شهدت المجموعة الثانية عشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أبرز مفاجآت أول جولتين، بعدما نجح منتخب غينيا بيساو في تحقيق فوز كبير على نيجيريا بثلاثة أهداف دون رد، ليضع النسور في موقف صعب للغاية ويجعل سباق التأهل أكثر إثارة. وتضم المجموعة منتخبات غينيا بيساو ونيجيريا ومدغشقر وتنزانيا، مع وضع خاص لتنزانيا باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة، وهو ما يعني أن بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات. غينيا بيساو في صدارة المجموعة قدم منتخب غينيا بيساو بداية مثالية، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط. وبدأ المنتخب مشواره بالفوز على تنزانيا بهدفين دون رد في الجولة الأولى، قبل أن يحقق المفاجأة الأكبر في المجموعة خلال الجولة الثانية، بعدما اكتسح نيجيريا بثلاثة أهداف دون رد. وسجلت غينيا بيساو 5 أهداف خلال أول مباراتين، بينما حافظت على نظافة شباكها، لتتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط وبفارق أهداف يبلغ +5. وبهذه البداية، وضعت غينيا بيساو نفسها في موقف قوي للغاية للمنافسة على بطاقة التأهل الوحيدة المتاحة عبر التصفيات. نيجيريا في مأزق حقيقي كان من المتوقع أن تكون نيجيريا أحد أبرز المرشحين للتأهل عن المجموعة، لكن نتائج أول جولتين وضعتها في موقف لم يكن متوقعًا. بدأ المنتخب النيجيري مشواره بالفوز على مدغشقر بهدفين مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط ويؤكد أنه يسعى للمنافسة بقوة. لكن الجولة الثانية حملت صدمة كبيرة، بعدما تعرضت نيجيريا لهزيمة ثقيلة أمام غينيا بيساو بثلاثة أهداف دون رد. وبذلك تجمد رصيد النسور عند 3 نقاط، مع تسجيل هدفين واستقبال 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافهم -2، ويحتلوا المركز الثاني حاليًا. الخسارة بثلاثية دون رد جعلت موقف نيجيريا أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن الفريق أصبح مطالبًا بتحقيق نتائج قوية في المباريات المقبلة إذا أراد اللحاق بغينيا بيساو والمنافسة على بطاقة التأهل. مدغشقر وتنزانيا في المركزين الثالث والرابع يحتل منتخبا مدغشقر وتنزانيا المركزين الثالث والرابع برصيد نقطة واحدة لكل منهما. وكانت مدغشقر قد خسرت أمام نيجيريا بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى، قبل أن تتعادل مع تنزانيا بهدف لكل منتخب في الجولة الثانية. وبذلك سجلت مدغشقر هدفين واستقبلت 3 أهداف، لتملك فارق أهداف -1. أما تنزانيا، فبدأت التصفيات بالخسارة أمام غينيا بيساو بهدفين دون رد، قبل أن تتعادل مع مدغشقر بهدف لكل فريق. وتملك تنزانيا نقطة واحدة من مباراتين، لكنها في وضع مختلف عن باقي المنتخبات، باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة، وبالتالي فإن مشاركتها في كأس أمم أفريقيا 2027 مضمونة. نيجيريا أمام خطر حقيقي أصبحت نيجيريا أمام موقف شديد الصعوبة بعد الخسارة أمام غينيا بيساو، خاصة أن بطاقة التأهل الوحيدة المتاحة عبر التصفيات أصبحت في يد منتخب يتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة. النسور تملك حاليًا 3 نقاط، لكن فارق الأهداف أصبح سلبيًا، بينما تتصدر غينيا بيساو بـ6 نقاط وتحافظ على شباكها دون استقبال أي هدف. ومع ذلك، لم تنتهِ فرص نيجيريا، فما زالت أمامها مباريات كاملة يمكنها من خلالها تعويض البداية، لكن عليها التعامل مع الجولات المقبلة باعتبارها مباريات حاسمة في مشوار التأهل. وفي المقابل، فإن غينيا بيساو تمتلك أفضلية كبيرة بعد انتصارين متتاليين، خاصة أن الفوز على نيجيريا بثلاثية نظيفة منحها دفعة هائلة في سباق البطاقة الوحيدة. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، أصبحت غينيا بيساو صاحبة الحظوظ الأقوى في المجموعة بعد أول جولتين، بينما تحتاج نيجيريا إلى رد فعل سريع حتى لا تتحول الخسارة المفاجئة إلى بداية لخروج مبكر من سباق أمم أفريقيا 2027.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إقامة حفل جوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2026، يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر المقبل، في مدينة لاجوس النيجيرية، ضمن مجموعة من القرارات التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماعها الأخير. واجتمعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، برئاسة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات كاف والفعاليات المنتظر إقامتها خلال المرحلة المقبلة. وشهد الاجتماع اعتماد اللجنة التنفيذية جدول مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من عام 2026 وحتى 2030، في خطوة تستهدف وضع برنامج واضح للبطولات والفعاليات القارية على مدار السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يساعد تحديد أجندة مسابقات كاف لعدة سنوات بصورة مسبقة الاتحادات الوطنية والأندية والجهات المرتبطة بتنظيم البطولات على وضع خططها والاستعداد للاستحقاقات المختلفة، خاصة في ظل تعدد البطولات القارية على مستوى المنتخبات والأندية. وفي ملف جوائز الأفضل في القارة، استقرت اللجنة التنفيذية على اختيار مدينة لاجوس النيجيرية لاستضافة حفل جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعام 2026، والمقرر تنظيمه يوم 7 ديسمبر المقبل. ويشهد الحفل السنوي لكاف الإعلان عن الفائزين بجوائز الأفضل في كرة القدم الأفريقية، وسط اهتمام كبير بالجوائز الفردية التي يتم منحها لأبرز المتألقين على الساحة الكروية الأفريقية. كما تستضيف نيجيريا حدثًا مهمًا آخر ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعدما تقرر إقامة اجتماع الجمعية العمومية العادية لكاف يوم السبت الموافق 21 نوفمبر 2026. وناقشت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها عددًا آخر من الملفات المتعلقة ببرنامج عمل الاتحاد خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الاطلاع على آخر التحضيرات والاستعدادات الخاصة بمؤتمر استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومن المقرر أن تستضيف جزيرة سال في الرأس الأخضر المؤتمر خلال الفترة من 7 وحتى 9 أكتوبر الجاري، ضمن تحركات كاف لمناقشة خططه واستراتيجيته الخاصة بتطوير كرة القدم الأفريقية. وتأتي القرارات الجديدة في إطار ترتيب أجندة الاتحاد الأفريقي للسنوات المقبلة، وتحديد مواعيد أبرز الأحداث والفعاليات القارية مبكرًا، وفي مقدمتها مسابقات كاف وحفل جوائز الأفضل في أفريقيا والاجتماعات الرسمية للاتحاد.
شهدت مباريات الأمس، الجمعة 25 سبتمبر 2026، إقامة عدد كبير من المواجهات ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، وسط منافسة قوية بين المنتخبات الساعية لحجز مقاعدها في البطولة القارية، وشهدت الجولة مجموعة من النتائج المتنوعة، كان أبرزها تعادل منتخب مصر مع أنجولا بدون أهداف، إلى جانب انتصارات مهمة للجزائر والمغرب ونيجيريا ومالي ورواندا والنيجر. وفي المجموعة الأولى، حقق منتخب النيجر الفوز على ليسوتو بنتيجة 2-1، في مباراة نجح خلالها المنتخب النيجري في حصد النقاط الثلاث، بينما خسر منتخب ليسوتو رغم تمكنه من تسجيل هدف خلال اللقاء. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على الجابون بنتيجة 2-0، ليخرج أسود الأطلس بشباك نظيفة ويضيفوا ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهم في مشوار التصفيات. وشهدت المجموعة الثانية تعادل منتخب مصر مع أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من التصفيات، حيث فشل كلا المنتخبين في هز الشباك طوال دقائق اللقاء، ليحصل كل طرف على نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وشهدت المباراة عددًا من الفرص من جانب المنتخبين، إلا أن تألق الحارسين وعدم استغلال الفرص حالا دون تسجيل أي أهداف. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة الثانية، حقق منتخب مالاوي الفوز على جنوب السودان بنتيجة 1-0، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره، بينما خرج منتخب جنوب السودان من المباراة دون نقاط بعد استقبال هدف وحيد حسم نتيجة اللقاء. أما المجموعة الثالثة، فشهدت فوز منتخب جامبيا على الصومال بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الجامبي من تسجيل هدفين مقابل هدف واحد للصومال، ليحصل على النقاط الثلاث ويبدأ مشواره في التصفيات بانتصار، بينما اكتفى منتخب الصومال بالمحاولة والعودة بهدف لكنه لم يتمكن من تعديل النتيجة. وفي المجموعة السادسة، انتهت مباراة بوركينا فاسو وبنين بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة بعد مباراة متقاربة في النتيجة، بينما شهدت المجموعة نفسها مواجهة أخرى بين منتخب الجزائر وزامبيا، نجح خلالها المنتخب الجزائري في تحقيق فوز واضح بنتيجة 3-1، ليؤكد بدايته القوية في التصفيات ويحصد ثلاث نقاط بعد تسجيله ثلاثة أهداف مقابل هدف للمنتخب الزامبي. وفي المجموعة الأولى أيضًا، حقق منتخب توجو الفوز على بوروندي بنتيجة 1-0، ليحسم المباراة بهدف وحيد ويخرج بالنقاط الثلاث، في حين لم يتمكن منتخب بوروندي من تعديل النتيجة، لتنتهي المواجهة بانتصار أصحاب الأرض وحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية المنافسة. وشهدت المجموعة الأولى كذلك مواجهة قوية بين منتخب المغرب والجابون، وانتهت بفوز المغرب بهدفين دون رد، ليقدم المنتخب المغربي بداية قوية في التصفيات، بينما فشل المنتخب الجابوني في الوصول إلى شباك منافسه خلال المباراة. وفي المجموعة التاسعة، تمكن منتخب موزمبيق من التعادل مع السنغال بنتيجة 1-1، في واحدة من المواجهات التي شهدت تنافسًا قويًا، حيث سجل كل منتخب هدفًا خلال المباراة، لتنتهي المواجهة دون فائز ويحصل المنتخبان على نقطة واحدة. أما المجموعة العاشرة، فشهدت فوز منتخب رواندا على ليبيريا بنتيجة 3-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الرواندي من تسجيل ثلاثة أهداف، مقابل هدف وحيد للمنتخب الليبيري، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين بعد تعرض أحد لاعبيه للطرد، ليحصل رواندا على ثلاث نقاط مهمة في مشوار التصفيات. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب مالي فوزًا بنتيجة 3-1 على الرأس الأخضر، بعدما نجح المنتخب المالي في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لمنافسه، ليبدأ مشواره في التصفيات بانتصار واضح ويضع ثلاث نقاط في رصيده، بينما لم يتمكن الرأس الأخضر من الخروج بنتيجة إيجابية. وشهدت المجموعة الثانية عشرة مواجهة بين تنزانيا وغينيا بيساو، انتهت بفوز منتخب غينيا بيساو بنتيجة 2-0، بعدما نجح في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية اللقاء، ليحصل على النقاط الثلاث ويترك تنزانيا دون نقاط. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب نيجيريا الفوز على مدغشقر بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب النيجيري من تسجيل هدفين مقابل هدف لمدغشقر، ليحصد النسور الثلاث نقاط بعد مواجهة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين. وبالنظر إلى نتائج مباريات الأمس، شهدت التصفيات عددًا كبيرًا من الانتصارات، إلى جانب عدة تعادلات، حيث انتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي، بينما تعادل بوركينا فاسو وبنين 1-1، كما انتهت مواجهة موزمبيق والسنغال بالتعادل 1-1. وعلى مستوى الانتصارات، حققت الجزائر الفوز على زامبيا 3-1، والمغرب على الجابون 2-0، ونيجيريا على مدغشقر 2-1، ومالي على الرأس الأخضر 3-1، ورواندا على ليبيريا 3-1، والنيجر على ليسوتو 2-1، وتوجو على بوروندي 1-0، وغينيا بيساو على تنزانيا 2-0، وجامبيا على الصومال 2-1، بينما فازت السودان على إثيوبيا 1-0. وشهدت مباراة السودان وإثيوبيا ضمن المجموعة العاشرة فوز المنتخب السوداني بهدف دون رد، ليحصل على النقاط الثلاث، في الوقت الذي لم يتمكن فيه منتخب إثيوبيا من التسجيل خلال اللقاء. وبذلك جاءت مباريات الأمس حافلة بالنتائج المختلفة في سباق التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، حيث بدأت مجموعة من المنتخبات مشوارها بانتصارات تمنحها دفعة قوية، بينما اكتفت منتخبات أخرى بنقطة واحدة من التعادل، في الوقت الذي تعرضت فيه بعض المنتخبات للهزيمة في الجولة الأولى. ويظل منتخب مصر من أبرز المنتخبات التي لفتت الأنظار في مباريات الأمس، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا، ليحصل الفراعنة على نقطة واحدة في بداية مشوارهم، ويصبح التركيز الآن على المباراة المقبلة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستستمر خلال الجولات القادمة. ومع انتهاء مباريات الأمس، بدأت ملامح المنافسة في مجموعات التصفيات تتشكل مبكرًا، بعدما تمكنت منتخبات من تحقيق الانتصارات وحصد النقاط الثلاث، بينما تعثرت منتخبات أخرى بالتعادل أو الهزيمة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
استهل منتخب نيجيريا مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 بانتصار مهم على حساب مدغشقر، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جودسويل أكبابيو الدولي بمدينة أويو، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة. وكان المنتخب النيجيري بحاجة إلى بداية قوية في التصفيات، خاصة أن المجموعة تضم تنزانيا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة المقبلة، وهو ما يعني أن المنافسة على بطاقة التأهل الإضافية من المجموعة ستكون بين نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو. ونجح «النسور الخضراء» في حصد أول 3 نقاط رغم البداية الصعبة وتأخره أمام الضيوف. وشهدت المباراة ظهور الثنائي جورج إيلينيكينا وموسيس أوسور للمرة الأولى مع المنتخب النيجيري الأول، ونجح اللاعبان في تسجيل هدفي العودة، ليمنحا فريق المدرب إيريك تشيل بداية ناجحة في مشوار التصفيات. مدغشقر تباغت نيجيريا بهدف مبكر دخل منتخب نيجيريا المباراة بحثًا عن تسجيل هدف مبكر أمام جماهيره، وبدأ بالفعل في محاولة الضغط على دفاع مدغشقر، لكن الضيوف نجحوا في استغلال إحدى الهجمات المرتدة للوصول إلى مرمى الحارس ستانلي نوانالي. وفي الدقيقة 16، تمكن إحسان كاري من وضع مدغشقر في المقدمة، بعدما استغل تنفيذًا مميزًا لركلة ركنية قصيرة، وتحرك خلف دفاع نيجيريا قبل أن يرتقي ويسدد كرة رأسية من مسافة قريبة داخل الشباك. الهدف أربك أصحاب الأرض لفترة، خاصة أن نيجيريا كانت مطالبة بالعودة سريعًا إلى المباراة قبل أن تزداد مهمة الفريق صعوبة. ورغم التأخر، واصل المنتخب النيجيري محاولاته الهجومية، وكان صامويل تشوكويزي من أبرز العناصر التي شكلت خطورة على دفاع مدغشقر من الجهة اليمنى، بينما حاول جورج إيلينيكينا استغلال سرعته وتحركاته خلف المدافعين. لكن اللمسة الأخيرة لم تكن حاضرة بالشكل الكافي، ليبدو أن مدغشقر في طريقها للخروج من الشوط الأول متقدمة. إيلينيكينا يظهر في الوقت المناسب رفض جورج إيلينيكينا أن ينتهي الشوط الأول بتقدم مدغشقر، ونجح المهاجم الشاب في تسجيل هدف التعادل لنيجيريا في الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف بعد تحول سريع من الدفاع إلى الهجوم، حيث حصل أليكس إيوبي على الكرة ومررها في توقيت مناسب إلى إيلينيكينا، الذي استلمها داخل منطقة الجزاء قبل أن يرسل تسديدة منخفضة إلى داخل الشباك. وكان الهدف لحظة مهمة للغاية بالنسبة للمهاجم البالغ من العمر 20 عامًا، خاصة أنه جاء في ظهوره الأول مع المنتخب النيجيري الأول. وكان إيلينيكينا قد حصل على القميص رقم 9 الذي ارتبط خلال السنوات الأخيرة بفيكتور أوسيمين، الذي غاب عن المباراة بسبب الإصابة، ليجد اللاعب الشاب نفسه أمام مسؤولية كبيرة في قيادة هجوم المنتخب خلال غياب أحد أبرز نجومه. وكان أوسيمين حاضرًا في المدرجات لمتابعة المباراة، واحتفل بحماس بهدف زميله الأصغر، في لحظة عكست أهمية الهدف بالنسبة للاعب الذي كان يخوض أول مباراة دولية له. وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أعلن قبل بداية التصفيات أن إيلينيكينا حصل على أول استدعاء له للمنتخب الأول ضمن قائمة إيريك تشيل لمواجهتي مدغشقر وغينيا بيساو. موسيس أوسور يكمل العودة بعد نهاية الشوط الأول بالتعادل 1-1، دخل المنتخب النيجيري الشوط الثاني بحثًا عن الهدف الثاني، ورفع من ضغطه الهجومي في محاولة لحسم المباراة. وقرر المدرب إيريك تشيل إجراء تغيير هجومي، حيث دفع بموسيس أوسور بدلًا من صامويل تشوكويزي، وكان اللاعب عند حسن ظن مدربه بصورة مثالية. ولم يحتج أوسور سوى إلى أربع دقائق تقريبًا بعد نزوله إلى أرض الملعب حتى يترك بصمته الأولى مع منتخب بلاده. وفي الدقيقة 65، حصل جناح فريق لاسك النمساوي على الكرة في الجانب الأيمن، وانطلق بسرعة إلى الأمام قبل أن يدخل إلى العمق، ويتجاوز مدافعين من منتخب مدغشقر، ثم أطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليسرى مرت إلى داخل المرمى. وكان الهدف هو الأول لأوسور بقميص نيجيريا في ظهوره الدولي الأول، ليمنح منتخب بلاده التقدم للمرة الأولى في المباراة. وتحول اللاعب الشاب من مجرد بديل إلى صاحب هدف الانتصار، في واحدة من أبرز لحظات المباراة بالنسبة للمنتخب النيجيري. نيجيريا تحافظ على الفوز بعد الهدف الثاني، واصل المنتخب النيجيري ضغطه بحثًا عن هدف ثالث يحسم المباراة، بينما حاول منتخب مدغشقر العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة. لكن دفاع أصحاب الأرض تمكن من الحفاظ على تقدمه خلال الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا 2-1. وأصبح الفوز أكثر أهمية بالنسبة للنسور الخضراء في ظل نظام التأهل الخاص بالمجموعة، إذ إن تنزانيا تملك بطاقة تأهل مضمونة باعتبارها إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة إلى جانب كينيا وأوغندا. وبالتالي، فإن نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو تتنافس فعليًا على المركز المؤهل الآخر عن المجموعة، وهو ما يجعل كل نقطة مهمة منذ الجولة الأولى. غينيا بيساو تصعق تنزانيا وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، حققت غينيا بيساو مفاجأة قوية بعدما تغلبت على تنزانيا بنتيجة 2-0 خارج أرضها. وتسبب هذا الانتصار في منح غينيا بيساو دفعة قوية للغاية في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب التنزاني ضمن التأهل تلقائيًا إلى النهائيات باعتباره منظمًا للبطولة. وبذلك يدخل المنتخب النيجيري مباراته المقبلة أمام غينيا بيساو وهو يدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد الانتصار الذي حققه منافسه المباشر في الجولة الأولى. وتقام مباراة نيجيريا وغينيا بيساو يوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، بينما تلتقي مدغشقر مع تنزانيا في المباراة الأخرى. تعادل السنغال في بداية عهد باتريك فييرا وفي مجموعة أخرى من التصفيات، بدأ باتريك فييرا مشواره كمدير فني لمنتخب السنغال بالتعادل خارج ملعبه أمام موزمبيق بنتيجة 1-1. وتقدم المنتخب السنغالي عن طريق مهاجم أستون فيلا نيكولاس جاكسون، قبل أن يتمكن جيني كاتامو من إدراك التعادل لموزمبيق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وحاولت السنغال استعادة التقدم خلال الشوط الثاني، لكنها لم تتمكن من ترجمة استحواذها إلى هدف ثانٍ، لتنتهي المباراة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة واحدة. ويأتي التعادل في بداية حقبة جديدة للمنتخب السنغالي تحت قيادة فييرا، الذي تولى المسؤولية بعد فترة شهدت تغييرات في الجهاز الفني للمنتخب. وفي المجموعة نفسها، حقق السودان الفوز على إثيوبيا بهدف دون رد، ليحصل على دفعة قوية في بداية مشواره بالتصفيات. كما شهدت الجولة الافتتاحية انتصارات لمنتخبات كوت ديفوار والكاميرون والكونغو الديمقراطية، بعدما تفوقت كوت ديفوار على غانا 2-0، والكاميرون على جزر القمر 3-1، بينما تغلبت الكونغو الديمقراطية على غينيا الاستوائية 2-0. وبهذا، نجحت نيجيريا في تجاوز اختبارها الأول أمام مدغشقر، لكنها أصبحت مطالبة بمواصلة حصد النقاط في الجولة المقبلة أمام غينيا بيساو، خصوصًا بعد فوز الأخيرة على تنزانيا، بينما خطف إيلينيكينا وأوسور الأضواء بعدما سجلا في ظهورهما الدولي الأول، ليمنحا «النسور الخضراء» بداية ناجحة في طريق البحث عن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم غياب المهاجم فيكتور أوسيمين عن مباراتي منتخب بلاده المقبلتين أمام مدغشقر وغينيا بيساو، ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة. ويمثل غياب أوسيمين تحديًا جديدًا أمام الجهاز الفني للمنتخب النيجيري، في ظل أهمية المهاجم بالنسبة إلى الفريق واعتماد المنتخب على قدراته الهجومية خلال المباريات الرسمية، خاصة في المنافسات المؤهلة إلى البطولات القارية. ويستعد منتخب نيجيريا لخوض مباراتين مهمتين خلال فترة التوقف المقبلة، حيث يلتقي مع مدغشقر يوم الجمعة 25 سبتمبر، قبل أن يواجه غينيا بيساو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، ضمن منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا. وكان الجهاز الفني للمنتخب النيجيري يأمل في الاستفادة من خدمات أوسيمين خلال المباراتين، إلا أن الإصابة حالت دون انضمامه إلى قائمة الفريق، ليضطر الجهاز الفني إلى التعامل مع الغياب والبحث عن البدائل المتاحة في الخط الأمامي. ويعد أوسيمين أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف منتخب نيجيريا، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين، وهو ما يجعل غيابه مؤثرًا على خيارات الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب النيجيري على مجموعة من المهاجمين المتاحين لتعويض غياب أوسيمين، في محاولة للحفاظ على القوة الهجومية للفريق خلال مباراتي مدغشقر وغينيا بيساو. وتكتسب مواجهة مدغشقر أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب نيجيريا، خاصة أن الفريق يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية فترة المباريات المقبلة، قبل الانتقال إلى مواجهة غينيا بيساو بعد أربعة أيام فقط. ويحتاج الجهاز الفني إلى التعامل مع ضغط المباريات، خاصة مع قصر الفترة الزمنية بين المواجهتين، وهو ما يتطلب تجهيز أكبر عدد من اللاعبين والاستفادة من جميع العناصر الموجودة في القائمة. وفي المقابل، يترقب نادي أوسيمين أيضًا تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن النادي يرغب في معرفة الموعد المتوقع لعودته إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بعد التعافي من الإصابة. ولم يتحدد حتى الآن موقف أوسيمين من المشاركة في المباراة الودية التي تجمع منتخب نيجيريا بنظيره الروسي يوم 6 أكتوبر المقبل، حيث يتوقف قرار استدعائه ومشاركته على مدى تطور حالته الصحية وبرنامج التعافي الخاص به. وستكون الفترة المقبلة مهمة بالنسبة للمهاجم النيجيري من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية، خاصة أن المنتخب لديه ارتباطات جديدة بعد مباراتي مدغشقر وغينيا بيساو، بينما ينتظر ناديه عودته للمشاركة مع الفريق. ويتعامل الجهاز الطبي مع إصابة أوسيمين وفق البرنامج المحدد له، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. ويشكل غياب المهاجم عن المنتخب فرصة أمام بقية لاعبي الخط الأمامي لإثبات قدراتهم والحصول على مساحة أكبر خلال المواجهات المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى تقديم مستوى هجومي جيد خلال التصفيات. ويأمل منتخب نيجيريا في تجاوز تأثير غياب مهاجمه الأساسي وتحقيق النتائج المطلوبة خلال مباراتي مدغشقر وغينيا بيساو، للحفاظ على حظوظه في المنافسة ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا. وتبقى عودة أوسيمين مرتبطة باستجابته للعلاج والتأهيل، وهو ما سيحدد موقفه من المباراة الودية أمام روسيا، وكذلك ارتباطاته المقبلة مع ناديه ومنتخب بلاده. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار متابعة حالة اللاعب وإجراء التقييمات الطبية اللازمة لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى الملاعب. ويظل غياب أوسيمين عن مباراتي نيجيريا المقبلتين من أبرز الغيابات في صفوف المنتخب، في ظل القيمة الفنية التي يمثلها المهاجم وقدرته على صناعة الفارق، بينما يستعد الفريق لخوض مواجهتين مهمتين في مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا.
الصفاقسي يتجه إلى نيجيريا استعدادًا لمواجهة شوتينغ ستارز في الكونفدرالية تتوجه بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الصفاقسي التونسي، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026، إلى نيجيريا، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، عندما يواجه نظيره شوتينغ ستارز في ذهاب الدور التمهيدي الأول من المسابقة القارية. وتغادر بعثة الصفاقسي مطار تونس قرطاج الدولي مساء اليوم، في رحلة تستهدف الوصول إلى مدينة لاغوس النيجيرية، حيث تمر الطائرة بمدينة الدار البيضاء المغربية قبل استكمال الرحلة إلى نيجيريا. ومن المقرر أن تصل بعثة الفريق التونسي إلى وجهتها في الساعات الأولى من صباح غد الأربعاء 2 سبتمبر، على أن يبدأ الجهاز الفني في تنفيذ البرنامج المحدد للفريق استعدادًا للمواجهة القارية المرتقبة. ويستعد الصفاقسي لمواجهة شوتينغ ستارز يوم السبت المقبل الموافق 5 سبتمبر، في مباراة الذهاب التي تقام في نيجيريا، وتنطلق في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت تونس. ويسعى الفريق التونسي إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة الإياب بأفضلية، وتمنحه فرصة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. واختار الإطار الفني لنادي الصفاقسي قائمة تضم 22 لاعبًا للسفر إلى نيجيريا، وضمت القائمة مجموعة من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في بداية مشواره بالمسابقة القارية. وجاءت قائمة الصفاقسي في حراسة المرمى بوجود دحمان، الحلاوي، ومحمد علي جميعة، بينما ضمت قائمة المدافعين كلًا من معلول، المثلوثي، مونديكو، حبشية، الدربالي، المهذبي، وبن علي عقيد. وفي خط الوسط، وقع الاختيار على وادراغو، موتيابا، موتيبي، الصغير، العبسي، والطرابلسي، بينما ضمت قائمة المهاجمين بن نصير، بلوافي، أوغبولي، لوليندو، وديارا. ويأمل الجهاز الفني للصفاقسي في الاستفادة من فترة وجود الفريق في نيجيريا من أجل استكمال التحضيرات بصورة مناسبة، والتأقلم مع الأجواء والظروف المحيطة بالمباراة، قبل خوض اللقاء في الموعد المحدد. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته في نيجيريا وفق البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة الأولى في مشوار البطولة. وتحظى مباراة شوتينغ ستارز بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الصفاقسي، خاصة أن الفريق التونسي يطمح إلى تحقيق بداية قوية في المنافسة الإفريقية، والعودة من نيجيريا بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب. ويعتمد الصفاقسي على خبرة لاعبيه في التعامل مع المباريات الإفريقية، إلى جانب رغبته في تقديم مستوى قوي أمام شوتينغ ستارز، خاصة أن المواجهة تقام خارج الأراضي التونسية. وتمثل بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية هدفًا مهمًا للفريق التونسي خلال الموسم الحالي، لذلك يسعى الصفاقسي إلى تجاوز الدور التمهيدي الأول ومواصلة مشواره في المسابقة، وسط طموحات بالمنافسة بقوة خلال الأدوار المقبلة. ويترقب جمهور الصفاقسي الظهور الأول للفريق في البطولة القارية، وسط آمال بتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب، قبل العودة إلى تونس لخوض مباراة الإياب والعمل على حسم التأهل إلى الدور التالي. وبدأت رحلة الفريق بالفعل نحو نيجيريا، حيث يستعد الصفاقسي لخوض تحدٍ إفريقي جديد أمام شوتينغ ستارز، في مواجهة يأمل خلالها ممثل الكرة التونسية في تحقيق انطلاقة ناجحة تمنحه دفعة قوية في مشواره بالكونفدرالية.
كشف النجم النيجيري السابق جاي جاي أوكوتشا عن واحدة من أغرب الوقائع التي عايشها خلال مسيرته الاحترافية، بعدما استعاد ذكرياته مع نادي فنربخشة التركي، مؤكدًا أنه شاهد رئيس النادي يمزق عقد أحد اللاعبين أمامه بشكل مباشر، قبل أن يطالبه بالتوجه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إذا أراد تقديم شكوى، في مشهد وصفه كثيرون بأنه يعكس طبيعة الأجواء الإدارية والضغوط التي قد تشهدها بعض الأندية في فترات التوتر. وقال أوكوتشا في تصريحاته: “عندما كنت في فنربخشة، رأيت رئيس النادي يمزق عقد أحد اللاعبين أمامه مباشرةً ويقول له: اذهب وقدم شكوى ضدنا في الفيفا.” كما تحدث النجم النيجيري عن طبيعة جماهير الكرة التركية، مضيفًا: “في تركيا، عندما تفوز، يمنحك المشجعون الكثير من الحب، ولكن عندما تبدأ في الخسارة، سيأتون لزيارتك في منزلك.” وتعد هذه التصريحات من بين أكثر الشهادات التي تعكس طبيعة الحياة داخل كرة القدم التركية، ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضًا من حيث الضغوط الإدارية والجماهيرية التي تحيط بالأندية الكبرى، والتي تجعل أي لاعب أو مدرب يعيش أجواء مختلفة تمامًا عن العديد من الدوريات الأوروبية الأخرى. ويعتبر أوكوتشا أحد أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص فنربخشة خلال حقبة التسعينيات، بعدما انضم إلى النادي التركي عام 1996، قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني. وسرعان ما تحول اللاعب النيجيري إلى واحد من أكثر نجوم الفريق شعبية بفضل مهاراته الاستثنائية وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهي الصفات التي جعلته يحظى بتقدير واسع داخل تركيا قبل انتقاله لاحقًا إلى باريس سان جيرمان الفرنسي. وخلال تلك الفترة، كانت المنافسة في الدوري التركي تشهد مستوى مرتفعًا من الإثارة، خاصة في ظل الصراع المستمر بين الأندية الكبرى، وعلى رأسها فنربخشة وجالطة سراي وبشكتاش، وهي أندية تمتلك قواعد جماهيرية ضخمة، تجعل كل مباراة حدثًا استثنائيًا سواء داخل الملعب أو خارجه. ولم تكن تصريحات أوكوتشا عن رئيس النادي هي الجانب الوحيد اللافت، بل إن حديثه عن جماهير الكرة التركية جذب أيضًا اهتمام المتابعين، إذ أشار إلى أن اللاعب قد يتحول من بطل يحتفل به الجميع إلى شخص يتعرض لضغوط كبيرة بمجرد تراجع النتائج، وهو ما يعكس حجم الشغف الذي يميز الكرة في تركيا. وتعرف جماهير الأندية التركية بأنها من أكثر الجماهير حضورًا وتأثيرًا في أوروبا، حيث تمتلئ المدرجات باستمرار خلال المباريات الكبرى، وتحرص الجماهير على تقديم دعم متواصل لفرقها من خلال الهتافات والأعلام والعروض الجماهيرية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من المشهد الكروي في البلاد. وفي المقابل، فإن هذا الشغف الكبير يجعل سقف التوقعات مرتفعًا للغاية، إذ تنتظر الجماهير الفوز بصورة دائمة، وهو ما يضع اللاعبين والأجهزة الفنية تحت ضغط مستمر طوال الموسم، خصوصًا مع اشتداد المنافسة على بطولتي الدوري والكأس، إضافة إلى المشاركات القارية. وتأتي تصريحات أوكوتشا بشأن زيارة الجماهير لمنازل اللاعبين عند الخسارة في إطار وصفه لحجم التفاعل الجماهيري، وهي شهادة تعكس مدى ارتباط جماهير بعض الأندية التركية بفرقها، حيث تصبح نتائج المباريات جزءًا من الحياة اليومية للمشجعين، سواء في لحظات الانتصار أو خلال الفترات الصعبة. وتاريخيًا، اشتهرت الكرة التركية بأجواء جماهيرية استثنائية، إذ كثيرًا ما تحدث لاعبون ومدربون سبق لهم العمل هناك عن قوة الحضور الجماهيري وتأثيره الكبير على سير المباريات. كما أشار عدد من النجوم السابقين إلى أن اللعب في الملاعب التركية يمنح شعورًا مختلفًا بسبب الحماس الكبير الذي يصاحب كل لقاء. ويعد ملعب فنربخشة من الملاعب التي تشتهر بأجوائها الصاخبة، حيث يحظى الفريق بدعم جماهيري كبير في مبارياته المحلية والقارية، وهو ما ساعد النادي على تحقيق العديد من النجاحات على مدار تاريخه، رغم أن هذه الجماهير نفسها لا تخفي غضبها عندما تتراجع النتائج أو يشعر المشجعون بأن الفريق لا يقدم المستوى المنتظر. أما الواقعة التي رواها أوكوتشا بشأن تمزيق عقد أحد اللاعبين، فهي تعكس موقفًا استثنائيًا عاشه بنفسه خلال وجوده داخل النادي، دون أن يكشف عن هوية اللاعب أو تفاصيل إضافية حول الواقعة أو توقيتها، مكتفيًا بسردها باعتبارها واحدة من أكثر الذكريات غرابة في مسيرته الاحترافية. ويظل اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أحد المسارات القانونية المتاحة أمام اللاعبين في حال نشوب نزاعات تعاقدية مع الأندية، إذ تنظر الجهات المختصة في مثل هذه القضايا وفقًا للوائح المنظمة للعلاقات التعاقدية بين اللاعبين والأندية، وهو ما يضمن وجود إطار قانوني لحل الخلافات عندما تصل إلى مراحل متقدمة. وتشهد كرة القدم العالمية من وقت لآخر نزاعات تعاقدية بين الأندية واللاعبين، بعضها يتم حله وديًا، بينما يصل البعض الآخر إلى الجهات القضائية الرياضية أو الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أن الواقعة التي تحدث عنها أوكوتشا تظل لافتة بسبب الطريقة التي وصف بها تعامل رئيس النادي مع الموقف. ويحظى أوكوتشا بمكانة كبيرة في تاريخ كرة القدم الأفريقية، حيث يعد من أكثر اللاعبين الذين امتلكوا مهارات فردية استثنائية خلال جيله، ونجح في ترك بصمة واضحة سواء مع منتخب نيجيريا أو مع الأندية التي لعب بقميصها في ألمانيا وتركيا وفرنسا وإنجلترا وقطر. وبرز اسم أوكوتشا بشكل كبير مع منتخب نيجيريا، حيث ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات، كما شارك في بطولات كبرى على المستويين القاري والعالمي، وأصبح مصدر إلهام لجيل كامل من اللاعبين الأفارقة الذين تأثروا بأسلوبه في اللعب وقدرته على صناعة الفارق بالمهارة والابتكار. وعلى مستوى الأندية، عرف أوكوتشا بأسلوبه الممتع، إذ كان من اللاعبين القادرين على تغيير إيقاع المباراة بلمسة واحدة أو مراوغة ناجحة، وهو ما جعله يحظى بإعجاب الجماهير في كل فريق لعب له، سواء في الدوري الألماني أو التركي أو الفرنسي أو الإنجليزي. ولا يزال اسم أوكوتشا حاضرًا بقوة في ذاكرة جماهير فنربخشة، رغم مرور سنوات طويلة على رحيله، حيث ينظر إليه كثيرون باعتباره أحد أبرز المحترفين الذين ارتدوا قميص النادي، لما قدمه من مستويات مميزة خلال فترة وجوده. وتعكس تصريحات النجم النيجيري جانبًا آخر من حياة لاعبي كرة القدم بعيدًا عن المستطيل الأخضر، إذ لا تقتصر الضغوط على المباريات والتدريبات فقط، بل تمتد أحيانًا إلى العلاقة مع الإدارات والجماهير ووسائل الإعلام، وهي عوامل قد تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية للاعبين. كما تسلط هذه التصريحات الضوء على الفارق بين النجاح والإخفاق في عالم كرة القدم، حيث قد يتحول اللاعب في غضون أسابيع قليلة من نجم تحتفي به الجماهير إلى شخص يواجه انتقادات وضغوطًا كبيرة بسبب تراجع النتائج، وهي طبيعة يشترك فيها عدد من الدوريات صاحبة القواعد الجماهيرية الضخمة، وإن كانت أوكوتشا يرى أن التجربة التركية تمتلك خصوصية كبيرة في هذا الجانب. ورغم مرور سنوات طويلة على تلك الأحداث، فإن أوكوتشا لا يزال يتذكر تفاصيلها، وهو ما يعكس الأثر الذي تركته تجربته في تركيا داخل مسيرته الاحترافية، سواء من الناحية الرياضية أو الإنسانية، خاصة أنه عاش هناك فترة مهمة قبل انتقاله إلى محطات أخرى صنعت اسمه في كرة القدم الأوروبية. وتبقى تصريحات أوكوتشا بمثابة شهادة جديدة على الأجواء الفريدة التي تتميز بها الكرة التركية، حيث يجتمع الشغف الجماهيري الكبير مع المنافسة القوية والضغوط المستمرة، في بيئة تجعل كل نجاح يحظى باحتفال واسع، وكل تعثر يفتح الباب أمام ردود فعل لا تقل قوة، وهو ما عبر عنه النجم النيجيري في حديثه الذي أثار اهتمام عشاق كرة القدم حول العالم.
شهدت الساعات الأخيرة تحركات جديدة من جانب أندية الدوري السعودي للتعاقد مع النيجيري ويلفريد نيديدي، لاعب وسط فريق بشكتاش التركي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة عدد من الأندية السعودية في تدعيم صفوفها بعناصر تمتلك الخبرة الدولية والقدرة على تقديم الإضافة الفنية في منطقة وسط الملعب. وكشف الصحفي التركي فرات غوناير عن وجود اهتمام سعودي بخدمات نيديدي، موضحًا أن ناديين من الدوري السعودي يتابعان موقف اللاعب خلال الفترة الحالية، ويبحث كل منهما إمكانية الحصول على خدماته من أجل تعزيز خط الوسط قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويأتي هذا الاهتمام في ظل القيمة الفنية التي يتمتع بها اللاعب النيجيري، إلى جانب خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية والدولية. ورغم التحركات السعودية الحالية، لم تتقدم الأندية المهتمة بأي عرض رسمي إلى إدارة بشكتاش حتى الآن، وهو ما يجعل الصفقة في مرحلة المتابعة والمفاوضات الأولية، انتظارًا للخطوة الرسمية التي يمكن أن تغير شكل المفاوضات خلال الفترة المقبلة. ويترقب مسؤولو النادي التركي وصول عرض واضح يتضمن التفاصيل المالية المقترحة من أجل دراسة إمكانية الموافقة على رحيل اللاعب. عرض مالي لممثلي نيديدي وبحسب المعلومات المتداولة، فإن ممثلي ويلفريد نيديدي تلقوا عرضًا ماليًا وصف بالجيد، في خطوة تعكس وجود اهتمام حقيقي باللاعب من جانب أحد الأطراف الراغبة في التعاقد معه. ولم يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للعرض أو هوية النادي الذي تقدم به، إلا أن التحرك يشير إلى إمكانية دخول الصفقة مرحلة أكثر جدية خلال الأيام المقبلة. وتسعى الأندية السعودية إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لتدعيم قوائمها بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى عناصر قادرة على التعامل مع ضغوط المنافسات. ويمثل نيديدي أحد الأسماء التي تتناسب مع هذه المعايير، نظرًا لما يمتلكه من خبرة كبيرة في خط الوسط وقدرة على أداء الأدوار الدفاعية والمساهمة في بناء اللعب. ومن المنتظر أن تزداد الاتصالات بين الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا قرر أحد الناديين السعوديين تحويل اهتمامه إلى عرض رسمي لإدارة بشكتاش. وفي هذه الحالة، سيكون النادي التركي أمام مهمة تقييم المقابل المالي المطروح وتحديد ما إذا كان يتناسب مع قيمة اللاعب وأهمية وجوده داخل صفوف الفريق. نيديدي عنصر مهم في بشكتاش ويُعد ويلفريد نيديدي من العناصر المهمة في تشكيلة بشكتاش، حيث يعتمد الفريق على خبرته وقدرته على التعامل مع المواجهات القوية في وسط الملعب. ويمتلك اللاعب النيجيري إمكانيات بدنية وفنية تساعده على القيام بالعديد من المهام، سواء في الجانب الدفاعي أو عند التحول إلى الهجوم. وتمنح خبرة نيديدي الدولية قيمة إضافية لأي فريق يسعى إلى التعاقد معه، إذ خاض اللاعب العديد من المباريات على المستويين المحلي والدولي، وسبق له الظهور في مسابقات أوروبية قوية، وهو ما جعله من اللاعبين أصحاب الخبرة في مركز خط الوسط. ويبحث بشكتاش في الوقت نفسه عن الحفاظ على عناصره الأساسية، خاصة أن رحيل لاعب بحجم نيديدي قد يفرض على النادي التحرك من أجل إيجاد بديل مناسب في حال وصول عرض مالي مقنع. ولذلك ينتظر مسؤولو النادي التركي وصول عرض رسمي قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب. الدوري السعودي يراقب الصفقة ويعكس الاهتمام بنيديدي استمرار تحركات أندية الدوري السعودي في سوق الانتقالات، بعدما أصبح الدوري وجهة جاذبة للعديد من اللاعبين أصحاب الخبرات الأوروبية والدولية. وتسعى الأندية السعودية إلى بناء قوائم قوية قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، وهو ما يدفعها إلى البحث عن لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة اللازمة. وفي حالة تقدم أحد الناديين السعوديين بعرض رسمي، ستبدأ المفاوضات بصورة أكثر وضوحًا بين إدارة بشكتاش والطرف الراغب في ضم اللاعب، خاصة أن قيمة العرض ستكون أحد العوامل الأساسية في تحديد موقف النادي التركي. كما سيكون موقف نيديدي نفسه من الانتقال إلى الدوري السعودي عنصرًا مهمًا في حسم مستقبل الصفقة. ويترقب مسؤولو بشكتاش خلال الأيام المقبلة وصول العرض المنتظر، بينما تواصل الأندية السعودية مراقبة موقف اللاعب ودراسة إمكانية حسم الصفقة. وقد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة، سواء من خلال تقديم عرض رسمي أو استمرار المفاوضات غير المباشرة بين ممثلي اللاعب والأندية المهتمة. ومع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، يبقى مستقبل ويلفريد نيديدي مفتوحًا أمام عدة احتمالات، في ظل وجود اهتمام سعودي واضح، مقابل تمسك بشكتاش بضرورة دراسة أي عرض يصل إلى النادي قبل اتخاذ القرار النهائي. ومن المتوقع أن تحدد التحركات الرسمية المقبلة شكل الصفقة وما إذا كان اللاعب النيجيري سيواصل مشواره مع الفريق التركي أم يخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي.
أعرب الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن فخره بالمستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن القارة أصبحت أكثر اقتناعًا بقدرتها على تحقيق إنجازات أكبر في النسخ المقبلة. وقال موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي: «نحن فخورون بأداء المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، وأكثر اقتناعًا من أي وقت مضى بأننا قادرون على تحقيق نتائج أفضل بكثير في البطولات القادمة». وأضاف رئيس الاتحاد الأفريقي: «أفريقيا لديها الآن طموح واضح، وهو أن يأتي اليوم الذي يرفع فيه منتخب أفريقي كأس العالم لكرة القدم. لقد اقتربنا كثيرًا، ومنتخباتنا لا تقل شأنًا عن أفضل المنتخبات في العالم». وأشاد موتسيبي بما قدمه المنتخب المصري خلال البطولة، مشيرًا بشكل خاص إلى ظهوره أمام الأرجنتين، كما أثنى على تجربة منتخب الرأس الأخضر والمستويات التي قدمها ممثلو القارة في المونديال. وتابع: «رأينا مصر أمام الأرجنتين، ورأينا الرأس الأخضر، لقد قدموا مباريات كبيرة. جميع المنتخبات الأفريقية قدمت أداءً مذهلًا، وفي مقدمتها مصر والمغرب بالنظر إلى ما حققاه خلال البطولة». وأعرب رئيس «كاف» عن أمله في عودة منتخبات أفريقية كبيرة غابت عن النسخة الحالية إلى الظهور في بطولات كأس العالم المقبلة، مضيفًا: «نأمل أن نشاهد نيجيريا والكاميرون في النسخ القادمة أيضًا». وشدد موتسيبي على أن تحقيق حلم تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم يحتاج إلى مشروع متكامل وطويل المدى، يقوم على تطوير المواهب والاستثمار بصورة أكبر في الأجيال الجديدة. واختتم رئيس الاتحاد الأفريقي حديثه بالتأكيد على ضرورة «الالتزام والوحدة والاستثمار في تنمية الشباب وتعزيز التعاون مع الحكومات»، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل الطريق الأساسي لتحويل حلم تتويج أفريقيا بكأس العالم إلى حقيقة في المستقبل.
نجح منتخب البرتغال في تحقيق فوز مهم وصعب على نظيره النيجيري بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين ضمن الاستعدادات النهائية لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجاءت المباراة لتمنح الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي بقيادة المدرب فرصة أخيرة للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل ضربة البداية في المونديال، بينما سعى المنتخب النيجيري لاختبار عناصره الأساسية أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وقدم المنتخبان مباراة قوية شهدت العديد من الفرص الهجومية واللمحات الفنية، قبل أن ينجح المنتخب البرتغالي في حسم المواجهة لصالحه بهدفين مقابل هدف، ليؤكد جاهزيته لخوض التحدي العالمي المرتقب. بداية قوية من البرتغال دخل المنتخب البرتغالي المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الاستحواذ والضغط العالي من أجل فرض سيطرته على مجريات اللعب. واعتمد رفاق النجم كريستيانو رونالدو على التحركات السريعة في الثلث الهجومي، مستفيدين من المهارات الفردية للاعبي الأطراف وقدرتهم على صناعة الفرص. ومع مرور الوقت، بدأت الخطورة البرتغالية في الظهور بشكل أكبر، خاصة عبر الاختراقات من الجبهة اليمنى والتحركات المتواصلة داخل منطقة الجزاء. بيدرو نيتو يفتتح التسجيل وجاءت مكافأة الضغط البرتغالي في الدقيقة 23 من عمر اللقاء، عندما نجح بيدرو نيتو في تسجيل الهدف الأول بعد هجمة منظمة أنهاها داخل الشباك مستغلًا تمريرة مميزة من زميله ديوجو دالوت. ومنح الهدف أفضلية معنوية كبيرة للمنتخب البرتغالي الذي واصل محاولاته من أجل إضافة الهدف الثاني وإنهاء المباراة مبكرًا. وأظهر بيدرو نيتو جاهزية كبيرة قبل انطلاق كأس العالم، ليبعث برسالة قوية إلى الجهاز الفني بشأن قدرته على لعب دور مهم خلال البطولة. نيجيريا تعود سريعًا ورغم تأخرها في النتيجة، لم تستسلم نيجيريا للضغط البرتغالي، ونجحت في العودة إلى أجواء المباراة بفضل تحركاتها الهجومية السريعة. وفي الدقيقة 37 تمكن أكور أدامز من إدراك هدف التعادل بعدما استغل تمريرة متقنة من زميله فيسايو باشيرو، ليعيد اللقاء إلى نقطة البداية ويشعل المنافسة بين المنتخبين. وأظهر المنتخب النيجيري شخصية قوية وقدرة كبيرة على مجاراة المنتخب البرتغالي، خاصة على مستوى التحولات السريعة والهجمات المرتدة. شوط ثانٍ مليء بالإثارة مع بداية الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة المباراة بشكل واضح، حيث حاول كلا المنتخبين خطف هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية اللقاء. وأجرى الجهازان الفنيان عدة تغييرات من أجل تجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل كأس العالم. وواصل المنتخب البرتغالي سيطرته النسبية على الكرة، في حين اعتمد المنتخب النيجيري على المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى البرتغال. كونسيساو يحسم المواجهة وفي الدقيقة 75 نجح فرانسيسكو كونسيساو في تسجيل الهدف الثاني للمنتخب البرتغالي بعد هجمة منظمة بدأت من الجهة اليمنى، حيث أرسل جواو كانسيلو تمريرة متقنة استغلها اللاعب الشاب بنجاح داخل منطقة الجزاء. وأشعل الهدف فرحة الجماهير البرتغالية، خاصة أنه جاء في توقيت مهم منح المنتخب الأفضلية خلال الدقائق الأخيرة. وحاول المنتخب النيجيري العودة مرة أخرى إلى المباراة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي جيد من جانب البرتغال، لتنتهي المواجهة بفوز البرتغال بنتيجة 2-1. مكاسب فنية عديدة للبرتغال حقق المنتخب البرتغالي العديد من المكاسب الفنية من هذه المباراة، أبرزها التأكد من جاهزية عدد كبير من اللاعبين قبل انطلاق البطولة. كما منح الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق قبل بداية مشواره الرسمي في كأس العالم، خاصة أن الانتصار جاء أمام منتخب يمتلك عناصر قوية وسريعة. وظهر عدد من اللاعبين بمستوى مميز، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات المقبلة. رونالدو يبحث عن الحلم الأكبر وتتجه الأنظار خلال البطولة إلى النجم المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي يخوض واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية. ويأمل قائد المنتخب البرتغالي في قيادة بلاده نحو تحقيق لقب كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ، ليضيف الإنجاز الأهم إلى سجله الحافل بالألقاب الفردية والجماعية. ويمثل مونديال 2026 فرصة استثنائية لرونالدو من أجل كتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية مع المنتخب البرتغالي. مجموعة البرتغال في كأس العالم ويخوض المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم ضمن المجموعة الحادية عشرة، التي تضم منتخبات: منتخب البرتغال منتخب أوزبكستان منتخب الكونغو الديمقراطية منتخب كولومبيا وتعد المجموعة من المجموعات القوية نسبيًا، حيث تضم منتخبات تمتلك طموحات كبيرة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية. موعد المباراة الأولى للبرتغال ويبدأ المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية يوم 17 يونيو 2026 في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة، كونها تمثل الانطلاقة الأولى للفريق في البطولة، حيث يسعى البرتغال لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط. مواجهة أوزبكستان وفي الجولة الثانية، يلتقي المنتخب البرتغالي مع منتخب أوزبكستان يوم 23 يونيو 2026 في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. وتعتبر هذه المواجهة فرصة مهمة للبرتغال من أجل تعزيز حظوظه في التأهل، خاصة إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية خلال المباراة الافتتاحية. قمة مرتقبة أمام كولومبيا ويختتم المنتخب البرتغالي مشواره في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام منتخب كولومبيا فجر يوم 28 يونيو 2026. ومن المتوقع أن تكون المباراة من أبرز مواجهات المجموعة، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من أسماء كبيرة وقدرات فنية عالية. وقد تلعب هذه المواجهة دورًا حاسمًا في تحديد ترتيب المجموعة والمتأهلين إلى الدور التالي. البرتغال بين الطموح والواقع يدخل المنتخب البرتغالي كأس العالم 2026 وسط آمال كبيرة من جماهيره في المنافسة على اللقب، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب. كما يتمتع الفريق بوفرة من النجوم في مختلف المراكز، الأمر الذي يمنحه مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات المختلفة خلال البطولة. ومع الفوز على نيجيريا في آخر اختبار ودي، يبدو المنتخب البرتغالي أكثر استعدادًا لخوض تحديات المونديال، وسط تطلعات بكتابة صفحة جديدة من الإنجازات في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.