يوفنتوس يخطف فوزًا قاتلًا من سيلتا فيغو بثنائية في الدوري الأوروبي حقق يوفنتوس الإيطالي انتصارًا مثيرًا على حساب مضيفه سيلتا فيغو الإسباني بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. ودخل سيلتا فيغو المباراة بحماس كبير، مستفيدًا من اللعب على أرضه ووسط جماهيره، ونجح في ترجمة بدايته القوية إلى هدف التقدم في الدقيقة 18، عن طريق هوغو ألفاريز، الذي منح الفريق الإسباني الأفضلية مبكرًا وأشعل أجواء اللقاء. وعقب الهدف، حاول يوفنتوس العودة سريعًا إلى المباراة، وكثف تحركاته الهجومية بحثًا عن إدراك التعادل، لكن دفاع أصحاب الأرض نجح في التعامل مع المحاولات الإيطالية، ليحافظ سيلتا فيغو على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، وسط ترقب لما سيقدمه الفريقان بعد الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر يوفنتوس بصورة أكثر نشاطًا، ورفع من نسق هجماته في محاولة لتعديل النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 58، عندما تمكن نيك فولتماده من تسجيل هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه فرصة جديدة للمنافسة على النقاط الثلاث. وبعد هدف التعادل، ازدادت المواجهة إثارة، مع محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف الفوز، في ظل رغبة يوفنتوس في العودة بانتصار من خارج ملعبه، مقابل سعي سيلتا فيغو لاستعادة تقدمه أمام جماهيره. وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، رفض يوفنتوس الاستسلام، وواصل الضغط حتى اللحظات الأخيرة، ليأتي الحسم في الدقيقة 90+3، عندما سجل راندال كولو مواني هدف الانتصار، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا في توقيت قاتل. وأشعل الهدف فرحة لاعبي يوفنتوس، الذين نجحوا في تجاوز التأخر المبكر والخروج بالنقاط الثلاث، بفضل إصرارهم على مواصلة المحاولات حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، حصد يوفنتوس ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري الأوروبي، بينما تلقى سيلتا فيغو خسارة مؤلمة بعدما كان قريبًا من الخروج بنتيجة إيجابية. وأكد الفريق الإيطالي قدرته على حسم المواجهات الصعبة، في مباراة ظل فيها الصراع قائمًا حتى الثواني الأخيرة.
أعلن يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة صربيا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية. ويسعى كلوب إلى تحقيق فوزه الأول مع المنتخب الألماني، بعدما تولى مسؤولية قيادة الفريق خلال الفترة الماضية، ويأمل في أن تكون مواجهة صربيا بداية الانتصارات وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة قوية في مشواره بالبطولة. ويبدأ منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر الشابة، إلى جانب بعض اللاعبين أصحاب الخبرات، حيث اختار كلوب الاعتماد على يان أوربيج في حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يبدأ منتخب ألمانيا المباراة بالرباعي باتريك ترو، فالديمار أنطون، مالك ثياو، وماكسيميليان ميتلشتيدت، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والتعامل مع تحركات لاعبي المنتخب الصربي. ويتواجد توم بيشوف وأليكسندر بافلوفيتش وفلوريان فيرتز في وسط الملعب، حيث يعول كلوب على قدرة هذا الثلاثي في السيطرة على منطقة الوسط وصناعة الفرص خلال المباراة. ويقود الخط الهجومي لمنتخب ألمانيا كل من دجمال شيرهانت، نيك فولتماده، وسيرج جنابري، في محاولة لاستغلال الفرص أمام مرمى المنتخب الصربي والوصول إلى الشباك مبكرًا. وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب ألمانيا كالتالي: حراسة المرمى: يان أوربيج. خط الدفاع: باتريك ترو - فالديمار أنطون - مالك ثياو - ماكسيميليان ميتلشتيدت. خط الوسط: توم بيشوف - أليكسندر بافلوفيتش - فلوريان فيرتز. خط الهجوم: دجمال شيرهانت - نيك فولتماده - سيرج جنابري. ويدخل المنتخب الألماني المواجهة وهو يبحث عن نتيجة تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفريق يحتل المركز الثالث قبل انطلاق المباراة برصيد نقطة واحدة، بينما يأتي منتخب صربيا في المركز الرابع دون نقاط. وتقام المباراة على ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونخ، حيث يأمل المنتخب الألماني في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الانتصار أمام جماهيره. وكانت ألمانيا قد خاضت عددًا من المباريات القوية خلال الفترة الأخيرة، لكنها لم تحقق الاستقرار المطلوب من ناحية النتائج، وهو ما يجعل مواجهة صربيا فرصة أمام كلوب ولاعبيه لإظهار رد فعل قوي داخل أرض الملعب. ويعتمد كلوب في تشكيلته على مزيج من السرعة والحيوية في وسط الملعب والهجوم، مع وجود فلوريان فيرتز كأحد أبرز العناصر القادرة على صناعة الخطورة، إلى جانب خبرة سيرج جنابري في الخط الأمامي. في المقابل، يدخل منتخب صربيا المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية، بعدما كانت بدايته في المنافسات صعبة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخبين. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من الجماهير الألمانية لمعرفة ما إذا كان كلوب سيتمكن من قيادة المنتخب لتحقيق أول انتصار له منذ توليه المسؤولية. وتتجه الأنظار إلى التشكيل الألماني الجديد، خاصة مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب، في الوقت الذي يسعى خلاله كلوب إلى بناء منتخب قادر على تقديم أداء قوي وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. وتبقى مواجهة صربيا اختبارًا مهمًا للمدرب الألماني ولاعبيه، في ظل رغبة الفريق في حصد النقاط وتحسين موقفه في المجموعة، بينما يأمل كلوب في الاحتفال بأول فوز له على رأس القيادة الفنية للمنتخب الألماني.
دخل المهاجم الألماني نيك فولتماده دائرة اهتمامات نادي بايرن ميونخ، الذي يدرس إمكانية التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في إطار خطة النادي البافاري لتدعيم الخط الهجومي والاستعداد للموسم الجديد. وبحسب ما أوردته صحيفة «توتوسبورت»، نقلًا عن تقارير ألمانية، فإن فولتماده يأتي ضمن مجموعة من الأسماء التي يضعها بايرن ميونخ تحت المتابعة، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة فينسنت كومباني في إضافة مهاجم جديد إلى صفوف الفريق. ويبحث كومباني عن مهاجم يمتلك قدرات فنية وبدنية متنوعة، بحيث لا يقتصر دوره على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، وإنما يستطيع أيضًا التحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء اللعب، إلى جانب مساندة الإنجليزي هاري كين في الخط الأمامي. ويبدو أن فولتماده يمتلك بعض المواصفات التي يبحث عنها المدرب البلجيكي، وهو ما جعله يظهر ضمن حسابات إدارة بايرن ميونخ، خاصة مع رغبة النادي في امتلاك أكثر من خيار هجومي خلال الموسم المقبل. ورغم اهتمام بايرن ميونخ بالمهاجم الألماني، فإن التحركات تجاه اللاعب لا تزال في مراحلها الأولى، حيث لم تحدث اتصالات مباشرة حتى الآن بين مسؤولي النادي البافاري وفولتماده، كما لم يتم فتح مفاوضات مع نادي نيوكاسل يونايتد، الذي يملك عقد اللاعب. ويعتمد مستقبل اهتمام بايرن بالمهاجم الألماني بدرجة كبيرة على المستوى الذي سيقدمه خلال الموسم الحالي، إذ يمكن لتألقه أن يدفع النادي البافاري إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية من أجل الحصول على خدماته. وكان فولتماده قد انتقل إلى يوفنتوس خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، بعدما فشل النادي الإيطالي في حسم الصفقة التي كانت تمثل خياره الأول، والمتمثلة في التعاقد مع المهاجم ألكسندر سورلوث من أتلتيكو مدريد. وانضم فولتماده إلى صفوف يوفنتوس على سبيل الإعارة قادمًا من نيوكاسل يونايتد، في صفقة لا تتضمن في الوقت الحالي بندًا يتيح للنادي الإيطالي شراء اللاعب بصورة نهائية عقب نهاية فترة الإعارة. وتصل القيمة الإجمالية للإعارة إلى نحو 5 ملايين يورو كحد أقصى، وذلك في حال تحقق جميع الحوافز والمكافآت المنصوص عليها في الاتفاق بين الأطراف. ويضع غياب بند الشراء الإلزامي أو الاختياري يوفنتوس أمام موقف معقد، خاصة إذا تمكن اللاعب من تقديم مستويات قوية خلال تجربته مع الفريق الإيطالي، حيث سيكون نيوكاسل صاحب القرار بشأن مستقبله بعد نهاية فترة الإعارة. وقد تتحول الأمور إلى منافسة بين الأندية الراغبة في ضم المهاجم الألماني، خصوصًا إذا واصل تقديم مستويات مميزة وأثبت قدرته على اللعب في أكثر من دور هجومي. ويمثل اهتمام بايرن ميونخ بفولتماده مؤشرًا على رغبة النادي في مواصلة تدعيم قائمته الهجومية بعناصر شابة قادرة على منح الفريق حلولًا مختلفة، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على هاري كين. ويملك فولتماده فرصة مهمة لإثبات نفسه خلال تجربته مع يوفنتوس، إذ سيكون ظهوره المنتظم وتطور مستواه عاملين أساسيين في تحديد وجهته المقبلة. وفي الوقت الحالي، لا تزال فكرة انتقاله إلى بايرن ميونخ مجرد اهتمام ومتابعة، دون وجود مفاوضات رسمية، لكن استمرار تألق اللاعب قد يدفع النادي البافاري إلى التحرك بصورة أكثر جدية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وبذلك، تبدو الأنظار متجهة إلى ما سيقدمه فولتماده مع يوفنتوس، في وقت يراقب فيه بايرن ميونخ الموقف عن قرب، بينما يحتفظ نيوكاسل بحقوق اللاعب ويظل مستقبل المهاجم الألماني مفتوحًا على عدة احتمالات.
أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، أهمية تحقيق الفوز في بداية مشوار الفريق بالبطولة الأوروبية، مشيرًا إلى ضرورة التعامل سريعًا مع آثار الخسارة الأخيرة أمام ساسولو، وعدم السماح لهذه النتيجة بالتأثير على أداء اللاعبين خلال المباريات المقبلة. وجاءت تصريحات المدرب الإيطالي قبل مواجهة نيميخن، في الوقت الذي كان يسعى خلاله يوفنتوس إلى استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات، بعدما تعرض لنتيجة سلبية في مباراته السابقة أمام ساسولو. وأوضح سباليتي أن الجهاز الفني تعامل مع الخسارة من خلال تحليل أسبابها والوقوف على الأخطاء التي ارتكبها الفريق، مؤكدًا أن المطلوب من اللاعبين هو الاستفادة من الدروس التي حملتها المباراة، بدلًا من الاستمرار في التفكير في النتيجة الماضية. وقال المدير الفني ليوفنتوس إن الفريق بحاجة إلى إعادة ضبط الأمور وتجاوز ما حدث أمام ساسولو، موضحًا أن استمرار اللاعبين في حمل آثار الخسارة معهم لن يكون مفيدًا، خاصة أن الفريق أمامه مواجهات جديدة تتطلب تركيزًا كاملًا. وأشار سباليتي إلى أن يوفنتوس مطالب بإظهار رد فعل قوي داخل الملعب، والتعامل مع المباراة المقبلة بعقلية مختلفة، من أجل استعادة الثقة وتحقيق بداية إيجابية في مشواره الأوروبي. وشدد المدرب الإيطالي على حاجة فريقه الملحة لتحقيق الانتصار، مؤكدًا أن الفوز يمكن أن يمثل نقطة مهمة لاستعادة الثقة، وهو الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على اللاعبين ويمنح الفريق دفعة قوية في الفترة المقبلة. وأضاف سباليتي أن تحقيق الانتصار لا يرتبط فقط بحصد النقاط، وإنما بإظهار شخصية يوفنتوس والعودة إلى المستوى الذي ينتظره الفريق من نفسه، خاصة في ظل أهمية المنافسات الأوروبية بالنسبة للنادي. وبعد تصريحات سباليتي، دخل يوفنتوس مواجهة نيميخن بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وتعويض الخسارة الماضية، ونجح بالفعل في تقديم رد قوي داخل الملعب، بعدما حسم المباراة بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف دون رد. وفرض يوفنتوس سيطرته على مجريات اللقاء، وتمكن من هز شباك نيميخن في خمس مناسبات، ليحقق انتصارًا عريضًا يمنحه دفعة معنوية مهمة بعد الخسارة أمام ساسولو. وسجل نيكولو غونزاليس أحد أهداف يوفنتوس خلال المباراة، بينما واصل الفريق ضغطه الهجومي حتى تمكن من إضافة أهداف أخرى عن طريق العجبجوفيتش، ونيك فولتماده من ركلة جزاء، وزكي تشيليك، قبل أن يختتم راندال كولو مواني خماسية الفريق. ويمنح هذا الفوز العريض يوفنتوس فرصة لاستعادة الثقة، بعدما أكد الفريق عمليًا رغبته في تجاوز التعثر السابق والعودة سريعًا إلى النتائج الإيجابية. وتعكس نتيجة المباراة نجاح يوفنتوس في تحويل مطالب سباليتي قبل اللقاء إلى أداء ونتيجة داخل الملعب، بعدما نجح الفريق في تحقيق انتصار كبير بخمسة أهداف نظيفة، ليبدأ مشواره الأوروبي بصورة قوية.
دخل المهاجم الألماني نيك فولتماده دائرة الاهتمام داخل يوفنتوس قبل المواجهة المرتقبة أمام ميلان، بعدما أصبح مرشحًا للحصول على أولى مشاركاته بقميص البيانكونيري، مستفيدًا من النقص العددي الذي يعاني منه الفريق هجوميًا، وهو ما قد يدفع المدرب لوتشيانو سباليتي إلى الاعتماد عليه بصورة أسرع مما كان متوقعًا عند إتمام الصفقة. وكان يوفنتوس قد أعلن تعاقده مع فولتماده قادمًا من نيوكاسل يونايتد على سبيل الإعارة لمدة موسم، مقابل 2.8 مليون يورو، دون تضمين أي بند يمنح النادي الإيطالي حق شراء اللاعب بشكل دائم بعد نهاية الإعارة. ورغم أن الصفقة بدت في البداية خيارًا لتوسيع قائمة الفريق، فإن الظروف الحالية جعلت اللاعب مرشحًا بقوة للدخول في حسابات الجهاز الفني منذ الأسابيع الأولى من الموسم. وتشير التقارير إلى أن سباليتي يواجه أزمة واضحة في الخط الأمامي بسبب الغيابات التي ضربت أكثر من لاعب مؤثر، وهو ما يفتح الباب أمام فولتماده للحصول على فرصة مبكرة لإثبات نفسه. ويغيب النجم التركي كينان يلديز حتى منتصف شهر نوفمبر على الأقل، بينما يحتاج إيخاتور إلى فترة تتجاوز الشهر والنصف قبل العودة إلى الملاعب، في حين لا تزال الشكوك تحيط بجاهزية ويستون ماكيني للمشاركة بصورة كاملة. وأمام هذا الواقع، أصبح الجهاز الفني مطالبًا بالبحث عن حلول هجومية جديدة، وهو ما يجعل اللاعب الألماني أحد أبرز الخيارات المتاحة قبل مواجهة ميلان. وترى التقارير أن فولتماده يمتلك مواصفات مختلفة عن بقية مهاجمي الفريق، وهو ما قد يمنح يوفنتوس تنوعًا أكبر في أسلوب اللعب خلال المباريات الصعبة. ويستطيع اللاعب المشاركة كمهاجم صريح، كما يمكنه اللعب خلف رأس الحربة، مستفيدًا من قدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات لزملائه. كما يتميز بطوله وقوته البدنية، إلى جانب امتلاكه جودة جيدة في الاحتفاظ بالكرة والمشاركة في بناء الهجمات، وهي عناصر قد تكون مهمة أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. وتشير المعلومات إلى أن سباليتي لم يكن يبحث فقط عن مهاجم إضافي إلى جانب راندال كولو مواني، بل كان يريد لاعبًا يقدم حلولًا مختلفة عندما تصبح المباريات أكثر تعقيدًا. ويرى المدرب الإيطالي أن وجود مهاجم قادر على اللعب بظهره للمرمى، وصناعة اللعب، وربط الخطوط، يمنح الفريق مرونة تكتيكية أكبر، خاصة في المواجهات الكبرى. ولهذا السبب، قد يحصل فولتماده على دقائق مبكرة أمام ميلان، سواء من البداية أو خلال مجريات اللقاء، بحسب سيناريو المباراة واحتياجات الفريق. ويأمل اللاعب الألماني في استغلال أي فرصة يحصل عليها، من أجل إثبات أحقيته باللعب، وإقناع الجهاز الفني بأنه يستحق دورًا أكبر خلال الموسم. ورغم أن عقد الإعارة لا يتضمن بندًا يسمح ليوفنتوس بشرائه بشكل نهائي، فإن المستويات التي سيقدمها اللاعب قد تدفع الناديين إلى فتح باب المفاوضات مستقبلًا إذا نجحت التجربة. ويؤمن مسؤولو يوفنتوس بأن اللاعب يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور، خاصة أنه لا يزال في مرحلة تسمح له باكتساب المزيد من الخبرات على أعلى مستوى. كما أن خوض المباريات في الدوري الإيطالي سيمنحه فرصة لاختبار نفسه أمام مدارس تكتيكية مختلفة، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على مستواه. في المقابل، ستكون مواجهة ميلان اختبارًا حقيقيًا للاعب إذا حصل على فرصة المشاركة، نظرًا لقوة المنافس وأهمية المباراة بالنسبة للفريقين. وتترقب جماهير يوفنتوس رؤية الوافد الجديد لأول مرة بقميص البيانكونيري، لمعرفة الإضافة التي يمكن أن يقدمها في ظل الظروف الحالية. ويرى متابعون أن سرعة اندماج فولتماده مع الفريق ستكون عاملًا مهمًا في تحديد حجم دوره خلال الموسم، خاصة مع استمرار الغيابات الهجومية. ويأمل سباليتي أن ينجح اللاعب في تقديم الحلول التي يبحث عنها، وأن يضيف بعدًا جديدًا للمنظومة الهجومية، سواء عبر التسجيل أو صناعة الفرص أو المساهمة في بناء اللعب. وفي النهاية، تبدو الظروف الحالية مواتية أمام نيك فولتماده لكتابة أول فصول رحلته مع يوفنتوس بصورة أسرع من المتوقع، بعدما انضم إلى النادي على سبيل الإعارة من نيوكاسل مقابل 2.8 مليون يورو دون خيار شراء، ليصبح أحد أبرز المرشحين للظهور أمام ميلان، في ظل أزمة الإصابات التي يعاني منها الفريق ورغبة لوتشيانو سباليتي في إيجاد حلول هجومية جديدة تمنح البيانكونيري مزيدًا من القوة والمرونة خلال الموسم. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة. وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة. كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات. وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي. ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية. كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.