نجوم-المستقبل

نجوم المستقبل

احمد على عامر
المصري يوافق على إعارة أحمد علي عامر إلى القناة

وافق النادي المصري على إعارة أحمد علي عامر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى نادي القناة لمدة موسم واحد، وذلك بعد موافقة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، في إطار خطة النادي لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات خلال الموسم الجديد.   ويأتي انتقال أحمد علي عامر إلى القناة بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى صفوف المصري، حيث تعاقد النادي البورسعيدي مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من فريق نجوم المستقبل، ضمن خطة تدعيم الخط الهجومي بالعناصر الشابة القادرة على التطور خلال السنوات المقبلة.   المصري يوافق على رحيل أحمد علي عامر   وحسم النادي المصري موقف أحمد علي عامر بالموافقة على إعارته إلى القناة لمدة موسم، بعدما رأى الجهاز الفني أن حصول اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة سيكون مفيدًا لمسيرته خلال المرحلة المقبلة.   وجاءت موافقة عماد النحاس، المدير الفني للمصري، على خطوة الإعارة في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أفضل الظروف أمام اللاعب من أجل التطور واكتساب المزيد من الخبرات.   وتعد الإعارة من الوسائل التي تلجأ إليها الأندية للاستفادة من إمكانيات اللاعبين الشباب، خاصة عندما تكون فرص مشاركتهم مع الفريق الأول محدودة بسبب المنافسة القوية على المراكز الأساسية.   ومن المنتظر أن تمنح تجربة القناة أحمد علي عامر فرصة مهمة لإثبات قدراته، خاصة مع حاجة الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد.   أحمد علي عامر ينضم إلى القناة   ويستعد أحمد علي عامر لخوض تجربة جديدة مع القناة، بعدما وافق المصري على انتقاله لمدة موسم على سبيل الإعارة.   ويأمل اللاعب في الاستفادة من هذه الخطوة من خلال الحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة في المنافسات القوية.   ويعد الانتقال إلى القناة فرصة أمام اللاعب لإثبات قدرته على المنافسة على مستوى الدوري الممتاز، خاصة أن المشاركة بصورة منتظمة تمثل عاملًا مهمًا بالنسبة إلى اللاعبين الشباب في بداية مسيرتهم.   ومن المنتظر أن يسعى أحمد علي عامر إلى استغلال الفرصة الجديدة من أجل الظهور بشكل قوي، والعودة إلى المصري بعد نهاية فترة الإعارة بمستوى أفضل وخبرة أكبر.   المصري تعاقد مع اللاعب في يناير   وكان المصري قد تعاقد مع أحمد علي عامر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمًا من فريق نجوم المستقبل مواليد 2004.   ووقع اللاعب على عقد مع النادي البورسعيدي يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في صفقة استهدفت تدعيم الخط الهجومي للمصري بعنصر شاب يمتلك فرصة للتطور مستقبلًا.   وكان أحمد علي عامر قد لفت الأنظار خلال فترة وجوده مع نجوم المستقبل، وهو ما دفع المصري إلى التحرك للحصول على خدماته وضمه إلى صفوف الفريق.   وجاء التعاقد معه ضمن توجه النادي إلى الاستثمار في العناصر الشابة، سواء من خلال تصعيدها للفريق الأول أو منحها فرصًا للتطور عبر الإعارة إلى أندية أخرى.   اللاعب كان مرشحًا للانضمام إلى الزمالك   وقبل انتقاله إلى المصري، كان أحمد علي عامر قد دخل ضمن حسابات نادي الزمالك، حيث كان اللاعب مرشحًا في وقت سابق للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض.   لكن الصفقة لم تكتمل، لينتقل اللاعب في النهاية إلى المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ويبدأ تجربة جديدة مع النادي البورسعيدي.   ويمثل انتقاله إلى القناة محطة جديدة في مسيرته، وقد تكون مهمة في تحديد خطواته المقبلة، خاصة إذا نجح في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم وقدم مستويات جيدة مع الفريق.   وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، من أجل إثبات أنه قادر على اللعب في الدوري الممتاز والمنافسة على حجز مكان أساسي.   القناة يستعد للموسم الجديد   ويأتي تعاقد القناة مع أحمد علي عامر في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، بعدما نجح النادي في الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة.   ويحتاج القناة إلى تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين، خاصة أن المنافسة في الدوري الممتاز تختلف من حيث القوة والضغوط عن المسابقات التي خاضها الفريق خلال مشواره نحو الصعود.   ويمثل التعاقد مع لاعبين شباب فرصة للنادي لبناء قائمة قادرة على المنافسة، مع الاستفادة من حماس العناصر الصاعدة ورغبتها في إثبات نفسها.   ومن المنتظر أن يحاول أحمد علي عامر الحصول على ثقة الجهاز الفني للقناة خلال الموسم، خاصة أن نجاحه في المشاركة بصورة منتظمة قد يمنحه دفعة كبيرة في مسيرته.   الإعارة تخدم جميع الأطراف   وتبدو خطوة الإعارة مفيدة لجميع الأطراف، حيث يحصل اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة، بينما يستفيد القناة من خدمات مهاجم شاب، في الوقت الذي يحتفظ فيه المصري بحقوق اللاعب ويتيح له فرصة التطور خارج النادي.   ويستطيع المصري متابعة مستوى أحمد علي عامر خلال فترة وجوده مع القناة، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله بعد انتهاء الموسم.   وفي حال قدم اللاعب مستويات مميزة ونجح في تطوير قدراته، سيكون بإمكان المصري استعادته والاستفادة منه في الفريق الأول، خاصة أن عقده مع النادي يمتد لعدة مواسم.   أما بالنسبة إلى اللاعب، فإن خوض تجربة كاملة في الدوري الممتاز قد يساعده على اكتساب خبرات لا يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال التدريبات فقط.   أحمد علي عامر أمام تحدٍ جديد   ويدخل أحمد علي عامر المرحلة المقبلة أمام تحدٍ مهم لإثبات قدراته، خاصة أن انتقاله إلى القناة سيضعه أمام فرصة حقيقية للمنافسة والظهور بشكل أكبر.   وسيكون اللاعب مطالبًا بالعمل على تطوير مستواه والاستفادة من تعليمات الجهاز الفني، إلى جانب استغلال الفرص التي يحصل عليها خلال الموسم.   وتبقى عودته إلى المصري بعد نهاية الإعارة مرتبطة بما سيقدمه مع القناة، حيث يمكن للموسم المقبل أن يكون نقطة تحول مهمة في مسيرته.   وفي النهاية، حسم المصري موقف اللاعب بالموافقة على إعارته لمدة موسم، ليبدأ أحمد علي عامر تجربة جديدة مع القناة، وسط تطلعات من اللاعب والناديين لتحقيق أقصى استفادة من هذه الخطوة.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
ستاد الاسماعيلى
الإسماعيلي يسابق الزمن لرفع عقوبة إيقاف القيد

اقترب النادي الإسماعيلي من تحقيق خطوة مهمة في طريق إنهاء أزمة إيقاف القيد، بعدما تمكنت اللجنة المكلفة بإدارة شؤون النادي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب الإيفواري جان موريل، وذلك ضمن خطة الإدارة الرامية إلى تسوية النزاعات الدولية التي أثرت بصورة مباشرة في مستقبل الفريق خلال الفترة الماضية. وأعلن النادي، من خلال بيان رسمي، نجاح المفاوضات التي جرت بالتعاون مع الفريق القانوني المكلف بمتابعة الملف، حيث تم التوصل إلى اتفاق يقضي بحصول اللاعب على مستحقاته المالية مقابل تنازله عن جزء من القيمة الإجمالية للمبلغ المستحق، إلى جانب إسقاط الفوائد المالية المرتبطة بالقضية. ويمثل هذا التطور دفعة قوية لمسؤولي الإسماعيلي، الذين يسعون إلى إزالة جميع العقبات التي تحول دون رفع عقوبة إيقاف القيد، خاصة أن النادي يستعد لخوض منافسات الموسم الجديد وسط طموحات كبيرة بالعودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة طويلة من المفاوضات التي استهدفت الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف، وتساعد النادي على تجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الإداري أو المالي. كما تعكس هذه التسوية حرص الإدارة الحالية على إنهاء جميع الملفات القديمة، والعمل على استعادة الاستقرار داخل النادي، من خلال الالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات الرياضية الدولية. ويأمل مسؤولو الإسماعيلي في أن تساهم هذه التحركات في تعزيز ثقة الجماهير بالإدارة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة المصرية ويطمح إلى استعادة مكانته الطبيعية خلال الفترة المقبلة. ورغم أهمية هذه الخطوة، فإن الطريق لا يزال طويلًا أمام إدارة النادي، التي تدرك أن إنهاء ملف جان موريل يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من الجهد والعمل خلال المرحلة المقبلة. وتسعى الإدارة إلى استثمار الفترة الحالية في تسوية جميع الملفات العالقة، من أجل منح الجهاز الفني فرصة كاملة للاستعداد للموسم الجديد دون أي أزمات إدارية أو قانونية.     ثلاث قضايا دولية ومستحقات مالية جديدة تهدد مستقبل الإسماعيلي   على الرغم من نجاح الإدارة في إنهاء أزمة اللاعب الإيفواري جان موريل، فإن النادي لا يزال مطالبًا بحل عدد من القضايا الدولية الأخرى التي تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة النادي خلال الفترة الحالية. وتتعلق هذه القضايا بعدد من اللاعبين السابقين، وهم الجزائري محمد بن خماسة، الذي يطالب بالحصول على مبلغ يقدر بنحو 435 ألف دولار، إلى جانب التونسي فراس الشواط، الذي تصل مستحقاته إلى 410 آلاف دولار، بالإضافة إلى التونسي حمدي النقاز، الذي يطالب بالحصول على مبلغ يبلغ 430 ألف دولار. وبذلك يصل إجمالي المستحقات الخاصة بهذه القضايا إلى مليون و275 ألف دولار، وهو ما يضع إدارة النادي أمام تحديات كبيرة تتطلب توفير الموارد المالية اللازمة في أسرع وقت ممكن. ولا تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ يواجه الإسماعيلي التزامات مالية أخرى تتعلق بمستحقات نادي نجوم المستقبل، والتي تصل إلى 600 ألف فرنك سويسري، بالإضافة إلى 750 ألف دولار أخرى، ضمن النزاعات القانونية القائمة بين الطرفين. وتسابق إدارة النادي الزمن من أجل إنهاء هذه الملفات قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن رفع عقوبة إيقاف القيد يمثل أولوية قصوى بالنسبة إلى جميع المسؤولين داخل النادي. كما تأمل الجماهير في نجاح الإدارة في تجاوز هذه العقبات، حتى يتمكن الفريق من تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قادرة على إعادة الإسماعيلي إلى موقعه الطبيعي بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة، سواء على الصعيد القانوني أو المالي، في محاولة لإنهاء جميع القضايا العالقة وفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي. وفي ظل هذه التطورات، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة إلى الإسماعيلي، الذي يطمح إلى تجاوز أزماته الحالية والعودة بقوة إلى ساحة المنافسة المحلية.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
انسو فاتي
"رسمياً.. موناكو يقطع حبال الوصل مع برشلونة ويخطف أنسو فاتي بعقد طويل الأمد!"

​(مقدمة: رحلة البحث عن المجد بعيداً عن "كامب نو") في عالم كرة القدم، لا تُكتب قصص النجومية دائماً في الأندية التي بدأت فيها. أحياناً، يحتاج الموهبة الفذة إلى تغيير الهواء، والابتعاد عن ضغوط الأندية التاريخية لإعادة اكتشاف شغفه ومستواه. هذا بالضبط ما حدث مع أنسو فاتي، "الجوهرة" التي سطعت مبكراً في سماء برشلونة، قبل أن تقرر رياح الميركاتو أن تأخذه إلى "إمارة موناكو". اليوم، يعلن موناكو رسمياً طي صفحة الإعارة، وفتح فصل جديد كلياً في مسيرة فاتي، بعقد يربطه بالنادي الفرنسي لسنوات طويلة، معلناً بذلك انتهاء حقبته في كاتالونيا بشكل دائم. ​(موناكو.. البيئة المثالية للانفجار الكروي) لقد كان موناكو دائماً بيئة خصبة للمواهب الشابة. النادي الفرنسي لا يكتفي بالشراء، بل "يصقل" النجوم. عندما انتقل فاتي إلى موناكو، كانت التوقعات حذرة في ظل الإصابات التي لاحقته في برشلونة. لكن إدارة النادي والجهاز الفني منحوا اللاعب الثقة الكاملة، وأعادوا تأهيله بدنياً وفنياً. إن تفعيل بند التعاقد النهائي ليس مجرد إجراء إداري، بل هو اعتراف بأن موناكو وجد في فاتي ما يحتاجه لقيادة مشروعه المستقبلي نحو منصات التتويج في الدوري الفرنسي والمحافل الأوروبية. ​(برشلونة: هل هي خسارة أم ضرورة اقتصادية؟) في أروقة برشلونة، يثير رحيل فاتي جدلاً واسعاً. الجماهير التي كانت ترى فيه خليفة ليونيل ميسي، تشعر بالمرارة لرؤيته يغادر بشكل نهائي. لكن في لغة الاحتراف، الأرقام لها رأي آخر. برشلونة يمر بمرحلة إعادة ترتيب أوراقه المالية، والتخلص من رواتب النجوم الذين لم يجدوا طريقهم للعودة لمستواهم المعهود أصبح ضرورة. فاتي اليوم ليس اللاعب الذي كان عليه قبل ثلاث سنوات، والرحيل قد يكون "أفضل سيناريو" لجميع الأطراف؛ للاعب ليستعيد ثقته، ولبرشلونة لتخفيف أعبائه المالية. ​(فاتي: العودة إلى قمة الهرم) أنسو فاتي اليوم لاعب مختلف؛ أكثر نضجاً وأكثر إدراكاً لطبيعة جسده بعد سلسلة الإصابات. انتقاله النهائي إلى موناكو يمنحه الاستقرار النفسي الذي كان يفتقده. في موناكو، لن يكون تحت ضغط "المقارنة التاريخية" بميسي، ولن تلاحقه عدسات الصحافة الكاتالونية في كل تحرك. هذا الهدوء هو بالضبط ما يحتاجه اللاعب ليعود لتقديم كرة القدم التي أبهرت العالم. العقد طويل الأمد يرسل رسالة واضحة: نحن نؤمن بك، ونبني حولك. ​(التأثير التكتيكي على موناكو) فنيًا، فاتي يشكل إضافة نوعية لهجوم موناكو. اللاعب الذي يجيد اللعب كجناح، وأيضاً كمهاجم ثانٍ، يمنح المدرب تنوعاً تكتيكياً كبيراً. سرعته في الانطلاق، وقدرته على إنهاء الهجمات بذكاء، ستجعل منه المحرك الرئيسي في الخط الأمامي. إذا نجح فاتي في البقاء بعيداً عن الإصابات، فإنه قد يتحول إلى أحد أفضل لاعبي الدوري الفرنسي في المواسم القادمة، وهو ما سيضاعف قيمته السوقية ويجعل من موناكو محطة تجارية ورياضية ناجحة بامتياز. ​(مستقبل الدوري الفرنسي بعد الصفقة) الدوري الفرنسي بدأ يفرض نفسه كدوري جاذب للنجوم، ليس فقط للشباب، بل للنجوم الذين يبحثون عن إحياء مسيرتهم. صفقة فاتي تؤكد أن موناكو وبقية أندية "الليغ 1" باتت قادرة على التفاوض مع أندية الصفوة كبرشلونة، وتأمين حقوقها في النجوم. هذا التنافس يزيد من قوة الدوري الفرنسي ويجعله وجهة مفضلة للمواهب التي لا تجد فرصتها في إسبانيا أو إنجلترا. ​(رسالة إلى الجماهير) جماهير موناكو استقبلت الخبر بحماس شديد. الفيديوهات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر احتفاءً كبيراً بالصفقة. إنهم يرون في فاتي "أيقونة" جديدة لمشروعهم. بالنسبة لفاتي، هذه المحبة هي أكبر حافز لرد الجميل. إنه يدرك أن الفرص في الحياة المهنية للاعب كرة القدم لا تتكرر كثيراً، وأن هذه هي "الفرصة الذهبية" ليثبت للعالم أنه لا يزال قادراً على المنافسة في أعلى المستويات. ​(خاتمة: بداية الحلم الكبير) أنسو فاتي وموناكو.. قصة حب تبدأ فصولها الحقيقية الآن. لم يعد هناك "إعارة" تنتهي، بل هناك عهد طويل الأمد. برشلونة يطوي الصفحة، وموناكو يبدأ الكتابة. الطريق أمام فاتي لا يزال طويلاً، والتحديات ستظل موجودة، لكن الاستقرار الذي وفره هذا العقد هو الخطوة الأولى نحو العودة إلى صفوة لاعبي العالم. نحن أمام لاعب لديه الرغبة، ونادٍ لديه الرؤية، وفي كرة القدم، هذا هو المزيج الذي يصنع الأبطال. الأيام ستخبرنا إن كانت هذه الصفقة هي "صفقة العقد" لموناكو، أم أنها ستكون بداية لرحلة فاتي الجديدة نحو استعادة العرش.

Masoud يونيو 30, 2026 0
"مشروع النجوم الشابة": باريس سان جيرمان يضع موهبة لايبزيج على راداره لخطفها هذا الصيف

في ظل التحولات الجذرية التي تشهدها استراتيجية نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وبحث الإدارة الرياضية الدائم عن بناء فريق يعتمد على المواهب الشابة والمشاريع طويلة الأمد بدلاً من سياسة "النجوم الجاهزة" المكلفة، برز اسم موهبة نادي لايبزيج الألماني كهدف رئيسي على طاولة المفاوضات الباريسية. هذا الاهتمام ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج مراقبة دقيقة ومكثفة للأداء الذي يقدمه اللاعب في "البوندسليجا"، حيث نجح في لفت أنظار كبار أندية أوروبا، وعلى رأسهم بطل فرنسا، الذي يطمح لضمان مستقبل خطوطه الأمامية بأسماء تملك الطاقة والمهارة والقدرة على التطور المستمر. ​يعتبر نادي لايبزيج الألماني في السنوات الأخيرة "منجم ذهب" للمواهب الشابة التي يتم صقلها بعناية فائقة قبل تصديرها إلى الأندية العالمية. واللاعب المطلوب في باريس يمثل النموذج الأمثل لفلسفة لايبزيج؛ سرعة خارقة، ذكاء في التمركز، وقدرة على التكيف مع مختلف الأنظمة التكتيكية. بالنسبة لباريس سان جيرمان، فإن ضم هذه الموهبة يعني تأمين استثمار رياضي ومالي للمستقبل، خاصة في ظل الرغبة في خفض متوسط أعمار الفريق وضخ دماء جديدة قادرة على تحمل ضغوطات دوري أبطال أوروبا. ​المفاوضات، بحسب التسريبات الواردة من دوائر القرار في الناديين، لن تكون سهلة، حيث يدرك لايبزيج حجم القيمة التسويقية للاعبه، ولن يتنازل عن خدماته إلا بمقابل مادي يعكس طموحات النادي الألماني في سوق الانتقالات. ومع ذلك، فإن العلاقة المهنية التي تربط الأندية الأوروبية الكبرى غالباً ما تفتح قنوات اتصال تسمح بتقريب وجهات النظر. باريس سان جيرمان، الذي أظهر مرونة كبيرة في مفاوضاته مؤخراً، يسعى لإغراء اللاعب بالمشروع الرياضي الطموح، وفرصة اللعب تحت أضواء ملعب "بارك دي برانس" في العاصمة الفرنسية. ​من الناحية الفنية، يتناسب اللاعب تماماً مع الرؤية التكتيكية للمدرب الباريسي، الذي يفضل الأجنحة الهجومية التي تتميز بالتحول السريع والقدرة على إنهاء الهجمات بفاعلية. في لايبزيج، تعلم اللاعب فنون الضغط العالي والتحرك بدون كرة، وهي سمات يفتقر إليها بعض النجوم الحاليين في باريس، مما يجعل الصفقة تبدو "قطعة البازل المفقودة" في تشكيلة الفريق. إذا ما تمت هذه الصفقة، فإننا بصدد رؤية ديناميكية هجومية جديدة للباريسيين، تعتمد على السرعة والشباب أكثر من الأسماء الرنانة. ​لا يقتصر الطموح الباريسي عند حدود جلب اللاعب، بل يتعداه إلى رسم خارطة طريق تجعل منه أيقونة مستقبلية للنادي. يراهن المسؤولون في باريس على قدرة اللاعب على التأقلم بسرعة مع أجواء الدوري الفرنسي، الذي يتطلب قوة بدنية وذهنية عالية. هذا الرهان يوضح مدى الثقة التي تضعها الإدارة في تقارير كشافيها الذين جابوا ملاعب أوروبا لمتابعة هذا النجم قبل اتخاذ قرار نهائي بالتحرك رسمياً لضمه. ​على الجانب الآخر، يمثل هذا الاهتمام ضغطاً إيجابياً على اللاعب نفسه، الذي يقف أمام مفترق طرق حقيقي في مسيرته؛ فالبقاء في لايبزيج يعني استمرار التطور في بيئة مريحة ومعروفة، بينما الانتقال إلى باريس سان جيرمان يعني القفز إلى مستوى أعلى من التنافسية، ولكن مع مخاطر أكبر تتعلق بحجز مكان أساسي وسط قائمة مكتظة بالنجوم. اللاعب يدرك جيداً أن القرار الذي سيتخذه في الأسابيع المقبلة سيحدد ملامح مسيرته الدولية والمحلية لسنوات قادمة. ​الجماهير الباريسية، التي اعتادت على الصفقات "المدوية"، باتت تنظر الآن إلى هذه الصفقات الشابة بنوع من الفخر، فهي تعبر عن توجه عقلاني يعيد بناء هوية الفريق. إن ربط اسم موهبة لايبزيج بباريس ليس مجرد شائعة سوق انتقالات، بل هو مؤشر على أن النادي قد تعلم الدرس من تجارب الماضي، وبات يبحث عن الجودة لا البريق، عن التوازن لا التكديس. ​في الختام، تبقى الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد مصير هذه المفاوضات. هل سينجح باريس سان جيرمان في حسم الصفقة وضم "جوهرة لايبزيج"، أم سيتمسك النادي الألماني بنجمه لموسم آخر؟ مهما كانت النتيجة، فإن مجرد وضع هذه الموهبة على "رادار" العمالقة هو شهادة نجاح جديدة لنظام الكشافة في لايبزيج، وتأكيد على أن كرة القدم تتجه نحو استقطاب المواهب التي تبني المجد بالعرق والسرعة، وليس فقط بالعقود الضخمة. العالم يترقب، وباريس تتحرك، والكرة الآن في ملعب إدارة لايبزيج لتقرر ما إذا كانت ستفتح الباب لرحيل نجمها القادم إلى عاصمة الأنوار.

Masoud يونيو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0