نيكو-باز

نيكو باز

دورى ابطال اوروبا
التشكيل المتوقع لكومو وفاينورد في دوري أبطال أوروبا.. فابريجاس يبحث عن التفوق أمام أصحاب الأرض

  تتجه الأنظار إلى التشكيل المتوقع لفريقي كومو الإيطالي وفاينورد الهولندي، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة مع اختلاف نتائجهما في الجولة الافتتاحية ورغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في البطولة القارية. ومن المنتظر أن يعتمد كومو على طريقة لعب 4-2-3-1، التي تمنح الفريق توازنًا بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع وجود مهاجم صريح في المقدمة وثلاثة لاعبين خلفه لدعم بناء الهجمات وصناعة الفرص. ويأمل الفريق الإيطالي في استغلال جودة عناصره الهجومية وقدرته على التحرك بين الخطوط من أجل تهديد مرمى فاينورد، مع ضرورة الحفاظ على الانضباط الدفاعي أمام الضغط المتوقع من أصحاب الأرض. ويظهر أليكسيس دوفايكاس في مركز رأس الحربة ضمن التشكيل المتوقع لكومو، على أن يتحرك خلفه الثلاثي مارتين باتورينا ونيكو باز وأسان دياو. ويمنح هذا الترتيب الفريق أكثر من خيار في الثلث الهجومي، إذ يستطيع باتورينا التحرك وصناعة الفرص، بينما يمثل نيكو باز عنصرًا مهمًا في الربط بين خط الوسط والهجوم، مع قدرة دياو على استغلال المساحات والتحرك من الجانب إلى العمق. وفي وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد كومو على لوكاس دا كونيا ولوكا ميلا، من أجل توفير التوازن ومساندة الخط الخلفي، إلى جانب المساهمة في بناء اللعب من المناطق المتأخرة. وسيكون دور الثنائي مهمًا في الحد من خطورة تحركات لاعبي فاينورد، خاصة عند فقدان الكرة، مع محاولة الاحتفاظ بالاستحواذ وتجنب منح المنافس مساحات تسمح له بالوصول السريع إلى منطقة الجزاء. أما الخط الدفاعي، فيتكون التشكيل المتوقع من ألفارو فالي وجاكوب رامون وتريفوه تشالوباه ويانيك كوتو، أمام الحارس جين بوتيز. ويحتاج هذا الخط إلى التركيز طوال المباراة، خصوصًا في التعامل مع التحركات الهجومية لفاينورد والكرات العرضية، بينما سيكون بوتيز مطالبًا بالحفاظ على هدوء الخط الخلفي والتعامل بثبات مع الفرص التي قد تصل إلى مرماه. على الجانب الآخر، يتوقع أن يخوض فاينورد المباراة بطريقة 4-3-3، وهي الطريقة التي تمنح الفريق خيارات متعددة في الضغط والهجوم عبر الأطراف، مع وجود ثلاثة لاعبين في خط الوسط لمحاولة السيطرة على مجريات اللعب. ويسعى الفريق الهولندي إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، وتقديم رد فعل قوي بعد خسارته في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى نتيجة إيجابية تعيده إلى المنافسة على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتضم التشكيلة الظاهرة لفاينورد تيم إرنست في حراسة المرمى، وأمامَه جوردان لوتيز، وجيرنو ريد، وماكسيم مارمول، وجياني ست. يوستي في الخط الخلفي. ويواجه هذا الخط اختبارًا صعبًا أمام تحركات لاعبي كومو، خاصة باتورينا ونيكو باز ودياو، الذين قد يحاولون استغلال المساحات بين المدافعين والأطراف، ما يجعل التمركز الدفاعي والتغطية المتبادلة من العناصر الأساسية في خطة أصحاب الأرض. وفي خط الوسط، يظهر غيفاي زيخييل وكريستيان فانهوت وفريق أويسين تارجالين ضمن الأسماء المتوقعة، مع أدوار تتوزع بين الضغط واستعادة الكرة والمساندة الهجومية. ويحتاج فاينورد إلى تحقيق التوازن بين التقدم للأمام وتأمين مناطقه الدفاعية، حتى لا يمنح كومو فرصًا سهلة للهجمات المرتدة. أما في الخط الأمامي، فتشير الصورة المتاحة إلى وجود أسماء مثل أحمد حسن موسى ونيكولاس فيري ولوكا فالنتي، مع ضرورة التأكيد أن التشكيلة تظل متوقعة وقابلة للتغيير قبل انطلاق المباراة. وتكشف تقييمات اللاعبين الظاهرة في الصور عن أفضلية رقمية لكومو، إذ بلغ متوسط تقييم الفريق 7.23، مقابل 6.32 لفاينورد. ورغم أن هذه الأرقام لا تحسم نتيجة المواجهة، فإنها تعكس الفارق في التقييمات المعروضة قبل اللقاء، وتضيف مزيدًا من الاهتمام إلى الصراع التكتيكي المنتظر بين الفريقين. وبين اعتماد كومو على طريقة 4-2-3-1، ومحاولة فاينورد فرض أسلوبه من خلال 4-3-3، ستكون السيطرة على وسط الملعب واستغلال الفرص من أبرز مفاتيح المواجهة. ويبقى الإعلان الرسمي عن التشكيلتين قبل صافرة البداية هو الفيصل في تأكيد الأسماء النهائية التي ستخوض المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
دوري أبطال أوروبا
كومو وفاينورد.. قراءة تحليلية قبل مواجهة دوري أبطال أوروبا وأفضلية نسبية للفريق الإيطالي

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين كومو الإيطالي وفاينورد الهولندي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مباراة تجمع بين فريقين يطمحان إلى تحقيق نتيجة إيجابية، لكنهما يدخلان اللقاء بظروف مختلفة من حيث النتائج الأخيرة والأرقام المسجلة. وتبدو المواجهة مفتوحة على عدة احتمالات، خاصة مع امتلاك كومو مؤشرات فنية جيدة، مقابل رغبة فاينورد في استغلال عاملي الأرض والجمهور. وتقام المباراة على ملعب دي كويب في روتردام، حيث يسعى فاينورد إلى استعادة توازنه بعد خسارته في الجولة الأولى، بينما يطمح كومو إلى مواصلة بدايته الإيجابية وحصد نتيجة تدعم موقفه في جدول الترتيب. ووفقًا للبيانات المعروضة قبل اللقاء، يحتل كومو المركز الخامس برصيد ثلاث نقاط وفارق أهداف يبلغ ثلاثة أهداف إيجابية، بينما يأتي فاينورد في المركز الثالث والثلاثين دون نقاط، وبفارق أهداف يصل إلى أربعة أهداف سلبية. وتكشف النتائج الأخيرة عن حالة هجومية جيدة لدى الفريقين، رغم اختلاف مسار النتائج. فقد حقق فاينورد أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات، تضمنت الفوز على بي إي سي زفوله بنتيجة 7-0، وأوتريخت بنتيجة 5-0، وألكمار بنتيجة 2-0، بينما جاءت خسارته أمام برشلونة بنتيجة 5-1. وتوضح هذه النتائج قدرة الفريق الهولندي على تسجيل الأهداف بكثرة، لكنها تكشف أيضًا عن صعوبة المواجهات الكبرى، وهو ما يحتاج إلى معالجته أمام كومو. في المقابل، حقق كومو ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارة في آخر خمس مباريات، وفقًا للبيانات المتاحة. وشملت نتائجه الفوز على لايبزيج وجنوى بنتيجة 4-1، إلى جانب التعادل السلبي أمام روما. وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق الإيطالي على صناعة الفرص واستغلالها، مع امتلاكه تنوعًا في الحلول الهجومية يساعده على التعامل مع أكثر من سيناريو خلال المباراة. وعلى مستوى الأرقام في البطولة، سجل فاينورد هدفًا واحدًا، بينما واجه 24 تسديدة من المنافسين في المباراة المسجلة ضمن البيانات. أما كومو، فقد سجل أربعة أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، وصنع سبع فرص كبيرة، مع متوسط استحواذ بلغ 51% ودقة تمرير وصلت إلى 90%. كما تشير الأرقام إلى قوة كومو في الالتحامات، بنسبة نجاح تبلغ 59% في الالتحامات الأرضية و56% في الكرات الهوائية، فضلًا عن قدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، بمعدل خمس هجمات مرتدة في المباراة وفقًا للبيانات المعروضة. وتبرز أهمية هذا الأسلوب أمام فاينورد، الذي تشير الأرقام إلى امتلاكه نسبة استحواذ تبلغ 28% في بيانات المسابقة، مع تعرضه لعدد كبير من تسديدات المنافسين. وإذا نجح كومو في استعادة الكرة والانطلاق بسرعة نحو مرمى أصحاب الأرض، فقد يجد مساحات تساعده على صناعة فرص خطيرة. لكن فاينورد يمتلك بدوره عناصر هجومية قادرة على استغلال أي أخطاء دفاعية، خصوصًا إذا تمكن من تسجيل هدف مبكر يمنحه الثقة ويدفع الجماهير إلى مساندة الفريق بقوة. وعلى صعيد اللاعبين المنتظر أن يكون لهم تأثير واضح، يبرز أنيس حاج موسى وناشو فيري ضمن أبرز الأسماء الهجومية في صفوف فاينورد، بعدما سجل كل منهما خمسة أهداف في آخر خمس مباريات بحسب البيانات المتاحة. أما كومو، فيعتمد على أسان دياو الذي سجل ثلاثة أهداف، إلى جانب نيكو باز الذي سجل هدفًا وصنع ثلاثة أهداف خلال الفترة نفسها. وتمثل هذه الأرقام مؤشرًا على خطورة العناصر الهجومية، لكنها لا تضمن تكرار الأداء ذاته في مواجهة أوروبية مختلفة. وتشير التوقعات الرقمية إلى أفضلية لكومو، إذ تبلغ احتمالات فوزه 50%، مقابل 26% لفاينورد و24% للتعادل. كما تتوقع البيانات تسجيل الفريقين للأهداف، مع إجمالي يبلغ عشر ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء. ويبلغ متوسط البطاقات الصفراء للحكم دوناتاس رومساس نحو 3.8 بطاقة في المباراة، مع متوسط 0.19 بطاقة حمراء. وتظل هذه التوقعات تقديرات إحصائية وليست ضمانًا لنتيجة المباراة. وبالنظر إلى المعطيات المتاحة، تبدو أفضلية كومو قائمة على نتائجه الأخيرة وكفاءته الهجومية وأرقامه في صناعة الفرص، لكن فاينورد لا يمكن استبعاده، خاصة أنه يلعب على ملعبه ويمتلك سجلًا هجوميًا قويًا في مبارياته الأخيرة. ومن المتوقع أن تتحدد ملامح اللقاء بحسب قدرة كومو على استغلال المساحات، ومدى نجاح فاينورد في تحسين تنظيمه الدفاعي وتجنب الأخطاء. لذلك تبدو المواجهة متقاربة من الناحية التكتيكية، مع ميل التوقعات إلى فوز كومو وإمكانية تسجيل الفريقين.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
روما وكومو
أرقام وإحصائيات قبل مباراة روما وكومو في الدوري الإيطالي

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين كومو وروما، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي موسم 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريقين يقدمان مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة. وقبل انطلاق اللقاء على ملعب جوزيبي سينيجاليا، تكشف الأرقام عن مجموعة من المؤشرات المهمة المتعلقة بمستوى الفريقين، ونتائجهما الأخيرة، والمواجهات المباشرة، ومعدلات التسجيل والاستحواذ، إلى جانب توقعات النماذج الإحصائية لسيناريو المباراة. ويحتل روما المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 13 نقطة بعد مرور خمس جولات، بينما يأتي كومو في المركز الثامن برصيد 10 نقاط. ويعكس هذا الفارق تقارب الفريقين في بداية الموسم، رغم تقدم روما في الترتيب بفارق ثلاث نقاط، مع امتلاكه فارق أهداف يبلغ +11، مقابل +3 لكومو، وفقًا للأرقام الظاهرة قبل المباراة. ويخوض كومو اللقاء بعدما حقق أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات، وهو ما يعكس قدرته على تحقيق نتائج إيجابية والاستفادة من أسلوبه الهجومي. ومع ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن الفريق لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال سبع مباريات متتالية، وهو جانب قد يمنح روما فرصًا للوصول إلى المرمى، خاصة إذا نجح في استغلال المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض. أما روما، فيدخل المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم خلال سبع مباريات متتالية، بحسب البيانات المعروضة قبل اللقاء. وحقق الفريق نتائج قوية أمام ليتشي وتورينو، كما تعادل بنتيجة 2-2 أمام إنتر ميلان. وتمنح هذه النتائج لاعبي روما ثقة إضافية قبل مواجهة كومو، مع ضرورة التعامل بحذر مع فريق يمتلك القدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص. وعلى مستوى الأداء الهجومي، يبلغ متوسط استحواذ كومو على الكرة 61.6%، مع دقة تمرير تصل إلى 89.5%، وهي أرقام تعكس اعتماد الفريق على بناء اللعب من الخلف ومحاولة فرض إيقاعه على المنافس. كما سجل الفريق معدلًا مرتفعًا في الفوز بالالتحامات الأرضية، بلغ 58%، وصنع 16 فرصة كبيرة وفقًا للإحصائيات المعروضة، لكنه لم يحول سوى 31% من الفرص إلى أهداف، ما يبرز أهمية تحسين الفاعلية أمام المرمى. في المقابل، صنع روما 24 فرصة كبيرة بحسب البيانات نفسها، مع أرقام دفاعية قوية تمثلت في استقبال ثلاثة أهداف فقط، والسماح للمنافسين بمتوسط 9.2 تسديدة في المباراة. كما يتميز الفريق بالضغط في الثلث الهجومي، إذ يبلغ متوسط الكرات المستعادة في هذه المنطقة 5.8، وهو ما قد يساعده على تعطيل بناء هجمات كومو وإجباره على ارتكاب الأخطاء. وتبرز أسماء عدد من اللاعبين قبل المواجهة. ففي صفوف كومو، سجل مارتن باتورينا ثلاثة أهداف وصنع هدفين، بينما أحرز أسان دياو ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة، وساهم نيكو باز بهدف وثلاث تمريرات حاسمة. وتمنح هذه الأرقام الفريق تنوعًا في الحلول الهجومية، خصوصًا عند التحرك بين الخطوط والاعتماد على السرعة في الثلث الأخير. أما روما، فيعتمد على دونييل مالين الذي سجل ثلاثة أهداف خلال آخر خمس مباريات، إلى جانب باولو ديبالا وقدرته على صناعة الفرص. ويبرز الحارس ميل سفيلار أيضًا في المواجهات السابقة أمام كومو، إذ بلغ متوسط تقييمه 7.18، مع متوسط 3.25 تصديات في المباراة عبر أربع مشاركات، وفقًا للإحصائيات المعروضة. وتحمل المواجهات المباشرة بدورها أرقامًا مهمة؛ ففي آخر عشر مباريات بين الفريقين، حقق روما سبعة انتصارات مقابل ثلاثة انتصارات لكومو، دون تعادل، بحسب البيانات الظاهرة. لكن آخر مواجهتين شهدتا تبادل الفوز، إذ انتصر روما بنتيجة 1-0 في العاصمة، بينما فاز كومو بنتيجة 2-1 على أرضه في لقاء آخر. وتشير هذه النتائج إلى أن أفضلية التاريخ لا تضمن تكرار السيناريو نفسه في المباراة المقبلة. وفيما يتعلق بالتوقعات الإحصائية، يمنح نموذج التنبؤ كومو فرصة فوز تبلغ 46%، مقابل 28% لروما و26% لاحتمال التعادل. كما يرجح تسجيل الفريقين للأهداف، مع توقع يقارب عشرة ركنيات وخمس بطاقات صفراء. وتوضح هذه الأرقام أن المواجهة قد تشهد فرصًا هجومية من الجانبين، لكنها تظل تقديرات احتمالية وليست ضمانًا لنتيجة محددة. وتشير المعطيات إلى أن مفتاح المباراة سيكون في قدرة كومو على تحويل استحواذه إلى أهداف، مقابل محاولة روما استغلال قوته الدفاعية والتحولات السريعة. وبين أفضلية كومو النسبية في توقعات النموذج واستقرار روما في نتائجه الأخيرة، تبدو المواجهة مفتوحة على عدة احتمالات، وقد تحسمها تفاصيل صغيرة مثل الفاعلية أمام المرمى والتعامل مع الكرات الثابتة.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
نيكو باز
المدير الرياضي لكومو يتحدى روما ويشيد بقدرات نيكو باز

المدير الرياضي لكومو: نريد إثبات قدرتنا على منافسة روما   أكد المدير الرياضي لنادي كومو الإيطالي أن فريقه يستعد بكل قوة للمواجهة المرتقبة أمام روما، مشددًا على رغبة النادي في إثبات قدرته على مجاراة الأندية الكبرى في بطولة الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي.   وأوضح أن المباراة تمثل اختبارًا مهمًا لطموحات كومو، خاصة في ظل التطور الذي يشهده الفريق على المستويين الفني والبدني، والعمل المستمر من أجل تقديم مستويات تنافسية أمام المنافسين الأقوياء.   كومو يتطلع لمنافسة روما   وقال المدير الرياضي لكومو، خلال تصريحات لشبكة «سكاي سبورت» الإيطالية، إن مواجهة روما تحمل دوافع كبيرة للاعبين والجهاز الفني.   وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في إثبات قدرة الفريق على الوصول إلى مستوى الأندية الكبرى، مؤكدًا أن كومو يسعى إلى تقديم أداء يعكس حجم العمل الذي يجري داخل النادي.   وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين فرصة مهمة لاختبار قدراتهم، والوقوف على مدى التطور الذي تحقق خلال الفترة الماضية.   إشادة بلاعبي كومو الدوليين   وأشاد المدير الرياضي بالمستويات التي يقدمها عدد من لاعبي كومو مع منتخبات بلادهم، معتبرًا أن حضورهم الدولي يعكس الجودة الفنية التي يمتلكها الفريق.   وتحدث عن دا كونيا، مشيرًا إلى أن مشاركته أساسيًا مع منتخب فرنسا تمثل إنجازًا مهمًا، كما أثنى على دوفيكاس والدور الذي قدمه مع منتخب بلاده.   وأكد أن امتلاك الفريق لهذه العناصر يمنحه خيارات فنية متعددة، ويساعده على مواصلة التطور والمنافسة خلال المباريات المقبلة.   دور سيسك فابريجاس في تطوير كومو   وخصص المدير الرياضي جزءًا من تصريحاته للإشادة بالإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني للفريق، مؤكدًا أنه يؤدي دورًا مهمًا في تطوير إمكانات اللاعبين.   وأوضح أن فابريجاس يعمل باستمرار على تحسين قدرات العناصر الموجودة داخل الفريق، والاستفادة من مواهبهم بالشكل الذي يخدم أهداف النادي.   وعن إمكانية المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، شدد على أن تركيز كومو ينصب حاليًا على العمل والتطور، دون الانشغال بالحديث عن التتويج بالبطولات.   نيكو باز يحظى بإشادة خاصة   وأشاد المدير الرياضي بالنجم الأرجنتيني نيكو باز، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانات تؤهله ليكون أحد أبرز اللاعبين على المستوى العالمي.   وأشار إلى أن ارتداء القميص رقم 10 مع منتخب الأرجنتين يتطلب استحقاقًا كبيرًا، لكنه يرى أن باز يمتلك المواصفات الفنية المناسبة للوصول إلى هذه المكانة.   واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل داخل كومو، من أجل تحقيق المزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
سواريز و ميسى
سواريز يشيد بمسيرة ميسي الدولية ويوجه له رسالة عاطفية

سواريز يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد مواجهة بنين   وجّه النجم الأوروغوياني لويس سواريز رسالة عاطفية إلى صديقه المقرب ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عقب مواجهة بنين التي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون مقابل.   وجاءت رسالة سواريز عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، حيث حرص على الإشادة بالمسيرة الدولية للنجم الأرجنتيني، وما حققه من إنجازات وأرقام قياسية خلال سنوات تمثيله منتخب بلاده.   سواريز يشيد بإرث ميسي التاريخي   وأعرب مهاجم إنتر ميامي عن تقديره الكبير لما قدمه ميسي لكرة القدم، مؤكدًا أن تأثيره تجاوز حدود الملاعب الأرجنتينية ووصل إلى مختلف أنحاء العالم.   وقال سواريز في رسالته: «يا سمين، اليوم تترك إرثًا مليئًا بالأرقام القياسية واللحظات الكبيرة والذكريات التي لا تُمحى كلاعب في منتخب بلادك».   وأضاف أن ميسي نجح في كتابة اسمه ضمن تاريخ كرة القدم في أمريكا الجنوبية والعالم، بفضل المستويات التي قدمها والإنجازات التي حققها.   احترام المنافسين أبرز صفات ميسي   ولم يقتصر حديث سواريز على القدرات الفنية لصديقه، بل أشاد أيضًا بشخصيته داخل الملعب وطريقة تعامله مع المنافسين.   وأكد أن ميسي ترك بصمته في كل مكان لعب فيه، مع الحفاظ على احترامه الدائم للآخرين.   وأشار إلى أن قائد الأرجنتين يمثل نموذجًا للإصرار وعدم الاستسلام، بعدما نجح في تحقيق العديد من أحلامه خلال مسيرته الكروية.   رسالة صداقة وامتنان من سواريز   وواصل سواريز حديثه بكلمات عاطفية، مؤكدًا أن ميسي ليس مجرد لاعب استثنائي، بل يمثل أيضًا نموذجًا مميزًا على المستوى الإنساني.   وأشاد بصفاته كزميل وصديق، معبرًا عن امتنانه للسنوات التي جمعتهما داخل الملاعب وخارجها.   واختتم رسالته بتوجيه الشكر إلى ميسي، مؤكدًا اعتزازه الكبير بمعاصرته ومشاركته العديد من اللحظات المهمة.   ميسي يسجل في فوز الأرجنتين على بنين   وجاءت رسالة سواريز عقب فوز الأرجنتين على بنين بثلاثية نظيفة، في مباراة شهدت تسجيل ميسي أحد الأهداف.   كما سجل نيكولاس أوتامندي ونيكو باز الهدفين الآخرين، بحسب تفاصيل المباراة الواردة في التقرير.   وتعكس كلمات سواريز قوة العلاقة التي تجمع النجمين، بعدما تحولت صداقتهما إلى واحدة من أبرز العلاقات المعروفة بين نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ميسي
ميسي يودع الأرجنتين بهدف وتمريرتين حاسمتين أمام بنين في ليلة تاريخية

  اختتم ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين بطريقة تليق بقائد تاريخي، بعدما ساهم في الأهداف الثلاثة التي سجلها راقصو التانجو أمام بنين، خلال المباراة الوداعية التي أقيمت على ملعب مونومنتال، وانتهت بفوز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون مقابل. وقدم ميسي واحدة من أبرز مبارياته الأخيرة بقميص الأرجنتين، بعدما صنع الهدف الأول لزميله نيكولاس أوتاميندي، ثم عاد ليقدم تمريرة حاسمة ثانية إلى نيكو باز، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليكون مساهمًا بشكل مباشر في الأهداف الثلاثة للمنتخب خلال ليلة وداعه. وبهذه التمريرة الحاسمة الثانية في المباراة، وصل ميسي إلى رقم تاريخي جديد في مسيرته، بعدما أصبح قد قدم تمريرتين حاسمتين في مباراة واحدة للمرة الـ70 خلال مسيرته، ليؤكد مرة أخرى قدرته الاستثنائية على صناعة الأهداف إلى جانب تسجيلها. وبدأت ليلة الوداع دون أهداف في الشوط الأول، لكن ميسي احتاج إلى دقائق قليلة بعد بداية الشوط الثاني ليترك بصمته، بعدما نفذ ركلة ركنية وصلت إلى أوتاميندي، الذي نجح في تحويلها إلى الشباك، ليمنح الأرجنتين التقدم ويكتب ميسي أولى تمريراته الحاسمة في اللقاء. ولم يكتفِ قائد الأرجنتين بذلك، حيث واصل صناعة الخطورة حتى تمكن نيكو باز من تسجيل الهدف الثاني، بعد تمريرة جديدة من ميسي، ليصل النجم الأرجنتيني إلى تمريرته الحاسمة الثانية في المباراة، وسط احتفالات جماهيرية كبيرة في مدرجات ملعب مونومنتال. وبعد أن صنع هدفين، جاء الدور على ميسي لإنهاء مهمته الهجومية بهدف يحمل طابعًا خاصًا، بعدما حصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء، ليتقدم القائد لتنفيذها، ويسدد الكرة بنجاح داخل الشباك، معلنًا تسجيل الهدف الثالث لمنتخب بلاده. وكان الهدف هو الـ126 لميسي مع منتخب الأرجنتين، ليختتم مسيرته الدولية وهو الهداف التاريخي لراقصي التانجو، كما أنه أنهى مشواره برصيد 208 مباريات دولية، ليظل اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب. ولم تكن أرقام ميسي هي الجانب الوحيد اللافت في ليلة الوداع، إذ تحول ملعب مونومنتال إلى مسرح للاحتفال بأحد أهم اللاعبين في تاريخ الأرجنتين، حيث احتشد أكثر من 85 ألف مشجع لتوديع قائد المنتخب، وسط أجواء عاطفية بدأت قبل انطلاق المباراة واستمرت حتى صافرة النهاية. وشهدت المباراة كذلك وداع نيكولاس أوتاميندي للمنتخب، وهو اللاعب الذي شارك ميسي سنوات طويلة داخل صفوف الأرجنتين، قبل أن يسجل هدفه في هذه الليلة الخاصة من صناعة القائد. ومع صافرة النهاية، تجمع لاعبو الأرجنتين حول ميسي، في مشهد عاطفي عكس قيمة اللاعب داخل المجموعة، قبل أن تبدأ مراسم الاحتفال والوداع، وسط هتافات الجماهير باسم القائد التاريخي. وبهذا الانتصار، أنهت الأرجنتين مباراتها أمام بنين بالفوز 3-0، بينما كتب ميسي النهاية المثالية لمسيرته الدولية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليؤكد أن آخر ظهور له بقميص بلاده كان ليلة استثنائية بكل المقاييس. وتأتي نهاية مشوار ميسي الدولي بعد أكثر من 21 عامًا مع المنتخب، توج خلالها بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا مرتين، إلى جانب كأس الأبطال «Finalissima»، ليترك خلفه إرثًا ضخمًا مع القميص الأرجنتيني. ومن هدف وتمريرتين حاسمتين أمام بنين، أسدل ميسي الستار على رحلته مع الأرجنتين، ليغادر الملعب وسط تحية جماهيرية ضخمة، بعدما كتب فصلًا أخيرًا يليق بمسيرة قائد ارتبط اسمه بأهم الإنجازات في تاريخ المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
ميسي
القميص رقم 10 وشارة قيادة الأرجنتين بلا مالك.. من يخلف ميسي؟

  يفتح رحيل ليونيل ميسي صفحة جديدة في تاريخ منتخب الأرجنتين، بعدما ارتبط اسم قائد التانجو لسنوات طويلة بالقميص رقم 10 وشارة القيادة، ليصبح المنتخب أمام مرحلة مختلفة تبحث خلالها الجماهير عن الأسماء القادرة على حمل إرث أسطورة الكرة الأرجنتينية. وحمل ميسي شارة قيادة منتخب الأرجنتين لأكثر من 15 عامًا، وأصبح خلال تلك الفترة رمزًا للمنتخب وقائدًا للجيل الذي نجح في تحقيق عدد من أهم الإنجازات في تاريخ الكرة الأرجنتينية. ومع رحيله، سيكون اختيار القائد الجديد من أبرز الملفات التي تشغل الأرجنتينيين خلال المرحلة المقبلة. ويبرز كريستيان روميرو كأحد أبرز المرشحين لحمل شارة القيادة، خاصة أن مدافع توتنهام البالغ من العمر 27 عامًا كان أحد الأعمدة الأساسية في مشروع المدير الفني ليونيل سكالوني خلال السنوات الماضية. ويمتلك روميرو خبرة كبيرة مع المنتخب، كما أن اعتزال نيكولاس أوتاميندي دوليًا يجعله من أكثر اللاعبين خبرة داخل المجموعة الحالية، وهو ما قد يدعم فرصه في تولي دور قيادي أكبر خلال المرحلة المقبلة. ويأتي إيميليانو مارتينيز كمرشح آخر بارز لحمل شارة القيادة، بعدما أصبح أحد أهم قادة المنتخب الأرجنتيني خلال السنوات الماضية. ولعب حارس المرمى دورًا تاريخيًا في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، كما يتمتع بشخصية قوية وقدرة واضحة على قيادة زملائه داخل الملعب. أما لاوتارو مارتينيز، فيمثل خيارًا ثالثًا لخلافة ميسي في قيادة المنتخب، خاصة أنه أصبح قائدًا لإنتر ميلان خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة مع منتخب الأرجنتين، بعدما رافق ميسي طوال حقبة سكالوني وشارك في العديد من المحطات المهمة. ولا تقتصر الأسئلة على شارة القيادة، إذ يواجه المنتخب الأرجنتيني أيضًا ملفًا أكثر حساسية يتعلق بالقميص رقم 10، الذي ارتداه ميسي لسنوات طويلة بعد أن ارتبط تاريخيًا بأسطورة الأرجنتين دييجو مارادونا. وتبدو هوية اللاعب الذي سيحمل الرقم التاريخي أكثر غموضًا، مع وجود مجموعة من الأسماء المرشحة لخلافة ميسي، وفي مقدمتها نيكو باز، الذي قد يصبح أحد أبرز الخيارات إذا تمكن من تقديم موسم قوي وإثبات قدرته على تحمل مسؤولية هذا الرقم. كما يبرز اسم جوليان ألفاريز ضمن المرشحين، خاصة في ظل مستواه المميز وقدرته على صناعة الفارق هجوميًا، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة مع المنتخب رغم صغر سنه نسبيًا. وتدخل أسماء أخرى في الحسابات، مثل أليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز، اللذين أصبحا من العناصر الأساسية في تشكيلة الأرجنتين، وشاركا في العديد من المباريات الكبرى خلال السنوات الأخيرة. وتكشف هذه الأسماء عن حجم الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تؤكد صعوبة مهمة خلافة ميسي، لأن الأمر لا يتعلق بمجرد ارتداء القميص رقم 10 أو حمل شارة القيادة، وإنما بتحمل إرث واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وبين ثلاثة مرشحين بارزين لشارة القيادة وعدة أسماء تتنافس على القميص التاريخي، تبدأ الأرجنتين مرحلة جديدة، سيكون عنوانها الأبرز محاولة الحفاظ على شخصية المنتخب بعد نهاية حقبة ميسي، مع البحث عن القائد واللاعب القادرين على كتابة فصل جديد في تاريخ التانجو.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
متتخب الأرجنتين
الأرجنتين تكتسح بوركينا فاسو بسباعية ودية

حقق منتخب الأرجنتين فوزًا عريضًا على حساب نظيره بوركينا فاسو بنتيجة 7-0، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على ملعب مونومنتال، ضمن استعدادات بطل العالم للاستحقاقات المقبلة. ودخل المنتخب الأرجنتيني المواجهة بقوة، ولم ينتظر سوى أربع دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما حصل على ركلة جزاء تصدى لها حارس بوركينا فاسو، قبل أن يتابع لاوتارو مارتينيز الكرة المرتدة ويضعها داخل الشباك، معلنًا تقدم أصحاب الأرض. ولم يمنح لاعبو الأرجنتين منافسهم فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث جاء الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة عن طريق موموني ديالو، الذي حول الكرة بالخطأ إلى داخل مرماه. وبعد أربع دقائق فقط، تمكن جيانلوكا بريستياني من تسجيل الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني، مستفيدًا من تمريرة قدمها لاوتارو مارتينيز، ليواصل مهاجم الأرجنتين تأثيره الكبير خلال المباراة. واستمرت السيطرة الأرجنتينية على مجريات الشوط الأول، قبل أن ينجح نيكو باز في إضافة الهدف الرابع عند الدقيقة 35، مؤكدًا التفوق الكبير لأصحاب الأرض. وبعد دقيقة واحدة فقط، ظهر جوليان ألفاريز ليضيف الهدف الخامس، وينهي المنتخب الأرجنتيني الشوط الأول متقدمًا بخماسية نظيفة، بعد أداء هجومي قوي وسيطرة واضحة على مجريات اللقاء. ولم تتغير الصورة كثيرًا مع انطلاق الشوط الثاني، رغم التقدم الكبير في النتيجة، إذ واصل فريق المدرب ليونيل سكالوني محاولاته الهجومية بحثًا عن المزيد من الأهداف. وفي الدقيقة 57، سجل فرانكو ماستانتونو الهدف السادس للأرجنتين، بعد تمريرة أخرى من لاوتارو مارتينيز، الذي لعب دورًا بارزًا في الانتصار سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. واستمرت النتيجة على حالها حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن ينجح جوليانو سيميوني في اختتام مهرجان الأهداف عند الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، مستفيدًا من تمريرة فالنتين باركو، لتصبح النتيجة 7-0. ويمنح الفوز الجهاز الفني بقيادة سكالوني دفعة قوية قبل المواجهة المقبلة أمام بنين على ملعب مونومنتال، والتي من المنتظر أن تحظى باهتمام جماهيري كبير، في ظل ارتباطها بوداع ليونيل ميسي للمنتخب الأرجنتيني.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
نيكو باز
ريال مدريد يراقب نيكو باز ويترقب قرارًا بشأن إعادته في الصيف المقبل

  يواصل نادي ريال مدريد متابعة تطورات الأرجنتيني نيكو باز، لاعب كومو الإيطالي، خلال الموسم الحالي، في ظل استمرار اهتمام النادي الإسباني بمتابعة اللاعب الذي سبق له التواجد داخل أكاديمية الفريق قبل انتقاله إلى الدوري الإيطالي. ويحرص ريال مدريد على مراقبة مستوى نيكو باز بشكل مستمر، مع متابعة تطوره وما يقدمه مع كومو، خاصة أن النادي الملكي لا يزال يحتفظ بخيار لإعادة شراء اللاعب خلال صيف عام 2027. وكان ريال مدريد قد توصل إلى اتفاق مع كومو خلال الصيف الماضي يقضي باستمرار نيكو باز مع الفريق الإيطالي خلال موسم 2026-2027، بناءً على رغبة اللاعب في مواصلة تجربته مع النادي، مع احتفاظ ريال مدريد بحق إعادة شراء اللاعب في الموسم التالي. وبحسب التقارير، تبلغ قيمة خيار إعادة الشراء 80 مليون يورو، وهو البند الذي يسمح لريال مدريد بإعادة اللاعب إلى صفوفه خلال صيف 2027، ليظل مستقبل نيكو باز مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى ملعب سانتياجو برنابيو. ويراقب مسؤولو ريال مدريد مستوى اللاعب خلال الفترة الحالية، خاصة مع وجود ملاحظة بشأن تراجع الجانب الإبداعي في أدائه خلال بعض المباريات الأخيرة، وهو ما يدخل ضمن الأمور التي يتابعها النادي عند تقييم مستواه وتطوره. ويأتي ذلك في الوقت الذي يحظى فيه نيكو باز باهتمام خاص من فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، الذي يحرص على متابعة تطور اللاعب، خاصة بعدما تمكن من فرض نفسه بشكل واضح خلال تجربته مع كومو في الدوري الإيطالي. وكان اللاعب قد قدم مستويات قوية مع كومو خلال الموسم الماضي، وساهم في وصول الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، كما حصل على إشادة واسعة بسبب تأثيره الهجومي وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف. ورغم استمرار اللاعب مع كومو، فإن ريال مدريد لم يغلق الباب أمام عودته، بل حافظ على إمكانية استعادته من خلال بند إعادة الشراء، وهو ما يمنح النادي فرصة اتخاذ القرار بناءً على تطور اللاعب ومستواه خلال الموسم الحالي. ويأتي قرار استمرار نيكو باز مع كومو في إطار رغبة اللاعب في الحصول على مساحة أكبر للتطور والمشاركة بصورة منتظمة، بدلًا من العودة إلى ريال مدريد والدخول مباشرة في منافسة قوية على مركزه داخل تشكيلة الفريق. وأوضحت تقارير سابقة أن نيكو باز اختار الاستمرار مع كومو لموسم إضافي من أجل مواصلة تطوره، في ظل مشاركته مع الفريق الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، ورغبته في استكمال تجربته تحت قيادة سيسك فابريجاس. ومن المنتظر أن يواصل ريال مدريد مراقبة اللاعب خلال الأشهر المقبلة، قبل الوصول إلى الصيف المقبل، حيث سيجري النادي تقييمًا شاملًا لوضع نيكو باز ومستواه ومدى ملاءمته لاحتياجات الفريق في ذلك الوقت. ويمتلك ريال مدريد في الوقت الحالي مجموعة من الخيارات في خط الوسط، وهو ما يجعل قرار إعادة نيكو باز مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها تطوره مع كومو، ومستواه خلال الموسم، واحتياجات الفريق الإسباني عند فتح باب الانتقالات الصيفية. وتبقى قيمة إعادة الشراء البالغة 80 مليون يورو جزءًا أساسيًا من مستقبل اللاعب، بعدما احتفظ ريال مدريد بهذا الحق عند انتقال ملكية اللاعب بشكل كامل إلى كومو مقابل 60 مليون يورو. وبالتالي، لا يزال نيكو باز حاضرًا في حسابات ريال مدريد، بينما يواصل اللاعب مشواره مع كومو بحثًا عن المزيد من التطور والخبرة، في انتظار ما سيقرره النادي الملكي خلال الصيف المقبل بشأن تفعيل بند إعادة الشراء من عدمه.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
بارما وكومو
التشكيل المتوقع لمباراة كومو وبارما في الدوري الإيطالي

  يستعد فريق كومو لمواجهة نظيره بارما، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، وسط اهتمام كبير بالتشكيل المتوقع الذي سيخوض به كل فريق المواجهة المرتقبة على ملعب جوزيبي سينيجاليا. ويدخل كومو المباراة معتمدًا على تشكيل متوقع بطريقة لعب 4-2-3-1، بينما من المنتظر أن يعتمد بارما على طريقة 3-4-2-1، وفقًا للتشكيل الظاهر قبل انطلاق المباراة. ويأمل كومو في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال بداية الموسم، مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه، بينما يسعى بارما للخروج بنتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري الإيطالي. ويأتي التشكيل المتوقع لفريق كومو على النحو التالي: حراسة المرمى: جان بوتيز. خط الدفاع: إيجناسيو سمولتشيتش، تريفوه تشالوباه، جاكوبو رامون، كايكي. خط الوسط: ماكسيمو بيروني، لوكاس دا كونيا. خط الوسط الهجومي: أساني دياو، نيكو باز، مارتين بوريـنا. خط الهجوم: مويس كين. أما فريق بارما، فمن المنتظر أن يبدأ المباراة بطريقة 3-4-2-1، ويأتي التشكيل المتوقع كما ظهر في الصورة على النحو التالي: حراسة المرمى: إدواردو كورفي. خط الدفاع: دييجو كارلوس، ماريانو ترويلو، إنريكو ديل براتو. خط الوسط: إيمانويل فاليري، مانديلا كيتا، كريستيان أوردونيز، ساسا بريتشجي. خط الوسط الهجومي: إل بلال توريه، فينسنت سييرو. خط الهجوم: سيموني لونتاني. وتقام مباراة كومو وبارما ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال أفضلية الملعب والجمهور، بينما يدخل الفريق الضيف المباراة بحثًا عن نتيجة تساعده على تحسين وضعه في المسابقة. ويعتمد كومو في تشكيله المتوقع على وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، أمامهم ثنائي في وسط الملعب، ثم ثلاثة لاعبين في الخط الهجومي خلف رأس الحربة، وهي الطريقة التي تظهر في تشكيل الفريق قبل بداية اللقاء. وفي المقابل، يظهر بارما بطريقة مختلفة تعتمد على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، مع وجود أربعة لاعبين في منطقة الوسط، ولاعبين خلف المهاجم، بالإضافة إلى رأس حربة في الخط الأمامي. وتحظى مباراة كومو وبارما باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع أهمية نقاط الجولة الرابعة لكل فريق، حيث يسعى كومو إلى مواصلة مشواره بشكل قوي في الدوري الإيطالي، بينما يبحث بارما عن الخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة. ويتصدر سيسك فابريجاس القيادة الفنية لفريق كومو، بينما يقود كارلوس كويستا فريق بارما، وتبقى التشكيلات النهائية مرهونة بقرار الجهازين الفنيين قبل صافرة البداية، خاصة أن التشكيل المنشور حاليًا هو التشكيل المتوقع للمباراة. وتنطلق المباراة بين كومو وبارما في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب جوزيبي سينيجاليا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإيطالي. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق هدفه من المباراة، مع ترقب الجماهير لمعرفة التشكيل الرسمي الذي سيعلنه الجهازان الفنيان قبل بداية اللقاء.  

عمرو فوزي سبتمبر 14, 2026 0
"بقرار رسمي.. ريال مدريد ينهي حكاية العودة ويمنح نيكو باز 'صكّ النجومية' في إيطاليا"

نيكو باز وكومو: قصة نجاح تتجاوز حدود "الميرينجي" ​لم يكن قرار ريال مدريد الأخير بشأن اللاعب الأرجنتيني الشاب "نيكو باز" مجرد بيان روتيني يوضح مصير لاعب في فترة انتقالات، بل كان إعلاناً عن فلسفة جديدة يتبعها النادي الملكي في إدارة مواهب "الكاستيا". فبينما كانت الجماهير تنتظر عودة الموهبة الشابة إلى أسوار النادي، جاء القرار ليؤكد استمرار باز مع نادي كومو الإيطالي، ليس كلاعب معار فحسب، بل كركيزة أساسية لمشروع كروي بات يتنفس بذكاء نيكو باز. ​1. استراتيجية "النضج المتأني": يرى ريال مدريد في نيكو باز مشروع "نجم" مستقبلي، لكن الطريق إلى الفريق الأول في ريال مدريد، خاصة في ظل التدعيمات الكبرى التي يقوم بها النادي والمدرب جوزيه مورينيو، يتطلب أكثر من مجرد الموهبة. إن استمرار باز في "السيري آ" يمنحه ما لا يمكن أن يكتسبه بسهولة على دكة بدلاء النادي الملكي: "الاستمرارية". اللعب أساسياً في الدوري الإيطالي، ومواجهة أعتى الدفاعات التكتيكية، هو المصنع الحقيقي للنجوم العالميين. ​2. كومو.. المسرح المثالي للتألق: تحول نادي كومو تحت قيادة فنية طموحة إلى واحة للمواهب الشابة، وقد وجد نيكو باز هناك المناخ الذي يساعده على الانفجار فنياً. النجاح الذي حققه باز في قيادة الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا ليس صدفة، بل تتويج لتأثير اللاعب في منظومة الفريق. إن بقاءه موسماً آخر يعني نضوجاً أكبر، وقدرة على تحمل المسؤولية في المحفل القاري الأكبر، وهو ما يخدم ريال مدريد في نهاية المطاف. ​3. "بند الاستعادة".. ورقة الملكي الرابحة: التذكير الذي تضمنه بيان ريال مدريد بوجود "بند إعادة الشراء" يعكس الحنكة الإدارية للملكي. النادي لا يفرط في جوهرته، بل يضعها في "حضانة احترافية" لضمان جاهزيتها الكاملة عند الاستدعاء. هذه الاستراتيجية تحمي استثمار النادي، وفي الوقت ذاته تعطي للاعب الحرية والهدوء للتطور بعيداً عن الضغوط الهائلة التي يفرضها ارتداء قميص ريال مدريد. ​4. تأثير قدوم برناردو سيلفا: لا يمكن فصل قرار استمرار نيكو باز عن المتغيرات الفنية في النادي الملكي. إن التعاقد مع برناردو سيلفا بطلب مباشر من جوزيه مورينيو غير خارطة الطريق في خط وسط الفريق. باز يدرك جيداً أن المنافسة مع أسماء عالمية بحجم سيلفا تتطلب منه الوصول لمستوى النضج التام، وهو ما يفسر تقبل اللاعب لقرار البقاء في كومو. باز يفضل أن يكون بطلاً في إيطاليا على أن يكون لاعباً ثانوياً في مدريد في هذه المرحلة من مسيرته. ​5. النظرة المستقبلية: إن علاقة ريال مدريد بنيكو باز هي علاقة "تأجيل للنضج" لا "قطع للوصل". ففي صيف 2027، قد نرى باز بقميص ريال مدريد مجدداً، ولكن هذه المرة كلاعب جاهز لقيادة دفة الفريق وليس كلاعب صاعد يبحث عن فرصة. الأرجنتيني الذي أثبت أنه يمتلك شخصية داخل الملعب، بات اليوم أكثر ثقة، والأرقام التي حققها في إيطاليا تؤكد أن الملكي يمتلك "موهبة استثنائية" يجري صقلها بعناية فائقة. ​الخلاصة: حسم ريال مدريد الجدل، لكنه فتح الباب أمام سيناريوهات أكثر إثارة في المستقبل. نيكو باز ليس مجرد لاعب معار، بل هو رهان كبير يضعه الملكي على طاولته للمواسم القادمة. بانتظار عروضه في دوري الأبطال بقميص كومو، يبقى المشجع المدريدي واثقاً أن "الموهبة الأرجنتينية" في أيدٍ أمينة، وأن وقت الانفجار الكبير قد اقترب.

Masoud يونيو 30, 2026 0
نيكو باز
نيكو باز يرفض العودة إلى ريال مدريد

دخل ملف الأرجنتيني الشاب نيكو باز مرحلة جديدة من التعقيد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تغير في موقف اللاعب بشأن مستقبله، في ظل رغبة ريال مدريد في استعادة خدماته، مقابل تمسك اللاعب بفكرة الاستمرار مع نادي كومو الإيطالي لموسم إضافي.   ويبدو أن إدارة النادي الإسباني تجد نفسها أمام معادلة معقدة تتطلب تحقيق التوازن بين خططها المستقبلية الخاصة باللاعب، وبين رغبة نيكو باز في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة والاستمرار في التطور بعيدًا عن الضغوط الكبيرة التي قد ترافق العودة المبكرة إلى سانتياجو برنابيو.   وخلال الأشهر الماضية، كان ريال مدريد يضع ملف نيكو باز ضمن أولوياته الخاصة بالمواهب الشابة، خاصة أن النادي يرى في اللاعب أحد أبرز المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تشكل إضافة مهمة للفريق خلال السنوات المقبلة.   وبحسب التقارير، كان ريال مدريد يخطط منذ فترة لتفعيل بند إعادة شراء اللاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار رؤية تهدف إلى استعادة أحد أبرز المواهب التي خرجت من النادي.   لكن التطورات الأخيرة كشفت عن رغبة مختلفة لدى اللاعب الأرجنتيني، الذي أبدى تفضيله الاستمرار مع كومو وعدم العودة في الوقت الحالي.   ويرى نيكو باز أن البقاء مع الفريق الإيطالي لموسم إضافي قد يمنحه فرصة أكبر للحصول على دقائق لعب منتظمة تساعده على مواصلة التطور واكتساب مزيد من الخبرات.   وجاء هذا الموقف ليضع إدارة ريال مدريد أمام خيارات جديدة تتطلب البحث عن حلول بديلة تحقق مصالح جميع الأطراف.   وأشارت التقارير إلى أن النادي الإسباني لم يقم حتى الآن بتفعيل بند إعادة شراء اللاعب بصورة رسمية، وبدأ بالفعل دراسة خيارات أخرى تضمن استمرار سيطرته على مستقبل اللاعب دون الحاجة إلى استعادته بشكل فوري.   وتتضمن الخطة الجديدة العمل على صيغة تتيح للاعب الاستمرار مع كومو لفترة إضافية، مع احتفاظ ريال مدريد بحقوق تضمن له أفضلية استعادة اللاعب مستقبلاً.   ووفقًا للتصور المطروح، يدرس ريال مدريد إمكانية بيع الجزء المتبقي من حقوق اللاعب إلى النادي الإيطالي مقابل قيمة مالية كبيرة، بما يمنح كومو حرية أكبر في الاحتفاظ باللاعب خلال المرحلة الحالية.   وفي المقابل، يهدف النادي الإسباني إلى الاحتفاظ ببنود تضمن له أولوية استعادة اللاعب في المستقبل، سواء عبر حق إعادة الشراء أو من خلال أحقية مطابقة أي عروض قد تصل للاعب لاحقًا.   وتعكس هذه التحركات رغبة ريال مدريد في حماية استثماراته المتعلقة بالمواهب الشابة، خاصة أن الإدارة ترى في نيكو باز لاعبًا يمتلك إمكانيات فنية كبيرة يمكن أن تجعله عنصرًا مهمًا في المشروع المستقبلي للفريق.   كما أن التغييرات المحتملة داخل قائمة ريال مدريد خلال الموسم المقبل تلعب دورًا مهمًا في هذا الملف، في ظل سعي النادي لإفساح المجال أمام صفقات جديدة وإعادة ترتيب بعض المراكز داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، تشير اللوائح المعمول بها إلى وجود قيود تتعلق بإعادة شراء اللاعبين ثم بيعهم أو إعارتهم خلال نفس نافذة الانتقالات، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الملف.   وتفرض هذه اللوائح على إدارة ريال مدريد ضرورة البحث عن حلول قانونية تتوافق مع القوانين المنظمة للانتقالات الدولية، وتضمن عدم الوقوع في أي مشكلات تنظيمية.   وأكدت التقارير أن إدارة النادي الإسباني لا تزال تتابع جميع السيناريوهات المحتملة، مع الإبقاء على خيار تفعيل بند إعادة الشراء إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مناسب مع إدارة كومو.   وفي حال فشل المفاوضات بشأن الصيغة الجديدة، قد يعود اللاعب مباشرة إلى صفوف ريال مدريد للمنافسة على مكانه داخل الفريق خلال الموسم المقبل.   ومع استمرار حالة الترقب، تبقى الأنظار متجهة نحو القرار النهائي الذي سيحدد مستقبل اللاعب الأرجنتيني، خاصة أن الملف يمثل أحد أكثر الملفات إثارة للاهت مام خلال الميركاتو الصيفي الحالي.  

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
نيكو باز
إنتر ميلان يطارد نيكو باز

يواصل ملف مستقبل اللاعب الأرجنتيني الشاب نيكو باز إثارة الكثير من الجدل داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، في ظل تعدد السيناريوهات المطروحة بين البقاء في نادي كومو الإيطالي، أو العودة إلى ريال مدريد الإسباني، أو خوض تجربة جديدة مع أحد الأندية الكبرى المهتمة بضمه، وعلى رأسها إنتر ميلان.   ويعد نيكو باز واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في لفت الأنظار من خلال مستوياته المميزة مع فريق كومو، وهو ما جعله محط متابعة من عدة أندية أوروبية تبحث عن تدعيم صفوفها بعناصر شابة تمتلك جودة فنية عالية وقدرة على التطور المستقبلي.   ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية إيطالية، فإن نادي إنتر ميلان يضع اللاعب ضمن دائرة اهتمامه منذ فترة، حيث يراقب النادي وضعه عن كثب، ويتابع تطوره في الدوري الإيطالي، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال الموسم الأخير، والذي عزز من قيمته الفنية والسوقية.   ويأتي اهتمام إنتر ميلان في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق على المدى الطويل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن الفني داخل الفريق الذي ينافس على مختلف البطولات المحلية والقارية.   وفي المقابل، يترقب ريال مدريد الإسباني الموقف عن قرب، في ظل امتلاكه بندًا في عقد اللاعب يتيح له إعادة ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مقابل مبلغ يقدر بنحو 9 ملايين يورو، وهو ما يمنح النادي الملكي أفضلية استراتيجية في حسم مستقبل اللاعب.   لكن على الرغم من هذا البند، لم تحسم إدارة ريال مدريد موقفها النهائي حتى الآن، إذ تدرس عدة خيارات تتعلق بمستقبل نيكو باز، سواء بإعادته إلى صفوف الفريق الأول، أو الاستفادة من ارتفاع قيمته السوقية من خلال إعادة بيعه لاحقًا بقيمة مالية أكبر.   وتشير بعض التقارير إلى أن ريال مدريد قد يلجأ إلى تفعيل بند إعادة الشراء أولًا، ثم اتخاذ قرار ببيع اللاعب بشكل نهائي خلال نفس سوق الانتقالات أو في فترة لاحقة، مقابل مبلغ قد يصل إلى 60 مليون يورو، في حال استمرار تطور مستواه وزيادة الطلب عليه من الأندية الأوروبية الكبرى.   هذا السيناريو يعكس رؤية النادي الملكي في إدارة ملف المواهب الشابة، حيث يعتمد ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة على استراتيجية تقوم على تطوير اللاعبين أو تحقيق استفادة مالية كبيرة منهم، بما يتماشى مع السياسة الاقتصادية والفنية للنادي.   في الوقت ذاته، يبدي نادي كومو رغبة واضحة في الاحتفاظ بخدمات اللاعب لأطول فترة ممكنة، نظرًا للدور المهم الذي يلعبه داخل الفريق، ولما يمثله من قيمة فنية متصاعدة، خاصة في ظل اعتماده عليه بشكل أساسي في خطط الفريق خلال المنافسات المحلية.   أما اللاعب نفسه، فيبدو أنه يميل في الوقت الحالي إلى خيار الاستمرار مع كومو، من أجل ضمان الحصول على دقائق لعب منتظمة، ومواصلة التطور التدريجي بعيدًا عن الضغوط الكبيرة التي قد يفرضها الانتقال المبكر إلى نادٍ بحجم ريال مدريد أو إنتر ميلان.   هذا التوجه من اللاعب يعكس وعيًا واضحًا بأهمية التدرج في مسيرته الاحترافية، خاصة أن المرحلة الحالية تعتبر حاسمة في بناء شخصيته الكروية وصقل مهاراته الفنية والبدنية، وهو ما يجعل الاستمرارية في اللعب عنصرًا أساسيًا في قراره.   في المقابل، لا يزال إنتر ميلان يأمل في إقناع اللاعب بمشروعه الرياضي، مستفيدًا من مشاركته المستمرة في البطولات الأوروبية، وقدرته على تقديم دور مهم للاعبين الشباب داخل الفريق، وهو ما قد يشكل عامل جذب في حال قرر نيكو باز خوض تجربة جديدة.   وتبقى تحركات ريال مدريد هي العنصر الأكثر تأثيرًا في مستقبل اللاعب، نظرًا لامتلاكه حقوق إعادة الشراء، وهو ما يمنحه اليد العليا في أي قرار نهائي، سواء بإعادته إلى الفريق أو تركه يواصل تطوره في نادٍ آخر مع الاحتفاظ بخيارات مستقبلية.   ومع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، من المتوقع أن تتسارع الأحداث بشكل كبير حول مستقبل نيكو باز، خاصة في ظل تزايد الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالقضية، وتحولها إلى أحد الملفات البارزة في الميركاتو الأوروبي.   وفي النهاية، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين العودة إلى ريال مدريد، أو الانتقال إلى إنتر ميلان، أو الاستمرار مع كومو لموسم إضافي، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة من قرارات حاسمة.

احمد صابر يونيو 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0