نجوم-كرة-القدم

نجوم كرة القدم

روني
كريستيانو رونالدو أراد ضم واين روني إلى ريال مدريد.. لكن الإنجليزي اختار البقاء مع مانشستر يونايتد

  كشفت رواية متداولة عن رغبة كريستيانو رونالدو في reunite مع زميله السابق واين روني داخل ريال مدريد، بعدما لعب الثنائي معًا في مانشستر يونايتد، قبل أن يختار المهاجم الإنجليزي مواصلة مشواره مع الفريق الذي تألق بقميصه لسنوات، في واحدة من القصص التي تعيد تسليط الضوء على القيمة الفنية الكبيرة التي امتلكها أحد أبرز نجوم الكرة الإنجليزية في جيله.   وخلال عام 2011، كان روني من بين اللاعبين الذين يمتلكون قدرات هجومية استثنائية، بعدما أثبت قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص أو التحرك في المساحات المختلفة داخل الملعب. وبحسب الرواية المتداولة، كان ريال مدريد أحد الخيارات المطروحة أمام اللاعب، مع حديث عن تشجيع رونالدو، زميله السابق في مانشستر يونايتد، له على الانتقال إلى العاصمة الإسبانية واللعب إلى جواره مجددًا.   لكن روني اختار الاستمرار في مانشستر يونايتد، مفضلًا البقاء في أولد ترافورد بدلًا من خوض تجربة جديدة مع ريال مدريد. ويعكس هذا السيناريو حجم الاهتمام الذي كان يحظى به اللاعب في تلك المرحلة، عندما كان اسمه حاضرًا بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بفضل قدرته على تقديم مستويات مؤثرة في أكثر من دور هجومي.   ولم يكن روني مجرد مهاجم ينتظر الكرة داخل منطقة الجزاء، بل امتلك مجموعة واسعة من المهارات التي جعلته لاعبًا متعدد الأدوار. فقد كان قادرًا على صناعة اللعب، والضغط على المنافسين، والمساهمة في الواجبات الدفاعية، والتحكم في إيقاع الهجمات، إلى جانب قدرته على التسجيل وصناعة الأهداف. هذه المرونة منحته قيمة إضافية، وجعلته قادرًا على التأثير في المباريات بطرق مختلفة وفقًا لاحتياجات فريقه.   وفي العام نفسه، احتل روني المركز الخامس في ترتيب جائزة الكرة الذهبية لعام 2011، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والإسباني تشافي هيرنانديز، ومواطنه أندريس إنييستا. ويعكس هذا الترتيب وجوده ضمن نخبة اللاعبين الذين تنافسوا على الجائزة في تلك الفترة، في وقت كانت فيه المنافسة بين نجوم برشلونة وريال مدريد تحظى باهتمام عالمي واسع.   وكانت قدرة روني على الجمع بين القوة البدنية والمهارة الفنية والعمل الجماعي من أبرز سماته داخل الملعب. فلم يكن تأثيره مقتصرًا على الأرقام الهجومية، إذ ساهم في بناء اللعب والضغط واستعادة الكرة، كما امتلك القدرة على التحرك بعيدًا عن مركز المهاجم التقليدي، وهو ما منحه مرونة تكتيكية كبيرة.   وتعيد هذه القصة فتح النقاش حول مكانة روني بين أبرز لاعبي جيله، ومدى صعوبة العثور على لاعب حديث يجمع بين هذا العدد من الأدوار والمهام داخل الملعب. فالمقارنة لا تتعلق فقط بعدد الأهداف أو الألقاب، بل تشمل أيضًا قدرة اللاعب على خدمة الفريق في مراحل اللعب المختلفة، والتكيف مع أكثر من مركز، وصناعة الفارق بطرق متعددة.   ورغم أن انتقال روني إلى ريال مدريد لم يتحقق وفقًا لهذه الرواية، فإن اسمه لا يزال حاضرًا عند الحديث عن اللاعبين الذين امتلكوا قدرات متكاملة. ويبقى السؤال المطروح بين متابعي كرة القدم: كم لاعبًا في الجيل الحالي يستطيع تقديم هذا المزيج من التسجيل وصناعة اللعب والضغط والمساهمة الدفاعية، كما فعل واين روني خلال سنوات تألقه؟  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مبابي
مبابي يشعر بالإحباط من ريال مدريد بسبب الكرة الذهبية.. تقارير تكشف تفاصيل الأزمة

  كشفت تقارير صحفية عن حالة من خيبة الأمل والإحباط لدى كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، بسبب موقف النادي الملكي من سباق الكرة الذهبية، في ظل اعتقاد اللاعب الفرنسي أن الدعم الإعلامي الذي حصل عليه لم يكن بالقوة التي كان ينتظرها خلال المنافسة على واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. وبحسب ما نقله الصحفي دانيال ريولو عبر إذاعة «RMC» الفرنسية، فإن مبابي كان ينتظر تحركًا إعلاميًا أكبر من جانب ريال مدريد لمساندته في سباق الكرة الذهبية، من خلال حملة أكثر وضوحًا وزخمًا تساعد على تعزيز فرصه في المنافسة على الجائزة. وأشار ريولو إلى أن تحركات النادي الملكي لدعم مرشحه هذا العام لم تصل، وفقًا لما يراه اللاعب، إلى المستوى الذي اعتاد عليه خلال السنوات الماضية، عندما كان ريال مدريد يتحرك بقوة لمساندة نجومه في المنافسات الفردية الكبرى. وتأتي هذه الأنباء في وقت يحظى فيه سباق الكرة الذهبية باهتمام واسع، مع ترقب هوية اللاعب الذي سيحصل على الجائزة، وسط منافسة بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ويطمح مبابي إلى إضافة هذا الإنجاز الفردي إلى مسيرته، لكن التقارير تشير إلى أن طريقة تعامل ناديه مع السباق أصبحت مصدر استياء بالنسبة إليه. ويُعد ريال مدريد من الأندية التي تحظى بقدرة إعلامية كبيرة على تسليط الضوء على نجومها وإنجازاتهم، وهو ما يجعل موقفه من الجوائز الفردية محل اهتمام دائم. وفي هذا السياق، كان مبابي ينتظر، بحسب ما أورده ريولو، أن يحظى بدعم مباشر وأكثر قوة من النادي، بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق وطموحه في المنافسة على الجائزة. ولا تتعلق المسألة، وفقًا للتقرير، بمجرد تصريحات عابرة أو غياب إشادة محددة، بل ترتبط بحجم التحركات الإعلامية التي كان اللاعب يتوقعها من ريال مدريد. فالمنافسة على الكرة الذهبية لا تعتمد فقط على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، وإنما تحظى أيضًا بتغطية إعلامية واسعة، ويصبح موقف الأندية من مرشحيها جزءًا من النقاش المحيط بالجائزة. ومع ذلك، لا تتوافر في المعلومات المتداولة تفاصيل إضافية تؤكد طبيعة رد فعل مبابي داخل النادي أو ما إذا كان قد ناقش الأمر بصورة مباشرة مع الإدارة. كما لا يعني الشعور بالإحباط، وفقًا لما نقلته التقارير، وجود أزمة رسمية بين اللاعب وريال مدريد، إذ يظل الأمر مرتبطًا بما نُقل عن موقفه من الدعم الإعلامي خلال سباق الجائزة. ويمثل مبابي أحد أبرز الأسماء في مشروع ريال مدريد الرياضي، ولذلك فإن أي تقارير تتعلق بعلاقته بالنادي تحظى باهتمام كبير، خصوصًا عندما ترتبط بطموحاته الفردية ومكانته بين نجوم الفريق. ومن المنتظر أن يستمر الجدل بشأن سباق الكرة الذهبية مع اقتراب حسم الجائزة، في ظل اختلاف الآراء حول المرشحين وحجم الدعم الذي يحصل عليه كل منهم. وبين طموح مبابي في التتويج بالكرة الذهبية، والتقارير التي تتحدث عن عدم رضاه عن موقف ريال مدريد، يبقى السؤال متعلقًا بمدى تأثير هذه التطورات على علاقته بالنادي. وحتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي بشأن وجود خلاف بين الطرفين، فيما تظل التفاصيل المتداولة منسوبة إلى ما كشفه الصحفي دانيال ريولو عبر الإذاعة الفرنسية.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
فينيسيوس
أنشيلوتي يدعم فينيسيوس: حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته يستطيع صناعة الفارق

  حرص الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، على توجيه رسالة دعم واضحة إلى فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، مؤكدًا ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب، رغم اعترافه بأن الفترة الحالية لا تمثل أفضل لحظاته على المستوى الفني. وتأتي تصريحات أنشيلوتي في وقت يحظى فيه فينيسيوس باهتمام كبير، خاصة مع استمرار النقاش حول مستواه وتأثيره مع المنتخب البرازيلي، إلى جانب ما يقدمه مع ريال مدريد. ورغم عدم وصول اللاعب إلى أفضل مستوياته في الفترة الأخيرة، يرى أنشيلوتي أن قيمة فينيسيوس وقدرته على صناعة الفارق لا تتغير، حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته. وأكد المدرب الإيطالي أنه يعرف فينيسيوس جيدًا، ليس فقط بحكم عمله معه خلال فترة توليه قيادة ريال مدريد، ولكن أيضًا من خلال السنوات التي قضاها اللاعب داخل الفريق الإسباني، والتي شهدت تطورًا كبيرًا في مستواه وتحوله إلى أحد أبرز العناصر الهجومية في النادي. وأشار أنشيلوتي إلى أن فينيسيوس يمثل لاعبًا مهمًا بالنسبة إلى منتخب البرازيل، كما كان لاعبًا مهمًا في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن علاقته باللاعب ستظل قائمة على الثقة والتقدير، وهو ما يفسر موقفه الداعم له في الفترة الحالية. ويرى أنشيلوتي أن تقييم اللاعب لا يجب أن يعتمد فقط على ما إذا كان يمر بأفضل فترة في مسيرته أم لا، لأن اللاعبين أصحاب القدرات الكبيرة يمكنهم تقديم لحظات حاسمة حتى في الفترات التي لا يكونون خلالها في أعلى مستوى فني. وهذا تحديدًا ما أشار إليه المدرب الإيطالي عندما تحدث عن فينيسيوس، مؤكدًا أن اللاعب حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته، يظل قادرًا على صناعة الفارق، وهو الأمر الذي ظهر خلال المباراة الأخيرة عندما تمكن من تقديم الإضافة المطلوبة. وتعكس هذه الرؤية طبيعة الدور الذي يراه أنشيلوتي لفينيسيوس داخل المنتخب البرازيلي، حيث لا ينظر إليه باعتباره مجرد لاعب يعتمد تأثيره على تسجيل الأهداف، وإنما كعنصر قادر على تغيير شكل المباراة من خلال سرعته ومهاراته وقدرته على خلق الخطورة في الثلث الهجومي. ويمتلك فينيسيوس العديد من الأدوات التي تجعله من اللاعبين أصحاب التأثير، خاصة قدرته على اللعب في المساحات، ومواجهة المدافعين بشكل مباشر، والتحرك خلف الخط الدفاعي، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص لزملائه. ولذلك فإن تراجع المستوى لفترة قصيرة لا يعني بالنسبة إلى أنشيلوتي أن اللاعب فقد قيمته أو أصبح غير قادر على تقديم الإضافة، بل على العكس، يرى المدرب أن مثل هذه الفترات تحتاج إلى مزيد من الثقة والصبر. وأكد أنشيلوتي أنه سيكون صبورًا جدًا مع فينيسيوس، لأنه يرى أن اللاعب يستحق هذه الثقة، وهي رسالة مهمة في ظل الضغوط التي يمكن أن يتعرض لها أي لاعب كبير عندما لا يقدم أفضل مستوياته بصورة مستمرة. وتأتي هذه التصريحات أيضًا في إطار العلاقة الخاصة التي تجمع أنشيلوتي بفيني منذ فترة عملهما معًا في ريال مدريد. وخلال تلك الفترة، نجح المدرب الإيطالي في التعامل مع اللاعب في مراحل مختلفة من مسيرته، وشاهد تطوره من لاعب شاب يمتلك الموهبة إلى نجم عالمي قادر على التأثير في أكبر المباريات. وكان فينيسيوس من العناصر المهمة في العديد من الانتصارات التي حققها ريال مدريد خلال فترة أنشيلوتي، وهو ما يجعل المدرب يعرف جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب، وكذلك طبيعة الفترات التي قد يمر خلالها بتراجع نسبي في المستوى. ومن هذه الزاوية، فإن موقف أنشيلوتي مع فينيسيوس لا يبدو قائمًا فقط على المجاملة، وإنما على معرفة فنية طويلة باللاعب وقدراته، وهو ما يفسر تأكيده على ضرورة منحه الوقت والثقة. ويحتاج اللاعب في مثل هذه الظروف إلى الشعور بالدعم من الجهاز الفني، خاصة أن الضغط الجماهيري والإعلامي يمكن أن يزداد عندما يتعلق الأمر بنجم بحجم فينيسيوس، خصوصًا مع المنتخب البرازيلي الذي تكون التوقعات حوله مرتفعة دائمًا. وفي الوقت نفسه، فإن حديث أنشيلوتي لا يعني تجاهل وجود مساحة للتحسن في أداء فينيسيوس، بل إن المدرب أقر بوضوح بأن اللاعب لا يعيش أفضل لحظاته حاليًا. لكن الفارق في طريقة التقييم يكمن في أن أنشيلوتي يرى أن التراجع الحالي لا يلغي قدرة اللاعب على صناعة الفارق. ويظل هذا الأمر مهمًا بالنسبة إلى البرازيل، التي تعتمد على وجود لاعبين قادرين على حسم المباريات في اللحظات الصعبة، خاصة في المباريات التي تكون فيها المساحات محدودة ويحتاج الفريق إلى مهارة فردية قادرة على تغيير مسار اللقاء. ويمثل فينيسيوس أحد هذه العناصر، ولذلك فإن استعادة أفضل نسخة منه ستكون من الملفات المهمة أمام أنشيلوتي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التحضير للاستحقاقات الدولية القادمة. ومن المتوقع أن يعمل الجهاز الفني على مساعدة اللاعب في استعادة كامل مستواه، سواء من خلال طريقة استخدامه داخل الملعب أو منحه الحرية المطلوبة في الثلث الهجومي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن الجماعي للمنتخب. ويملك أنشيلوتي خبرة طويلة في التعامل مع النجوم أصحاب القدرات الفردية الكبيرة، ولذلك فإن رسالته إلى فينيسيوس تحمل جانبًا نفسيًا وفنيًا في الوقت نفسه، خاصة أن المدرب يؤكد أن ثقته في اللاعب لا تتغير بسبب فترة قصيرة من التراجع. كما أن معرفة أنشيلوتي بفيني من خلال تجربتهما السابقة في ريال مدريد تمنحه قدرة أكبر على فهم شخصية اللاعب وطريقة تعامله مع الضغوط، وهو ما قد يساعد في إدارة المرحلة المقبلة. وبالنسبة إلى فينيسيوس نفسه، فإن الحصول على دعم واضح من مدرب يعرف إمكانياته جيدًا يمكن أن يمثل عاملًا مهمًا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حاجة المنتخب البرازيلي إلى مساهماته الهجومية. وتبقى النقطة الأبرز في تصريحات أنشيلوتي هي أن قيمة اللاعب لا تختفي بمجرد عدم تقديمه أفضل مستوى في كل مباراة. فالنجم البرازيلي، من وجهة نظر مدربه، يستطيع أن يقدم لحظة حاسمة حتى في الأيام التي لا يظهر فيها بكامل قوته. وهذا ما حدث بالفعل في المباراة التي تحدث عنها أنشيلوتي، حيث نجح فينيسيوس في تقديم الإضافة رغم أن مستواه العام لم يكن، وفق تقييم المدرب، في أفضل حالاته. وتكشف هذه الجزئية عن أهمية اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفردية، لأن مساهمتهم لا تقاس دائمًا بعدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة فقط، وإنما أيضًا بقدرتهم على خلق الخطورة وإجبار المنافس على تغيير طريقة دفاعه. وفي النهاية، وجه كارلو أنشيلوتي رسالة دعم واضحة إلى فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أنه يعرفه جيدًا ويثق في قدراته، وأن اللاعب يظل عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى المنتخب البرازيلي، حتى خلال الفترات التي لا يكون فيها في أفضل مستوياته. ويرى المدرب الإيطالي أن فينيسيوس قادر دائمًا على صناعة الفارق، وأن المرحلة الحالية تحتاج إلى الصبر والثقة أكثر من أي شيء آخر، خاصة أن اللاعب أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على العودة وتقديم مستويات قوية. ومع استمرار مشوار المنتخب البرازيلي، ستكون الأنظار موجهة إلى فينيسيوس لمعرفة مدى قدرته على استعادة أفضل مستوياته، بينما يبدو أن أنشيلوتي اختار منذ الآن منحه الثقة الكاملة، انتظارًا للحظة التي يعود فيها النجم البرازيلي إلى أفضل نسخة منه.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
لافيتزي
إيزيكييل لافيتزي يكشف معاناته بعد اعتزال كرة القدم.. ابنه أعاد إليه الفرح

  كشف الأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي، نجم كرة القدم السابق، عن تفاصيل الفترة الصعبة التي عاشها بعد قرار اعتزال كرة القدم، مؤكدًا أن الابتعاد عن الملاعب ترك بداخله فراغًا كبيرًا لم يكن يعرف في البداية كيفية التعامل معه أو ملؤه، قبل أن تتطور معاناته ويمر بفترة من الاكتئاب دفعته إلى دخول مصحة نفسية والخضوع للعلاج، في رحلة لا يزال يخوضها حتى الآن من أجل استعادة توازنه وحياته بصورة طبيعية. وأوضح لافيتزي أن الانتقال من حياة لاعب كرة القدم المحترفة إلى الحياة بعيدًا عن الملاعب لم يكن سهلًا بالنسبة إليه، بعدما اعتاد لسنوات طويلة على التدريبات اليومية والمباريات والمنافسة والسفر والأجواء التي تحيط بكرة القدم. ومع انتهاء هذه المرحلة، وجد نفسه أمام واقع مختلف تمامًا، وهو ما جعله يشعر بفراغ كبير لم يكن يعرف كيف يملؤه بأي شيء. ويعد الاعتزال واحدة من أصعب المراحل التي يمكن أن يمر بها لاعب كرة القدم، خاصة بالنسبة للاعبين الذين قضوا الجزء الأكبر من حياتهم داخل الملاعب. فبعد سنوات من وجود هدف واضح يتمثل في التدريب والمشاركة وتحقيق الانتصارات، تتغير الحياة بصورة مفاجئة، ويحتاج اللاعب إلى اكتشاف طريقة جديدة لتنظيم يومه وتحديد أهدافه خارج المستطيل الأخضر. وهذا ما حدث مع لافيتزي، الذي اعترف بأنه لم يكن يعرف في البداية كيف يتعامل مع هذا الفراغ الذي تركته كرة القدم. ومع الوقت، تحولت المعاناة إلى مرحلة أكثر صعوبة، بعدما مر بفترة من الاكتئاب احتاج خلالها إلى الحصول على مساعدة متخصصة والخضوع للعلاج داخل مصحة نفسية. ولم يتعامل النجم الأرجنتيني مع ما مر به باعتباره أمرًا يجب إخفاؤه، بل تحدث عن تجربته بصراحة، موضحًا أنه لا يزال يتلقى العلاج ويستخدم الأدوية، وأن رحلة التعافي بالنسبة إليه مستمرة بشكل تدريجي. ويعكس حديثه إدراكًا لأهمية الحصول على الدعم المناسب عندما يواجه الإنسان فترة صعبة تؤثر على حياته اليومية. وأكد لافيتزي أنه يتعافى تدريجيًا، وهو ما يمثل جانبًا إيجابيًا في قصته، خاصة أنه استطاع أن يدرك حاجته إلى العلاج وأن يبدأ رحلة التعامل مع ما يمر به بدلًا من الاستسلام للشعور بالفراغ الذي ظهر بعد اعتزاله كرة القدم. وكانت كرة القدم تمثل جزءًا أساسيًا من حياة لافيتزي لسنوات طويلة، بعدما صنع مسيرة مميزة على مستوى الأندية والمنتخب الأرجنتيني. وارتبط اسمه بعدد من التجارب المهمة في الملاعب، قبل أن يصل إلى مرحلة الاعتزال ويبدأ فصلًا جديدًا بعيدًا عن المنافسة الاحترافية. لكن نهاية المسيرة الكروية لم تكن مجرد قرار بالابتعاد عن المباريات، وإنما مثلت بالنسبة إليه تغييرًا كبيرًا في أسلوب الحياة. فاللاعب الذي اعتاد أن يكون لديه جدول يومي مليء بالالتزامات والتدريبات والمباريات وجد نفسه فجأة أمام وقت ومساحة أكبر، وهو ما جعله يشعر بفراغ لم يكن من السهل التعامل معه. ومن بين أكثر الأمور المؤثرة في قصة لافيتزي أن ابنه لعب دورًا مهمًا في مساعدته على تجاوز هذه المرحلة، حيث كشف أن وجوده أعاد إليه الفرح والإحساس بالحياة، ومنحه القوة لمواصلة الطريق من جديد. ويمثل هذا الجانب من القصة نقطة مضيئة وسط الفترة الصعبة التي عاشها اللاعب، إذ وجد لافيتزي في ابنه مصدرًا للسعادة والدافع للاستمرار، بعدما كان يعاني من شعور الفراغ والاكتئاب عقب نهاية مسيرته الرياضية. وكانت الأسرة بالنسبة إلى لافيتزي عنصرًا مهمًا خلال رحلة التعافي، خاصة أن وجود شخص قريب يمكن أن يمنح الإنسان شعورًا بالدعم والانتماء في الأوقات الصعبة. وبالنسبة للنجم الأرجنتيني، أصبح ابنه سببًا إضافيًا للتمسك بالحياة والنظر إلى المستقبل بصورة مختلفة. ولم يخف لافيتزي حقيقة أنه لا يزال في رحلة علاج، وهو أمر يؤكد أن التعافي لا يحدث بين ليلة وضحاها، وإنما يحتاج إلى وقت وصبر والتزام بالعلاج. وقد تحدث عن استخدامه للأدوية واستمراره في تلقي العلاج، مؤكدًا أنه يشعر بأنه يتقدم تدريجيًا ويتجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها. وتسلط تجربة لافيتزي الضوء كذلك على الجانب الإنساني من حياة نجوم كرة القدم، الذين غالبًا ما ينظر إليهم الجمهور باعتبارهم أشخاصًا يعيشون حياة مثالية بسبب الشهرة والنجاح والأموال، بينما يمكن أن يواجهوا هم أيضًا أزمات وتحديات شخصية ونفسية بعد انتهاء مسيرتهم. فالنجاح داخل الملعب لا يعني بالضرورة أن الحياة خارج الملعب تكون سهلة، كما أن اعتزال كرة القدم يمكن أن يمثل تغييرًا جذريًا بالنسبة إلى اللاعب، خصوصًا إذا لم يكن مستعدًا نفسيًا للمرحلة الجديدة أو لم يكن لديه تصور واضح لما سيفعله بعد التوقف عن اللعب. وفي حالة لافيتزي، أصبح الشعور بالفراغ أحد أبرز التحديات التي واجهها بعد الاعتزال، قبل أن تتطور الأمور إلى فترة من الاكتئاب دفعته إلى طلب العلاج. وتكشف تجربته أهمية عدم تجاهل المشاعر الصعبة أو التعامل معها باعتبارها مجرد مرحلة عابرة، خاصة عندما تبدأ في التأثير على الحياة اليومية. ومن خلال حديثه عن العلاج، يوجه لافيتزي رسالة مهمة مفادها أن طلب المساعدة ليس أمرًا يدعو للخجل، وأن الإنسان يمكنه أن يمر بفترة صعبة ثم يبدأ في استعادة حياته خطوة بخطوة. فاللاعب السابق لم يقدم نفسه باعتباره تجاوز كل شيء، وإنما تحدث بوضوح عن أنه لا يزال يتلقى العلاج ويتعافى تدريجيًا. كما أن وجود ابنه منحه دافعًا إضافيًا لمواصلة هذه الرحلة، بعدما أعاد إليه مشاعر الفرح والإحساس بالحياة. وفي الوقت الذي كان فيه لافيتزي يبحث عن طريقة للتعامل مع الفراغ الذي خلفته كرة القدم، أصبح ابنه أحد أهم مصادر القوة بالنسبة إليه. وتبقى مسيرة التعافي مختلفة من شخص إلى آخر، لكن قصة لافيتزي توضح أن نهاية مرحلة كبيرة من الحياة قد تكون مؤلمة، وأن الانتقال إلى مرحلة جديدة يحتاج إلى وقت ودعم وصبر. وبعد سنوات من المنافسة والنجاح، وجد اللاعب نفسه أمام تحدٍ من نوع مختلف، يتمثل في إعادة اكتشاف حياته بعيدًا عن كرة القدم. ورغم صعوبة الفترة التي عاشها، فإن حديثه عن التعافي التدريجي يحمل جانبًا إيجابيًا، خاصة مع استمراره في العلاج وعدم إخفائه حقيقة ما يمر به. كما أن وجود ابنه إلى جانبه منحه سببًا جديدًا للابتسام والاستمرار، وهو ما جعله يشعر بأن الحياة لا تتوقف بانتهاء مسيرته الرياضية. وتبقى تجربة لافيتزي مثالًا على أن نجوم كرة القدم يعيشون مثل غيرهم مراحل من الضعف والتعب النفسي، وأن الشهرة والنجاح لا تمنع الإنسان من المرور بأوقات يحتاج خلالها إلى مساعدة ودعم. كما تؤكد قصته أن الاعتزال ليس مجرد نهاية للمباريات، بل بداية مرحلة جديدة تحتاج إلى استعداد نفسي وحياة مليئة بأهداف مختلفة. وفي النهاية، يعيش إيزيكييل لافيتزي مرحلة مختلفة تمامًا عن تلك التي عرفها خلال مسيرته الكروية، بعدما كشف عن الفراغ الكبير الذي شعر به عقب الاعتزال، ثم مر بفترة من الاكتئاب دخل على إثرها إلى مصحة نفسية ولا يزال يتلقى العلاج ويستخدم الأدوية. ورغم صعوبة التجربة، يؤكد النجم الأرجنتيني أنه يتعافى تدريجيًا، بينما كان لابنه دور مهم في إعادة الفرح والإحساس بالحياة إليه ومنحه القوة لمواصلة طريقه. وبين ذكريات الملاعب وتحديات الحياة الجديدة، يخوض لافيتزي الآن معركة شخصية مختلفة، هدفها استعادة التوازن والقدرة على الاستمتاع بالحياة من جديد.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
جواو فيلكس
جواو فيليكس: أشاهد برشلونة كثيرًا من أجل لامين يامال

  تحدث البرتغالي جواو فيليكس، نجم برشلونة السابق، عن الفرق التي يستمتع بمتابعتها في كرة القدم، مؤكدًا أن أندية مثل برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد تظل من الفرق التي تحظى باهتمام الجماهير وتدفع الكثير من محبي كرة القدم إلى متابعة مبارياتها، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن برشلونة يحظى بالنسبة له بمتابعة خاصة، لا سيما بسبب إعجابه الكبير بلامين يامال. وأكد فيليكس أن كرة القدم تضم العديد من الأندية الكبيرة التي تستقطب المشاهدين حول العالم، إلا أن برشلونة تحديدًا يظل حاضرًا بشكل أكبر في اهتمامه، مشيرًا إلى أنه يتابع مباريات الفريق الكتالوني باستمرار، وأن وجود لامين يامال يمثل سببًا إضافيًا يجعله حريصًا على مشاهدة الفريق. وقال جواو فيليكس: "فرق مثل برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو من الفرق التي يحب الناس مشاهدتها، لكنني بطبيعة الحال أشاهد برشلونة أكثر"، موضحًا أن متابعته للفريق الكتالوني لا تأتي فقط بسبب مكانته الكبيرة وتاريخه أو الأسماء الموجودة ضمن صفوفه، وإنما أيضًا بسبب المتعة التي يقدمها اللاعبون خلال المباريات. وأضاف النجم البرتغالي: "أنا أتابع برشلونة، وبالطبع أشاهده كثيراً من أجل لامين"، في إشارة واضحة إلى إعجابه بالموهبة الإسبانية الشابة التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، ونجحت في جذب اهتمام الجماهير واللاعبين على حد سواء بفضل أسلوبها المميز وقدرتها على صناعة الفارق داخل الملعب. ويبدو أن إعجاب فيليكس بلامين يامال لا يرتبط فقط بالأرقام أو الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما بطريقة اللاعب في التعامل مع كرة القدم نفسها، وهو ما ظهر بوضوح في حديثه عن أسلوبه في اللعب، حيث أكد أنه يعشق الطريقة التي يخوض بها يامال المباريات، وما يقدمه من متعة للمشاهدين. وأوضح فيليكس: "فأنا أعشق أسلوبه في اللعب، وطريقته في خوض المباريات، وكيف يمنحنا المتعة"، وهي كلمات تعكس تقديرًا كبيرًا من لاعب محترف تجاه موهبة شابة استطاعت أن تجعل مشاهدتها في حد ذاتها سببًا كافيًا لمتابعة المباريات. ويتميز لامين يامال بأسلوب يجمع بين الجرأة والمهارة والقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على جذب الأنظار حتى في المباريات التي لا يسجل خلالها أو يصنع أهدافًا. مجرد وجوده على أرض الملعب يجعل المشاهد ينتظر ما يمكن أن يفعله في كل هجمة، سواء من خلال المراوغة أو صناعة الفرص أو الدخول إلى المناطق الخطرة. وهذا تحديدًا ما يبدو أن جواو فيليكس يقدره في اللاعب، إذ لم يتحدث فقط عن تأثير يامال على نتائج برشلونة، وإنما ركز على المتعة التي يمنحها للجماهير. بالنسبة لفيلكس، مشاهدة اللاعب الإسباني ليست مجرد متابعة لمباراة كرة قدم، وإنما تجربة ممتعة يمكن أن يستمتع بها المشاهد حتى وهو يجلس في منزله. وقال فيليكس في وصفه لهذه الحالة: "إذ إن مشاهدته بحد ذاتها تجلب السرور، وتجعلك وأنت جالس في منزلك على الأريكة تشعر بنفس القدر من المتعة"، مؤكدًا أن الطريقة التي يلعب بها يامال قادرة على نقل الإحساس بالمتعة إلى الجماهير، حتى بالنسبة لمن لا يكون داخل الملعب أو جزءًا من المباراة. وتكشف هذه الكلمات عن طبيعة مختلفة من الإشادة، لأن فيليكس لم يكتف بالحديث عن موهبة يامال الفنية، بل أشار إلى قدرته على التأثير في المشاهد من خلال طريقة لعبه. وهذه النوعية من اللاعبين عادة ما تكون محط اهتمام الجماهير، لأنهم يمنحون المباريات عنصرًا من الترقب، ويجعلون كل استحواذ على الكرة يحمل احتمال حدوث شيء مختلف. لامين يامال أصبح خلال فترة قصيرة أحد أبرز لاعبي برشلونة، وارتبط اسمه بالكثير من اللحظات المميزة، خصوصًا مع قدرته على التعامل مع الكرة تحت الضغط، واللعب في المساحات الضيقة، وصناعة الخطورة من الأطراف والمناطق الهجومية. كما أن شخصيته داخل الملعب تمنحه القدرة على طلب الكرة والمبادرة وصناعة الفارق بدلًا من الاكتفاء بالقيام بدور تقليدي داخل الفريق. ومن الواضح أن جواو فيليكس يرى في هذه الصفات شيئًا يجعله يستمتع بمتابعة اللاعب، خصوصًا أن فيليكس نفسه من اللاعبين الذين يعتمدون على المهارة واللمسة الفنية والقدرة على صناعة الفرص. وبالتالي، فإن إشادته بأسلوب يامال تأتي من لاعب لديه خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات واللعب على أعلى المستويات الأوروبية. كما أن حديث فيليكس عن برشلونة يعكس استمرار ارتباطه بالفريق الكتالوني من الناحية العاطفية والرياضية، حتى بعد ابتعاده عن صفوفه. فقد لعب النجم البرتغالي بقميص برشلونة، وخاض تجربة مع الفريق جعلته قريبًا من أجواء النادي وطريقة لعبه والجماهير، وهو ما يمنحه معرفة خاصة بالبيئة الكروية داخل النادي. ومع ذلك، فإن حديثه الحالي ركز بصورة أساسية على يامال، الذي أصبح بالنسبة إليه أحد الأسباب الرئيسية لمتابعة مباريات برشلونة. فعندما يقول لاعب بحجم فيليكس إنه يشاهد الفريق كثيرًا من أجل لاعب بعينه، فإن ذلك يعكس مدى التأثير الذي يستطيع اللاعب الشاب أن يتركه حتى لدى زملائه السابقين والمنافسين واللاعبين المحترفين. ولا تقتصر جاذبية يامال على جماهير برشلونة وحدها، إذ أصبح اللاعب من الأسماء التي يتابعها عشاق كرة القدم بشكل عام، سواء كانوا يشجعون الفريق الكتالوني أو لا. والسبب في ذلك يعود إلى طبيعة أدائه التي تعتمد على المبادرة والمخاطرة والبحث عن الحلول الهجومية، وهي عناصر تجعل مشاهدة اللاعب ممتعة حتى عندما لا يكون فريقه هو المفضل بالنسبة للمشاهد. ومن هنا يمكن فهم كلام جواو فيليكس عندما وصف مشاهدة يامال بأنها تمنح السرور، مؤكدًا أن المتعة لا تتوقف على النتيجة النهائية للمباراة. فالمشاهد يمكن أن يجلس أمام التلفاز أو يتابع المباراة من منزله، وينتظر لحظة يامال عندما يحصل على الكرة، لأن اللاعب يمتلك القدرة على تحويل لقطة عادية إلى فرصة خطيرة بفضل مهارته وسرعته في اتخاذ القرار. ويأتي هذا الإعجاب ليؤكد المكانة التي وصل إليها لامين يامال في فترة زمنية قصيرة، بعدما أصبح أحد أكثر اللاعبين جذبًا للأنظار في كرة القدم الأوروبية. ورغم صغر سنه مقارنة بالعديد من النجوم أصحاب الخبرات الطويلة، فإنه استطاع أن يفرض نفسه ضمن دائرة اللاعبين الذين ينتظر الجمهور مشاهدتهم تحديدًا. أما جواو فيليكس، فيبدو أنه يتعامل مع مباريات برشلونة كمشاهد يحب كرة القدم ويبحث عن المتعة قبل أي شيء، مع وجود سبب إضافي يجعل الفريق الكتالوني حاضرًا بشكل أكبر ضمن قائمة المباريات التي يحرص على متابعتها. هذا السبب هو لامين يامال، اللاعب الذي يرى فيليكس أن أسلوبه وطريقته في خوض المباريات قادران على منح المشاهد تجربة ممتعة حتى من أمام شاشة التلفاز. وتظل إشادة فيليكس بلامين يامال واحدة من صور التقدير التي تكشف تأثير اللاعب الإسباني على زملائه ونجوم كرة القدم، خصوصًا أن الحديث لم يكن عن جانب واحد من قدراته، وإنما عن الطريقة التي يلعب بها، والروح التي يقدم بها مبارياته، وقدرته على جعل المشاهد ينتظر لمساته وتحركاته. وبالنسبة لفيليكس، فإن برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد كلها أندية تجذب الجماهير وتستحق المتابعة، لكن برشلونة يحتل مكانة خاصة في مشاهداته، وبشكل أكبر بسبب يامال. فالنجم البرتغالي يرى أن اللاعب الإسباني لا يقدم كرة قدم ممتعة فقط لمن يشاهده من المدرجات، وإنما يستطيع أيضًا أن ينقل هذه المتعة إلى الشخص الجالس في منزله، وهو ما يجعل متابعة مبارياته تجربة مختلفة بالنسبة لمحبي اللعبة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
أنشيلوتي
أنشيلوتي يكشف كواليس طريفة مع رونالدو الظاهرة: لم يركض لكنه سجل هدفين

  كشف كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الإيطالي المخضرم، عن كواليس طريفة جمعته بالنجم البرازيلي رونالدو نازاريو خلال فترة وجودهما معًا في ميلان، مستعيدًا حوارًا دار بينهما قبل إحدى المباريات، بعدما وصل المهاجم البرازيلي إلى النادي وهو يعاني من زيادة في الوزن، لكن ذلك لم يمنعه من التأكيد لمدربه أنه يعرف جيدًا ما الذي يستطيع تقديمه داخل الملعب. وتعود القصة إلى الفترة التي كان فيها أنشيلوتي مسؤولًا عن تدريب ميلان، حيث تعاقد النادي الإيطالي مع رونالدو، الذي كان في ذلك الوقت واحدًا من أشهر وأبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، رغم الظروف البدنية التي كان يمر بها خلال تلك المرحلة من مسيرته. وقال أنشيلوتي عن وصول رونالدو إلى ميلان: «عندما كانوا في ميلان، تعاقدنا مع رونالدو. عند وصوله، كان وزنه 100 كيلوغرام»، وهي التفاصيل التي شكلت نقطة البداية في القصة التي رواها المدرب الإيطالي، خاصة أن وزن اللاعب كان واضحًا بالنسبة للجهاز الفني قبل دخوله أجواء المباريات مع الفريق. وأوضح أنشيلوتي أنه تحدث مع رونالدو قبل المباراة الأولى التي كان من المقرر أن يشارك فيها، وأبلغه بصراحة بأنه لا يستطيع الاعتماد عليه بالشكل المعتاد بسبب حاجته إلى إنقاص وزنه، وهو ما يعكس طبيعة الموقف الذي كان أمامه المدرب الإيطالي في ذلك الوقت. وقال أنشيلوتي إنه أخبر رونالدو: «أنت تعلم أنني لا أستطيع الاعتماد عليك لأنك بحاجة إلى إنقاص وزنك»، لتأتي إجابة المهاجم البرازيلي بطريقة تحمل الكثير من الثقة والطرافة في الوقت نفسه. ورد رونالدو على مدربه قائلًا: «ماذا تريدني أن أفعل في الملعب؟ تسجيل الأهداف أم الركض؟»، في إشارة واضحة إلى أن وظيفته الأساسية كمهاجم هي تسجيل الأهداف، وليس بالضرورة أن يكون اللاعب الأكثر ركضًا داخل أرض الملعب. ثم واصل رونالدو حديثه مع أنشيلوتي قائلًا: «إن كان الركض، فأجلسني على مقاعد البدلاء.. وإن كان تسجيل الأهداف، فأشركني!»، وهي العبارة التي تلخص شخصية رونالدو وثقته الكبيرة في قدرته على صناعة الفارق عندما يحصل على الفرصة. وبحسب رواية أنشيلوتي، قرر في النهاية إشراك رونالدو في المباراة، ليأتي اللاعب ويؤكد كلامه داخل الملعب، حيث لم يركض بالشكل الذي ربما كان ينتظره المدرب، لكنه نجح في تسجيل هدفين، ليمنح فريقه الدليل العملي على أن قدرته على التسجيل لم تختفِ رغم حالته البدنية في ذلك الوقت. وقال أنشيلوتي: «أشركته، ولم يركض، لكنه سجل هدفين»، وهي الجملة التي تختصر القصة بأكملها، وتوضح لماذا ظل رونالدو نازاريو لاعبًا استثنائيًا في نظر الكثير من المدربين واللاعبين والجماهير. وتحمل هذه الواقعة جانبًا مميزًا من شخصية رونالدو، الذي كان يمتلك قدرة استثنائية على التعامل مع المواقف الصعبة بثقة كبيرة، كما كان يعرف نقاط قوته جيدًا، ويؤمن بقدرته على صناعة الفارق حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته البدنية. وبالنسبة لأنشيلوتي، فإن القصة تمثل واحدة من الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهنه من الفترة التي تعامل خلالها مع واحد من أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم، خاصة أن رد رونالدو لم يكن مجرد مزحة عابرة، بل جاء بعده تنفيذ مباشر داخل الملعب. فبعدما طلب منه المدرب الاهتمام بوزنه، كان رونالدو يعرف أن قدرته على تسجيل الأهداف هي السلاح الذي يمكن أن يمنحه مكانًا في التشكيل، وبالفعل تمكن من تسجيل هدفين في المباراة التي تحدث عنها أنشيلوتي. ويُعرف رونالدو نازاريو بلقب «الظاهرة»، وهو لقب ارتبط به طوال مسيرته بسبب مستواه الاستثنائي وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الفارق، خصوصًا خلال فترات تألقه مع الأندية والمنتخب البرازيلي. وعندما انتقل إلى ميلان، كان اسم رونالدو يحمل بالفعل تاريخًا كبيرًا في كرة القدم، حيث كان قد لعب لعدد من أكبر الأندية الأوروبية، وترك بصمته في إسبانيا وإيطاليا، كما حقق إنجازات كبيرة مع منتخب البرازيل. لكن وجوده في ميلان جاء في مرحلة مختلفة من مسيرته، وكان اللاعب يحاول مواصلة تقديم أفضل ما لديه رغم الظروف البدنية والإصابات التي أثرت على مشواره، وهو ما يجعل القصة التي رواها أنشيلوتي أكثر ارتباطًا بصورة اللاعب الذي يستطيع أن يجد طريقه إلى المرمى حتى في أصعب الظروف. وتكشف القصة كذلك عن العلاقة بين المدرب واللاعب، فأنشيلوتي تعامل مع الأمر من زاوية فنية وبدنية، بينما رد رونالدو من زاوية مختلفة، مؤكدًا أن المهاجم يتم تقييمه في النهاية بما يقدمه أمام المرمى. ورغم أن أنشيلوتي كان لديه تخوف واضح بشأن الحالة البدنية للاعب، فإنه اتخذ قرار إشراكه، وكانت النتيجة أن رونالدو سجل هدفين، ليؤكد أن موهبته وقدرته على التسجيل كانتا حاضرتين حتى عندما لم يكن قادرًا على تقديم المجهود البدني الذي كان المدرب يريده. وتوضح الواقعة أيضًا أهمية الثقة بالنسبة للمهاجم، حيث لم يدخل رونالدو المباراة وهو يشعر بأنه أقل من زملائه، بل كان مقتنعًا بأنه يستطيع مساعدة الفريق، ونجح بالفعل في ترجمة هذه الثقة إلى أهداف. ومن المؤكد أن مثل هذه القصص تظل حاضرة في ذاكرة المدربين الذين تعاملوا مع نجوم كبار، لأنها تكشف تفاصيل لا تظهر عادة في المباريات، وتوضح طبيعة الشخصيات التي كانت موجودة داخل غرف الملابس. أما أنشيلوتي، فقد اختصر التجربة في جملة بسيطة لكنها تحمل الكثير من المعنى: «لم يركض، لكنه سجل هدفين»، وهي عبارة توضح الفارق بين اللاعب الذي يمتلك موهبة استثنائية وبين اللاعب الذي يحتاج إلى أن يقدم كل شيء من الناحية البدنية حتى يكون مؤثرًا. وبالنسبة لرونالدو، فإن الموقف كان مثالًا آخر على شخصيته وثقته في قدراته، بعدما حوّل الحوار مع مدربه إلى تحدٍ داخل الملعب، ثم خرج منه منتصرًا بتسجيل هدفين. ولهذا السبب، فإن وصفه بالـ«ظاهرة» لم يكن مجرد لقب جماهيري، وإنما ارتبط بالكثير من المواقف التي أثبت خلالها قدرته على تقديم لحظات استثنائية حتى عندما لا تسير الظروف في صالحه. وتبقى قصة أنشيلوتي مع رونالدو واحدة من الحكايات التي تلخص شخصية المهاجم البرازيلي، الذي كان يعرف جيدًا أن أهم ما يمكن أن يقدمه لفريقه هو تسجيل الأهداف، وقد حصل على فرصته من مدربه، ثم رد عليها بالطريقة التي يجيدها أكثر من أي شيء آخر. وفي النهاية، عندما قال رونالدو لأنشيلوتي: «إن كان الركض، فأجلسني على مقاعد البدلاء.. وإن كان تسجيل الأهداف، فأشركني»، كان يعرف تمامًا ما يستطيع تقديمه، وبعدما حصل على فرصة المشاركة، لم يركض كثيرًا كما قال أنشيلوتي، لكنه سجل هدفين، ليترك وراءه واحدة من القصص الطريفة التي تؤكد لماذا ظل رونالدو نازاريو بالنسبة لعشاق كرة القدم «الظاهرة» بكل ما تحمله الكلمة من معنى.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
كريستيانو رونالدو
أوديجارد عن كريستيانو رونالدو: قدوة بكل ما تعنيه الكلمة ولن أنسى اللعب بجانبه

  تحدث النرويجي مارتن أوديجارد، قائد أرسنال، عن علاقته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مستعيدًا الفترة التي جمعتهما داخل نادي ريال مدريد، ومؤكدًا أن مهاجم النصر الحالي كان بالنسبة له قدوة حقيقية منذ سنواته الأولى في كرة القدم، كما كشف عن حجم المساعدة التي حصل عليها منه خلال الفترة التي قضاها داخل النادي الإسباني. وقال أوديجارد عن رونالدو: «كريستيانو رونالدو قدوة بكل ما تعنيه الكلمة»، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها النجم البرتغالي في مسيرته، ليس فقط بسبب ما حققه داخل الملاعب، ولكن أيضًا بسبب تأثيره على اللاعبين الصغار الذين كانوا يحلمون بالوصول إلى المستوى نفسه. ويُعد رونالدو واحدًا من أبرز الأسماء التي ارتبط بها تاريخ كرة القدم في العصر الحديث، ولذلك فإن اللعب إلى جواره بالنسبة لأي لاعب شاب يمثل تجربة استثنائية، وهو ما عبّر عنه أوديجارد عندما تحدث عن حلم الأطفال في كرة القدم باللعب بجانب النجم البرتغالي. وأضاف قائد أرسنال: «وحلم كل طفل أن يلعب معه»، مؤكدًا أن وجوده في غرفة الملابس أو داخل الملعب إلى جانب رونالدو كان تجربة مختلفة بالنسبة له، خاصة أنه كان في مرحلة مبكرة من مسيرته عندما انتقل إلى ريال مدريد، بينما كان رونالدو في ذلك الوقت أحد أهم نجوم الفريق وأكثر اللاعبين تأثيرًا. وانضم أوديجارد إلى ريال مدريد وهو في سن صغيرة للغاية، بعدما لفت الأنظار بموهبته الكبيرة في كرة القدم النرويجية، وكان انتقاله إلى النادي الملكي بمثابة خطوة ضخمة في بداية مسيرته، حيث وجد نفسه داخل فريق يضم مجموعة من أكبر نجوم العالم، وكان من بينهم كريستيانو رونالدو. ورغم صغر سنه وقلة خبرته في ذلك الوقت، أكد أوديجارد أن رونالدو تعامل معه بصورة جيدة، ولم يكن مجرد نجم كبير بالنسبة للاعب الشاب، بل كان شخصًا قدم له المساعدة خلال الفترة التي قضاها داخل ريال مدريد. وقال أوديجارد: «كان لطيفًا جدًا معي وساعدني كثيرًا أثناء فترتي في ريال مدريد»، وهي شهادة تعكس الانطباع الذي تركه رونالدو لدى اللاعب النرويجي خلال السنوات التي جمعتهما في النادي الإسباني. وتكتسب كلمات أوديجارد أهمية خاصة بالنظر إلى الفارق الكبير في العمر والخبرة بين اللاعبين خلال تلك الفترة، حيث كان رونالدو قد أصبح بالفعل نجمًا عالميًا وصاحب مكانة كبيرة داخل ريال مدريد، بينما كان أوديجارد لا يزال يحاول شق طريقه وإثبات نفسه في كرة القدم الأوروبية. وبالنسبة للاعب شاب في بداية مشواره، فإن وجود نجم بحجم رونالدو إلى جانبه يمكن أن يمثل فرصة كبيرة للتعلم، سواء من خلال التدريبات اليومية أو المباريات أو حتى التعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب في نادٍ بحجم ريال مدريد. ولهذا السبب، لم يتحدث أوديجارد فقط عن الجانب الفني من تجربته مع رونالدو، وإنما أشار أيضًا إلى الطريقة التي تعامل بها اللاعب البرتغالي معه، مؤكدًا أنه كان لطيفًا وساعده كثيرًا خلال الفترة التي قضاها في النادي الملكي. وكان أوديجارد قد وصل إلى ريال مدريد وسط اهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير، بعدما أصبح واحدًا من أبرز المواهب الشابة في أوروبا، وهو ما جعل انتقاله إلى النادي الإسباني محط أنظار الجميع، خاصة أن اللاعب كان لا يزال في سن صغيرة جدًا. لكن وجوده داخل ريال مدريد وضعه أيضًا أمام تحدٍ كبير، إذ كان عليه أن يتعامل مع مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الطويلة، وعلى رأسهم رونالدو، وهو ما جعل التجربة فرصة مهمة بالنسبة له للتعلم واكتساب الخبرات التي ساعدته لاحقًا في مسيرته. وتحدث أوديجارد عن شعوره خلال الفترة التي لعب فيها إلى جانب رونالدو، مؤكدًا أن التجربة نفسها كانت مذهلة بالنسبة له، وقال: «شعور اللعب بجانبه كان مذهلًا»، في إشارة إلى القيمة الكبيرة التي مثلتها تلك اللحظات في مسيرته. فاللعب بجوار لاعب كان يمثل حلمًا بالنسبة لجيل كامل من الأطفال لم يكن مجرد تجربة عادية بالنسبة لأوديجارد، بل لحظة مهمة ستظل مرتبطة بذكرياته في كرة القدم، خاصة أنه عاش تلك التجربة في مرحلة مبكرة من مسيرته. وأكد قائد أرسنال أن هذه الذكريات ستظل معه طوال حياته، قائلًا: «ولن أنسى ذلك أبدًا في حياتي»، ليعبر عن تقديره الكبير للفترة التي قضاها مع رونالدو في ريال مدريد. وتكشف تصريحات أوديجارد عن حجم التأثير الذي يمكن أن يتركه اللاعبون الكبار على المواهب الشابة، فبالنسبة للاعب مثل أوديجارد، كان وجود رونالدو داخل ريال مدريد فرصة لمشاهدة أحد أفضل لاعبي العالم عن قرب، والتعلم من تجربته وطريقة تعامله مع كرة القدم. كما أن الإشادة التي وجهها أوديجارد لرونالدو لا ترتبط فقط بما قدمه داخل الملعب، وإنما بالطريقة التي تعامل بها مع لاعب صغير كان يحاول بناء مسيرته، وهو ما جعل الذكرى أكثر أهمية بالنسبة للاعب النرويجي. وبمرور السنوات، أصبح أوديجارد نفسه لاعبًا بارزًا في كرة القدم الأوروبية، وتحول من الموهبة الصغيرة التي وصلت إلى ريال مدريد إلى قائد لأرسنال ومنتخب النرويج، لكنه رغم تطور مسيرته لا يزال يتذكر الفترة التي قضاها إلى جانب رونالدو باعتبارها واحدة من التجارب التي تركت أثرًا كبيرًا فيه. ويؤكد حديث أوديجارد أن بعض اللحظات في مسيرة اللاعبين تظل حاضرة مهما مر الوقت، خاصة عندما ترتبط بمرحلة مبكرة من حياتهم وبلاعب كانوا يعتبرونه قدوة لهم منذ الصغر. كما أن وصفه لرونالدو بأنه «قدوة بكل ما تعنيه الكلمة» يعكس مدى تقديره للنجم البرتغالي، الذي كان بالنسبة له نموذجًا للاعب الذي وصل إلى أعلى المستويات في كرة القدم، وهو الأمر الذي يجعل تجربته إلى جانبه أكثر قيمة. وبالنسبة لأوديجارد، لم تكن الفترة التي قضاها في ريال مدريد مجرد محطة في مسيرته، بل كانت أيضًا فرصة للتواجد بالقرب من لاعبين كبار والتعلم منهم، وفي مقدمتهم رونالدو، الذي ترك لديه ذكريات إيجابية بسبب دعمه ولطفه معه. وفي النهاية، جاءت رسالة أوديجارد لتؤكد أن تأثير كريستيانو رونالدو تجاوز حدود الأرقام والألقاب والمباريات، ليصل إلى اللاعبين الذين عايشوا مسيرته عن قرب، ومن بينهم مارتن أوديجارد، الذي لا يزال يحتفظ بذكريات خاصة عن الفترة التي لعب خلالها إلى جواره في ريال مدريد. وبكلمات واضحة، اختصر أوديجارد تجربته مع رونالدو في ثلاث نقاط أساسية: قدوة يحلم الأطفال باللعب معها، لاعب تعامل معه بلطف وساعده خلال بدايته في ريال مدريد، وتجربة اللعب إلى جواره كانت من اللحظات التي لن ينساها طوال حياته.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زيدان: كرة القدم تمر بسرعة كبيرة.. عمري 54 عامًا ولم يعد بإمكاني اللعب

  تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن قيمة الاستمتاع بكرة القدم، مؤكدًا أن مسيرة اللاعب تمر بسرعة كبيرة للغاية، وأن أهم رسالة يحرص على توجيهها للاعبين هي الاستمتاع بكل لحظة داخل الملعب، إلى جانب تقديم كل ما لديهم سواء كانوا قادة أو لاعبين آخرين داخل المجموعة. وجاءت تصريحات زيدان خلال المؤتمر الصحفي، حيث تحدث بطريقة عفوية عن مرور السنوات وسرعة انتهاء مسيرة لاعب كرة القدم، مستشهدًا بنفسه عندما قال إن عمره وصل إلى 54 عامًا، وإنه أصبح الآن يجلس في المؤتمر الصحفي بدلًا من أن يكون داخل الملعب لاعبًا يمارس كرة القدم. وقال زيدان: «كرة القدم تمرّ بسرعة كبيرة جدًا… انظروا إليّ، عمري 54 عامًا وأنا هنا في المؤتمر الصحفي، ولم يعد بإمكاني اللعب»، في رسالة حملت جانبًا من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه عكست رؤيته لقصر فترة ممارسة كرة القدم مقارنة بباقي مراحل حياة اللاعب. ويرى زيدان أن اللاعبين في الوقت الحالي يجب أن يستفيدوا من السنوات التي يقضونها داخل الملاعب، وأن يتعاملوا معها باعتبارها فترة مميزة في حياتهم، لأن مسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، مهما كان مستواه أو عدد السنوات التي قضاها في المنافسة. ولم يربط زيدان رسالته بالنتائج فقط، وإنما ركز على الجانب الإنساني في تجربة اللاعبين، مؤكدًا أن الاستمتاع يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب الطموح والعمل والمسؤولية، لأن كرة القدم في النهاية ليست مجرد مباريات ونتائج، وإنما تجربة يعيشها اللاعب خلال مرحلة محددة من حياته. وأوضح زيدان أن ما يقوله للاعبين هو: «استمتعوا»، مشيرًا إلى أن هذه هي الرسالة الأساسية التي يريد إيصالها لهم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه ينتظر شيئًا من جميع اللاعبين، وليس فقط من العناصر التي تحمل شارة القيادة أو تتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. وقال زيدان: «أنتظر شيئًا من الجميع، وليس فقط من القادة، لكن الأهم بالنسبة لي أن يستمتعوا»، ليؤكد أن المسؤولية داخل المجموعة لا تقتصر على لاعب واحد أو مجموعة محددة من القادة، وإنما يجب أن يكون لكل لاعب دوره وتأثيره، مع الحفاظ على المتعة والشغف داخل الملعب. وتكشف هذه الكلمات عن نظرة زيدان إلى كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، حيث لا يمكن أن يعتمد الفريق على قائد واحد فقط، وإنما يحتاج إلى مشاركة جميع عناصر المجموعة وتقديم كل لاعب لأفضل ما لديه عندما يكون داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، لم يضع زيدان الاستمتاع في مواجهة المسؤولية أو الالتزام، بل تحدث عن الأمرين معًا، فهو ينتظر من اللاعبين أن يقدموا ما عليهم، لكنه يرى أن القيام بهذه المهمة يجب ألا يفقدهم متعة ممارسة كرة القدم. ويبدو أن زيدان أراد من خلال حديثه أن يذكر اللاعبين بأن السنوات التي يعيشونها داخل الملاعب لن تتكرر، وأن اللحظات التي يخوضون خلالها المباريات والتدريبات ويحتفلون بالانتصارات ويعيشون أجواء المنافسة ستصبح في وقت ما جزءًا من الذكريات. واستخدم زيدان تجربته الشخصية لتوضيح الفكرة، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على ممارسة كرة القدم كلاعب، وأصبح يتابع اللعبة من موقع مختلف. ورغم أن زيدان لا يزال حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم، فإن حديثه عن عمره ومسيرته يعكس الفرق الكبير بين فترة اللاعب داخل الملعب والمراحل التي تأتي بعدها. وتحمل عبارته عن بلوغه 54 عامًا وعدم قدرته على اللعب رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يزالون في بداية أو منتصف مسيرتهم، بضرورة تقدير كل فرصة يحصلون عليها، وعدم التعامل مع وجودهم في الملاعب وكأنه أمر مضمون أو مستمر إلى الأبد. كما أشار زيدان إلى الأجواء داخل المجموعة، مؤكدًا أنه يرى اللاعبين جميعًا سعداء هناك، وهي نقطة مهمة بالنسبة له، لأن الحالة النفسية الإيجابية داخل الفريق يمكن أن تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بالمنافسة. وقال زيدان: «أراهم جميعًا سعداء هنا»، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها اللاعبون، مؤكدًا أن رؤيته لهم وهم يستمتعون بوجودهم مع الفريق تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة إليه. وتأتي هذه الرؤية من زيدان الذي عاش مسيرة طويلة كلاعب، ومر بمراحل مختلفة من المنافسة والضغط والنجاحات، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التدريب، ويصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم من خارج الملعب أيضًا. ولهذا فإن حديثه عن سرعة مرور الوقت لا يأتي فقط من وجهة نظر نظرية، وإنما يستند إلى تجربة لاعب سابق يعرف طبيعة هذه المهنة، ويدرك أن السنوات التي يقضيها اللاعب في الملاعب محدودة مهما بدا في البداية أن أمامه وقتًا طويلًا. ويرى زيدان أن الاستمتاع لا يعني عدم وجود أهداف أو ضغوط أو رغبة في تحقيق الانتصارات، وإنما يعني أن اللاعب يجب أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن يستفيد من وجوده داخل المجموعة ومن المباريات التي يخوضها ومن الفرص التي يحصل عليها. كما أن مطالبته الجميع بتحمل المسؤولية، وليس القادة فقط، تعكس أهمية العمل الجماعي، فكل لاعب داخل الفريق لديه دور، وكل لاعب يمكن أن يؤثر في نتيجة المباراة أو في أجواء المجموعة، وبالتالي لا ينبغي أن تترك المسؤولية على عاتق عدد محدود من اللاعبين. وفي النهاية، جاءت رسالة زين الدين زيدان بسيطة وواضحة: كرة القدم تمر بسرعة، ومسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، ولذلك يجب على اللاعبين أن يستمتعوا بكل لحظة، مع تقديم كل ما لديهم وتحمل المسؤولية داخل الفريق، وليس انتظار القادة فقط للقيام بهذا الدور. ومع بلوغه 54 عامًا، يرى زيدان بنفسه كيف تغيرت المرحلة، بعدما كان لاعبًا داخل الملعب وأصبح الآن يتحدث عن اللعبة من خارجه، ولذلك حرص على تذكير اللاعبين بأن الفترة التي يعيشونها حاليًا تستحق التقدير والاستمتاع، خاصة أنه يرى المجموعة سعيدة، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا في أجواء كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
كفاراتسخيليا
كفاراتسخيليا: سأكون أسعد رجل في العالم إذا فزت بالكرة الذهبية

  تحدث الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، عن ترشحه لجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن مجرد وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له، رغم إدراكه لصعوبة المنافسة على الجائزة التي تعد واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم الساحرة المستديرة. ويعيش كفاراتسخيليا واحدة من أبرز مراحل مسيرته الكروية، بعدما أصبح اسمه حاضرًا بقوة بين نخبة اللاعبين على الساحة العالمية، وهو ما انعكس على وجوده ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، ليجد نفسه في منافسة مع مجموعة من الأسماء الكبيرة التي قدمت مستويات مميزة على مدار الموسم. وأكد النجم الجورجي أن المنافسة على الجائزة تمثل أمرًا خاصًا بالنسبة له، خاصة أن بلاده جورجيا ليست من الدول الكبرى صاحبة التاريخ الطويل في كرة القدم العالمية، وهو ما يجعل وصول لاعب جورجي إلى هذه المرحلة حدثًا يحمل قيمة كبيرة بالنسبة له ولبلده وعائلته. وقال كفاراتسخيليا: "الفوز بجائزة الكرة الذهبية؟ أعتقد أنه من الصعب على الدول الكبرى أن تتفهم ماذا سيعني هذا لبلدٍ صغير مثل جورجيا"، في إشارة إلى القيمة التي يمكن أن يحملها تتويج لاعب جورجي بالجائزة الأشهر على المستوى الفردي. ويرى كفاراتسخيليا أن فكرة الفوز بالكرة الذهبية تبدو في الوقت الحالي بعيدة للغاية، وربما شبه مستحيلة، خاصة في ظل قوة المنافسة ووجود عدد كبير من اللاعبين الذين قدموا مواسم استثنائية ويملكون فرصًا قوية للحصول على الجائزة. وأضاف النجم الجورجي: "الأمر يبدو بعيدًا جدًا، بل يكاد يكون مستحيلاً"، ليعكس مدى صعوبة المهمة التي تنتظره، دون أن يقلل ذلك من سعادته بمجرد دخوله قائمة المرشحين، أو من طموحه في مواصلة العمل والتطور خلال السنوات المقبلة. ورغم اعترافه بصعوبة الفوز، شدد كفاراتسخيليا على شعوره بالفخر لوجوده ضمن المرشحين، مؤكدًا أن الوقوف في قائمة واحدة إلى جانب هذه المجموعة من اللاعبين يمثل إنجازًا مهمًا في حد ذاته، خاصة بالنسبة للاعب جاء من بلد صغير نسبيًا على مستوى كرة القدم العالمية. وقال: "أنا فخور جدًا بكوني أحد المرشحين، وبوجودي إلى جانب هؤلاء اللاعبين الرائعين"، وهي العبارة التي تلخص أهمية الترشيح بالنسبة للاعب، الذي يرى أن الوصول إلى هذه المرحلة يمنحه شعورًا بالفخر بغض النظر عن النتيجة النهائية للجائزة. وتأتي هذه التصريحات في ظل التحول الكبير الذي شهده مشوار كفاراتسخيليا خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقل من لاعب شاب يحمل أحلامًا كبيرة إلى واحد من الأسماء المعروفة على مستوى كرة القدم الأوروبية، وأصبح يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. ويعد اللاعب من أبرز الوجوه التي تمثل كرة القدم الجورجية في السنوات الأخيرة، حيث ساهم تألقه في زيادة الاهتمام بالمنتخب الجورجي والكرة في بلاده، كما أصبح نموذجًا للجيل الجديد من اللاعبين الذين يسعون للوصول إلى أعلى المستويات في أوروبا. ولا ينظر كفاراتسخيليا إلى ترشحه للكرة الذهبية باعتباره إنجازًا شخصيًا فقط، وإنما يرتبط الأمر لديه بعائلته وبلده، وهو ما ظهر بوضوح عندما تحدث عن رغبته في جعل المقربين منه يشعرون بالفخر بما حققه طوال مسيرته. وقال: "بالطبع، سأكون أسعد رجل في العالم"، في تعليقه على شعوره المحتمل حال تمكنه من الفوز بالجائزة، مؤكدًا أن تحقيق هذا الحلم سيكون لحظة استثنائية في حياته. وأضاف: "أريد أن أجعل عائلتي، وبلدي، فخورين بي"، ليكشف عن الدافع العاطفي الذي يقف خلف طموحه، خاصة أن اللاعب لا يرى نفسه ممثلًا لعائلته فقط، وإنما يحمل معه اسم جورجيا عندما يظهر في أكبر المحافل الكروية العالمية. ويحظى كفاراتسخيليا بمكانة خاصة لدى الجماهير الجورجية، بعدما أصبح أحد أبرز لاعبي البلاد على مدار تاريخها الحديث، وتحول إلى مصدر فخر للجماهير التي تتابع مسيرته في الملاعب الأوروبية وتترقب ظهوره مع منتخب بلادها. ورغم كل الطموحات المرتبطة بالجائزة، يحرص اللاعب على التعامل مع مستقبله بعقلية هادئة، مؤكدًا أنه لا يستطيع التحكم في قرار الجائزة أو معرفة ما سيحدث في النهاية، ولذلك يركز على الأشياء التي يستطيع التحكم فيها، وعلى رأسها العمل والتدريب وتقديم أفضل مستوى ممكن. وقال كفاراتسخيليا: "أقول دائمًا أن ما يريده الله سيحدث"، وهي الجملة التي تعكس طريقته في التعامل مع المنافسة والنتائج، حيث يضع تركيزه على بذل أقصى ما لديه، ثم يترك النتيجة لما ستسفر عنه الأمور. وأضاف: "سأواصل العمل والتدرب، وسنرى ما سيحدث"، مؤكدًا أنه لن يسمح للحديث عن الكرة الذهبية بأن يشتت تركيزه، وأن هدفه الأساسي هو الاستمرار في التطور وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. ويعكس موقف كفاراتسخيليا طبيعة المنافسة على الجائزة، حيث لا يكفي مجرد وجود اللاعب ضمن القائمة للوصول إلى المركز الأول، في ظل وجود مجموعة كبيرة من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة على مدار الموسم، وهو ما يجعل حسم الجائزة مرتبطًا بالعديد من العوامل والمعايير التي تدخل في عملية الاختيار. لكن بالنسبة للنجم الجورجي، فإن مجرد الوصول إلى القائمة النهائية أو التواجد بين أبرز لاعبي العالم يمثل خطوة كبيرة في مسيرته، خاصة إذا تم وضعها في سياق رحلة اللاعب التي بدأت من جورجيا قبل أن يصل إلى قمة كرة القدم الأوروبية. وأصبح كفاراتسخيليا خلال السنوات الماضية واحدًا من اللاعبين الذين يجذبون الأنظار بفضل أسلوبه ومهاراته وقدرته على صناعة الفارق، وهو ما جعله ينتقل إلى مرحلة جديدة في مسيرته ويصبح حاضرًا في النقاشات الخاصة بأفضل اللاعبين في العالم. وتمنح الكرة الذهبية قيمة استثنائية لأي لاعب يفوز بها، لكن بالنسبة للاعب جورجي، فإن الأمر يحمل بعدًا مختلفًا، لأن التتويج سيمنح بلده لحظة تاريخية وسيضع اسم جورجيا في قلب واحدة من أكبر الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية. ولهذا فإن حديث كفاراتسخيليا عن عائلته وبلده لم يكن مجرد تعبير عابر، وإنما يعكس حجم المسؤولية والشعور بالفخر الذي يصاحبان اللاعب في هذه المرحلة من مسيرته، خاصة أنه يدرك جيدًا أن وصوله إلى قائمة المرشحين يمثل حدثًا مهمًا بالنسبة للجماهير الجورجية. وفي الوقت نفسه، لا يريد اللاعب أن يسبق الأحداث أو يتعامل مع الفوز باعتباره أمرًا قريبًا، بل يرى أن الجائزة تبدو بعيدة للغاية، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أنه سيواصل التدريب والعمل، وينتظر ما ستسفر عنه المنافسة. وبينما يترقب عالم كرة القدم الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية، سيواصل كفاراتسخيليا التركيز على مسيرته ومحاولة الحفاظ على مستواه وتقديم المزيد داخل الملعب، وهو ما قد يمنحه فرصًا جديدة في المستقبل للمنافسة على الجائزة. وفي النهاية، أكد خفيتشا كفاراتسخيليا أن وجوده ضمن المرشحين للكرة الذهبية يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له، وأن الفوز بالجائزة سيكون لحظة لا تُنسى وسيجعله "أسعد رجل في العالم"، لكنه في الوقت نفسه يدرك صعوبة المهمة، ويضع تركيزه على مواصلة العمل والتدريب، مع تمسكه برغبته في جعل عائلته وبلده جورجيا فخورين بما يحققه، مؤمنًا بأن ما يريده الله سيحدث في النهاية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
هارى كين
هاري كين: أعتقد أنني ضمن المرشحين للفوز بالكرة الذهبية

  تحدث الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه يرى نفسه ضمن المرشحين للفوز بالجائزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القرار النهائي يعود إلى المصوتين، وأن كل شخص يملك الحق في اختيار اللاعب الذي يراه يستحق الحصول على الجائزة. ويأتي حديث كين في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به جائزة الكرة الذهبية، والتي أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أكثر الجوائز الفردية متابعة في عالم كرة القدم، خاصة مع زيادة الاهتمام الإعلامي بها واتساع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في النقاشات المتعلقة بالمرشحين وفرص كل لاعب. وقال كين: "لكل شخص الحق في التصويت لمن يريده في جائزة الكرة الذهبية"، مؤكدًا أن عملية الاختيار في النهاية تعتمد على أصوات مجموعة من الأشخاص الذين يقررون اللاعب الذي يستحق الجائزة وفقًا لما قدمه خلال الفترة محل التقييم. وأشار قائد منتخب إنجلترا إلى أن حجم الاهتمام بالكرة الذهبية ازداد بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا كبيرًا في تضخيم النقاشات حول الجائزة وزيادة الضجة المحيطة بها. وأضاف: "من الواضح أنها أصبحت أكبر وأكبر في السنوات الأخيرة، خصوصًا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي وكل الضجة المحيطة بها"، في إشارة إلى الانتشار الواسع للنقاشات المتعلقة بالمرشحين، والتي أصبحت مستمرة على مدار الموسم وليس فقط مع اقتراب موعد إعلان الفائز. ويعد كين أحد أبرز الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على الجائزة، بعدما قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية، سواء مع فريقه أو على المستوى الدولي، وهو ما جعله يحظى باهتمام كبير عند الحديث عن قائمة المرشحين. ورغم ذلك، أوضح المهاجم الإنجليزي أنه لا يفضل الحديث كثيرًا عن نفسه عندما يتعلق الأمر بإنجازاته، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر تجاه ما تمكن من تحقيقه خلال مسيرته، لكنه يفضل التركيز على المرحلة المقبلة بدلًا من التوقف طويلًا عند ما حدث في الماضي. وقال كين: "من وجهة نظري، ليس من طبيعتي أن أتحدث عن نفسي لكنني فخور جدًا بما حققته"، مؤكدًا أن الإنجازات التي وصل إليها تمثل مصدر فخر بالنسبة له، حتى لو لم يكن معتادًا على الحديث عن نفسه بصورة مباشرة. ويملك كين سجلًا حافلًا بالأرقام والإنجازات على المستوى الفردي، كما أصبح واحدًا من أبرز المهاجمين في جيله، وهو ما جعله حاضرًا باستمرار في قوائم أفضل اللاعبين، إلى جانب ظهوره بشكل متكرر في المنافسة على الجوائز الفردية. لكن اللاعب يرى أن التركيز على ما يمكن تحقيقه في المستقبل أكثر أهمية بالنسبة له في الوقت الحالي، خاصة أنه بدأ بالفعل موسمًا جديدًا مع بايرن ميونخ، وبالتالي فإن تفكيره أصبح مرتبطًا بالمنافسات القادمة وما يمكن أن يحققه مع فريقه ومنتخب بلاده. وأوضح كين: "في النهاية، تفكيري منصب على المُضي قدمًا"، وهي الرسالة التي تعكس رغبته في عدم السماح للحديث عن الكرة الذهبية بأن يؤثر على تركيزه في بداية الموسم الجديد. وتحدث المهاجم الإنجليزي أيضًا عن التوقيت الذي يتم فيه الإعلان عن الفائز بالجائزة، مشيرًا إلى أن الأمر قد يكون صعبًا بعض الشيء بالنسبة للاعبين، لأنهم يكونون قد بدأوا بالفعل موسمًا جديدًا، بينما لا يزال الحديث مستمرًا حول ما قدموه في الموسم السابق. وقال: "التوقيت صعب بعض الشيء، لأنك تكون قد بدأت بالفعل موسمًا جديدًا، ويصبح تركيزك على ما يمكنك تحقيقه هذا العام"، موضحًا أن طبيعة الموسم الكروي تجعل اللاعب ينتقل سريعًا من تقييم ما حدث في الموسم الماضي إلى التفكير في التحديات الجديدة. ويعيش اللاعبون في هذه الفترة حالة مختلفة من التركيز، حيث تبدأ المنافسات الجديدة وتظهر أهداف جديدة مع الأندية والمنتخبات، بينما تظل جائزة الكرة الذهبية مرتبطة بما حدث خلال الموسم السابق، وهو ما يجعل التوقيت من الأمور التي أشار إليها كين في حديثه. ورغم تركيزه على المستقبل، لم يخف كين رغبته في الفوز بالجائزة، مؤكدًا أن التتويج بالكرة الذهبية سيكون إنجازًا استثنائيًا بالنسبة له، خاصة أن الجائزة تمثل واحدة من أعلى درجات التكريم الفردي التي يمكن أن يصل إليها لاعب كرة القدم. وقال: "بالنسبة لي، الفوز بها سيكون أمرًا لا يُصدق"، ليكشف عن حجم أهمية الجائزة بالنسبة له، رغم حرصه على عدم الانشغال بشكل مبالغ فيه بنتيجة التصويت. وأكد كين في الوقت نفسه أنه يرى نفسه ضمن المرشحين للفوز، دون أن يتردد في التعبير عن ذلك، حيث قال: "أعتقد أنني ضمن المرشحين للفوز بها، دون أدنى شك"، مشيرًا إلى أن ما قدمه خلال الفترة الماضية يمنحه الحق في الدخول ضمن دائرة المنافسة. ولا تعني هذه التصريحات أن كين يعتبر فوزه أمرًا مضمونًا، بل أوضح أن النتيجة النهائية ستظل مرتبطة بأصوات المصوتين، وهو ما جعله يتعامل مع المنافسة بصورة هادئة، مع ترك القرار النهائي لمن يملكون حق التصويت. وأضاف: "الوقت سيُظهر ما سيحدث"، مؤكدًا أن الحديث عن المرشحين والفرص سيستمر حتى يتم إعلان النتيجة، بينما لا يستطيع أي لاعب معرفة ما ستؤول إليه عملية التصويت قبل نهايتها. كما اختتم كين حديثه بالتأكيد على أن المصوتين هم أصحاب القرار النهائي، قائلًا: "المصوتون هم من سيقررون"، ليضع بذلك نهاية واضحة للجدل حول تقييم فرصه في الحصول على الجائزة. وتكشف تصريحات كين عن توازن واضح في موقفه من الكرة الذهبية، فهو من ناحية يملك ثقة في قدرته على المنافسة ويرى نفسه ضمن المرشحين، لكنه من ناحية أخرى يدرك أن القرار ليس بيده وأن هناك مجموعة من اللاعبين الآخرين الذين يملكون ملفات قوية للمنافسة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه جائزة الكرة الذهبية منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم، حيث تختلف النقاشات حولها بين الأهداف والألقاب والأداء الفردي والتأثير مع الأندية والمنتخبات، إلى جانب الطريقة التي ينظر بها المصوتون إلى موسم كل لاعب. ويظل كين أحد الأسماء التي تمتلك سجلًا قويًا في هذا النقاش، خصوصًا بعدما أثبت على مدار سنوات قدرته على تسجيل الأهداف والاستمرار في تقديم مستويات مرتفعة، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب إنجلترا. ومع انتقاله إلى موسم جديد، يركز المهاجم الإنجليزي على ما يمكنه تحقيقه خلال الفترة المقبلة، بدلًا من الانشغال بنتيجة الجائزة، وهو ما يؤكد أن هدفه الأساسي يظل تقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، فإن اعترافه بأنه سيكون "أسعد رجل" إذا فاز بالجائزة يعكس القيمة التي تمثلها الكرة الذهبية بالنسبة لأي لاعب وصل إلى هذه المرحلة من مسيرته، خاصة أن التتويج بها يضع اسم اللاعب ضمن قائمة تاريخية من كبار نجوم كرة القدم. وبالنسبة لكين، فإن مجرد التواجد ضمن قائمة المرشحين يمثل اعترافًا بما قدمه، لكنه يطمح بالطبع إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك، مع إدراكه الكامل أن القرار النهائي لا يعتمد عليه وحده. وفي النهاية، أكد هاري كين أنه يرى نفسه ضمن المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية دون أدنى شك، مشيرًا إلى أن الفوز بها سيكون أمرًا لا يُصدق بالنسبة له، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن لكل شخص الحق في التصويت لمن يراه مستحقًا، وأن المصوتين هم من سيحسمون النتيجة. وبينما يواصل اللاعب التركيز على الموسم الجديد وما يمكن أن يحققه مع فريقه ومنتخب بلاده، ينتظر الجميع القرار النهائي بشأن هوية الفائز بالجائزة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مبابي
مبابي عن المنافسة على الكرة الذهبية: سأشعر بخيبة أمل إذا لم أفز بها

  تحدث كيليان مبابي، نجم كرة القدم الفرنسية، عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، في ظل الحديث المتزايد عن قوة المنافسة وتقارب مستويات اللاعبين المرشحين لحصد الجائزة، مؤكدًا أن هذا الأمر يجعل السباق أكثر إثارة بالنسبة للجماهير واللاعبين على حد سواء. وجاءت تصريحات مبابي ردًا على سؤال حول ما إذا كانت المنافسة على الكرة الذهبية أصبحت مفتوحة ومتقاربة أكثر من أي وقت مضى، ليؤكد أن هذا هو بالفعل الانطباع السائد خلال الفترة الحالية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه لا يعرف تاريخ الجائزة بالكامل حتى يستطيع إجراء مقارنة دقيقة مع جميع النسخ السابقة. وقال مبابي في تصريحاته: «هذا ما يُقال، نعم؛ وإن كنتُ لا ألمّ بتاريخ الجائزة بالكامل». ويعكس حديث نجم منتخب فرنسا قدرًا من التحفظ بشأن عقد مقارنات تاريخية، لكنه في الوقت نفسه يعترف بأن الصورة الحالية للمنافسة على الجائزة تبدو مفتوحة أمام أكثر من لاعب، وهو ما يمنح السباق أهمية خاصة قبل الإعلان عن الفائز. وأضاف مبابي أن وجود أكثر من لاعب قادر على الدخول بقوة في سباق الكرة الذهبية يمثل أمرًا ممتعًا، سواء بالنسبة للجماهير التي تتابع المنافسة، أو بالنسبة للاعبين أنفسهم الذين يجدون أنفسهم جزءًا من سباق فردي يحظى باهتمام عالمي كبير. وأوضح نجم فرنسا: «إنه أمر ممتع للمشاهدة وللمشاركة فيه، وأعتقد أنه يثير حماس الجماهير». ويكشف هذا التصريح عن نظرة مبابي للمنافسة باعتبارها جزءًا من متعة كرة القدم، خاصة عندما لا يكون اسم الفائز محسومًا بشكل واضح، وتظل المنافسة قائمة بين عدد من النجوم حتى المراحل الأخيرة. وتُعد الكرة الذهبية واحدة من أبرز الجوائز الفردية في عالم كرة القدم، ولذلك فإن الدخول في قائمة المنافسين عليها يمثل في حد ذاته اعترافًا بالمستوى الذي يقدمه اللاعب خلال الموسم. وبالنسبة لمبابي، فإن الحديث عن الجائزة لا يمثل مجرد اهتمام إعلامي، بل يرتبط أيضًا بطموحه الشخصي ورغبته الدائمة في تحقيق أعلى الإنجازات الممكنة. ولم يخفِ مبابي رغبته الواضحة في الفوز بالجائزة، حيث أكد أن عدم تحقيقها سيجعله يشعر بخيبة أمل، وهو أمر يراه طبيعيًا بالنسبة لأي لاعب ينافس على جائزة بهذا الحجم. وقال: «بالطبع سأشعر بخيبة أمل إذا لم أفز بها؛ فالمنافس يشعر بخيبة الأمل دائماً عندما لا يحقق الفوز». ويأتي هذا التصريح ليؤكد أن مبابي لا ينظر إلى المنافسة على الكرة الذهبية من زاوية المشاركة فقط، وإنما يدخلها بعقلية اللاعب الذي يريد الفوز. فمجرد وجود اسمه بين المرشحين لا يبدو كافيًا بالنسبة له، لأن الطموح في النهاية هو الوصول إلى المركز الأول والحصول على الجائزة. وأشار مبابي إلى أن هذه المشاعر مرتبطة بشكل مباشر بروحه التنافسية، موضحًا: «إنها روحي التنافسية التي ستتأثر بذلك». ويعبر هذا الجزء من حديثه عن الشخصية التي يعتمد عليها في التعامل مع المنافسات، سواء كانت جماعية داخل الملعب أو فردية خارجها، إذ يرى أن الخسارة في أي سباق تنافسي يمكن أن تترك أثرًا على اللاعب الذي يسعى دائمًا إلى تحقيق المركز الأول. وتحمل تصريحات مبابي أيضًا جانبًا مهمًا يتعلق بطبيعة المنافسة نفسها، فكلما زاد عدد اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة، أصبح تحديد الفائز أكثر صعوبة، وهو ما يجعل الجائزة محط اهتمام أكبر من جانب الجماهير ووسائل الإعلام واللاعبين. وفي الوقت نفسه، لم يحاول مبابي التقليل من قيمة المنافسين أو التقليل من فرصهم، بل تحدث عن المنافسة باعتبارها أمرًا ممتعًا ومثيرًا. وهذا يعكس إدراكه لحقيقة أن الكرة الذهبية لا تُحسم بالرغبة وحدها، وإنما تتداخل فيها مستويات اللاعبين وما قدموه خلال الموسم، إلى جانب تقييمات من يشاركون في عملية اختيار الفائز. وبالنسبة للجماهير، فإن حالة التقارب بين المرشحين تجعل انتظار الإعلان عن الفائز أكثر إثارة، خصوصًا عندما لا يكون هناك لاعب واحد يفرض نفسه بصورة واضحة على الجميع. وهو ما أشار إليه مبابي عندما تحدث عن الحماس الذي تثيره المنافسة بين الجماهير، مؤكدًا أن هذا النوع من السباقات الفردية يضيف جانبًا آخر من المتعة إلى كرة القدم. ويظل مبابي واحدًا من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير عند الحديث عن الكرة الذهبية، خاصة أن طموحه الشخصي لا يتوقف عند مجرد التواجد في المنافسة. اللاعب نفسه أكد أن الفوز يمثل هدفًا حقيقيًا بالنسبة له، وأن عدم الوصول إليه سيترك شعورًا بخيبة الأمل، وهو أمر يراه طبيعيًا بالنسبة لشخص يتمتع بعقلية تنافسية. كما أن اعتراف مبابي بأنه لا يعرف تاريخ الجائزة بالكامل يوضح أنه لم يرغب في تقديم حكم قاطع بأن النسخة الحالية هي الأكثر تقاربًا في تاريخ الكرة الذهبية، رغم إقراره بأن هذا ما يُقال حاليًا. ولذلك جاء حديثه متوازنًا بين الاعتراف بما يراه الجميع من قوة المنافسة، وبين عدم الدخول في مقارنة تاريخية لا يملك بشأنها المعرفة الكاملة. وفي النهاية، تبدو تصريحات مبابي واضحة في نقطة أساسية، وهي أن المنافسة على الكرة الذهبية تمثل بالنسبة له تحديًا شخصيًا حقيقيًا. فهو يستمتع بالمشاركة في سباق مفتوح ومثير، ويرى أن الجماهير تستمتع أيضًا بمشاهدة هذه المنافسة، لكنه في الوقت نفسه لا يخفي رغبته في الفوز، ولا يخفي شعوره المتوقع بخيبة الأمل إذا لم يحقق الجائزة. وتبقى الكرة الذهبية واحدة من أبرز ساحات التنافس الفردي بين نجوم اللعبة، ومع وجود سباق متقارب كما وصفه مبابي، تزداد قيمة كل لحظة وكل إنجاز يقدمه المرشحون. أما بالنسبة لنجم فرنسا، فإن طموحه واضح: الاستمتاع بالمنافسة، احترام قوتها، وفي النهاية محاولة الوصول إلى الجائزة التي يحلم بها كل لاعب ينافس على أعلى مستوى.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
كيليان مبابى
ريال مدريد يتحرك لدعم مبابي في سباق الكرة الذهبية

ريال مدريد يتحرك لدعم مبابي في سباق الكرة الذهبية   تلقى الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، دفعة قوية في سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن استعداد النادي الملكي لتسخير إمكاناته من أجل دعم نجمه خلال المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.   ويأتي هذا الدعم في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها مبابي للفوز بالكرة الذهبية، بعدما أصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الجائزة، بفضل المستويات التي قدمها والأرقام التي حققها خلال الفترة الماضية.   ويرى النادي الإسباني أن مبابي يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على الجائزة، خاصة في ظل مكانته الكبيرة بين أفضل لاعبي العالم، إلى جانب الأهمية التي يمثلها داخل صفوف الفريق منذ انتقاله إلى العاصمة الإسبانية.   ريال مدريد يدعم مبابي في سباق الجائزة   وأوضحت «ليكيب» أن ريال مدريد يُعد مؤسسة كبيرة تمتلك القدرة على حشد جميع إمكاناتها خلف مرشحها للكرة الذهبية، في إشارة إلى إمكانية تحرك النادي بصورة منظمة من أجل تسليط الضوء على إنجازات مبابي وأرقامه خلال الموسم.   ويمتلك ريال مدريد خبرة كبيرة في التعامل مع الجوائز الفردية، كما سبق للنادي أن دعم العديد من لاعبيه خلال المنافسة على الجوائز الكبرى، وهو ما قد يمنح مبابي دفعة إضافية في السباق الحالي.   ومن المنتظر أن يحاول النادي الملكي إبراز الدور الذي لعبه المهاجم الفرنسي مع الفريق، إلى جانب الأهداف التي سجلها والأرقام التي حققها، في ظل اعتماد منافسات الكرة الذهبية على تقييم أداء اللاعبين وما قدموه خلال الموسم.   ولا تقتصر أهمية دعم ريال مدريد على الجانب الإعلامي فقط، إذ يمثل النادي أحد أكبر الكيانات الرياضية في العالم، ويتمتع بحضور واسع وتأثير كبير على مستوى كرة القدم الأوروبية والعالمية.   ومن هذا المنطلق، قد يكون توحيد جهود المؤسسة المدريدية خلف مبابي عاملًا مهمًا في تعزيز فرص اللاعب الفرنسي، خصوصًا مع اشتداد المنافسة على الجائزة بين مجموعة من أبرز نجوم اللعبة.   مبابي يطارد حلم الكرة الذهبية   ويضع مبابي الفوز بالكرة الذهبية ضمن أبرز أهدافه الفردية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في الوصول إلى مكانة مميزة بين أفضل لاعبي العالم.   وانتقل المهاجم الفرنسي إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة، باعتباره أحد أبرز نجوم جيله، ويأمل في أن تقوده إنجازاته مع النادي الإسباني إلى تحقيق حلمه بالتتويج بالجائزة التي يسعى إليها كبار اللاعبين.   ويمثل الفوز بالكرة الذهبية خطوة جديدة في مسيرة مبابي، الذي يمتلك بالفعل سجلًا حافلًا بالإنجازات الفردية والجماعية، لكنه يطمح إلى إضافة واحدة من أهم الجوائز الفردية إلى خزائنه.   وتبقى المنافسة مفتوحة أمام عدد كبير من اللاعبين، إلا أن وجود دعم مؤسسي قوي من ريال مدريد قد يمنح مبابي أفضلية من ناحية إبراز ما قدمه طوال الموسم.   كما أن استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية وتحقيق أرقام مميزة سيكون العامل الأهم في حسم موقفه، خاصة أن القرار النهائي يعتمد على تقييم موسم اللاعب ومساهماته مع ناديه ومنتخب بلاده.   وبذلك، يدخل مبابي المرحلة المقبلة من سباق الكرة الذهبية مدعومًا بقوة ريال مدريد، الذي يبدو مستعدًا للوقوف خلف مهاجمه ومساندته في محاولة لتحقيق الجائزة الفردية التي تمثل أحد أكبر أحلام النجم الفرنسي.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
دى لافوينتى
دي لا فوينتي يرشح لامين يامال للفوز بالكرة الذهبية

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكبيرة في قدرة لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، على التتويج بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للفوز بالجائزة المرموقة، سواء خلال العام الحالي أو في المستقبل القريب.   ويأتي دعم دي لا فوينتي ليامال في وقت يحتدم فيه الصراع على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما دخل نجم برشلونة القائمة الرسمية للمرشحين، عقب المستويات اللافتة التي قدمها مع ناديه ومنتخب بلاده خلال الفترة الماضية.   ويرى مدرب المنتخب الإسباني أن يامال يمتلك موهبة استثنائية تجعله قادرًا على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن عدم فوزه بالجائزة في النسخة الحالية لن يعني ابتعاده عنها، بل سيكون أمامه العديد من الفرص في السنوات المقبلة.   وأشار دي لا فوينتي إلى أن يامال، إلى جانب امتلاكه القدرات الفنية الكبيرة، يمثل كرة القدم الإسبانية، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يتمنى رؤيتهم على منصة التتويج بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.   وتحول يامال خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بعدما فرض نفسه بقوة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، رغم صغر سنه، وأصبح عنصرًا أساسيًا في خطط فريقه ومنتخب بلاده.   ويحظى اللاعب باهتمام كبير من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة في ظل التطور السريع الذي شهده مستواه، وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى وتقديم أداء مؤثر أمام أقوى المنافسين.   وأكد دي لا فوينتي كذلك رغبته في رؤية لاعب إسباني يتوج بالكرة الذهبية، معتبرًا أن الكرة الإسبانية تمتلك العديد من المواهب القادرة على المنافسة على الجائزة، بعد سنوات من سيطرة نجوم من مدارس كروية مختلفة عليها.   ولم يقتصر حديث مدرب إسبانيا على يامال، حيث تطرق أيضًا إلى غياب ميكيل أويارزابال، مهاجم ريال سوسيداد، عن قائمة المرشحين للكرة الذهبية.   وأبدى دي لا فوينتي استغرابه من عدم وجود أويارزابال ضمن القائمة، في إشارة إلى الدور المهم الذي لعبه المهاجم مع المنتخب الإسباني، خاصة خلال الاستحقاقات الكبرى التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية.   واستخدم المدير الفني الإسباني أسلوبًا ساخرًا للتعليق على استبعاد أويارزابال، معتبرًا أن الشخص المسؤول عن تسجيل أسماء المرشحين ربما فقد الورقة التي كان مدونًا عليها اسم مهاجم ريال سوسيداد، في تعبير يعكس مدى تقديره للاعب.   ويُعد أويارزابال أحد العناصر المهمة في المنتخب الإسباني، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، كما ساهم في العديد من المناسبات في تحقيق نتائج مميزة للمنتخب، وهو ما جعل غيابه عن قائمة المرشحين محل نقاش في الأوساط الإسبانية.   وفي المقابل، يواصل لامين يامال الاستعداد لمواصلة مسيرته مع برشلونة والمنتخب الإسباني، وسط توقعات كبيرة بمستقبل استثنائي للاعب الذي أصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة على الساحة العالمية.   ويعتقد دي لا فوينتي أن وصول يامال إلى جائزة الكرة الذهبية مسألة وقت، في ظل التطور المستمر الذي يقدمه اللاعب، وقدرته على الحفاظ على مستواه والمنافسة أمام كبار نجوم العالم.   كما أن وجود يامال ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته تأكيدًا على المكانة التي وصل إليها اللاعب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من خانة الموهبة الصاعدة إلى أحد أبرز المرشحين للجوائز الفردية الكبرى.   وتبقى المنافسة على الكرة الذهبية لعام 2026 مفتوحة أمام العديد من النجوم، في ظل وجود مجموعة قوية من المرشحين، إلا أن تصريحات دي لا فوينتي تعكس حجم الرهان الإسباني على يامال من أجل مواصلة الحضور في سباق الجائزة خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار تطور اللاعب، قد تتحول توقعات دي لا فوينتي إلى واقع قريب، خاصة إذا تمكن يامال من مواصلة تقديم مستويات قوية وتحقيق البطولات والألقاب مع برشلونة والمنتخب الإسباني.   وبينما يترقب عشاق كرة القدم هوية الفائز بالجائزة هذا العام، يبقى لامين يامال أحد أبرز الأسماء التي تحظى بترشيحات قوية، في الوقت الذي يواصل فيه مدرب إسبانيا التأكيد على ثقته بقدرات نجم برشلونة وإمكانية وصوله إلى قمة الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
كاسيميرو
كاسيميرو يدعم ميسي بعد خروج إنتر ميامي من كأس الدوريات

حرص البرازيلي كاسيميرو، لاعب وسط مانشستر يونايتد، على توجيه رسالة دعم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، عقب خروج فريقه من منافسات كأس الدوريات، بعد الخسارة أمام كلوب ليون المكسيكي بنتيجة 3-2. وجاءت رسالة كاسيميرو في توقيت صعب بالنسبة إلى ميسي، الذي يمر بظروف شخصية قاسية عقب وفاة والده، وهو ما جعل اللاعب البرازيلي يركز في حديثه على الجانب الإنساني، بعيدًا عن تفاصيل المباراة أو الأخطاء التي أدت إلى خروج الفريق من البطولة. ولم يتجه كاسيميرو إلى توجيه الانتقادات أو البحث عن أسباب الخسارة الفنية، وإنما اختار الحديث عن قيمة ميسي الكبيرة في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يظل واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، وأن ما قدمه طوال مسيرته يجعله مستحقًا للتقدير مهما كانت نتيجة أي مباراة. وأشاد لاعب الوسط البرازيلي بموقف ميسي بعد عودته إلى المشاركة مع إنتر ميامي، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها في الفترة الحالية، مؤكدًا أن مجرد اختياره الوجود داخل الملعب ومساندة زملائه يمثل أمرًا يستحق الاحترام. وتأتي هذه الرسالة في ظل حالة الاهتمام الكبيرة التي تحيط بمستقبل ميسي مع إنتر ميامي، خاصة أن اللاعب لم يكن يمر بظروف عادية خلال الفترة الأخيرة، بعدما تعرض لصدمة شخصية قوية بوفاة والده، وهو ما جعل مشاركته مع الفريق محل متابعة واسعة. ورغم صعوبة الظروف، اختار ميسي العودة إلى الملعب ومواصلة المشاركة مع فريقه، في محاولة للقيام بدوره داخل المجموعة، وهو الأمر الذي حظي بإشادة كاسيميرو، الذي رأى أن اللاعب يستحق الدعم والتقدير في هذه المرحلة. وكان إنتر ميامي قد دخل مواجهة كلوب ليون بطموح مواصلة مشواره في كأس الدوريات، إلا أن الفريق تلقى خسارة بنتيجة 3-2 أنهت مشاركته في البطولة. ورغم الخروج، لم يكن تركيز كاسيميرو على النتيجة بقدر اهتمامه باللاعب الأرجنتيني والظروف التي يمر بها. وتعكس تصريحات كاسيميرو حجم الاحترام الذي يحظى به ميسي بين نجوم كرة القدم حول العالم، إذ يرى العديد من اللاعبين أن مكانة النجم الأرجنتيني لا ترتبط فقط بما يقدمه في مباراة واحدة، وإنما بما حققه طوال مسيرته من إنجازات وألقاب وأرقام تاريخية. كما أن وصف ميسي بأنه الأفضل في التاريخ يعكس القيمة التي يضعها كاسيميرو للاعب، خاصة أن الثنائي ينتمي إلى جيل شهد العديد من المواجهات القوية والمنافسات الكبرى على مستوى كرة القدم الأوروبية والدولية. وبعيدًا عن الجدل المعتاد حول الأفضل في تاريخ اللعبة، جاءت رسالة كاسيميرو لتؤكد أن ميسي يحظى بتقدير كبير من زملائه ومنافسيه، وأن الظروف الشخصية الصعبة لا ينبغي أن تقلل من قيمة ما قدمه داخل المستطيل الأخضر. ومن المنتظر أن يحصل ميسي على فترة من الهدوء خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية التعامل مع ظروفه الشخصية، بينما يواصل إنتر ميامي استعداداته للاستحقاقات القادمة بعد نهاية مشواره في كأس الدوريات. وفي النهاية، حملت رسالة كاسيميرو مضمونًا واضحًا، يتمثل في ضرورة دعم ميسي في هذه الفترة، والتأكيد على أن قيمة اللاعب وتاريخه لا يمكن أن تختصرهما نتيجة مباراة أو خروج من بطولة.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
ميسى و صلاح
106 ملايين متابع.. محمد صلاح يفرض تأثيره على طرابزون سبور

سلط تقرير تركي الضوء على التأثير الكبير الذي أحدثه انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور، مؤكدًا أن الصفقة لم تقتصر آثارها على الجانب الرياضي، وإنما امتدت إلى الجوانب الجماهيرية والتسويقية والإعلامية، في ظل الشعبية الهائلة التي يتمتع بها اللاعب حول العالم. وأشارت صحيفة «61 ساعة» التركية إلى أن انضمام صلاح إلى طرابزون سبور يمثل خطوة مهمة للنادي من أجل تعزيز حضوره على الساحة الدولية، خاصة أن اللاعب المصري يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تتابعه عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. محمد صلاح بين الأكثر متابعة عالميًا ووفقًا للتقرير التركي، يحتل محمد صلاح المركز السابع في قائمة أكثر لاعبي كرة القدم متابعة حول العالم عبر منصات التواصل الاجتماعي، بإجمالي يصل إلى 106 ملايين متابع. ويعكس هذا الرقم حجم الشعبية التي يتمتع بها قائد منتخب مصر، خاصة أن حضوره الجماهيري لا يقتصر على منطقة جغرافية واحدة، بل يمتد إلى العديد من الدول العربية والأوروبية ومختلف أنحاء العالم. ويمثل هذا الانتشار الرقمي قيمة إضافية كبيرة لأي نادٍ يرتبط به صلاح، حيث يمكن أن يستفيد النادي من زيادة التفاعل مع حساباته الرسمية وارتفاع الاهتمام بأخباره ومبارياته ومنتجاته. ويأتي صلاح خلف مجموعة من أكبر نجوم كرة القدم العالمية في قائمة اللاعبين الأكثر متابعة، وعلى رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، الذي يتصدر القائمة بفارق كبير. ويصل إجمالي عدد متابعي رونالدو إلى نحو 964 مليون متابع، بينما يحتل الأرجنتيني ليونيل ميسي المركز الثاني بإجمالي 633 مليون متابع، في الوقت الذي يحافظ فيه صلاح على موقع متقدم بين أشهر نجوم اللعبة. انتقال صلاح يعزز شعبية طرابزون سبور ويرى التقرير التركي أن وجود محمد صلاح ضمن صفوف طرابزون سبور يمكن أن يمنح النادي دفعة قوية على مستوى الانتشار العالمي. فالنجم المصري لا يمثل مجرد إضافة فنية للفريق، وإنما يمتلك تأثيرًا جماهيريًا وتسويقيًا قادرًا على جذب أنظار جماهير جديدة إلى النادي والدوري التركي بشكل عام. ومن المتوقع أن يزداد الاهتمام بطرابزون سبور خلال الفترة المقبلة، خاصة من جانب الجماهير العربية التي تتابع مسيرة صلاح باستمرار، إلى جانب جماهيره في أوروبا ومختلف أنحاء العالم. كما يمكن أن تستفيد العلامة التجارية للنادي من ارتباط اسمها بأحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرص تسويقية وتجارية جديدة. تأثير يتجاوز المستطيل الأخضر ولا يتوقف تأثير محمد صلاح عند ما يقدمه داخل الملعب، إذ أصبح اللاعب خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز الشخصيات الرياضية المؤثرة خارج الملاعب أيضًا. ويمتلك صلاح حضورًا قويًا على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يمنح الأندية التي يلعب لها فرصة للوصول إلى جمهور ضخم لم يكن يتابعها بالدرجة نفسها من قبل. وبالنسبة إلى طرابزون سبور، فإن هذه النقطة قد تكون من أهم المكاسب الناتجة عن الصفقة، خاصة أن النادي يسعى إلى تعزيز مكانته وزيادة حضوره على المستوى الدولي. كما يمكن أن ينعكس الاهتمام بصلاح على متابعة مباريات الفريق، وارتفاع معدلات التفاعل مع المحتوى المنشور عبر الحسابات الرسمية، فضلًا عن زيادة الاهتمام بالقمصان والمنتجات الخاصة بالنادي. صلاح يلفت الأنظار إلى الدوري التركي وقد يسهم انتقال صلاح أيضًا في زيادة الاهتمام بالدوري التركي، خاصة أن وجود لاعب بحجمه يمنح المسابقة فرصة أكبر للحصول على متابعة من جماهير خارج تركيا. ويعد صلاح من أكثر اللاعبين العرب شهرة في العالم، ولذلك فإن وجوده في الدوري التركي قد يجذب عددًا كبيرًا من المتابعين الذين لم تكن المسابقة ضمن أولوياتهم سابقًا. كما يمكن أن تستفيد الأندية المنافسة من هذه الحالة الجماهيرية، إذ من المتوقع أن تحظى المباريات التي يشارك فيها طرابزون سبور باهتمام إعلامي وجماهيري أكبر. ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه القيمة التسويقية للاعبين عنصرًا أساسيًا في نجاح الأندية، إلى جانب الأداء والنتائج داخل الملعب. صفقة تحمل مكاسب متعددة ويبدو أن انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور يحمل للنادي مكاسب تتجاوز حدود كرة القدم، خاصة مع امتلاك اللاعب قاعدة جماهيرية تقدر بعشرات الملايين. ومن الناحية الرياضية، ينتظر النادي الاستفادة من خبرات النجم المصري وقدرته على صناعة الفارق، بينما يأمل على المستوى الجماهيري في استثمار شعبيته الكبيرة لتعزيز قاعدة مشجعيه. أما من الجانب التسويقي، فإن وجود صلاح قد يمنح طرابزون سبور حضورًا أقوى على منصات التواصل الاجتماعي، ويزيد من فرص ظهور النادي أمام جماهير جديدة في أسواق مختلفة. وبذلك، تبدو الصفقة ذات تأثير شامل على النادي التركي، حيث يجتمع فيها الجانب الرياضي مع الجماهيري والإعلامي والتجاري. ومع استمرار محمد صلاح في جذب الأنظار حول العالم، سيكون طرابزون سبور أمام فرصة مهمة للاستفادة من الشعبية الكبيرة للنجم المصري، وتحويلها إلى مكاسب حقيقية تعزز مكانة النادي داخل تركيا وخارجها.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
باريس سان جيرمان يعزي ليونيل ميسي في وفاة والده
باريس سان جيرمان يعزي ليونيل ميسي في وفاة والده

حرص نادي باريس سان جيرمان الفرنسي على توجيه رسالة تعزية ودعم إلى نجمه السابق ليونيل ميسي، عقب وفاة والده خورخي ميسي عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد معاناة مع المرض خلال الفترة الماضية.   وأصدر النادي الفرنسي بيانًا رسميًا عبر منصاته المختلفة، أعرب من خلاله عن حزنه لرحيل والد النجم الأرجنتيني، مؤكدًا وقوفه إلى جانب ميسي وأسرته والمقربين منه في هذه الظروف الصعبة.   ويأتي موقف باريس سان جيرمان تقديرًا للعلاقة التي جمعت النادي باللاعب الأرجنتيني خلال الفترة التي ارتدى فيها قميص الفريق، حيث كان ميسي أحد أبرز نجوم النادي خلال السنوات التي قضاها في العاصمة الفرنسية.   وأكد النادي في رسالته أن رئيس باريس سان جيرمان وجميع أفراد المؤسسة يتقدمون بخالص التعازي إلى ليونيل ميسي، بعد وفاة والده خورخي، معربين عن تضامنهم الكامل معه ومع أسرته.   وتسبب خبر وفاة خورخي ميسي في حالة من الحزن بين محبي النجم الأرجنتيني، خاصة أن والده كان شخصية مهمة للغاية في مسيرته الكروية، ولعب دورًا بارزًا في العديد من محطات حياته منذ بدايته في عالم كرة القدم.   وكان خورخي ميسي حاضرًا بشكل مستمر في مسيرة نجله، حيث تولى لسنوات طويلة إدارة عدد من الملفات المتعلقة بمسيرته الاحترافية، وكان أحد أكثر الأشخاص قربًا منه خلال مشواره داخل وخارج الملاعب.   وارتبط اسم خورخي ميسي ارتباطًا وثيقًا بمسيرة اللاعب الأرجنتيني، بداية من السنوات الأولى في الأرجنتين، مرورًا بانتقاله إلى إسبانيا وخوض تجربته التاريخية مع برشلونة، وصولًا إلى تجاربه الاحترافية اللاحقة.   ويعد رحيل والد ميسي خسارة شخصية كبيرة للنجم الأرجنتيني، الذي تلقى العديد من رسائل الدعم والتعاطف من مختلف الأندية واللاعبين والشخصيات الرياضية عقب الإعلان عن الوفاة.   وكان باريس سان جيرمان من بين الأندية التي سارعت إلى التعبير عن تضامنها مع اللاعب، في رسالة تعكس العلاقة التي لا تزال تجمع الطرفين رغم رحيل ميسي عن النادي الفرنسي.   وانضم ميسي إلى باريس سان جيرمان في صيف عام 2021، بعد نهاية مسيرته مع برشلونة، وخاض مع الفريق الفرنسي موسمين قبل أن يغادر في عام 2023 لخوض تجربة جديدة خارج أوروبا.   وخلال فترة وجوده في باريس، شارك النجم الأرجنتيني في العديد من المباريات بقميص النادي، وساهم في تحقيق عدد من الألقاب المحلية، قبل أن يقرر الانتقال إلى الدوري الأمريكي.   ورغم انتهاء علاقة ميسي الكروية بباريس سان جيرمان، فإن النادي حرص على الوقوف إلى جانبه في هذا الظرف الإنساني، بعيدًا عن أي حسابات رياضية أو منافسات داخل الملعب.   وتضمن بيان النادي رسالة واضحة أكدت دعمه الكامل للاعب وعائلته وأحبائه، مع التعبير عن الحزن لرحيل والده وتقديم التعازي في هذه المناسبة الأليمة.   وتحظى شخصية خورخي ميسي بأهمية كبيرة في قصة نجاح نجله، إذ كان حاضرًا في العديد من المراحل التي شكلت مسيرة ليونيل، وكان أحد الأشخاص الذين رافقوه منذ أن بدأ حلمه في أن يصبح لاعب كرة قدم محترفًا.   ولم يكن دور خورخي مقتصرًا على الجانب العائلي، بل كان له حضور في إدارة المسيرة الاحترافية لنجله، خاصة خلال مراحل انتقاله بين الأندية والتفاوض بشأن العقود والمستقبل الرياضي.   وبالتالي، فإن رحيله يمثل لحظة مؤثرة في حياة ميسي، الذي يواجه هذه المحنة بعيدًا عن أجواء المنافسات الرياضية وضغوط المباريات.   وتأتي رسائل التعزية من الأندية واللاعبين لتمنح ميسي وعائلته الدعم خلال هذه الفترة، خصوصًا أن النجم الأرجنتيني يحظى بمكانة كبيرة داخل عالم كرة القدم، وهو ما ظهر من حجم التفاعل مع خبر وفاة والده.   ويؤكد موقف باريس سان جيرمان أن العلاقة بين النادي ولاعبه السابق لا تقتصر فقط على السنوات التي قضاها ميسي داخل الملعب، وإنما تمتد أيضًا إلى المواقف الإنسانية التي تتجاوز حدود كرة القدم.   كما يعكس البيان تقدير النادي لميسي وما قدمه خلال فترة ارتدائه لقميص الفريق، حيث كان أحد أبرز اللاعبين الذين مروا على النادي خلال السنوات الأخيرة.   ومن المنتظر أن يحصل ميسي على الدعم من زملائه وأصدقائه ومحبيه خلال الفترة المقبلة، في ظل هذه الخسارة الشخصية التي ألمت به وبعائلته.   ويظل خورخي ميسي أحد الأسماء المرتبطة بشكل وثيق بالمسيرة الاستثنائية لليونيل، بعدما كان حاضرًا في مراحل عديدة من رحلته نحو النجومية العالمية، منذ طفولته وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم.   وعلى مدار سنوات طويلة، كان والد ميسي جزءًا من الدائرة المقربة للنجم الأرجنتيني، ورافقه خلال العديد من المحطات المهمة، وهو ما يجعل رحيله حدثًا بالغ التأثير على اللاعب وعائلته.   وفي ختام بيانه، جدد باريس سان جيرمان دعمه لليونيل ميسي وعائلته والمقربين منه، مع تقديم خالص التعازي في وفاة خورخي ميسي، متمنيًا لعائلته الصبر والقوة خلال هذه الفترة الصعبة.   وبذلك، حرص النادي الفرنسي على الوقوف إلى جانب نجمه السابق في لحظة إنسانية مؤثرة، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين لا تتوقف عند حدود كرة القدم، وأن ميسي وعائلته يحظون بتضامن النادي في هذه المحنة الأليمة.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
بارتيميو
برشلونة يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد وفاة والده

أعلن نادي برشلونة الإسباني، في بيان رسمي، تقديم خالص تعازيه إلى نجمه السابق وأسطورته الأرجنتينية ليونيل ميسي، عقب وفاة والده خورخي ميسي، الذي ارتبط اسمه بشكل وثيق بمسيرة اللاعب منذ بداياته الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية. وأعرب رئيس نادي برشلونة ومجلس الإدارة عن عميق حزنهم لرحيل خورخي ميسي، مؤكدين وقوف النادي إلى جانب عائلة ميسي في هذا الظرف الإنساني الصعب، ومشددين على أن أسرة برشلونة بكامل أفرادها تشاطر العائلة أحزانها. وجاءت رسالة النادي الكتالوني لتؤكد أن العلاقة بين برشلونة وعائلة ميسي لم تكن مرتبطة فقط بالفترة التي قضاها ليونيل داخل أرض الملعب، وإنما بدأت منذ السنوات الأولى التي ظهر خلالها اللاعب الأرجنتيني كموهبة استثنائية تسعى إلى صناعة مستقبل كبير في عالم كرة القدم. ويعد خورخي ميسي واحدًا من أبرز الأشخاص الذين ارتبطوا بالمسيرة الاحترافية لنجله، حيث كان حاضرًا إلى جواره خلال مراحل عديدة من رحلته، وساهم في إدارة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسيرته منذ بدايته وحتى وصوله إلى مكانة أسطورية مع برشلونة. وأكد النادي في بيانه تقديره لما قدمه خورخي ميسي خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى التزامه بالنادي وثقته ببرشلونة في بداية مسيرة نجله الكروية، وهي الفترة التي شهدت تحول ليونيل من موهبة صغيرة إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وكان برشلونة المحطة الأهم في مسيرة ميسي، بعدما انتقل إلى النادي في سن صغيرة، ليبدأ رحلة استثنائية انتهت بتحوله إلى الهداف التاريخي وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الفريق الكتالوني. وخلال سنواته الطويلة داخل برشلونة، تمكن ميسي من تحقيق العديد من البطولات والأرقام القياسية، وأصبح رمزًا للنادي وأحد أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميصه على مدار تاريخه. وفي خلفية هذه المسيرة، كان خورخي ميسي حاضرًا بشكل مستمر، حيث لعب دورًا مهمًا في مساعدة نجله على إدارة مسيرته الاحترافية والتعامل مع العديد من الملفات التي صاحبت رحلة اللاعب منذ بداياته. ولذلك، جاء بيان برشلونة محملًا بالكثير من التقدير لشخصية خورخي ميسي، خاصة أن النادي يرى أن له دورًا في الطريق الذي قاد نجله إلى تحقيق واحدة من أكثر المسيرات نجاحًا في تاريخ اللعبة. وأكد برشلونة في رسالته أنه يتقدم بخالص التعازي إلى عائلة ميسي باسم جميع أفراد عائلة النادي، في إشارة إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها عائلة اللاعب داخل المؤسسة الكتالونية. وتحظى وفاة خورخي ميسي باهتمام واسع في الوسط الرياضي، نظرًا إلى ارتباط اسمه بمسيرة أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، فضلًا عن العلاقة التاريخية التي تجمع عائلة ميسي بنادي برشلونة. وكان خورخي حاضرًا في العديد من المحطات المهمة في حياة نجله، منذ انتقاله إلى إسبانيا في سن صغيرة وحتى وصوله إلى الفريق الأول وتحقيقه النجاحات الكبرى على المستويين المحلي والقاري. ومع مرور السنوات، تحول ليونيل ميسي إلى أسطورة حقيقية داخل برشلونة، ونجح في قيادة الفريق إلى العديد من الألقاب، كما حصد العديد من الجوائز الفردية التي رسخت مكانته بين أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ويأتي تعاطف برشلونة مع ميسي وعائلته ليعكس طبيعة العلاقة الخاصة التي نشأت بين اللاعب والنادي، والتي امتدت لعقود وشهدت خلالها العديد من اللحظات التاريخية. كما أن رسالة النادي تحمل تقديرًا واضحًا لدور خورخي ميسي، الذي ظل جزءًا من رحلة نجله الكروية، ورافقه خلال العديد من المراحل التي شكلت مسيرته. وأشار برشلونة في بيانه إلى أن خورخي ميسي منح النادي ثقته في بداية رحلة نجله، وهو أمر يعتبره النادي جزءًا مهمًا من القصة التي جمعت ميسي بالفريق الكتالوني. وكان قرار عائلة ميسي بمنح برشلونة فرصة احتضان موهبة اللاعب في بداياته من أهم المحطات التي غيرت تاريخ النادي واللاعب على حد سواء، بعدما أثبت ميسي لاحقًا أنه واحد من أفضل من لمسوا كرة القدم. وخلال فترة وجوده في برشلونة، أصبح ميسي جزءًا أساسيًا من هوية الفريق، وساهم في تحقيق ألقاب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا وغيرها من البطولات. كما صنع اللاعب العديد من اللحظات التي لا تزال راسخة في ذاكرة جماهير برشلونة، وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بالنادي بصورة استثنائية. ومن هذا المنطلق، جاء بيان برشلونة ليؤكد أن رحيل خورخي ميسي يمثل خسارة لعائلة ميسي وللأشخاص المقربين منها، كما حرص النادي على التعبير عن دعمه الكامل لليونيل في هذه الفترة الصعبة. وتعد رسائل التعزية التي وجهتها الأندية والشخصيات الرياضية إلى ميسي انعكاسًا للمكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب، ليس فقط بسبب إنجازاته داخل الملعب، وإنما أيضًا بسبب تأثيره الكبير على كرة القدم العالمية. ويحتاج ميسي خلال هذه الفترة إلى الحصول على الدعم من عائلته وأصدقائه والمقربين منه، في ظل فقدان شخص كان حاضرًا بقوة في حياته ومسيرته الاحترافية. ويظل اسم خورخي ميسي مرتبطًا بتاريخ نجله، بعدما كان أحد أبرز الداعمين له خلال رحلة طويلة بدأت بموهبة صغيرة في الأرجنتين وانتهت بأسطورة عالمية في ملاعب كرة القدم. كما أن علاقته ببرشلونة كانت جزءًا من هذه الرحلة، حيث وثق بالنادي في بدايات ميسي، قبل أن يشهد نجله يتحول إلى أحد أهم اللاعبين في تاريخ المؤسسة الكتالونية. وفي ختام بيانه، اختار برشلونة توجيه رسالة قصيرة ومؤثرة، متمنيًا للفقيد الرحمة والسلام، ومجددًا تعازيه إلى عائلة ميسي في هذه المحنة الأليمة. وتعكس الرسالة احترام النادي لخورخي ميسي وتقديره للدور الذي لعبه في مسيرة نجله، إلى جانب تقديره للعلاقة التاريخية التي جمعت عائلة ميسي ببرشلونة. وبذلك، حرص برشلونة على الوقوف إلى جانب أسطورته ليونيل ميسي في واحدة من أصعب اللحظات الشخصية التي يمر بها، مؤكدًا أن العلاقة بين النادي واللاعب تتجاوز حدود كرة القدم والمباريات والبطولات. وتبقى مسيرة ميسي مع برشلونة واحدة من أبرز القصص في تاريخ اللعبة، وكان خورخي ميسي حاضرًا في جزء كبير من هذه الرحلة، ما يجعل وفاته لحظة مؤثرة بالنسبة إلى اللاعب وعائلته وكل من ارتبط بهذه القصة. وفي النهاية، قدم برشلونة خالص تعازيه إلى ليونيل ميسي وعائلته، واستذكر دور خورخي ميسي في مسيرة نجله، مؤكدًا وقوف جميع أفراد عائلة النادي إلى جانب الأسرة، واختتم رسالته بالدعاء للفقيد بالراحة والسلام.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
ميسى و خورخى
ريال مدريد يعزي ليونيل ميسي في وفاة والده خورخي ميسي

أعرب نادي ريال مدريد الإسباني عن خالص تعازيه إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وعائلته، عقب وفاة والده خورخي ميسي، في رسالة إنسانية من النادي الملكي إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.   وأصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا عبر منصاته، أعرب خلاله رئيس النادي ومجلس الإدارة عن بالغ حزنهم لوفاة خورخي ميسي، مؤكدين تضامن النادي مع ليونيل وعائلته وجميع المقربين من الفقيد في هذه الظروف الصعبة.   وجاءت رسالة ريال مدريد في إطار موجة واسعة من التعاطف مع ميسي وعائلته عقب الإعلان عن وفاة والده، حيث حرصت العديد من الأندية والشخصيات الرياضية على تقديم الدعم للنجم الأرجنتيني في هذه اللحظة الإنسانية المؤثرة.   وأكد النادي الملكي أن وفاة خورخي ميسي تمثل خبرًا حزينًا، متقدمًا بخالص التعازي إلى ليونيل وعائلته وجميع أحبائه، مع الدعاء للفقيد بالرحمة والسلام.   ويعد خورخي ميسي من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بمسيرة نجله، إذ كان حاضرًا إلى جانبه منذ السنوات الأولى في كرة القدم، واستمر في لعب دور مهم خلال رحلة اللاعب التي انتهت بوصوله إلى قمة اللعبة عالميًا.   ولم يكن خورخي مجرد والد للنجم الأرجنتيني، بل كان أيضًا وكيل أعماله وأحد أبرز الأشخاص الذين شاركوا في إدارة مسيرته الاحترافية، خاصة خلال مراحل الانتقال والتفاوض واتخاذ القرارات المهمة المتعلقة بمستقبله.   ومنذ بداية رحلة ميسي، كان خورخي حاضرًا في العديد من المحطات المهمة، بداية من السنوات الأولى في الأرجنتين، ثم الانتقال إلى إسبانيا، وصولًا إلى صعود اللاعب إلى الفريق الأول في برشلونة وتحوله إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.   وكان انتقال ميسي إلى برشلونة نقطة تحول تاريخية في مسيرته، حيث استطاع اللاعب الشاب أن يثبت قدراته سريعًا، قبل أن يتحول مع مرور السنوات إلى أسطورة للنادي الكتالوني ومن أبرز نجوم الكرة العالمية.   وخلال هذه الرحلة، ظل خورخي ميسي قريبًا من نجله، ورافقه في العديد من المراحل المهمة، كما تولى مسؤولية عدد من الملفات المتعلقة بمسيرته الاحترافية.   ولهذا السبب، يمثل رحيله خسارة شخصية كبيرة بالنسبة إلى ليونيل ميسي وعائلته، خاصة أن والده كان أحد أكثر الأشخاص قربًا منه خلال حياته ومسيرته الرياضية.   وتأتي رسالة ريال مدريد في سياق العلاقة الرياضية التي تجمع النادي الملكي بميسي، رغم المنافسة التاريخية التي جمعته مع برشلونة خلال سنوات طويلة، حيث واجه اللاعب ريال مدريد في العديد من مباريات الكلاسيكو خلال فترة وجوده في الدوري الإسباني.   وكان ميسي أحد أبرز نجوم الكلاسيكو، وقدم خلال سنواته مع برشلونة العديد من العروض الاستثنائية أمام ريال مدريد، ليصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ المواجهات بين الناديين.   ورغم هذه المنافسة الرياضية الكبيرة، حرص ريال مدريد على وضع كرة القدم جانبًا وتقديم رسالة تعزية إلى ميسي وعائلته، في موقف إنساني يعكس أهمية الاحترام المتبادل داخل الوسط الرياضي.   ويحظى ميسي بمكانة استثنائية في كرة القدم العالمية، بعدما حقق خلال مسيرته العديد من الألقاب والجوائز الفردية، سواء مع برشلونة أو منتخب الأرجنتين، وأصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ اللعبة.   كما تمكن من قيادة منتخب بلاده إلى تحقيق لقب كأس العالم، إلى جانب العديد من الإنجازات الأخرى التي جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم.   وكان خورخي ميسي حاضرًا خلال مراحل طويلة من هذه المسيرة، وساهم في إدارة الجوانب الاحترافية المتعلقة بنجله، ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة مباشرة بقصة نجاح اللاعب.   ويأتي رحيله في وقت يحظى فيه ميسي بمسيرة تاريخية، حيث أصبح اللاعب واحدًا من أكثر النجوم شهرة وتأثيرًا على مستوى العالم، بينما كان والده أحد الأشخاص الذين دعموا هذه الرحلة منذ بدايتها.   ومن المنتظر أن يحظى ميسي خلال الفترة المقبلة بدعم كبير من عائلته وأصدقائه وزملائه السابقين والحاليين، إلى جانب الأندية والشخصيات الرياضية التي حرصت على التعبير عن تعاطفها معه.   وتؤكد رسالة ريال مدريد أن المنافسة بين الأندية لا تمنع وجود مشاعر إنسانية مشتركة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بفقدان أحد أفراد عائلة لاعب ترك بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم.   كما يعكس البيان تقدير النادي الملكي لمكانة ميسي، رغم أن اللاعب كان أحد أبرز رموز الغريم التقليدي برشلونة، وواجه ريال مدريد في العديد من المناسبات المهمة.   وكانت مسيرة ميسي مع برشلونة مليئة بالنجاحات، حيث حقق ألقابًا محلية وقارية عديدة، وحطم العديد من الأرقام القياسية، وأصبح الهداف التاريخي للنادي.   وخلف كل هذه الإنجازات، كانت هناك عائلة لعبت دورًا مهمًا في دعم اللاعب خلال مسيرته، وكان خورخي أحد أبرز أفراد هذه الدائرة.   ويظل اسم خورخي ميسي مرتبطًا ببدايات نجله وبالقرارات التي ساعدت على رسم طريقه نحو النجومية، خاصة خلال مرحلة انتقاله إلى برشلونة وبداية رحلته في كرة القدم الأوروبية.   ومن هنا، جاءت رسالة ريال مدريد لتؤكد تضامنه مع ميسي وعائلته، وتقديم واجب العزاء بعيدًا عن المنافسة الرياضية والتاريخ الطويل بين النادي الملكي وبرشلونة.   وتحظى مثل هذه المواقف باهتمام كبير في الوسط الرياضي، لأنها تؤكد أن كرة القدم، رغم المنافسة والصراع داخل الملعب، تظل في النهاية جزءًا من مجتمع إنساني يجمع اللاعبين والأندية والجماهير.   وفي ختام بيانه، جدد ريال مدريد تعازيه إلى ليونيل ميسي وعائلته وجميع أحبائه، داعيًا للفقيد بالرحمة والسلام.   وبذلك، انضم ريال مدريد إلى قائمة الأندية والمؤسسات الرياضية التي حرصت على تقديم الدعم إلى ميسي بعد وفاة والده، في موقف إنساني يؤكد احترام النادي للنجم الأرجنتيني وعائلته.   وتبقى ذكرى خورخي ميسي مرتبطة بشكل وثيق بمسيرة نجله، بعدما كان أحد أبرز الداعمين له منذ بداية رحلته وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية، ليترك رحيله أثرًا كبيرًا في حياة ميسي وعائلته.   وفي النهاية، حرص ريال مدريد على توجيه رسالة تعزية صادقة إلى ليونيل ميسي، مؤكدًا حزنه لوفاة والده خورخي، ومتمنيًا لعائلته الصبر والقوة خلال هذه الفترة الأليمة.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
تشيزنى و رونالدو
تشيزني يكشف موقفًا طريفًا مع كريستيانو رونالدو في يوفنتوس

كشف الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، لاعب برشلونة الحالي ويوفنتوس السابق، عن واحدة من المواقف الطريفة التي جمعته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة تواجدهما معًا داخل صفوف السيدة العجوز، مؤكدًا أن الحديث بينهما أظهر جانبًا مختلفًا من الحياة اليومية التي يعيشها أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم. وأوضح تشيزني أن رونالدو كان يجري أعمال تطوير واسعة داخل منزله بمدينة تورينو خلال فترة احترافه مع يوفنتوس، حيث شملت تلك التجديدات إنشاء مسبح خاص وملعبًا صغيرًا لكرة القدم، بالإضافة إلى غرفة سينما مجهزة بأحدث التقنيات، وهو ما أثار دهشته في ذلك الوقت. وأشار الحارس البولندي إلى أنه لم يتمكن من إخفاء استغرابه، خاصة أنه كان يعلم أن إقامة رونالدو في إيطاليا لن تكون طويلة، لذلك قرر سؤاله بشكل مباشر عن السبب الذي يدفعه لاستثمار هذا القدر الكبير في منزل قد يغادره بعد سنوات قليلة. وقال تشيزني إنه سأل زميله البرتغالي: "لماذا تقوم بكل هذه التجديدات إذا كنت لن تبقى في تورينو سوى ثلاث أو أربع سنوات؟"، متوقعًا أن يكون لدى رونالدو تفسير مختلف أو مرتبط باستثماره العقاري. لكن الإجابة جاءت مختلفة تمامًا، إذ رد رونالدو بابتسامة قائلاً: "أنت تستطيع الخروج إلى السينما في أي وقت، أما أنا فلا أستطيع الخروج من المنزل بسهولة"، في إشارة إلى صعوبة تحركه بحرية بسبب شهرته العالمية والتفاف الجماهير حوله أينما ذهب. وأكد تشيزني أن هذا الرد جعله يدرك حجم التحديات التي يواجهها اللاعبون العالميون خارج الملعب، حيث تتحول أبسط الأمور اليومية بالنسبة لهم إلى مهمة معقدة بسبب الاهتمام الجماهيري والإعلامي المستمر.     شهرة رونالدو العالمية تفرض عليه أسلوب حياة مختلفًا   تعكس رواية تشيزني جانبًا إنسانيًا من حياة كريستيانو رونالدو بعيدًا عن الأرقام والبطولات، إذ يوضح الحوار كيف تؤثر الشهرة الكبيرة على تفاصيل الحياة اليومية، وتجبر النجوم العالميين على توفير كل وسائل الراحة داخل منازلهم لتعويض صعوبة التحرك بحرية في الأماكن العامة. وخلال سنواته مع يوفنتوس، كان رونالدو أحد أكثر الرياضيين متابعة في العالم، حيث كانت تحركاته داخل مدينة تورينو تحظى باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، وهو ما جعل الخروج للتنزه أو زيارة الأماكن العامة أمرًا بالغ الصعوبة. ويرى كثيرون أن تجهيز منزل رونالدو بمرافق ترفيهية متكاملة لم يكن مجرد رفاهية، بل وسيلة تمنحه قدرًا أكبر من الخصوصية، وتمكنه من قضاء أوقاته مع أسرته بعيدًا عن عدسات المصورين والتجمعات الجماهيرية. أما تشيزني، فقد أكد أن هذه الواقعة بقيت عالقة في ذهنه لأنها أوضحت الفارق الكبير بين حياة اللاعبين العاديين وحياة النجوم الذين يتمتعون بشهرة عالمية، إذ يستطيع معظم اللاعبين ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، بينما يضطر لاعب بحجم رونالدو إلى التفكير في كل خطوة يقوم بها خارج منزله. واستمرت علاقة الثنائي داخل يوفنتوس لعدة مواسم، حققا خلالها العديد من النجاحات المحلية، قبل أن يغادر رونالدو النادي الإيطالي في صيف 2021، بينما واصل تشيزني مشواره مع الفريق قبل أن ينتقل لاحقًا إلى برشلونة. وتبقى هذه القصة واحدة من المواقف التي تكشف الوجه الإنساني لكريستيانو رونالدو، وتوضح أن الشهرة، رغم ما تمنحه من نجاح ومكانة، تفرض في المقابل قيودًا كبيرة على الحياة الشخصية، وهو ما عبّر عنه النجم البرتغالي بجملة قصيرة حملت الكثير من المعاني.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
نيمار دا سيلفا
رسميًا.. نيمار ينهي مسيرته مع منتخب البرازيل

أسدل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الستار على مسيرته الدولية مع منتخب البرازيل، بعدما أعلن بشكل رسمي اعتزاله اللعب على المستوى الدولي، لينهي بذلك جميع التكهنات التي انتشرت خلال الأشهر الماضية حول إمكانية عودته لارتداء قميص "السيليساو" في المستقبل. وجاء إعلان نيمار عبر رسالة مؤثرة وجهها إلى جماهير كرة القدم، أكد خلالها أن رحلته مع المنتخب البرازيلي وصلت إلى نهايتها، مشيرًا إلى أنه قدم كل ما يملك طوال سنوات تمثيله لبلاده، ولم يعد يفكر في العودة إلى المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال نيمار في رسالته: "أشكركم، لكن لا، في الوقت الحالي في المنتخب البرازيلي أعتقد أنني قد صنعت التاريخ هناك، وكنت سعيدًا جدًا. عشت أشياء كثيرة، وقدمت دمي وحياتي، وقاتلت دائمًا من أجل القميص الأصفر، لكنني أعتقد أنني لا أرغب في ذلك بعد الآن." بهذه الكلمات، وضع قائد البرازيل السابق حدًا لكل الأحاديث التي ربطت اسمه بالعودة إلى المنتخب، خاصة بعد خروج البرازيل من بطولة كأس العالم 2026، وهي البطولة التي شهدت تلميحات من اللاعب بإمكانية إنهاء مشواره الدولي، قبل أن يحسم قراره بصورة نهائية. ويمثل اعتزال نيمار نهاية حقبة استثنائية في تاريخ المنتخب البرازيلي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الفريق على مدار أكثر من 16 عامًا، شارك خلالها في العديد من البطولات القارية والعالمية، وقدم مستويات جعلته واحدًا من أهم اللاعبين في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة. وخلال مسيرته مع "السيليساو"، عرف نيمار بقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، بفضل مهاراته الفردية وسرعته الكبيرة وحسه التهديفي، ليصبح عنصرًا أساسيًا في جميع الأجيال التي مثلت المنتخب خلال العقد الأخير.     إرث تاريخي يتركه نيمار مع منتخب البرازيل   يغادر نيمار المنتخب البرازيلي بعدما نجح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم، إذ أنهى مسيرته باعتباره الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، متجاوزًا العديد من الأساطير الذين حملوا القميص الأصفر عبر العقود الماضية. ولم تقتصر بصمة نيمار على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في صناعة العديد من اللحظات التاريخية، وساهم في قيادة المنتخب لتحقيق نتائج مميزة في مختلف البطولات، كما كان قائدًا داخل الملعب وخارجه، وواحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا في جيله. وعلى الرغم من أن حلم التتويج بكأس العالم لم يتحقق بالنسبة للنجم البرازيلي، فإن ذلك لم يقلل من قيمة ما قدمه طوال مشواره الدولي، حيث ظل أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ونجح في الحفاظ على مكانته بين أفضل اللاعبين لسنوات طويلة. ويفتح اعتزال نيمار الباب أمام مرحلة جديدة داخل منتخب البرازيل، الذي سيبدأ رحلة البحث عن قائد جديد يقود مشروع الجيل المقبل، في ظل امتلاك المنتخب العديد من المواهب الشابة القادرة على تحمل المسؤولية خلال السنوات القادمة. ومن المنتظر أن يظل اسم نيمار حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير البرازيلية، بعدما قدم سنوات مليئة بالعطاء والإبداع، وترك إرثًا يصعب تكراره، سواء بالأرقام القياسية التي حققها أو بالأداء الذي قدمه في أكبر المحافل الدولية. ومع إعلان الاعتزال الدولي، يطوي نيمار صفحة استمرت أكثر من عقد ونصف بقميص البرازيل، لتبقى مسيرته واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ "السيليساو"، بينما يواصل اللاعب مشواره على مستوى الأندية، تاركًا خلفه تاريخًا حافلًا سيظل محفورًا في ذاكرة عشاق كرة القدم حول العالم.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
كازويوشى
كازويوشي ميورا يهز الشباك بعمر 59 عامًا

واصل الأسطورة الياباني كازويوشي ميورا، المعروف بلقب "الملك كازو"، تحدي الزمن بعدما سجل هدفًا جديدًا في مسيرته الاحترافية وهو في التاسعة والخمسين من عمره، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل حافل بالنجاحات، ويؤكد أن الشغف بكرة القدم قادر على تجاوز كل الحواجز.   وجذب ميورا الأنظار خلال مواجهة فريقه فوكوشيما يونايتد أمام إيواكي فوروكاوا ضمن منافسات كأس الإمبراطور الياباني، حيث ساهم في الانتصار الكبير بنتيجة 7-0، بعدما سجل أحد أهداف اللقاء بطريقة مميزة، ليقود فريقه إلى التأهل للدور التالي من البطولة.   وجاء الهدف في الدقيقة الثانية والخمسين، عندما استغل المهاجم المخضرم تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة مباشرة بلمسة واحدة داخل الشباك، مؤكدًا أن حاسته التهديفية ما زالت حاضرة رغم تقدمه الكبير في العمر.   وأثار الهدف احتفالات واسعة داخل الملعب، حيث حرص زملاؤه والجهاز الفني على تهنئته بهذا الإنجاز التاريخي، قبل أن يغادر أرضية الملعب وسط تصفيق الجماهير التي أدركت أنها تشاهد لحظة استثنائية في تاريخ اللعبة.   ويكتسب هذا الهدف أهمية خاصة، كونه أول هدف رسمي يسجله ميورا منذ نحو أربعة أعوام، ليؤكد أن الإصرار والعمل المستمر قادران على إعادة اللاعب إلى دائرة التألق مهما كانت التحديات.   كما واصل "الملك كازو" تحطيم الأرقام القياسية، بعدما سجل الهدف بعمر 59 عامًا و149 يومًا، ليعزز مكانته كأحد أكبر اللاعبين سنًا الذين سجلوا في مباريات رسمية، ويضيف رقمًا جديدًا إلى مسيرته الممتدة لعقود طويلة.       موسم احترافي رقم 42 ومسيرة استثنائية لا تتوقف     ولا تبدو رحلة ميورا مع كرة القدم قريبة من النهاية، إذ يستعد لخوض موسمه الاحترافي الثاني والأربعين، بعدما جدد إعارته مع نادي فوكوشيما يونايتد حتى صيف عام 2027، في خطوة تؤكد رغبته في مواصلة اللعب والمنافسة رغم وصوله إلى سن يبتعد فيه معظم اللاعبين عن الملاعب بسنوات طويلة.   وتحولت مسيرة النجم الياباني إلى نموذج عالمي للإصرار والانضباط، حيث نجح في الحفاظ على لياقته البدنية وشغفه باللعبة، ليصبح مصدر إلهام للأجيال الجديدة من اللاعبين داخل اليابان وخارجها.   وعلى الصعيد الدولي، بدأ ميورا رحلته مع منتخب اليابان عام 1990، وشارك في 89 مباراة دولية، أحرز خلالها 55 هدفًا، ليضع اسمه بين أبرز نجوم الكرة اليابانية عبر التاريخ، بعدما لعب دورًا كبيرًا في تطور المنتخب خلال تلك الفترة.   ورغم غيابه عن قائمة المنتخب الياباني المشاركة في كأس العالم 1998، فإن ذلك لم يقلل من مكانته التاريخية، إذ ظل أحد أهم الأسماء التي ساهمت في نشر شعبية كرة القدم داخل اليابان، وأصبح رمزًا للاستمرارية والعطاء.   ويرى كثيرون أن استمرار ميورا في الملاعب حتى الآن يمثل حالة فريدة يصعب تكرارها، خاصة في ظل متطلبات كرة القدم الحديثة، التي تعتمد بشكل كبير على الجاهزية البدنية والسرعة والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات.   ومع كل مباراة يخوضها، يثبت "الملك كازو" أن العمر لا يمكن أن يقف عائقًا أمام الطموح، وأن الشغف الحقيقي قادر على منح صاحبه القدرة على الاستمرار وتحقيق الإنجازات، ليواصل كتابة واحدة من أعظم القصص الإنسانية والرياضية في تاريخ كرة القدم، ويؤكد أن الأساطير لا تُقاس بعدد السنوات، بل بما تتركه من أثر داخل المستطيل الأخضر.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0