فيرمين لوبيز يشيد بلامين يامال ويكشف سر التفاهم بينهما في برشلونة أشاد الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، بالإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها زميله لامين يامال، مؤكدًا أن العلاقة القوية التي تجمعهما خارج الملعب تنعكس بصورة إيجابية على التفاهم بينهما خلال المباريات. وتحدث فيرمين عن المستوى الذي يقدمه الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية، مشددًا على أهمية مواصلة العمل والتركيز، خاصة مع اقتراب مجموعة من المواجهات الصعبة التي تنتظر برشلونة. فيرمين لوبيز يتحدث عن أداء برشلونة وأوضح لاعب برشلونة أن فريقه نجح في التعامل مع الظروف الصعبة التي شهدتها المباراة الأخيرة، رغم تعرضه لموقف غير متوقع بعد استقبال هدف أثناء سيطرته على مجريات اللعب. وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، وتمكنوا من العودة في النتيجة، قبل فرض سيطرتهم على اللقاء وإدارته بالشكل المناسب. وأكد أن قدرة الفريق على التعامل مع المواقف المختلفة تمثل أحد العوامل المهمة لتحقيق النتائج الإيجابية، خاصة في المباريات التي تتطلب تركيزًا كبيرًا. فيرمين لوبيز يشيد بقدرات لامين يامال وتطرق فيرمين إلى علاقته بزميله لامين يامال، مؤكدًا أنه يعتبره صديقًا مقربًا ولاعبًا يمتلك إمكانيات استثنائية. وأوضح أنه يحرص دائمًا على التحرك في المساحات الخالية عندما تكون الكرة بحوزة يامال، لثقته في قدرة زميله على رؤيته وإرسال التمريرات المناسبة إليه. ووصف فيرمين لامين يامال بأنه أفضل لاعب في العالم من وجهة نظره، مشيدًا بمهاراته الفنية وقدرته على صناعة الفرص. وأضاف أن العلاقة الجيدة التي تجمعهما خارج المستطيل الأخضر تساعدهما على فهم تحركات بعضهما بصورة أفضل خلال المباريات. فيرمين يحذر من التراخي داخل برشلونة وشدد لاعب الوسط الإسباني على أن برشلونة يقدم مستويات مرتفعة خلال الفترة الحالية، لكنه أكد أن الحفاظ على هذا الأداء يتطلب الاستمرار في العمل بجدية. وأشار إلى أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن النتائج الإيجابية الحالية لن تكون كافية إذا تراجع تركيز اللاعبين خلال المواجهات المقبلة. وأوضح أن الفريق مطالب بالحفاظ على الروح نفسها وعدم الاستهانة بأي منافس. فيرمين يكشف طموحات برشلونة في المباريات المقبلة واختتم فيرمين تصريحاته بالتأكيد على أن برشلونة يستعد لخوض أسبوع صعب، يتضمن مواجهات أمام فرق قوية. وأكد جاهزية اللاعبين لهذه التحديات، مشددًا على أن هدف الفريق هو تحقيق الفوز في جميع المباريات المتبقية خلال الشهر، ومواصلة النتائج الإيجابية.
تحمل المواجهات السابقة بين برشلونة وجالاتا سراي الكثير من الإثارة والندية، قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى النادي التركي إلى الاستفادة من اللعب على ملعبه ووسط جماهيره في إسطنبول، بينما يدخل الفريق الكتالوني المواجهة بطموح مواصلة تفوقه التاريخي وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام منافسه. وتكشف الأرقام التاريخية عن أفضلية واضحة لبرشلونة في سجل المواجهات المباشرة، بعدما حقق الفوز في 6 مباريات من أصل 10 مواجهات جمعت الفريقين، مقابل انتصار وحيد لجالاتا سراي، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل، وفقًا لسجل اللقاءات السابق بين الناديين. وتعكس هذه الأرقام صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق التركي، لكنها لا تلغي فرصه في تقديم مباراة قوية، خاصة أن كرة القدم لا تخضع دائمًا للحسابات التاريخية. وتعود إحدى أبرز المواجهات الحديثة بين الفريقين إلى موسم 2021-2022، عندما التقيا في دور الـ16 من الدوري الأوروبي. وانتهت مباراة الذهاب التي أقيمت في إسبانيا بالتعادل السلبي، في لقاء لم يتمكن خلاله برشلونة من هز الشباك رغم محاولاته، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى مباراة الإياب في تركيا. وفي لقاء العودة يوم 17 مارس 2022، نجح برشلونة في الفوز على جالاتا سراي بنتيجة 2-1، ليحسم تأهله إلى الدور التالي. ورغم تقدم الفريق التركي في المباراة، استطاع النادي الإسباني العودة وتحقيق الانتصار، في مواجهة أظهرت قدرة برشلونة على التعامل مع الضغط خارج ملعبه، كما أكدت أن اللعب في إسطنبول لا يضمن لجالاتا سراي التفوق على منافسه. وقبل ذلك، شهد موسم 2002-2003 مواجهتين بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، ضمن منافسات دور المجموعات. وانتهت مباراة الذهاب التي أقيمت في تركيا يوم 24 سبتمبر 2002 بفوز برشلونة بهدفين دون رد، ليحقق الفريق الإسباني نتيجة مهمة خارج أرضه ويضع منافسه تحت ضغط كبير في حسابات المجموعة. وتجدد اللقاء بينهما يوم 13 نوفمبر 2002 في إسبانيا، وتمكن برشلونة من تحقيق فوز جديد بنتيجة 3-1، ليؤكد تفوقه في مواجهتي ذلك الموسم. وتوضح هذه النتائج أن النادي الكتالوني امتلك أفضلية واضحة في لقاءاته الأوروبية مع جالاتا سراي، سواء عندما لعب على ملعبه أو عندما خاض المواجهة في تركيا. أما في موسم 2001-2002، فقد شهدت المواجهات بين الفريقين مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 على ملعب برشلونة يوم 5 ديسمبر 2001، بعدما تبادل الفريقان التسجيل في لقاء مفتوح حتى الدقائق الأخيرة. ويبرز هذا التعادل ضمن النتائج التي تؤكد قدرة جالاتا سراي على منافسة برشلونة، حتى عندما يلعب الأخير أمام جماهيره. وتتضمن السجلات التاريخية كذلك مواجهات أقدم خلال تسعينيات القرن الماضي، حين التقى الفريقان في منافسات دوري أبطال أوروبا. وفي 23 نوفمبر 1994، حقق جالاتا سراي فوزه الوحيد على برشلونة في سجل المواجهات العشر، بعدما انتصر بنتيجة 2-1 على أرضه. ويظل هذا الانتصار علامة مهمة في تاريخ النادي التركي أمام أحد أبرز أندية القارة الأوروبية. وفي المقابل، حقق برشلونة نتائج إيجابية في لقاءات أخرى خلال الفترة نفسها، إذ فاز بنتيجة 2-1 في مواجهة أقيمت يوم 14 سبتمبر 1994، كما سجل انتصارًا بنتيجة 3-0 يوم 30 مارس 1994. وتؤكد هذه النتائج امتداد التفوق الكتالوني إلى سنوات طويلة، مع احتفاظ جالاتا سراي بقدرته على تحقيق نتائج مفاجئة في بعض المناسبات. وبالنظر إلى المواجهات العشر السابقة، يتضح أن برشلونة سجل 16 هدفًا مقابل 7 أهداف لجالاتا سراي، وهو فارق يعكس الفاعلية الهجومية للفريق الإسباني عبر تاريخ لقاءاتهما. ومع ذلك، فإن نتائج المباريات القديمة لا تحسم نتيجة المواجهة الجديدة، خصوصًا مع اختلاف الأجيال والظروف الفنية وتغير قوائم الفريقين بمرور السنوات. ويدخل الفريقان مواجهتهما الجديدة بطموحات مختلفة؛ إذ يبحث جالاتا سراي عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية في مشواره الأوروبي، بينما يطمح برشلونة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتأكيد قدرته على التعامل مع الأجواء الجماهيرية الصعبة. ومن المنتظر أن تلعب التفاصيل الفنية، واستغلال الفرص، وتقليل الأخطاء الدفاعية دورًا مهمًا في تحديد هوية الفريق الأقرب إلى الفوز. وتمنح المواجهات السابقة برشلونة أفضلية تاريخية واضحة، لكن جالاتا سراي سيحاول كتابة فصل جديد في سجل اللقاءات بينهما، مستندًا إلى حماس جماهيره ورغبته في إثبات قدرته على منافسة الأندية الكبرى. وبين التفوق الكتالوني والطموح التركي، تبقى النتيجة النهائية مرهونة بما سيقدمه الفريقان داخل الملعب.
جوردون: مصلحة برشلونة أهم من تسجيل الأهداف وعلينا تجنب الثقة الزائدة أعرب الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي وصفه التقرير بأنه لاعب برشلونة، عن سعادته بالمستوى الذي يقدمه فريقه خلال الموسم الجاري، وذلك عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني. وأكد جوردون أن تسجيل الأهداف يمنحه دفعة معنوية كبيرة، خاصة في ظل الدعم الذي يتلقاه من الجماهير، لكنه شدد على أن تحقيق الانتصارات يظل الهدف الأهم بالنسبة إليه. جوردون يتحدث عن دعم جماهير برشلونة وأوضح اللاعب الإنجليزي أن تسجيل الأهداف يساعده على تعزيز ثقته بنفسه، مشيرًا إلى أن تفاعل الجماهير واحتفالها يمنحانه شعورًا مميزًا داخل الملعب. وأضاف أن الدعم الجماهيري يمثل حافزًا مهمًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة. وشدد جوردون على أن مصلحة الفريق تأتي دائمًا في المقام الأول، مؤكدًا أنه لا يشعر بالقلق إذا انتهت المباراة دون أن يسجل، طالما نجح فريقه في تحقيق النتيجة المطلوبة. وأشار إلى ثقته في قدرته على استعادة فاعليته الهجومية باستمرار، موضحًا أن الأهداف ستأتي مع مواصلة العمل والالتزام بالتعليمات الفنية. جوردون يشيد بالقوة الهجومية لبرشلونة وتحدث اللاعب عن الأداء الهجومي للفريق الكتالوني، معربًا عن إعجابه بالقدرة الكبيرة على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص خلال المباريات. وأكد أنه لم يسبق له مشاهدة فريق يقدم هذا المستوى من الفاعلية الهجومية، معتبرًا أن الأرقام التهديفية التي يحققها برشلونة تعكس جودة العناصر الموجودة داخل الفريق. وأضاف أن البداية القوية للموسم تمنح اللاعبين مزيدًا من الثقة، لكنها لا تعني ضمان استمرار النتائج الإيجابية دون بذل المزيد من الجهد. جوردون يحذر من الثقة الزائدة وحذر جوردون من الشعور بالاطمئنان المفرط بعد الانتصارات الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات. وأوضح أن النجاح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، بل يتطلب أيضًا أداء الواجبات الدفاعية بصورة جيدة، للحفاظ على التوازن بين الخطوط. وشدد على أهمية مواصلة التطور الجماعي والاستفادة من البداية الإيجابية، دون التقليل من قوة المنافسين أو صعوبة المباريات المقبلة. واختتم جوردون تصريحاته بالتأكيد على ضرورة استمرار العمل بنفس الجدية، من أجل الحفاظ على المستوى الهجومي المميز وتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية خلال الموسم.
كوندي يحذر لاعبي برشلونة من تراجع المستوى بعد الفوز على خيتافي أكد الفرنسي جول كوندي، مدافع فريق برشلونة الإسباني، أن النادي الكتالوني يعيش فترة إيجابية على مستوى الأداء والنتائج، عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني. وأوضح كوندي أن جميع اللاعبين يساهمون في النتائج التي يحققها الفريق خلال الفترة الحالية، مشددًا على أن البداية القوية لا تعني الاكتفاء بما تحقق، بل تمثل دافعًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل. كوندي يشيد بالأجواء داخل برشلونة وأعرب مدافع برشلونة عن سعادته بالحالة التي يعيشها الفريق، مؤكدًا أن المنافسة بين اللاعبين تنعكس بصورة إيجابية على الأداء الجماعي. وأشار إلى أن جميع عناصر الفريق ترغب في الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات. وأكد كوندي أن برشلونة نجح في تقديم بداية جيدة، لكنه لا يزال يمتلك الطموح لتحقيق المزيد من الانتصارات وتطوير مستواه خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن مساهمة مختلف اللاعبين في النتائج الإيجابية تعكس أهمية العمل الجماعي، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. كوندي يحذر من تراجع مستوى برشلونة وحذر المدافع الفرنسي من خطورة التراجع في الأداء، حتى وإن كان بصورة بسيطة، مؤكدًا أن أي منافس يستطيع استغلال مثل هذه اللحظات لتهديد مرمى برشلونة. وأوضح أن الحفاظ على التركيز طوال المباراة يمثل أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أمام الفرق التي تتمتع بتنظيم جيد وقدرة على استغلال الأخطاء. وشدد كوندي على ضرورة استمرار اللاعبين في تقديم أقصى مجهود، وعدم الاعتماد فقط على الانتصارات السابقة، لأن المنافسة تتطلب المحافظة على المستوى في كل مواجهة. كوندي يتحدث عن ضغط المباريات المقبلة وتطرق لاعب برشلونة إلى جدول المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه يشعر بالحماس لخوض مواجهات متتالية مع الفريق. وأوضح أن كثافة المباريات تمثل جزءًا من طبيعة كرة القدم على أعلى المستويات، مشيرًا إلى أن اللاعبين يستمتعون بالمنافسة المستمرة وخوض اللقاءات المهمة. وأضاف أن برشلونة يستعد لخوض مواجهة جديدة بعد أيام قليلة، وأن الهدف سيكون تحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية. واختتم كوندي تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمتلك رغبة كبيرة في الاستمرار على الطريق الصحيح، مع ضرورة الحفاظ على الجدية والتركيز أمام جميع المنافسين خلال المرحلة المقبلة.
تحمل المواجهة المرتقبة بين برشلونة وخيتافي، المقرر إقامتها مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، أهمية كبيرة بالنظر إلى تاريخ اللقاءات بين الفريقين خلال السنوات الماضية، والذي يشهد تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني، سواء من حيث عدد الانتصارات أو النتائج التي حققها في المباريات الأخيرة. ويدخل برشلونة المواجهة المقبلة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، مستندًا إلى سجل إيجابي أمام خيتافي، بعدما أظهرت إحصائيات تطبيق سوفاسكور أن الفريق الكتالوني لم يتعرض للهزيمة في آخر 11 مواجهة بين الطرفين. كما تشير بيانات آخر عشر مباريات مباشرة إلى تحقيق برشلونة ستة انتصارات، مقابل أربعة تعادلات، دون أن يتمكن خيتافي من تحقيق أي فوز، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية قبل لقاء الجولة الثامنة. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين قد أقيمت يوم 25 أبريل 2026، وانتهت بفوز برشلونة بهدفين دون مقابل على ملعب خيتافي. ونجح الفريق الكتالوني خلال تلك المباراة في الخروج بالنقاط الثلاث، ليواصل نتائجه الإيجابية أمام منافسه، ويؤكد قدرته على التعامل مع المواجهات التي تتسم عادةً بالقوة والندية. وقبلها، التقى الفريقان يوم 21 سبتمبر 2025، وتمكن برشلونة من تحقيق انتصار كبير بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها تفوقه على أرضه. وتُعد هذه النتيجة من أبرز الانتصارات الحديثة للفريق الكتالوني في سجل المواجهات المباشرة، خاصة أنها جاءت بشباك نظيفة دون أن يمنح خيتافي فرصة للعودة في النتيجة. أما مواجهة يناير 2025، التي أقيمت على ملعب خيتافي، فقد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، بعدما نجح أصحاب الأرض في تجنب الخسارة أمام برشلونة. وفي سبتمبر 2024، عاد الفريق الكتالوني إلى الانتصارات، بعدما حسم المواجهة التي أقيمت على ملعبه بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا محدودًا من ناحية النتيجة. وفي فبراير 2024، حقق برشلونة فوزًا عريضًا بأربعة أهداف دون رد، بينما انتهت مواجهة أغسطس 2023 بالتعادل السلبي بين الفريقين، في مباراة شهدت طرد لاعب من كل فريق وفقًا لما يظهر في سجل النتائج المعروض على التطبيق. كما انتهت مواجهة أبريل 2023 بالتعادل دون أهداف، وهو ما يعكس قدرة خيتافي في بعض المناسبات على تعطيل الهجوم الكتالوني والخروج بنتيجة إيجابية. وفي يناير 2023، فاز برشلونة بهدف دون رد، بينما انتهت مباراة مايو 2022 بالتعادل السلبي. أما مواجهة أغسطس 2021، فقد شهدت انتصار الفريق الكتالوني بهدفين مقابل هدف، قبل أن يحقق فوزًا آخر بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في أبريل من العام نفسه. وتكشف هذه النتائج عن تفاوت في عدد الأهداف، بين مباريات هجومية مفتوحة وأخرى اتسمت بالحذر الدفاعي. وتشير الإحصائيات الإجمالية إلى أن برشلونة نجح في فرض تفوقه خلال أغلب المواجهات الحديثة، بينما لم يتمكن خيتافي من تحويل بعض نتائجه المتعادلة إلى انتصارات. كما توضح بيانات المواجهات أن سبعًا من آخر تسع مباريات بين الفريقين انتهت بأقل من ثلاثة أهداف، وهو مؤشر على أن اللقاءات لا تشهد دائمًا غزارة تهديفية، رغم امتلاك برشلونة أفضلية واضحة في النتائج. وقبل مباراة أكتوبر 2026، يسعى برشلونة إلى مواصلة هذه السلسلة الإيجابية، مستفيدًا من اللعب على ملعبه ومن نتائجه القوية في بداية الموسم، بينما يأمل خيتافي في كسر العقدة التاريخية وتحقيق مفاجأة أمام المتصدر. وتبقى المواجهة الجديدة فرصة للفريقين لإضافة فصل آخر إلى سجل لقاءاتهما في الدوري الإسباني.
يخوض فريق برشلونة مواجهة قوية أمام إشبيلية، مساء السبت، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني، بعدما قدم الفريق الكتالوني بداية استثنائية للموسم، سواء على مستوى النتائج أو القوة الهجومية. ويدخل برشلونة المباراة وهو متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 18 نقطة، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الست الأولى، ليحصد العلامة الكاملة ويؤكد منذ الأسابيع الأولى أنه سيكون منافسًا قويًا على صدارة المسابقة. ولم تقتصر قوة برشلونة على تحقيق الانتصارات فقط، وإنما جاءت معظمها بنتائج كبيرة، حيث سجل الفريق 28 هدفًا في أول ست مباريات بالدوري، مقابل استقبال 6 أهداف فقط. وجاءت نتائج برشلونة في مبارياته الأخيرة لتؤكد الحالة الهجومية القوية التي يعيشها الفريق، حيث حقق الفوز على إلتشي بنتيجة 5-0، ثم تفوق على أتلتيك بلباو بهدفين دون رد، وحقق انتصارًا كبيرًا على رايو فايكانو بنتيجة 5-2، قبل أن يسحق فالنسيا بخماسية نظيفة، ثم تفوق على ليفانتي بنتيجة 4-2، وأكمل سلسلة انتصاراته في الجولة السادسة بالفوز على راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2، ليصل إلى ستة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى انتصاره على فينورد بنتيجة 5-1 في دوري أبطال أوروبا. بدأ برشلونة مشواره في الدوري الإسباني بانتصار كبير خارج ملعبه أمام إلتشي، عندما حقق الفوز بخمسة أهداف دون رد، في مباراة أرسل خلالها الفريق رسالة مبكرة حول القوة الهجومية التي يمتلكها تحت قيادة هانسي فليك. وكان الفوز على إلتشي بمثابة انطلاقة قوية للفريق، حيث نجح برشلونة في تسجيل خمسة أهداف كاملة، وفي الوقت نفسه حافظ على نظافة شباكه، ليحصد أول ثلاث نقاط ويبدأ المسابقة بأفضل صورة ممكنة. وفي الجولة الثانية، استضاف برشلونة فريق أتلتيك بلباو، ونجح في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليواصل الفريق انتصاراته ويحافظ للمباراة الثانية على التوالي على نظافة شباكه. وبالرغم من أن النتيجة كانت أقل من الانتصار الذي حققه برشلونة في الجولة الأولى، فإن الفريق تمكن من فرض أسلوبه وتحقيق المطلوب، ليجمع ست نقاط من أول مباراتين دون استقبال أي هدف. ثم جاءت الجولة الثالثة، التي شهدت مواجهة برشلونة أمام رايو فايكانو، ونجح الفريق الكتالوني في تحقيق الفوز بنتيجة 5-2، ليعود من جديد إلى تسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة. وأظهر برشلونة خلال هذه المباراة قدرته على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس بأكثر من طريقة، لكنه استقبل هدفين، وهو ما كان مختلفًا عن أول مباراتين في المسابقة، إلا أن القوة الهجومية للفريق مكنته من حسم المواجهة بنتيجة كبيرة. وفي الجولة الرابعة، قدم برشلونة واحدة من أقوى مبارياته من الناحية الهجومية، عندما حل ضيفًا على فالنسيا وحقق الفوز بخمسة أهداف دون رد. وكان الانتصار على فالنسيا لافتًا بسبب النتيجة الكبيرة والحفاظ على نظافة الشباك في الوقت نفسه، ليجمع الفريق بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، ويرفع رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات. بعد ذلك، واجه برشلونة ليفانتي خارج ملعبه في الجولة الخامسة، ونجح في العودة بانتصار جديد بنتيجة 4-2. وشهدت المباراة تسجيل برشلونة أربعة أهداف، لكنه استقبل هدفين، لتتواصل النتائج الهجومية الكبيرة للفريق، ويصل إلى الانتصار الخامس على التوالي في الدوري الإسباني. وكان الفوز على ليفانتي مهمًا لأنه جاء خارج ملعب برشلونة، ليؤكد الفريق قدرته على تحقيق الانتصارات سواء داخل ملعبه أو خارجه، وهو ما يمنحه ثقة إضافية قبل مواجهة إشبيلية في ملعب رامون سانشيز بيزخوان. وفي الجولة السادسة، وصل برشلونة إلى قمة مستواه الهجومي عندما استضاف راسينج سانتاندير، وحقق الفوز بنتيجة 7-2 في مباراة شهدت تسجيل سبعة أهداف للفريق الكتالوني. وكانت المباراة بمثابة استمرار للسلسلة الهجومية القوية التي يقدمها برشلونة، حيث سجل الفريق سبعة أهداف، وكان رافينيا أبرز نجوم المواجهة بعدما سجل ثلاثة أهداف، بينما سجل جواو كانسيلو هدفين، وأضاف جابرييل جيسوس ولامين يامال هدفين آخرين، مع تسجيل هدف عكسي لصالح برشلونة. ورفع الفوز على راسينج عدد انتصارات برشلونة في الدوري إلى ستة من ست مباريات، كما رفع حصيلة الفريق إلى 28 هدفًا، بمعدل تهديفي مرتفع للغاية، بينما استقبلت شباكه 6 أهداف فقط خلال هذه الفترة. ولم تتوقف انتصارات برشلونة عند منافسات الدوري الإسباني، حيث خاض الفريق مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام فينورد، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 5-1، ليواصل الفريق سلسلة الانتصارات في مختلف البطولات. وبذلك وصل برشلونة إلى سبعة انتصارات متتالية في بداية الموسم الرسمي، بعدما حقق ستة انتصارات في الدوري الإسباني وانتصارًا في دوري أبطال أوروبا، وهي بداية قوية للغاية للفريق تحت قيادة هانسي فليك. ويظهر من نتائج برشلونة أن الفريق لم يكتفِ بتحقيق الانتصارات بفارق هدف أو بهدفين فقط، بل تمكن من تسجيل أربعة أهداف أو أكثر في عدد كبير من مبارياته الأخيرة، حيث فاز على رايو فايكانو 5-2، وعلى فالنسيا 5-0، وعلى ليفانتي 4-2، وعلى فينورد 5-1، ثم حقق سبعة أهداف أمام راسينج سانتاندير. وخلال آخر خمس مباريات لبرشلونة قبل مواجهة إشبيلية، حقق الفريق الفوز في جميعها، وسجل خلالها 26 هدفًا، بداية من الانتصار على فالنسيا بخماسية نظيفة، ثم الفوز على فينورد بخمسة أهداف مقابل هدف، والتفوق على ليفانتي 4-2، ثم الفوز على راسينج بسبعة أهداف مقابل هدفين، بينما كانت الفترة قد شهدت أيضًا انتصارًا على رايو فايكانو 5-2 ضمن سلسلة الانتصارات المتتالية. وتكشف هذه النتائج عن حالة هجومية واضحة يعيشها الفريق، خاصة أن برشلونة سجل خمسة أهداف أو أكثر في أربع من مبارياته الخمس الأخيرة وفق النتائج الظاهرة، وهو ما يجعل خط هجومه أحد أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها في مواجهة إشبيلية. ويأتي رافينيا في مقدمة العناصر التي ظهرت بصورة قوية خلال الفترة الأخيرة، بعدما سجل ثلاثة أهداف في شباك راسينج سانتاندير، بينما يملك برشلونة كذلك لامين يامال، الذي سجل في المباراة نفسها، إلى جانب مجموعة أخرى من العناصر القادرة على صناعة وتسجيل الأهداف. ويتميز برشلونة أيضًا بتنوع مصادر الخطورة، فلا يعتمد الفريق على لاعب واحد فقط من أجل التسجيل، بل يستطيع الوصول إلى مرمى المنافس من خلال الأجنحة، والاختراقات من العمق، والكرات العرضية، والتحولات السريعة، فضلًا عن القدرة على الاستفادة من الاستحواذ الطويل. وتأتي مواجهة إشبيلية في ظل امتلاك برشلونة سلسلة من النتائج الإيجابية، لكن الفريق سيواجه خصمًا مختلفًا هذه المرة، خاصة أن المباراة تقام على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال الدعم الجماهيري وإيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني. ويملك إشبيلية بدوره بداية جيدة، حيث جمع 13 نقطة من أول ست جولات، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة، ما يجعل المواجهة اختبارًا مهمًا لبرشلونة أمام فريق يحتل مركزًا متقدمًا في جدول الدوري. لكن برشلونة يدخل اللقاء بثقة كبيرة بعد الانتصارات المتتالية، كما أن نتائجه الهجومية تمنحه دفعة معنوية واضحة. وسجل الفريق 28 هدفًا في ست مباريات بالدوري، وهو رقم يعكس حجم الفاعلية التي يمتلكها في الثلث الأخير من الملعب. وفي الجانب الدفاعي، حافظ برشلونة على نظافة شباكه في ثلاث مباريات من مبارياته الست بالدوري، بينما استقبل ستة أهداف، وهو ما يعني أن الفريق يملك أرقامًا قوية دفاعيًا إلى جانب قوته الهجومية، رغم أن استقبال هدفين أمام راسينج في المباراة الأخيرة يوضح أن الحفاظ على التركيز الدفاعي سيكون مهمًا أمام إشبيلية. ويحتاج برشلونة في مواجهة إشبيلية إلى الحفاظ على التوازن بين الاستحواذ والهجوم من جهة، والانضباط الدفاعي من جهة أخرى، خاصة أن الفريق الأندلسي أثبت قدرته على تحقيق النتائج الإيجابية واستغلال الفرص. كما ستكون البداية القوية مهمة للغاية بالنسبة للفريق الكتالوني، لأن تسجيل هدف مبكر قد يمنحه مساحة أكبر للتحكم في المباراة، بينما سيحاول إشبيلية منع برشلونة من الوصول بسهولة إلى مرماه وإجباره على خوض مباراة أكثر صعوبة. ومع ذلك، فإن ما قدمه برشلونة قبل مواجهة إشبيلية يوضح بجلاء أن الفريق يدخل المباراة وهو في حالة فنية ونتائجية مميزة، بعدما حقق الانتصارات في جميع مبارياته الرسمية السبع منذ بداية الموسم، وسجل عددًا كبيرًا من الأهداف في طريقه إلى صدارة الدوري الإسباني. وبين انتصار 5-0 على إلتشي، و2-0 أمام أتلتيك بلباو، و5-2 ضد رايو فايكانو، و5-0 أمام فالنسيا، و4-2 على ليفانتي، و7-2 أمام راسينج، ثم 5-1 أمام فينورد، قدم برشلونة سلسلة من النتائج التي جعلت مواجهته أمام إشبيلية واحدة من أكثر مباريات الجولة انتظارًا. ويبحث الفريق الكتالوني عن مواصلة هذه السلسلة وتحقيق انتصار جديد، بينما يسعى إشبيلية إلى إيقاف قطار برشلونة بعد البداية القوية التي قدمها الفريقان. وبذلك يدخل برشلونة المباراة بعدما أثبت أنه لا يكتفي بحصد النقاط، وإنما يفعل ذلك في كثير من الأحيان بأسلوب هجومي قوي ونتائج كبيرة، ليضع نفسه في صدارة جدول الدوري الإسباني قبل المواجهة المرتقبة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.