخوان جارسيا قبل مواجهة خيتافي يواجه الجهاز الفني لفريق برشلونة الإسباني، بقيادة الألماني هانز فليك، حالة من الترقب بشأن جاهزية الثنائي رافينيا وخوان جارسيا، قبل المواجهة المرتقبة أمام خيتافي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار غياب اللاعبين عن التدريبات الجماعية، رغم تحسن حالتهما البدنية خلال الفترة الأخيرة. برشلونة يراقب حالة رافينيا وخوان جارسيا وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الثنائي واصل تنفيذ تدريبات فردية، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي. ويدرس هانز فليك إمكانية الاستعانة باللاعبين خلال مواجهة خيتافي، لكنه لا يرغب في المجازفة بعودتهما قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة. ومن المنتظر أن تحدد التدريبات المقبلة مدى إمكانية مشاركتهما، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. تفاصيل إصابة خوان جارسيا وكان الحارس خوان جارسيا قد غاب عن مواجهة إشبيلية يوم 19 سبتمبر، بسبب معاناته من وذمة بسيطة في الركبة اليمنى. وأشارت الفحوصات إلى عدم تأثر الغضروف الهلالي، وهو ما منح الجهاز الطبي مؤشرات إيجابية بشأن طبيعة الإصابة. ومنذ ذلك الوقت، يواصل الحارس تدريباته الفردية إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة الجماعية. رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ وفي المقابل، تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام أستراليا يوم 29 سبتمبر. وعاد اللاعب إلى برشلونة مبكرًا، وغاب عن مواجهة الهند، بعدما أظهرت الفحوصات عدم وجود إصابة عضلية واضحة، وفقًا للتقرير. ورغم ذلك، لم يحصل رافينيا حتى الآن على الضوء الأخضر للانتظام في التدريبات الجماعية. فليك يرفض المخاطرة قبل المباريات الكبرى ويفكر الجهاز الفني في منح الثنائي مزيدًا من الوقت للتعافي، خاصة مع ارتباط برشلونة بمواجهات قوية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. كما تتضمن المباريات المقبلة مواجهات ألافيس وأستون فيلا وأتلتيكو مدريد. وتحظى حالة رافينيا باهتمام خاص، بعدما سجل 12 هدفًا هذا الموسم، وفقًا للأرقام الواردة، إلى جانب تعرضه لإصابتين سابقتين في المنطقة نفسها. ويبقى قرار مشاركة اللاعبين أمام خيتافي مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى قدرتهما على العودة دون التعرض لانتكاسة جديدة.
برشلونة يترقب جاهزية رافينيا وخوان جارسيا قبل مواجهة خيتافي يواجه الجهاز الفني لفريق برشلونة الإسباني، بقيادة الألماني هانز فليك، حالة من الترقب بشأن جاهزية الثنائي رافينيا وخوان جارسيا، قبل المواجهة المرتقبة أمام خيتافي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار غياب اللاعبين عن التدريبات الجماعية، رغم تحسن حالتهما البدنية خلال الفترة الأخيرة. برشلونة يراقب حالة رافينيا وخوان جارسيا وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الثنائي واصل تنفيذ تدريبات فردية، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي. ويدرس هانز فليك إمكانية الاستعانة باللاعبين خلال مواجهة خيتافي، لكنه لا يرغب في المجازفة بعودتهما قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة. ومن المنتظر أن تحدد التدريبات المقبلة مدى إمكانية مشاركتهما، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. تفاصيل إصابة خوان جارسيا وكان الحارس خوان جارسيا قد غاب عن مواجهة إشبيلية يوم 19 سبتمبر، بسبب معاناته من وذمة بسيطة في الركبة اليمنى. وأشارت الفحوصات إلى عدم تأثر الغضروف الهلالي، وهو ما منح الجهاز الطبي مؤشرات إيجابية بشأن طبيعة الإصابة. ومنذ ذلك الوقت، يواصل الحارس تدريباته الفردية إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة الجماعية. رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ وفي المقابل، تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام أستراليا يوم 29 سبتمبر. وعاد اللاعب إلى برشلونة مبكرًا، وغاب عن مواجهة الهند، بعدما أظهرت الفحوصات عدم وجود إصابة عضلية واضحة، وفقًا للتقرير. ورغم ذلك، لم يحصل رافينيا حتى الآن على الضوء الأخضر للانتظام في التدريبات الجماعية. فليك يرفض المخاطرة قبل المباريات الكبرى ويفكر الجهاز الفني في منح الثنائي مزيدًا من الوقت للتعافي، خاصة مع ارتباط برشلونة بمواجهات قوية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. كما تتضمن المباريات المقبلة مواجهات ألافيس وأستون فيلا وأتلتيكو مدريد. وتحظى حالة رافينيا باهتمام خاص، بعدما سجل 12 هدفًا هذا الموسم، وفقًا للأرقام الواردة، إلى جانب تعرضه لإصابتين سابقتين في المنطقة نفسها. ويبقى قرار مشاركة اللاعبين أمام خيتافي مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى قدرتهما على العودة دون التعرض لانتكاسة جديدة.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن عودة الثنائي كريم أديمي وحمزة عبد الكريم إلى تدريبات برشلونة، عقب انتهاء مشاركتهما الدولية مع منتخبي ألمانيا ومصر، وسط تطلعات للحصول على فرصة أكبر خلال مواجهة خيتافي المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن اللاعبين عادا بمعنويات مرتفعة بعد فترة التوقف الدولي، في ظل رغبة كل منهما في إثبات قدراته والحصول على دقائق إضافية مع الفريق الكتالوني. أديمي يعود بعد مشاركته مع ألمانيا وأشار التقرير إلى أن كريم أديمي حصل على فترة راحة أطول نسبيًا، بعدما كانت آخر مشاركاته الدولية أمام منتخب اليونان يوم 27 سبتمبر. وشارك اللاعب لمدة 75 دقيقة في تلك المواجهة، بعدما خاض 80 دقيقة أمام هولندا، وفقًا للمعلومات الواردة. كما ذكر التقرير أن أديمي يمتلك هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال ثماني مشاركات مع برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. حمزة عبد الكريم يترقب فرصة جديدة وفي المقابل، عاد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعد مشاركته مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب التقرير، نجح اللاعب في تسجيل أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأول، بعدما شارك في مواجهات أنجولا وجنوب السودان وجنوب إفريقيا. وأشار المصدر إلى أن المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا يمتلك تسع مشاركات دولية بقميص المنتخب المصري. ويأمل حمزة في الاستفادة من الفترة المقبلة للحصول على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته الهجومية. مواجهة خيتافي فرصة أمام الثنائي وتحدث التقرير عن إمكانية حصول أديمي وحمزة على دقائق إضافية خلال مباراة خيتافي، المقررة يوم السبت المقبل. وقد يلجأ الجهاز الفني إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين قبل سلسلة من المواجهات القوية. وتتضمن المباريات المذكورة لقاءات أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. حمزة يسعى لتكرار تألقه في الإعداد ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، اقتصرت مشاركة حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي على أربع دقائق أمام رايو فاليكانو. كما أشار المصدر إلى أن اللاعب أنهى فترة الإعداد هدافًا للفريق بعدما سجل أربعة أهداف. ويأمل المهاجم المصري في تحويل تألقه خلال التحضيرات إلى مشاركات رسمية أكبر، حال حصوله على فرصة من الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
كشفت تقارير صحفية عن اهتمام نادي برشلونة بالتعاقد مع الهولندي جيريمي فريمبونج، الظهير الأيمن لفريق ليفربول، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم مركز الظهير الأيمن بصفقة جديدة. وبحسب التقارير، يضع برشلونة فريمبونج ضمن الخيارات المطروحة أمام الإدارة الرياضية، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من دور على الجبهة اليمنى، وهو ما يجعله مناسبًا للمتطلبات الفنية التي يبحث عنها النادي خلال الفترة المقبلة. وأوضحت التقارير أن فريمبونج يرحب بدوره بفكرة الانتقال إلى برشلونة، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني أفضلية في حال اتخاذ قرار رسمي بالدخول في مفاوضات مع ليفربول بشأن الحصول على خدمات اللاعب. ويأتي اهتمام برشلونة بفريمبونج في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات قوية على الجبهة اليمنى، خاصة مع تطور متطلبات كرة القدم الحديثة، التي أصبح خلالها الظهير مطالبًا بأدوار هجومية ودفاعية متعددة، إلى جانب القدرة على التحرك المستمر والمساهمة في بناء الهجمات. ووفقًا للتقارير، فإن هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، سبق أن طلب التعاقد مع فريمبونج، وهو ما يعكس إعجابه بقدرات اللاعب ورؤيته لإمكانية الاستفادة منه داخل الفريق الكتالوني. ولا يقتصر تحرك برشلونة في هذا المركز على فريمبونج فقط، حيث يواصل ديكو، المدير الرياضي للنادي، متابعة عدد من الخيارات الأخرى، ومن بينها بيدرو بورو، ظهير توتنهام، الذي يعد أيضًا أحد الأسماء الموجودة ضمن قائمة اهتمامات النادي. وتعمل إدارة برشلونة على دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية والمالية، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم صفوفه دون الإخلال بالتوازن المالي للفريق. وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن ليفربول منفتح على رحيل فريمبونج مقابل الحصول على نحو 35 مليون جنيه إسترليني، في ظل عدم نجاح اللاعب حتى الآن في إثبات نفسه بالشكل المطلوب خلال تجربته في إنجلترا. ويضع هذا المبلغ الصفقة ضمن نطاق يمكن لبرشلونة دراسته، إلا أن إتمامها سيحتاج إلى اتفاق بين جميع الأطراف، سواء بشأن القيمة المالية أو شروط انتقال اللاعب والعقد الذي سيوقعه مع النادي الكتالوني. وكان فريمبونج قد خاض تجارب مختلفة خلال مسيرته قبل وصوله إلى ليفربول، ولفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على التقدم الهجومي، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى. ويأمل برشلونة في حسم خياراته المتعلقة بمركز الظهير الأيمن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المطلوبة، بينما يبقى فريمبونج أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل الظهير الهولندي، في ظل اهتمام برشلونة ورغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الكتالوني، مقابل استعداد ليفربول للنظر في رحيله حال وصول العرض المالي المناسب.
كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، أسباب تراجع مشاركاته مع الفريق الكتالوني خلال بداية الموسم، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمعاناته من أي إصابة، وإنما يعود إلى وجهة نظر فنية للمدرب الألماني هانز فليك. وتحدث كوندي بصراحة عن وضعه الحالي خلال وجوده في معسكر منتخب فرنسا، موضحًا أنه يتحمل مسؤولية تراجع مستواه خلال الموسم الماضي، وأن عليه العمل بصورة أكبر من أجل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي لبرشلونة. وقال كوندي، في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، إنه لا يعاني من أي مشكلة بدنية تمنعه من المشاركة، مؤكدًا أن عدم الاعتماد عليه بصورة منتظمة يأتي بقرار من فليك، في ظل تراجع المستوى الذي قدمه خلال الموسم الماضي مقارنة بما اعتاد عليه. وأبدى المدافع الفرنسي تقبله للمنافسة الحالية داخل برشلونة، معتبرًا أن استعادة مكانه تمثل تحديًا جديدًا بالنسبة إليه، خاصة أنه يدرك قدرته على الحصول على المزيد من دقائق المشاركة عندما يعود إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية. وأوضح كوندي أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى تطوير بعض الجوانب في أدائه، وفي مقدمتها تقليل الأخطاء عند امتلاك الكرة، إلى جانب تقديم المزيد من الحلول الهجومية والعمق للفريق. وانتقل مدافع برشلونة للحديث عن تجربته مع منتخب فرنسا، مشيدًا بالتواصل المستمر بين الجهاز الفني واللاعبين، والرغبة في بناء فريق يتميز بالقوة والضغط والعدوانية داخل الملعب. كما تطرق كوندي إلى المنافسة القوية على المراكز داخل صفوف المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن فرنسا تمتلك عددًا كبيرًا من المواهب، وهو ما يجعل المنافسة مستمرة بين اللاعبين من أجل ضمان مكان في التشكيل. ويرى كوندي أن هذه المنافسة تمثل حافزًا إضافيًا بالنسبة إليه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحدي الأساسي بالنسبة له يتمثل في المنافسة مع نفسه والعمل باستمرار على تحسين مستواه. وأشاد اللاعب الفرنسي بزميله مايكل أوليس، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، إلى جانب العمل من أجل الفريق. كما أثنى كوندي على مستوى الحارس مايك ماينان، معربًا عن سعادته بالمستويات التي يقدمها، ومؤكدًا أن لاعبي المنتخب يدركون جيدًا الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها. ويأمل كوندي في استغلال الفترة المقبلة لاستعادة أفضل مستوياته وإقناع فليك بمنحه دورًا أكبر مع برشلونة، في ظل المنافسة على المراكز داخل الفريق الكتالوني.
ظهرت عقبة جديدة أمام البرتغالي جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، في طريق عودته المحتملة إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود بند في عقده يمنح ناديه الحالي إمكانية تمديد التعاقد من طرف واحد. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن عقد جواو فيليكس مع النصر يتضمن بندًا يسمح للنادي السعودي بتمديد ارتباطه باللاعب حال استيفاء مجموعة من الشروط المحددة مسبقًا، والتي تتعلق بمدة العقد الجديد والمقابل المالي، بالإضافة إلى الموعد الذي يمكن خلاله تفعيل هذا الخيار. ويأتي الكشف عن هذا البند في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول رغبة اللاعب البرتغالي في العودة مجددًا إلى كرة القدم الأوروبية بعد انتهاء تجربته في السعودية، حيث يضع برشلونة ضمن أبرز خياراته في حالة الرحيل عن النصر. ويرغب جواو فيليكس في العودة للمشاركة على أعلى مستوى أوروبي وخوض منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله يفكر في العودة إلى برشلونة، النادي الذي سبق له تمثيله على سبيل الإعارة. وبحسب التقرير، يعتزم مسؤولو النصر عقد اجتماع مع خورخي مينديز، وكيل جواو فيليكس، من أجل مناقشة مستقبل اللاعب وحسم موقفه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة لديه في العودة إلى أوروبا. وعلى الجانب الآخر، يعلم مسؤولو برشلونة برغبة فيليكس في ارتداء قميص الفريق الكتالوني مجددًا، لكن التعاقد معه لا يمثل أولوية في الوقت الحالي بالنسبة للنادي. وقد يواجه اللاعب منافسة قوية على المشاركة حال إتمام عودته إلى برشلونة، في ظل وجود خيارات أخرى في حسابات المدرب هانز فليك، ومن بينها جوردون وأديمي، وهو ما قد يؤثر على فرص اللاعب البرتغالي في الحصول على دور أساسي. وسبق لجواو فيليكس الدفاع عن ألوان برشلونة خلال موسم 2023/2024 على سبيل الإعارة، حيث شارك في 44 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أهداف لزملائه. وانتقل اللاعب البرتغالي لاحقًا إلى النصر في عام 2025، ونجح خلال تجربته في استعادة جانب من مستواه وتقديم أرقام هجومية أفضل. ويبقى مستقبل جواو فيليكس مفتوحًا على عدة احتمالات، إلا أن موقف النصر من بند تمديد عقده سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد خطوته المقبلة، في الوقت الذي لا يخفي فيه اللاعب رغبته في العودة إلى أوروبا ووضع برشلونة ضمن خياراته المفضلة.
تلقى الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، دفعة مهمة قبل استئناف منافسات الدوري الإسباني، بعدما عاد كريم أديمي إلى صفوف الفريق الكتالوني بحالة بدنية جيدة عقب انتهاء مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي. ويستعد برشلونة لمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر، وسط توقعات بحصول أديمي على فرصة أكبر في حسابات فليك، خاصة بعدما حصل اللاعب على راحة خلال آخر مباراتين لمنتخب بلاده، وهو ما قلل من المجهود البدني الذي بذله مقارنة ببعض زملائه الدوليين. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن أديمي بدأ أول مباراتين لمنتخب ألمانيا أمام هولندا واليونان ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يغيب عن مواجهة صربيا، كما لم يسافر مع بعثة المنتخب لخوض اللقاء التالي أمام اليونان. وخاض جناح برشلونة 155 دقيقة فقط بقميص منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، ليعود إلى النادي الكتالوني بحالة بدنية قد تمنحه أفضلية في سباق المشاركة أساسيًا أمام خيتافي. ورغم عدم نجاح أديمي في تسجيل أي أهداف خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، فإنه قدم مستويات جيدة وكان من العناصر البارزة في صفوف المنتخب الألماني، كما لعب ضغطه على المنافس دورًا في الهدف الذي أحرزه نميشا أمام هولندا. وتمنح الحالة البدنية لأديمي فليك خيارًا مهمًا عند تحديد تشكيلته للمباراة المقبلة، خاصة في ظل المجهود الأكبر الذي بذله أنتوني جوردون خلال وجوده مع منتخب إنجلترا. وشارك جوردون في مواجهة كرواتيا يوم السبت ونجح في تسجيل هدف، كما ينتظره لقاء آخر أمام التشيك يوم الثلاثاء، وهو ما يعني عودته إلى برشلونة بعد خوض عدد أكبر من المباريات مقارنة بأديمي. وقد يدفع فارق الأحمال البدنية فليك إلى إجراء تغييرات على تشكيل برشلونة أمام خيتافي، خصوصًا مع رغبته في إدارة جاهزية لاعبيه بعد فترة التوقف الدولي وتجنب تعرضهم للإرهاق. ويملك أديمي أرقامًا جيدة مع برشلونة قبل التوقف، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدفين، رغم تناوبه بين المشاركة أساسيًا والظهور كبديل. ويأمل اللاعب الألماني في البناء على بدايته الجيدة وزيادة عدد دقائق مشاركته خلال المرحلة المقبلة، بينما سيكون القرار النهائي في يد فليك وفقًا للحالة البدنية للاعبيه بعد عودتهم من منتخبات بلادهم. وتجعل الراحة التي حصل عليها أديمي خلال الأيام الأخيرة منه أحد الخيارات المطروحة بقوة للوجود في تشكيل برشلونة أمام خيتافي، في انتظار حسم فليك لقراره قبل المباراة.
نجح برشلونة في استعادة جانب كبير من حضوره المؤسسي داخل كرة القدم الإسبانية والأوروبية، بعد سنوات شهدت توترًا في علاقات النادي الخارجية بالتزامن مع الأزمة التي عاشها خلال الفترة بين عامي 2020 و2021. ووفقًا لتقرير صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أصبح برشلونة أكثر حضورًا داخل دوائر صنع القرار، بالتزامن مع تحسن علاقاته مع رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الإسباني، إلى جانب المؤسسات الاقتصادية والشركات الراعية. ويربط التقرير هذا التحول بالسياسة التي اتبعها خوان لابورتا، رئيس برشلونة، والتي اعتمدت على إعادة بناء العلاقات مع المؤسسات المختلفة وتقليل حدة الصدامات التي أثرت على وضع النادي خلال السنوات الماضية. وكانت عودة برشلونة إلى مؤسسة الأندية الأوروبية «EFC» إحدى أبرز خطوات هذا التحول، بعدما تراجع النادي عن ارتباطه المباشر بالجهة المنظمة لمشروع دوري السوبر الأوروبي، قبل الموافقة بالإجماع على عودته إلى المؤسسة في فبراير 2026. وبحسب التقرير، أصبح برشلونة مرشحًا للحصول على منصب نائب الرئيس خلال عام 2027، بعد الاجتماعات التي عقدها لابورتا مع ناصر الخليفي وألكسندر تشيفرين خلال اجتماعات كوبنهاغن في سبتمبر. وتحظى العودة بأهمية خاصة بالنسبة لبرشلونة، في ظل الدور الذي تلعبه المؤسسة التي تمثل أكثر من 800 نادٍ أوروبي في مناقشة ملفات المسابقات واللوائح المالية والانتقالات والسياسات التجارية. كما شهدت علاقة لابورتا مع خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، تحسنًا ملحوظًا رغم استمرار بعض نقاط الخلاف، إذ بات برشلونة يتعامل مع «لا ليجا» باعتبارها شريكًا ضروريًا. وعلى المستوى الرياضي، ساهمت النتائج التي حققها الفريق تحت قيادة هانز فليك في تعزيز موقف النادي، بالتزامن مع زيادة تأثير لاعبي برشلونة مع منتخبات بلادهم واستعادة الفريق جزءًا من ثقله في سوق الانتقالات. وامتد التحسن إلى الملف الاقتصادي، بعدما أعاد برشلونة بناء علاقاته مع المؤسسات المالية والمستثمرين أثناء العمل على مشروع «إسباي برشلونة» وتطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو. وفي سبتمبر، وافق أعضاء النادي على تمويل جديد بقيمة 510 ملايين يورو لاستكمال مشروع الملعب، الذي تراهن الإدارة عليه لزيادة الإيرادات وفتح مصادر دخل تجارية جديدة. ويرى التقرير أن هذه التطورات عززت أيضًا موقف لابورتا داخل برشلونة، بعدما أعيد انتخابه رئيسًا بنسبة 68%، ليواصل تنفيذ خطته الرياضية والاقتصادية. وبذلك، انتقل برشلونة تدريجيًا من مرحلة الأزمة والعزلة المؤسسية إلى استعادة حضوره في دوائر صناعة القرار، مع محاولة الإدارة تثبيت مكانة النادي رياضيًا واقتصاديًا على الساحة الأوروبية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.