نيكولو-شيرا

نيكولو شيرا

اوديجارد
أرسنال يقترب من تجديد عقد أوديجارد ويغلق الباب أمام رحيله

اقترب النرويجي مارتن أوديجارد، قائد فريق أرسنال، من التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي بشأن تمديد عقده، في ظل رغبة مسؤولي الجانرز في الحفاظ على خدمات لاعب الوسط خلال السنوات المقبلة، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق.   ويأتي تحرك أرسنال لتأمين مستقبل أوديجارد في وقت أصبح فيه اللاعب أحد أهم الركائز داخل تشكيلة الفريق، إلى جانب حمله شارة القيادة، وهو ما يعكس المكانة التي يحظى بها داخل النادي والدور الذي يعتمد عليه في خطط الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن إدارة أرسنال تعتبر أوديجارد لاعبًا أساسيًا وغير قابل للبيع، ولذلك لم تبدِ أي رغبة في الدخول في مفاوضات بشأن رحيله، رغم وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية خلال الفترة الماضية.   وأشار شيرا إلى أن أرسنال تلقى عدة استفسارات ومحاولات من أندية أوروبية كبيرة للحصول على خدمات اللاعب النرويجي، إلا أن النادي الإنجليزي تمسك بموقفه، ورفض فتح الباب أمام رحيله، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى الفريق.   ولم يقتصر الاهتمام بأوديجارد على الأندية الأوروبية فقط، حيث ارتبط اسم قائد أرسنال أيضًا باهتمام من أندية في الدوري السعودي، لكن موقف النادي ظل واضحًا بشأن مستقبل اللاعب، مع تمسك الإدارة باستمراره وعدم التفكير في بيعه خلال الفترة الحالية.   وتسعى إدارة أرسنال من خلال المفاوضات الحالية إلى الوصول لاتفاق نهائي مع أوديجارد بشأن عقد جديد يضمن استمراره مع الفريق لفترة أطول، ويؤكد استمرار العلاقة بين الطرفين خلال السنوات المقبلة.   وأصبح أوديجارد منذ انضمامه إلى أرسنال أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق، حيث تطور دوره تدريجيًا حتى أصبح قائدًا للمجموعة، كما تحول إلى عنصر أساسي في طريقة لعب الفريق، بفضل قدرته على صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات وربط الخطوط.   ويمثل استمرار اللاعب النرويجي جزءًا من توجه أرسنال للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بالتزامن مع سعي النادي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وعدم التفريط في العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني.   وتأتي مفاوضات التجديد أيضًا في ظل استمرار أرسنال في التعامل مع أوديجارد باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكن بناء مشروع الفريق حولهم، خاصة مع دوره القيادي داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب.   وفي المقابل، فإن رفض العروض والاستفسارات التي وصلت إلى النادي خلال الأشهر الماضية يعكس تمسك إدارة أرسنال بموقفها تجاه اللاعب، خصوصًا أن رحيله في الوقت الحالي قد يمثل تغييرًا كبيرًا في شكل خط الوسط.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن المفاوضات بين أوديجارد وإدارة أرسنال، في الوقت الذي تشير فيه المعطيات الحالية إلى اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد.   ويأمل أرسنال في حسم الملف بصورة نهائية للحفاظ على استقرار الفريق، بينما يواصل أوديجارد دوره كقائد وأحد أهم عناصر الجانرز، وسط اهتمام مستمر من أندية خارج إنجلترا تسعى للحصول على خدماته.   وبذلك، يبدو أن أرسنال يتجه إلى تأمين مستقبل قائده، بعدما رفض محاولات عدة للتعاقد معه، ليؤكد النادي أن أوديجارد يمثل جزءًا أساسيًا من خططه خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
شيرا
باتريك يقترب من الانتقال إلى الاتفاق السعودي في صفقة مجانية

اقترب الإسباني باتريك، مدافع فريق لاتسيو الإيطالي، من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع نادي الاتفاق من أجل الانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن المفاوضات بين المدافع الإسباني ونادي الاتفاق وصلت إلى مراحلها النهائية، بعدما تم التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية الخاصة باللاعب.   وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن الصفقة من المنتظر أن تتم في صورة انتقال حر، دون حصول نادي لاتسيو على مقابل مالي، وذلك مع اقتراب انتهاء ارتباط اللاعب بالنادي الإيطالي وبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.   ومن المنتظر، حال اكتمال الإجراءات النهائية، أن يوقع باتريك عقدًا مع الاتفاق يمتد حتى عام 2028، ليصبح بذلك قريبًا من مغادرة الكرة الإيطالية والانتقال إلى منافسات الدوري السعودي.   ويأتي تحرك الاتفاق لضم المدافع الإسباني في إطار سعي النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات أوروبية، خاصة في مركز قلب الدفاع، قبل استكمال منافسات الموسم.   ويمتلك باتريك خبرة طويلة في الملاعب الإيطالية، بعدما ارتبط بنادي لاتسيو منذ عام 2015، ليقضي سنوات عديدة ضمن صفوف الفريق ويخوض تجربة احترافية امتدت لعدة مواسم.   وخلال فترة وجوده مع لاتسيو، أصبح المدافع الإسباني جزءًا من قائمة الفريق في العديد من المواسم، واكتسب خبرة كبيرة من المشاركة في المنافسات الإيطالية والأوروبية، وهو ما يجعله خيارًا يتمتع بخبرة مناسبة بالنسبة للاتفاق.   وتأتي خطوة الانتقال المحتملة إلى الدوري السعودي لتفتح صفحة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما قضى القسم الأكبر من مشواره الاحترافي في إيطاليا.   وتشير المفاوضات الحالية إلى وجود تقارب واضح بين الطرفين، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق بشأن البنود الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو إتمام الصفقة بصورة رسمية.   ومع ذلك، لا تزال الصفقة في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والتوقيع الرسمي، قبل الإعلان عن انتقال اللاعب إلى الاتفاق بشكل نهائي.   ويأمل النادي السعودي في إغلاق الملف خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من خبرة باتريك في تدعيم الخط الخلفي، بينما يستعد اللاعب لخوض تجربة مختلفة خارج الملاعب الأوروبية للمرة الأولى في مسيرته إذا اكتملت الصفقة.   ويتمتع المدافع الإسباني بمعرفة كبيرة بأجواء المنافسات القوية، بعد سنوات قضاها في الدوري الإيطالي، إلى جانب مشاركاته مع لاتسيو في البطولات المختلفة، وهو ما قد يساعده على التأقلم مع فريقه الجديد حال انتقاله.   ويمثل الاتفاق محطة جديدة محتملة في مسيرة باتريك، خاصة أن اللاعب ارتبط طوال السنوات الماضية بالكرة الإيطالية، وتحديدًا بنادي لاتسيو الذي انضم إليه عام 2015.   ومن جانب آخر، تعكس الصفقة المحتملة استمرار الأندية السعودية في استقطاب لاعبين أصحاب خبرات من الملاعب الأوروبية، في ظل التطور الكبير الذي تشهده المنافسة المحلية خلال السنوات الأخيرة.   وفي حال توقيع العقد حتى عام 2028، سيحصل الاتفاق على خدمات المدافع الإسباني لعدة مواسم، بما يمنح الفريق خيارًا دفاعيًا جديدًا يمكن الاستفادة منه خلال الاستحقاقات المقبلة.   وتترقب جماهير الاتفاق الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة بعدما كشفت التقارير الإيطالية عن وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة واتفاق الطرفين على الشروط الشخصية.   ويظل التوقيع واستكمال الإجراءات الرسمية هو الخطوة الأخيرة قبل انتقال اللاعب بشكل نهائي، حيث يسعى الطرفان إلى إنهاء التفاصيل المتبقية في أقرب وقت.   وبالنسبة إلى لاتسيو، فإن رحيل باتريك المحتمل ينهي ارتباطًا استمر منذ عام 2015، بينما يبدأ المدافع الإسباني مرحلة مختلفة في مسيرته مع تجربة جديدة خارج إيطاليا.   وفي المقابل، سيكون الاتفاق أمام فرصة للاستفادة من خبرة لاعب قضى سنوات طويلة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، إذا تم الانتهاء من الصفقة بصورة رسمية.   وتشير المعطيات الحالية إلى اقتراب الإعلان عن انتقال باتريك إلى الاتفاق، في انتظار إتمام الإجراءات النهائية وتوقيع العقد الذي قد يمتد حتى عام 2028.   وبذلك، يقترب المدافع الإسباني من مغادرة لاتسيو بعد سنوات طويلة مع النادي الإيطالي، والانتقال إلى الدوري السعودي عبر بوابة الاتفاق في صفقة انتقال حر، وفقًا لما ذكرته التقارير.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
بشير بلومى
حمداني يعيد ترتيب هجوم الجزائر بعد غياب محرز

شهد خط هجوم منتخب الجزائر تغييرات ملحوظة تحت قيادة المدرب الجديد إبراهيم حمداني، الذي بدأ في إعادة ترتيب حساباته الفنية واختيار العناصر التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات في ظل غياب القائد رياض محرز، الذي اعتزل اللعب الدولي، إلى جانب استبعاد فارس غجيميس بسبب عدم حصوله على المنافسة الكافية خلال الفترة الماضية، في الوقت الذي قرر فيه الجهاز الفني إعادة عدد من الأسماء التي ابتعدت عن قائمة «الخضر» لفترات مختلفة. ويبرز بشير بلومي باعتباره أحد أبرز العائدين إلى حسابات المنتخب الجزائري، حيث يستعد اللاعب للظهور مجددًا بقميص «محاربي الصحراء» بعد غياب استمر قرابة عامين. ويعود آخر استدعاء لبلومي إلى نوفمبر 2024، قبل أن يبتعد عن قائمة المنتخب خلال الفترة الماضية، ليحصل الآن على فرصة جديدة مع بداية مرحلة حمداني، وسط رغبة اللاعب في استغلال الاستدعاء لإثبات قدراته والمنافسة على مكان أساسي. كما شهدت قائمة المنتخب الجزائري عودة أمين شياخة وإيلان قبال، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعبان مع فريقيهما، وهو ما ساهم في دخولهما مجددًا ضمن حسابات الجهاز الفني. وينشط قبال مع باريس أف سي في فرنسا، بينما يواصل شياخة تجربته في النرويج، ويأمل الثنائي في استغلال العودة إلى المنتخب من أجل الحصول على فرصة أكبر خلال المرحلة المقبلة. وكان قبال قد شارك مع المنتخب الجزائري خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يغيب عن قائمة «الخضر» في كأس العالم 2026 لأسباب فنية. ويأتي غياب قبال عن المونديال في سياق الاختيارات الفنية للجهاز السابق، قبل أن يحصل اللاعب على فرصة جديدة مع حمداني، الذي يتابع مستويات اللاعبين مع أنديتهم قبل تحديد خياراته. وينطبق الأمر ذاته على منصف بقرار، الذي شارك مع الجزائر خلال كأس أمم إفريقيا 2025، لكنه لم يكن ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026. أما أمين شياخة، فقد غاب عن كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، واقتصرت مشاركته الأخيرة مع المنتخب على معسكر مارس الماضي، الذي سبق المشاركة في المحفل العالمي. وتمنح عودة شياخة فرصة جديدة للمهاجم من أجل استعادة حضوره مع المنتخب، خصوصًا في ظل سعي حمداني إلى توسيع دائرة الخيارات الهجومية ومنح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وفي المقابل، يمثل غياب محرز تغييرًا واضحًا في شكل الخط الهجومي للمنتخب الجزائري، بعدما كان قائد «الخضر» أحد أبرز الأسماء التي يعتمد عليها الفريق خلال السنوات الماضية. ومع اعتزال محرز دوليًا، أصبح الجهاز الفني أمام مرحلة جديدة تتطلب الاعتماد على مجموعة مختلفة من اللاعبين، مع محاولة توزيع الأدوار الهجومية بين العناصر الموجودة في القائمة. وتوفر عودة بلومي وشياخة وقبال خيارات إضافية أمام حمداني، خاصة أن كل لاعب يمتلك خصائص مختلفة يمكن أن تساعد الجهاز الفني في التعامل مع المباريات المقبلة. كما تمنح المنافسة بين اللاعبين فرصة أمام الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية، وفقًا للمستوى الذي يقدمه كل لاعب مع ناديه والاحتياجات الفنية لكل مباراة. ويأتي ذلك ضمن مرحلة جديدة للمنتخب الجزائري، يسعى خلالها حمداني إلى تكوين مجموعة متجانسة، مع الحفاظ على العناصر القادرة على تقديم الإضافة وفتح الباب أمام اللاعبين العائدين لإثبات أنفسهم. وتترقب الجماهير الجزائرية شكل الخط الهجومي خلال المباريات المقبلة، في ظل التغييرات التي طرأت على القائمة وغياب أحد أبرز قادة المنتخب في السنوات الأخيرة. ويأمل بلومي وشياخة وقبال في الاستفادة من فرصة العودة، بينما يسعى بقية عناصر الهجوم إلى الحفاظ على أماكنهم والمنافسة على المشاركة خلال المرحلة القادمة. ومع استمرار حمداني في تقييم عناصره، ستظل المنافسة مفتوحة داخل هجوم «الخضر»، خصوصًا مع وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز وتقديم حلول مختلفة للجهاز الفني. وبذلك، بدأت ملامح التغيير تظهر في هجوم المنتخب الجزائري، بين غياب محرز واستبعاد غجيميس وعودة بلومي وشياخة وقبال، في انتظار ما ستكشف عنه اختيارات حمداني خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
ايمانويل لولى
مانشيني يراقب موهبة روما تمهيدًا لضمه إلى منتخب إيطاليا

يتواجد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مدرجات ملعب الأولمبيكو يوم السبت، لمتابعة القمة المرتقبة التي تجمع بين روما وإنتر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي. وتحظى المباراة باهتمام خاص من جانب المدرب الإيطالي، الذي يستغل المواجهة لمتابعة عدد من اللاعبين، مع تركيز واضح على الظهير الأيمن الشاب إيمانويل لولي، الذي نجح في لفت الأنظار خلال الأسابيع الأولى من الموسم مع فريق العاصمة. وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن مانشيني سيولي اهتمامًا خاصًا بمستوى لولي خلال المواجهة، في ظل التطور الذي أظهره اللاعب منذ حصوله على فرصة المشاركة مع الفريق الأول. ويبلغ إيمانويل لولي من العمر 19 عامًا، وشارك أساسيًا في المباريات الأربع الأولى لروما في الدوري الإيطالي هذا الموسم، ليحصل على ثقة الجهاز الفني ويبدأ في ترك بصمة واضحة مع الفريق. وتأتي متابعة مانشيني للاعب الشاب في إطار بحث الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي عن عناصر جديدة يمكنها الانضمام إلى «الآتزوري» خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى توسيع دائرة الخيارات في مختلف المراكز. ويمثل مركز الظهير الأيمن أحد المراكز التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني، ولذلك فإن ظهور لاعب شاب مثل لولي بشكل منتظم مع روما يجعله ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة والتقييم. ويمنح وجود مانشيني في مدرجات الأولمبيكو اللاعب فرصة لتقديم نفسه أمام المدير الفني للمنتخب، خاصة أن المواجهة تجمع روما بواحد من أبرز فرق الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا قويًا لقدرات الظهير الشاب. وخلال مشاركاته الأربع الأولى، تمكن لولي من تثبيت نفسه في التشكيل الأساسي لروما، وهو أمر يمنحه فرصة أكبر لاكتساب الخبرة والتطور على المستوى الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري الإيطالي. ولا يعني حضور مانشيني للمباراة حسم قرار استدعاء اللاعب إلى المنتخب، لكنه يأتي ضمن عملية متابعة عدد من العناصر التي يمكن أن تدخل حسابات الجهاز الفني مستقبلًا، وفقًا لمستوياتهم مع أنديتهم. ويبحث مدرب إيطاليا عن أسماء قادرة على تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات المقبلة، ومن بينها منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل مباريات الدوري الإيطالي فرصة مهمة لمراقبة اللاعبين عن قرب. ويملك لولي حاليًا فرصة لمواصلة إثبات نفسه مع روما، خاصة أن مشاركته بشكل أساسي منذ بداية الموسم تمنحه مساحة كبيرة لإظهار قدراته أمام منافسين مختلفين. وتعد مواجهة إنتر اختبارًا مهمًا للظهير الشاب، بالنظر إلى قوة المنافس وطبيعة المباراة، وهو ما سيمنح الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي فرصة لمشاهدة اللاعب في مواجهة أحد الفرق البارزة في البطولة. ويأمل لولي في مواصلة تقديم المستويات التي جعلته يحظى بالاهتمام، خاصة أن الانتقال من مرحلة المشاركة مع النادي إلى دخول حسابات المنتخب الأول يمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب شاب. وفي المقابل، يواصل مانشيني متابعة تطور اللاعب، إلى جانب تقييم مجموعة أخرى من العناصر الموجودة في الدوري الإيطالي، قبل اتخاذ قراراته بشأن القوائم المقبلة للمنتخب. وتأتي هذه المتابعة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي بناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الاستحقاقات القادمة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يثبتون قدرتهم على الظهور بصورة جيدة مع أنديتهم. ومن المنتظر أن تكون مباراة روما وإنتر فرصة جديدة أمام لولي لإظهار إمكانياته، خاصة مع وجود مانشيني في المدرجات لمتابعة مستواه عن قرب. وفي حال استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية مع روما، فقد يصبح اسمه حاضرًا بصورة أكبر في حسابات المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار عملية البحث عن المواهب والعناصر القادرة على دعم قائمة «الآتزوري». وبذلك، تتحول مواجهة روما وإنتر إلى فرصة مهمة للظهير الشاب من أجل مواصلة إثبات نفسه، بينما يراقب مانشيني أداءه تمهيدًا لتقييم إمكانية منحه فرصة مع المنتخب الإيطالي في الاستحقاقات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
رفيق بلغالى
تورينو يقترب من حسم صفقة الجزائري رفيق بلغالي

يواصل نادي تورينو الإيطالي تحركاته من أجل إتمام التعاقد مع الظهير الأيمن الجزائري رفيق بلغالي، لاعب هيلاس فيرونا، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أصبحت الصفقة قريبة من الوصول إلى مراحلها النهائية. وتأتي تحركات النادي الإيطالي في ظل رغبة واضحة في تدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث دخل تورينو في مفاوضات متقدمة مع هيلاس فيرونا للتوصل إلى اتفاق بشأن المقابل المالي المطلوب للتخلي عن اللاعب الجزائري. ومن المنتظر أن يعقد مسؤولو الناديين اجتماعًا خلال الليلة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الصفقة ومحاولة الوصول إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقال بلغالي إلى تورينو بشكل رسمي. عرض تورينو لحسم الصفقة وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن تورينو قدم عرضًا تبلغ قيمته 7 ملايين يورو من أجل الحصول على خدمات رفيق بلغالي. ولا يتوقف العرض عند هذا الرقم، إذ يتضمن أيضًا نسبة من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند قد يساعد في تقريب وجهات النظر بين الناديين وإتمام الاتفاق خلال الساعات المقبلة. وتسعى إدارة تورينو إلى استغلال المفاوضات الحالية من أجل حسم الصفقة سريعًا، خاصة أن فترة الانتقالات تقترب من نهايتها، ولم يعد هناك الكثير من الوقت أمام الأندية لإجراء تغييرات على قوائمها. ويمثل إدراج نسبة من إعادة البيع عنصرًا مهمًا في المفاوضات، لأنه يمنح هيلاس فيرونا فرصة للاستفادة ماليًا من اللاعب في حال انتقاله مستقبلًا إلى نادٍ آخر مقابل قيمة أكبر. اتفاق مبدئي مع بلغالي على الجانب الآخر، قطع تورينو خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع رفيق بلغالي حول الشروط الشخصية. وأبدى الظهير الجزائري موافقته على الانتقال إلى تورينو، وهو ما يجعل موقف اللاعب واضحًا، ويبقي المفاوضات بين الناديين هي العقبة الأساسية أمام الإعلان الرسمي عن الصفقة. ومن المنتظر أن يوقع بلغالي عقدًا مع تورينو يمتد حتى يونيو 2030، في حال نجاح النادي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق نهائي مع هيلاس فيرونا. ويعكس طول مدة العقد رغبة تورينو في الاستثمار في اللاعب ومنحه فرصة ليكون جزءًا من مشروع النادي على المدى الطويل، خاصة أن الظهير الجزائري لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور. اجتماع حاسم بين تورينو وفيرونا يحظى الاجتماع المرتقب بين مسؤولي تورينو وهيلاس فيرونا بأهمية كبيرة، إذ من المتوقع أن يكون فرصة لحسم النقاط العالقة في المفاوضات. ويعمل الطرفان على الوصول إلى صيغة نهائية بشأن قيمة الصفقة ونسبة إعادة البيع، بعدما أصبحت رغبة اللاعب في الانتقال إلى تورينو واضحة. ويأمل مسؤولو النادي الإيطالي في إنهاء المفاوضات خلال هذا الاجتماع، حتى يتمكنوا من الإعلان عن الصفقة قبل انتهاء سوق الانتقالات. وفي المقابل، يسعى هيلاس فيرونا إلى ضمان الحصول على أفضل عائد مالي ممكن من بيع اللاعب، خصوصًا مع وجود اهتمام من تورينو بالحصول على خدماته بصورة نهائية. بلغالي يقترب من تجربة جديدة يمثل الانتقال إلى تورينو خطوة مهمة في مسيرة رفيق بلغالي، الذي يستعد لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي إذا تم الاتفاق النهائي بين الناديين. ويأمل الظهير الجزائري في الحصول على فرصة أكبر للتطور والمشاركة على مستوى أعلى، خاصة أن الانتقال إلى تورينو قد يمنحه دورًا مهمًا في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. كما أن توقيع عقد يمتد حتى عام 2030 سيكون مؤشرًا على ثقة النادي في إمكانياته وقدرته على تقديم مستويات قوية. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال هذه الفرصة لإثبات نفسه والحفاظ على مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني، خاصة أن المنافسة في الدوري الإيطالي تتطلب جاهزية فنية وبدنية كبيرة. تورينو يبحث عن تدعيم دفاعي يسعى تورينو من خلال صفقة بلغالي إلى إضافة عنصر جديد إلى خطه الدفاعي، في ظل أهمية امتلاك خيارات متعددة خلال الموسم. ويتميز مركز الظهير الأيمن بأهمية كبيرة في كرة القدم الحديثة، نظرًا للدور الذي يقوم به اللاعب في بناء الهجمات والمساندة الدفاعية في الوقت نفسه. ويرى النادي الإيطالي أن بلغالي يمكنه تقديم إضافة على مستوى الجانبين، إلى جانب إمكانية تطوير مستواه مع مرور الوقت. كما أن الاتفاق طويل الأمد يمنح تورينو فرصة للاستفادة من اللاعب لعدة سنوات، وربما تحقيق مكاسب مالية مستقبلية في حال تلقى عروضًا من أندية أخرى. نسبة إعادة البيع تفتح الباب يبدو أن بند إعادة البيع يمثل إحدى النقاط الأساسية في المفاوضات الحالية بين تورينو وفيرونا. ففي الوقت الذي تبلغ فيه قيمة العرض 7 ملايين يورو، يمكن لإضافة نسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي أن تمنح فيرونا تعويضًا إضافيًا، خصوصًا إذا تطور مستوى بلغالي وارتفعت قيمته السوقية. ومن جانب تورينو، قد يكون إدراج هذا البند وسيلة لتقليل القيمة المالية المباشرة للصفقة، مع الحفاظ على إمكانية إتمام الاتفاق مع النادي الذي يملك عقد اللاعب. وتحتاج التفاصيل النهائية لهذا البند إلى اتفاق واضح بين الإدارتين قبل الإعلان الرسمي عن انتقال الظهير الجزائري. العقد حتى 2030 في حال إتمام الصفقة، من المنتظر أن يرتبط رفيق بلغالي بتورينو بعقد يمتد حتى يونيو 2030. وتشير مدة العقد إلى أن النادي الإيطالي ينظر إلى اللاعب باعتباره جزءًا من خططه المستقبلية، وليس مجرد صفقة قصيرة الأجل لتغطية مركز معين. ويمنح العقد الطويل الطرفين قدرًا أكبر من الاستقرار، كما يسمح لتورينو بالعمل على تطوير اللاعب والاستفادة من قدراته خلال السنوات المقبلة. أما بالنسبة لبلغالي، فإن التوقيع حتى 2030 سيكون فرصة لإثبات نفسه في الدوري الإيطالي وبناء مسيرة قوية داخل كرة القدم الأوروبية. الصفقة تقترب من الإعلان مع توصل تورينو وبلغالي إلى اتفاق مبدئي حول الشروط الشخصية، أصبحت الصفقة في حاجة إلى خطوة أخيرة تتمثل في إنهاء الاتفاق المالي مع هيلاس فيرونا. ويبدو أن اجتماع مسؤولي الناديين سيكون حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة أن العرض المقدم يصل إلى 7 ملايين يورو، بالإضافة إلى نسبة من إعادة البيع. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون بلغالي لاعبًا جديدًا في صفوف تورينو بعقد يمتد حتى صيف 2030. وتشير التطورات الحالية إلى وجود تفاؤل بإمكانية إنهاء الصفقة، خصوصًا أن رغبة اللاعب أصبحت واضحة، بينما يعمل الناديان على تسوية التفاصيل المالية. خطوة جديدة للكرة الجزائرية يمكن أن يمثل انتقال بلغالي إلى تورينو إضافة جديدة لمسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الأوروبية، خاصة إذا نجح في فرض نفسه داخل الدوري الإيطالي. وسيكون أمام الظهير الجزائري تحدٍ جديد لإثبات قدراته في واحدة من أقوى المسابقات الأوروبية، مع طموح الحصول على دقائق لعب منتظمة والتطور على المستوى الفني. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر عقب الاجتماع بين مسؤولي تورينو وهيلاس فيرونا، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو إغلاق الملف والتوصل إلى اتفاق نهائي. وفي ظل الاتفاق المبدئي مع اللاعب والعرض المالي المقدم، تبدو صفقة رفيق بلغالي أقرب من أي وقت مضى إلى الانتقال إلى المرحلة الرسمية. ويبقى الاتفاق النهائي بين الناديين هو الخطوة الأخيرة قبل أن يرتدي الظهير الجزائري قميص تورينو ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
جو ويلوك
بشكتاش يقدم عرضًا بقيمة 20 مليون يورو لضم جو ويلوك

دخل نادي بشكتاش التركي في مفاوضات قوية من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي جو ويلوك، نجم نيوكاسل يونايتد، بعدما تقدم النادي التركي بعرض رسمي للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن بشكتاش قدم عرضًا تبلغ قيمته 20 مليون يورو إلى إدارة نيوكاسل، في محاولة لحسم الصفقة وضم لاعب الوسط الإنجليزي إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة. وتأتي تحركات بشكتاش في ظل رغبة النادي التركي في تدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الإنجليزية والأوروبية، حيث يرى مسؤولو الفريق أن ويلوك يمكنه تقديم إضافة قوية إلى التشكيلة خلال الموسم الجديد. وفي تطور مهم يقرب اللاعب من الانتقال إلى الدوري التركي، أشارت التقارير إلى أن ويلوك توصل إلى اتفاق مبدئي مع بشكتاش حول الشروط الشخصية للعقد، على أن يمتد ارتباطه بالنادي حتى عام 2030. ويعني الاتفاق المبدئي بين اللاعب وبشكتاش أن المفاوضات قطعت خطوة مهمة، إلا أن إتمام الصفقة لا يزال مرتبطًا بموقف نيوكاسل يونايتد من العرض المالي المقدم من النادي التركي. وينتظر بشكتاش حاليًا رد إدارة نيوكاسل بشأن العرض البالغ 20 مليون يورو، وسط توقعات بأن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة حول مستقبل لاعب الوسط الإنجليزي. ويملك جو ويلوك خبرة جيدة في كرة القدم الإنجليزية، بعدما بدأ مسيرته مع أكاديمية أرسنال، ثم تدرج في صفوف النادي اللندني قبل الانتقال إلى نيوكاسل، حيث أصبح أحد الخيارات الموجودة في خط وسط الفريق. ورغم الحديث عن إمكانية رحيله، فإن ويلوك ظهر مع نيوكاسل خلال مواجهة ليفربول، ونجح في تسجيل الهدف الثاني لفريقه، بعدما شارك كبديل خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2. وجاء تسجيل ويلوك للهدف في توقيت لافت، خاصة أن مستقبله مع نيوكاسل أصبح محل تساؤلات متزايدة، في ظل العرض الرسمي الذي قدمه بشكتاش والاتفاق المبدئي بين اللاعب والنادي التركي. ويمثل هدف ويلوك أمام ليفربول رسالة واضحة حول قدراته الهجومية، خاصة أنه تمكن من استغلال الفرصة التي حصل عليها كبديل وترك بصمته على المباراة، لكنه في الوقت نفسه لم يمنع استمرار التكهنات بشأن مستقبله. ويسعى بشكتاش إلى استغلال الوضع الحالي من أجل إتمام الصفقة، خاصة بعدما نجح في التوصل إلى تفاهم مع اللاعب حول عقد طويل الأمد حتى عام 2030. لكن القرار النهائي يبقى في يد نيوكاسل، الذي سيحتاج إلى تقييم العرض المقدم من النادي التركي وتحديد ما إذا كانت قيمة 20 مليون يورو مناسبة للتخلي عن اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسمًا أكبر لمستقبل ويلوك، خصوصًا أن بشكتاش ينتظر رد نيوكاسل من أجل الانتقال إلى الخطوات التالية في المفاوضات وإتمام الصفقة بصورة رسمية. وفي حال موافقة نيوكاسل على العرض، سيكون ويلوك أمام تجربة جديدة خارج إنجلترا، بعدما قضى معظم مسيرته الكروية في الدوري الإنجليزي، بينما سيحصل بشكتاش على لاعب يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط والمساهمة هجوميًا. أما في حالة رفض العرض، فقد يستمر ويلوك مع نيوكاسل خلال الفترة المقبلة، رغم أن الاتفاق المبدئي مع بشكتاش سيبقي باب الانتقال مفتوحًا، خاصة إذا عاد النادي التركي بعرض جديد أو تم التوصل إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف. وتبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، في ظل تمسك بشكتاش بضم اللاعب، ورغبة نيوكاسل في اتخاذ القرار الأنسب بشأن مستقبل جو ويلوك.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
نكونكو
تقارير صحفية: نكونكو يستعد للرحيل عن ميلان وسط اهتمام من البريميرليج وألمانيا والدوري السعودي

  اقترب المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو من خوض تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداده لمغادرة صفوف ميلان، في ظل وجود اهتمام متزايد من عدد من الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الألماني، بالإضافة إلى أندية الدوري السعودي.   وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن نكونكو أصبح منفتحًا على فكرة الرحيل عن ميلان خلال الميركاتو الصيفي الجاري، حيث يدرس في الوقت الحالي العروض والخيارات المتاحة أمامه لاختيار الوجهة الأنسب لمواصلة مسيرته الاحترافية، بينما حدد النادي الإيطالي قيمة مالية تبلغ 35 مليون يورو للموافقة على بيع اللاعب. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه سوق الانتقالات الأوروبي نشاطًا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بالمهاجمين، إذ تسعى العديد من الأندية إلى تدعيم خطوطها الأمامية قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما جعل اسم نكونكو حاضرًا بقوة على طاولة أكثر من نادٍ خلال الأسابيع الأخيرة.   ويعد نكونكو من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى، ونجح في إثبات نفسه بفضل إمكانياته الفنية الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو كمهاجم ثانٍ أو حتى على طرفي الملعب، وهو ما يمنحه قيمة فنية كبيرة لأي فريق ينضم إليه. كما يتميز اللاعب الفرنسي بالسرعة والتحرك المستمر بين الخطوط، إلى جانب مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، وهو ما جعله يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن لاعب هجومي قادر على تقديم الإضافة في أكثر من مركز داخل الملعب. وبحسب التقرير، فإن أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز تتابع موقف اللاعب عن قرب، في ظل اقتناعها بأن خبرته في المنافسات الأوروبية وقدرته على اللعب تحت الضغط تجعله خيارًا مناسبًا لتعزيز الخط الأمامي، خاصة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات.   وفي الوقت نفسه، لا يزال الدوري الألماني حاضرًا بقوة ضمن الخيارات المطروحة أمام نكونكو، إذ يحظى اللاعب بتقدير كبير داخل الكرة الألمانية، كما أن أسلوب اللعب السريع في "البوندسليجا" يتناسب مع إمكانياته الهجومية، وهو ما يجعل العودة إلى ألمانيا احتمالًا قائمًا إذا وصل العرض المناسب. كما دخلت أندية الدوري السعودي على خط المنافسة، في إطار استمرارها في استقطاب لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في الكرة الأوروبية، حيث تسعى الأندية السعودية إلى تدعيم صفوفها بعناصر قادرة على رفع المستوى الفني للمسابقة، وهو ما جعل عددًا من الأسماء البارزة يرتبط بالانتقال إليها خلال السنوات الأخيرة.   ورغم تعدد الخيارات، تشير التقارير إلى أن اللاعب لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، ويفضل دراسة جميع العروض المتاحة قبل اتخاذ الخطوة المقبلة، مع التركيز على المشروع الرياضي الذي سيضمن له المشاركة باستمرار والمنافسة على البطولات. من جانبه، يبدو ميلان منفتحًا على فكرة بيع اللاعب، لكنه لا ينوي التفريط فيه بأقل من القيمة التي حددتها الإدارة، والمقدرة بـ35 مليون يورو، وهو مبلغ يعكس رغبة النادي في تحقيق استفادة مالية مناسبة إذا تقرر رحيل المهاجم الفرنسي خلال الصيف الحالي. ويعد تحديد قيمة مالية واضحة أحد الأساليب المعتادة في سوق الانتقالات، حيث يمنح الأندية المهتمة تصورًا واضحًا حول متطلبات الصفقة، كما يساعد على تسريع المفاوضات في حال وجود رغبة حقيقية من جميع الأطراف.   وشهدت الفترة الأخيرة العديد من التحركات في سوق المهاجمين، وهو ما قد يؤثر بصورة مباشرة على مستقبل نكونكو، إذ ترتبط بعض الصفقات ببعضها، وقد تنتظر الأندية حسم ملفات أخرى قبل التقدم بعروض رسمية للتعاقد مع اللاعب الفرنسي. كما أن المنافسة بين الدوريات الكبرى على استقطاب النجوم أصبحت أكثر قوة خلال السنوات الأخيرة، في ظل اختلاف المشاريع الرياضية والقدرات المالية، وهو ما يمنح اللاعبين خيارات متنوعة عند التفكير في تغيير أنديتهم.   ويتمتع نكونكو بخبرة دولية أيضًا، بعدما مثل المنتخب الفرنسي في أكثر من مناسبة، وهو ما يزيد من قيمته داخل سوق الانتقالات، إذ تفضل العديد من الأندية التعاقد مع لاعبين يمتلكون خبرة على المستويين المحلي والدولي. ويبحث اللاعب في هذه المرحلة عن الوجهة التي تمنحه أفضل فرصة لمواصلة التألق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى المشاركة المنتظمة، خاصة أن السنوات المقبلة ستكون مهمة في مسيرته الاحترافية. وفي المقابل، يواصل ميلان العمل على إعادة تشكيل قائمته استعدادًا للموسم الجديد، مع دراسة ملفات الراحلين والصفقات الجديدة، بما يحقق التوازن المطلوب داخل الفريق، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية.   وتلعب عملية بيع اللاعبين دورًا مهمًا في خطط الأندية الكبرى، إذ تتيح توفير موارد مالية يمكن استغلالها في التعاقد مع عناصر جديدة، أو دعم مراكز تحتاج إلى تدعيم قبل بداية الموسم. كما أن رحيل أي لاعب هجومي يفرض على النادي التفكير في البدائل المناسبة، سواء من داخل الفريق أو من خلال سوق الانتقالات، لضمان الحفاظ على القوة الهجومية وعدم التأثر بغياب أي عنصر مؤثر.   ولا تزال الأيام المقبلة مرشحة لحمل تطورات جديدة في ملف نكونكو، خاصة مع استمرار المفاوضات بين الأندية واللاعبين خلال المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات، وهو ما يجعل مستقبله أحد الملفات التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل الأوساط الكروية الأوروبية. وفي حال وصول عرض يلبي مطالب ميلان المالية، مع اقتناع اللاعب بالمشروع الرياضي المقدم إليه، فإن انتقال نكونكو إلى محطة جديدة يبدو احتمالًا واردًا، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، وسط اهتمام من أكثر من دوري، ورغبة واضحة في اختيار الخطوة الأنسب لمستقبله.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
دى بروين
نابولي يدرس بيع دي بروين في الصيف

أليغري يعيد ترتيب أوراق نابولي.. ودي بروين خارج الحسابات الأساسية     تزايدت التكهنات حول مستقبل النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع نابولي، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، رغم انضمامه مؤخرًا إلى بطل الدوري الإيطالي بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يمنح الطرفين إمكانية التمديد لموسم إضافي حتى عام 2028. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن مستقبل اللاعب أصبح محل نقاش داخل إدارة نابولي، في ظل رؤية الجهاز الفني الجديد بقيادة ماسيميليانو أليغري، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل الفريق وفقًا لاحتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا أن دي بروين لا يأتي ضمن الركائز الأساسية في مشروع أليغري، وهو ما فتح الباب أمام إدارة النادي لدراسة إمكانية الاستفادة من اللاعب ماليًا في حال وصول عرض يلبي مطالب الإدارة خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات. ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب بلجيكا، فإن إدارة نابولي تدرك أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الانسجام مع أفكار المدير الفني، لذلك لا تستبعد فكرة التخلي عن اللاعب إذا كان ذلك سيساعد على تنفيذ رؤية الجهاز الفني. ويُعد دي بروين أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال العقد الأخير، بعدما صنع مسيرة استثنائية في الملاعب الأوروبية بفضل رؤيته المميزة، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعل اسمه دائمًا محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى. لكن التقارير تشير إلى أن الوضع الحالي داخل نابولي يختلف، حيث يركز النادي على بناء منظومة متكاملة تناسب فلسفة المدرب الجديد، وهو ما قد يجعل استمرار اللاعب مرهونًا بمدى احتياج الفريق لخدماته خلال الموسم المقبل. كما ترى إدارة النادي أن الحفاظ على التوازن المالي يمثل أولوية، خاصة مع ارتفاع فاتورة الرواتب، وهو ما يجعل أي قرار يتعلق بمستقبل اللاعبين يخضع لدراسة فنية واقتصادية في الوقت نفسه. ولذلك تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، سواء باستمرار اللاعب حتى نهاية عقده أو رحيله خلال الميركاتو الحالي إذا وصلت الصفقة المناسبة لجميع الأطراف.   راتب مرتفع وعروض منتظرة تحسم القرار النهائي   يحصل كيفن دي بروين على راتب سنوي يصل إلى 6.5 ملايين يورو، ليكون من بين أعلى اللاعبين أجرًا داخل صفوف نابولي، وهو ما قد يدفع النادي إلى التفكير بجدية في قبول أي عرض مناسب يحقق استفادة مالية ويساهم في تخفيف الأعباء الخاصة بسقف الرواتب. وتنتظر إدارة النادي ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن اسم اللاعب يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه بشأن مستقبله، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب حول القرار النهائي، سواء بالاستمرار مع نابولي أو خوض تجربة جديدة في دوري آخر. ويرى متابعون أن امتلاك دي بروين لعقد طويل الأمد لا يمنع إمكانية انتقاله، خاصة إذا توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق يحقق مصالحها، وهو أمر يتكرر كثيرًا في سوق الانتقالات الحديثة. كما أن إدارة نابولي لن تتسرع في اتخاذ قرارها، إذ ستدرس جميع العروض المحتملة من الناحيتين الفنية والاقتصادية، قبل منح الضوء الأخضر لإتمام أي صفقة. ويأمل النادي الإيطالي في الحفاظ على استقراره قبل بداية الموسم، مع استمرار العمل على تدعيم الصفوف وإعادة ترتيب القائمة بما يتناسب مع متطلبات المنافسة المحلية والأوروبية. وفي حال استمرار دي بروين، فسيكون مطالبًا بإثبات أحقيته بمكان أساسي داخل الفريق، بينما سيمنح رحيله إدارة نابولي فرصة لإعادة استثمار المقابل المالي في دعم مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم. ومع اقتراب إغلاق باب الانتقالات، ستتجه الأنظار إلى موقف اللاعب البلجيكي، الذي قد يصبح أحد أبرز عناوين الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي، سواء باستمراره مع نابولي أو انتقاله إلى محطة جديدة في مسيرته الكروية.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
فيكاريو
تقارير: يوفنتوس يتراجع عن فكرة التعاقد مع جولييلمو فيكاريو

  كشفت تقارير صحفية أن نادي يوفنتوس لا يبدو مقتنعًا بشكل كامل بفكرة التعاقد مع الإيطالي جولييلمو فيكاريو، حارس مرمى توتنهام هوتسبير، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن المفاوضات بين يوفنتوس والأطراف المعنية لم تشهد أي تطورات تُذكر حتى الآن، في ظل غياب القناعة الكاملة داخل النادي بشأن إتمام الصفقة.   وأضافت التقارير أن إدارة يوفنتوس تواصل تقييم الخيارات المتاحة لتدعيم مركز حراسة المرمى، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك للتعاقد مع فيكاريو.   ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه النادي الإيطالي إلى تدعيم صفوفه بعناصر تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، مع دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل حسم أي صفقة خلال الميركاتو الصيفي.   ولم تصدر أي تأكيدات رسمية من يوفنتوس أو توتنهام بشأن وجود مفاوضات متقدمة، لتبقى الصفقة حتى الآن في إطار التقارير الصحفية، وسط استمرار حالة الترقب لمستقبل الحارس الإيطالي.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0